مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يصدر بيانًا بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيسه

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يصدر بيانًا بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيسه

n.c.r.gateلمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أصدر المجلس بيانًا جاء فيه:
مضت مئة وأربعة أعوام على ثورة الدستور الإيرانية  وثمانية وخمسون عاماً على الانتفاضة الشعبية في إيران يوم 21 تموز 1952 دعماً للدكتور محمد مصدق رئيس الوزراء الإيراني آنذاك وزعيم الحركة الوطنية الإيرانية وتسعة وعشرون عاماً على تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 21 تموز 1981ومضى عام على انتفاضة الشعب الايراني ضد نظام ولاية الفقيه والتي قلبت مجتمعنا بالكامل. ان المضامين المشتركة في هذه الأحداث التاريخية الأربعة أي السعي من أجل نيل الحرية والسلطة الشعبية، تنم عن تواصل وتكامل نضال تحرري رُفعت رايته عشية ثورة الدستور وهي متواصلة طيلة أكثر من مئة عام رغم أن أبناء شعبنا اجتازوا سجالات وقدموا أثمانًا باهظة على هذا الدرب.

قبل مئة عام سجل رواد ثورة الدستور قاعدة في المادة 26 للفقرة الملحقة بالدستور بأن «سلطات البلاد ناجمة عن الشعب» كما إن محور الصراع يدور اليوم على استعادة  هذا الحق المغتصب للشعب.
ان راية النضال العادل رفعت في الانتفاضة العارمة للشعب الايراني في العام الماضي على أيد مقتدرة لملايين من نساء ورجال هذا الشعب التحرريين في أرجاء ايران ودق المواطنون من خلال ترديد شعار «ليسقط مبدأ ولاية الفقيه» ناقوس رحيل الاستبداد الديني الحاكم.
إن الانشقاق في هرم السلطة والثروة وانكسار شوكة الولي الفقيه ومصداقيته وتبدد‌ وهم قوته وتقلص فرص وساحات المناورة لخامنئي بين عصابات النظام الداخلية بالإضافة إلى توسع وتصاعد الانتفاضات والاحتجاجات وسط ازدياد العقوبات وعزلة النظام في المنطقة وفي العالم وهي العزلة المتمثلة في تبني قرار 1929 في مجلس الامن الدولي وتشكل وفوز البديل الوطني العراقي في الانتخابات النيابية العراقية هذا كلها يدل على أن النظام يعيش وضعاً هشاً وغير مستقر وأن الاوضاع في داخل ايران وخارجها لن تعود الى ما كان عليه قبل الانتفاضة. كما إن ما قيل ومورس من أعمال بربرية على أيدي خامنئي وتابعِه الذليل خلال العام الماضي لم  يؤثر على جوهر الحقيقة بأن انتفاضة الشعب هي «بداية النهاية لنظام ولاية الفقيه». ان محاولات خامنئي القمعية لاحتواء الانتفاضة والأزمات الداخلية وشن حملات وحشية من قبل عملائه في يومي 28 و 29 تموز 2009 على مدينة أشرف كلها باءت بالفشل الذريع و أن النضال المصيري لأبناء الشعب الايراني من أجل الحرية وصمود النساء والرجال الابطال في مدينة أشرف قد سجل دحر مؤامرات الملالي لاحتواء الحركة المنادية بالديمقراطية في ايران. ففي مثل هذا الظرف فلابد للولي الفقيه إما أن يواصل سياسته الفاقدة للكابحة والفرامل والهروب الى الأمام وإما أن ينسحب ويتجرع كؤوس السم واحدة تلو أخرى حتى ينتهي الأمر إلى انهيار مملكته المطلقة. فأحداث العام الماضي والدعم القوي الذي أبداه خامنئي لتابعه الذي يلعب الدور في مقام رئيس الجمهورية، قد قيدت وفوتت الفرص للمساومة والانسحاب يوماً بعد يوم أكثر من ذي قبل.
كما إن انتفاضة الشعب الايراني قد أوصلت الولي الفقيه الى نقطة جعلته في الزاوية بحيث لم يعد يستطيع أيا كان خياره تغيير ميزان القوى لصالحه وضد الحركة الجماهيرية التحررية. فالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفي انطلاقة العام  الثلاثين من عمره يستذكر جميع أبناء الشعب الايراني المضحين المتفانين الذين سقطوا شهداء خلال المئة عام الماضية على درب النضال من أجل الحرية في ايران كما يحيّي لجميع المناضلين الذين سقطوا شهداء خلال العام الماضي في صمود أشرف أو في ميادين الانتفاضة وفي سجون النظام على درب النضال ضد الاستبداد الديني ولاجل اقامة الديمقراطية والسلطة الشعبية في ايران. اننا  نوجه الشكر والتقدير لجميع المواطنين الذين شاركوا في ساحات النضال السياسية من أجل الحرية و ساهموا في خلق ملاحم من أمثال تجمع السادس والعشرين من حزيران 2010 في تافيرني الفرنسية وكذلك الحملات الوطنية للدفاع عن أشرف وافشال تهمة الارهاب الملصقة بالمقاومة ونعلن تضامننا مع النساء والرجال الأشاوس والطلائع في مدينة أشرف والسجناء السياسيين وسجناء الرأي المقاومين في غياهب سجون ومعتقلات خامنئي وكذلك مع جميع عوائل الشهداء والسجناء السياسيين. ان مشاعر التلاحم والتحمس لدى الايرانيين للدفاع عن المقاومة ومناضلي أشرف خلال حملة المناصرة الوطنية على مدى خمسة أيام لدعم تلفزيون ايران الوطني كانت تجسيداً فذاً للتضامن الوطني في النضال ضد الاستبداد الديني ومن أجل نيل الحرية. ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يعرب عن تقديره وشكره للمساعي الدؤوبة التي بذلتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لكسب الدعم الدولي لنضال الشعب الايراني وحقوق مناضلي أشرف وكذلك الدعم المتواصل للنساء والرجال المنادين بالحرية والقوى الديمقراطية والمدافعة عن حقوق الانسان في عموم العالم خاصة أبناء الشعب العراقي التحرريين والقوى الديمقراطية العراقية.