الرئيسية بلوق الصفحة 1240

النظام الايراني توحد مع کورونا ضد الشعب الايراني

النظام الايراني توحد مع کورونا ضد الشعب الايراني
يشعر القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحرج کبير من الدور الاستثنائي الذي تقوم به المقاومة الايرانية بشأن تفشي وإنتشار وباء کورونا في إيران

النظام الايراني توحد مع کورونا ضد الشعب الايراني
وکالة سولابرس – ممدوح ناصر: يشعر القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحرج کبير من الدور الاستثنائي الذي تقوم به المقاومة الايرانية بشأن تفشي وإنتشار وباء کورونا في إيران، خصوصا وإنهم قد تورطوا في التستر على تفشي فايروس کورونا لفترة طويلة نسبيا وعدم إعلانهم الامر مما تسبب في إنتشاره وتفشيه من دائرة ووسط صغير نسبيا کان ينحصر في مدينة قم کان بالامکان حينها السيطرة عليه، الى المحافظات والمدن الاخرى، وإن المقاومة الايرانية ولاسيما في قيادتها الشجاعة المتجسدة في السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد قامت وتقوم بدور رائد وبارز وفعال بهذا الصدد وخصوصا فيما يتعلق بجريمة تستر النظام على تفشي الوباء وتسببه في وضع الشعب الايراني وجها لوجه مع الوباء دونما رحمة أو شفقة.

المقاومة الايرانية من خلال نشاطاتها المختلفة التي رکزت وترکز على التفاصيل المختلفة المرتبطة بالاثار بالغة السلبية لهذا الوباء على الاوضاع في إيران ولاسيما على الامن الصحي للشعب والذي صار مهددا بقوة مع تغول الوباء وحصده لآلاف الارواح في حين يقف النظام وکأن الامر لايعنيه ويسعى للتباکي والتحذلق وإستغلال أرواح أبناء الشعب الايراني من أجل رفع العقوبات الدولية عنه، وإن الندوات والمٶتمرات التي قامت وتقوم بها المقاومة الايرانية بعد تفشي الوباء قد أدت دورها في فضح النظام الايراني وکشفه على حقيقته البشعة المعادية للشعب الايراني خصوصا والانسانية عموما، وإن المٶتمر الصحفي الذي إنعقد يوم الثلاثاء الماضي 31 اذار/ مارس 2020 شارک فیه صحفیون ومراسلون من مختلف الصحف ووسائل الإعلام العربیة حيث استعرض خلاله الدکتور سنابرق زاهدی رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ازمة فایروس کورونا في إيران من خلال استراتيجية نظام الملالي حيال كورونا في التضليل وإخفاء الحقائق عن الشعب وعن العالم، کانت واحدة من النماذج المهمة والمٶثرة بهذا الصدد.

المحاور التي سلط الدکتور زاهدي الاضواء عليها، کشفت الابعاد المختلفة لجريمة النظام الايراني بحق الشعب ومن إنه تسبب بجعل الشعب تحت رحمة هذا الوباء القاتل خصوصا عندما قال:” نحن نريد أن نقول أن المشكلة ليست في العقوبات بل المشكلة تكمن في أن نظام ولاية الفقيه اتفق مع كورونا ضد الشعب الإيراني، وبأن المشكلة هي محاولة النظام إخفاء الحقائق في مختلف المجالات عن الشعب الإيراني. فالمشكلة في استراتيجية النظام لمواجهة كورونا. هذه الاستراتيجية بنيت منذ اليوم الأول على إخفاء الحقائق.”، وهذا الکلام في حد ذاته يبين حجم ومستوى الجريمة التي إرتکبها النظام بحق الشعب وکيف إن هذا النظام يستخدم معاناة الشعب وأرواح أبنائه کوسيلة من أجل تحقيق غاياته المشٶومة والمشبوهة، لکن الذي لفت النظر في هذا المٶتمر ماقد أکد عليه الدکتور زاهدي من إن:” الحقيقة هي أن النظام يشعر بتهديد جاد لكيانه ويعرف أن الغضب المشحون في أعماق الشعب ينذر بالانفجار ويقول السياسيون والمحللون بأن الغضب الشعبي هذه المرة سيفوق ما جرى في شهر نوفمبر الماضي.”، وهذا هو الامر الذي دفع النظام لتأسيس مقر عسکري والاستعانة بجهاز الباسيج القمعي تحسبا وتحوطا من الاحداث والتطورات والاحتمالات القادمة والتي لن تکون ومن دون أدنى شك في صالح النظام.

إحصائيات جديدة لوفيات كارثة فيروس كورونا في إيران

ضحایا کارثة کورونا إلی 16,800 شخص

إحصائيات جديدة لوفيات كارثة فيروس كورونا في إيران
إیران: ارتفاع مأساوي لضحایا کارثة کورونا إلی 16,800 شخص في 238 مدینة

اعلنت منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة بعد ظهر الیوم الجمعة 03 نیسان/ ابریل 2020

ان الاحصائیة المأساویة لضحایا فایروس کورونا

قد جاوزت 16800شخص في 238 مدینة للبلاد.

وقد بلغ عدد الضحایا في محافظة البرز إلی 655، وفی محافظة اردبیل إلی 425، وفي طهران العاصمة إلی 2080 شخص، وفي خراسان الشمالیة إلی 210، وفي محافظة خوزستان إلی690، وفي محافظة سمنان إلی 110، وفي محافظة سیستان وبلوتشستان إلی 160، وفی محافظة کهکیلویه وبویر أحمد إلی 110، وفي‌محافظة مازندران إلی 1300، وفي محافظة هرمزکان إلی 35 شخصا، وفي محافظة یزد إلی ما لایقل من 320 شخص، حیث تضاف احصائیة المحافظات الأخری إلی هذه الارقام.

يقوم الموقع يومياً بإعلان عن آخر الأخبار والتقارير والتطورات بصورة موجزة عن كارثـة كورونا فى إيران يشمل آخر الاحصائيـة الخاصـة بضحايا الكارثـة خلال 24 ساعـة الماضيـة.

وذلك فى تمام الساعة 2030 بتوقيت طهران [ السادسة مساءا بتوقيت باريس والسابعة بتوقيت مكة المكرمة ] ان هذه المعلومات ستنشر بصورة متزامنة في موقع لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية بالانجليزية وموقع مجاهدي خلق الإيرانية باللغة العربية.

ان هذه المعلومات يتم جمعها عبر شبكات منظمة مجاهدي خلق الإيرانيـة ومن المستشفيات، العيادات، المراكز الطبية، المغسلات والمقابر، فضلا عن تقارير داخلية خاصة واستخلاصها فى هذا الموجز.

مجالس المقاومة الشعبية تٶدي دورها الوطني في مکافحة فايروس کورونا

مجالس المقاومة الشعبية

مجالس المقاومة الشعبية تٶدي دورها الوطني في مکافحة فايروس کورونا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : بعد أن تمکنت معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة الشجعان من توجيه ضرباتهم القوية للأجهزة القمعية والدينية لنظام الملالي فإن مجالس المقاومة الشعبية التي قامت وتقوم بأداء مهامها التوعوية السياسية ـ الفکرية، بادرت وعلى أثر تفشي فايروس کورونا في البلاد نتيجة لسوء إدارة النظام القمعي ونيته المبيتة ضد الشعب، الى القيام بتعقيم أماكن في مدن بابل و كرج ولاهيجان وقم وبروجرد وألشتر في لورستان وبلدختر ومباركة في اصفهان والقرى التابعة لها. وتأتي أهمية هذه النشاطات ودورها الهام وتأثيرها في وقت يمتنع النظام رغم كل الإمكانات التي لديها عن تقديم الحد الأدنى من وسائل الصحة لمنع انتشار كورونا. وهو مايثبت بأن أبناء الشعب الايراني من الذين وضعوا أرواحهم على أکفهم ماضون قدما في طريق ذات الشوکة حتى الاجهاز الکامل على هذا النظام المجرم.
النشاطات التي تقوم بها هذه المجالس الشعبية الجسورة وکذلك تلك التي تقوم بها معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة الغيارى وخصوصا خلال هذه الفترة التي شهد العالم فيها تفشي وإنتشار فايروس کورونا نتيجة للتعتيم والتستر المتعمد للنظام القمعي على الفايروس وصيروة إيران واحدا من المراکز الرئيسية للوباء على مستوى العالم، إنما هي تلبية لما قد جاء في الرسالة التي وجهتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة النوروز والتي قالت فيها:” رغم أننا نخوض حربا في كل محافظاتنا ضد المرض والفقر والكبت والقمع، لكننا نريد أن نصل في خضم هذه المعركة إلى مجتمع حر عار عن الاضطهاد والاستبداد.” وأضافت:” ولهذا السبب نرى أنه ورغم سياسة بث روح الإحباط واليأس والخوف، تزدهر براعم التضامن في كل مكان؛ المواطنون يوزعون الكمامات بالمجان ويقومون بنقل التوعية الصحية إلى بعضهم بعضا، وفي بعض المدن يساعدون أطفال العمل والمراهقين الباحثين عن لقمة العيش في القمامات، ويقدمون على تعقيم الأماكن العامة طوعا. الشباب الأبطال يغلقون مداخل المدن، والممرضون والممرضات والأطباء يضحون بحياتهم من أجل إنقاذ أرواح المصابين.” مٶکدة:” أجل، هذه هي مهمة الشعب الإيراني أن يقوم بمناصرة وطنية عبر المجالس الشعبية ومجالس المقاومة بالنهوض من أجل حماية الناس والحفاظ على سلامتهم وأمنهم. علينا أن نمسك زمام مقدراتنا بأيدينا.”، ولذلك فإن هٶلاء المناضلين قد هبوا کالاسود الجسورة من أجل أداء دورهم النضالي والانساني کما حددتها لهم سيدة المقاومة الايرانية وقائدة الشعب الايراني الى الحرية ومواصلة النضال دونما کلل أو ملل حتى إسقاط الفاشية الدينية المجرمة الحاکمة ورميها في مزبلة التأريخ.

ارتفاع عدد الوفيات لكارثة كورونا في إيران إلى 16800 في 238 مدينة

ضحایا الکورونا فی ایران

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عصر اليوم الجمعة 3 أبريل / نيسان، عن مقتل أكثر من 16800شخص في 238 مدينة في أنحاء البلاد. عدد الضحايا في أذربيجان الشرقية 215، أذربيجان الغربية 375، أصفهان 1585، جهار محال وبختياري60، خراسان الجنوبية40، خراسان الرضوية1300، خوزستان 720، فارس235، قزوين275، قم 1720، كردستان285، كرمان 200، كرمانشاه 435، كلستان810،كيلان 1510، لورستان473، المحافظة المركزية 265، همدان405 وتضاف هذه الأعداد إلى إحصائيات المحافظات الأخرى.

