الرئيسية بلوق الصفحة 1169

جوزف ليبرمان: لا اعتقد أن هناك اجتماعًا عالميًا يضاهي هذا الاجتماع العملاق والمدهش.

جوزف ليبرمان: لا اعتقد أن هناك اجتماعًا عالميًا يضاهي هذا الاجتماع العملاق والمدهش.
أتشرف بانضمامي لكم اليوم عبر تطبيق زوم الافتراضي. وأرسل لكم التحيات الخالصة من زوجتي هداسا والتي كانت سعيدة بتواجدها معي في معسكر أشرف العام الماضي. لقد كانت هذه الرحلة ملهمة بالنسبة لنا حيث أصبح لهداسا شعبية كبيرة بينكم أكبر من شعبيتي. هداسا تحبكم وتدعمكم دائمًا.

جوزف ليبرمان: لا اعتقد أن هناك اجتماعًا عالميًا يضاهي هذا الاجتماع العملاق والمدهش.

https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1OdKrWnvrpwGX?t=4h7m30s

أتشرف بانضمامي لكم اليوم عبر تطبيق زوم الافتراضي. وأرسل لكم التحيات الخالصة من زوجتي هداسا والتي كانت سعيدة بتواجدها معي في معسكر أشرف العام الماضي. لقد كانت هذه الرحلة ملهمة بالنسبة لنا حيث أصبح لهداسا شعبية كبيرة بينكم أكبر من شعبيتي. هداسا تحبكم وتدعمكم دائمًا.

إنه لمن دواعي شرفي أن أكون معكم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومع الزعيمة العظيمة والصديقة العزيزة مريم رجوي بالتحديد. سجل هذا الحدث التاريخي الفريد رقمًا قياسيًا عالميًا في عدد مشاركيه. لقد وصلنا إلى موسوعة غينيس يا أصدقاء. ولا اعتقد أن هناك اجتماعًا عالميًا يضاهي هذا الاجتماع العملاق والمدهش. وهو لا ينم عن مقدار الجهد المبذول لإنجاحه فقط بل أيضًا على كفاءة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وإصراره على القيام بما لا يحاول الآخرون القيام به. وهذا يرجع إلى التزام المجلس بالمبدأ والهدف الأساسي له.

لا يمكن أن تنجح أي منظمة بدون قائد قوي يديرها. ولدى هذه المنظمة أقوى وأشجع القادة وهي السيدة مريم رجوي. إنها امرأة ذات إيمان ومبدأ وعقل، إنها امرأة عصرية و قوية ولها قبول كبير في إيران. تُحِبُّ شعبها وتعمل بعزمٍ كبيرٍ من أجل ذلك اليوم المشهود والقريب وهو يوم حرية إيران. في هذا الاجتماع الذي يناقش حرية الشعب الإيراني، أود وبكل فخر أن أقول: “إنني أدعم السيدة مريم رجوي وأقف في صفها.”

جميعُ المشاركين في هذا الاجتماع التاريخي هم مشاركون في رحلة التاريخ أيضًا. ولطالما كان الصراع بين الاستبداد والحرية صراعًا أزليًا. وأنتم اخترتم أن تكونوا في صف الحرية والمناضلين من أجلها. لقد بدأ هذا الصراع منذ بداية الخلق لأن كل مخلوق على وجه الأرض هو حر بالفطرة، والحرية حقُ أصيلُ لنا جميعًا. هذا ما قاله المؤسسون الوطنيون لأمريكا في كلماتهم الأولى في إعلان الاستقلال عام 1776. هناك حقائق بديهية، كأن يكون لكل شخصٍ الحق في الحياة والحرية والسعي من أجل تحقيق السعادة. وهذه الحقوق هبة من خالقنا وليست امتيازًا منحته لنا الوثيقة أو منحه لنا فلاسفة عصر التنوير. وهذا بالتحديد ما أثار حماسة الوطنيين في الثورة الأمريكية، فخاضوا معركة لم يتوقع أحدٌ أنهم قادرون على الفوز بها. ناضلوا من أجل حريتهم ووقفوا في وجه أقوى إمبراطورية في ذلك الوقت، إنها الإمبراطورية البريطانية.

ينطبق الأمر نفسه على الثورة الفرنسية في القرن التاسع عشر والمقاومة العظيمة ضد أنظمة النازية والفاشية في القرن العشرين. ناضل الناس ضد استبداد الاتحاد السوفييتي الشيوعي ونجح نضالهم. وأنتم اليوم تسيرون في طريق من سبقوكم، حيث يناضل مقاتلو المقاومة البطولية في إيران ضد كل الصعاب التي يعتقد الآخرون أنه لا يمكن التغلب عليها. ستخرجون منها منتصرين كنصركم اليوم في هذا الحدث العظيم.

قال الزعيم الأمريكي العظيم د. مارتن لوثر كينغ أن قوس الكون الأخلاقي ينحني ببطء، ولكنه ينحني نحو العدالة. وأن لكلٍ منا القدرة على ثني هذا القوس نحو العدالة والحرية بسرعة أكبر مما لو تركناه ينحني بنفسه.

أعزاءي، هذا ما تقومون به اليوم! إنكم تثنون القوس بأنفسكم، وهذا ما يجعلني فخورٌ بكم جميعًا. عدوكم هو عدونا. هذا النظام المتعصب والعدواني والظالم والاستبدادي والداعم للإرهاب والفاسد في إيران هو عدونا أيضًا. وفي ظل هذه المعركة القائمة، لا يمكن أن نجد نحن الأمريكان تحالفًا أفضل من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الوقت الذي تبحث فيه أمريكا عن طرق لتغيير هذا النظام وإنهاء التهديد الأمني الذي يشكله النظام الإيراني علينا جميعًا.

بصراحة القول، هل توجد حركة معارضة أخرى يمكنها تنظيم اجتماع على هذا المستوى العالمي العظيم ؟ لا أعتقد ذلك. هل هناك مجموعات أخرى تعارض النظام الإيراني وتنوب عن الشعب الإيراني غير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟ لا، ولذلك أقول للمتشككين وجماعات الضغط المستأجرة ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن ما نقوم به في أمريكا من دعمٍ لمريم رجوي وللمجلس الوطني لا ينبع فقط من اهتمامنا بقيمنا العالمية نحو الحرية كما تم التعبير عنها في إعلان الاستقلال، بل ينبع أيضًا من اهتمامنا وحرصنا الشديد على أمن الشعب الأمريكي. يهدد هذا النظام المتعصب الذي يسيطر على إيران أمننا اليوم وكل يوم.

تبث المظاهرات المستمرة في الشوارع الإيرانية الأمل في حلمنا جميعًا، وتجعله قريبًا جدًا. إلا أننا لا نزال نقابل أفرادًا في أمريكا يقترحون علينا أن نعود إلى طاولة المفاوضات مع النظام في طهران. هؤلاء الأفراد لم يتعلموا الدرس بعد. لقد جربنا المفاوضات إلا أن النظام لا ينفك عن ممارسة القمع والوحشية ضد شعبه، ولا يزال يسرق ثروة الشعب، ويرعى الإرهاب في العالم، ويدعم العدوان في جميع أنحاء المنطقة بل في العالم بأسره، ويصنع الصواريخ النووية والأسلحة التي يستخدمها لمهاجمة جيرانه ومهاجمة الدول الأوروبية وبالتأكيد الولايات المتحدة الأمريكية.

لم تنجح أي من تجاربنا السابقة مع النظام. إنه كالعصابة المجرمة يحتجز شعب وتاريخ وثقافة إيران رهينة لديه. وبما أنه أثبت لنا أنه لن يتغير، يجب علينا أن نعمل جميعًا على تغييره. وسيبدأ بهذا العمل مقاتلو المقاومة في إيران والذين نرى الكثير منهم اليوم. وعندما يحولون مقاومتهم إلى تمرد، علينا في بقية العالم وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية الوقوف معهم ودعمهم. أنا مقتنع تمامًا بحتمية هذا اليوم وبقربه. وأنا مستعد جدًا له.

لويس فري : جئنا لنلبي ندائكم من أجل الحرية وندعمكم جميعًا

لويس فري : جئنا لنلبي ندائكم من أجل الحرية وندعمكم جميعًا

إنه لشرفٌ عظيمٌ لي أن أكون معكم اليوم هنا في واشنطن العاصمة. السيدة مريم والسادة الزملاء الأعزاء، جئنا لنلبي ندائكم من أجل الحرية وندعمكم جميعًا. نشكركم على قيادتكم وشجاعتكم ورؤيتكم وإيمانكم الصادق الذي ألهمنا كثيرًا.

لويس فري : جئنا لنلبي ندائكم من أجل الحرية وندعمكم جميعًا
https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1OdKrWnvrpwGX?t=4h47m05s
إنه لشرفٌ عظيمٌ لي أن أكون معكم اليوم هنا في واشنطن العاصمة. السيدة مريم والسادة الزملاء الأعزاء، جئنا لنلبي ندائكم من أجل الحرية وندعمكم جميعًا. نشكركم على قيادتكم وشجاعتكم ورؤيتكم وإيمانكم الصادق الذي ألهمنا كثيرًا.

يسرنا بشكلٍ خاص أن نوجه خطابنا إلى مقاتلي الحرية في إيران الذين يتعرضون للأذى في كل لحظة. إنها مقاومة علنية ومفتوحة في كل شوارع إيران. كل الاحترام لكم وتمنياتنا لكم بالسلامة والرفاهية المستقبلية.

إن الإدارة التكنولوجية هي أكثر ما يثير ذهولي في هذا الاجتماع السنوي. هذا عملٌ رائع، تهانينا لكل من ساعد على إنجاحه. وأحيي السيدة رجوي والزملاء على اتمام هذا التواصل رغم كل التحديات التي تعصف بكم. ومرة أخرى، يشرفني جدًا أن نكون معكم وبينكم هنا اليوم.

أتعلمون ما هو مدهش أيضًا؟ أننا اليوم لا نحيي ذكرى أو نحتفل بحدثٍ سابق. ما نقوم به هو التطلع إلى المستقبل سعيًا منا إلى خلق معالم جديدة لإيران حرة وديموقراطية. واليوم، نتخذ خطوة أخرى في هذا الاتجاه. دعوني أثني على المسئولين المسؤولين الألبان من رئيس ورئيس وزراء كما فعل الحاكم ريدج، وأشيد بالعمل البطولي الذي قام به الشعب الألباني وقادته لحماية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إنه عملٌ أسطوري. وكما يقول بانديلي، صوت الأفعال يفوق صوت الأقوال. يرجعنا هذا إلى ما فعلوه في الحرب العالمية الثانية، نشكرهم ونكرمهم على ما قدموه من أمن وسلامة للإيرانيين.

أستذكر في هذا المقام كلمات قصيدة غنائية تقول: لا داعي أن تكون رجل طقس لتعرف ما هي الطريق التي تهب فيها الرياح. والرياح اليوم قوية جدًا؛ فهي تهب بقوة وسرعة وزخم كبير نحو إيران، وتُحرِّكُ بشدة قوى الحرية فيها مثل الداو على الخليج الفارسي. ولعلنا نرى بعض الأمور الإيجابية التي تُسيَّر الرياح نحو إيران كقرار الكونغرس الأمريكي ممثل بالحزبين منذ فترة وجيزة في واشنطن لدعم الحرية في إيران، والمحاكمة التي بدأت بالأمس في بلجيكا ضد أسد الله أسدي الذي يحمل لقب صفة الدبلوماسي الإرهابي.
قامت هذه المؤسسة الإجرامية في طهران بتدشين دور الدبلوماسي الإرهابي، وهو ليس سوى واحد من العديد من النشطاء العاملين ضد قوى الحرية. ونؤكد على حقيقة محاكمته وعلى أهميتها البالغة لأنها تتعلق بقضية المساءلة التي أود أن أعود إليها بعد قليل.

أتى الحدث الآخر في حزيران (يونيو) قبل بضعة أسابيع نتيجةً للإدارة الدولية للطاقة الذرية وهي الأمم المتحدة. واقتبس من حديثهم التالي: “واصلت إيران زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب ولا تزال تنتهك اتفاقها مع القوى العالمية.” هذا ليس خطاب لأمريكا ولا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إنه خطاب الأمم المتحدة. ولا عجب في أن النظام الذي وقع على تلك الاتفاقية أن يكون نظامًا لا يمكن الوثوق به.

أود أن أختم بالعودة إلى شيءٍ قالته السيدة مريم رجوي. سيدتي، لقد تحدثتِ عن جرائم هذا النظام وعناصره كمذبحة ال120 ألف شخص ومقتل ال30 ألف سجين سياسي والهجمات الإرهابية على معسكرات معسكري أشرف 1 و2 والتي أسفرت عن إصابة الآلاف من الأبرياء وقتل الكثير منهم. أعلم أنك تحدثت عن شيءٍ قريبٍ منك ولكنه قريبٌ من كل واحدٍ منا في هذا المؤتمر. يجب أن تكون هناك مساءلة. يجب تحميل هؤلاء المجرمين المسئولية المسؤولية كاملةً. إن هذه الجرائم هي أخطر جرائم على الإطلاق، ولا يمكن إلغائها من قبل لجنة حقيقية أو شطبها من كتاب أو فيلم أو حتى حاشية أو هامش. ينافس النظام النازية الشريرة في شره وإرهابه وجرائمه، كما حدث في البوسنة ورواندا والعديد من الأماكن الأخرى. لذلك كان لزامًا علينا أن نتخذ القرار ونوفر الموارد والإرادة للمطالبة بمساءلة هؤلاء المجرمين.

