الرئيسية بلوق الصفحة 1242

عدد وفيات فيروس كورونا في إيران يصل إلى 14700 في 237 مدينة

عدد وفيات فيروس كورونا في إيران يصل إلى 14700 في 237 مدينة

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عصر اليوم الثلاثاء 31 مارس2020، أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا قد ارتفع إلى أكثر من 14700 شخص في 237 مدينة في جميع أنحاء إيران. عدد الضحايا في أصفهان 1500، في إيلام 135، طهران 1900، خراسان الرضوية 1120، خوزستان 635، زنجان 280، فارس 240، كردستان 240، كرمان180، كرمانشاه 400، كلستان705، مازندران 1060، المحافظة المركزية230، همدان300 حيث تضاف إليها إحصائيات المحافظات الأخرى.

وبينما أقرت وزارة الصحة لنظام الملالي اليوم بتسجيل 3111 حالة جديدة و141 ضحية جديدة في الساعات الـ24 الماضية، وصف روحاني الإحصائيات في أكاذيبه اليومية بأنها واعدة ، قائلا «إن تسجيلات المستشفيات قد انخفضت والظروف في 23 محافظة جيدة ومقبولة».

لكن الليلة الماضية، بث تلفزيون النظام اجتماعاً للخبراء الطبيين مع روحاني. ورداً على روحاني قال أحد الخبراء إن العالم كله فوجئ، وأضاف: «رجائي هو أن نتكلم بالوثائق، لا يمكننا إدارة البلاد بالظن والخيال. بصفتي مدرسًا جامعيًا، أود أن أقول إننا لم نستخدم الكثير من طاقاتنا. سيدي رئيس الجمهورية العالم كله فوجئ، ولكننا فوجئنا مفاجئة صادمة». وقال خبير آخر لروحاني: «في أجزاء كثيرة من البلاد، بما في ذلك طهران، لم نصل بعد إلى الذروة. يستغرق الأمر من أسبوع إلى أربعة أسابيع حتى نحتفظ بحالة العزلة والحجر الصحي هذه. كان لدى فيروس سارس عدة ذروات، لذلك من المحتمل أن يكون هذا الفيروس معنا هذا العام أو العامين المقبلين».

من ناحية أخرى، أعلنت جامعة زاهدان للعلوم الطبية أنه حتى ظهر 31 مارس، كان عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات الخاضعة لهذه الجامعة في سيستان وبلوجستان 1258 شخصًا، توفي 99 منهم. كما أفادت جامعة كردستان للعلوم الطبية إصابة 7 أطفال دون سن العاشرة بكورونا وحذروا من أننا سنقترب من الذروة وأعلى مستويات الإصابات في الأيام القادمة في محافظة كردستان. وفي قم، قال الدكتور محبّي، وهو طبيب متخصص في مستشفى علي بن أبي طالب، في 30 مارس إن عدد الإحالات كان أعلى بكثير من الشهر السابق وأن المستشفيات تفتقر بشدة إلى المعدات.

وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن نظام الملالي لا يواجه قيودًا على شراء واستيراد الأدوية والمعدات الطبية، لكنه قلِق من مقاطعة جيوبه بدلاً من القلق بشأن أرواح المواطنين. وأعلنت المقاومة الإيرانية منذ سنوات أنه يجب توفير الغذاء والدواء والرواتب غير المدفوعة للممرضين والممرضات والعمال والمدرسين تحت سيطرة الأمم المتحدة، لأن خامنئي يصرف الأموال لتصدير الإرهاب والتطرف إلى العراق وسوريا واليمن ولبنان وقبل كل شيء، يملأ جيوب قوات حرس النظام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
31 مارس (آذار) 2020

أزمة کورونا أثبتت جدارة المقاومة الايرانية کبديل للنظام

أزمة کورونا أثبتت جدارة المقاومة الايرانية کبديل للنظام
وکالة سولابرس – اسراء الزاملي: التقارير الصحفية والمقالات المختلفة التي تنشرها وسائل الاعلام العالمية بشأن أزمة کورونا في إيران وعدم تمکن نظام الجمهورية الايرانية من التعامل مع الازمة بطريقة واسلوب فعال ومٶثر بحيث يضع حدا أدنى لوباء کورونا، وبشأن تورط النظام في تفشي الوباء وجعله لإيران مرکزا رئيسيا للوباء من خلال تستره على وصول الوباء لإيران في الاشهر الاخيرة من العام المنصرم، أماطت اللثام مرة أخرى عن عدم جدارة هذا النظام بإدارة الامور المختلفة للشعب الايراني وإنه المشکلة الکبرى لهذا الشعب وليس بإمکانه أبدا أن يساهم بمعالجة مشاکله وأزماته وإيجاد حولولا لها.

النظام الايراني ومن خلال التبريرات الواهية التي طرحها بشأن تفشي وباء کورونا والتي دحضتها وفندتها مجاهدي خلق الواحدة تلو الاخرى وأثبتت بأن النظام يواصل الکذب والخداع بهذا الصدد وإنه يمتنع عن قول الحقيقة ولاسيما منحيث عدم إقدامه على إتخاذ إجراءات عملية حازمة وفعالة بإمکانها من جعل تأثير الوباء أقل ولکن الاعداد الکبيرة للوفيات التي نشرتها وتنشرها منظمة مجاهدي خلق بالاستناد على مصادر موثقة لها في داخل إيران، تدل على إن النظام لايحرك ساکنا ولايزال يقف موقفا لاأباليا غير مکترثا، في حين أن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ومن خلال تقاريرها وبياناتها ومٶتمراتها الصحفية المتواصلة بشأن أزمة کورونا وتوضيحها للحقائق وکشفها وفضحها لأکاذيب وخداع النظام بخصوص هذه الازمة أثبتت وتثبت مدى حرصها على الشعب الايراني وکونها الافضل لإدارة أمور وأوضاع الشعب الايراني وإنها البديل القائم للنظام والذي صار أمرا واقعا لامناص منه.

بقدر مايعاني النظام الايراني الفشل والاخفاقات من حيث تصديه لأزمة کورونا وإظهار حقيقة عدم جدارته لإدارة الامور المختلفة فإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق تثبت قدرتها وجدارتها الخلاقة التي لامجال لنکرانها بشأن إدارة الامور في إيران وإنها الاقرب للشعب الايراني والاکثر حرصا وإخلاصا له وإن الانتفاضتين الاخيرتين قد أثبتتا ذلك کما إن البيانات التي أعلنتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي دعت فيها معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة من أجل العمل لمد يد العون والمساعدة للشعب الايراني في المناطق والمدن المنکوبة، قد کانت لها دورا کبيرا وفعالا على الرغم من الامکانيات المتواضعة لکنه ومع ذلك قد لفت أنظار الشعب الايراني والمجتمع الدولي مرة أخرى الى إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بإمکانها أن تلعب دورا فعالا وأکثر وأکبر تأثيرا من الدور الذي يقوم به النظام الايراني.

نظام الملالي وليس العقوبات من جعل الشعب الايراني فريسة لکورونا

نظام الملالي وليس العقوبات من جعل الشعب الايراني فريسة لکورونا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ يمتلك نظام الملالي تأريخ طويل جدا من حيث جلب المآسي والويلات والبلايا اولمصائب على الشعب الايراني ومن ثم إيجاد تبريرات وأسباب کاذبة وکاذبة لها کي يبرئ ذمته وينظف ساحته، ومع إنه يمتلك وجها صلفا لاتجد فيه ذرة من الخجل والحياء ولاسيما بعد أن يتم فضح وکشف أکاذيبه بذلك الصدد فإنه يعيد الکرة مرة أخرى وکأنه لم يحدث أي شئ وحقا فإنه ينطبق عليه القول المشهور”إن لم تستح فإفعل ماشئت”!
نظام الملالي الذي تسبب بجلب آلاف المصائب والمآسي والبلايا على الشعب الايراني من جراء نهجه القرووسطائي الفاشل، حاول ويحاول أن يلصق کل ذلك بأسباب وعوامل أخرى ماأنزل الله بها من سلطان، ذلك إن من جعل أکثر من 60% من الشعب الايراني يعاني من الفقر، ومن جعل نسبة البطالة تتجاوز الحدود الیي يتصورها العقل ونشر الجهل والجريمة وکل المساوئ الاجتماعية، إنما هو ژذا النظام الارعن، وإن من جعل إيران تعيش عزلة غير مسبوقة هو النظام ومن جعل البيئة الايرانية تواجه أخطارا غير مسبوقة ومن جعل من إيران قاعدة لإنطلاق الشر والعدوان منها تجاه المنطقة والعالم کله، إنما هو نظام الملالي دون غيره، وخصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق قد أثبتت بالادلة بالادلة والبراهين إن نظام الفاشية الدينية مسٶول عن کل ذلك البلاء والمصائب وإن بقائه وإستمرار هو سبب بقاء وإستمرار کل مايعاني منه الشعب الايراني.
وباء کورونا الذي يفتك حاليا بالشعب الايراني ويقف النظام متعمدا موقف لاأباليا وغير مکترثا بتزايد أعداد الوفيات والمصابين والتي وصلت الى أرقام مرعبة، قبل أن نتکلم بشأن دور النظام بجعل الشعب الايراني فريسة لهذا الوباء، فإننا نريد أن نلفت النظر إن النظام وعندما يشعر بأي خطر أو تهديد محدق به سرعان مايقوم بصرف المليارات والملايين من الاموال الاحتياطية للشعب الايراني من أجل المحافظة على النظام، لکنه ومع إنه يرى کيف إن دول العالم ولاسيما المنکوبة بها تقوم بتخصيص مئات المليارات من أجل مواجهة هذا الوباء، فإن الولي السفيه الدجال خامنئي يمتنع عن صرف أموال الشعب الاحتياطية لکي يقيه من شر هذا الوباء وکأنها أموال هذا النظام المجرم وليست أموال الشعب، والذي يضاعف من حالة السخط والازدراء لدى المتابع هو إن النظام بنفسه ومن خلال تستره على تفشي الفايروس وعدم قيامه بإتخاذ خطوات وإجراءات عملية من أجل التصدي له منذ البداية، کما کشفت عن ذلك منظمة مجاهدي خلق وأثبتت بالدلائل والقرائن، فإنه ومن خلال موقف اللامسٶول هذا يٶکد مدى تمادي في معاداة الشعب الايراني وإصراره على إلحاق المزيد من الاذى به، وإن مزاعم نظام الملالي بأن إنتشار کورونا وتفشيه إنما بسبب العقوبات ليس إلا کذبة مفضوحة وضحك سخيف جدا على الذقون ذلك إن النظام نفسه ومن خلال تستره على الوباء کما قلنا هو المسٶول الاول والاخير عن ذلك.

