الرئيسية بلوق الصفحة 1243

قناع الکذب والتضليل

صوت کوردستان – سعاد عزيز: صعب جدا إن لم نقل من سابع المستحيلات تمکن القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من التوصل الى مايمکن أن يقنع الشعب الايراني بخصوص عدم تورطهم في التستر والتعتيم على دخول الفايروس لإيران وعدم الاعلان عن ذلك وما قد تسبب ذلك في جعل إيران واحدة من البٶر الرئيسية لوباء کورونا مع الاخذ بنظر الاعتبار إن إيران وفي ظل نظامها الحاکم لاتمتلك أبدا إمکانيات قدرات ومستويات الصين والدول الاوربية من حيث التصدي للفايروس والحد من إنتشاره ووقاية الشعب منه.

في الوقت الذي يعلن فيه المرشد الاعلى للنظام في إيران خامنئي من إن الانس والجان يتعاونون ضد نظامه وإن نظامه يواجه حربا بايولوجية، فإن السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشٶون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، يعلن من خلال المٶتمر الصحفي الاخير الذي أقامه في 26 من الشهر الجاري: ” لدينا أدلة واضحة على أن النظام كان على علم بانتشار الفيروس إلى إيران وأن عدة أشخاص لقوا حتفهم بعد أن أصيبوا به قبل شهر ، لكنه أبقاه سرا.”، وهو کلام له أثر وصدى قوي ليس داخل أوساط الشعب الايراني فقط بل وحتى في الاوساط السياسية والاعلامية الدولية أيضا، في الوقت الذي صار النظام الايراني يفقد رويدا رويدا ثقة العالم وإن التشکيك بمصداقيته يتزايد بصورة مفرطة.

النظام الايراني الذي يعاني من عجز کبير جدا في مواجهة تفشي الوباء والذي تجاوز کل الخطوط، فإن رفضه لمبادرة منظمة أطباء بلا حدود لأنشاء مستشفى في أصفهان التي تترنح من جراء الوباء وکذلك رفض عرض الولايات المتحدة بالمساعدة، فإن تصريح قائد الحرس الثوري، حسن سلامي: “في حين يعاني الأميركيون من تفشي فيروس كورونا وغير قادرين على حماية شعبهم، فأنا بدوري أقول لهم إن كان الشعب الأميركي بحاجة إلى مساعدة فإننا مستعدون لهذا الأمر لكننا لسنا بحاجة إلى مساعدتهم”، کلام يثير السخرية والاستهزاء تماما ککلام خامنئي بخصوص تعاون الانس والجان ضد نظامه في نشر وباء کورونا، حيث إن سلامي االذي يعرض مساعدة نظامه على الولايات المتحدة فالاحرى به أن يذهب ليساعد أکثر من 60% من الشعب الايراني الذي يعيش تحت خط الفقر أو على الاقل ليکثف من جهوده لوقاية الشعب الايراني من کورونا، ولکن قناع الکذب والتضليل الذي يبدو إن القادة والمسٶولون في النظام الايراني يتخفون خلفه ويصرون على الاستمرار في التمسك بمواقفهم السابقة المعلنة والتي لم يعد يصدقها حتى المقربون منهم!

صحیفة لوموند الفرنسية :خطر تصدير كورونا من إيران الى سوریا

كتبت صحيفة لوموند في تقريرها بخصوص خطر تصدير كورونا من  إيران  الى  سوريا  و وقوع کارثة انسانية بين النازحين السوريين :” سوريا ولتدهوروضعها الصحي و نزوح الملايين من الناس في ارجاء ارضها تشكل الثقب الاسود فی خارطه العالمية لانتشار كورونا.

تشعر منظمة الصحة العالميه بالقلق بشكل خاص حول الوضع في منطقة إدلب وهي المنطقة الأخيرة التي لم تخضع لسيطرة الأسد بعد.

كما لا يبدو أن المناطق الخاضعة لنظام الأسد محمية بشكل أفضل ضد فيروس كورونا ، والسبب الرئيسي هو حرية العمل الكاملة من قبل قوات النظام الإيرانية،المدنية والعسكرية ، للدخول إلى هذه المناطق والمرور خلالها.

تحولت المناطق الواقعة جنوب العاصمة السورية إلى قاعدة لقوات الحرس والميليشيات التابعة لها من  لبنان  أو  العراق  أفغانستان.

لقد أصيب الشعب السوري بأضرار بالغة بعد 9 سنوات من الحرب المدمرة حيث قتل ما لا يقل عن 500 ألف شخص ونزح نصف سكان البلاد إما داخليا أو كلاجئين في الخارج.

يمكن أن ياخذ انتشار العدوى في البلاد أبعاد كارثية بسرعة ، خاصة في سجون البلاد ، التي تضم عشرات الآلاف من السجناء السياسيين.

يمكن أن نكون متفائلين حتى لا نرى السيناريو الأكثر قتامة ، وأن النظام الإيراني لم يقم بتصدير عدوى كورونا الى سوريا بعد أن صدّر حربها .

وفي سياق متصل كشفت المعارضة السورية جريمة جديدة ضد الإنسانية يرتكبها النظام الإيراني في سوريا . اتهمت المعارضة السورية النظام الإيراني بشن حرب بيولوجية ضد الشعب السوري بإرسال عناصره المصابة بفيروس كورونا إلى ساحات القتال وبهذا بدأ النظام الحرب البيولوجية ضد الشعب السوري ويستمر في ذلك.

في الوقت نفسه، كتبت صحيفة لوموند الفرنسية يوم الخميس 26 مارس تقول: المناطق التي يسيطر عليها النظام الإيراني تواجه تهديدًا كبيرًا بانتشار فيروس كورونا في سوريا.

وأضاف المصدر: المناطق الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد ليست محصنة تجاه هذا الفيروس لأنها أولاً وقبل كل شيء هناك حرية عمل كاملة للعسكريين والميليشيات التابعين للنظام الإيراني من حيث الدخول والتحرك في تلك المناطق.

كورونا في سوريا .. حرب النظام الإيراني البيولوجية ضد الشعب السوري

جرائم قاسم سلیماني في القمع والقتل والإرهاب في سوریا

خامنئي یستمسک بذريعة كورونا

في أمر أصدره خامنئي لوزير الصحة للنظام أكد استخدام الباسيج القمعي بذريعة كورونا

وعبّر في رسالة إلى وزير الصحة للنظام ”نمكي“ الذي نفذ السياسات الإجرامية للنظام خاصة تكتم الولي الفقيه على الحقائق فيما يتعلق بكارثة كورونا، عن تقديره له وكتب: «الاستعانة بقوات التعبئة والمتطوعين من المواطنين سيساعد بصورة كبيرة في تخليص البلاد من هذا الوباء».

وبينما الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الصحة للنظام لاقت انتقادات من قبل وزراء صحة سابقين للنظام بينهم ”بزشكيان“ نائب رئيس مجلس شورى النظام حيث وصفوا تفشي كورونا بالأمر الخطير، فإن خامنئي وبغية تعزيز موقع ”نمكي“ عبر عن شكره وتقديره له وكتب:«مشروع الفرز الصحي إنجاز كبير». (وكالة أنباء فارس الحكومية 29 مارس 2020)

وعقب تكليف خامنئي الحرسي باقري بإنشاء مقر للقمع والنهب تحت مسمى ”مقر صحي وعلاجي“ تفيد التقارير عن كثافة انتشار القوات العسكرية والقمعية في مدن مختلفة.

وفقا لتقرير من تبريز، تمركزت قوات الجيش المتمركزة تحت قيادة الولي الفقيه يوم الأحد، 15 مارس، في الشوارع الرئيسية للمدينة، مثل آبرسان، حيث عادة ما تبدأ التظاهرات. وتتجول هذه القوات في سيارات مدنية في المدينة وتحاول تطبيع وجودها في المدينة من خلال نشر شعارات من مكبرات الصوت. يقول المواطنون إن قوات الحرس تنوي إجراء مناورة عسكرية واسعة النطاق في تبريز غدا أو بعد ذلك.

وكان قائد المقاومة  مسعود رجوي  قد أكد قائلا: خامنئي دخل الميدان بـ«مقر صحي وعلاجي» و«مناورات الحرب البيولوجية» من قبل قوات الحرس والجیش التابع له في المعركة المصيرية لنظامه. وأخذ يوم الأحد 22 مارس من خرافة إنتاج الفيروس من قبل أمريكا ذريعة لأعمال القمع واحتواء الوضع.

بعد ما أصبح عدد ضحايا وباء  ولاية الفقيه  5 أرقام وتجاوز 10 آلاف، يدرك خامنئي قبل أي شخص آخر أن في التقدير فوران بركان انتفاضة الشعب وغضبه الساطع.

دماء الشهداء خاصة شهداء انتفاضة نوفمبر تفور وتستعر نيرانها. هذه تعتبر معركة وجود أو لا وجود للنظام. آلام  نظام الملالي  مثل آلام نظام الشاه لا علاج لها.

مناورة النظام الصحية والعلاجية ذريعة، عمود النظام مهتزّ وهو المستهدف.

أبناء  إيران  مستعدون لمساعدة المواطنين وهم يواصلون العصيان ومعركة مستمرة بلا هوادة.

إيران .. نائب رئيس مجلس شورى الملالي: انخفضت الثقة العامة

مسعود بزشكيان نائب رئيس مجلس شورى الملالي
اعترف مسعود بزشكيان نائب رئيس مجلس شورى الملالي بمشاعر الكراهية وعدم ثقة المواطنين لنظام الملالي قائلًا: اليوم نشهد انخفاضًا في ثقة المواطنين بالحكومة.

بما في ذلك أجواء الانتخابات، نوع الإدارة التي أظهرناها والحريات التي يجب أن تمنح سياسياً، عندما نضع جميع هذه الحالات بعضها بجانب البعض، فمن الطبيعي أن نرى انخفاضًا في ثقة المواطنين بالحكومة.

