الرئيسية بلوق الصفحة 1245

عصيان في سجن تبريز وإطلاق الحراس النار وإصابة سجناء

بعد ظهر هذا اليوم، 26 مارس، بدأ عصيان من قبل السجناء في العنبرين 7 و 9 من سجن تبريز، المعرضين لخطر إصابتهم بفيروس كورونا. نظام الملالي، وعلى الرغم من الضجيج الإعلامي، بينما ينتشر فيروس كورونا في السجون، لايتجنب الإفراج عن السجناء حتى مؤقتًا فحسب، بل يزج بسجناء جدد باستمرار دون أن يتم عزلهم.

الحرس والقوات القمعية الأخرى فتحوا النار على السجناء لقمع العصيان، مما أدى إلى إصابة عدد من النزلاء. يتصاعد الدخان من داخل السجن ويُسمع صوت طلقات نارية وإنذار سيارات الإسعاف حول السجن.

في الأسبوع الماضي، قام سجناء بارسيلون بمدينة خرم آباد وسجن اليكودرز بالعصيان احتجاجًا على تعرضهم للفيروس وأرادو الهروب بعد تجريد حراس السجن من السلاح.

في ظل تزايد عدد ضحايا فيروس كورونا باطراد، وإصابة بعض السجناء بالفيروس، توفي ستة سجناء في سجن طهران الكبير (فشافويه) ، الذي يفتقر إلى أبسط إمكانات صحية جراء إصابتهم بفيروس كورونا. في هذا السجن، لا يتم عزل المصابين ووضعهم في الحجر الصحي.

كما اصيب في سجن قزل حصار عدد من السجناء بفيروس كورونا وتوفي بعضهم، وتعاني سجون أخرى من الحالة نفسها مثل سجن كوهر دشت وإيفين وسجن قرجك وعشرات السجون الكبيرة والصغيرة في محافظتي طهران وألبرز، والوضع في السجون في المحافظات الأخرى أسوأ. معظم السجون الإيرانية مكتظة بالسجناء أكثر من استيعابها مرتين أو ثلاث مرات.

ووصفت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وفاة السجناء في سجن فشافويه بأنها تمثل بداية سلسلة وفيات تأتي جراء جرائم النظام ضد الإنسانية بشأن السجناء وعدم إطلاق سراحهم. ودعت مرة أخرى إلى تدخل المجتمع الدولي واتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، للحيلولة دون وقوع آلاف السجناء ضحية هذا الفيروس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 مارس (آذار) 2020

مناورات وجود أو لا وجود نظام ولاية الفقيه


خامنئي دخل الميدان بـ«مقر صحي وعلاجي» و«مناورات الحرب البيولوجية» من قبل قوات الحرس والجیش التابع له في المعركة المصيرية لنظامه. وأخذ يوم الأحد 22 مارس من خرافة إنتاج الفيروس من قبل أمريكا ذريعة لأعمال القمع واحتواء الوضع.

بعد ما أصبح عدد ضحايا وباء ولاية الفقيه 5 أرقام وتجاوز 10 آلاف، يدرك خامنئي قبل أي شخص آخر أن في التقدير فوران بركان انتفاضة الشعب وغضبه الساطع.

دماء الشهداء خاصة شهداء انتفاضة نوفمبر تفور وتستعر نيرانها. هذه تعتبر معركة وجود أو لا وجود للنظام. آلام نظام الملالي مثل آلام نظام الشاه لا علاج لها.

مناورة النظام الصحية والعلاجية ذريعة، عمود النظام مهتزّ وهو المستهدف.

أبناء إيران مستعدون لمساعدة المواطنين وهم يواصلون العصيان ومعركة مستمرة بلا هوادة.

مسعود رجوي

23 مارس 2020

إيران…تزاید عالمی لهشتاق” فيروس خامنئي”

هشتاق  فيروس خامنئي
أصبح هشتاق ” فيروس خامنئي ” في الفضاء الإكتروني كناية عن التعبير عن الكراهية والبغض للولي الفقيه ودوره الإجرامي في التستر على تفشي وباء كورونا ، وتم نشره في 23 مارس في الترند العالمي لتويتر.

وأوضح المستخدمون دور الولي الفقيه في التفشي الإجرامي لوباء كورونابكتابة التعليقات ورفع بعض الرسوم الكاريكاتورية والصور.

واستعرض أحد مستخدمي تويتر في رسالته في هشتاق ” فيروس خامنئي “، أعراض هذا الفيروس، ولخصها في “التهاب في الحلق والهذيان والارتباك في العمل وصعوبة العيش في حرية والعزلة العالمية”.

هشتاق  فيروس خامنئي

هشتاق فيروس خامنئي

وأشار مستخدمون آخرون إلى قتلىانتفاضات الشعب الإيراني الأخيرة وضحايا نظام الملالي ، ومن بينهم ستار بهشتي ، ووصفوا هؤلاء الأفراد بضحايا “فيروس خامنئي”.

وأشار بعض المستخدمين إلى تستر المسؤولين في نظام الملالي عن تفشي وباء كورونا فيإيران واعتبروه نتيجة لإجراءات خامنئي ، الولي الفقيه للنظام.

وأشار أحد المستخدمين إلى تشييع جثة قائد سابق في قوات حرس نظام الملالي يوم الاثنين ، وكتب ” إن هؤلاء الأشخاص قنابل خامنئي البيولوجية” .

هشتاق خامنئي فيروس

هشتاق فيروس خامنئي

وكتب أحد المستخدمين: أنا لا أفهم لماذا لا تدرك الدول الثرية المتقدمة أن زعيمنا الشيطان لا يسعى إلا إلى الحصول على الدولار وممارسة الأعمال المشبوهة، ولا يولي اهتمامًا بتوفير الأدوية والأطباء والمعدات الطبية. فالأدوية والمعدات لا يمكن أن تكون مدافع ودبابات وصواريخ لحزب الله.!

وكتب مستخدم آخر: إذا لم يتم إدخال الفيروس في إيران، لاندلعت المظاهرات الشاملة ولكانت الإطاحة بالنظام الفاشي حتمية، وقد تم تأجيل ذلك حتى إشعار آخر. والجدير بالذكر أن حظر التجول لم يكن من شأنه أن يخلق أدنى درجة من الأمهشتاق خامنئي فيروسن لخامنئي وزمرته ومساعدته في كسب الوقت.

هشتاق فيروس خامنئي

وكتب أحد المستخدمين: لقد نفوا أطباء بلا حدود ، رغم أنهم جماعة ليس لهم حزب سياسي ولا أهداف تجسسية .

ولابد لنا أن نندهش إذا لم يكونوا قد نفوهم ، لأن استمرارهم في العمل يعني أنهم كانوا سيعلنون عن الإحصاء الدقيق للمصابين والمتوفين بسبب فيروس كورونا. ومثل هذه الممارسات تعزز السؤال التالي: لماذا يجب أن يعلم المجتمع الدوليهاشتاق خامنئي فيروس بشفافية ماذا يحدث في إيران؟

هاشتاق فيروس خامنئي

وكتب مستخدم آخر ساخرًا من تصريحات خامنئي: أين الجن؟ تحت عباءة الملا! وأين كورونا؟ بين عمامة الملا!

وكتب أحد المستخدمين مشيرًا إلى الاجتماع الأول لمجلس وزراء الملا روحاني: “الاجتماع الأول لمجلس الوزراء غير الكفؤ في عام 2020:

فجميعهم دخلوا المجلس مرتدين الأقنعة ثم يقولون في وسائل إعلامهم إن الأقنعة ضرورية للمرضى فقط، فهل أنتم مرضى أم أن الأقنعة غير ضرورية؟

إن الكذب لهذه الدرجة مستمر منذ عام 1978، ونعلم أنكم أيها الأقذار لم ولن تولوا أية أهمية لأرواح ورغبات الشعب.

هشتاق خامنئي فيروس

هشتاق فيروس خامنئي

وكتب مستخدم آخر عن تستر نظام الملالي ، قائلًا : أفهمتم الآن لماذا نشرت الجمهورية الإسلامية فيروس كورونا في جميع أنحاء إيران عن عمد مع سبق الإصرار والترصد؟

وفيما يلي الأسباب التي دفعت الملالي إلى نشر فيروس كورونا في البلاد:

1- نسيان مذبحة نوفمبر 2019 .

2- نسيان كارثة الطائرة المدنية الأوكرانية.

3- إلقاء اللوم على أمريكا في تفشي فيروس كورونا في إيران.

4 – رفع العقوبات باسم مكافحة فيروس كورونا.

وكتب أحد المستخدمين، مشيرًا إلى جرائم نظام الملالي: “إذا أصبحت جميع السموات ورقةً وجميع البحار حبرًا وجميع الأشجار قلمًا والجن والإنس والملائكة كتابًا، فلن يتمكنوا من كتابة جرائم الجمهورية الإسلامية.

رسالة اللجنة الإيطالية للبرلمانيين إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان:

أعربت اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة، في رسالة إلى ميشيل باتشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، عن قلقها بشأن العدد المتزايد للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في إيران، بسبب تقاعس النظام وتستره وكتبت: أخفى النظام وجود الفيروس لعدة أسابيع وفشل في اتخاذ الإجراءات المناسبة.

ويرجع ذلك إلى اعتبارات سياسية، بما في ذلك الدعوة للمشاركة في الانتخابات “البرلمانية” المزيفة لمجلس الشورى الإسلامي وقرار عدم الحجر الصحي لمدينة قم، التي كانت المركز الأولي لتفشي الفيروس.كما عبر المشرعون الإيطاليون عن دعمهم الكامل للمقاومة الإيرانية وتضامنهم مع الشعب الإيراني.

التدخل الفوري للمؤسسات الدولية في إيران أمر ضروري

كان انتشار المرض شديدًا للغاية في إيران، حيث تصاعد إلى كارثة إنسانية. العدد الكبير جدا من السجناء في إيران في خطر بشكل خاص بسبب العدوى.

لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء للسجناء السياسيين وسجناء الرأي، الذين تعتبر صحتهم مصدر قلق خاص. في حين أن الفشل في اتخاذ إجراءات جادة وتغطية البيانات الحقيقية من قبل النظام الإيراني يعد جريمة ضد الإنسانية، هناك حاجة إلى تدخل عاجل من قبل المؤسسات الدولية في إيران.

