الرئيسية بلوق الصفحة 1241

صحیفة لوموند الفرنسية: استراتيجية النظام الإيراني لإخفاء عمق أزمة كورونا ونطاقها

خامنئی و روحانی

صحیفة لوموند الفرنسية: استراتيجية النظام الإيراني لإخفاء عمق أزمة كورونا ونطاقها
لوموند
في 31 مارس ، خصصت صحيفة لوموند المسائية في باريس تقريرًا خاصًا “الشبكة الاولى لتلفزيون النظام” في مواجهة فيروس كورونا وكتبت أن آلة الدعاية الرئيسية للنظام الإيراني تحاول إلى تحقيق هدفين متزامنين.

أ) الإيحاء بأن النظام نجح في احتواء كورونا وإرهاق أمريكا وأوروبا في وجه هذه الأزمة

(ب) تسليط الضوء على دور قوات الحرس والملالي في مكافحة كورونا حتى أنهم أكثر أهمية من الأطباء والعاملين فی مجال الصحة في مواجهة فيروس كورونا..

كتتب لوموند أن الشبكة الأولى لتلفزيون نظام الملالي تبث تقريرًا يوميًا للمتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهان بور ، الذي يبدأ فيه تصريحاته بالإعراب عن رضاه عن العدد الكبير من الأشخاص الذين يقولون “بفضل الله دعاء الناس وجهود الطاقم الطبي” تم إنقاذهم من فيروس كورونا ، وفي النهاية يقدم لمحة موجزة عن الحالة الخطيرة لبعض المرضى وعدد المتوفين.

وصف العديد من الأطباء الإيرانيين الذين لم يرغبوا في ذكر أسمائهم في محادثة مع لوموند، إحصاءات المتحدث باسم وزارة الصحة حول ضحايا

کورونا في إيران بأنها مزيفة.

قال بعض من هؤلاء الأطباء أنفسهم لصحيفة لوموند إنه لتقلیص عدد الوفيات بسبب کورونا في إيران ، وبأمر من السلطات يجب على المستشفيات أن لا تحدد في شهادات الوفاة سبب الوفاة بكورونا ، بل ذكر أمراض مثل الفشل الكلوي.

وتضيف نفس المصادر أنه إذا عارض العائلات مثل هذه المزاعم ، فلن تتمكن من تسلم جثث أقاربها ، خاصة أن اصدار شهادة وفاة ناجم عن فيروس كورونا في إيران تستغرق 15 يوماُ.

و تضيف لوموند أن استراتيجية النظام تجاه فيروس كورونا هي إبقاء عدد ضحايا الفيروس وكذلك التغطية الإعلامية لهم عند أدنى مستوى ممكن ، مع التأكيد على تفاقم أزمة فيروس كورونا في الدول الغربية.

لهذا السبب ، تدعي الشبكة الأولى على مدار اليوم زيادة عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا في ألمانيا ، مثل 5000 حالة في اليوم ، أو تعرض باستمرار صورا عن “الوضع الخطير لمستشفيات باريس ونيويورك” والممرضات في غياب المعدات الطبية. عليهم ارتداء أكياس القمامة لحماية أنفسهم.

و تضيف لوموند أن تلفزيون النظام ، إلى جانب هذه الصور المظلمة للوضع الأمريكي والأوروبي في مواجهة كورونا ، يروج إلى “مساعدة سخية من الصين وروسيا” لجمهورية إيران الإسلامية في محاربة كورونا ، دون ان توجه اي انتقاد لكيفية احتواء كورونا في هذين البلدين.

و تضيف لوموند بينما عاد ثلث الموظفين إلى العمل في 28 مارس ، وفقاً لقرار اتخذته حكومة روحاني ، سعت التقارير التلفزيونية للنظام مراراً وتكراراً إلى تقديم الناس العاديين كمسبب لانتشار فيروس كورونا في البلاد ، لانهم يمتنعون عن وضع أنفسهم في الحجر الصحي .

و تابعت لوموند كما هو الحال في أجزاء أخرى من العالم ، سيستمر الإيرانيون في مغادرة منازلهم طالما أن الحكومات ، بما في ذلك الحكومة الإيرانية ، لا تفرض قيودًا قانونية لمواجهة كورونا ولا يملك الناس الامکانیات المالية للبقاء في منازلهم.

ثم واصلت الصحيفة الفرنسية بالقول إن من وراء الكواليس لتقارير مصورة من الشبكة الاخبارية الاولي تظهر أكثر من قبل الجدل وعلاقات قوة داخل الحكومة الدينية الإيرانية.

في هذه التقارير ، یمدح التلفزيون الحكومي ، من خلال الأغاني والأفلام الوثائقية والقصص القصيرة ، قوات الحرس ورجال الدين ، الذين ، بناءً على الدعاية الحكومية ، “هم في طليعة المعركة ضد فيروس كورونا ، ودورهم أكثر قيمة للأطباء”.

تؤكد لوموند في نهاية الدعاية ، إنشاء “لجنة خاصة” من قبل النظام الحاكم في إيران مهمتها تصعيد الرقابة والتعتیم على أخبار كورونا على الإنترنت واستدعاء واعتقال الصحفيين والمواطنين الذين ینتقدون ادارة ازمة كورونا من قبل النظام الحاكم في إيران.

العراق على بركان ثورة أكتوبر!

هدى الحسيني

العراق على بركان ثورة أكتوبر!
الشرق الاوسط – هدى الحسيني:‌ رغم فيروس «كورونا» لا يزال العراقيون يتظاهرون في بغداد، يقيمون في الخيام التي نصبوها. صحيح أن العدد تضاءل لكنهم بعزيمتهم مصرّون على تلبية مطالبهم، ولم يستطع رجال مقتدى الصدر الزعيم الديني المتقلب الولاءات، إخراجهم. كان الصدر في البدء أول من دعمهم ثم صار أول من يعارضهم وأرسل رجاله لتفريقهم. فالمطعم «التركي» الذي كان بمثابة مقر أساسي لهم في ساحة التحرير طردهم منه رجال مقتدى الصدر، لكنّ المتظاهرين أصروا على البقاء في الليالي رغم منع التجول.
يمر العراق في منعطف حرج، وقد أثبتت النخب الشيعية والسنية والكردية فيه عدم قدرتها على تثبيت الاستقرار بسبب تعثرها بالفساد والمذهبية والنفوذ الخارجي. نتيجة لذلك انتصرت «ثورة أكتوبر (تشرين الأول)» وسيطرت على شوارع المدن الكبرى بما فيها بغداد، والبصرة، وكربلاء، والنجف للاحتجاج على الفساد، والأزمة الاقتصادية وفشل الخدمات الاجتماعية والتأثير الإيراني المنتشر والمسيطر على شؤون العراق. يطالب الشباب العراقيون بالاستبدال الكامل للطبقة السياسية، وبحكومة لا تمثل فقط الانقسامات العراقية بل بحكومة مسؤولة أمام الشعب نفسه. وهكذا أجبروا رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي، على الاستقالة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إنما بعدما دفعوا ثمناً هائلاً؛ 600 قتيل وإصابة عشرات الآلاف في اشتباكات مع قوات أمن الدولة وجماعات الميليشيات الشيعية، لكن الطرف الآخر دفع أيضاً ثمناً وهو مقتل اللواء قاسم سليماني. وتسببت حصيلة قتلى المتظاهرين في تشديد المواقف وتعزيز المطالب بمجموعة جديدة من القادة.
عندما عَيّن رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح، محمد توفيق علاوي رئيساً للوزراء في بداية شهر فبراير (شباط) الماضي كان يعتقد أن المظاهرات ستهدأ، لكن كان لذلك التعيين أثر عكسي مع رفض المتظاهرين فوراً علاوي كممثل للنظام القديم، الذي يتظاهرون ضده.
حتى النظام القديم رفض علاوي فتخلى عن محاولته تشكيل حكومة مستقلة من دون مرشحين حزبيين للمرة الأولى منذ عقود بعدما تأكد أن معظم الطبقة السياسية الطائفية في العراق ترفض التخلي عن مخصصاتها في المناصب الوزارية والسماح بحكومة تكنوقراط مستقلة. عندها قدم صالح عدنان الزرفي، حاكم النجف السابق المؤيد للولايات المتحدة، لكن من غير الواضح ما إذا كان سينجح بعدما قاطعته أغلب الأحزاب الدينية، وإن كان استقبل يوم الأحد الماضي سفراء الدول الأوروبية، مع العلم أن ديفيد شنكر مساعد وزير الخارجية الأميركي، أثنى على الزرفي لكنه ترك الخيار الأخير للشعب العراقي.
منذ البداية سقطت تأكيدات علاوي حول استقلاليته بسبب المكائد من وراء الكواليس التي دعمت ترشيحه وبدعم من تحالف الفتح المؤيد لإيران، وبالذات من قبل مقتدى الصدر الذي كان ممثلوه الوحيدين الذين حضروا إلى البرلمان للتصويت له. وطبعاً لم يكتمل النصاب. ومنذ تسمية علاوي تولى الصدر مواجهة المتظاهرين ليصبح رجل إيران الأول بحجة أنه يقاتل الأميركيين، ليصل إلى زعامة الميليشيات الشيعية التي أنشأتها إيران. ثم إن علاوي لم يكن مصلحاً بل كان مسؤولاً عن حماية مصالح هذه الفصائل. وهذا يفسر رفض المتظاهرين له. وفي حين أعلن علاوي دعمه للاحتجاجات من ناحية المطالب إلا أن تجربتيه السابقتين في عهد حكومات نوري المالكي وعلاقته العائلية برئيس الوزراء السابق إياد علاوي، صاحب فكرة أن صواريخ صدام حسين الباليستية قد تحتاج إلى 45 دقيقة فقط لقصف لندن، جعلت منه رسولاً «مزيفاً» للإصلاح.
وحتى مع مرشح آخر، فإن الحقائق السياسية في العراق تجعل التغيير الحقيقي غير ممكن على الأقل في المستقبل القريب، إلا إذا نجح الضغط من الأسفل بزعزعة وتهديم البنى التحتية للتجارة العرقية والطائفية التي حددت السياسة العراقية منذ عام 2003. مع تسمية علاوي تذكّر العراقيون واحدة من أعنف فترات الحكم المتطرف طائفياً في عهد المالكي، حيث شغل علاوي منصب وزير الاتصالات لمرتين؛ الأولى من 2006 – 2007 والثانية 2010 – 2012، خلالهما تم اجتثاث حزب البعث بطريقة تعسفية، وتفشى الفساد، والاعتقالات الجماعية التي مهدت كلها الطريق لسيطرة «داعش» الجزئية على العراق. قدم علاوي فترته في حكومة المالكي كمعركة فاشلة ضد الفساد، لكن نجاحاته كان لها تداعيات كبيرة على العراق حتى هذا اليوم. خلال فترة ولايته شهد قطاع الاتصالات هجمة كبيرة من الاستثمارات الخارجية، إذ دخلت «أورنج» الفرنسية و«أجيليتي» الكويتية واستثمرتا 800 مليون دولار في شركة «كورك» العراقية بهدف الحصول على حصة الأغلبية في الشركة. لكن بدلاً من ذلك، عام 2014 عدّت هيئة الاتصالات والإعلام العراقية، استثماراتهما باطلة وآلت أسهم المستثمرين الأجانب في «كورك» إلى سيروان برزاني أحد مؤسسي الشركة وأحد أقوى رجال الأعمال في العراق، وأسفر هذا القرار عن معركة قانونية دولية وقوّض بشكل خطير قدرة العراق على جذب الاستثمارات الخارجية. تقدمت شركتا «أورنج» و«أجيليتي» بدعاوى ضد برزاني وشركائه بينهم رجل أعمال لبناني بتهمة إساءة استخدام أموال الشركة، بغرض الاستيلاء على أسهم المستثمرين الأجانب وطردهم من البلاد.
كوزير للإعلام أشرف علاوي على نشاط هيئة الاتصالات والإعلام التي علّقت مؤخراً عمل شبكة تلفزيون «الحرة» لبثها تحقيقاً عن الفساد في الأوقاف الدينية التي تديرها الدولة. ومع ادّعاء علاوي عدم تسامحه مع الفساد، يتردد أن مسؤولي مركز الاتصالات والإعلام حصلوا على منازل في العاصمة البريطانية لتسهيل مصادرة أموال المستثمرين في شركة «كورك».
توضح قضية «كورك» أيضاً الأشخاص الأقوياء، الذين يسيطرون على المؤسسات العراقية، ثم إن برزاني ليس مجرد رجل أعمال بل هو أيضاً قائد قوات «البيشمركة» الكردية وعضو بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يسيطر على كل من رئاسة المنطقة ذات الحكم الذاتي وعاصمتها أربيل والذي استحقّه الأكراد بعد عقود من الصراعات المسلحة مع الحكومات المتعاقبة في بغداد ومنحهم إياه الرئيس السابق صدام حسين. بعد محاولة الاستفتاء للاستقلال الفاشلة عام 2017 التي أنتجت انسحاب الأكراد من كركوك، حاول رؤساء الوزراء العراقيون تحقيق توازن دقيق مع الأكراد، ولم يترك هذا للحكومة المركزية أي رأي في قضايا الحكم في كردستان العراق. لا بل العكس هو الصحيح فالأحزاب الكردية تتمتع بنفوذ كبير على الحكومة الوطنية انكشف في فشل المحادثات بين الممثلين الأكراد وعلاوي بسبب مطالبة أربيل بالتخلي عن حصصها التقليدية للمقاعد في الحكومة. فانتقد الأكراد علانية علاوي متهمينه بأنه لا يكنّ أي احترام للمكانة السياسية والقانونية لإقليم كردستان.
ويساعد أسلوب الحكم الذاتي في كردستان على تفسير سبب عدم انتشار الاحتجاجات المناهضة للفساد هناك، لأنه ما بين عامي 2015 و2018 قوبلت الاحتجاجات الكردية على قضايا الفساد، الذي يصل إلى مليارات من الدولارات استحوذ عليها كبار المسؤولين هناك، وعلى الحكم والرواتب الهزيلة، بقمع مخيف للشرطة. والآن يخشى بعض الحكم في كردستان من أن تؤدي التغييرات الدستورية في بغداد إلى حرمانهم من وضعهم في ظل النظام العراقي الحالي. ولأن المصيبة تجمع، فقد توحدت النخبة السياسية المتصدعة في كردستان وراء رد فعل رئيس الحزب الديمقراطي مسعود برزاني، على فشل علاوي، وكشف هذا عن قلق مشترك في شأن تهديد مشترك لمصالح نخبة مفككة ومتصارعة.
هذا يؤكد أنْ لا استقرار في العراق ما دام النظام الحالي قائماً. لا يزال المتظاهرون العراقيون يسعون إلى نظام جديد. لقد أثبتوا أنهم على استعداد لتحدي أشهرٍ من العنف الرسمي الذي لجأت إليه الدولة، سعياً للتغيير. بالنسبة إليهم لا يمثل محمد علاوي ما يريدونه، وقد ينسحب الأمر على عدنان الزرفي.
ومثلما لم يوقف فيروس «كورونا» الدولة عن حماية فسادها والفاسدين، وكما لم يمنع أدوات إيران من محاولات إعادة العجلات إلى الوراء، فإن هذا الفيروس القاتل قد يحْيي ويعجّل بطلبات، لا العراقيين فقط، بل أكثر الشعوب قهراً في دول الشرق الأوسط الكبير.