وبالتأكيد سيكون عام 1399 الإيراني الجديد صعبًا فمن جهة أضعف تفشي مرض كورونا اقتصاد البلاد ومن ناحية أخرى نواجه بعض المشاكل في الإدارة التي هو عبء على ذلك. (موقع ”إصلاحات نيوز“ 27 مارس 2020)

وفي اعترافًا بالعواقب الكارثية لتستر نظام الملالي على حقائق تفشي كورونا ، كتب حميد آصفي من المحسوبين على ما يسمى بالإصلاحيين في حسابه على تليغرام في 23 : «تسبب أداء الحكومة في إصابة عدد كبير من الإيرانيين بالعدوى. إذا استمر هذا النهج السقيم، فوفقا لمنظمة الصحة العالمية، يمكن أن يقتل الملايين في إيران ».

وأضاف «غداة تفشي المرض، ما يتبقى للمجتمع سيكون اقتصادًا مفلساً تمامًا وحكومة غير قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للشرائح القاطنة في العشوائيات والفقراء والعمال وغيرهم. إن الركود الاقتصادي العميق سيبتلي بالمجتمع الإيراني لسنوات، مما يؤدي إلى انهيار حياة الملايين “.

كما قال عباس عبدي، عضو آخر في زمرة الإصلاحيين على موقع ”رويداد24“ عن عواقب النشاط الإجرامي للنظام: «خلال الفترة الـ40 عامًا ما بعد الثورة، لم نلاحظ فجوة قط هكذا داخل الهيكل الحكومي. الفجوة التي تشكل العقبة الأولى أمام أي عمل فعال. الإجراءات المتخذة لمكافحة كورونا في بلدنا متأثرة من نظرة سياسية».

وبحسب المصدر نفسه، حذر عضو مجلس شورى النظام محمد علي محسني بندبي: «السخط الاجتماعي قادم. أزمة فيروس كورونا مارست ضغطا هائلا على اقتصاد البلاد. معظم أصحاب المهن الصغيرة في يعانون من مشاكل جادة».

كما اعترف صادق خرازي، سفيرسابق للنظام لدى فرنسا بقوله: الشعب الإيراني اليوم يكره المديرين.

إيران..عصيان في السجون ضد تهاون نظام الملالي في كارثة كورونا ومواجهات وهروب جماعي للسجناء


مساء السبت 28 مارس، قام سجناء السجن المركزي في مهاباد بالعصيان للاحتجاج على فساد نظام الملالي في كارثة كورونا وهربوا. فتحت القوات القمعية النار عليهم مما أدى إلى مقتل وإصابة بعضهم وتم إحراق أقسام من السجن. وكانت أصوات إطلاق النار وصفارات الإنذار تسمع حتى ساعات متأخرة من الليل. وقال المجرم علي أكبر غروسي المدعي العام في أذربيجان الغربية وخوفًا من امتداد العصيان إلى سائر السجون بالمحافظة: «بفضل يقظة المأمورين وعدم مواكبة السجناء، تم عودة الهدوء إلى سجن مهاباد في اللحظات الأولى». وزعم بوقاحة: «السجناء يتمتعون بكامل الإمكانات الضرورية».

وقبل ساعات من عصيان السجناء في سجن مهاباد، نظم السجناء في سجن ألوند بهمدان عصيانًا وتمكن عدد منهم من الهرب. وفتحت قوات الحرس والسجانون النار عليهم وتم إحراق أقسام من السجن.

كما في اليوم نفسه، أضرب عدد كبير من السجينات في سجن أورميه المركزي عن الطعام عقب وفاة إحدى السجينات إثر إصابتها بكورونا. ولحد الآن فقد عدد من السجناء في سجن أروميه المركزي حياتهم اثر إصابتهم بكورونا.

وفي يوم الجمعة 27 مارس، قام السجناء في الجناح (1) في سجن فشافويه بالعصيان واشتبكوا مع القوات القمعية. الوضع هناك مُزر للغاية. العديد من السجناء ينامون على الأرض الملوثة بسبب اكتظاظ السجن بالنزلاء. المادة الصحية الوحيدة هناك مادة غسيل الأواني. وتوفي العديد من السجناء في هذا السجن بسبب إصابتهم بكورونا، كما وفي الأيام الأخيرة قام السجناء في سجن بارسيلون بخرم آباد وأليكودرز وسجن تبريز المركزي وسجن سقز بالعصيان وتمكن العديد منهم من الفرار.

وعقب هروب مالايقل عن 80 سجينًا من سجن سقز، كلف رئيس السلطة القضائية المجرم ”رئيسي“ في اجتماع مع قادة قوى الأمن الداخلي وجمع من المسؤولين في قضاء النظام، الادعاء العام باعتقال المتهمين الهاربين على وجه السرعة والتعامل الصارم مع المقصرين في هذا الحادث. كما أمر باتخاذ تدابير أمنية مشدّدة في سجون البلاد. واعترف محمد جبّاري المدعي العام في كردستان بدعم شعبي للسجناء الهاربين وقال: «كل من يخفي هؤلاء الهاربين أو يساعدهم في الإختفاء والهروب، يرتكبون جريمة وبعد رصدهم يعاقب عليهم القانون».

وحذّرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقد حياتهم جماعيًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
29 مارس (آذار) 2020

إيران.. ارتفاع عدد وفيات كورونا إلى 13600 في 232 مدينة


أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عصر اليوم الأحد، 29 مارس، أن عدد ضحايا فيروس كورونا قد ارتفع إلى 13600 في 232 مدينة في جميع أنحاء إيران. بلغ عدد الضحايا في أردبيل 235، وفي طهران وصل إلى 1800، وفي قم وصل إلى 1480، وفي خوزستان 610، وفي لورستان 360، وفي زنجان 220، وفي كهكيلويه وبوير أحمد وصل إلى 90 شخصًا. وتضاف إحصائيات المحافظات الأخرى إليها.

في الوقت الذي تسبب كتمان النظام على الحقائق وأكاذيبه وعدم أهليته وسرقات الملالي الحاكمين في حصاد كورونا المزيد من أبناء شعبنا كل يوم، قال روحاني اليوم في غاية الوقاحة: «أمن المجتمع [يعني الحفاظ على النظام] بالنسبة لنا هي الأساس. جميع قواتنا المسلحة وحرس الحدود وشرطتنا كلهم متواجدون في الميدان، وإذا كان الأمن قد تعرض للخطر، فهذا غير مقبول على الإطلاق».

رئيس جمهورية النظام الذي كان يقول في وقت سابق إن الأمر سينتهي بحلول الأسبوع الأول من يناير، تراجع عن موقفه وأكد اليوم «إنه فيروس، والآن قد يبقى عامًا آخر أو عامين آخرين، ولكن علينا فقط أن نجعل ظروف المجتمع قابلة للتحمل».

كما زعم روحاني أيضًا: «في بعض المحافظات عبرنا نقطة الذروة ونحن في انحدار». في الوقت الذي يتحدث روحاني عن الانحدار، نقل موقعه عن مجموعة من الخبراء الذين التقوا به قولهم: «ما زال من السابق لأوانه تحديد المرحلة التي وصلنا إليها وما إذا كنا قد وصلنا إلى ذروة المرض أو أننا على الطريق الصحيح لتحقيق الاستقرار…. علينا الانتظار حتى عودة رحلات نوروزية».

وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، قال رئيس جامعة كلستان للعلوم الطبية إنه منذ أواسط فبراير، اصيب 284 ممرضًا وممرضة و43 طبيبًا وما مجموعه 350 من الطاقم الطبي في المحافظة بأمراض تنفسية حادة ومشتبه في الإصابة بفيروس كورونا.

يقول موظفو مستشفى بقية الله في طهران أن ما بين 20 إلى 30 شخصًا يموتون يوميًا في هذا المستشفى. في قم، يقسم طبيب أن هناك آلاف الأشخاص مصابون بفيروس كورونا وأن الوضع يزداد سوءًا كل يوم. في زنجان، يقول الأطباء أنه في مستشفى ولي عصر، يموت كل يوم ما لا يقل عن 5 أشخاص بسبب فيروس كورونا، لكن الأطباء والطاقم الطبي تلقوا أوامر بعدم إعطاء إحصاءات حقيقية وإلا يتم فصلهم عن العمل.

هناك انفلات و فوضى واسع النطاق في النظام. وقال صادقي، عضو مجلس شورى النظام، «إننا نشهد حكومتين وحتى لا حكومة في البلاد. نحن نشهد وضعًا خطيرًا من الانفلات في البلاد». وأشار عضو مجلس شورى النظام إلى أن التعامل مع أطباء بلا حدود «علامة على الانفلات في نظام الحكم بالبلاد».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
29 مارس (آذار) 2020