إننا ندعو الأمم المتحدة إلى معالجة هذه القضية من خلال اتخاذ جميع التدابير الممكنة. على وجه الخصوص، يجب على منظمة الصحة العالمية تقديم المساعدة الإنسانية إلى السكان الإيرانيين، ليس إلى أجهزة النظام الإيراني، مثل الحرس، ولكن مباشرة إلى المستشفيات.

علاوة على ذلك، يجب مساءلة مسؤولي النظام المسؤولين عن إخفاء مدى انتشار الوباء في إيران من قبل الهيئات الدولية.

رئيس اللجنة: آنطونيو تاسو عضو البرلمان الإيطالي

الرئيس المشارك: استفانيا بتزويانه عضو البرلمان الإيطالي

المنسق: الدكتور آنطونيو استانغو

فيما يلي النص الكامل للبيان:

اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة

عزيزتي. ميشيل باتشيليت

مفوضة الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان

روما، 23 مارس 2020

اللجنة البرلمانية الإيطالية من أجل إيران حرة التي تابعت وضع حقوق الإنسان في إيران لسنوات عديدة وتأمل في الحرية والديمقراطية والسلام للشعب الإيراني.

نحن نكتب من إيطاليا، حيث يثير انتشار فيروس كورونا عواقب وخيمة للغاية، وكذلك في العديد من البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، في البلدان التي تغطي فيها الحكومة القمعية المعلومات حول هذا الوباء، حتى التدابير الوقائية والصحية لا يتم اتخاذها بشكل صحيح وعدد الضحايا أعلى بكثير مما تعترف به المصادر الرسمية.

هذا، على وجه الخصوص، هو حالة إيران، حيث – كما أكد ذلك العديد من التقارير الموثوقة – أخفى النظام وجود الفيروس لعدة أسابيع وفشل في اتخاذ الإجراءات المناسبة.

ويرجع ذلك إلى اعتبارات سياسية، بما في ذلك الدعوة للمشاركة في الانتخابات “البرلمانية” المزيفة لمجلس الشورى الإسلامي وقرار عدم الحجر الصحي لمدينة قم، التي كانت المركز الأولي لتفشي الفيروس.

وبهذه الطريقة، كان انتشار المرض شديدًا للغاية في إيران، حيث تصاعد إلى كارثة إنسانية.

وفقًا للمعلومات التي تم جمعها في الميدان والتي قدمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) المعارضة، فقد ما لا يقل عن 9600 مصابًا حياتهم بالفعل، في حين تشير وسائل الإعلام الدولية إلى أن النظام الإيراني يبني حفرًا واسعة النطاق للمتوفين جراء الفيروس.

العدد الكبير جدا من السجناء في إيران في خطر بشكل خاص بسبب العدوى. على الرغم من أن النظام، الذي اعترف ضمنيًا بخطورة الوضع، سمح لعشرات الآلاف بمغادرة مرافق الاحتجاز مؤقتًا، إلا أنه لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء للسجناء السياسيين وسجناء الرأي، الذين تعتبر صحتهم مصدر قلق خاص.

في حين أن الفشل في اتخاذ إجراءات جادة وتغطية البيانات الحقيقية من قبل النظام الإيراني يعد جريمة ضد الإنسانية، هناك حاجة إلى تدخل عاجل من قبل المؤسسات الدولية في إيران.

إننا ندعو الأمم المتحدة إلى معالجة هذه القضية من خلال اتخاذ جميع التدابير الممكنة. على وجه الخصوص، يجب على منظمة الصحة العالمية تقديم المساعدة الإنسانية إلى السكان الإيرانيين، ليس إلى أجهزة النظام الإيراني، مثل الحرس ، ولكن مباشرة إلى المستشفيات.

علاوة على ذلك، يجب مساءلة مسؤولي النظام المسؤولين عن إخفاء مدى انتشار الوباء في إيران من قبل الهيئات الدولية.

بإخلاص

اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة

رئيس اللجنة: أنطونيو تاسو – عضو في البرلمان الإيطالي
الرئيس المشارك، ستيفانيا بيزوبان عضو البرلمان الإيطالي
المنسق د. أنطونيو ستانغو

نسخة إلى:

منظمة الصحة العالمية (WHO)

السيد جاويد رحمان، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران

لوفيغارو: النظام الإيراني عاجز عن السيطرة على كارثة كورونا

مجلة التايم: في إيران ، الناس يموتون يسارا و يمينا

‌السنة المنصرمه و الأزمة الداخلية لنظام ملالی طهران


بقلم: فريد ماهوتشي عضو المقاومة الايرانية
في 20 مارس، كان اليوم الأول من العام الإيراني، وبهذه المناسبة أتطرق للبحث في الأزمة الداخلية للنظام الإيراني في السنة التي مرت؛

منذ بداية صعوده للسلطة علق نظام الملالي في حرب وصراعات العصابات المختلفة التي كانت متواجدة في داخل مفاصل حكومته.

حرب وصراع وجداع أوجد عمقاً أكبر لعمر هذا النظام مع إطالته. وقد استمرت هذه الحالة أيضا في العام الذي مضى. ولكن هل اتخذت هذه الأزمة الداخلية أسلوبها المعتاد في العام الماضي، أم كل لها صفة مميزة وتطور خاص؟

الحقيقة هي أن أهم تطور حدث داخل العلاقات الداخلية للنظام، هو قيام خامنئي بعملية جراحية للفصيل المنافس وتوحيد برلمان الملالي.

الانكماش في مؤسسة الحکم وتشديد القمع ضد المجتمع، هو جواب خامنئي للحالة الاجتماعية الملتهبة والاحتجاجات الشعبية المتزايدة.

توحيد مجلس الشوری ( البرلمان ) هو الخطوة الأولى نحو انكماش النظام وفي الخطوة التالية لخامنئي، إن لم يكن قد أطيح به حتى ذلك الحين، هو العمل على تشكيل حكومته المطلوبة وذلك بعد إنهاء فترة رئاسة روحاني في أقل من عامين.

الجدير بالذكر أن خامنئي قد اعترف بهذه الحقيقة في ٢٢ مايو ٢٠١٩، وصرح أنه سينهي الأحزان المتعلقة بوصول حكومة حزب الله، وقال: ” إذا قمتم أنتم أيها الشباب بالتماشي مع هذه التحركات وهيأتم الأرضية لتشكيل حكومة حزب الله شابة، اعتقد بأن العديد من أحزانكم وقلقهم ومخاوفكم سوف تنتهي، هذه الأحزان ليست متعلقة بكم وحدكم”.

من أجل إغلاق المجتمع بشكل حاسم، وقبل التمهيد وهندسة حكومته المطلوبة؛ قام خامنئي بتعيين الجلاد ابراهيم رئيسي أحد العملاء المفضوحين في مذبحة السجناء السياسيين في عام ١٩٨٨ في منصب رئيس السلطة القضائية، رغم فشله في هندسة الانتخابات الرئاسية وإيصاله لسدة الحكم في عام ٢٠١٧.

بالتزامن مع ذلك قام خامنئي أيضا بتعيين ثلاثة من أكثر قادة الحرس المسعورين في أعلى مناصب قوات الحرس.

وكان الولي الفقيه خامنئي قد سخر بشكل علني ومخفي من روحاني لطلبه زيادة صلاحيته، وقال رداً على صلاحيات روحاني: ” سأل أحد الأصدقاء، أعزائي المتحدثين أن “أوجه القصور والمشاكل التي نراها في المجتمع اليوم هي ونفس أوجه القصور والمشاكل التي قال البعض منكم، هل تعود إلى الهيكل أو الوسطاء؟”

هيكل الدستور هيكل جيد، مما يعني أنه على ما يرام، الهياكل، بالطبع، تكتمل بمرور الوقت.

على أي حال، لا أرى أي مشكلة في الهيكل. نعم، لدينا مشاكل مع الوسطاء؛ خطأنا ليس هو خطأ الناس العاديين نفسه. عندما نرتكب أخطاء، فإننا نحدث فجوات كبيرة في سياق المجتمع “.

تسویة الحكومة بتیار اوحد، كان طبعاً دور خامنئي في انتخابات عام ٢٠١٧، وسعيه لهندسة الانتخابات التي أراد أن يوصل من خلال ابراهيم رئيسي لسدة الحكم، لكن تدخل منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في هذه العملية من خلال إطلاقها حملة مقاطعة الانتخابات بشعار “لا للجلاد ولا للمحتال والمهرج” وحركة التقاضي لمذبحة عام ١٩٨٨؛ أذهب كل مساعي خامنئي أدراج الرياح بصورة مفاجئة غیر محسوب فیها.

بعد هذا الفشل ووصول روحاني للرئاسة، بقى هذا الاختلاف والفجوة داخل النظام حيث سعى خامنئي لإضعاف حكومة روحاني قد المستطاع، ووضعها على الهامش، وفي المقابل أعطى السلطة لقوات الحرس حيث تحول الوجه الرئيسي لقوات الحرس قاسم سليماني ليصبح الرجل الثاني للنظام، وفي السياسية الخارجية حتى، كان يتحكم بالملفات الحساسة مثل سوريا والعراق واليمن ولبنان.

وأطلق الطيف الإصلاحي على قوات الحرس مصطلح قوة الظل – او مایعرف في الصحافة العربیَة بـ ” الدولة العمیقةٰ”-، وروحاني نفسه تحدث عدة مرات بحرقة عن أن الحكومة فاقدة للصلاحيات، وأن القوة والسلطة الحقيقة والأساسية هي بيد أولئك الذين يملكون المال ووسائل الإعلام والسلاح مجتمعا.

في نفس العام الذي مضى اعترف روحاني أنه كان ينوي الاستقالة مرتين ولكن خامنئي لم يقبل،

عصابة خامنئي وحاشيته ضغطت عليه بشدة لكي يعزل روحاني وسعوا لاستيضاح روحاني، لكن خامنئي لم يوافق على ذلك لعلمه بالتبعات الخطيرة على نظامه المتزلزل الناجمة عن عزل روحاني، وفي ٢٦ أغسطس ٢٠١٨، طمأن خامنئي روحاني في رسالة وأنه لا ينوي عزله وأنه يدعمه.

رغم ذلك، عمل خامنئي على تطبيق المزيد من الضغوط على روحاني وهزأ منه حقيقة، وأحدث مثال على ذلك، كان إيكال مسؤولية إدارة مقر ما يسمى بمكافحة كورونا “المقر الصحي والعلاجي” الحرسي باقري رئيس الأركان المشتركة للقوات المسلحة، وبهذه الخطوة أقدم خامنئي فعلياً علی وضع روحاني في الهامش، للتستر هذه الصراعات.