حسب نشنال اينترست النظام الإيراني أصبح عاجزًا لمعالجة الكورونا في إيران.

كورونا في إيران

حسب نشنال اينترست النظام الإيراني أصبح عاجزًا لمعالجة الكورونا في إيران..
كورونا في إيران
كتب نشنال اينترست يوم الثلاثاء 31 مارس أن النظريات القائلة بحبك مؤامرة من قبل النظام الإيراني في الأيام الأخيرة فيما يتعلق بكورونا تظهر عجز دكتاتورية مرهقة ركزت على الحفاظ على سلطتها على حساب صحة وسلامة شعبها.

النظام الإيراني يتهم أمريكا بنشر كورونا ليتستر على عدم أهليته وتقاعسه في التعامل مع فيروس ويقلل من الرفض الشعبي لهذا الموقف.

منذ عام 1979 ولحد الآن استخدم النظام الكذب ونظرية المؤامرات لبقاء العقيدة الإسلامية والحفاظ على السلطة.

كتبت فرانكفورتر ألجماينه في 31 مارس : النظام الإيراني لم يكشف لمدة أكثر من اسبوعين أخبار تفشي فيروس كورونا .

هذه الحقيقة كشفتها الوثائق المتعلقة بالمستشفيات التي حصلت عليها حركة المعارضة «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» وقدمت نسخة منها لنا.

في 19 فبراير تم الإعلان لأول مرة عن إصابة رجلين في مدينة قم بكورونا. ثم في الليلة نفسها تم الإعلان عن وفاتهما. الوثائق التي حصلت عليها المعارضة تؤكد أن النظام الإيراني قد أخفى تفشي كورونا حتى يجري الانتخابات التشريعية في 22 فبراير.

في 31 مارس ، خصصت صحيفة لوموند المسائية في باريس تقريرًا خاصًا “الشبكة الاولى لتلفزيون النظام” في مواجهة فيروس كورونا وكتبت أن آلة الدعاية الرئيسية للنظام الإيراني تحاول إلى تحقيق هدفين متزامنين.

أ) الإيحاء بأن النظام نجح في احتواء كورونا وإرهاق أمريكا وأوروبا في وجه هذه الأزمة

(ب) تسليط الضوء على دور قوات الحرس والملالي في مكافحة كورونا حتى أنهم أكثر أهمية من الأطباء والعاملين فی مجال الصحة في مواجهة فيروس كورونا..

كتتب لوموند أن الشبكة الأولى لتلفزيون  نظام الملالي  تبث تقريرًا يوميًا للمتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهان بور ، الذي يبدأ فيه تصريحاته بالإعراب عن رضاه عن العدد الكبير من الأشخاص الذين يقولون “بفضل الله دعاء الناس وجهود الطاقم الطبي” تم إنقاذهم من فيروس كورونا ، وفي النهاية يقدم لمحة موجزة عن الحالة الخطيرة لبعض المرضى وعدد المتوفين.

كورونا في إيران.. احتجاج واشتباك في سجن يزد المركزي

سجن يزد المركزي

 

كورونا في إيران.. احتجاج واشتباك في سجن يزد المركزي
سجن يزد المركزي
تفيد الأخبار أن أكثر من 1000 سجين في سجن يزد المركزي اجتموا صباح يوم الأربعاء 1 أبريل في فناء السجن للاحتجاج على تعرضهم لخطر تفشي فيروس كورونا في السجن وعدم منحهم الإجازة وكذلك إجبارهم على أداء الصلاة والطقوس الدينية لكنهم واجهوا هجومًا وحشيًا من قبل حراس السجن بحيث اصيب 5 من السجناء بجروح.

وحسب المعلومة أن سجناء العنبرين 6 و8 اجتمعوا في فناء السجن أثناء فسحة الاستفادة من الهواء الطلق واحتجوا لكنهم واجهوا هجوما وحشيًا من قبل قوات حرس السجن حيث اصيب 5 من السجناء بضربات الهراوات. وقاوم السجناء الغاضبون وحطموا شبابيك السجن.

وانتشرت قوات الحرس الخاص في محيط السجن وخارجه في الوقت الحاضر.

وفي سياق متصل في مساء السبت 28 مارس، قام سجناء السجن المركزي في مهاباد بالعصيان للاحتجاج على فساد نظام الملالي في كارثة كورونا وهربوا. فتحت القوات القمعية النار عليهم مما أدى إلى مقتل وإصابة بعضهم وتم إحراق أقسام من السجن.

وكانت أصوات إطلاق النار وصفارات الإنذار تسمع حتى ساعات متأخرة من الليل. وقال المجرم علي أكبر غروسي المدعي العام في أذربيجان الغربية وخوفًا من امتداد العصيان إلى سائر السجون بالمحافظة: «بفضل يقظة المأمورين وعدم مواكبة السجناء، تم عودة الهدوء إلى سجن مهاباد في اللحظات الأولى». وزعم بوقاحة: «السجناء يتمتعون بكامل الإمكانات الضرورية».

وقبل ساعات من عصيان السجناء في سجن مهاباد، نظم السجناء في سجن ألوند بهمدان عصيانًا وتمكن عدد منهم من الهرب. وفتحت قوات الحرس والسجانون النار عليهم وتم إحراق أقسام من السجن.

كما في اليوم نفسه، أضرب عدد كبير من السجينات في سجن أورميه المركزي عن الطعام عقب وفاة إحدى السجينات إثر إصابتها بكورونا. ولحد الآن فقد عدد من السجناء في سجن أروميه المركزي حياتهم اثر إصابتهم بكورونا.

وفي يوم الجمعة 27 مارس، قام السجناء في الجناح (1) في سجن فشافويه بالعصيان واشتبكوا مع القوات القمعية. الوضع هناك مُزر للغاية.

إضراب عمال منجم ”كول كوهر“ في محفظة كرمان

إضراب عمال منجم ”كول كوهر“ في كرمان

إضراب عمال منجم ”كول كوهر“ في محفظة كرمان
و طلبون تعطيل المنجم بسبب جائتة الكورونا في إيران
إضراب عمال منجم ”كول كوهر“ في كرمان
أفاد تقرير أن 11 من عمال منجم (3) ”كل كوهر“ في كرمان نقلوا إلى المستشفى يوم الثلاثاء 31 مارس بعد إصابة عمال المنجم بحمى شديدة. وأضرب العمال الآخرون احتجاجًا على تقاعس النظام في تعطيل المنجم عازفين عن الحضور وتوقفوا عن العمل.

ونقل العمال تأكيد وزير الصناعة والمعادن على عدم تعطيل العمل في المنجم.

فيما يلي أسماء العمال الذين كانت نتائج فحوصاتهم إيجابية:

۱.بهروز شاه مرادي

۲.سجاد شاه مرادي

۳.مهدي احمدي

۴.علي رضا ستوده

۵.مجتبی أکبري

۶.علی بحریني

۷.محمد شاه بداغي

۸.محمد عزت آبادي

۹.مسعود خواجویي(عامل معمل)

۱۰.حجت کریمي(عامل في التفتيش)

۱۱.حسن دریابیگی(عامل معمل)

احتجاج عمال شركة المنتجات الحرارية الإيرانية وعمال محطة كهرباء برند على عدم إغلاق المصنع
أصدر العاملون في شركة المنتجات الحرارية الإيرانية، الواقعة في بلدة كناباد الصناعية، بمحافظة خراسان الرضوية، والشركات المصنعة لمجموعة متنوعة من المنتجات الحرارية القلوية، رسالة احتجاج للاعتراض على خطر الإصابة بفيروس كورونا في حال استمرار العمل.
احتجاج على مواصلة العمل في محطة برند للطاقة

يتلاعب الرئيس التنفيذي لشركة برند بأرواح العاملين في الشركة ويريد مواصلة العمل لإطلاق مراحل جديدة في هذه المحطة ، حيث ينتشر فيروس كورونا.
وفي هذا الصدد، تساءلت عائلة عامل في محطة برند للطاقة الواقعة على طريق طهران-ساوه السريع: لماذا يصر المدير التنفيذي لإدارة مشاريع الطاقة الإيرانية على جر أبنائنا إلى المحطة لتشغيل مراحل جديدة للمحطة في الوقت الذي تعطل العالم وبلدنا وتم إغلاق معظم أنظمة التشغيل والمصانع؟

بتفشي فيروس كورونا كما كان متوقعا تحولت صحة العمال و الكادحين و امنهم الوظيفي الى تحد خطير. لقد عرّض النظام الإيراني حياة العمال الإيرانيين في خطر بايحاء بان الوضع طبيعي .

لذلك نظرا لتفشي وباء كورونا مطالب العمال هی توفیر امکانیات للوقایة و العلاج و ضمان امنهم الوظيفي.

طالب العمال في صيانة السكك بإصدار بيان إيقاف القطارات بين المدن و الضواحي و المصانع و المشاريع لهذه الشركة حتى تطبيع الاوضاع .

زيادة وفيات كارثة كورونا إلى 15500 شخص في 237 مدينة

 

زيادة وفيات كارثة كورونا إلى 15500 شخص في 237 مدينة
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عصر اليوم الأربعاء، 1 أبريل/نيسان2020، أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا ارتفع إلى أكثر من 15500 شخص في 237 مدينة في جميع أنحاء البلاد. عدد الضحايا في شرق أذربيجان الشرقية: 200، البرز: 620، أصفهان: 1560، جهارمحال وبختياري: 50، خراسان الرضوية:1205، خوزستان: 660، فارس:260، قزوين:260، قم: 1650، كردستان:260، كرمان:180، كرمانشاه:415، كلستان: 750، كيلان: 1460، لرستان:420، المحافظة المركزية: 250، همدان: 315 شخصًا حيث تضاف إليها إحصائيات المحافظات الأخرى.

على الرغم من مأساة كورونا العظيمة في جميع أنحاء إيران، دأب روحاني اليوم على إطلاق أكاذيبه وأفاد وجود آلاف أسرّة فارغة في وحدة العنايات المركزة CCU. كما زعم أن خطة “الابتعاد الاجتماعي” للنظام تفوق على الحجر الصحي في الصين وأوروبا والولايات المتحدة، وادعى دون كيشوت المعمّم، أن «كورونا أخذ يتراجع في جميع المحافظات دون استثناء منذ أمس». وأضاف: «عندما فشلت الدول الكبيرة والدول الصناعية والدول التي تدّعي التقدم في هذه التجربة، عُرضت علينا هذه الظروف الجيدة وذلك بسبب التماسك والإدارة الجيدة والعمل الطبي الماهر ….». وقال هذا المعمم المخادع الذي انزعج للغاية من الكشف عن الأعداد والحقائق المتعلقة بكارثة كورونا في إيران: «لقد ردّ الشعب بشكل حازم على الأعداء والكذابين المعروفين، لكنهم ما زالوا يواصلون هذه الأكاذيب و… يطلقون أقاويل».