وقال علي أكبر حق دوست، رئيس لجنة علم الأوبئة في لجنة مكافحة كورونا: «هذه الأرقام ليست أعداداً حقيقية للوفيات. ربما لم يتم فحص بعض المتوفين وسجل في شهادة الوفاة أسباب أخرى. نقبل أننا لم نتمكن من تسجيل جميع حالات الوفاة لدينا. لا يمكننا أن نقسم بالله بأن الأرقام صحيحة».

بالإضافة إلى العمل الإجرامي للإصرار على كتمان الحقائق، وعدم الأهلية، فإن التخبط، واتخاذ قرارات غير متناسقة من قبل مسؤولي النظام، تسبب في زيادة عدد ضحايا فيروس كورونا. وكتب وزير الصحة اليوم لروحاني «في الآونة الأخيرة، أرسل نائب وزير الصناعة والتعدين والتجارة خطابًا إلى جميع المحافظات، وهو بمثابة تعميم لإعادة فتح جميع الأعمال والمراكز التجارية مما يتناقض مع دور لجنة مكافحة كورونا ومسؤوليتها ومكانتها. أنا أؤمن وكذلك وزير الداخلية الموقر وزملائنا، بمساعدة للتخفيف من الآثار الوبائية لكورونا على الاقتصاد الضعيف للبلاد في أقرب وقت ممكن، لكنني أؤكد أن أي قرار يتخذه أي جهاز حكومي، أو غير حكومي، أو ثقافي، أو ديني، وما إلى ذلك سينال بسرعة من نظام الصحة ثم اقتصاد البلاد».

وقال زالي، رئيس لجنة كورونا في طهران: «لم نصل بعد إلى الاستقرار من حيث انتشار المرض في طهران، ولا يجب أن يكون هناك عجلة في اتخاذ قرارات من شأنها تقويض خطة التباعد الاجتماعي. يجب أن يبقى الناس في المنزل، ويتعين على المسؤولين اتخاذ القرارات الصحيحة حول نفس الاستراتيجية.

وفي حين أن ظريف ودبلوماسيين إرهابيين آخرين للنظام وعناصره ومرتزقته في الخارج يعزون السبب إلى العقوبات ونقص المال باعتبارهما عوامل في انتشار كورونا، قال روحاني أمس: «لا نواجه مشكلة في الأشهر المقبلة. لن نواجه مشكلة في تأمين العملة بنهاية العام … هناك حوالي 4 ملايين طن من السلع الأساسية، ستصل في الأيام المقبلة إلى البلاد».

في غضون ذلك، وفقا لوكالة ”برنا“ للأنباء، اعتبر عضو في لجنة سوق المال ورأس المال في غرفة تجارة طهران، فإن «دفع الضرائب من قبل مؤسسات مثل آستان قدس رضوي (الروضة الرضوية)، ولجنة التنفيذ لأمر الإمام ومؤسسة المستضعفين هو أفضل طريقة في تعويض عجز الحكومة لمساعدة النشاطات المتضررة جراء كورونا».

يشار إلى أن هذه المؤسسات في قبضة خامنئي بالكامل ومعفاة من أي تدقيق وضرائب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 أبريل (نيسان) 2020

الشعب الايراني يرفض النظام قولا وفعلا

احراق صوره الملا علی خامنئي

الشعب الايراني يرفض النظام قولا وفعلا
وکالة سولابرس – سلمى مجيد الخالدي: مع مضاعفة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لإستعداداته الامنية المختلفة تحسبا وتحوطا من أن تفلت الامور من بين يديه بسبب الاوضاع المتوترة الناجمة والمتداعية عن وباء کورونا الذي تسبب بتفشيه وإنتشاره بالصورة الخطيرة الحالية، وقيامه بعسکرة الاوضاع من أجل ذلك بأمر المرشد الاعلى للنظام الذي أوعز أيضا بإستخدام الباسيج القمعي من أجل مواجهة کورونا في الوقت الذي يعلم الشعب الايراني بأن النظام يريد من وراء ذلك قمعه والتحسب من أية تحرکات مضادة أو إنتفاضة عارمة، فإنه وفي هذا الوقت تحديدا رد شباب الانتفاضة من الذين يسيروا على طريق مناضلي مجاهدي خلق، على إستعدادات وتحوطات النظام بضربة موجعة له أثبتت عجزه أمام إرادة الشعب.

شباب الانتفاضة وفي صباح يوم السبت 28 مارس/آذار المنصرم إستهدفوا وبشجاعة وجرأة متناهية مقرا لقوى الأمن الداخلي في شارع ”سهروردي“ بطهران. مما ألقى ذلك الرعب في قلوب جلاوزة النظام وجعلهم يرتعدون من جراء ذلك، علما بأن شباب الانتفاضة وفي صباح نفس اليوم، أي السبت 28 مارس/آذار المنصرم، قد أضرموا النار في مكتب لجنة ”خميني“ للإغاثة من مراكز نهب ثروات الشعب. وبذلك فإنهم قاموا بتجسيد الشعارات التي کتبتها معاقل الانتفاضة في عدد کبير من المدن الايرانية ضد النظام وهذا ماأثبت بأن مجاهدي خلق لاتقول وتنظر فقط وإنما تجسد أقوالها وتنظيراتها فعليا على أرض الواقع.

النظام الايراني وأجهزته القمعية تصوروا بأن شباب الانتفاضة الغيارى ومناضلي معاقل الانتفاضة الشجعان سوف لن يواصلوا عملياتهم النضالية ضد النظام بسبب من تفشي کورونا وخوفهم منها، لکن هذه النخب المناضلة من أجل مستقبل أفضل للشعب الايراني من خلال إسقاط النظام، عقدت العزم وبإصرار على أن تواصل نضالها دونما کلل أو ملل حتى تحقيق أهداف وغايات الشعب الايراني، ولذلك فإن هذه العمليات والنشاطات النضالية کما يبدو سوف تستمر في ضرب ودك قلاع الظلم والاستبداد بلا هوادة.

الاجراءات والتحوطات الامنية والعسکرية لايمکن أبدا أن ترهب وتخيف المناضلين من أجل شعبهم من الذين يسيرون على هدى تلك المبادئ النيرة التي إستشهد من أجلها 120 مجاهد من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية للشعب الايراني ومن أجل بناء إيران حرة من جديد وإنهاء عهد الظلم والظلام والديکتاتورية الى الابد، وإن مثل هذه العمليات النضالية ترفع من معنويات الشعب الايراني وتحفزه أکثر فأکثر لکي يوحد صفوفه ويستعد لتوجيه ضربته الحاسمة لهذا النظام وشروق شمس الحرية على إيران کلها.

لايثقون بالنظام نفسه وليس الحکومة فقط

لايثقون بالنظام نفسه وليس الحکومة فقط
صوت کوردستان – سعاد عزيزٰ : يعاني القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من وطأة الاوضاع الصعبة والحساسة التي يواجهونها بعد تفشي وإنتشار وباء کورونا بصورة مروعة بعد أن تستر النظام على الوباء وتهاون وتقاعس کثيرا عن العمل من أجل القيام بالخطوات الوقائية المطلوبة من أجل درأ خطره بالصورة المطلوبة وعدم السماح له بأن يصبح خطرا کبيرا على الشعب الايراني”کما قد أصبح الان فعلا”، وإن تصريحاتهم المتناقضة وتوترهم وتخبطهم الواضح بهذا الصدد يدل على إنهم ليس قلقون وإنما حتى مرعوبون مما يمکن أن ينتظرهم بعد أن صار العالم کلهم يتحدث عن سوء الادارة والتعمد الذي قام به النظام الايراني في تعامله مع فايروس کورونا.

القادة والمسٶولون في النظام الايراني وعندما يجدون أنفسهم محاصرين وإنکشف کذب وخداع النظام، فإنهم ومن أجل إنقاذ النظام وسمعته فإنهم يبادرون لإنتقاد الحکومة وإعتبارها هي المقصرة وبصورة وکأن هذه الحکومة جاءت من عالم آخر وغير تابعة ومجرد ذيل للنظام.

الإعتراف الذي أدلى به مسعود بزشكيان نائب رئيس مجلس شورى النظام بخصوص مشاعر الكراهية وعدم ثقة المواطنين بالنظام قائلا: “اليوم نشهد انخفاضا في ثقة المواطنين بالحكومة.”، فإن هذا الاعتراف يأتي من أجل تبرئة ساحة النظام عموما وساحة الولي الفقيه خصوصا عن الحالة المزرية التي آلت إليها الاوضاع حاليا في إيران. بزيشکيان يريد أن يضحك على الذقون لکنه لايعلم بأنه يضحك على ذقنه وذقن النظام نفسه لأن الشعب الايراني يعلم بأن الحکومة وروحاني لايملکون من الامر شيئا طالما کان هناك خامنئي وإنه الآمر الناهي وهو الذي يحسم الامور.

من أعطى الامر بالتستر على فايروس کورونا ولم يأمر بعزل مدينة قم التي کانت في بداية تفشي الفايروس البٶرة الرئيسية للفايروس، هو خامنئي بنفسه وليس أي مسٶول آخر، بل إن الحکومة کلها مجرد أراجوزات ودمى بيد خامنئي وهو الذي يقوم بتحريك خيوطها ويحدد دائرة تحرکاتها، وإن بزيشکيان وغيره من المسٶولين عندما يقومون بتوجيه التهم للحکومة ولروحاني بکونه المقصر فيما يتعلق بالتصدي لوباء کورونا، وذلك في رد وتبرير بائس منهم على ماقد أعلنته وتعلنه منظمة مجاهدي خلق من معلومات دقيقة وحساسة موثقة بشأن تفشي وإنتشار الفايروس في البلاد والذي يسبق التواريخ التي يحددها القادة والمسٶولون في النظام.

المشکلة ليست في الحکومة وفي روحاني فکلاهما مجرد ألعوبتين بيد خامنئي، بل إن المشکلة في النظام نفسه والذي هو وفي شخص خامنئي مسٶول عن ماقد آلت إليه الاوضاع من وخامة في البلاد ويجب أن تتم محاسبته هو ومن ثم الحکومة وروحاني!

