الرئيسية بلوق الصفحة 1100

كارثةكورونا في إيران: عدد الضحايا في 470 مدينة يتجاوز 181.600 شخص

كارثةكورونا في إيران: عدد الضحايا في 470 مدينة يتجاوز 181.600 شخص
حريرجي: الوضع فيطهران مقلق وهش. عندما نريد إضافة قيود، يقولون إنكم دمرتم اقتصاد البلاد. الآننحن نرى الحل لكل شيء هو إزالة القيود بسبب كورونا! (تلفزيون النظام 9 ديسمبر)

• المتحدثة باسم وزارة الصحة: في الأسبوع الأولمن شهر ديسمبر، كان أعلى عدد من حالات التنويم وفي المستشفيات وفي محافظات إيلاموسمنان وأردبيل وياسوج (كهكيلويه وبويرأحمد) ويزد وكان أعلى عدد من الوفيات في يزدوكردستان وأردبيل وخراسان الجنوبية. مخطط الاستشفاء في كيلان ومازندران وكلستانآخذ في الارتفاع (إيرنا 10 ديسمبر)

• زالي: في طهران خلال الـ 48 ساعة الماضية، زادتحركة المرور بنسبة 135٪ مقارنة بالأسبوع الماضي وفي نفس الوقت من العام الماضي، قبل كورونا بنسبة 6٪، وهو ما قد يجلب موجات مرضية جديدة في الأسابيع المقبلة.(تلفزيون النظام 9 ديسمبر)

• مدير عام مقبرة بهشت زهراء: في الأشهر التسعةالماضية، وصل عدد المتوفين بسبب كورونا وغير كورونا في بعض الأيام إلى قرابة 400شخص. وفي عام 2019 كان المعدل اليومي للقبول في مقبرةبهشت زهراء يتراوح بين 150 و 170 حالة (صحيفة همشهري 10 ديسمبر)

• المتحدث الرسمي باسم مقر كورونا في مازندران: مدينةآمل من أسوأ مناطق تفشي كورونا في البلاد. تمر مدينة أمل بعملية حرجة وإذا استمرتعلى هذا النحو، فسيكون من الصعب جدًا العودة إلى الظروف الطبيعية (إيرنا 10ديسمبر)

أعلنتمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر الخميس، 10 كانون الأول / ديسمبر 2020، أن عددضحايا كورونا وفي 470 مدينة تجاوز 181.600شخصا. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران44781 شخصًا، وفي خراسان رضوي 12580 شخصًا، وفي أصفهان 10565 شخصًا، وفي لرستان7390 شخصًا، وفي قم 7175 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 7113 شخصًا، وفي مازندران6887 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 6833 شخصًا، وفي كيلان 6061 شخصًا،  وفي فارس 5397 شخصًا، وفي كلستان 4557 شخصًا، وفيهمدان 4440 شخصًا، وفي كرمان 3799 شخصًا، وفي مركزي 3718 شخصًا، وفي سمنان 2739شخصًا، وفي أردبيل 2177 شخصًا، وفي هرمزكان 1930 شخصًا، وفي زنجان 1857 شخصًا، وفيقزوين 1857 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 1405 أشخاص.

أمانةالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10ديسمبر (كانون الأول) 2020

کشفت عنها محكمة بلجيكية – أنتويرب

کشفت عنها محكمة بلجيكية - أنتويرب

الکاتب:نظام مير محمدي
محاكمة دبلوماسي النظام الإرهابي في أنتويرب ببلجيكا
محكمة بلجيكية – أنتويرب – محاكمة الدبلوماسي الإرهابي التابع لنظام الملالي وإفشاء وثائق لأنشطة إجرامية

تشير الدلائل إلى أنه بالإضافة إلى أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي الذي أدار مرتزقة مجرمين من 2015 إلى 2018، ارتبط عدد من عناصر المخابرات داخل إيران وخارجها بالمرتزقة الإرهابيين وساعدوا في إدارتهم.

في اجتماعات وجهاً لوجه مع نسيمه نعامي وأمير سعدوني في طهران والأهواز، قاموا بتوجيه العملاء بخصوص مهمتهم. في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2018، تابع عنصر مخابرات يُدعى نكار كانت تتابع قضية تنفيذ المؤامرة الإجرامية مع هؤلاء المرتزقة في بلجيكا.

التقى سفاح مخابراتي يُدعى محسن بسعدوني ونعامي مرتين في طهران عام 2012 و 2015، ووجههما بخصوص مهمتهما ضد مجاهدي خلق.

 

وبحسب الوثائق، يقول سعدوني عن هذا الجلاد:

“تعرفت على محسن في إيران، طهران. يعمل محسن أيضًا في جهاز المخابرات الإيراني داخل البلاد. كانت لي علاقات مع محسن في إيران. أعتقد أن محسن هو اسم مستعار.

أعتقد أنه كان أكثر تديناً مما أظهر. كانت له لحية وختم على جبهته.

لا أعتقد أنه كان نشطًا في أوروبا. لم يتم إرسال هؤلاء المتدينين إلى أوروبا، بالطبع، هذا هو انطباعي.

الحديث مع محسن كان حول معلومات عن مجاهدي خلق ومعلومات عن مكتبها في بروكسل. كان يعلم أنني كنت هناك.

كنت في فندق في طهران عام 2015. لقد تحدثت مع محسن طوال الأسبوع. تحدثت أيضًا إلى دانيال في ذلك الوقت. كان دانيال حاضرًا في بعض المحادثات. سألت دانيال إذا كان بإمكاني مغادرة غرفتي لتناول الطعام في الفندق، لكن محسن لم يسمح لي بالخروج.

يضيف سعدوني: أخبرني دانيال (أسد الله أسدي) أن محسن هو رئيسه. لكني شعرت أن دانيال أعلى من محسن. لقد حصلت على هذا من المحادثات التي أجريناها. لذلك أعتقد أن دانيال كذب بشأن موقفه من محسن.

قبل ذلك، كانت المرة الأولى التي رأيت فيها محسن في عام 2012. كانت المرة الأولى في أحد أوكار الأمن في طهران

خلال هذا اللقاء اكتشفت أن هناك أشخاص أعلى من محسن من وزارة المخابرات

في رسائل البريد الإلكتروني، عندما أتحدث عن عائلة محسن، فأنا في الواقع أتحدث عن وزارة المخابرات الإيرانية.

القرارات النهائية بشأن مجاهدي خلق وعملنا، ما هي المعلومات التي يجب أن أعطيها، كلها اتخذت في طهران. . ». .

وبحسب وثيقة أخرى من إحدى الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين نعامي وسعدوني وأسدي في 25 أيار / مايو 2018، فإن نعامي وسعدوني يريدان أن يتلقيا وعدا من “محسن” بمكافأة كبيرة إذا نجحا في العملية الإرهابية.

هذا مقتطف من البريد الإلكتروني الذي أرسله سعدوني ونعامي إلى أسدي في 25 مايو 2018:

“سعيد (أمير سعدوني) والسكرتيرة (نسيمه نعامي) فكرا كثيرًا في لعب الورق في الأعراس (العمليات الإجرامية في المؤتمر) وتوصلا إلى استنتاج مفاده أن في لعب الورق (العمليات) يجب أن يكونا محترفين حتى يمكنها الفوز بالمباراة.

“كلاهما يتفقان، ولكن إذا وعد محسن (ضابط المخابرات في إيران) بمكافئة جيدة، فإن تعب هذه السنوات سيزول من جسم سعيد (أمير سعدوني) “.

أخبر دانيال أنه إذا كان يريد أيضًا المشاركة في مباراة الزفاف، فمن المؤكد أن الفرصة الوحيدة المتاحة أمام نعامي وسعدوني لممارسة أوراق اللعب هي شراء 8 أو 9 أو 10 (موعد المباراة) من دانيال.

نحن ننتظر أخبار دانيال. بلغ تحياتنا

الإعلان عن نشر خطة المجلس في الصحيفة الرسمية وتكوين الاصطفافات وتعميق الانقسام

الإعلان عن نشر خطة المجلس في الصحيفة الرسمية وتكوين الاصطفافات وتعميق الانقسام

حدیث الیوم
بعث الحرسي قاليباف، رئيس مجلس شورى الملالي برسالة إلى أكبربور، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للصحيفة الرسمية لنظام الملالي أبلغه فيها بنشر قانون “التحرك الاستراتيجي لرفع العقوبات”.

وكتب قاليباف في الرسالة: “نظرا لانتهاء المهلة المنصوص عليها في المادة الأولى من القانون المدني، وتنفيذًا للبند التالي من القانون المذكور، سيتم الإعلان عن طبع ونشر قانون “التحرك الاستراتيجي لرفع العقوبات” في الصحيفة الرسمية”.

وتأتي خطوة الحرسي قاليباف بعد بضعة ساعات من تحذير المعمم روحاني للزمرة المنافسة التي يُعتبر الحرسي قاليباف أحد أعضائها ؛ أثناء الجلسة الاقتصادية، قائلًا: “في ظل الوضع الحساس الحالي، يحتاج نظام الملالي إلى التماسك والوحدة. ونشهد هذه الأيام استغلال الحاقدين في نظام الملالي للخلافات الداخلية في البلاد وسوء استخدامها”. (8 ديسمبر 2020).

ومن التطورات الأخرى، موقف السلطة القضائية، حيث أن المتحدث باسمها بادر تزامنًا مع تحرك الحرسي قاليباف بتحذير زمرة المعمم روحاني، قائلًا: ” نحن كقضاء نعتبر مبدأ هذا القانون واجب النفاذ، وإذا خالفه أحد فسنتصرف معه وفقًا للعقوبة المنصوص عليها “.

الاصطفاف وتعميق الانقسام

والجدير بالذكر أنه قد حدث تكتل اعتبارًا من يوم التصديق على خطة “التحرك الاستراتيجي لرفع العقوبات” في مجلس شورى الملالي في 1 ديسمبر 2020، وموافقة مجلس صيانة الدستور عليها في 2 ديسمبر 2020.

ويتمثل هذا الاصطفاف في مجلس شورى الملالي وقاليباف شخصيًا ومجلس صيانة الدستور وأمانة المجلس الأعلى لأمن نظام الملالي وشمخاني شخصيًا، والمتخوفون والسلطة القضائية، من جهة و المعمم روحاني وزمرته من جهة أخرى.

وفي ظل هذا الاصطفاف، تساءل المهمومون متهمين زمرة روحاني بالانحياز إلى أمريكا وأوروبا ودول المنطقة، ووجهوا لهم انتقادات لاذعة؛ حيث أعلن روحاني صراحةً في المجلس عن رفضه لخطة “التحرك الاستراتيجي لرفع العقوبات” واعتبرها لا تخدم مصلحة البلاد؛ ما هو الفرق بين هذا الحديث والبيان الوقح الصادر عن المجموعة الثلاثية الأوروبية ضد نظام الملالي؟”. (الحرسي حسين شريعتمداري، 8 ديسمبر 2020).

كما يقول روحاني وعناصر زمرته ووسائل إعلامهم في هجومهم على الزمرة المنافسة: ” هناك البعض ممن يروجون للازدواجية في نظام الملالي” (ربيعي، المتحدث باسم حكومة روحاني، 8 ديسمبر 2020).

ويدل تصديق المجلس على مشروع قانون “التحرك الاستراتيجي لرفع العقوبات” على أن أعضاء المجلس لا يفكرون في معيشة أبناء الوطن، بل يفكرون في مهاجمة حكومة روحاني “(كواكبيان، العضو السابق في مجلس شورى الملالي، 7 ديسمبر 2020).

ما هي الحقيقة؟

بإلقاء نظرة عامة على المشهد السياسي – الاجتماعي – الاقتصادي لإيران والتطورات العالمية يتضح لنا أن زمرتي نظام الملالي تعيشان في وهم بسبب المأزق العميق الذي أُسر فيه نظام الملالي بأكمله.

فمن ناحية تشير مواقف بايدن والأوروبيين إلى أن الوضع الآن مختلف تمامًا عما كان عليه في عام 2015 ولم يعد لديهم استعداد للعودة إلى نفس الاتفاق النووي السابق، بل إن الغربيين يحاولون وضع نظام الملالي في مفترق طرق لقبول التفاوض أو خيار الحرب، على أن يقبل التفاوض بشأن الصواريخ والأوضاع الإقليمية بدون أي قيد أو شرط مسبق. (صحيفة “كيهان خامنئي”، 8 ديسمبر 2020).