إن القيام بعملية جراحية لعصابة روحاني على يد خامنئي في عام ٢٠١٩ يحمل أيضاً معاني سياسية محددة، وهي إن هذه الجماعة المسماة بالإصلاحية قد انتهى نفاد استهلاکها بالنسبة للنظام ولم يعد لها أي نفع بالنسبة لنظام ولاية الفقيه.

وقد ظهر انتهاء العمر السياسي لهذه الجماعة بصفتها جزءً من النظام خلال انتفاضة ديسمبر ٢٠١٧ من خلال شعار رفع بـ “أيها الإصلاحي وأيها الأصولي لقد انتهت اللعبة”.

وبما أن ورقة هذه الجماعة قد احترقت من وجهة نظر اجتماعية، ولم يعد أحد يشتريها في الخارج، تحولت لمائدة لا تملك أي نفع الولي الفقيه، لذلك قام باستئصالها ورميها بعيداً.

بطبيعة الحال من الواضح أن هذه العملية الجراحية ستعجل من نظام ولاية الفقيه أكثر ضعفاً وهشاشة ولبس أكثر قوة وثباتاً.

من الممكن أن يطرح السؤال التالي وهو أنه على أي حال فقد نجح خامنئي فعلياً في تسویة برلمانه بتیار اوحد لما يوافق مصلحته، وملئه بأشخاص موالين له، اذن کیف یمکن الوصف بأن النظام أصبح أكثر ضعفاً بسبب هذه العملية الجراحية؟

في هذه الأثناء، عندما يصبح النظام أكثر توحداً، ستغيب الحروب والصراعات داخل النظام ، والتي تهدر الكثير من طاقة النظام، ويمكن للنظام التعامل مع تناقضاته وقضاياه الأخرى بفسحة أكبر؟

الجواب على هذا السؤال هو القول بأن الانقسام والتشتت هو في جوهر وطبيعة هذا النظام ، لأنه لا توجد أي معتقدات تربط بين مختلف الفصائل المتفرقة التابعة لهذا النظام.

هذه عناصر وعصابات تجتمع فقط من أجل مصالحها الفردية والفئویة، وعندما لا تحصل على مصالحها، تتفرق وتبتعد عن بعضها البعض.

اليسار واليمين، كما نعرفه في دول أخرى-حالة اعتیادیة لتداول السلطة علی اختلاف مشاربها وتوجهاتها، ليس لهما معنى في هذا النظام.

على سبيل المثال، أولئك الذين ارتدوا عباءة الإصلاحيين في هذه السنوات ويتبنون الديمقراطية والتعددية وغيرها من الكلمات الشفهية هم أنفسهم كانوا من الجلادين والمعذبين المشاركين في عمليات القمع والذبح في الثمانينيات وكان معظمهم يسمون بالخط الأمامي.

لذلك عندما نتحدث عن الإصلاحيين والأصوليين في هذا النظام فهو مجرد تسمیات عابرة ومرحلية، وبناء على التجارب التي تكررت عشرات المرات، في هذا النظام، أولئك الذين شغلوا البرلمان الآن كأصوليين، سنرى عدداً منهم تتعارض مصالحهم مع البعض الآخر.

بالإضافة إلى الجانب الجوهري، من الناحية الهيكلية، فإن هيكل هذا النظام، الذي ينبع بالطبع من طبيعته المعادية للشعب والمتخلفة للغاية، يمنع أي وحدة وتماسك وانسجام.

في النظام الاستبدادي لولاية الفقيه، فإن جميع تشكيلات الحكومة المعاصرة، مثل الرئاسة، والانتخابات، وفصل السلطات، ومجلس الشورى وما شابه ذلك، هو أمر سخيف یخلو من المعاني المألوفة التی نشهدها في الدول الأخری حتي بصورة نسبیة.

الولي الفقيه هو الكل بالكل وجميع الأعمال من صلاحياته، حيث أنه لديه قوة وسلطة أكثر من ملك مستبد في العصور الوسطى. الولي الفقيه لا يمكن مقارنته إلا مع دكتاتوريين التاريخ فقط، لأن الولي الفقيه هو مرجع تقليد يجب اطاعته وجميع المسؤولين الصغار والكبار للنظام ملزمون بالإيمان القلبي والالتزام العملي بولاية الفقيه.

في هذه الفاشية الدينية، يكون الرئيس مجرد مُعد ولوجستي تكميلي للمسرحية، وتكتب وسائل إعلام النظام ووسائل إعلامه صراحة أنه لا يهم من يكون الرئيس، بسبب هذه البنية المتناقضة للغاية، سيكون هناك صراع مع الولي الفقيه شئنا أم أبينا.

إن مصير جميع رؤساء النظام، وخاصة مصير أحمدي نجاد، الذي كان مثالاً على رغبة خامنئي لتشكيل نفس حكومة حزب الله الفتية، يشهد على هذه الحقيقة.

لذلك فإن هذه العملية الجراحية لن تأتي بالانسجام والتماسك والوحدة بل سينتج عنها المزيد من الصراعات وحرب العصابات داخل فصيل وبيت خامنئي نفسه، وفي المحصلة بسبب هذه العملية الجراحية لن يصبح النظام أكثر انسجاماً وتوحداً بل أكثر ضعفاً وهشاشة وانكماشاً؛ وستقربه خطوة أخرى نحو سقوطه المحتوم.

إيران.. السيول والفيضانات تجتاح 19 محافظة و14 قتيلا وتدمير أماكن وتشريد مواطنين

السيول في كرمان
تسببت الفيضانات والسيول في 19 محافظة من إيران في أضرار جسيمة للمواطنين نتيجة الدمار البيئي في حكم الملالي القمعي، مع تدمير واسع النطاق للجسور والطرق والمنازل السكنية والحدائق والأراضي الزراعية.

أفادت وكالات أنباء حكومية في 25 مارس أن تدمير مئات المنازل تسبب في تشريد آلاف المواطنين. لقد تسبب تدمير الأراضي الزراعية في ضياع محاصيل الآلاف من المزارعين الكادحين. نفق الآلاف من مواشي المزارعين وأصحاب الثروة الحيوانية الكادحين.

وقد تم تدمير أكثر من 9آلاف كيلومتر من الطرق الأسفلتة والمعبدة. دمرت آلاف الكيلومترات من الطرق الريفية.

في جنوب كرمان وحده، لحقت خسائر حوالي 300 مليار تومان في الزراعة والطرق. أكثر من 50٪ من الضرر الذي لحق بالبنية التحتية في الطرق والمباني.

أثرت الفيضانات على 123 قرية في المدينة في هذا القضاء، ولا تزال عشرات القرى تحت الحصار حتى يوم الأربعاء.

في مدينة دلكان، تضرر أكثر من 80 مليار تومان فقط على الطرق.
خلال الفيضانات الأخيرة، لسوء الحظ، حتى الآن، قتل 14 شخصا وأصبح البعض مفقودين.

سبق وأن قال قائممقام ”رودبار جنوب“: حجم الخسائر الناجمة عن السيول كبير.

وقال محافظة هرمزكان: على المواطنين الساكنين في هوامش الأنهار الاستعداد للإجلاء المحتمل.

وفي إشارة إلى تساقط الأمطار خلال اليومين الماضيين قال: كان أكبر معدل الأمطار في محطة ”رهبران“ 221 ملم.

ولغرض امتصاص السيول ومنع أي حدوث أي خطر، يتم فتح سد ميناب لتدفق المياه الزائدة. وعلى المواطنين الساكنين في هوامش النهر الاستعداد للإجلاء المحتمل.

في العديد من المناطق، دمرت الفيضانات الطرق والطرق الريفية.
في بلدختر بمحافظة لرستان، غمرت المياه بعض الشوارع، مما تسبب في أضرار للمنازل ومحلات الناس.
الطرق لعدة قرى، بما في ذلك قرى بابي لُرستان، غمرتها المياه.

بالإضافة إلى لُرستان، تهدد الفيضانات محافظات خوزستان وخراسان الشمالية وخراسان الرضوية وكلستان ومازندران وهرمزكان وسيستان وبلوشستان.

