الرئيسية بلوق الصفحة 1244

السيول والفيضانات تجتاح 19 محافظة و14 قتيلا وتدمير أماكن في إيران

السيول والفيضانات تجتاح 19 محافظة و14 قتيلا وتدمير أماكن في إيران

سیل وحشتناک در عسلویه-3فروردین۹۹

تسببت الفيضانات والسيول في 19 محافظة من إيران في أضرار جسيمة للمواطنين نتيجة الدمار البيئي في حكم الملالي القمعي، مع تدمير واسع النطاق للجسور والطرق والمنازل السكنية والحدائق والأراضي الزراعية.

أفادت وكالات أنباء حكومية في 25 مارس أن تدمير مئات المنازل تسبب في تشريد آلاف المواطنين. لقد تسبب تدمير الأراضي الزراعية في ضياع محاصيل الآلاف من المزارعين الكادحين. نفق الآلاف من مواشي المزارعين وأصحاب الثروة الحيوانية الكادحين.

وقد تم تدمير أكثر من 9آلاف كيلومتر من الطرق الأسفلتة والمعبدة. دمرت آلاف الكيلومترات من الطرق الريفية.

في جنوب كرمان وحده، لحقت خسائر حوالي 300 مليار تومان في الزراعة والطرق. أكثر من 50٪ من الضرر الذي لحق بالبنية التحتية في الطرق والمباني.

أثرت الفيضانات على 123 قرية في المدينة في هذا القضاء، ولا تزال عشرات القرى تحت الحصار حتى يوم الأربعاء.

في مدينة دلكان، تضرر أكثر من 80 مليار تومان فقط على الطرق.

خلال الفيضانات الأخيرة، لسوء الحظ، حتى الآن، قتل 14 شخصا وأصبح البعض مفقودين.

سبق وأن قال قائممقام ”رودبار جنوب“: حجم الخسائر الناجمة عن السيول كبير.

وقال محافظة هرمزكان: على المواطنين الساكنين في هوامش الأنهار الاستعداد للإجلاء المحتمل.

وفي إشارة إلى تساقط الأمطار خلال اليومين الماضيين قال: كان أكبر معدل الأمطار في محطة ”رهبران“ 221 ملم.

ولغرض امتصاص السيول ومنع أي حدوث أي خطر، يتم فتح سد ميناب لتدفق المياه الزائدة. وعلى المواطنين الساكنين في هوامش النهر الاستعداد للإجلاء المحتمل.

في العديد من المناطق، دمرت الفيضانات الطرق والطرق الريفية.

في بلدختر بمحافظة لرستان، غمرت المياه بعض الشوارع، مما تسبب في أضرار للمنازل ومحلات الناس.

الطرق لعدة قرى، بما في ذلك قرى بابي لُرستان، غمرتها المياه.

بالإضافة إلى لُرستان، تهدد الفيضانات محافظات خوزستان وخراسان الشمالية وخراسان الرضوية وكلستان ومازندران وهرمزكان وسيستان وبلوشستان.

و قدمت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية تعازيها لعوائل الضحايا وقالت:أتعاطف مع مواطنينا المحاصرين بالفيضانات في 9 محافظات وأعزّي عوائل الضحايا في لارستان وبندرعباس. لا خبر عن إغاثة المنكوبين بالسيول في حكم الملالي الفاسد مثل كارثة كورونا والمواطنون ضحايا أحداث يمكن تفاديها.

نظام الملالي صار على حافة الهاوية

نظام الملالي صار على حافة الهاوية

نظام الملالي صار على حافة الهاوية
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ التمعن في التصريحات المتباينة الصادرة من جانب قادة نظام الفاشية الدينية الحاکمة في طهران عموما ومن جانب کبير الدجالين الملا خامنئي ورئيس النظام الملا روحاني، فإن هناك کذبا وخداع ولف ودوران وقفز على الحقائق وتجاهل وتحاشي غير إعتيادي لما يجري حاليا في إيران من أوضاع مأساوية وکارثية للشعب الايراني بسبب من وباء کورونا الذي صار العالم کله وليس الشعب الايراني فقط يعلم جيدا بأن النظام هو من قد تسبب بتفشيه وإنتشاره بهذا الشکل المروع.
الملا خامنئي الذي يتحدث وکما لو إنه لم يحدث شئ ذات أهمية ويتصرف وکأنه دون کيشوت مثير للسخرية والتهکم من حيث سعيه لإختلاق أمور ومسائل لاوجود لها سوى في مخيلته المريضة والموبوءة بالکذب والدجل والتطرف والارهاب، أما الملا روحاني فإنه وفي مسعى مثير للسخرية أيضا يحاول أن يربط بين الکارثة والمصيبة الحالية التي يواجهها الشعب بأن سببها العقوبات الامريکية والدولية وإن حلها في رفع هذه العقوبات في حين إن الواضح جدا هو إن النظام مسٶول قانونيا وأخلاقيا وشرعيا عن هذه الاوضاع وإنه هو من دفع الشعب وإيران إليها.
نظام الملالي الذي لم يکن يهمه أبدا الشعب الايراني منذ سرقته ومصادرته للثورة الايرانية وتعامل دائما مع الشعب وکأنه أداة في يده يستخدمه کيفما يشاء وکان ولايزال يعتبر مصالح الشعب الايراني في آخر قائمة أولوياته، وإن تستره على وباء کورونا من أجل إجراء إحتفالات أو إنتخابات لاتهم الشعب الايراني، نموذج صارخ من نماذج عدم إکتراث هذا النظام بالشعب الايراني والتطرف معه بطريقة واسلوب غير مسٶول ولاريب من إن المقاومة الايرانية التي تترصد بهذا النظام وتراقب کافة أموره وتحرکاته عن کثب، فإنه ومن خلال فضح وکشف عملية تستره والنوايا والمآرب التي کان يسعى إليها من خلال ذلك، قد سحب البساط من تحت أقدام نظام الملالي ولم تجعل هناك من مساحة کافية لکي يلعب ويناور عليها کما کان يفعل دائما خلال الازمات والاوضاع السابقة، وهذا مايدل على إن نظام الملالي قد أصبح هذه المرة وجها لوجه مع الآثار والنتائج السلبية لأعماله الشريرة وإن کل الدلائل والمٶشرات تٶکد بأنه قد أصبح على حافة الهاوية.
الکذب والدجل والخداع الذي مارسه نظام الملالي خلال العقود الاربعة المنصرمة وماجناه ويجنيه بحق الشعب الايراني من جرائم ومآس مختلفة، کله في کفة والجريمة القذرة جدا التي إرتکبها هذا النظام بتستره على الوباء وماأدى ذلك الى نتائج وخيمة على الشعب الايراني في کفة، وإنه لاملاذ لهذا النظام المجرم بعد إرتکابه لهذه الجريمة البشعة وإن سقوطه ومحاسبة ومحاکمة قادته المجرمين هو الشئ الوحيد الذي من الممکن أن يهدئ من روع الشعب الايراني ويعيد إليه الطمأنينة.

ستکون کورونا منعطف سقوط النظام الايراني

ستکون کورونا منعطف سقوط النظام الايراني

ستکون کورونا منعطف سقوط النظام الايراني
N. C. R. I : الاساليب والطرق المفتعلة التي يلجأ إليها نظام الملالي للتعامل مع أزمة فايروس کورونا، وإن کانت تسير بإتجاه تسيس الازمة لصالح النظام وجعلها شماعة يعلق عليها ملال إيران أسباب ماقد آلت إليه الاوضاع من وخامة وسوء، لکن وفي نفس الوقت يجب أن نأخذ بنظر الاعتبار إحساس النظام بخطورة هذه الازمة ولاسيما من حيث تورطه بها وإحتمال أن تودي به، ولذلك فإنه وفي سياق آخر يبذل الجهود من أجل الحيلولة دون أن تٶدي هذه الازمة الى منعطف لاخيار فيه سوى السقوط.
هذه الازمة التي صار النظام يعلم جيدا بأنها أزمة تختلف إختلافا عميقا عن باقي الازمات التي مرت به والتي نجح بطريقة أو أخرى للتخلص منها والحيلولة دون سقوطه، أکثر مايخيف ويرعب النظام فيها إنها تٶکد وتثبت حقيقة طالما رکزت عليها منظمة مجاهدي خلق طوال العقود الاربعة المنصرمة، وهي إن هذا النظام معادي للشعب الايراني ويعمل من أجل مصالحه الخاصة التي يعطيها الاولوية، حيث إن التستر على هذا الوباء القاتل من أجل الاحتفال بمناسبة الثورة الايرانية التي صادروها وکذلك من أجل إجراء إنتخابات مجلس الشورى، ولاسەما وإن المنظمة قد تمکنت من جعل الشعب الايراني والعالم کله على إطلاع ودراية کاملة بالدور المشبوه الذي لعبه نظام الملالي بهذا الصدد.
النشاطات المتواصلة والدٶوبة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل کشف وفضح المٶامرة الخبيثة لنظام الملالي من خلال التستر على وباء کورونا وما تسبب وتداعى عنه من آثار بالغة الخطورة على الشعب الايراني، وبشکل خاص المٶتمرات المختلفة التي تقيمها في مختلف عواصم ومدن العالم والتي تفضح أبعاد الجريمة التي أقدم عليها النظام من خلال إخفائه وتستره على هکذا مصيبة إستثنائية، وإن المجتمع الدولي ومن خلال المعلومات الدقيقة التي أعلنت وتعلن عنها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بشأن أزمة کورونا في إيران، صار يعرف الکثير عن المأساة والکارثة المهولة التي تحدث الان في إيران بسبب من نظام الملالي، وإن وسائل الاعلام العالمية وکذلك الاوساط السياسية الدولية صارت تتناول الاوضاع في إيران على وقع هذه الازمة وتبحث في مختلف الاحتمالات والخيارات القائمة والمتاحة لمستقبل النظام مع ملاحظة إن هناك ترکيز على مسألة إن مستقبل النظام الايراني لم ەعد آمنا وإنه يسير في طريق مجهول.
ماقد نشرته الصحف الامريکية والاوربية خلال الايام المنصرمة من مقالات وتقارير صحفية بشأن أزمة کورونا في إيران وطرق واساليب تعاطي وتعامل النظام معها وکذلك الاوضاع السيئة القائمة في إيران حاليا بسببها، تشير کلها بطريقة واخرى الى إن النظام لايمکن له أن ينجو منها وإن آثارها وتداعياتها ليست کأية آثار وتداعيات أخرى فهي تطرح وتٶکد حقيقة بشعة جدا عن النظام وهي إنه لم يکترث ويبالي بما سيحصل للشعب الايراني من جراء تکتمه على الوباء وأعطى الاولوية لمصالحه الضيقة، وإن الشعب الذي عانى الکثير من الويلات والمصائب والمآسي على يد هذا النظام الآثم، قد أصبح وبفضل التحرکات والنشاطات المتواصلة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق معبئا ضد النظام ولايمکن أبدا أن يغفر له جريمته الشنيعة هذه التي لايستطيع تبريرها مهما قال وفعل!

النظام الايراني بإنتظار رصاصـة الرحمة

النظام الايراني بإنتظار رصاصـة الرحمة
وکاله سولابرس – يلدز محمد البياتي : المشوار الذي بدأ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالسير فيه مع تستره على وباء کورونا وسعيه من أجل تحقيق أهداف وغايات خاصة له على حساب الصحة العامة للشعب الايراني وتعريضه لتهديد غير مسبوق، مشوار لايمکن التصور أبدا بأنه سينتهي على خير خصوصا بعد أن أصبحت إيران وبسبب من ما قام به هذا النظام أحد المراکز العالمية الرئيسية لوباء کورونا، وإننا لو لاحظنا ماتکتبه الصحافة العالمية عن هذا النظام وعن تقصيره بحق الشعب ومن إنه المسٶول عن کل مايعانيه الشعب الايراني حاليا، فإن من حق النظام أن يشعر بالخوف بل وحتى بالرعب على المصير الذي ينتظره في المستقبل المنظور.

 

هذا النظام وخلال 4 عقود من عمره، لم يجلب لهذا الشعب سوى المآسي والمصائب والويلات، فإنه قد إستطاع التخلص من الآثار والتداعيات السلبية لکل ذلك من خلال طرقه واساليبه الملتوية وتزييفه وتحريفه للحقائق، غير إنه وخلال الازمة المرعبة الحالية التي تسبب فيها کما وضحنا بجعل إيران ثلاث مرکز لوباء کورونا في العالم فإنه قد وضع نفسه أمام مأزق بالغ الخطورة والتعقيد ذلك إن الشعبين الصيني والايطالي اللذين يعتبر بلديهما أيضا مرکزا رئيسيا للوباء، لم يکونا قد عانيا قبل أزمة الوباء مما قد عانى منه الشعب الايراني قبل ازمة الوباء، إذ أن الشعب الايراني کان في الاساس مثقلا بالمشاکل والازمات العويصة جاءت أزمة کورونا لتجعله يئن منها کما لايمکن أن يئن أي شعب آخر ولذلك فإنه لايمکن أبدا أن يغفر للنظام الذي جنى عليه بلا رحمة وتسبب بهکذا کارثة غير مسبوقة.