اقتحام همجي على سجني ”سبيدار“ و”شيبان“ في الأهواز ومقتل 7 سجناء في سبيدار على يد الحرس

مقتل 7 سجناء في سبيدار

اقتحام همجي على سجني ”سبيدار“ و”شيبان“ في الأهواز ومقتل 7 سجناء في سبيدار على يد الحرس
السيدة مريم رجوي تدعو إلى إرسال بعثة دولية والتحقيق حول السجناء الشهداء والجرحى والمفقودين

أدى الاقتحام الهمجي الذي شنته القوات القمعية على السجناء العاصين في سجني ”سبيدار“ و”شيبان“ في الأهواز وذويهم إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بين السجناء، وإلى اختفاء عدد آخر منهم.

وقُتل في سجن ”سبيدار“ يوم 30 مارس واثر إطلاق النار المباشر لقوات الحرس، ما لا يقل عن 7 سجناء وهم محمد تامولي، ومحمد لفتة، ومحمد سلامات، وعلي خفاجي، ومجيد زبيدي، وشاهين زهيري، وسيد رضا خرساني (مغينمي)، واصيب عدد كبير آخر. ويحاول النظام التستر على هذه الجريمة البشعة ومنع الكشف عن عدد القتلى وأسماءهم.

وطالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المجتمع الدولي بإدانة هذه الجريمة الكبيرة وإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى السجنين ومعرفة عدد الشهداء والجرحى وحالة المرضى وعموم السجناء، وخاصة السجناء المختفين.

يوم الثلاثاء، 31 مارس، احتج السجناء في سجن شيبان بالأهواز على رفض النظام إطلاق سراحهم ولإنقاذ أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا وقاموا بالعصيان. وشنت قوات الحرس والقوات الخاصة للسجن حملة مداهمة على السجناء. أصوات اطلاق النار داخل السجن كانت تُسمع لساعات. وذكر شهود عيان أنه بعد حلول الظلام دخلت بعض سيارات الإسعاف السجن ثم خرجت من السجن ترافقها الحماية العسكرية ونقلت السجناء المصابين إلى خارج السجن.

ودعت السيدة رجوي المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران والهيئات الدولية الأخرى ذات الصلة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإجبار النظام على الإعلان عن حالة السجناء الجرحى والمفقودين ومكان احتجازهم. ودعت عائلات السجناء وذويهم وأصدقائهم إلى عدم ترك ملف هؤلاء السجناء ومتابعة القضية حتى الإفراج عنهم جميعاً دون قيد أو شرط. يجب على النظام إطلاق سراحهم جميعاً، وهذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذهم من كورونا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 أبريل (نيسان) 2020

لجنة مكافحة كورونا نظام ملالی طهران تکشف عن خوف مسؤولي النظام من خطر الانتفاضة

اجتماع لجنة مكافحة كورونا

لجنة مكافحة كورونا نظام ملالی طهران تکشف عن خوف مسؤولي النظام من خطر الانتفاضة
اجتماع لجنة مكافحة كورونا
-نمكي ، وزير الصحة في النظام: الإصابة بكورونا يتزايد في 8 محافظات ، إذا غفلنا ولو للحظة فيقضي علينا، وهذا المنحى له ذروة مرعبة ويصيبنا جميعًا
-الحرسي أشتري قائد قوى الأمن الداخلي: كثير من الناس ليس لديهم دخل لمدة شهرين، وقد يحدث شيء بعد كورونا .
-روحاني: نحتاج إلى موافقة خامنئي على منح 12 مليار تومان.

كشف قادة النظام في اجتماع لجنة مكافحة كورونا بحضور روحاني ، الذي تم بثه يوم الأربعاء 1 أبريل / نيسان، على شبكة أخبار النظام، عن مخاوفهم من خطر الانتفاضة.

وقال نمكي، وزير الصحة في النظام: هناك نقطة مثيرة للاهتمام للغاية واجهوها وأوردوها في التقرير المؤلف من 38 صفحة وهي أن العديد من القنوات التلفزيونية والإذاعية من خارج الحدود تنشر الشائعات وتسييس القضايا المتعلقة بالوباء.
تتزايد الإصابات في حوالي 8 من محافظاتنا، وبالطبع، فإن الحالات ليست تزايدًا غير متوقع ولا يمكن تحملها، لكن في جميع المحافظات الأخرى تقريبًا، أي حوالي 23 محافظة أخرى، فإن وضعنا مستقر.

وقال جان بابائي: حتى الآن، تم فحص 64 مليون شخص. من بين هؤلاء الـ 64 مليون يتم الاعتناء بحق 100 ألف شخص في المنزل، وحوالي 18 ألف منهم تم تسميتهم من داخل المنازل إلى مراكز الصحة والعلاج و المستشفى. ومن هؤلاء الـ18 ألف تم رقد 5600 منهم.

وأضاف نمكي: إذا غفلنا ولو للحظة فيقضي علينا، وهذا المنحى له ذروة مرعبة ويصيبنا جميعًا. رجائي هو أن لا تكونوا غير مبالين وغافلين. ما زلنا في مرحلة إدارة المرض، وليس السيطرة عليه واحتواء المرض.
نقطة أخرى هي الجانب الاقتصادي من القضية، نحن تحت ضغط كبير. لا يزال البعض لا يعتقد أننا لم نستلم الأموال، ويعتقدون أن هذا المبلغ 12000 مليار دولار وصلنا ولم نتقاسمه.
الجامعات، السيد دكتور، في وضع صعب للغاية، من ناحية، لدينا 220 مستشفى من أصل 800 مستشفى مهتم بكورونا. وهذا الأمر وضع الجميع في ضيق مالي. نقسم بالله لو كنا قد حصلنا على حتى فلس من هذا المبلغ 12 ألف مليار لحد هذه اللحظة ونحن لم نعطيكم.

قال روحاني: 12 ألف مليار تومان اجتازنا عملية الموافقة بشكل جيد، لأننا نريد استخدام الصندوق، نحتاج إلى موافقة القيادة، إن شاء الله، نأمل أن يتم الوصول إلى هذه الموافقة اليوم.

وقال اشتري، قائد الشرطة: إحدى المشاكل التي نواجهها الآن هي في الواقع هناك من يعمل بأجر يومي ويجب أن يخرج من المنزل لكسب لقمة عيش .. ليس لهم أي دخل لشهرين وشهر أو أقل أو أكثر. وإذا بقوا في هذه الحالة، قد نواجه أضرارًا في المستقبل وتحصل حوادث ما بعد كورونا. ولابد أن نقوم بعمل ما في وقت مبكر.

استثمار نظام الملالي لفیروس کورونا!

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)

استثمار نظام الملالي لفیروس کورونا!
نظرة على استغلال نظام الملالي لفيروس كورونا في إيران

2-2
بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
اجتاح فیروس کورونا إیران بسرعة فائقة وانتشر فیها کما تنتشر النار في الهشیم بواسطة نظام الملالي الذي قام بـ “تخصیب” الفیروس علی حد تعبیر البعض بدلاً من احتوائه والسیطرة علیه والحیلولة دون أن یعمّ کافة أنحاء البلاد، لکن هذا لم یحدث وبالتالي غزا الفیروس الفتاك ما یقرب 250 مدینة إیرانیة. کثّف هذا العدو المجهري هجماته الشرسة علی المحرومین والکادحین والمهمّشین ممن هم “تحت خط الفقر” في إیران ویشکّلون نسبة 50 في المائة أو أکثر من إجمالي سكّان البلاد وفقاً للإحصائیات، فکانت لهم الحصة الأکبر من الإصابات والوفیات.

أمّا خامنئي فکانت له نظرة مختلفة لما حلّ بالشعب من کارثة إنسانیة مروّعة. فهو -ومنذ ظهور الفیروس في إیران- کان بصدد استخدامه في سبیل تحقیق مآربه الخبیثة محاولاً لجم جماح الغضب الشعبي بتصریحات مخادعة لا تمتّ للواقع بصلة یطلقها هو وبقیة قادة النظام بین فترة وأخری. في هذا الصدد، صرّح ولي فقیه النظام في 3 مارس 2020 بأنّ “الوباء لیس عظیماً” قائلاً: «بلاء کورونا ليس كبيراً جداً وليس إستثنائیاً وقد شهدنا بلایا أكبر منه. هو مجرد قضیة عابرة وعلینا ألا نضخمها کثیرا. يمكن حل هذه القضیة بالدعاء وطلب الشفاعة»! ترجع سعادة خامنئي وعدم قلقه من فیروس کورونا إلی مقارنة أقامها في مخیلته بین خطر الفیروس وخطر انتفاضة نوفمبر 2019 الناریة للشعب الإیراني، التي وجّهت ضربة قاضیة علی الهیکل المهترئ لنظام ولایة الفقیه الکهنوتي وآذنت علي خامنئي بقرب سقوطه المحتوم، فبادر بقطع الإنترنت وأمر بقتل المتظاهرین بشکل جماعي مما أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شاب إيراني علی ید قوات الحرس واعتقال عشرات الآلاف وتهديد مئات الآلاف من الإيرانيين.

استناداً علی هذه المقارنة ومحاسبة حجم الخطر الذي یشکّله کل من فیروس کورونا وانتفاضة نوفمبر بالنسبة لنظام الملالي، نجد خامنئي یصف ظهور الفیروس في إيران بأنه “نعمة” و”فرصة” للنظام، بعد أن اجتاز بشکل مؤقت مرحلة الانتفاضة التي کادت أن تودي به وبنظامه الإجرامي.

على الرغم من أنّ فیروس كورونا قد أحال الوضع المتفجّر للمجتمع إلی أجل قریب، وجعل المناخ مواتیاً لخامنئي بعض الشيء، إلّا أنّ مصیر نظام الملالي المحتوم لا مفرّ منه وأنّ «نار کورونا ستلتهم عبایة الملالي» وفقاً لما قالته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية. خامنئي کان على دراية تامة بظهور فیروس کورونا في إیران منذ وقت مبکر، وکان من الممکن احتواء الوباء في نقطة البدء، لكنه أمر نظامه بإخفاء المعلومات عن تفشّي المرض باتخاذ تدابیر أمنیة مشدّدة حتى يتمكّن من إقامة مظاهرة 11 فبرایر (ذکری الإطاحة بدیکتاتوریة محمدرضا شاه بهلوی عام في 1979 واغتصاب الحکم في إیران من قبل دیکتاتوریة الملالي) ومهزلة انتخابات مجلس الشوری في 21 فبرایر في نسختها الحادیة عشرة.

إلا أنّ تلك المظاهرات المقرفة والانتخابات المزیّفة قد فشلتا فشلاً ذریعاً نتیجةً للسخط الشعبي والکراهیة العامة إزاء نظام ولایة الفقیه إلی جانب الدور الریادي والفذّ الذي لعبته المقاومة الإيرانية في قيادة الانتفاضة وتوجیهها.

