الرئيسية بلوق الصفحة 1170

المجتمع الإيراني بركان على أهبة الاستعداد للانفجار

المجتمع الإيراني بركان على أهبة الاستعداد للانفجار

إذا شبهنا سلسلة الانتفاضات التي حدثت في المجتمع الإيراني في عصر الديكتاتورية الدينية، وتحديدًا الانتفاضات الثلاث في 2009 و 2018 و 2019 بالزلازل بمختلف درجات ريختر، فسوف ندرك أن إيران حبلى بثورة شاملة وتغييرات جوهرية.

المجتمع الإيراني بركان على أهبة الاستعداد للانفجار
الکاتب:حسين داعي الإسلام
العيش في نمط الاحتجاج
إذا شبهنا سلسلة الانتفاضات التي حدثت في المجتمع الإيراني في عصر الديكتاتورية الدينية، وتحديدًا الانتفاضات الثلاث في 2009 و 2018 و 2019 بالزلازل بمختلف درجات ريختر، فسوف ندرك أن إيران حبلى بثورة شاملة وتغييرات جوهرية.

وكلما تقدمنا إلى الأمام من انتفاضة إلى أخرى ندرك تصاعد قوة الانتفاضة واتساع نطاقها وأن فترة وقوعها أصبحت أقرب أيضًا.

ومن منظور آخر، يمكن تشبيه الانتفاضات الاجتماعية الإيرانية بثلاث انفجارات نارية مستعرة من ذروة بركانية. وتشير هذه الانفجارات الثلاث في ثلاث فترات زمنية إلى أن المجتمع الإيراني على أهبة الاستعداد لأن يشهد انفجارا بركانيا ضخما.

نوعٌ من الانفجار الصهاري الذي يتم فيه تفريغ الغازات المتراكمة لسنوات عديدة وطرد الحمم البركانية الذائبة إلى الخارج. ويقول الخبراء الحكوميين الأكثر تحفظًا الذين دائمًا ما يعترفون في تحليلهم باستعداد المجتمع الإيراني لخوض انتفاضات كبرى:

“إن المجتمع الإيراني يشهد حالة من الحراك الثوري في السنوات الأخيرة، ونتيجة لذلك، فإن أي استياء سرعان ما يتحول إلى احتجاج اجتماعي”. (سعيد مدني، عالم الاجتماع والباحث في القضايا الاجتماعية. صحيفة “اعتماد”، 1 أغسطس 2020).

الشعب الإيراني ونمط الاحتجاج

كتبت صحيفة “ابتكار” الحكومية في 1 أغسطس 2020:

“إن مجتمعنا يعيش على حافة نمط الاحتجاج منذ فترة طويلة. وقد وصل هذا المجتمع خلال هذه الفترة إلى نقطة الغليان عدة مرات، بيد أنها أُخمدت أيّا كان السبب. وكانت انتفاضة شهر نوفمبر منفذًا شبه مكتمل للمتمردين المتضورين جوعًا”. (صحيفة “ابتكار”، 1 أغسطس 2020).

وهذا تفسير حذر ومتزن لواقع إيران. وحريٌ بنا أن نقول إن الشعب الإيراني يعيش في نمط الاحتجاج منذ ما يقرب من 4 عقود. وكلمة نمط مأخوذة من الكلمة اليونانية “باراديجما” بمعنى نمط ونموذج.

وأول من استخدم هذه الكلمة هو توماس كوهين في كتابه ” هياكل الثورات العلمية”. واستنادًا إلى هذا التعريف، استخدم الشعب الإيراني نمطه المهيمن وإطاره الفكري الثقافي ونمطه في الاحتجاج على نظام أخذ إيران والإيرانيين كرهينة، أي أن الاحتجاج على نظام حكم ولاية الفقيه رسخ في عقول وأعين الشعب الإيراني لدرجة أنه تحول إلى سلوك نمطي، واعترف به المجتمع رسميًا كنمط مقبول وساري المفعول لفترة طويلة، واعتاد عليه وكيّف نفسه معه.

والجدير بالذكر أن غالبية الإيرانيين يعترفون رسميًا بهذا النمط الذي لا بديل له. وقد رأينا مثالًا صغيرًا على ذلك في ترحيب 12 مليون إيراني بهاشتاج “لا للإعدام”. وبسبب هذا النمط، تبلورت سلسلة من الانتفاضات على الصعيد الوطني. وإلقاء نظرة على العامل المشترك بين هذه الانتفاضات يجعل هذا المفهوم أكثر وضوحًا.

المعايير المشتركة في الانتفاضات الإيرانية الرئيسية الثلاث

المعايير المشتركة في الانتفاضات الإيرانية الرئيسية الثلاث هي:

– اندلعت كل الانتفاضات الثلاث حاملة فحوى التحرر من الاستبداد الديني.

– لقد استهدفت الانتفاضات الثلاث رأس نظام الحكم، أي على خامنئي شخصيًا، ومبدأ ولاية الفقيه المناهض لإيران والإيرانيين.

– جلبت الانتفاضات الثلاث العنصر الاجتماعي إلى الواجهة وتميزت بشموليتها على الصعيد الوطني.

– رد نظام الملالي على الانتفاضات الثلاث باللجوء إلى قوة البطش، بيد أن هذا البطش زاد من دوافع المتمردين ليس إلا.

– وصلت الاحتجاجات في جميع الانتفاضات الثلاث إلى العمق، واحتفظت بحرارتها وحيويتها مثل النار تحت الرماد، وأضافت إليها لكي تتصاعد من مكان آخر بمزيد من الراديكالية أكثر من ذي قبل في الظروف المواتية.

– ودعت كل الانتفاضات الثلاث إلى القضاء على الاستبداد الديني برمته. ففي انتفاضة يناير 2018، كان التخطيط يدور حول القضاء على زمر نظام الملالي، وفي انتفاضة نوفمبر 2019، ردد المتظاهرون هتاف “لا للشاه، ولا للملالي”.

والجدير بالذكر أن هذه الانتفاضات الثلاث في تطورها الطبيعي تعمل الآن على بلورة انتفاضة كبرى واسعة النظاق.

حرب أكون أو لا أكون

إن القاعدة الطبقية للانتفاضة، ولاسيما بعد انتفاضة يناير 2018، وتحديدًا في انتفاضة نوفمبر 2019، كانت من أكثر العناصر الكادحة والأكثر تعرضًا لفقدان حياتها في المجتمع.

وهم أُناس تخلو وجبتهم الغذائية حتى مما يكفي من الخبز الجاف. ويحدث هذا الوضع المأساوي بفضل “النظام المقدس” الذي يعيش في كنفه 4 في المائة فقط من السكان حياة فاخرة.

واعترفت وكالة “إيلنا” للأنباء في 30 يوليو 2020، بأننا لم نعد نرى سوى القليل من العلامات على وجود الطبقة الوسطى في الاقتصاد الإيراني.

والجدير بالذكر أن الطبقة الوسطى التي يمكنها أن تحصل على الضروريات الأساسية للحياة، مثل الإسكان والسيارات خلال بضعة أشهر من الإدخار أو القروض، لم تعد موجودة في الهيكل الطبقي لإيران، لأن كل شيء أصبح فاخرًا وبعيد المنال عن يدها إلى حد بعيد”.

نعم، إن انهيار الطبقة الوسطى بشكل لا هوادة فيه شكّل في الوقت الراهن جيشًا ضخمًا من الجياع لمواجهة الديكتاتورية الدينية. جيشٌ يجب أن يقاتل من أجل الخبز لنفسه ولأبنائه والعيش على الكفاف من أجل البقاء. وهذه حرب من أجل أكون أو لا أكون.

“لقد وصل الوضع المعيشي إلى نقطة التحذير منذ فترة طويلة، ويزداد عدد المحتجين على الوضع القائم كل يوم “. (صحيفة “ابتكار”، 1 أغسطس 2020).

عبور نقطة التحذير

لقد اقترب الوضع في إيران الآن إلى عتبة اتخاذ القرار لدرجة أن وسائل الإعلام في عصر الاستبداد تكتب علانية:

“إن عدم المساواة في توزيع الثروة والفجوة الطبقية المروعة في إيران قد وصل إلى نقطة مخيفة. ومن المؤكد أن هذا يشير إلى أنه لم يتم توزيع الإمكانيات بشكل متساو وأن البلاد لا تدار بشكل كفؤ، كما أن أثرياء المجتمع لم يقوموا بواجباتهم المالية، وسهم العقوبات القاسية يؤثر على وجبة أبناء الوطن، كما أن هذا الوضع يشير إلى عشرات السلبيات الأخرى.

ومهما كان سبب المشاكل، فإن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر. فنحن نعيش نقطة التحذير لفترة طويلة. وإذا تحرك جيش الجياع بشكل كامل، فسوف يقضي على الأخضر واليابس”. (نفس المصدر).

الغضب البركاني العارم

بناءً على ما سبق ذكره، فإن عصر نظام حكم الملالي قد انتهى. حيث أن إيران في ظل استمرار سلسلة الانتفاضات وتطورها تعيش الآن على أبواب اندلاع ثورة شاملة وإحداث تغيير جوهري.

وما يقوم به نظام حكم الملالي من مناورات وتدابير للحفاظ على بقائه لا مصير لها سوى الفشل لا محالة. وتكتب العقول الحكومية: “إن عقدة سير الأحداث لا تكمن في إشراف مجلس شورى الملالي ولا في إدارة الحكومة، فالقضية أكثر حدة من هذه التصريحات”.

فنيران غضب الجياع والمفقودين تستعر منذ فترة طويلة في خلفية المجتمع الإيراني وفي أعماقه. والجميع يرى ذلك، والجميع يشعر بدخانها ورائحتها ونشاطها، غير أن لا أحد يعرف بدقة متى ينفجر هذا الغضب العارم. وهذا الأمر من خصائص البركان.

منظمة العفو الدولية تدين إعدام مصطفى صالحي في إيران

منظمة العفو الدولية تدين إعدام مصطفى صالحي في إيران

وقالت منظمة العفو الدولية إن «السلطات الإيرانية لديها سجل مخيف في استخدام عقوبة الإعدام. يظهر إعدام مصطفى صالحي مرة أخرى أن السلطات الإيرانية تسعى للانتقام لا العدالة.

منظمة العفو الدولية تدين إعدام مصطفى صالحي في إيران
کاتب:مهدي عقبائي
شهيد الانتفاضة مصطفى صالحي
أصدرت منظمة العفو الدولية، يوم الخميس 6 أغسطس 2020، بياناً بشأن إعدام سجين الانتفاضة مصطفى صالحي، جاء فيه:
تدين منظمة العفو الدولية إعدام مصطفى صالحي، الذي وقع صباح الثلاثاء، 4 أغسطس / آب، في سجن أصفهان. نُفِّذ الحكم في ظل وجود مخاوف جدية بشأن محاكمة غير عادلة، بما في ذلك التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والحرمان من الاتصال بمحام من اختياره أثناء التحقيق».

وقالت منظمة العفو الدولية إن «السلطات الإيرانية لديها سجل مخيف في استخدام عقوبة الإعدام. يظهر إعدام مصطفى صالحي مرة أخرى أن السلطات الإيرانية تسعى للانتقام لا العدالة.
إعدام مصطفى صالحي يزيد المخاوف بشأن مصير محمد بسطامي وهادي كياني وعباس محمدي ومجيد نظري ومهدي صالحي وهم خمسة متظاهرين آخرين حُكم عليهم بالإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات في ديسمبر 2017.»

وشددت منظمة العفو الدولية في البيان على إلغاء عقوبة الإعدام والإفراج عن المعتقلين في الاحتجاجات، وأكدت أن “منظمة العفو الدولية، دون استثناء، تعارض عقوبة الإعدام. إن المنظمة تعمل على إلغاء عقوبة الإعدام بالكامل.» (قناة تلغرام لمنظمة العفو الدولية، 6 أغسطس 2020).

ارتكبت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران صباح اليوم جريمة جديدة وأعدمت مصطفى صالحي من سجناء انتفاضة ديسمبر 2017 في سجن دستكرد باصفهان.

الشهيد مصطفى صالحي 30 عاما اعتقل في كهريزسنك باصفهان وصدر حكم عليه في محكمة صورية بتهمة «القائم بإدارة الشغب في كهريزسنك بنجف آباد».

وأدانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بقوة العمل الوحشي لإعدام سجين الانتفاضة مصطفى صالحي.

