الرئيسية بلوق الصفحة 176

سدود جافة وجيوب منتفخة: كيف يحول فساد الحرس الثوري عطش إيران إلى غضب شعبي؟

موقع المجلس:
بين أزمات المعيشة وانقطاع الكهرباء، جاءت أزمة المياه لتكشف حجم الانهيار الذي تعيشه إيران. ففي أغسطس 2025 أظهرت البيانات الرسمية أن ثلاثة سدود جفّت كليًا، فيما يوشك اثنا عشر سدًا آخر على الانتهاء من مخزونها. سدود “شميل” و”نيان” في هرمزكان، و”رودبال داراب” في فارس، لم يعد فيها قطرة واحدة. لم تعد هذه مجرد أرقام جامدة، بل هي شهادة دامغة على كارثة من صنع أيدي البشر.

سدود جافة وجيوب منتفخة: كيف يحول فساد الحرس الثوري عطش إيران إلى غضب شعبي؟

الجفاف في ایران

كارثة بالأرقام

تشير الإحصائيات إلى انخفاض تدفق المياه إلى سدود البلاد بنسبة 42% مقارنة بالعام الماضي، وتراجع إجمالي المخزون المائي بنسبة 25%. اليوم، يقف 59% من سدود إيران شبه فارغ. العاصمة طهران تعيش المأساة بشكل أوضح، إذ تقترب خزاناتها الخمسة من الجفاف، وسد “لار” المهم لا يتجاوز مستوى امتلائه 6%. وفي المحافظات، يتكرر المشهد؛ سد “دوستي” في خراسان الرضوية خسر 65% من مياهه، بينما فقد سد “سفيدرود” في جيلان نحو 75%.

سدود جافة وجيوب منتفخة: كيف يحول فساد الحرس الثوري عطش إيران إلى غضب شعبي؟

انعكاسات خطيرة على الزراعة والصناعة

المياه المتبخرة لا تهدد فقط السدود، بل تهدد حياة الناس واقتصادهم. فالزراعة، التي تستهلك تسعة أعشار الموارد المائية، تعاني من هدر ضخم بسبب ضعف الكفاءة، ما أدى إلى تراجع إنتاج القمح والأرز، وهما من أهم المحاصيل الاستراتيجية، لتصبح البلاد مضطرة إلى استيرادهما. كما حذر مركز أبحاث البرلمان من توقف وشيك لقطاعات صناعية كثيفة الاستهلاك للمياه مثل مصانع الصلب. وإلى جانب ذلك، أدى تراجع إنتاج محطات الطاقة الكهرومائية إلى انقطاع الكهرباء بشكل واسع، مما شل الحياة اليومية للمواطنين.

الفساد… السبب الخفي وراء العطش

لا يمكن تحميل الطبيعة وحدها وزر هذه المأساة. فعدد السدود ارتفع خلال نصف قرن من 30 إلى أكثر من 640 سدًا، في تجاهل صارخ لبيئة إيران الجافة. معظم هذه المشاريع لم تحقق أي جدوى حقيقية، بل استنزفت الموارد وأهدرت المياه بسبب التبخر وسوء التخطيط.

خلف هذا التوسع غير المدروس تقف “مافيا السدود”، التي يديرها الحرس الثوري عبر ذراعه الإنشائية العملاقة “مقر خاتم الأنبياء”. هذه المؤسسة تسيطر على مليارات الدولارات من عائدات بناء السدود، لتصب أرباحها في جيوب قادتها، وتخدم مشروع خامنئي في تعزيز قبضته، بعيدًا عن أي هدف يتعلق بتأمين المياه للشعب. سد “خنداب” مثال واضح، إذ بُني فقط لتغذية منشأة آراك النووية.

العطش يشعل الشارع

ما يجري إذن ليس نتيجة ندرة الأمطار فحسب، بل هو انعكاس مباشر لفساد النظام ونهبه لموارد البلاد. سدود جافة، أراضٍ متشققة، بيوت بلا كهرباء… فيما يستمر قادة الحرس في مراكمة الثروات. هذا الواقع أجج غضب الإيرانيين الذين باتوا يرفعون في كل مدينة شعارات ليلية من قبيل “الموت لخامنئي” و”الماء والكهرباء حقنا الطبيعي”. ومع تفاقم الأزمة، قد تتحول هذه الهتافات إلى شرارة لانتفاضة جديدة تهز أركان النظام.

العفو الدولية: إيران تمحو الأدلة على جرائمها ضد الإنسانية عبر تدمير المقابر الجماعية

موقع المجلس:
وجهت منظمة العفو الدولية نداء عاجلًا إلى السلطات الإيرانية لوقف ما وصفته بعمليات “التدمير الممنهج” لمقابر ضحايا الإعدامات الجماعية التي شهدتها البلاد خلال ثمانينات القرن الماضي. وحذرت المنظمة من أن هذه الممارسات تمثل اعتداءً صارخًا على حقوق الضحايا وعائلاتهم، وتعد محاولة متعمدة لمحو الأدلة المتعلقة بجرائم ضد الإنسانية.

العفو الدولية: إيران تمحو الأدلة على جرائمها ضد الإنسانية عبر تدمير المقابر الجماعية

موقف السيارات فوق المقابر.. دليل على الإفلات من العقاب

وبحسب سلسلة تغريدات نشرتها المنظمة، فإن السلطات الإيرانية أقامت موقف سيارات فوق قبور جماعية في “القطعة 41” من مقبرة بهشت زهرا بطهران، حيث دُفن آلاف السجناء الذين أُعدموا سرًا. واعتبرت المنظمة هذه الخطوة “دليلًا إضافيًا على سياسة الإفلات الممنهج من العقاب”، مشيرة إلى تصريحات نائب عمدة طهران، داود كودرزي، الذي أقر بأن هذا الإجراء تم بترخيص رسمي.

وأكدت العفو الدولية أن السلطات لم تكتف بحرمان العائلات من معرفة مصير أحبائها، بل فرضت عليهم قيودًا قاسية لعقود طويلة، وصلت إلى حد منعهم من وضع الزهور أو إصلاح شواهد القبور التي تعرضت للتدنيس المتكرر.

العفو الدولية: إيران تمحو الأدلة على جرائمها ضد الإنسانية عبر تدمير المقابر الجماعيةطمس مسارح الجريمة

شددت المنظمة على أن هذه المقابر تمثل “مسارح جريمة” تستلزم خبرات الطب الشرعي لتوثيقها والحفاظ على الأدلة. إلا أن تدميرها يعمّق جراح العائلات ويمنع الوصول إلى الحقيقة والعدالة. وأوضحت أن ما يحدث اليوم ليس استثناءً، بل استمرار لنهج اتبعته السلطات لعقود عبر تجريف المقابر، وإقامة مبانٍ وطرق جديدة فوقها، وحتى استخدام الأراضي لدفن موتى جدد. كما طالت هذه السياسة مقابر ضحايا حديثين، بينهم البهائيون المضطهدون والمحتجون الذين قُتلوا خلال انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية” عام 2022.

خلفية: تقرير 2018 يكشف جذور الانتهاكات

التحذيرات الأخيرة تأتي امتدادًا لتحقيقات سابقة، أبرزها تقرير أصدرته العفو الدولية في أبريل 2018 بعنوان: “تستر إجرامي: إيران تدمر المقابر الجماعية لضحايا مجزرة صیف عام 1988“. بالتعاون مع منظمة “العدالة من أجل إيران”، وثق التقرير عبر صور أقمار صناعية وأدلة بصرية أن السلطات عمدت إلى تدمير مواقع دفن جماعية في مدن عدة مثل مشهد والأهواز وتبريز وخاوران بين عامي 2003 و2017.

وأشار التقرير إلى أن السجناء السياسيين الذين أُعدموا في 1988 دفنوا سرًا، وأن المقابر الجماعية خضعت ولا تزال تخضع لمراقبة صارمة من الأجهزة الأمنية والقضائية. وخلصت المنظمة إلى أن هذه الأفعال تمثل جريمة “الإخفاء القسري” بموجب القانون الدولي، تهدف إلى طمس الحقيقة وتحصين الجناة الذين ما زال بعضهم يتقلد مناصب عليا في النظام الإيراني.

مطالبة بتحرك دولي عاجل

خلصت العفو الدولية إلى أن استمرار هذه الممارسات يكرس ثقافة الإفلات من العقاب، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف تدمير المقابر وضمان حق العائلات في العدالة والذاكرة والكرامة.

“العنبر 7” في سجن إيفين.. من مكان احتجاز إلى مركز للتعذيب الممنهج

موقع المجلس:
أصدرت جمعية حقوق الإنسان الإيرانية في 21 أغسطس 2025 تقريرًا صادمًا، سلط الضوء على ما وصفته بـ “المعاملة اللاإنسانية والانتهاكات المنظمة” في العنبر 7 من سجن إيفين الشهير. وبحسب شهادات مسربة من داخل السجن، تحوّل هذا القسم الجديد إلى مساحة قمعية يُستهدف فيها السجناء السياسيون وأصحاب الرأي بغرض تحطيم معنوياتهم وإخضاعهم عبر التعذيب النفسي والجسدي.

خلط السجناء وتفشي المخدرات

أحد أبرز الانتهاكات في العنبر هو تجاهل مبدأ فصل الجرائم المتعارف عليه دوليًا، حيث يتم وضع السجناء السياسيين والعقائديين إلى جانب متهمين جنائيين ومدمني مخدرات، مما يجعلهم عرضة للتهديد والعنف المستمر. ورغم صدور أوامر رسمية من إدارة السجون في طهران بالفصل، لم يُنفذ أي إجراء.

التقارير تشير أيضًا إلى انتشار واسع للمخدرات داخل العنبر، نتيجة غياب الرقابة واستشراء الفساد، الأمر الذي جعل البيئة الداخلية أكثر خطورة وتفككًا.

تردٍ صحي وغذائي

الجانب الصحي لا يقل كارثية؛ فمعظم المرافق الخدمية معطلة، والرعاية الطبية شبه معدومة، فيما يحصل السجناء على وجبات رديئة تأتي من سجن فشافوية بكميات محدودة تخلو من البروتينات الأساسية مثل اللحوم والدجاج. هذه الظروف خلقت بيئة غير صالحة للعيش، تزيد من تدهور أوضاع المحتجزين الجسدية والنفسية.

