الخميس,25يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإستحالة تنصل النظام الايراني من المسٶولية

إستحالة تنصل النظام الايراني من المسٶولية


وکاله سولابرس – مها أمين:‌ في ظل الاوضاع الحالية السائدة في إيران والاحداث والتطورات الجارية بعد تفشي وإنتشار وباء کورونا، يشهد العالم تضاربا وتناقضا في تصريحات القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إذ في الوقت الذي يحاول عدد منهم بذل مابوسعه من أجل طرح الاسباب والمبررات التي من شأنها تبرئة النظام من مسٶوليته عن التستر عن الوباء لفترة طويلة نسبيا وبالتالي إنتشاره بصورة غير عادية في سائر أرجاء إيران، فإن عدد آخر من قادة النظام يدلون بتصريحات يستشف ويستخلص منها تورط النظام في تفشي الفايروس وصيرورته خطرا کبيرا على الشعب الايراني وعدم مبادرة النظام للعمل مامن شأنه أن يحدد من تفشي وإنتشار الفايروس.

المعلومات المهمة والخطيرة التي کشفت عنها معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق بشأن تفشي وإنتشار الفايروس في أغلب المدن الايرانية وتجاوز الوفيات سقف ال9600، والتقاعس والتهرب الواضح لمسٶولي النظام من القيام بواجباتهم في سبيل مواجهة هذا الوباء، تٶکد بأن هذا النظام ليس يعمل من أجل التکفير عن جريمته وتقصيره بحق الشعب الايراني بشأن هذا الوباء بل وإنه يصر على المضي قدما في دوره السلبي وإکتفائه بإطلاق تصريحات طنانة وبراقة ورنانة کعادته دائما والتي هي دائما من أجل الاستهلاك الاعلامي فقط ولکن وعلى أرض الواقع لن تجد أو تلمس شيئا من هذا القبيل.

التصريحات الاخيرة لرئيس النظام الايراني ولعدد آخر من المسٶولين بشأن عدم تمکن النظام من القيام بأعمال الحجر على المناطق والمدن الموبوءة، هو من أجل تبرير عدم قيامهم بالحجر على مدينة قم في بدايات تفشي الوباء حيث کانت البٶرة الرئيسية وقتها ولو کان النظام قد قام بالحجر عليها فإن ذلك کان بإمکانه أن يغير من مسار إنتشار الفايروس کثيرا، مع ملاحظة إن النظام ليس لم يکتفي بعدم إقامة الحجر هذا بل وإنه لم يبادر الى منع الرحلات الجوية الى الصين، وإن النظام يعتقد بأنه ومن خلال هکذا تصريحات سيتمکن من التنصل من تحمل مسٶوليته في إرتکاب هکذا جريمة بشعة بحق الشعب الايراني، غير إن الادلة والقرائن والمستمسکات المختلفة التي أعلنت عنها منظمة مجاهدي خلق تجعل ذلك الامر غير ممکنا بل وحتى مستحيلا لأن أمر النظام إنکشف وإفتضح تماما ولم يعد بإمکانه إخفاء الحقيقة والتهرب من المسٶولية.

النظام الايراني بإرتکابه جريمته الاخيرة التي لايستطيع أن يبررها أو يتنصل منها أبدا، ليس بإمکانه أبدا أن يتهرب من الآثار والنتائج السلبية الفظيعة لها ولاسيما وإن الشعب الايراني قد ذاق من هذا النظام مالم يذقه أي شعب آخر من أي نظام ديکتاتوري آخر في العالم!