لمواجهة وباء کورونا؛ يجب فرض خيارات دولية على نظام الملالي


N. C. R. I : المعلومات المهمة والحساسة جدا التي أثارها السید محمد محدثین رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر على شبكة الإنترنت عقده اتحاد الصحفیین المعتمدين لدى الأمم المتحدة (ACANU) يوم الاثنين الماضي 23 مارس 2020، عن انتشار فيروس کورونا في إيران وأسباب الانتشار السريع للفيروس في إيران وارتفاع معدلات الوفيات.
كما أوضح كيف أدى التستر على السلطات الإيرانية وغياب الشفافية إلى تحويل كورونا إلى كارثة إنسانية. لفتت الأنظار بقوة الى الاوضاع بالغة السلبية السائدة في إيران في ظل تفشي وإنتشار وباء الکورونا ولاسيما في ظل إستمرار نظام الملالي في سياسة التعتيم والتستر على حقيقة مايحدث الان في إيران وذکر معلومات فيها الکثير من الکذب والمغالطة والبعد عن الحقيقة.
السيد محدثين الذي رکز في هذا المٶتمر على أربعة نقاط تتعلق بأرقام الضحايا وأسباب إنتشار الازمة وردود فعل النظام والکارثة في السجون، فإنه قد أزاح من خلال هذه النقاط الاربعة غطاء الکذب والتمويه والخداع الذي إستخدمه ويستخدمه هذا النظام الافاق المخادع في تعامله مع أزمة وباء کورونا، ذلك إنه ومن حيث أرقام الضحايا التي يعلنها النظام فإن الارقام الحقيقية أکبر من ذلك بکثير وعندما يقوول السيد محدثين بأنه:” تشير التقارير الواردة من قم إلى أن ما بين 60 إلى 70 شخصا يموتون يوميا بسبب فيروس كورونا، وأن المقابر لا تستطيع استيعابهم.
وقد مات حتى الآن أكثر من 1300 شخص في هذه المحافظة.” أما في طهران فيضيف السيد محدثين:” تم دفن ما لا يقل عن 1250 ضحية في مقبرة بهشت الزهراء بحلول 18 مارس.
وقد تم دفن عدد كبير من ضحايا الفيروس التاجي ظاهريا لأسباب أخرى. أصيب العديد من العاملين في المشرحة، بمن فيهم خمس نساء، ممن عملوا في أقسام غير مخصصة لضحايا فيروس كورونا.
ووفقا لمعلوماتنا في 16 إلى 18 مارس من كل يوم، تم دفن 310 جثة في مقبرة بهشت الزهراء. تم مؤخرا توقيع عقد لحفر 10000 قبر جديد في المقبرة.”، والاسوء من ذلك بل والطامة الکبرى هي في المجال الطبي نفسه الذي يلفت السيد محدثين الانظار إليه قائلا بأن:” أحد المجالات التي تثير القلق بشكل خاص هو مصير الطاقم الطبي الإيراني، بما في ذلك الأطباء والممرضات، الذين يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية لسلامتهم الشخصية. إنهم يواجهون مخاطر كبيرة في العمل في المستشفيات حيث يحاولون مساعدة ضحايا فيروس كورونا. حتى الآن، فقد أكثر من 100 طبيب وممرض وفريق طبي آخر حياتهم في أثناء قيامهم بواجبهم ومساعيهم.”، والاهم من ذلك الحقيقة التي کشف عنها السيد محدثين من إن:” إيران هي الدولة الوحيدة التي بذل فيها النظام قصارى جهده للتستر على النطاق الحقيقي للأزمة ونشر جميع قوات الأمن وعلى وجه التحديد قوات الحرس لمعاقبة أي شخص يتحدث عن النطاق الحقيقي للأزمة.
وكان المدعي العام للنظام محمد جعفر منتظري قد حذر في بيان من أي تعليق (بشأن فيروس كورونا) خارج القنوات المعتمدة يعد خرقا للأمن القومي ومصالح الأمة”، وفيما يتعلق بإنتشار الوباء فإن السيد محدثين قد قال:” السبب الرئيسي للانتشار السريع لفيروس كورونا على هذا النطاق الواسع يرجع إلى الاعتبارات السياسية للنظام الإيراني وعدم وجود محاولة جادة في الوقت المناسب لتنبيه الجمهور، إلى جانب العجز وعدم الكفاءة في التعامل مع الأزمة.” موضحا:” لدينا أدلة واضحة على أن النظام كان على علم بانتشار الفيروس في إيران وأن عدة أشخاص لقوا حتفهم بعد أن أصيبوا به قبل شهر ، لكنهم أبقوه سرا. بسبب الذكرى السنوية التي تم تنظيمها في 11 فبراير للثورة وانتخابات المجلس الزائفة في 21 فبراير، منعهم خامنئي صراحة من إصدار هذا الإعلان.”.
وبخصوص ردود فعل النظام فقد ذکر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من إنه:” بينما تقوم دول أخرى حول العالم بتعويض العمال والموظفين حتى يتمكنوا من البقاء في منازلهم، قال حسن روحاني بطل وقاحة في 21 مارس، “إن مؤامرة مناهضة للثورة لإغلاق الشركات والنشاط الاقتصادي في إيران. يجب ألا ندع ذلك يحدث؛ يجب أن نعمل جميعا في إطار البروتوكولات الصحية”.
كان قد قال من قبل إن إيران ليس لديها خطط لحجر أي مدينة.” مضيفا بأنه:” يحاول النظام استغلال الكارثة سياسيا وإلقاء اللوم على الأزمة في قضايا أخرى بما في ذلك العقوبات الأمريكية.
وقال خامنئي أمس إن هناك احتمال أن تكون الولايات المتحدة قد أنتجت الفيروس لإيران.” ويستطرد:” وكما قالت السيدة مريم رجوي أمس، فإن هذا يعكس مأزق النظام المميت وخوفه من الانتفاضة الشعبية. يحاول خامنئي إخفاء عدم كفاءة وعجز النظام في التعامل مع الفيروس وتحويل غضب الشعب الإيراني وكراهيته للولايات المتحدة.” لکن السيد محدثين يستنتج بأنه:” في الحقيقة لا أحد غير النظام مسؤول عن الأزمة.”.
وبشأن الکارثة في سجون النظام، فيقول السيد محدثين بأنه من:” دواعي القلق هناك الحالة المزدرية للسجناء، ولا سيما السجناء السياسيون.
بناء على عشرات تقارير شهود العيان من جميع السجون الرئيسية في إيران، فإن السجناء في خطر كبير. يجب معالجة محنتهم على الفور. يحرم السجناء من الأقنعة والكمامات الصحية وحتى المطهرات.”، ويوضح قائلا:” سجن طهران الكبير مع 15000 سجين على الأقل في وضع خطير للغاية.
وأصيب عدد من السجناء في سجن قيزلحصار، الذي يبعد 50 كيلومترا غرب مدينة طهران، ويحتوي ما لا يقل عن 10000 سجين، بفيروس كورونا، وتوفي بعضهم.”و”في سجن إيفين سيئ السمعة في شمال طهران، شوهد سجناء مصابون بفيروس كورونا.
توفي سجين بسبب فيروس كورونا. الوضع في السجون خطير للغاية لدرجة أنه في سجنين في خرم آباد وأليغودارز في غرب إيران تمردوا للهروب من السجون. وقتل العشرات منهم على يد قوات الحرس.”، وفي ظل ماقد ذکره السيد محدثين في النقاط الاربعة التي تحدث عنها وأشرنا لجوانب منها، فإنه يشدد على إن الكارثة في إيران هي “قضية عاجلة وملحة لم تقتصر على الحدود الإيرانية، فقد انتشرت أيضا دول المنطقة. يجب على المجتمع الدولي بشكل عام ومجلس الأمن الدولي بشكل خاص إجبار النظام على:
• نشر جميع الحقائق والأرقام المتعلقة بانتشار COVID-19 في إيران وتقديمها إلى المنظمات الدولية ذات الصلة من أجل إنقاذ أرواح الشعب الإيراني وشعوب الدول الأخرى في المنطقة.
• يجب اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن جميع السجناء، وخاصة السجناء السياسيين لمنع وقوع كارثة إنسانية.
• يجب إرسال جميع المساعدات لإيران وتوزيعها مباشرة من قبل الوكالات الدولية. وإلا سيسرقها نظام الملالي .”، وهذه المطالب التي طرحها السيد محدثين تعتبر ضرورية الى أبعد حد ولاسيما بعد أن توضحت الاساليب والطرق المشبوهة والاجرامية للنظام الايراني في التعامل مع الوباء ولابد من هذا المنطلق من فرض خيارات دولية کما حددها السيدة محدثين في النقاط الثلاثة على نظام الملالي کأساس لمساعدة الشعب الايراني وجعله يتجاوز هذه الازمة.

لن تصبح کورونا شماعة نظام الملالي


فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: مع قيام الاوساط السياسية والاعلامية الدولية بتسليط الاضواء على الدور المشبوه لنظام الفاشية الدينية الحاکمة في إيران من حيث تفشي وإنتشار فايروس کورونا في سائر أرجاء إيران وفتکه بالشعب الايراني، وخصوصا بعد أن تمکنت منظمة مجاهدي خلق من فضح وکشف هذا النظام وجعل العالم على إطلاع بما قد إرتکبه من جريمة بحق الشعب الايراني، ومع تقاعس وتخلف النظام عن القيام بدوره المطلوب في مواجهة هذا الوباء، فإن النظام وخلافا لک، ذلك يحاول خلال هذه الايام العمل من أجل جعل کورونا شماعة يعلق عليها أسباب فشله وإحباطه وتقصيرهوإجرامه بحق الشعب الايراني.
رفض الطغمة الدينية المجرمة الحاکمة في طهران للمساعدات الدولية بشأن مواجهة الوباء وسعيها من أجل تسييس الوباء من أجل رفع العقوبات المفروضة عليه والتي تم فرضها أساسا بسبب من محاولات المشبوهة من أجل الحصول على الاسلحة النووية، وهو عندما يتم مواجهته بالرفض فإنه يقوم بالتذرع بأن المجتمع الدولي لايقف الى جانب الشعب الايراني ولايمد له يد العون والمساعدة لکي يجابه هذا الوباء المميت، ويبدو واضحا بأن الملالي المجرمين يريدون أن يجعلوا من کورونا شماعة لکي يعلقون عليها کل أسباب قيادته الشعب الايراني الى هذا المنعطف الخطير ويسعون من أجل تصوير الامر وکأنه قد حدث من جراء مٶامرة دولية.
نظام الملالي الذي صار واضحا بأنه کان السبب الاساسي في تفشي وإنتشار وباء کورونا في إيران بهذه الصورة المقلقة وذلك لثلاثة أسباب رئيسية هي:
الاول: إنه تستر على الوباء الذي کان قد وصل إيران خلال الاشهر الاخيرة من العام المنصرم.
الثاني: إنه لم يأمر بإيقاف الرحلات الجوية الى الصين مرکز الوباء والذي يدين النظام أکثر في هذه النقطة إن الرحلات کلها کانت لشرکات تابعة للحرس اللاثوري للنظام.
الثالث: إن النظام ومع علمه بأن مدينة قم هي مرکز الوباء الرئيسي في البلاد لم يبادر الى الحجر على المدينة وعزلها من أجل السيطرة على الوباء وتغيير مسار تأثيره وإنتشاره الى مايمکن السيطرة عليه.
في ضوء هذه الاسباب الرئيسية الثلاثة، فإن معظم المساعي التي يقوم النظام ببذلها من أجل جعل وباء کورونا شماعة لکي يعلق عليها أسباب فشله وکذلك ماقد آلت إليه الاوضاع من وخامة وسوء، إنما هي مساعي خائبة وتثير السخرية والتهکم لکون منظمة مجاهدي خلق من خلال نشاطاتها وتحرکاتها قد جعلت العالم کله على علم ودراية بالدور الاجرامي لهذا النظام في المساهمة بقتل وإبادة شعبه کما کان قد فعل ذلك مع السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في مجزرة صيف عام 1988.

إستحالة تنصل النظام الايراني من المسٶولية


وکاله سولابرس – مها أمين:‌ في ظل الاوضاع الحالية السائدة في إيران والاحداث والتطورات الجارية بعد تفشي وإنتشار وباء کورونا، يشهد العالم تضاربا وتناقضا في تصريحات القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إذ في الوقت الذي يحاول عدد منهم بذل مابوسعه من أجل طرح الاسباب والمبررات التي من شأنها تبرئة النظام من مسٶوليته عن التستر عن الوباء لفترة طويلة نسبيا وبالتالي إنتشاره بصورة غير عادية في سائر أرجاء إيران، فإن عدد آخر من قادة النظام يدلون بتصريحات يستشف ويستخلص منها تورط النظام في تفشي الفايروس وصيرورته خطرا کبيرا على الشعب الايراني وعدم مبادرة النظام للعمل مامن شأنه أن يحدد من تفشي وإنتشار الفايروس.