يجب علينا إنشاء مركز عالمي لتوثيق الجرائم ضد الإنسانية. ويجب أن نحلل الأدلة التي جمعتموها بالفعل والتي رأيت بعضًا منها في معسكر أشرف 3. يجب أن نسجل شهادة الضحايا وشهود العيان. ويجب أن يكون هناك فحص شرعي منهجي وتسجيل وتوثيق بالفيديو والأدلة الرقمية، وخصوصًا أن النظام يقوم بقتل ألوف مؤلفة من الناس علنًا.
لم ينفذ النظام جرائمه بذكاءٍ شديد، بل نفذها بمنتهى الغطرسة والاستبداد التي تكشف شرهم وخبثهم. لذا، فإن كافة الوثائق متاحة كرسائل البريد الإلكتروني والنصوص والبيانات والصور ومقاطع الفيديو. يجب وضعها في مركز التوثيق، وربما من قبل طرف ثالث لتعزيز مصداقيته. وفي مرحلة ما، يجب إحالة هؤلاء الأشخاص إلى العدالة كالذي يُحَاكَم الآن في بلجيكا.
شكرًا جزيلاً لكم ولقيادتكم ولإلهامكم

إيران .. احتدام الصراع على السلطة في نظام الملالي يصل إلى مرحلته الأخيرة


ويعود ألم روحاني وحرقته حسب قوله إلى أن “العدو هو من يقوم أحيانًا بالتشويه، ومن المؤسف أن التشويه يحدث أحيانًا أخرى من داخل البلاد، وهذا أمر مؤلم للغاية”.

إيران .. احتدام الصراع على السلطة في نظام الملالي يصل إلى مرحلته الأخيرة
کاتب:أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
حديث اليوم
تحدث روحاني عن التشوية مرة أخرى لليوم الثاني على التوالي في اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء 5 أغسطس 2020 وعبر عنه فيما يتعلق بالتناقضات الداخلية. والجدير بالذكر أنه تحدث باستفاضة عن التشويه فيما يتعلق بالعدو الخارجي يوم الثلاثاء 4 أغسطس 2020.

نتيجة التشويه هي تدمير نظام الملالي

يقصد روحاني من “التشويه” ما تقوم به مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية من كشف النقاب عن فضائح الولي الفقيه وأكاذيبه وحيله حيث وضع نظام الملالي تحت الضغوط بالتساوي مع العقوبات حسبما يرى كل من خامنئي وروحاني؛ ، أو حسب اعتراف حسام الدين آشنا، مستشار روحاني بأن فيروس تيرانا المماثل لفيروس كورونا في خطورته هو الذي يعرض أمن وكيان نظام الملالي للخطر.

ويعود ألم روحاني وحرقته حسب قوله إلى أن “العدو هو من يقوم أحيانًا بالتشويه، ومن المؤسف أن التشويه يحدث أحيانًا أخرى من داخل البلاد، وهذا أمر مؤلم للغاية”.

بيد أن الحقيقة هي أن هذه ليست الزمرة المنافسة الوحيدة التي تتماشى مع ما كشف عنه مجاهدو خلق من أكاذيب روحاني وحيله، وأحيانًا ما تتلوها كما هي بدقة فحسب، بل إنه ما لم تكن مشاركة الزمر المتحيزة لروحاني في هذا الصدد أكثر من زمر خامنئي، فمن المؤكد أنها ليست أقل.

وحذر روحاني مهاجميه من هذه الهجمات المؤلمة للغاية من الداخل، قائلًا: «لم يهدف العدو إلى القضاء على الحكومة فحسب، بل للقضاء على نظام الملالي برمته».

واشتكى روحاني من الوضع الصعب وذكّر بالموقف الحساس الذي يعاني منه الولي الفقيه، قائلًا: «لا ينبغي علينا أن نركز في ساحة الصراع الشرس على السلبيات داخل نظام الملالي، بل يجب علينا أن نركز مباشرة على نقطة الضعف، وتساءل عن السبب في عدم القيام بذلك حتى الآن».

«وبلغة عكسية اعترف روحاني بأن السلطتين الأخريين (مجلس شورى الملالي والسلطة القضائية) تسعيان للتغلب على الحكومة. وحذر قائل: «إذا فشلنا فتصاب الشعب بخيبة الأمل». ومن الواضح أن هذه إشارة جلية إلى انتفاضة الشعب والإطاحة بنظام الملالي.

الاستنتاجات من حديث روحاني

o إن كشف مجاهدي خلق النقاب عن فضائح نظام الملالي وإطلاق حركاتهم التنويرية (أو ما يسميه كل من خامنئي وروحاني بالتشويه) له تأثيرات عميقة على المجتمع الإيراني في جميع المجالات، ومن بينها أبعاد تفشي وباء كورونا، لأنها تستند إلى حقائق موضوعية لا يمكن إنكارها.

ومن هذا المنطلق له دوي داخل نظام الملالي أيضًا ويخل بالتوازن الداخلي في النظام.

o وفي المقابل، تلاشت محاولات أكاذيب وحيل خامنئي وروحاني حتى أنها بدت شاحبة بالنسبة لقوات النظام نفسه ولا قيمة لها داخل النظام الفاشي أيضًا.

o إن وضع الولي الفقيه حرج وهش للغاية لدرجة أنه لا يستطيع أيضًا تحمل انتقاد عناصره وزمره الداخلية على العمال والبطال.

o احتدام الصراع بين العقارب من الزمر الحاكمة والأزمة الداخلية وتفشيهما على نحو لا يمكن تحمله وإخلالها بتوازن النظام، بسبب اشتداد أزمات النظام الشاملة.

سيف الديكتاتور داخل النظام لم يعد باترًا

وفي نفس اليوم الذي أدلى فيه روحاني بهذه التصريحات، بادر باستجداء الوحدة من الزمرة المنافسة والتملق مشيدًا بالسلطتين.

وعلى الرغم من دعم خامنئي لحكومة روحاني ونصيحته لأعضاء المجلس بدعم هذه الحكومة العاجزة والمفلسة خلال السنة المتبقة من عمرها.

بيد أنه في مجلس شورى الملالي تابع بعض أعضاء المجلس قاليباف ومجلس الرئاسة مرة أخرى حول خطة استجواب 200 عضو لروحاني، واحتجوا مستفسرين عن السبب في عدم متابعة مجلس الرئاسة لما يسمى بالرسالة، على الرغم من مرور 20 يومًا منذ تقديم هذه الرسالة؟

واضطر قاضي زاده، نائب رئيس المجلس إلى أن يقول في رده: «إن مبدأ استجواب رئيس الجمهورية أمر ضروري، ومن المؤكد أن مجلس الرئاسة سوف يرحب بذلك، غير أنه نظرًا للوضع الخاص للبلاد يجب علينا مراعاة بعض الاعتبارات البالغة الأهمية».

وبناءً عليه، يمكننا أن نضيف استنتاجات أخرى لما سبق ذكره:

إن تأجيل استجواب روحاني ليس دليلًا على التضامن والتوصل إلى تفاهم، بل يرجع إلى الوضع الخاص للولي الفقيه.

فكم آصبح سيف الولي الفقيه ثلمًا حتى على هذا المجلس باللون الواحد الذي تم اختيار جميع أعضائه من عناصره ومرتزقته الخنوعين، لأن التناقضات والأزمات التي طوقت عنق الولي الفقيه أشد وأكثر تصلبًا مما يمكن أن تؤثر عليها نصيحة وتخطيط الديكتاتور الصعلوك التعيس ونظرته الساخطة.

والاستنتاج النهائي هو أن مرحلة الإطاحة مستفحلة والانفجار الاجتماعي والانتفاضة على الصعيد الوطني مؤكدان ومتوقعان.

نيوت جينجريتش : السيدة مريم رجوي التي تناضل ضد الديكتاتورية الإيرانية من أجل إرساء قيم الحرية والعدالة

نيوت جينجريتش : السيدة مريم رجوي التي تناضل ضد الديكتاتورية الإيرانية من أجل إرساء قيم الحرية والعدالة

تَشهدُ هذه اللحظة التاريخية –من ناحية- على تفتت الديكتاتورية، حيث نرى إيران تتعرض للعقوبات والمحاكمات وانخفاض أسعار النفط، ناهيكم عن المظاهرات والمخاوف التي تلوح في الأفق بفعل الضغط الذي يمارسه الشعب على النظام.

نيوت جينجريتش : السيدة مريم رجوي التي تناضل ضد الديكتاتورية الإيرانية من أجل إرساء قيم الحرية والعدالة
https://www.pscp.tv/w/1OdKrWnvrpwGX?t=3h24m10s
شكرًا جزيلاً على اتاحة الفرصة لي للمشاركة في دعم قيادتكم وعلى رأسها السيدة مريم رجوي التي تناضل ضد الديكتاتورية الإيرانية من أجل إرساء قيم الحرية والعدالة وإقامة حكومة منتخبة وفقًا لخيارات الشعب، وبناء مستقبل مزدهر وحر وديمقراطي لإيران.

تَشهدُ هذه اللحظة التاريخية –من ناحية- على تفتت الديكتاتورية، حيث نرى إيران تتعرض للعقوبات والمحاكمات وانخفاض أسعار النفط، ناهيكم عن المظاهرات والمخاوف التي تلوح في الأفق بفعل الضغط الذي يمارسه الشعب على النظام.

ومن ناحية أخرى، يقود الضغط المتزايد على الدكتاتورية إلى جعلها أكثر عدوانية على الصعيد الدولي، وفي سوريا ولبنان وغيرها من المناطق. وهي الآن تحاول العثور على سبل للحصول على أسلحة تمكنها من تهديد جيرانها وابتزاز المنطقة. نحن في سباقٍ بين أولئك الذين يؤمنون بالحرية ويطالبون بها والذين يعتقدون أن الشعب الإيراني له كل الحق في أن يكون حرًا، وأولئك الذين يستخدمون الحروب والمغامرات العسكرية لإنقاذ الدكتاتورية الفاسدة والهشة.

أود أن أشكر كل واحدٍ منكم على مشاركته. وأعتذر منكم لأنني لم استطع أن أكون معكم في هذا الاجتماع العظيم. أثق بأنه سيكون اجتماعًا رائعًا كالعادة، وسيضم عددًا كبيرًا من الأفراد المعنيين. وأعدكم بصفة خاصة أن أبذل كل ما بوسعي لمساعدة شعب إيران على التمتع بمجتمعٍ لائق وإيجابي وحر ومنفتح وذو اقتصاد صحي.

باتريك كيندي : اليوم أنتم في تيرانا، وغدًا ستكونون في طهران

باتريك كيندي : اليوم أنتم في تيرانا، وغدًا ستكونون في طهران

سيطوي جيل الشبان المناضلين هذه الصفحة، وسينجح في اختبار الحرية، وسيدفع نظام الملالي إلى مزابل التاريخ، وسيعيد شعب إيران العظيم إلى المسرح العالمي، ولن يعيد حقوق شعبه فقط، بل سيجلب اقتصاد عظيم وقوة عظيمة تسمح لكل عالمنا بالازدهار

باتريك كيندي : اليوم أنتم في تيرانا، وغدًا ستكونون في طهران
https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1OdKrWnvrpwGX?t=4h7m30s
تحياتي لجميع الأصدقاء في معسكر أشرف الجديد في تيرانا. سُعِدتُ بالتواجد معكم اليوم عبر المنصات الافتراضية. لطالما كنتم مصدر الإلهام ورسالة الحرية والأمل لأنكم حملتم على عاتقكم إعادة بناء الثقافة والوطن الإيراني رغم تفجيرات الميليشيات الإيرانية في العراق.

اليوم أنتم في تيرانا، وغدًا ستكونون في طهران. وسنجتمع هناك المرة القادمة شريطة أن نتمكن من القضاء على الفيروس الملالي.

لقد تسبب فايروس الفاشية الدينية في جعل الشعب الإيراني مريضًا للغاية، وكبدَّ ملايين من الإيرانيين حياتهم. إلا أن لقاح هذا الفايروس موجود وهو في يد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. تقوم هذه المنظمة على مبادئ تجلب الأمل والمستقبل المزدهر لشعب إيران، وتقضي على الفاشية هناك. وهذا كله سيحدث إذا تم تطبيق خطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي، القيادية الملهمة، والتي ستجلب الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان لشعبها. وستخمد هذا الفيروس الديني الخبيث، وستساعد على استبداله بمجتمع يسمح لأفراد الحضارة التاريخية في بلاد فارس بالازدهار وبقيادة العالم مرة أخرى عبر الفن والأدب والفكر والديمقراطية. أليس عظيمًا جدًا أن نحظى بمنظمات مثل هذه تستطيع ان تحقق هذا الأمل؟

سيطوي جيل الشبان المناضلين هذه الصفحة، وسينجح في اختبار الحرية، وسيدفع نظام الملالي إلى مزابل التاريخ، وسيعيد شعب إيران العظيم إلى المسرح العالمي، ولن يعيد حقوق شعبه فقط، بل سيجلب اقتصاد عظيم وقوة عظيمة تسمح لكل عالمنا بالازدهار.