وقالت: نظام ولاية الفقيه البغيض الذي اضطر إلى التراجع عن إعدام 8 من سجناء الانتفاضة اثر الحملات المليونية (#لا تعدموا) و(#إلغاء حكم الإعدام فورا)، يريد بهذا الإعدام مواجهة تصاعد الانتفاضات الشعبية من خلال خلق جو من الرعب والخوف تعويضًا لذلك.

وأضافت السيدة رجوي أن الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمنظمات والهيئات الدولية يجب أن يدينوا فورا هذا الإعدام الإجرامي. كما أن زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق لسجون إيران واللقاء بالسجناء أمر ضروري أكثر من أي وقت آخر.

نحن لا نغفر أو ننسى مجزرة السجناء

نحن لا نغفر أو ننسى مجزرة السجناء
صار معلوما لنظام الفاشية الدينية في طهران إن مجزرة صيف عام 1988 التي إرتکبها بحق السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق

نحن لا نغفر أو ننسى مجزرة السجناء
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: صار معلوما لنظام الفاشية الدينية في طهران إن مجزرة صيف عام 1988 التي إرتکبها بحق السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، ستبقى تطارده کظله وتحلق فوق رأسه ککابوس لحين الاقتصاص منه وجعله يدفع ثمن جريمته النکراء، وقد أصبحت هذه المجزرة مقياسا للقيم الوطنية وشهادة إفتخار وطنية وإنسانية لن ينساها الشعب الايراني وسيظل يفتخر بها لکون هٶلاء الشهداء قد ضحوا بأرواحهم دفاعا عن قضية مبدأية ترتبط جدليا بحرية وکرامة الشعب الايراني.
وبهذا الصدد فإن قيام أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق، بتخليد ذكرى مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 من خلال تنفيذ أنشطتهم في مختلف المدن الإيرانية عن طريق توزيع منشورات و لصق صورا لقيادة المقاومة مسعود و مريم رجوي وذلك بقبول مجازفات كثيرة وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية والعسكرية من قبل النظام لاعتقالهم لكنهم يواصلون نشاطاتهم لإحياء ذكرى الشهداء بأقوى مايمكن. هذا الامر يمکن إعتباره بمثابة رسالة عملية للنظام القرووسطائي المجرم عن إصرار الشعب الايراني على الانتقام لهٶلاء الشهداء الذين تمت تصفيتهم بمنتهى الغدر، خصوصا وإن الشعارات التي کتبها أعضاء معاقل الانتفاضة في مختلف المدن الايرانية قد تصدرها شعار رئيسي هو:” نحن لا نغفر أو ننسى مجزرة السجناء”، ومن بين تلك المدن التي تم رفع هذا الشعار وشعارات أخرى مشابهة؛ طهران وسمنان وشيراز ورودسر وإصفهان ومشهد وإيرانشهر وزنجان وکرج والاهواز وإيلام وخرم آباد وغيرها.
نحن لا نغفر أو ننسى مجزرة السجناء، هذا ليس مجرد شعار تقليدي أو کلام عابر بل إنه يعکس ويجسد موقف الشعب الايراني بکل وضوح وحتى إن فشل الجزار أبراهيم رئيسي في إنتخابات رئاسة الجمهورية على الرغم من إن الدجال الاکبر المال خامنئي قد رشحه لذلك، کان بسبب کون هذا المجرم أحد أعضاء لجنة الموت سيئة الصيت التي قامت بتنفيذ تلك المذبحة، وهذا يدل على إن هذه المجزرة قد أصبحت معيارا للحکم وصار فيصلا بين الحق والباطل، ومن هنا فيبدو واضحا بأن الشعب الايراني عاقد العزم على الاقتصاص من الملالي القتلة ولايمکن أبدا أن يغفر لهم بل إن عدم الاقتصاص منهم يعتبر في حد ذاته خيانة بحق هٶلاء الشهداء.
مجزرة صيف عام 1988، التي تدل العديد من المٶشرات على إنها ستصبح القضية التي ستطيح بهذا النظام وتضع قادته المجرمين في قفص الاتهام ليدفعوا ثمن جريمتهم رغما عنهم.

عدد ضحايا كورونا في 369 مدينة في إيران يتجاوز 83800 شخص

عدد ضحايا كورونا في 369 مدينة في إيران يتجاوز 83800 شخص

• المتحدثة باسم وزارة الصحة: شهدنا خلال الأسابيع الستة الماضية اتجاهاً تصاعدياً في مخطط الأمراض في مدينة قم، وعلى عكس المنحدر الأول، فإن المنحدر الحالي مستمر وصاعد

عدد ضحايا كورونا في 369 مدينة في إيران يتجاوز 83800 شخص

• المتحدثة باسم وزارة الصحة: شهدنا خلال الأسابيع الستة الماضية اتجاهاً تصاعدياً في مخطط الأمراض في مدينة قم، وعلى عكس المنحدر الأول، فإن المنحدر الحالي مستمر وصاعد
• رئيس شبكة كاشان للصحية والعلاج: زادت سرعة انتشار كورونا في كاشان 7 مرات بالمقارنة بشهر مارس.
• رئيس جامعة بابل للعلوم الطبية: زادت الإصابة بفيروس كورونا بنسبة 10 مرات أكثر من ذي قبل
• نظام يزد الطبي: إن زملائنا الذين كانوا يخدمون مرضى كورونا بلا أنانية وخدمة متواصلة لأكثر من خمسة أشهر، متعبون وإذا استمرت هذه الظروف فلن يتمكنوا من الاستمرار في الخدمة كما كان من قبل

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الخميس، 6 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 369 مدينة في إيران للأسف بلغ أكثر من 83800 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 20740، ومازندران 3926، وفي اصفهان 3748، وفي كيلان 3512، وفي لرستان 3405 وفي آذربيجان الشرقية 2425 وفي فارس 2300 و في كلستان 2279 وفي همدان 2174، وفي كرمانشاه 2030، وفي كرمان 1251، وفي سمنان 1050 ، و في مركزي 988 ، وفي قزوين 680 شخصًا.
وأعلنت المتحدث باسم وزارة الصحة في النظام في إحصاءاتها المفبركة اليوم أن عدد الوفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 174، وأن عدد مرضى تحت ”العناية المركزة“ بلغ 4156، وهو أعلى رقم منذ بداية تفشي مرض كورونا. كما أعلنت مثل يوم أمس، تعيش 26 محافظة في حالة حمراء أو إنذار. وأضافت: «منذ شهر أبريل، شهدنا اتجاهاً تنازلياً للفيروس في مدينة قم، لكننا شهدنا في الأسابيع الستة الماضية اتجاهاً تصاعدياً للمرض في هذه المحافظة، والآن هذا المنحدر المستمر والصاعد، على عكس المنحدر الأول، مستمر مما يؤدي إلى أن تكون هذه المحافظة في وضع أحمر».

وفي مدينة قم، قال نائب رئيس جامعة العلوم الطبية: «إن حالة قم الأحمر والإرهاق في الكادر الطبي والصحي في قم لافت للنظر… لدينا اتجاه متزايد وحالة حمراء كما زاد عدد المرضى ممن صحتهم متدهورة . إن الزيادة في عدد حالات قبول المرضى ودخولهم إلى المستشفي بمدينة قم، تحذير لنا … في الوقت الحاضر، وصلت احتمالية الاختبارات الإيجابية إلى 49٪ ». (وكالة أنباء القدس، 5 أغسطس). وقال قائممقام مدينة قم ايضا: « مرت ستة اشهر على انطلاقة كورونا وجميع الدوائر ورؤسائها منخرطون في مكافحة الفيروس. في هذه الأثناء، تحمل طاقم الصحة والعلاج والعلوم الطبية إرهاقا كبيرا ويجب علينا منع المزيد من إرهاق وتهالك الطواقم الطبية … إذا لم تعد الظروف في قم إلى طبيعتها بحلول يوم الأحد، سيتم فرض بعض القيود» (إسنا – 5 أغسطس).

وفي هرمزكان، أعلنت جامعة العلوم الطبية: «في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي سبعة مرضى بكورونا في هرمزكان، وارتفع عدد الوفيات في هرمزكان إلى 577 منذ بداية تفشي كورونا» (إسنا، 6 أغسطس).

وفي مازندران، «طلب رئيس جامعة بابل للعلوم الطبية من المواطنين عدم السفر إلى مازندران للسيطرة على انتشار مرض كوفيد 19 لأن فيروس كورونا معدي أكثر بعشر مرات من ذي قبل» (إسنا، 6 أغسطس).

وفي اصفهان قال رئيس شبكة كاشان للصحة والعلاج: «زادت سرعة انتشاركورونا في كاشان 7 مرات بالمقارنة بشهر مارس. (وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية ، 6 أغسطس).

وفي يزد، قال مجلس إدارة للنظام الطبي في بيان له: «إن زملائنا في المستشفيات ومراكز التشخيص والعلاج الأخرى يقدمون الخدمة بإخلاص لمرضى كورونا والخدمة المتواصلة لأكثر من خمسة أشهر، ومن الطبيعي أنهم متعبون وإذا استمرت هذه الظروف، فلن يتمكنوا من الاستمرار في الخدمة مثلما كان من قبل» (إرنا، 6 أغسطس).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 أغسطس (آب) 2020

السیدة ميشيل أليوت ماري للسیدة مریم رجوي: أنکي صوت مهم في العالم

السیدة ميشيل أليوت ماري للسیدة مریم رجوي: أنکي صوت مهم في العالم

إنه أكبر تجمع حاشد على الإنترنت من أجل إيران حرة. وشاركت في هذه القمة العالمية السيدة ميشل أليو ماري، وزيرة الخارجية الفرنسية والدفاع والعدل والشؤون الداخلية السابقة .

السیدة ميشيل أليوت ماري للسیدة مریم رجوي: أنکي صوت مهم في العالم

https://www.periscope.tv/w/1OdKrWnvrpwGX?t=4h0m6s

تحدثت ميشيل أليوت ماري في القمة العالمية لإيران الحرة یوم17 يوليو 2020.
إنه أكبر تجمع حاشد على الإنترنت من أجل إيران حرة. وشاركت في هذه القمة العالمية السيدة ميشل أليو ماري، وزيرة الخارجية الفرنسية والدفاع والعدل والشؤون الداخلية السابقة .
إليكم کلمة‌ ميشيل أليوت ماري:

إنه لمن دواعي سروري أن أراكم مرة أخرى وأود أن أشكر مريم رجوي على افادتها اليوم، حتى لو كانت الظروف غريبة بعض الشيء بسبب كورونا، وكانت هناك مسافة كبيرة. أريد أن أعرب علانية عن كل الإعجاب والثقة الكبيرة التي أكنها لكم.
لقد تعرفت على الصديقة العزيزة مريم رجوي منذ ما يقرب من عشر سنوات. وطوال هذه الفترة، أرى أنك تواصلين النضال بشجاعة وعزم، مهما كانت التهديدات ومهما كانت المخاطر، وصراعك ونضالك من أجل الحرية، وصراعك من أجل الديمقراطية، وصراعك من أجل العلمانية، وصراعك من أجل حقوق الإنسان، بما في ذلك النساء والرجال بالطبع.
وكل هذا يستحق إعجابنا.
أنت صوت يعتمد عليه في العالم وانه مهم.
اسمحوا لي أيضا أن أحيي من حولك.
إن اجتماعنا اليوم معًا يعتبر تحديًا حقيقيًا، وأعتقد أنه إنجاز عظيم.
ثم أود أن أحيي زملائي وزملائي السابقين، سواء كانوا أعضاء في البرلمان والحكومات والشخصيات الذين اجتمعوا في هذا المؤتمر الدولي وهذا المؤتمر غير المادي.
نأتي جميعًا من خلفيات مختلفة جدًا، وننتمي إلى بلدان مختلفة جدًا، وأحيانًا يكون لدينا وجهات نظر سياسية مختلفة جدًا، ومع ذلك فنحن هنا معًا.
نحن هنا معًا لأن لدينا أشياء مشتركة:
إرادتنا المشتركة للدفاع عن القيم الإنسانية، والدفاع عن قيم الديمقراطية، والدفاع عن قيم الحرية، والدفاع عن قيم البحث عن السلام.
هذا ما نريده لإيران. نريد أن يتمكن الإيرانيون، كحالنا في بلداننا المختلفة، من الاستفادة من حرية الفكر هذه، وحرية ممارسة دين المرء أو أن يكون بلا دين أصلاً، وأن يتقلد – عندما تكون امرأة – جميع المناصب التي تسمح له بإظهار قدراته وتقديم خدمة بلاده.