كورونا في إيران.. تجمع احتجاجي لعمال محطة الطاقة في الأهواز

كورونا في إيران.. تجمع احتجاجي لعمال محطة الطاقة في الأهواز
عمال محطة الطاقة في الأهواز
أفادت الأخبار الواردة أن مجموعة من عمال محطة ”رامين“ للطاقة الحرارية التي تقع على بعد كيلومتر 20 في طريق بين مدينتي الأهواز- مسجد سليمان قرب نهر كارون و مدينة ويس بمحافظة خوزستان نظمت تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على مواصلة العمل و فقدان إمكانيات الصحة.

وأعلن المحتجون عقب تجمعهم الاحتجاجي وإرسال رسالة، اعتراضهم على مواصلة العمل كالمعتاد ونقص المرافق الصحية.

ووفقا للمحتجين، نظرًا إلى حقيقة أن 2 من الموظفين في محطة ”رامين“ للطاقة مصابين بفيروس كورونا وكان اختبارهما بشأن مرض كورونا إيجابيًا، من المفترض أن يلتزم المدير التنفيذي للمحطة بتعميم صادر عن المحافظ ولابد أن يحضر 20% من الموظفين في موقع العمل.

وأكد أحد العمال في محطة ”رامين“ قائلًا: هناك ما يقارب ألفي عامل يعملون في المحطة، ومن بينهم 1000عامل يعمل حسب نوبات الدوام، وتشغل المحطة بالكامل من قبل عمال في الاستثمار والتصليحات وجميعهم عمال يعملون بحسب نوبات الدوام.

في وقت تفشي فيه فيروس كورونا على واسعة النطاق، عدم إغلاق المعامل وورش العمل وفقدان الحد الأدنى من الصحة في هذه المعامل، باتت أرواح العمال مهددة بالخطر بشدة لكن النظام الإيراني، الذي لا يهتم بأرواح العمال يرفض إغلاق المصانع وتوفير الحد الأدنى من المتطلبات الصحية لمنع تفشي فيروس كورونا في المصانع ، ولهذا السبب يحتج العمال في المصانع المختلفة.

وجاء ذلك في وقت أن الحجر الصحي وإغلاق وحدات العمل وتوفير الرعاية الصحية الكاملة للعمال هي واحدة من أولى الخطوات التي تتخذها أي حكومة في جميع بلدان العالم لمنع انتشار كورونا و السيطره عليه، وفي بعض البلدان حتى بالنسبة للعمال لإغلاق المصانع، يتم دفع الرواتب.

لكن في إيران الرازحة تحت حكم الملالي، لا يوجد مثل هذه التدابير ويحاول الملالي تعريض حياة جميع المواطنين للخطر حتى يظهرون الوضع أكثر طبيعيا.

إن تصريحات الملا روحاني في اجتماع المقر الاقتصادي لمكافحة فيروس كورونا المنعقد يوم الأحد الموافق 15 مارس 2020 تدعو للتأمل.

حيث أنه قال في معارضته لأي نوع من الحجر الصحي: “ليس لدينا شيء باسم الحجر الصحي، وما يشاع في طهران أو بعض المدن عن حجر بعض المتاجر وبعض الأعمال صحيًا لا وجود له على الإطلاق”.

ثم منّ روحاني على المواطنين بسخافة قائلًا: “جميع المواطنين أحرار في أعمالهم وما يزاولونه من نشاط”.

إن النقاش حول الحجر الصحي في نظام الملالي ساخن وحاد للغاية، فالتصريحات حول هذه القضية متناقضة تمامًا.

لماذا يرفض الملالي الحاكمون في إيران فرض الحجر الصحي؟

لوفيغارو: يمتنع النظام الإيراني عن فرض الحجر الصحي خوفًا من ازدياد حالات الاستياء

إيران .. السبب الرئيسي في أزمة فيروس كورونا وحلها

إيران .. السبب الرئيسي في أزمة فيروس كورونا وحلها
أزمة كورونا في إيران
الدكتور بهروز بويان، خبير العلوم السياسية من طهران

إن وباء نظام ولاية الفقيه في الأيام الأخيرة من حياته المخزية الملوثة عميق ومتفش لدرجة أنه لم يسلم منه أي طبقة من طبقات المجتمع، بل اجتاح دائرة مجرمي هذا النظام الفاشي أيضًا.

والتوجس من هذا التعميم أجبر أحد المجرمين ذوي السوابق القدماء في ولاية الفقيه ويدعى عباس عبدي على الهجوم على حسن روحاني الذي آثر التضحية بأبناء الوطن ليلعب دور الضحية أمام الغرب لرفع العقوبات وتلقي الأموال.

ولكن من منا لا يعرف أن توجس هذا المجرم ذو السوابق؛ من التضحية بنفسه؟ لقد قال إن كورونا أصبحت مسيسة في إيران ! ويبدو الأمر كما لو أننا نواجه نظامًا تقليديًا حتى الآن، وأن الأحداث والكوارث التي فرضها هذا النظام القروسطي على المواطنين عادية وطبيعية بحذافيرها.

ماهي الحادثة حتى لو كانت طبيعية لها سبب طبيعي بالفعل خلال العقود الـ 4 من هيمنة هذا النظام الفاشي على هذا البلد وموارده؟

وبغض النظر عن ارتكاب المذابح والقمع على نطاق واسع في حق الطوائف وأتباع مختلف المذاهب والأديان وطبقات الشعب والمعارضين والنساء والشباب والمناضلين من أجل الحرية، فهل يمكن تبرير وتفسير عواقب الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل وجفاف البحيرات وحرائق الغابات وانخفاض الأراضي في المناطق الحضرية وتآكل الجبال وتجفيف الموارد المائية وتغيير مجاري الأنهار وإزالة الغابات وغير ذلك، إلا من خلال تفويض مباشر من نظام ولاية الفقيه؟

وهل كانت حرب الثمان سنوات المدمرة المناهضة للإقليمية التي شنها خميني كارثة طبيعية؟ حربٌ فرضت على أبناء الوطن كارثة لا توصف.

إن إعراب مجرمي نظام الملالي المحترفين ذوي السوابق عن قلقهم اليوم في خضم تفشي فيروس كورونا ليس من باب الشفقة على هذا المجتمع المنكوب بالكوارث، لأنهم كانوا خلال السنوات السوداء الماضية شركاء ولاية الفقيه ومتواطئين معها في فرض الكوارث على الشعب.

لكنهم اليوم يواجهون ظاهرة تختلف عن الأوبئة السابقة التي كانت تجتاح المجتمع فقط، حيث أنها وباء يجتاح الآن منازلهم أيضًا.

والحقيقة هي أن جميع الكوارث التي حلت بالشعب الإيراني خلال الـ 4 عقود من عمر نظام ولاية الفقيه وكبدت المجتمع خسائر مالية فلكية، لا شك في أنها تحمل في طياتها طبيعة سياسية واضحة.

وعلى الرغم من أن بعض الكوارث التي حلت بالمجتمع الإيراني طبيعية، إلا أن سببها يعود إلى أداء هذا النظام الملوث بالخطئية. لذلك، فإن نظام ولاية الفقيه فقط هو السبب الرئيسي في كارثة فيروس كورونا أيضًا مثلما كان السبب في غيرها من كوارث الماضي.

السبب في كارثة كورونا

وفقًا لمصادرها الاستخباراتية، أعلنت المقاومة الإيرانية منذ البداية أن نظام ولاية الفقيه كان يخطط ليتخذ من فيروس كورونا مخرجًا للهروب من أزمة الإطاحة التي أمسكت بياقته بشدة.

وانطلاقًا من نمط نظام الملالي القائم خلال سنوات عمره على خلق الأزمة لحل أزمة أخرى، فإنه هذه المرة أيضًا يسعى إلى خلق أزمة أكبر وأكثر شمولية لعله يتمكن من الهروب من أزمة الإطاحة الحتمية الوشيكة، ولا شك في أنه لا يظن أن هذه الأزمة تمثل له مستنقع الموت.

ويبدو أنه إنطلاقًا من النمط الذي رسمه خميني لهذا النظام في شن الحرب المناهضة للإقليمية ضد العراق هروب من صراعات سياسية واجتماعية عميقة لم يكن لديه القدرة على حلها، قرر خامنئي الملتزم بهذا النمط أن يضحي هذه المرة بالمجتمع على نطاق واسع، لعله ينجح في الهروب من الإطاحة والصراع الكبير المستعصى الحل “يكون أو لا يكون”.

ولا شك في أن نظام الملالي كان قد استخدم هذا النمط عدة مرات في وقت سابق في مراحل مصيرية مختلفة، وفي كل مرة كان يمضي قدمًا في مسعاه بطريقة أو بأخرى، إلا أن المنطق الذي كان يحكم “نظرية حل الأزمة بخلق أزمة أخرى” هو أن هذه الطريقة بادئ ذي بدء لا تقضي على الأزمات، بل تؤجلها فقط.

والأمر الثاني هو أن تعليق الأزمات المتتالية لا يقلل من آثارها أو يقضي عليها، بل يعززها ويصعبها في سلسلة تراكمية ويظهرها بقوة أكبر في الأزمات الجديدة حتى تنشأ في نهاية المطاف أزمة تنطوي على عواقب وتناقضات جميع الأزمات السابقة.