المعلومات المهمة والخطيرة التي کشفت عنها معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق بشأن تفشي وإنتشار الفايروس في أغلب المدن الايرانية وتجاوز الوفيات سقف ال9600، والتقاعس والتهرب الواضح لمسٶولي النظام من القيام بواجباتهم في سبيل مواجهة هذا الوباء، تٶکد بأن هذا النظام ليس يعمل من أجل التکفير عن جريمته وتقصيره بحق الشعب الايراني بشأن هذا الوباء بل وإنه يصر على المضي قدما في دوره السلبي وإکتفائه بإطلاق تصريحات طنانة وبراقة ورنانة کعادته دائما والتي هي دائما من أجل الاستهلاك الاعلامي فقط ولکن وعلى أرض الواقع لن تجد أو تلمس شيئا من هذا القبيل.

التصريحات الاخيرة لرئيس النظام الايراني ولعدد آخر من المسٶولين بشأن عدم تمکن النظام من القيام بأعمال الحجر على المناطق والمدن الموبوءة، هو من أجل تبرير عدم قيامهم بالحجر على مدينة قم في بدايات تفشي الوباء حيث کانت البٶرة الرئيسية وقتها ولو کان النظام قد قام بالحجر عليها فإن ذلك کان بإمکانه أن يغير من مسار إنتشار الفايروس کثيرا، مع ملاحظة إن النظام ليس لم يکتفي بعدم إقامة الحجر هذا بل وإنه لم يبادر الى منع الرحلات الجوية الى الصين، وإن النظام يعتقد بأنه ومن خلال هکذا تصريحات سيتمکن من التنصل من تحمل مسٶوليته في إرتکاب هکذا جريمة بشعة بحق الشعب الايراني، غير إن الادلة والقرائن والمستمسکات المختلفة التي أعلنت عنها منظمة مجاهدي خلق تجعل ذلك الامر غير ممکنا بل وحتى مستحيلا لأن أمر النظام إنکشف وإفتضح تماما ولم يعد بإمکانه إخفاء الحقيقة والتهرب من المسٶولية.

النظام الايراني بإرتکابه جريمته الاخيرة التي لايستطيع أن يبررها أو يتنصل منها أبدا، ليس بإمکانه أبدا أن يتهرب من الآثار والنتائج السلبية الفظيعة لها ولاسيما وإن الشعب الايراني قد ذاق من هذا النظام مالم يذقه أي شعب آخر من أي نظام ديکتاتوري آخر في العالم!

عضو لجنة مكافحة كورونا: شدة مرض كورونا في إيران أكثر بكثيرجدًا من البلدان الأخرى


اعترف ”مسعود مرداني“ عضو لجنة مكافحة كورونا ، بأن شدة مرض كورونا في إيران أكثر بكثيرجدًا من البلدان الأخرى، حتى من الصين التي كانت بؤرة المرض.

وأضاف خلال مقابلة مع وكالة أنباء الأناضول التركية بتاريخ 24 مارس 2020 قائلًا: لا تعاني أي محافظة من محافظات البلد حاليًا من مرض كورونا.

واعترف بأن الحالات التي تعلن وزارة الصحة حاليًا أنها جزء من المرض بأكمله، لأن وزارة الصحة تعلن فقط عن الحالات التي يتم إدخالها إلى المستشفى بعنوان حالات إصابة يومية.

وأكد عن تأخر النظام في السيطرة على الوباء قائلًا: «لقد تعرفنا على الوباء بعد انتشاره في البلاد». على وجه الخصوص، كانت الحالات الأولى التي حدثت في مدينة قم هي تلك التي ربما كانت موجودة قبل بضعة أسابيع، وعندما لم يحدث الانفصال وانتشر المرض أولاً إلى قم ثم إلى مدن أخرى.

واعترف هذا المسؤول في النظام بارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس بأن الحالات التي تعلن عنها وزارة الصحة حاليًا أنها جزء من المرض بأكمله لأن وزارة الصحة تعلن فقط عن الحالات التي يتم إدخالها إلى المستشفى بعنوان حالات إصابة يومية أو يقومون بزيارة العيادات الخارجية أو من خلال إجراء اختبارات جزيئية للمرض والإعلان عن وجود مرض إيجابي باعتباره حالات إصابة يومية.

وأضاف: كل يوم يضاف الف حالة إلى حالات سابقة ولدينا اكثر من 100-150 حالة وفيات يوميا.

إيران…هشتاق” فيروس خامنئي” في الترند العالمي
إيران..خداع خامنئي وقوات الحرس لنشر شائعات الإرهاب البيولوجي لمواجهة أزمة كورونا
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الأربعاء 25 مارس أن عدد وفيات فيروس كورونا في 222 مدينة إيران ية ارتفع إلى أكثر من 11500 شخص. عدد الضحايا في محافظة خراسان الرضوية بلغ 980 شخصًا وخراسان الشمالية 59 وخوزستان 500 واصفهان 1360 وكرمانشاه 280 ويزد 230 ولرستان 230 وهمدان 240 وزنجان150 وسيستان وبلوجستان70 بالإضافة إلى المحافظات الأخرى.

وفي الوقت الذي تؤكد جميع التقارير وكذلك تصريحات مسؤولي النظام انتشار الفيروس وزيادة عدد الضحايا ونقص شديد في الإمكانات ووسائل الصحة.

قال حسن روحاني اليوم بوقاحة تفوق الوصف: «نحمد الله لم نواجه اليوم نقصًا في عدد الأسرّة وفي عدد الممرضين والممرضات والأطباء، وحتى لدينا في أقسام العنايات المركزة في معظم المدن والمحافظات أعداد إضافية.

ويوم أمس كنا قلقين بخصوص مدينة مشهد في هذه الأيام، لكن تبين أن هناك 60 بالمائة من أسرّة مستشفياتنا خالية وفي مدينة مشهد و30 بالمائة من قسم العنايات المركزة، أسرّتها خالية وهذا يدل على وجود برمجة وإدارة جيدة».

و زعم رئيس النظام يوم أمس: «تقلص عدد مراجعي المستشفيات وبدأ عدد الوفيات يتراجع».

يأتي ذلك في وقت أعلنت اليوم وزارة الصحة للنظام عدد حالات الإصابة الجديدة بكورونا خلال الساعات الـ24 الماضية 2206 حالات مما يشير إلى زيادة بنسبة 25 بالمائة بالمقارنة باليوم الماضي وبنسبة 130 بالمائة بالمقارنة بيوم السبت 21 مارس.

كما أعلن محافظ أذربيجان الغربية اليوم أن عدد المصابين وناقلي المرض أكثر بأضعاف مما تم تحديده وإعلانه.

بدوره أعلن ممثل وزارة الصحة في محافظة كيلان محمد حسين قرباني: «مازالت محافظة كيلان تعتبر بؤرة أزمة كورونا… وفي حال بدء الموجة الثانية لنشاط كورونا في كيلان، سيكون حجم الخسائر والأضرار أكثر بكثير مما كان عليه في المرحلة الأولى..

نحن قلقون من هذا الوضع في كيلان، لأن الكوادر الصحية والعلاجية في هذه المحافظة أصابها الإرهاق نتيجة العمل الشاق والمستمر لمدة أسابيع».

الجريمة التي قد تودي بالنظام الايراني


کتابات – علاء کامل شبيب: تتضاءل قدرة وإمکانية القادة والمسٶولون في النظام الايراني في کبح جماح التهم الموجهة لهم بالتکتم على تفشي فايروس کورونا في إيران وکونهم قد تسببوا من جراء ذلك في إنتشاره في سائر أرجاء إيران خصوصا بعد أن لم يبادروا الى حجر وعزل مدينة قم، مرکز الوباء الرئيسي في البلاد وکذلك لم يبادروا الى إيقاف رحلات الطيران الى الصين والتي لعبت دورا کبيرا في نقل الوباء لإيران، ومع ملاحظة إن قادة النظام يحاولون بشتى الطرق الإيحاء بعدم تورطهم في تفشي الوباء وجعل إيران احدى البٶر الرئيسية لها في العالم، لکن لايبدو إن التصريحات والمواقف الصادرة من داخل النظام نفسه ومن جانب منظمة مجاهدي خلق والتي تستند کلها على وثائق ومستندات وأرقام دامغة، تسمح للنظام أن ينجو بفعلته هذا من تحمل المسٶولية.

ماقد کشف عنه وزير الصحة الإيراني السابق حسن قاضي زاده هاشمي، من أنه قد حذر كبار المسؤولين من مخاطر تفشي فيروس كورونا منذ ديسمبر الماضي، لكنهم لم يستجيبوا لنصيحته، وکذلك إنتقاده للسلطات الايرانية بسبب “سوء إدارتها” لأزمة الفيروس القاتلة في البلاد ما أدى إلى انتشار الجائحة. تشکل ضربة قوية تحت الحزام للنظام، ووكتب قاضي زادة هاشمي على صفحته على موقع “إنستغرام”، أنه “منذ بداية ديسمبر، لا بل حتى منذ أواخر نوفمبر، كنت أحذر من انتشار الفيروس التاجي وأقدم نصائح لكبار المسؤولين في الدولة، بمن فيهم الرئيس المحترم، وأرسلت مقترحاتي لاحتوائه”، مع ملاحظة نقطة بالغة الاهمية هنا، وهي إن هذا المسٶول السابق يزعم بأنه قدم النصح للنظام “منذ بداية ديسمبر، لا بل حتى منذ أواخر نوفمبر،” للتحذير من إنتشار الفايروس أي إنه يلمح بأن الفايروس لم يکن منتشرا حينها ولکن منظمة مجاهدي خلق أکدت بأن الفايروس قد کان متفشيا أثناء إنتفاضة نوفمبر/تشرين الثاني 2019، ولأن العديد من الاوساط السياسية والخبرية قد أخذت ماورد عن مجاهدي خلق بعين الاعتبار والاهمية، فإن تصريح هذا المسٶول السابق قد يأتي لتحقيق أکثر من هدف وغاية، فمن جهة هو يسعى ضمنيا لتفنيد ماقد أکدته مجاهدي خلق بشأن تفشي الفايروس في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي عندما يقول هذا المسٶول بأنه وجه النصح في ذلك التأريخ وليس إن الفايروس کان موجودا فيه، ومن جهة أخرى يحاول هذا المسٶول تخفيف الضغوط الموجهة للنظام وإظهار بأنه هناك ماکان يدور خلف الکواليس ولکنه لم يکن کما تقول وتٶکد منظمة مجاهدي خلق.