العزلة وسرقة الممتلكات

الإدارة فرضت عزلة قسرية بين قاعات العنبر، وأبقت الأبواب مغلقة باستمرار. وفي القاعة 12، المخصصة لسجناء التجسس، قُلصت مساحة التريض إلى ممر ضيق، مما يضاعف معاناتهم. إلى جانب ذلك، حُرم السجناء من ممتلكاتهم الشخصية بعد النقل، واعترف مسؤولو السجن بأن جزءًا كبيرًا منها “فُقد” أو سُرق.

قمع الاحتجاجات

اعتراضات السجناء على هذه الأوضاع قوبلت برد قمعي، حيث تعرض بعضهم للزنازين الانفرادية أو تهديدات مباشرة بدلًا من الاستجابة لمطالبهم. هذا النهج يعكس سياسة ممنهجة لإخماد أي صوت احتجاجي بالقوة.

مسؤولون متورطون

التقرير سمّى عددًا من مسؤولي السجن المتورطين في إدارة العنبر 7، من بينهم:

هدايت الله فرزادي: رئيس سجن إيفين.

محمودي: مدير العنبر 7.

حسن قاسمي: معاون رئيس السجن، المتورط في قضايا سابقة أبرزها اختطاف السجين السياسي بهروز إحساني الذي أُعدم لاحقًا.

وجود هؤلاء المسؤولين في مواقعهم يعزز قناعة المنظمة بأن ما يجري ليس حوادث فردية، بل سياسة قمعية معتمدة تقودها السلطة القضائية.

مطالبة بتحرك دولي

أكدت جمعية حقوق الإنسان الإيرانية أن ما يحدث في “العنبر 7” يمثل انتهاكًا واضحًا لعدد من مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بما في ذلك حظر التعذيب (المادة 5)، والحق في الأمن والحياة (المادة 3)، والحق في مستوى معيشي وصحي لائق (المادة 25). وحذرت من أن استمرار الصمت الدولي حيال هذه الجرائم يعني منح غطاء ضمني لها.

وطالبت المنظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ خطوات حاسمة، مؤكدة أن “العنبر 7” لم يعد مكانًا للإصلاح، بل أداة ممنهجة لتدمير السجناء السياسيين والمعارضين.

كيف يواجه النظام الإيراني انهيار نفوذه الإقليمي؟

0

ایلاف – نظام مير محمدي:
“انكسر ذلك الإبريق وانسكب ذلك المكيال”… إنه مثل فارسي قديم يُستخدم لوصف نهاية عهد أو زوال نفوذ. واليوم، هذا المثل ينطبق تماماً على النظام الإيراني. لقد ولى ذلك الزمن الذي كان فيه النظام يفرض إملاءاته على دول المنطقة، ولم يعد بإمكانه أن يصول ويجول كما كان في السابق. إن الدور والتأثير الإقليمي الحالي للنظام قد تراجع وتقلص كثيراً مقارنة بالماضي. النظام الذي راهن على هذا الدور كجبهة أمامية لمواجهة خصومه بعيداً عن شوارع طهران وأصفهان، يواجه الآن أزمة حادة. إن تراجع نفوذه ليس مجرد تكهنات، بل أصبح واقعاً ملموساً ظهر بوضوح خلال زيارة علي لاريجاني لكل من العراق ولبنان.

يبدو أن لاريجاني حرص على أن يبدأ زيارته بالعراق، لأنه كان يعلم أن نفوذ النظام في “السلة العراقية” أكبر بكثير من “السلة اللبنانية” بعد تراجع حليفهم العسكري في لبنان، حزب الله. ولعل إبرام الاتفاقية الأمنية مع العراق كان بمثابة استعراض للقوة أمام الدولة اللبنانية قبل أن تطأ قدماه مطار بيروت.

استقبال فاتر ورفض علني
لكن ما لم يكن يتوقعه لاريجاني هو الاستقبال الفاتر والصفعة التي تلقاها من القادة اللبنانيين، فقد كانت زيارته للبنان فاشلة بشكل واضح، خصوصاً مع التصريحات اللبنانية التي أكدت رفض التدخلات الإيرانية. هذه التصريحات جاءت لتؤكد حقيقة مريرة بالنسبة إلى النظام: إن لبنان الذي كان بالأمس القريب خاضعاً لنفوذه، أصبح يعارضه علناً وفي وضح النهار. وقد أكد الرئيس اللبناني بصراحة: “نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية من أي جهة، ونريد أن تبقى الساحة اللبنانية آمنة ومستقرة”.

أما في العراق، فقد أثير الكثير من الجدل حول الاتفاقية الأمنية التي أبرمها مع مستشار الأمن القومي العراقي، والتي تبين أنها ليست سوى مذكرة تفاهم وليست اتفاقية ملزمة، مما يتعارض تماماً مع ما صوره لاريجاني.

وبعد عودته إلى طهران، وفي محاولة منه للتخفيف من حدة الرفض الإقليمي، أطلق لاريجاني تصريحاً قال فيه: «إن السياسة الإيرانية تقوم على دعم دول المنطقة إذا طلبت المساعدة، دون التدخل في شؤونها الداخلية أو فرض الأوامر عليها». لكن ما فاته هو أن زمن إملاء الأوامر قد ولى إلى غير رجعة، وأن التدخل في تشكيل الحكومات أو حسم مسألة اختيار الرؤساء، لم يعد أمراً يمكن تكراره.

لماذا لم يعد الزمن كالسابق؟
إن قدرة النظام الإيراني على فرض إرادته في المنطقة لم تتراجع فقط بسبب مواقف القادة، بل بسبب جملة من العوامل المعقدة:

الانهيار الداخلي: النظام يغرق في أزمات داخلية عميقة، اقتصادية واجتماعية وسياسية. حالة الغليان الشعبي وغضب الشارع تشتت انتباهه وتستنزف موارده، مما يقلل قدرته على تصدير أزماته أو تمويل وكلائه بالفعالية التي كانت في السابق. هو اليوم مضطر للتركيز على منع انتفاضة شعبية، مما يجعله أضعف خارج حدوده.

تغير ميزان القوى الإقليمي: لم يعد العالم العربي يتقبل التدخلات الإيرانية بنفس القدر. الدول العربية أصبحت أكثر حزماً في مواجهة نفوذ النظام، وشهدت المنطقة تحالفات جديدة تهدف إلى عزل النظام ووكلائه. هذا التغيير في ميزان القوى جعل الأطراف المحلية في لبنان والعراق واليمن أكثر جرأة في التعبير عن رفضها.

تآكل القاعدة الشعبية للوكلاء: مع استمرار الأزمات الاقتصادية الإقليمية، تضاءلت قدرة وكلاء النظام على كسب الدعم الشعبي من خلال الأموال والمساعدات. المواطنون في هذه البلدان أصبحوا يدركون أن سياسات هذه الميليشيات لا تخدم مصالح بلدانهم، مما أدى إلى تآكل قاعدتها الاجتماعية وقدرتها على التحرك بحرية.

الضغوط الدولية المستمرة: العقوبات الدولية والضغوط الدبلوماسية لم تتوقف، مما يضع قيوداً صارمة على قدرة النظام على تمويل شبكة وكلائه. هذه الضغوط تجفف قنوات التمويل السرية، وتجعل مهام مثل مهمة لاريجاني أكثر صعوبة وتعقيداً.

الحل الثالث: استجابة حقيقية لإيران
إن الشعب الإيراني يدرك جيداً أن عدم سعيه لإسقاط هذا النظام اليوم قبل غد، سيجعل الحصاد المر في انتظاره دائماً. وهنا يأتي دور “الحل الثالث” كاستجابة حقيقية لإيران.

السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفي خطابها بتاريخ 31 تموز (يوليو) من هذا العام في البرلمان الإيطالي، وبحضور شخصيات سياسية وبرلمانية رفيعة المستوى، قالت: “إن خيار المماطلة أو الحرب الأجنبية، هو في نهاية المطاف استبعاد الشعب من معادلة تقرير مصيره. الشعب الإيراني، عبر معاناته ودمائه الغزيرة، قد مهد الطريق السريع نحو النصر وإرساء الديمقراطية. ويُطلق على هذا الخيار اسم ‘الحل الثالث’، وقد أثبت صحته وأصالته خلال التطورات الكبرى وحرب الـ12 يوماً”.

ويمكن تلخيص هذا الحل بشكل موجز على النحو التالي: إنه الرد على المأزق العالمي في مواجهة الاستبداد الديني الحاكم في إيران، وإزالة قدرة هذا النظام على امتلاك القنبلة الذرية، وإنهاء حالة إثارة الحروب لهذا النظام المسبب للأزمات. ولتحقيق هذه الأهداف، هناك حل واقعي وحيد، وهو إسقاط النظام الاستبدادي الديني الحاكم على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. أي حل آخر بخلاف هذا، سيفرض العار والحرب على المجتمع الدولي.

الحل الثالث يقلب الصفحة المظلمة للشاه والملالي، ويقيم مجتمعاً قائماً على أساس الحرية والديمقراطية. هذا الحل ديمقراطي وعميق، وينقل السلطة إلى الشعب الإيراني عبر عملية ديمقراطية، تكون أولويتها ازدهار سيادة الشعب والتنمية الاقتصادية والاجتماعية الديمقراطية لإيران.

مسعود رجوي إلى شباب الأبطال في عموم الوطن: تحرّکوا لمساعدة شيراز وكازرون، حان وقت النهوض والانتفاض

مسعود رجوي زعیم المقاومة‌ الإیرانیة – مساء الجمعة 22 أغسطس 2025

إلى الشباب الأبطال في عموم الوطن:
تحرّکوا لمساعدة شيراز وكازرون. حان وقت النهوض والانتفاض.