وكما ترون، هذه ليست مجرد معركة يخوضها الايرانيون وحدهم في الداخل والشتات، بل هي معركة جميع البشر. لأنه -كما قال مارتن لوثر كنغ- إن تهديد العدالة في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان. حيث تهدد إيران -الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب- العدالة والسلام والاستقرار في كل بقاع الأرض. ولهذا السبب، نحن نجتمع اليوم في أكثر من 100 دولة وفي أكثر من 30 ألف موقع لنجتاز هذه الفترة المريعة التي سیطرعليها الشاه ويهيمن عليها الملالي ويقودها نظام يبتز شعبه من أجل مكاسب شخصية.

أعدكم أن زمن الحضارة العظيمة سيعود، وهي الحضارة التي أنتجت أكثر الناس تعليمًا في العالم.

ولا أنسى أن أُعرِبَ مرة أخرى عن شعوري بالفخر والشرف لتواجدي معكم اليوم كما كنت من قبل. لكن دعونا نتأكد في المرة القادمة أن نحصل فيها على اللقاح، ونساعد الشرفاء الإيرانيين في تقديمه إلى شعبه. وعندما نفعل ذلك، سنسافر من تيرانا إلى طهران، وسنعقد اجتماعنا في إيران الجديدة والحرة. وحتى تلك اللحظة، أنا وكل أصدقائي معكم ودائمًا على أهبة الاستعداد.

بوب بلاكمان – لإعادة إيران إلى الديمقراطية في ظل رئيستها المنتخبة السيدة مريم رجوي

بوب بلاكمان – لإعادة إيران إلى الديمقراطية في ظل رئيستها المنتخبة السيدة مريم رجوي

إنه لمن دواعي سروري الانضمام لكم في التجمع الافتراضي هذا. وفي هذا المقام أهنئ السيدة مريم رجوي على كلماتها المميزة يوم الجمعة وهذا اليوم

بوب بلاكمان – لإعادة إيران إلى الديمقراطية في ظل رئيستها المنتخبة السيدة مريم رجوي

https://www.pscp.tv/w/1PlJQNdvEzvxE?t=1h58m15s

إنه لمن دواعي سروري الانضمام لكم في التجمع الافتراضي هذا. وفي هذا المقام أهنئ السيدة مريم رجوي على كلماتها المميزة يوم الجمعة وهذا اليوم. كما أهنئ جميع الذين حضروا هذا المؤتمر الافتراضي الرائع. وخالص تقديري لجميع الحضور في هذا التجمع. أعتقد أيضًا أنه يجب أن نعرب عن شكرنا وتقديرنا لقيادة جميع الأحزاب السياسية في ألبانيا التي منحت موطنًا لسكان أشرف3 وقدمت تسهيلات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وللمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وذلك للتأكيد على أن الصوت الحقيقي للشعب الإيراني مسموع بصوت عالٍ وواضح في جميع أنحاء العالم.

نلنا شرف الانضمام إلى أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف3 في ألبانيا للمشاركة في مؤتمر إيران حرة خلال العام الماضي. في يونيو/حزيران 2018، كنت جزءًا من الوفد البريطاني البارز الذي حضر التجمع الكبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بحضور 100000شخص. نعلم أن النظام حاول التفجير في ذلك التجمع من خلال دبلوماسي للنظام الإيراني والذي تم القبض عليه لقيامه بتزويد الإرهابيين المحتملين بالمتفجرات، ولكنه ينتظر الآن المحاكمة في بلجيكا.

لذا، بينما لا يقدر النظام على الحيلولة لدون انتشار رسالة يحملها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والتي تبعث الأمل والتغيير الديموقراطي في المجتمع الإيراني، لقد حاول النظام قتل من يحمل الرسالة أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمقومة الإيرانية والسيدة رجوي. إنني أحد المشتكين في المحاكمة ضد الدبلوماسي التابع للنظام المعتقل في بلجيكا، وأخيرًا بعد عامين داما في التحقيق في هذه القضية، يسعدني أن أسمع أنه ستبدأ أول جلسة مغلقة أمام المحكمة قريبًا.

هذه خطوة مهمة لإحالة النظام إلى العدالة أمام محكمة مستقلة وذلك بسبب إرهابه. وليس هناك أدنى شك أن النظام الإيراني سيحاول الهروب من العدالة. لكني أود ان أعلن كأحد المشتكين في هذه المحاكمة أننا لن نسمح بحدوث ذلك، حيث نمتلك حفنة من الأدلة التي تثبت تورط النظام في الأنشطة الإرهابية على الأراضي الاوروبية. وبتقديم هذه الأدلة للمحكمة سنضمن محاسبة ما يسمى بالدبلوماسي على الجريمة الخبيثة التي كان يخطط لارتكابها بأمر من رئيسه جواد ظريف وكذلك خامنئي نفسه.

أتمنى أن تكون المحاكمة في بلجيكا هي مجرد بداية لسلسة من عمليات المساءلة التي ستنفذ ضد هذا النظام، وهو أمر فشل المجتمع الدولي في تحقيقه خلال الأربعين عامًا المنصرمة. وتكمن أهمية هذه الخطوة أيضًا كونها نقطة تحول في تاريخ السياسة الخارجية التي تتبناها الحكومات الأوروبية في مواجهة النظام الإيراني حتى الآن. لذا آمل أن تنضم حكومة بريطانيا قريبًا إلى حليفنا الأمريكي في حظر قوات الحرس للنظام الإيراني بأكملها واعتبارها منظمة إرهابية وهو الوصف الحقيقي للمنظمة شبه العسكرية التي لا تجيب إلا على الولي الفقيه. وآمل أيضًا أن نشاهد إغلاق كافة السفارات الإيرانية في جميع العواصم الأوروبية وعودة الدبلوماسيين إلى إيران وقبل الكل، (نشاهد ذلك) في لندن.

لهذا أبعث خالص تحياتي وتقديري لكل من شارك في هذا المؤتمر العالمي الرائع والذي أعتقد أنه حقق رقمًا قياسيًا عالميًا، وهو يوضح الدعم العالمي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ولمنظمة مجاهدي خلق وللشعب الإيراني الحر لإعادة إيران إلى الديمقراطية في ظل رئيستها المنتخبة السيدة مريم رجوي.

ایران… تصاعد الدعوات إلى محاكمة قادة النظام ملالی طهران

ایران... تصاعد الدعوات إلى محاكمة قادة النظام ملالی طهران

o القادة الرئيسيون للنظام مسؤولون عن مذبحة 30.000 سجين سياسي في عام 1988، والتي تعتبرها منظمة العفو الدولية والمدافعون عن حقوق الإنسان جريمة ضد الإنسانية، يجب أن يحاكموا من قبل محكمة دولية

ایران… تصاعد الدعوات إلى محاكمة قادة النظام ملالی طهران
برلمانيون إيطاليون يدعون إلى محاكمة قادة النظام الإيراني لإعدامات لا إنسانية في إيران
کاتب:موسى أفشار
لجنة البرلمانيين الإيطالية من أجل إيران حرة تدين إعدام مصطفى صالحي
o بيان اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة، إدانة إعدام شهيد الانتفاضة مصطفى صالحي، والدعوة إلى محاكمة قادة النظام
o إرسال فوري لهيئة تحقيق دولية إلى السجون الإيرانية أمر ضروري
o القادة الرئيسيون للنظام مسؤولون عن مذبحة 30.000 سجين سياسي في عام 1988، والتي تعتبرها منظمة العفو الدولية والمدافعون عن حقوق الإنسان جريمة ضد الإنسانية، يجب أن يحاكموا من قبل محكمة دولية

أدانت اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة في بيان صدر في 5أغسطس بشدة إعدام مصطفى صالحي في سجن دستكرد في أصفهان. صدر الحكم عليه في عملية غير قانونية بتهمة قيادة الانتفاضة في ديسمبر 2017 و يناير 2018.

وأضاف البيان:
متظاهرون ضد حكم الإعدام في إيران في الأسابيع الأخيرة، أطلقوا حملة على وسائل التواصل الاجتماعي جذبت الملايين. لكن النظام الإيراني أظهر بهذا الإعدام أنه يريد خلق جو من الرعب والخوف لترهيب الحشود الغاضبة من الناس. النظام الإيراني لديه أكبر عدد من الإعدامات للفرد في العالم.

القادة الرئيسيون للنظام الإيراني مسؤولون عن مذبحة 30000 سجين سياسي في عام 1988، والتي تعتبرها منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى جريمة ضد الإنسانية، يجب محاكمته من قبل محكمة دولية.

تدعو لجنة البرلمانيين الإيطالية من أجل إيران حرة الحكومة الإيطالية وهيئات الاتحاد الأوروبي للانضمام إلى دعوة الأمم المتحدة وإدانة عمليات الإعدام. وتدعو اللجنة إلى إرسال وفد دولي للتحقيق في الأوضاع في السجون الإيرانية ولقاء الأسرى خاصة المعتقلين السياسيين.

رئيس اللجنة: ستيفاني بيتزوبانه ، عضو مجلس النواب
الرئيس المشارك: أنطونيو تاسو عضو مجلس النواب
المنسق: البروفيسور أنطونيو ستانغو

كما أدانت جمعية أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي في بيان عاجل إعدام مصطفى صالحي، أحد المعتقلين في انتفاضة ديسمبر 2017.

وجاء في البيان: «في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء 5 أغسطس 2020، شنق النظام الإيراني مصطفى صالحي في سجن دستكرد في أصفهان. صالحي، 30 سنة، كان أحد السجناء الذين اعتقلوا بعد الانتفاضة في ديسمبر 2017 – يناير 2018 – في كهريزسنك بأصفهان. تم القبض عليه بتهمة “قيادة أعمال الشغب في كهريزسنك في نجف آباد” وحكم عليه لاحقا بالإعدام.

نلفت انتباهكم إلى استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ولا سيما إعدام أحد المتظاهرين. كما يساورنا قلق عميق بشأن سوء معاملة المعتقلين وتعذيبهم وعقوبة الإعدام بحقهم. وحكم على المتظاهرين الذين اعتقلوا في انتفاضات كانون الأول / ديسمبر 2017 – كانون الثاني / يناير 2018 – ونوفمبر 2019 ، بالإعدام ، وإعدام مصطفى صالحي هو أول عمل غير إنساني من هذا النوع».

إيران … لليوم الـ 54 على التوالي استمرار احتجاجات إضراب عمال قصب السكر

إيران ... لليوم الـ 54 على التوالي استمرار احتجاجات إضراب عمال قصب السكر

واصل عمال شركة هفت تبه لقصب السكرفي محافظة خوزستان جنوب غرب إيران إضرابهم لليوم الـ 54 أمام قائمقامية مدينة شوش، اليوم الجمعة 7أغسطس ، احتجاجا على استمرار تجاهل مطالبهم وعدم إلغاء خصخصة المصنع.

إيران … لليوم الـ 54 على التوالي استمرار احتجاجات إضراب عمال قصب السكر
کاتب:معصومة احتشام
إضراب عمال قصب السكر في هفت تبه بإيران
واصل عمال شركة هفت تبه لقصب السكرفي محافظة خوزستان جنوب غرب إيران إضرابهم لليوم الـ 54 أمام قائمقامية مدينة شوش، اليوم الجمعة 7أغسطس ، احتجاجا على استمرار تجاهل مطالبهم وعدم إلغاء خصخصة المصنع.

يذكر أن العمال المحرومين في شركة هفت تبه لقصب السكر لم يتلقوا رواتبهم منذ أربعة أشهر، فلذا أجبروا على القيام بالمظاهرة في حرارة أكثر من 52 درجة مئوية في شوارع مدينة شوش في ظروف تفشي كورونا، وبقبول مجازفات عديدة لإحقاق حقوقهم.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تغريدة لها:

“تحية للعمال في هفت تبه لقصب السكر في شوش الذين يواصلون الاحتجاج والإضراب منذ قرابة 50 يومًا. نظام الملالي ترك المواطنين في حصار المرض والبطالة ولا يدفع حقوق الكادحين والممرضين. الطريق الوحيد للخلاص هو تحقيق الديمقراطية وحكم الشعب بدلًا من حكم الملالي في إيران”.

ويأتي الإضراب العمالي في وقت كشف فيه أثر صراعات فئوية بين عصابات نظام الملالي ملف سرقات المدير التنفيذي للشركة التابع لقادة النظام حيث هو الآن قيد المحاكمة، ومتهم باختلاس أكثر من 1.5 مليار دولار الذي استلم باسم الشركة لكنه لم يعيد المبلغ المذكور.

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة من إضرابات العمال بدأت يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، حيث احتج نحو 800 عامل على عدم دفع الرواتب وعدم تحديد وضعهم الوظيفي.

كانت شركة هفت تبه لقصب السكر أقدم مصنع للسكر مملوك للدولة في إيران.