نعم، نحن هنا لنقول أننا نحب إيران، هذه الأمة العظيمة والجميلة التي لها تاريخ عظيم يمتد لآلاف السنين، ولديها الكثير يمكن أن تساهم به في العالم كله، وهو ما نأسف عليه اليوم أنه لا يمكن أن نستفيد منه، وكذلك لا يمكن لجميع أبناء الشعب الإيراني الاستفادة مما لدينا، أي الحرية، والديمقراطية، وإمكانية التعبير عن أنفسنا بحرية.
ثم نريد أيضًا أن نعرب عن قلقنا؛ لأننا نعيش في عالم خطير للغاية وبدلاً من أن نكون عاملاً يسهم في البحث عن السلام، فإن إيران تزعزع الأمن والاستقرار من خلال أبحاثها النووية، ومن خلال عدد من الأعمال الإرهابية في دول مختلفة، كاليمن، حيث كان وزير الخارجية السابق هناك منذ فترة.
ويجب أن أقول عندما نرى اليوم أن العدالة البلجيكية تحاكم دبلوماسيًا إيرانيًا على أعمال تتعلق بالإرهاب، فهذا مصدر قلق حقيقي لنا جميعًا، ولهذا السبب أيضًا حان الوقت أن نعرب عن إدانتنا لما يحدث، وندعو إلى إيقاظ جميع الإيرانيين لإعادة اكتشاف هذه القيم التي تزيد من ثراء البشرية، والتي تصنع عظمة الدولة.
لذا، ليس الأمر متروكًا لنا لنقول إننا سنختار الحكومة. لا، الأمر متروك لكم، الأمر متروك للإيرانيين للقيام بذلك. لكننا نقول ببساطة إن هذا ما نعيشه، وهذا ما نأسف عليه، لأننا نود أن تنضم إيران إلى القيم التي نتشاركها جميعًا من خلال تنوعنا، حتى تتمكن إيران من لعب دورها الوظيفي في العالم بالكامل.
كامرأة، أريد أن أرى النساء الإيرانيات يتابعن طموحاتهن كمواطنات.
لهذا السبب نحن جميعا هنا. لكنني هنا لشيء آخر أيضاً.
رغبتي الشخصية هي رغبتي كامرأة، أن أرى المرأة الإيرانية قادرة أيضًا على خدمة طموحاتها من أجل وطنها، وتقديم قدراتها العظيمة وذكائها، وطريقة إرادتها في العمل.
أنا محظوظة لأنني أعيش في بلد مثل فرنسا، حيث تتمتع المرأة بالفعل بإمكانية تولي جميع المناصب وجميع المسؤوليات.
ولقد كانت فرصة عظيمة بالنسبة لي لشغل المنصب الرفيع للغاية المنوط بي.
أعتقد أنه من المهم حقًا أن تكون جميع المناصب مفتوحة ومتاحة أمام النساء، لأنهن ربما يطرحن أيضًا في بعض الأحيان نظرة وطريقة فريدة للقيام بالأشياء، ويملكن طريقة مختلفة قليلاً للتصرف، وتناسب هذه الرغبة احترام الآخرين، وهذا جزء من الرغبة في دعم أكثر الفئات ضعفاً في مجتمعنا، سواء كانوا أطفالاً أو مسنين.
نعم، اعتقد أنه من المهم أن تتمكن كل النساء الإيرانيات والشابات من أن تحذو حذو السيدة مريم رجوي، وأن يقاتلن ويناضلن بالفعل من أجل حريتهن، ويناضلن من أجل الحريات، ومن أجل احترام المرأة، ومن أجل احترام حقوق الانسان، ومن أجل الديمقراطية.
إنه شيء مهم. مريم رجوي أنت مثال يحتذى لهم، وأعتقد أنه من المهم أيضًا أن نقول لهم إنهم بالفعل على حق في اتباع نضالكم كمثال يحتذى لهم.
ليس من حقنا أن نقول من يجب أن يتم اختياره، ولكن علينا أن نقول كم نحن معجبون بك. لذا أود في الختام أن أقول إنني أتمنى لجميع الإيرانيين، وخاصة النساء الإيرانيات، أن يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم في خدمة بلدهم وآمالهم في خدمة مواطنيهم، وطموحاتهم في خدمة السلام.

مناصرو مجاهدي خلق وأعضاء معاقل الانتفاضة يحيون ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في جميع أنحاء إيران

مناصرو مجاهدي خلق وأعضاء معاقل الانتفاضة يحيون ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في جميع أنحاء إيران
خلال الأسبوع الماضي، في الذكرى الـ 32 لمجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، خلد أعضاء معاقل الانتفاضة والشباب من أنصارمجاهدي خلق الذكرى السنوية لشهداء هذه الجريمة

مناصرو مجاهدي خلق وأعضاء معاقل الانتفاضة يحيون ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في جميع أنحاء إيران
لا نغفر ولا ننسى، يجب محاسبة آمري ومنفذي مجزرة 30 ألف سجين سياسي

خلال الأسبوع الماضي، في الذكرى الـ 32 لمجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، خلد أعضاء معاقل الانتفاضة والشباب من أنصارمجاهدي خلق الذكرى السنوية لشهداء هذه الجريمة ودعوا إلى ملاحقة آمري ومنفذي هذه الجريمة البشعة. وتم تنفيذ هذه الأنشطة في طهران ومعظم المدن بما في ذلك سمنان، وشيراز، ورودسر، ورشت، واصفهان، ومشهد، وإيرانشهر، وزنجان، والأهواز، وإيلام، وخرم آباد، وقم، وكرج، وكرمانشاه، ودزفول، وشهريار، وكرمان، ومازندران، وبابل، وزاهدان، وبروجرد، وهمدان، ونيشابور، وتبريز وهشتغرد.
في مثل هذه الأيام من عام 1988، أعدم جلادو نظام الملالي أكثر من 30 ألف سجين سياسي معظمهم من أعضاء ومناصري مجاهدي خلق الإيرانية وهذه الجريمة تعد مثالًا واضحًا على جريمة ضد الإنسانية بينما العديد من آمريها ومنفذيها من بين قادة النظام الحاليين.
وكان بعض شعارات هذه الحملة : «نحن نطالب بمحاسبة آمري ومنفذي هذه جريمة ضد الإنسانية البشعة لمجزرة عام 1988» و«مجزرة عام 1988 هي أكبر جريمة ضد الإنسانية لم تعاقب عليها بعد» و«دماء شهداء مجزرة عام 1988 تغلي في انتفاضات إيران» و«مريم رجوي: التزامنا بالولاء لحكم الشعب وبآراء المواطنين الإيرانيين» و«نحن لا نغفر ولاننسي مجزرة السجناء السياسيين» و«نحن نطيح بهذا النظام ونحرّر إيران» و«الموت لخامنئي والتحية لرجوي».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 أغسطس (آب) 2020

طهران – مريم رجوي: دماء شهداء مجزرة عام 1988 تغلي في انتفاضات إيران- 29يوليو 2020

طهران وسمنان – يستلهم الشبان المنتفضون من دماء شهداء مجزرة عام 1988 – 29 يوليو 2020

شيراز ومشهد و رودسر ورشت – ذكرى إحياء شهداء مجزرة عام 1988 – 29 يوليو 2020

اصفهان ومشهد و إيرانشهر وزنجان والأهواز وإيلام و خرم آباد و قم وكرج – التحية لمسعود رجوي والموت لخامنئي – 29 يوليو 2020

طهران – مجزرة عام 1988 هي أكبر جريمة ضد الإنسانية لم تعاقب عليها بعد – 31 يوليو 2020

مشهد وطهران – نحن لا نغفر ولا ننسي مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 – 31 يوليو 2020

مشهد و بوشهر و كرمانشاه و دزفول -كتابة شعارات على الجدران لتخليد شهداء مجزرة عام 1988 – 31 يوليو 2020

طهران وشهريار وكرمان ومازندران ومشهد – كتابة شعارات على الجدران و لصق عبارات لقيادة المقاومة – الموت لخامنئي والتحية لرجوي – 1 أغسطس 2020

بابل وزاهدان ورشت وكرمان – أعضاء معاقل الانتفاضة يخلدون ذكرى شهداء مجرزة عام 1988 – 1 أغسطس 2020

دورود وكرمان وشيراز وانزلي – تخليد شهداء مجزرة عام 1988 – 2 أغسطس 2020

بروجرد وهمدان – تخليد شهداء مجزرة عام 1988 – 2 أغسطس 2020

طهران وتبريز ونيشابور – تخليد الذكرى السنوية للثورة الدستورية في إيران – 3 أغسطس 2020

طهران وشيراز وهشتكرد (البرز) – أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق يحيون الذكرى السنوية للثورة الدستورية – 3 أغسطس 2020

طهران – مسعود رجوي : يتطلب الانتصار العصيان والنضال بمئات الأضعاف

امتداد إضراب عمال وموظفي المصافي والمنشآت النفطية في يومه السادس إلى 11 محافظة

امتداد إضراب عمال وموظفي المصافي والمنشآت النفطية في يومه السادس إلى 11 محافظة

في بعض المصافي، مثل اصفهان، حاولت عناصرالحراسة منع خروج العمال المضربين من موقع العمل، لكن دون جدوى بسبب صمود العمال تجاهها.

امتداد إضراب عمال وموظفي المصافي والمنشآت النفطية في يومه السادس إلى 11 محافظة

اليوم، الخميس 5 أغسطس 2020، امتد إضراب موظفين وعمال مصافي النفط والغاز والمنشآت النفطية، في يومه السادس، إلى 18 مدينة في 11 محافظة. وبدأ الإضراب في محافظات خوزستان، وبوشهر، وهرمزكان وفارس يوم السبت، الأول من أغسطس، وامتد في الأيام التالية إلى كل من محافظات اصفهان، وأذربيجان الغربية، وأذربيجان الشرقية، وإيلام، وخراسان الرضوية، وسيستان وبلوجستان ومركزي.

في بعض المصافي، مثل اصفهان، حاولت عناصرالحراسة منع خروج العمال المضربين من موقع العمل، لكن دون جدوى بسبب صمود العمال تجاهها.

وغادر العديد من عمال المصافي ومنشآت النفط، بما في ذلك في آبادان، وكنغان، ولامرد، وبارسيان، واصفهان، وعسلوية، ومشهد، وماهشهر، و… ، منامهم وعادوا إلى مدنهم الأصلية.

ويعاني العمال المضربون من ظروف عمل لا تطاق في ظل الحرارة الشديدة والظروف المعيشية القاسية. إنهم لا يمتلكون الأمن الوظيفي، والعقود المفروضة عليهم هي عقود مؤقتة، ولا يشملهم التأمين الصحي والمعاشات التقاعدية، ويمكن لصاحب العمل فصلهم عن العمل في أي وقت. إن رواتبهم أقل من خط الفقر بعدة أضعاف وهذه الرواتب الضئيلة لم تُدفع لهم منذ عدة أشهر.

في تطور آخر؛ ودع عمال مجمع ”هفت تبه“ الصناعي لقصب السكر إضرابهم لليوم الـ 53 بتحشدهم في مدينة شوش. وأعلن العمال أنهم سيواصلون احتجاجاتهم مالم يتم تحقيق مطالبهم بما في ذلك إبعاد النهابين التابعين للنظام ممن استحوذوا على المجمع تحت عنوان الخصخصة.

وبهذا الشأن رحبت السيدة مريم رجوي بالعمال المضربين، ودعت مرة أخرى المدافعين عن حقوق العمال والنقابات العمالية إلى إدانة سياسات النظام السالبة لحقوق العمال ودعم احتجاجات العمال المضطهدين في إيران. وشددت على أن منظمة العمل الدولية يجب أن تضع نظام الملالي في القائمة السوداء بسبب انتهاكاته لحقوق العمال وقمعهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 اغسطس (آب) 2020

أعضاء معاقل الانتفاضة يحيون ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في إيران-2أغسطس

 

أعضاء معاقل الانتفاضة يحيون ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في إيران 2 أغسطس

أعضاء معاقل الانتفاضة يحيون ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في إيران-2أغسطس
کاتب:معصومة احتشام
أحيا أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى مجزرة عام 1988 في إيران. في صيف 1988 أعدم النظام وبأمر من خميني السفاح 30 ألفًا من السجناء السياسيين ومعظمهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجون عموم إيران لكونهم رفضوا التنازل عن موقفهم لمناصرة مجاهدي خلق. وأثارت هذه الإعدامات كراهية شديدة للشعب الإيراني والمجتمع الدولي واعتبرتها منظمة العفو الدولية مثالا على الجريمة ضد الإنسانية.