أزمة کورونا ونهاية خط الکذب والخداع لنظام الملالي

N. C. R. I: يزداد شعور نظام الملالي بالاحباط والخيبة وهم يرون بأعينهم إن کل ماقد أطلقوه من بالونات الکذب والخداع لإثبات برائتهم من جعل إيران مرکزا رئيسيا لفايروس کورونا، قد تبددت کلها کفقاعات الواحدة تلو الاخرى تحت شعاع شمس الحقيقة الساطعة، خصوصا وإنه ومع مرور الايام تزداد بل وحتى تتضاعف الادلة والمستمسکات التي تدين وتفضح وتکشف الدور القذر والخبيث الذي قام به هذا النظام المجرم من حيث صيرورته أهم عامل لجلب وباء کورونا الى إيران وجعل الشعب الايراني يعاني الامرين من جراء ذلك.
المزاعم والادعاءات الواهية للطغمة الدينية المخادعة الحاکمة في طهران والتي باتت تطلقها بشأن أزمة فايروس کورونا وذلك من أجل إمتصاص غضب وسخط الشعب الايراني الذي باتت الدلائل والمٶسرات تزداد بخصوص قرب إنفجار برکان الانتفاضة والثورة بوجه النظام، خصوصا وإن هذه المزاعم والادعاءات الواهية ترتطم بجبل الحقيقة الاشم للمقاومة الايرانية ولاسيما عندما تبادر المقاومة الايرانية الى إصدار البيانات وعقد المٶتمرات الصحفية المختلفة بشأن الاحداث والتطورات المتعلقة بالوباء فاضحة من خلال ذلك الدور القذر لنظام الملالي وموضحة تورط النظام بالادلة والثئاق الدامغة، ومن دون شك فإن النظام ليس يشعر بالعجز فقط بل وحتى بالهزيمة أمام المقاومة الايرانية.
موقف نظام الملالي الذي يبدو عليه الکثير من التخلخل والتوتر وتظهر معالم الانکسار والتراجع عليه أکثر من واضحة بالاخص وإن أهم سلاح لهذا النظام وهو الکذب والخداع لم يعد يجدي نفعا وصارت مخططاته ودسائسه ومٶامراته بفضل نضال المقاومة الايرانية وتصديها الحازم لهذا النظام، وليس من الغريب أن نجد نظام الملالي يجرجر أذيال الخيبة والخسران والهزيمة على أکثر من جبهة أمام المقاومة الايرانية، إذ إننا نرى داخليا بأن النظام قد إفتضح فضيحة شنعاء أمام الشعب الايراني بعد ثبوت دوره القذر والمشبوه في التستر على فايروس کورونا وإيصال الاوضاع بسبب من ذلك الى الحد والمستوى الخطير الحالي وإن المواقف والتصريحات بين قادة النظام عندما تتناقض وتتضارب ويطغي عليها التخبط وتصل الى الحد الذي يطلق فيه الجلاد خامنئي تصريحات سفيهة وبائسة کسفاهة وبٶس النظام ويخعم بأن الانس والجن يتعاونون ضد نظامه، وإن الشعب الايراني يسخر ويستهجن هکذا تصريحات تافهة ويعلم بأن النظام يسعى من أجل تبرير جريمته التي لاتغتفر بحقه. دوليا، فإن کل أوراق النظام قد إحترقت وصار يبدو على حقيقته ولم يعد يتمکن کسابق عهده من إجراء المناورات المخادعة ولا ترتيب السيناريوهات التمويهية من أجل لفلفة الحقائق خصوصا بعدما صار معلوما بأن النظام يعتمد على الکذب والخداع کمادة أساسية في کل مايقوم به، ولذلك فإن المجتمع الدولي وبعد توضح الدور الاجرامي لهذا النظام في أزمة کورونا قد جعله يحذر أکثر من أي وقت مضى منه وحتى يعيد حساباته بشأنه، وإن ذلك الزمن الذي کان النظام فيه يقوم بالربط بين أوضاعه السيئة والتي هي نتاج سياساته الفاشلة وبين إجراءات وقرارات دولية ضده، قد ولى وإنه اليوم إذ يزعم بأن العقوبات الدولية هي التي تسببت في تفشي کورونا، فإن زعمه هذا يثير السخرية والقرف والاشمئزاز معا، فقد صارت الامور واضحة جدا ذلك إن أزمة کورونا أصبحت في الحقيقة بمثابة نهاية لخط الکذب والخداع لهذا النظام الدجال.

أكاذيب وقحة لرئيس جمهورية نظام الملالي

زعم روحاني: « علمنا في 19 فبراير أن كورونا دخل البلاد … ثم أُعلنا للناس ولم نتأخر حتي يوم واحد!»
فيما تظهر وثائق منظمة الطوارئ أنه في 4 فبراير، كان هناك عدد كبير من الأشخاص راقدين في المستشفى في طهران، إضافة إلى مدينة قم.

وتم نقل بعض المرضى إلى مستشفيات خميني، ويافت آباد، ومسيح دانشوري.

الوثيقة رقم 1 – منظمة حالات الطوارئ، تاريخ المهمة، 3 فبراير، كود سيارة الإسعاف 5153، اسم المريض، أمير سهرابي نجاد، يشتبه بإصابته بكورونا، تم نقله يوم 3 فبراير إلى قسم الطوارئ من منطقة ”ورد آورد“ زقاق ”قاسم علي“وتم إدخاله إلى مستشفى خميني ورقد هناك بعد العلاج الأولي:

« المريض هو رجل يبلغ من العمر 30 عامًا مصاب بالحمى والقشعريرة ومن المحتمل مصاب بفيروس كورونا وتم نقله بتدابير وقائية بسبب ارتداء معدات الوقاية الشخصية وتأخر وقت الوصول بسبب إبلاغ قسم (800) والمشرف على الدوام».

الوثيقة رقم 2 – منظمة حالات الطوارئ، تاريخ المهمة، 3 فبراير، كود سيارة الإسعاف 5135، اسم المريض، مهدي اميد بخش 23 عامًا، يشتبه بالإصابة بكورونا، تم نقله يوم 3 فبراير إلى قسم الطوارئ من شارع قزوين في طهران وتم إحالته إلى مستشفى خميني بسبب ”الاشتباه بإصابته بكورونا“:

« اتصل المريض وهو يشكو من ضيق النفس والحمى والقشعريرة وأوجاع العضلات، المريض واع لكنه يشكو من آلام العضلات وضيق التنفس بشدة».

الوثيقة رقم 3 – منظمة حالات الطوارئ، تاريخ المهمة 3 فبراير، كود سيارة الإسعاف 9023، مير علي ميرنجاد، 37 عامًا، ”مشتبه بإصابته بكورونا“:تم نقله يوم 3 فبراير من بلدة ”واوان“ في إسلام شهر إلى الطوارئ ثم إحيل إلى مستشفى ”يافت آباد“:

«بعد التحقق من الأعراض واتخاذ الإجراءات الضرورية وتم استخدام الأكسجين ثم تم نقله إلى مركز شهداء يافت آباد للعلاج وهو مشتبه بإصابته بكورونا».

الوثيقة رقم 4 – منظمة حالات الطوارئ، تاريخ المهمة، 4 فبراير، كود سيارة الإسعاف 5056، مهدي برجمي، 27 عامًا، يشتبه في إصابته بكورونا، تم نقله يوم 4 فبراير إلى الطوارئ من شارع ”مرز داران“ وهو يشكو من الحمى والقشعريرة وضيق التنفس ثم تم نقله إلى مستشفى خميني: «مع الحمى والقشعريرة وضيق التنقس…».

الوثيقة رقم 5 – منظمة حالات الطوارئ، تاريخ المهمة 4 فبراير، كود سيارة الإسعاف 3138، نعمة الله محمدي، 38 سنة، يشتبه بإصابته بكورونا، يوم 4 فبراير تم نقله من مطار خميني إلى الطوارئ ومن هناك إلى مستشفى مسيح دانشور:

«من موظفي خدمات الطوارئ في مطار الإمام تم فحصه من قبل مسؤول صحة الحدود المتمركز في المطار وأصدر له ورقة الإحالة بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي والحمى الذي يعاني منه منذ أيام عدة».

الوثيقة رقم 6 – منظمة حالات الطوارئ، تاريخ المهمة، 7 فبراير 2020، كود سيارة الإسعاف 4191، إبراهيم عباسي دره جناري، 30 عامًا، مشتبه بإصابته بكورونا، في 7 فبراير تم نقله من مطار خميني بسبب الحمى الشديدة إلى الطوارئ ثم تم نقله إلى مستشفى يافت آباد.

«المريض بسبب الحمى الشديدة تم رصده من قبل الصحة في مطار الإمام للاشتباه بإصابته بكورونا وتم التنسيق تم نقله إلى مستشفى يافت أباد …المريض هو مسافر إلى دبي».

بعض أكاذيب قادة النظام

1- وزير الصحة للنظام ”نمكي“: «ليس لدينا حالة في التلوث بفيروس كورونا الجديد في أي نقطة من البلد»: (18 فبراير2020)

2- روحاني: «في 19 فبراير اكتشفنا أن كورونا دخل البلاد؛ أي أن العينات التي كانت في قم تم اختبارها في طهران، وأظهرت لنا نتائج تلك التجارب بأنها إيجابية؛ وهذه كانت ليلة الأربعاء (19 فبراير) ثم في صباح 20 فبراير تم إعلانه في مجلس الوزراء ثم تم إعلانه للشعب؛ لم نتأخر حتى يوم واحد؛ رغم أنه كانت يوم 21 فبراير يوم الانتخابات وكان بإمكاننا أن ننتظر ونعلن يوم 22 فبراير؛ لكننا لم نفعل ذلك وتحدثنا بصدق مع الناس» (18 مارس 2020).

3- خامنئي: «هذه الكارثة، في رأينا، ليست كارثة كبيرة، وقد كانت ولا تزال أكبر من هذا البلاء. لاحظنا بعض الحالات في البلد. يمكن حل العديد من المشاكل بالدعاء والتضرع وطلب الشفاعة …».

« لقد أطلع مسؤولونا الناس على ما يجري منذ اليوم الأول بكلّ صفاء وصدق وشفافية لكنّ بعض الدول الأخرى، تمارس سياسة الكتمان ».

«طبعاً لست بوارد تسخيف المسألة لكن علينا أن لا نضخّمها كثيراً،… لن تستمرّ هذه المسألة فترة طويلة جدّاً في البلاد وسوف تُقلع عنها، لكنّ التجارب الناتجة عنها ونشاط الناس والأجهزة الذي هو أشبه بمناورة عامّة يُمكن أن يبقى إنجازاً ومكتسباً يُستفاد منه ومع المحافظة على هذه المكتسبات يتحوّل البلاء إلى نعمة والتهديد إلى فرصة»..”

جريمة ضد الإنسانية

ليس هناك شك في أن سياسة التكتم الإجرامية التي اتبعها النظام لإقامة مراسيم في 11 فبراير ومسرحية الانتخابات التشريعية هي العامل الحاسم في التفشي السريع و انتشار فيروس كورونا في إيران وأبعاد كارثية للضحايا. خامنئي وروحاني وغيرهم من قادة النظام هم يتحملون المسؤولية عن هذه الجريمة ضد الإنسانية ويجب أن يتم تقديمهم إلى العدالة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
29 مارس (آذار) 2020

 

إيران.. موجة عصيان في سجون النظام.. عصيان في سجن مهاباد وهروب السجناء

بعد تفشي فيروس كورونا في سجون  إيران  وعدم اهتمام مسؤولي  نظام الملالي   وامتناعهم عن إطلاق سراح السجناء، بدأ السجناء في سجون المدن المختلفة بالعصيان والهروب بحيث نظم السجناء في كل من سجون خرم آباد وأليكودرز وسقز وتبريز وهمدان ومهاباد عصيانًا وهرب بعض منهم.