وهذه المرة، لم يعد من شأن أي أزمة ذاتية الصنع أن تعلق ما قبلها. ويعيش نظام الملالي هذه المرحلة في الوقت الراهن.

والحقيقة هي أن نظام الملالي تعرض لفجوة عميقة في نظام الحكم منذ عام 2009 وواجه أزمات أخطر عندما لجأ إلى خلق أزمة جديدة لحل الأزمة القائمة.

وكون أن هذا النظام طرد فجأة أحد مرشحيه من صناديق الاقتراع أثناء انتخابات رئاسة الجمهورية، فإنه كان يرمي انطلاقًا من هذه القاعدة إلى أن ينال ثقة الشعب من خلال إثارة قضية مذبحة عام 1988.

وعلى الرغم من أن نظام الملالي كان يعلم أن إثارة هذه القضية من منبر رسمي والاعتراف الرسمي بارتكاب هذه الجريمة التي أنكرها في مواقفه لسنوات عديدة سوف تخلق له أزمة أخطر، إلا أنه من أجل الهروب من أزمة الشرعية الحتمية أعلن أن هذا الاعتراف جاء على لسان إحدى زمره.

ومما لا شك فيه هو أن تعليق الأزمة لن يدم طويلًا، لأنه بعد أشهر قليلة من الانتخابات الشكلية في شهر يناير 2017، فقد جزء كبير من المجتمع الثقة في هذا النظام الفاشي تمامًا من خلال تدفق الناس في شوارع أغلب المدن الإيرانية مرددين هتاف” لا للإصلاحيين ولا للأصوليين”.

بعد هذه الأزمة، تصاعدت الأزمات وقلت الفترة الزمنية بين أزمة وأخرى. وكانت كل أزمة أكثر خطورة من سابقتها إلى أن أدرك نظام الملالي في شهر نوفمبر 2019 أنه على وشك الإطاحة بكل ما في الكلمة من معنى.

وهذا التحليل ليس من نسج الخيال. إذ قال أحد قوات حرس نظام الملالي “الله أنقذنا” . إلا أن هذه الأزمة أيضًا ظلت بلا حل مثلما كان الأمر بشأن الأزمات السابقة إلى أن قام نظام الملالي بخطوة مناهضة للبشرية تتمثل في قيام الفيلق الإرهابي في قوات حرس نظام الملالي بتنظيم تفشي فيروس كورونا في البلاد.

والآن بات الناس يعرفون السبب الرئيسي في أزمة كورونا بعد الفضائح التي كشفت المقاومة الإيرانية الستار عنها. وتجدر الإشارة إلى أن رفع شعار “وباء ولاية الفقيه هو السبب في قتل الأمة” يدل على الوعي المجتمعي.

حل المشكلة

إن إحدى المزايا والخصائص البارزة للمقاومة الإيرانية، وفي الحقيقة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، هي أنها دائمًا ما تحدد السبب الرئيسي للمشكلة والصراع الرئيسي في المجتمع قبل أي قوة سياسية وبشكل أكثر أيضًا وتقدم الحل.

وقد طبقت منظمة مجاهدي خلق هذا النهج على وجه التحديد في تشكيلاتها النضالية، وهذا هو السبب في أنها بقيت في مأمن من أي أذى، على الرغم العديد من الهجمات والمؤامرات التي شنها نظام الملالي وشركائه الدوليين، أي أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضمنت بقاءها من خلال حل النزاعات وليس عن طريق تعليقها.

وفيما يتعلق بالقضية الإيرانية أيضًا، أعلنت منظمة مجاهدي خلق منذ البداية أن الصراع الرئيسي للمجتمع الإيراني ضد ولاية الفقيه وترى أن الحل الوحيد لهذه القضية يكمن في الحرب الشرسة المتواصلة ضد هذا النظام الفاشي.

حلٌ التزمت به منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مدى سنوات عديدة ولم تتقاعس عن مواصلتها لحظة واحدة.

إن تشكيل جيش التحرير الوطني الإيراني جاء بمبادرة من قائد المقاومة السيد مسعود رجوي . ونحن على يقين من أن المجتمع الإيراني يدرك جيدًا اليوم أهمية وضرورة جيش التحرير الوطني الإيراني لحل الصراع الرئيسي، ألا وهو الإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

والآن، بسبب إصرار المقاومة الإيرانية على مواقفها بضرورة فضح نظام الملالي بوصفه العدو الرئيسي للمجتمع الإيراني وتقديم الحل، أدرك المجمتمع الإيراني بكافة طوائفه أن الحل للتخلص من أزمة كورونا وما شابهها من أزمات لن يتحقق إلا بالإطاحة بهذا النظام المعادي للوطن.

وقد أصبحت هذه القضية من أولويات مطالب الشعب الإيراني. مطلبٌ أصرت عليه المقاومة الإيرانية لسنوات عديدة بالتضحية بالغالي والنفيس وتقديم بحر من دماء أفضل وأشرف أبناء الوطن الإيراني الأعزاء ووضعت الخطط للحل. ولا شك في أن المقاومة الإيرانية قادرة على تحقيق هذا المطلب الشرعي للأمة الإيرانية.

كورونا في إيران .. رئيس السلطة القضائية للنظام يعبر عن خوفه من عدم ثقة الناس بالنظام

كورونا في إيران .. رئيس السلطة القضائية للنظام يعبر عن خوفه من عدم ثقة الناس بالنظام
” رئيسي“ رئيس السلطة القضائية للنظام
بعد الكشف عن جريمة نظام الملالي في انتشار فيروس كورونا في إيران بسبب التكتم على الحقائق والإهمال المتعمد في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار الفيروس، اشتدت موجة الكراهية والغضب العام تجاه النظام مما ألقى الرعب في قلوب المسؤولين للنظام.

وقال رئيسي، رئيس السلطة القضائية ، “يجب أن يكون لوسائل الإعلام ، وخاصة الإذاعة والتلفزيون، اليد العليا في مواجهة الحرب النفسية للعدو وإثراء الرأي العام بشأن الحقائق الحالية للبلاد”.
وقال أيضًا: “لا تسمحوا بأن تشوش الشائعات والأخبار غير الصحيحة الرأي العام”. (الشبكة الأولى لتلفزيون النظام 29 مارس)

تكشف منظمة مجاهدي خلق و المجلس الوطني لـ المقاومة الإيرانية باستمرار، وبتقديم إحصائيات تتعلق بوفيات فيروس كورونا، عن حجم جرائم النظام الإيراني فيما يتعلق بهذا المرض، ولهذا السبب عبر مسؤولو النظام ووسائل الإعلام عن غضبهم ورعبهم من عمليات الكشف هذه.

الحقیقة أنّ الشعب الإیراني لا یقیم وزناً لأكاذيب روحاني وبقیة قادة نظام الملالي ولا یصدّقها ألبتة. لأنّ الحقائق والمعلومات الدقیقة تُنشر إما عن طریق منظمة مجاهدي خلق بعد أن تزوّدهم بها مختلف فئات الشعب أو الطواقم الطبیة، وإما یتمّ تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون أن یتمکّن النظام من منع تداول هذه المعلومات والحقائق.

لذا فإنّ أكاذيب روحاني المحتال وأقرانه عدیمة الجدوی تماماً ولا تنفع النظام بشيء ولا تساعد بحلّ مشاکله العدیدة، بل علی العکس من ذلك تثیر الرأي العام وتزید من السخط الشعبي وكراهيته إزاء النظام المجرم.

حالات العصيان الجديدة في السجون
حصلت حالات جديدة من العصيان في سجون عادل آباد في شيراز، وهمدان، ومهاباد، وطهران الكبير، وهروب عشرات السجناء عقب العصيان وكذلك هروب السجناء من سجن سقز وتبريز وأليكودرز وخرم آباد وسبيدار بالأهواز، مما يدل على عجز النظام ودعم المواطنين العام للسجناء.

وحذرت السيدة مريم رجوي مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجرائم ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي، ودعت الأمين العام ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقد أرواحهم جماعيًا.

لماذا یفرط روحاني في سیاسة الکذب والتضلیل بشأن تفشّي فیروس کورونا في إیران؟

 

لماذا یفرط روحاني في سیاسة الکذب والتضلیل بشأن تفشّي فیروس کورونا في إیران؟
حديث اليوم
استمراراً لأکاذیبه الیومیة الفاضحة، سجّل المعمّم روحاني رقماً قیاساً جدیداً في الوقاحة والتصریح بأکاذیب خرقاء لا تمتّ للواقع بصلة، إذ صرّح هذه المرة بترّهات لا یصدقها حتی الغبي.

وهو یقول:

«الحمد لله لسنا من تلك البلدان التي یتکدّس فیها المرضی علی أرضیة المستشفیات، أو تنقل جثث الموتی بواسطة شاحنات التبرید بسبب الارتفاع الهائل في أعداد الوفیات، أو یقع المرضی فیها أمام المستشفیات ومن حولها»!

وحمد الله بوقاحة على أنّ:

«الأسس الصحية والطبية للبلاد قوية للغاية لدرجة أنها صمدت حتى يومنا هذا، لا بل أنّ نظامنا الصحي قادر علی الصمود حتی اذا استمر الوضع علی هذا النحو لعدة أسابیع أخری»!

واستمر في نسج الأکاذیب الغبیة زاعماً أنه خصصّ حوالي 100 ألف مليار دولار من المیزانیة لمکافحة فیروس كورونا ، مضیفاً:

«قد یكون هذا الأمر مفاجئاً للعالم کیف أنّ دولة ما قد تمکّنت من القیام بذلك وهي تحت العقوبات ، کما أن مستشفياتها مجهزة بشكل جيد»!

مبلغ 100 ألف مليار دولار الذي یتحدّث عنه روحاني یعادل أكثر من 20 مليار دولار بسعر الصرف الحكومي، وأکثر من 6 مليار دولار بسعر الصرف الحالي في السوق.

في حین أنّ النظام عاجز تماماً عن تخصیص هکذا مبلغ ضخم لمکافحة الفیروس نظراً إلی أنه یعاني من عجز هائل في المیزانیة یقدّر بحوالي النصف.