في عام 2015، باع مسؤولو النظام الإيراني الشركة لرجل يدعى أميد أسد بيكي، المقرب من مسؤولي النظام، بسعر منخفض للغاية، من أجل مزيد من نهب الشركة، ومنذ ذلك الحين، بدأت مشاكل العمال، مع عدم دفع أجور العمال لشهور.

وهكذا يضطر العمال إلى الإضراب للحصول على رواتبهم المتأخرة. ومنذ عام 2015 أضرب عمال الشركة أكثر من 125 مرة.

أهم مطالب العمال في الإضراب

• الدفع الفوري لرواتبهم المتأخرة وتمديد دفاترهم للتأمين.

• إعادة العمال المفصولين إلى العمل بأسرع ما يمكن.

• الاعتقال الفوري لأسد بيكي ومعاقبة السجن المؤبد لأسدبيكي ورستمي.

• إقالة فورية لصاحب العمل المختلس والقطاع الخاص من شركة هفت تبه.

• إعادة فورية للأصول المختلسة إلى العمال.

• انتهاء العمل لمديري المتقاعدين.

ماينتظر نظام الملالي هو الامر والادهى

ماينتظر نظام الملالي هو الامر والادهى
لن يکون على حق أبدا من يتصور بأن الاوساط السياسية في نظام الملالي بإيران، لاتأبه ولاتهتم لما قد بات يثار على خلفية مجزرة صيف عام 1988،

ماينتظر نظام الملالي هو الامر والادهى
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لن يکون على حق أبدا من يتصور بأن الاوساط السياسية في نظام الملالي بإيران، لاتأبه ولاتهتم لما قد بات يثار على خلفية مجزرة صيف عام 1988، والتي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، وإنها لاتأبه ولاتکترث للمواقف المختلفة المثارة على الصعيد الدولي ولاسيما في أوساط القرار الدولي، ذلك إن هذا النظام يعلم علم اليقين بأن تلك المجزرة کانت واحدة من أکبر الاخطاء السياسية والانسانية بشاعة في تأريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية کما وصف منتظري”نائب خميني”، ذلك في الشريط الصوتي الذي تم إعلانه في 9 آب2016، لکن ماقد أدلت به المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس: “يمثل التاسع عشر من يوليو بداية لما يسمى بلجان الموت في إيران”، ومطالبتها بتشکيل لجنة تحقيق دولية مستقلة من أجل التحقيق في هذه الجريمة ضد الانسانية، تطور غير عادي في هذه القضية ومن شأنه أن يسحب المتورطين في هذه المجزرة أمام المحاکم الدولية خصوصا مع توفر الظروف المناسبة والتي لم يعد صعبا توفيرها.
هذه الجريمة البشعة التي تعتبر فريدة من نوعها في تأريخ السجناء السياسيين والتي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية وطالبت بمحاسبة المسٶولين المتورطين بها من نظام الملالي، والاهم إن هذا النظام لا يستطيع من الفکاك والتخلص منها على الرغم من کل الاوامر والتعليمات الصارمة التي يصدرها بخصوص عدم التطرق لها بأي شکل من الاشکال، غير إن الجريمة وبعدما صارت تحت الاضواء وصارت حقيقة وأمرا واقعا ليس بالمقدور تجاهله أو نفي حدوثه، فإنها صارت کواحدة من أهم القضايا التي يمکنها أن تحدد مصير النظام برمته وإن ماقد أعلنته وطالبت به المتحدث بإسم الخارجية الامريکية يمهد لذلك فعلا.
على مر الاعوام السابقة وخصوصا بعد حملة المقاضاة التي قادتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وإرتفاع أصوات ونداءات المطالبة الدولية من جانب مراکز قرار دولية وأوساط سياسية ومنظمات وهيئات حقوقية في مجال حقوق الانسان، والتي دعت بقوة لمحاسبة القادة والمسٶولين المتورطين في تلك المجزرة وسحبهم أمام المحکمة الجنائية الدولية حتى ينالوا جزاءهم العادل، قد أصبح أمرا ممکنا بعد أن توفرت أرضية دولية مناسبة دحضت وفندت الموقف الرسمي الواهي للنظام الايراني، والذي يثير قلق وخوف الاوساط الحاکمة في نظام الملالي هو إنه ليس بمقدورها أن تفعل شيئا ازاء ذلك بل إنها تقف منتظرة ماستتداعى عنها الاحداث والتطورات، وهو موقف لم يسبق لهذه الاوساط أن کانت قد جربت نظيرا له من قبل، ولذلك يمکن القول بأن ماينتظر نظام الملالي هو الامر والادهى.

ایران… الإضراب و الاحتجاج عمال صناعة النفط والبتروكيماويات فی الاستمرار

ایران... الإضراب و الاحتجاج عمال صناعة النفط والبتروكيماويات فی الاستمرار

كما انضم العمال في محطة ”سبلان – أردبيل“ لإنتاج الطاقة الكهربائية وشركة تركيب الطاقة إلى الإضراب لدعم زملائهم في محطات الطاقة الأخرى وغادروا مواقع عملهم.

ایران… الإضراب و الاحتجاج عمال صناعة النفط والبتروكيماويات فی الاستمرار
کاتب:معصومة احتشام
اضراب واحتجاج عمال صناعة النفط والتبروكيماويات و محططات الطاقة في إيران
يوم الجمعة 7 أغسطس ودع عمال صناعة النفط والبتروكيماويات ومحطات الطاقة في إيران، إضرابهم لليوم السابع على التوالي وامتد هذه الاحتجاجات إلى المواقع العمالية الأخرى أيضًا.

كما انضم العمال في محطة ”سبلان – أردبيل“ لإنتاج الطاقة الكهربائية وشركة تركيب الطاقة إلى الإضراب لدعم زملائهم في محطات الطاقة الأخرى وغادروا مواقع عملهم.

كما انضم، عمال مشروع محطة توليد الكهرباء بالدورة المركبة ومحطة ”رودشو“ لانتاج الطاقة الكهربائية في طهران إلى الإضراب.

ويذكر أن عمال مصافي النفط والغاز والبتروكيماويات آبادان والأهواز وماهشهر وقشم وكنكان ولامرد ودشت آزادكان ومرحلتي 22 و 24 بارس جنوبي، عمال محطة ”بارس جنوبي“ للطاقة الكهربائية، مصفاة ”بارسيان“ للغاز دخلوا إضرابًا منذ أسبوع.

ومنذ يوم السبت 1 أغسطس بدأ إضراب قام به العمال في المرحلة الثانية لمصفى النفط في آبادان، ومصفى بارسيان في كنكان، وبتروكيمياويات لامرد، ومصفى النفط الثقيل في قشم، والمرحلتين 22 و24 في حقل ”بارس“ الجنوبي، وعمال المرحلة 14 لشركة ”آي جي“ و“جم2“ في عسلويه، وشركة آتروبارت في مصفى جفير (جنوب الأهواز)، وشركة اكسير في المرحلة 13 في عسلويه، وبتروكيمياويات بارس فنله في عسلويه، وسينا صنعت احمد بور في عسلويه، وبتروبالايش عسلويه، ومصفى رازي في ماهشهر، وشركة آسفلت طوس في دشت آزادكان.

معنى إضراب العمال والموظفين في مجال النفط والغاز في إيران ورسالته
إضراب واسع لعمال النفط والغاز والبتروكيماويات وموظفيها في جنوب إيران
وفي يوم 3 أغسطس انضم إليهم العمال في محطة الكهرباء في حقل ”بارس“ الجنوبي في بيدخون عسلويه.

ويعاني العمال المضربون من ظروف العمل الشاقة في ظل درجات الحرارة العالية وفي أصعب الظروف المعيشية. ولا لهم أمن وظيفي. والعقود التي فرضوها عليهم عقود مؤقتة لا تشمل تأمين العلاج والمعاش التقاعدي، يستطيع صاحب العمل تسريحهم من العمل متى ما يريد. رواتبهم أقل من خط الفقر بدرجات كما أن دفع هذه الرواتب الضئيلة لم تدفع لهم منذ شهور.

وأشادت السيدة مريم رجوي بصمود العمال المضربين في المنشآت النفطية والمصافي في خوزستان وبوشهر وهرمزكان وفارس واصفهان وإيلام الذين انتفضوا من أجل أخذ حقوقهم الأساسية ودعت عموم الكادحين في أرجاء إيران خاصة العمال والمنتسبين العاملين في مجال النفط إلى مساندتهم.

كما دعت السيدة رجوي المدافعين عن حقوق العمال والاتحادات العمالية إلى إدانة سياسات النظام السالبة لحقوق العمال ودعم احتجاجات العمال المضطهدين في إيران.

وأكدت أن على منظمة العمل الدولية أن تضع نظام الملالي في القائمة السوداء لسحقه حقوق العمال وقمعهم.

أقلبوا الطاولة على رأس النظام الايراني

أقلبوا الطاولة على رأس النظام الايراني
لم تشهد المنطقة منذ إبتلائها بنفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فترة زمنية تشهد فيها تراجعا ملفتا للنظر لهذا النفوذ کما تشهد ذلك في الفترة الحالية

أقلبوا الطاولة على رأس النظام الايراني
بحزاني – محمد حسين المياحي: لم تشهد المنطقة منذ إبتلائها بنفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فترة زمنية تشهد فيها تراجعا ملفتا للنظر لهذا النفوذ کما تشهد ذلك في الفترة الحالية، وخصوصا بعد الانتفاضات الشعبية الرافضة لهذا النظام في العراق ولبنان الى جانب الانتفاضات الشعبية العارمة في إيران نفسها ضد نهج النظام برمته وبشکل خاص تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة وإهداره أموال وثروات الشعب الايراني على مغامراته العدوانية فيها وبشکل خاص الانتفاضتين الاخيرتين.

منذ أن شرع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالعمل من أجل بسط نفوذه على دول المنطقة، إستفاد دائما من عامل صمت وتجاهل تلك الدول له وإستغله أيما إستغلال وبعد أن کان نفوذه في البداية مقتصرا على لبنان فقط فقد توسع هذا النفوذ ليشمل العراق وسوريا واليمن الى جانب تطلعات محمومة بإتجاه البحرين والسعودية والکويت، وهذا ماأثار خوف وتوجس دول المنطقة ودعاها للتحرك ضد هذا النفوذ ومواجهته، وإن صدور مواقف وتصريحات سياسية من جانب بلدان المنطقة بشأن سلبية الدور الذي يقوم به هذا النظام ومطالبته بالحد منه، يأتي بعد إکتواء هذه البلدان بنيران التدخلات السافرة لهذا النظام وبروز مساوئه المتباينة.

نفوذ النظام الايراني في المنطقة والذي تداعى عنه من العبث بأمن وإستقرار المنطقة والتلاعب بالامن الاجتماعي لها وبث ونشر الافکار الطائفية التي تبعث على الحقد والکراهية والاختلاف الانقسام بين مکونات شعوب المنطقة، وإن مايجري في العراق وسوريا واليمن ولبنان ماهو إلا من ثمار ونتائج هذا النفوذ الذي صار يشکل وباءا تعاني منه شعوب المنطقة وقد آن الاوان للتخلص من هذا الوباء والقضاء عليه قضاءا مبرما.

قبل أن يستشري النفوذ المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة بهذه الصورة الملفتة للنظر، حذرت المقاومة الايرانية على الدوام من هذا النفوذ وضرورة التصدي له وعدم التغاضي عنه وإهماله، بل وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما حذرت عام 2003 من نفوذ هذا النظام في العراق قد أعطت وصفا دقيقا لخطورة هذا النفوذ عندما قالت:( إن نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية مائة مرة)، وقطعا من يلاحظ ماقد نجم عن النفوذ الايراني في العراق من آثار ونتائج بالغة السلبية على دول المنطقة، يدرك و يستوعب عندئذ تحذير السيدة رجوي هذا.

طوال الاعوام الماضية، ثبت بأن طهران قد إستغلت عامل الصمت والتجاهل من قبل دول المنطقة لتتمادى في غيها، وإن الضرورة تدعو لدفع بلدان المنطقة من أجل تبني نهج واسلوب مختلف للتعامل السياسي مع هذا النظام ولاسيما بعد ماقد أدلت به المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس من تصريحات غير مسبوقة بشأن مجزرة صيف عام 1988، في 17 تموز2020، والتي إرتکبها النظام الايراني بحق أکثر من 30 ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق ومطالبتها بتشکيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في تلك المجزرة وخصوصا بعد أن أکدت بأن رئيس مجلس القضاء ووزير العدل الحاليين للنظام الايراني کانا عضوين في لجنة الموت سيئة الصيت التي أصدرت أحکامها الجائرة بحق السجناء السياسيين، ولذلك فمن الضروري على بلدان المنطقة تبني هذه القضية ضد النظام لأنها إضافة الى جانبها الشرعي والانساني فإنها تخدم أيضا مصلحة بلدان المنطقة وإن تفعيل هذه المجزرة وجعلها قضية دولية ضد النظام الايراني يمکن أن يکون المنعطف الذي سيغير من مسار کل الامور ويقلب الطاولة على رأس النظام الايراني.

