موقع المجلس:
في خطوة جريئة يوم الجمعة 22 أغسطس 2025، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في مدينة زاهدان حملة واسعة لنشر الملصقات واللافتات المناهضة للنظام الإيراني.
وكما جرت العادة عقب صلاة الجمعة، جابت هذه الوحدات شوارع المدينة لتوزيع رسائلها التي حملت شعارات حاسمة، من بينها: “خامنئي، الحساب قادم” و “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.
هذه التحركات عكست إصرار أهالي بلوشستان على المضي قدمًا في مواجهة الدكتاتورية رغم القبضة الأمنية الخانقة.
رسائل الشعارات: من التعرية إلى البديل
لم تكن الشعارات مجرد عبارات احتجاجية، بل جسدت رؤية سياسية واضحة:
سقوط حتمي للنظام: شعارات مثل “نظام ولاية الفقيه المحطم على وشك السقوط” كشفت أن تصعيد الإعدامات يعبر عن خوف النظام وضعفه أكثر مما يعبر عن قوته.
رفض كل أشكال الاستبداد: بترديد عبارات مثل “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء بعمامة أو بتاج”، أكدت وحدات المقاومة أن لا عودة إلى عهد الشاه ولا استمرار لحكم الملالي.
مسار النضال عبر المواجهة: ترديد شعار “أثبت مجاهدو خلق على مدى 60 عامًا أنهم إما في المعركة يواجهون الإعدام أو في السجون، ولم يتركوا الساحة أبدًا”، جاء ليؤكد أن الإصلاح من داخل النظام وهم، وأن الحرية تُنتزع بالتضحيات.
دور المرأة وقيادة السیدة مريم رجوي: بشعار “المرأة، المقاومة، الحرية” واقتباسات من السيدة رجوي، برز البعد القيادي للمرأة في مشروع التغيير.

كشف نفاق النظام: من خلال شعارات فضحت استخدام الدين كأداة للسلطة والفساد.

الخيار الثالث والحل النهائي: برزت رؤية المقاومة في شعار “الحل في التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”، الذي يجسد بديلًا ديمقراطيًا يقوم على إسقاط النظام بيد الشعب، بعيدًا عن الاحتلال الأجنبي أو سياسة المساومات.






إصرار على الاستمرار
أنشطة زاهدان الأخيرة تحمل رسالة واضحة: المقاومة متجذرة ولن تنطفئ. إنها تعبير عن تصميم الشعب الإيراني، ولا سيما شبابه، على إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية، قائمة على المساواة والعدالة وفصل الدين عن الدولة.