لكن رغم تخرصات روحاني قال وزير الصحة: «لابد أن لا نتوهم بأننا لسنا في مرحلة السيطرة على المرض واحتوائه. نحن في مرحلة إدارة المرض، حينما وصلنا إلى مرحلة السيطرة والاحتواء سنعلن عن ذلك».

”زالي“، رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران هو الآخر حذر من خطر ”عاصفة كورونا في طهران“ وقال: «ليس لدينا منطقة في طهران محصنة أمام المرض». وألقى هذا الرجل الوقح اللوم على المواطنين ووصفه بأنه “لامبالاة” من قبل المواطنين، قائلاً «لابد من وضع المجاملات إلى جانب والتعامل مع الناس بشكل قسري».

في الوقت نفسه، اعترف عباسي، المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس شورى الملالي، بأنه «تم فحص 100 من أعضاء المجلس من حيث الإصابة بكورونا وكانت نتيجة 23 من الفحوصات إيجابية، وحوالي 40 شخصًا يشتبه في إصابتهم بكورونا» (وكالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس31 مارس).

من ناحية أخرى، قال د. أدهم إسماعيل، ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق: «كانت الإشارات الأولى في إيران في قم. في نفس اليوم قررنا إغلاق الحدود … في إيران صار الوضع لا يسرّ الصديق ولا العدو… لو لا تصاب إيران بفيروس كورونا لما كنا نعيش في مأزق (في العراق) (و ) لو لم تُصب إيران بالعدوى نتيجة إنها تراخت في قطع علاقتها مع الصين في بداية الأمر … بالإضافة إلى ذلك أجريت الانتخابات وكان الناس مستمرين في زيارة مدينة قم الدينية… ايران تسببت بدخول كورونا لـ 17 دولة، لقد نقلت إيران العدوى إلى 17 دولة. إيران هي السبب في وجود الوباء في 17 دولة. فلو لم تكن إيران في المعادلة لما حدث في العراق أدنى حد يذكر من العدوى، استنادًا إلى ما اتخذنا من إجراءات (قناة العراقية، نيسان).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 أبريل (نيسان) 2020

مستقبل إيران في الذين يسکنون اشرف 3

 

مستقبل إيران في الذين يسکنون اشرف 3
وکالة سولابرس – سهى مازن القيسي: مع إشتداد تأثير أزمة کوونا على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وتزايد التقارير المتواترة عن وخامة الاوضاع في سائر أرجاء إيران، ومع کل الضغوطات المتولدة من جراء هذه الازمة على النظام، إلا إنه ومع کل ذلك فإنه”أي النظام”، يضع منظمة مجاهدي خلق على رأس أولوياته ويعتبرها الخطر والتهديد الاکبر الذي يواجهه، والمنظمة الشغل الشاغل للنظام وهمه الاکبر، وسبب ذلك إن المنظمة وقفت وتقف کغريم وکند وبديل للنظام وتتصرف وتتعامل وتواجه النظام على هذا الاساس، ولذلك فإن النظام لايعتبر أي خطر أو تهديد يحدق به لايمکن أن يرقى الى مستوى مجاهدي خلق.

في أعقاب انكشاف اختلاس بحجم 3 مليارات دولار بخصوص معدات طبية في الوقت الذي يمتنع فيه النظام عن توفير المعدات الطبية الاساسية لمواجهة كورونا كتبت وكالة أنباء ايسنا الحكومية في مقال بعنوان « من أين جاءت أرصدة “ايران مول” لتوفير المعدات الطبية والعلاجية؟»، وهذا الخبر الذي إنتشر في الاوساط الشعبية الايرانية کإنتشار النار في الهشيم، وهو أمر أصاب النظام بالرعب لتخوفه من تداعياته وإفتضاح المزيد من خياناته تجاه الشعب الايراني ولذلك فإن النظام يسعى بکل جهده الى تکذيب هذا الخبر ولأن النظام يعلم جيدا بأن الشعب الايراني يعتبر منظمة مجاهدي خلق مصدره الاساسي لمعرفة الاخبار والمعلومات لثقتها بها ولمصداقيتها التي صارت سمة لها، فإن وکالة ايسنا زعمت بأن هذا الخبر لا اساس له من الصحة و أضافت : يبدو من يسكنون في البانيا ( في إشاره لمجاهدي خلق )يحاولون تضليل ألراي العام في البلاد وسط الحالة المتأزمة الراهنة. ولاريب من إن الشعب الايراني ومنذ عهد نظام الشاه البائد کان ولايزال على علاقة وثيقة بمنظمة مجاهدي التي أثبتت على الدوام إنه الاخلص والاوفى للشعب وإنها تناضل وتضحي من أجله وفي سبيله، وإن أعضاء مجاهدي خلق سواءا کانوا في جيش التحرير الوطني أو کانوا في أشرف وليبرتي أو في أشرف3 في ألبانيا أو ضمن معاقل الانتفاضة في سائر أرجاء إيران، فإنهم يعتبرون مستقبل إيران وغدها المشرق لکونهم يحملون معهم برنامجها ومشروعا سياسيا ـ فکريا ـ إجتماعيا ـ إقتصاديا شاملا من أجل بناء إيران من جديد وجعل الشعب يعيش حياة کالتي يطمح ويحلم بها.

عندما يصبح”الذين يسکنون في ألبانيا”مشکلة وهم وهاجس النظام الايراني، فإن ذلك يدل على إنهم يسيرون في الطريق والاتجاه الصحيح ذلك إن هذا النظام المتخم بالفساد وبکل أنواع المساوئ والظلم والطغيان، فإن من لايتفق معه هو نقيضه تماما وإن منظمة مجاهدي خلق قد أثبتت ذلك نظريا وعمليا تلك الحقيقة.

السيدة مريم رجوي: صدور أحكام بالحبس طويل الأجل على نشطاء سياسيين مثال بارز على قساوة نظام الملالي

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

السيدة مريم رجوي: صدور أحكام بالحبس طويل الأجل على نشطاء سياسيين مثال بارز على قساوة نظام الملالي
دعوة المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص إلى التحرك العاجل للإفراج عن السجناء

أصدر جلاوزة قضاء نظام الملالي في مدينة مشهد حكماً قطعيًا بالسجن على المعلم هاشم خواستار لمدة 16 سنة والنفي لسنتين. كما صدرت أحكام جائرة وثقيلة بالسجن والنفي على كل من السيدين محمد حسين سبهري ومحمد نوري زاد والسيدة فاطمه سبهري. وكان هؤلاء دعوا لاستقالة خامنئي.
ووصفت السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى إصدار مثل هذه الأحكام الجائرة بأنها تشكل مثالاً بارزًا لقساوة الولي الفقية وكبير الجلادين للفاشية الدينية ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران للتدخل لإطلاق سراح هؤلاء السجناء الذين يواجهون خطر الموت. وأضافت السيدة رجوي: لم یکن لهؤلاء السجناء أي ذنب إلا التعبير عن آرائهم السياسية. هاشم خواستار هو معلم يدفع ثمن كلامه وقلمه.
كما كانت السيدة رجوي قد أدانت في 4 فبراير2020 بشدة الأحكام الأولية الصادرة على هؤلاء السجناء، واصفة الأحكام طويلة الأجل بأنها تشكل مثالًا آخر على الأداء القمعي واللاإنساني للاستبداد الديني التي يجب إسقاطه بالكامل.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 أبريل (نيسان) 2020

إيران.. بث نشيد «يا إيران» النشيد الرسمي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران ومدن أخرى

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

إيران.. بث نشيد «يا إيران» النشيد الرسمي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران ومدن أخرى
يوم الاثنين 30 مارس2020، بث أعضاء معاقل الانتفاضة نشيد «يا إيران» النشيد الرسمي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أنحاء مختلفة من العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى بما في ذلك كرمانشاه ورباط كريم وشيراز وكرج وكركان وبروجرد وألشتر واروميه وشهسوار وتاكستان حيث لاقت ترحيبًا عامًا.
وتزامنًا مع ذلك، قام شباب الانتفاضة في طهران واصفهان ومشهد وأراك بإضرام النار في لوحات الباسيج المعادي للشعب ومراكز نهب قوات الحرس.
وتأتي هذه التحركات في وقت وضعت فيه قوات الحرس والبسيج القمعية في حالة التأهب القصوى تحت غطاء مكافحة فيروس كورونا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 أبريل (نيسان) 2020

ماذا يعني إعتراف نظام الملالي بحقيقة أعلنتها مجاهدي خلق؟

ماذا يعني إعتراف نظام الملالي بحقيقة أعلنتها مجاهدي خلق؟
N. C. R. I : بعد فترة طويلة نسبيا من المراوغة والتحايل والخداع والکذب والتمويه من أجل التغطية على حقيقة أن وباء کورونا قد تفشى وإنتشر قبل إجراء إنتخابات مجلس شورى النظام وقبل الاحتفالات السنوية التي يقيمها، کما أعلنت ذلك منظمة مجاهدي خلق وأکدت وأصرت عليه، فإن النظام وبعد أن وجد نفسه محاصرا بالحقيقة من کل مکان ووجد إن کذبه وخداعه لم يجد نفعا وإن أحدا لايخدقه فإنه إضطر أخيرا کعادته للخضوع والخنوع أمام الحقيقة والاعتراف بأن فايروس کورونا قد إنشر في شهر کانون الثاني، مع ملاحظة إن الفايروس کان قد إنتشر قبل هذا الشهر أيضا ولکن النظام يقوم دائما بحجب جانب من الحقيقة ولايجرٶ على کشفها کلها.

هذا الاعتراف الجديد، الذي هو بمثابة تأکيد على مصداقية مادأبت على إعلانه مجاهدي خلق من أمور ومعلومات في بياناتها وأدبياتها وفي نفس الوقت يٶکد کذب وزيف النظام في مايعله وهو أمر أکدت عليه مجاهدي خلق دائما ولفتت الانظار إليه بقوة، ومن دون أدنى شك فإن إعتراف النظام بممارسته الکذب والخداع من خلال إقراره بأن الفايروس لم ينتشر في التأريخ والموعد الذي سبق وإن حدده وأصر عليه يثبت ثلاثة حقائق جدا وهما:

الاول: إنه يثبت مصداقية مجاهدي خلق وکونها الاحرص على قول الحقيقة وذکر الامور کما هي في الواقع.
الثاني: إن منظمة مجاهدي خلق هي الاحرص والاکثر شعورا وإحساسا بالمسٶولية في واجبها الوطني والاخلاقي أمام الشعب الايراني.
الثالث: إن منظمة مجاهدي خلق هي الاجدر بإدارة الامور والاوضاع والتعامل مع الازمات المتعلقة بالکوارث الطبيعية والاوبئة وغيرها ولاسيما إذا ماراجعنا دور المنظمة خلال کوارث السيول والفيضانات والزلازل التي أصابت إيران سابقا.
نظام الملالي المعروف ببمارسته الکذب والخداع في مختلف الامور من أجل تحقيق مآربه ونواياه الخاصة المشبوهة، وکان يحرص على ذلك منذ الايام الاولى لنشوئه القسري، لکنه کان دائما يصطدم بعقبة مجاهدي خلق التي حرصت وتحرص على کشف وفضح حقيقة لنظام وجعل الحقيقة في متناول يد الشعب ولعل إلتفاف الشعب ودعمه الکبير لقناة الحرية(التلفزيون الوطني الايراني) من خلال مشارکته الاستثنائية في حملات التبرع التي تقوم بها القناة من أجل جمع الاموال والتبرعات لإستمرار عمل ونشاط القناة، يعتبر نموذجا ومصداقا لهذا الامر.

الصراع والمواجهة القائمة بين منظمة مجاهدي خلق وبين نظام الملالي، والذي شهد فصولا ومراحل ضارية متباينة، لو تمعن المتابع فيها ملية لوجد إنها تعبر في خطوطها العامة عن صراع ومواجهة بين الخير والشر وبين الصدق والکذب وبين النور والظلام، وإن مختلف الفصول والمراحل المختلفة لهذا الصراع کات تحسم دائما لصالح المنظمة کما حدث في الملف النووي وفي ملف حقوق الانسان وفي ملف تصدير التطرف والارهاب وأخيرا ملف وليس آخرا ملف أزمة وباء کورونا، إذ کان الحقيقة دائما مع منظمة مجاهدي خلق وکان الطرف الکاذب والمخادع والمتحايل هو نظام الملالي، وإن هذا يدل على حقيقة مهمة جدا وهي إن هذا النظام ومن خلال مراجعة لمجمل ماقام به من أمور ونشاطات وأعمال، نظام غير کفوء وغير جدير أبدا بإدارة أمور الشعب الايراني ويجب تغييره من أجل مصلحة الشعب الايراني.

