مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

تعاون دمشق و داعش أصل القضية

المجرم بشار الاسدوكالة سولا پرس –  يحيى حميد صابر على:  الرغم من المزاعم و الادعاءات المختلفة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و نظام بشار الاسد بشأن مقارعتهما لتنظيم داعش الارهابي ومن إنهما يجسدان دورا حيويا بهذا الخصوص ويمکنهما أن يقدما خدمة کبيرة في مجال الحرب الدولية ضد هذا التنظيم،

لکن الحقائق على الارض تٶکد و تثبت خلاف ذلك، حيث إن التعاون و التنسيق و التفاهم بينهما من جانب و بين تنظيم داعش من جانب آخر، قائم على قدم و ساق. في هذا الوقت، وبعد هجمات باريس الارهابية التي يحاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إستغلال نتائجها و آثارها و تسويق نظام بشار الاسد و نفسه کطرفين مهمين و حيويين في مقارعة التنظيم ضمن الائتلاف الدولي، فإن وسائل الاعلام تنقل لنا نبأ “صفقة نوعية” بين نظام الأسد وتنظيم داعش، تستعد 53 حافلة لنقل عناصر تنظيم داعش من جنوب دمشق إلى الرقة معقل التنظيم، حيث تٶکد مصادر مطلعة إن عددهم”أي عناصر داعش”، أکثر من 500 إرهابي، وذلك بعدما اتفق النظام وداعش بشكل مباشر على انسحاب مقاتلي التنظيم من الحجر الأسود، وبذلك فإن کذب و زيف تلك المزاعم المخادعة لطهران و دمشق تنکشف على حد سواء.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يجسد بٶرة التطرف و الارهاب في المنطقة و يقف خلف تسويقهما و نشرهما و تغذيتهما، يسعى بعد هجمات باريس الانتحارية الى تحريف الوقائع و خلط الاوراق و السعي من أجل المحافظة على قواعد و مرتکزات تصدير التطرف و الارهاب و إضفاء الشرعية و القانونية عليها، وهو مخطط بالغ الخبث و الخطورة و يشکل تهديدا على مستقبل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم و لذلك فمن الضروري جدا الانتباه و الحذر من هذا المسعى المشبوه و الحيلولة دونه. الحقيقة الاهم التي يجب الانتباه لها جيدا و التأمل فيها هي إن تنظيم داعش مخترق من قبل عناصر المخابرات السورية وحتى إن هناك معلومات تٶکد بإن للمخابرات السورية عناصر مدسوسة في مراکز متقدمة جدا، ولذلك فإن”الخدمات المتبادلة” بين الجانبين مستمرة منذ عام 2013 دونما توقف والاکثر أهمية من ذلك إن کل ذلك يتم و کما تٶکد المقاومة الايرانية بناءا على علم و توجيهات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث إنه صاحب المصلحة الاکبر بهذا الخصوص، ولذلك فإن التحذير من جانب المقاومة الايرانية بشأن التعاون المشبوه بين دمشق و داعش بإشراف و توجيه طهران، هو تحذير واقعي يجب

المادة السابقة
المقالة القادمة