تستر النظام الايراني على هذا الوباء وعدم إعلانه عن ذلك وتقصيره الفاضح في التصدي له، جعل النظام الايراني في موقف ووضع کمن أعلن الحرب على شعبه، وإن أي نظام عندما يدخل هکذا حرب ومواجهة فإنه لامستقبل له وإن مصيره يصبح على کف عفريت أو بتعبير أکثر دقة فإنه کمن يجعل من نفسه في إنتظار رصاصة الرحمة لتضع حدا لحياته، ولکن الامر الذي يجب أن نأخذه بنظر الاعتبار والاهمية هو إن منظمة مجاهدي خلق التي کان ولايزال لها الفضل الکبير في الکشف عن الکثير من الحقائق الدامغة عما إرتکبه ويرتکبه هذا النظام بحق الشعب وکيفية إنه لايزال مواظبا على تستره وإخفائه للحقائق من أجل المحافظة على نفسه من السقوط الذي ينتظره، إذ أن مجاهدي خلق مستمرة ومواظبة على فضح وکشف النظام أمام الشعب الايراني والعالم وإنه لابد من محاسبته على کل ماقد إرتکبه بحق الشعب وبشکل خاص إختتامه کل جرائمه وفظائعه بوباء کورونا.

إیران.. أکاذیب روحاني في ظل أزمة نقص الطواقم الطبیة والمعدّات الصحیة

أطباء بلا حدود

خلال اجتماع متلفز للحکومة الإیرانیة یوم الأربعاء الموافق 25 مارس، وفي محاولة لتبریر طرد وفد “أطباء بلا حدود” من إیران ورفض مساعداته الطبیة لمعالجة مصابي فیروس کورونا في إصفهان، ادّعی المعمّم روحاني بأنه:

«حتى الآن لم يكن لدينا نقص في الأسرة والممرضین والأطباء. كنا قلقين إزاء الوضع في مشهد في الأیام الأخیرة، لکن اتّضح لنا أنّ 60 في المائة من أسرة مستشفيات مشهد فارغة، کما أنّ 30 في المائة من وحدات العناية المركزة فارغة أیضاً» (قناة خبر، 25 مارس 2020).

وفي تصریح سابق أدلی به خلال اجتماع الحکومة المنعقد یوم الأثنین 23 مارس لمناقشة أزمة کورونا، ادّعی روحاني قائلاً:

«وضعنا الیوم أفضل مقارنة بالدول الأخری حتى تلك الأوروبیة والمتقدّمة، سواء من حيث تلبية المتطلّبات الصحية الأساسية أو من حيث أسرة المستشفيات والمصّحات، ولله الحمد» (المصدر السابق، 23 مارس 2020).

تأتي هذه التصریحات الکاذبة والفارغة لرئیس نظام الملالي بشأن عدم وجود نقص في القطاع الصحي المعنيّ بمعالجة مصابي فیروس کورونا، في وقت عصیب تواجه فیه البلاد بأکملها -وخاصة مشهد- نقصاً حاداً في الطواقم الطبیة حسب اعترافات وسائل إعلام النظام وعملائه في کلتا العصابتین المتنازعتین علی السلطة.

في هذا الصدد، غرّد “محمد رضا حيدري” رئيس المجلس البلدي لمدینة مشهد في تغريدة ساخرة عبر تویتر، استهزأ بها من تصریحات روحاني قائلاً:

«سيادة الرئيس، استمر في القلق بشأن مشهد»!

في نفس السیاق وبالردّ على ادّعاء المعمّم المخادع بناءً علی أنّ 60 في المائة من أسرة مستشفیات مشهد شاغرة، نقلت وکالة تسنیم الحکومیة في 25 مارس 2020 عن “محمد رضا حيدري” قوله:

«لکي تستقبل المستشفيات الحالات الحرجة، تضاعفت الحاجة إلى معدّات وحدة العناية المركزة وتزاید عدد الوفيات. على الأقل، أطلبوا إرسال معدّات وحدة العناية المركزة إلى مشهد».

هذا وقد نشرت قناة الأطباء الإیرانیین عقب تصریحات روحاني الأخیرة، مقطع فيديو تظهر فیه جثث کثیرة متروکة في فناء قسم ثلاجة الموتی في أحد المستشفیات في مدینة مشهد بعد أن فتك الفیروس بها.

إلى جانب مشهد، يُعّد مجمع مستشفى “خميني” في طهران أحد مراكز المستشفيات التي تواجه نقصاً حاداً في الأسرة والمستلزمات الطبیة لعلاج مرضى کورونا.

فقد أعرب رئيس المجمع عن قلقه الشدید إزاء الوضع الطبي المتدهور، معتبراً الوضع الکارثي الراهن فیما یخصّ إصابة الناس بالفیروس بمثابة هدوءٍ یسبق العاصفة، واصفاً أیاه بما یلي:

«لا وجود لمؤشرات جیّدة عن المستقبل، نوع مرضانا يزداد سوءاً، وحاجتنا إلی معدّات وحدة العناية المركزة (ICU) في تزاید.

الآن وأنا أکلمکم، یوجد لدينا 98 سريراً للعنایة المرکزة کلها ممتلئة، وقد ترجیت زملائي في المستشفيات الأخری أن یستقبلوا أي مریض نبعثه لهم یکون بحاجة إلی العنایة المرکزة، لکن عندما سألت عن الأمر قبل إرسال المرضی إلیهم، اکتشفت أنّ زملائي لديهم نفس المشكلة في المستشفیات الأخری» (قناة خبر، 24 مارس 2020).

بدوره أفاد موقع “همشهري أونلاين” في تقریر له بتاریخ 8 مارس 2020، عن الوضع المتأزّم في مستشفيات کيلان ولنکرود وکتب:

«نُشرت تقارير كثيرة حول وضع الممرضین والأطباء السيء والنقص الشدید في التجهیزات الطبیة في محافظة کيلان في الآونة الأخيرة.

وقد طلب محافظ کیلان من وزارة الصحة العناية الجادة بالمحافظة لرفع النقص في الطواقم العاملة وتوفیر المعدّات اللازمة لها. في بعض الأحيان يوجد اثنین إلى ثلاثة ممرضین لتقدیم الرعایة الصحیة لـ 24 مريضاً على الأقل. بينما تسمح المعايير بوجود ممرض واحدة لرعایة خمسة مرضی کحد أقصى».

وفي 15 مارس 2020، قال رئيس منظمة أصفهان للأنظمة الطبية في مقابلة له مع وكالة “تسنيم” للأنباء إنّ المدينة تواجه نقصاً في طواقم التمریض لمکافحة وباء کورونا.

کما تحدّث رئیس المنظمة عن نقص المتخصصين في الأمراض المعدية قائلاً:

«بشكل عام تواجه المحافظة نقصاً في أخصائيي الأمراض المعدية، حیث لا يتجاوز عدد أخصائيي الأمراض المعدية في المحافظة أکثر من 50 طبیباً.

إذا تفاقم المرض، سنواجه نقصاً في هذا المجال. تکمن مشكلتنا الرئيسية في قطاع التمريض، لأننا نفتقر إلی الممرضین حتى في ظل الظروف العادية، وفي الوضع الحالي نواجه نقصاً حاداً في طواقم التمریض».

من جانبه، أفاد رئيس مستشفى “یافت آباد” في طهران بوجود نقص في الطواقم الطبیة العاملة مطالباً المسؤولين الحكوميين في وزارة الصحة بمزید من الدعم وفقاً لما نقله موقع المستشفی في 7 مارس 2020:

«بهذا الحجم من الحالات، نحن بحاجة ماسة إلى حلّ مشکلة نقص الطواقم الطبیة العاملة».

ونقلت وكالة أنباء “إیکنا” في 19 مارس 2020عن رئيس جامعة زنجان للعلوم الطبية قوله إنّ:

«استمرار المرض لأشهر مقبلة سوف يضع الطواقم العاملة في تحدٍ خطیر. حالیاً لدینا نقص في طواقم العلوم الطبية».

محافظة کلستان بدورها تواجه نقصاً في الأسرة والطاقم الطبي لمکافحة الوباء المستجد.

في هذا الصدد، قال محافظ کلستان في مقابلة أجرتها مع وكالة “تسنيم” للأنباء في 25 مارس 2020 في إشارة إلى عدد سكّان المحافظة مقارنةً بأسرة المستشفيات:

«يبلغ عدد سكّان محافظة کلستان حوالي مليوني نسمة، بینما عدد أسرة المستشفيات بإشراف جامعة العلوم الطبية یبلغ حوالي ألفي سرير فقط. إذا أصيب واحد بالمائة فقط من سكّان المحافظة بالمرض،

فسنکون بحاجة إلى حوالي 20 ألف سرير».

من جانبها، أبلغت وكالة أنباء “إیرنا” الحکومیة في 23 مارس عن وجود نقص في الطواقم الطبیة في مدینة “جاجرم” بمحافظة خراسان الشمالي حسب تصریحات قائم مقام المدینة.

بعیداً عن أزمة کورونا والنقص في الطواقم الطبية وعدد الأسرة المتاحة لعلاج المصابيین، تواجه إیران نقصاً کبیراً في الأسرة بحوالي 150 ألف سرير في الظروف العادیة وفقاً للإحصائیات العالمية.

بالعودة إلی أزمة النقص في الطواقم الطبیة وحاجة المراكز الصحية لتوظيف الممرضات والممرضین، نقلت وكالة “مهر” للأنباء في 27 یولیو 2019 عن الأمين العام لدار التمريض قوله:

«إذا أردنا تحقیق الحد الأدنى من المعايير الدولية، فعلينا توظيف 290 ألف ممرض وإدخالهم إلی دورة نظام التمريض».

یأتي نقص طواقم التمریض في حین أنّ «هناك 20 ألف ممرض عاطل عن العمل ومستعد للخدمة ممن لا يتمّ تعيينهم کلیاً أو یتمّ تعیینهم بتقییدات بسبب نقص التمويل» حسب ما صرّح به هذا المسؤول الحکومي.

في النتیجة تعاني إیران من نقص حاد في طواقم التمریض والأطباء في ظل نظام الملالي الذي لا یبالي أساساً بصحة الممرضین والأطباء الموجودین في مستشفيات البلاد ممن يواجهون نقصاً حاداً في المستلزمات الصحیة ومعدّات الوقایة، الأمر الذي یزید من احتمال إصابتهم بالعدوی في خضم حربهم الشرسه

ضد فیروس کورونا الفتاك.

هذه الحقیقة الساطعة تثبت زیف أقاویل روحاني الکاذبة والبعیدة عن الواقع المأساوي الراهن عندما نفی وجود أي نقص في الطواقم الطبیة وأسرة المستشفیات في البلاد.

خاصة وأنه قد تفاخر بالطواقم والمعدّات الطبية المتوفرة لدی نظام الملالي وهو یقارنها بغباء تام بتلك الموجودة في الدول الأوروبية، مدّعیاً أنّ بلاده تفوّقت علی الدول الأوروبیة المتقدّمة في الأزمة الراهنة من حیث توفیر المستلزمات الضروریة لمکافحة کورونا!

أزمة كورونا وحاجة الملالي المتزايدة إلى الأكاذيب الفاضحة

عاد حسن روحاني اليوم ليتصدر المشهد في تكرار الأكاذيب بوقاحة تفوق الوصف، حيث زعم بشأن أزمة كورونا ، أن هناك 20 ألف سرير مستشفى فارغة في البلاد. وأضاف: «لا أعتقد أن حال أي دولة (من حيث وفرة سرير المستشفى) حَسَن مثل حال إيران ».

ثم جرح روحاني شعور الشعب الإيراني وأهانه بقوله: «لقد حللنا هذه المشكلة من خلال إعداد 10 آلاف ممرض و ممرضة جدد».

حقيقة أكاذيب روحاني اللامتناهية

إن ما يصفه حسن روحاني بأنه سرير مستشفى، هو أسرّة مهاجع الجنود التي تم نقلها مؤخرًا إلى صالات في معرض طهران من قبل الجيش التابع لخامنئي الولي الفقيه للنظام.

والممرضون الجاهزون بين عشية وضحاها هم أفراد الحرس والباسيجيين الذين تتمثل مهمتهم في نقل الموتى إلى المقابر.

روحاني يختلق مثل هذه الادعاءات السخيفة في وقت أعرب فيه بعض عناصر النظام عن خوفهم من المأساة الكبرى التي حلت بالشعب الإيراني نتيجة تصرفات النظام الخاطئة وأبدوا هلعهم إزاء هذه البلية.

ووصف ”بزشكيان“ نائب رئيس مجلس شورى النظام تصرفات الحكومة بأنها استخدام اتخاذ القرارات بالتنقيط وبشكل مؤقت واحتج على عدم حجر مدينة قم صحيًا.

وأما عباس عبدي فقد آكد أن كورونا تحدى النظام وأضاف قائلاً: «لم تكن هناك مثل هذه الفجوة في هيكل الحكومة خلال 40 سنة من عمر النظام بعد الثورة».

كما أقر صادق خرازي، سفير النظام السابق لدى فرنسا: الإيرانيون اليوم يكرهون قادتهم.