إيران..قضاء الملالي يصدر حكمًا بالحبس 16 عاماً والنفي لعامین على هاشم خواستار

هاشم خواستار

إيران..قضاء الملالي يصدر حكمًا بالحبس 16 عاماً والنفي لعامین على هاشم خواستار
المعلم هاشم خواستار
أصدر القضاء في مدينة مشهد حكماً قطعيًا بالسجن على المعلم هاشم خواستار لمدة 16 سنة والنفي لسنتين.

و صدرت أحكام جائرة على كل من معلم آخر محمد حسين سبهري و شقيقته فاطمه سبهري ومحمد نوري زاد. و هؤلاا دعوا لاستقالة خامنئي.

ووصفت السيدة مريم رجوي مرة اخرى اصدار مثل هذه الاحكام الجائرة مثالا بارزا من قساوة الولي الفقية و كبير الجلادين للنظام وأكدت أنه يجب أن يطلق سراح كل السجناء فورا بسبب تفشي ويروس كورونا . و دعت المفوضة السامي لحقوق الانسان والمقرر الخاص المعنی بحقوق الانسان في ايران للتدخل لإطلاق سراح هؤلاء السجناء الذين يواجهون خطر الموت.

وأضافت السيدة رجوي :« لم یکن لهؤلاء السجناء أي ذنب إلا التعبير عن آرائهم السياسية وكتابة المقالات وخاصة هاشم خواستار وهو معلم يدفع ثمن كلامه و قلمه»

كما كانت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية قد أدانت في 4 فبراير2020 بشدة الأحكام لمدد الطويلة والصادرة من قبل قضاء الملالي على هؤلاء السجناء، واصفة إياها بأنها مثال آخر على الأداء القمعي واللاإنساني للاستبداد الديني التي يجب إسقاطها بالكامل.

اُعتقل هاشم خواستار مرارًا واحتجزه النظام في مستشفى للأمراض العقلية في نوفمبر 2018 لفترة من الوقت.

كشف ممثل “المعلمين الإيرانيين الأحرار في إيران ” ، السيد / هاشم خواستار، يوم 21 يوليو 2019 على قناته ” تلجرام ” عن بعض الحقائق المتعلقة بأساليب وزارة المخابرات الإيرانية ، والتي تمسه هو على وجه التحديد. وهي الحقائق التي تكشف بصدق على الملأ المشهد السياسي الحقيقي في إيران؛ والمصدر الأول لرعب نظام الملالي من القوة الرئيسية التي تسعى للإطاحة به ،ألا وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وكشف هاشم خواستار عن المعلومات قبل ثلاثة أسابيع من اعتقاله الأخير في 11 أغسطس 2019 بأن مسؤولي المخابرات أخبروه أنه يجب عليه إصدار بيان ضد منظمة مجاهدي خلق، وأكدوا له “خطنا الأحمر ليس قيادة البلاد بل منظمة مجاهدي خلق”. سأل مسؤولو المخابرات أيضا ، “لماذا لا تعمل مع رضا بهلوي؟ هل تريد أن نتصل برقم هاتف جوال للامير الآن لكي تتحدث معه؟ أجبت لا».

هاشم خواستار: قوات الأمن طلبت منى ضرورة أن أُدلي ببيان ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ايران.. رسالة احتجاج هاشم خواستار عضو نقابة المعلمين المهنية في مدينة مشهد

في ظل أزمة كورونا غير المسبوقة في إيران تحت حكم الملالي

حسين داعي الاسلام

 

في ظل أزمة كورونا غير المسبوقة في إيران تحت حكم الملالي
دور هيئة العتبات المقدسة في فيلق القدس في تصدير الإرهاب ونهب الشعب الإيراني والتحايل على العقوبات
حسين داعي الاسلام
عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
في الوقت الذي يكتسب انتشار فيروس كورونا في إيران أهمية مزدوجة بسبب نهب ثروات واقتصاد إيران على يد دكتاتورية ولاية الفقيه وقوات الحرس، تصل صيحات قادة نظام الملالي من خامنئي وروحاني حتى بقية المسؤولين الكبار والصغار للسماء، بأن العقوبات هي سبب عدم قدرتهم على حل مشكلة وقضية فيروس كورونا في إيران، ومنع انتشاره.
يأتي ذلك في الوقت الذي لا تشمل فيه العقوبات المواد الدوائية وحتى الغذائية المطلوبة لحل أزمة كورونا في البلاد من جهة، ومن جهة أخرى يرفض النظام صراحة أي اقتراحات لإرسال مساعدات دوائية ومعدات أخرى لمعالجة مرض كورونا.
حتى أنه أوقف عمل الطاقم الطبي لمنظمة الصحة العالمية في أصفهان وطردهم خارج البلاد.
لدى النظام طلب واحد فقط، وهو يقول أن كل من يريد المساعدة فعليه دفع الأموال نقداً فقط، الأمر الذي يلقي بظلال الشك على نية الملالي في استخدامه لمحاربة مرض كورونا وحل مشاكل الناس، ذلك لأن ما يحتاج إليه الناس الآن هي الأدوية والمتطلبات الطبية.
وفقًا للمعلومات التي جمعتها مصادر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، فإن نظام الملالي، وخاصة مؤسسات خامنئي، ليس لديهم نقص في الأموال اللازمة لحل الأزمة على الإطلاق، ولديهم أصول وأموال ضخمة لا يريدون إنفاقها من أجل حل مشاكل الناس، بل يريد الملالي، وباعتراف خامنئي شخصياً، أن يحولوا تهديد فيروس كورونا لفرصة من أجل إلغاء العقوبات وفرصة للخروج من المأزق والأزمة الدولية من أجل حماية حكمهم والحفاظ عليه.
إحدى المؤسسات التابعة لخامنئي، التي تمتلك أموال واستثمارات ضخمة، ويقوم نظام الملالي من خلالها بسلب ممتلكات وثروات الشعب وتجاوز العقوبات، هي مؤسسة تسمى “هيئة العتبات المقدسة”.
وهي أحد الأجهزة التابعة لقوة القدس التابعة لقوات الحرس، والتي تقوم تحت غطاء المراكز المقدسة في دول المنطقة بتنفيذ النشاطات الإرهابية وتنظيم وتوجيه المليشيات المرتبطة بها من ناحية، ومن ناحية أخرى تتحايل على العقوبات.
وقد أدرجتها وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً على قائمة العقوبات.
نتناول في هذا التقرير دور هذه الهيئة ورئيسها ومديرها الأساسي العميد حسن بلارك في تصدير الإرهاب ونهب ممتلكات وثروات الشعب الإيراني والتحايل على العقوبات:

من هو العميد الحرسي حسن بلارك؟
ولد العميد الحرسي حسن بلارك في عام ١٩٦١ في نوق التابعة لمدينة رفسنجان في محافظة كرمان.
وفي عام ١٩٧٩ دخل لصفوف قوات الحرس وشارك بشكل مباشر في قتل أهالي كردستان.

العميد الحرسي حسن بلارك

العميد الحرسي حسن بلارك
ومن ثم شارك في حرب الثماني سنوات بين إيران والعراق، بصفته مسؤول التجهيز والدعم جنوب شرق البلاد.
وبعد نهاية الحرب تولى أيضا قيادة هيئة الدعم شرق البلاد من عام ١٩٩٣ حتى عام ١٩٩٧. (ذات الفترة الذي تولى فيها قاسم سليماني قيادة شرق البلاد).
ومنذ عام ١٩٩٧ انتقل حسن بلارك لقوة القدس بالتزامن مع تولى قاسم سليماني القيادة، وكان له دور قيادي داخل قوة القدس ويتولى نشاطات إرهابية داخلها حتى عام ٢٠٠٩.
ومنذ عام ٢٠٠٩، وبناء على قرار من خامنئي، تولى حسن بلارك رئاسة هيئة إعادة إعمار العتبات المقدسة، وحتى عام ٢٠١٩ بقي في هذا المنصب.
وخلال تلك الفترة تولى حسن بلارك العديد من المناصب في الشركات والمؤسسات الاقتصادية التابعة لقوات الحرس.
في يوليو ٢٠١٩، قام قاسم سليماني بترقية العميد الحرسي حسن بلارك من رئاسة لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة ليصبح المستشار والمساعد الخاص لقائد قوة القدس مع الاحتفاظ بمنصبه في الإشراف على مشاريع العتبات المقدسة.
بعد هلاك المجرم قاسم سليماني وابو مهدي المهندس في ٣ يناير ٢٠٢٠، قال حسن بلارك في مقابلة له مع وكالة أنباء فارس في ٩ فبراير ٢٠٢٠ أنه منذ فبراير ١٩٨٠ حتى عام ٢٠١٩، أي لمدة أربعين عاماً، كان من بين قادة قوات الحرس المقربين من قاسم سليماني.
و كان له علاقات مقربة مع ابو مهدي المهندس (قائد كتائب حزب الله العراقي).
وقد أظهر في هذه المقابلة صورا له مع قاسم سليماني وابو مهدي المهندس اللذان قتلا سوية في العراق على يد القوات الأمريكية.

الحرسي العميد حسن بلارك مع قاسم سليماني حين زيارة تفقدية

الحرسي العميد حسن بلارك مع قاسم سليماني حين زيارة تفقدية

كيف تأسست هيئة العتبات المقدسة؟
في مقابلة أجريت في 25 يناير 2016، أوضح العميد الحرسي ”حسن بلارك“ أنّ تشكيل هذه اللجنة ودخولها العراق وقتما غزت القوات الأمريكية العراق في مارس 2003، وقال بلارك في هذه المقابلة: “غزا الأمريكيون العراق للإطاحة بصدام حسين، ومن الطبيعي أن هدف إيران كان الإطاحة بصدام أيضًا، ولذلك انتهزنا الفرصة ودخلنا الساحة العراقية، وبدأنا في إعادة إعمار العتبات المقدسة، وبعد أشهر قليلة من الإطاحة بصدام حسين، سيطرت القوات الشعبية العراقية وفيلق بدر والمجلس الأعلى الإسلامي وقوات سيد الشهداء وحزب الدعوة الإسلامي الذين كانت قاعدتهم في إيران؛ على الميدان”.
وبالإضافة إلى قاسم سليماني، فإن مكتب الولي الفقيه أيضًا له تأثير كبير على “لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة “، حيث شارك في تشكيل هذه اللجنة ممثل الولي الفقيه في قوة القدس، وممثله أيضاً في لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة ومساعد الشؤون الدولية في مكتب قائد الجمهورية الإسلامية ورئيس مجلس وضع سياسة أئمة الجمعة ورئيس هيئة الأوقاف والشؤون الخيرية الإيرانية؛ وجميعهم من المعينين بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل مكتب خامنئي.

دور هيئة العتبات المقدسة في التدخلات العدوانية والإرهابية في العراق وسوريا
لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة، هو اسم للتغطية على وجود قوة القدس في العراق التي أدخلتها قوات حرس الملالي في العراق بشكل مدروس، منذ سقوط الحكومة العراقية السابقة في عام 2013، وبسوء استغلال اسم كبار أئمة الشيعة أوجدت الغطاء على تواجد قوة القدس الإرهابية في هذا البلد على مدى السنوات الـ 16 الماضية.
وتمكنت قوات حرس الملالي من تكثيف تواجدها في العراق تحت غطاء لجنة إعادة الإعمار، وتمكنت القوات الإرهابية التابعة لقوة القدس تحت هذا الغطاء أيضًا من إدخال الأسلحة والمتفجرات ونشر القوات بين إيران والعراق، كما أنّ قوات حرس الملالي استغلت العراق للتحايل على العقوبات الدولية على نظام الملالي تحت غطاء الأنشطة الاقتصادية لهذه اللجنة .

بلارك و قاسم سليماني

بلارك و قاسم سليماني
ويمتلك العميد الحرسي ايرج مسجدي أحد أرفع قادة قوة القدس، والسفير الحالي للنظام في العراق، علاقات مقربة ونشاطات مع لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة والعميد الحرسي حسين بلارك، ويستخدمها في سبيل المضي قدماً بأهداف قوة القدس في العراق من خلال استخدام غطاء هذه اللجنة.
هذا الجهاز التابع لقوة القدس، الذي ينشط في مدن عراقية مختلفة مثل النجف وكربلاء وكاظمین والكوفة وسامراء ومصيب ومدينة بلد التابعة لسامراء، بدأ نشاطاته في سوريا منذ عام ٢٠١٤ ولديه مكتب مستقل في سوريا حاليًا، حيث عين حسين بلارك في عام ٢٠١٨، علي رضا اكبري كمسؤول عن لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة في سوريا.

