مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتقرير عن ندوة عبر الانترنت بعنوان ”توازن قوى جديد في سوريا بين...

تقرير عن ندوة عبر الانترنت بعنوان ”توازن قوى جديد في سوريا بين النظام والمعارضة”

ندوة عبر الانترنت بعنوان ”توازن قوى جديد في سوريا بين النظام والمعارضة

رابط لمشاهدة المؤتمر
www.youtube.com/watch?v=StFtBcKt63Y
تحت هذا العنوان، انعقدت يوم 28 كانون الاول / ديسمبر 2015 ندوة عبر الانترنت شارك فيها كل من الدكتور عبدالحكيم بشار عضو الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والعميد احمد الرحال من المعارضة السورية والدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. واستهل د. زاهدي الندوة بإشارته إلى ان مؤتمر المعارضة السورية التي عقدت في 9-11 من هذا الشهر في الرياض خرجت بوثيقة تاريخية مهمة- البيان الختامي للمؤتمر- تضمّ ثوابت الثورة السورية،

وأثبتت مدى نضوج ومستوى المسؤولية لحركة المعارضة السورية..وقال بعد صدور البيان الختامي للمؤتمر بدأت المعارضة بترتيب بيتها وتمهيد المقدمات اللازمة لتنفيذ هذه الصيغة التوافقية التي صوّتت لها بإعلان الهيئة العليا للتفاوض و من ثم تعيين الوفد التفاوضي وبعدها تعيين المنسق العام لهذا الوفد.. ومؤتمر نيويورك نقل إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي وخروج القرار 2254 من هذا الاجتماع، ليكون هذا القرار بداية لمرحلة جديدة في الأزمة السورية على الصعيد السياسي.

صيغة هذا القرار جاءت بشكل يرضي الجميع، حيث رحب به نظام بشار الأسد ونظام ولاية الفقيه أيضا. لكن الائتلاف السوري المعارض انتقده لأن هذا القرار لم يتطرق لأهم موضوع اتفقت عليه المعارضة وهو ضرورة رحيل بشار الأسد كما أنه لم يحسم وجود القوات الأجنبية على أرض سوريا و… لكنه أيد مخرجات مؤتمر فيينا بضرورة بداية المفاوضات في شهر يناير من العام المقبل بين المعارضة السورية والنظام وبتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا. واضاف زاهدي على الصعيد العسكري فكان المنعطف دخول القوات الروسية إلى سوريا قبل ثلاثة أشهر وشن غارات جوية وقصف عنيف لمواقع المعارضة السورية.

والسوآل الذي يفرض نفسه هو السبب وراء دخول روسيا في الحرب بعد أربع سنوات. ولاشك هزيمة النظام الإيراني لحفظ بشار الأسد في الحكم كان السبب الرئيس لدخول روسيا في الحرب السورية. ومعروف أن التوازن العسكري قبل دخول روسيا انقلب لصالح المعارضة خاصة في الجبهة الجنوبية وكذلك في الجبهة الوسطى بعد سقوط مناطق ستراتيجية في محافظة إدلب وتهديد توجه المعارضة باتجاه الساحل الذي يعتبر معقل نظام بشار الأسد.

كان من المفترض أن المعادلة العسكرية الجديدة تغيّر كل شيئ لصالح نظام الأسد ونظام ولاية الفقيه. وهنا بيت القصيد. في الاجتماع الذي جمع خامنئي وبوتين في طهران حصل اتفاق بين الطرفين بأن روسيا تقوم بقصف مواقع المعارضة السورية وفي المقابل تعهد خامنئي أن يؤمّن القوة اللازمة على الأرض للتقدم والسيطرة على المناطق الخاضة للمعارضة خاصة في محافظة حلب الستراتيجية. لنرى ما ذا حصل: صحيح أن الغارات الروسية أدت إلى دمار وخراب وإلى الحاق خسائر فادحة بالشعب السوري وبالمعارضة السورية وهناك شواهد دامغة تشير إلى هذا الواقع منها أن اكثر من عشرين مستشفي تم قصفها خلال هذه الفترة واستشهاد قادة كبار من جيش الحر كالقائد زهران علوش.