وفي السياق حذّر نجفي، عضو في مجلس شورى النظام، روحاني في رسالة مفتوحة من أن “كابوس التمرد” يقترب.

لماذا يصر روحاني على هذا الحد من فضيحة الأكاذيب؟

ألا يعلم روحاني ومَن على شاكلته أن هذه المزاعم السخيفة وهذه الأكاذيب والهراء تغضب المواطنين المطحونين الناقمين وتزيد من كراهيتهم واشمئزازهم تجاه النظام؟ ألا يخافون من نهايتهم ونهاية النظام؟ ألا يتعظون بما آل إليه مسؤولو نظام الشاه مثل ”هويدا“ (رئيس الوزراء في حكم الشاه) و ”نصيري“ (رئيس سافاك الشاه) وغيرهم من الطواغيت؟

بصرف النظر عن حقيقة أن الطغاة وأعداء الشعب يصبحون عميانًا وبكمًا في مراحلهم النهائية من عمرهم، فإن الواقع هو أن النظام على منحدر حاد لا خيار له سوى إنكار الواقع وإطلاق الأكاذيب الفاحشة. لأنه لا يريد ولا يستطيع احتواء ولجم المأساة التي حلت بالشعب وكبح جماح انتشار الوباء الذي خرج من السيطرة.

من ناحية أخرى، فإن حجم الكارثة هائل للغاية وعدد الضحايا مذهل لدرجة أنه جعل النظام منقسمًا ومتشتتًا.

من ناحية، يضطر روحاني وأعضاء حكومته إلى الكذب الذي دأبوا عليه، ومن ناحية أخرى، يضطر عملاء النظام، خوفاً من غضب المجتمع المتفجر، إلى الاعتراف بالواقع والتحذير منه.

هناك بالطبع عامل حاسم، وهو ما تقوم به منظمة مجاهدي خلق من تقديم إحصائيات يوميا لعدد المصابين والمتوفين، مما يزعج الملالي ويجبرهم على إعلان إحصاءات قريبة من الواقع.

وعلى سبيل المثال، أعلن ”جهان بور“، المتحدث باسم وزارة الصحة، الإحصائيات اليومية، وأضاف: “هناك 2746 حالة في حالة طوارئ، مما يعني نفس العدد من الضحايا الجدد.

عاصفة من الغضب قادمة

النظام المعادي للشعب، الذي يعرف جيدًا ما يأتي بعد العاصفة من انتفاضات واحتجاجات ناجمة عن الضيم والظلم والمعاناة والعذاب، يحاول على عجل و تحت غطاء مكافحة كورونا، إعادة ترتيب أجهزته القمعية وتكملتها في كل مكان تحت ذرائع مثل الحرب البيولوجية وخطة المناطق وما إلى ذلك.

لكن من الواضح أن هذه الإجراءات معلقة في الهواء بلا أساس لأن غضب الناس سوف ينفجر بمجرد العثور على أبسط فرصة (بما في ذلك في نهاية محتملة لموجة كورونا) وعندئذ لا يبقى أي أثر لهذا الهيكل الزائف.

لا يجوز الشك في هذه الحقيقة التي يزداد وضوحها كل يوم، كما قال قائد المقاومة مسعود رجوي ، «إن حرب الشعب الإيراني مع كورونا جزء من المعركة المصيرية ضد خامنئي ونظام ولاية الفقيه ».

لذلك، كما قالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي ، «إن الحفاظ على كيان إيران مرهون بإسقاط هذا النظام. كما أن تحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم واحتواء الكوارث الطبيعية، رهن لتغيير هذا النظام».

وأضافت السيدة مريم رجوي مخاطبة الشباب «صبوا جام غضبكم على النظام. إبداعات الشباب، وخاصة الطلاب، تشق الطريق وتزيل المآزق. علينا أن ننهض بأنفسنا للدفاع عن حماية البلد والمجتمع وصحته وأمنه ومستقبله. يجب علينا إبداء النفور من هذا النظام وإثارة الاحتجاج والإضراب إلى أقصى حد ممكن».

النظام الايراني مهووس بنظرية المٶامرة

کتابات – محمد حسين المياحي:‌ يبدو واضحا بأن المأزق الذي وقع فيه النظام الايراني من جراء تورطه بجعل إيران أحد المراکز الرئيسية الثلاثة لوباء کورونا في العالم من خلال تستره على الامر لأکثر من شهرين، قد جعلته في قعر أزمة خانقة وإستثنائية لاقرار لها، خصوصا بعد أن باتت القرائن والادلة تتزايد بخصوص تأکيد تورطه في هذه القضية والذي يضعف موقف القادة والمسٶولين في النظام، إنه الى جانب حالة التوتر في تصريحاتهم فإن هناك الکثير من التناقض والتخبط فيها بما يثبت إن هناك قدر کبير من الکذب والتمويه والمغالطة على حقائق دامغة تدين النظام وتثبت بأنه قد إرتکب ليس ماقد يصفه البعض بخطأ کبير فحب وإنما جريمة بشعة بحق شعبه لايمکن أن تغتفر.
المساعي الحثيثة التي بذلها ويبذلها النظام الايراني دونما کلل أو ملل من أجل الإيحاء بأن الوباء بمثابة مٶامرة أو مخطط خارجي ضد النظام کما أکد المرشد الاعلى خامنئي عندما أشار بأنه عبارة عن حرب بايولوجية أمريکية ضد الصين ونظامه، کما إننا يجب أن لاننسى إن منظمة مجاهدي خلق کانت قد أعلنت خلال بدايات شهر شباط الماضي بتفشي فايروس کورونا وتستر النظام على ذلك، ولکن خامنئي بنفسه رد على ذلك ساخرا من إن الاعداء فشلوا في جعل فايروس کورونا سببا من أجل إفشال إنتخابات مجلس الشورى!
مشکلة النظام إن الحرب الاعلامية ـ السياسية حامية الوطيس الدائرة بينه وبين منظمة مجاهدي خلق فيما يتعلق بأزمة وباء کورونا والتي أعلنت وتعلن فيها مجاهدي خلق تقارير تتضمن معلومات دامغة موثقة بأدلة ووثائق ومستندات يعجز النظام على الرد عليها بطريقة مباشرة لکونها حقائق لامجال لنفيها ونکرانها ولذلك فإنه يحاول تغيير مجرى ومسار القضية فتارة يقول إنها مٶامرة وأخرى يقول بأن سبب الاوضاع الوخيمة الحالية هي العقوبات الدولية المفروضة عليه وإن رفعها سيحسن من أوضاعه وسيتيح له مواجهة وباء کورونا، هذا إضافة الى إن النظام وبعد إتهام المنظمة له بأن الرحلات الجوية لشرکات تابعة للحرس الثوري الى الصين کانت هي واحدة من أهم أسباب جلب الوباء لإيران خصوصا مع إستمرار هذه الرحلات حتى بعد تفشي الوباء وإنتشاره، لکن النظام ومن أجل إبعاد الشبهات وأصابع الاتهام للحرس الثوري، فإنه وعن طريق مساعد وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئيسي، يعتبر بأن منشأ انتشار فيروس كورونا في قم كان بعض العمال وطلبة الحوزة الدينية الصينيين. لکن من الواضح إن کل مزاعم وإدعاءات القادة والمسٶولين في النظام لاتتمکن أبدا من دحض وتفنيد حقيقة تورطه بهکذا جريمة نکراء بحق شعبه ولابد له في نهاية المطاف من دفع ثمنها.

الفيضانات في إيران تلحق خسائر بالقطاع الزراعي وحدها مايقارب 100 مليون دولار

السيول والفيضانات في إيران
أدت الفيضانات والسيول في محافظات مختلفة إلى أضرار غير قابلة للتعويض بالمواطنين لاسيما المزارعين المحرومين في 11 محافظة في إيران .

ووفقاً للإحصاءات المعلنة عن وزارة الزراعة في النظام، والتي هي أبعد ما تكون عن الواقع ، تسببت الفيضانات الأخيرة في إلحاق خسائر بالقطاع الزراعي وحدها قدرها 1358 مليارات تومان ( يعادل 100 مليون دولار).

ما يقارب 45% من الأضرار التي لحقت بالزراعة، و 41% للبستنة، و 12% للمياه والتربة والبنية التحتية، وحوالي 2 % للماشية والطيور والحياة المائية.

وكانت محافظات كرمان بنسبة 43 ٪ ، وفارس بنسبة 40 ٪ وهرمزغان لها أكبر ضرر من الفيضانات للزراعة.

يجب أن تضاف إلى تلك الإحصائيات مئات المنازل السكنية وآلاف الكيلومترات من الطرق الحضرية والريفية المدمرة إضافة إلى مصرع ما لا يقل عن 14 من مواطنين وفقد عدد منهم.

إن نظام الملالي ، الذي دمر بيئة إيران وبنيتها التحتية من خلال سياساته المدمرة، هو السبب الرئيسي لإتساع نطاق الخسائر.

سبق وأن اعترفت وكالة أنباء اعتماد الحكومية ، في فبراير 2020 دون تسمية الحرس، بما يلي:

“وزارتا الطاقة والجهاد الزراعي … بنتا 647 سدا حتى الآن ولديهما 146قيد الإنشاء. في ظل هذه الإدارة غير المتوافقة، جفت الأنهار و”بحيرة نمك” في طهران (ب60 سد) وبحيرة أورمية (ب56 سد) وهور أنزلي وبحيرة بختكان وهور جازموريان وهور كاوخوني وهور والكثير من الأهوار تصل الی حد الجفاف” جريدة اعتماد – 6 فبراير2020

كما اعترف موقع “ميدان” الحكومي في يناير 2017 قائلاً: “سيؤدي البناء العشوائي و غير المدروس للسدود إلى استنزاف المياه والتدهور البيئي.

ومع ذلك، فإن الفوائد الاقتصادية لشركات بناء السدود الكبيرة ستشجع لبناء أكثرالسدود. تُعرف هذه الشركات، التي غالبًا ما تعتمد على الكيانات العسكرية، باسم “مافيا بناء السدود”.(موقع ميدان-يناير2017 )

نظرة على بعض اعترافات الاجبارية لعيسى كلانتري نائب حسن روحاني ورئيس ما يسمى بمنظمة البيئة للنظام، تكشف عن زاوية من المأساة التي يجلبها الملالي والحرس إلى نهب الموارد المائية الإيرانية إلى وطننا والأجيال القادمة: – 31 يناير2015)

حسب وول ستريت جورنال: النظام الإيراني تسبب بتصرفاته في انتشار كورونا

كورونا في إيران
كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” في افتتاحية لها في 25 مارس تحت عنوان “لم يحن الوقت لإنهاء العقوبات على النظام الإيراني”: دعا قادة النظام الإيراني إلى تخفيض العقوبات في ضوء تفشي كورونا . لكن لم تكن العقوبات هي التي تسببت في تفشي كورونا.

بل النظام الإيراني هو الذي تجاهل فيروس كورونا بسبب إجراء انتخاباته. كانت خطوط ماهان الجوية هي التي قامت بـ55 رحلة على الأقل إلى الصين ونقلت كورونا إلى إيران . كان هناك نقص في الحجر الصحي الداخلي والإقليمي الذي أدى إلى انتشار فيروس كورونا.

وأضافت الصحيفة: “على الرئيس ترامب أن يقف في وجه جهود النظام الإيراني للحد من العقوبات. لأن أي أموال يتلقاها النظام الإيراني تُعطى للحرس، وليس للشعب الإيراني”.

وبشأن طلب النظام الإيراني لرفع العقوبات كتبت الصحيفة: القوات العميلة للنظام الإيراني في العراق اصل إطلاق الصواريخ على القواعد الأمريكية بنتائج قاتلة. لكن مع فيروس كورونا، يريد قادة النظام تخفيف العقوبات الأمريكية. يجب على الرئيس ترامب مقاومة هذا الطلب.

وجاء في جوانب آخر في مقالة وول ستريت:

إيران أحد مراكز فيروس كورونا في العالم

“إيران هي أحد مراكز الفيروس في العالم بـ27017 حالة إصابة وأكثر من 2000 حالة وفاة. وفي الأسبوع الماضي قدّر مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن حصيلة المتوفين قد تصل إلى خمسة أضعاف الرقم الرسمي. لا أحد يشك في أن الإيرانيين، إلى جانب الرهائن الغربيين في أيدي الحكومة،

يعانون من هذه الفاشية العالمية يوميًا.

إذا كانت العقوبات الأمريكية شريكًا في الجريمة، فربما يكون رفع العقوبات منطقيًا. لكن النظام هو المقصر بسبب عدم كفائته ومصالحه الذاتية.

إيران ترفض مساعدة أطباء بلا حدود
لا تغطي القيود الأمريكية النشاط الاقتصادي للنظام الإيراني لاستيراد الغذاء والدواء. أنشأت الولايات المتحدة وسويسرا قناة أوضح للتمويل الشهر الماضي لمساعدة البلاد. لم يستغل الإيرانيون هذه القناة كثيرًا ورفضوا أيضًا المساعدة من أطباء بلا حدود. وقال مسؤولون إيرانيون للمنظمة إن المساعدة “الأجنبية” ليست ضرورية.

