دنيا الوطن – فاتح المحمدي: التصرفات و الممارسات الخاطئة للميليشيات الشيعية التي تتزايد و تتضاعف يوما بعد يوم حتى إنها قد بلغت حدا لايمکن التغطية و التستر عليها، بل وإن فضحها و تسليط الاضواء عليها باتت أشبه ماتکون بمهمة وطنية في صالح الشعب العراقي.
دعوة زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الحکومة العراقية الى محاسبة ميليشيات شيعية وصفها ب”الوقحة” لإنها تقوم بعمليات سلب و نهب ضد الشرکات النفطية، وإن”الممارسات التي تقوم بها الميليشيات الوقحة من قبيل أعمال السلب و الدهم و القتل، تعتبر تحديا للحکومة”معتبرا هذه الميليشيات”تهدف الى إشاعة الارهاب من خلال ممارساتها”، بحسب ماجاء في بيان خاص له بهذا الصدد، يعتبر تطورا مهما بهذا الصدد و يکشف عن الماهية و المعدن الردئ لهذه الميليشيات و ماجنته و تجنيه على العراق و شعبه.
هذه الميليشيات التي تحترف الجريمة و الارهاب، قد قامت يوم الاثنين الماضي 21 کانون الاول الجاري، بإقتحام مقر الشرکة المتحدة الساندة لشرکة غاز بروم النفطية العامة في محافظة واسط، و اعتدت على الموظفين، و سرقت سياراتهم و أموالهم، لتتوجه بعد ذلك الى بغداد دون أن تعترضها القوات الامنية، يتضح للشعب العراقي و المنطقة و العالم حجم و مقدار الخطر الذي تشکله على الامن و الاستقرار في العراق، ولکن الذي يجب معرفته و عدم تجاهله أبدا هو إن السبب و الدافع الاساسي الذي قاد و يقود بهذه الميليشيات الوقحة حقا لکي ترتکب هکذا ممارسات إجرامية و إرهابية إنما هو بسبب ولائها الخارجي و تحديدا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان و ولازال له مصلحة في عدم إستتباب الامن و الاستقرار في العراق خصوصا و المنطقة عموما.
التحذير من الدور المشبوه لهذه الميليشيات الشيعية المسلحة الارهابية، کان يجري على الدوام من جانب المقاومة الايرانية التي کانت تٶکد بناءا على بيانات معززة بالارقام و الادلة الدامغة التي حصلت عليها من داخل إيران بواسطة شبکاتها الخاصة العاملة هناك، على مدى عمالة هذه الميليشيات لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و کونها تضع مصلحة هذا النظام فوق کل إعتبار آخر، والذي يتبين إنه من المستحيل أن ينعم العراق بالسلام و الامن و الاستقرار طلما بقيت هذه الميليشيات مستمرة في نشاطها و التي أثبتت حقا إنها ميليشيات وقحة.