ماذا فعل نظام الملالي إزاء فیروس کورونا وماذا سیفعل؟

یدخل فیروس کورونا المستجد شهره الرابع منذ ظهوره لأول مرة في الصین. وقد شقّ الفیروس طریقه إلی إیران بمساعدة قوات الحرس وورحلات “ماهان إیر”.

وفقاً لخطة أعدّها خامنئي، كان الصمت ثم إنكار وجود الفيروس وفي المرحلة اللاحقة التکتّم علی انتشاره، هو النهج المعتمد والمتّبع إزاء الفیروس في البيت العنکبوتي لولایة الفقیه.

وقد أدّى هذا النهج الحکومي لاحقاً إلى سلسلة من الأكاذيب المقرفة والمتناقضة التي أطلقها قادة النظام للتستّر علی الحقائق وصولاً إلی المطالبة بـ “رفع العقوبات الدولیة”!

لهذا السبب فإنّ فیروس كورونا في إيران تشرّب بسمات ولایة الفقیه وسمّي بـ “کورونا ولایة الفقیه” آخذاً بعداً سیاسیاً بشعاً.

فيما یلي نشیر بشکل موجز إلی ما فعله علي خامنئي وحرسه خلال الشهرين الماضيين وما زالوا يصرون عليه عبر استغلال فيروس كورونا من أجل الحفاظ علی النظام واستمراره في الحکم:

خوفاً من المرحلة القادمة للانتفاضة الشعبیة المتصلة بالمقاومة الإيرانية، سعی النظام إلی تقزیم الحقائق المتعلّقة بتفشّي الوباء في إیران وتصویر حجم الکارثة أصغر بکثیر مما هو علیه في الواقع اعتماداً علی سياسة “التقطیر” في الإعلان عن إحصائیات الوفیات، لاحتواء الوضع المتفجّر للمجتمع والسيطرة علیه! النظام کان يدرك جيداً أنه يتعيّن عليه زيادة الأعداد والإحصائيات بشکل تدریجي وعلی مهل، لأنّ الاستعجال في الإعلان من شأنه أن یفجّر الغضب الشعبي!

یبقي النظام رقاب الناس وأعضاء المقاومة تحت حدّ سیف فيروس كورونا الذي یهوي به علی الرقاب کلّما تطلّب الأمر. عشرات الآلاف من السجناء خاصة السجناء السياسيين، هم في متناول حدّ السیف باعتبارهم الهدف الأول الذي یرید النظام التخلّص منه وإزاحته عن طریقه عبر نقل الفیروس إلی السجون. الادعاء الکاذب للنظام بإطلاق سراح السجناء وفي المقابل تمرّد السجناء وهروب الکثیر منهم من سجون کيلان وتبريز وسقز یثبت هذه الحقيقة.

خلال فترة انتشار الوباء، حاول النظام القضاء على الانتفاضة الشعبية ومنع استمرارها من خلال نشر فيروس كورونا في مدن وأحياء محدّدة. إذ یقوم مخطط النظام علی إصابة أکبر عدد ممکن من الناس وزجّهم في صراع محتدم مع المرض لینصرفوا عن القیام بانتفاضة مناهضة للحکومة. لكن هذا المخطط الشریر لم یفلح، وما زال الشعب الإیراني عازماً ومصرّاً بشدة على الإطاحة بنظام الملالي!

شنّ النظام موجة جديدة من الاعتقالات في المدن الإيرانية مع تدشین ما يسمى بـ “مقر صحي وعلاجي” و”المناورة البيولوجية”، بالإضافة إلى تصعید أجواء الرعب والفزع في المدن بغیظ اعتقال أعضاء المقاومة الإیرانیة ومعاقل الانتفاضة والقضاء علیهم بفیروس کورونا داخل السجون!

عزّز النظام سیطرته الأمنية والعسكرية علی المدن فارضاً حکماً عسكرياً غير معلن في بعض أنحاء البلاد بذریعة مکافحة فیروس کورونا وتقدیم الرعایة الطبية للمصابین.

جرّد علي خامنئي، الشعب الإیراني من المعدّات والمستلزمات الطبیة متعمّداً لیخصصها لقواته القمعیة في الحرس الثوري والباسیج تارکاً الشعب وحیداً بلا حمایة في حربه الضروس ضد فیروس کورونا، على الرغم من قدرة النظام على شراء وتوفیر المعدّات الطبية اللازمة للقطاع الصحي المستثنی من العقوبات الدولية.

من خلال استغلال الوضع الراهن بشكل غير قانوني، يحاول النظام بيع المستلزمات الطبیة والوقائیة مثل الکمامات والمطهرات بأسعار باهظة عبر منعها من الأسواق وحتى الدوائر الحكومية وتوفیرها بالحد الذي یناسبه، وبالتالي زیادة الضغط الاقتصادي والمالي على الشعب الإيراني الفقير. فضلاً عن مصادرة النظام للمساعدات الشعبية وبیعها بأسعار مضاعفة في الأسواق السوداء!

وفقاً للعدید من المصادر الخبریة، سعی النظام إلی إلحاق الأذی بشعوب البلدان المجاورة وشلّ حکوماتها من خلال نقل عدوی فیروس کورونا إلیها. ویتصدّر العراق قائمة المتضررین بـ “فیروس ولایة الفقیه” نظراً إلی تصاعد الانتفاضة الشعبیة المناهضة لتدخّلات النظام الإیراني في شؤون البلاد منذ قرابة ستة أشهر وما تشکّله من تهدید وتحدّ خطیر لإستراتیجیة النظام وسیاساته الإقلیمیة التوسعیة!

الأهم من ذلك هو سعي النظام الحثیث لاثبات ادعائه المزیّف بأنّ العقوبات الدولية هي السبب الرئيسي وراء خلق هذه الكارثة الإنسانية المروّعة في إيران من خلال التضحیة بأكبر عدد ممكن من أرواح الشعب الإیراني. رفض الملالي للمساعدات الإنسانية الدولیة المقدّمة للشعب الإيراني في ظل أزمة کورونا الراهنة وطرده لوفد “أطباء بلا حدود” من إيران هي نماذج تؤکد محاولات النظام لابتزاز المجتمع الدولي والحصول علی تنازلات منه فیما یتعلّق بالعقوبات، مع العلم أنّ القطاع الصحي بما في ذلك الأدوية والمعدّات الطبية لم یخضع أبداً للعقوبات وأنّ مزاعم النظام في هذا الصدد كاذبة جملة وتفصیلا.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

إيران .. اعتراف على مضض لروحاني بعد شهرين من التستر والإنكار

حديث اليوم

إيران .. اعتراف على مضض لروحاني بعد شهرين من التستر والإنكار
حديث اليوم
بعد حوالي شهر ونصف على إصرار روحاني وغيره من قادة نظام الملالي على أنهم علموا في شهر فبراير 2020 بوجود فيروس كورونا في البلاد وأخطروا الرأي العام على الفور، اعترف الملا روحاني في يوم الاثنين الموافق 30 مارس 2020 في فيديو كنفرانس كان قد أجراه مع أطباء متخصصين في جميع أنحاء البلاد، قائلًا : ” بعد قليل من التأخير أدركنا في شهر فبراير أن هذا المرض ربما يكون قد وصل إلى إيران في أواخر شهر يناير “.

ومن المؤكد أن روحاني حاول في هذا الاجتماع أن يقول مرة أخرى : لسنا البلد الوحيد الذي فوجئ بفيروس كورونا، وأن كل العالم قد فوجئ بذلك. وقال أحد الأطباء المتخصصين المشاركين في رده : نعم، لقد فوجئ العالم بأسره، لكننا فوجئنا ونحن مقيدين.

وفي نفس الاجتماع اعترف رئيس جمهورية نظام الملالي في ظل ظروف معينة بأن الفيروس دخل البلاد في شهر فبراير، في حين أنه هو الذي قال شخصيًا في 18 مارس : ” لقد أدركنا في 19 فبراير أن فيروس كورونا موجود في البلاد وتم إخطار الشعب، ولم نتأخر في الإخطار يومًا واحدًا”.

كما قال رحماني فضلي، وزير الداخلية في حكومة روحاني، في 1 فبراير : “ليس لدينا في الوقت الراهن حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا في البلاد”.

ومن جانبه ادعى نمكي، وزير الصحة والعلاج في حكومة روحاني في 25 مارس 2020 أنه تلقى خبر إصابة أول حالة بفيروس كورونا من مدينة قم في 18 فبراير 2020.

كما صدق الولي الفقيه للنظام خامنئي في 3 مارس على أكاذيب وكلاء نظامه المخزية، قائلًا: “إن المسؤولين لدينا أبلغوا عن الحقائق بشفافية وصدق منذ اليوم الأول”.

ولكن هذه المرة أيضًا، نجد رئيس الجمهورية يضطر، مثلما حدث في فضيحة فبركة الأكاذيب والتناقض في التصريحات بشأن تحطم الطائرة المدنية الأوكرانية، إلى أن يتصدر المشهد ويعترف بأن فيروس كورونا دخل البلاد في شهر فبراير.

ما هو السبب الذي أجبر روحاني على الاعتراف؟

مما لا شك فيه أن مجموعة الحقائق المتسربة من داخل وخارج نظام الملالي وتم الكشف عنها ضيقت الحلبة على هذا النظام الفاشي لدرجة أن الإصرار على الكذبة الكبرى التي أراد النظام التأكيد على صحتها لم تسفر سوى عن فضيحة كبرى.

إلا أن السبب الذي أدى إلى فشل كذبة نظام الملالي هو كشف مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية الستار عن وثائق منظمة الطوارئ.

وتفيد هذه الوثائق إصابة بعض المرضى في 28 يناير 2020 بفيروس كورونا في طهران ممن كانوا يعملون في سفارة الصين، وأن ما لا يقل عن فرد واحد منهم كان قد عاد من الصين، ويقيمون في مستشفى “مسيح دانشوري” في طهران للعلاج بسبب إصابتهم بفيروس كورونا.

وفي أعقاب نشر هذه الوثائق المؤكدة وبعد إصدار بيان لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 مارس 2020، اضطر الملا روحاني إلى الاعتراف بذلك في 30 مارس 2020، إلا أنه في الوقت نفسه أضاف مرة أخرى من منطلق احتياله المعهود: ” لا شك في أن العالم بأسرة كان كذلك، واستغرق الأمر بعض الوقت حتى يدرك أنه يواجه هذا المرض “.