وصحيح أن المعارضة فقدت بعض القرى و المناطق بفعل القصف الروسي العنيف. وقبل بدء الغارات الروسية الجوية تعهد قاسم سليماني باستعادة قوات الحرس المناطق التي فقدها  بشار الأسد في حلب وحمص باسرع ما يمكن. وفي 5 اكتوبر أي بعد عدة أيام من بدء عملية القصف الروسي التقى «قاسم سليماني» و«حسين همداني» بخامنئي بهدف تأييد خامنئي على خطة «محرم» العملياتية. على اساس هذه الخطة كان على قوات النظام أن تخرج مدينة حلب من قبضة قوات المعارضة لحد يوم عاشوراء (24أكتوبر 2015). الا ان «حسين همداني» لقي مصرعه يوم 8 أكتوبر. ثم تولى قاسم سليماني قيادة عمليات «محرم» غير أنه وبعد اصابته بجروح بليغة فشلت الخطة بشكل كامل. وهذه الأيام تشهد سقوط عشرات من جنرالات وقادة الحرس ومئات من قوات الحرس والقوات التابعة لها في أرض سوريا

واشار العميد احمد رحال من المعارضة السورية إلى ان النظام الإيراني وحزب الله كانا قد تدخلا منذ البداية وانكر حزب الله تدخله في الشأن السوري لكن عملية القصير اثبتت بان حزب الله موجود واضطر إلى الإعتراف. ان العملية التي جرت في الجبهة الجنوبية ومثلث الموت الذي اضطر قاسم سليماني بان يقودها شخصيا أضطرت ايران ايضا للإعتراف. اذن نحن الآن امام قوى متحالفة تضم روسيا وإيران وحزب الله ولا ننسى ان هناك فصائل استخدمتها ايران ان كان عبر اخراج السجناء تجار المخدرات ومن مرتكبي الجرائم من داخل سجون طهران ووجهتهم نحو سوريا او عبر المرتزقة من الباكستان وافغانستان تم تجنيدهم مقابل مبالغ مادية، و آخر ما تم تجنيدهم هم ثلاثة آلاف من نيجيريا تم تدريبهم في إيران وتم ارسالهم إلى سوريا عبر مطار بيروت، اذن نحن امام توازنات تحاول ان تديرها ايران وروسيا في المرحلة الأخيرة لكن الوقائع على الأرض اختلفت عما تم التوافق عليه. يعني ديمستورا حاول اكثر من مرة من اعطاء الفرص ومن قبله المبعوثين الدوليين ..

جميعهم اعطوا مهل زمنية لبشار الأسد من أجل وقف الثورة السورية فان اللقاء الذي تم بين قاسم سليماني و بين بوتين في الشهر التاسع ومن بعده لقاء بوتين بخامنئي، انه اعطى ضمانا ايرانيا بامكانية القضاء على الثورة السورية  وبامكانية السيطرة على جميع المناطق الواقعة تحت سيطرة الثواروإعادتها إلى كنف بشار الأسد اذا ما كان هناك غطاءًا  جويا من قبل الطيران الروسي باعتبار ان ايران تدخلت بكل ما تملك من القوات لكنها لا تستطيع ادخال الطيران الايراني لانه سيشكل مشكلة اقليمية ودولية في حال وجد طيران ايراني في المطارات السورية فاما روسيا فبامكانها ان تقوم بذلك لانها هي دولة  عظمى تحت عنوان الحفاظ على المصالح الروسية في سوريا. هذا الاتفاق اختلف كثيرا على الوقائع في الميدان اي عندما بدأ الطيران الروسي في 30 سبتمبر بالقصف لمدة سبعة أيام اعتبر كتمهيد للتقدم بعملية برية تنطلق من سهل الغاب وتنطلق من ريف الحما، الوقائع على الميدان اثبتت ان هناك فشلا ضريعا خلال اكثر من اسبوعين تلقت القوات المتحالفة الإيرانية وحزب الله وميليشيات الأسد، ضربات مؤلمة في تلك المناطق وكانت هناك مجازر دبابات ومجازر باسلحة ثقلية بالاضافة إلى الخسران الكبير بالعدة البشرية. انتقلت بعدها الجبهات الى ريف حمص كي تحدث خرقا هناك ولم يستطع.