اختفاء مليار دولار في النظام الإيراني
حتى لو ذهبت أموال أكثر لحكومة (روحاني) ، فإن مشكلة الفساد لا تزال قائمة. في العام الماضي، أقر رئيس لجنة روحاني أن أكثر من مليار دولار مخصصة لواردات الأدوية قد اختفت.

في نفس الوقت تقريبًا، تم استخدام دعم بقيمة 170 مليون دولار للإمدادات الطبية لاستيراد التبغ. العقوبات الجديدة التي أعلنت الأسبوع الماضي والتي تستهدف صناعة البتروكيماويات في البلاد لا تضر بجهود المساعدة ، لكنها تضرب أصدقاء النظام بحرمانهم من مصدر دخل.

حملة للعقوبات وحرمان النظام من مئات المليارات من الدولارات
حرمت حملة العقوبات، النظام الإيراني من مئات المليارات من الدولارات. إن تخفيف العقوبات يمنح المزيد من الأموال للحرس، وليس للشعب. أعطت صفقة باراك أوباما النووية لعام 2015 البلاد أموالًا طائلة لهذا البلد، لكن معظمها لم يصل إلى الناس. بدلا من ذلك، وفقا لوزارة الخارجية، أنفق النظام الإيراني 16 مليار دولار على الإرهاب في جميع أنحاء العالم منذ عام 2012.

تخفيض العقوبات من شأنه أن يعزز الموقف الهش للنظام دون أن يفيد الشعب الإيراني. إذا خفضت طهران تكاليف الصواريخ وتطوير الأسلحة النووية والمغامرة العسكرية، فسيكون لديها أموال مقابل الأدوية. إن تحويل مليارات الدولارات من مشاريع الملالي لأعمال العنف هو أفضل وسيلة لتخفيف المعاناة في إيران والشرق الأوسط “.

إيران..عصيان في سجن مدينة سقز وهروب سجناء

یوم الجمعة 27 مارس، قام سجناء في سجن سقز في كردستان الإيرانية بالعصيان احتجاجًا على رفض نظام الملالي اللاإنساني إطلاق سراح السجناء في خضم تفشي كورونا. تمكن العديد من السجناء من الفرار بعد اشتباكات مع حراس السجن وعناصر قمعية.

أفادت وكالة أنباء فارس لقوات الحرس يوم 27 مارس أن 80 سجينًا تمكنوا من الهروب. في وقت لاحق، تم نشر القوات القمعية في جميع أنحاء المدينة، في محاولة لاستعادة السجناء الهاربين. أرسل النظام قوات من المدن المجاورة إلى سقز للسيطرة على الوضع.

يوم الخميس ، 26 مارس، وفي العنبرين 7 و9 في سجن تبريز، بدأ عصيان من قبل السجناء الذين حياتهم معرضة للإصابة بفيروس كورونا. واستهدف حراس مكافحة الشغب بوحشية السجناء العزل بالرصاص المباشر وأصابوا 7 نزلاء على الأقل. قام السجناء العاصون بنزع سلاح بعض الحراس واشتبكوا مع حرس مكافحة الشغب. وهرب عدد من السجناء.

وقبل ذلك، قام سجناء سجن أليكودرز المركزي وسجن خرم آباد بالعصيان وتمكن بعضهم من الفرار. قُتل وجُرح عدد من السجناء نتيجة لإطلاق النار من قبل القوات القمعية. على عكس الدعاية التي أطلقها نظام الملالي، وفي الوقت الذي انتشر فيروس كورونا في السجون، فإنه لا يتجنب إطلاق سراح السجناء ولو بشكل مؤقت فحسب، بل يزج بسجناء جدد بانتظام دون وضعهم في الحجر الصحي. توفي عدد من السجناء المصابين بفيروس كورونا حتى الآن في سجن طهران الكبير (فشافويه) وسجن أورومية وفي سجون أخرى.

وحذرت السيدة رجوي مرة أخرى من وقوع كارثة إنسانية كبرى في سجون نظام الملالي القروسطية ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن مئات الآلاف من السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، لمنع وقوع مأساة إنسانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 مارس (آذار) 2020

إيران.. ارتفاع حصيلة ضحايا كارثة كورونا إلى 12400 في 228 مدينة

• حصلت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على وثائق من منظمة حالات الطوارئ للنظام تُظهر بوضوح أن ادعاء روحاني بأن ”الحكومة علمت عن فيروس كورونا في قم في 19 فبراير وأُبلغت المواطنين على الفور“ بأنه كذب على الإطلاق. ووفقًا لهذه الوثائق، تم إدخال عدد كبير من المرضى في بداية فبراير إلى المستشفيات ليس فقط في قم، ولكن أيضًا في طهران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عصر اليوم الجمعة، 27 مارس، أن عدد ضحايا فيروس كورونا ارتفع إلى أكثر من 12400 شخص في 228 مدينة في جميع أنحاء البلاد. عدد الضحايا في سيستان وبلوشستان140 شخصًا، في خوزستان580، في أصفهان1400، في لرستان250، في خراسان الرضوية 1030، في كرمانشاه370، في مازندران980، في يزد265، في بوشهر 25، في كهكيلويه وبوير أحمد 50 شخصًا تضاف إليها إحصائيات المحافظات الأخرى.

أفادت مصادر طبية في كيلان وفاة 40 شخصًا من بينهم اثنان من الممرضين في أستارا. كما وفي العديد من المناطق الريفية، لا يتم الإبلاغ عن المصابين بفيروس كورونا عن قصد، والأسوأ من ذلك، يتم دفن الجثث كحالات وفاة عادية.

عدد الوفيات في مدينة ”تالش“ أكثر من 100 شخص. ووفقًا لهذه المصادر، كان فيروس كورونا متفشيًا في مدينتي أستارا وتالش منذ أواخر يناير، وبحلول أواسط يناير، قدِم عدد كبير من السياح والمسافرين الصينيين عبر جمهورية أذربيجان إلى أستارا ومنطقة ”أنزلي“ الحرة حيث ذهب بعضهم إلى قم.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية (إيلنا) عن ممرضة في مستشفى ”ولايت“ في قزوين أن «طاقم العلاج متعب … كانت نتيجة فحوصات أحد زملائنا إيجابية أمس. نحن نمرض واحدًا بعد آخر ونسقط … قد تكون لدينا ذروة شديدة مرة أخرى، (هذا) أمر خطير. كل الأسرّة كانت ممتلئة من يوم مجيئي إلى هنا، ولم تكن فارغة على الإطلاق». وقال أحد العاملين بمستشفى ”بقية الله“ في طهران إن ما بين 20 إلى 30 شخصًا يموتون كل يوم بسبب الإصابة بكورونا.

وحصلت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على وثائق من منظمة حالات الطوارئ للنظام تُظهر بوضوح أن ادعاء روحاني بأن ”الحكومة علمت عن فيروس كورونا في قم في 19 فبراير وأُبلغت المواطنين على الفور“ بأنه كذب على الإطلاق. ووفقًا لهذه الوثائق، تم إدخال عدد كبير من المرضى في بداية فبراير إلى المستشفيات ليس فقط في قم، ولكن أيضًا في طهران.

من ناحية أخرى يتفاقم الصراع بين الذئاب باستمرار مع زيادة ضحايا كورونا. كتب مصطفى ميرسليم إلى روحاني: «لماذا، بالنظر إلى تجربة الصين والتحذير الخطير من وزير الصحة، في اليوم الذي لاحظت فيه تحديد أول شخصين مصابين بفيروس كورونا في قم، لم تتحرك على الفور، وعلى الأقل لماذا لم تأمر بمظهرك الجاد اليوم، بفرض أي قيود على تلك المدينة مثلما تؤكد ضرورتها هذا اليوم وأبلغتها، وأصبحتَ هلِعًا من مصطلح الحجر الصحي الذي استخدمه بعض الحريصين، وشخّصتَ ذلك دون المصلحة الوطنية، وتركتَه يمر لمدة خمسة أسابيع، ويبتلي وطننا بمثل هذه الكارثة؟ لماذا، على الرغم من مشورة المسؤولين في الصحة والعلاج في البلاد، سمحتَ للناس بالتجمع من أجل التسوق في ليلة العيد في المتاجر العامة والأماكن العامة دون أي قيود، وبالتالي وصل بلدنا إلى ذروته الأولى في 20 مارس؟ حتى الآن، توفي أكثر من 2200 شخص بسبب كورونا وفقًا للإحصاءات الرسمية، وبالتأكيد راح بعضهم ضحية إهمال حكومتك. ولكن اعلم أن ما وصفتَه بالموجة الثانية والأشخاص الذين سيخسرون حياتهم في المستقبل بسبب عودة فيروس كورونا من جديد، يعود سببه إلى عدم اتخاذ قرار حاسم من قبلك».

وقال رضا شيران، عضو مجلس شورى النظام، إن «مرضًا انتشر أصبح يُعرف باسمه الأجنبي فيروس كورونا ولكن في داخل البلاد يطلق عليه اسم”أمراض الجهاز التنفسي الحادة”. ثم يقولون، على سبيل المثال، في خراسان، توفي 400 شخص من أمراض الجهاز التنفسي الحادة و 50 ماتوا من فيروس كورونا». وحذر من الموجة الثانية لكورونا وقال «تظهر الإحصائيات أن أعداد المصابين كبيرة».

هذا وتوقف سائقو حافلات مرآب ”بجنورد“ يوم 26 مارس عن العمل للاحتجاج على عدم وجود إمكانات صحية لمكافحة كورونا وعدم تعطيل العمل. وأصيب عدد من السائقين بكورونا. كما في اليوم نفسه، احتج عمال النحاس في سونغون (ورزقان في أذربيجان الشرقية) على عدم تعطيل عملهم. على الرغم من انتشار الفيروس في المنطقة ووفاة أحدهم، يجب على العمال الذهاب إلى العمل رغمًا عنهم. في 24 مارس، اعترضت مجموعة من الممرضين و الممرضات في مدينة ”بانه“ وقبله بيوم عدد آخر من الممرضين والممرضات في مدينة مشهد احتجاجًا على ظروف العمل القاسية ونقص في الإمكانات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 مارس (آذار) 2020

الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام

کتب الاستاذ علی الکاش مقالا بعنوان « الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام » جاء فی المقال
علي الكاش
قال تعالى في سورة فاطر/43(( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله)).
الأمر الذي لا يدركه النظام الحاكم في ايران، انه من السهل ان تضحك على شعبك، ولكم من الصعب أن تضحك على العالم كله، ومن السهل ان تضحك عليه لفترة قصيرة، ولكن من الصعب ان تضحك عليه دائما، حبل الكذب قصير مهما تفنن به النظام الحاكم، وان حبل الثقة بين النظام الحاكم والشعب سيقصر تدريجيا، كلما استمر النظام في الكذب والخداع على شعبه، وفي نهاية المطاف سينقطع الحبل حتما.
بعد الإخفاقات المتكررة لنظام الملالي، اعلن المرشد الاعلى للثورة الاسلامية الخامنئي الجهاد ضد الكورونا، بعد ان فشل محور المقاومة في الجهاد من أجل تحرير القدس، وكان الحوار المقاوم الإسلامي قد تم عبر رسالة وزير الصحة الايراني الى المرشد الأعلى، الذي أمر كافة المستشفيات والمراكز الصحية بعدم تقديم المعلومات لأية جهة كانت محلية او اجنبية عن اعداد المصابين بالفايروس، فجاء رد المرشد على رسالة الوزير” ان الشعب الايراني بكل مكوناته وأطيافه الى جانب القطاع الطبي، سيُدهش العالم بتحقيقه لشعار( سنهزم كورونا)”. ثم أعلن الخامنئي الجهاد على الكورونا ” الكوادر الطبية الايرانية قدمت نماذجا من التضحيات والإيثار في الايام الماضية، وهي بمثابة دروس لنا جميعا، وتعكس مسؤوليتها وتعهدها الديني والانساني اللذين تتمتع بهما كوادرنا الطبية، هؤلاء يجاهدون في سبيل الله”.
فهل سيتحول فيلق القدس الى فيلق الكورونا، والجهاد في سبيل القدس الى الجهاد ضد الكورونا؟
……. لكن كلام خامنئي يعني اليأس والقنوط، وليس التفاؤل من مكافحة الفايروس، بمعنى انه حكم على الجهاد الجديد بالفشل، قبل أن يبدأ محور المقاومة الإسلامية بتهيئة إستحضارات المعركة، ويستبدل جبهاته في العراق وسوريا ولبنان واليمن بجبهة الكورونا.
وكالعادة كذب الخامنئي على شعبه والعالم عندما زعم بأن” المسؤولين الايرانيين أعلنوا بكل مصداقية وشفافية منذ اليوم الأول لإنتشار فايروس كورونا في البلاد، ووضعوا الشعب في صورة حقيقة الأمر”. ويبدو ان سجية الكذب لا تفارق المرشد الأعلى ونظامه، فهذه الكذبة مفضوحة لدرجة كبيرة وتثير سخرية العالم، فإن كان النظام كذب بشأن الطائرة الأوكرانية ثلاثة أيام، فإنه لحد الآن يكذب بشأن حقيقة عدد الوفيات والإصابات بالفايروس. ويبدو ان الخامنئي تجاهل تصريحاته السابقة بأن الفايروس مؤامرة على ايران بهدف الحد من مشاركة الايرانيين في الإنتخابات، التي شهدت أدنى مشاركة شعبية منذ تسلم الملالي الحكم. كما ان عدد من النواب والمسؤولين الايرانيين سبق ان اتهموا النظام بإخفاء المعلومات عن عدد الوفيات والاصابات بالفايروس، وفضحوا إدعاء النظلم بأن (الفايروس تحت السيطرة) في الوقت الذي كان منجل الفايروس يحصد رقاب الإيرانيين ومنهم بيت الخامنئي نفسه والبرلمان الايراني (20) مصابا.
صرح (عبد الكريم حسين زادة) عضو البرلمان الايراني في 6/3/2020 ان” الجثث في مدينة قم تتراكم، وان عدم عزل مدينتي قم ورشت سيجعل ايران الأولى من حيث عدد الإصابات بكورونا”. علما ان الحرس الثوري الايراني يرفض فرض حجر على قم، حيث ذكر رئيس الاستخبارات في الحرس الثوري” ان قم هي شرف الإسلام”. ولا نعرف مكة المشرفة هي شرف من حسب رؤية الأمعي؟
الأغرب منه ان وزارة الخارجية الايرانية رفضت المساعدات الامريكية والأوربية بشأن مكافحة الكورونا، وصاحب ذلك هجوما على الدول الغربية (بريطانيا، فرنسا والمانيا)، فقد اعتبرها روحاني دولا خبيثة، واشار الخامنئي بأنه هذا الدول الثلاث ذيول للولايات المتحدة الامريكية، بسبب التطورات الأخيرة في الملف الننوي والتي كشفتها منظمة الطاقة الدولية وتقارير فرق التفتيش بأن ما تخصبة ايران يتجاوز الحد المقرر بأكثر من ثلاثة أضعاف.
لكن ما الذي حصل فعلا؟
اكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ان المساعدات الأوربية من بريطانيا وفرنسا والمانيا وصلت الى ايران عبر دبي، بقيمة (5) مليون يورو لمكافحة الفايروس. الدول الخبيثة الثلاث ساعدت النظام الملائكي لمكافحة الكورونا، لقد إنقلبت المفاهيم رأسا على عقب، فمن الشيطان ومن الملاك؟
ما يزال شبح المؤامرة مخيما على عقول النظام المتحجرة، ففي الوقت الذي انتشر الفايروس في معظم دول العالم، وكانت ايران مصدرة للفايروس للكثير منها فإن (العميد غلام رضا جلالي) رئيس منظمة الدفاعي المدني الايراني صرح ” ان نشر الخوف الفزع من تفشي الفيروس في ايران يدعم نظرية هجوم بويولوجي منظم على الصين وايران”. مع ان دولة التآمر (امريكا حسب رؤية النظام) تعاني من الفيروس ورصدت (8.3) مليار دولار لمكافحته.
رفض النظام الايراني وفد (اطباء بلا حدود) الذي جاء الى ايران للمساهمة في القضاء على الكورونا او الحد من انتشارها، وكان الوفد يصطحب مستشفى ميداني ومحملا بعدد كبير من الأقنعة الواقية والمعقمات والأدوية والأسرة والعدد الطبية، ووصف النظام الايراني المنظمة بأنها” قوى أجنبية غير مرحب بها”،علما ان المنظمة التي تتخذ من فرنسا مقرا لها، هي مؤسسة انسانية غير ربحية وليس لها علاقة بالجوانب السياسية. إن رفض الخامنئي يثير الحيرة في الوقت الذي بلغت فيها الوفيات (10500) مواطن وتفشى الفيروس في (31) محافظة، فقد برر النظام رفضه لمساعدة المنظمة لأن الرئيس الفرنسي أعلن عن تأييده للحصار الامريكي المفروض على ايران، علما ان الحرس الثوري الايراني يعتبر المنظمة “خاضعة للمشوع الامريكي”، دون ان يقدم دليلا واحدا. مع ان المنظمة لا تمثل لا الرئيس الفرنسي ولا الامريكي، وهذا الرفض انما يعني ان طلب ايران قرضا من صندوق النقد الدولي لمكافحة الفيروس كان لأغراض دعائية داخلية على اعتبار ان الحصار الامريكي يقف وراء عدم قدرة ايران على مواجهة كورونا.
قال الخامنئي في آخر تصريح ” ان الأعداء من الإنس والجن، هم موجودون، وهم يساعدون بعضهم البعض في الكثير من البلدان ويتعاونون ضدنا”.
قد فهمنا ان عالم الأنس يعادون النظام لأنه يمثل الدولة الراعية الأولى للإرهاب، لكن ما بال عالم الجن يعادي النظام الايراني؟ الم يقل النظام ان الحصار الأمريكي على ايران وفر فرصة للتنمية الإقتصادية، على أساس ان النمو العلمي والإقتصادي في ايران أكثر من جميع دول العالم. ولكن كيف يفسر النظام طلبه الإقتراض من صندوق النقد الدولي، والحصول على قرض روسي بمقدار (5) مليار دولار ـ هذا قبل تفشي وباء كورونا ـ علما ان الميزانية لهذا العام حددت سعر النفط الايراني بـ (50) دولار للبرميل، علاوة على تبرع الإتحاد الأوربي (20) مليون يورو لدعم النظام في مكافحة الكورونا؟ بل ان الأمين العام للأمم المتحدة ناشد دول العالم بمساعدة النظام الإيراني دون غيره من دول العالم لمكافحة الفيروس بناء على إتصال من وزير الخارجية محمد جواد ظريف.
إن التناقضات في تصريحات المسؤولين الإيرانيين تثير الحيرة، مثلا خاطب الرئيس روحاني الشعب الامريكي مستعطفا” ان العقوبات الامريكية الحقت الضرر بالعديد من المواطنين الايرانيين على صعيد صحتهم ووظائفهم ودخلهم”. مع ان روحاني نفسه سبق أن قارن بلاده بالدول الاوربية كبريطانيا وفرنسا وبرلين موضحا ” ان متاجر هذه الدول افرغت من السلع، والمستشفيات عاجزة عن إستقبال المرضى، بينما ايران وفرت هذه المواد، وخاصة المواد الغذائية والصحية”. ويأتي تصريح محمد جواد ظريف ليدخلنا في متاهة جديدة بقوله” ان ايران لا تستطيع شراء الأدوية، حتى وان كانت تمتلك الموارد، والإيرانيون يموتون، دون ان يحرك المجتمع الدولي ساكنا”. ومن المعروف ان الإدارة الامريكة أعفت المواد الغذائية والأدوية من الحصار. بل ان حكومة ايران باعتراف مدير مكتب روحاني (محمد غازي) أقرت بإختفاء مليار دولار من خزينة الدولة كان مخصصا لشراء الأدوية والسلع الاساسية.
في خضم هذه التناقضات في التصريحات، أين يا ترى الحقيقة، هل مع الخامنئي والجن، اما مع روحاني المتفائل ام مع ظريف المتشائم؟
قال الأفوَه الأوْدِيّ:
لا يصلح الناسُ فوضى لا سراةَ لهمْ … ولا سَرَاةَ إذا جهالهُم سادوا
(قواعد الشعر).

علي الكاش

جريمة التستر على وباء کورونا أکبر دافع لتغيير نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: عندما تعلن منظمة مجاهدي خلق في بيان لها يوم الاثنين الماضي بأن عدد الوفيات جراء كورونا قد ارتفع بشكل صادم في 222 مدينة ليتجاوز11500 شخص. وعندما نعلم أيضا وبحسب وکالات الانباء التابعة للنظام بأن جامعة قم للعلوم الطبية: «أصيب 40 طبيبا و130 ممرض وممرضة بهذا الفيروس أثناء خدمة المرضى»، فإننا نعلم بأن الامور والاوضاع الصحية السائدة في إيران في ظل نظام الفاشية الدينية ليست على مايرام بل وعلى أسوأ ماتکون خصوصا وإن النظام لايزال مستمرا في تستره وتکتمه على الحقائق المتعلقة بالاوضاع وعدم السماح بجعل الشعب الايراني قبل غيره يعلم بما يجري، عندئذ تتوضح الصورة أکثر بشأن هذا النظام ومدى عدائه وتربصه الشر بالشعب الايراني، وطبقا لذلك تتأکد حقيقة الحاجة للتغيير الجذري في إيران والذي لايمکن أن يتم أبدا إلا بإسقاط نظام الملالي مصدر وأساس کل البلاء والمصائب والمآسي التي يعاني منها الشعب الايراني.
هذا النظام القرووسطائي الذي لايوجد من نظير له في إجرامه ووحشيه ومعاداته للإنسانية في عصرنا هذا، إرتکب أکبر جريمة مروعة بحق الشعب الايراني عندما قام بالتستر على تفشي دخول الوباء الى إيران منذ الاشهر الاخيرة للسنة الماضية ولم يبادر الى إتخاذ خطوات وإجراءات تقي الشعب الايراني من هذا الوباء وتحد من إنتشاره الکارثي کما يحدث الان، فإن العالم وبفضل الدور والنشاط المتميز لمنظمة مجاهدي خلق بجعل العالم کله على إطلاع ودراية بما يجري في داخل إيران حاليا والى أي حد ومستوى قد وصل تمادي النظام في تجاهله وتستره عن نشر الحقائق المتعلقة بالوباء والانکى من ذلك إنه قام بطرد فريق من منظمة أطباء بلا حدود کان سيبني مستشفى ميداني بسعة 48 سرير في مستشفى أمين بأصفهان. الذي تم إحضاره من فرنسا، مع 9 أطباء ومتخصصين في المنظمة لمكافحة كورونا. ولذلك فإنه ومن خلال کل مايجري يٶکد على معاداته للشعب الايراني وإن العالم وکما قلنا وبفضل نشاطات وفعاليات مجاهدي خلق صار يعرف الاوضاع المزرية والوخيمة في داخل إيران، ولذلك فإن الاصوات صارت تتعالى مطالبة بإجراء التغيير في إيران وإعتبار ذلك مطلبا ضروريا ملحا جدا.
المٶتمر الذي أقيم في مجلس الشيوخ الأمريكي قبل أيام لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وإدانة تستر نظام الملالي على تفشي وباء كورونا، الأمر الذي أودى بحياة الآلاف من أبناء الشعب الإيراني، في هذا المٶتمر الذي تحدث فيه كل من السيناتور بنيامين كاردين، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، والسيناتورة جين شاهين، العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، والسيناتور جيري بيترز، وأرسل السيناتور تيد كروز المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، فقد ألقى السيناتور جوزيف ليبرمان، المرشح السابق لمنصب نائب رئيس الجمهورية، کلمة شدد فيها بوجوب دعم التغيير في إيران ورفض المزاعم الواهية التي يقوم النظام بنشرها بخصوص إن التغيير في إيران يٶدي الى الفوضى مٶکدا في کلمته بأن نظام الملالي هو السبب في الکثير من الفوضى في البلدان الاخرى وأکد بأن:” إيران لديها البديل الديمقراطي العادل المحب للشعب وأرض الوطن ولديه الاستعداد والقدرة الكاملة على إدارة البلاد على أكمل وجه كما ينبغي.” مضيفا”فهذا هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، ورئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. وأعتقد أن دعمها في إيران يزداد كل يوم.”.

تسييس کورونا لن ينقذ النظام الايراني

بحزانی – منى سالم الجبوري: رب ضارة نافعة! يبدو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يسعى من أجل الاستفادة من تفشي وإنتشار وباء کورونا في إيران ووخامة الاوضاع السائدة في البلاد من أجل رفع الضغط الاقتصادي الامريکي والدولي عليه، وإن التصريحات والمواقف الصادرة من جانب القادة والمسٶولين الايرانيين تسير کلها بهذا السياق، خصوصا بعد أن قام النظام الايراني بطرد فريق من منظمة أطباء بلا حدود کان سيبني مستشفى ميداني بسعة 48 سرير في مستشفى أمين بأصفهان. الذي تم إحضاره من فرنسا، مع 9 أطباء ومتخصصين في المنظمة لمكافحة كورونا. کما رفض المساعدات الامريکية من أجل مواجهة الوباء، وإن روحاني قد أعلن بوضوح عن المطلب الاساسي لنظامه والداعي الى رفع العقوبات الامريکية کلها!

النشاطات التي تقوم بها زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، بخصوص کشف مجريات الامور والاوضاع في داخل إيران والتي تحرج النظام کثيرا خصوصا من حيث تعمده في التقصير والتقاعس وعدم إقدامه على إتخاذ خطوات وإجراءات بإمکانه القيام بها والتي ستٶثر بصورة إيجابية على الاوضاع الوخيمة، وەبدو واضحا بأن النظام يريد المراهنة والمغامرة على حساب الشعب الايراني وهذه هي الحقيقة التي تکشفها زعيمة المعارضة الايرانية للعالم وتفضح بذلك النوايا الاجرامية للنظام بحق الشعب الايراني، خصوصا بعد إصرار النظام على رفض المساعدات الدولية والتي توضح المخطط المشبوه له والاهداف المبيتة من ورائها.