الرعب من العواقب الاجتماعية لهذا الاعتراف

وبهذا الاعتراف على مضض، يجب على الملالي الحاكمين أن يتوقعوا حدوث عاصفة من غضب وكراهية المواطنين الذين تشنج أحبائهم أمام أعينهم وفارقوا الحياة.

لأن قادة النظام القروسطي المتخلف تمسكوا بضرورة الاحتفال بذكرى الثورة في 11 فبراير وإجراء الانتخابات الوهمية في 21 فبراير ضاربين بذلك حياة الناس وصحتهم بعرض الحائط بحثًا عن مصالحهم الدنيوية الزائلة.

ولذلك تعمدوا مع سبق الإصرار والترصد التكتم على وجود فيروس كورونا الفتاك في البلاد، وبناءً عليه، بات من المؤكد أنهم هم السبب الرئيسي في تفشي هذا الوباء في جميع أنحاء البلاد.

ولكن الآن بعد أن اضطروا إلى الاعتراف بجانب من جوانب الحقيقة، ولأنهم مرعوبين من الكشف عن الحقائق وغضب الشعب أصدروا الأوامر مرة أخرى للكتائب الإلكترونية التابعة لقوات حرس نظام الملالي وعناصر قوة القدس ووزارة الاستخبارات داخل البلاد وخارجها بتشوية وتهميش الإحصاءات والوثائق التي كشفت المقاومة الإيرانية النقاب عنها؛ للتقليل من انعكاسها وتأثيرها محليًا ودوليًا إلى أدنى حد.

ولكن كما تؤكد دائمًا رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي ، لابد من تقديم قادة نظام الملالي للعدالة بسبب هذه الجريمة البشعة المناهضة للإنسانية.

وصرحت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، في رسالتها بتاريخ 6 مارس 2020 بأنه : ” يتعين على مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة وغيرها من الهيئات الدولية ذات الصلة ؛ إدانة نظام الملالي بسبب التستر الإجرامي والمستمر على تفشي فيروس كورونا وتعريض أرواح أبناء الشعب الإيراني والشعوب الأخرى للخطر.

كما نطالب بسرعة اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة وصحة السجناء ولا سيما السجناء السياسيين الذين يتعرضون للتعذيب والحرمان والضغط المفرط، والحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية كبرى”.

فشل نظام ملالی طهران فی توحيد آراء عملائهم في العراق

اسماعيل قآني

فشل نظام ملالی طهران فی توحيد آراء عملائهم في العراق
اسماعيل قاآني قائد قوة القدس الإرهابية
أفادت وكالات الأنباء الدولية أن الحرسي اسماعيل قآني قائدة قوة القدس الإرهابية حاول خلال أول زيارة له للعراق توحيد آراء السياسيين الساقطين التابعين لنظام الملالي في العراق نه لم يفلح في ذلك بسبب الأزمات العميقة التي يواجهها عملاء النظام نتيجة المقاومة الشعبية.

وأفادت وكالة أنباء أسوشيتدبرس يوم الأربعاء 1 أبريل نقلًا عن مسؤولين عراقيين قولهم إن اسماعيل قآاني قائد قوة القدس الإرهابية خليفة قاسم سليماني زار العراق في الأيام القليلة الماضية لتقريب وجهات نظر الفصائل العراقية .

وأضافت الوكالة: قآاني يصل مطار بغداد في وقت كانت فيه التنقلات في المدينة وجميع الرحلات من وإلى بغداد متوقفة بسبب تفشي فيروس كورونا .

وأصدرت اللجنة المنظمة لمظاهرات العراق بيانًا فيما يتعلق بزيارة الحرسي قآاني جاء فيه:

دخول قاآني جريمة وانتهاك للسيادة العراقية

دخل الى بغداد المجرم “اسماعيل قاآني” مسؤول فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الارهابي مع مجموعة ضباط ايرانيين ليلة الثلاثاء الموافق 31/3/2020 واجتماعهم مع ميليشياتهم واحزاب مرتبطة فيهم ليستأنفوا أعمالهم الارهابية في العراق والمنطقة.

حيث اصابهم التخبط والتلكؤ الذي حدث لهم بعد مقتل الارهابي الدولي “قاسم سليماني” الذي امر بقتل المتظاهرين السلميين في العراق.

واضافت اللجنة: يأتي هذا الاجتماع المفصلي المستفز للشعب العراقي للتدخل في شؤون العراق والاستيلاء الكامل على العملية السياسية الحالية والهيمنة المطلقة على الاقتصاد العراقي لصالح النظام الإيراني في وقت يمر العراق بمنعطف خطير وانهيار اقتصادي وتفشي جائحة فيروس كورونا التي صدرتها إيران للعراق والمنطقة الذي كشف انهيار النظام الصحي والفساد المالي الكبير بعد ان بلغت ميزانية وزارة الصحة ما يزيد عن ثلاثين مليار دولار في ال 17 عاماً المنصرمة التي سرقتها احزاب السلطة الحالية .

اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين اذ تستنكر زيارة المجرم “اسماعيل قاآني” ومن معه للعراق فأننا نتسائل عن سبب وجود جنرال عسكري إيراني يجتمع بمليشيات واحزاب حكومية تدعي انها عراقية .
لذا نحذر احزاب السلطة والمليشيات من تنفيذ أوامر قاآني الرامية الى تحويل العراق ساحة حرب وصراع بين الولايات المتحدة الامريكية وايران على حساب العراق وشعبه وندعو مجلس الامن الدولي لحماية الشعب العراقي من الاحتلال الايراني والاستجابة لخارطة الحل التي قدمها متظاهروا ثورة تشرين للأمين العام للأمم المتحدة في تشكيل حكومة عراقية انتقالية تستعيد سيادة العراق من الجميع.

متى یتوقف نظام ملالی طهران عن ممارسة الاستكبار

نظام ملالی طهران عراب الارهاب

متى یتوقف نظام ملالی طهران عن ممارسة الاستكبار
الرأي الكويتية – خيرالله خيرالله:‌‌ خلف الكلام الكبير الذي يصدر عن المسؤولين في طهران وعن أدوات «الجمهورية الإسلامية» في المنطقة، وهو كلام عن قرب انهيار اميركا وأوروبا، نشهد هذه الايّام سياسة إيرانية اكثر عدوانية.

هل هذا دليل ضعف ام دليل قوّة؟ الجواب ان الايّام وحدها ستحدّد ما اذا كان انتشار وباء كورونا سيسمح لإيران بممارسة السياسة نفسها التي مارستها منذ 41 عاما ام سيجعلها تتخلّى عن هذه السياسة؟

انّها سياسة لا افق لها لم تأت سوى بالخراب على ايران والإيرانيين وعلى بلدان مثل العراق وسورية ولبنان واليمن.

ليس وجود وفد إيراني في بغداد من اجل الاشراف على تشكيل حكومة جديدة سوى دليل على ان طهران ترفض الاقتناع بانّ ليس في استطاعتها ممارسة الدور الذي مارسته في العراق في السنوات الـ17 الماضية، أي منذ سقوط النظام السابق الذي كان على رأسه صدّام حسين.

هناك عراق تغيّر في السنوات الأخيرة وسيتغيّر اكثر في الأشهر المقبلة في ضوء عوامل عدّة من بينها هبوط أسعار النفط وانبعاث الروح الوطنية لدى كثيرين، بما في ذلك شيعة العراق الذين لعبوا دورا مهمّا في الدفاع عن بلدهم، خصوصا عن جنوبه، طوال حرب 1980 – 1988 مع إيران.

من الواضح، ان ايران تعتبر ان لديها فرصة للتخلّص من الوجود الاميركي في العراق. هذا وهم تعيشه نظرا الى جهلها بما يدور في العالم من جهة ورفضها الاعتراف بانّ قرار تصفية قاسم سليماني لم يكن قرار الرئيس دونالد ترامب وحده من جهة أخرى.

هذا قرار قرار اتخذته المؤسسة العسكرية والأمنية الأميركية التي وجدت ان قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الايراني يرمز، بين ما يرمز اليه، الى طبيعة السياسة الايرانية في المنطقة كلّها والى مدى عدوانيتها.

لدى هذه المؤسسة العسكرية والأمنية الأميركية التي حظيت بتغطية من إدارة ترامب حساب طويل وقديم تسعى الى تصفيته مع ايران.

يعود هذا الحساب الى احتجاز ديبلوماسيي السفارة الأميركية في طهران طوال 444 يوماً ابتداء من نوفمبر – نوفمبر 1979.

كما يعود الى تفجير السفارة الأميركية في بيروت في نيسان – ابريل 1983 ومقتل عدد كبير من ضباط وكالة الاستخبارات المركزية (سي. آي. إي) كانوا يعقدون اجتماعا في مقر السفارة.

كان على رأس هؤلاء بوب ايمز مسؤول الشرق الاوسط في الوكالة. كان هناك أيضاً، بين القتلى، المسؤولون عن محطات «سي. آي. إي» في دول المنطقة.

بالنسبة الى الإدارة الأميركية ومؤسستها العسكرية والأمنية، ان «الجمهورية الإسلامية» مسؤولة أيضاً عن تفجير مقر المارينز قرب مطار بيروت في تشرين الاوّل – أكتوبر 1983.

قتل في التفجير الذي نفّذه انتحاري 256 عسكرياً اميركياً. كانت تلك اكبر خسارة يتعرّض لها الجيش الاميركي منذ حرب فيتنام التي انتهت في نيسان – ابريل 1975.

لا شكّ ان الوضع الاميركي الداخلي في غاية السوء بسبب وباء كورونا. هناك اسبوعان في غاية الخطورة ستمر بهما الولايات المتحدة حيث بات متوقّعاً وفاة نحو ربع مليون شخص بسبب كورونا خلال هذين الأسبوعين.

إضافة الى ذلك، من الباكر توقع هل يخرج ترامب سالما معافى من عاصفة كورونا التي ضربت اميركا؟

من الباكر أيضاً الاستخفاف بقدرة اميركا على المواجهة في العراق وطلب انسحابها منه، كما تفعل ايران حاليا مباشرة او عبر ادواتها العراقية التي اعترضت أخيرا على نشر صواريخ «باتريوت» في قاعدتي عين الأسد في الانبار وحرير قرب أربيل.

يعتبر ما تقوم به ايران حالياً تعبيراً عن عجز اكثر بكثير من قدرة على الفعل. في المدى البعيد، لن تقوم قيامة لإيران في العراق في ظلّ تراجع إيرادات الدولة العراقية وفي ظل الازمة العميقة التي يمرّ فيها اقتصاد «الجمهورية الإسلامية» بسبب كورونا والعقوبات الأميركية في آن.