هذا وأنّ روحاني نفسه وفي رسالة وجّهها إلى خامنئي، دعا الأخیر إلى تحریر مبلغ مليار دولار من صندوق النقد الاحتياطي ولم یستجب خامنئي للطلب بعد.

من الواضح أنه کلما ازداد وضع نظام الملالي سوءاً وانهار قطاعه الصحي تحت وطأة فیروس کورونا الفتاك، کلما زاد روحاني وبقیة قادة النظام من وتیرة صناعة الکذب وتلفیقه.

وهو نهج بات معروفاً لدی مدرسة الملالي العریقة والعتیدة في صناعة الکذب، حیث تلجأ إلی تزویر الحقائق ونشر الدعایة الکاذبة والمضللة عند مواجهتها للأزمات الاقتصادیة وضعف الإدارة والفساد وعدم الفاعلیة إلخ، بناءً علی ما تفید به نظریة “غوبلز” وزیر دعایة هتلر.

تسرّب المعلومات والاعترافات من مسؤولي النظام

لكن حجم الحقیقة والکارثة کبیر لدرجة أنّه یتسرّب بشکل أو آخر من خلال الفجوات الموجودة في هیکل نظام ولایة الفقیه المتهالك رغم فرضه رقابة صارمة علی کافة البلاد.

وبالتالي تتسرّب بعض الاعترافات والمعلومات من قبل مسؤولي النظام مؤکدةً الواقع المریر. علی سبیل المثال:

اعترف “عبد الرضا فاضل” رئيس جامعة کلستان للعلوم الطبية قائلاً:

«إجمالاً يعاني حوالي 350 شخصًا من الطاقم الطبي في محافظة کلستان من أمراض حادّة في الجهاز التنفسي ممن یشتبه بإصابتهم بفیروس کورونا، کما أنّ حالة 6 أشخاص من الطاقم الطبي سیئة».

هذا الاعتراف الصریح، یکشف عن الحجم الکارثي لتفشّي الوباء بین الطواقم الطبیة، کما یکشف عن الجهد الهائل الذي یبذله القطاع الصحي غیر المؤهل في حربه ضد الفیروس في ظلّ شحّ المعدّات الصحیة العاجزة حتى عن حماية أرواح الطواقم الطبیة.

بینما تفید الأخبار الواردة عن ارتفاع عدد الوفیات بین الأطباء والممرضین إلی أکثر من مائة شخص إثر الإصابة بکورونا.

من جانبه، تحدّث رئيس مستشفى خميني في أردبيل عن تردّي أوضاع القطاع الصحي وإصابة عدد من الطاقم الطبي في المستشفی.

وأفاد بعدم سعة المستشفى لاستقبال مرضی جدد کاشفاً عن أنّ إحصائيات وزارة الصحة تتعلّق فقط بالحالات التي یتمّ تأکید إصابتها بالعدوی، بینما تخضع للفحوصات نسبة ضئیلة جداً.

وأضاف رئیس المستشفی أنّ:

«حصیلة الإصابات المؤکدة أعلى بكثير مما یتمّ الإبلاغ عنه. على سبيل المثال، كان فحص حوالي 1000 شخص بالتصویر الطبقي المحوري إيجابياً في أردبیل، لكن لم يذکر ذلك في الإحصاءات».

ذعر نظام الملالي المتزايد من إفشاء مجاهدي خلق للحقائق

الحقیقة أنّ الشعب الإیراني لا یقیم وزناً لأكاذيب روحاني وبقیة قادة نظام الملالي ولا یصدّقها ألبتة. لأنّ الحقائق والمعلومات الدقیقة تُنشر إما عن طریق منظمة مجاهدي خلق بعد أن تزوّدهم بها مختلف فئات الشعب أو الطواقم الطبیة، وإما یتمّ تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون أن یتمکّن النظام من منع تداول هذه المعلومات والحقائق.

لذا فإنّ أكاذيب روحاني المحتال وأقرانه عدیمة الجدوی تماماً ولا تنفع النظام بشيء ولا تساعد بحلّ مشاکله العدیدة، بل علی العکس من ذلك تثیر الرأي العام وتزید من السخط الشعبي وكراهيته إزاء النظام المجرم.

هذا وقد استهدف روحاني منظمة مجاهدي خلق عبر تصریحاته الکاذبة دون التصریح باسمها، معرباً عن حنقه وغیضه الشدیدین إزائها بسبب إفشائها للحقائق وتصویرها لأبعاد الکارثة الإنسانیة المروّعة في البلاد، واصفاً ما تقوم به المنظمة بـ “نشر الشائعات”، و”تشویش العقول” و”إثارة الرأي العام” بغرض هزّ معنويات الشعب.

وقد عبّر عما یرنوه من عبارة “هزّ معنويات الناس” من خلال التباهي بقوات النظام القمعية قائلاً:

«إنّ قواتنا المسلحة تعمل في كل مكان من أجل استتاب الأمن، هم حاضرون في كل مكان، ستعمل قواتنا في الشرطة والباسیج والحرس والجيش عند اللزوم».

وأعرب قادة شرطة “فتا” (شرطة الفضاء الافتراضي في إیران) وبعض مؤسسات المخابرات الإیرانیة عن فزعهم الشدید من قوة جیش مجاهدي خلق الإکتروني.

في هذا الصدد، کتب موقع “هابیلیان” التابع لوزارة المخابرات:

«یکرّس مجاهدو خلق قدرة جیشهم الإلکتروني بالکامل للدعاية ضد جمهورية إيران الإسلامية، وقد أصبحوا هذه الأيام مصدراً لأخبار مزيّفة تهدف إلى زعزعة استقرار الشعب».

کما أعلن الحرسي “رجبي” رئيس مركز مکافحة الجرائم الإلكترونية في شرطة “فتا”، أنّ منظمة مجاهدي خلق هي أحد المراكز الرئيسية لإعداد الأخبار ونشرها.

من ناحية أخرى، تهدّد شرطة “فتا” مستخدمي الفضاء الإلکتروني من محاولات “نشر الشائعات” علی حد تعبیرها، وتعلن عن إحصائيات عمّن تمّ اعتقالهم بهذه التهمة أو من تقوم الشرطة بملاحقتهم قانونیاً، مما يعكس ذعر النظام ومخاوفه المتزایدة من الوضع المتفجّر في المجتمع.

المفارقة المثيرة للقرف والاشمئزاز

المفارقة المثيرة للقرف والاشمئزاز
کتابات – علاء کامل شبيب: دول العالم المنکوبة والمبتلية بوباء کورونا تعلن عن ترحيبها بأية مساعدات دولية من أجل إعانتها لمواجهة الوباء ووقاية الشعب من آثاره الضارة، لکن يبدو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يشذ عن هذه القاعدة العامة لوحده دون غيره، حيث يقوم برفض المساعدات الدولية ويتذرع بحجج واهية مثيرة للتقزز خصوصا وإنه يقف عاجزا ومکتوف الايدي أمام مايجري للشعب الايراني بل وإن قائد الحرس الثوري الايراني يثير قدرا کبيرا من الضحك والاستهزاء عندما يعلن عن رفض نظامه للمساعدات الامريکية ويتبجح بالادعاء إن نظامه مستعد من أجل مساعدة الشعب الامريکي لمواجهة وباء کورونا، وهو في ذلك يشبه الحافي الذي يريد أن يمنح لغيره الاحذية!!
رفض النظام الايراني لشحنة الإمدادات الطبية إلى إيران لمكافحة فيروس كورونا من قبل منظمة أطباء بلا حدود، وکذلك رفضها لقيام المنظمة أيضا بإنشاء مستشفى ميداني في أصفهان لعلاج المرضى مباشرة، وجاء هذا الرفض بزعم إنه لا حاجة لبناء مستشفى ميداني من قبل الأجانب بحجة أن الإمكانيات كافية لعلاج المرضى، في حين أن المعلومات الموثقة الواردة من داخل إيران من قبل الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي تٶکد خلاف ذلك تماما وإن المستشفيات تعاني من أزمة حادة على مختلف الاصعدة الى حد إن مئات الاطباء والکوادر الطبية المختصة قد لقت حتفها من جراء النقص الحاد في الکمامات وغيرها من اللوازم الطبية الضرورية، فمن يخدع النظام وبشکل خاص روحاني عندما يزعم بأن إيران لاتعاني أي نقص من حيث أسرة المستشفيات لإستقبال المصابين بکورونا أو اللوازم الطبية؟!
لکن الذي يثير السخرية أکثر إنه وفي الوقت الذي يقوم النظام بهکذا تصرفات غير مسٶولة ومشبوهة من ألفها الى يائها برفض المساعدات الطبية للشعب الايراني، فإن روحاني وظريف يلتمسان المساعدات النقدية من دول مختلفة وصندوق النقد الدولي وعلى وجه التحديد طلب جواد ظريف، 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي!
غير إن الذي يثير السخرية والتهکم أکثر فأکثر، هو مقطع الفيديو الذي نشره موقع”مشرق” التابع للنظام الايراني وذکر فيه:” شباب حزب الله اللبناني المتواجدون في إيران يأتون إلى الميدان ويستفيدون بشكل كامل من إمكاناتنا لمحاربة الفيروس والقضاء عليه إلى جانب قواتنا الجهادية”!! والسٶال هنا هو ماعلاقة إرهابيي حزب الله اللبناني المتمرسين في عمليات القتل والاغتيال والتفجيرات وغيرها من النشاطات الارهابية بأمور طبية ووقائية؟ ومرة أخرى نتسائل؛ من يخدعون رجال الدين الحاکمون في إيران من خلال هکذا مسرحية مقززة؟!!