ماذکره وزير الصحة السابق، ومع الاخذ بنظر الاعتبار حالة اللف والدوران والضبابية الواردة فيه، فإنه ليس بإمکانه أن ينقذ النظام کونه قد إرتکب جريمة التستر على تفسي الوباء والتقاعس عن لجمه وتحديد تفشيه وإنتشاره، ولاريب من إن ثبوت هذه التهمة وبصورة رسمية على النظام وهو أمر ممکن في ظل غضبة الشعب الايراني من النظام والنشاطات والفعاليات والتحرکات المستمرة والمتواصلة لمجاهدي خلق ضد دور النظام في قضية إنتشار وتفشي وباء کورونا.

حسب محمد رضا حيدرى رئيس مجلس مدينة مشهد فی ایران عدد الوفيات في تزايد


كتب رئيس مجلس مدينة مشهد محمد رضا حيدري يوم الاربعاء 25 مارس في تغريدة موجهة لحسن روحاني ” السيد الرئيس عليك أن تبقى قلقاً بشان مدينة مشهد”.

و كتب في إشارة الى تصريحات روحاني يوم أمس بأن أسرّة المستشفيات فارغة في مشهد قائلا: بدأت عملية إخلاء أسرّة المستشفيات لاستيعاب المرضى المصابين بأمراض خطيرة. تضاعفت الحاجة إلى معدات وحدة العناية المركزة والوفيات في حالة تزايد. على الأقل ، عليك أن تأمر بإرسال معدات وحدة العناية المركزة إلى مشهد “.

أيضًا ، بعد تصريحات روحاني أظهرت قناة ”الأطباء الإيرانيون“ ، مقطع فيديو من ثلاجة الموتى لمستشفى في مشهد أن العديد من الأشخاص الذين توفوا تركوا في الفناء لسبب امتلاء الثلاجة.

وكان الملا حسن روحاني في اجتماع لمجلس الوزراء قد قال يوم أمس “لحسن الحظ لم يكن لدينا نقص في الأسرّة والممرضين والممرضات والأطباء حتى اليوم”. في مشهد ، 60 في المائة من أسرّة المستشفيات و 30 في المائة من وحدات العناية المركزة فارغة.

تضامن منتخبين وشخصيات ألمانية مع الشعب والمقاومة الإيرانية


في رسالة مشتركة موجهة إلى السيدة مريم رجوي في 22 مارس بمناسبة النوروز أعلن كل من مارتن باتسلت، عضو البرلمان الاتحادي وعضو اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان، أوتو برنهارد، رئيس مؤسسة كونراد أديناور، البروفيسور هورست تيلشيك، الرئيس السابق لمؤتمر ميونيخ الأمني، ومستشار المستشار الألماني السابق، وهيله غوزه ياكوب رولف، الرئيس الفخري لنقابة الإغاثة الاجتماعية وسكرتير اللجنة الألمانية لإيران حرة، وليو داتسن بيرغ، عضو سابق في هيئة رئاسة كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي في البرلمان الاتحادي، وكريستيان سيمرمان، مدير مكتب حقوق الإنسان وشؤون الأقليات في برلين، والدكتور لورنس ويلكنز، مؤرخ وقس الكنيسة البروتستانية، عن تضامنهم مع الشعب والمقاومة الإيرانية.

وبمناسبة رأس السنة الإيرانية الجديدة هنأت الشخصيات الألمانية مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف الثالث وكل الإيرانيين رجالا ونساء ممن يناضلون من أجل إيران حرة متمنين لهم الانتصار وأكدوا: نحن نفكر هذه الأيام فيكم وبأهدافكم.

نضال ضد الفاشية الدينية التي لاتزال تحكم بلدكم منذ 40 عامًا، وهو نضال من أجل الحرية والديمقراطية في وطنكم.

نشيد بمثابرتكم واستعدادكم لتحمل الأخطار والتضامن الذي تخلقونه بينكم وبين مواطنيكم وبذلك تصبحون قدوة لهم ولنا.

نحن تابعنا باهتمام كبير أحداث وانتفاضة المواطنين التي حبست الأنفاس في نوفمبر.

إن تغيير النظام، والإطاحة بالنظام الأصولي الاستبدادي واستبداله بحكومة برلمانية ديمقراطية قائمة على حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الحكومة، وفصل السلطات، ولا سيما المساواة بين الجنسين، هو أمل مشترك لكم ولنا.

ونحن نأمل من الصميم أن يصل بلدكم – بدعم منكم وأصدقائكم في دول العالم – قريبا إلى هذا الهدف.

وأضافت الشخصيات الالمانية “صدمنا لرؤية المعاملة غير الانسانية للنظام الايراني في مواجهة تفشي فيروس كورونا في ايران.

هذا النظام يتستر على الحقائق ، وتقاعسه وأكاذيبه – على سبيل المثال – أن التفشي ناجم عن “هجوم بيولوجي” للعدو “- واضح اليوم.

على الرغم من كل هذا ، فإننا نشارككم الأمل في أننا سنرى جميعًا قريبًا احتمال إنهاء هذا الوباء.

وأكدت الشخصيات الألمانية على التضامن القوي بين جميع الشعوب والمجتمع الدولي في الاعتراف بحقوق الإنسان، وأعربت عن تمنياتها للشعب والمقاومة الإيرانية بأن يكون هذا العام عام الانتصار والحرية.

كارثة الكورونا والفيضانات في إيران


مع انتشار فيروس كورونا في إيران ، واثر الأمطار الغزيرة، تدفقت السيول والفيضانات بسرعة في أكثر من 19 محافظة في إيران من الشمال إلى الجنوب مما ضاعفت مشاكل المواطنين.

هذا يدل على تدمير البنية التحتية تحت حكم الملالي القمعيين. يقال إن 19 محافظة بما في ذلك آذربيجان الشرقية، وبوشهر، وجهارمحال وبختياري، وخراسان الجنوبية، وخراسان الرضوية، وخراسان الشمالية، وخوزستان، وسمنان، وسيستان وبلوجستان، وفارس، وقزوين، وقم، وكرمان، وكهكيلويه وبوير أحمد، وكلستان، وكيلان، ومازندران، والمحافظة المركزية وهرمزكان تأثرت بالفيضانات.

وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، حتى مساء الاثنين، قُتل 12 شخصًا وفُقد شخصان نتيجة للفيضانات في مختلف المحافظات.

أعلن مجتبى خالدي، المتحدث باسم وكالة إدارة الطوارئ، صباح اليوم الثلاثاء في مقابلة مع وكالة أنباء (إسنا) أن 11 محافظة بما في ذلك هرمزكان، بوشهر، فارس، سيستان وبلوجستان، قم، كيلان، خراسان الجنوبية ، خراسان الرضوية، مازندران، سمنان وكرمان شهدت تقلبات جوية وسيول وفيضانات.

مریم رجوي
@Maryam_Rajavi_A
أتعاطف مع مواطنينا المحاصرين بالفيضانات في 9 محافظات وأعزّي عوائل الضحايا في لارستان وبندرعباس. لا خبر عن إغاثة المنكوبين بالسيول في حكم الملالي الفاسد مثل كارثة #كورونا والمواطنون ضحايا أحداث يمكن تفاديها #إيران

٢٣٥
٩:١٠ م – ٢٢ مارس ٢٠٢٠
المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر
٢٠٣ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
وبحسب خالدي، قُتل ما مجموعه 12 شخصًا وأصيب 21 آخر في هذه الحوادث. وقال متحدث باسم الطوارئ الإيرانية: «شخصان، امرأة بالغة من العمر32 عاماً وابنتها في الخامسة من العمر، لقيا حتفهما في حادث فيضان في بندر عباس.

كما توفي رجل في الـ58 من عمره نتيجة حشر سيارته في مسار السيول» واضاف ان «شخصا توفي ايضا في ميناء كنكان وثلاثة في قم واربعة في قضاء مهر وواحد في قضاء قصر قند». وبناء عليه، فقد شخص واحد في مدينة رودان.

محاصرة 130 قرية ومدينة و3 محاور رئيسية بسبب السيول والفيضانات
صرح نائب مدير الطرق في هيئة الطرق والمواصلات في النظام:
130 قرية ومدينة وثلاثة محاور رئيسية محاصرة في المحافظات الجنوبية من البلاد نتيجة الأمطار والفيضانات الليلة الماضية.

o تضررت ثلاث محافظات وهي كرمان وبوشهر وسيستان وبلوجستان جراء الفيضانات وأغلقت ثلاثة محاور رئيسية في هذه المحافظات، بما في ذلك كهنوج- بندر عباس، وبم- إيرانشهر، وعسلويه – جنكان، ولحقت أضرار كثيرة بالطرق في هذه المحافظات الجنوبية.

برلمانيون رومانيون يدعمون دعوة مريم رجوي لإنقاذ السجناء الإيرانيين


قالت اللجنة البرلمانية الرومانية لإيران حرة، يوم الأحد، 22 مارس في بيان، إن انتشار فيروس كورونا أصبح الآن كارثة في إيران . قامت السلطات الإيرانية بالتستر بشأن المرضى المصابين بمرض فيروس كورونا وضحاياه.

مسؤولو النظام وبإصرارهم على الكتمان، ونشر المعلومات الكاذبة، وعدم اتخاذ التدابير الوقائية، وعدم توزيع المعدات الطبية والتدابير المضادة ومواصلة الرحلات إلى الصين، تسببوا في نشر فيروس كورونا في مناطق مختلفة من إيران، وزيادة الضحايا بسرعة، وكذلك نقل الفيروس إلى دول الجوار.

ودعماً لدعوة الرئيس المنتخب للمقاومة لإنقاذ أرواح السجناء في رومانيا، أكدت لجنة البرلمانيين في رومانيا ما يلي:

قالت السيدة مريم رجوي في رسائلها الموجهة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة، إن على مجلس الأمن، والأمين العام للأمم المتحدة ، ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والولايات المتحدة إدانة نظام الملالي لاستمراره في التستر الإجرامي فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا وتعريض حياة الشعب الإيراني والدول الأخرى للخطر.