وقام السجناء في سجن مهاباد بمحافظة كردستان الإيرانية يوم 28 مارس بالعصيان وتمكن العديد منهم من الفرار. وجاء هذا العصيان للاحتجاج على عزوف نظام الملالي المجرم عن الإفراج عن السجناء في خضم انتشار فيروس كورونا في السجون.

وأدى العصيان إلى الاشتباك وكانت أصوات الإطلاقات تسمع حتى منتصف ليلة البارحة.

مساء السبت 28 مارس، نظم سجناء سجن ”ألوند“ بمدينة همدان عصيانًا للاحتجاج على امتناع النظام عن إطلاق سراحهم في خضم تفشي فيروس كورونا وتمكن عدد منهم من الفرار.

وفتح الحرس والقوات القمعية النار على السجناء. وخلال الاشتباك بين القوات القمعية والسجناء احترق قسم من السجن والحريق مازال مشتعلا.

يوم الجمعة 27 مارس، قام سجناء في سجن سقز في كردستان الإيرانية بالعصيان احتجاجًا على رفض نظام الملالي اللاإنساني إطلاق سراح السجناء في خضم تفشي كورونا . تمكن العديد من السجناء من الفرار بعد اشتباكات مع حراس السجن وعناصر قمعية.

وفي يوم الخميس ، 26 مارس، وفي العنبرين 7 و9 في سجن تبريز، بدأ عصيان من قبل السجناء الذين حياتهم معرضة للإصابة بفيروس كورونا. واستهدف حراس مكافحة الشغب بوحشية السجناء العزل بالرصاص المباشر وأصابوا 7 نزلاء على الأقل.

قام السجناء العاصون بنزع سلاح بعض الحراس واشتبكوا مع حرس مكافحة الشغب. وهرب عدد من السجناء.

وأعلنت منظمة العفو الدولية يوم 26 مارس في نداء للعمل الفوري: يجب على المسؤولين في النظام الإيراني إطلاق سراح مئات السجناء على الفور ودون شروط.

وأضافت المنظمة : أن العديد من السجون الإيرانية ظروفها أقل بكثير من المعايير الدولية، بما في ذلك الاكتظاظ اکثر من الحد المعمول، والتهوية السيئة ، والماء الساخن المحدود خلال فصل الشتاء ، وعدم وجود الغذاء بالقدر الكافي، والأسرّة غير الكافية و غزو الحشرات. و فی مثل هذه الظروف السجون الإيرانية عرضة لانتشار الأمراض العفونية.

وحذرت السيدة  مريم رجوي   رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل  المقاومة الإيرانية  مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي.

ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراء عاجل لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقدان حياتهم جماعيًا.

إيران.. عصيان في جناح (1) لسجن طهران الكبير وقطع اتصال السجناء

يوم الجمعة 27 مارس قام السجناء في الجناح (1) بسجن طهران الكبير (فشافويه) بالعصيان عقب تفشي كورنا ووفاة بعض السجناء وإصابة البعض الآخر بالفيروس.

بعد العصيان، اقتحم الحرس والقوات الخاصة العنابر وبعثروا أمتعة السجناء بذريعة التفتيش. كما انقطع اتصال جميع السجناء بعائلاتهم ومورست عليهم ضغوط شديدة.

جميع الحراس ومأموري السجن على أهبة الاستعداد. كما تم إيعاز المعسكرات القريبة من السجن بأخذ حالة الاستعداد لمواجهة العصيان.

جدير بالذكر أنه بسبب انتشار  كورونا  وإصابة عدد من السجناء في السجون الإيرانية بالفيروس، باتت حياة السجناء مهددة بالخطر. إذ إنه ومنذ تفشي كورونا في السجون الإيرانية، توفي خمسة سجناء مصابين بالفيروس في سجن طهران الكبير.

حاليا، حالة العنابر سيئة للغاية. النزلاء مكتظون في غرف مزدحمة. العديد من السجناء ليس لديهم أسرّة للنوم عليها، وينامون على الأرض الملوثة.

على الرغم من تفشي كورونا في سجن طهران الكبير (فشافويه)، ظل عناصر النظام والمسؤولين عن السجن صامتين بشأن تفشي فيروس كورونا حتى الآن ولا يبلغون عن وضع السجناء السياسيين والعاديين. ولذلك فإن حياة أعداد كبيرة من السجناء في سجن طهران الكبير معرضة للخطر.

وفي وقت سابق، أضرب 45 من السجناء السياسيين في هذا السجن عن الطعام احتجاجا على موتهم أحياء في سجن تفشى فيه كورونا حيث مات بعض السجناء.

يشار إلى أنه في الأيام العشرة الماضية، قام السجناء في سبعة سجون وهي بارسيلون في خرم آباد وأليكودرز وتبريز وسقز وهمدان ومهاباد بالعصيان لحماية حياتهم وفرّ بعضهم. كما أضربت السجينات في سجن أورومية المركزي عن الطعام احتجاجًا على معارضة المسؤولين في النظام لإطلاق سراحهن.

يذكر أن طالبت  المقاومة الإيرانية   بالإفراج عن جميع السجناء منذ بداية أزمة كورونا ، ووصفت السيدة مريم رجوي   عدم إطلاق سراح السجناء بأنه جريمة ضد الإنسانية.
كما دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان

إلى إطلاق سراح جميع السجناء.

كما أعلنت منظمة العفو الدولية يوم 26 مارس في نداء للعمل الفوري: يجب على المسؤولين في النظام الإيراني إطلاق سراح مئات السجناء على الفور ودون شروط.

وأضافت المنظمة : أن العديد من السجون الإيرانية ظروفها أقل بكثير من المعايير الدولية، بما في ذلك الاكتظاظ اکثر من الحد المعمول، والتهوية السيئة ، والماء الساخن المحدود خلال فصل الشتاء ، وعدم وجود الغذاء بالقدر الكافي، والأسرّة غير الكافية و غزو الحشرات. و فی مثل هذه الظروف السجون الإيرانية عرضة لانتشار الأمراض العفونية.

نظام الملالي یدور في دوامة التناقضات الحادة

حديث اليوم
مع مرور اليوم، أخذت تنكشف المزید من الأدلة والبراهین حول تستّر قادة النظام الإیراني علی الحقائق المتعلّقة بانتشار فیروس کورونا في البلاد والتکتّم علیها لعدة أسابیع.

انتشار کورونا منذ أوائل فبرایر علی أقلّ تقدیر

نقلت وكالة الأنباء الحكومية “إیلنا” في 26 مارس 2020، عن طاقم مستشفى قزوين قوله إنّ الطاقم الطبى بالمستشفى قد تعامل مع مصابي کورونا منذ الرابع من فبراير المنصرم.

وتضمّن تقرير الوکالة صورةً للإرشادات الصحیة الموجّه إلی طاقم المستشفی حول تفشّي فیروس کورونا وسبل الوقایة منه ترجع إلی تاریخ 6 فبراير.

وفي مقابلة أجرتها وکالة “إیلنا” مع طاقم تمریض المستشفى بتاریخ 25 مارس، أفصحت إحدی الممرضات عن التاریخ الحقیقي لانتشار الوباء قائلةً:

«لقد مرّ 51 یوماً حتی الآن على تعاملي أنا وطاقم المستشفى مع هذه القضیة (کورونا)».

بالتالي إذا رجعنا 51 یوماً إلی الوراء منذ تاريخ هذه المقابلة، یتّضح لنا أنّ قادة النظام الإیراني کانوا علی علم بوجود کورونا في البلاد وإصابة الکثیرین به منذ الخامس أو السادس من فبراير بما لا یقبل الشك، لكنهم لم يعلنوا عن ذلك حتى 19 فبراير أي قبل یومین من انطلاق مسرحیة الانتخابات التشریعیة وبعدما انتشر الفيروس في جميع أنحاء البلاد علی نطاق واسع.

وکما هو معتاد، أجبر  نظام الملالي  الممرضة على تغيير تصریحاتها بعد أقل من 24 ساعةً، وأرغمها علی القول إنها لم تتعامل مع مصابي کورونا إلّا منذ تاریخ 25 و26 فبرایر، أمّا بقائها في المستشفی قبل ذلك التاریخ وطیلة 51 یوماً یرجع إلی تفشّي الإنفلونزا لا غیر!

من ناحية أخرى، كشف عضو مجلس الشوری لمدینة مشهد یُدعی “شيران خراساني”، في مقابلة أجریت معه قائلاً:

«أردنا فرض الحجر الصحي في مشهد. لكن لم يسمحوا لنا بذلك بأمر من طهران».

وأشار إلى السبب الحقيقي وراء ادعاء روحاني بأنّ العديد من أسرة المستشفیات فارغة قائلاً إنّ:

«المريض يذهب إلی المستشفی لکن یقال له أنك لست مریضاً لذا عُد إلى المنزل».

وأضاف مشیراً إلى زیف إحصائيات الرسمیة المعلنة من قبل النظام:

«الاسم الأجنبي للمرض هو “فيروس كورونا ” لکن في إیران يسمى “أمراض الجهاز التنفسي الحادة”. على سبيل المثال، في خراسان توفي 400 شخص بسبب أمرض الجهاز التنفسي الحادة و50 شخصاً بسبب فیروس کورونا»!

أزمة کورونا: تناقضات حادة تفضح نظام ولایة الفقیه

هذا وأنّ دعایة نظام الملالي المتعلقة بفیروس كورونا تفضح أکاذیبه وتناقض تصریحات قادته إلی حد بعید.