كورونا في إيران .. رئيس المجلس الأعلى للنظام الطبي يعترف ويحذر

 

كورونا في إيران .. رئيس المجلس الأعلى للنظام الطبي يعترف ويحذر
مصطفى معين وزير العلوم السابق لنظام الملالي
رسالة من وزير نظام الملالي السابق مصطفى معين إلى روحاني: تعرض العديد من الوسط الطبي والمزيد من الإصابات بالمقارنة بالبلدان الأخرى سيظل سؤالًا كبيرًا وباعثًا على الأسف

كتب مصطفى معين، وزير العلوم السابق والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للنظام الطبي، في رسالة إلى روحاني: “يجب أن يرفع تقرير واضح وصادق عن عدد المصابين وعدد المرضى في المستشفيات وعدد الوفيات بدقة وبشكل منفصل في كل مدينة ومحافظة إلى المراجع ذات الصلة لاتخاذ قرارات تستند إلى الحقائق واكتساب ثقة الجمهور.

يجب تجنب التصوير للموقف بأنه عادي وإعطاء شعور زائف بالأمن للمعنيين والمؤسسات المسؤولة والمجتمع لكونه من الحالات الخطيرة التي تحدث أحيانًا بحجة الحفاظ على الصحة النفسية للمجتمع ومنع القلق والتوتر.

إصابة العديد من زملائنا في الوسط الطبي وفقدان العديد منهم أرواحهم، بالإضافة إلى عدد أكبر من الضحايا مقارنة بالبلدان الأخرى، ستظل دائمًا سؤالًا وباعثًا على القلق بشكل كبير.

نحذر من أن التعب والإرهاق الجسدي والنفسي للكوادر التشخيصية والعلاجية التي يمكن أن تؤثر على تحسين علاج المرضى هي من بين القضايا التي يجب الاهتمام بها. (موقع أخبار بهداشت نيوز، 30 مارس)

سبق وأن اعترف مسعود بزشكيان نائب رئيس مجلس شورى الملالي بمشاعر الكراهية وعدم ثقة المواطنين لنظام الملالي قائلًا: اليوم نشهد انخفاضًا في ثقة المواطنين بالحكومة.

بما في ذلك أجواء الانتخابات، نوع الإدارة التي أظهرناها والحريات التي يجب أن تمنح سياسياً، عندما نضع جميع هذه الحالات بعضها بجانب البعض، فمن الطبيعي أن نرى انخفاضًا في ثقة المواطنين بالحكومة.

وبالتأكيد سيكون عام 1399 الإيراني الجديد صعبًا فمن جهة أضعف تفشي مرض كورونا اقتصاد البلاد ومن ناحية أخرى نواجه بعض المشاكل في الإدارة التي هو عبء على ذلك. (موقع ”إصلاحات نيوز“ 27 مارس 2020)

وفي اعترافًا بالعواقب الكارثية لتستر نظام الملالي على حقائق تفشي كورونا ، كتب حميد آصفي من المحسوبين على ما يسمى بالإصلاحيين في حسابه على تليغرام في 23 : «تسبب أداء الحكومة في إصابة عدد كبير من الإيرانيين بالعدوى. إذا استمر هذا النهج السقيم، فوفقا لمنظمة الصحة العالمية، يمكن أن يقتل الملايين في إيران ».

إيران-رئيس مجلس مدينة مشهد: عدد وفيات كورونا في تزايد

عضو لجنة مكافحة كورونا: شدة مرض كورونا في إيران أكثر بكثيرجدًا من البلدان الأخرى

الملالي لا يستطيعون ولا يريدون تحمل مسؤولية مكافحة فيروس كورونا

الملالي لا يستطيعون ولا يريدون تحمل مسؤولية مكافحة فيروس كورونا
بقلم: الدكتور حسين وثيق
السبب الذي يجعل الخبراء حول العالم ينظرون إلى إحصاءات النظام نظرة شك وريبة هو أنه من وجهة نظر طبية وعلمية، لا يمكن التظاهر بإحصاءات وباء واحد على أنها شئ آخر.
ينتشر فيروس كورونا في العديد من البلدان ويدرك الجميع أنه سينتشر بسرعة إذا لم يقوموا بالحجر الصحي ولم يمتثلوا للمتطلبات الصحية.
إذا أصيب شخصان اليوم ولم يتم وضعهما في الحجر الصحي، فسيكون عدد المصابين في غضون يومين عدة عشرات.
كيف يمكن أن يكون عدد المصابين في إيران، حيث أن أول من اشتبه في إصابته كان في شهر يناير ولم يفرض النظام الحجر الصحي، بضعة آلاف فقط الآن بعد مرور شهرين على ذلك؟
وضع النظام عدداً من الحرسيين في كل مستشفى لإجبار الأطباء على إصدار شهادة وفاة مزيفة. على سبيل المثال، يكتبون سبب وفاة ضحايا كورونا هو السكتة القلبية، إلخ.
أعلن المدعي العام للنظام أنه سيتم تحديد ومعاقبة من ينشرون الأخبار والإحصاءات في الفضاء الافتراضي. لكن الملالي يخطئون في الحساب، معتقدين أنه يمكن التستر على عدد مرضى وضحايا فيروس كورونا في إيران.
هذا غير ممكن لأن الفيروس ينتشر ويضرب كل مكان ويحتاج هؤلاء المرضى إلى أسرة المستشفيات والمرافق الطبية.
حتى عندما يموت المرضی، لا يمكن إخفاء أجسادهم. وبحسب صحيفة واشنطن بوست، تم حفر خنادق كبيرة بالقرب من مدينة قم لدفن جثث من ماتوا بشكل سري.
بالإضافة إلى ذلك، توضح تصريحات مسؤولي النظام الإحصائيات الفعلية، في ١١ مارس ٢٠٢٠، قال أحد أعضاء مجلس شورى الملالي إنه في بلدة صغيرة في محافظة غولستان توفي 40 شخصًا. هذا فقط في مدينة كوتش.
وفي ٢٧ فبراير ٢٠٢٠، أي قبل شهر، قال تلفزيون النظام نقلاً عن ممثل وزير الصحة في کيلان، بأن مشفى رازي بمدینة رشت – مرکز المحافظة – مع ٣٠٠ سرير هو مركز علاج فيروس كورونا في کيلان.
وفي ٧ مارس أفادت وكالة أنباء تسنيم، نقلاً عن نجفي ممثل في مجلس شورى (برلمان ) النظام أن الوضع في محافظة مازندران حرج للغاية، والمستشفيات الرئيسية الثلاثة في مدينة بابل ليست قادرة على استيعاب مرضى جدد.
وقال مسؤول حكومي، رفض الكشف عن اسمه، لوسائل الإعلام على الإنترنت أن وفيات فيروس كورونا قد تصل إلى ٧ آلاف بحلول نهاية شهر مايو.
لا يمكن إخفاء الإحصائيات.
كطبيب إيراني، أعتقد أنه يجب وضع هذا النظام جانباً من أجل علاج الشعب الإيراني لأنه لا يملك الكفاءة ولا القدرة على إدارة هذه الأزمة.
يجب على منظمة الصحة العالمية ان تمارس الضغط على النظام وإرسال وفود طبية إلى إيران وتولي الأزمة بمساعدة الأطباء والموظفين الطبيين الإيرانيين. يجب طرد قوات الحرس والباسيج من المشافي الإيرانية.
لماذا هم في المستشفيات؟ إنهم ليسوا أطباء ولا ممرضات، إنهم موجودون في المستشفيات للسيطرة على الأطباء وقمعهم. إنني أدعو الجميع إلى طرد هؤلاء المرتزقة والحراس القمعيين من المستشفيات.
نقطة أخرى هي أن بعض دوائر الاسترضاء الدولية تتحدث بأن العقوبات هي السبب في عدم قدرة النظام على إدارة أزمة كورونا.
هذه مجرد كذبة، والنظام نفسه يغذي ويروج لهذه الحجة غير الواقعية.
يجب أن يقال للملالي إذا كانت المشكلة هي نقص المال والعقوبات، كما قال زعيم الثورة، السيد مسعود رجوي، التكلفة التي ينفقوها الملالي حاليًا على بناء وإطلاق الصواريخ، وكذلك أصول وممتلكات مؤسسة القدس للروضة الرضوية ومؤسسة الشهداء ومؤسسة المستضعفين وما شابهها من أجهزة ومؤسسات جمعت ثرواتها من سرقة الشعب الإيراني، يمكن إنفاقها على العلاج والصحة.

إيران..عصيان في سجن ”سبيدار“ بالأهواز احتجاجًا على التهاون الإجرامي للنظام في كارثة كورونا

إيران..عصيان في سجن ”سبيدار“ بالأهواز احتجاجًا على التهاون الإجرامي للنظام في كارثة كورونا
السجناء ينظمون عصيانًا ويقومون بالفرار في سجون مختلفة واحدًا بعد آخر

قام السجناء في سجن ”سبيدار“ بالأهواز ليلة 30 مارس بالعصيان وحاولوا الهروب من السجن لإنقاذ أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا. وفتحت قوى الأمن الداخلي وقوات الحرس النار على السجناء وكانت تسمع أصوات الإطلاقات حتى ساعات واندلع حريق في أقسام من السجن.

وقال الحرسي حيدر عباس زاده قائد قوى الأمن في خوزستان الذي هرع إلى الموقع لقمع السجناء: «أشعل بعض السجناء النار في بعض حاويات النفايات بعنبرين في سجن ”سبيدار“ بالأهواز واعتزموا إحداث فوضى واستغلال الوضع، لكن حضرت من حسن الحظ القوات الأمنية والشرطة الموقع في وقت مبكر وتم إخماد الوضع المضطرب بسرعة».

يذكر أنه في ليلة 29 مارس أيضًا كان سجناء سجن ”عادل آباد“ بمدينة شيراز وقبله السجناء في سجون همدان ومهاباد وطهران الكبير بدأوا عصيانًا عقب العصيان في كل من سجون سقز وتبريز وأليكودرز وخرم آباد حيث تمكن بعضهم بالفرار.

ويأتي عصيان السجناء للاحتجاج على رفض نظام الملالي إطلاق سراح النزلاء في خضم تفشي فيروس كورونا. وهذا لا يعني سوى السياسة الإجرامية التي يتبعها النظام في دفن السجناء العزل أحياء في السجون.