النظام الايراني من خلال تقاعسه عن العمل الجدي من أجل مواجهة الوباء وکذلك من خلال رفضه للمساعدات الدولية فإنه يريد أن يستدر عطف بلدان العالم ويٶلب الرأي العام العالمي ضد الولايات المتحدة والبلدان الاوربية حتى يرفعوا العقوبات الدولية المفروضة عليه بزعم إن تلك العقوبات هي السبب فيما يعاني منه الشعب الايراني، وبطبيعة الحال فإن النظام يريد أن يضرب أکثر من هدف بسهم واحد، فهو يريد التغطية على دور المشين والمشبوه بتستسره على الوباء ومساهمته في نشره بأسوأ مايکون في سائر أرجاء إيران بل وحتى إن المرشد الاعلى للنظام لم يأل جهدا عندما أعلن بأن نظام يواجه حربا بايولوجية من جانب الولايات المتحدة الامريکية، ولاريب من إن السياسة العامة للنظام الايراني تعمل کلها بسياق العمل من أجل إستخدام وتوظيف وباء کورونا وتسييسه من أجل إجبار الغرب على رفع العقوبات عن کاهله.

النظام الايراني وهو يقوم بهکذا حملة ضارية من أجل رفع العقوبات عنه، فإن رفع العقوبات لايمکن أن تکون أبدا في صالح الشعب الايراني تماما کما کان الحال مع الافراج عن الاموال الايرانية المجمدة بعد الاتفاق النووي الذي أبرم في أواسط عام 2015، حيث أثبتت الاحداث والتطورات بأنه کان في خدمة النظام نفسه، وهذه الحقيقة تعمل المقاومة الايرانية على التأکيد عليها وإثبات حقيقة أن هذا النظام ککل بمثابة أخطر فايروس أصاب الشعب الايراني وهو لايعمل أبدا من أجل الشعب الايراني إطلاقا.

ترسل مصابين بفيروس كورونا للقتال

ایلاف – بهية مارديني بهية مارديني
علمت “إيلاف” من مصادر موثوقة أن المعارضة السورية أكدت لجهات دولية أن طهران تشن حربا بيولوجية في سوريا.

وتوصلت المعارضة إلى معلوماتها بعد متابعة التدخلات الإيرانية في سوريا وبعد تشكيل فريق مختص، يضم أشخاصا ميدانيين في الداخل السوري في مختلف المناطق المحررة وغير المحررة، وأشخاصا لديهم إمكانية الحصول على معلومات من داخل إيران، والحرس الثوري الإيراني، والميليشيات الطائفية المرتبطة والمدعومة من قبله، وبعد التواصل مع المعارضة الإيرانية تشكلت المعلومات وفقا لمتابعات الفريق وتقاطع المعلومات مع جهات متعددة.

وشدد فريق العمل أن النظام الإيراني يقوم بتنفيذ حرب بيولوجية غير معلنة ضد مقاتلي الثورة والمعارضة السورية، وكذلك قوات التحالف الدولي العاملة في سوريا والعراق، مما أدى الى عودة أعداد منها إلى بلادهم مستغلا الانتشار الواسع “لوباء كورونا” في إيران.

البوكمال

وشددت القرائن الدالة على هذه الحرب مع احتفاظ “إيلاف” بسرية المصادر “على تحديد قيادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا لأماكن في “منطقة الحمدان في البوكمال السورية” يتم فيها تنفيذ حجر طبي للمصابين “بوباء كورونا” فيها، وخاصة المقاتلين التابعين لميليشيا “فاطميون” الإرهابية، وقد كانت بدء مشاهدة ذلك من قبل مصادر بتاريخ 18-2-2020م. وهذا الحجر ليس لغايات عدم انتقال الوباء بين الميليشيا فقط، بل لاحقا تم تحديد حالات متأخرة وإرسالها إلى جبهات القتال مع فصائل الثورة والمعارضة السورية بشكل طوعي غالبا. وقد تم كذلك لاحقا الطلب من العديد من هؤلاء المحجورين الاختلاط بالمدنيين السوريين في منطقة البوكمال، مما أدى الى انتشار الوباء بشكل واسع بينهم”.

وأشارت المعلومات إلى دفن مقاتلين متوفين “بوباء الكورونا” في مناطق انتشار قوات الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له في مدينة “البوكمال” السورية على الحدود العراقية، وعدم الإعلان عنهم أو عن أعدادهم وسبب وفاتهم، ومنهم من ميليشيا “فاطميون” وميليشيا “زينبيون”، وأما الضباط الإيرانيون المتوفون بالوباء فيتم تسليمهم لذويهم لدفنهم، وقد تم رصد مشاهدات داخل إيران لضباط كانوا في سوريا دفنوا وفق احتياطات صحية معمول بها في مثل هذه الحالات.

مصابون

ولفت التقرير الى إرسال مصابين بوباء الكورونا من إيران إلى سوريا “برغبتهم”، (برا عبر الحدود العراقية، أو جوا) للالتحاق بميلشيات النظام الإيراني في سوريا لينخرطوا في الأعمال القتالية ضد قوى الثورة السورية وينالوا شرف “الشهادة في المعارك المقدسة”، بزعمهم، بدلا من الموت في المستشفيات بداء الكورونا، وذلك بتنسيق سري مع “مقر مكافحة الكورونا” الذي أنشأه الحرس الثوري الإيراني مؤخرا، وقيادات في “الحشد الشعبي العراقي”.

وكشفت المعلومات عن نقل ما لا يقل عن ثلاثين مقاتلا من الميليشيات الإيرانية لديهم أعراض الإصابة بالفيروس إلى مشفى (الزهراء) الإيراني الخاص بمعالجة العناصر في دير الزور، وكذلك حوالي سبعين مصابا إلى مستشفيات في دمشق (حسب رتبة وأهمية المصاب).

ادلب

كما تم رصد تعليمات روسية أذيعت عبر أجهزة الاتصال اللاسلكية في منطقة إدلب تطلب من ميليشياتها عدم الاحتكاك المباشر مع الميليشيات الإيرانية، وكذلك تعليمات شفهية أعطيت لمقاتلي نظام الأسد حول ذلك.

وتشير التقارير إلى إن إيران اصبحت البلد الذي سجّل أكبر عدد من الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد بعد الصين وإيطاليا، ووفق بيانات المعارضة الإيرانية، فالأرقام التي يعلن عنها النظام الإيراني كاذبة مقارنة بالأرقام الحقيقية التي تصل لأضعاف المعلن عنه رسميا، ولا دليل على الانتشار الواسع لوباء الكورونا في إيران أكثر من إصابة عدد كبير من قيادات الصف الأول في المجال السياسي والعسكري في إيران بهذا الوباء.

أزمة كورونا وحاجة الملالي المتزايدة إلى الأكاذيب الفاضحة

حديث اليوم
عاد حسن روحاني اليوم ليتصدر المشهد في تكرار الأكاذيب بوقاحة تفوق الوصف، حيث زعم بشأن أزمة كورونا ، أن هناك 20 ألف سرير مستشفى فارغة في البلاد. وأضاف: «لا أعتقد أن حال أي دولة (من حيث وفرة سرير المستشفى) حَسَن مثل حال إيران ».

ثم جرح روحاني شعور الشعب الإيراني وأهانه بقوله: «لقد حللنا هذه المشكلة من خلال إعداد 10 آلاف ممرض و ممرضة جدد».

حقيقة أكاذيب روحاني اللامتناهية

إن ما يصفه حسن روحاني بأنه سرير مستشفى، هو أسرّة مهاجع الجنود التي تم نقلها مؤخرًا إلى صالات في معرض طهران من قبل الجيش التابع لخامنئي الولي الفقيه للنظام.

والممرضون الجاهزون بين عشية وضحاها هم أفراد الحرس والباسيجيين الذين تتمثل مهمتهم في نقل الموتى إلى المقابر.

روحاني يختلق مثل هذه الادعاءات السخيفة في وقت أعرب فيه بعض عناصر النظام عن خوفهم من المأساة الكبرى التي حلت بالشعب الإيراني نتيجة تصرفات النظام الخاطئة وأبدوا هلعهم إزاء هذه البلية.

ووصف ”بزشكيان“ نائب رئيس مجلس شورى النظام تصرفات الحكومة بأنها استخدام اتخاذ القرارات بالتنقيط وبشكل مؤقت واحتج على عدم حجر مدينة قم صحيًا.

وأما عباس عبدي فقد آكد أن كورونا تحدى النظام وأضاف قائلاً: «لم تكن هناك مثل هذه الفجوة في هيكل الحكومة خلال 40 سنة من عمر النظام بعد الثورة».

كما أقر صادق خرازي، سفير النظام السابق لدى فرنسا: الإيرانيون اليوم يكرهون قادتهم.

وفي السياق حذّر نجفي، عضو في مجلس شورى النظام، روحاني في رسالة مفتوحة من أن “كابوس التمرد” يقترب.

لماذا يصر روحاني على هذا الحد من فضيحة الأكاذيب؟

ألا يعلم روحاني ومَن على شاكلته أن هذه المزاعم السخيفة وهذه الأكاذيب والهراء تغضب المواطنين المطحونين الناقمين وتزيد من كراهيتهم واشمئزازهم تجاه النظام؟ ألا يخافون من نهايتهم ونهاية النظام؟ ألا يتعظون بما آل إليه مسؤولو نظام الشاه مثل ”هويدا“ (رئيس الوزراء في حكم الشاه) و ”نصيري“ (رئيس سافاك الشاه) وغيرهم من الطواغيت؟

بصرف النظر عن حقيقة أن الطغاة وأعداء الشعب يصبحون عميانًا وبكمًا في مراحلهم النهائية من عمرهم، فإن الواقع هو أن النظام على منحدر حاد لا خيار له سوى إنكار الواقع وإطلاق الأكاذيب الفاحشة. لأنه لا يريد ولا يستطيع احتواء ولجم المأساة التي حلت بالشعب وكبح جماح انتشار الوباء الذي خرج من السيطرة.

من ناحية أخرى، فإن حجم الكارثة هائل للغاية وعدد الضحايا مذهل لدرجة أنه جعل النظام منقسمًا ومتشتتًا.

من ناحية، يضطر روحاني وأعضاء حكومته إلى الكذب الذي دأبوا عليه، ومن ناحية أخرى، يضطر عملاء النظام، خوفاً من غضب المجتمع المتفجر، إلى الاعتراف بالواقع والتحذير منه.

هناك بالطبع عامل حاسم، وهو ما تقوم به منظمة مجاهدي خلق من تقديم إحصائيات يوميا لعدد المصابين والمتوفين، مما يزعج الملالي ويجبرهم على إعلان إحصاءات قريبة من الواقع.

وعلى سبيل المثال، أعلن ”جهان بور“، المتحدث باسم وزارة الصحة، الإحصائيات اليومية، وأضاف: “هناك 2746 حالة في حالة طوارئ، مما يعني نفس العدد من الضحايا الجدد.

عاصفة من الغضب قادمة

النظام المعادي للشعب، الذي يعرف جيدًا ما يأتي بعد العاصفة من انتفاضات واحتجاجات ناجمة عن الضيم والظلم والمعاناة والعذاب، يحاول على عجل و تحت غطاء مكافحة كورونا، إعادة ترتيب أجهزته القمعية وتكملتها في كل مكان تحت ذرائع مثل الحرب البيولوجية وخطة المناطق وما إلى ذلك.

لكن من الواضح أن هذه الإجراءات معلقة في الهواء بلا أساس لأن غضب الناس سوف ينفجر بمجرد العثور على أبسط فرصة (بما في ذلك في نهاية محتملة لموجة كورونا) وعندئذ لا يبقى أي أثر لهذا الهيكل الزائف.

لا يجوز الشك في هذه الحقيقة التي يزداد وضوحها كل يوم، كما قال قائد المقاومة مسعود رجوي ، «إن حرب الشعب الإيراني مع كورونا جزء من المعركة المصيرية ضد خامنئي ونظام ولاية الفقيه ».

لذلك، كما قالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي ، «إن الحفاظ على كيان إيران مرهون بإسقاط هذا النظام. كما أن تحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم واحتواء الكوارث الطبيعية، رهن لتغيير هذا النظام».

وأضافت السيدة مريم رجوي مخاطبة الشباب «صبوا جام غضبكم على النظام. إبداعات الشباب، وخاصة الطلاب، تشق الطريق وتزيل المآزق. علينا أن ننهض بأنفسنا للدفاع عن حماية البلد والمجتمع وصحته وأمنه ومستقبله. يجب علينا إبداء النفور من هذا النظام وإثارة الاحتجاج والإضراب إلى أقصى حد ممكن».

كورونا في إيران..وفاة 6 سجناء مصابين بكورونا في سجن طهران الكبير


لحد يوم الأربعاء، 25 مارس2020، وصل عدد المتوفين في سجن طهران الكبير (فشافويه) بسبب إصابتهم بفيروس كورونا إلى 6 سجناء.

ووفقًا للتقارير الواردة من السجن في الوقت الحاضر أن الوضع في العنابر سيئة للغاية من حيث الصحة والبيئة. وكثافة السجناء واكتظاظهم في الغرف كثيرة جدًا. والعديد من السجناء لا يمتلكون أسرة للنوم عليها، وينامون على الأرض الملوثة. والمادة الصحية الوحيدة في السجن هي سائل ”ريكا“ لغسل الأواني. ويخضع السجناء في حالة نفسية غيرمناسبة.