عهد الصدق والحقيقة عهد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق

عهد الصدق والحقيقة عهد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق
منذ أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من سرقتها ومصادرتها من أصحابها الحقيقيين وجعلها”أي الثورة الايرانية” تبدو ذات طابع ديني متطرف

عهد الصدق والحقيقة عهد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق
N. C. R. I : منذ أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من سرقتها ومصادرتها من أصحابها الحقيقيين وجعلها”أي الثورة الايرانية” تبدو ذات طابع ديني متطرف،فقد قام نظام ولاية الفقيه ومن خلال إستغلال علاقاته السياسية والاقتصادية مع دول العالم و للظروف والاوضاع الدولية المختلفة، بفرض طوق عزلة غير عادية على المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الابرز منظمة مجاهدي خلق وبذل کل مابوسعه من أجل دفع دول العالم وبالاخص التي تعتبر من مراکز القرار الدولي، لعدم إقامة أية علاقات معها وهذا لايعني أبدا إن هذا النظام جعل المجال مفسوحا في العالمين العربي والاسلامي بل وعلى العکس من ذلك تماما خصوصا بعد أن قام بتأسيس أحزاب وميليشيات عميلة تابعة له وجعل من ضمن مهامها وخدماتها الرخيصة أن تقوم بممارسة الضغوطات على حکومات بلدانها من أجل عدم إقامة علاقة أو تقارب مع المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق.
إدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة المنظمات الارهابية، کانت هي الاخرى، إحدى المحاولات الخبيثة للنظام وواحدة من أسوأ الصفقات التي عقدتها إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون مع هذا النظام بعد أن إنخدع بأکاذيب لعبة الاصلاح والاعتدال التي تظاهر بها محمد خاتمي حينها، کما ان الحملة المشؤومة التي تعرضت لها مراکز ومقرات المقاومة الايرانية في باريس في 17/10/2003، کانت هي الاخرى صفقة سياسية ـ إقتصادية على حساب الحقيقة وعلى حساب نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية، لکن النضال المستمر والصمود الاسطوري الذي تحلت به المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، مکنتها في نهاية المطاف من تحقيق المعجزة ورد کيد النظام الى نحره بخروجها من قائمة الارهاب بعد إحرازها لنصر قضائي مؤزر في الولايات المتحدة الامريکية و نفس الشئ أيضا حققته في باريس بعد أن کسبت المعرکة القضائية وتم إسقاط کل التهم المفبرکة ضدها بعد حملة 17/10/2003، وهو ماأثبت بأن هذه المقاومة الحرة الابية ليس هناك مايثنيها عن هدفها الاکبر بحتمية إسقاط النظام الايراني، لکن الاهم والاخطر من ذلك إن المقاومة الايرانية إنتصرت في حملتها السياسية ـ الفکرية بإدراج حرس النظام ضمن قائمة الارهاب وکذلك أحزاب وميليشيات عميلة للنظام وهو ماأثبت بأن زمن الکذب والخداع وقلب الحقائق الذي إستفاد منه هذا النظام الارهابي قد ولى الى غير رجعة وبدأ زمن الصدق والشفافية زمن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق.
نظام الملالي الذي قام بممارسة الکذب والخداع في مزاعمه بشأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل أن يحدد من دورها وسوح نضالها لکن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ومن خلال المعلومات المستفيضة الصادقة والواقعية بشأن المخططات الارهابية الاجرامية لهذا ولاسيما بعد إفتضاح الدور المشبوه لحرس النظام في صناعة التطرف والارهاب وتصديره وبشکل خاص بعد العملية الارهابية التي حاول من خلالها تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وإعتقال الديبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته الارهابية وبدأ محاکمته في بلجيکا، فإن الحقيقة توضحت للعالم أجمع وتبين المعدن الردئ للنظام الايراني ومن إنه يسعى بمختلف الطرق والاساليب من أجل النيل من نضال المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل الحرية والتغيير السياسي الجذري الحقيقي في إيران من خلال إسقاط نظام الملالي الذي هو سر واساس بلاء الشعب الايراني بشکل خاص وشعوب المنطقة بشکل عام.
اليوم وبعد أن بدأت عملية محاکمة العصابة الارهابية للمجرم الارهابي أسد الله أسدي وبعد أن أدلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس بأقوال قالت فيها: “يمثل التاسع عشر من يوليو بداية لما يسمى بلجان الموت في إيران”، وبذلك فقد تم تفنيد رواية النظام الکاذبة بهذا الصدد والاعتراف الدولي الرسمي بوجهة نظر المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق التي أکدت وتٶکد بأن مجزرة صيف عام 1988، کان النظام قد أعد لها مسبقا ولم تکن لها من علاقة بعمليات”الضياء الخالد” کما أوحى النظام لکي يتخلص من المسائلة القانونية وهذا السياق من التطور النوعي في الاحداث تثبت هي الاخرى بأن النهج والمسار السياسي الذي إتبعته المقاومة الايرانية قد إنتصر في نهاية المطاف وحطم کافة المکائد والخطط الواهية والمشبوهة لنظام الملالي وبذلك فقد صار واضحا من إنه قد إنتهى عهد الکذب والدسائس لنظام الفاشية الدينية وبدأ عهد الصدق والحقيقة عهد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق.

ارتفاع عدد ضحايا كورونا في 369 مدينة في إيران إلى أكثر من 84400 شخص

ارتفاع عدد ضحايا كورونا في 369 مدينة في إيران إلى أكثر من 84400 شخص

· بموجب قرار للجنة مكافحة كورونا، تم إغلاق مقابر مشهد مرة أخرى في 13 يوليو من هذا العام، وسيتم مراسيم الدفن مع عدد محدود من الأقارب

ارتفاع عدد ضحايا كورونا في 369 مدينة في إيران إلى أكثر من 84400 شخص

· رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام: الطريقة الوحيدة لمواجهة فيروس كورونا هي استخدام القناع ولكن للأسف 40 إلى 50٪ من السكان لا يستطيعون شراء القناع

· رئيس مستشفيات خميني شهر: حتى الآن، توفي 187 شخصًا إثر كورونا في هذه المدينة، اصيب الطاقم الطبي بالإرهاق وأصيب عدد من الأطباء والطاقم الطبي بكورونا من جديد في الأيام الماضية وأصبحوا خارج الخدمة العلاجية

· محافظ طهران: استمرار الوضع الأحمر لفيروس كورونا في محافظة طهران. العاصمة والعديد من الأقضية الأخرى باللون الأحمر

· بموجب قرار للجنة مكافحة كورونا، تم إغلاق مقابر مشهد مرة أخرى في 13 يوليو من هذا العام، وسيتم مراسيم الدفن مع عدد محدود من الأقارب

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الجمعة، 7 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 369 مدينة في إيران بلغ للأسف أكثر من 84400 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات خراسان رضوي 6238، وفي خوزستان 5882، وفي مازندران 3944، وفي كيلان 3527، وفي لرستان 3440، وفي سيستان وبلوجستان 2646، وفي فارس 2345، وفي البرز 2555، وفي كلستان 2300، وفي همدان 2199، وفي كرمانشاه 2050، وفي خراسان الشمالية 1237، وفي هرمزكان 1055، وفي مركزي 998، وفي أردبيل 985، وفي بوشهر 985، وفي زنجان 790، وفي يزد 965.

ونتيجة استمرار الأزمة في معظم أنحاء البلاد، أصبحت مسألة تمويل علاج مرضى كورونا، ومعظمهم من الفئات ذات الدخل المنخفض، مشكلة كبيرة. وأشارت إحدى وسائل الإعلام الحكومية، إلى أن تكلفة علاج مريض مصاب بكورونا، تصل إلى 5 ملايين تومان وفقًا لوزارة الصحة، وكتبت: أن «جزءا كبيرا من فئات الدخل المنخفض في المجتمع ليس لديه وظيفة دائمة، ولا بطاقة تأمين صحي، ولا تأمين إضافي. السؤال المطروح هو ما الذي يجب أن نراه في المستقبل القريب مع تفشي فيروس كورونا على نطاق واسع وبطالة العاملين بدوام جزئي وتراجع دخول الأسر منخفضة الدخل؟ وما هو واجب المرضى غير القادرين على تلقي العلاج أو الأسر الفقيرة التي قصمت تكاليف العلاج ظهرها وأصبحت أفقر؟» (موقع خبر فوري، 6 أغسطس).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 أغسطس (آب) 2020

فی إيران .. قوتين متنافستين في مواجهة المرحلة النهائية

فی إيران .. قوتين متنافستين في مواجهة المرحلة النهائية

وصوت الإطاحة في الانتفاضات المتتالية بدءًا من انتفاضة يناير 2018 وصولًا إلى انتفاضة يناير 2019. وهو زئير الإطاحة في نهاية عصر شعوذة “الإصلاحي – الأصولي” التي ترمي إلى الحفاظ على هذا النظام الفاشي.

فی إيران .. قوتين متنافستين في مواجهة المرحلة النهائية

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

عُقد المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في الآونة الأخيرة. ونظرًا للظروف الاستثنائية الناجمة عن ظهور وباء كورونا وتفشيه في البلاد، نجد أن إقامة هذا المؤتمر العام الحالي كانت أكثر تأثيرًا مقارنة بالسنوات السابقة، وكانت لها دوي أوسع في الدوائر السياسية والإعلامية وكذلك في شبكات التواصل الاجتماعي، ورغم الجوانب الفنية والتقنية المنقطعة النظير التي تميزت بها إقامة هذا المؤتمر التي كانت تبدو مستحيلة في بداية الأمر، فإن نظام الملالي الحاكم في إيران لعب على هذا الجانب، ففضلًا عن محاولاتة الشيطانية السنوية المعتادة للحيلولة دون إقامة هذا المؤتمر العظيم، أطلق هذا العام حملة من الافتراءات ضد المقاومة الإيرانية الباسلة لتشويه صورتها.

والجدير بالذكر أن إطلاق حملة من الافتراءات ضد قوة المعارضة تعتبر من الخصائص الفطرية لنظام ديكتاتوري ضعيف وهش وغير مستقر. وبات إطلاق هذه الحملة الشيطانية علامة من علامات المرحلة النهائية لنظام الملالي الفاشي.

المرحلة الأولية لهجوم المقاومة الإيرانية وتقدمها

لا محالة من أن الأطراف التي تتابع القضية الإيرانية وخبراء هذا المشهد من جغرافيا الأرض اليوم تبلور لديهم الشعور بأن شيئًا ما تحول لصالح الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية نتيجة لإقامة المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية هذا العام، وأن الديكتاتورية الحاكمة وفلول الديكتاتورية الساقطة السابقة وقفوا في خندق واحد يجعجعون ضد المقاومة الإيرانية بشكل غير مسبوق في التاريخ على مدى نصف القرن الماضي (ونقول لهم الكلاب تنبح والقافلة تسير والنصر قادم لامحالة). وبناءً عليه، يمكننا أن نستنتج أن هذا المؤتمر يعتبر بداية جديدة للمقاومة الإيرانية، أبرز سماتها هي الهجوم المنطوي على التقدم الفطري.

والجدير بالذكر إن المقاومة الإيرانية تعتمد كعادتها على قدرتها وقوتها وشعبها. ومن هذا المنظور، تعتقد المقاومة الإيرانية أن الوضع الجديد ناتج أولًا وقبل كل شيء عن الانتفاضة الشعبية وأنشطة المقاومة على جانبي الحدود الإيرانية، على الرغم من أنه من الطبيعي أن ينطوي ذلك على معايير أخرى.

نظام الملالي وبديله الحقيقي

إن الرسالة الرئيسية التي ينطوي عليها التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية هي أن موعد تغيير نظام الملالي في إيران قد حان، وأن النظام الحاكم يعيش في أضعف نقطة ممكنة في تاريخه، وأن هناك بديلا جديرا بالقيادة وقويا ومستعدا للنهوض بالبلاد ورفع شأنها بين الأمم.

وهو البديل الذي يعتبر “صوت مقاومة الشعب الإيراني على مدى 40 عامًا ضد الديكتاتورية والفاشية الدينية من أجل الحرية والديمقراطية”.

والصوت الأعلى والأطول والأكثر عمقًا وتضافرًا والأخطر للمقاومة المنظمة في تاريخ إيران بنهر صاخب متدفق بدماء شهدائها وبصوت زئير المجاهدين الذين ارتُكبت المذابح التعسفية في حقهم، ومع ذلك صمدوا في مواقفهم الإنسانية السامية ضد الحاكم الأكثر تعطشًا للدماء.

وصوت الإطاحة في الانتفاضات المتتالية بدءًا من انتفاضة يناير 2018 وصولًا إلى انتفاضة يناير 2019. وهو زئير الإطاحة في نهاية عصر شعوذة “الإصلاحي – الأصولي” التي ترمي إلى الحفاظ على هذا النظام الفاشي.

وصوت معاقل الانتفاضة والمدن المنتفضة التي قلبت صفحات تاريخ اليأس والزندقة والعجز رأسًا على عقب، ورسول إقناع المواطنين بالقدرة على الإطاحة ووجوبيتها”.