وقال كاظم موسوي رئيس عدلية محافظة فارس فجر يوم الاثنين 30 مارس: «في الساعة العاشرة من مساء 29 مارس شهد عنبران في سجن عادل آباد بشيراز اضطرابًا. وقام السجناء بهذين العنبرين بتحطيم السياج وكاميرات المراقبة ودخلوا في مواجهات… السجناء لا يشملهم أي تسهيلات».

وحذّرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقد حياتهم جماعيًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 مارس (آذار) 2020

ارتفاع حصيلة ضحايا كارثة كورونا إلى 14200 في 236 مدينة

ارتفاع حصيلة ضحايا كارثة كورونا إلى 14200 في 236 مدينة

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عصر اليوم الاثنين 30 مارس 2020، أن عدد ضحايا فيروس كورونا في 236 مدينة قد ارتفع إلى 14200 شخص. يبلغ عدد الضحايا في أردبيل 400، وفي البرز 600، وفي جهارمحال وبختياري 38، وفي خراسان الرضوية 1120، وفي خراسان الشمالية 190، وفي زنجان 250، وكيلان 1370، وفي يزد 305 أشخاص. وتضاف إليها إحصائيات المحافظات الأخرى.

في سجن قرجك في ورامين، وفقا للسكان المحليين، توفي 28 شخصًا فقط في 28 مارس. يقول الطاقم الطبي في مستشفى باهنر في كرج أن في بعض الأيام يتوفى بين 30 و40 شخصًا في المستشفى. في”نسيم شهر“ بطهران فقط، توفي 18 مريضًا مصابًا بكورونا. عدد الوفيات في دليجان يصل إلى 50 شخصًا. في مستشفيات كركان، يمنع الباسيج وقوات الحرس من التقاط أي صورة والتصوير ويهددون موظفي المستشفى والعاملين ويحذرونهم من إعطاء أي معلومات حول الوفيات وحالة المستشفى.

وقال ممثل وزير الصحة في محافظتي مازندران وكلستان: إن مركز التلوث انتقل إلى قرى محافظة مازندران. كتب مصطفى معين، رئيس المجلس الأعلى للنظام الطبي ووزير العلوم للنظام في ولايتي رفسنجاني وخاتمي، رسالة إلى روحاني قائلا: «إصابة العديد من زملائنا في الوسط الطبي وفقدان العديد من المرضى أرواحهم، مقارنة بالبلدان الأخرى، ستظل دائمًا سؤالًا وباعثًا على الأسف بشكل كبير.نحذر من أن الإرهاق والتعب الجسدي والعقلي لطواقم التشخيص والعلاج سوف يهدد جودة العلاج للمرضى» وأضاف: «التصوير للموقف بأنه عادي وإعطاء شعور زائف بالأمن يشكلان الحالات الخطيرة التي تحدث أحيانًا بحجة الحفاظ على الصحة النفسية للمجتمع ومنع القلق والتوتر.. أعراض إثارة القلق والتوتر المحتمل أقل بكثير من التفاؤل والتعرض المفاجئ لكارثة بشرية».

كما أفادت صحيفة ”شرق“عن تصاعد الأزمة الاقتصادية للنظام نتيجة الإصابة بكورونا وكتبت بعد الصدمة الناجمة عن كورونا «تخبرنا جميع مؤشرات ومتغيرات الاقتصاد الكلي أن مدى تحملنا لتجاوز هذه الأزمة مُعرّض للخطر. إن أبعاد وجوانب تحديات الاقتصاد الإيراني أوسع نطاقا وأعمق وأبعد مما يعتقد، لذا فإن المواقف والأساليب التقليدية لا تستجيب لإدارة الظروف الحرجة والخطيرة الحالية».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 مارس (آذار) 2020

بعضاٌ من أنشطة معاقل الانتفاضة في المدن إيرانیه – 28 مارس

واصل أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق خلق داخل البلاد أنشطتهم على الرغم من أجواء القمع والكبت التي فرضها النظام في المجتمع الإيراني.

وقام مناصرو مجاهدي خلق بكتابة شعارات على الجدران و لصقوا صورا لقيادة المقاومة “مسعود ومريم رجوي“ في مختلف المدن وبهذا يقومون بالكشف عن دور  نظام الملالي  في تفشي فيروس كورونا في إيران وتقاعس النظام في مكافحة الفيروس.

كما يتحطم أعضاء معاقل الانتفاضة بأنشطتهم أجواء اليأس والقنوط التي يحاول النظام فرضها على المجتمع الإيراني بسبب تفشي فيروس كورونا ويبثون روح النضال في جسد المجتمع من أجل الإطاحة بنظام الملالي باعتباره المسبب الرئيسي لجميع البلايا الكارثية في المجتمع.

شيراز – معقل الانتفاضة رقم 380

إضرام النار في لوحة و باب لحوزة لنشر الجهل والجريمة.

مريم رجوي : استقبل مواطنونا الربيع بتقديم أكثر من 1500 وردة / نحن نقاتل ضد وباء ولاية الفقيه  .

مسعود رجوي: نخلد ذكرى الضحايا المظلومين جراء وباء ولاية الفقيه.

طهران:

وباء ولاية الفقيه عامل قتل الشعب / الموت لخامنئي.

كرج:

مريم رجوي : علينا أن نسيطر على مصيرنا.

بروجرد:

مريم رجوي: لا يوجد طريق آخر لكورونا إلا بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

بهبهان:

خامنئي وروحاني أنتما كورونا البلد.

أنديمشك:

مريم رجوي: نحن نقاتل ضد وباء ولاية الفقيه، اليأس والقنوط مطلوبان للملالي ويجب الانتفاضة ضدهما.

الملالي لا يريدون إيران و إيران والمواطن الإيراني لا يريدان الملالي. الموت لخامنئي باعتباره وباء كورونا.

اصفهان – معقل الانتفاضة رقم 110

مريم رجوي: نحن نقاتل ضد وباء ولاية الفقيه، نحن موجودون.

مسعود رجوي: أبناء الشعب الإيراني لا يستسلمون أمام وباء ولاية الفقيه.

أنشطة أعضاء معاقل الانتفاضة في طهران ومختلف المدن في إيران

إيران.. نشاطات معاقل الانتفاضة في طهران ومدن أخرى- 25 مارس

إيران..تجديد العهد مع شهداء المقاومة والانتفاضة ووضع الزهور على قبور الشهداء

إيران..توزيع دعوات قيادة المقاومة إلى المناصرة في عموم البلاد

إيران.. كتابة شعارات ضد خامنئي وإحراق صور لسيلماني الهالك

إيران.. تعليق صور ورسائل لمريم ومسعود رجوي في طهران ومدن أخرى في ذكرى الثورة ضد الشاه

إيران..نشاطات مجالس المقاومة الشعبية في مكافحة فيروس كورونا

نشاطات مجالس المقاومة الشعبية في مكافحة فيروس كورونا

تفشيكورونافي إيران حيث حصل بسبب السياسات الإجرامية التي يعتمدها الملالي وتسترتهم على الحقائق، هو مشهد آخر من نشاطات مجالس المقاومة الشعبية في هذه الظروف ومساعدة المواطنين المحرومين في مختلف المدن الإيرانية.

وقامت هذه المجالس بتعقيم أماكن في مدن بابُل و كرج ولاهيجان وقم وبروجرد وألشتر في لورستان وبُلدختر ومباركة في اصفهان والقرى التابعة لها.

وتأتي هذه النشاطات في وقت يمتنع النظام رغم كل الإمكانات التي لديها عن تقديم الحد الأدنى من وسائل الصحة لمنع انتشار كورونا.

وكانت السيدة مريم رجوي  رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية  قد أكدت في رسالتها بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة النوروز قائلة:

رغم أننا نخوض حربًا في كل محافظاتنا ضد المرض والفقر والكبت والقمع، لكننا نريد أن نصل في خضمّ هذه المعركة إلى مجتمع حرّ عار عن الاضطهاد والاستبداد.

ولهذا السبب نرى أنه ورغم سياسة بثّ روح الإحباط واليأس والخوف، تزدهر براعم التضامن في كل مكان؛ المواطنون يوزّعون الكمامات بالمجانّ ويقومون بنقل التوعية الصحية إلى بعضهم بعضًا، وفي بعض المدن يساعدون أطفال العمل والمراهقين الباحثين عن لقمة العيش في القمامات، ويُقدِمون على تعقيم الأماكن العامة طوعا. الشباب الأبطال يغلقون مداخل المدن، والممرضون والممرضات والأطباء يضحون بحياتهم من أجل إنقاذ أرواح المصابين.

أجل، هذه هي مهمة الشعب الإيراني أن يقوم بمناصرة وطنية عبر المجالس الشعبية ومجالس المقاومة بالنهوض من أجل حماية الناس والحفاظ على سلامتهم وأمنهم. علينا أن نمسك زمام مقدّراتنا بأيدينا.

وهذا هو العيد الكبير للشعب الإيراني؛ عيد الحرية وسلطة الشعب. وهي رسالة أخذ على عاتقها أعضاء معاقل الانتفاضة وجيش التحرير الوطني.

عصيان السجناء وهروبهم من سجن عادل آباد بمدينة شيراز في إيران

 قام السجناء في سجن عادل آباد بمدينة شيراز الليلة 29 مارس بالعصيان وتمكن عدد منهم من الفرار. وأكدت مصادر محلية سماع أصوات إطلاق النار من سجن عادل آباد بشيراز. وحاصر رجال الأمن السجن.

ويأتي عصيان السجناء في سجن عادل آباد بشيراز عقب حالات مماثلة في الأيام الماضية في 7 مدن بإيران.

وأغلقت القوات القمعية في مدينة شيراز تقاطع السجن وعادل آباد و”بارامونت“ و”ميان رود“ منعًا من هروب السجناء.

بعد تفشي فيروس كورونا في سجون  إيران وعدم اهتمام مسؤولي نظام الملالي وامتناعهم عن إطلاق سراح السجناء، بدأ السجناء في سجون المدن المختلفة بالعصيان والهروب بحيث نظم السجناء في كل من سجون خرم آباد وأليكودرز وسقز وتبريز وهمدان ومهاباد عصيانًا وهرب بعض منهم.

