مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالتهديدات الإيرانية السافرة لكتاب العراق تعبير حي عن الوقاحة والعجرفة

التهديدات الإيرانية السافرة لكتاب العراق تعبير حي عن الوقاحة والعجرفة

safi-alyasriعبد الكريم عبد الله: حين سجل مقال الكاتب والصحفي العراقي صافي الياسري (اشرف رمزًا لا جغرافيا) رقمًا قياسيًا في عدد القراء العرب اذ تجاوز المليون قاريء، شعر مسؤولو اجهزة الاعلام التابعة لحكام طهران وصاغة الخطاب الايراني، انهم تلقوا صفعة قوية جدًا اطاشت عقولهم، اذ ان كل مؤسساتهم الاعلامية الموجهة الى العرب لم تتمكن من الوصول الى عشر معشار هذا الرقم  برغم كل الاموال التي تجري تحت يدها وتبلغ ارقاما فلكية، ويومها توقعنا ان ينفس النظام عن غيظه بطريقة ما ضد الكاتب العراقي بعد ان فشل في شراء قلمه كما عرفنا في حينها وفعلاً وجه عبر احدى واجهاته المخابراتية المتسترة تحت ستار منظمات المجتمع المدني والتي تحمل تسمية منظمة هابليان، رسالة تهديد بمقاضاته بتهمة دعم الارهاب في المحاكم العراقية والفرنسية حيث يقيم، ان مثل هذه الرسائل والوسائل ليست جديدة على النظام الايراني فقد سبق للسفير الايراني قمي ان وجه تهديدات مماثلة لبعض الكتاب العراقيين، وقد وجهت وزارة الخارجية الى السفير المذكورفي حينها رسالة احتجاج لانه تجاوز الاعراف الدبلوماسية،

ويبدو ان دنائي الذي هدد الساسة والاعلاميين العراقيين بمقاضاتهم في حال الحديث عن التدخل الايراني في الشان العر اقي، ظن ان بامكانه تجاوز الاصول والاعراف الدبلوماسية وطبيعة مهمته في بغداد من خلال تحريك هذه المنظمة وامثالها ضد الوطنيين العراقيين، هذا السلوك الوقح لرموز النظام الايراني في العراق يلقى الاشمئزاز على كل الصعد ويواجه رفضًا شعبيًا شديدًا نتمنى ان يجد صداه في الاوساط الرسمية كفالة لحق الاعلامي العراقي في التعبير عن رايه واتخاذ الموقف السياسي الذي يرى، وقد تمادت هذه المنظمة في الاستهتار بالسيادة العراقية واصول العمل الاعلامي على الاراضي العراقية وفي مقدمتها الا تسيء الى احد وبخاصة من المتواجدين على الاراضي العراقية وفي ضيافة العراق، فقد نشرت هذه المنظمة دعايات مسيئة للاجئين الايرانيين في مخيم اشرف على طول الطريق بين جديدة الشط على طريق بغداد ديالى وصولاً الى قضاء الخالص حيث تقيم معرضًا ملفقاً للاساءة الى هؤلاء الضيوف تحت تسمية الطاعون الاسود وما كان الطاعون الاسود على راي اهل المحافظة الا عناصر مخابرات النظام الايراني وعملائه المحليين الذين عاثوا فسادًا فيها وما زالوا وقد دعت اليه عددًا من شيوخ العشائر الذين تمكنت من شرائهم، الامر الذي اثار حفيظة سكان المحافظة الذين يتقاطعون والاجانيد الخاصة بالنظام الايراني ومخابراته وسبق لـ 480 الف منهم ان اعلنوا دعمهم للضيوف الايرانيين وطالبوا بتوفير الحماية لهم في مخيم اشرف ان نشاطات هذه المنظمة المدعومة من السفارة الايرانية لا تحتمل الا تسمية واحدة هي الوقاحة والاستهتار بالقيم العراقية والسيادة واستقلال ارادة العراقيين ما يفرض على الحكومة العراقية عدم السكوت على سلوكياتها ومنعها من التحرك على الاراضي العراقية دون اذن تاخذ بالاعتبار احترام العراق والعراقيين وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية، ونحن في الوسط الثقافي لا نرى الا طرد هذه المنظمة ردًا على استهتارها ومخالفتها قوانين العراق.