وينشط تحت غطاء إعادة إعمار المواقع الدينية في هذا البلاد، فيما توفر هذه الهيئة غطاءً مناسباً لتواجد قوات القدس في سوريا بعد انتهاء ظروف الحرب.
في يوليو ٢٠١٩، قام قاسم سليماني بتعيين حسن بلارك، بالأصالة المناصب الأخرى التي يمتلكها، في منصب رئيس هيئة عقد مراسم الأربعينية في العراق.
وخوفاً من انتفاضة الشعب العراقي، قامت قوات الحرس بعدة إجراءات قمعية واسعة وغير مسبوقة في مراسم الأربعينية.
وفقا للتقارير الواردة من داخل قوات الحرس، قامت قيادة قوات الحرس بإرسال أعداد هائلة من قوات الحرس والباسيج مختلف محافظات إيران للعراق.

وقد تم إرسال قسم من قوات الحرس في كل منطقة، بشكل رسمي وعلى شكل دوريات جوالة تحت غطاء إرساء الاستقرار والأمن.
وقد استقر هؤلاء الأشخاص في أماكن متفرقة في مدن كربلاء والتحف. وقد دخل عدد من موظفي قوات الحرس العراق تحت غطاء تقديم الخدمات وتوجيه وهداية قوافل الحجاج.
وقد شاركت القوات المرسلة من قبل قوات الحرس في قتل وقمع الشعب العراقي بشكل مباشر.

دور هيئة العتبات في نهب أموال الشعب الإيراني والتحايل على العقوبات:
أنشأت قوات الحرس شركات متعددة من أجل تنفيذ المعاملات الاقتصادية والتحايل على العقوبات، حيث أن حسن بلارك وابنه المدعو محمد بلارك هم رؤساء وأعضاء مجلس الإدارة لتلك الشركات.

على سبيل المثال، في شركة “لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة” حسين بلارك هو رئيس مجلس الإدارة، ومسعود شوشتري بوسني المدبر التنفيذي، وجمشبد غلام حسيني غودرزي وقاسم سراجان دهكرد ومحمد كريمي مهر ابادي وخدايار صبور هم بقية أعضائها.

وفي شركة كوثر نبوت لإعادة الإعمار، حسين بلارك هو رئيس مجلس الإدارة، وماشاء الله بختياري المدير التنفيذي، ومحمد رضا شهاب الدين شهميرزادي ويوسف افضلي هم بقية أعضائها.
بعض الشركات الأخرى التي يتولى حسين بلارك إدارتها تشمل الشركات التالية: الشركة الاستثمارية الفكر الاستثماري الفريد، وشركة برديس سبز ملل، وشركة الاستثمار من المناجم والمعادن، وشركة أميد لتطوير الصناعات المعدنية، وشركة بهنة طهران لتطوير المعادن.

أحد المشاريع المهمة للجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة في العراق هو مشروع “صحن حضرة فاطمة الزهراء” إلى جانب ضريح ومرقد سيدنا علي عليه السلام في العراق، وتسمى ثاني أكبر بناء إسلامي مسقف، حيث كانت الميزانية الأولية لها في عام ٢٠١١ تعادل ٧٠٠ مليار تومان (٥٨٠ مليون دولار).

دور هيئة العتبات في نهب أموال الشعب الإيراني

دور هيئة العتبات في نهب أموال الشعب الإيراني

وقد انتهى القسم الأول من هذا المشروع في عام ٢٠١٦، وتستمر أعمال البناء في الأجزاء الأخرى.
هذا المشروع هو مثال واحد فقط على مجموعة المشاريع والإنفاقات الضخمة لقوات الحرس تحت غطاء هيئة إعادة إعمار العتبات في العراق.

تعد لجنة إعادة إعمار العتبات المقدسة مثالاً على الشركات الكبرى التابعة لقوات الحرس، في حين أن نظام الملالي لا يوفر أقل الإمكانات لتأمين المتطلبات الطبية للشعب الإيراني في مواجهة مرض كورونا، لكن عندما يتعلق الأمر بالمشي قدماً بمخططاته في تصدير الإرهاب والتطرف الدیني ينفق كل أموال الشعب الإيراني وذلك ليحمي ويحافظ على بقاء دكتاتورية الملالي بهذا الشكل.
الجدير بالذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية قد فرضت عقوبات في تاريخ ٢٦ مارس على مسؤولي وأجهزة هيئة العتبات المقدسة المرتبطة بقوة القدس.

إجراء ضروري قد تم تنفيذه بعد تأخر طويل.
وجاء في قسم من بيان موقع وزارة الخارجية الأمريكية: “بالإضافة للنشاطات الشريرة الأخرى، ارتكبت هذه المؤسسات وهؤلاء الأشخاص أو دعموا الأنشطة التالية:
التهريب المالي عبر ميناء أم قصر العراقي؛ وغسيل الأموال من خلال شركات الواجهة العراقية؛ وبيع النفط الإيراني للنظام السوري؛ وتهريب الأسلحة إلى العراق واليمن؛ وتعزيز جهود الدعاية في العراق نيابة عن قوات الحرس وميليشياته؛ وكذلك إرهاب الساسة العراقيين واستخدام الأموال والتبرعات العامة المقدمة لمؤسسة دينية ظاهرية لتكميل ميزانيات قوة القدس وقوات الحرس.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان لها في ٢٦ مارس إن “إيران تستخدم شبكة من الشركات التي تعمل واجهة لتمويل جماعات إرهابية في أنحاء المنطقة، وتحول الموارد بعيدا عن الشعب الإيراني، لتعطي أولوية
لوكلائها الإرهابيين على حساب الحاجات الأساسية لشعبها”.

إيران- إطلاق النار والغاز المسيل للدموع على عوائل سجناء سجن شيبان في الأهواز

عوائل سجناء سجن شيبان

إيران- إطلاق النار والغاز المسيل للدموع على عوائل سجناء سجن شيبان في الأهواز والغاز المسيل للدموع على عوائل سجناء سجن شيبان في الأهواز
مساء الثلاثاء 31 مارس واجهت عوائل سجناء سجن شيبان بالأهواز الذين تجمعوا في طريق الأهواز – شوشتر للمطالبة بإطلاق سراح أعزائهم، إطلاق النار والغاز المسيل للدموع من قبل جلاوزة خامنئي. واصيب عدد من المجتمعين بجروح.

وجاء هذا التجمع الاحتجاجي عقب العصيان للسجناء في سجن شيبان بالأهواز في هذا اليوم. وخلال هذا العصيان هاجمت قوات الحرس والحرس الخاص السجناء. وكانت أصوات إطلاق النار تسمع حتى ساعات من داخل السجن. وتفيد بعض التقارير أن عددًا من السجناء لقوا مصرعهم واصيب عدد آخر بجروح.

بعد حلول الظلام دخل السجن ما لا يقل 30 سيارة اسعاف ثم غادرت السجن مع حماية عسكرية باتجاه مستشفى “بقائي” لقوات الحرس حسب شهود عيان.

كما تفيد تقارير أخرى نقل السجناء المصابين إلى مستشفى “خميني” بالأهواز.

وفي يوم الثلاثاء 31 مارس2020 قال مصدر محلي إن أصوات الرصاصات وإطلاق الغاز المسيل للدموع سمعت من داخل سجن شيبان / السجن المركزي في الأهواز منذ دقائق. على الرغم من أنه خارج المدينة، إلا أنه محاصر من قبل القوى القمعية.

واحتج السجناء بسبب نقص الإمكانات الصحية وانتشار فيروس كورونا . لكن جلاوزة النظام أطلقوا النار عليهم وأطلقوا الغاز المسيل للدموع.

وقالت أسرة نزيل في سجن شيبان بالأهواز: كنت على الهاتف أتحدث إلى والدي عندما سمعت صوت إطلاق النار.

وقال لي: أطلقوا علينا الغاز المسيل للدموع وعندئذ لم أسمع صوت والدي وزميله في السجن قال لصديقه : خذه، ساءت حاله. وقال المصدر: «لا أعرف ما إذا كان والدي قد أصيب أو أطلق الغاز المسيل للدموع عليه».

العصيان في سجن شيبان هو العصيان الحادي عشر في السجون الإيرانية خلال أسبوع.

كما قام السجناء في سجن سبيدار بالأهواز ليلة 30 مارس بالعصيان وحاولوا الهروب من السجن لإنقاذ أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا.

وفتحت قوى الأمن الداخلي وقوات الحرس النار على السجناء وكانت تسمع أصوات الإطلاقات حتى ساعات واندلع حريق في أقسام من السجن.

کورونا في إيران.. تجمع احتجاجي لعوائل السجناء في سجن سبيدار في مدينة الأهواز

عوائل-السحناء-فی-سجن

 

کورونا في إيران.. تجمع احتجاجي لعوائل السجناء في سجن سبيدار في مدينة الأهواز
تجمع لعوائل السجناء أمام سجن سبيدار في مدينه الأهواز
تفيد الأنباء الواردة، ليلة الاثنين 30 مارس2020، أنه بعد ما قام السجناء في سجن سبيدار في الأهواز، بالعصيان للاحتجاج على نقص في الامکانات الصحية وانتشار فيروس كورونا ، هاجمت القوات القمعية لنظام ولایة الفقيه السجناء وقتلت عددًا منهم.

وفي يوم الثلاثاء 31 مارس2020، تجمع عوائل السجناء أمام سجن سبيدار مطالبین بالکشف عن وضع أقاربهم والإفراج عنهم. وأفاد مواطن من الأهواز من أمام السجن: الناس يزدحمون الآن هناك أمام سجن سبيدار.

قام السجناء في سجن سبيدار بالأهواز ليلة 30 مارس بالعصيان وحاولوا الهروب من السجن لإنقاذ أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا.

وفتحت قوى الأمن الداخلي وقوات الحرس النار على السجناء وكانت تسمع أصوات الإطلاقات حتى ساعات واندلع حريق في أقسام من السجن.

وقال الحرسي حيدر عباس زاده قائد قوى الأمن في خوزستان الذي هرع إلى الموقع لقمع السجناء: أشعل بعض السجناء النار في بعض حاويات النفايات بعنبرين في سجن سبيدار بالأهواز واعتزموا إحداث فوضى واستغلال الوضع، لكن حضرت من حسن الحظ القوات الأمنية والشرطة الموقع في وقت مبكر وتم إخماد الوضع المضطرب بسرعة.

ويأتي عصيان السجناء للاحتجاج على رفض نظام الملالي إطلاق سراح النزلاء في خضم تفشي فيروس كورونا. وهذا لا يعني سوى السياسة الإجرامية التي يتبعها النظام في دفن السجناء العزل أحياء في السجون.

على عكس الدعاية التي أطلقها نظام الملالي، وفي الوقت الذي انتشر فيروس كورونا في السجون، فإنه لا يتجنب إطلاق سراح السجناء ولو بشكل مؤقت فحسب، بل يزج بسجناء جدد بانتظام دون وضعهم في الحجر الصحي.

وحذّرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقد حياتهم جماعيًا.

فايروس خامنئي

فايروس خامنئي

فايروس خامنئي
بحزانی – منى سالم الجبوري:‌ لم يبق للشعب الايراني مجالا وطريقة واسلوبا من أجل التعبير عن رفضه القاطع لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إلا وقد عبر عن ذلك، فمن التجمعات الاحتجاجية والاعتصامات والاضرابات الى الانتفاضات الى جانب نشاطات المقاومة الايرانية وذراعها الضاربة مجاهدي خلق”التي تعبر عن الشعب” في داخل وخارج ايران، فإن الامر قد وصل الى الفضاء الالکتروني حيث أصبح هشتاق ” فيروس خامنئي “، كناية عن التعبير عن الكراهية والبغض للولي الفقيه ودوره الإجرامي في التستر على تفشي وباء كورونا ، وتم نشره في 23 مارس/آذار 2020، في الترند العالمي لتويتر.

وقد أوضح المستخدمون دور الولي الفقيه في التفشي الإجرامي لوباء كورونا بكتابة التعليقات ورفع بعض الرسوم الكاريكاتورية والصور وهم من خلال ذلك سعوا لکشف الخلفية الاجرامية للنظام وأساروا الى جرائمه وفظائعه المختلفة وربطوها جميعها بخامنئي بإعتباره الحاکم بأمره لکونه الديکتاتور المطلق وهو الذي يتحکم في الامور کلها والمسٶول الاول والاخير عنها. واستعرض أحد مستخدمي تويتر في رسالته في هشتاق ” فيروس خامنئي “، أعراض هذا الفيروس، ولخصها في “التهاب في الحلق والهذيان والارتباك في العمل وصعوبة العيش في حرية والعزلة العالمية”. وأشار مستخدمون آخرون إلى قتلى انتفاضات الشعب الإيراني الأخيرة وضحايا نظام الملالي، ومن بينهم ستار بهشتي، ووصفوا هؤلاء الأفراد بضحايا “فيروس خامنئي”. وأشار بعض المستخدمين إلى تستر المسؤولين في نظام الملالي عن تفشي وباء كورونا في إيران واعتبروه نتيجة لإجراءات خامنئي، الولي الفقيه للنظام.