وبناءً عليه، فإن هذا البديل قوة متجذرة تمتلك كنزًا من الأصول والخبرات، وتجاوز الأحداث العاتية وتطورات العقود الأربعة الماضية التي وصفتها الرئيسة المنتخبة السيدة مريم رجوي بإيجاز في هذا المؤتمر. وإذا كان هناك حديث عن بديل آخر هنا أو هناك، يجب أن نعلم أنه يفتقر إلى الشروط والمبادئ الأساسية.

التزامات المقاومة الإيرانية

قالت السيدة مريم رجوي في كلمتها في هذا المؤتمر: “لقد اجتمعنا للتأكيد على تمسكنا بالالتزامات التاريخية الكبرى التي قطعناها على أنفسنا”، وهي: استرداد إيران من نظام الملالي، وتأسيس إيران ديمقراطية حرة علمانية، وإرساء نظام حكم قائم على التصويت الشعبي النزيه”. وتتعارض هذه الالتزامات الثلاث الكبرى تمامًا مع أي نظام ديكتاتوري، سواء كان من نوع الشاه أو من نوع ولاية الفقيه.

والوجه الآخر للالتزامات الثلاث المشار إليها هو استعادة الاستقرار والأمن في المنطقة، والتعايش السلمي مع البلدان الأخرى، ولاسيما بلدان المنطقة والبلدان المجاورة لإيران.

عقلية المجتمع الإيراني

ولكن هل هناك خلفية جيدة تساعد على الوفاء بهذه الالتزامات؟ قالت السيدة مريم رجوي إنه على الرغم من أن فيروس الفاشية الدينية (ولاية الفقيه) وحليفه فيروس كورونا، قد تعاونا على إحباط المجتمع الإيراني وإصابته بالسلبية، بيد أننا رأينا بأم أعيننا أن نيران الانتفاضات تستعر فجأة في 900 منطقة في جميع أنحاء البلاد في عاصفة نوفمبر العام الماضي وخلقت مثالًا ساطعًا للعملية الكبرى للإطاحة بنظام ولاية الفقيه وإبادته من على وجه الأرض. فضلًا عن الجيل الذي صرخ بملء فيه في معمعة الانتفاضة مرددًا هتافات : ” الموت للظالم، سواء كان ملكًا أو ملالي” و “نحن لا نريد الشاه ولا الملالي، لا نريد السيء ولا الأسوأ”.

استراتيجية المقاومة الإيرانية

قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي في كلمتها: ” إن ظهور المدن المنتفضة وأنشطة معاقل الانتفاضة ضد الكبت خلال هذين العامين من أجل كسر جو القمع والكبت والمحافظة على تلألؤ محرك الانتفاضة وحث أبناء الوطن على فعل شيء لإستراداد وطنهم المحتل؛ كشفوا عن الخطر الذي يحيق بالولي الفقيه. وفي تاريخ نضال تحرير إيران، أسسّ مسعود رجوي ظاهرة معاقل الانتفاضة والمدن المنتفضة وصاغ دورها الأساسي في استراتيجية الانتفاضة، وهذا هو سر الانتفاضة والنصر وإحدى علامات جيش التحرير العظيم”.

المعركة الكبرى للمقاومة الإيرانية ورغبتها الرئيسية

قالت السيدة مريم رجوي في كلمتها: تجري في إيران الآن إحدى أكبر المعارك والاختبارات على مر العصور بين الحرية والديكتاتورية الدينية، وبين الديمقراطية والتطرف الديني. وترتبط هذه المعركة بمصير البشرية المعاصرة وبالسلام والأمن العالميين. لذا، ندعو جميع الحكومات والهيئات الدولية إلى أن يقفوا بجانب الشعب الإيراني في المواجهة التاريخية التي تعتبر أكبر تهديد للسلام والأمن العالميين. ويعتبر القرار الأخير الذي صدق عليه أغلبية مجلس النواب الأمريكي نموذج موثوق يحتذي به لجميع الحكومات والمجتمع الدولي فيما يتعلق بشؤون إيران”.

الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية

تجدر الإشارة إلى أن الدعم الدولي للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية الباسلة شهد زيادة ملفتة للنظر هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة. فبالإضافة إلى مئات الشخصيات الدولية البارزة من جميع أقطار العالم، شارك في هذا المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية عشرات الأشخاص من المسؤولين الحكوميين البارزين، على مستوى رؤساء الوزراء والوزراء السابقين، وأعربوا عن دعمهم الكامل لرغبة الشعب الإيراني في الإطاحة بالديكتاتورية الدينية، ودعم ميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود، من أجل إيران الغد.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

مرحلة الحسم وتحديد مستقبل إيران

مرحلة الحسم وتحديد مستقبل إيران
الاوضاع الصعبة وغير المسبوقة التي يواجهها نظام الفاشية الدينية القرووسطائي خلال المرحلة الحالية من أهم وأخطر معالمها، عدم تمکنه من إخماد الاحتجاجات الشعبية الغاضبة للشعب الايراني من جانب

مرحلة الحسم وتحديد مستقبل إيران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ الاوضاع الصعبة وغير المسبوقة التي يواجهها نظام الفاشية الدينية القرووسطائي خلال المرحلة الحالية من أهم وأخطر معالمها، عدم تمکنه من إخماد الاحتجاجات الشعبية الغاضبة للشعب الايراني من جانب، وعدم قدرته على کبح جماح نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق والفعاليات الاخرى المتواصلة للمقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران، وهذا ماأصابه بحالة من الذعر باتت تبدو واضحة جدا في مواقفه وردود فعله المتسمة بالتوتر والتشنج.
الانتفاضتان الاخيرتان، واللتان مافتأتا مستمرتان في التأثير على الداخل الايراني من خلال إحتجاجات شعبية غاضبة متواصلة، الى جانب الدور المحوري للذراع الرئيسي للمقاومة الايرانية، أي منظمة مجاهدي خلق في قيادتها وتوجيهها من خلال معاقل الانتفاضة والتمکن من توجيه العديد من الضربات الموجعة للنظام بصورة باتت هذه النشاطات تلفت أنظار وسائل الاعلام العالمية وليست تبقى محصورة في داخل إيران، الى جانب إن المقاومة الايرانية وبالاضافة الى دورها المٶثر في داخل إيران، فإن نشاطاتها وفعالياتها المتباينة على الصعيد الدولي والتي تقوم من خلاله بفضح جرائم وإنتهاکات والممارسات القمعية للنظام، تجعل من الاخير يعاني کثير من جراء ذلك وإن ترکيز العديد من الاوساط السياسية والاعلامية على إن النظام صار”يترنح” من جراء ذلك، شهادة على إن الشعب والمقاومة الايرانية يسيران في الاتجاه الصحيح وإنهما يمسکان بالنظام القمعي من تلابيبه.
الضربات المتتالية والموجعة التي دأبت المقاومة الايرانيةوذراعها الضاربة منظمة مجاهدي خلق على توجيهها لمختلف مفاصل النظام وعلى مختلف الاصعدة، أعطت وتعطي أکثر من إنطباع على إنها الطرف السياسي الايراني المعارض الاکثر قوة ودورا وتأثيرا على النظام، بل وإن کل تصريحات ومواقف قادة النظام الايراني ترکز على التخوف من دور المقاومة الايرانية وساعدها الايمن منظمة مجاهدي خلق، وإنه أکبر إنتصار سياسي للمقاومة الايرانية بأن تنجح في إيصال النظام الى الاوضاع الوخيمة الحالية وتجعله في زاوية ضيقة ينتظر الضربة القاضية التي ستطيح به وتنهي وجوده کاملا، والذي لفت النظر کثيرا إن المقاومة الايرانية عندما تقوم بعقد أکبر مٶتمر لها عبر الانترنت في 17 من تموز2020، والذي کان له أصداء واسعة جدا وسلطت الاضواء بقوة على الدور غير العادي للمقاومة الايرانية في التأثير ليس على الاوضاع في إيران وإنما على تحديد مستقبلها السياسي أيضا وهي تٶکد وتثبت جدارتها للشعب الايراني وللعالم أجمع من إنها البديل الديمقراطي الوحيد للنظام، ومن محاسن الصدف إن قضية مجزرة صيف عام 1988 قد عادت هي الاخرى الى الاضواء بقوة بعد التصريحات الاخيرة للمتحدثة بإسم وزارة الخارجية الامريکية وولاسيما من حيث تأکيدها على إن لجنة الموت للنظام القاتل قد تشکلت في 19 من تموز1988، وليس على أثر عمليات”الضياء الخالد” والتي حدثت في 24 تموز1988، کما يزعم ويدعي نظام الملالي کذبا وهذا يعني بأن ملف هذه المجزرة في طريقها لکي تصبح ملف قضية جنائية ضد نظام الملالي وجرهم الى محکمة الجنايات الدولية کما جرى مع مجرمي الحروب والمجازر الانسانية أمثال رادوفان کارادوفيتش وسلوبودان ميلوسوفيتش، وهو مايمنح الامل أکثر للإسراع بتحقيق النصر للمقاومة الايرانية وإسقاط هذا النظام.

إيران.. بتهمة التواصل مع مجاهدي خلق الإيرانية صدور حكم بالحبس 5 سنوات على أم لسجين سياسي

إيران.. بتهمة التواصل مع مجاهدي خلق الإيرانية صدور حكم بالحبس 5 سنوات على أم لسجين سياسي
أصدر قضاء نظام الملالي حكمًا بالحبس 5 سنوات على أم طاعنة في السن لسجين سياسي يقبع في السجن بتهمة التواصل مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إيران.. بتهمة التواصل مع مجاهدي خلق الإيرانية صدور حكم بالحبس 5 سنوات على أم لسجين سياسي
کاتب:نظام مير محمدي
فرنغيس مظلوم
أصدر قضاء نظام الملالي حكمًا بالحبس 5 سنوات على أم طاعنة في السن لسجين سياسي يقبع في السجن بتهمة التواصل مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأفادت تقارير لوسائل الإعلام أن جلسة للنظر في الطعن الذي قدمته الناشطة المدنية فرنغيس مظلوم أم السجين السياسي سهيل عربي ستقام في 25 أغسطس في الشعبة الـ 29 لمحكمة الثورة في طهران. سبق وأن صدر حكم غيابي على السيدة مظلوم من هذه الشعبة بالحبس التنفيذي لمدة 6 سنوات.

ويقول تقرير لوكالة أنباء هرانا، لناشطي حقوق الإنسان في إيران، ستقام جلسة للنظر في الطعن الذي قدمته الناشطة المدنية فرنغيس مظلوم أم السجين السياسي سهيل عربي في 25 أغسطس في الشعبة الـ29 لمحكمة الثورة في طهران.

فعلى السيدة مظلوم المثول أمام الشعبة الـ29 في محكمة الثورة بطهران برئاسة القاضي سيد علي مظلوم بتاريخ 25 أغسطس 2020 بموجب المذكرة الصادرة في الأيام الماضية وتم إبلاغ محامي السيدة مظلوم بها.

سبق وأن أصدرت هذه الشعبة حكمًا غيابيًا على فرنغيس مظلوم بالحبس التنفيذي لمدة 5 سنوات بتهمة التجمع والتواطؤ بقصد ارتكاب جريمة عبر التواصل مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وسنة واحدة بتهمة النشاطات الدعائية ضد النظام أي ما مجمله 6 سنوات بالحبس.

كما صدرت أحكام بالحبس على 6 من المتهمين الآخرين في هذا الملف بتهمة التواصل مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وتم اعتقال السيدة مظلوم بتاريخ 22 يوليو 2019 في منزل شقيقتها وتم نقلها إلى معتقل وزارة المخابرات في العنبر الـ209 في سجن إيفين. ثم تم الإفراج عنها من سجن ايفين بتاريخ 8 أكتوبر 2019 بدفع كفالة قدرها 250 مليون تومان حتى نهاية مراحل عملية القضاء.

وبعد مدة قامت الشعبة الـ6 للتحقيق في النيابة العامة والثورة في سجن إيفين باستدعائها وتفهيمها بشأن الاتهام الموجه عليها.

يذكر أن الناشط المدني سهيل عربي نجل السيدة مظلوم يقضي فترة حبسه في سجن طهران الكبير.

القضية القاصمة لظهر النظام الايراني

القضية القاصمة لظهر النظام الايراني
لم يکن ماقد قالته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس في 17 من تموز الماضي بأنه: “يمثل التاسع عشر من يوليو بداية لما يسمى بلجان الموت في إيران

القضية القاصمة لظهر النظام الايراني
بحزاني – منى سالم الجبوري: لم يکن ماقد قالته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس في 17 من تموز الماضي بأنه: “يمثل التاسع عشر من يوليو بداية لما يسمى بلجان الموت في إيران”، کلام عادي بالنسبة للقادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا وإنهم دأبوا على التأکيد على إن هذه اللجان الدموية سيئة الصيت قد تشکلت بعد تنفيذ عمليات”الضياء الخالد” من جانب جيش التحرير الوطني الايراني في 24 تموز1988، والتي تم بواسطتها تحرير مناطق کبيرة جدا من إيران، وبذلك يکون هناك سند قانوني مهم جدا بيد منظمة مجاهدي خلق بحيث يمکنها من الاستفادة منه قانونيا لملاحقة النظام قانونيا وجرجرته أمام الجنائية الدولية لکي يدفع ثمن إرتکابه لهذه الجريمة البشعة.

