رئيس مجلس ديالى السابق يؤكد أن الضغوطات على الحكومة العراقية أتاحت الفرصة لإيران للتدخل في مخيم أشرفديالى / وكالة الأخبار العراقية:أكد رئيس مجلس محافظة ديالى السابق إبراهيم باجلان أن الضغط السياسي على الحكومة العراقية أتاح للنظام الإيراني الفرصة للتدخل في شؤون منظمة مجاهدي خلق، داعيًا الأمم المتحدة للتدخل الفوري لحماية اللاجئين الإيرانيين في مخيم أشرف.
وقال باجلان في تصريح لوكالة الأخبار العراقية: نحن سابقاً في مجلس محافظة ديالى كنا قد خاطبنا الحكومة بشأن سكان مخيم أشرف وسبق وأن حاول المجلس السابق أن يكون هو صاحب القرار بخصوص ملف اللاجئين الإيرانيين إلا أن الحكومة المركزية في بغداد وللأسف كانت ترفض ذلك فلم تترك أي دور للحكومة المحلية في ديالى بشأن هذه القضية.
وأضاف أن مجلس ديالى السابق وبصفته أكبر سلطة تشريعية في المحافظة أراد أن يتخذ قرارات بشأن مخيم أشرف وقد خاطبنا الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي بأن اللاجئين الإيرانيين ضيوف على العراق بموجب إتفاقية الأمم المتحدة ولا يحق للحكومة العراقية ولا الحكومة المحلية أن تتدخل في شؤونهم ولكن الضغط السياسي على الحكومة العراقية أتاح للنظام الإيراني الفرصة للتدخل في شؤونهم.
وأضاف أن كل ما يأمله النظام الإيراني من التدخل في محافظة ديالى هو الحصول (على مبتغاه) فيما يخص مخيم أشرف، وقد سبق للأمم المتحدة أن خاطبتنا بكتاب رسمي بشأن صيانة حقوق سكان أشرف لكون العراق كان قد وقع رسميًا على إتفاقيات الأمم المتحدة، وأناشدها بالتدخل الفوري لحماية هؤلاء اللاجئين.
وبشأن المعرض الصوري المعادي لمنظمة مجاهدي خلق والذي تقيمه صحفية عراقية في قضاء الخالص بمحافظة ديالى أكد باجلان أنه لا يملك الصلاحيات التي تخوله في إبداء رأي المحافظة بشأن هذه القضية التي هي من إختصاص مجلس محافظة ديالى المنتخب.
وتابع أن الحل لمشكلة التدخلات الإيرانية في محافظة ديالى يكمن في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ونحن نطالب بالإسراع في تشكيلها لوضع نهاية للتدخلات الإيرانية.
يذكر أن عددًا من وكالات الأنباء والفضائيات قد تناقلت خبرًا مفاده أن نادي الشباب الرياضي في قضاء الخالص بمحافظة ديالى سيشهد إقامة معرض صوري معاد لمعارضي حكومة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تشرف عليه وتموله صحفية عراقية، وهو ما عدته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تمهيدًا لإقتحام مخيم اشرف الذي يقيم فيه أعضاؤها المنزوعي السلاح.
وكانت قوات عراقية قد شنت هجومًا مسلحًا على المخيم في تموز عام 2009 وقتلت 11 لاجئاً إيرانياً وأصابت أكثر من 400 آخرين بجروح معظمهم من النساء، في وقت عبر فيه العديد من الشخصيات الحكومية والسياسية العراقية وشيوخ عشائر عن رفضهم لهذا الهجوم.
وأضاف أن كل ما يأمله النظام الإيراني من التدخل في محافظة ديالى هو الحصول (على مبتغاه) فيما يخص مخيم أشرف، وقد سبق للأمم المتحدة أن خاطبتنا بكتاب رسمي بشأن صيانة حقوق سكان أشرف لكون العراق كان قد وقع رسميًا على إتفاقيات الأمم المتحدة، وأناشدها بالتدخل الفوري لحماية هؤلاء اللاجئين.
وبشأن المعرض الصوري المعادي لمنظمة مجاهدي خلق والذي تقيمه صحفية عراقية في قضاء الخالص بمحافظة ديالى أكد باجلان أنه لا يملك الصلاحيات التي تخوله في إبداء رأي المحافظة بشأن هذه القضية التي هي من إختصاص مجلس محافظة ديالى المنتخب.
وتابع أن الحل لمشكلة التدخلات الإيرانية في محافظة ديالى يكمن في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ونحن نطالب بالإسراع في تشكيلها لوضع نهاية للتدخلات الإيرانية.
يذكر أن عددًا من وكالات الأنباء والفضائيات قد تناقلت خبرًا مفاده أن نادي الشباب الرياضي في قضاء الخالص بمحافظة ديالى سيشهد إقامة معرض صوري معاد لمعارضي حكومة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تشرف عليه وتموله صحفية عراقية، وهو ما عدته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة تمهيدًا لإقتحام مخيم اشرف الذي يقيم فيه أعضاؤها المنزوعي السلاح.
وكانت قوات عراقية قد شنت هجومًا مسلحًا على المخيم في تموز عام 2009 وقتلت 11 لاجئاً إيرانياً وأصابت أكثر من 400 آخرين بجروح معظمهم من النساء، في وقت عبر فيه العديد من الشخصيات الحكومية والسياسية العراقية وشيوخ عشائر عن رفضهم لهذا الهجوم.








