الإثنين,22يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارتجمع احتجاجي للمعلمين من أنحاء إيران أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في...

تجمع احتجاجي للمعلمين من أنحاء إيران أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في طهران

تجمع احتجاجي للمعلمين من أنحاء إيران أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في طهران

تجمع احتجاجي للمعلمين من أنحاء إيران أمام مبنى وزارة التربية والتعليم في طهران
کاتب:معصومة احتشام
تجمع معلمين أمام مبنى وزارة التربية والتعليم
يوم الأربعاء 5 آغسطس نظمت مجموعة من المعلمين من جميع أنحاء إيران تجمعًا أمام مبنى وزارة التربية والتعليم للاحتجاج على عدم تطبيق خطة تصنيف الوظائف. وهتف المعلمون المحتجون شعارًا: «لا نتوقف عن النشاط مالم يتم تحقيق حقوقنا».

وحتى الان نظم المعلمون في إيران مرارًا تجمعات احتجاجية لإحقاق حقوقهم لكن النظام يتعامل معهم بالقمع ويعتقل النشطاء بدلا من تلبية مطالباتهم العادلة. والعديد من المعلمين المعتقلين خلال الاحتجاجات السابقة حاليا في السجن.

ويذكر أن رواتب المعلمين في إيران، هي أدنى وأقل من أجور عمال ممن يستلمون أجور يومية. في حين يعاني التعليم من نقص حاد في عدد المعلمين.

في إيران، احتج المعلمون غير الربحيين، باعتبارهم من أكثر الشرائح كدحا، وبالطبع المهم في المجتمع، على حقوقهم ورواتبهم، والتي تكون أحيانًا أقل من العمال بأجور يومية.

إضراب عمال قصب السكر لليوم الـ 50 على التوالي
إيران.. اتساع نطاق الاحتجاجات والإضرابات في المدن ضد نظام الملالي
ويعد معلمو المدارس غير الربحية إحدى الشرائح التي أصبحت الآن مدينين بسبب مشاكل مختلفة في موضوع العمل الرسمي والأجور المستدامة، ورواتبهم أقل حتى من رواتب العمال بأجوريومية.

في هذه الأيام، يستخدم المعلمون غير الربحيين في جميع أنحاء البلاد بإيصال احتجاجهم عبر وسائل الإعلام والفضاء المجازي، إنهم معلمون وظيفتهم الوحيدة هي أن يكونوا معلمين، لكن رواتبهم منخفضة للغاية.

ووفقًا لمعلمي المدارس غير الربحية، فإنهم جميعًا يسعون بجانب معلمين رسميين لتحسين المستوى العلمي والتعليمي؛ لكن تم تجاهل حقوقهم، ونظراً للدخل العالي للمدارس غير الربحية، فإن الحكومة لا تهتم بحقوقهم وتأمينها وإمكاناتهم الترفيهية والأمن الوظيفي لهم.