من المفيد هنا الإشارة الى إنه کانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تشير إلى مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين بناء على مرسوم صادر عن المرشد الأعلى آنذاك خميني الذي جاء فيه: “لقد صدر مرسوم بأن أولئك الموجودين في السجون في جميع أنحاء البلاد، ويبقون ثابتين على دعمهم للمنافقين (مجاهدي خلق)، إنما يشنون حربا على الله ويحكم عليهم بالإعدام” في غضون أشهر قليلة فقط، تم إعدام 30.000 سجين سياسي بعد رفضهم التنديد بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كما أوضحت السيدة أورتاغوس أنه بناء على أوامر من خميني شخصيا، قامت هذه اللجان بتنفيذ عمليات الاختفاء القسري، و الإعدام خارج نطاق القضاء، بحق الآلاف من السجناء السياسيين المنشقين. وهذا يعني بأن الخارجية الامريکية لم تبني موقفها هذا من دون أساس، بل إنها تشير لسياق واقعي مأساوي حقيقي للأحداث التي جرت في إيران خلال تلك الفترة عندما بادر النظام الايراني وبدم بارد الى إرتکاب جريمة إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية بل وحتى إن حسين علي منتظري، نائب خميني في ذلك الوقت قد أکد في تسجيل صوتي له أمام لجنة الموت وهو يشير لهذه المجزرة ويصفها بأن:” أكبر جريمة ارتكبت في عهد الجمهورية الإسلامية، والتي سيديننا بها التاريخ، ارتكبت بأيديكم. سيتم حفر أسماءكم في المستقبل على سجلات التاريخ كمجرمين “، ومن دون شك فإن الموقف الرسمي للولايات المتحدة الامريکية والذي أعلنته المتحدثة بإسم وزارة الخارجية من هذه المجزرة يعتبر ليس تغييرا بل وحتى بمثابة إنعطافة نوعية في الموقف الرسمي الدولي ويٶسس للموقف الدولي القانوني الذي کان مطلوبا من المجتمع الدولي قبل 28 عاما من الان.

هذه القضية التي يمکن التصور من إنها ستصبح القاصمة لظهر النظام الايراني، خصوصا وإن الاجواء الدولية أکثر من مناسبة لذلك حيث يعيش النظام الايراني واحدة من أکثر الفترات التي مرت به من حيث عزلته ورفضه من جانب المجتمع الدولي.

تاون هال: على الغرب أن يحيل ملف مجزرة عام 1988 في إيران إلي محاكمة الجنايات الدولية

تاون هال: على الغرب أن يحيل ملف مجزرة عام 1988 في إيران إلي محاكمة الجنايات الدولية

وأشار إلى موقف المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية التي أكدت أن النظام الإيراني بعد قبول وقف إطلاق النار بدأ إبادة السجناء السياسيين. يجب إجراء تحقيق مستقل في هذا الملف.

تاون هال: على الغرب أن يحيل ملف مجزرة عام 1988 في إيران إلي محاكمة الجنايات الدولية
کاتب:موسى أفشار

حان الوقت لتدخل الديمقراطيات الغربية لتقديم ملف مجزرة عام 1988 إلى محكمة الجنايات الدولية
• المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تدعو إلى إجراء تحقيقات مستقلة حول مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 في إيران
• يدعي المسؤولون للنظام الإيراني بوقاحة أن فتوي خميني قائمة بخصوص مجاهدي خلق الذين مازالوا يهتمون بإسقاط النظام
• على الديمقراطيات الغربية تقديم ملف مجزرة عام 1988 إلي محكمة الجنايات الدولية لتقديم المتورطين في هذه الأبادة الجماعية وهم من القادة الحاليين للنظام الإيراني إلى العدالة

طاهر بومدرا رئيس السابق قسم حقوق الإنسان ليونامي في العراق تناول في صحيفة تاون هال الأمريكية مجزرة عام 1988 في إيران حيث راح 30 ألف سجين سياسي ضحيته بأمر من خميني السفاح وأكد: يجب إحالة هذا الملف إلى محكمة الجنايات الدولية وتقديم المتورطين في هذه المجزرة وهم القادة الحاليون في النظام الإيراني إلي العدالة.

وأشار إلى موقف المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية التي أكدت أن النظام الإيراني بعد قبول وقف إطلاق النار بدأ إبادة السجناء السياسيين. يجب إجراء تحقيق مستقل في هذا الملف.
وكتب طاهر بومدرا تحت عنوان «الأمم المتحدة لم تحرك ساكنا تجاه جرائم النظام الإيراني ضد الإنسان وحان الوقت لتدخل الديمقراطيات الغربية»:

دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، في 17 يوليو / تموز، المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيقات مستقلة في مذبحة عام 1988 ضد السجناء السياسيين في إيران، والقيام بالمساءلة والعدالة.

بعد فتوى أصدرها آية الله الخميني، الزعيم الأعلى للنظام، في منتصف يوليو 1988، على مدى عدة أشهر، تم إعدام جماعي سرا لأكثر من 30.000 سجين سياسي، ينتمون في المقام الأول إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. محاكمات صورية استمرت خمس دقائق فقط. غُمرت جثثهم بالمطهرات، ووضعت في شاحنات مبردة، ودُفنت ليلا في مقابر جماعية في جميع أنحاء البلاد.

في ذلك الصيف، تلقت الأمم المتحدة معلومات موثوقة عن وقوع مجزرة سرا في سجون إيران. لكنها لم تفعل شيئًا لإيقافها.

بعد ذلك، عندما وثقت منظمة العفو الدولية وغيرها من جماعات حقوق الإنسان عمليات إعدام آلاف السجناء السياسيين، ما زالت الأمم المتحدة تتقاعس عن التحرك.

حتى عندما ظهر شريط صوتي عام 1988 لأعضاء “لجان الموت” وكبار المسؤولين الذين يناقشون المذبحة في عام 2016، ما زالت الأمم المتحدة ترفض محاسبة المسؤولين الإيرانيين.

صمت الأمم المتحدة لم يؤدي إلا إلى إفلات المسؤولين في طهران من العقاب. اليوم، أحد أعضاء لجنة الموت الذين يمكن سماع صوتهم في الشريط، إبراهيم رئيسي، هو رئيس القضاء الإيراني. عضو آخر في لجنة الموت، علي رضا آوايي، هو وزير العدل الإيراني.

هؤلاء المسؤولين أنفسهم مسؤولون عن أحكام الإعدام العديدة التي صدرت في الأشهر الأخيرة للإيرانيين لمشاركتهم في احتجاجات إيران المناهضة للنظام على مستوى البلاد في نوفمبر الماضي.

في عام 2016، أسست مجموعة من محامي حقوق الإنسان منظمة العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI)، وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن مكرسة لضمان مساءلة الجناة والدفاع عن أسر الضحايا.

لقد قابلنا عشرات الناجين وحصلنا على أدلة فوتوغرافية على 59 مقبرة جماعية. أرسلنا جميع أدلتنا، بما في ذلك تقريران مطولان، إلى الأمم المتحدة على أمل بدء التحقيق، ولكن لم يحدث شيء.

على مدى السنوات الأربع الماضية، قابلت شخصيا مسؤولي الأمم المتحدة في مناسبات عديدة في جلسات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، وسلمتهم نسخا مادية من تقاريرنا. في كل مرة، وعدوا بالنظر في القضية. لكنهم لم يفعلوا ذلك. الحقيقة أن الأمم المتحدة تخشى القيام بأي عمل من شأنه أن يزعج النظام في طهران.

ما الذي يمكن توقعه أكثر منهم عندما كان لإيران حتى وقت قريب مقعد في لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة وفي الهيئة التي تختار المنظمات غير الحكومية للحصول على المركز الاستشاري للأمم المتحدة. بكل بساطة، الأمم المتحدة نظام فاشل.

(الكشف الكامل: اعتدت أن أكون مسؤولاً عن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق، لكنني استقلت في عام 2012 عندما رأيت رؤسائي يغضون عمداً عن مذبحة لاجئي مجاهدي خلق على يد الحكومة العراقية المدعومة من إيران).

نظرًا لأن الأمم المتحدة غير قادرة أو غير راغبة في اتخاذ أي نوع من الإجراءات الهادفة، فإن المسؤولية تقع على عاتق الديمقراطيات الغربية للمطالبة بالعدالة ولضمان أن العالم لن يشهد جريمة أخرى ضد الإنسانية من قبل مرتكبي مذبحة عام 1988 الذين ظلوا في السلطة. .

كانت هناك بالفعل عدة تحقيقات مستقلة في المذبحة. بالإضافة إلى التحقيقات التي أجرتها JVMI، أجرت منظمة العفو الدولية تحقيقاتها الخاصة في مذبحة عام 1988، مشيرة إلى أن الخميني اتخذ قرارًا بتنفيذ هذه الجريمة ضد الإنسانية بمجرد إجباره على قبول وقف إطلاق النار في الحرب العراقية الإيرانية.

وأضافت السيدة أورتاغوس أن “لجان الموت” التي تأسست في 19 يوليو / تموز 1988، اختفت قسراً وأعدمت خارج نطاق القضاء آلاف السجناء السياسيين المعارضين.

في تقرير إلى الأمم المتحدة في عام 2017، قال المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران: “على مر السنين، تم إصدار عدد كبير من التقارير حول مذابح عام 1988. إذا كان من الممكن الطعن في عدد الأشخاص الذين اختفوا وأُعدموا، فإن الأدلة الدامغة تظهر أن آلاف الأشخاص قُتلوا بإجراءات موجزة”.

في حدث دولي في 19 يوليو بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لمذبحة عام 1988، وصف قاضي الأمم المتحدة السابق الشهير جيفري روبرتسون كيو سي، الذي قام بتحقيق منفصل في المذبحة، بأنها “أسوأ جريمة ضد الإنسانية منذ معسكرات الاعتقال في الثاني الحرب العالمية.”

في كلماته، لم تكن هناك مساءلة في ذلك الوقت لأن الأمم المتحدة كانت ضعيفة وفشلت في واجباتها.

إذا عهدنا بالتحقيق إلى الأمم المتحدة، فمن المحتمل جدًا أن يستغرق الأمر سنوات، وربما عقودًا، فقط لاتخاذ قرار بشأن بدء تحقيق. وبدلاً من ذلك، ما يمكن أن تفعله الديمقراطيات الغربية هو تقديم طلب في المحكمة الجنائية الدولية لبدء محاكمة جنائية للجناة.

الجرائم ضد الإنسانية ليست ملزمة بالتقادم، وعلى الرغم من ارتكاب الجريمة نفسها قبل 32 عامًا، إلا أنها لا تزال قابلة للمقاضاة حتى اليوم. يزعم المسؤولون الإيرانيون بوقاحة أن فتوى الخميني لا تزال قائمة ضد معارضي منظمة مجاهدي خلق الذين يسعون إلى إسقاط النظام.

القتلة المسؤولون عن الفظائع اليوم يديرون الحكومة والقضاء الإيراني. الناجون لا يزالون على قيد الحياة، والأدلة كلها متاحة بسهولة. لم يكن الوقت مبكراً على حكومة ديمقراطية واحدة للتصعيد وتقديم طلب إلى المحكمة الجنائية الدولية لبدء الإجراءات الجنائية ضد القتلة الجماعيين في إيران.

*طاهر بومدرة هو الرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وخبير قانوني.

العتالون الكادحون ضحايا نظام الملالي

العتالون الكادحون ضحايا نظام الملالي

إن العمل بالعتالة ظاهرة حديثة نسبيًا وهي نتيجة مباشرة للفقر والبطالة التي تخنق جميع المواطنين في السنوات الأخيرة، ومن بينهم المواطنون الأكراد بشكل غير مسبوق.

العتالون الكادحون ضحايا نظام الملالي
حديث اليوم
خلال عاصفة من التغريدات احتجاجًا على مذبحة العتالين تحت شعار “يجب أن تتوقف مذبحة العتالين”، حوّل مستخدمو تويتر هاشتاج “لا تقتلوا العتالين” إلى الترند الأول على مستوى إيران.

هذا وقد بدأت هذه العاصفة من التغريدات مساء يوم الأحد 2 أغسطس 2020، دعمًا للعتالين تحت شعار “يجب أن تتوقف مذبحة العتالين”.

وهذا رد فعل لضمير الشعب الإيراني الجريح والغيرة التي يكنها جميع الإيرانيين تجاه القتل البربري القاسي للعتالين المضطهدين، كما أنه يعتبر شعارا للتعبير عن الغضب العارم والكراهية المتراكمة التي يكنها الإيرانيون لقتلة العتالين، أي الملالي الحاكمين وقوات حرسهم المجرمين في المجتمع.

العتالون الكادحون ضحايا نظام الملالي

إن العمل بالعتالة ظاهرة حديثة نسبيًا وهي نتيجة مباشرة للفقر والبطالة التي تخنق جميع المواطنين في السنوات الأخيرة، ومن بينهم المواطنون الأكراد بشكل غير مسبوق.