موقع المجلس:
على الثوار ووحدات المقاومة أن يكونوا يقظين، فالنظام منذ 19 أغسطس أعلن حالة الاستنفار القصوی لقواته تحسبًا للانتفاضة، وستدوم هذه الحالة أسبوعاً واحداً على الأقل. وتمّ إلغاء جميع إجازات قوات الحرس والجيش وقوات الأمن.

وللسيطرة على طهران وحدها، تم وضع أكثر من 23 ألف عنصر من الحرس والبسيج، إضافة إلى نحو 19 ألفًا من قوات الشرطة الوحشية، في حالة استنفار. منذ 18 أغسطس، بدأت قوات الحرس في طهران الكبرى إجراء مناورات واسعة على مستوى العاصمة بهدف الاستعداد لمواجهة الاحتجاجات وكذلك بهدف جهوزية قوات البسيج. هذه المناورات ما زالت مستمرة. وتم جلب قوات احتياطية إضافية من المدن الأخرى إلى طهران لمساعدة‌ قوات الحرس.

تشمل هذه المناورات إقامة حواجز تفتيش خصوصًا بين الساعة الثامنة مساءً ومنتصف الليل في الميادين الرئيسية ومداخل ومخارج الأحياء، إضافة إلى دوريات أمنية واستخبارية لكتائب البسيج داخل الأحياء.

وجعلوا من مقرّات البسیج أماكن “التجمع” الأولية لميليشيات النظام للتصدي للاحتجاجات والانتفاضات. في حين يختبئ قادة الحرس، الكبار وحتى الوسطاء منهم، في أماكن سرية وغير معلنة. الجلسات العامة أُلغيت، ووجّهت الأوامر للمقرات بعدم عقد تجمعات أثناء حالة التأهب.

وبدلًا من بناء الملاجئ لأبناء الشعب، يُشيّد النظام، بأوامر من خامنئي، ملاجئ وأنفاقًا لقادة الحرس وممثلي الولي الفقيه في المرتفعات الشرقية لقصر فيروزه[شرقي طهران العاصمة]، وذلك بسرعة كبيرة وبكلفة باهظة. كما يجري التمويه على تنقلات قادة الحرس، وحتّى تغيير لوحات سيارات الحرس من اللون الأخضر إلى الأبيض.

الصناعات العسكرية للحرس ووزارة دفاع النظام منهمكة بقوة في تصنيع وتوفیر مختلف أنواع الأسلحة والذخائر، حتى لا یکون هناک نقص في ما يحتاجونه في مواجهة انتفاضة الشعب.

لكن، ورغم أن مخالب العدو حادة وقواته جاهزة للقمع،
فإن النظام لم يعد سوى ذئب من ورق،
والأسود الثائرة ستمزّق أوصاله إربًا.

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 23 اغسطس

موقع المجلس:

أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن النظام الإيراني أعدم سجينين علنًا في كردكوي ولارستان، و25 سجينًا آخر خلال يومي 19 و20 أغسطس. وأكد البيان على ضرورة إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن وتقديم خامنئي وقادة النظام إلى العدالة.

وحدات المقاومة في زاهدان ...

أفادت منظمة العفو الدولية بأن سلطات النظام الإيراني تقوم بتدمير الأدلة الحيوية لعمليات الإعدام الجماعية في الثمانينات من خلال بناء موقف للسيارات فوق قبور المعارضين في مقبرة بهشت زهرا بطهران. وأكدت المنظمة أن هذا الإجراء يذكر بالإفلات الممنهج من العقاب على الجرائم ضد الإنسانية في تلك الحقبة.

في برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: - تُعتَبر الحرية مقياسًا وضامنًا للتقدم الاجتماعي الأصيل

 

أعلنت وزارة خارجية النظام الإيراني أن عباس عراقجي أجرى محادثات هاتفية مع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وتقرر استئناف المحادثات يوم الثلاثاء المقبل. وحذر وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا من أن الوقت ينفد بشأن الملف النووي، وأنه سيتم تفعيل آلية الزناد في حال عدم إحراز تقدم؛ بينما أكد الاتحاد الأوروبي على الحل الدبلوماسي.

خطّة لمستقبل #إيران في 10 مواد- لديّ أمنية: إيران بدون إعدام وتعذيب...

التقى النائب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، راؤول رويز، بالسيدة مريم رجوي؛ وقال إن النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى ويكافح من أجل البقاء بالقمع والإعدام. وأكدت مريم رجوي أن حل الأزمة الإيرانية يكمن في التغيير على يد الشعب والمقاومة.

وسّعت وحدات المقاومة في زاهدان أنشطتها ضد النظام الإيراني على الرغم من حالة التأهب القصوى للقوات القمعية، وأحيت ذكرى الشهداء. وكتبوا في لافتات أن “خامنئي، الحساب قادم”، و”نحيي دماء شهداء 60 عامًا من النضال ضد الشاه والملالي”.

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن فرنسا حذرت من أن الوقت المتاح للمفاوضات بشأن الاتفاق النووي مع النظام الإيراني “أوشك على النفاد”.
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن تهديد النظام الإيراني باعتقال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد عقد المفاوضات بين طهران والوكالة. ويشمل هذا التهديد اعتقال غروسي في حال دخوله إيران.
نظم جمع من مواطني مشهد تجمعًا احتجاجيًا ضد تغيير استخدام أراضي “متنزه الجبل 97” في المرتفعات الجنوبية، على الرغم من ممانعة قوات الأمن. وأكد المحتجون، عبر شعارات ضد نهب الموارد الطبيعية، أن هذه المنطقة ملك للشعب وأن تغيير استخدامها يعد خيانة للأجيال القادمة وتدميرًا للبيئة.

عطلت حكومة النظام الإيراني الدوائر والمؤسسات الحكومية في أكثر من 27 محافظة مع استمرار موجة الحر غير المسبوقة وتناقص موارد المياه والكهرباء. وذكر المسؤولون أن السبب هو إدارة استهلاك الطاقة، لكن الخبراء يعتبرون هذا الإجراء علامة على ضعف هيكلي وسوء إدارة مزمن.
قال رحيم زارع، عضو لجنة التخطيط والموازنة في برلمان النظام الإيراني، إن العديد من الإيرانيين عرضوا منازلهم للبيع ويسعون للهجرة بسبب تداعيات حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل. وأضاف أنه خلال 48 ساعة، تم عرض 240 ألف وحدة سكنية للبيع في طهران، وهو أحد العوامل التي أدت إلى ارتفاع سعر الدولار إلى أكثر من 95 ألف تومان.
أفادت وكالة “وفا” للأنباء بمقتل 13 شخصًا، بينهم خمسة مواطنين، وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي لمدرسة في غزة؛ وقد وصل إجمالي عدد الضحايا في غزة حتى الآن إلى أكثر من 62 ألف قتيل و157.673 جريح.
أفادت وكالة “وفا” للأنباء بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت شمال شرق رام الله لليوم الثاني، ودمرت ممتلكات وأراضٍ، واعتقلت سبعة شبان فلسطينيين واعتدت عليهم بالضرب.
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم السبت، وفاة 8 مواطنين، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، سجّلتها مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية.
أفادت المصادر الطبية، بأن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 281 قتيلا، من بينهم 114 طفلا.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتورية

موقع المجلس:
في خطوة جريئة يوم الجمعة 22 أغسطس 2025، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في مدينة زاهدان حملة واسعة لنشر الملصقات واللافتات المناهضة للنظام الإيراني.

وحدات المقاومة في زاهدان ...

وكما جرت العادة عقب صلاة الجمعة، جابت هذه الوحدات شوارع المدينة لتوزيع رسائلها التي حملت شعارات حاسمة، من بينها: “خامنئي، الحساب قادم” و “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.

وحدات المقاومة في زاهدان...

هذه التحركات عكست إصرار أهالي بلوشستان على المضي قدمًا في مواجهة الدكتاتورية رغم القبضة الأمنية الخانقة.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةرسائل الشعارات: من التعرية إلى البديل

لم تكن الشعارات مجرد عبارات احتجاجية، بل جسدت رؤية سياسية واضحة:

سقوط حتمي للنظام: شعارات مثل “نظام ولاية الفقيه المحطم على وشك السقوط” كشفت أن تصعيد الإعدامات يعبر عن خوف النظام وضعفه أكثر مما يعبر عن قوته.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةرفض كل أشكال الاستبداد: بترديد عبارات مثل “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء بعمامة أو بتاج”، أكدت وحدات المقاومة أن لا عودة إلى عهد الشاه ولا استمرار لحكم الملالي.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةمسار النضال عبر المواجهة: ترديد شعار “أثبت مجاهدو خلق على مدى 60 عامًا أنهم إما في المعركة يواجهون الإعدام أو في السجون، ولم يتركوا الساحة أبدًا”، جاء ليؤكد أن الإصلاح من داخل النظام وهم، وأن الحرية تُنتزع بالتضحيات.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةدور المرأة وقيادة السیدة مريم رجوي: بشعار “المرأة، المقاومة، الحرية” واقتباسات من السيدة رجوي، برز البعد القيادي للمرأة في مشروع التغيير.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتورية

كشف نفاق النظام: من خلال شعارات فضحت استخدام الدين كأداة للسلطة والفساد.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتورية

الخيار الثالث والحل النهائي: برزت رؤية المقاومة في شعار “الحل في التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”، الذي يجسد بديلًا ديمقراطيًا يقوم على إسقاط النظام بيد الشعب، بعيدًا عن الاحتلال الأجنبي أو سياسة المساومات.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى القمع وتؤكد استمرار النضال ضد الديكتاتوريةإصرار على الاستمرار

أنشطة زاهدان الأخيرة تحمل رسالة واضحة: المقاومة متجذرة ولن تنطفئ. إنها تعبير عن تصميم الشعب الإيراني، ولا سيما شبابه، على إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية، قائمة على المساواة والعدالة وفصل الدين عن الدولة.

هجوم قوات الشرطة القمعية بالغاز المسيل للدموع على تظاهرات أهالي شيراز احتجاجًا على انقطاع الكهرباء

المحتجون يتصدون للمهاجمين مرددين: يا عديم الشرف يا عديم الشرف

لليلة الثانية على التوالي، خرج أهالي شيراز مساء الجمعة في تظاهرات حاشدة أمام مبنى المحافظة وفي ساحة الغاز، احتجاجًا على الانقطاعات المتكررة للكهرباء التي باتت لا تُطاق.