ومن ناحية أخرى، نجد أن المجتمع الإيراني مر بانتفاضة كبرى في نوفمبر 2019، فضلًا عن وقوف مقاومة يقظة تتمتع اليوم بمكانة وشهرة عالمية إلى جانبه، مما يسرع في التحركات ويوجه أزمات نظام الملالي لتسفر نتيجتها عن الإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

ولم تقتصر أنشطتها على إغلاق كافة طرق الهروب في وجه هذا النظام الفاشي فحسب، بل نجحت الآن في جر نظام الملالي الإرهابي برمته للمثول أمام المحكمة البلجيكية ليلقى عقوبة ما اقترفه من جرائم ضد الإنسانية.

ومن ناحية أخرى، أدت حدة الأزمات التي يواجهها هذا النظام الكاذب داخل البلاد إلى إغلاق أي مخرج للهروب في وجهه.

والجدير بالذكر أن هذه الأزمات بحد ذاتها هي السبب في احتدام الصراع والانهيار الداخلي في نظام الملالي، مما يؤدي بدوره إلى حدة هذه الأزمات. وهي عملية خطيرة تدق أجراس خطر الغرق داخل هذا النظام البربري. (صحيفة “وطن إمروز” الحكومية، 8 ديسمبر 2020).

ونجد الآن أيضًا أن إعلان الحرسي قاليباف عن نشر هذا القرار في الصحيفة الرسمية لنظام الملالي في حين أن المعمم روحاني أعلن صراحةً عن رفضه لخطة المجلس المسماة بـ “التحرك الاستراتيجي لرفع العقوبات” ؛ أدى إلى تعميق حرب الذئاب داخل هذا النظام القروسطي وجعل خطر غرق سفينة ولاية الفقيه أمرًا حتميًا بشكل غير مسبوق.

صرحت بها الصحف الحكومية في إيران

صرحت بها الصحف الحكومية في إيران
الکاتب:معصومة احتشام
مقتطفات من الصحف الحكومية
فيما يتعلق بالظروف الاجتماعية وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة، تشير الصحف وبشكل متسلسل إلى الأزمة وعمق الفقر والعوز بين المواطنين. ولكن لا تقدم أية واحدة منها حلًا يجتاز به النظام هذه الأزمة.

ونشرت صحيفة كيهان بيانًا لـ166 من كبار الملالي في الحوزات العلمية حيث قالوا: “يعتبر اليوم التمييز والتخضم المنفلت وحالات الغلاء في كل يوم أو ساعة أحيانًا، عدم استقرار الأسعار والاحتكار وتهريب السلع من المبادئ الرسمية والظروف غير المستقرة لسوق رأس المال والبورصة وآلامًا طالت مجتمعنا، مما يعرض (المواطنين) لظروف لا تطاق”.

ويحذر البيان من أن المواطنين يلاحظون هذا الوضع في النظام وهناك “صورة غير كفؤة من النظام” نشرت في المجتمع وتابع هؤلاء الملالي بكل صراحة يقولون: “في الوقت الحاضر تم تصغير موائد المواطنين مما جعلهم يستاؤون ويغضبون تجاه المسؤولين”.

كيل صبر المجتمع يطفح

ونشرت صحيفة رسالت مقالًا تحت عنوان “الحكومة تمارس الضغوط” مشيرة فيه إلى الحالات المنفلتة للغلاء وكتبت تقول: “لا يعيش المواطنون وضعًا اقتصاديًا مناسبًا. بلغت المشكلات المعيشية والغلاء ذروتها. تشهد هذه الأيام ارتفاعًا منفلتًا للتضخم والمواطنون في كل حي وسوق وفي الفضاء المجازي يتساءلون: “متى ينتهي هذا التضخم؟”

وأضافت صحيفة رسالت أنه وبينما يمر المواطنون بهذا الوضع، ولكن ارتفعت نبرة “الشجار والنزاعات السياسية بين الحكومة والبرلمان”. ثم تحذر بشكل ضمني من تداعيات مترتبة على غليان السخط الاجتماعي تجاه هذا الوضع وتقول: إن النظام بحاجة إلى “التوحد” أكثر من أي وقت مضى وبدلًا من الصراعات بين الزمر وفي “الظروف الحساسة الراهنة، طفح كيل صبر المجتمع”.

ميزانية عام 1400 الإيراني (2021)

وكان روحاني قد زعم اليوم في جلسة للهيئة الرئاسية أن ميزانية العام المقبل سوف تعالج مشكلات المواطنين.

وبحسب وسائل الإعلام والعناصر التابعة للنظام يعود زعم روحاني هذا إلى حلمه للمفاوضات والعودة إلى الاتفاق النووي عام 2016 وإمكانية بيع مليوني برميل نفط يوميًا، الأمر الذي تتطرق إليه صحف النظام كثيرًا.

حلم العودة إلى الاتفاق النووي

أبدت صحيفة ”همدلي“ في افتتاحيتها لليوم تحت عنوان “إيران، بايدن وضرورة كسر الأنماط” دعمها لزعم روحاني هذا وهاجمت الزمرة المتنافسة تقول: “لماذا تتعاملون مع قضية بايدن وترامب بقالب ’ناب الكلب في جلد الخنزير؟”

وبإشارة ضمنية إلى ضرورة الجلوس خلف طاولة المفاوضات كتبت أن وجهة نظر هذه تؤدي فقط إلى: “أن الظروف الراهنة وزيادة نفوذ اللوبيات المعادية للنظام (في أمريكا)، تجعل ظروف النظام تتفاقم أكثر من اليوم”.

صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي هي الأخرى التي نشرت مقالًا تحت عنوان “رسالة دبلوماسية لميزانية عام 1400 لا تنطبق مع المصالح الوطنية” حسمت الأمر بالنسبة لزمرة روحاني وكتبت تقول: “افتراضنا القاضي برفع العقوبات من قبل الديمقراطيين بحيث أننا نتمكن من بيع النفط بنسبة تلاحظها ميزانية عام 1400، ليس إلا السذاجة، كما أن جو بايدن والكثير من الديمقراطيين أعلنوا أكثر من مرة على ضرورة استخدام كافة الوسائل ضد النظام”.

وتصف صحيفة كيهان في المقال نفسه روحاني وزمرته بـ”المتفائلين” وكتبت تقول: “ما أعدوا ودونوا المتفائلون بموجبه ميزانية عام 1400 (2021)، هو تعليق الآمال على السراب والوقوع في فخ أمريكا وأوروبا وليس إلا، وهو ليس بفخ وضعه ألد خصام النظام كما شددوا العقوبات يومًا بعد آخر”.

في المحكمة البلجيكية أنتويرب تسیر

في المحكمة البلجيكية أنتويرب تسیر
الکاتب:نظام مير محمدي
الجلسة الثانية لمحاكمة أنتويرب

السير ألين ميل – عضو البرلمان البريطاني:

يسعدني جدًا أن أتحدث في هذا الصدد في هذا اليوم المهم. هذا يوم مهم لأن قضية مؤامرة باريس الإرهابية قيد المحاكمة. وكنت مشاركًا في ذلك التجمع في باريس في 30 يونيو 2018، إلى جانب عشرات الآلاف من الشخصيات التواقة لإقرار العدل في إيران، ومن بينهم المئات من المشرعين الأوروبين من 90 دولة، وعدد كبير من البرلمانيين. وما هو واضح هو أنه لو لم تُحبط هذه المؤامرة الإرهابية لراح ضحيتها الآلاف من القتلى والمصابين على أقل تقدير.

محاكمة أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني، في المحكمة البلجيكية

ولكن الآن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف هيئة دبلوماسية لدولة ما بسبب الإرهاب، والأهم من ذلك هو ضرورة أن يستيقظ العالم ويدرك أن الاعتراف رسميًا بالسيدة مريم رجوي و المقاومة الإيرانية أمر ضروري وملح.

طاهر بومدرة – ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في أشرف – 2012:

لقد تناولت الصحافة على نطاق واسع أن اتخاذ القرار للقيام بعمل إرهابي في أوروبا وفي أماكن أخرى يتم في طهران على أعلى مستويات نظام الملالي وقادته، والجميع يعرف ذلك. وما لم يتخذ الاتحاد الأوروبي وزعمائه إجراءًا حاسمًا ضد نظام الملالي، سيصبح هذا النظام الفاشي أكثر جرأة ويتمادي في ممارساته الشيطانية ليس ضد المعارضة الإيرانية فحسب، بل سيضحي بالعديد من الأوروبيين أيضًا.

والمحاولة الإرهابية في فيلبينت عام 2018 شاهدة على أن نظام الملالي لا يعتزم ارتكاب الجرائم المروعة ضد المعارضة الإيرانية وزعمائها وضد المعارضة بشكل عام فحسب، بل إنه يعتزم استهداف العديد من الأمريكيين والأوروبيين والعرب والبرلمانيين وأعضاء المجتمع المدني.

لذلك، نأمل أن تكون حادثة فيلبينت درسًا نتعظ منه، ويجب علينا اتخاذ إجراءات حاسمة، ليس فقط ضد مرتكبي هذه العملية فحسب، بل يجب اتخاذ إجراءات حاسمة ضد نظام الملالي وقادته.

 

بيير برسي:

أصدقائي الإيرانيين الأعزاء، يسعدني أن أكون بينكم اليوم. وخاصة بين أعضاء المقاومة الإيرانية. إن مؤسسة حقوق الإنسان الجديدة التي أسستها عام 1977 تدعم المقاومة الإيرانية على مدى 40 عامًا حتى الآن.

وما يصيبني بالصدمة، على وجه الخصوص هو أن أرى دبلوماسيًا، أي ممثلًا رسميًا للنظام الإرهابي الحاكم في طهران، متورطًا في محاولة اغتيال في فيلبينت منذ عامين. لذلك، نحن نتابع هذه العملية القضائية عن كثب ونأمل أن تسفر عن إدانات قوية قاصمة للظهر ضد نظام الملالي.

ليندا شافيز: المسؤولة السابقة للعلاقات العامة بالبيت الأبيض

دائمًا ما أفتخر بأن أكون بجانب السيدة مريم رجوي وأعارض النظام الفاشي الحاكم في إيران. فهذه القضية الحقوقية الإنسانية التي دامت لسنوات عديد ولعدة عقود مهمة بالنسبة لي منذ الثورة الإيرانية فصاعدا.

في الحقيقة، سعى الملالي الشياطين إلى تفجير قنبلة في ذلك التجمع الذي شاركنا فيه فيلبينت. وفي الواقع شعرت بمفردي بالخطر. وكان من بين المشاركين العديد من الشخصيات الأمريكية، فضلًا عن بعض الشخصيات من جميع أنحاء أوروبا والدول الأخرى، وأعتقد أن جميع القارات كانت مشاركة في هذا التجمع العظيم.

وأعتقد أنه لا يجوز لنا أن نقبل نظامًا يسعى إلى التورط في ممارسة الإرهاب ضد أناس أبرياء كل ذنبهم هو أنهم يبحثون عن حقوقهم المشروعة في الحياة الكريمة ويرفضون الديكتاتورية الدينية السليطة؛ بغية القضاء على المقاومة الإيرانية التي تتولى السيدة مريم رجوي قيادتها بشجاعة وحكمة منقطعة النظير.

 

وأعتقد أولًا وقبل كل شيء أن الملالي أُصيبوا بخيبة أمل كبرى، حيث يعيش هذا النظام الفاشي في حالة من الجمود واليأس. وقد عانى الشعب الإيراني الأمرين تحت وطأة هذه الديكتاتورية، ومازال هذا الوضع مستمرًا لعدة عقود.

واعتبارًا من أواخر السبعينيات ميلادية يعاني الإيرانيين بسبب تدهور الوضع الاقتصادي. هذا ويعاني نظام الملالي تحت وطأة العقوبات، وأعتقد أنهم بما يفعلونه يرون أن القضية هي قضية حياة أو موت بالنسبة لهم. ويعتبرون السيدة مريم رجوي تهديدًا لنظامهم. والنقطة الثانية هي أنهم كانوا يعتقدون أنهم سيُطيلون من عمر نظامهم بارتكاب مذبحة باريس والقضاء على المقاومة والسيدة مريم رجوي .

لقد عملت مع المقاومة الإيرانية منذ أن كنت عضوةً في لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. وهناك تطرقت إلى هذه القضية مع أعضاء المقاومة الإيرانية. وأيدت القرارات التي تدين ممارسات نظام الملالي اللاإنسانية ضد المرأة وارتكاب المذابح خارج نطاق القانون وغير ذلك من القضايا.

وعندما ازداد اطلاعي بالقضية قابلت السيدة مريم رجوي واستمعت إليها بعناية، وقرأت محاضراتها، وتمكنت من التحدث معها. واتضح لي جيدًا أنها كانت في الواقع تدافع عن الديمقراطية من أجل الشعب الإيراني. وتشمل هذه الديمقراطية الحفاظ على حقوق الشعب وجميع الناس بغض النظر عما يتبعونه من ديانة.