وقام السجناء في سجن مهاباد بمحافظة كردستان الإيرانية يوم 28 مارس بالعصيان وتمكن العديد منهم من الفرار. وجاء هذا العصيان للاحتجاج على عزوف نظام الملالي المجرم عن الإفراج عن السجناء في خضم انتشار فيروس كورونا في السجون.

وأدى العصيان إلى الاشتباك وكانت أصوات الإطلاقات تسمع حتى منتصف ليلة البارحة.

مساء السبت 28 مارس، نظم سجناء سجن ”ألوند“ بمدينة همدان عصيانًا للاحتجاج على امتناع النظام عن إطلاق سراحهم في خضم تفشي فيروس كورونا وتمكن عدد منهم من الفرار.

وفتح الحرس والقوات القمعية النار على السجناء. وخلال الاشتباك بين القوات القمعية والسجناء احترق قسم من السجن والحريق مازال مشتعلا.

يوم الجمعة 27 مارس، قام سجناء في سجن سقز في كردستان الإيرانية بالعصيان احتجاجًا على رفض نظام الملالي اللاإنساني إطلاق سراح السجناء في خضم تفشي كورونا . تمكن العديد من السجناء من الفرار بعد اشتباكات مع حراس السجن وعناصر قمعية.

وفي يوم الخميس ، 26 مارس، وفي العنبرين 7 و9 في سجن تبريز، بدأ عصيان من قبل السجناء الذين حياتهم معرضة للإصابة بفيروس كورونا. واستهدف حراس مكافحة الشغب بوحشية السجناء العزل بالرصاص المباشر وأصابوا 7 نزلاء على الأقل.

قام السجناء العاصون بنزع سلاح بعض الحراس واشتبكوا مع حرس مكافحة الشغب. وهرب عدد من السجناء.

وأعلنت منظمة العفو الدولية يوم 26 مارس في نداء للعمل الفوري: يجب على المسؤولين في النظام الإيراني إطلاق سراح مئات السجناء على الفور ودون شروط.

وأضافت المنظمة : أن العديد من السجون الإيرانية ظروفها أقل بكثير من المعايير الدولية، بما في ذلك الاكتظاظ اکثر من الحد المعمول، والتهوية السيئة ، والماء الساخن المحدود خلال فصل الشتاء ، وعدم وجود الغذاء بالقدر الكافي، والأسرّة غير الكافية و غزو الحشرات. و فی مثل هذه الظروف السجون الإيرانية عرضة لانتشار الأمراض العفونية.

وحذرت السيدة مريم رجوي  رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل  المقاومة الإيرانية مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي.

ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراء عاجل لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقدان حياتهم جماعيًا.

إيران..شباب الانتفاضة يستهدفون مقرًا لقوى الأمن الداخلي في طهران ولجنة خميني للإغاثة

في الوقت الذي وضعت فيه القوات القمعية التابعة للفاشية الدينية في حالة التأهب القصوى تحت ذريعة مكافحة كورونا لمنع وقوع حركات احتجاجية وتقوم باستعراضات، استهدف شباب الانتفاضة مساء السبت 28 مارس مقرًا لقوى الأمن الداخلي في شارع ”سهروردي“ بطهران.

وفي قم أيضًا أضرم شباب الانتفاضة صباح يوم السبت النار في مكتب لجنة ”خميني“ للإغاثة من مراكز نهب ثروات الشعب. وظلت الدعوات المتكررة لتخصيص جزء من أرصدة المؤسسات الاقتصادية التي يستحوذ عليها خامنئي وقوات الحرس مثل لجنة ”خميني“ للإغاثة ولجنة تنفيذ أمر ”خميني“ و… لمساعدة مكافحة كورونا ومساعدة المواطنين حتى لا يضطرون للذهاب إلى العمل، دون نتيجة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 مارس (آذار) 2020

وزير الخارجية الأمريكي: هدف محاولات نظام ملالی طهران لرفع العقوبات هي لتوفير المال وليست لمكافحة كورونا

غرّد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في حسابه على تويتر يوم الأحد 29 مارس 2020 بشأن تصريحات الملا روحاني قائلًا: «اعتراف مثير للاهتمام من روحاني بأن جهود النظام الإيراني الموحدة لرفع  العقوبات  ليست من أجل مكافحة تفشي فيروس  كورونا ، بل من أجل المال لقادة النظام».

يذكر أن النظام الإيراني دعا مرارًا وتكرارًا إلى رفع  العقوبات  الأمريكية عن النظام متزامنًا مع تفشي كورونا في  إيران . في الوقت نفسه، قال المسؤولون الأمريكيون مرارًا وتكرارًا إن الأدوية ليست ضمن العقوبات الإيرانية.

وبينما يحاول المسؤولون الإيرانيون للتستر على عدد الضحايا جراء كورونا، دعت مجموعة من المسؤولين، بمن فيهم وزير الخارجية محمد جواد  ظريف   إلى رفع العقوبات عن النظام.

وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في تغريدة إلى أن العقوبات الأمريكية لا تشمل استيراد المعدات الطبية والسلع الإنسانية الأخرى، وأن النظام الإيراني استورد مجموعات معدات لتشخيص كورونا منذ يناير دون أي قيود على العقوبات الأمريكية.

وكتب مايك بومبيو في حسابه على تويتر يوم الأربعاء 25 مارس: حسن روحاني بدلا من السعي لإلقاء اللوم على الولايات المتحدة لسوء إدارتها الواسعة لانتشار فيروس ووهان في إيران يمكن أن يقول ”نعم“ لاقترحنا للمساعدات الإنسانية وبهذا بإمكانه أن يخدم الشعب الإيراني بشكل أفضل.

وذكرمايك بومبيو على تويتر يوم السبت 29 مارس 2020 قائلًا: «اعتراف مثير للاهتمام من روحاني بأن جهود النظام الإيراني الموحدة لرفع العقوبات ليست من أجل مكافحة تفشي فيروس كورونا، بل من أجل المال لقادة النظام».

هذا وأصدر موقع واشنطن فري بيكن مقالًا كتب فيه: وصفت وزارة الخارجية الأمريكية بأن بعض التقارير التي تفيد بأن إدارة ترامب تمنح قريبا إعفاءات خاصة بشأن العقوبات على النظام الإيراني هي غيرصحيحة.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية للموقع قائلة: على الرغم من بث المعلومات الخاطئة من قبل النظام الإيراني، فإن النظام يمتلك ما يكفي من المال للسلع التي ترتبط بالقضايا التي تفيد الشعب الإيراني، لكن النظام الإيراني اختار أن يستنزف أمواله على  الإرهاب وقواته بالوكالة بدلاً من أن ينفق لصالح المواطنين الإيرانيين

الحقائق الاساسية عن النظام الايراني

وکاله سولابرس – أحمد غفار أحمد:‌ في ظل أزمة تفشي وإنتشار وباء کورونا في سائر أرجاء إيران وعدم تمکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من مواجهة الوباء والحد من إنتشاره بعد أن أثبتت الادلة والمستمسکات تورطه الکامل في التستر على الوباء منذ دخول لإيران وعدم التصدي له منذ البداية مما أدى الى تفشيه وإنتشاره بصورة مرعبة، فإن القادة والمسٶولون في النظام ومن أجل أن يتهربوا من مسٶوليتهم عن هذه الجريمة القذرة بحق شعبهم فإنهم يلجئون للکذب والمخادعة والتضليل کما دأبوا منذ بداية تأسيس النظام وليس منذ تفشي وباء کورونا.

ممارسة الکذب والتضليل والخداع في التعامل مع الشعب الايراني، أمر دأبت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق على کشفه وفضحه وإظهار کيف إن النظام يسعى من أجل تحقيق أهداف وغايات مبيتة من وراء کذبه وخداعه هذا، ولعل السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشٶون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، کان يسبر غور هذا النظام بصورة دقيقة وصائبة خلال المٶتمر الصحفي الاخير الذي عقده عبر الانترنت يوم الخميس الماضي المصادف 26 مارس/آذار2020، عندما أکد بأن هناك حقائق أساسية ثلاثة عن النظام الايراني وشرحها للصحفيين کما يلي:

1- طوال أربعة عقود، كان شاغل النظام الإيراني الوحيد هو قمع الشعب الإيراني، ورعاية الإرهاب والعدوان في المنطقة، ونشر أسلحة الدمار الشامل. وينعكس هذا في تخصيص الميزانيات لهذه الأنشطة الخبيثة بدلا من الاحتياجات الأساسية ورفاهية الناس مثل المرافق الطبية والمستشفيات. لقد دمرت هذه السياسة البنی التحتیة للمجتمع الإيراني حيث دفع الشعب الإيراني الثمن.

2ـ الفساد المؤسسي، لقد أصبح منتشرا لدرجة أن قادة النظام يصفونه بأنه تنين بسبعة رؤوس. يتم تخصيص جزء كبير من ميزانية الدولة سنويا لإنتاج الأدوية والواردات، ولكن نظرا لفساد الدولة الواسع النطاق، تتم سرقة جزء كبير من الأموال أو اختلاسها. في 15 يوليو 2019 ، قال وزير الصحة سعيد نمكي: “لقد تم صرف مبلغ 1،300،000،000 دولار للمعدات الطبية ولا أحد يعرف من الذي أخذها بالضبط وما الذي تم إحضاره ومن تم تسليمه إليه؟.”وقال رئيس البنك المركزي في 19 ديسمبر 2019: “لقد قدمنا ما قيمته 22 مليار دولار من العملات الأجنبية للواردات، منها 11 مليار دولار لم تعد إلى البلاد.

3ـ فيما يتعلق بتوفر الأموال، وبحسب كبار المسؤولين في النظام، هناك أربع مؤسسات تسيطر على 60 في المائة من الثروة الوطنية. وهذا يشمل: المقر الرئيسي لتنفيذ أوامر الإمام (هيئة تنفيذ أوامر الامام) ومقر خاتم الأنبياء و منظمة استان قدس رضوي، ومؤسسة الشهداء والمستضعفين. جميع تلك المؤسسات تحت السيطرة الكاملة للمرشد الأعلى علي خامنئي. وتقدر الأصول ورأس المال الخاص بهيئة تنفيذ أوامر الامام بما يزيد على 100 مليار دولار وحدها.

