الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارقناع الکذب والتضليل

قناع الکذب والتضليل

صوت کوردستان – سعاد عزيز: صعب جدا إن لم نقل من سابع المستحيلات تمکن القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من التوصل الى مايمکن أن يقنع الشعب الايراني بخصوص عدم تورطهم في التستر والتعتيم على دخول الفايروس لإيران وعدم الاعلان عن ذلك وما قد تسبب ذلك في جعل إيران واحدة من البٶر الرئيسية لوباء کورونا مع الاخذ بنظر الاعتبار إن إيران وفي ظل نظامها الحاکم لاتمتلك أبدا إمکانيات قدرات ومستويات الصين والدول الاوربية من حيث التصدي للفايروس والحد من إنتشاره ووقاية الشعب منه.

في الوقت الذي يعلن فيه المرشد الاعلى للنظام في إيران خامنئي من إن الانس والجان يتعاونون ضد نظامه وإن نظامه يواجه حربا بايولوجية، فإن السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشٶون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، يعلن من خلال المٶتمر الصحفي الاخير الذي أقامه في 26 من الشهر الجاري: ” لدينا أدلة واضحة على أن النظام كان على علم بانتشار الفيروس إلى إيران وأن عدة أشخاص لقوا حتفهم بعد أن أصيبوا به قبل شهر ، لكنه أبقاه سرا.”، وهو کلام له أثر وصدى قوي ليس داخل أوساط الشعب الايراني فقط بل وحتى في الاوساط السياسية والاعلامية الدولية أيضا، في الوقت الذي صار النظام الايراني يفقد رويدا رويدا ثقة العالم وإن التشکيك بمصداقيته يتزايد بصورة مفرطة.

النظام الايراني الذي يعاني من عجز کبير جدا في مواجهة تفشي الوباء والذي تجاوز کل الخطوط، فإن رفضه لمبادرة منظمة أطباء بلا حدود لأنشاء مستشفى في أصفهان التي تترنح من جراء الوباء وکذلك رفض عرض الولايات المتحدة بالمساعدة، فإن تصريح قائد الحرس الثوري، حسن سلامي: “في حين يعاني الأميركيون من تفشي فيروس كورونا وغير قادرين على حماية شعبهم، فأنا بدوري أقول لهم إن كان الشعب الأميركي بحاجة إلى مساعدة فإننا مستعدون لهذا الأمر لكننا لسنا بحاجة إلى مساعدتهم”، کلام يثير السخرية والاستهزاء تماما ککلام خامنئي بخصوص تعاون الانس والجان ضد نظامه في نشر وباء کورونا، حيث إن سلامي االذي يعرض مساعدة نظامه على الولايات المتحدة فالاحرى به أن يذهب ليساعد أکثر من 60% من الشعب الايراني الذي يعيش تحت خط الفقر أو على الاقل ليکثف من جهوده لوقاية الشعب الايراني من کورونا، ولکن قناع الکذب والتضليل الذي يبدو إن القادة والمسٶولون في النظام الايراني يتخفون خلفه ويصرون على الاستمرار في التمسك بمواقفهم السابقة المعلنة والتي لم يعد يصدقها حتى المقربون منهم!