نشرت صحيفة السياسة الكويتية تقريراٌ بعنوان باريس: "النقاشات" داخل النظام الإيراني تؤكد فعالية العقوبات جاء فية:السياسة الكويتية-واشنطن, طهران – ا ف ب, د ب أ: أكد وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران في واشنطن ان العقوبات الدولية المفروضة على إيران بدأت تؤتي ثمارها, معتبراً أن هذه العقوبات أثارت "نقاشاً" داخل النظام الايراني.
وفي مؤتمر صحافي مشترك في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مع نظيره روبرت غيتس, قال موران "ان العقوبات التي تم اعتمادها بعد قرار الامم المتحدة من جانب عدد من الدول تؤتي ثمارها, ما يدل على ان هناك اليوم نقاشا بدأ يظهر في صفوف الطبقة القيادية والسياسية الايرانية".
وأشار إلى أنه يتوافق مع واشنطن على ضرورة "إبداء أقصى حد من التصميم وإرادة لا هوادة فيها وان لا نبين اي ضعف في موقفنا" من ايران, مضيفاً "ينبغي ان تؤتي هذه العقوبات الاقتصادية ثمارها لكي ندفع ايران على تحمل مسؤولياتها".
من جهته, لاحظ وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس أنه تبين ان العقوبات الدولية "أكثر فعالية وأكثر قساوة مما كنا نتصوره قبل اعتماد قرار الامم المتحدة".
وتبنى مجلس الامن الدولي سلسلة جديدة من العقوبات ضد ايران في يونيو الماضي بهدف حملها على التخلي عن امتلاك السلاح النووي.
وطلبت الدول الغربية من مجلس الامن الدولي, الاربعاء الفائت, بأن يكون أكثر حزماً في تطبيق هذه العقوبات. وردا على ذلك, اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان أي عقوبات جديدة ستكون من دون جدوى.
في سياق متصل, كشف مسؤول أميركي بارز عن وجود أدلة بأن كوريا الشمالية نقلت تكنولوجيا عسكرية الى إيران, مؤكداً وجود تعاون بين البلدين يثير قلق واشنطن العميق.
ورداً على سؤال في جلسة للكونغرس حول ما اذا كان قد شاهد مؤشرات على نقل تكنولوجيا عسكرية من كوريا الشمالية الى ايران, قال مساعد وزير الدفاع لشؤون آسيا والاس غريغسون "نعم, لقد أبدت كوريا الشمالية في مرات عدة نيتها انتهاك عدد من الاعراف الدولية والعقوبات والقرارات بنقل تكنولوجيا عسكرية محظورة الى اكثر من طرف".
وأضاف غريغسون الذي كان يرد على أسئلة السيناتور الجمهوري جون ماكين أنه لا يستطيع الكشف عن مزيد من المعلومات الا في جلسة مغلقة…..
من جهته, لاحظ وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس أنه تبين ان العقوبات الدولية "أكثر فعالية وأكثر قساوة مما كنا نتصوره قبل اعتماد قرار الامم المتحدة".
وتبنى مجلس الامن الدولي سلسلة جديدة من العقوبات ضد ايران في يونيو الماضي بهدف حملها على التخلي عن امتلاك السلاح النووي.
وطلبت الدول الغربية من مجلس الامن الدولي, الاربعاء الفائت, بأن يكون أكثر حزماً في تطبيق هذه العقوبات. وردا على ذلك, اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان أي عقوبات جديدة ستكون من دون جدوى.
في سياق متصل, كشف مسؤول أميركي بارز عن وجود أدلة بأن كوريا الشمالية نقلت تكنولوجيا عسكرية الى إيران, مؤكداً وجود تعاون بين البلدين يثير قلق واشنطن العميق.
ورداً على سؤال في جلسة للكونغرس حول ما اذا كان قد شاهد مؤشرات على نقل تكنولوجيا عسكرية من كوريا الشمالية الى ايران, قال مساعد وزير الدفاع لشؤون آسيا والاس غريغسون "نعم, لقد أبدت كوريا الشمالية في مرات عدة نيتها انتهاك عدد من الاعراف الدولية والعقوبات والقرارات بنقل تكنولوجيا عسكرية محظورة الى اكثر من طرف".
وأضاف غريغسون الذي كان يرد على أسئلة السيناتور الجمهوري جون ماكين أنه لا يستطيع الكشف عن مزيد من المعلومات الا في جلسة مغلقة…..