أعضاء معاقل الانتفاضة يحيون ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في بابل کرمان شیراز زاهدان و رشت 2 أغسط

بابُل

نشر صورة عن مقبرة شهداء مجزرة 1988 بكتابة أسماء على الحجر: هنا بابل،

ضراب بوري – هاشم آباد مقبرة شهداء مجاهدي خلق

كرمان

مريم رجوي: مجزرة السجناء لانغفرها ولا ننساها

شيراز

مريم رجوي: دماء شهداء مجزرة 1988 تغلي في انتفاضات الشعب الإيراني

زاهدان

مريم رجوي: مجزرة السجناء لانغفرها ولا ننساها

رشت

مريم رجوي: مجزرة 1988 أكبر جريمة ضد الإنسانية لم يعاقب عليها بعد

أعضاء معاقل الانتفاضة يحيون ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في إيران 2 أغسطس

دورود

مريم رجوي: مجزرة السجناء لانغفرها ولا ننساها

شيراز

مريم رجوي: مجزرة السجناء لانغفرها ولا ننساها

كرمان

لا نغفر قتلة مجزرة 1988 ولا ننسى ذلك

بندر أنزلي

مريم رجوي: دماء شهداء مجزرة 1988 تغلي في انتفاضات الشعب الإيراني

بروجرد

مريم رجوي: مجزرة السجناء لانغفرها ولا ننساها

همدان

في الذكرى الثانية والثلاثون لمجزرة 1988 نحيي ذكرى 30 ألف سجين سياسي مجاهد ومناضل وقفوا بوجه الفاشية الدينية

مجزرة السجناء لانغفرها ولا ننساها

هنا رقد عالم تحت هذه التربة

مجزرة 1988 أكبر جريمة ضد الإنسانية لم يعاقب عليها بعد

الموت لخامنئي والتحية للحرية، مقاضاة المسؤولين عن جريمة 1988

الأهواز

حركة مقاضاة المسؤولين عن ارتكاب مجزرة عام 1988 والتحية لشهداء الأهواز

السفيرلينكولن بلومفيلد تغيرت أمور كثيرة اليوم:

السفيرلينكولن بلومفيلد تغيرت أمور كثيرة اليوم:
إن منتقدي المجلس الوطني للمقاومة محاطون ومستهدفون بشبكة من الدعاية والأكاذيب
شارک السفيرلينكولن بلومفيلد، المدير العام السابق لوزارة الخارجية الأمريكية في الشؤون السياسية – العسكرية والرئيس الفخري لمركز ا

السفيرلينكولن بلومفيلد تغيرت أمور كثيرة اليوم:
قادة النظام، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، يتذمرون علانية من نشاط منظمة مجاهدي خلق
https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1vAGRrmrkvZGl?t=2h25m15s

• إن منتقدي المجلس الوطني للمقاومة محاطون ومستهدفون بشبكة من الدعاية والأكاذيب
شارک السفيرلينكولن بلومفيلد، المدير العام السابق لوزارة الخارجية الأمريكية في الشؤون السياسية – العسكرية والرئيس الفخري لمركز استيمسون فی یوم الثانی من المؤتمر السنوی للمقاومة الإیرانیة‌ فی یوم 19 يوليو 2020 و القی کلمة و قال فی کلمته:

شكرا جزيلا. وتحياتي لأعضاء المقاومة والسيدة رجوي. تهانينا على عقد تجمعكم العظيم عبر الانترنت يوم الجمعة. شكرا لكم لإشراكي في هذا الحدث. لقد طلبت مني شركة محاماة قبل تسع سنوات أن ألقي نظرة على منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتنظيم دراسة وبحث حولهم.
وقد طلب منهم أحد أعضاء منظمة الجاليات الإيرانية المساعدة في إخراج هذه المجموعة من قائمة الإرهاب الأمريكية.
أنا لست من جماعات الضغط، لكني مهتم جدًا بالشرق الأوسط، لذا درست وبحثت في هذا الموضوع.
وذهبت إلى أول مسيرة في عام 2011.
تم انتقاد المتحدثين الذين تحدثوا في مسيرة 2011 في أمريكا وفي الصحافة الأمريكية، وتم التأكيد على العديد من الادعاءات الكاذبة حول منظمة مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أنهم قاموا بالعديد من الأشياء السيئة.
لكنني درست وبحثت في هذه الادعاءات، وكنت أبحث عن المصادر الأكثر مصداقية، وتحريت الحقيقة التي تدعيها هذه الادعاءات، ووجدت أنه لم تكن المزاعم مدعومة بأكثر الأدلة موثوقية في الصحافة الغربية.
لذا، قمت بإعداد تقرير مستقل تم تقديمه إلى جميع كبار المسؤولين في حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك وزير الخارجية وأعضاء الكونغرس.
ثم أصبحت مهتمًا جدًا بالقصة الأعمق. أردت أن أعرف تاريخ هذه المجموعة، منظمة مجاهدي خلق.
ومرة أخرى، كلما نظرت وبحثت، في كل مرة أجد أن قصة هذه المجموعة، القصة الحقيقية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قد تم محوها. لقد تم تحريف قصتهم الحقيقية بالكامل.
منظمة مجاهدي خلق التي قرأتها تدعو إلى الديمقراطية وحرية التجمع، وحرية التعبير، وممارسة الإسلام تتماشى مع الحياة الحديثة وأنه يجب عدم اتباع الإساءة البشعة للدين الإسلامي لدعم الاستبداد السياسي.
أراد آية الله الخميني من مسعود رجوي دعمه لدستوره الجديد عام 1979 ولكن السيد رجوي رفض تقديم دعمه.
وقاد السيد رجوي والرئيس بني صدر مظاهرات ديمقراطية كبيرة في إيران عام 1981. لكن آية الله الخميني أرسل قواته وأسلحته إلى الشارع لقتل مواطنيه، مثلما فعل بشار الأسد في عام 2011 في سوريا، وتمامًا كما فعل الصينيون في الحزب الشيوعي خلال احتجاج ساحة تيانانمن.
لم تكن منظمة مجاهدي خلق جماعة ماركسية راديكالية، كما يقول الكثير من الناس في واشنطن. هذه دعاية روج لها الشاه.
وكان يشير إلى المتطرفين المتشددين الذين قاموا بأعمال إرهابية في السبعينيات وحاولوا سرقة هيبة وهوية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إن منظمة مجاهدي خلق التي أتحدث عنها اليوم ليست مرتبطة بأي شكل من الأشكال بالمتطرفين الذين قتلوا الأمريكيين في إيران.
هذه حقيقة، وفي الواقع، كان خميني هو الذي جلب مستشاري المخابرات الروسية من الاتحاد السوفياتي للمساعدة في تقديم المشورة لديكتاتوريته الجديدة حول كيفية الحفاظ على السيطرة على السكان.
لم تقاتل منظمة مجاهدي خلق أبدا في الحرب الإيرانية العراقية. كان هناك وقف لإطلاق النار للأمم المتحدة أثناء عملية الضياء الخالد في عام 1988.
من المدهش بالنسبة لي أن النظام يكرر هذه الأكاذيب الباطلة في محاولة لتصوير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أنهم خونة لبلدهم، وأنهم ليسوا مدافعين عن حقوق الشعب الإيراني وسيادته.
فليفسروا لماذا احتفظ صدام حسين بأسرى مجاهدي خلق الذين تم أسرهم في بداية الحرب للدفاع عن إيران، لماذا احتفظ بهم حتى عام 1989؟
وبالمثل، تم الترويج لادعاءات كاذبة بأن منظمة مجاهدي خلق عبارة عن فرقة من قبل وزارة المخابرات الإيرانية كجزء من حملة الشيطنة ضد هذه المنظمة. وكان هناك الكثير من الأكاذيب التي تضخمها وسائل الإعلام الغربية والمحللون.
لذا، في عام 2013، كتبت موجزًا يلخص مدة 50 عامِ لهذه القصة غير المروية، بمساعدة جامعة بالتيمور والبروفيسور شيهان. وجزء من القصة، كما تعلم، هو ما تم ممارسته ضد هؤلاء الشجعان. كما ترون، في عام 2020، وبشكل لا يصدق بعد سبع سنوات من طباعة هذا الكتاب لا تزال تقارير وسائل الإعلام الغربية والمراكز الفكرية تكرر الادعاءات التي تم فضحها رسميًا منذ سنوات عن طريق الطعن بها في المحاكم في فرنسا، والاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
لماذا يستمرون في تكرار هذه الادعاءات والأكاذيب؟
استنتاجي هو نفسه، بغض النظر عن ما يفعله النظام والسبب هو نفسه. لماذا يسعون إلى تشويه سمعة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق؟ لماذا سارعوا للدفاع عن نظام بشار الأسد عام 2011 ضد الشعب السوري؟ لماذا دخلوا في مفاوضات طويلة مع أوروبا والولايات المتحدة ومجموعة 5 + 1 لمحاولة الحديث عن الأسلحة النووية؟ لمنع الولايات المتحدة وأوروبا من اتخاذ تدابير ضد النظام. والسبب دائمًا هو نفسه، للحفاظ على نظام ضعيف وغير شرعي في السلطة.
لذا، كتبت قبل عام دراسة تتناول شرحًا تفصيليًا لسياسة وتراث هذه الحركة تسمى الملالي ومنظمة مجاهدي خلق: تأثير عملية انهيار إيران.
كانت هذه محاولة لتوضيح سبب إساءة فهم منظمة مجاهدي خلق، وكيف دافعوا عن إرثهم كما سمعت اليوم في خطاب السيدة رجوي لرئيس الوزراء محمد مصدق. أردت منع المحللين والصحفيين المحترمين في الغرب من تكرار نفس الأكاذيب القديمة. للأسف، لم ننجح بعد في جعلهم يتوقفون عن قول هذه الأشياء.
لكن تغيرت أمور كثيرة اليوم.
إن المجلس الوطني للمقاومة و منظمة مجاهدي خلق في أمان الآن، وتزداد فعاليتهم كثيراً في أشرف 3.
إن الإيرانيين المنتشرين حول العالم، وكذلك العديد من الشخصيات الدولية البارزة، الذين تحدث بعضهم اليوم، يعرفون السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشكل جيد للغاية. إنهم يعرفونهم شخصيا. إنهم يعرفون سيرة حياتهم. إنهم يعرفون الكثير عن النظام وأساليبه وجرائمه أكثر من وسائل الإعلام والمفكرين الإيرانيين، الذين يتحدثون عن هذه الأشياء. قادة النظام، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، يتذمرون علانية من نشاط منظمة مجاهدي خلق، التي ساعدت في تنظيم الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، وتتابع الإصابات الناجمة عن جائحة فيروس كورونا. وقريباً سنعرف ما هي الأرقام الحقيقية، هل هي أرقام النظام المنخفضة أم إحصائيات المجلس الوطني للمقاومة والتي تجاوزت 70.000 ضحيةً.
سنعرف من الفاسد قريبا.
ولكن في الغرب، حيث أقيم، تقول التقارير الإخبارية نفس الأشياء القديمة الزائفة عن منظمة مجاهدي خلق والتي فقدت مصداقيتها. لماذا يفعلون ذلك؟ المقاومة دعت باستمرار إلى انتخابات حرة منذ ثورة 1979. السيدة رجوي لم تفشل قط حسب ما سمعت في الإشارة إلى أن هدف المجلس الوطني للمقاومة هو إعادة السيادة للشعب الإيراني، وليس الاستيلاء على السلطة.
هذا ما قالته السيدة رجوي يوم الجمعة، قبل يومين فقط.
حيث قالت: “سنبني نحن الشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية إيران حرة وديمقراطية”. وتعهدت “سنلتزم بإخلاصنا لسيادة شعبنا وانتخاباتهم الحرة، وعدم السعي وراء السلطة، بل سنسعى لإرساء الحرية والعدالة بأي ثمن، وعدم العودة إلى دكتاتوريات الشاه والملالي”. وكما أشار أغلب النواب المتحدثين في الولايات المتحدة وأوروبا، “نريد إقامة إيران ديمقراطية علمانية وغير نووية.”
هل يوجد أي جماعة مقاومة أخرى تدعو إلى قيم الديمقراطية العالمية في إيران؟ هل يوجد أي جماعة مقاومة أخرى تنادي بالمساواة بين الجنسين ضد نظام وحشي وفاسد يسيطر عليه الرجال بنسبة 100٪؟
هل هناك أي جماعة مقاومة أخرى قادرة على تنظيم اجتماع عالمي عبر الانترنت مع آلاف الاشخاص في أكثر من 100 دولة؟ سوف تتضح لكم الصورة.
إنه مشهد رائع. لم يعرفه العالم من قبل. النظام يراقب هذه الأحداث ويعرف تماماً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق هما الأكثر قدرةً على تنظيم انتقال ديمقراطي للوصول إلى حكومة دستورية شرعية بعد سقوط النظام.
واليوم، أيها السيدات والسادة، خلال تصريحات السيدة رجوي، تناقلت وسائل الإعلام أخباراً من محامٍ عن الشبان الإيرانيين الثلاثة الذين يواجهون حكمًا بالإعدام بأن عمليات الإعدام قد أوقفت، وستكون أمامهم محاكمة جديدة. آمل أن يكون هذا صحيحا.
جاء هذا الخبر بعد حملة كبيرة حول العالم على وسائل التواصل الاجتماعي. هل يستطيع أحد أن يشير إلى جماعة مقاومة أخرى دافعت عن حياة هؤلاء الشباب الإيرانيين؟ بالطبع لا. لا يوجد.