فقد ادّعي روحاني وعدد من قادة النظام أنّ البلاد لا تواجه نقصاً في الأدویة ولا المستلزمات الوقائیة مثل الکمامات والمطّهرات، بالإضافة إلی وجود 10 الآف سریر شاغر في المستشفیات.

بینما أرجع وزیر خارجیة النظام “ظريف” ومسؤولون آخرون في وزارة الخارجية مثل “بعیدی نجاد”، ارتفاع معدل الوفيات جراء كورونا إلی نقص الأدوية والمعدّات الطبية الناجم عن تأثیر العقوبات الأمريكية علی إیران خلال حملاتهم الدعائية في الخارج.

جهود النظام المستمیتة لرفع العقوبات

هکذا يحاول نظام الملالي ولا سيّما زمرة روحاني، استثمار أزمة كورونا باعتبارها “فرصة ثمینة” لرفع العقوبات وفتح باب التفاوض مع الولايات المتحدّة والدول الأوروبیة.

تحقیقاً لهذا الهدف، قام النظام بشنّ حملة واسعة النطاق علی الولایات المتحدّة لفرضها عقوبات قاسیة علی إیران أدّت إلی تفاقم أزمة الوباء البلاد، مدعومةً من بعض الأواسط السیاسیة المعارضة للحکومة الأمریکیة الحالیة والتي أخذت من وسائل الإعلام الأجنبیة منبراً لمعارضة استمرار العقوبات ضد إیران مستخدمةً بعض شعارات حقوق الإنسان الرنانة مؤکدةً علی ضرورة التعاطف مع الشعب الإیراني المضطهد في ظل الأزمة الراهنة.

علی سبیل المثال کتبت صحيفة “واشنطن بوست” في مقالها الافتتاحي:

«هذا المرض يمكن أن يحصد أرواح الملايين إذا لم يتم السيطرة عليه».

لكن ردّ الحكومة الأمريكية جاء مخالفاً لهذه الدعاية الممنهجة، معلناً عن فرض حزمة جدیدة من العقوبات ضد النظام الإیراني.

في هذا الصدد، أوضح کل من وزير الخارجية والمتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أنّ العقوبات لا تشمل القطاع الصحي بما في ذلك الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤکدین علی أنّ النظام لا ینفق عائداته المالیة علی توفیر الأدوية وتقدیم الرعایة الصحیة اللازمة للشعب، إنما ینفقها علی القمع وتصدیر الإرهاب وإثارة الحروب والفتن.

أرواح الشعب الإیراني رهن التفاوض واستعادة العلاقة مع أمریکا

في هذا الخضم، أثار “عباس عبدي” أحد المسؤولین الموالین لعصابة روحاني، مسألة صادمة. فقد كتب في بيان نشر على موقع “خبر فوري” الحکومي بتاریخ 27 مارس 2020 ما یلي:

«يعتقد روحاني أنّ هذا التوقیت هو أفضل فرصة لحل قضية العقوبات وبدء المحادثات. الإصرار المستمر على رفع العقوبات وإثارة المشاعر الدولية في هذا الصدد دليل على هذا الادعاء. يبدو أن هذه السیاسة هي أولوية بالنسبة لرئيس الحكومة».

تشیر هذه التصریحات الجریئة إلی أنّ روحاني یتعمّد زيادة عدد ضحايا كورونا واستخدامه ذریعةً لـ «إثارة المشاعر الدولية»، والضغط على الولايات المتحدة من أجل الحدّ من العقوبات.

مما يعني أنّ نظام الملالي برمته وحسن روحاني على وجه التحديد، قد أخذا الشعب الإيراني رهینةً بین أیدیهم یقتلونه بشکل جماعي متعمّد لإجبار الطرف الآخر على تقديم التنازلات ورفع العقوبات.

بالتالي فإنّ زمرتي النظام المتنازعتین علی السلطة كلتاهما، قد نذرتا الشعب الإیراني ضحیةً لتحقیق مطامعمها القذرة.

زمرة خامنئي المتشدّدة أخفت وجود فيروس کورونا وانتشاره في إیران، حتى تکمل بإریحیة إجراء مسرحیة الانتخابات التشریعیة المزیّفة وإقصاء أعضاء العصابة المتنافسة.

بینما تحاول عصابة روحاني الإصلاحیة المزعومة استخدام أزمة کورونا كآلیة للضغط على الولايات المتحدة وفتح أبواب التفاوض معها لرفع العقوبات، عن طريق نشر الفیروس في جميع أنحاء البلاد وقتل الناس بشکل جماعي متعمّد.

لکن في خضم هذه المؤامرة الشریرة المحبوکة بکثیر من اللؤم والإجرام، يبدو أنّ نظام الملالي لم یأخذ مسألة السخط الاجتماعي وعاصفة الغضب الشعبي بعین الاعتبار وهو یحیك خیوط المؤامرة بغباء منقطع النظیر.

أما الآن وبعد أن ظهرت آثار هذه العاصفة المدمّرة على الأفق السياسي والاجتماعي، بدأ الخوف یدّب في أرجاء سفینة ولایة الفقیه المتصدّعة دافعاً بقبطانها ورکابها إلی التشبّث بأي شي للنجاة من الغرق المحتوم حتی لو تتطّلب الأمر نسج مجموعة من الأکاذیب والحیل المتناقضة.

ویبقی السؤال، ما هو واجب الشعب إزاء هکذا عدو شرس ومخادع ومناهض للوطن والإنسانیة والذي لا یعنیه شیئاً سوی الحفاظ علی سلطته الغدّارة وما الذي یجب علیه فعله؟

الجواب علی السؤال أعلاه یکمن في رسالة السيدة  مريم رجوي  الرئيسة المنتخبة من قبل  المقاومة الإيرانية  بمناسبة حلول السنة الإیرانیة الجدیدة النوروز والتي جاء فیها:

«الحل الرئيسي على سؤال «ماذا يجب فعله؟» یکمن في ذلك العمل الحاسم الذي من شأنه أن یحوّل هذا الشرّ الکثیر إلی خیر کبیر، أي الانتفاضة والنضال والمقاومة ضد نظام الملالي.

من أجل مکافحة کورونا والفقر والکبت والاستبداد هناك حل واحد فقط یتمثّل في إسقاط نظام ولایة الفقیه برمته».

العالم يتحدث عن کذب وخداع النظام الايراني

وکالٔة سولابرس – نجاح الزهراوي: في الوقت الذي يسعى فيه القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى الإيحاء بأن تفشي وإنتشار وباء الکورونا هو بمثابة مٶامرة دولية ضدهم ويبذلون مابوسعهم من أجل تسييسها وإخفاء الحقائق الاساسية المرتبطة بدوره المشبوه بجلب هذا الوباء لإيران وجعل الشعب فريسة سهلة له، فإن منظمة مجاهدي خلق ومن خلال قواعدها المناضلة في سائر أرجاء إيران بذلت وتبذل قصارى جهدها من أجل کشف الحقائق التي يسعى النظام من أجل التستر عليها وإخفائها، ولأن العالم کله صار وبفضل مجاهدي خلق يعرف إن النظام يمارس الکذب والخداع، فإنه لايثق به ولايصدق مزاعمه التي يعلنها ولعل ماقد ذکره ريك برينان المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية لعمليات الطوارئ في الشرق الأوسط: “إن الإحصاءات التي أعلنتها حكومة طهران يمكن أن تكون فقط خمس العدد الفعلي للمصابين والمتوفين” وإن صحيفة لافريتا الإيطالية، التي تناولت في مقال منشور لها في 21 من الشهر الجاري، تكتم النظام في تقديم إحصائيات حول عدد المتوفين والمصابين بفيروس كورونا في إيران وكتبت: “يخفي النظام الإيراني 7000 متوفي ، لكن السر الأخفى ما يتعلق بالمصابين”، وأضافت الصحيفة في جانب آخر من المقالة:” تواجه المستشفيات نقصا في الأسرة ومشاكل الأدوية والأقنعة والملابس التي تستخدم لمرة واحدة ومعدات السلامة الأخرى للممرضين والممرضات والأطباء. المأساة القائمة هي التوابيت التي تذهب مباشرة إلى المقابر ، والسر الأخفى لأولئك المصابين. كيف يستجيب المسؤولون الحكوميون؟ إنهم يقومون بتقزيم الأمر ويصورونه صغيرا قدر الإمكان. كذب حسن روحاني وقال “البلد يتجاوز ذروة الأزمة.”.

وإن صحيفة اللوموند الفرنسية عندما تتساءل في عنوان مقال مهم لها:” هل سينجو النظام الإيراني من أزمة فيروس كورونا؟”، فإنها تفصح من خلال هذا العنوان الملفت للنظر، حجم ومستوى الجريمة التي إرتکبها النظام الايراني بحق الشعب الايراني ولاسيما بعد أن صار معروفا بأن النظام هو العامل والمسبب الرئيسي لجلب االوباء على الشعب الايراني وتسبب في نشره بعد أن تستر عليه ولم يبادر الى إتخاذ الاجراءات المطلوبة والمناسبة للوقاية منه ووقف تفشيه.

العالم اليوم إذ يسلط الاضواء على الاوضاع الجارية في إيران وعن الدور المشبوه والاجرامي الذي قام به النظام ضد شعبه وکيف إنه خلق أجواءا وأوضاعا بالغة السلبية للشعب من أجل تحقيق أهداف وغايات خاصة له ولکن فإن کل ذلك قد تم فضحه وکشفه أمام العالم کله وصار النظام ومخططاته بمثابة الساحة المکشوفة أمام العالم کله.

تحالف الانس والجن ضد نظام الملالي في إيران!!