لن تفيد الصواريخ التي يطلقها الحوثيون من اليمن في اتجاه الأراضي السعودية، ايران في شيء. لا وجود لاي مستقبل امام المشروع الحوثي، الّا اذا كان المطلوب ان يصبح اليمن اكثر فقراً وتخلّفاً.

كذلك، لا وجود لاي فائدة من الاستمرار في الضغط على لبنان واللبنانيين عن طريق «حزب الله». حسنا، اصبح «حزب الله» يقرر من هو رئيس الجمهورية المسيحي ومن هو رئيس الوزراء السنّي.

ما الذي حلّ بلبنان الذي تحوّل الى بلد مفلس لا مكان فيه سوى لوزراء يتهربون من تحمّل أي مسؤولية عن طريق القاء تبعات ما حلّ بالبلد على الحكومات السابقة…

لن يفيد الاستكبار ايران في شيء. ما يفيدها هو التصالح مع نفسها ومع شعبها ومع الواقع.

ليس في استطاعة ايران ابتلاع العراق نجحت في التخلّص من عدنان الزرفي، بحسناته القليلة وسيئاته الكثيرة، وفي منعه من الوصول الى موقع رئيس الوزراء، ام لم تنجح في ذلك.

مشكلة ايران في العراق ليست مع الزرفي، بل هي مع نفسها اوّلا. لا يوجد في ايران خطاب موحّد تجاه وباء كورونا الذي يفتك بالايرانيين.

لا يوجد سوى من يريد بيع الايرانيين الاوهام. لا يوجد في ايران من يقول صراحة ان المعركة مع اميركا معركة خاسرة وان العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب ادّت مفعولها.

لم تعد «الجمهورية الإسلامية» قادرة على تصدير أي كمية من النفط. امّا العراق الذي كانت ايران تستفيد منه فهو في حالة يرثى لها على كلّ المستويات في ظلّ العجز عن إقامة نظام جديد قابل للحياة بعد الذي حصل في العام 2003.

لا مكان تحقّق غيه ايران انتصاراً سوى ايران نفسها. الانتصار يكون بالاعتراف بانّ ليس لدى النظام ما يوفره للايرانيين سوى مزيد من الفقر والعزلة.

امّا بالنسبة الى الخارج، ليس لدى ايران ما توفّره سوى ميليشيات مذهبية تمتلك أسلحة متنوعة وصواريخ. ما الذي يمكن ان تفعله بهذه الصواريخ غير تدمير مؤسسات دولة مثل لبنان والمساهمة في تفتيت سورية اكثر مما هي مفتّتة.

ليس معروفا ما الذي سيحلّ باميركا بعد الانتهاء من محنة كورونا. الامر الوحيد الأكيد انّ اميركا ستعود الى وضعها الطبيعي بعد شهرين او ثلاثة او سنة او سنتين.

من سيدفع ثمن ازمة كورونا دول مثل ايران وأنظمة مثل نظامها يرفض الاعتراف بالفشل او التعلّم من تجارب الماضي، مهما كان هذا الماضي قريباً… متى تتوقف ايران عن ممارسة الاستكبار الذي طالما كانت تشكو منه؟

إيران.. ارتفاع عدد المتوفين بسبب كارثة كورونا إلى 16100 في 237 مدين

16100ضحایا فیروس کورونا

إيران.. ارتفاع عدد المتوفين بسبب كارثة كورونا إلى 16100 في 237 مدينة

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مساء اليوم الخميس 2 فبراير 2020 أن عدد المتوفين جراء الإصابة بفيروس كورونا تجاوز عن 16100 في 237 مدينة في إيران. عدد الضحايا في ألبرز 655، في أردبيل 425، بوشهر32، طهران 2080، خراسان الشمالية 210، خوزستان 690، سمنان 110، سيستان وبلوجستان 160، كهكيلويه وبوير أحمد 110، مازندران1300، هرمزكان35 وفي يزد مالايقل عن 320 شخصًا، تضاف إليه إحصائيات المحافظات الأخرى.
مسلسل الأكاذيب التي يطلقها رئيس جمهورية النظام منها قوله الكذب يوم أمس ”إن العدوى أخذت منحى تنازليًا في جميع المحافظات“ تسبب في فضيحة له بحيث اضطر اليوم إلى التراجع عن موقفه بشكل فاضح وأكد أن وضع العملة في البلاد جيد وليس لدينا مشكلة لتأمين العملة في العام الجديد وأضاف «كورونا ليست قضية نقول ستنتهي دورتها فلان يوم، كورونا قد يبقى معنا حتى شهور مقبلة وحتى نهاية العام وليس أمامنا طريق قصير حتى نهاية هذا المسار».
وكان وزير الصحة للنظام قال في لجنة مكافحة كورونا الليلة الماضية بحضور روحاني: «الإحصائيات في حوالي 8 محافظات في تزايد ووضعنا في 23 محافظة أخرى مستقر» ولكن «يجب ألانغترّ بذلك… وإذا غفلتم ولو للحظة فيقضي عليكم، وهذا المنحى له ذروة مرعبة ويصيبنا جميعًا».
وكتبت مجموعة من «المديرين السابقين في مجال الصحة وأعضاء الهيئة العلمية لجامعات العلوم الطبية والنظام الطبي» لروحاني أن نسبة الوفيات في إيران بالمقارنة بسكان الصين تعادل 15 مرة أكثر من نسبة الوفيات في الصين. «كيف تحثون المواطنين على البقاء في المنازل ولكنكم تفتحون المصارف والدوائر، ماذا يفعل التجار الذين يتعاملون مع مصارف الواردات؟ وماذا يفعل العمال الذين يعملون بالأجر اليومي والعمال الموسميون؟ ماذا سيكون حال المواطنين الذين لايغطيهم التأمين ولا أي جهة تدعمهم؟ الناس يستشفون من خلال تصريحات المسؤولين أنكم لستم مسيطرين على الأزمة. إحصائيات المرضى المصابين وحالهم خطيرة وأسرّة العناية المركزة وقضاء الطاقم العلاجي لا تنم عن تحسن الوضع بالمقارنة بما كان عليه في الأسبوع الماضي. ووفق تقرير اللجنة، أضيف إلى الإحصائيات العامة2000 شخص قبل ثلاثة أيام و2500 يوم أمس و3000 اليوم، فهل تحسّن الوضع؟».
وأما أحمد توكل عضو تشخيص مصلحة النظام فقد كتب: «رئيس الجمهورية ادّعى بأن عدد المصابين أخذ منحى نزوليًا في جميع المحافظات. ولكن الإحصائية الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة خاصة خلال الأسبوع الأخير تشير إلى منحى صعوديًا. يدّعي روحاني أن أسرّة المستشفيات والعناية المركزة خالية وهذا غير مقبول من قبل الرأي العام. مازال روحاني يعيش أجواء الانتخابات ولديه حساسية تجاه تصريحات منافسيه السابقين».

كما تفاقم الصراع بين زمر النظام النهابة. وقال وزير الصحة في اجتماع لجنة مكافحة كورونا لروحاني: «يعتقد البعض أن مبلغ 12 ألف مليار ورد ونحن لم نوزعه… نقسم بالله لو كنا قد حصلنا على حتى فلس من هذا المبلغ 12 ألف مليار لحد هذه اللحظة ونحن لم نعطيكم». وألقى روحاني اللوم على اللص الكبير ويقول «نحن بحاجة إلى موافقة القائد ونأمل أن تصلنا هذه الموافقة اليوم».
كما وفي الاجتماع، أبدى قائد قوى الأمن الداخلي ”أشتري“ خوفهم من الانتفاضات الاجتماعية وقال «هناك من يعمل بأجر يومي ويجب أن يخرج من المنزل لكسب لقمة عيش .. وهم من الشريحة الضعيفة في المجتمع… قلتم لهم التزموا البيت شهرين وشهر أو أقل أو أكثر. هؤلاء لا دخل لهم. وإذا بقوا في هذه الحالة، قد نواجه أضرارًا في المستقبل وتحصل حوادث ما بعد كورونا».
كما في الوقت نفسه، ثار غضب النظام من الكشف عن أعمال تكتم النظام على الحقائق ونشر وثائق والإحصائيات الحقيقية لعدد الضحايا. وقال روحاني يوم أمس «هؤلاء الكذابون مازالوا يكذبون. إنهم في بلد لا يمتلكون أسرّة لمرضاهم في المستشفيات ولا يتجرؤون على الخروج من موقعهم الإعلامي وأصابهم الخوف. وهم يواصلون الكذب».
هذا وحصلت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على وثيقة جديدة من منظمة الطوارئ تكشف أنه وخلافًا لمزاعم خامنئي وروحاني، في يوم 25 يناير تم نقل مريض من مطار ”خميني“ إلى الطوارئ ثم إلى مستشفى ”يافت آباد“ بسبب إصابته بكورونا وهناك وثيقة أخرى بتاريخ 31 يناير تؤكد أن أحد المرضى كان دليل الزوار الصينيين الذي نُقل من مطار ”خميني“ إلى الطوارئ ثم نقل إلى مستشفى ”يافت آباد“.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 أبريل (نيسان) 2020

معاقل الانتفاضة تواصل نضالها بلا هوادة

معاقل الانتفاضة تواصل نضالها بلا هوادة

معاقل الانتفاضة تواصل نضالها بلا هوادة
وکالة سولابرس – فهمي أحمد السامرائي: الاجواء والاوضاع غير الطبيعية السائدة في إيران بسبب تفشي وإنتشار وباء کورونا، لم تقف حائلا أمام معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق کي تواصل نضالها بمختلف الطرق ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بل يبدو إنها قد زادتها عزما وإيمانا على مضاعفة نضالها والاصرار على مقارعة هذا النظام الذي تسبب فيکل مايعاني منه الشعب الايراني من مصائب وبلاء ومآسي وتوج جرائمه بحق هذا الشعب بتستره على الوباء منذ الاشهر الاخيرة للعام الماضي وعدم إعترافه بذلك من أجل مساعدة الشعب على التوقي منه وأخذ الاحتياطات اللازمة،

مناصرو منظمة مجاهدي خلق أعضاء معاقل الانتفاضة يواصلون نضالهم ولايأبهون للأوضاع غير الطبيعية وقبل ذلك أجواء القمع والکبت، طالما إن هدفهم هو من أجل الشعب الايراني وضد النظام، وقاموا بكتابة شعارات على الجدران و لصقوا صورا لقيادة المقاومة “مسعود ومريم رجوي“ في مختلف المدن وبهذا يقومون بالكشف عن دور نظام الملالي في تفشي فيروس كورونا في إيران وتقاعس النظام في مكافحة الفيروس. وهم من خلال نضالهم المستميت والحازم هذا يسعون بکل مافي وسعهم من أجل بث روح التفاٶل والامل في قلقب وعقول ونفوس الشعب الايراني ورفع معنوياتهم التي أراد ويريد النظام أن يٶثر عليها سلبا بسبب تفشي وباء کورونا، لکي يبقى الشعب يقظا ويعلم بأن مشکلت الکبرى والفايروس الاخطر الذي يهدده دائما هو هذا النظام بحد ذاته.