انتقلت الى ريف اللاذقية ايضا فشلت ثم انتقلت إلى ريف حلب. ايضا ان العدو فتح خمس جبهات لاقت جميعها الفشل فبالتالي وجدنا هناك رسالة ارسلت من غرفة عمليات القيادة الجوية في روسيا في ” حميميم” الى القيادة في موسكو، تقول ان الطيران الروسي غير قادر البقاء في سماء سوريا 24 على 24 ساعة بمجرد ان نخرج من الاجواء تتم خسارة المواقع التي يتم السيطرة عليها، القوات الإيرانية وقوات الأسد لا تملك ارادة قتال وهي غير قادر علي المتابعة فوجدنا هناك انعطاف استراتيجي في السياسة الروسية انطلقت من الغاء فكرة اعادة السيطرة على المواقع المحررة إلى محاولة ايقاف خطوط الإمداد على الجبهات الشمالية … فلذلك اتجهت روسيا سيا سيا نحو مؤتمرات دولية…

وفي مداخلته اكد الدكتور عبدالحكيم بشار ان لقاء 25 يناير القادم بالنسبة للمعارضة السورية ان النظام السوري القاتل يتحجج باستمرار بان الإئتلاف لوحده لا يمثل الشعب السوري بينما اعترف به من قبل 116 دولة وقسم منها يعتبره الممثل الشرعي الوحيد وقسم آخر يتعبره الممثل الشرعي ولكن لكي نسحب البساط من تحت أقدام النظام وحلفائه خاصة إيران فان المملكة العربية السعودية اقدمت مشكورة على لم شمل المعارضة باوسع مظلة وطنية. تجمع معارضة الخارج والداخل، المعارضة السياسية والعسكرية ومن كافة مكونات الشعب السوري من العرب وكرد وتركمان وآسوريين ومن كافة الاطياف السياسية.

اذن نحن نقدم صورة سوريا حقيقية. واما النظام يقدم نفسه على اساس دكتاتور وقاتل. لا اعتقد مفاوضات جنيف 3 سوف تنتج حل لان النظام السوري والنظام الإيراني قرارهما الستراتيجي استمرار هذا النظام بشكل ما، اذن انهيار النظام السوري هو انهيار المشروع الإيراني في كامل المنطقة يعني خسارة النظام السوري يتبعها لبنان وخسارة نفوذه في لبنان وفي بعض المنطقة لذلك ان النظام الإيراني لن يقبل، فاما  النظام السوري فانه بات دمية لا يملك القرار النظام الإيراني لن يقبل بشكل او آخر برحيل بشار الأسد. نحن قرارنا كمعارضة سورية هو يجب ان يرحل بشار الأسد في بداية المرحلة الانتقالية. هذا هو القرار الستراتيجي الذي اجمع عليه مختلف فصائل المعارضة بما فيها فصائل عسكرية كبرى تعمل على الساحة السورية. لذلك النظام الإيراني سوف يماطل بمخرجات هذا التفاوض ولكن في المقابل النظام الروسي مستعجل على الحل السياسي لماذا؟ لان روسيا غير قادرة على استمرار بحرب طويلة في سوريا. وضعها الاقتصادي لا يسمح لها بالاستمرار بالحرب الطويلة بالشكل الذي نراه في سوريا لذلك ستحاول روسيا فرض حل سياسي يؤمن مصالحها من خلال تواجدها العسكري القوي في سوريا وهنا قد يحصل مفارقة واضحة بين مصالح روسيا ومصالح إيران، لهذا السبب انهما مختلفتان فانني اتفق مع سيادة العميد بان الشكل النهايي للتدخل الروسي اذا لم يقدر على الحفاظ بنظام بشار الأسد، قد يؤدي إلي إقامة دويلة علوية ولو غير معترف بها  للمحافظة على مصالح روسيا في منطقة الساحل السوري لانها ممر مهم  لعبور الغاز المفترض من دول المنطقة.خآخر الطو