کتابات – مثنى الجادرجي: من الواضح جدا إن النظام الايراني يبذل جهودا حثيثة من أجل تبرير جريمة تستره على تفشي وباء کورونا في إيران وعدم إقدامه على إتخاذ إحتياطات أو إجراءات من شأنها تحجيم وتحديد تفشي وإنتشار الوباء کما تفعل معظم دول العالم خصوصا عندما تبادر مختلف دول العالم الى منع التجمعات والتحشدات وتطلب من مواطنيها البقاء في بيوتهم تحسبا من الاصابة بالفايروس، لکن النظام الايراني وعوضا عن ذلك قام بإلقاء الشعب الايراني في التهلکة عندما أجرى في هکذا أجواء موبوءة إحتفالات الثورة الايرانية وکذلك إنتخابات مجلس الشورى، وهو وبعد إفتضاح إجرامه غير المبرر ضد شعبه يحاول بشتى الطرق أن يبرر جريمته ولکن من دون جدوى.
التصريحات الاخيرة للمرشد الاعلى للنظام الايراني والتي سارت أيضا في سياق العمل من أجل تبرئة ذمة النظام من جريمته البشعة وذلك عندما تحدث خامنئي ضمن تصريحاته عن”تعاون الأعداء من الجن والإنس ضد بلاده”، حيث أثار کلامه هذا عاصفة من السخرية والتهکم غير المسبوقين ضده لما فيه من إسفاف وتمادي في الاستخفاف بعقول الشعب الايراني خصوصا بعد أن بلغ الستهزاء والتهکم على هذا الکلام ذروته حينما راجت شائعات كثيرة في بالبلاد حول استحداث قسم لمكافحة الجن، ما أحرج وزارة الاستخبارات، على ما يبدو، ودفعها إلى نفي ذلك.
هذا الزعم البائس يدل مرة أخرى على مدى حالة السقم التي وصلإليها العقل السياسي لقادة نظام الملالي وفي مقدمتهم خامنئي من أجل التعامل والتعاطي من الامور والقضايا الحساسة والحيوية، ومن دون شك فإن کلام خامنئي هذا يذکرنا بما سبق وأن صرح به رئيس النظام السابق أحمدي نجاد في أحدى المرات من إنه وعندما کان يخطب في الجمعية العامة للأمم المتحدة فقد رأى هالة صفراء فوق رأسه!!
هذا الزعم السقيم والبائس يجسد مدى حيرة وتخبط النظام الايراني في بحثه عن مبرر لجريمته البشعة التي إرتکبها بحق الشعب الايراني والتي تجاوزت کل الحدود والمقاييس، ولکن لايبدو إنه لم ينفع فقط بل وحتى إنه إنقلب وبالا على النظام، ذلك إن الشعب الايراني قد أصبح واعيا وصار يعرف جيدا أکاذيب وخدع هذا النظام وحتى إنه يسخر منها ويستهزأ بها، خصوصا بعد أن تمکنت منظمة مجاهدي خلق من فضح جريمة تستر النظام على وباء کورونا ليس في إيران وحدها وإنما على مستوى العالم کله وصارت الاوساط السياسية والاعلامية تتحدث عن هذا التصرف المشين للنظام الايراني وتدينه بقوة وحتى تطالب بمحاسبة النظام على ذلك، فإن خروج خامنئي في هکذا فترة بهکذا تصريح مثير للسخرية والاستهزاء إنما هو دليل على إن النظام قد وصل الى ذورة عجزه في مواجهة الازمة القاتلة التي يعاني منها!

كورونا في إيران.. سجينات سجن أورميه يضربن عن الطعام

احتجاجًا على نقص في مستلزمات الصحة ومعارضة مسؤولي السجن لإطلاق سراحهن، قامت السجينات في عنبر النساء في سجن  اورميه المركزي بإضراب عن الطعام.

وأفاد تقرير أن أكثر من 200 من السجينات في سجن اورميه المركزي أضربن عن الطعام يوم السبت 28 مارس للاحتجاج على نقص في مستلزمات الصحة في عنبر النساء ومعارضة مسؤولي السجن لإطلاق سراحهن بعد تفشي  كورونا  في السجن.

ولم تستلم السجينات في هذا العنبر وجبة الغداء ليوم السبت وألقينها على الأرض وأعلن أنهن سيواصلن الإضراب حتى تحقيق الإفراج عنهن بشكل مؤقت.

ويأتي إضراب هؤلاء السجينات بعد وفاة إحدى السجينات في السجن باسم ”فاطمه علي زاده“ 53 عامًا من أهالي كرمانشاه إثر إصابتها بفيروس كورونا. وكانت حالة هذه السجينة قبل وفاتها متدهورة ورغم إبلاغ الطاقم العلاجي بالأمر، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء لمعالجتها.

وتم إصابة عدد من السجناء السياسيين في سجن أورومية بفيروس كورونا. ونقل السجين السياسي «عبدالسلام مردان رزكه» الذي كان يخوض إضرابًا عن الطعام إلى مراكز العلاج خارج السجن يوم السبت 21 مارس عقب تدهور حالته الصحية. وتم الإعلان عن اختبار كورونا لهذا السجين السياسي ايجابيًا.

وبحسب خبر آخر، تم نقل ”كيا مظاهري“ مدير متجر عنبر السجناء السياسيين في سجن أورومية المركزي، إلى خارج السجن يوم الثلاثاء 23 مارس، بسبب إصابته بفيروس كورونا. وكان جميع السجناء السياسيين في هذا العنبر على اتصال مباشر بهذا الشخص يوميًا فلذلك يتعرضون جميعًا لمرض كورونا.

يمنع نظام الملالي اللاإنساني إطلاق سراح هؤلاء السجناء.

في غضون ذلك ، يستمر التعذيب الوحشي. ويقوم مشرفو السجن بعمليات التفتيش في العنابر بعد الساعة 5/9 ليلًا أي في وقت إطفاء النور. ويقوم حراس السجن بتفتيش مقتنيات السجناء الشخصية و يرتبكون كل شئ. ويسرقون ممتلكات السجناء مثل الساعات والملابس وممتلكاتهم. ويواجه أبسط الاعتراض على هذه الظروف بعقوبات.

إيران: انتهاك حقوق السجناء السياسيين في سجن أورومية المركزي

إيران..نداء عاجل تطلقه العفو الدولية لإفراج غير مشروط لمئات السجناء السياسيين

کیف سیواجه نظام ملالی طهران هبوط أسعار نفط إيران الثقيل دون 15 دولارًا لكل برميل

تُظهر معلومات موقع ”اويل برايس“ لأسعار النفط أن سعر نفط إيران الثقيل تراجع إلى 14/9 دولارًا لكل برميل، وهو أرخص سعر للنفط بين الدول الأعضاء في أوبك.

وأفادت تقارير لوكالات الأنباء أن أسعار خام برنت انخفضت مرة أخرى إلى مايقارب 25 دولارًا لكل برميل، وعلى هذا الأساس جرب خام برنت أدنى سعره منذ عام 2003.

ويعتقد الخبراء أن هبوط أسعار النفط دون 15 دولارًا سيوقف الإنتاج في العديد من حقول النفط حيث ترتفع تكلفة الإنتاج فوق أسعاره، وبالتالي يواجه الإنتاج خسارة.

وبدأ النظام الإيراني، الذي يواجه عقوبات دولية بسبب برنامجه النووي وتصدير الإرهاب والحرب إلى المنطقة، بيع نفطه عن طريق التهريب، الأمر الذي زاد من تكاليف إنتاجه بشكل باهظ.

أيضا انخفض سعر النفط الأمريكي في ولاية تكساس بنسبة 4/8% دولار و تراجع إلى 21 دولارًا و51 سنتًا، يوم الجمعة.

على الرغم من استمرار أزمة تفشي فيروس كورونا في العالم و انخفاض الطلب على النفط من المشترين الرئيسيين، أفادت وكالة فرانس برس يوم السبت 28 مارس أن منتجي النفط الرئيسيين في العالم، وخاصة العربية السعودية والولايات المتحدة ، يواصلون إنتاجه.

وزاد إنتاج النفط المستمر من سعة احتياطيات النفط إلى أقصى حد.

أدى إيقاف العديد من رحلات الطائرات في العالم إلى خفض استهلاك النفط بشكل كبير، وقلصت بعض شركات النفط، مثل توتال حجم استهلاكها. كما أعلنت شركة ”فيليس 66“ الأمريكية أنها أوقفت بعض خططها.

وعلى الرغم من أن وسائل إعلام نظام الملالي تتحدث عن أن هذا النظام لن يكن الخاسر الأكبر من انخفاض سعر النفط نظرًا لانخفاض حجم مبيعاته، إلا أننا أذا نظرنا بدقة في الوضع الاقتصادي للنظام الفاشي، سندرك أن مقدار عائدات النظام من النفط في ظل هذه الظروف الحرجة للغاية متدن وأنه في حاجة ماسة له لمواصلة حياته الاقتصادية.

“وتفيد إحصاءات شركة كيبلر لمعلومات الطاقة وتتبع ناقلات النفط، أن حجم إنتاج النفط قد انخفض خلال الأشهر الثلاثة الماضية بمقدار 300 ألف برميل “. (موقع الإذاعة الألمانية، 15 يناير 2020 )

إيران: التشدد أشد خطراً من “كورونا”

ایلاف – سالم الكتبي:  إحدى أخطر الإشكاليات والمعضلات التي تواجه العالم في اللحظة المصيرية الراهنة أن التعافي من جائحة “كورونا” مرهون بتحرك دولي جماعي على نفس الدرجة من الفاعلية والصرامة والحزم في التصدي لتفشي الفيروس بين الشعوب وفي مختلف الدول، لأن استمرار وجود بؤر للفيروس في دولة ما وعدم السيطرة عليه يبقي الخطر قائماً ويعني استمرار ايقاف حركة التنقل والسفر والطيران بين مدن العالم ودوله خشية أن يعاود الفيروس انتشاره من خلال حركة المسافرين عبر الحدود البرية أو الجوية للدول.
من هنا يبدو العالم أجمع معنياً بفاعلية سلطات كل دوله في مواجهة هذا الخطر الصحي الكارثي، فلا يمكن لنظام أو دولة ما الادعاء بأن الأمر يمثل شأناً داخلياً محضاً أو أنه يتعلق بأمور السيادة الوطنية وغير ذلك لأن التجربة قد اثبتت، عملياً، أن دول كثيرة تدفع كلفة باهظة للتعتيم والتكتم وغياب الشفافية في دول مجاورة.