قوات الشرطة القمعية، وفي حالة من الذعر من اتساع رقعة الاحتجاجات، هاجمت المتظاهرين مستخدمة الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم، واعتقلت عددًا منهم، كما صادرت بالقوة هواتف المشاركين.

غير أنّ المتظاهرين تصدّوا للهجوم بشجاعة، ورددوا هتافات: «يا عديم الشرف، يا عديم الشرف»، وقابلوا عناصر القمع بالصفير والاستهجان.

تظاهرات أهالي شيراز ضد انقطاع الكهرباء تأتي في إطار موجة متصاعدة من الاحتجاجات الشعبية التي امتدت خلال الأيام الأخيرة من شيراز وكازرون إلى طهران وكرج وإسلامشهر وساوه وزاهدان.

من جانبها، حيّت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، جماهير شيراز وكازرون، مؤكدة أن بقاء هذا النظام المجرم والسارق في الحكم يعني استمرار الأزمات؛ فلا ماء ولا كهرباء ولا خبز ولا حلّ لمشكلة البطالة وغلاء المعيشة. وشددت على أن الحرية هي المفتاح لحل جميع مشاكل إيران، وأن الشعب الإيراني لن يتوقف عن النضال حتى يتخلص من نظام الإعدام والنهب والمجازر ويحقق الحرية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 آب/أغسطس 2025

لقاء وحوار السيدة مريم رجوي مع السید راؤول رويز عضو الكونغرس الأمريكي

موقع المجلس:
التقى عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي، الدكتور راؤول رويز، بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، حيث ناقشا آخر التطورات في إيران. قدمت السيدة رجوي تقييماً للوضع المتفجر داخل البلاد وضعف النظام غير المسبوق، بينما أكد النائب رويز على الدعم القوي والعابر للحزبين في الكونغرس لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، مشيراً إلى قرار يدعم تطلعاتهم نحو جمهورية ديمقراطية وخطة السيدة رجوي ذات العشر نقاط.

https://twitter.com/Maryam_Rajavi_A/status/1958941272829198437

وفي حوار معمق، قدمت السيدة رجوي للنائب الأمريكي تقييماً شاملاً للوضع الراهن في إيران، واصفة إياه بـ”الحالة الانفجارية”. وأوضحت أن النظام يعيش حالة من الذعر بسبب تصاعد الانتفاضات الشعبية والإقبال المتزايد من الشباب على الانضمام إلى وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایراینة، مما دفعه إلى تصعيد وتيرة القمع والإعدامات.

ووفقًا لتحليلها، فإن النظام الحاكم الذي وصفته بـ”الفاشية الدينية”، يعيش أضعف حالاته، خاصة بعد الهزائم الكبيرة التي مُني بها في المنطقة، مما يجعله يعتمد بشكل متزايد على القمع كأداة وحيدة للبقاء. وشدّدت السيدة رجوي على أنّ حل أزمة إيران لا يكمن في المساومة ولا في الحرب الخارجية، وإنما في التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

من جهته، أعرب النائب رويز عن تقديره الكبير لتضحيات المقاومة الإيرانية، وأشاد بشجاعة الشهيدين بهروز إحساني ومهدي حسني، مؤكداً أن تضحياتهما مصدر إلهام. واعتبر أنّ هذه الإعدامات ليست سوى جزء من حملة ممنهجة يقودها نظام ضعيف وهشّ هدفها إسكات الاحتجاجات وكسر الأمل وإرهاب شعب بأكمله.

وسلط النائب الضوء على الدعم الملموس من الكونغرس الأمريكي لنضال الشعب الإيراني، مشيراً إلى دوره كأحد المقدمين الرئيسيين للقرار رقم 166، الذي يحظى بدعم 227 نائباً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وأكد أنّ هذا القرار يدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على فصل الدين عن السلطة، ويدين الإرهاب والقمع الذي يمارسه النظام.

وأوضح رويز أن القرار يذهب أبعد من الإدانة، حيث يعترف بالحق الأصيل للشعب الإيراني في تقرير مصيره السياسي، ويدعو إلى استمرار العقوبات لمحاسبة قادة النظام، ويقدم الدعم للمعارضة الإيرانية. كما يتبنى القرار بشكل خاص خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران، والتي تقوم على مبادئ الاقتراع العام، والمساواة بين الجنسين، والتعددية القومية والدينية، والتعايش السلمي.

في 20 عملية متزامنة: شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات الباسيج في مختلف المدن الإيرانية

موقع المجلس:
شهدت إيران يوم الخميس 21 أغسطس سلسلة منسقة من العمليات الميدانية نفذها “شباب الانتفاضة”، حيث استهدفت 20 موقعاً تابعاً لأجهزة القمع في وقت واحد، في خطوة عكست مستوى عالياً من التنظيم والتنسيق. وشملت هذه التحركات مدناً كبرى مثل طهران، مشهد، كرمان، أورمية، وأصفهان، إضافة إلى مناطق في سيستان وبلوشستان وفارس، وهو ما اعتُبر رسالة مباشرة للنظام الإيراني بأن قبضته الأمنية لم تعد قادرة على خنق الأصوات المعارضة.

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز القمع في عموم إيران - استهداف قوات الباسيج، الذراع الشعبي للقمع

الباسيج في مرمى الاستهداف
تركزت العمليات على قواعد قوات الباسيج، الذراع الشعبي التابع للحرس الثوري والمسؤول عن مراقبة المواطنين، قمع الاحتجاجات، وفرض القيود الاجتماعية مثل الحجاب الإجباري. فقد أُضرمت النيران في قاعدتين بطهران، وقاعدتين بمشهد، وقاعدتين بكرمان، فضلاً عن مواقع أخرى في أورمية وسيب سوران. هذه الضربات، بحسب ناشطين، تمثل استهدافاً مباشراً للبنية الأساسية التي يعتمد عليها النظام في ضبط الشارع الإيراني.

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز القمع في عموم إيران

تحدٍ لهيمنة الحرس الثوري
كما طالت الهجمات رموزاً مرتبطة بهيمنة الحرس الثوري. ففي كازرون أُحرقت لافتة “ميدان سباه”، بينما استُهدفت لوحات إرشادية لمقار استخبارات الحرس في برخوار وسرباز. وعلى الرغم من رمزية هذه اللافتات، إلا أن استهدافها يُعد تحدياً علنياً لهيبة أحد أقوى الأجهزة الأمنية في البلاد.

رفض للدعاية الأيديولوجية
لم يقتصر الحراك على المقرات الأمنية، بل شمل أيضاً شعارات النظام ورموزه. فقد أُحرقت لافتات وصور لخميني وخامنئي وقاسم سليماني في عدد من المدن بينها طهران، مشهد، كرمان، شهركرد، دليجان، سراوان ومهرستان. كما استُهدفت إحدى الحوزات الدينية في مشهد، والتي وصفها شباب الانتفاضة بأنها “مركز للجهل والجريمة”. هذه الأفعال تعكس رفضاً شعبياً متزايداً لأسس النظام الأيديولوجية، واحتجاجاً على توظيف الدين كأداة للسيطرة السياسية.

في 20 عملية متزامنة: شباب الانتفاضة يستهدفون مقرات الباسيج في مختلف المدن الإيرانيةرسالة سياسية واضحة: نحو جمهورية ديمقراطية
تشير طبيعة العمليات وتزامنها إلى أن أهداف شباب الانتفاضة تتجاوز الاحتجاجات الموضعية، لتشكل جزءاً من استراتيجية معلنة لإسقاط النظام القائم وإقامة جمهورية ديمقراطية تستند إلى سيادة الشعب وفصل الدين عن الدولة. وبحسب ما يرفعه الناشطون من شعارات، فإنهم يرون أن التغيير الداخلي على يد الشعب الإيراني وحده هو السبيل لحل أزمات البلاد، ووقف الدور الإقليمي الذي يلعبه النظام الحالي في تغذية الصراعات.

الأمم المتحدة تؤكد: غزة تواجه المجاعة رسمياً

موقع المجلس:
أعلنت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، تسجيل حالة مجاعة في قطاع غزة، لتكون المرة الأولى التي يُعلن فيها هذا الوضع في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بعد أشهر من التحذيرات بشأن تفاقم الكارثة الإنسانية. وأوضح خبراء المنظمة أن ما يقارب 514 ألف شخص يعيشون ظروفاً “حرجة وكارثية”، مع توقعات بارتفاع العدد إلى نحو 641 ألفاً بحلول نهاية سبتمبر (أيلول)، محمّلين إسرائيل مسؤولية عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية.

الأمم المتحدة تؤكد: غزة تواجه المجاعة رسمياًووفقاً لـ“التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” (IPC)، فقد انتشرت المجاعة في محافظة غزة التي تشكل 20% من مساحة القطاع، ومن المرجح أن تمتد إلى خان يونس (29.5%) ودير البلح (16%) قبل نهاية سبتمبر، ما يعني أن ثلثي مساحة القطاع تقريباً ستقع تحت وطأة المجاعة.

الأمم المتحدة تؤكد: غزة تواجه المجاعة رسمياً

وأشار التقرير الأممي إلى أن أكثر من نصف مليون إنسان يواجهون المرحلة الأشد خطورة في سلم التصنيف، وهي مرحلة “المجاعة والموت”. وأكد أن الأزمة الإنسانية تفاقمت بفعل العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تسببت بنزوح واسع ومنعت وصول المواد الغذائية والطبية والوقود.

ضحايا بالجملة خلال توزيع المساعدات
وذكرت الأمم المتحدة أن 1760 فلسطينياً قُتلوا في غزة أثناء محاولات الحصول على المساعدات، فيما أشار محمد مصطفى إلى أن إسرائيل تواصل استخدام التجويع كسلاح حرب، وأن غزة تفقد يومياً ما معدله 28 طفلاً فلسطينياً.