وتعتقد السيدة مريم رجوي في ضرورة حرية الصحافة واستقلال القضاء ووجود آلية تمكن جميع المواطنين من المشاركة في الانتخابات وضرورة تمكين أبناء الوطن من انتخاب زعمائهم بحرية. والحقيقة هي أن هذه النقاط هي الأسس التي تشكل الحركة الديمقراطية، ولهذا السبب أدعم السيدة مريم رجوي.
في المحكمة البلجيكية أنتويرب تسیر
محاكمة أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي للنظام ملالي طهران،
الکاتب:نظام مير محمدي
الجلسة الثانية لمحاكمة أنتويرب

السير ألين ميل – عضو البرلمان البريطاني:

يسعدني جدًا أن أتحدث في هذا الصدد في هذا اليوم المهم. هذا يوم مهم لأن قضية مؤامرة باريس الإرهابية قيد المحاكمة. وكنت مشاركًا في ذلك التجمع في باريس في 30 يونيو 2018، إلى جانب عشرات الآلاف من الشخصيات التواقة لإقرار العدل في إيران، ومن بينهم المئات من المشرعين الأوروبين من 90 دولة، وعدد كبير من البرلمانيين. وما هو واضح هو أنه لو لم تُحبط هذه المؤامرة الإرهابية لراح ضحيتها الآلاف من القتلى والمصابين على أقل تقدير.

ولكن الآن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف هيئة دبلوماسية لدولة ما بسبب الإرهاب، والأهم من ذلك هو ضرورة أن يستيقظ العالم ويدرك أن الاعتراف رسميًا بالسيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية أمر ضروري وملح.

طاهر بومدرة – ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في أشرف – 2012:

لقد تناولت الصحافة على نطاق واسع أن اتخاذ القرار للقيام بعمل إرهابي في أوروبا وفي أماكن أخرى يتم في طهران على أعلى مستويات نظام الملالي وقادته، والجميع يعرف ذلك. وما لم يتخذ الاتحاد الأوروبي وزعمائه إجراءًا حاسمًا ضد نظام الملالي، سيصبح هذا النظام الفاشي أكثر جرأة ويتمادي في ممارساته الشيطانية ليس ضد المعارضة الإيرانية فحسب، بل سيضحي بالعديد من الأوروبيين أيضًا.

والمحاولة الإرهابية في فيلبينت عام 2018 شاهدة على أن نظام الملالي لا يعتزم ارتكاب الجرائم المروعة ضد المعارضة الإيرانية وزعمائها وضد المعارضة بشكل عام فحسب، بل إنه يعتزم استهداف العديد من الأمريكيين والأوروبيين والعرب والبرلمانيين وأعضاء المجتمع المدني.

لذلك، نأمل أن تكون حادثة فيلبينت درسًا نتعظ منه، ويجب علينا اتخاذ إجراءات حاسمة، ليس فقط ضد مرتكبي هذه العملية فحسب، بل يجب اتخاذ إجراءات حاسمة ضد نظام الملالي وقادته.

 

بيير برسي:

أصدقائي الإيرانيين الأعزاء، يسعدني أن أكون بينكم اليوم. وخاصة بين أعضاء المقاومة الإيرانية. إن مؤسسة حقوق الإنسان الجديدة التي أسستها عام 1977 تدعم المقاومة الإيرانية على مدى 40 عامًا حتى الآن.

وما يصيبني بالصدمة، على وجه الخصوص هو أن أرى دبلوماسيًا، أي ممثلًا رسميًا للنظام الإرهابي الحاكم في طهران، متورطًا في محاولة اغتيال في فيلبينت منذ عامين. لذلك، نحن نتابع هذه العملية القضائية عن كثب ونأمل أن تسفر عن إدانات قوية قاصمة للظهر ضد نظام الملالي.

ليندا شافيز: المسؤولة السابقة للعلاقات العامة بالبيت الأبيض

دائمًا ما أفتخر بأن أكون بجانب السيدة مريم رجوي وأعارض النظام الفاشي الحاكم في إيران. فهذه القضية الحقوقية الإنسانية التي دامت لسنوات عديد ولعدة عقود مهمة بالنسبة لي منذ الثورة الإيرانية فصاعدا.

في الحقيقة، سعى الملالي الشياطين إلى تفجير قنبلة في ذلك التجمع الذي شاركنا فيه فيلبينت. وفي الواقع شعرت بمفردي بالخطر. وكان من بين المشاركين العديد من الشخصيات الأمريكية، فضلًا عن بعض الشخصيات من جميع أنحاء أوروبا والدول الأخرى، وأعتقد أن جميع القارات كانت مشاركة في هذا التجمع العظيم.

وأعتقد أنه لا يجوز لنا أن نقبل نظامًا يسعى إلى التورط في ممارسة الإرهاب ضد أناس أبرياء كل ذنبهم هو أنهم يبحثون عن حقوقهم المشروعة في الحياة الكريمة ويرفضون الديكتاتورية الدينية السليطة؛ بغية القضاء على المقاومة الإيرانية التي تتولى السيدة مريم رجوي قيادتها بشجاعة وحكمة منقطعة النظير.

 

وأعتقد أولًا وقبل كل شيء أن الملالي أُصيبوا بخيبة أمل كبرى، حيث يعيش هذا النظام الفاشي في حالة من الجمود واليأس. وقد عانى الشعب الإيراني الأمرين تحت وطأة هذه الديكتاتورية، ومازال هذا الوضع مستمرًا لعدة عقود.

واعتبارًا من أواخر السبعينيات ميلادية يعاني الإيرانيين بسبب تدهور الوضع الاقتصادي. هذا ويعاني نظام الملالي تحت وطأة العقوبات، وأعتقد أنهم بما يفعلونه يرون أن القضية هي قضية حياة أو موت بالنسبة لهم. ويعتبرون السيدة مريم رجوي تهديدًا لنظامهم. والنقطة الثانية هي أنهم كانوا يعتقدون أنهم سيُطيلون من عمر نظامهم بارتكاب مذبحة باريس والقضاء على المقاومة والسيدة مريم رجوي .

لقد عملت مع المقاومة الإيرانية منذ أن كنت عضوةً في لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. وهناك تطرقت إلى هذه القضية مع أعضاء المقاومة الإيرانية. وأيدت القرارات التي تدين ممارسات نظام الملالي اللاإنسانية ضد المرأة وارتكاب المذابح خارج نطاق القانون وغير ذلك من القضايا.

وعندما ازداد اطلاعي بالقضية قابلت السيدة مريم رجوي واستمعت إليها بعناية، وقرأت محاضراتها، وتمكنت من التحدث معها. واتضح لي جيدًا أنها كانت في الواقع تدافع عن الديمقراطية من أجل الشعب الإيراني. وتشمل هذه الديمقراطية الحفاظ على حقوق الشعب وجميع الناس بغض النظر عما يتبعونه من ديانة.

وتعتقد السيدة مريم رجوي في ضرورة حرية الصحافة واستقلال القضاء ووجود آلية تمكن جميع المواطنين من المشاركة في الانتخابات وضرورة تمكين أبناء الوطن من انتخاب زعمائهم بحرية. والحقيقة هي أن هذه النقاط هي الأسس التي تشكل الحركة الديمقراطية، ولهذا السبب أدعم السيدة مريم رجوي.

اللغة التي تضر طهران کثيرا

اللغة التي تضر طهران کثيرا
کتابات – منى سالم الجبوري
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أعقاب مصادرته للثورة الايرانية وسرقته من أصحابها الحقيقيين، دأب هذا النظام وفي الاوقات الصعبة والمحرجة التي کان يواجه فيها ضغوطا قوية ليس بمقدوره الوقوف بوجهها، على إطلاق تهديداته وبصور وطرق مختلفة وإظهار نفسه وکأنه مستعد لإحراق وفناء نفسه ولا أن يستسلم أو يخضع للضغوط والتهديدات التي تواجهه، مع ملاحظة إن هذا النظام وفي الوقت الذي يطلق فيه تصريحات نارية غير مسبوقة بشأن إستعداده لأية خيارات وأوضاع فإنه يحرص أيضا ومن خلال مجموعة أخرى من قادته ومسٶوليه الى إطلاق تصريحات توحي بإستعداد النظام للمساومة والاتفاق والمفاوضة على الشروط المطلوبة منه
منذ أن صار واضحا فوز بايدن بالانتخابات الرئاسية الامريکية، فإن قادة النظام الايراني يواظبون على إطلاق تصريحات نارية يلمحون من خلالها عن إستعدادهم لأسوأ الاحتمالات وإنهم يصرون على أن تعود الولايات المتحدة الامريکية للإتفاق النووي الذي تم إبرامه في صيف عام 2015، وإن النظام الايراني غير مستعد للجلوس على طاولة التفاوض مجددا من أجل إبرام إتفاق جديد، لکن وفي نفس الوقت فإن النظام الايراني يحرص أيضا على إطلاق تصريحات أخرى توحي بإستعداد طهران للتفاوض مجددا بشرط ضمان حقوق النظام.
الکذب والخداع والتمويه وإستخدام کل طرق وأساليب القفز على الحقائق والالتفاف عليها من جانب النظام الايراني، کان ولايزال من أهم سمات ومميزات هذا النظام عند لجوئه للمحادثات والتفاوض مع المجتمع الدولي خصوصا من حيث إطلاقه للتهديدات والتصريحات النارية بشأن إصراره على الالتزام بمواقفه وبخلافه فإن على المجتمع الدولي تحمل نتائج ذلك، ولکن وبفضل الدور الهام الذي لعبته منظمة مجاهدي خلق في کشف وفضح هذا النظام ودعوة وحث المجتمع الدولي الى الانتباه الى إن تهديداته تدل على ضعفه وليس قوته وإنه يسعى من خلال هذه التهديدات الى إبعاد الاخطار المحدقة به، بل وإن المنظمة قد دعت المجتمع الدولي الى أن تتبع اسلوب الحزم والصرامة مع هذا النظام لأنها اللغة الوحيدة التي يفمهما، ويبدو واضحا بأن التصريحات التي أعرب عنها الرئيس الامريکي وکذلك وزير الخارجية الالماني بشأن مستقبل الاتفاق النووي مع النظام الايراني بعد إنتهاء ولاية ترامب قد أکدت بأن هذه التصريحات لاتمثل لها شيئا وإن على النظام الايراني الامتثال لما هو مطلوب منه دوليا وليس لما يريده ويرغب بتحقيقه.
لعبة عرض العضلات الخاوية والمتهالکة للنظام الايراني من أجل تحقيق أهداف وغايات وأمور مختلفة، صارت لعبة مثيرة للضحك بل وحتى الاشمئزاز بعد أن صار واضحا للعالم کله إن النظام يعيش في ظل ظروف وأوضاع حرجة جدا من أهم معالمها رفض الشعب الايراني له من خلال الاحتجاجات الشعبية المتواصلة وخصوصا بعد إنتفاضة 15 نوفمبر2019، بحيث صار العالم کله يدري هذه الحقيقة الى جانب مشاکل وأزمات خانقة أخرى تکاد أن تخنق النظام، وفي ظل هکذا أوضاع فإن لغة التهديدات من جانب النظام الايراني لايمکن أن تنفع بل وإنها وعلى العکس من ذلك تضره کثيرا.