حجم العمل بالعتالة مظهر لحجم الفقر والحرمان

إن العمل بالعتالة ظاهرة حديثة نسبيًا وهي نتيجة مباشرة للفقر والبطالة التي تخنق جميع المواطنين في السنوات الأخيرة، ومن بينهم المواطنون الأكراد بشكل غير مسبوق.

ويقدر عدد العتالين بما لا يقل عن 80,000 شخصًا. والجدير بالذكر أن هذا العدد في زيادة مطردة كلما اشتد الفقر والجوع، على الرغم من الخطر الذي يترصد بهم في كل خطوة.

ونجد بين العتالين من لا يجوز على الإطلاق من وجهة النظر الإنسانية أن يعملوا في هذه المهنة الشاقة بدءًا من الأطفال والمراهقين في عمر 11 و 12 سنة وصولًا إلى المسنين ممن تتراوح أعمارهم بين 70 و 75 عامًا.

ولاحظنا في الآونة الأخيرة اتجاه المرأة على نحو متزايد إلى العمل في العتالة (وهذا أكبر عيب في حق المرأة من وجهة نظر المبادئ الإسلامية والإنسانية إذا كنا ندعي أننا مسلمون حقًا).

وهن نساء تُعلن أسر اضطررن إلى أن يحملن حمولات ثقيلة على أكتافهن ويقطعن العديد من الكيلومترات سيرًا على الاقدام عبر الصخور في الطرق الوعرة بين الجبال والوديان للحصول على لقمة العيش من أجل أبنائهن. ( فكيف لمن يدعي أنه أمير المؤمنين أن يعيش في قصور وهذا حال المرأة في أمته؟).

ثم إن العتالين يحملون حمولة يصل وزنها إلى 100 كيلوجرام، ويقطعون العديد من الكيلومترات في حرارة الصيف والبرودة والثلوج والعواصف الثلجية شتاءً، وإذا وصلوا إلى وجهتهم أحياء سالمين، فإنهم يحصلون مقابل عملهم الشاق هذا على أموال لاتكفي سوى لشراء الخبز والبطاطس للعيش على الكفاف من أجل البقاء. ( فمن ذا الذي يصدق أن هذا يحدث في دولة منتجة للنفط؟).

وحريٌ بنا أن نعتبر العمل في العتالة أحد أخطر الوظائف في العالم، والفرق هو أنه إذا اعتبرنا أن الأعمال الأخرى مفعمة بالخطر، إلا أنها تدر على أصحابها عوائد مادية كبيرة، بيد أن الوضع في العتالة مختلف تمامًا، حيث أن حياة الإنسان هي ثمن الحصول على لقمة العيش.

والجدير بالذكر أننا في هذه الأيام، قلما يمر يومًا لم نسمع فيه خبرًا عن إطلاق النار على مواطنينا الأكراد المضطهدين وقتلهم وسفك دمائهم. ففي غضون شهر مضى قُتل وأُصيب ما لا يقل عن 20 عتالًا، تم إطلاق النار المباشر على 80 في المائة منهم. ( أليست هذه هي النازية الملالية المتذرعة بالدين؟)

وبموجب إحصاء آخر موثوق به، قُتل وأُصيب ما لا يقل عن 249 عتالًا خلال العام الميلادي الماضي.

وبالإضافة إلى العتالين الذين فقدوا حياتهم جراء إطلاق النار المباشر من قبل قوات حرس نظام الملالي محترفي القسوة، يفقد عدد كبير من العتالين الذين يضطرون إلى اختيار طرق غير عادية وصعبة العبور للهروب بحمولاتهم الثقيلة من عيون ضباط الحكومة ورصاصهم؛ بسبب بعض الحوادث مثل الانهيارات الثلجية أو السقوط في الوديان، كما أن بعضهم يسير فوق الألغام التي خلفتها الحرب الإيرانية – العراقية ويفقدون حياتهم أو أطرافهم.

والجدير بالذكر أن الشعب الكردي نظم العديد من الاحتجاجات والإضرابات احتجاجًا على قتل العتالين المستضعفين العزل، وفي مثل هذه الاحتجاجات أحيانًا ما يتصدر قادة نظام الملالي المشهد لتهدئة الأوضاع ويتحدثون بحيلهم المعهودة ويذرفون دموع التماسيح لتضليل أبناء الوطن عن حقيقتهم الشريرة، بيد أنه لم يتغير شيء على أرض الواقع. ولم يستمر القتل البربري للعتالين فحسب، بل تم اعتقال من اعترضوا على قتل العتالين وحكم عليهم بالسجن والجلد بالسوط.

الحبس والجلد جزاء من يدافعون عن العتالين

ففي حالة من الحالات، حدثت في 24 يوليو 2020، حُكم على 10 أفراد من المواطنين المدافعين عن العتالين أمام أمانة عاصمة مدينة بانه في محافظة كردستان بالسجن بما مجموعه 30 شهرًا، و 250 جلدة بالسوط، ودفع غرامة مالية قدرها 250 مليون تومان نقدًا بتهمة المشاركة في تجمع احتجاجي في شهر سبتمبر 2017.

والحقيقة هي أن الهدف الرئيسي لنظام الملالي من وراء قتل العتالين المضطهدين هو بث الرعب في المنطقة وفي قلوب أهالي كردستان المطحونين.

وبناء عليه، فإن قتل العتالين ليس حدثًا وليد الصدفة وعشوائي وأنه جاء نتيجة لإطلاق النار بواسطة هذا الحرسي أو ذاك، بل إنه جاء وفقًا لخطة وتخطيط الولي الفقيه للحفاظ على الأمن في المناطق الحدودية الحساسة في غرب البلاد.

وعلى نفس المنوال بالضبط، يتم أيضًا قتل المواطنين البلوش المضطهدين في المنطقة الحدودية في شرق البلاد برصاص قوات حرس نظام الملالي بتهمة نقل الوقود. وحجة النظام الفاشي في ارتكاب جرائم القتل في هذه المنطقة هي التصدي لتهريب الوقود.

العتالون وناقلو الوقود ضحايا لأمن المرابين

ويأتي قتل ناقلي الوقود في وقت تُهرب فيه قوافل المئات والآلاف من الشاحنات ملايين الليترات من البنزين والغازولين يوميًا إلى أفغانستان وباكستان تحت سمع وبصر قوات حرس نظام الملالي.

فضلًا عن أن قوات حرس نظام الملالي وغيرهم من الزمر المافيوزية يقومون باستيراد أو في الحقيقة بتهريب جميع أنواع السلع من مصادرها الرسمية أو من خلال الأرصفة الخاصة بهم دون دفع أي رسوم جمركية.

واستنادًا إلى اعتراف المصادر الرسمية في نظام الملالي، فإن حجم السلع المهربة يصل إلى 25 مليار دولار.

وبناءً عليه، فإن الحقيقة هي أنه يتم قتل العتالين وفقًا للمهمة المحددة لقوات حرس نظام الملالي، وهي الحفاظ على نظام حكم الجلادين والمفترسين اللصوص والمرابين.

نعم، يُقتل العتالون حتى يتسنى للمرابين الذين نهبوا مليارات الدولارات من خزانة الدولة ومازالوا ينهبون التباهي واستعراض عضلاتهم بحرية وأمان.

ولكن الآن، بعد أن اجتاحت عاصفة الاحتجاجات الفضاء الإلكتروني برمته في صورة تغريدات على تويتر تحت هاشتاج “لا تقتلوا العتالين” وكان لها دويها في جميع أنحاء العالم، دليل على أن شيئًا ما قد حدث في هذا الصدد وانتفض الإيرانيون على مستوى الحدث لمنع الجلادين من إعدام أبناء الوطن الثائرين ضد نظام الملالي الفاشي.

وانتفض الإيرانيون الآن أيضًا لقطع يد قوات حرس نظام الملالي المجرمين لمنعهم من قتل إخوانهم وأخواتهم المحرومين.

والجدير بالذكر أن الملالي وقوات حرس نظام الملالي يعلمون أنهم يجب عليهم أن يأخذوا هذا التحذير على محمل الجد، وإلا سيدفعون الثمن غاليًا جراء الاستمرار في ارتكاب جرائمهم.

لماذا يجب تفعيل مذبحة عام 1988 ضد النظام الايراني؟

لماذا يجب تفعيل مذبحة عام 1988 ضد النظام الايراني؟
ليس هناك من نظام قام بإرتکاب أکبر عدد ممکن من الجرائم والمجازر والانتهاکات المختلفة بحق شعبه وشعوب المنطقة ولم يتم لحد الان مقاضاته ومحاسبته على ذلك

لماذا يجب تفعيل مذبحة عام 1988 ضد النظام الايراني؟
کتابات – مثنى الجادرجي: ليس هناك من نظام قام بإرتکاب أکبر عدد ممکن من الجرائم والمجازر والانتهاکات المختلفة بحق شعبه وشعوب المنطقة ولم يتم لحد الان مقاضاته ومحاسبته على ذلك کما هو الحال مع النظام الايراني والذي لو قمنا بإحصاء واقعي دقيق لجرائمه ومجازره وإنتهاکاته کنظام ديکتاتوري، فإنه سيصبح صاحب الرقم القياسي ويدخل کتاب غينس للأرقام القياسية من أوسع أبوابه ذلك إنه ليس هناك من أي نظام ديکتاتوري يتمکن من أن يحقق ذلك العدد الکبير من الجرائم والمجازر والانتهاکات.
عدم محاسبة هذا النظام وغض النظر عن معظم جرائمه ولاسيما تلك التي تتخذ طابعا معاديا للإنسانية وغيرها من التي تتجاوز الحدود وتستخف بأبسط القوانين والمعايير القانونية والدولية المتعارف عليها، جعل هذا النظام يتمادى أکثر في إرتکابه للجرائم والانتهاکات وحتى يبالغ فيها خصوصا وإنه يعتبر أي قرار دولي صادر ضده يکون غير ملزما غير مهما له بل وحتى إنه يستخف به ويقوم بإرتکاب ماهو أکثر فظاعة من جرائمه وإنتهاکاته السابقة والملفت للنظر إن جرائم وإنتهاکات هذا النظام ليست قاصرة على الشعب الايراني لوحده والذي ذاق الامرين على يده بل وحتى شعوب المنطقة وخصوصا شعوب العراق اليمن وسوريا ولبنان، وإن هناك الکثير من جرائمه وإنتهاکاته ومجازره ضد شعوب هذه البلدان لو تم توثيقها وإثارتها ضده فإنها کافية لمحاسبته ومحاکمته، ولذلك فإن الحاجة ماسة لفتح باب بهذا السياق، وإن ماقد قالته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس في 17 تموز الماضي: “يمثل التاسع عشر من يوليو بداية لما يسمى بلجان الموت في إيران”، حيث أوضحت السيدة أورتاغوس أنه بناء على أوامر من خميني شخصياً، قامت هذه اللجان بتنفيذ عمليات الاختفاء القسري، و الإعدام خارج نطاق القضاء، بحق الآلاف من السجناء السياسيين المنشقين. وبموجب هذا الموقف الرسمي للولايات المتحدة الامريکية فقد تم دحض رواية النظام الايراني الواهية والتي أکدت بأن قرار تشکيل لجان الموت وتنفيذ المجزرة بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق قد تم إتخاذه ردا على مواجهة عسكرية جرت بين منظمة مجاهدي خلق والنظام الايراني، والتي بدأت في 25 يوليو 1988. وهذا مايمکن إعتباره في حد ذاته بمثابة أرضية قانونية مناسبة لتفعيل هذه المذبحة الدموية ضد النظام کجريمة ضد الانسانية خصوصا وإن هناك أيضا إضافة لشهادات شهود خرجوا أحياء بقدرة قادر من هذه المجزرة المروعة فإن هناك أيضا التسجيل الصوتي لحسين علي منتظري، نائب خميني يومها، والذي کشف النقاب عنه في في 9 أغسطس 2016، حيث يمكن فيه سماع حديث منتظري وهو يخاطب اجتماعا لأعضاء “لجنة الموت” في 15 أغسطس 1988 أنهم ينفذون جريمة ضد الإنسانية. وأضاف منتظري قائلا: “أحمد أغا، نجل السيد الخميني، يقول منذ ثلاث أو أربع سنوات، بالنسبة للمجاهدين، حتى الأشخاص الذين قرأوا صحيفتهم، أو من قرأوا مجلتهم، أو من قرأوا تصريحاتهم – يجب إعدامهم جميعا”، بل إن منتظري يٶکد بأن هذه المجزرة هي: “أكبر جريمة ارتكبت في عهد الجمهورية الإسلامية، والتي سيديننا بها التاريخ، ارتكبت بأيديكم. سيتم حفر أسماءكم في المستقبل على سجلات التاريخ كمجرمين “، ولذلك فمن الضروري على بلدان المنطقة بشکل خاص الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة وحتى العمل على إصدار قرار دولي من جانب الامم المتحدة نفسها يدين هذه الجريمة ويمهد لمحاسبة ومحاکمة قادة النظام الايراني إذ أن هذا الامر سيفتح أبواب الجحيـم على هذا النظام وسيجلب نهايته من دون أدنى شك.