منذ مارس (آذار)، فرضت إسرائيل قيوداً شبه كاملة على دخول المساعدات، ولم تسمح إلا بكميات محدودة للغاية في مايو (أيار) ويوليو (تموز)، وهو ما وصفته وكالات الإغاثة بعدم الكفاية لإنقاذ المدنيين، وخاصة الأطفال، من خطر سوء التغذية والموت.

ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة ومنظمة الصحة العالمية، فقد ارتفعت الوفيات بسبب الجوع وسوء التغذية بشكل ملحوظ، إذ سُجّل خلال الأشهر الـ22 الماضية 89 وفاة، معظمها بين الأطفال، بينما أضيفت 133 حالة وفاة أخرى، بينهم 25 طفلاً، خلال الأيام العشرين الأولى فقط من أغسطس الحالي.

غوتيريش: المجاعة كارثة من صنع الإنسان
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف ما يحدث في غزة بأنه “كارثة إنسانية من صنع البشر”، مشدداً على أن استمرارها “لا يمكن أن يمر دون محاسبة”، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى، والسماح بدخول المساعدات بشكل كامل ومن دون عوائق.

وفي السياق نفسه، أكد منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة توم فليتشر أن إسرائيل تتحمل المسؤولية عن “العرقلة الممنهجة” لإيصال الإمدادات، مشيراً إلى أن الأزمة “كانت قابلة للتجنب”، وطالب الحكومة الإسرائيلية بفتح المجال أمام دخول الغذاء على نطاق واسع.

أما مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، فقد اعتبر أن المجاعة “نتاج مباشر لإجراءات الحكومة الإسرائيلية”، مؤكداً أن استخدام التجويع كأداة حرب يرقى إلى جريمة حرب، وأن الوفيات الناتجة عنه قد تُعد “قتلاً متعمداً”.

كارثة إنسانية غير مسبوقة
ويُذكر أن هذه هي المجاعة الخامسة التي يعلنها “التصنيف المرحلي المتكامل” خلال 14 عاماً، في وقت تحذر فيه منظمات دولية من أن الأوضاع في غزة وصلت إلى مستوى “لا يمكن تخيله”، بعد ما يقارب عامين من الحرب التي خلفت حتى الآن أكثر من 62 ألف قتيل، معظمهم من المدنيين.

الدكتاتورية في إيران تلفظ أنفاسها الأخيرة!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
تشهد إيران والشرق الأوسط مرحلة حسّاسة. فوجود مناسبات كبرى وتوقّعات لتحوّلات مفصلية بشأن إيران، يعكس خطورة المرحلة التي دخلناها. ففي مرحلة ما بعد الحرب، يجد النظام الإيراني الغارق في الأزمات نفسه من جديد أمام مفترق طرق قاتل: “الانتحار أو الموت”، في صراع داخلي محتدم.
حرب أم مفاوضات؟
يوم الأربعاء ۱۳ آب /أغسطس ، كتب سلحشوري، النائب السابق في برلمان النظام، تعليقاً على موقف خامنئي الذي قال: “لن تكون هناك حرب ولن نتفاوض”، مؤكداً:
“الجمهورية الإسلامية بشعار ’الأمة الإسلامية‘ لم تبنِ أمة ولم تحفظ الشعب الإيراني. تركت إيران خراباً، وورثت عن الأمة الإسلامية اللعنة والكراهية. أضاعت ’العزّة والحكمة‘ بشعار ’لا حرب، لا مفاوضات‘، فانتهت إلى الحرب والمفاوضات معاً، وهي اليوم عاجزة حتى عن الحفاظ على إيران”.
من جهته، قال محسن هاشمي، نجل رفسنجاني، في ۱۱ آب /أغسطس عبر التلفزيون الحكومي: “ضربة حدثت لم يكن خامنئي نفسه يتوقعها؛ الحرب وقعت والمفاوضات جرت. واليوم، البلاد في وضع لا يسمح بتأجيل القرارات الصعبة، وإلّا فسوف نواجه خسائر لا يمكن إنكارها”.
وردّاً على التيار المقابل الذي يحاول التقليل من خطورة “آلية الزناد” في العقوبات، أضاف: “الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بالغ الخطورة، إذ يسمح للدول بشنّ هجوم عسكري على إيران”.
آلية الزناد!
في رسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، شدّد وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا على أنه إذا لم يتم التوصل إلى حلّ دبلوماسي للملف النووي الإيراني بحلول نهاية آب/أغسطس 2025، فإن عقوبات الأمم المتحدة ستعود للتفعيل. وجاء في الرسالة:
“نحن مستعدون، ولدينا أسباب قانونية واضحة لإعلان الانتهاكات الجوهرية التي ارتكبتها إيران في التزاماتها النووية… وسنقوم بتفعيل آلية العودة السريعة للعقوبات”.
وزير الخارجية السابق للنظام هدّد بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) إذا تم تفعيل “آلية الزناد”، قائلاً: “إذا أقدم الطرف الآخر على هذه الخطوة، فسيواجه بردّ حاسم من البرلمان الذي يضع يده على الزناد للانسحاب من المعاهدة”.
وعلى المنوال نفسه، كرّر عراقجي (وزير الخارجية الحالي) والناطق باسم وزارته بقائي، إضافة إلى بقية مسؤولي النظام، خطاب المواجهة مع الأوروبيين. وفي إسطنبول، رفض فريق النظام برئاسة روانتشي مقترح تمديد مهلة الستة أشهر الخاصة بآلية الزناد.
محسن هاشمي نفسه اعترف في ۱۲ آب /أغسطس قائلاً: “حتى القيادة لم تكن تتوقع الحرب، وقالوا لن نتفاوض ولن تقع حرب، لكن الحرب وقعت والمفاوضات جرت”. وحذّر: “نحتاج إلى دبلوماسية نشطة لتفادي آلية الزناد، لأنها إذا فُعّلت فستكون لها آثار مدمّرة على النظام”. بل إن بعض وسائل الإعلام الحكومية كتبت يوم ۱۲ آب : “آلية الزناد تقترب؛ يجب الدخول إلى ميدان التفاوض”.
الإعدام.. أداة النظام للقمع
إنكار وجود سجناء سياسيين في إيران، رغم استمرار القتل والتعذيب بحقهم، كان سمة مشتركة بين ديكتاتوريتي الشاه وخميني.
ففي الأحد ۱۰ آب /أغسطس ، صرّح محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية المعيّن من خامنئي، نافياً وجود أي سجين سياسي في إيران، متجاوزاً حتى سوابق جلّادي “السافاك” في عهد الشاه، وقال:
“مَن تقصدون بالسجناء السياسيين؟ أحياناً يُطلقون هذا الوصف على السجناء الأمنيين… نحن لا نملك مطلقاً أي سجين سياسي، كل ما هناك ملفات أمنية فحسب”.
السجين السياسي في عهد دكتاتورية الشاه
قبل سبعة وأربعين عاماً، وفي 26 أيلول/سبتمبر 1978، كتب پرویز ثابتي، أحد كبار جلاوزة جهاز السافاك، رسالة إلى الشاه الآيل للسقوط جاء فيها:
كما هو معلوم لمقامكم، ووفقاً للتعريفات القانونية، فإن المعتقلين الذين يتحركون ضد المصالح الوطنية وأمن الدولة ويُدانون بهذه التهم يُعتبرون “سجناء معادين للأمن”، وإطلاق صفة “السجين السياسي” عليهم مخالف للقانون…» (وثائق السافاك – الكتاب 11، ص 336).
إلا أنّ الشاه وثابتي كانا يعلمان تماماً أنّ جسد أصغر بديع‌زادكان، أحد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، قد حُرق بالأفران الكهربائية والمكواة. ومع ذلك كان الشاه يُنكر أيّ تعذيب أو إساءة معاملة بحق المعتقلين السياسيين، قائلاً: «لا يمكن اعتبار هؤلاء معتقلين سياسيين، فجميعهم إرهابيون» (قناة “إن بي سي” الأميركية – أيار/مايو 1975).
السجين السياسي في عهد الدكتاتورية الدينية
واليوم، يتكرر الإنكار الوقح لوجود سجناء سياسيين في إيران، في وقت يشهد فيه العالم إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني وعدد كبير من السجناء السياسيين الآخرين، فضلاً عن المعاملة الوحشية التي يتعرض لها المعتقلون أثناء نقلهم بين سجني إيفين وفشافويه، وكذلك فصل خمسة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام ونقلهم قسراً إلى سجن قزلحصار بعد تعرضهم للضرب.
تجدر الإشارة إلى أنّ أحكام الإعدام صادرة بحق أعداد كبيرة من السجناء السياسيين، وقد ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ في عهد الرئيس مسعود بزشكيان، تحت إشراف السلطة القضائية للنظام.
وكان 300 خبير وقانوني دولي قد حذّروا مسبقاً من أنّ النظام الإيراني يقف على أعتاب تكرار مجزرة صیف عام 1988، حين أُعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي – غالبيتهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق – بموجب فتوى صادرة عن الخميني.
موقف المقاومة الإيرانية
عقب إنكار وجود سجناء سياسيين من قبل خامنئي، أكدت المقاومة الإيرانية أنّ تقليد النظام الديني لنهج الشاه عبر استبدال وصف “السجناء السياسيين” بـ “سجناء أمنيين” إنما يعكس خوفاً عميقاً من كشف الأرقام الحقيقية، التي تفيد بأن عدد المعتقلين السياسيين تجاوز 3700 شخص بعد موجات الإعدام والقتل الجماعي.
وأضافت المقاومة أنّه إذا كان خامنئي ورئيس السلطة القضائية غلام حسين إيجئي صادقين في ادعائهم بأن عدد السجناء السياسيين لا يتجاوز خمسة أشخاص، فعلى النظام – كما طالبت المقاومة على مدى عقود – أن يفتح أبواب السجون أمام المقرر الخاص للأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة العفو الدولية، وهيئات المحاماة الدولية.
خاتمة
إنّ مجمل التطورات داخل إيران وخارجها يشير بوضوح إلى اقتراب نهاية الدكتاتورية الدينية الحاكمة، وتقدّم مقاومة الشعب الإيراني في معركته من أجل الحرية. فمرحلة الاستبداد في إيران تلفظ أنفاسها الأخيرة، والشعب الإيراني يتهيأ لمرحلة ما بعد الدكتاتورية.
***
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