أيها الأصدقاء، منذ سنوات عديدة، شعرت أن الأمريكيين الذين التقوا مع المجلس الوطني للمقاومة ومنظمة مجاهدي خلق والذين تحدثوا عن أحوالهم قد واجهوا الكثير من الضغط والكثير من النقد. كانت المجموعة على قوائم الإرهاب في جميع أنحاء العالم. اليوم، أعتقد أن الطاولة قد انقلبت.
الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي يواجه اتهامات بالإرهاب في المحكمة البلجيكية. شملت خطته تفجير تجمع المجلس الوطني للمقاومة في فيلبنت عام 2018، وتورطت في عملية التخطيط للتفجيرعدة سفارات تابعة للنظام الإيراني في عدة دول.
كم عدد الصحفيين الذين طلبوا من وزير الخارجية ظريف شرح لماذا يستخدم الامتيازات الدبلوماسية لدعم الإرهاب، في حين واجهت السلطات في الدنمارك وفرنسا وبلجيكا وألمانيا والنمسا وألبانيا نشاطًا إرهابيًا إيرانيًا مدعومًا من الحكومة الإيرانية على أراضيها في العامين الماضيين؟
وبالنسبة لأولئك الذين قد لا يكونون غير مطلعين على الأمر، فقد قلت ذلك عدة مرات، لم تتم مقاضاة أي عضو في منظمة مجاهدي خلق أو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وإدانته بتهمة الإرهاب في بلد ديمقراطي ذي سلطة قضائية مستقلة تحترم سيادة القانون.
والآن، وبعد أن قرأت تقارير إخبارية غربية عن المسيرة عبر الانترنت التي عقدت يوم الجمعة؛ وانتقادات تويتر التي حاولت منع أي شخص من الحديث عن المقاومة، فإنه يجب التشكيك في دوافع هؤلاء الصحفيين والمحللين. هل هم محسوبين على طهران؟ هل أقاربهم مهددون (بالضرر)؟ هل هم عملاء للنظام باتباع تكتيك 80/20؟ أنا متأكد من أنك تعرف ما هو تكتيك 80/20.
يجب أن تنتقد النظام 80٪ من الوقت لكن تأكد من أنك تنتقد المجلس الوطني للمقاومة و منظمة مجاهدي خلق 20٪، لكي تبدو أكثر مصداقية.
نعم، إنه عالم مختلف، سيداتي وسادتي، أنا أعرف ما هي الحقائق. إن منتقدي المجلس الوطني للمقاومة محاطون ومستهدفون بشبكة من الدعاية والأكاذيب.
بصفتي مسؤولًا أمريكيًا سابقًا يؤمن بعمق أننا بحاجة إلى معرفة الحقيقة حول كل هذه الأمور، فإنني أحثكم على مواصلة تحدي وسائل الإعلام العالمية لقول الحقيقة.
والسبب أصدقائي، أن حقيقة هذا النظام متاحة الآن للعالم بأسره ليراها في مجمع أشرف 3، مع شهادات شخصية للناجين الشجعان والأدلة التفصيلية، وأنا واثق من أن الحقيقة ستظهر. وعندما يتم ذلك، فإن الحقيقة ستحرر إيران.
شكرًا لدعوتي للانضمام إلى اجتماعكم اليوم. وأتعهد بالسعي وراء العدالة ومحاسبة شخصيات النظام البارزة في إيران، والتي تورطت في ارتكاب جرائم فزيعة بحث الإنسانية.
عندما يتم الاعتراف بالحقيقة في النهاية، ستتحقق العدالة. وعندما تتحقق العدالة، ستصبح إيران حرة. شكرا لكم.

إيران.. معاقل الانتفاضة: سنسقط هذا النظام ونحرّر إيران من براثن الملالي-

نشاطات معاقل الانتفاضة في طهران و کرمانشاه

 

إيران.. معاقل الانتفاضة: سنسقط هذا النظام ونحرّر إيران من براثن الملالي- 1 أغسطس
يواصل أعضاء معاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نشاطاتهم الجريئة ضد نظام الملالي في عموم مدن إيران. إنهم وبكتابة شعارات ولصق ملصقات ضد النظام ولصالح المقاومة الإيرانية وقيادة مجاهدي خلق يعززون روح النضال ضد النظام الحاكم. ولاقت نشاطات معاقل الانتفاضة بترحاب من قبل الشباب والشعب الإيراني مما أثار الخوف والذعر لدى النظام الذي يسخر كل جهده الأمني والاستخباري والعسكري لاعتقال أعضاء معاقل الانتفاضة.

وفيما يلي بعض من هذه النشاطات:

نشاطات معاقل الانتفاضة في طهران و کرمانشاه

طهران

ملصق: مسعود رجوي: فيروس ولاية الفقيه لم يجلب لإيران سوى الإبادة في كل المجالات

كرمانشاه

ملصق: مسعود رجوي: فيروس ولاية الفقيه لم يجلب لإيران سوى الإبادة في كل المجالات

نشاطات معاقل الانتفاضة في شهریار و کرج

شهريار

ملصق: مريم رجوي: عهدنا أن نسقط النظام ونحرّر إيران من براثن الملالي

كرج

ملصق: مريم رجوي: نسقط هذا النظام ونحرّر إيران من براثن الملالي

نشاطات معاقل الانتفاضة في مدن إيران 1 أغسطس

مشهد

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

خرم آباد

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

طهران

الموت لخامنئي والتحية لرجوي

كرمان

الموت لخامنئي

مازندران

تحية لمسعود رجوي القائد العام لجيش التحرير الوطني الإيراني

المحامي هنري لوكلرك يجب علينا أن نتصرف ويجب ألا نستسلم، ولن نستسلم. يجب أن ننجح

المحامي هنري لوكلرك يجب علينا أن نتصرف ويجب ألا نستسلم، ولن نستسلم. يجب أن ننجح

وكان السيد هنري لوكلرك، الرئيس الفخري لرابطة حقوق الإنسان، أحد المتحدثين الرئيسيين في هذا المؤتمر یوم 19تموز والموضوع كان الدعوة للعدالة ومحاسبة النظام الإيراني على جرائمه، خاصة في هذه المناسبة وهي الذكرى الثانية والثلاثين لمذبحة المعتقلين السياسيين عام 1988.

المحامي هنري لوكلرك يجب علينا أن نتصرف ويجب ألا نستسلم، ولن نستسلم. يجب أن ننجح
https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1vAGRrmrkvZGl?t=23m37s

وكان السيد هنري لوكلرك، الرئيس الفخري لرابطة حقوق الإنسان، أحد المتحدثين الرئيسيين في هذا المؤتمر یوم 19تموز والموضوع كان الدعوة للعدالة ومحاسبة النظام الإيراني على جرائمه، خاصة في هذه المناسبة وهي الذكرى الثانية والثلاثين لمذبحة المعتقلين السياسيين عام 1988.
وهنا خطابه الكامل:
أصدقائي الأعزاء، بالطبع أتحدث هنا كرئيس فخري لرابطة حقوق الإنسان، وأيضًا كمحامي. ولا يمكنني أن أنسى نضالنا الذي نخوضه منذ عام 2003. لقد بدأت هذه اللقاءات منذ فترة وجيزة، ونحن نلتقي عمليا كل عام لنتحدث عن فضائح المحاكمات في فرنسا ضد عدد من الأشخاص بمن فيهم السيدة مريم رجوي.
نخوض هذه المعركة منذ عشر سنوات وسنستمر حتى النهاية، قاضي مكافحة الإرهاب مارك تريفيديك يقول أنه لا ينبغي الخلط بين الإرهاب ومقاومة القمع، وهذا بالطبع ممكن، إذ أننا لا نستطيع إلقاء اللوم على هؤلاء الرجال والنساء في أعمال العنف المحدودة، وبعض أعمال العنف، لأن ذلك ردة فعل على أعمال نظام أرهب شعبه، ومقاومة القمع الذي كانوا يواجهونه.
وأعتقد أن أول ما يجب فعله هو: أن ننجح على الأقل في الحصول على العدالة في موضوع مكافحة الإرهاب والذي يسير بشكل غير عادل، وذلك لأسباب دبلوماسية، حيث أن عدداً من الرجال والنساء يصرحون بأن الهدف الذي كانوا يسعون إليه هو مقاومة القمع ضد النظام الاستبدادي.
كما تعلمون، فرنسا هي دولة أعلنت منذ أكثر من قرنين إعلان حقوق الإنسان. كان هذا البيان يخص فرنسا في ذلك الوقت.
يقول المحللون إن تجاهل حقوق الإنسان كان السبب الجذري لفساد الحكومة وكل مشاكل البلاد. في الواقع، نحن نعلم، بعد 150 عامًا، في نهاية الحرب العالمية الثانية، وعندما أعلنت الأمم المتحدة الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، كانوا يقولون أن تجاهل حقوق الإنسان أنتج أعمالاً بربرية أدت إلى تمرد ضمير الإنسانية، وأنه من الضروري إرساء حكم القانون بأسرع وقت مما يسمح للشعوب بالتحدث والثقة، مبتعدين عن الإرهاب. حسنًا، لكن لم ينجحوا أيضًا.
نحن نعلم أن هناك أماكن في العالم، وفي إيران بشكل خاص، حيث لا يُسمح بحرية الكلام ويستخدم المعتقد كأداة شريرة.
عندما أفكر بالناس الذين حكم عليهم بعقوبة الإعدام لأنهم أعداء الله: بأي حق يحكمون بأنهم أعداء الله؟ هذا فقط لأنهم قاوموا القمع.
وإنه لأمر جيد أن نتحدث الآن، ونتحدث اليوم، عن مجازر عام 1988، عندها نعرف أن هذه الانتهاكات التي حدثت؛ لطالما تركت أثراً واضحاً في نضالنا في إيران . كما تعلمون، نحن نشطاء حقوق الإنسان هنا نحاول مساعدة القليل ممن يدافعون عن حرياتهم وحقوقهم في الكلام والإيمان حول العالم.
لكننا نعلم أن لدينا الكثير للقيام به هنا.
كما تعلمون، عندما نتحدث عن المفقودين، عندما نتحدث عن التعذيب، فقد عانينا من الحرب الجزائرية بقدر ما نشعر بالقلق ونعلم جيدًا أن بلادنا ليست بريئة من كل هذا.
لكن فيما يتعلق بإيران، نصل إلى ذروة جرائم متتالية ضد الإنسانية، حيث يتم إعدام رجال ونساء. وهذا لم يتوقف بالطبع منذ عام 1988. حديثنا ليس فقط عن أولئك الذين حكم عليهم بالإعدام، و أيضاً عن أولئك الذين اختفوا قسراً. وأنتم تعرفون كم هو الأمر مرعبٌ. ذلك لأن المفقودين لا يعرف حتى أين بقاياهم.
بقاياهم في ذاكرتنا، وصراعنا الحالي هو إيجاد قبورهم.
لكن لم تتوقف أشياء كهذه في إيران: فأحكام الإعدام تحدث طوال الوقت. ونستمر نحن في سردها، والإشارة إليها. وتقارير منظمة العفو الدولية واضحة للغاية بشأن هذا الموضوع.
في بداية شهر كانون الثاني، كان هناك حالة إعدام واحدة، ثم واحدة، ثم أخرى، وهكذا.
ومؤخراً كان هناك حالتي إعدام في 14 يوليو / تموز، هما الناشطان الكرديان اللذان أدينا فقط على أساس اعترافات نعلم أنها أُخذت تحت التعذيب، مع أن جميع الأدلة و البراهين تثبت براءتهم.
وبالرغم من أنه تم اعتقالهم في عام 2013 وتم إعدامهم في عام 2020، فقد حكم عليهم في عام 2015، وأعدموا في عام 2020، والمعتقلين يذوقون في سجونهم المعاناة والآلام الفظيعة التي يصفها شاعرنا العظيم فيكتور هوغو بشكل جيد في كتاب بعنوان “اليوم الأخير من حياة محكوم”.
ونحن نزيد معاناتهم أيضاً بصمتنا.