نشاطات معاقل الانتفاضة التي غطت مدن شيراز وطهران وکرج وبروجرد وبهبهان وأنديمشك وأصفهان، تم خلالها إضرام النار في لوحات وعناوين ولافتات تشير للنظام ومٶسساته الى جانب کتابة شعارات ثورية من قبيل:

“مريم رجوي: استقبل مواطنونا الربيع بتقديم أكثر من 1500 وردة / نحن نقاتل ضد وباء ولاية الفقيه .” و”مسعود رجوي: نخلد ذكرى الضحايا المظلومين جراء وباء ولاية الفقيه.” و”وباء ولاية الفقيه عامل قتل الشعب / الموت لخامنئي.”و”مريم رجوي : علينا أن نسيطر على مصيرنا.” و”مريم رجوي: لا يوجد طريق آخر لكورونا إلا بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه.” و”مريم رجوي: نحن نقاتل ضد وباء ولاية الفقيه، اليأس والقنوط مطلوبان للملالي ويجب الانتفاضة ضدهما.” و”الملالي لا يريدون إيران و إيران والمواطن الإيراني لا يريدان الملالي. الموت لخامنئي باعتباره وباء كورونا.”، والذي يجب هنا ملاحظته وأخذه بنظر وعين الاعتبار إن معاقل الانتفاضة تقوم بنشاطاتها هذه على الرغم من الاجراءات والاحترازات الامنية الاستثنائية للنظام وتکثيف الدوريات الامنية وهو مايٶکد بأن عزم هذه المعاقل الشجاعة لاحدود لها وهو نضال مستمر بلا هوادة لن يتوقف حتى إسقاط النظام.

فرانكفورتر ألجماينه: المقاومة الإيرانية تكشف عن تكتم النظام الإيراني بشأن كورونا

عدد ضحایا الکورونا فی ایران

فرانكفورتر ألجماينه: المقاومة الإيرانية تكشف عن تكتم النظام الإيراني بشأن كورونا
كورونا في إيران
كتبت فرانكفورتر ألجماينه في 31 مارس : النظام الإيراني لم يكشف لمدة أكثر من اسبوعين أخبار تفشي فيروس كورونا .

هذه الحقيقة كشفتها الوثائق المتعلقة بالمستشفيات التي حصلت عليها حركة المعارضة «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» وقدمت نسخة منها لنا.

في 19 فبراير تم الإعلان لأول مرة عن إصابة رجلين في مدينة قم بكورونا. ثم في الليلة نفسها تم الإعلان عن وفاتهما. الوثائق التي حصلت عليها المعارضة تؤكد أن النظام الإيراني قد أخفى تفشي كورونا حتى يجري الانتخابات التشريعية في 22 فبراير.

وصدرت هذه الوثائق من قبل «منظمة الطوارئ الإيرانية» بمحافظة طهران. تعود الوثائق إلى 6 مرضى تقول ملفاتهم رقدهم في قسم الطوارئ في ثلاثة مستشفيات خلال الفترة من 3 إلى 7 فبرايرللاشتباه بإصابتهم بأعراض ناجمة عن كورونا.

ويقول ملف أحد المرضى إنه يعاني من أعراض إصابته بكورونا منذ عدة أيام. الملف يتضمن معلومات عن رقم الملف وتاريخ وساعة تسليم المريض إلى الطوارئ مع عمره وعنوانه. وكود الطبيب المعالج وأعراض المريض.

في كافة الحالات تم تسجيل أعراض الحمى وضيق التنفس والاشتباه بالإصابة بكورونا. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من باريس مقرًا له يعلن أيضا عدد المصابين وحالات الوفيات اثر فيروس كورونا في إيران وهذه الأعداد أكثر من الأعداد المعلنة من قبل النظام الإيراني.

من الجدير بالذكر أنه بعد صدور بيان لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 28 مارس ونشر أول مجموعة من الوثائق التي لا يمكن إنكارها، حاول روحاني في 31 مارس ليبرر القضية بشكل مثير للسخرية وقال: «قد يكون المرض قد حدث منذ أواسط يناير، على سبيل المثال، لقد أدركنا في أواسط فبراير، بالطبع، أن العالم كله كان في نفس الحالة! مرت فترة حتى أدركوا أنهم يواجهون هذا المرض».

وخوفًا من الكشف عن الحقائق وغضب الشعب، فقد كلف النظام سيبرانية قوات الحرس ومرتزقة قوة القدس والاستخبارات داخل وخارج البلاد بإنكار ما قامت به المقاومة الإيرانية من أعمال الكشف عن الإحصائيات وفضح الوثائق في محاولة لامتصاص أثرها والتقليل عن انعكاسها محليًا ودوليًا.

لكن الجميع يعلم أن شهرًا واحدًا من العمل الإجرامي للتكتم على الحقائق هو السبب الرئيسي لانتشار فيروس كورونا في إيران. يجب تقديم قادة النظام إلى العدالة لارتكابهم هذه الجريمة الكبيرة ضد الإنسانية.

روحاني يتشدق بالمظاهر الجميلة لـ«الأسرّة الخالية» والمخازن المليئة بالسلع… رسالة مسعود رجوي حسن روحاني

حسن روحانی

روحاني يتشدق بالمظاهر الجميلة لـ«الأسرّة الخالية» والمخازن المليئة بالسلع… رسالة مسعود رجوي
حسن روحاني
حسن روحاني يوم 1 ابريل:

«نحن اتخذنا قرارًا في بدايات شهر ”اسفند“ (الاسبوع الأخير من فبراير) يقضي الاستفادة من امكانات القوات المسلحة التي خصّصت اربعة الاف سرير من مستشفياتها، ولحسن الحظ إن هذه الأسرة بقيت خالية حتى الآن وهذا من المظاهر الجميلة التي لم يحدث في أي من الدول!

وأعدّت قواتنا المسلحة آلاف الأسرّة في طهران وفي كبريات المدن. وجهّزت بسرعة مراكز النقاهة الكبيرة بأسرّة جميلة ومنظمة.

وعادة تتحلى القوات المسلحة بالنظم والانضباط وترى أن الكرسي في مكانه والسرير في مكانه والبطانية والملحفة منظمة>

وهذه كلها مظاهر جميلة وهنا بقيت الأسرّة خالية دون مريض… ليست أسرّتنا العادية خالية فقط بل حتى أسرّة خاصة في وحدات العناية المركزة في كثير من المدن خالية.

مخازننا مليئة بالسلع بينما كانت لدى بعض البلدان الغربية فرص أكبر بالمقارنة بنا أي عندما كنا في ورطة الإصابة كانت لديهم فرصة 10 أو 15 يومًا حتى ابتلوا بهذا الوباء وكانت لديهم فرصة أكثر ولكنهم واجهوا نقصًا في الأسرّة ومعدات الجهاز التنفسي وجهاز التنفس الاصطناعي>

وهذه الدول دفعت مصانعها إلى وقف أعمالها لإنتاج جهاز التنفس الاصطناعي كما واجهوا نقصًا في المواد الغذائية ويواجهون مشكلة في الحصول على الكمامات في المستشفيات.

طيب عندما تواجه دول متقدمة صناعية ودول تدّعي التقدم مشكلة في هذا الاختبار، فلم يواجه شعبنا هذه المشكلة بسبب التلاحم والتماسك والإدارة الجيدة»!

مسعود رجوي خطاباً لروحاني في 18 مارس 2020: عار عليك أيها المخادع المحتال الكذّاب وعلى سيدك الولي الفقيه

أُفٍّ لَّکُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ (الأنبياء-67)

مسعود رجوي خطابًا لروحاني في 1 أبريل 2020:

حياة شعبنا وحال وطننا مزرية ومؤلمة

ومن لا يفكّر بالشعب وله أهداف أخرى

ليس في قلبه ذرة من الإنسانية

الولي الفقيه يريد استغلال كورونا لجعله عامل بقاء لنظامه

فيما الشعب الإيراني يريد إزالة فيروس ولاية الفقيه

وعلى أبناء الشعب الإيراني إقلاع جذورها

مناورات وجود أو لا وجود نظام ولاية الفقيه
مسعود رجوي يعلق على تشدقات خامنئي: يبدو الأمر كما لو لم يكن هناك أكثر من 8000 شخص قد قضوا في كارثة كورونا حتى الآن
مسعود رجوي – رسالة نوروزية لعام 1399 الإيراني الجديد
مسعود رجوي: يجب إطلاق سراح السجناء خاصة السجناء السياسيين فورًا

(مجموعة ثانية من الوثائق)

 

(مجموعة ثانية من الوثائق)
خلافًا لأكاذيب الولي الفقيه ورئيس جمهورية النظام

وفقا لمنظمة الطوارئ، في 28 يناير تم رقد العديد من المرضى المصابين بكورونا في طهران في مستشفى مسيح دانشور وهؤلاء كانوا يعملون في السفارة الصينية وعاد واحد منهم على الأقل من الصين.
قال رحماني فضلي، وزير الداخلية في 1 فبراير «ليس لدينا أي حالة من الإصابة بكورونا في إيران في الوقت الحالي».
قال خامنئي يوم 3 مارس «أطلع مسؤولونا الناس على ما يجري منذ اليوم الأول بكلّ صفاء وصدق وشفافية».
وقال روحاني في 18 مارس «علمنا في 19 فبراير أن كورونا دخل البلاد فتم إخبار المواطنين بذلك ولم نتأخر حتى يوم واحد».

الوثيقة رقم 1 – منظمة حالات الطوارئ، تاريخ المهمة ؛ 28 يناير، كود سيارة الإسعاف 2423، اسم المريض إحسان شيخي، كورونا، يوم 28 يناير دخل الطوارئ ثم تم نقله إلى مستشفى مسيح دانشور بسبب إصابته بكورونا: «المريض يبلغ من العمر 33 سنة، لديه أعراض السعال والبرد. ويذكر أنه يعمل في السفارة الصينية وأن زملائه كانت لديهم أعراض كورونا فتم رقده. تم إجراء فحص العلامات الحيوية. نتيجة فحوصات الأعصاب طبيعية، تم اتخاذ إجراءات أولية، ونقل إلى مركز العلاج».