وأكدت السيدة رجوي: إن الإجراءات الفورية من قبل الأمين العام والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فضلاً عن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، والتدخل العالمي أصبحت أمرًا ضروريًا أكثر من أي وقت مضى لإنقاذ أرواح السجناء في سجون النظام.

سبق وأن كتب 21 من الحائزين على جائزة نوبل رسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة جاء فيها:

نحن الحائزين على جائزة نوبل نود أن نوجه انتباهكم إلى كارثة ملحة للغاية تتكشف حاليًا في إيران .
هناك العديد من التقارير التي تشير إلى أن الديكتاتورية الدينية التي تحكم إيران قد انخرطت في التستر، مما منع التدفق الحر للمعلومات الهامة حول انتشار الفيروس في ذلك البلد.

وقد تم تعتيم الحقيقة بسبب دوافعها وجدول أعمالها السياسي، بما في ذلك نيتها دفع أكبر عدد ممكن من الأشخاص للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المزورة والذكرى السنوية لثورة 1979، والتي تضمنت مسيرات في الشوارع.

العالم مشغول بکورونا ونظام الملالي مشغول بالارهاب!


فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ ليس لدى نظام الملالي دائما أية طريقة من أجل مواجهة الاوضاع السلبية والمشاکل والازمات التي يعاني منه إلا بالهروب للأمام والقفز على الحقائق، وهو في غمرة غرقه في کارثة تفشي وإنتشار وباء کورونا وعجزه عن مواجهته والحد منه ووقاية الشعب الايراني، فإنه يلجأ للترکيز على الامر الذي کان دائما بارعا ومتمکنا ومقتدرا فيه وهو القمع والارهاب، إذ إنه وبعد أن أعلن عن تأسيس مقر قمعي بزعم مواجهة کورونا ولکنه لغرض آخر وهو التحوط والتحرز من أي نشاطات معادية له في ظل تفشي وإنتشار وبائ کورونا، کما إنه مستمر أيضا بمواصلة نشاطاته الارهابية في الخارج ولاسيما في تلك البلدان التي ينتشر عملائه فيها وله سفارات فيه وهي في الحقيقة أوکار لممارسة الارهاب والتجسس.
على خلفية الدور المشبوه والخبيث لنظام الملالي في أفغانستان من أجل التصيد في المياه العکرة وتحقيق مآربه الاجرامية من خلال الدور الذي تقوم به سفارته في هذا البلد، وبعد أن تجاوزت هذه السفارة أو بالاحرى الوکر الارهابي الحدود فقد طردت حكومة أفغانستان دبلوماسيين إرهابيين لنظام الملالي بسبب عضويتهما في قوة القدس الإرهابية لقوات الحرس وتورطهما في نشاطات تجسسية وإرهابية، حيث أعلنت ذلك وكالة أنباء ”طلوع“ التابعة للنظام يوم 19 آذار الجاري من إنه : حسب المعلومات الواردة تم طرد دبلوماسيين لنظام الملالي من أفغانستان أحدهما يدعى عبدالله آبادي المستشار الثقافي لسفارة النظام الإيراني بتهمة نشاطات استخبارية وتجسسية والدبلوماسي الآخر يدعى فتح آبادي بتهمة العضوية في قوة القدس. علما بأنها ليست المرة الاولى التي يتم إتخاذ هکذا إجراء بحق هذا النظام الارهابي حيث سبق وإن طردت الحكومة الألبانية اثنين من الدبلوماسيين الإرهابيين في نظام الملالي من البلاد يوم الأربعاء الموافق 15 کانون الثاني 2020. کما إنه قد تم إلقاء القبض على السکرتير الثالث لسفارة النظام في النمسا بتهمة الاعداد والتخطيط للهجوم على التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في عام 2018.
نظام الملالي الذي أثبت بأن نظام ضليع وخبير في کل أنواع وصنوف الاجرام والقتل والشر والعدوان وعاجز وفاشل في کل الامور والقضايا المرتبطة بالانسانية وکيفية تحقيق الرفاه والتقدم للشعب وإن تجرى 4 عقود من حکمه البغيض قد أثبتت ذلك بکل وضوح، وإن کارثة کورونا التي جلبها النظام بهذه الصورة المروعة على الشعب الايراني تٶکد الماهية والمعدن الاجرامي الشرير له، وإن کل من يتصور بأن هذا النظام بإمکانه أن يتخلى ذات يوم عن نهجه وسلوکه الارهابي والعدواني الشرير کمن ينتظر أن تمطر السماء فواکه وذهبا!!

نهاية طريق الکذب والخداع

وکالة سولابرس – هناء العطار:‌ بعد أکثر من 40 عاما من حکم نظام الجمهورية الايرانية الذي أثبت وبصورة واضحة جدا فشله الذريع في إدارة الامور وفي تهيأة حياة حرة کريمة للشعب الايراني بحيث تتوفر فيه متطلباته الاساسية، وبعد کل تلك المصائب والمآسي وکل ذلك البلاء الذي جلبه هذا النظام على الشعب الايراني، فإنه وبعد إفتضاح جريمته الشنيعة بحق الشعب الايراني بإخفائه وتکتمه على تفشي فايروس کورنا منذ الاشهر الاخيرة للعام السابق وعدم إعلانه لذلك وعدم مبادرته من أجل القيام بإجراءات تلجم إنتشار وتفشي هذا الفايروس، فإن هذا النظام ومن خلال ماقد نجمت جريمته هذه من آثار وتداعيات سلبية على الشعب الايراني، قد وصل الى نهاية طريق الکذب والخداع الذي يسير فيه منذ تأسيس هذا النظام.

هذا النظام الذي إعتمد ومنذ البداية على أساليب الکذب والخداع والتضليل وإخفاء الحقائق وتحريفها أو تزييفها ومنح الاولوية لکل مامن شأنه أن يساهم في بقاء النظام وإستمراره وضمان تنفيذ مخططاته المشبوهة المعادية للشعب الايراني من ألفها الى يائها، وقام بممارسة کذب وخداع غير مسبوق فيما يتعلق بکارثة تفشي وباء کورونا على أمل إخفاء الحقيقة وتحقيق کل مافيه مصلحة النظام، والاهم من ذلك إن لايزال يقوم بالاستمرار في اسلوبه هذا، غير إن الدور التوعوي السياسي ـ الفکري الاستثنائي لمنظمة مجاهدي خلق في التعامل مع کارثة وباء کورونا، فضحت النظام وکشفته على حقيقته البشعة وإجرامه بحق الشعب ولأن حجم ونوع ومستوى الجريمة فريد من نوعه وغير مسبوق لأنه يلحق الضرر بعموم الشعب الايراني دونما إستثناء ويضاعف من تأثيراته السلبية وحصده لأکبر عدد ممکن من الانفس، فإن المنظمة أکدت بأن إجرام هذا النظام في کارثة إنتشار وباء کورونا لايمکن أبدا أن يغتفر ولابد من الاقتصاص من هذا النظام وجعله يدفع الثمن رغما عنه.

الفشل الذريع لهذا النظام في إدارة الازمة المرتبطة بتفشي وباء کورونا ووقوفه عاجزا أمام حصد هذا الوباء لأرواح الالاف من أبناء الشعب الايراني يدل على إن هذا النظام ليس سوى مجرد نظام بائس لاحول ولاقوة له في مواجهة الکوارث والمصائب والاوبئة وإنه لايتمکن من القيام بأي شئ سوى الممارسات القمعية وتصدير التطرف والارهاب وسرقة ونهب ثروات الشعب الايراني والعيش بنعيم على حسابه، وهذا مايعني بأنه قد وصل الى المنعطف الاخير الذي لابد له فيه أن يقف جانبا وأن يستعد لکي يواجه ماضيه الاجرامي عموما وجريمته البشعة الکبرى فيما يرتبط بالتستر وعلى وباء کورونا والمساعدة في جعلها وباءا يهدد الشعب کله، وإن الايام القادمة ستثبت بأن سقوط هذا النظام قدر لايمکن تجاوزه وتخطيه أبدا.

خداع خامنئي وقوات الحرس لنشر شائعات الإرهاب البيولوجي لمواجهة أزمة كورونا


مجيد حريري
عضو لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
يسعى الحرسي علي كرمي أحد المتخصصين في صنع الأسلحة الجرثومية في قوات الحرس لإظهار أزمة كورونا على أنها حرب بيولوجية.

في الوقت الذي هددت فيه المشكلات السياسية الاجتماعية الناجمة عن انتشار مرض كورونا دكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران بانتفاضة شعبية، سعى علي خامنئي شخصياً وقادة قوات الحرس لبث موجة من الأكاذيب والإشاعات حول احتمال قيام ادارة الولايات المتحدة بإنتاج فيروس كورونا، وذلك ليتمكنوا من التستر على دور نظام الملالي في انتشار مرض كورونا في جميع أنحاء إيران.

في ٢٢ مارس ٢٠٢٠، قال خامنئي: “أنتم الأمريكيون متهمون بإنتاج هذا الفيروس. لا أعرف مدى صحة هذا الاتهام، ولكن عندما يكون هناك هذا الاتهام، أي عاقل سوف يثق بكم للمجيء والحصول على الدواء منكم؟ قد يكون الدواء الخاص بكم وسيلة لزيادة انتشار المرض.

إذا كان هذه التهمة صحيحة وأنت صانع الفيروس،

فإن هذه الأشياء تأتي منك. لأنه يقال بأنه تم صنع قسم منه لإيران باستخدام معارف الجينات الوراثية الخاصة بالإيرانيين التي تم الحصول عليها من مختلف الوسائل. حسناً من الممكن أنه يريد أن يرى ما هو الأثر الخاص به”.

قبل نحو شهر، عمدت قيادة قوات الحرس بأمر من خامنئي لتغطية دور النظام في نشر مرض كورونا داخل إيران، وانتشارها إلى دول المنطقة، ومحاولة حرف الرأي العام نحو إمكانية وجود الإرهاب البيولوجي في إنتاج فيروس كورونا.

من بينهم الحرسي حسين سلامي قائد قوات الحرس الذي تطرق في ٥ مارس ٢٠٢٠ إلى موضوع أن فيروس كورونا قد تمت صناعته من قبل الولايات المتحدة.

