الرئيسية بلوق الصفحة 1099

المقاومة الإيرانية تطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وخاصة فرنسا

روح‌الله زم

دعوة لفرض عقوبات على نظام الملالي لارتكابه انتهاكات وحشية لحقوق الإنسان وعمليات إعدام خارج نطاق القضاء

 

تدين المقاومة الإيرانية بشدة ما قام به نظام الملالي بعمل إجرامي بإعدام روح الله زم، وتدعو إلى إدانة شديدة لهذه الجريمة من قبل الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، وخاصة فرنسا، وتؤكد ضرورة فرض عقوبات دولية على نظام الملالي لانتهاكاته الوحشية لحقوق الإنسان وعمليات الإعدام الجماعية التعسفية وخارج نطاق القضاء التي يمارسها هذا النظام وتشدد على التحرك لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وخاصة السجناء السياسيين.

يسعى نظام الملالي المحاط بأزمات محلية ودولية مستعصية، بعمليات الإعدام الإجرامية هذه إلى تنكيل عناصره وزمره الداخلية، وخلق أجواء من الرعب لمنع تصاعد الانتفاضات الشعبية العارمة. الكابوس الذي يلاحق الفاشية الدينية التي تحكم إيران، خاصة بعد انتفاضة نوفمبر 2019.

عمليات القمع والتعذيب والإعدام ليس من شأنها أن تنقذ هذا النظام الفاسد من الانهيار الوشيك. يجب محاسبة خامنئي و روحاني ورئيسي وقادة آخرين في هذا النظام على كل عملية قتل والجرائم التي ارتكبوها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 ديسمبر (كانون الأول) 2020

سببها القرارات الغیر موزونة لنظام ملالي طهران

سببها القرارات الغیر موزونة لنظام ملالي طهران

الکاتب:معصومة احتشام
كورونا على وشك الانفجار
قال روحاني في اجتماع بمقر حكومي لمكافحة كورونا في 28 نوفمبر: “بدأت هذه القيود في الاسبوع الأخير من اكتوبر تقريبا. “أولاً في 43 مدينة، ثم في 46 مدينة، حيث ظهرت هذه القيود في إحصاءات اليوم، كانت فعالة للغاية وكذلك في المدن الـ150 التي تم فرض قيود مشددة فيها منذ العقد الثالث من نوفمبر نرى آثارا ايجابية بعد اسبوع” (شبكة الأخبار 28 نوفمبر).

ولكن ما هو الواقع؟ هل يتم تطبيق هذه القيود من الأساس؟ هل تتحمل الحكومة والنظام الديني المسؤولية عن الأضرار التي لحقت بالناس بسبب هذه القيود حتى لا يضطر الناس للقلق بشأن لقمة عيش؟

قال حسين علي شهرياري، رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى الملالي، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي: “تم اتخاذ القرار متأخرا جدا والمسائل التي كانت في أذهاننا لم تحدث.

كنا نعتقد أن الحجر الكامل يستغرق بين 15 و 30 يوما اذا ما أردنا قطع سلسلة هذا المرض لكن ذلك حدث متأخرا وقاموا بتأخيره. ثم ذهب الموظفون للعمل والبنوك مفتوحة بالكامل تقريبا والعديد من الحدائق مفتوحة وفي كل مكان مفتوح”.

وأضاف شهرياري: “بمجرد أن قالوا إنه حتى الساعة 6 مساءً، هذا يعني أنه يجب عليكم أيها الناس الهجوم لأنه بعد الساعة 6 مساءً، ستغلق المتاجر.

وهذا يعني أنه يتم اتخاذ القرارات في بعض الأحيان، ونحن لا نعرف حقًا ما يعتقده الأشخاص الذين يتخذون مثل هذه القرارات ويوافقون على هذه القرارات (تلفزيون الشبكة الثالثة ، 25 نوفمبر 2020)

لذلك غذت قرارات مقر كورونا الحكومي انتشار هذا الفيروس القاتل وتسبب في تجمع السكان في ساعات النهار.

وقال علي رضا زالي رئيس مقر كورونا في طهران، بخصوص انخفاض الإحصائيات في الأيام الأخيرة وعلاقته بالقيود: “إن انخفاض الإحصائيات في محافظة طهران لا علاقة له بتطبيق قيود خطة إدارة كورونا الذكية”. وأضاف أن كورونا يتصرف كقنبلة موقوتة في طهران (موقع شيعه نيوز ، 2 ديسمبر 2020).