تعليق منظمة مجاهدي خلق عن معسكرات الجيش وقوات الحرس اثر تفشي كورونا

إيران.. وضع معسكرات الجيش وقوات الحرس اثر تفشي كورونا

تعليق منظمة مجاهدي خلق عن معسكرات الجيش وقوات الحرس اثر تفشي كورونا
إيران.. وضع معسكرات الجيش وقوات الحرس اثر تفشي كورونا
أفادت التقارير من معسكرات وثكنات الجنود في مختلف المدن الإيرانية أنه بعد تفشي فيروس كورونا في إيران على نطاق واسع وتقاعس قادة الجيش التابع لخامنئي، هرب العديد من الجنود أو ذهبوا إلى الإجازة ولم يعودوا بعد بحيث باتت معسكرات الجيش خاليًا من نصف أعداد الجنود.

هروب الجنود من المعسكرات والثكنات

في معسكر بيرجند اصيب عدد من الجنود بكورونا مما أثار موجة من القلق والهلع لدى منتسبي هذا المعسكر. يوم الاثنين 30 مارس هرب عدد من الجنود من المعسكر وانتشار خبر هروبهم أربك الوضع في هذا المعسكر.

وخوفًا من اتساع نطاق هروب الجنود، وضع نظام الملالي نقاط سيطرة في مداخل ومخارج المدينة.

وفيات في معسكر ”برندك“ جراء كورونا

خلال الأيام الماضية رقد حوالي 400 من الجنود المصابين بكورونا في مستشفى ”برندك“ بطهران عقب اتساع نطاق العدوى وتوفي عدد منهم.

هروب جنود من معسكرات الجيش في أروميه.
رقد 8 من السجناء من سجن همدان في المستشفى بسبب إصابتهم بفيروس كورونا
معظم منتسبي قاعدة ”نوجه“ الجوية في همدان تركوا القاعدة
تزايد الطلبات للإجازة بين الجنود المكلفين في قوات حرس نظام الملالي
ازدياد حالات الإصابة بكورونا في قوى الأمن الداخلي
كما أفادت تقارير أخرى يوم 31 مارس أن نتائج فحوصات 82 من منتسبي قوات الحرس الراقدين في مستشفى ”صدوقي“ إيجابية بينهم ضابط كبير لوزارة مخابرات الملالي باسم مستعار ”حاج توسلي“. وأفاد التقرير أن عدد الوفيات كبير لكن النظام يخفي الإحصائيات ويتم دفن المتوفين سرًا في سهل بين اصفهان وزيبا شهر.

وجّه المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية رسالة إلى جنود ومنتسبي الجيش في نظام الملالي: اتركوا ثكنات وقواعد جيش ولاية الفقيه ومقراته المصابة بكورونا. الملالي لا يعيرون أهمية لأرواحكم. واجلبوا معكم كل ما يمكن من السلاح والمعدات والخرائط والوثائق.

إيران ..زيادة وفيات كارثة كورونا إلى 15500 شخص في 237 مدينة
إيران..عصيان في سجن ”سبيدار“ بالأهواز احتجاجًا على التهاون للنظام في كارثة كورونا
إيران..عصيان في السجون ضد تهاون نظام الملالي في كارثة كورونا

إصرار الدجال خامنئي على إستخدام الباسيج بذريعة کورونا

خامنئي

إصرار الدجال خامنئي على إستخدام الباسيج بذريعة کورونا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لايتوقف نظام الدجل والشعوذة القائم في طهران عن نهجه المشبوه المعادي للشعب الايراني حتى بعد أن تسبب بتفشي وإنتشار وباء کورونا ليکشف من خلال ذلك عن النوايا العدوانية والشريرة التي يضمرها ضد الشعب، حيث إن الدجال الاکبر الملا خامنئي الذي کان هو في الاساس من أصدر أمر التستر على الوباء وإبتلاء الشعب به، عاد من جديد ليصدر أمرا لوزير الصحة للنظام أكد فيه على استخدام الباسيج القمعي بذريعة كورونا، حيث عبر في رسالة إلى وزير الصحة للنظام ”نمكي“ الذي نفذ السياسات الإجرامية للنظام خاصة تكتم الولي الفقيه على الحقائق فيما يتعلق بكارثة كورونا، عن تقديره له وكتب: «الاستعانة بقوات التعبئة والمتطوعين من المواطنين سيساعد بصورة كبيرة في تخليص البلاد من هذا الوباء».
الملا خامنئي ومن أجل دعم ومساندة وزير صحة النظام”نمکي” المهزوز والمشکوك، فإنه عبر عن شكره وتقديره له وكتب:«مشروع الفرز الصحي إنجاز كبير»، في وقت توجه في أصابع الاتهام لهذا الوزير على دوره المشبوه والمتخاذل في التعامل مع وباء کورونا وکونه أحد الاسباب والعوامل الرئيسية في تفشي وإنتشار الوباء بالصورة الفظيعة الحالية، وإن إشادة الملا خامنئي بهذا الوزير يعتبر بمثابة تأکيد على إنه عدو من الدرجة الاولى للشعب ويجب الحذر منه.
الاستمرار في الاعتماد والتعويل على الاجهزة القمعية للنظام، يأتي عقب تكليف خامنئي الحرسي باقري بإنشاء مقر للقمع والنهب تحت مسمى ”مقر صحي وعلاجي“ تفيد التقارير عن كثافة انتشار القوات العسكرية والقمعية في مدن مختلفة. وهذا يتم في وقت تزداد فيه مخاوف النظام من إتساع دور ونشاطات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على مختلف الاصعدة ولاسيما في داخل إيران وتصاعد حالة السخط والغضب لدى الشعب الايراني وأن يٶدي ذلك الى إندلاع الانتفاضة الکبرى ضده خصوصا وإن کل الاسباب والعوامل صارت مهيأة وقائمة من أجل ذلك، ولاريب من إن النظام الذي يعلم جيدا بأن أمره صار مکشوفا للعالم کله فإنه لايجد کعادته وفي مثل هکذا ظروف وأوضاع غير الاساليب والممارسات القمعية ملاذا ووسيلة له من أجل مواجهة الاوضاع والتحسب لأية تطورات.
الشعب الايراني الذي لم يذق طعم الراحة والاطمئنان منذ قيام هذا النظام الارعن، وصار يقف مع المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في جبهة واحدة ضد النظام، فإن الاخير صار يتعامل مع النظام کما لو إن الشعب الايراني کله عبارة عن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، ولذلك ليس بغريب وعجيب على النظام أن يعتمد على الجيش وأجهزته القمعية من أجل التعامل مع الشعب ومواجهته!

کورونا المنعطف الاصعب للنظام الايراني

کورونا المنعطف الاصعب للنظام الايراني

کورونا المنعطف الاصعب للنظام الايراني
کتابات – مثنى الجادرجي:‌ بعد المطاولة غير العادية التي أبداها النظام الايراني في الاعتراف بأن فايروس کورونا قد إنتشر في البلاد في فترة سبقت تلك التي أعلن فيها عنها، وبعد التضارب والتناقض والتخبط في المواقف والتصريحات المرتبطة بذلك، فقد أذعن النظام کما يبدو ولو بشکل ضمني وإعترف بحقيقة أن فايروس کورونا قد تفشى في إيران خلال شهر کانون الثاني/يناير المنصرم، وإنه کان على علم بذلك”وهذا هو الجزء والجانب الاهم من الاعتراف”، ومع إنه قد ساق کعادته تبريرات ومسوغات غير مقنعة بل وحتى غير منطقية لتستره على إنتشار الفايروس والحد من إنتشاره کالحجر على مدينة قم المرکز الاول الرئيسي لتفشي الفايروس مثلا وإعتباره ذلك غير ممکنا أو بعدم إستطاعته ذلك، لکن تبريراته هذه لم تکن مقنعة للشعب الايراني بصورة خاصة وللمجتمع الدولي بصورة عامة.
النظام الايراني الذي تستر على الفايروس حتى يتمکن من إجراء الاحتفالات السنوية المعهودة له في 11 شباط من کل عام وکذلك إجراء إنتخابات مجلس الشورى والتي جرت أيضا في شهر شباط الماضي وحرص النظام على هندستها وجعلها في صالح جناح خامنئي، غير إن النظام کما هو حاله دائما إرتطم بمنظمة مجاهدي خلق التي وقفت وتقف دائما له بالمرصاد عندما أعلنت منذ البداية عن تستر النظام على الفايروس القاتل وإنه فعل ذلك من أجل مصلحته الخاصة من دون مبالاته بمصلحة الشعب الايراني وکذلك بمصلحة شعوب المنطقة ولاسيما تلك التي تشارك الحدود مع إيران، وقد رفض القادة والمسٶولون في النظام ذلك ودأبوا على لمز المنظمة التي کانت تصر على تلك الحقيقة بتعبيرات ومصطلحات نظير”المنافقون”و”الذين يتواجدون في ألبانيا”و”أعداء الثورة”، ولکن قيام النظام الايراني ب”لحس”کافة مواقفه السابقة المعلنة بشأن فترة إنتشار وتفشي الفايروس ودحضها وتفنيدها بنفسه بما يتوافق ويتناسب مع ماأعلنته مجاهدي خلق فإن هذا الاعتراف”اللحسي”، سيضيف وبصورة واضحة نصرا سياسيا مبينا آخرا للمنظمة على النظام، وهذا ماسيدعو المراقبين والمحللين السياسيين المعنيين بالشأن الايراني وکذلك الاوساط السياسية والاعلامية بأن تضع مصداقية مجاهدي خلق فيما يتعلق بالاوضاع في داخل إيران بنظر الاعتبار والاهمية خصوصا وإنه اليست المرة الاولى، ولکن يبدو إن النظام الايراني الذي يتعامل مع هذا الامر بطريقة النعامة يتصور بأن لايلاحظ العالم ذلك وإن الامر قد إلتبس عليهم خلال المطاولة التمويهية التي قام بها من أجل إخفاء الحقيقة طوال الاسابيع الماضية!
أزمة کورونا ليست کأية أزمة أخرى واجهت هذا النظام، خصوصا بعد ثبوت تورط النظام بالتستر على تفشيه وعدم مبادرته لإتخاذ الاجراءات والاحتياطات اللازمة من أجل الحد من إنتشاره، وإن هذه الحقيقة المرة والفضائحية جدا بالنسبة للنظام لايمکن أن تعدي على خير لأنها أثبتت للشعب کيف إن هذا النظام مستعد لکي يعمل أي شئ من أجل مصالحه وبقائه حتى وإن کان على حساب إبتلاء شعبه بوباء قاتل!