حتى الآن التزمت عناصر و وكلاء النظام في سجن طهران الكبير بالصمت بشأن تفشي فيروس كورونا في السجن ولا يقدمون أي تقرير عن وضع السجناء السياسيين والعاديين. وعلى هذا الأساس، يتعرض العديد من السجناء في سجن طهران الكبير لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في حسابها في تويتر:وفاة 6 سجناء في سجن ”فشافويه“ بطهران تمثل بداية سلسلة وفيات تأتي جراء جرائم النظام ضد الإنسانية بشأن السجناء وعدم إطلاق سراحهم في الظروف الاستثنائية لتفشي كورونا

مریم رجوي
@Maryam_Rajavi_A
وفاة 6 سجناء في سجن ”فشافويه“ بطهران تمثل بداية سلسلة وفيات تأتي جراء جرائم النظام ضد الإنسانية بشأن السجناء وعدم إطلاق سراحهم في الظروف الاستثنائية لتفشي #كورونا #إيران

٢٠٣
٧:٠٢ م – ٢٦ مارس ٢٠٢٠
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
١٨٢ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
كما حصد تفشي كورونا في سجن أرومية المركزي والعمل الآثم لنظام الملالي لرفضه إطلاق سراح السجناء أحد السجناء.
توفي يوم الأربعاء ، 25 مارس ، سجين يدعى حسن جوادي ، وهو سجين يبلغ من العمر 48 عامًا في الجناح 14 من سجن أورومية المركزي، متأثراً بفيروس كورونا ومنع جلادي خامنئي من تقديم العنايات الطبية له.
ظل جثة هذا السجين على الأرض لبعض الوقت ولم يتخذ الحراس أي خطوات لنقلها.
بعد نقل السجين، أخبر جلادو خامنئي بشكل مخادع السجناء أنه مات بسبب سكتة قلبية.
وكانت السيدة مريم رجوي قد آعلنت يوم 14 مارس أن عدم إطلاق سراح السجناء في الوضع الحالي جريمة كبرى ضد الإنسانية، مؤكدة أن المسؤولية عن هذه الجريمة تقع على عاتق خامنئي وغيره من قادة حكومة الملالي وأن التدخل العالمي ضروري أكثر من أي وقت مضى لمنع وقوع كارثة إنسانية.

أفادت التقارير الواردة انتشار مرض كورونا في نطاق واسع في سجني قزل حصار بمدينة كرج قرب العاصمة طهران و أورومية في شمال غرب إيران .

وتم إصابة عدد من السجناء السياسيين في سجن أورومية بفيروس كورونا. ونقل السجين السياسي «عبدالسلام مردان رزكه» الذي كان يخوض إضرابًا عن الطعام إلى مراكز العلاج خارج السجن يوم السبت 21 مارس عقب تدهور حالته الصحية. وتم الإعلان عن اختبار كورونا لهذا السجين السياسي ايجابيًا.

وبحسب خبر آخر، تم نقل ”كيا مظاهري“ مدير متجر عنبر السجناء السياسيين في سجن أورومية المركزي، إلى خارج السجن يوم الثلاثاء 23 مارس، بسبب إصابته بفيروس كورونا. وكان جميع السجناء السياسيين في هذا العنبر على اتصال مباشر بهذا الشخص يوميًا فلذلك يتعرضون جميعًا لمرض كورونا.

كورونا في إيران – عناصر النظام يعترفون بظهور السخط الاجتماعي والإفلاس الاقتصادي


كورونا في إيران
اعترافًا بالعواقب الكارثية لتستر نظام الملالي على حقائق تفشي كورونا ، كتب حميد آصفي من المحسوبين على ما يسمى بالإصلاحيين في حسابه على تليغرام في 23 : «تسبب أداء الحكومة في إصابة عدد كبير من الإيرانيين بالعدوى. إذا استمر هذا النهج السقيم، فوفقا لمنظمة الصحة العالمية، يمكن أن يقتل الملايين في إيران ».

وأضاف «غداة تفشي المرض، ما يتبقى للمجتمع سيكون اقتصادًا مفلساً تمامًا وحكومة غير قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للشرائح القاطنة في العشوائيات والفقراء والعمال وغيرهم. إن الركود الاقتصادي العميق سيبتلي بالمجتمع الإيراني لسنوات، مما يؤدي إلى انهيار حياة الملايين “.

كما قال عباس عبدي، عضو آخر في زمرة الإصلاحيين على موقع ”رويداد24“ عن عواقب النشاط الإجرامي للنظام: «خلال الفترة الـ40 عامًا ما بعد الثورة، لم نلاحظ فجوة قط هكذا داخل الهيكل الحكومي. الفجوة التي تشكل العقبة الأولى أمام أي عمل فعال. الإجراءات المتخذة لمكافحة كورونا في بلدنا متأثرة من نظرة سياسية».

وبحسب المصدر نفسه، حذر عضو مجلس شورى النظام محمد علي محسني بندبي: «السخط الاجتماعي قادم. أزمة فيروس كورونا مارست ضغطا هائلا على اقتصاد البلاد. معظم أصحاب المهن الصغيرة في يعانون من مشاكل جادة».

كما اعترف صادق خرازي، سفيرسابق للنظام لدى فرنسا بقوله: الشعب الإيراني اليوم يكره المديرين.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عصر اليوم الخميس ، 26 مارس، أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا فی إيران ارتفع في أكثر من 224 مدينة إلى 11900 شخص.

عدد الضحايا في طهران 1650 شخصًا، وكلستان 670، وخوزستان 540 ، وكردستان 225 ، وكرمانشاه340 ، ويزد230 ، وأردبيل185 وخراسان الجنوبية12 شخصًا. تضاف إلى هذه الأعداد إحصاءات المحافظات الأخرى.

كما قال السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية :

حرب الشعب الإيراني مع كورونا هي جزء من المعركة المصيرية ضد خامنئي وضد نظام ولاية الفقيه الدجال عدو البشر. يجب العصيان في المعركة المصيرية ضد وباء ولاية الفقيه. ارفعوا صوت الاحتجاج في كل حيّ وحارة.

إيران تصرخ. دعوا العالم يرى ويسمع. ليرى ويسمع أن الشعب الإيراني لا يريد كورونا ولا الملالي. الحق لا يُمنح بل ينتزع. يجب الحراك والعصيان وانتزاعه من حلقوم الملالي المعادين للإنسان.

محمد محدثين في مؤتمر صحفی عبر اینترنت حول فایروس کرونا في إيران

محمد المحدثین رئيس لجنة الشؤون الخارجیة في‌المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

يستغل النظام محنة الشعب الإيراني لتخفيف العقوبات من أجل الحصول على المزيد من الوسائل لمواصلة القمع والإرهاب والعدوان
حتى الآن، فقد أكثر من 100 طبيب وممرض وفريق طبي آخر حياتهم أثناء علاج مرضى

في مؤتمر صحفي عبر الانترنت انعقد الیوم الخمیس 26 اذار/ مارس 2020 شارک فیه صحفیون ومراسلون من مختلف الصحف ووسائل الإعلام استعرض السید محمد محدثین رئيس لجنة الشؤون الخارجية في لمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ازمة فیروس کورونا من خلال آخر الاحصائیات الخاصة بالمصابین والوفیات.

خريطة <a target='_blank' Class='importLink' href='https://arabic.mojahedin.org/c/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86'>إيران</a>  لتفشي <a target='_blank' Class='importLink' href='https://arabic.mojahedin.org/t/%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86'>كورونا</a>
في الجزء الاول للمؤتمرتم تسلیط الضوء علی تقریر اعدته لجنة الشؤون الخارجیة عن الظروف الراهنة في إیران المتأزمة بفیروس کورونا وفی الجزء الثاني قدم المتحدث الاجابات علی اسئلة الصحفیین المشارکین في المؤتمر.
قال السید محدثین في مستهل حدیثه : على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية ، قدمتالمقاومة الإيرانيةأحدث الأرقام حول وفيات فيروس كورونا في إيران. حتى بعد ظهر يوم 25 مارس، وفقًا للمعلومات التي قدمتها شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران ، أودى فیروس کورونا بحياة أكثر من 11،500 في 222 مدينة في أنحاء إيران. يتم الحصول على المعلومات المتعلقة بالوفيات محافظة تلو محافظة ومدينة تلو الأخرى من المستشفيات والمراكز الطبية والأطباء والمشارح ومدافن الموتى ومن التقارير الداخلية للسلطات الإيرانية.

الرسم البياني لكارثة كورونا في إيران
واشار السید محدثین إلی الأرقام الخاصة بـ 13محافظة من المحافظات الإیرانیة الـ 31.
وقال ان التقارير الواردة من مدینة «قم» تشیر إلى أن ما بين 60 إلى 70 شخصًا يموتون يوميًا بسبب فيروس كورونا، ولا يمكن للمقابر أن تستوعبهم الجثث لفترة أطول. والوضع في مقبرة بهشت- الزهراء في طهران سيئ أيضًا. وطبقاً لتقارير شهود العيان، فقد تم دفن ما لا يقل عن 1250 ضحية في مقبرة بهشت الزهراء بحلول 18 مارس / آذار. ويعمل موظفو المقبرة على مدار الساعة. تم تصميم المقبرة لدفن 160 جثة في اليوم. منذ تفشي فیروس کورونا، يتم دفن أكثر من 300 جثة كل يوم. تم مؤخراً توقيع عقد حفر 10000 قبر إضافية في المقبرة.
تم دفن عدد كبير من ضحايا فيروس کورونا ظاهريا لأسباب أخرى. وفقا لتقارير شهود العيان ، أصيب العديد من العاملين في المشرحة ، بما في ذلك خمس سيدات ، يعملون في أقسام غير مخصصة لضحايا فيروس كورونا، بالفيروس.
مؤشر آخر على حجم الكارثة هو وفاة أكثر من 100 من مسؤولي النظام ، بما في ذلك أكثر من عشرين من كبار رجال الدين مثل ممثلي خامنئي، والمستشارين، على الأقل 10 من كبار قادة قوات الحرس بما في ذلك العميد اللواء حسين أسد اللهی ، القائد السابق لفرقة محمد رسول الله المكلفة بالسيطرة على طهران وكذلك نواب البرلمان وكبار المسؤولين المحليين.
ومن المجالات التي تثير القلق بشكل خاص محنة الطاقم الطبي، بما في ذلك الأطباء والممرضات، الذين يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية لحماية أنفسهم. حتى الآن، فقد أكثر من 100 طبيب وممرض وفريق طبي آخر حياتهم أثناء علاج مرضى فيروس کورونا.
وحذر المدعي العام للنظام محمد جعفر منتظري من أن نشر الإحصائيات والمعلومات المتعلقة بفيروس كورونا إلا من خلال القنوات الحكومية يعتبر “عمل إجرامي يعاقب عليه القانون” مع “عواقب وخيمة”. استمرت الاعتقالات في مدن مختلفة بتهمة نشر شائعات عن وقوع إصابات، بما في ذلك قيام البعض بذلك على وسائل التواصل الاجتماعي.
أمرت قوات الحرس إلی جميع أقسامها ومقراتها الإقليمي بالتواجد في المستشفيات والمراكز الطبية والصحية للتحكم في التقارير عن عدد المرضى المصابين أو المتوفين بسبب الفيروس.
لدينا أدلة واضحة على أن النظام كان على علم بانتشار الفيروس إلى إيران وأن عدة أشخاص لقوا حتفهم بعد أن أصيبوا به قبل شهر ، لكنه أبقاه سرا. بسبب ذكرى 11 فبراير للثورة والانتخابات البرلمانية الزائفة في 21 فبراير ، منع خامنئي صراحة المسؤولين من إصدار هذا الإعلان.
وقال وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي في مؤتمر صحفي في 23 فبراير / شباط، إنه في حين أوصى بعض الأشخاص تأجيل الانتخابات البرلمانية، بصفته المسؤول ، رفض هذه الدعوات. على الرغم من التحذيرات المتكررة ، واصلت شركة ماهان إير المملوكة لقوات الحرس رحلات الركاب إلى الصين حتى مارس. تسبب افتقار طهران إلى الاستجابة المناسبة والفشل في الحجر الصحي لمدينة قم، مركز فيروس کورونا، في انتشار COVID19 إلى ما لا يقل عن 16 دولة أخرى.
لدينا وثائق من المستشفيات أنه منذ أوائل فبراير، تم إدخال المرضى المشتبه في إصابتهم بفيروس کورونا إلى المستشفيات في مختلف المستشفيات في طهران.
في حين أن النظام بذل جهودًا متضافرة لتصوير العقوبات على أنها السبب الحقيقي للوضع الكارثي، في الواقع لا أحد غير النظام مسؤول عن الأزمة.