قراءة في کتاب العد التنازلي للإنهيار: نظام إيران على حافة السقوط

السید سترون ستيفسن-

الحوار المتمد- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بسبب من إصراره الملفت للنظر على نهجه وسياساته العدوانية المشبوهة، تفاقم أوضاع نظام الملالي سوءا يوما بعد يوم، وقد وصل الحال بالنظام مع أوضاعه الى حد إن الحلول الترقيعية المٶقتة والهروب الى الامام لم تعد تجدي نفعا وهذا الامر صار يلفت الانظار أکثر ويجعل من هذا النظام الدکتاتوري المعادي لشعبه والسائر في طريق معاد للإنسانية والحضارة، نموذجا لتسليط الاضواء عليه وفضحه أمام العالم.
هذا النظام الذي أصبح مادة وموضوعا للأوساط الاعلامية ومراکز البحوث والدراسات المعنية بشکل خاص بالشأن الايراني، فقد صدر کتاب للشخصية السياسية المعروفة سترون ستيفسن تحت عنوان”العد التنازلي للانهيار: نظام إيران على حافة السقوط ” ، وهو من الشخصيات السياسية الضليعة في الشأن الايراني وله العديد من الدراسات والبحوث والمقالات المختلفة بهذا الصدد، وهذا الکتاب وعندما يفرغ المرء من قرائته يجد فيه أن ستيفنسون يرسم من خلال ما کتبه خارطة طريق لإيران ديمقراطية.
کتاب”العد التنازلي للإنهيار: نظام إيران على حافة السقوط” قد صدر من قبل اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) عبر موقعها، ويقدم هذا الکتاب الذي تم نشره في 19 يوليو2025، تحليلا عميقا لتاريخ إيران المعاصر ورؤية مقنعة لمستقبلها الديمقراطي، مع نقد لاذع لديكتاتوريتي الشاه والملالي. ويحث الكتاب المجتمع الدولي على الاعتراف بالمقاومة الإيرانية المنظمة كقوة موثوقة للتغيير، ويدعو إلى تبني “مسار ثالث” يدعم تطلعات الشعب الإيراني للحرية.
وفي مقدمة الكتاب، يصف البروفيسور إيفان ساشا شيهان، المدير التنفيذي لكلية الشؤون العامة والدولية بجامعة بالتيمور، كتاب ستيفنسون بأنه “مصدر أكاديمي دقيق ودعوة جريئة للعمل”. ويشيد شيهان بـ”النقد الشجاع” الذي يقدمه ستيفنسون للديكتاتوريتين المزدوجتين في إيران – نظام الشاه الملكي ونظام الملالي الديني – ويبرز تقديمه لـ”خارطة طريق واضحة نحو جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة”.
ويتعمق ستيفنسون في كتابه في مسار الاستبداد في إيران، بدءا من حكم محمد رضا بهلوي المستبد وصولا إلى النظام الديني الذي أسسه خميني. ويجادل بأن صعود خميني، بدلا من تحقيق تطلعات الشعب الثورية، كان بمثابة “خيانة”، حيث تم استبدال شكل من أشكال الطغيان بآخر، وترسيخ القمع تحت ستار الحكم الديني.
ويرى ستيفنسون أن النقد الأساسي يجب أن يوجه إلى عقيدة “ولاية الفقيه” – السلطة المطلقة للملالي – التي يعتبرها حجر الزاوية الأيديولوجي للنظام الإيراني الحالي. ويعتقد أن هذه العقيدة رسخت كراهية النساء، وشرعنت التمييز، ودمرت الأعراف الديمقراطية. وتحت هيمنتها، يتم إسكات المعارضة، وتحويل الخوف إلى سلاح، وانتهاك حقوق الشعب الإيراني بشكل منهجي.
لا يقتصر الكتاب على سرد وقائع الظلم، بل هو أيضا تكريم لصمود وشجاعة الشعب الإيراني. ويكشف ستيفنسون التوسع الوحشي للنظام وتضحيته بجيل من الشباب في حرب إيران والعراق، مؤكدا على الحاجة الملحة للتغيير.
يدعو ستيفنسون المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية المنظمة ودعمها باعتبارها القوة الأكثر مصداقية لتحقيق التقدم الديمقراطي. ويحث صناع السياسة في الغرب على تجاوز الخيارين الزائفين المتمثلين في “التعامل” مقابل “الصراع”، وتبني “مسار ثالث مبدئي” – مسار يمكن الشعب الإيراني ويتماشى مع تطلعاته المشروعة للحرية والكرامة والسلام.
يعد كتاب “العد التنازلي للانهيار” بمثابة لائحة اتهام قوية ضد السياسات الفاشلة، ودليل استشرافي لنهج جديد يضع الشعب الإيراني في قلب الحوار العالمي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان. الكتاب، الذي يقع في 268 صفحة وتم نشره في 19 يوليو 2025، متاح للشراء على موقع أمازون.

هجوم مسلح يودي بحياة 5 من قوات الأمن الإيرانية في بلوشستان

موقع المجلس:
إثر هجوم مسلح استهدف دوريتين للشرطة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق البلاد، قُتل خمسة عناصر من قوات الأمن الإيرانية يوم الجمعة 22 أغسطس 2025. حیث یعرف الإقليم بتوتراته المستمرة. ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن العملية، فإن الحادث يعيد إلى الواجهة واقع الاحتقان العميق الذي يعيشه الإقليم نتيجة السياسات القمعية والتهميش الممنهج ضد الشعب البلوشي.

مقتل 5 من قوات الأمن الإيرانية في هجوم مسلح ببلوشستان.. عنف الدولة يغذي الاضطرابات

وبحسب المصادر الرسمية، وقع الهجوم على طريق خاش–إيرانشهر، واستهدف وحدتين تابعتين لمركز شرطة “دامن”. غير أن شهودًا محليين أكدوا أن العملية جرت في منطقة دامن تحديدًا، حيث استُهدفت سيارتان من نوع هايلوكس وسمند، ما أسفر عن مقتل جميع الركاب، بينما استولى المهاجمون على أسلحتهم قبل أن ينسحبوا.

خلفيات العنف: واقع التهميش والتمييز

لفهم هجمات من هذا النوع لا بد من النظر إلى جذور الأزمة. فالمواطنون البلوش في إيران يعانون من “تمييز مزدوج”: فهم مهمَّشون على أساس عرقي، ومضطهدون على أساس ديني باعتبارهم أقلية سنية في ظل حكم الملالي. وتُعد محافظة سيستان وبلوشستان الأكثر فقرًا وحرمانًا في البلاد، حيث ترتفع البطالة وتغيب مشاريع التنمية، ما يدفع شباب المنطقة إلى خيارات محفوفة بالمخاطر.

هجوم مسلح يودي بحياة 5 من قوات الأمن الإيرانية في بلوشستان

ومن أبرز هذه الخيارات مهنة “سوخت‌بَري” (نقل الوقود عبر الحدود)، التي لا تُمارس بدافع الكسب السريع بل كخيار وحيد لإعالة الأسر في غياب فرص العمل. إلا أن النظام يتعامل مع هؤلاء العمال البسطاء كـ”مجرمين”، ويستهدفهم بالرصاص وقذائف الحرس الثوري، ما يؤدي أحيانًا إلى احتراقهم داخل سياراتهم، وسط إفلات تام من العقاب.

القمع.. المحرك الأساسي لعدم الاستقرار

يرى النشطاء البلوش أن السبب الحقيقي لتفجر العنف في الإقليم هو القمع المنهجي الذي تمارسه السلطات: إعدامات ميدانية، اعتقالات تعسفية، وقمع دموي لأي شكل من أشكال الاعتراض. هذه السياسة خلقت بيئة مشحونة بالغضب والإحباط، ما جعل المنطقة واحدة من أكثر بؤر التوتر المستعصية في إيران.