يسير نحو حتفه وأجله المشٶوم

يسير نحو حتفه وأجله المشٶوم
N. C. R. I : بعد أن صفت الانتخابات الرئاسية الامريکية وحالة القلق والخوف التي تساور نظام الملالي بسبب إن ماکانوا يعولونه على بايدن ليس هناك مايمکن أن يدعم ذلك بل إن العکس هو الاحتمال القائم وخصوصا بعد تصريحات ومواقف لبايدن وأعضاء من إدارته وهو مايضع النظام في موقف حرج وصعب في نفس الوقت، وفي ظل الاوضاع الجارية في إيران والمنطقة والعالم وتصاعد حدة الازمة التي يعاني منها نظام الملالي والتخوف من إنفجار برکان غضب الشعب الايراني بوجهه وحالة العجز الفاضح التي يعاني منها هذا النظام ولايتمکن من التصدي للأوضاع السلبية المحيطة به وإيجاد حلول لها، ومع إزدياد الکراهية له ليس من جانب الشعب الايراني فقط وإنما من جانب العالم کله وخصوصا بعد محاکمة الارهابي أسدي في بلجيکا وإتضاح مدى دموية وإجرام هذا النظام وعدم تورعه عن القيام بأي شئ من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة، فإن النظام الايراني ومن أجل خروجه من مأزقه العويص وأزمته الخانقة يتوسل بکل الطرق والاساليب وإن ماجرى من مهزلة في مجلس شورى النظام في الاول من ديسمبر الجاري وإعلان خطة بائسة ومثيرة للسخرية والتهم سموها:” التحرك الاستراتيجي لرفع العقوبات وحماية مصالح أبناء الشعب الإيراني”، حيث يعتقد جناح رأس النظام خامنئي بأن هذه الخطة بإمکانها أن تنقذ النظام من مأزقه في وقت إن هذه الخطة أثبتت حقيقة مهمة طالما أکدت عليها المقاومة الايرانية من إن هذا النظام يحکمه الجهلة والاميون، إذ أن ماجاء فيها لايتفق بشئ مع أصل الاتفاق النووي!
نظام الملالي وبعد أن تکالبت عليه الازمات العويصة من کل جانب وبات أشبه بالمحاصر من کل الجهات وليس لديه أي منفذ للخلاص، وبعد أن باتت تأثيرات وتداعيات هذه الازمات القاتلة التي تحيط به تنتشر کالسموم الفتاکة في مختلف مفاصله المتهرئة، فإن قادة النظام وبشکل خاص المقربين والمحسوبين على رأس النظام، صاروا يشعرون برعب وهلع غير عادي ولذلك فإنهم يطلقون تصريحات متطرفة تبعث على السخرية والاستهجان ذلك إنهم في وضع وموقف يجعلهم فاقدين لکل مقومات ومتطلبات المواجهة مع خصومهم بل وحتى إنهم لايمتلکون مقومات الدفاع المطلوبة فجبهته الداخلية منهارة وفي غير صالحه وإن عمليات الاغتيال التي طالت الرجل الثاني في القاعدة والذي کان يعيش في کنف هذا النظام وکذلك إغتيال فخري زادە، أثبت بأن أمن هذا النظام صار على کف عفريت. أما دوليا فإنه الى جانب سحبه لذيول الذلة والحسرة والخسران أمام الانتصارات السياسية الباهرة التي تحققها زعيمة المعارضة الايرانية، وأمل الشعب الايراني لغد ومستقبل أفضل، وأصداء المحاکمة التي تجري للإرهابي أسدي في بلجيکا والتي هي في الحقيقة بمثابة محاکمة للنظام نفسه، ولذلك فإنه لم يبق أمام النظام سوى التصريحات العنترية الجوفاء الفارغة وکذلك إعلان خطط فارغة ومثيرة للإستهزاء کتلك الخطة الجوفاء التي أشرنا إليها وذلك فقط من أجل أن يظهر بأنه لايزال واقفا على قدميه.
الاجتماعات المستمرة التي تعقد من قبل قادة نظام الملالي وفيها يمکن لمس مدى إحساسهم بالخوف والرعب من المستقبل، تأتي بعد أن إستنفذت جهودهم السياسية على مختلف الاصعدة ولم يحصدوا سوى الخيبة والخذلان، لکن خوفهم الاکبر ليس من القوى الخارجية لأنهم وعندما يشعرون بخوف جدي من ذلك فإنهم سرعام ماينبطحون ويستسلمون کعادتهم دائما، بل إن خوفهم الحقيقي والاساسي من الجبهة الداخلية حيث الشعب الايراني المنتفض بوجههم والذي لم يعد يثق بهم ومنظمة مجاهدي خلق التي تقود الانتفاضة من خلال معاقلها الشجاعة، فالنظام يعرف جيدا بأنه لايوجد في قاموس هذه الجبهة کلمة أسمها المساومة وانما هناك کلمة الاسقاط ومرادفاتها، ومن هنا فإننا نرى أن النظام قد جن جنونه وصار يطلق تصريحات متشنجة غير عقلانية تدل على مدى تخبطه وجزعه.
هذا النظام الذي کان وطوال 40 عاما مصدرا أساسيا لخلق وإفتعال وتصدير الازمات والمشاکل للآخرين ودونما إنقطاع، يجد اليوم نفسه في شر أعماله حيث تحاصره الازمات والمشاکل القاتلة من کل جانب ولاخلاص له إلا بالفناء، وإن کل الادلة والمٶشرات تدل على إن نظام الجهل والتخلف للملالي في طهران يسير نحو حتفه وأجله المشٶوم.

دلالة علی المرحلة النهائیة لنظام ملالي طهران

دلالة علی المرحلة النهائیة لنظام ملالي طهران

الکاتب:نظام مير محمدي
المأزق الشامل وحرب العصابات الحاکمة في النظام الإيراني دلالة علی المرحلة النهائیة
تدل مناوشات ونزاعات عقارب السلطة داخل عصابات النظام حول قضیة الاتفاق النووي، علی مأزق استراتيجي حاد ألقى بظلاله الکثیفة على النظام برمته في آخر مراحله. تتهم العصابة المهزومة أعضاء مجلس الشوری الموالین للولي الفقیه بمحاولة حرمانها من فرصة التفاوض مع الولايات المتحدة حول مسألة الاتفاق النووي من خلال المصادقة علی خطة “الإجراءات الاستراتيجیة لرفع العقوبات”، وتحويل خیار التفاوض إلى أعضاء “حكومة الملالي المنشودة التي وصفها خامنئي بـ “العلاج” لمشاکل إیران.

«يقول بعض الأصدقاء لأمريكا أنه يمكنك العمل معنا بشكل أفضل. صمتنا لا يعني أننا لا نفهم هذه التوجهات.

أنا لا أتهم أحدا. لكنني أعلم وأخبرت بأنهم قالوا إنهم لن يبقوا في السلطة وأن سلطتهم ستستمر لأیام معدودة” (محمد جواد ظريف، سكاي نيوز، 30 نوفمبر 2020).

من جانبها، ترد العصابة المهيمنة بالقول إن الاتفاق النووي لن ینفع النظام بشيء، وإن استمرار هذه الوتیرة سيؤدي إلى فقدان القوة الصاروخية والتدخلات الإقلیمیة الإرهابیة للنظام، وربما سیشمل وضع حقوق الإنسان الکارثي في ظل ديكتاتورية الملالي. بعبارة أخرى، حجة العصابة المسیطرة تفید بأن إعادة التفاوض مع الولايات المتحدة في ظل الوضع الهش الحالي سيزيد من زعزعة استقرار النظام ویودي به أکثر من ذي قبل.

“معارضة الاستکبار والاستعمار هي رمز كرامتنا. في الوضع الحالي، فإن أي اندفاع لبناء علاقة مع الولايات المتحدة خاطئ. أمريكا اليوم أضعف بكثير من 7 ديسمبر 1953 أو من قبل أربع سنوات، وما يجبر العدو على التراجع هو اقتدار جمهوریة إيران الإسلامية” (إبراهيم رئيسي، وکالة تسنيم، 6 ديسمبر 2020).

ما يتضح من مواقف وتصريحات قادة کلتا الزمرتین يؤكد ما يلي:

– وضع النظام الخاضع للعقوبات والوضع المتفجر للمجتمع یؤکدان أن كلتا العصابتین تعترفان بأن استمرار النظام في الحکم أمر غير ممكن في ظل الأوضاع الراهنة، وإذا لم يتم اتخاذ إجراءات جادة للخروج من هذا الوضع، فإن سقوط النظام سیکون أمراً حتمي.

– إن استمرار الصراع على السلطة لن يؤدي إلى أي نتیجة فحسب، بل سيؤدي بشكل متزايد إلى غرق النظام في مستنقع الأزمات المستعصية، بما في ذلك أزمة الاتفاق النووي. يمكن بالفعل رؤية الأدلة والعلامات على ذلك.

– كل عصابة تتبع طريقها الخاص. تعتقد العصابة المغلوبة علی أمرها أنه لا ينبغي تفويت الفرص، بما في ذلك الفرصة المتاحة بتغيير رئيس الولايات المتحدة. لكن العصابة المهيمنة تقول إن خوض هذا المسار سيلزم النظام التخلي عن قدراته الصاروخية ونفوذه الإقلیمي، وهو ما يعني “التنازل اللامتناهي”.

نتائج خطة “الإجراءات الإستراتيجية لرفع العقوبات” علی النظام بأکمله

إن لجوء العصابة المهيمنة إلى ما یُسمی بخطة الإجراءات الإستراتيجية لرفع العقوبات، وتضیق الخناق علی العصابة المهزومة لقبولها، أدى إلى تعقيد الوضع بالنسبة للنظام برمته. تهديد الولایات المتحدة والدول الأوروبية بزيادة نسبة تخصيب الیورانیوم، یشبه تصویب قوس خالٍ من السهم، وهو مصداق المثل القائل: “أسمع جعجعة ولا أری طحناً”!

في هذا الصدد، كتبت صحيفة آرمان الحکومیة في الخامس من دیسمبر 2020:

“تسبب قرار مجلس الشوری [خطة الإجراءات الإستراتيجية لرفع العقوبات] في توترات في البلاد منذ بداية التوافق علیه، ورفع سعر العملة عملیاً وخلق العديد من الخلافات القانونية بين البعض، وكان -بحسب البعض- هو ما ينتظره الأعداء. القرار المتفق علیه فاق العديد من التساؤلات والشروط، وزاد فعلیاً من صعوبة إحياء الاتفاق النووي”.

كما كتبت صحيفة جهان صنعت (5 دیسمبر 2020) في مقال مماثل نقلاً عن فريدون مجلسي:

“هذا الإجراء الإيراني یشبه الخطوات الخمس السابقة، وسوف يردون علیه تماماً كما ردوا علی تلك الخطوات. قد تسألون، ما هي نتيجة استمرار هذه العملية؟ يشير البعض إلى المزيد من العقوبات ضد إيران. لكن أي عقوبات؟ سيؤدي ذلك بالتأكيد إلى استخدام آلية الزناد (فض النزاع) بدعم من أعضاء آخرين في الاتفاق النووي”.

احتمالیة اختناق اقتصاد النظام بالکامل

یأتي رفع سقف شروط الاتفاق النووي من قبل أعضاء مجلس الشوری المنتسبین إلی خامنئي، والسعي وراء الحصول علی موافقة الأمانة العامة للمجلس الأعلی للأمن القومي علی الخطة المزعومة، في حین فقدان الاتفاق النووي لمعناه ومصداقیته، خاصة عقب انسحاب الولایات المتحدة منه.

حتى مع افتراض عودة الولايات المتحدة إلی الاتفاق، لن یکون الوضع علی ما کان علیه أبداً. إذ إنه یجب علی النظام الإیراني هذه المرة أن يقبل الاتفاق الإقليمي وحتى التفاق حول حقوق الإنسان بالإضافة إلى الاتفاق النووي والصاروخي. وقد دعا وزير الخارجية الألماني هايكو موس، في تصریحاته في الرابع من ديسمبر 2020، إلى إبرام اتفاق جديد مع النظام بدلاً من الاتفاق النووي السابق.

لنتمعن معاً في ما قاله فريدون مجلسي حول عقم ترهات وخزعبلات مجلس شوری النظام ورفع سقف الاتفاق النووي من قبل العصابة المهيمنة:

“بعد وصول جو بايدن إلی السلطة، إذا لم تفي إيران بالتزاماتها، فسوف یحددون عدة مواعيد نهائية ویطلبون من إيران الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي. في الخطوة الثانية، سيقدم بايدن، على عكس دونالد ترامب، علی الوصول إلی الإجماع وسيشرك الدول الأوروبية معه في هذا الصدد. لأن العملية ستكون مختلفة عن عهد ترامب ولن تحظى إيران بأي دعم بعد الآن”.

وهكذا يمكن القول إن مجلس شوری النظام قد دشن مرحلة جدیدة من حرب السلطة داخل النظام من خلال الموافقة على خطة الإجراءات الاستراتيجية لرفع العقوبات؛ حرب ستضعف وتقوض قوة النظام في مواجهة الأزمات القادمة.

قمع في العراق ورد في إيران

قمع في العراق ورد في إيران

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

مأزق عويص ذلك الذي يواجهه القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إنهم وبقد مايبذلون من مساع ومحاولات محمومة من أجل ضمان هيمنتهم ونفوذهم في بلدان المنطقة، فإنهم يواجهون رفضا شعبيا عارما لهم من جانب الشعب الايراني ليس لتدخلاتهم في بلدان المنطقة التي يرفضها الشعب الايراني بل ولرفضهم للنظام جملة وتفصيلا، وإن المخططات المشبوهة على سبيل المثال لا الحصر التي يبذلها النظام الايراني عن طريق عملائه في العراق من أجل مواجهة الرفض الشعبي العراقي العارم له وبشکل خاص في محافظتي ذي قار وميسان، تتزامن معها أنشطة الشباب الايراني في مختلف المدن الايرانية ضد هذا النظام ونهجه وسياساته.