هناک قضية کمثال حي:
إن موقف النظام تجاه المنظمة غير الحكومية البارزة “أطباء بلا حدود” في الأيام القليلة الماضية أمر واضح للغاية. أرسلت منظمة أطباء بلا حدود مستشفى ميداني إلى أصفهان، وهي واحدة من أكثر المدن تضررا في إيران. على الرغم من الادعاء بأن الوضع مزري والعقوبات تمنع النظام من تلبية الاحتياجات الفورية للشعب الإيراني، منع المسؤولون منظمة أطباء بلا حدود من القيام بعملها. على رضا وهاب زاده ، مسؤول كبير بوزارة الصحة، غرد يوم 24 مارس: “مع تنفيذ خطة التعبئة الوطنية لمواجهة فيروس كورونا وباستخدام القدرات الطبية الكاملة للقوات المسلحة، لا حاجة للأجانب لإنشاء مستشفيات ميدانية وهذا الوجود مرفوض”
في حين يدعي النظام خارج إيران أنه يفتقر إلى الاحتياجات الأساسية بسبب العقوبات، إلا أنه داخل إيران يتباهى بأنه الأمور تحت السيطرة الكاملة ولديه وسائل إضافية.
في 25 مارس، زعم حسن روحاني أنه “حتى اليوم ، لم يكن لدينا نقص في الأسرة أو الممرضات أو الأطباء. حتى في وحدات العناية المركزة ICU) ) في معظم المدن والمحافظات، لدينا احتياطيات. بالأمس ، كنت قلقا بشكل خاص بشأن مدينة مشهد في هذه الأيام، ومع ذلك، اتضح أن 30٪ من أسرة العناية المركزة كانت فارغة. هناك تخطيط جيد في المكان “!
كما ادعى روحاني أمس ،” لقد انخفضت حالات دخول المستشفيات (لفيروس كورونا) وأن عدد القتلى في انخفاض “.
ما هي الحقائق الأساسية؟
١- طوال أربعة عقود، كان شاغل النظام الإيراني الوحيد هو قمع الشعب الإيراني، ورعاية الإرهاب والعدوان في المنطقة، ونشر أسلحة الدمار الشامل. وينعكس هذا في تخصيص الميزانيات لهذه الأنشطة الخبيثة بدلاً من الاحتياجات الأساسية ورفاهية الناس مثل المرافق الطبية والمستشفيات. لقد دمرت هذه السياسة البنی التحتیة للمجتمع الإيراني حيث دفع الشعب الإيراني الثمن.

٢- الفساد المؤسسي، لقد أصبح منتشرًا لدرجة أن قادة النظام يصفونه بأنه تنين بسبعة رؤوس.
يتم تخصيص جزء كبير من ميزانية الدولة سنويًا لإنتاج الأدوية والواردات، ولكن نظرًا لفساد الدولة الواسع النطاق، تتم سرقة جزء كبير من الأموال أو اختلاسها. في 15 يوليو 2019 ، قال وزير الصحة سعيد نمكي: “لقد تم صرف مبلغ 1،300،000،000 دولار للمعدات الطبية ولا أحد يعرف من الذي أخذها بالضبط وما الذي تم إحضاره ومن تم تسليمه إليه؟.”وقال رئيس البنك المركزي في 19 ديسمبر 2019: “لقد قدمنا ما قيمته 22 مليار دولار من العملات الأجنبية للواردات، منها 11 مليار دولار لم تعد إلى البلاد. ماذا حدث لبقية المال؟ ” وكتبت صحيفة حكومية في 18 ديسمبر / كانون الأول أنه وفقًا لمعلومات من 15 بنكًا إيرانيًا، أصبح من الواضح أن التسهيلات المالية والأموال المقدمة إلى 456 كيانًا حقيقيًا وقانونيًا تبلغ حوالي 363 ألف مليار تومان، وهو ما يعادل الميزانية الإجمالية للسنة الإيرانية 1399. (التي بدأت في 20 مارس).
بسبب الاحتكار وسوء الإدارة، تفتقر المستشفيات إلى الإمدادات الأساسية والمعدات والمرافق اللازمة لمواجهة هذه الكارثة. تسيطر قوات الحرس على المرافق الطبية حصراً. يُحرم المرضى العاديون من الاحتياجات الأساسية، مثل الأقنعة والسوائل المطهرة؛ حيث تبيعهم قوات الحرس في السوق السوداء بـ 10 أضعاف السعر الفعلي.

٣- فيما يتعلق بتوفر الأموال، وبحسب كبار المسؤولين في النظام، هناك أربع مؤسسات تسيطر على 60 في المائة من الثروة الوطنية. وهذا يشمل: المقر الرئيسي لتنفيذ أوامر الإمام (هيئة تنفيذ أوامر الامام) ومقر خاتم الأنبياء و منظمة استان قدس رضوي، ومؤسسة الشهداء والمستضعفين.
جميع تلك المؤسسات تحت السيطرة الكاملة للمرشد الأعلى علي خامنئي. وتقدر الأصول ورأس المال الخاص بهيئة تنفيذ أوامر الامام بما يزيد على 100 مليار دولار وحدها.
يخضع صندوق التنمية الوطني لسيطرة كاملة من قبل خامنئي. وفي حين أن هناك العديد من التقديرات لممتلكاتها وأصولها، إلا أنها تحتوي على عشرات المليارات من الاحتياطيات.
تمتلك هذه المؤسسات الخاضعة لسيطرة قوات الحرس أو مكتب خامنئي أصولًا ومرافق ضخمة. حتى جزء صغير منهم يمكن أن يدفع تكاليف مواجهة فيروس كورونا، بما في ذلك دفع رواتب العمال والموظفين.
في حين امتنع خامنئي عن استخدام صندوقه الشخصي لتوفير الاحتياجات الأساسية للإيرانيين ، لم يتأثر راتب القوات القمعية ومزاياها، أي قوات الحرس ووكلاء النظام خارج إيران. في 8 يناير، زاد النظام ميزانية قوة القدس التابعة لقوات الحرس بمقدار 200 مليون يورو.
لم يتم فرض عقوبات على الدواء قط. وقد شددت السلطات الأمريكية على ذلك. أعلن مدير منظمة الغذاء والدواء للنظام يوم السبت. 21 مارس ، يتم استيراد الملابس والأقنعة والمواد الصحية الخاصة في 48 ساعة. تمكن النظام من استيراد مجموعات الاختبار منذ يناير.للأسف، يحاول النظام استغلال الكارثة سياسياً وإلقاء اللوم على الأزمة في قضايا أخرى بما في ذلك العقوبات الأمريكية.
وقال خامنئي قبل أيام إن هناك احتمال أن تكون الولايات المتحدة قد أنتجت الفيروس لإيران. يستخدم النظام حياة الإيرانيين الأبرياء والعزل كأداة للنفعية السياسية ويحاول تقويض العقوبات. يجب على العالم ألا يسمح للملالي باستخدام حياة الآلاف من الإيرانيين كبيادق لأهدافهم السياسية المشؤومة.
وهذا واضح أيضاً في الطريقة التي يعامل بها النظام الشعب الإيراني. بينما تقوم دول أخرى بتعويض العمال والموظفين حتى يتمكنوا من البقاء في منازلهم. بكل وقاحة قال روحاني في 21 مارس “إن هناك مؤامرة مناهضة للثورة لإغلاق الشركات والنشاط الاقتصادي في إيران. يجب ألا ندع ذلك يحدث ؛ يجب علينا كل العمل في إطار البروتوكولات الصحية “. وكان روحاني قد قال من قبل إن إيران ليس لديها خطط لحجر أي مدن.
واختتم السید محدثین قوله بتقدیم الاستخلاص الآتی:
• في جميع أنحاء العالم ، تبذل الحكومات قصارى جهدها للتخفيف من معاناة الناس في مكافحة فيروس كورونا. إيران هي الدولة الوحيدة التي يوجد فيها النظام والشعب على جانبين مختلفين. وتهدف جهود النظام إلى التستر على الأرقام الفعلية والتعامل مع العواقب السياسية، أي إحباط أي تعبير عن الغضب الشعبي رداً على سوء إدارته للفيروس. وقد ساهم ذلك بشكل كبير في المأزق والمشاق الشديدة التي يعانيها الناس.
• يستغل النظام محنة الشعب الإيراني لتخفيف العقوبات من أجل الحصول على المزيد من الوسائل لمواصلة القمع والإرهاب والعدوان. أي سنت واحد يقدم لهذا النظام لن يصل إلى الشعب الإيراني. يجب إرسال جميع المساعدات لإيران وتوزيعها مباشرة من قبل الوكالات الدولية. وإلا سرقهم النظام.

• إن الكارثة في إيران هي قضية عاجلة وملحة لم تقتصر على الحدود الإيرانية وانتشرت أيضا في دول المنطقة. يجب على المجتمع الدولي بشكل عام ومجلس الأمن الدولي بشكل خاص إجبار النظام .
• علی المجتمع الدولي إجبار النظام على السماح للصحفيين والمراقبين والمهمات والمساعدات الخارجية بالدخول إلى البلاد والسماح بوصول المساعدة إلى المحتاجين دون وسطاء. كما يجب الضغط على النظام لإطلاق سراح جميع السجناء ووقف الاعتقال والتعذيب والإعدام.

ارتفاع عدد وفيات كورونا أكثر من 11900 شخص في 224 مدينة في إيران

0

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عصر اليوم الخميس ، 26 مارس، أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا فی إيران ارتفع في أكثر من 224 مدينة إلى 11900 شخص. عدد الضحايا في طهران 1650 شخصًا، وكلستان 670، وخوزستان 540 ، وكردستان 225 ، وكرمانشاه340 ، ويزد230 ، وأردبيل185 وخراسان الجنوبية12 شخصًا. تضاف إلى هذه الأعداد إحصاءات المحافظات الأخرى.

لكن رغم تزايد الضحايا، يواصل روحاني تقديم تقارير كاذبة، حيث قال اليوم «لقد أعددنا جميع أسرّة المستشفيات في البلاد. لم يتم استخدام حوالي 13 ألف سرير حتى الآن. لذلك لدينا عدد كبير جدًا من أسرّة المستشفيات وأسرّة الاستشفاء التي لم نستخدمها اليوم … لا أعتقد أن أي دولة تواجه الظروف التي تعيشها إيران … لدينا حوالي 20 ألف سرير مستشفى فارغ …».

تأتي هذه الأكاذيب في وقت أعلنت وزارة الصحة للنظام اليوم في إحصائياتها المفبركة عن 2389 حالة إصابة و 157 ضحية في الساعات الـ24 الماضية، وهي أعلى رقم تم الإعلان عنه لحد الآن. وفي إشارة إلى زيادة الوفيات في المدينة، وردًا على كلام رئيس النظام حسن روحاني الذي كان قد قال أمس أن لدينا أسرة فارغة في مشهد، أكد رئيس مجلس مدينة مشهد قائلاً: «سيدي الرئيس، عليك أن تبقى قلقًا بشأن مشهد، بدأت عملية إخلاء أسرّة المستشفيات لاستيعاب المرضى المصابين بأمراض خطيرة. تضاعفت الحاجة إلى معدات وحدة العناية المركزة والوفيات في حالة تزايد. على الأقل، عليك أن تأمر بإرسال معدات لوحدة العناية المركزة إلى مشهد».

من ناحية أخرى، تم الإعلان عن تفاصيل «خطة الحد من سلسلة انتقال كورونا» أو «التباعد الاجتماعي» اليوم. لا تتحمل هذه الخطة المتأخرة، التي تتضمن حظرًا على السفر والتنقل والتعطيل القسري لبعض المهن والوظائف، أي مسؤولية عن معيشة الأشخاص الذين يضطرون إلى البطالة. في مثل هذه الحالة، يحذر عناصر النظام وأعضاء مجلس شورى النظام بشكل متواصل من تدهور الوضع.

وبهذا الصدد، قال نائب رئيس مجلس شورى النظام ووزير الصحة السابق اليوم «لن نتوصل إلى أي نتيجة من خلال استخدام طريقة التنقيط في اتخاذ القرارات، وكما هو الحال في معظم البلدان حول العالم، لابد أن نكون حازمين وحاسمين وأن نضع البلد كله في حالة تأهب، وإلا سيبقى الفيروس معنا لأشهر وسيحصد أرواح العديد من مسؤولينا وأطبائنا وشعبنا».

كما أكد ”محسني“ وهو عضو في مجلس شورى نظام الملالي ضرورة منع السخط الاجتماعي، وأضاف قائلا: «يجب سحب أموال من صندوق التنمية الوطنية أو صندوق الاحتياطي لمساعدة أصحاب المهن … على الحكومة أن تتخذ إجراءات لمنع السخط الاجتماعي وامتصاص الضغط الاقتصادي».

وأما محمد رضا نجفي، عضو آخر في مجلس شورى النظام فقد كتب لروحاني: «أداؤك في إدارة الأزمة الحالية يختلف عن العديد من الخبراء والمتخصصين الحريصين (على مصلحة البلد)». بالكاد توجد أي دولة لديها مثل هذه النظرة التبسيطية السطحية لوضعنا الإحصائي. الموجة الثانية من حالات التفشي بعد الأسبوع الأول من أبريل ستكون أشد وأعمق وأطول مما كان متوقعًا وستجتاح البلد. وسنرى نتيجة هذا الإهمال ليس فقط في هذه الموجة، ولكن بعدها أيضًا..».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 مارس (آذار) 2020