بين التهديدات العنترية والمفاوضات المستحيلة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ إنتهاء حرب الايام ال12، يبذل النظام الايراني جهودا مضنية من أجل إظهار نفسه قويا ومن إنه في مستوى يجعله متمکنا من مواجهة کافة الاحتمالات، وهو من أجل ذلك يحرص على إطلاق التهديدات العنترية وحتى التهديد بأنه سوف يقوم يستخدم في الحرب القادمة فيما لو إندلعت صواريخ متطورة بل وحتى التهديد بأن صواريخهم ستطال أوربا، هذا بالاضافة الى التأکيد على وحدة الصف الداخلي في وجه التهديدات وإن الشعب يقف خلفهم، کما إنه يهدد بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، والاعتراف باستحالة التفاوض.
النظام الايراني وفي معرض بذل جهوده التي ذکرناها، لايبدو أن الطريق أمامه کما يقوم برسم وتحديد معالمه، إذ يعكس المشهد الخارجي حالة من التخبط الكامل. ففي رد فعل على تهديد أوروبا بتفعيل “آلية الزناد” (Snapback)، هدد سعيدي، أمين لجنة الأمن القومي في برلمان النظام، بأن “استمرار وجود إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) لن يكون له معنى”، وهو ما يمثل تهديدا بالتصعيد الكامل.
أما داخليا، فقد كشف بيان صدر عن الجناح المعروف بـإسم “جبهة الإصلاحات” عن عمق الشرخ في قمة هرم السلطة. في مواجهة أزمة خانقة، وحرب الأيام الاثني عشر الأخيرة، والتهديدات الدولية، والانهيار الاقتصادي، دعا البيان النظام بصراحة نادرة إلى التراجع في سياسته الخارجية وقبول “المصالحة الوطنية”، في خطوة تذكر بلحظة “كأس السم” التي أجبر فيها خميني على قبول وقف إطلاق النار عام 1988 لإنقاذ نظامه من السقوط. الملفت للنظر إن هذا البيان جوبه بردود فعل عنيفة وغاضبة من جانب الجناح التابع للمرشد الاعلى للنظام بما يمکن القول من إنه قد عکس حالة الانقسام العميق. فقد وصف عضو مجلس النظام، ثابتي، البيان بأنه “نتيجة مباشرة لاستراتيجية خاطئة للوفاق مع أهل النفاق”، وادعى أن “نتنياهو كتبه كلمة بكلمة”. وذهبت صحيفة “كيهان” التابعة لخامنئي إلى أبعد من ذلك، حيث اعتبرت البيان “أشبه بمحاولة انقلاب ضد النظام” وتساءلت: “هل هو بيان جبهة الإصلاحات أم ترجمة فارسية لخطاب نتنياهو؟”. أما حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في الصحيفة، فقد اعتبر تكرار هذا “الخطأ” بمثابة “خط سياسي” يتماهى مع مطالب أمريكا وإسرائيل بتغيير النظام.
وفي هذا الوقت ذاته، جاءت تصريحات النائب الاول للرئيس الايراني، لتکشف عن التناقض والشلل الاستراتيجي. فبينما أكد في 18 أغسطس أن النظام “ليس في حالة وقف إطلاق نار، بل توقف مؤقت لإطلاق النار، ويجب أن نكون مستعدين لمواجهة العدو في أي لحظة”، عاد ليقول: “لسنا دعاة حرب، لكن استراتيجيتنا هي أننا سننهي أي حرب يبدأونها”. وفي تناقض صارخ، أضاف أن استراتيجية النظام هي التفاوض، لكنه شكك في أن “الطرف الآخر يؤمن بالمفاوضات”.
وقد سلطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على هذا المأزق، مشيرة إلى تحذير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران هي الدولة الوحيدة غير الحائزة على أسلحة نووية التي تخصب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي على بعد خطوة قصيرة من نسبة 90% اللازمة لصنع قنبلة.
وبصورة عامة تبدو الاوضاع أکثر صعوبة وتعقيدا من تلك التي يتصورها النظام، ولامراء من إنه محصور بقوة بين التهديدات العنترية الفارغة التي لا يلترث لها العالم والمفاوضات المستحيلة حيث لم يعد هناك من مجال للمراوغة والمناورة.

إعدام تعسفی لسجينَين في العلن في كردكوي (جُلستان) ولارستان (فارس) في 21 و19 آب وإعدام 25 سجينًا في يومي 19 و20 آب

يجب إحالة ملف جرائم الفاشية الدينية إلى مجلس الأمن ومحاكمة خامنئي ورؤوس النظام أمام العدالة

أقدم جلادو خامنئي، ضحّاك هذا العصر، يوم الخميس (21 آب / أغسطس) على شنق سجين يُدعى نقي دامغاني في كردكوي بمحافظة جُلستان أمام الملأ وبأقصى درجات القسوة. وذلك بعد يومين فقط، أي يوم الثلاثاء 19 آب، شنق جلادو النظام سجينًا آخر يُدعى سجاد مولائي هَكَاني أمام الملأ عام بمدينة لارستان بمحافظة فارس. وفي اليوم التالي، أُعدِمت زوجته مهسا أكبري.

ويوم الأربعاء 20 آب، أعدم النظام 13 سجينًا هم:

صفرعلي كيفري في كرمان، كرم جابري في قزوين، أميرمحمد فاروقي (26 عامًا) في قروه، مختار فاضلي (32 عامًا) في الأهواز، حسن مختاري، فرشاد همكان في رشت، مهسا أكبري (35 عامًا – زوجة سجاد مولائي) في شيراز، مرتضى سايوند (35 عامًا)، رضا عباسي (40 عامًا)، حسين كريمي (35 عامًا)، طالب ريكاني في اصفهان، ياشار لهجي، نقي شاهي (37 عامًا) في تبريز.

أما يوم الثلاثاء 19 آب، فقد أعدم النظام 12 سجينًا هم:

بهزاد زينالي في أراك، مجيد بورإسحاقي في بندرعباس، مصطفى أرجنكي (28 عامًا) في اردبيل، إضافة إلى 9 آخرين وردت أسماؤهم في البيان السابق.

إن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، عبر هذا التصعيد الوحشي في الإعدامات، تسعى بشكل مذبوح لمنع اندلاع الانتفاضة والإطاحة بها. غير أن الصمت والتقاعس تجاه هذه الهمجية القرون وسطية يُعدّ دوسًا على القيم والمبادئ المعترف بها في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية، تلك القيم التي قدّمت البشرية ملايين الضحايا في سبيلها.

إن هذا النظام المعادي للإنسانية يجب أن يُطرد من المجتمع الدولي، ويجب إحالة ملف جرائمه إلى مجلس الأمن الدولي، وتقديم خامنئي ورؤوس نظامه إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 آب / أغسطس 2025

مجزرة في بلوشستان: النظام الإيراني يفتك بعائلة كاملة تشمل 11 فرداُ

موقع المجلس:
في أعماق صحراء إيران الجافة، شهدت بلوشستان جريمة وحشية جديدة تكشف أسلوب تعامل نظام ولاية الفقيه مع المواطنين البلوش. ففي 25 يوليو 2025، قُتل أحد عشر فردًا من عائلة بلوشية واحدة تنتمي إلى عشيرة “قنبرزهي”، وذلك خلال هجوم بري وجوي شنّته قوات أمنية وعسكرية جاءت من ثلاث محافظات مختلفة. الضحايا، الذين لم يكونوا سوى عمال فقراء يعيلون أسرهم عبر تجارة الوقود، صُوِّروا في الرواية الرسمية على أنهم “مهربو مخدرات ومسلحون”، في محاولة لتغطية الجريمة.

رواية رسمية متناقضة
سارعت وسائل الإعلام الحكومية إلى وصف العملية بأنها “نجاح أمني” ضد شبكة تهريب، فيما أعلن نائب قائد شرطة أصفهان، محمد رضا هاشمي فر، عن ضبط أربعة أطنان من المخدرات وأسلحة ثقيلة بينها رشاشات وقذائف. لكن هذه القصة تفتقر إلى المنطق: فلو كان الهدف تفكيك شبكة كبيرة، لماذا جرى قتل جميع المتهمين بدلًا من اعتقالهم؟ وأين الأدلة الموثوقة على وجود هذه الكميات المزعومة؟ لم يُقدَّم سوى صور ومقاطع غامضة لا تثبت شيئًا.

الواقع: كمين وإعدام ميداني
مصادر قريبة من العائلات تقدّم رواية مغايرة، مدعومة بشواهد ميدانية. الضحايا وقعوا في كمين، ثم جرى تصفيتهم عمدًا. بعضهم، مثل جواد قنبرزهي، أُطلق عليه النار من الخلف في الرأس، ما يدل على إعدام بعد الاعتقال. إحدى سياراتهم سُوِّيت بالأرض عبر غارة جوية، بينما طورد ركاب السيارة الأخرى وقُتلوا واحدًا تلو الآخر. اللافت أن السلطات عرضت رشاشًا “سليمًا تمامًا” قيل إنه كان مثبتًا على سيارة احترقت بالكامل، في مشهد يوحي بتلفيق الأدلة.
التنكيل بعد القتل
لم يقف الأمر عند حدود المجزرة، بل تجاوزها إلى التنكيل بالجثث. فقد رفضت السلطات تسليمها للعائلات طيلة 18 يومًا، ما أدى إلى انهيار إحدى الأمهات وإصابتها بسكتة دماغية من شدة الصدمة. وعندما سُلِّمت الجثامين أخيرًا، كانت بحالة بشعة: بعضها متفحم، وبعضها مقطوع الرأس أو مشوه الوجه والأطراف، على عكس الصور الرسمية التي أظهرتها سليمة. وقد دفنوا في مقابر جماعية متجاورة، في مشهد مؤلم يُجسّد حجم المأساة.
جزء من سياسة قمعية مستمرة
تؤكد أسر الضحايا أن أبناءها لم يكونوا مجرمين بل عمالًا بسطاء يغامرون بحياتهم في نقل الوقود بسبب البطالة والفقر الشديد. وما جرى ليس حادثًا عابرًا، بل امتداد لنهج قديم يتبعه النظام ضد البلوش، حيث يُستخدم شعار “مكافحة التهريب” كغطاء لتصفية الفقراء والمهمشين.
إن ما حدث يكشف بوضوح المظلومية التي يعيشها الشعب البلوشي في إيران، ويطرح مسؤولية على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتدخل، والضغط من أجل فتح تحقيق نزيه وشفاف، يضمن محاسبة المتورطين في هذه الجريمة ومن يقف وراءهم.

ملخص أهم الأخبار لیوم الجمعة 22 اغسطس

موقع المجلس:
تعرضت دوريتان للشرطة تابعة للنظام الإيراني في منطقة دامن على محور طريق خاش-إيرانشهر لهجوم مسلح، مما أدى إلى مقتل خمسة من عناصر الشرطة.
أكدت مصادر محلية أن المهاجمين استولوا على أسلحة الشرطة بعد تدمير سيارتيهما وقتل جميع ركابهما، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن.

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز القمع في عموم إيران - استهداف قوات الباسيج، الذراع الشعبي للقمع

أكدت آنا إيلينا تشاكون إتشيفيريا، النائبة السابقة لرئيس كوستاريكا، في رسالتها إلى تجمع إيران الحرة في بروكسل، على دور المرأة في المقاومة وضرورة إنهاء سياسة الاسترضاء، وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، والاعتراف بخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط.

العنف والفقر والإهمال عمال إيران ضحايا نظام يفضل الحرب والقمع

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على النظام الإيراني شملت 13 شركة شحن وثماني ناقلات نفط.وفُرضت هذه العقوبات بهدف مواجهة محاولات النظام الإيراني للالتفاف على العقوبات، وتعمل الشركات والناقلات المستهدفة في عدة دول وتحت أعلام مختلفة.

في برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: - تُعتَبر الحرية مقياسًا وضامنًا للتقدم الاجتماعي الأصيل

تجمع المواطنون الغاضبون في شيراز أمام مبنى محافظة فارس احتجاجًا على الانقطاعات المتكررة للمياه والكهرباء.وردد المحتجون في هذا التجمع شعار “الإيراني يموت ولا يقبل الذل”.
عبر جمع من المواطنين في مناطق مختلفة من طهران عن غضبهم من الديكتاتورية الدينية مرددين شعار “الموت لخامنئي” احتجاجًا على الانقطاعات المتكررة للكهرباء.

أفادت التقارير بأن المحتجين في شيراز وكرمنشاه رددوا الليلة الماضية شعارات مناهضة للحكومة ضد خامنئي وخميني.
كتبت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية أن نقل القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد ومطار بغداد إلى أربيل هو علامة على مؤامرة لمستقبل العراق ويمهد لعودة الإرهاب والحرب الأهلية.وأضافت الوكالة أن بعض المصادر اعتبرت هذا التحرك مشابهًا للتحركات التي سبقت هجوم 13 يونيو، ووصفته بأنه محاولة لخلق حالة من انعدام الأمن النفسي لدى الرأي العام الإيراني.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها فرضت عقوبات على شركتين مشغلتين لمحطات ومستودعات نفط في الصين لتسهيلهما استيراد ملايين البراميل من النفط غير المشروع من النظام الإيراني.
أفادت وكالة بلومبرغ بأن توقف عمليات التفتيش النووي من قبل النظام الإيراني قد خلق أزمة جديدة في المفاوضات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة، وزاد من المخاوف بشأن مخزون اليورانيوم القريب من مستوى التسلح.

أعلنت شركة “سي ليد”، إحدى أكبر الشركات الناشئة في مجال شحن الحاويات في العالم، أنه لا علاقة لها بالنظام الإيراني، وذلك بعد إدراجها في قائمة العقوبات الأمريكية وإخراج 16 من سفنها المستأجرة من الخدمة.
أفادت وكالة رويترز بأن الجيش الإسرائيلي يواصل قصفه العنيف على مدينة غزة قبل الاجتياح البري، مما أدى إلى نزوح آلاف الفلسطينيين ومقتل وجرح المئات.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، كما حذر الرئيس الفرنسي ماكرون، بعد مشاورات مع قادة مصر والأردن، من أن العملية العسكرية الإسرائيلية ستكون كارثية.
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، رسمياً وقوع مجاعة في قطاع غزة، في أول إعلان من هذا النوع في منطقة الشرق الأوسط، بعد تحذيرات استمرت أشهراً من تفاقم الأزمة الإنسانية. وأكد خبراؤها أن نحو 514 ألف شخص يعيشون أوضاعاً “كارثية”، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 641 ألفاً بنهاية سبتمبر (أيلول)، محمّلين إسرائيل مسؤولية عرقلة دخول المساعدات.

احتجاجات أهالي شيراز وكازرون ضد انقطاع الكهرباء

“الحرية… الحرية… الحرية” – “الإيراني يموت ولا يقبل الذل” – “أيها الإيراني اصرخ بحقك واهتف به”

في مساء الخميس (21 آب / أغسطس 2025)، شهدت مدينة شيراز تظاهرات حاشدة ضد الانقطاعات المتكررة للكهرباء. فقد احتشد آلاف المواطنين الغاضبين أمام مبنى محافظة فارس مردّدين شعارات:

“الحرية، الحرية، الحرية”، “الإيراني يموت ولا يقبل الذل”، “أيها الشيرازي اصرخ بحقك واهتف به”، “أيها الإيراني اصرخ بحقك واهتف به”، “الماء والكهرباء والحياة حقنا المشروع”، “يا شيرازي الغيور، قفْ للدعم والدعم”، “لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران”، كما أنشدوا النشيد الوطني “یا إيران، یا أرض مليئة بالكنوز”.

هذا التجمع الذي شارك فيه الشباب والعائلات على نطاق واسع، سرعان ما تحوّل إلى ساحةٍ للتعبير عن الغضب السياسي ضد مجمل نظام الملالي. وبالتزامن مع ذلك خرج أهالي كازرون إلى الشوارع احتجاجًا على الانقطاعات المستمرة للكهرباء.

وخلال يوم الخميس وليله، شهدت عدة مدن أخرى من بينها طهران، أراك، ساوة، كاشان، كرمانشاه، كرج، زاهدان، وإسلامشهر مظاهرات مماثلة.

السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، وجّهت تحية إلى أهالي شيراز الشجعان الذين نزلوا إلى الشوارع بهتافات “الحرية… الحرية… الحرية”، مؤكدةً أن طالما هذا النظام المجرم والناهب قائم، فلن تُحل أزمة الماء ولا الكهرباء ولا أيٍّ من احتياجات الشعب. وأكدت أن الحرية هي مفتاح حلّ جميع مشاكل إيران، وأن الشعب الإيراني لن يتوقف حتى يطيح بنظام الإعدام والنهب والمجازر ويبلغ حريته.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 آب / أغسطس 2025

نظام الملالي يواجه أخطر حالة صراع وإختلاف

اشتباکات داخل البرلمان الایراني-آرشیف

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد أن شهدت الايام الاخيرة، توجيه إنتقادات لاذعة غير مسبوقة لرأس النظام الملا خامنئي بما يشبه بشن هجوم ضده، وهو ما أثبت بأن النظام يعيش حالة من الضعف والتفکك، فإن البيان الذي صدر عن الفصيل المعروف ب”جبهة الإصلاحات”، قد أماط اللثام عن عمق الازمة التي يعيشها النظام ووصول الصراع والانقسام في داخل النظام الى ذروته وخصوصا وإن هذا البيان قد دعا النظام وبصراحة ملفتة للنظر الى التراجع في سياسته الخارجية وقبول “المصالحة الوطنية”، في خطوة تذكر بلحظة “كأس السم” التي أجبر فيها خميني على قبول وقف إطلاق النار عام 1988 لإنقاذ نظامه من السقوط.
المحاولات التي بذلها النظام بعد حرب الايام ال12، ومزاعمه بشأن وحدة الصف ووقوف الشعب الى جانبه، والإدعاء بقوة النظام وثباته وإستعداده لخوض الحرب، قد صارت تدحض وتفند من داخل النظام نفسه، وهذا البيان بحد ذاته قد کشف عن شرخ عميق في النظام لا يمکن أن يلتئم إلا برحيله ولاسيما وقد أثبت عدم قدرته على السيطرة على الاوضاع وتلبية إحتياجات الشعب الايراني ناهيك عن کذب وزيف مزاعم إمکانيته في خوض الحرب.
البيان الذي أشرنا إليه في بداية مقالنا، والذي تم نشره في 17 أغسطس 2025، وصف الوضع الحالي بأنه “منعطف تاريخي”، محذرا من أن استمرار المسار الحالي لن يؤدي إلا إلى الانهيار وإضفاء الشرعية على أي حرب مستقبلية ضد إيران. واعتبر أن “تفعيل آلية الزناد بات وشيكا”، مما سيعيد الملف النووي إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ويمهد لحرب ضد إيران. وقدم البيان ما أسماه “الاختيار الشجاع” المتمثل في “المصالحة الوطنية وترك الخصومة في الداخل والخارج” كطريق وحيد للنجاة، داعيا بشكل مباشر إلى “التعليق الطوعي للتخصيب” وبدء “مفاوضات شاملة ومباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية”.
وکموقف متوقع، قوبل هذا البيان بردود فعل عنيفة وغاضبة من جانب فصيل الملا خامنئي، وهو ما قد جسد حالة الانقسام العميق في النظام. فقد وصف عضو مجلس النظام، ثابتي، البيان بأنه “نتيجة مباشرة لاستراتيجية خاطئة للوفاق مع أهل النفاق”، وادعى أن “نتنياهو كتبه كلمة بكلمة”. وذهبت صحيفة “كيهان” التابعة لخامنئي إلى أبعد من ذلك، حيث اعتبرت البيان “أشبه بمحاولة انقلاب ضد النظام” وتساءلت: “هل هو بيان جبهة الإصلاحات أم ترجمة فارسية لخطاب نتنياهو؟”. أما حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في الصحيفة، فقد اعتبر تكرار هذا “الخطأ” بمثابة “خط سياسي” يتماهى مع مطالب أمريكا وإسرائيل بتغيير النظام.
ومن جانبه، اتهم الملا كعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء النظام، البيان بأنه “ينسجم مع رغبة العدو”، حيث يروج لضعف النظام ويبتعد عن خط الولي الفقيه. أما جواد لاريجاني، أحد منظري الإرهاب في النظام، فقد كان الأكثر صراحة، حيث اتهم “الإصلاحيين” بالسعي إلى “تفكيك” الصناعات النووية وحل حرس النظام الإيراني، واصفا رؤيتهم بأنها “صورة استئصالية” قائمة على اليأس. وأكد لاريجاني أن قبول هذه المقترحات يعني “تسليم البلاد بكلتا اليدين لأمريكا” وتحويل إيران إلى “بقرة حلوب”. تصريحاته كشفت عن رعب الجناح الحاكم من أي تراجع، معتبرا أن “آلية الزناد سم زعاف مثل الاتفاق النووي نفسه”.
والحقيقة التي تفرض نفسها بقوة، هي إن هذا الصدام العلني يکشف وبصورة واضحة عن المأزق القاتل الذي يواجهه النظام. فالولي الفقيه، علي خامنئي، يدرك جيدا ما قد لا يفهمه قادة “الإصلاحات”؛ وهو أن أي تراجع، حتى لو كان “طوعيا”، سيفسر على أنه ضعف قاتل وسيسرع من وتيرة سقوطه أكثر من أي أزمة أخرى. لذلك، يفضل خامنئي بوعي تام مسار المواجهة والتصعيد على مسار التسليم والتراجع. لكن هذا المسار أيضا محفوف بالمخاطر، حيث يقود إلى عزلة دولية أشد، وانهيار اقتصادي كامل، وغضب شعبي متصاعد قد ينفجر في أي لحظة. في كلتا الحالتين، يبدو أن النظام يسير في طريق مسدود، حيث يؤدي كل مسار يختاره إلى تسريع عملية سقوطه الحتمي.