كما أن هناك ثلاثة تم اعتقالهم في تشرين الثاني، بتهمة أنهم “أعداء الله”.
وبلغنا أن هؤلاء الثلاثة حُكم عليهم إلا أنهم لم يُعدموا بعد، وهذا أمر جيد. قد يكون هذا النجاح بسبب الضغط الدولي.
كما ترون، علينا أن نواصل النضال، لأن عقوبة الإعدام هي إرهاب من الدرجة الأولى وعلينا محاربتها في كل بلد في العالم.
لكن هناك في إيران، كما تعلمون، هناك الكثير من الناشطين مثلي لا تزال قلوبهم معلقة في إيران.
كنا صغارًا جدًا عندما بدأنا كفاحنا لمحاولة الدفاع عن الحريات في إيران. ثم حاربنا لفترة طويلة، ونددنا، ووقفنا في وجه سياسة”جهاز السافاك” شاه إيران. ثم قامت الثورة. كنا سعداء، وكان أصدقاؤنا، الناشطون الإيرانيون الذين كانوا في فرنسا، سعداء جداً عندما عادوا إلى إيران.
ثم رأيناهم يُعدمون الواحد تلو الآخر. ثم حلت قوات الحرس بديلاً عن جهاز السافاك، وأصبح النظام نظامًا دكتاتوريًا بغيضًا يدعي أنه يحكم باسم الله.
لذا يجب أن يستمر النضال. ويجب على المجتمع الدولي التدخل. يجب أن ننجح في جعل الأمم المتحدة ومجلس الأمن ولجنة حقوق الإنسان تستمر بعمل دورها الفعال.
بالتأكيد هناك العديد من المشاكل في العالم. ومن المؤكد أن إيران تصيبها اليوم نفس الجائحة التي تصيبنا، ومع ذلك لم يتوقف الاعتقال والتعذيب، بل على العكس ما زال يتزايد.
والآن، وأنا أتحدث إليكم، هناك العشرات من الإيرانيين الذين يصرخون في السجون تحت التعذيب الوحشي الذي يتعرضون له، والذين سيتم إعدامهم غدًا. يجب علينا أن نتصرف ويجب ألا نستسلم، ولن نستسلم. يجب أن ننجح، على الأقل بالتنديد، سيعرف الجميع كل ما يجري في هذا البلد لإنهاء هذه الأعمال الإجرامية.

جان فرانسوا لوغاره : نور يضيء طريق الأمل في إيران

جان فرانسوا لوغاره : نور يضيء طريق الأمل في إيران

شارک جان فرانسوا لوغاره ، المستشار الإقليمي لإيل دو فرانس وعمدة سابق للدائرة الأولى في باريس في افتتاح القمة العالمية لإيران الحرة التي عقدت في 17 تموز والقي کلمته:

جان فرانسوا لوغاره : نور يضيء طريق الأمل في إيران
https://www.periscope.tv/w/1OdKrWnvrpwGX?t=28m52s

شارک جان فرانسوا لوغاره ، المستشار الإقليمي لإيل دو فرانس وعمدة سابق للدائرة الأولى في باريس في افتتاح القمة العالمية لإيران الحرة التي عقدت في 17 تموز والقي کلمته:
إليكم کلمة السيد جان فرانسوا ليغاريه:

أعزائي الإيرانيين في مخيم أشرف للمقاومة الإيرانية،
وقعنا مؤخرًا، مع رؤساء البلديات الإيطاليين والألبانيين، الإعلان الذي يدعم المواد العشر الرئيسية للسيدة مريم رجوي، مؤكدين على الاتفاقية الموقعة قبل عام في أشرف مع رئيسة البلدية، مما يجعل مجمعكم توأم الدائرة الأولى في باريس.
وقد أردنا أن نكرس خطوة مهمة رمزية وأخوية في دعم نضالكم، وهذه مقدمة للنصر الذي يقترب، ووضع حد للديكتاتورية الدينية لنظام الملالي.
لأكثر من عقد من الزمان، دعم الآلاف من العمد الفرنسيين والمسؤولين المنتخبين، والذين حضروا بأعداد كبيرة في اجتماعنا اليوم، إلى جانب العديد من رؤساء البلديات الإيطاليين، نضالكم وشاركوا معكم تجاربكم .
أشرف -1 ، أشرف -2 وفي ليبرتي وأشرف -3:
لقد أثبتتم للجميع قوة مقاومتكم على الرغم من الابتزاز والتعذيب والمذابح.
اليوم العالم الحر يراقب إيران التي ضربتها جائحة فيروس كورونا الفظيعة. حيث يظهر نظام الملالي عدم كفاءته، وجهله، وفساده، وتكثيفه للقمع العشوائي لدكتاتورية متعطشة للدماء تسير إلى حدفها، ويقوضه اقتصاد على حافة الانهيار.
إن شجاعة المناضلين في مخيم أشرف 3، وإرادة السيدة مريم رجوي، تمثل البديل الديمقراطي الحقيقي، والنور الذي يضيء طريق الأمل والحرية.
عاشت إيران الحرة غداً.

جيلبر ميتران :‌نظام الملالي يخشى من انتفاضة شعبية أخرى في إيران ستطيح بهم

جيلبر ميتران :‌نظام الملالي يخشى من انتفاضة شعبية أخرى في إيران ستطيح بهم

تحدث جيلبر ميتران في القمة العالمية على الإنترنت لإيران الحرة التي عقدت في 17 يوليو. وأكد رئيس مؤسسة دانيل ميتران على أن الملالي يخشون انتفاضة شعبية أخرى ستطيح بهم.

جيلبر ميتران :‌نظام الملالي يخشى من انتفاضة شعبية أخرى في إيران ستطيح بهم
https://www.periscope.tv/NCRIArabic/1LyGBaZOLZMKN?t=47m25s

تحدث جيلبر ميتران في القمة العالمية على الإنترنت لإيران الحرة التي عقدت في 17 يوليو. وأكد رئيس مؤسسة دانيل ميتران على أن الملالي يخشون انتفاضة شعبية أخرى ستطيح بهم.

وهذه کلمة جيلبر ميتران:
إن نظام الملالي في إيران نظام ديكتاتوري يحكم من خلال الإرهاب وإنكار القيم الإنسانية.
يومياً، يذبح، يقمع، يسجن، يعذب، ويعدم كما كان الحال في عام 1988 .
يقتل في الشوارع، كما حدث في تشرين الثاني الماضي، حيث تم إطلاق النار على 1500 متظاهر.
يقتل المعتقلين السياسيين في السجون، حيث ينتظر السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بعد إدانتهم عن طريق التعذيب والاعترافات القسرية، وتهمة نظام الملالي هي “الحرب ضد الله”.
وهكذا، حتى فجر 14 يوليو / تموز ، قام النظام الإيراني بإعدام سجينين سياسيين أكراد في سجن اروميه.
وقد كانوا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام منذ 7 سنوات.
وفي يوم الأربعاء الماضي، فُرضت عقوبة الإعدام على ثلاثة متظاهرين من الانتفاضة في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي؛ وفي 8 يوليو / تموز، أعدم سجين صغير لشربه الكحول.
لقد أظهر الإيرانيون بأغلبية ساحقة في السنوات الأخيرة رفضهم لهذه الثيوقراطية الاستبدادية.
الخوف يسيطر على نظام الملالي الإرهابي، خوفًا من انتفاضة شعبية أخرى ستطيح بهم.
لم يعد كافياً مطالبة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في كل مرة لاتخاذ إجراء ضد نظام الملالي الفاشي في إيران.
هذا الاجتماع الضخم يطرح اليوم الكثير من القيم العالمية، بما في ذلك إلغاء عقوبة الإعدام، والانتخابات الحرة، والمساواة بين الأجناس، والأديان والأعراق ، وفصل الدين عن السياسة، وأن سياسة الدولة الخارجية تقوم على التعايش السلمي ويدعم قضية إيران غير نووية.
لهذا السبب ندعم خطة السيدة مريم رجوي ذات المواد العشرة للوصول إلى إيران الحرة غداً.

النائب فيليب جوسلين : حان الوقت للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني من أجل إيران ديمقراطية

النائب فيليب جوسلين : حان الوقت للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني من أجل إيران ديمقراطية

تحدث فيليب جوسلين، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية ونائب رئيس اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية (CPID) في القمة العالمية على الإنترنت من أجل إيران الحرة

النائب فيليب جوسلين : حان الوقت للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني من أجل إيران ديمقراطية

https://www.periscope.tv/NCRIArabic/1OdKrWnvrpwGX?t=36m04s

تحدث فيليب جوسلين، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية ونائب رئيس اللجنة البرلمانية لإيران الديمقراطية (CPID) في القمة العالمية على الإنترنت من أجل إيران الحرة .أقيم هذا الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية بمشاركة المدافعين عن إيران الحرة وأنصار المقاومة الإيرانية والإيرانيين الذين يسعون إلى الإطاحة بالفاشية الدينية الحاكمة في إيران، على الإنترنت بعد ظهر يوم 17 تموز.
هنا الکلمة التي أدلى بها النائب فيليب جوسلين:
“مثل جميع النواب الفرنسيين الذين هم أعضاء في اللجنة البرلمانية الفرنسية لإيران الديمقراطية (CPID) أؤمن بإيران الحرة، وإيران الديمقراطية، وإيران التي تحترم حقوق الإنسان، وإيران التي ستعيش في النهاية حياة جيدة.
إيران هذه ليست فقط إيران التي أحلم بها، أو تحلمون بها، ولكن هي إيران التي كنتم تعملون عليها و تنتظرونها بكل حماسة لسنوات!
قبل عامين، في حزيران 2018، شاركت في القمة الكبرى في فيلبنت.
لقد نددت، مثل الآخرين، بانتهاكات وتجاوزات نظام الملالي.
في نفس اليوم، تم إحباط هجوم استهدفنا بشكل جماعي، وتم اعتقال دبلوماسي في الخارج.
وستتم محاكمة الدبلوماسي المعتقل قريباً من قبل المحكمة المختصة في بلجيكا.
تظهر كل هذه الدلائل، إضافةً إلى غموض سياسة النظام القائم، مما يجعل إيران من الدول التي يمكن تصنيفها، وللأسف، بين الدول الإرهابية.
نعم، النظام الحالي ديكتاتوري، فاشي ومتعصب، وتؤكد ذلك الأحداث الأخيرة بقوة من خلال:
-اغتيال 1500 شخص خلال التظاهرات الأخيرة في نوفمبر / تشرين الثاني 2019.
– إسقاط طائرة مدنية بصواريخ قوات الحرس في أوائل عام 2020 ومقتل 176 راكباً بريئاً.
-ناهيك عن عشرات الآلاف من القتلى بسبب سوء إدارة أزمة جائحة كورونا …
هذه كلها دلائل على سعي النظام للحفاظ على بقائه من خلال اعتماد سياسة الإرهاب، وهدر ميزانيات ضخمة على البرنامجين البالستي والنووي.
لقد حان الوقت أكثر من أي وقت مضى لفرنسا خاصةً وأوروبا عامةً لقلب هذه الصفحة!
لقد حان الوقت، أكثر من أي وقت مضى، للوقوف، من دون تردد، إلى جانب الشعب الإيراني، إلى جانبكم، إلى جانب إيران الديمقراطية.

المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية: المسبب الأول لمصائب لبنان نظام ولاية الفقيه

المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية: المسبب الأول لمصائب لبنان نظام ولاية الفقيه

المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قدم تحياته للشعب اللبناني المنكوب، ودعا الشباب المناضلين والمنتفضين إلى مزيد من التضامن والتضافر مع الشعب اللبناني في هذا الوضع الخطير العصيب

المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية: المسبب الأول لمصائب لبنان نظام ولاية الفقيه
المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قدم تحياته للشعب اللبناني المنكوب، ودعا الشباب المناضلين والمنتفضين إلى مزيد من التضامن والتضافر مع الشعب اللبناني في هذا الوضع الخطير العصيب وأكد أن المسبب والعامل الأول والجذري لهذه المصائب في لبنان هو نظام ولاية الفقيه اللاإنساني ووكلائه وعملائه في لبنان. لذلك طالما هذا النظام قائم في السلطة، فيجب قبل كل شيء وفي الدرجة الأولى اعتبار أصحاب العمائم المتعفنة الحاكمين مصدر كل المصائب في العراق وسوريا واليمن ولبنان وكما ذكرت الآية الشريفة: فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا…

التقرير الشهري لإنتهاكات حقوق الإنسان في إيران

التقرير الشهري لإنتهاكات حقوق الإنسان في إيران

وعلى الرغم من فشل النظام في التعامل مع تفشي فيروس كورونا، والذي أودى بحياة أكثر من 82،000 شخص، فإن السلطات الإيرانية لم توقف عمليات الإعدام الرهيبة.

التقرير الشهري لإنتهاكات حقوق الإنسان في إيران
إيران .. إعدام 31 شخصًا على الأقل في يوليو2020
کاتب:مهدي عقبائي
التقرير الشهري لإنتهاكات حقوق الإنسان في إيران – يوليو/تموز2020

أفادت مصادر من شبكة مجاهدي خلق في إيران بشأن انتهاكات حقوق الانسان في شهر يوليو / تموز في إيران:
تميز شهر يوليو/تموز 2020 باستخدام النظام الإيراني الواسع لعقوبة الإعدام والتعذيب، وقمع حرية التعبير، والتمييز ضد الأقليات العرقية والدينية.

وعلى الرغم من فشل النظام في التعامل مع تفشي فيروس كورونا، والذي أودى بحياة أكثر من 82،000 شخص، فإن السلطات الإيرانية لم توقف عمليات الإعدام الرهيبة.

وأعدم نظام الملالي شخصًا واحدًا في المتوسط يوميًا في شهر يوليو/تموز، من أجل إشاعة مناخ القمع والرعب في المجتمع.

وأبرزها إعدام سجينين سياسيين أكراد وإصدار حكم الإعدام شنقا بحق رجل متزوج ولديه طفلان.

وأثارت أحكام الإعدام الصادرة بحق المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات في ديسمبر / كانون الأول 2017 ونوفمبر / تشرين الثاني 2019 غضبًا عامًا في البلاد.

إن المعاملة القاسية للسجناء السياسيين، وتقييد حرية الدين والمعتقد والظروف القاسية في العديد من السجون ومعتقلات الاحتجاز هي مؤشرات صارخة على تصاعد القمع في إيران.

كما كثف النظام جهوده لمواجهة موجة السخط الشعبي من خلال إصدار أحكام بالسجن المشددة بحق المعارضين واعتقال نشطاء حقوقيين.

عقوبة الاعدام:

أعدم نظام الملالي 31 شخصًا على الأقل في يوليو / تموز.
وقالت منظمة العفو الدولية في 15 يوليو / تموز “لقد كان هناك تصعيد مثير للقلق في استخدام عقوبة الإعدام ضد المتظاهرين والمعارضين وأفراد الأقليات في إيران”.

وفي 13 يوليو/تموز، تم إعدام رجلين كرديين في سجن أورمية في محافظة أذربيجان الغربية.
كان دياكو رسول زاده وصابر شيخ عبد الله، وهما في أوائل العشرينيات والثلاثينيات من العمر على التوالي، محكومين بالإعدام منذ عام 2015. وحُكم عليهما بالإعدام عام 2015 استناداً إلى “اعترافات” تحت التعذيب.

وقال محاميهم إنهم أبرياء، وأنه لم يتم تقديم أي دليل في محاكمتهم سوى الاعترافات المنتزعة منهم تحت التعذيب الشديد.
وفي 8 يوليو / تموز، تم تنفيذ عقوبة الإعدام الوحشي بحق رجل متهم “بشرب الكحول” في سجن مشهد المركزي، شمال شرق إيران.
وقال محامي هذا الرجل، حسين حبيبي شهري إن مرتضى اتهم أيضا بتهمة القيادة بدون رخصة، وحيازة مشروبات كحولية.

وفي هذا الصدد قال السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية: القتل بسبب شرب الكحول في نظام الملالي هو فقط للترهيب الاجتماعي ومنع الانتفاضة في مشهد التي بدأت الانتفاضة فيها في ديسمبر 2017. القتل بسبب الخمر هو ضد الإسلام والقران والإنسانية. إن هذا التوحشي الداعشي خاص لولاية الفقيه.

كما أصدرت المحاكم الإيرانية، أو أيدت أحكام الإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات المتكررة ضد سوء الإدارة الاقتصادية والفساد والتضخم والبطالة على مدى العامين الماضيين.

وصدرت هذه الأحكام بناء على تهم غامضة تتعلق بالأمن القومي، ومُنع المدعى عليهم من الحصول على المحامين، وقالوا إن السلطات عذبتهم لانتزاع اعترافات بالإكراه.

وأكد المتحدث باسم القضاء الإيراني اليوم أن المحكمة العليا أيدت حكم الإعدام الصادر بحق ثلاثة متظاهرين صغار بالعمر.
ولم يؤكد النظام رسمياً أحكام الإعدام الصادرة بحق أمير حسين مرادي ومحمد رجبي وسعيد تمجيدي على الرغم من أن محاميهم أعلنوا تأكيد المحكمة العليا لأحكام الإعدام الصادرة بحقهم.

ويقول خبراء الأمم المتحدة إن هؤلاء الشبان الثلاثة اعترفوا تحت التعذيب، وخضعوا “لمحاكمات غير عادلة”.
وفي 15 يوليو / تموز، اضطر القضاء الإيراني إلى اقتراح أنه قد يلغي أحكام الإعدام الصادرة بحق الشبان الثلاثة بعد انتشار الهاشتاغ باللغة الفارسية “#لا_تعدموا” ضد الإعدام ملايين المرات عبر الإنترنت.

وقال قضاء الملالي أن رئيسه سينظر في أي طلب مقدم من الشبان لمراجعة أحكامهم.
كما حكمت المحكمة العليا الإيرانية على خمسة متظاهرين آخرين بالإعدام. وتم اعتقال الشبان في أصفهان، وسط إيران، لمشاركتهم في الاحتجاجات واسعة النطاق التي اندلعت في أواخر عام 2017، وأوائل عام 2018.

معتقلي الانتفاضة في إيران المحكومين بالإعدام

وتلقى محمد بسطامي وهادي كياني (كياني) وعباس محمدي ومجيد نظري كندري ومهدي صالحي – قلعه شاهرخي “حكما بالإعدام” لكل منهم بتهمة “لشن حرب على الله” و “حمل السلاح ضد الدولة”.

وفي 26 يونيو / حزيران، أعلن رئيس السلطة القضائية في أصفهان عن فرض عقوبة الإعدام بحق ثمانية سجناء تم القبض عليهم في المحافظة خلال أواخر عام 2017، أو قاموا بدعم مسيرات احتجاجية في أوائل عام 2018.

التقرير الشهري لإنتهاكات حقوق الإنسان في إيران

حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع

قامت السلطات بقمع الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع.
وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا في 16 يوليو / تموز في مدينة بهبهان الجنوبية الغربية في محافظة خوزستان الغنية بالنفط.

واعتقلت قوات الأمن 50 متظاهراً على الأقل أثناء وبعد الاحتجاجات السلمية.
وواصلت السلطات إصدار أحكام بالسجن الصارمة وجلد الأشخاص الذين عبروا عن معارضتهم.

وحكمت محكمة في غرب إيران على ثلاثة شبان إيرانيين بالسجن لفترات طويلة لقيامهم بحرق صورة لقاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق.
وحُكم على آرمان حسين زاده، 20 سنة، وبهمن رحيمي، 19 سنة و ميلاد حسيني، 19 سنة، بالسجن لمدة 16 سنة وستة أشهر، أو بالسجن من قبل محكمة سقز.
واتهمتهم محكمة الثورة في سقز “بنشر دعاية ضد الحكومة من خلال حرق لافتات وصور قاسم سليماني” و “الانتماء إلى حزب كردي”.

وفي 26 يوليو، تم جلد أحمد رضا حائري، وهو ناشط كردي 74 مرة في سجن إيفين سيئ السمعة في طهران. وكان حائري قد سلم نفسه يوم السبت، 25 يوليو، ليعاقب بـ 74 جلدة، ويبدأ في قضاء عقوبة السجن لمدة ستة أشهر.
تم نقل أحمد رضا حائري إلى سجن طهران الكبير.

وحكمت محكمة الاستئناف بطهران في فبراير على حائري بالسجن والجلد بتهم “نشر دعاية ضد الحكومة” و “الإخلال بالنظام العام”.

المعارضون السياسيون

كثفت السلطات الضغط على المعارضين السياسيين.
ونُقل السجين السياسي مجيد أسدي الذي كان محتجزًا سابقًا في سجن جوهردشت في كرج، غرب العاصمة الإيرانية طهران، في 22 يوليو / تموز إلى الجناح 209 من سجن إيفين سيء السمعة حيث يخضع للاستجواب.

يبدو أن السلطات فتحت قضية جديدة ضده تسمح للنظام بتمديد فترة اعتقاله بدلاً من إطلاق سراحه.
وعانى مجيد أسدي من مشاكل في العمود الفقري والجهاز الهضمي لسنوات بسبب سوء الأحوال المعيشية داخل السجون التي تم اعتقاله فيها.

مجيد أسدي طالب سابق كان يعمل مترجما لشركة خاصة، وهو محتجز منذ فبراير 2017، عندما تم اعتقاله في منزله في كرج، بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران.

کعب أخيل النظام الايراني

کعب أخيل النظام الايراني
حاول النظام الايراني کثيرا أن يقوم بإستغلال الکثير من المواضيع والامور الحساسة على صعيد العالمين العربي والاسلامي وحتى الايراني نفسه من أجل إستغلالها وتوظيفها لخدمة أهدافه ومآربه ومخططاته الخاصة

