
علي أحمد الساعدي: منذ اكثر من ثلاثين عاماً جاءوا الى العراق تاركين وراءهم أهليهم ومنازلهم استعداداً لمسيرة طويلة نحو الحرية ، اختاروا الاقامة في منطقة صحراوية في أول درس إنساني يقدموه للعالم ، زرعوا الطيبة والأمل في الرمال الميتة فأصبحت خضراء تنبض بالحياة ، ومن هناك انطلق كفاحهم الاسطوري ضد أخطر نظام إرهابي إجرامي في العالم ، نظام الملالي الحاكم في إيران ، الذي افتتح عهده المظلم بسلسلة إعدامات تم تصنيفها كمجازر بعد ان تجاوز عدد من اعدمهم مئات الآلاف .

متابعة – صافي الياسري حين كنا نلتقي عوائل وذوي سكان اشرف – القلعة الرمز – كنا نكبر فيهم روح التحدى للنظام الفاشي الاستبدادي المتسلط على رقاب الايرانيين فقد كان ابسط ما يمكن مواجهته بالنسبة لهم هو ألاعتقال والطرد من العمل ومصادرة الاملاك اذا لم نذكر ألاعدام وهو ما واجهه بشجاعة لا نظير لها المقاتل المناضل والزعيم العمالي المجاهد ( علي صارمي ) وابسط الضرر الذي يسعى لالحاقه بعوائل الاشرفيين الساكنين اليوم في ليبرتي ضحايا الهجمات الاعداماتية بالصواريخ ليس فقط تعدد الحرمانات والضغوط على يد عملاء النظام وانما ايضا تهديد عوائلهم وذويهم داخل يران وممارسة اشد انواع الضغوط والعقاب عليهم فقد