
صافي الياسري: الزعيمة مريم رجوي بذاتها رسالة سلام عالمي ومحبة وتسامح وغفران ،وفي كل خطاباتها وتوجهاتها كانت تؤكد على القضاء على التطرف الذي بات يعتبر خطرا عالميا يهدد كل شعوب العالم دون استثناء وتعد طهران قلبه النابض وشرايننه التي تنقل السم حيثما وصلت ،
ومن يتابع خطابها يجده يطفح بالانسانية ومحبة الاخرين والدفاع عن حقوقهم وكشف بؤر الارهاب والظلم والعدوانيه ،وهي تطرح المشروع الانساني المناهض للارهاب والتطرف والقمع وانتهاك حقوق الانسان وازالة قوانين وسلوكيات واحكام التمييز الجنسي والطبقي وتثبيت حقوق العائلة والمرأة والطفل التي تسود ايام نظام الملالي ،لترسم صورة البديل الديمقراطي التحرري التعددي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وراس حربتها منظمة مجاهدي خلق.
وفي رسالتها لمناسبة ذكرى ميلاد السيد المسيح (ع) عيسي بن مريم رسول السلام والحرية، هنأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبه من قبل المقاومة الإيرانية المسيحيين في العالم قاطبة والمسيحيين الإيرانيين بصورة خاصة بهذه المناسبة وتفاءلت بتزامن احتفالات عيد ميلاد المسيح (ع) والمولد النبوي الشريف بالخير،وأعربت عن أملها بان يكون العام 2016 عام المحبة والأخوة بين اتباع جميع الديانات،
وشخصية الزعيمة مريم رجوي باتت قاسما مشتركا للدعم والتعضيد والتاييد والاصطفاف حولها بين عموم احرار ايران والعالم المتنور المتحضر الانساني فطوبى لايران والشعب الايراني بهذه الزعيمة الانسانة .