کعب أخيل النظام الايراني
کتابات – علاء کامل شبيب: حاول النظام الايراني کثيرا أن يقوم بإستغلال الکثير من المواضيع والامور الحساسة على صعيد العالمين العربي والاسلامي وحتى الايراني نفسه من أجل إستغلالها وتوظيفها لخدمة أهدافه ومآربه ومخططاته الخاصة، نظير قضية فلسطين عموما وقضية القدس خصوصا، ومايزعم بشأن”مظلومية الشيعة” في البلدان العربية وکذلك مزاعمه بشأن”نصرة المستضعفين والمظلومين ضد الطغاة والمستکبرين” وقبل ذلك کله قضية کربلاء والامام الحسين”ع”، وقد أثبتت الايام والاحداث والتطورات التي جرت على مر العقود الاربعة المنصرمة بأن النظام الايراني قد کان کاذبا ومخادعا بشأن معظم هذه المواضيع وإنه کان يخفي نوايا ومآرب مشبوهة قد إکشفت وتوضحت للعالم.
النظام الايراني وبعد أن بدأت الاحداث والتطورات تکشفه على حقيقته ويواجه الفشل والاحباط في الاستمرار بإستغلال وتوظيف تلك المواضيع والامور لصالحه، فإنه لم يتصور يوما بأن هناك قضايا کثيرة ستأخذ طابع قضية أو مسألة ضده ويتم تسليط الاضواء عليها على مختلف الاصعدة وبشکل خاص على الصعيد الدولي، ولئن کانت هناك حاليا عددا من القضايا التي تلاحقه نظير تصديره للتطرف والارهاب وتدخلاته في بلدان المنطقة وإنتهاکاته للإتفاق النووي وبرامجه الصاروخية المثيرة لقلق بلدان المنطقة والعالم، لکن هناك قضية جوهرية صار يواجهها ولايستطيع الفکاك أو الخلاص منها حتى يمکن القول بأنها صارت بمثابة کعب أخيل له، وهي قضية مذبحة عام 1988، والخاصة بتنفيذ أحکام الاعدام بأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في فترة قياسية.
مذبحة عام 1988، التي حاول النظام الايراني کثيرا التغطية والتستر عليها خصوصا عندما حرص على تنفيذها في أجواء من السرية والکتمان، لکنه لم يتصور بأن هذه المذبحة ستصبح واحدة من أهم القضايا الجنائية التي تطارده وتقض مضجعه، ولاسيما بعد أن تم نشر الملف الصوتي الصادم لحسين علي منتظري، خليفة خميني السابق في 9 أغسطس 2016، حيث يمكن فيه سماع حديث منتظري وهو يخاطب اجتماعا لأعضاء “لجنة الموت” في 15 أغسطس 1988 أنهم ينفذون جريمة ضد الإنسانية. وکذلك قوله الاشهر والاهم والاخطر وهو يخاطب هذه اللجنة التي کان إبراهيم رئيسي، رئيس مجلس القضاء الحالي في النظام الايراني واصفا هذه المذبحة بقوله إنها: “أكبر جريمة ارتكبت في عهد الجمهورية الإسلامية، والتي سيديننا بها التاريخ، ارتكبت بأيديكم. سيتم حفر أسماءكم في المستقبل على سجلات التاريخ كمجرمين”، وإن الذي دفع النظام للحذر والخوف معا هو إن حملة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في عام 2016 ولفتت أنظار الاوساط الحقوقية والاعلامية والسياسية وصارت مجددا قضية رأي فإنه اليوم وبعد أن أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس في 17 تموز المنصرم بأنه: “يمثل التاسع عشر من يوليو بداية لما يسمى بلجان الموت في إيران”، وهو تطور نوعي في مجرى هذه القضية ولاسيما عندما کان النظام يحرص على الربط بينها وبين عمليات”الضياء الخالد”التي شنها جيش التحرير الوطني الايراني في عام 1988، وتم خلالها تحرير مناطق شاسعة من إيران، والزعم بأنه قد قام بذلك خوفا من أن يقوم السجناء التابعون للمنظمة في السجون الايرانية بإثارة مشکلة للنظام وإحداث فتنة قد لايسيطر عليها، ولکن عمليات الضياء الخالد قد بدأت في 24 تموز 1988، في حين أن تأسيس لجان الموت کان في 19 تموز1988، وهو مايثبت بأن النظام کان يبيت لهذه الجريمة وقد صمم عليها مسبقا وليس کما يدعي ويزعم. وإن هذا التطور سيٶثر حتما على مسار هذه القضية ونتائجها النهائية في غير صالح النظام الايراني!

بيان عاجل للبرلمان الأوروبي یدین إعدام مصطفى صالحي، أحد معتقلي الانتفاضة في إيران

بيان عاجل للبرلمان الأوروبي یدین إعدام مصطفى صالحي، أحد معتقلي الانتفاضة في إيران
«نحث الممثل السامي للاتحاد الأوروبي على أن يدين بشدة إعدام مصطفى صالحي وأن يحث النظام الإيراني على ضمان الإفراج عن المحتجزين خلال الانتفاضة واحترام حقوق المواطنين في حرية التعبير وتكوين الجمعيات.

بيان عاجل للبرلمان الأوروبي یدین إعدام مصطفى صالحي، أحد معتقلي الانتفاضة في إيران
کاتب:موسى أفشار

بيان عاجل لأصدقاء إيران حرة يدين إعدام مصطفى صالحي، أحد المعتقلين في انتفاضة ديسمبر 2017
أدانت جمعية أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي في بيان عاجل إعدام مصطفى صالحي، أحد المعتقلين في انتفاضة ديسمبر 2017.

وجاء في البيان: «في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء 5 أغسطس 2020، شنق النظام الإيراني مصطفى صالحي في سجن دستكرد في أصفهان. صالحي، 30 سنة، كان أحد السجناء الذين اعتقلوا بعد الانتفاضة في ديسمبر 2017 – يناير 2018 – في كهريزسنك بأصفهان. تم القبض عليه بتهمة “قيادة أعمال الشغب في كهريزسنك في نجف آباد” وحكم عليه لاحقا بالإعدام.

نلفت انتباهكم إلى استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ولا سيما إعدام أحد المتظاهرين. كما يساورنا قلق عميق بشأن سوء معاملة المعتقلين وتعذيبهم وعقوبة الإعدام بحقهم. وحكم على المتظاهرين الذين اعتقلوا في انتفاضات كانون الأول / ديسمبر 2017 – كانون الثاني / يناير 2018 – ونوفمبر 2019 ، بالإعدام ، وإعدام مصطفى صالحي هو أول عمل غير إنساني من هذا النوع».
وأضاف البيان«فيما يتعلق بالموجة الأخيرة من أحكام الإعدام ، فإننا ندين هذه الأحكام بحق مواطنين إيرانيين لمشاركتهم في احتجاجات، وندعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء السجناء والوقف الفوري لعمليات الإعدام هذه».
واستمر بيان أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي:
«نحث الممثل السامي للاتحاد الأوروبي على أن يدين بشدة إعدام مصطفى صالحي وأن يحث النظام الإيراني على ضمان الإفراج عن المحتجزين خلال الانتفاضة واحترام حقوق المواطنين في حرية التعبير وتكوين الجمعيات.

كما نطلب إرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى السجون الإيرانية لإطلاعنا على وضع المعتقلين قبل إعدام المزيد من المتظاهرين.
إن الصمت والتقاعس عن انتهاكات حقوق الإنسان لهما أثر معاكس ويعتبره النظام الإيراني بمثابة ضوء أخضر من الاتحاد الأوروبي ضد الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان في طهران».

ميلان زور
الرئيس المشارك
لأصدقاء إيران حرة – البرلمان الأوروبي

تجمع احتجاجي للمعلمين من أنحاء إيران أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في طهران

تجمع احتجاجي للمعلمين من أنحاء إيران أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في طهران

تجمع احتجاجي للمعلمين من أنحاء إيران أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في طهران
کاتب:معصومة احتشام
تجمع معلمين أمام مبنى وزارة التربية والتعليم
يوم الأربعاء 5 آغسطس نظمت مجموعة من المعلمين من جميع أنحاء إيران تجمعًا أمام مبنى وزارة التربية والتعليم للاحتجاج على عدم تطبيق خطة تصنيف الوظائف. وهتف المعلمون المحتجون شعارًا: «لا نتوقف عن النشاط مالم يتم تحقيق حقوقنا».

وحتى الان نظم المعلمون في إيران مرارًا تجمعات احتجاجية لإحقاق حقوقهم لكن النظام يتعامل معهم بالقمع ويعتقل النشطاء بدلا من تلبية مطالباتهم العادلة. والعديد من المعلمين المعتقلين خلال الاحتجاجات السابقة حاليا في السجن.

ويذكر أن رواتب المعلمين في إيران، هي أدنى وأقل من أجور عمال ممن يستلمون أجور يومية. في حين يعاني التعليم من نقص حاد في عدد المعلمين.

في إيران، احتج المعلمون غير الربحيين، باعتبارهم من أكثر الشرائح كدحا، وبالطبع المهم في المجتمع، على حقوقهم ورواتبهم، والتي تكون أحيانًا أقل من العمال بأجور يومية.

إضراب عمال قصب السكر لليوم الـ 50 على التوالي
إيران.. اتساع نطاق الاحتجاجات والإضرابات في المدن ضد نظام الملالي
ويعد معلمو المدارس غير الربحية إحدى الشرائح التي أصبحت الآن مدينين بسبب مشاكل مختلفة في موضوع العمل الرسمي والأجور المستدامة، ورواتبهم أقل حتى من رواتب العمال بأجوريومية.

في هذه الأيام، يستخدم المعلمون غير الربحيين في جميع أنحاء البلاد بإيصال احتجاجهم عبر وسائل الإعلام والفضاء المجازي، إنهم معلمون وظيفتهم الوحيدة هي أن يكونوا معلمين، لكن رواتبهم منخفضة للغاية.

ووفقًا لمعلمي المدارس غير الربحية، فإنهم جميعًا يسعون بجانب معلمين رسميين لتحسين المستوى العلمي والتعليمي؛ لكن تم تجاهل حقوقهم، ونظراً للدخل العالي للمدارس غير الربحية، فإن الحكومة لا تهتم بحقوقهم وتأمينها وإمكاناتهم الترفيهية والأمن الوظيفي لهم.

هل التغيير ضروري لإيران؟

هل التغيير ضروري لإيران؟
بعد حکم إمتد لأربعة عقود، يقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أمام منعطف إستثنائي يمکن أن يحدد مصيره في الانهيار والسقوط أو في البقاء والاستمرار

هل التغيير ضروري لإيران؟
صوت کوردستان – سعاد عزيز: بعد حکم إمتد لأربعة عقود، يقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أمام منعطف إستثنائي يمکن أن يحدد مصيره في الانهيار والسقوط أو في البقاء والاستمرار، وهذا المنعطف من أهم وأخطر مايميزه ويعطيه سمة غير عادية، تلك الازمة العامة الطاحنة التي تحيط بالنظام من کل جانب، وهي أزمة صار العالم کله على إطلاع بها وإن الحديث عن مفردات نظير المحنة والمأزق والمشکلة العويصة باتت تترادف مع تناول أوضاع هذا النظام، بل وإن الذي يٶکد على خطورة الاوضاع في إيران أکثر فأکثر، إن القادة والمسٶولون الايرانيون بأنفسهم يعترفون بذلك ويقرون بأنهم أمام مرحلة صعبة جدا قد تطيح بالنظام إذا لم يجدوا حلا للأوضاع السلبية على مختلف الاصعدة والذي يلفت النظر أکثر، إنهم”أي القادة والمسٶولون” يٶکدون بأنه ليس هناك من أي حلول أو معالجات ممکنة وشافية لهذه الاوضاع!

الازمة التي تعصف بالنظام الايراني وکما أشرنا آنفا، على أکثر من صعيد، ولأول مرة نجد النظام يقف موقف العاجز أمام أزمته وليس يعترف بها فقط وإنما يعترف أيضا بعدم إمتلاکه القدرة على مواجهتها والتصدي لها، وهذا الاعتراف يأتي على لسان کبار القادة بل وحتى على لسان المرشد الاعلى للنظام والذي يبدو إن تدهور الاوضاع ووصولها الى طريق مسدود أجبرت خامنئي على الاعتراف مرغما وعلى مضض بأن مجاهدي خلق تمتلك شعبية کبيرة في داخل أوساط الشعب الايراني وإن الشباب ينضمون الى صفوفها، والاهم والاخطر من ذلك إن هذا الاعتراف يأتي مترادفا مع تطور آخر غير عادي وهو صعود نجم المقاومة الايرانية کبديل سياسي ـ فکري للنظام وإتجاه الانظار الدولية إليها، ولاشك إن السر وراء هذا الامر هو تعاظم دور وتأثير المقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران وبروزها کأکبر قوة للمعارضة بحيث تستوفي کل الشروط اللازمة للإمساك بزمام الامور وإدارة إيران مابعد هذا النظام.

کل هذه التطورات والامور، الى جانب الدور السلبي للنظام الايراني على مختلف الاصعدة وکونه قد شکل ويشکل عقبة کبيرة أمام السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، دفعت وتدفع ليس الى طرح موضوع التغيير في إيران بقوة فحسب وإنما حتى الى لفت الانظار الى ضرورته وحتميته بعد أن صار واضحا بأن هذا النظام قد أصبح مثل ذلك الذي إستنفذ عمره الزمني وصار غير نافع ومجدي ويجب تغييره لأن ذلك أمر حتمي ليس له أي خيار آخر، ولذلك فإن قضية التغيير ووجوبها صارت الشغل الشاغل للشعب الايراني وللمهتمين بالشأن الايراني خصوصا وإن الجميع يعتقدون بأن الايام القادمة ستحمل في دفتيها الکثير من الاحداث والمستجدات التي ستقلب الامور في طهران رأسا على عقب.