حديث التعتيم والتكتم معروف ومتداول والاشارة لأطرافه لم تعد سراً، ولكن الأهم من الاتهامات والردود في هذا السياق هو استخلاص الدروس والعبر من تجربة الفترة القصيرة الماضية، فلم تعد فكرة تفشي الوباء تمثل “عاراً وطنياً” كما كانت بعض الأنظمة والسلطات في دول معينة تعتقد في بدايات الأزمة، التي اجتاحت أكثر الدول تقدماً وتطوراً في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الولايات المتحدة بطبيعة الحال.
الحقيقة التي يجب أن ينتبه إليها الجميع الآن هو ضرورة التصرف بمسؤولية وحذر وصرامة بالغة، فالخطر الداهم لم يعد مجالاً للتوظيف الاعلامي والمتاجرة السياسية، وتردد بعض الدول في فرض اجراءات أشد حزماً سيعود وبالاً على البشرية كلها، وقد يدفع الملايين حول العالم ثمن التردد والحسابات التي تخلط بين “الصحي” و “السياسي” في أزمة شعارها الوحيد وعنوانها الأساسي هو “تهديد صحي غير مسبوق”.

يقول تقرير حديث اعده باحثو “إمبريال كوليدج” في لندن إنه يمكن إنقاذ أكثر من 30 مليون شخص حول العالم من فيروس كورونا في حال تحركت الدول بسرعة، وبحسب التقرير، فإن من الضروري اتخاذ إجراءات حازمة للتباعد الاجتماعي، وأنّ التصرف المبكر ربما يقلل الوفيات بنسبة تصل إلى 95 في المئة، وهذا الأمر يؤكد أنه لا مجال لتردد السلطات في بعض الدول في مواصلة إجراءات التصدي للخطر، لاسيما إذا كانت هذه الدول تتخذ ما هو أشد وأكثر صرامة من هذه الاجراءات في حال تعرض مصير النظام السياسي لتهديد احتجاجات شعبية بسبب الظروف المعيشية أو غير ذلك كما يحدث أحياناً في إيران!
يقول التقرير إنّ عدم القيام بأي شيء لمكافحة الفيروس سيجعل العالم يواجه احتمال وقوع حوالي 40 مليون حالة وفاة هذا العام، وأن التحرك الصارم المبكر لمنع انتقال العدوى إلى عدد أكبر من الناس يمكن أن يسهم في إنقاذ 38.7 مليون شخص، أي خفض معدل الوفيات بنسبة 95 في المئة.

الأمر إذا جد لا هزل فيه، ولا مجال للخلط فيه بين الأوراق، وإذا كان من الممكن تفسير ، وليس تفهم”، عزوف ملالي إيران عن قبول عرض المساعدة الأمريكي للتصدي لتفشي فيروس “كورونا” بين أبناء الشعب الايراني، رغم أن الرفض في هذه الحالة ربما يمثل خطأ بشعاً في حق آلاف الضحايا الذين يبحثون عن مساعدة ولو من أشد أعداء نظامهم الحاكم، فإن المثير للتساؤل والاستغراب معاً أن يلغي الملالي مهمة ـ كان قد طلبها بنفسه ـ لفريق تابع لمنظمة “أطباء بلا حدود” لمواجهة تفشي فيروس “كورونا” الذي تعتبر إيران واحدة من أشد دول العالم تضرراً منه وتسبب في وفاة أكثر من ألفي شخص وإصابة مايقرب من ثلاثين الفاً.
وبحسب تقارير اعلامية إيرانية، فإن منظمة “أطباء بلا حدود” تقدم الدعم للشعب الايراني بتنسيق مع 3 وزارت إيرانية هي: الخارجية والداخلية والصحة، وقامت بتدشين مستشفي ميداني في محافظة أصفهان الواقعة وسط إيران، وهذا ليست المرة الأولى التي تعمل فيها هذه المنظمة الدولية داخل إيران، فهي موجودة هناك منذ سنوات وتقدم الدعم الصحبي من خلال برامج تهدف إلى مساعدة متعاطي المخدرات (تضاعف مدمني المخدرات في ايران خلال السنوات الماضية ليبلغ نحو ثلاثة ملايين شخص أي حوالي 5ر3 % من السكان) واللاجئين والمشردين وغيرهم من المجموعات المستضعفة التي تواجه عوائق في طلب الرعاية الصحية، خصوصاً مرضي التهاب الكبد والأمراض الوبائية المنتشرة بسبب ضعف قدرات النظام الصحي الايراني، كما تقدم المنظمة الدعم الصحي لنحو مليوني لاجىء أفغاني وسكان ايرانيين في مشهد قرب الحدود الأفغانية، أي أن لديها فرق وطواقم طبيعة عديدة تعمل في مناطق إيرانية مختلفة.
وسائل الاعلام الايرانية نشرت تقارير تفيد بأن وزارة الاستخبارات هي من نسقت مهمة فريق طبي تابع لمنظمة “أطباء بلا حدود”، ولكن سرعان ما تم حذف هذه التقارير والاعلان عن الغاء مهمة فريق المنظمة الدولية غير الحكومية، المعروفة بأنشطتها إزاء مواجهة الكوارث والأوبئة، وطردهم من الأراضي الايرانية بفعل ضغوط مارسها الملالي المتشددين الموالين للمرشد علي خامنئي، كما ذكرت صحف إيرانية!

في تفسير ذلك، تقول صحف إيرانية، أن واقعة الطرد قد تمت عقب خطاب لخامنئي اتهم فيه الولايات المتحدة بتصنيع فيروس “كورونا” معملياً واستهدافه “جينات الإيرانيين” ! وكان حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة “كيهان” المحلية المقربة من مكتب المرشد الإيراني، قد اعرب عن رفضه إرسال منظمة “أطباء بلا حدود” معدات طبية إلى بلاده بدعوى دعم فرنسا لمشاريع الولايات المتحدة ضد إيران، وكذلك قال النائب البرلماني عن محافظة أصفهان حسين علي دليجاني أن “أطباء بلا حدود” تسعى لإجراء أبحاث حول فيروس “كورونا” بعيدا عن أنظار المتخصصين في بلاده، وكذلك التوصل إلى نتائج حول مدى تأثير المرض “المشبوه” على جينات الشعب الإيراني!

هل رأيتم هزلاً واستخفافاً بأرواح البشر أكثر من ذلك؟! وكيف يمكن لأناس يتولون مسؤولية شعب كبير كالشعب الايراني أن يفكرواً بهذه الطريقة ويديرواً أزمة تعصف بالضحايا من شعبهم على مدار الساعة بهذه الطريقة والرؤية الساذجة للأمور!
تفكير الملالي التآمري يمكن أن يهدر جهود العالم أجمع في مواجهة “كورونا”، ويجب على منظمة الصحة العالمية أن يكون لها وقفة مع مثل هذه الممارسات التي تمثل خطراً داهماً على العالم أجمع.

إيران ..انکشاف اختلاس بحجم 3 ملیارات دولارات لشمخانی فی صراع العقارب

الحقد الدفين للملالي تجاه مجاهدي خلق بسبب عملياتهم التنويرية : يبدو من يسكنون في البانيا يسعون لتضليل ألراي العام وسط الحالة المتازمة الراهنة.

في أعقاب انكشاف اختلاس بحجم 3 مليارات دولار بخصوص معدات طبية في حين يمتنع النظام عن توفير المعدات الطبية الاساسية لمواجهة  كورونا  كتبت وكالة أنباء ايسنا الحكومية في مقال بعنوان « من أين جاءت أرصدة “ايران مول” لتوفير المعدات الطبية والعلاجية؟»

تفيد أن بعض الأخبار ” يحاولون إلإيحاء بأنه تم سحب 3 مليارات دولار من الصندوق الاحتياطي بحجة مواجهة فيروس كويد 19 باقتراح رئيس المجلس الأعلى للامن القومي علي شمخاني وتم تخصيص جزء كبير من التمويل لصاحب ”إيران مول“ “علي انصاري.

وزعمت ايسنا بأن هذا الخبر لا اساس له من الصحة و أضافت : يبدو من يسكنون في البانيا ( في إشاره لمجاهدي خلق )يحاولون تضليل ألراي العام في البلاد وسط الحالة المتأزمة الراهنة.

ما هي الحقائق الأساسية؟

١- طوال أربعة عقود، كان شاغل النظام الإيراني الوحيد هو قمع الشعب الإيراني، ورعاية الإرهاب والعدوان في المنطقة، ونشر أسلحة الدمار الشامل.

وينعكس هذا في تخصيص الميزانيات لهذه الأنشطة الخبيثة بدلاً من الاحتياجات الأساسية ورفاهية الناس مثل المرافق الطبية والمستشفيات. لقد دمرت هذه السياسة البنی التحتیة للمجتمع الإيراني حيث دفع الشعب الإيراني الثمن.

٢- الفساد المؤسسي، لقد أصبح منتشرًا لدرجة أن قادة النظام يصفونه بأنه تنين بسبعة رؤوس.

يتم تخصيص جزء كبير من ميزانية الدولة سنويًا لإنتاج الأدوية والواردات، ولكن نظرًا لفساد الدولة الواسع النطاق، تتم سرقة جزء كبير من الأموال أو اختلاسها.

في 15 يوليو 2019 ، قال وزير الصحة سعيد نمكي: “لقد تم صرف مبلغ 1،300،000،000 دولار للمعدات الطبية ولا أحد يعرف من الذي أخذها بالضبط وما الذي تم إحضاره ومن تم تسليمه إليه؟.”وقال رئيس البنك المركزي في 19 ديسمبر 2019: “لقد قدمنا ما قيمته 22 مليار دولار من العملات الأجنبية للواردات، منها 11 مليار دولار لم تعد إلى البلاد.