المعلومات التي نقلته بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخامس من الشهر الجاري بشأن أنشطة شباب الانتفاضة في مدن طهران ومشهد وأصفهان وهمايون شهرعلى الرغم من الاجراءات والاحتياطات الامنية الاستثنائية التي يتخذها النظام بهذا الصدد، وإستهداف مراکز ومٶسسات قمعية تابعة للنظام وإضرام النيران فيها والتي تزامنت مع العمليات والممارسات القمعية المحمومة التي يبذلها النظام الايراني وعملائه في العراق من أجل السيطرة على إنتفاضة الشعب العراقي ضد دور ونفوذ هذا النظام في العراق، تثبت بأن الشعب الايراني وفي نضاله من أجل الحرية يتضامن مع نضال الشعب العراقي في مواجهة الدور الاجرامي المشبوه لهذا النظام وعملائه في العراق، وإن هذا الامر إن دل على شئ فإنه يدل على إن النظام الايراني مرفوض من جانب شعوب المنطقة برمتها وقبل کلهم الشعب الايراني ذاته.

النظام الايراني الذي طالما بذل کل مابوسعه من أجل فرض هيمنته ونفوذه على بلدان المنطقة والإيحاء للشعب الايراني بأن شعوب بلدان المنطقة تحبذ إستنساخ نظام ولاية الفقيه لکن النشاطات المعادية لهذا النظام ودور ونفوذه في هذه البلدان تکشف وتفضح ممارسة هذا النظام للکذب والخداع على الشعب الايراني وتغطيته على الحقيقة الاساسية بهذا الصدد، وإن تزامن النضال الشعبي ضد هذا النظام في إيران وفي بلدان المنطقة يٶکد بأن جميع شعوب المنطقة متفقة على إن هذا النظام معاد لهم کلهم على حد سواء ولابد من أن يکون هناك تضامنا في الکفاح والنضال بين الجميع ضده لأنه يعادي الجميع على حد سواء.

الممارسات القمعية المشبوهة والخبيثة ضد المنتفضين من أبناء الشعب العراقي بوجه النفوذ والهيمنة المشبوهة للنظام الايراني من جانب هذا النظام وعملائه في العراق ومايجري في إيران من نشاطات معادية له من جانب الشعب الايراني تٶکد بأن هذا النظام لامستقبل له لافي إيران ولافي بلدان المنطقة.

السيدة مريم رجوي: تقرير خبراء رسميين للأمم المتحدة يضاعف ضرورة إحالة ملف مجزرة عام 1988 إلى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة المسؤولين والآمرين والمنفذين في هذه الجريمة المستمرة ضد الإنسانية

السيدة مريم رجوي: تقرير خبراء رسميين للأمم المتحدة يضاعف ضرورة إحالة ملف مجزرة عام  1988 إلى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة المسؤولين والآمرين والمنفذين في هذه الجريمة المستمرة ضد الإنسانية

عقب انتشار تقرير خبراء رسميين للأمم المتحدة بشأن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988بمثابة «جريمة ضد الإنسانية» ودعوة إلى تحقيق «عميق» و«مستقل»

عقب انتشار تقرير خبراء رسميين للأمم المتحدة بشأن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988بمثابة «جريمة ضد الإنسانية» ودعوة إلى تحقيق «عميق» و«مستقل» بهذا الخصوص، وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية التقرير بأن هذا التقرير يشكّل مثالا آخر من غليان دماء الشهداء «المتمسكين بمواقفهم» وخطوة عالية ونوعية في تقدم حركة المقاضاة بعد 32 عاما.

وأكدت السيدة رجوي: هذا التقرير يؤكد عدم التزام النظام بتعهداته تحت القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك عدم الكشف عن مصير الذين أعدمهم النظام وأماكن دفنهم، ويضاعف ضرورة إحالة ملف هذه الجريمة المستمرة ضد الإنسانية إلى مجلس الأمن الدولي ومحاكمة المسؤولين والآمرين والمنفذين في جريمة القرن الكبرى.

وأضافت: الحكام الحاليون في إيران لاسيما خامنئي و  روحاني ورئيسي والعديد من الوزراء والمدراء في قضاء الفاشية الدينية ومخابراتها وقوات الحرس هم متورطون في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 وفي كل عقد الثمانينات، لذلك يجب تقديمهم للعدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 ديسمبر (كانون الأول) 2020

 

کارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 465 مدينة یتجاوز 180700 شخص

کارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 465 مدينة یتجاوز 180700 شخص
ممثل نطنز في مجلس الشورى: نطنز في وضع أحمر للغاية ويمكن أن يشكل خطرًا وبائيًا خطيرًا على الناس (موقع مجلس الشورى للنظام 8 ديسمبر)

• عضو لجنة التربية في مجلس شورى الملالي: مسؤولو حكومتنا استخفوا بكورونا. عندما نقارن إيران بالبلدان ذات السكان المتشابهين، لدينا أسوأ وضع والحلول الحكومية غير ناجعة (إيسنا 9 ديسمبر)
• ممثل نطنز في مجلس الشورى: نطنز في وضع أحمر للغاية ويمكن أن يشكل خطرًا وبائيًا خطيرًا على الناس (موقع مجلس الشورى للنظام 8 ديسمبر)
• محافظ قم: في الشهرين الماضيين كانت قم في طليعة المصابين والوفيات جراء كورونا (إيرنا 9 ديسمبر)
• محافظ محافظة مركزي: قوة المحافظة تناقصت ولا يمكنها أن تصمد أمام ذروة خطيرة أخرى. العديد من الممرضين والموظفين الطبيين غير قادرين على حضور العمل في المستشفيات بسبب الفيروس. (إيسنا 9 ديسمبر)

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر الأربعاء، 9 كانون الأول / ديسمبر 2020، أن عدد ضحايا كورونا في 465 مدينة في إيران تجاوز 180.700 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 44591، وفي أصفهان 10500، وفي خوزستان 9390، و في لرستان7345، وفي مازندران 6857، وفي أذربيجان الغربية 6793، وفي كيلان 5961، وفي فارس 5352، وفي البرز 4810، وفي كرمانشاه 3846، وفي كرمان 3774، وفي مركزي 3668، وفي يزد 3202، وفي كردستان 3151، وفي خراسان الشمالية 2813، و في سمنان 2709، وفي أردبيل 2157، وفي خراسان الجنوبية 1666، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 1284 شخصا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
9 ديسمبر (كانون الأول) 2020

لماذا يجب أن تؤدي مؤامرة تفجير المعارضة الإيرانية إلى طرد دبلوماسيين من طهران؟

لماذا يجب أن تؤدي مؤامرة تفجير المعارضة الإيرانية إلى طرد دبلوماسيين من طهران؟

الکاتب:مهدي عقبائي

استروان ستيفنسون
قال ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (ايفا)، ومنسق الحملة من أجل التغيير في إيران:

في 27 نوفمبر، بدأت محاكمة أسد الله أسدي، الدبلوماسي الكبير في السفارة الإيرانية في فيينا، وثلاثة متآمرين آخرين بتهم الإرهاب.

عضو البرلمان الأوروبي السابق ️ ستروان ستيفنسون:

“استمرت المحاكمة يوم الخميس ومن المقرر صدور الحكم في أواخر يناير. ورفض أسدي المثول أمام محكمة أنتويرب مدعيا الحصانة كدبلوماسي.

في 1 يوليو 2108، تم اتهامه بنقل 550 جرامًا من مادة ثلاثي الأسيتون غير المتفجرة (TATP) إلى زوجين إيرانيين بلجيكيين من أنتويرب.

قبل ثلاثة أيام، أفادت التقارير أنه سلم القنبلة لأمير سعدوني البالغ من العمر 40 عامًا وزوجته نسيمه نعامي البالغة من العمر 36 عامًا، وأمرهما بتفجيرها في 30 يونيو 2018، في تجمع كبير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وتحدث في الاجتماع سياسيون دوليون بارزون ومسؤولون حكوميون كبار، بما في ذلك نيوت غينغريتش، الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي والحاكم بيل ريتشاردسون، ورئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر، وتيريزا فيلرز، عضوة سابقة في البرلمان البريطاني ووزيرة سابقة في مجلس الوزراء.

كنت هناك بنفسي مع العديد من السياسيين الاسكتلنديين الآخرين الذين يدعمون المعارضة الإيرانية. . .

في 28 يونيو 2018، دخل أسدي مطعم بيتزا هت في بلاس دي أرمز، لوكسمبورغ، متنكرا في زي سائح بقميص غير رسمي، مع قبعة فيدورا على رأسه وكاميرا كانت معلقة من رقبته.

تم تصويره وهو يسلم طردًا قيل أنه يحتوي على قنبلة إلى سعدوني ونعامي، إلى جانب مغلف يتحوي على 22 ألف يورو (20 ألفًا). . .

ولا شك أن الأوامر بهذا الهجوم الإرهابي صدرت عن مسؤولين (رفيعي المستوى) في طهران.

يجب أن يكون هذا تحذيرًا للغرب من أن (النظام الإيراني) نظام إرهابي، يستخدم سفاراته كمصانع تفجير وخلايا اغتيال.

يجب إغلاق جميع سفارات النظام الإيراني وطرد دبلوماسيه.

في الوقت نفسه، يجب مضاعفة العقوبات المفروضة على هذا النظام المكروه “. (موقع سكوتسمان، 5 ديسمبر 2020)

حصاد فشل 4 عقود لنظام الملالي

حصاد فشل 4 عقود لنظام الملالي

N. C. R. I : خلال الاسابيع الاخيرة وفي تطورات ملفتة للنظر، شهد ويشهد نظام الملالي أمرين وهما من کثرة تکرارهما أصبحا أقرب مايکونا لظاهرتين ملازمتين للنظام، وهذا الامران هما؛ تصاعد حدة الخلاف والانقسام بين جناحي النظام بما يدل على إن شکل ومضمون هذا الخلاف والانقسام لم يعد کما کان خلال ليس الاعوام السابقة، إذ صار يتخذ سياقا عدوانيا لم يسبق له وإن شهد مثله، أما الامر الثاني فهو تزايد إعترافات المسٶولين في نظام الملالي بوخامة الاوضاع وعمق وحدة الازمة التي يواجهها النظام ومسٶولية النظام عن ذلك من خلال إدارته الفاشلة وفساده المستشري في کل مفاصله وعجزه عن مواجهة الامور والتصدي لها، وفي سلسلة هذه الاعترافات التي کان أخيرها وليس آخرها الاعترافات الصادمة التي أدلى بها قاليباف في الثالث من ديسمبر الجاري خلال مقابلة له مع القناة الأولى بتلفزة نظام الملالي.
نظام الملالي وطوال العقود الاربعة السوداء من حکمه البغيض، فإن شغله الشاغل قد إنصب على تدعيم وتقوية نهجه الشرير الذي يقوم على ثلاثة رکائز لايستطيع أبدا التخلي عن أي منها وهي قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والسعي من أجل إمتلاك القنبلة الذرية، ولأن هذه الرکائز وکما يبدو واضحا هي رکائز عدوانية شريرة لايمکن القبول بها فإنها قد واجهت وتواجه رفضا ليس من جانب الشعب الايراني فقط وإنما من جانب شعوب المنطقة والعالم أيضا، وإن تصميم النظام على التمسك بهذه الرکائز يأتي من کونها الضمانة الوحيدة لبقاء وإستمرار النظام ومن دونها فإن النظام ساقط لامحالة ومن هنا فإنه يضرب عرض الحائط کل تطور وأمر يتعارض أو يتناقض مع هذه الرکائز، ومن هنا إستمرار إصدار قرارات الادانة الدولية ضده في مجال إنتهاکات حقوق الانسان من دون أن يغير النظام من نهجه بهذا الشأن بل إنه يتمادى أکثر فأکثر، وکذلك رفض النظام للکف عن تدخلاته في بلدان المنطقة ودعمه ومساندته وإحتضانه للتنظيمات والميليشيات الارهابية بالاضافة الى تمسکه ببرنامجه النووي وبشکل خاص جانبه السري وعدم تخليه عنه لأنه يعتقد بأن حصوله على الاسلحة النووية کفيل وضمانة بجعله کأمر واقع وفرض خياراته على الشعب المنطقة والعالم.
نظام الملالي وخلال العقود الاربعة العجاف والظالمة من حکمه الاستبدادي، وجد ويجد أمامه المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق بالمرصاد ويکفي أن نشير الى إنه ومن ضمن إعترافات المسٶولين في النظام وعلى رأسهم خامنئي، هو التأکيد على الدور والحضور والتأثير الکبير للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على مسار الاحداث والتطورات وإنها العامل الابرز في التأثير على الشعب الايراني کما إن دورها على الصعيد الدولي لايمکن الاستهانة به ولاسيما بعد إن صار العالم يرى فيها بديلا سياسيا ـ فکريا للنظام، وإن إعترافات النظام بدور وتأثير المقاومة الايرانية و  مجاهدي خلق في الاحداث والتطورات وعمق العلاقة الجدلية التي تربطها بالشعب الايراني، يمکن إعتبارها بمثابة إضطرار لامناص منه من الاعتراف بحقيقة وأمر واقع لم يعد في الامکان تجاهله والتغطية عليه خصوصا وإن الانتفاضتين الاخيرتين قد أثبتتا مدى التداخل والتناغم والتفاعل بين الشعب وبين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وإن سر هذه العلاقة القوية يکمن في المصداقية والثقة الکبيرة التي تمتعت وتتمتع بها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لدى الشعب الايراني والاخلاص والوفاء في نضالها المتواصل من أجله.
حصاد فشل 4 عقود لنظام الملالي، يأتي وکما أکدت وتٶکد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بسبب النهج العدواني الشرير لهذا النظام وتناقضه مع مصالح الشعب ومع إرادته الحرة الکريمة وإن هذا النهج لايمکن لهذا النظام أن يتخلى عنه عن طريق أية مفاوضات أو علاقات أو حتى ضغوط وعقوبات فقتصادية وسياسية بل إن السبيل الوحيد لذلك هو إسقاط النظام ولايوجد أي خيار آخر غير ذلك.