وباء کورونا الذي يعصف بإيران حاليا خصوصا مع رفض النظام للمساعدات الدولية وطرده المنظمات الطبية الدولية ذات الطابع الانساني کمنظمة أطباء بلا حدود على سبيل المثال لا الحصر، صار منطلقا للشعب الايراني للنظر للنظام نفسه کأسوأ فايروس أصاب إيران أرضا وشعبا، ولاسيما وإن هذا النظام وخلال أکثر من 40 عاما من حکمه القمعي الاستبدادي البغيض، قد جلب کل أنواع المصائب والبلاء والمآسي والفقر والمجاعة والجهل والامراض للشعب الايراني والملفت للنظر إن رفض وکراهية النظام الايراني والرغبة الجامحة في تغييره، لم يعد أمرا وشأنا مختصا بالمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق فقط بل هو أصبح أمرا وشأنا عاما للشعب الايراني بعد أن توضح کون هذا النظام أساس وسبب ومصدر کل مايعاني منه الشعب حتى تفشي وإنتشار فايروس کورونا نفسه، ولذلك فإن الشعب الايراني قد صمم على القضاء على فايروس نظام ولاية الفقيه ورمزه الاساسي خامنئي کأساس للتغيير الجذري في إيران ونشر الطمأنينة والامان.

لماذ يعاني الشعب الإيراني من عدة أنواع من الفيروسات؟

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)

نظرة عامة على إساءة استخدام نظام الملالي لفيروس كورونا في إيران
2-1

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

عندما تحل الأمراض بالمجتمع البشري تخلف وراءها كل مرة عن العديد من الوفيات، وهذا ما يفعله مرض كورونا، حتى يتغلب عليها البشر بعد معركة شرسة اعتمادًا على العلم والمعرفة. والتاريخ البشري مليء بمثل هذه المعارك. فمنذ بضع مئات من السنين تسببت بعض الأمراض مثل مرض الطاعون والكوليرا والأنفلونزا في القضاء على حياة الملايين من البشر. ومن المؤكد أن النصر سيكون حليف الإنسان في معركته ضد كورونا ولن تستغرق هذه المعركة وقتًا طويلًا حتى يعيش العالم احتفالًا عظيمًا للتغلب على هذا المرض.

ولكن كل تحد من هذه التحديات يحمل في طياته حكايات مؤلمة أخرى، أحيانًا ما تكون أكثر رعبًا وكارثيةً من المرض نفسه. فدعونا نلقي نظرة بالعدسة المكبرة على الحقائق في إيران لكي ندرك السبب في أن الملف الأكثر إيلامًا في مرض كورونا يتعلق بإيران.

ففي الصين، مصدر ظهور فيروس كورونا والتي يبلغ عدد سكانها قرابة ملياري شخص، أي ما يزيد على عدد سكان إيران بمقدار 20 ضعفًا، استطاعت السيطرة على تفشي هذا الفيروس بعد ثلاثة أشهر حسبما ذكرت المصادر الرسمية، ووصل عدد الوفيات فيها حوالي 3 آلاف شخص، إلا أن الوضع في إيران التي يلبغ عدد سكانها 85 مليون نسمه مختلف تمامًا في ظل نظام حكم ديكتاتورية الملالي، حيث وصل عدد الضحايا حتى الآن إلى 12000 شخصًا، ولم يقتصر نطاق انتشار هذا المرض على جميع أنحاء إيران فحسب، بل إن نظام الملالي يعتبر هو المصدّر لهذا المرض إلى الدول المجاورة.

وقال أحد الأصدقاء من باب الفكاهة: ” إن الملالي منهمكون اليوم في تخصيب فيروس كورونا، ويجب التصدي لهم ومنعهم من ارتكاب جريمتهم أسوة بما فعلنا ومنعناهم من الحصول على السلاح النووي”. حيث أن الأخبار والمعلومات الواردة من إيران تشير إلى أن نظام الملالي يسعى إلى تحويل هذه الظاهرة العالمية إلى نقطة ارتكاز لإسكات انتفاضة الشعب والقضاء على معارضيه.

وعلى الرغم من أن مخاوف المجتمع الدولي الرئيسة بما في ذلك إيران تنبع من ازدياد عدد المصابين بفيروس كورونا وضحاياه، إلا أن ما يسبب المزيد من القلق للإيرانيين ويتجاوز حدود الكارثة الإنسانية هو إساءة استخدام نظام الملالي لفيروس كورونا.

وبنظرة عامة على تاريخ الأمراض خلال بضع مئات من السنين يتضح أنه لم يمر أكثر من بضع سنوات منذ ظهور المرض حتى اكتشاف الإنسان للقاح. لكن نظام الملالي يتلاعب مثل الفيروس الخطير بمصير الشعب الإيراني والمنطقة والعالم على مدى أكثر من 40 عامًا، وحصد مئات الآلاف من الأرواح في العالم.

والجدير بالذكر أن خميني سرق قيادة ثورة الشعب الإيراني ضد محمدرضا شاه في عام 1978واستولى على السلطة لاستكمال ما لم يفلعه الشاه ويفرض على الشعب الإيراني ديكتاتورية أسوأ باسم الدين والمذهب، وهي أخطر ديكتاتورية في تاريخ العالم.

وكان لقاح الوجه الآخر لهذا الفيروس، أي فيروس ولاية الفقيه وآخرين متاحًا منذ البداية، إلا أن بعض الأيادي الخفية والمصالح غير الشرعية أبقت على هذا النظام الفاشي في السلطة حتى اليوم. والجدير بالذكر أنه لولا دور المقاومة الإيرانية المنقطع النظير وكشفها عن فضائح هذا النظام المتعلقة بتصدير التطرف الإسلامي والإرهاب ولاسيما مساعيه الدؤوبة للحصول على السلاح النووي، لفرض هذا النظام اللاإنساني مصيرًا خطيرًا لا تحمد عقباه على شعوب العالم.

والآن نرى نظام الملالي قد فشل في تحقيق حلم خلافته الإسلامية والهيمنة على مكة المكرمة، ويعيش في أضعف مرحلة في تاريخه بسبب المقاومة الإيرانية التي تصر بلا هوادة على الإطاحة به منذ 41 عامًا. إذ نجد أن هذه المقاومة لم تعرف الكلل والملل ونشرت الوعي بين الكثيرين وأيقظت الكثير من الضمائر البشرية وذكّرت الحكومات والمجتمعات الدولية بالكثير من الحقائق، ولم تسمح بإخماد شعلة انتفاضة وثورة الشعب الإيراني ضد هذا النظام الدموي الخطير، بالتضحية بالغالي والنفيس وتقديم بحر من الدماء.

ونعلم جميعًا أن ظهور أي مرض له سبب أو عدة أسباب. لكن الأهم من ذلك، هو أن دور الحكومات الحاكمة في نقل أو عدم نقل هذا المرض وفي تفشيه أو الحيلولة دون تفشيه دورٌ مصيري. والمثال الحي على ذلك اليوم هو الصين ونظام الملالي الذي تمت الإشارة إليه أعلاه. فالصين سيطرت على فيروس كورونا بعد ثلاثة أشهر، ولكن في إيران نجد أن المرض يتفشي باطراد بعد ثلاثة أشهر ونيف. فلماذا عندما وصل هذا المرض الذي ظهر في الصين في الأيام الأخيرة من عام 2019، إلى إيران أصبح الوضع أكثر خطورة من جميع النواحي؟

وتشير الدراسة المقارنة بين البلدين، الصين وإيران، إلى كارثة بدأت في إيران، وهي أن اقتصاد إيران برمته في أيدي على خامنئي، الولي الفقيه الحاكم في إيران؛ من خلال قوات حرس نظام الملالي. والسبب الرئيسي في انتقال فيروس كورونا من الصين إلى إيران هو القوات الجوية “شركة ماهان للخطوط الجوية” التابعة لقوات حرس نظام الملالي. وعلى الرغم من أن التبادلات الاقتصادية بين البلدين قد انخفضت بنسبة 35 في المائة بسبب العقوبات الدولية حسبما قال المسؤولون الرسميون في نظام الملالي، ولكن تظل الصين أكبر شريك تجاري لإيران لدرجة أنه على الرغم من ظهور فيروس كورونا في الصين، إلا أن الرحلات الجوية لشركة ماهان للطيران ظلت مستمرة من وإلى الصين للمحافظة على المصالح الاقتصادية لنظام الملالي، نظرًا لأن القضية الحيوية بالنسبة للولي الفقيه هي بقاء نظام الملالي مهما كان الثمن وليست الكارثة الإنسانية والتاريخية التي يشاهدها أمامه وتهدد حياة 96 في المائة من أبناء الشعب الإيراني.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

إيران .. رسالة العصيان والفرار المتتاليين من قبل السجناء

حديث اليوم

حديث اليوم
من الظواهر الاجتماعية ذات الفحوى والهامة جدًا في هذه الأيام المتأزمة، مسلسل العصيان والفرار للسجناء في مختلف مدن البلاد.

وبعد خرم آباد وأليكودرز وصلت هذه الموجة إلى تبريز وسقز إلى أن جاء دور السجناء في سجني همدان ومهاباد ليلة السبت الماضي كما حان دور سجناء سجن عادل آباد في شيراز ليقيموا العصيان ليلة الأحد الماضي حيث حطموا الأغلال والجدران ثم جاء دور السجناء في سجني ”سبيدار“ و ”شيبان“ بالأهواز في مساء 30 و31مارس.

ولا شك في أن هذا المسلسل سوف يستمر. وفي معظم تلك الحالات تمكن العشرات من السجناء من الفرار مما يدل حقيقة أن السجناء الفارين يحظون بدعم ومساعدات واسعة من قبل المواطنين.

وفي هذا الشأن هدّد المدعي العام في محافظة كردستان “كل من يشارك في الإخفاء والتوفير وسبل الفرار” بمعاقبتهم قانونيًا. وفضلًا عن ذلك قد يتمتع السجناء بمساعدة من قبل حراس السجن كما أعلن عناصر النظام عن اعتقال 4من حراس السجن في سجن سقز بخصوص هذا الأمر.

وفي محاولة مذعورة أخرى، حاول المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية في النظام استخدام أسلوب العصا والجزرة ليفرض هيمنته على السجناء.

حيث قال: “المعيار الرئيسي لمنح الرخصة للسجناء هو حسن التعامل”. وهكذا بينما يجد السجناء وفي كل لحظة حياتهم عرضة لخطر الموت يعدهم هذا العميل بكل بلاهة بأنهم قد يحصلون على الأجازة في المستقبل إذا ما يرضخون ويخضعون!

الفرار المنظم للسجناء، علامة تدل على الانهيار

رغم حالة الاستعداد والتأهب القصوى، يدل استمرار عصيان السجناء وفرارهم منذ الحالة الأولى والثانية على الموقف الهش لنظام المراقبة والإدارة للنظام في السجون.

والموقف الهش لحكم النظام في السجون تعد بمثابة حالة وعلامة على الموقف الهش والإفلاس للدكتاتورية الحاكمة تجاه فرض سيطرته على السجن العظيم المتمثل في المجتمع الإيراني الذي يكاد أن ينفجر.

لأن ما يشبه بأسباب تجعل السجناء يجازفون ويواجهون حراس السجن، يجري في المجتمع بتباين ضئيل كـالحد الأقصى من الضغط الاقتصادي والقمع والكبت المطلق وزيادة على ذلك، فيروس كورونا المميت الذي تسبب نظام الملالي المشؤوم في تفشيه وإصابة كافة شرائح الشعب الإيراني به وما شابه ذلك.

وتؤدي كل هذه الأسباب مجموعة من الظروف التي تشكل أساسًا ماديًا لتغيير حتمي في المجتمع الإيراني الثائر.

ويحظى الوضع الثوري بشرط قوي وحاسم وهو وجود بديل سياسي قوي وقيادة يقظة محطمة للسدود ومزيلة للعقبات والتي تقود الحركة الثورية للمجتمع في خارطة طريق محددة نظرًا لإشرافه على الظروف الراهنة.

ولذلك إذ دعا مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية في رسالته بتأريخ 7مارس/ آذار 2020 إلى “النهوض في المعركة المصيرية ضد وباء ولاية الفقيه ” أكد ضرورة الإفراج عن السجناء خاصة السجناء السياسيين فورًا حيث قال: “الحق لا يُمنح بل ينتزع. يجب الحراك والعصيان وانتزاعه من حلقوم الملالي المعادين للإنسان”.

وهي الدعوة التي لبّاها السجناء من طرف، والمواطنون الذين أبدوا دعمهم ومناصرتهم لهم من طرف آخر.