ماذا حدث لبقية المال؟ ” وكتبت صحيفة حكومية في 18 ديسمبر / كانون الأول أنه وفقًا لمعلومات من 15 بنكًا إيران يًا، أصبح من الواضح أن التسهيلات المالية والأموال المقدمة إلى 456 كيانًا حقيقيًا وقانونيًا تبلغ حوالي 363 ألف مليار تومان، وهو ما يعادل الميزانية الإجمالية للسنة الإيرانية 1399. (التي بدأت في 20 مارس).

مجاهدي خلق تکشف عن آخر التطورات الکارثیة لفیروس کورونا في إیران

إیران.. أکاذیب روحاني في ظل أزمة نقص الطواقم الطبیة والمعدّات الصحیة

عصيان وحريق في سجن همدان وهروب السجناء

مساء السبت 28 مارس، نظم سجناء سجن ”ألوند“ بمدينة همدان عصيانًا للاحتجاج على امتناع النظام عن إطلاق سراحهم في خضم تفشي فيروس كورونا وتمكن عدد منهم من الفرار. وفتح الحرس والقوات القمعية النار على السجناء. وخلال الاشتباك بين القوات القمعية والسجناء احترق قسم من السجن والحريق مازال مشتعلا.
ويوم أمس وعقب العصيان في سجني خرم آباد واليكودرز، بدأ السجناء في سجن سقز عصيانًا وعدد منهم هربوا من السجن. وضع السجناء يزداد سوءاً وعدد منهم توفوا جراء الإصابة بكورونا في السجون بما في ذلك سجن اروميه وسجن طهران الكبير (فشافويه) وسجن قزل حصار وغيرها من السجون.
وحذرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى من وقوع كارثة كبرى وجريمة ضد الإنسانية في سجون نظام الملالي ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراء عاجل لإطلاق سراح جميع السجناء خاصة السجناء السياسيين منعًا من فقدان حياتهم جماعيًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 مارس (آذار) 2020

عدد الوفيات جراء جائحة كورونا في إيران يبلغ 13000 في 231 مدينة

عدد الوفيات جراء جائحة كورونا في إيران يبلغ 13000 في 231 مدينة
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عصر اليوم السبت، 28 مارس، أن عدد الضحايا في 231 مدينة في البلاد وصل إلى 13000 شخص. الضحايا في محافظة البرز: 520؛ كيلان: 1300؛ مازندران: 1030؛ همدان: 290؛ سمنان: 90؛ خراسان الرضوية: 1070؛ خراسان الجنوبية: 33؛ هرمزكان: 20 شخصًا. وتضاف إلى هذا العدد إحصاءات من محافظات أخرى.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة للنظام اليوم أن عدد الأشخاص الذين تمت إضافتهم إلى عدد المصابين في الساعات الـ24 الماضية، هو 3076 شخصًا مما يظهر زيادة بنسبة 220٪ (أكثر من ثلاث مرات) عن السبت الماضي.

ويقول شهود عيان إن الوضع في مدينة بابُل والقرى المحيطة بها كارثية. هناك أعداد من المتوفين في كل زقاق وشارع، وليس هناك قرية إلا وتوفى فيها عدد من الساكنين. لا توجد عائلة سلمت من الإصابة بكورونا. الوضع في مغاسل الموتى والمقابر مضطرب، ومعظم المسؤولين المحليين غائبون وأولئك الموجودون لا يتجاوبون.

وقال مدير مستشفى خميني في اردبيل «الإحصاءات التي تعلن عنها الوزارة هي فقط تشمل تلك التي كانت نتيجة اختبارها إيجابية. هل نقوم بفحص جميع المرضى؟ لا. المستشفى ممتلئ الآن. طاقم العلاج متعب حقا الآن. الممرضون والممرضات والأطباء يبذلون قصارى جهدهم حقا. وأنا أبكي أحيانًا … خلال الساعات الـ24 الماضية سجلنا، على سبيل المثال، 290 حالة»(تلفزيون النظام في أردبيل، 27 مارس).

لكن على الرغم من النسب المتزايدة للضحايا، أعرب روحاني الذي يخشى من الانتفاضات الشعبية أكثر من كل شيء، عن غضبه من الكشف عن حجم الكارثة وقال: «أولئك الذين ينشرون الشائعات … هم من المتعاونين القريبين من كورونا». وواصل أكاذيبه الوقحة اليومية وقال: “قواعدنا الصحية قوية لدرجة أنها ليست تحملت الطوارئ حتى يومنا هذا فقط، بل إن مستشفياتنا وأطبائنا وممرضينا وممرضاتنا جاهزون للعلاج والرعاية حتى إذا استمر الوضع لبضعة أسابيع ويصل الوباء إلى ذروته… لسنا من الدول التي يسقط فيها مرضانا على الأرض في قاعة المستشفى!».

توازيًا مع الأكاذيب الوقحة لروحاني، قال ”حق دوست“ رئيس لجنة علم الأوبئة لمكافحة كورونا، اليوم في مؤتمر في وزارة الصحة، «في الأسبوع الأخير من يناير، كان الفيروس ينتشر بهدوء ويزحف في العديد من المدن … بناءً على السيناريوهات الحالية يبدو أننا نحكم السيطرة النسبية على المرض في مايو … لم نصل بعد إلى الذروة في طهران … نأمل في ذروة الوباء أن يكون لدى طهران سرير يمكننا معالجة المرض».

في غضون ذلك، يستمر القمع والرقابة بلاهوادة. قال نائب قائد شرطة الفضاء الالكتروني (فتا)، العقيد ”أميرلي“ اليوم، إن هناك 998 حالة جريمة تم استدعائها وتم 974 حالة منهم رصدهم وتم فتح 316 ملف قضائي. وفقا له، تم إخطار 299 حالة عبر الهاتف لإزالة محتوى إجرامي من مواقعهم.

من ناحية أخرى، فإن وضع السجناء يزداد سوءًا. توفي عدد من السجناء، بما في ذلك السجناء في سجن أورومية، سجن طهران الكبير (فشافويه)، سجن قزل حصار، وغيرها من السجون، نتيجة كورونا. في الأيام الأخيرة، اضطر السجناء العزل في خرم آباد، وأليكودرز، وتبريز، وسقز إلى العصيان. تمكن عدد منهم من الفرار واستشهد بعضهم بإطلاق النار عليهم من قبل قوات الحرس. وقد كثف قضاء الملالي الإجراءات القمعية في السجون، وخاصة في سجن ”فشافويه“ في طهران، وحرم السجناء من الاستفادة من الهواء الطلق.

وحذرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة مرة أخرى من كارثة كبرى وجرائم ضد الإنسانية في السجون الإيرانية، ودعت الأمين العام ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن جميع السجناء وخاصة السياسيين منعًا من فقد أرواحهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 مارس (آذار) 2020

هاجس مجاهدي خلق يرعب النظام الايراني

وکالة سولابرس – محمد رحيم: في الوقت الذي صار العالم کله يعرف مدى حراجة الاوضاع وخطورت في إيران بسبب تفشي وإنتشار فايروس کورونا وقتله للآلاف من المواطنين الايرانيين، وفي الوقت الذي يتقاعس فيه النظام وحتى يعجز عن مواجهة هذا الوباء الذي کان له الدور الرئيسي في جلبه الى إيران ونشره بالصورة الحالية، وفي الوقت الذي يرفع فيه العديد من القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الايرانية أصواتهم طالبين الدعم والمساعدات من بلدان العالم من أجل مواجهة الوباء، فإنه وفي إجراء مثير للريبة ويدعو للإشمئزاز، قام النظام الايراني بطرد فريق أطباء بلا حدود، سافر إلى إيران لمساعدة المصابين بكورونا، علما بأن منظمة أطباء بلا حدود كانت تبني مستشفى ميداني بسعة 48 سرير في مستشفى أمين بأصفهان. كان من المقرر أن يعمل المستشفى الميداني، الذي تم إحضاره من فرنسا، مع 9 أطباء ومتخصصين في المنظمة لمكافحة كورونا.

هذا الاجراء اللامنطقي والذي يکشف عن الوجه القبيح لهذا النظام وحالة التخبط والتناقض السائدة في أوساط النظام، وعدم إکتراثه بالامن الصحي للشعب الايراني، وإن الشيء الوحيد الذي لا قيمة له على الإطلاق لديهم هو أرواح الناس وما يهمهم هو الحفاظ على حكمهم القمعي وجمع الثروة، وتصدير الإرهاب والقتل في المنطقة والعالم. والذي يثير السخرية إن وهاب زاده، مستشار وزير الصحة في النظام، في تعليق على تويتر يوم الاثنين 24 مارس«ليست هناك حاجة لقوات أجنبية لإنشاء سرير في المستشفى وهذه الحاجة ملغاة»، أما إذا طالعنا المقابلة الصحفية التي أجرتها وکالة أنباء”فارس”المحسوبة على الحرس الثوري مع شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان، المقرب من المرشد الاعلى للنظام والمحسوب عليه، فقد قال:” قد يعتبر “إيفاد أطباء بلا حدود” إلى بلدنا أمرا متشائما، لكن التشكيك إذا نجم عن الحذر، ليس عملا غير محبذ بل هو”حالة منطقية”. كما أعرب شريعتمداري عن سبب عدم الثقة، قائلا إن فرنسا هي المكان الذي يوجد فيه مقر منظمة مجاهدي خلق و “قاعدتها الرئيسية”، وعبر عن تبرمه من ذلك وشكك في المسؤولين الذين سمحوا لهذه المجموعة بالدخول.

عندما نرى إن النظام يقوم بالربط بين منظمة مجاهدي خلق وبين منظمة مطبية عالمية معروفة بطابعها الحيادي الانساني، فإن ذلك يکشف مرة أخرى مدى حالة الرعب والخوف السائدة لدى النظام من منظمة مجاهدي خلق حتى في ظل الاوضاع المتوترةـ الحالية وهو مايثبت إن هاجس النظام وکابوسه الرئيسي کان ولايزال منظمة مجاهدي خلق التي يحذر منها أکثر من أي شئ آخر وسبب ذلك هو إنها الوحيدة التي أصرت وتصر على إسقاطه وقد جعلت الشعب الايراني کله يقتنع بذلك!