تحذير 3 دول أوروبية لنظام الملالي وآفاق الأوضاع المستقبلية

تحذير 3 دول أوروبية لنظام الملالي وآفاق الأوضاع المستقبلية

وحذرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا نظام الملالي في هذا البيان، قائلين: “إذا كنتم تسعون إلى الحوار والتفاوض، فلا يجب أن تتخذوا هذه الإجراءات”. ووصفوا قرار مجلس شورى الملالي بأنه ” لا يتنسق مع الاتفاق النووي والتزامات نظام الملالي النووية”

حدیث الیوم
أبدت المجموعة الثلاثية الأوروبية رد فعلها على قرار مجلس شورى الملالي المسمى بـ “التحرك الاستراتيجي لرفع العقوبات” وتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة لتخصيب اليورانيوم؛ في بيان مشترك يوم الاثنين 7 ديسمبر 2020.

وحذرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا نظام الملالي في هذا البيان، قائلين: “إذا كنتم تسعون إلى الحوار والتفاوض، فلا يجب أن تتخذوا هذه الإجراءات”. ووصفوا قرار مجلس شورى الملالي بأنه ” لا يتنسق مع الاتفاق النووي والتزامات نظام الملالي النووية”.

كما وصفت المجموعة الثلاثية الأوروبية قيام نظام الملالي بتركيب 3 سلاسل من أجهزة الطرد المركزي المتطورة آي.آر.2. بأنه أمر مقلق إلى حد بعيد.

سبب التوتر

صدَّق مجلس شورى الملالي في 1 ديسمبر 2020 على خطة ” التحرك الاستراتيجي لرفع العقوبات” بموافقة 251 صوتًا. وبعد 24 ساعة فقط، أبدى مجلس صيانة الدستور موافقته النهائية على قرار المجلس، كما أن الحرسي قاليباف أبلغ المعمم روحاني بوضع الخطة في حيز التنفيذ.

وبموجب هذه الخطة، فإنه بعد شهرين من “دخولها في حيز التنفيذ”، تكون الحكومة ملزمة بتعليق تنفيذ البروتوكول الإضافي وإلغاء التصريح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش مواقع نظام الملالي النووية إذا لم تف أطراف الاتفاق النووي بالتزاماتها برفع العقوبات. كما أن تركيب أجهزة الطرد المركزي المحظورة في الاتفاق النووي من بين البنود الأخرى التي تنص عليها هذه الخطة. وفي الوقت نفسه، قالت وسائل الإعلام العالمية فيما يتعلق بهذه الخطة: ” إن نظام الملالي يعتزم تشغيل أجهزة الطرد المركزي المتطورة في موقع نطنز بغية الضغط على بايدن”. (وكالة ” رويترز ” للأنباء، 2 ديسمبر 2020).

كما أشار خبراء في الحكومة إلى خطورة هذا الإجراء، وقالوا إن هذا الإجراء “نوع من التخريب عشية رئاسة بايدن”. (فريدون مجلسي، الدبلوماسي السابق في نظام الملالي، 1 ديسمبر 2020).

وأكدوا على أننا نقدم المساعدة بأيدينا لإسرائيل والمملكة العربية السعودية وبومبيو، وعلى أن الوضع قيد التشكيل الآن سوف يقيد أيدي الحكومة و  الولي الفقيه في تغيير الأوضاع القائمة ( أي العقوبات وهلم جرا) “. (ساداتيان، الدبلوماسي السابق في نظام الملالي، 1 ديسمبر 2020).

مناورة نظام الملالي الكبرى

من الواضح أن خامنئي شخصيًا وغيره من قادة نظام الملالي على علم تام قبل أي شخص آخر بالتداعيات الخطيرة التي ينطوي عليها هذا الإجراء. بيد أنه نظرًا لأن نظام الملالي يواجه أزمة الركود الاقتصادي والخطر الجسيم جدًا الذي ينطوي عليه انفجار الغضب الاجتماعي؛ بادر هذا النظام الفاشي بالقيام بمناورة كبرى.

مناورةٌ قائمة على افتراض أن “الحكومة تعتقد أن بايدن سيعود إلى الاتفاق النووي”. (بخشي، الخبير الاقتصادي الحكومي، 6 ديسمبر 2020).

ومن ناحية أخرى، يدرك الملالي جيدًا أن عودة أمريكا المحتملة إلى الاتفاق النووي، أمر في غاية الصعوبة، على حد قول بايدن. كما أنها تحتاج إلى الكثير والكثير من المحادثات. ولهذا السبب يعتقد خامنئي أن ” المجلس يقدم مساعدة للحكومة القادمة بهذه الخطة لتعزيز قوة نظام الملالي في إجراء المفاوضات” (فريدون عباسي، رئيس لجنة الطاقة في مجلس شورى الملالي، 7 ديسمبر 2020).

بيد أنه يدرك جيدًا أن هذه المناورة من شأنها أن تسلك مسارًا آخر. مسارٌ يقرأ مدخل المفاوضات المحتملة مع بايدن من الآن فصاعدا، وبمثل هذه الخطط يقضي نظام الملالي من حيث المبدأ على إمكانية التفاوض”. (المعمم أنصاري راد، 5 ديسمبر 2020).

حتى أننا نتيجة للتصديق على خطة المجلس المشار إليها سنعود إلى إلى الفترة التي تم فيها التصديق على قرارات الأمم المتحدة الـ 6 المناهضة لنا، وهذا الوضع من شأنه أن يدرجنا أسفل الفصل السابع للأمم المتحدة وبالتالي يضفي الشرعية على القيام بعمل عسكري ضد نظام الملالي. (ساداتيان، الدبلوماسي السابق في نظام الملالي، 1 ديسمبر 2020).

غير أن المأزق حقيقي، وخامنئي في ظل هذه المناورة الخطيرة يسلك هذا المسار على أمل أن يكون قادرًا في المفاوضات المحتملة المقبلة على ألا يقدم تنازلات أو يقلص من حجمها على الأقل.

أولى مظاهر المناورة الخطيرة

ولكن بعد 24 ساعة فقط من الموافقة النهائية على خطة المجلس، أكد بايدن في مقابلة مع سي.إن.إن واصفًا التفاوض مع نظام الملالي بالأمر الصعب إلى حد بعيد؛ على إثارة قضية الصواريخ، فضلًا عن توسيع نطاق القيود النووية على الملالي وإطالة فترتها.

وبعد يوم واحد، قال وزير الخارجية الألماني، بعد أن أكد على أنه سيتحدث بعد التشاور مع فرنسا وبريطانيا؛ إن العودة إلى الاتفاق النووي السابق لم تعد كافية، وما نتوقعه من نظام الملالي واضح كالشمس، وهو: “لا ينبغي أن يكون لديه سلاح نووي، ويجب تصفية برنامجه المتعلق بالصواريخ التي تهدد أمن المنطقة، ويجب أن يغير سلوكه في المنطقة أيضًا “(هايكو موس، 4 ديسمبر 2020).

حينذاك، حذرت المجموعة الثلاثية الأوروبية أيضًا نظام الملالي، في بيان مشترك، قائلةً: “إذا كنتم تسعون إلى الحوار والتفاوض، فلا يجب أن تتخذوا هذه الإجراءات” (7 ديسمبر 2020).

وهكذا، بات من الواضح أن مناورة نظام الملالي لم تؤد حتى هذه النقطة إلى دحر الأطراف الأخرى فحسب، بل جعلت الوضع أكثر خطورة بالنسبة لهذا النظام الفاشي إلى حد بعيد.

وكما قال بهشتي بور، الخبير الحكومي.

فإننا نتجه نحو الاصطدام بإجماع شيطاني عالمي.

وبهذه الإجراءات نجعل سيف العقوبات أكثر حدة، وسوف نتسبب في أن يكون بايدن أخطر من ترامب على نظام الملالي. ( 3 ديسمبر 2020).

واستنادًا إلى ما كتبته صحيفة “كيهان خامنئي” اتضح أن رفع العقوبات عن نظام الملالي لا وجود له في أجندة أمريكا والمجموعة الثلاثية الأوروبية، وأنه مجرد وعد بعملية الدين لسحب الإجراءات المتعلقة بالنقد”. (7 ديسمبر 2020).

نعم، حقيقة أن خامنئي ونظامه مجبرون على الانخراط في مناورات خطيرة من شأنها أن تتحول إلى إيذاء للنفس؛ ناجمة عن نفاذ الاحتياطيات الاستراتيجية لنظام الملالي والمأزق المميت الذي أُسر فيه نظام الملالي بأكمله.

المجلة اللندنية: إيران قيد المحاكمة في بلجيكا

المجلة اللندنية: إيران قيد المحاكمة في بلجيكا

الکاتب:مهدي عقبائي

مريم رجوي كانت كانت الهدف الرئيسي في فيليبنت

قرار تفجير المؤتمر الذي عُقد في فيلبينت

جاء بعد الانتفاضة الكبرى المناهضة للنظام في إيران

في (ديسمبر) 2017الانتفاضة التي هزت النظام من أساسه.

في يناير 2018، شدد خامنئي بوضوح على دور منظمة مجاهدي خلق وشبكتها في قيادة الانتفاضة

علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي التابع للنظام، في يناير 2018:

سيتلقى المنافقون الرد المناسب من إيران حيث لا يتوقعون منه

النيابة طلبت من المحكمة أن تحكم عليه بالسجن 20 عاما،

أمير سعدوني ونسيمه نعامي اللذين كلفا بتفجير الحدث لمدة 18 عاما

ومهرداد عارفاني 15 عاما.وطُلب من المحكمة أيضا

سحب الجنسية البلجيكيةعن ثلاثة من المتهمين

هذا الإجراء من قبل النظام يحتاج إلى تدابير صارمة.

من الضروري اليوم أن تتخذ جميع الدول الأوروبية

خطوات عملية لوقف إرهاب النظام الإيراني في أوروبا.

كتبت المجلة اللندنية مقالا تحت عنوان “ِالنظام الإيراني قيد المحاكمة في بلجيكا” بشأن محاكمة الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي أسد الله أسدي:

جلس أمير سعدوني وزوجته نسيمه نعامي من أصل إيراني مع أسد الله أسدي الذي سلمهما طردًا صغيرًا. في هذه العبوة، كانت قنبلة يدوية مكدسة في حقيبة تجميل نسائية، وعادة ما يسهل تهريبها عبر أمن المطار. وضعت نعامي الطرد في حقيبة يدها وعاد الزوجان نحو سيارتهما المرسيدس الرمادية الواقفة في مكان قريب.

كان من المقرر أن يستهدف نسيمه نعامي وأمير سعدوني التجمع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي نظم في فيلبينت، إحدى ضواحي باريس. حضرت المؤتمر مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمتحدث رئيسي. ويعتقد أنها كانت الهدف الرئيسي لهذا الهجوم الفاشل.

في 1 يوليو، تم اعتقال دبلوماسي إيراني في ألمانيا بناءً على مذكرة صادرة عن قاضي مكافحة الإرهاب في أنتويرب. واعتقل الشخص أسد الله أسدي، وهو دبلوماسي كبير (المستشار الثالث للسفارة الإيرانية في فيينا) بالقرب من الحدود النمساوية بينما كان يحاول العودة إلى فيينا. كان أسدي رئيس محطة استخبارات النظام الإيراني في السفارة في فيينا منذ عام 2014.