وخطت اليوم هذه القيادة في تقدمها بكل حزم وعزم خطوة أخرى حيث دعت الجنود ومنتسبي الجيش إلى مغادرة المعسكرات والصفوف المصابة بكورونا في الجيش التابع للولي الفقيه.

مساع يبذلها النظام للحفاظ على الموقف الهش لحكمه

وهذا السبب هو ما جعل النظام يشعر بالذعر والفزع إلى حد شديد. وفي هذا الشأن أمر الولي الفقيه في النظام المتخلف وبذريعة مكافحة المرض هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بإقامة مقر أمني وعسكري.

ويعتبر هذا المقر الذي تولى إدارة بعض الشوؤن للحكومة العاجزة لحسن روحاني، حكومة عسكرية للسيطرة على الأوضاع ومواجهة انتفاضة المواطنين في حقيقة الأمر.

كما صعّد النظام ومن جانب آخر من الدعايات المضللة والتشهير والتسقيط ضد مجاهدي خلق لكي يحبط بظنه الإقبال الاجتماعي المتزايد والمتكاثر تجاه المقاومة من خلال تشويه سمعة مجاهدي خلق وقائد المقاومة.

غير أن هذه الدعايات للنظام الذي يذعن عناصره وخبراؤه الحكوميون من داخله أن كل ما ينبس ببنت شفة لا يستنتج المواطنون منها سوى عكس ذلك، لا تأتي إلا بنتيجة عكسية مما يؤدي إلى المزيد من الشعبية لمجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة باعتبارها القوة الوحيدة التي تعمل على إسقاط النظام بكل عزم وقوة.

خاصة وأن أزمة كورونا جعلت جماهير الشعب الإيراني بكل أطيافه وطبقاته وشرائحه توصلت إلى نتيجة أن الملالي الحاكمين ليسوا فقط غير قادرين على إدارة إيران وإنما يعتبرون ألد الخصام بالنسبة لإيران والشعب الإيراني حيث يضحون بأرواح المواطنين بل يدمرون أرض إيران لمجرد الحفاظ على سلطتهم وحكمهم.

أجل، لقد توصل الشعب الإيراني قاطبة إلى حقيقة أنه يجب أن لا يحكم الملالي أكثر من هذا، كما لا يقدرون على ذلك.

أمن النظام ضد أمن المواطنين الإيرانيين

يعرف المسؤولون وعملاء النظام خير المعرفة أن مصير نظامهم متوقف على قضية كورونا بحيث أن نهاية كورونا تعد بمثابة بداية لنهاية حكمهم.

كما أنه بينما تحرق أنفس وأموال المواطنين في كل أرجاء الوطن في نيران كورونا في خضم كارثة كورونا، يؤكد روحاني بكل وقح: “أمن المجتمع [حفظ النظام] يحظى بالأولوية بالنسبة لنا.

جميع قواتنا المسلحة وحراس الحدود منتشرون في المشهد، وإذا ما كان من المفترض أن يتم الأخلال بالأمن، فلا معنى لذلك من الأساس”.

أما ومن جانب آخر، فلقد أدرك الشعب الأيراني حقيقة أنه وبوجود هذا النظام الذي يعتبر عدوًا لإيران والحرية، لا معنى لمواصلة حياتهم.

ولكن وكما قال مسعود رجوي: “لا يتحقق ربيع الحرية إلا بواسطتنا ومن بيننا وبأيدينا، كما لا يتحقق بلا ثمن”، وبالنتيجة إذا ما عزمنا، فمن المستطاع ويجب تحقيق ذلك.

قصور وخيانة النظام الايراني للشعب الايراني يفتضح دوليا

خامنئی و الکورونا

قصور وخيانة النظام الايراني للشعب الايراني يفتضح دوليا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ الجريمة الشنيعة والبشعة جدا التي إرتکبها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الشعب الايراني بتستره وتعتيمه على وباء کورونا من أجل أهداف وغايات ومآرب خاصة ومشبوهة، تخطت أسوار وحدود إيران وصارت مکشوفة ومعروفة أمام العالم کله، وصارت مضربا للأمثال في الاوساط والمحافل الدولية، ولاسيما ليس هناك من أي نموذج أو نظير له في أي بلد من العالم کله.
المساعي المثيرة للسخرية التي يقوم بها هذا النظام القمعي الاستبدادي من أجل التغطية على جريمته البشعة وحرف الانظار عنها، لايمکن أن تتمکن أبدا من إخفاء الحقيقة الساطعة وإن اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة، عندما تعرب في رسالة إلى ميشيل باتشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، عن قلقها بشأن العدد المتزايد للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في إيران، بسبب تقاعس النظام وتستره وكتبت: أخفى النظام وجود الفيروس لعدة أسابيع وفشل في اتخاذ الإجراءات المناسبة. فإن اللجنة الدولية هذه تميط اللثام عن الدور المشبوه للنظام وکيف إنه ساهم بإتکاب جريمة بحق الشعب عندما تستر على وجود الفايروس ولم يتخذ الاجراءات المطلوبة من أجل مواجهته.
البرلمانيون الايطاليون الذين أعربو في هذه الرسالة عن دعمهم الكامل للمقاومة الإيرانية وتضامنهم مع الشعب الإيراني. فإنهم لفتوا الانظار الى أنه قد:” كان انتشار المرض شديدا للغاية في إيران، حيث تصاعد إلى كارثة إنسانية. العدد الكبير جدا من السجناء في إيران في خطر بشكل خاص بسبب العدوى.” وأضافوا بأنه”لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء للسجناء السياسيين وسجناء الرأي، الذين تعتبر صحتهم مصدر قلق خاص. في حين أن الفشل في اتخاذ إجراءات جادة وتغطية البيانات الحقيقية من قبل النظام الإيراني يعد جريمة ضد الإنسانية، هناك حاجة إلى تدخل عاجل من قبل المؤسسات الدولية في إيران.” ذلك إن السجناء الذين يواجهون تهديد بالموت تسبب به النظام القرووسطائي أساسا، فإن النظام مطالب رغما عنه وطبقا للقوانين والاعراف الدولية والانسانية أن يبادر من أجل المحافظة على حياتهم، ومن هنا فإن هذه اللجنة الايطالية الدولية عندما تقول:” إننا ندعو الأمم المتحدة إلى معالجة هذه القضية من خلال اتخاذ جميع التدابير الممكنة. على وجه الخصوص، يجب على منظمة الصحة العالمية تقديم المساعدة الإنسانية إلى السكان الإيرانيين، ليس إلى أجهزة النظام الإيراني، مثل الحرس، ولكن مباشرة إلى المستشفيات.” والاهم من ذلك إن اللجنة قد طالبت في ختام رسالتها بأنه” يجب مساءلة مسؤولي النظام المسؤولين عن إخفاء مدى انتشار الوباء في إيران من قبل الهيئات الدولية.”، وإن هذا النظام يجب أولا وأخيرا أن يدفع ثمن ماقد إرتکبه بحق شعبه ولامناص من ذلك أبدا.

كورونا في إيران .. عمال السكك الحديدية يطالبون بإيقاف القطارات

كورونا في إيران .. عمال السكك الحديدية يطالبون بإيقاف القطارات
صورة أرشيفية-عمال السكك الحديدية
بتفشي فيروس كورونا كما كان متوقعا تحولت صحة العمال و الكادحين و امنهم الوظيفي الى تحد خطير. لقد عرّض النظام الإيراني حياة العمال الإيرانيين في خطر بايحاء بان الوضع طبيعي .

لذلك نظرا لتفشي وباء كورونا مطالب العمال هی توفیر امکانیات للوقایة و العلاج و ضمان امنهم الوظيفي.

طالب العمال في صيانة السكك بإصدار بيان إيقاف القطارات بين المدن و الضواحي و المصانع و المشاريع لهذه الشركة حتى تطبيع الاوضاع .

طالب العمال في المجلس التنسيقي للعمال و الموظفين في صيانة السكك في بيان نشر يوم الاحد 29 مارس من المسؤولين إيقاف القطارات بين المدن والضواحي حتي تطبيع الظروف من أجل منع انتشار فيروس كورونا.

كتب العمال في البيان: يجب أن تدفع للعمال و الموظفين حق تامين البطالة حتى تطبيع الاوضاع”.

كما طالب المجلس الشركات بتزويد العمال وأسرهم بالمواد الصحية ومواد التعقيم الكافيين.

طالب العمال ، الذين كانوا يعتصمون في الأيام القليلة الماضية في مناطق مختلفة احتجاجا على عدم الامتثال لمبادئ الصحة والسلامة ، في جزء آخر من بيانهم بدفع مطالبات غير مدفوعة العام الماضي.

أعلن المجلس التنسيقي للعمال عن ضرورة تشكيل لجان رقابية لإنهاء ملفات الشركات التي تتهاون في دفع رواتب العمال.

زيادة رواتب العمال في السنة 2020 هو مطلب آخر لهؤلاء العمال الذين يعملون عن طريق شركات المقاولات لتوفير الموارد البشرية. وأجل المجلس الأعلى للعمل اتخاذ القرار بخصوص الحد الأدنى للأجور الى هذا العام.

هذا وأفادت الأخبار الواردة أن مجموعة من عمال محطة ”رامين“ للطاقة الحرارية التي تقع على بعد كيلومتر 20 في طريق بين مدينتي الأهواز- مسجد سليمان قرب نهر كارون و مدينة ويس بمحافظة خوزستان نظمت تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على مواصلة العمل و فقدان إمكانيات الصحة.

وأعلن المحتجون عقب تجمعهم الاحتجاجي وإرسال رسالة، اعتراضهم على مواصلة العمل كالمعتاد ونقص المرافق الصحية.

ووفقا للمحتجين، نظرًا إلى حقيقة أن 2 من الموظفين في محطة ”رامين“ للطاقة مصابين بفيروس كورونا وكان اختبارهما بشأن مرض كورونا إيجابيًا، من المفترض أن يلتزم المدير التنفيذي للمحطة بتعميم صادر عن المحافظ ولابد أن يحضر 20% من الموظفين في موقع العمل.

كورونا في إيران .. تجمع احتجاجي لعمال محطة الطاقة في الأهواز

لماذا یفرط روحاني في سیاسة الکذب والتضلیل بشأن تفشّي فیروس کورونا في إیران؟

في مؤتمر صحفي عبر الانترنت حول ازمة فیروس کورونا في إيران

في مؤتمر صحفي عبر الانترنت حول ازمة فیروس کورونا في إيران
د.زاهدی: استراتيجية نظام الملالي حيال كرونا التضليل وإخفاء الحقائق عن الشعب وعن العالم

• الشعوب تتحد مع حكوماتها في مواجهة كرونا، الملالي توحّدوا مع كرونا ضد الشعب الإيراني
• الملالي يبحثون في كرونا فرصة للبقاء في الحكم، ولايهمهم معاناة أبناء الشعب وموتهم أو حياتهم
• مشكلة إيران الشعب ليست العقوبات بل وجود نظام غارق في فساد منظم ونهب وسرقات