وصفت إحدى وكالات الأنباء المرتبطة بعصابة خامنئي، وتدعى وكالة أنباء ميزان في مقال نشر في ١٤ مارس ٢٠٢٠، بشكل صريح لخط دعاية “الإرهاب البيولوجي” حول مرض كورونا على هذا النحو: ”

“من أجل الحد من نطاق الاتهامات ضد إيران، ينبغي النظر في تحليل شامل لجذور تكون فيروس كورونا.

هناك حاليا نظریتان في هذا الصدد، الأولى تشير إلى دور الصين في هذه المسألة، والثانية هي اعتبار فيروس كورونا كأداة “الإرهاب البيولوجي” الموجهة ضد إيران والصين.

يجب أن يتم بث العلامات والتحليلات المؤكدة للفكرة الثانية على نطاق واسع ودقيق في وسائل الإعلام المحلية والرأي العام.

نظرًا لأن هذا غير ممكن من خلال وسائل الإعلام الرسمية في العالم، يجب تصميم الحملات والهاشتاغات في الفضاء الافتراضي حول هذا الموضوع ومعالجتها عالميًا”.

وقد سعى الدكتور علي كرمي؛ استاذ جامعة العلوم الطبية بقية الله التابعة لقوات الحرس، خلال مقابلة له مع موقع هابيليان التابع لوزارة الاستخبارات في تاريخ ١٧ مارس ٢٠٢٠، إلى إلصاق المبررات العلمية والطبية بالادعاءات السابقة لخامنئي حول إمكانية وجود الهجوم البيولوجي.

وجاء في قسم من حديثه: “لقد تحدث المرشد الأعلى في أمره عن إمكانية وجود هجوم بيولوجي، وأنا أتحدث أيضًا عن الاحتمال”.

“في علم الأحياء الجزيئيةّ الذي هو من تخصصي، هناك العديد من المعلومات الكثيرة حول الجينوم.

ربما كنت قد رأيت في الأسرة بعض الأشخاص يصابون بالمرض أكثر والبعض الآخر أقل.

البعض حساس للغاية للدواء والبعض الآخر ليس كذلك. الآن الأدوية التي تصنع تستجيب لها بعض الأجناس دون الأخرى.

الأمراض تؤثر على جنس واحد ولا تؤثر على جنس آخر.

هذا يشير إلى أن المستقبلات الخلوية من السلالات تختلف عن بعضها البعض وأن الفيروس يجب أن يرتبط بمُسْتقبِل الخلية ليكون فعالاً”.

في ١٥ مايو ٢٠٠٢، كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن دور قوات الحرس في صناعة السلاح البيولوجي، معلنةً أن مكانها يقع في موقع شيان لويزان.

وقد أجرت قوات الحرس في موقع شيان لويزان أيضاً أبحاثاً حول الأسلحة النووية والأسلحة البيولوجية، ولهذا السبب أجبرت بعد أن تم الكشف عن هذا الموقع من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى تدمير موقع شيان لويزان في ديسمبر ٢٠٠٣، ودفن الموقع كله بعمق أربعة أمتار تحت الأرض.

وقد تم الكشف أيضاً عن أن علي كرمي كان أحد المساهمين في تطوير الأسلحة البيولوجية، وجاء في الكشف أيضاً أن “مركز الأبحاث البيولوجية بقية الله التابع لقوات الحرس هو أحد مراكز أبحاث الهندسة الوراثية للتكنولوجيا الحيوية لقوات الحرس، وكان هذا المركز يعمل على صنع القنابل الميكروبية.

رئيس هذا المركز كان المرتزق علي كرمي، الذي كان أحد أعضاء الهيئة العلمية في جامعة الإمام الحسين التابعة لقوات الحرس، والتي كانت تعمل منذ ١٨ عاماً وحتى الآن على صنع القنابل الميكروبية”.

على هذا النحو يتبين أن الحرسي علي كرمي كان أحد المتخصصين في صناعة السلاح المكروبي في الأجهزة التابعة لقوات الحرس، وكان يعمل على صنع الأسلحة البيولوجية والميكروبية منذ ٣٥ عاماً، والآن يسعى لوضع مبررات علمية لحديث المرشد للنظام علي خامنئي وذلك إلصاق تهمة صناعة فيروس كورونا بدول أخرى.

إن سعي خامنئي وقادة قوات الحرس للتغطية على دور النظام في انتشار فيروس كورونا يأتي في ظل انتقال فيروس كورونا بسبب استمرار رحلات شركة ماهان إير الخاصة بقوات الحرس من الصين لإيران ولمدينة قم، مما ساهم في انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء إيران، وكذلك في دول المنطقة والعالم، وهذا الأمر مطروح بشدة في أوساط الشعب الإيراني ووسائل الإعلام الأجنبية بشكل واسع.

إيران.. شباب الانتفاضة يهاجمون مبنى وزارة الاتصالات للنظام مركز الرقابة والكبت

في الساعات الأولى من يوم الأحد 22 مارس قام شباب الانتفاضة في طهران باستهداف مبنى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لنظام الملالي والمسؤولة عن قطع الانترنت ومركز التجسس والحجب وأشعلوا النار في لوحة مدخل الوزارة. وقطعت هذه الوزارة في انتفاضات 2018 و2019 و2020 الانترنت وفرضت السيطرة والتنصت على الاتصالات مما أدى إلى اعتقال عدد كبير من المنتفضين وتعذيبهم واعدامهم.

كما أحرق شباب الانتفاضة لوحات تحمل صورًا لخامنئي وقاسم سليماني ومقر ولوحة مدخل مراكز البسيج ولجنة خميني للإغاثة مركز النهب والسلب في طهران وشيراز وكرج واصفهان وكناباد وكرمان وشهر كرد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 مارس (آذار) 2020

وفيات جائحة كورونا ترتفع إلي 11500 شخص في 222 مدينة في إيران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الأربعاء 25 مارس أن عدد وفيات فيروس كورونا في 222 مدينة إيرانية ارتفع إلى أكثر من 11500 شخص. عدد الضحايا في محافظة خراسان الرضوية بلغ 980 شخصًا وخراسان الشمالية 59 وخوزستان 500 واصفهان 1360 وكرمانشاه 280 ويزد 230 ولرستان 230 وهمدان 240 وزنجان150 وسيستان وبلوجستان70 بالإضافة إلى المحافظات الأخرى.

وفي الوقت الذي تؤكد جميع التقارير وكذلك تصريحات مسؤولي النظام انتشار الفيروس وزيادة عدد الضحايا ونقص شديد في الإمكانات ووسائل الصحة، قال حسن روحاني اليوم بوقاحة تفوق الوصف: «نحمد الله لم نواجه اليوم نقصًا في عدد الأسرّة وفي عدد الممرضين والممرضات والأطباء، وحتى لدينا في أقسام العنايات المركزة في معظم المدن والمحافظات أعداد إضافية، ويوم أمس كنا قلقين بخصوص مدينة مشهد في هذه الأيام، لكن تبين أن هناك 60 بالمائة من أسرّة مستشفياتنا خالية وفي مدينة مشهد و30 بالمائة من قسم العنايات المركزة، أسرّتها خالية وهذا يدل على وجود برمجة وإدارة جيدة».

و زعم رئيس النظام يوم أمس: «تقلص عدد مراجعي المستشفيات وبدأ عدد الوفيات يتراجع».

يأتي ذلك في وقت أعلنت اليوم وزارة الصحة للنظام عدد حالات الإصابة الجديدة بكورونا خلال الساعات الـ24 الماضية 2206 حالات مما يشير إلى زيادة بنسبة 25 بالمائة بالمقارنة باليوم الماضي وبنسبة 130 بالمائة بالمقارنة بيوم السبت 21 مارس.

كما أعلن محافظ أذربيجان الغربية اليوم أن عدد المصابين وناقلي المرض أكثر بأضعاف مما تم تحديده وإعلانه.

بدوره أعلن ممثل وزارة الصحة في محافظة كيلان محمد حسين قرباني: «مازالت محافظة كيلان تعتبر بؤرة أزمة كورونا… وفي حال بدء الموجة الثانية لنشاط كورونا في كيلان، سيكون حجم الخسائر والأضرار أكثر بكثير مما كان عليه في المرحلة الأولى.. نحن قلقون من هذا الوضع في كيلان، لأن الكوادر الصحية والعلاجية في هذه المحافظة أصابها الإرهاق نتيجة العمل الشاق والمستمر لمدة أسابيع».

كما كتبت صحيفة ”شرق“ الحكومية يوم الاثنين 23 مارس أن دراسة مجموعة عمل تحليل الأوبئة التابعة لوزارة الصحة تنص على أنه بحلول 20 مايو، سوف يصاب ما بين 811 ألف، ومليون و160 ألف بفيروس كورونا في إيران.

من جانب آخر كتب فراهاني، عضو مجلس مدينة طهران، إلى روحاني: «بدأت الصين الحجر الصحي بعد 30 حالة وفيات، وإسبانيا بعد 200 ، وفرنسا بعد 175 حالة وفاة» ثم تساءل: «كم عدد الأشخاص في إيران الذين يجب أن يتوفوا؟» فاطمة ذو القدر عضو مجلس شورى النظام هي الأخرى قالت: «لقد رأينا مرارًا أشخاصًا غير راضين عن إعادة فتح المكاتب، من ناحية يُطلب منهم البقاء في المنزل والحجر الصحي، ومن ناحية أخرى، تم فتح المكاتب».

وفي إشارة إلى وقاحة روحاني التي فاقت التصور، قالت السيدة مريم رجوي: الملالي ملؤوا المقابر ويزعمون أن المستشفيات خالية ويطردون أطباء بلاحدود ويقولون لدينا الإمكانات. لذلك يجب وضع الامكانات الطبية والمالية الهائلة التي تستحوذ عليها قوات الحرس ومؤسسة خامنئي تحت تصرف المواطنين المحتاجين.

وأكدت السيدة رجوي لأولئك الذين يذرفون دموع التماسيح للفاشية الدينية بذريعة العقوبات، أن عليهم أن يحرصوا ولو قليلًا على الشعب الإيراني ويرغمون النظام – إن كانوا صادقين – على قبول المراقبين والمراسلين والوفود والمساعدات الدولية في إيران وأن تصل المساعدات دون وسيط إلى المواطنين. وعليهم أيضًا أن يرغموا نظام الملالي على إطلاق سراح جميع السجناء، والكف عن الاعتقال والتعذيب والإعدام وألا يمنع بشكل خاص المناصرة الوطنية ومساعدات شباب الانتفاضة للمواطنين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 مارس (آذار) 2020