قال متحدث باسم المدعي الفيدرالي البلجيكي لـ NBC News في 5 يوليو / تموز إن “الزوجين قد التقطتا TATP في لوكسمبورغ من الدبلوماسي الإيراني وكانا على دراية كاملة بالمخاطر التي ينطوي عليها استخدام هذه المتفجرات غير المستقرة ؛ كان لديهم كل نية لاستخدامه … “.

أكد المدعي الفيدرالي الألماني هذه التفاصيل في 11 يوليو / تموز، وقال إن أسدي قام شخصياً بتسليم المتفجرات إلى الزوجين في نهاية يونيو 2018 في مدينة لوكسمبورغ.

7777

فرزين هاشمي، ممثل مجاهدي خلق للمنظمات الدولية ومحامو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وليام بوردون وجورج هنري بوتيي يجيبان على أسئلة الصحفيين في محكمة أنتويرب، في 27 نوفمبر 2020

نسيمة نعامي عميلة مدربة تعمل في وزارة المخابرات. تسافر بانتظام إلى إيران. أمير سعدوني، هو أيضًا عميل استخباراتي سري للنظام الإيراني مكلف بالتسلل إلى وسط أنصار مجاهدي خلق. مهرداد عارفاني، بلجيكي إيراني، اعتقل على خلفية مؤامرة إرهابية.

يزعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن القرار اتخذه مجلس الأمن الأعلى برئاسة رئيس النظام الإيراني حسن روحاني، ووافق عليه المرشد الأعلى علي خامنئي. وعليه، تم تكليف وزارة المخابرات والأمن الداخلي بتنفيذ القرار بالتنسيق مع وزارة الخارجية.

يُعتقد أن قرار تفجير المؤتمر الذي عُقد في فيلبينت جاء بعد الانتفاضة الكبرى المناهضة للنظام في إيران في كانون الأول (ديسمبر) 2017 وكانون الثاني (يناير) 2018، والتي هزت النظام من أساسه. في يناير 2018، شدد خامنئي بوضوح على دور منظمة مجاهدي خلق وشبكتها في قيادة الانتفاضة.

قال الأدميرال علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي التابع للنظام، في 1 يناير 2018: “سيتلقى المنافقون الرد المناسب من إيران حيث لا يتوقعون منه”.

على الرغم من أن أسدي لم يمثل في 27 نوفمبر / تشرين الثاني لافتتاح محاكمته، إلا أن النيابة طلبت من المحكمة أن تحكم عليه بالسجن 20 عاما، وهي العقوبة القصوى وفقا للقانون. أمير سعدوني ونسيمه نعامي اللذين كلفا بتفجير الحدث لمدة 18 عاما ومهرداد عارفاني 15 عاما. وطُلب من المحكمة أيضا سحب الجنسية البلجيكية عن ثلاثة من المتهمين.

انخرط النظام الإيراني في أعمال إرهابية خارج إيران على مدى السنوات الأربعين الماضية

ومع ذلك، فهذه هي المرة الأولى التي يُقبض فيها على أحد دبلوماسيي النظام وهو يخطط لعملية إرهابية ويحاكم بتهم تتعلق بالإرهاب. لسنوات، كانت أوروبا تتماشى مع النظام في إيران بسبب المصالح التجارية. أحبطت أجهزة المخابرات في ألمانيا وفرنسا وبلجيكا ما كان يمكن أن يكون مذبحة. هذا الإجراء من قبل النظام يحتاج إلى تدابير صارمة. من الضروري اليوم أن تتخذ جميع الدول الأوروبية خطوات عملية لوقف إرهاب النظام الإيراني في أوروبا.

وکيف يکون التدخل إذا؟!

وکيف يکون التدخل إذا؟!

کتابات – اسراء الزاملي
عشية حوار أجراه ايرج مسجدي سفير النظام الايراني في العراق مع قناة”العالم”، وأشار فيه الى الزيارة التي قام بها”اسمعيل قاآني” قائد فيلق”القدس”الارهابي للعراق، وقد أکد مسجدي على أن”زعماء المكونات السياسية يرغبون في استشارته دائما” کما نقل عن قاآني تأکيده خلال هذه الزيارة على عدم تدخل إيران في شٶون العراق الداخلية. لکن السٶال الذي من الضروري جدا طرحه هو: هل حقا إن قاآني صادق فە کلامه هذا وإن النظام الايراني لايتدخل حقا في شٶون العراق الداخلية؟
تأکيد قاآني هذا مثير لأقصى درجات التهکم والسخرية وهو کلام لايمکن أن يصدقه أحد بل وحتى إن من يصدقه يمکن إعتباره لايفهم شيئا في السياسة ولايفقه شروى نقير في سياسات ونهج النظام الايراني، والمثير في حوار مسجدي هذا الذي تم خلاله التأکيد على إن النظام الايراني لايتدخل في شٶون العراق الداخلية إنه قال بأن:” فصائل المقاومة في العراق مستاءة للغاية من الأميرکيين بعد استشهاد الحاج، قاسم سليماني، وأبومهدي المهندس، وتعتبر هذا العمل الإرهابي جريمة کبری في حق الشعب العراقي وفي حق الحشد الشعبي، لهذا فهي مستاءة للغاية ومطالبها واضحة ومحددة، ويتمثل في انسحاب القوات الأميرکية من العراق. هذا هو موقف هذه التيارات والفصائل العراقية، كما أن الجمهورية الإسلامية وموقفها الرسمي الحازم، الذي أعلنته مرارا وتکرارا، إنما هو المطالبة بانسحاب القوات الأميرکية من المنطقة برمتها”، ولاندري أن مسجدي وهو ينقل زعم قاآني بعدم التدخل في شٶون العراق الداخلية لکنه يتکلم بإسم الشعب العراق وبإسم تلك الفصائل التابعة لنظامه ويحدد المواقف طبقا لما يتطابق مع مواقف النظام الايراني فهل هو مسٶول عراقي حتى يطلق للسانه العنان ويذکرهکذا کلام؟
مسجدي وقاآني وکافة قادة النظام الايراني يعلمون ويدرکون جيدا بأنهم يتدخلون في کل شاردة وواردة في العراق وإن دور ونفوذ نظامهم في العراق خصوصا والمنطقة عموما قد تجاوز الحدود المألوفة وصار مضربا للأمثال، والامثلة على تدخل النظام الايراني أکثر من کثيرة بل وإن مطالبة البلدان الغربية وبلدان في المنطقة بإنهاء هذه التدخلات أتت للقناعة بأنها مضرة ومسيئة ليس لأمن وإستقرار العراق والمنطقة فقط وإنما للعالم أيضا، ومن المفيد جدا التذکير بما قد أکدته زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي بهذا الصدد عندما حذرت من دور ونفوذ النظام الايراني في العراق والمنطقة وطالبت بإنهائه وطرده منها وقطع أذرعه في هذه البلدان، ومن دون شك فإن مسجدي وهو يذکر هکذا کلام يثير السخرية والتهکم يأتي في وقت لاتزال ثورة تشرين الرافضة للنظام الايراني ولعملائه في العراق مستمرة والثوار مصممون على مطالبهم أکثر من أي وقت آخر، وإذا لم يکن کل ماقد سردنا ذکره تدخلا فکيف يکون التدخل إذن؟!

تأييد المحكمة العليا التابعة لخامنئي حكم الإعدام بحق روح الله زم – المتحدث باسم مجاهدي خلق

تأييد المحكمة العليا التابعة لخامنئي حكم الإعدام بحق روح الله زم - المتحدث باسم مجاهدي خلق

المتحدث باسم مجاهدي خلق
بعد 11 يومًا من مقتل فخري زاده، أيّدت المحكمة العليا لقضاء الجلادين حكم الإعدام الصادر بحق روح الله زم.

أعلن السفاح إسماعيلي، المتحدث باسم القضاء في النظام، في 8 كانون الأول (ديسمبر): أن المحكمة العليا صادقت على الحكم.

تلفزيون “عدالت” للنظام على الإنترنت، 8 كانون الأول (ديسمبر) 2020:

مراسل وكالة أنباء إيسنا: هل تمت الموافقة على حكم الإعدام في قضية روح الله زم من قبل المحكمة العليا أم لا؟ أشكركم

إسماعيلي، المتحدث الرسمي باسم القضاء: نعم، نظرت المحكمة العليا في هذه القضية منذ أكثر من شهر، والحكم الصادر عن محكمة الثورة في هذه القضية صادقت عليه المحكمة العليا.

ندّد المتحدث باسم مجاهدي خلق مرة أخرى بالحكم الصادر على روح الله زم بالإعدام، واصفًا إياه بأنه علامة على حاجة النظام للتوعد والتنكيل، خاصة بعد اغتيال فخري زاده.

وأشار المتحدث باسم مجاهدي خلق إلى أن النظام عرّف روح الله زم في مارس 2019 كعنصر من نظامه الاستخباري والأمني، لكنه الآن يغتنم الفرصة لإعدامه، وهي لعبة مخزية وجريمة مضاعفة.

وطالب المتحدث باسم مجاهدي خلق بإدانة عقوبة الإعدام ومنعها من قبل الأمم المتحدة، وكرّر التأكيد على أن فرنسا، حيث كان روح الله زم لاجئًا، يجب أن تحتج بشدة. يجب فضح سيناريوهات النظام وحيله على الملأ ويجب مراعاة حقوق روح الله زم بالكامل وفقًا للقانون الدولي.

يجب أن يقبل قضاء نظام الجلادين رقابة فقهاء دوليين وفرنسيين في هذه القضية أمام محكمة علنية وفقًا للمعايير الدولية والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. كما وقّعت على الاتفاقية الحكومة العراقية التي كانت بلادها مكان جرّ روح الله زم في الفخ.

استمرار الإحتجاجات في مختلف المدن الإیرانیة تتزايدها يوم بعد يوم-صور و فیدیو

استمرار الإحتجاجات في مختلف المدن الإیرانیة تتزايدها يوم بعد يوم-صور و فیدیو

الکاتب:معصومة احتشام

سائقو سيارات الأجرة (التكسي) في جزيرة كيش

سائقو سيارات الأجرة (التكسي) في جزيرة كيش
تتواصل احتجاجات مختلف الشرائح ضد السياسات النهابة لنظام الملالي
تعلن شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران عن احتجاجات مختلف الشرائح للمواطنين ضد سياسات يتخذها مديرو النظام العاجزون عن معالجة أبسط الحاجيات المعيشية.

سائقو سيارات الأجرة (التكسي) في جزيرة كيش يحتجون على إدخال سيارات شركة “سنب” في هذه المنطقة من قبل قوات الحرس

تواصل يوم الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول 2020 إضراب خاضه سائقو سيارات الأجرة في كيش أمام المركز التجاري لسائقي سيارات الأجرة في هذه الجزيرة، احتجاجًا على إدخال سيارات شركة “سنب” إلى هذه المنطقة من قبل قوات الحرس.
ويعلن سائقو سيارات الأجرة في جزيرة كيش عن احتجاجهم تجاه التوقيع على اتفاقية للتعاون أبرمت بين شركة العمران والماء والخدمات في كيش مع شركة “سنب”.
وأثارت هذه الاتفاقية المؤدية إلى عمل سيارات شركة “سنب” في دائرة عمل سائقي سيارات الأجرة في جزيرة كيش من قبل قوات الحرس، احتجاجات شديدة وغضب السائقين حيث أطلقوا شعارات احتجاجية ضد قادة قوات الحرس ممن يعملون على سلب و نهب حقوق هذه الشريحة من المجتمع.
وكان المضربون يبدون استياءهم واحتجاجهم ضد تعيين طبيبي وهو من الموالين لقوات الحرس هاتفين بشعار: “طبيبي اخجل! إذهب أنت وسنب معك”.
فيديو لإضراب واحتجاج سائقي سيارات الأجرة أمام المركز التجاري في جزيرة كيش

https://youtu.be/hEUnSKmMrCc

تجمع احتجاجي لعمال الاتصالات للمناطق الريفية في البلاد أمام شركة الاتصالات في طهران

1000

تجمع يوم الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول عدد من عمال الاتصالات للمناطق الريفية في البلاد أمام شركة الاتصالات في محافظة طهران احتجاجًا على عدم تطبيق خطة تصنيف المشاغل.
وجدير بالذكر أنه ونظرا لمحضر اجتماع تم توقيعه في 7 سبتمبر/أيلول الجاري في لجنة الصناعة والمناجم تم الاتفاق على إعادة النظر على خطة تصنيف المشاغل لعمال الاتصالات بحيث أن الأمر ينتهي خلال شهر واحد. ولكن ورغم مرور شهرين، لم تنفذ هذه الخطة.