في مؤتمر صحفي عبر الانترنت انعقد الیوم الثلاثاء 31 اذار/ مارس 2020 شارک فیه صحفیون ومراسلون من مختلف الصحف ووسائل الإعلام العربیة استعرض الدکتور سنابرق زاهدی رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ازمة فیروس کورونا في إيران من خلال استراتيجية نظام الملالي حيال كرونا في التضليل وإخفاء الحقائق عن الشعب وعن العالم
في الجزء الاول للمؤتمرتم تسلیط الضوء علی الظروف الراهنة في إیران المتأزمة بفیروس کورونا وعلی سلبيات كرونا حیث اجتاحت العالم، وإيران الملالي أخذت حصّتها حيث تحوّلت إلى أحد المراكز الرئيسية لتفشي هذا الفايروس. وفی الجزء الثاني ردّ المتحدث علی اسئلة الصحفیین المشارکین في المؤتمر.
فی مستهل کلامه قال د. زاهدی: هناك مواضيع عدة يمكن الحديث عنها بشأن كرونا في إيران، لكننا اليوم نريد أن نتحدث عن موضوعين:
الاول ادعاء النظام الإيراني بأن العقوبات هي المانع والعائق لفشله في مواجهة كرونا ومعالجته غير صحيح. الواقع هو أن الأموال الهائلة الموجودة في المؤسسات التابعة لولي الفقيه تكفي عشر مرات لتغطية حاجات الشعب لمواجهة كرونا.
ثانيا أن النظام الإيراني يعتمد على استراتيجية التضليل وإخفاء الحقائق في مواجهة كرونا وفي هذا المجال يفرض هذه الاستراتيجية على بعض الدول الأخرى أيضا.
وأضاف قائلا إن النظام يقوم هذه الإيام بحملة واسعة لإلغاء العقوبات أو تخفيفها بحجة أن العقوبات هي العامل الرئيس والسبب الأول في تفشى كورونا في إيران وعدم أمكانية تحجيمه. نحن نريد أن نقول أن المشكلة ليست في العقوبات بل المشكلة تكمن في أن نظام ولاية الفقيه اتفق مع كورونا ضد الشعب الإيراني، وبأن المشكلة هي محاولة النظام إخفاء الحقائق في مختلف المجالات عن الشعب الإيراني. فالمشكلة في استراتيجية النظام لمواجهة كورونا. هذه الاستراتيجية بنيت منذ اليوم الأول على إخفاء الحقائق
– عند ما أخفى عن الشعب بداية تفشّي المرض في شهر يناير وبدايات فبراير لأن النظام كان بصدد إقامة مظاهرة ذكرى الثورة في 11 فبراير واجراء الانتخابات في 23 فبراير. وهذا التعتيم أسفر عن تفشي المرض في عدد من المحافظات الإيرانية.
– و أخفى عند ما لم يقبل حصر مدينة قم لأسباب سياسية ودينية رجعية كهنوتية، وتحوّلت المدينة إلى مركز تفشي الوباء إلى مختلف مناطق إيران وكذلك إلى الدول المجاورة. ومع أن هناك مئات التصريحات والاحتجاجات على التصرف اللامسئول لكن زعماء النظام لا يزالون يحاولون نفي هذا الواقع.
– وعند ما استمروا بعلاقاتهم التجارية والاقتصادية مع الصين بعد تفشّي كرونا هناك ومواصلة شركة ماهان رحلاتها الجوية من وإلى الصين حيث نقلت هذه الشركة بضائع صينية ومعها كرونا إلى إيران ومن إيران إلى الدول الأخرى كسوريا ولبنان.
– وعند ما تستّر على حالات الوفيات بسبب هذا المرض وترك الناس في حالة لاوعي عن ما يجري من وباء خبيث يحصد أرواح المواطنين الأبرياء
– وعند ما لم يعلن العدد الحقيقي للضحايا. منظمة مجاهدي خلق منذ اليوم الأول ركّزت على استقصاء الحقائق في هذا المجال واعتماداً على تقارير ميدانية وشهود عيان والمسؤولين في الساحة أعلنت بشكل متواصل ويومي ومن خلال أكثر من ثلاثين بياناً، أعلنت العدد المتيقّن من الوفيات حيث وصل هذا العدد إلى 14200 يوم أمس 30 مارس2020. وهناك تقارير وإحصاءات وتحاليل علمية تفيد بأن العدد الحقيقي أكثر من ذلك لكن حركة مجاهدي خلق تعلن ما تصله من تقارير دقيقة. وهذا معناه أن العدد المعلن هو الأقل. وقال مسئول كبير في النظام في الأسبوع الثاني من إعلان كرونا في إيران بأن العدد الحقيقي للمتوفين عشرة أمثال العدد المعلن الرسمي. وبعد ما وقع النظام تحت الضغوط بدأ بإعلان جزء منها. وشاهدنا أن منظمة الصحة العالمية وبعد عودة بعثتها من إيران أعلنت أن العدد الحقيقي في إيران خمسة أضعاف ما يعلنه النظام.
– وحتى اليوم يواصل روحاني هذه الاستراتيجية ويقول كذباَ إن الأمور تحت السيطرة وأن النظام تجاوز المرحلة الصعبة! يقول ذلك غصباً عن آراء جميع الاطباء والمختصين وحتى المسؤولين في حكومته الذين يؤكدون ويحذّرون أن الحالة لا تزال مرشّحة للتصعيد وفي طور التصعيد.
– نموذج صادم من التستر على الواقع: حسن هاشمی قاضي زادة وزير الصحة في حكومة روحاني قبل عام كتب رسالة قبل أيام كشف فيها النقاب عن تحذيره لمسؤولي النظام ولشخص روحاني في نهاية ديسمبر الماضي عن خطورة تفشي كورونا في إيران لكن لم يأخذو كلامه مأخذ جدّ.
– وهناك تقرير من داخل مقبرة بهشت زهراء، مقبرة طهران العاصمة وأكبر مقبرة في إيران، حيث يقول مسئول هذه المقبرة أن عدد المتوفّين بإصابة كرونا الذين تم دفنهم في هذه المقبرة كان 1250 شخصاً حتى يوم 18 مارس 2020، وأضاف عن عدد من المصابين بكرونا أيضاً يتم دفنهم تحت عناوين أخرى. وقال أن عدد المتوفين بكورونا الذين يتم نقلهم إلى هذه المقبرة أكثر من 100 شخص يومياً. كما أنهم قاموا بإحداث عشرة آلاف قبر من أجل المصابين بكورونا. وفي تقرير آخر قال أن هذه المقبرة يتم دفن 160 ميتاً كل يوم عادة لكن في الوقت الحالي يتم دفن 300 شخص يوميا، وهذه العملية أدت إلى تعب وإرهاق الغسّالين وأن خمس نساء من الغسّالات قد أصبن بكرونا.
– هذه نماذج من عمليات الإخفاء وهذه القائمة مستمرة.
الحقيقة هي أن النظام يشعر بتهديد جادّ لكيانه ويعرف أن الغضب المشحون في أعماق الشعب ينذر بالانفجار ويقول السياسيون والمحللون بأن الغضب الشعبي هذه المرّة سيفوق ما جرى في شهر نوفمبر الماضي. إذن ما يخافه النظام ويصوغ استراتيجيته عليه هو الانتفاضة الشعبية القادمة سواء أكان خلال فترة كورونا إذا وصل الأمر إلى حالة خارجة عن السيطرة أو بعد مضي هذه المرحلة ووصول لحظة كشف الحقيقة. على أية حال الانفجار قادم لا محالة والنظام يعمل على هذا الاساس ويبحث عن كيفية باستطاعته وأدها في مهدها او تأجيلها على أقل تقدير.
إذن اللجوء إلى إثارة موضوع العقوبات يأتي في هذا الإطار، حيث يدعي بأن العقوبات الدولية هي السبب وراء عدم وجود الامكانات الطبية والمستلزمات لوقاية المرضي ومعالجة المرضى، وفي المقابل يلتجأ إلى كل جهة لإحداث شرخ في جدار العقوبات. لكن هذا الادعاء يبقى مجرّد إدعاء ولا علاقة له بالواقع، لأن مشكلة النظام ليس لأن لايجد مالا لإنفاقه في هذا المجال.
اولا- هناك عشرات بل مئات المليارات من ثروات الشعب الإيراني مكدّسة تحت سيطرة اخطبوط ولاية الفقيه وقوات الحرس وإذا أنفق نسبة قليلة منها في هذ المجال كان باستطاعته رفع جميع الحاجات اللوجستية والأدوية والمعالجة.
ثانيا- إذا كان هدف النظام من توفير الامكانيات بهدف العلاج فلما ذا لم يقبل بوجود بعثة منظمة الأطباء بلاحدود في إيران؟ هذه المنظمة ارسلت ببعثة إلى إيران لاقامة مستشفي ميداني في مدينة إصفهان، احدى المدن التي توسع في فايروس كورونا. وذهب هذا الوفد بناء على اتفاق أولي مع مختلف وزرات واجهزة النظام. لكن بعد وصولهم إلى إيران قرّر النظام عدم السماح لهم بالبقاء وطردهم، وهذا الذي حصل. ويكفي هذا التصرف لفهم أهداف النظام من العمل على إلغاء العقوبات. نعم النظام خاف من أن وجود وبقاء مجموعة من الأطباء المختصين معناه أنهم سيكشفون جوانب من حقيقة ما يجري في إيران، وسيحدث شرخ في جدا التضليل والتعتيم.
ثالثا- في الوقت الذي يتفشى فيه هذا المرض فإن المستلزمات والأجهزة الطبية تم تهريبها من قبل الأجهزة التابعة للنظام وبشكل خاص من قبل قوات الحرس ومن ثم تم عرضها في السوق السوداء بأسعار باهظة جداً. وهذ ما صرّح به وزير الصحة الحالي في رسالته إلى روحاني.
رابعاً- إن العقوبات لاتشمل إطلاقا مجال الدواء والعلاج والمستلزمات الطبية. بالعكس منظمة الصحة العالمية أعلنت أنها جاهزة لبيع جميع المستلزمات الطبية من مختلف الشركات وتوفيرها لإيران. كما أن المسؤولين الأمريكان أيضا أكدوا مرات ومرات بأن العقوبات لاتشمل هذه المجالات بالعكس أعلنوا أنهم جاهزون لتقديم المساعدة أيضا.
خامسا- والاهم أن حسن روحاني وخامنئي وغيرهما يعلنون بأنهم لايعانون من فقد الامكانيات الطبية. بل يتبجحون بأن يصدّرون الاجهزة الطبية إلى الدول الأخرى أيضاً.
فما يبحث عنه النظام ليس الحصول على إمكانيات الدواء والعلاج والوقاية من المرض، بل ما فعله ويفعله يصبّ في استفحال هذه الكارثة، ولا شك أن نظام ولاية الفقيه لا يهمّه معاناة الشعب وموته وحياته. لم ننس أنه قبل أشهر فقط قتل أكثر من 1500 من المحتجين في شوارع المدن الإيرانية ولم يكشف النقاب حتى الآن عن أقل شئي من المعلومات في هذا المجال.
فهذه الحملة الواسعة التي يقوم بها جواد ظريف وسفراء النظام في مختلف الدول وكذلك لوبياته في أمريكا واروبا وبعض الاطراف الأخرى يهدف إلى تحصيل مكسب سياسي للنظام بثمن آلاف الضحايا من جراء كارثة كورونا. معناه أن النظام من جهة يريد أن يقول بأن شحّ الموارد والمستلزمات الطبية سببه يعود إلى العقوبات المفروضة عليه، هذا أقل شيئ يمكن أن يحصل عليه. وإذا استطاع أن يحصل على إلغاء جزء من العقوبات أو تخفيفها فهذا مكسب إضافي، لأن ما يحصل عليه في هذا المجال يمكن أن يصرف في مجال سياساته الرئيسية للمشاريع النووية والصاروخية ولعملائه في لبنان واليمن والعراق وسوريا وفلسطين و…
من جهة أخرى فايروس كرونا صدّره النظام إلى مختلف دول المنطقة، من بينها البحرين وسوريا والعراق ولبنان والسعودية وغيرها. وأعلن ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق، الدكتور أدهم إسماعيل الأحد 30 مارس أن إيران تسببت في وصول فيروس «كورونا» إلى 17 دولة في المنطقة، بينها العراق. وقال في لقاء، إن «ايران تسبب بدخول كورونا لـ 17 دولة، ولولاها لما كانت هناك إصابات في العراق. وأضاف أن «إيران تراخت في التعامل مع خطر كورونا وأجرت انتخابات ولم تقطع رحلاتها مع الصين أيام تفشي المرض فيها».
وهناك اخبار تشير إلى أن الملالي صدّروا الفايروس إلى أكثر من ثلاثين بلدا. لكنني أريد الإشارة إلى لعب هذا النظام مع حياة الشعب السوري. لأن فايروس كورونا ذهب من خلال رحلات «ماهان اير» التابعة لقوات الحرس إلى سوريا. وبالنتيجة تفشى كورونا في سوريا أيضا. لكن نظام بشار الأسد لم يتحدث إطلاقا عن هذا الواقع المرير. وكتبت صحيفة اللوموند بتاريخ 19 مارس مقالا في هذا المجال بعنوان: «الحفرة السوداء في سوريا بشأن كارثة كرونا العالمية»، ونقلت، على سبيل المثال، عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثمانية أشخاص من ميليشيات الشيعة، ستة إيرانيين وعراقيين موجودين في سوريا اصيبوا بفايروس كورونا.»
وفي مقال آخر بتاريخ 27 مارس كتبت هذه الصحيفة بعوان«خطورة كبرى في تصدير كورونا من إيران إلى سوريا»، وجاء في فقرة من هذا المقال: «إن كذب الجمهورية الإسلامية في قولها بأن ضحايا كورونا كانوا ألفي شخص في إيران، والعدد اكثر من ذلك بكثير، قد تحوّل إلى كذب مزدوج من خلال الاكاذيب الرسمية التي جعلها نظام بشار الأسد أسلوبا لإدارة البلد. وعدم الشفافية في هذا المجال تؤدى إلى اشاعات مقلقة آخذة في التزايد عن وجود الجنود الإيرانيين على سبيل المثال في مدينة حلب السورية».
إذن نرى أن نظام الحاكم في إيران لا يصدّر الحروب والارهاب إلى الدول الأخرى فقط بل يصدّر الأكاذيب وإخفاء الحقائق أيضا، وكل ذلك يدفع ثمنه أبناء الشعب الإيراني والشعب السوري والشعوب الأخرى.
مرة أخرى نصل إلى حقيقة جديد قديم وهي أن القضاء على المآسي والحروب وحتى الأوبئة وفايروس كورونا لن يتحقق في منطقة الشرق الاوسط إلى من خلال القضاء على نظام الملالي في إيران. وهذا الواجب هو الذي سيقوم به أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

 

اينفوغراف لازمة كرونا في إيران