في ضوء هذه الحقائق الاساسية التي طرحها رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال مٶتمره الصحفي المشار إليه آنفا، فإن أصل وحقيقة والمعدن الردئ لهذا النظام يتوضح تماما الى جانب إن سبب ماقد آلت إليه الاوضاع من وخامة وسوء بعد إنتشار وتفشي فايروس کورونا بسبب النظام يتجلى ويتبين أکثر للعالم کله.

برکان الغضب الشعب يزداد غليانا ضد نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ بعد أن تسبب نظام الملالي في تفشي وإنتشار وباء کورونا وصار الشعب الايراني يدفع مرة أخرى ثمن إرتکاب النظام لجرائمه وأخطائه، ولاسيما بعد إزدياد أعداد الوفيات بوتائر إستثنائية وعدم إقدام النظام على إتخاذ أية خطوات أو إجراءات عملية ملموسة وفعالة في مواجهة هذا الوباء القاتل کما فعلت وتفعل سائر دول العالم، فإن الشعب وازاء ذلك صار يغلي غضبا وخصوصا بعد رفض النظام للمساعدات الدولية ولطرده منظمة أطباء بلا حدود وعدم السماح لهم ببناء مستشفى في مدينة إصفهان الموبوءة أکثر من غيرها.
التصريحات المتتالية لرموز النظام والتي تشير الى الاوضاع الوخيمة في البلاد وإحتمال تأثيراتها السلبية ولاسيما من حيث إنفجار برکان الغضب الشعبي بوجه النظام، باتت أمرا مألوفا فمن جهة کتب حميد آصفي المحسوب على زمرة الملا روحاني على حسابه في موقع تليغرام:” تسبب أداء الحكومة في إصابة عدد كبير من الإيرانيين بالعدوى. إذا استمر هذا النهج السقيم، فوفقا لمنظمة الصحة العالمية، يمكن أن يقتل الملايين في إيران” وأضاف”غداة تفشي المرض، ما يتبقى للمجتمع سيكون اقتصادا مفلسا تماما وحكومة غير قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للشرائح القاطنة في العشوائيات والفقراء والعمال وغيرهم. إن الركود الاقتصادي العميق سيبتلي بالمجتمع الإيراني لسنوات، مما يؤدي إلى انهيار حياة الملايين” کما إن عباس عبدي، المحسوب أيضا على زمرة روحاني کتب على أحد المواقع التابعة لزمرته:” خلال الفترة الـ40 عاما ما بعد الثورة، لم نلاحظ فجوة قط هكذا داخل الهيكل الحكومي. الفجوة التي تشكل العقبة الأولى أمام أي عمل فعال. الإجراءات المتخذة لمكافحة كورونا في بلدنا متأثرة من نظرة سياسية”، أما عضو برلمان النظام محمد علي محسني بندبي، فقد حذر من جانب بأن:” السخط الاجتماعي قادم. أزمة فيروس كورونا مارست ضغطا هائلا على اقتصاد البلاد. معظم أصحاب المهن الصغيرة في يعانون من مشاكل جادة”، فيما إعترف صادق خرازي، سفيرسابق للنظام لدى فرنسا بقوله: الشعب الإيراني اليوم يكره المسٶولين. وعندما نراجع هذه التصريحات، فإننا نستشف ونستخلص من خلالها خطورة الاوضاع السائدة في إيران مع هشاشتها وإحتمال أن ينفجر برکان الغضب الشعبي في أية لحظة بوجه النظام، خصوصا وإن منظمة تواصل قدما نشر المعلومات الصادمة والمفجعة بشأن آخر الاحصائيات المرتبطة بأعداد الوفيات الکبيرة بوباء کورونا والتي لاينشرها النظام ولايعترف بها خوفا من تأثيراتها وتداعياتها السلبية على النظام.
مهما عمل النظام وبذل من جهود وأطلق الاکاذيب ومارس الخدع من أجل التغطية على الاوضاع الوخيمة وکونه السبب الاساسي في جميعها، فإنه لن يفلح في ذلك أبدا وإنه في طريقه لمواجهة وتحمل شر أعماله!

الريال الایرانی ینخفض ونفط نظام الملالي إلى أدنى حده

انخفض سعر العملة الرسمية للنظام اليوم السبت 28 مارس ليسجل 16 ألف و50 تومان في السوق الحر مع زيادة بنسبة 50 تومان.

وأفاد موقع ”اويل برايس“ هبوط سعر النفط الإيراني وكتب: سعر كل برميل النفط الإيراني الثقيل انخفض 14 دولار و90 سنتًا. بينما سعر نفط برنت في الوقت الحاضر هو 28 دولار والنفط الأمريكي 21 دولار و50 سنتًا.

وكتب موقع اقتصاد نيوز: في سلة اوبك هبط النفط الايراني الثقيل إلى أرخص نفط. في حين كان سعر برميل النفط الإيراني تسليم هذا الشهر كان 20 دولارًا قبل يومين.

شهد القطاع الاقتصادي في  إيران  عام 2019 أكثر   الأزمات  حرجًا بين القطاعات الأخرى في ظل حكم الملالي.

إذ يعد النمو الاقتصادي ومعدله من أهم المؤشرات للتقييم الشامل للاقتصاد الكلي. وذكرت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية في تقريرها في 17 مارس 2020 : ” كان  النمو الاقتصادي الإيراني   في عام 2019، سالب-7 اعتمادًا  على النفط  وبدونه لاقترب من الصفر”، مما يعني أن الحجم الكلي لإنتاج السلع وتقديم الخدمات أقل، مقارنة بالعام السابق.

وكتبت صحيفة “جهان صنعت” في 15 مارس 2020: ” إن الاقتصاد الآن يشهد حالة من الركود الكامل، فميزانية الحكومة شحيحة والأنشطة الخدمية أيضًا تعاني من ضرر كبير بسبب تفشي فيروس  كورونا  ، في ظل ظروف لم تساعد على وجود أي استثمار مُجز، وغياب إمكانية تحقيق الإيرادات الضريبية.

فيما يجبر العجز في الموازنة الحكومة على الاقتراض من البنك المركزي وطباعة النقود. وعلى الرغم من أن هذا الأمر من شأنه أن يساعد على النمو الاقتصادي، إلا أنه ليس بالنمو الذي ينشأ عن زيادة الإنتاج. وبناءً عليه، فإن هذا النمو لن يساعد في حل مشاكل الشعب والاقتصاد”.

والحقيقة هي أننا في إيران نواجه في ظل حكم  نظام الملالي  نهبًا شاملًا متعدد الطبقات لممتلكات الشعب الإيراني بواسطة ولاية الفقيه ، وفيما يلي بعض منها:

1- قيام ما يسمى بـ ”لجان الثورة“ وزمرة المؤتلفة الفاشية بنهب الممتلكات المصادرة في بداية الثورة من عناصر نظام الشاه وتشكيل المؤسسات المفترسة بنفس الأموال تحت إشراف الولي الفقيه، مثل مؤسسة المستضعفين ولجنة تنفيذ أوامر خميني.

2- قيام زمرة المؤتلفة الفاشية وقوات حرس نظام الملالي وعملاء خامنئي باحتكار واردات وصادرات إيران.

3 – قيام قوات حرس نظام الملالي بالتهريب غير المحدود من خلال أكثر من 190 ميناءًا خاصًا وعدة مطارات خاصة.

4 – الخصخصة الغادرة للوطن، حيث باعوا مصنع هفت تبه لقصب السكر بمبلغ 2 مليون دولار فقط وبالتقسيط، في حين أن سعره الحقيقي يصل إلى 230 مليون دولار.

5- التنازل عن جزء مهم من صناعة البلاد لقوات حرس نظام الملالي وعلى وجه التحديد صناعة البتروكيماويات، ونهب البتروكيماويات وعدم إعادة الأموال، وأثيرت في صيف 2019 قضية الـ 30 مليار دولار غير القابلة للاسترداد التي نهبتها قوات حرس نظام الملالي.

6 – نهب الزيادة في سعر الصرف لدرجة أنهم أنفسهم يقولون التسييل من سعر الصرف.

7 – نهب سعر السلع التي يسيطر عليها نظام الملالي . مثل البنزين الذي رفعوا سعره فجأة بنسبة 300 في المائة وخفضوا القدرة الشرائية للمجتمع بأكمله بشكل حاد.

شهد القطاع الاقتصادي في إيران عام 2019 أكثر الأزمات حرجًا بين القطاعات الأخرى في ظل حكم الملالي.

إذ يعد النمو الاقتصادي ومعدله من أهم المؤشرات للتقييم الشامل للاقتصاد الكلي. وذكرت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية في تقريرها في 17 مارس 2020 : ” كان النمو الاقتصادي الإيراني في عام 2019، سالب-7  اعتمادًا على النفط وبدونه لاقترب من الصفر”، مما يعني أن الحجم الكلي لإنتاج السلع وتقديم الخدمات أقل، مقارنة بالعام السابق.

وكتبت صحيفة “جهان صنعت” في 15 مارس 2020: ” إن الاقتصاد الآن يشهد حالة من الركود الكامل، فميزانية الحكومة شحيحة والأنشطة الخدمية أيضًا تعاني من ضرر كبير بسبب تفشي فيروس كورونا ، في ظل ظروف لم تساعد على وجود أي استثمار مُجز، وغياب إمكانية تحقيق الإيرادات الضريبية.

فيما يجبر العجز في الموازنة الحكومة على الاقتراض من البنك المركزي وطباعة النقود. وعلى الرغم من أن هذا الأمر من شأنه أن يساعد على النمو الاقتصادي، إلا أنه ليس بالنمو الذي ينشأ عن زيادة الإنتاج. وبناءً عليه، فإن هذا النمو لن يساعد في حل مشاكل الشعب والاقتصاد”.