تجمع احتجاجي لعمال شركة المياه والمجاري

2000

شهد يوم الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول تجمعًا احتجاجيًا نظمه عدد من عمال شركة المياه والمجاري في قضاء إيذه الواقعة في محافظة خوزستان لليوم الثاني على التوالي احتجاجًا على عدم دفع أجورهم المتأخرة منذ بضعة أشهر.
وطالب العمال المحتجون على تقاعس مسؤولي شركة المياه والمجاري وعدم دفع أجورهم لما يتراوح بين 4 إلى 5أشهر، بدفع كافة أجورهم المتأخرة في تجمعهم ومن خلال شعاراتهم أمام هذه الشركة.

اليوم الثاني للتجمع الاحتجاجي لأعضاء وموظفي الهيئة العلمية لجامعة ماهشهر الحرة

3000

يوم الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول وليومهم الثاني على التوالي أضرب موظفو جامعة الحرة الإسلامية لوحدة ماهشهر عن العمل احتجاجًا على عدم دفع أجورهم في شهر نوفمبر/تشرين الثاني.
جدير بالذكر أن هؤلاء المضربين كانوا قد أعلنوا عن عدم دفع أجورهم لشهر نوفمبر/تشرين الثاني والأجور الأضافية السنوية كسبب تجمعهم أمام المبنى المركزي لهذه الوحدة.
وقال أحد المحتجين: رغم التجمع ليومين والمطالبة بدفع الأجور والمطالب مازالوا لم يردوا على مطالبنا.

تجمع احتجاجي لمعلمي مدارس تعليم القيادة

4000

نظم يوم الثلاثاء 8 ديسمبر/كانون الأول عدد من معلمي مدارس تعليم القيادة تجمعًا احتجاجًا على بطالتهم عن العمل وظروفهم المعيشية.
وأكد أحد المحتجين أن القيود المفروضة لاحتواء كورونا واجبة وضرورية ولكن دعم وإسناد بعض المهن التي تأثرت من جراء تفشي كورونا والقيود المفروضة يحظيان بأهمية بالغة. مضيفًا أن معلمي مدارس تعليم القيادة تعرضوا للمزيد من القيود وعدم التمتع بالحق في التأمين الاجتماعي من مشكلات طالت هذه المجموعة من المهن.

إضراب وتجمع سائقي الحافلات الصغيرة في بندرعباس احتجاجًا على قلة الغاز في محطات الوقود

5000

إضراب وتجمع سائقي الحافلات الصغيرة في بندر عباس احتجاجًا على قلة الغاز
تجمع سائقو الحافلات الصغيرة في بندرعباس يوم الاثنين 7 ديسمبر/كانون الأول 2020 احتجاجًا على قلة الغاز في هذا القضاء.
وأوقف المحتجون حافلاتهم الصغيرة أمام مبنى محافظة هرمزغان، مطالبين بمعالجة مشكلة قلة الغاز في محطات الوقود في هذا القضاء.
وقال أحد السائقين المضربين والمحتجين في هذا التجمع بمدينة بندر عباس: “للأسف، منذ شهر حتى اليوم، توزع محطات الوقود وقودًا أكثر من النسبة المسموح لها من الوقود للعجلات الثقيلة لسائر المحافظات”.
وأكد يقول: “في معظم الأحيان بسبب فقدان الوقود اللازمة في المحطات والانتظار في الطوابير الطويلة، نتأخر للخدمات مع الشركات التي أبرمنا الصفقة معها لانتقال الموظفين وتقديم الخدمة”.

نظام تفضحه تبريراته

نظام تفضحه تبريراته

ایلاف – نزار جاف
في الاوضاع الطارئة وغير العادية التي تواجه بلدان العالم، فإن حکومات وأنظمة هذه البلدان تبادر الى إعطاء تفسيرات وتبريرات لذلك، ومن الواضح إن هذه التبريرات تختلف تماما من الانظمة السياسية التي تعتمد المبادئ الديمقراطية والشفافية في تعاملها مع شعوبها عن الانظمة السياسية الديکتاتورية التي تعتمد على الممارسات القمعية التعسفية في تعاملها مع شعوبها وتلجأ الى الکذب والخداع والتمويه والالتفاف على الحقيقة والواقع عند تبريرها للأوضاع الطارئة وغير العادية التي تحدث، وقطعا فإننا عند الحديث عن أوضاع طارئة تقع في السويد أو الدانمارك، وعن نفس الامر في بلدان کإيران وفنزويلا مثلا، فإن التبريرات المقدمة من الحکومتين السويدية والدانمارکية تتسم بشفافية ووضوح ولايمکن لها أن تمارس الکذب والخداع لأنها تعلم بأن الدستور والمبادئ الديمقراطية التي يعتمدها النظام السياسي في البلدين لايسمح للحکومتين بذلك، في حين إنه وفي إيران وفنزويلا حيث نظامان ديکتاتوريان مکروهان ومرفوضان من شعبيهما فإن حکومتي البلدين تمارس کل أنواع الکذب والخداع بل وحتى تتفنن في ذلك وخصوصا من حيث الاعتماد على نظرية المٶامرة في تفسير حالات فشلها وإخفاقها وفي رفض الشعب لها أو الانتفاض بوجهه.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي هو غني عن التعريف بتفننه في أساليبه وممارساته القمعية التي يتعامل بها مع الشعب الايراني، فإن له سجل حافل وتأريخ طويل في تقديم التبريرات والتفسيرات للکثير من الامور والاحداث الطارئة وغير العادية التي تقع، فهو مثلا قام بتبرير جرائم القتل المتسلسل التي قام بها في العقد التاسع من الالفية المنصرمة على إنها خطأ وتصرف فردي غير مسٶول من جانب مسٶول في وزارة الامن کما إن قيام قوة القدس الارهابية وعملاء النظام الايراني في العراق بالهجوم على سکان أشرف من أعضاء مجاهدي خلق عندما کانوا في العراق في الاول من سبتمبر2013 وقتل 52 فردا وجرح العشرات منهم بأنه کان نتيجة لخلافات ومواجهات بين سکان أشرف أنفسهم وليس أي شئ آخر!!

إنتفاضات أعوام 2009 وأواخر عامي 2017 و2019، بررها النظام الايراني بأنها کانت نتيجة لتدخلات خارجية وفقا لنظرية المٶامرة التي لايستطيع أبدا التخلي عنها، والانکى من ذلك بأن قيام أجهزته القمعية بقتل العديد من المنتفضين تحت التعذيب القاسي قد برره النظام بأن المنتفضين قد إنتحروا!! واليوم وبعد عملية إغتيال الرجل الثاني في القاعدة والذي جرى في طهران أي في عقر دار النظام الايراني والذي کان بمثابة فضيحة للنظام على أکثر من صعيد، فإن حدوث عملية إغتيال فخري زادە الرأس المدبر للبرنامج النووي الايراني قد جاء بمثابة فضيحة قبل أن تکون ضربة موجهة له، ومن دون شك فإن التحليلات السياسية ووجهات النظر المختلفة التي تم طرحها بهذا الصدد قد أجمعت کلها على إن الجدار الامني للنظام الايراني مخترق، وهذا ماوضع النظام في موقف ووضع حرج على مختلف الاصعدة وخصوصا أمام حلفائه وأذنابه، ولذلك کان لابد له أن يلجأ الى ثمة تبريرات يغسل بها”سمعته الامنية” ومن هنا جاء ماقد ذکره المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، إن اغتيال فخري زاده تم باستخدام “الأقمار الصناعية”، مضيفا أن الاغتيال الذي يتم بهذه الطريقة “لا يمكن أن يشوه سمعة أمننا”، لکن السٶال الذي لانجد من مناص في طرحه على ملالي إيران هو: هل إن الشعب الايراني سيصدقکم؟ أم إنها ستصبح نکتة أخرى ستتندر بها شوارع طهران وإصفهان وکرمانشاه وغيرها من المدن لفترة طويلة؟

ابرزتها الصحف الحكومية في إيران

ابرزتها الصحف الحكومية في إيران

الکاتب:معصومة احتشام
مقتطفات من الصحف الحكومية
أثير موضوعان رئيسيان في الصحف الحكومية الثلاثاء 8 ديسمبر:

أولاً: أزمة علاقة النظام بالمجتمع الدولي

ثانياً: أجراس الإنذار للغضب الاجتماعي

أزمة علاقة النظام بالمجتمع الدولي

في 7 ديسمبر، أصدرت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بيانًا مشتركًا حذر بشدة من عواقب خطة مجلس شورى النظام لإلغاء البروتوكول الإضافي وتركيب ثلاث سلاسل من مجموعات الطرد المركزي التي لا تتوافق مع الاتفاق النووي.

وفي هذا الصدد نشرت صحيفة “مستقل” مقالاً بعنوان “أخذوا بالموت لنرضى بالحمى!”. يوضح هذا المقال أن تحذير الترويكا الأوروبية قد يعني إمكانية تفعيل آلية تحريك جميع عقوبات مجلس الأمن ضد النظام.

نقطة أخرى مهمة هي أنه يؤكد: “من الواضح أن مثل هذا التحذير ليس مستقلاً عن مواقف روسيا والصين بشأن هذه القضية”.

 

وتضيف الصحيفة أن هذا الموقف الأوروبي هو بالضبط ما اتخذته إدارة ترامب عندما غادرت الاتفاق النووي ودعت إلى “اتفاقات أكثر من نص الاتفاق”.

تختتم مقالة “مستقل” بطرح بعض الأسئلة المهمة حول النظام:

“في هذا الوضع، السؤال هو:

هل يمكن لخطة البرلمان أن تضع أوروبا بالفعل في حالة سلبية؟

– هل تمنع هذه الخطة إجماع أعضاء الاتفاق النووي على النظام؟

“هل ألقى القرار البرلماني الكرة حقا لملعب الأوروبيين؟”

كما نشرت صحيفة “كيهان” مقالاً للحرسي كتبه حسين شريعتمداري بعنوان “نقول ممن نشكو مما يحدث لنا ونحن السبب”. بدأ شريعتمداري المقال بسؤال ذي مغزى وسأل: “ما الذي حدث في السياسة الخارجية لبلدنا الذي أوصل حكومات فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى حد الوقاحة حيث تأمر الحكومة بعدم تنفيذ قرار البرلمان؟!”.

ثم يرد باستهزاء لزمرة روحاني: “لا تبحثوا عن إجابات لهذه الأسئلة في ماوراء الحدود وعبر المياه. الجواب قريب. الجواب حولنا!”

الحرسي شريعتمداري يعترف بسراب أمل النظام في التغيير السياسي في الولايات المتحدة ويقول: بيان الترويكا الأوروبية يتماشى تمامًا مع تصريحات حكومة روحاني بضرورة ربط مصير النظام بالرئيس بايدن! وكان بايدن قد أعلن بالفعل أن القيود الصاروخية ومنع تواجد النظام في المنطقة شرط لعودته إلى جثة الاتفاق النووي الفاسدة. هذه هي بالضبط الشروط التي ترك ترامب بموجبها الاتفاق النووي!”

 

سفينة النظام تغرق

في خضم هذه الأزمة وكون النظام على مفترق طرق “التفاوض” أو “المواجهة” مع المجتمع الدولي، تحذر صحيفة “وطن امروز” في مقال بعنوان “توجهات خفية” زمرة روحاني من أنكم تعارضون إلى هذا الحد مشروع قانون برلماني لإزالة البروتوكول الإضافي، وأنتم تدلو العدو على ضعف النظام! لذلك يمكن للعدو أن يضغط علينا بأكبر قدر ممكن. وتختتم الصحيفة “أيها السادة، كلنا نجلس في سفينة واحدة، وإذا تضررت وثقبت، سنكون جميعًا في خطر، لذلك يجب أن نحاول حماية هذه السفينة، وليس محاولة لتوجيه العدو من خلال استهداف بعضنا البعض”. !

تحذير من مجتمع متفجر

بما أن أسباب الأزمة الاجتماعية وخطر اندلاع الغضب الشعبي تعود إلى مواضيع مختلفة مثل التضخم والفيضانات و كورونا، تغطي المقالات الصحفية هذا الموضوع أيضًا. لكن ناتجهم جميعًا هو تحذير من الانفجار الاجتماعي الذي هو في التقدير.

في هذا الصدد، كتبت صحيفة أفتاب يزد، في إشارة ضمنية إلى آثار هذه القضية في المجتمع الإيراني وبالطبع تقاعس النظام ولامبالته فيما يتعلق بصحة الناس وحياتهم: خاصة وأن الناس يتساءلون لماذا دولة مثل إيران لديها موارد نفطية كثيرة غيرقادرة على الحصول على لقاح كورونا ؟! وتحذر أفتاب يزد في هذا الصدد: “إذا لم يحل النظام هذه المشكلة في الأشهر المقبلة، فسيكون لها آثار سلبية بين الناس!” ؛ الآثار السلبية تعني نفس خطر اندلاع الغضب الاجتماعي.