هل خرجت طهران بالفعل من الوضع الأحمر بعد انتهاء هذه القيود وهل وصلت طهران إلى الوضع البرتقالي؟

بالطبع، ليس الأطباء وحدهم هم الذين يعتقدون أن القيود غير الموزونه المفروضة من قبل روحاني أصبحت ذات نتائج عكسية وتزيد من احتمال انتشار كورونا، بل وسائل الإعلام الحكومية هي الأخرى قلقة أيضًا من عواقب هذه السياسة في الشتاء.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة آرمان في مقال بعنوان “خطوات الشتاء المخيفة لكورونا” في 9 ديسمبر: في الوضع الحالي واستناداً إلى الإحصائيات التي قدمها مسئولو وزارة الصحة حول إصابة ما لا يقل عن نصف سكان البلاد بفيروس كورونا، ونظرا إلى التغير في المناخ ودرجة الحرارة وبالتالي قرب أفراد الأسرة من القلق من موجة أخرى من المرض. هيا بنا نكون

يجب أن يقلقنا المناخ ودرجة الحرارة، وبالتالي قرب أفراد الأسرة من بعضهم البعض، بشأن بدء موجة أخرى من المرض. لأن السياسات التي تم استخدامها حتى الآن من قبل المسؤولين والمخططين في مكافحة كورونا بها العديد من النواقص”.

وهكذا يكذب المعمم روحاني في أن القيود المفروضة كان لها تأثير خطير على سلسلة كورونا، لكن الواقع أن كورونا في طهران على وشك الانفجار مثل قنبلة موقوتة.

منذ اليوم الأول، لجأ روحاني وخامنئي إلى كتمان الحقائق وتصوير الوضع عاديا ولم يخضعا للحجر الصحي للزج بالناس في مذبحة كورونا بسياسة عملية للأمن الجماعي [اقرأ المجزرة] بالتعاون العملي مع كورونا . لكنهم لا يعلمون أن “القنبلة الموقوتة” على وشك الانفجار هذه المرة بجيش من الجياع والمتألمين والشباب المنتفضين وهؤلاء سيزيلون خيمة خامنئي وخلافة الولي الفقيه إلى الأبد. واليوم ليس بعيدًا حيث ستتحطم أكاذيب روحاني واستراتيجية الدرع البشري لخامنئي – من أجل أمن النظام بصخرة الحقائق.

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز قمعية تابعة للنظام في طهران وكجساران ونيشابور

شباب الانتفاضة يستهدفون مراكز قمعية تابعة للنظام في طهران وكجساران ونيشابور

في صباح يوم الخميس 10 ديسمبر، استهدف شباب الانتفاضة في طهران وكجساران ونيشابور مراكز للقمع تابعة للنظام في هذه المدن وأضرموا النار في مداخلها.
كما أشعل شباب الانتفاضة النار في لافتة تحمل صورة لقاسم سليماني في مدينة آغاجاري.
وتأتي هذه النشاطات في وقت وضعت فيه قوى الأمن الداخلية في حالة التأهب القصوى.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 ديسمبر (كانون الأول) 2020

300
كجساران – حوزة علمیة- مرکز قمع وتدريب الإرهاب للملالي- 10 ديسمبر 2020

500

نیشابور – مركز قمعي يعود إلى الباسيج اللاشعبي 10 ديسمبر 2020

700

طهران – كتيبة أمنية لقوات الحرس المجرمة التابعة للملالي – 10 ديسمبر2020

900

صرح بها المبعوث الخاص لوزير الخارجية الأمريكي لسوريا

صرح بها المبعوث الخاص لوزير الخارجية الأمريكي لسوريا

الکاتب:موسى أفشار
الممثل الخاص لوزير الخارجية الأمريكي جويل رايبورن لسوريا
لقد ثبت منذ الهجوم على قاسم سليماني

أن النظام الإيراني لا يستطيع التغلب على ضغوطنا القصوى

فشلت استراتيجية النظام الإيراني في سوريا

قال المبعوث الخاص لوزير الخارجية الأمريكي إلى سوريا جويل رايبورن، إن “نظام الأسد والنظام الإيراني يحاولان حاليًا التوصل إلى اتفاق فرعي مع بعض خلايا داعش لمعارضة القوى والمصالح الديمقراطية السورية” لاتخاذ إجراءات ضد المعتدلين في منطقة شرق الفرات. هذه مجموعة من الأنشطة الخبيثة والشريرة للغاية.

 

وأضاف أن أحد أهدافنا في سوريا هو انسحاب جميع القوات التابعة للنظام الإيراني من سوريا بسبب الدور المزعزع للاستقرار الذي تلعبه.

وتساءل النائب آدم كينزنكر: “من خلال حملة الضغط القصوى التي تمارسها الحكومة، تمتلك قوات الحرس للنظام الإيراني موارد مالية محدودة ومستعدّة أقل لتعزيز نفوذهم الشرير في سوريا. اشرح ما إذا كانت حسابات النظام الإيراني قد تغيرت بعد زيادة العقوبات والهجوم الذي أودى بحياة سليماني؟

ورد المبعوث الخاص لوزير الخارجية الأمريكي لسوريا: “لقد ثبت خلال العام الماضي منذ الهجوم على قاسم سليماني أن النظام الإيراني لا يستطيع التغلب على الضغوط القصوى التي نمارسها عليه، وأعتقد أن استراتيجية النظام الإيراني في سوريا قد فشلت”. (موقع لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس، 9 ديسمبر 2020)

إرهاب النظام الايراني تحت المجهر الدولي

إرهاب النظام الايراني تحت المجهر الدولي

کتابات – علاء کامل شبيب
لايمکن أن يحسد النظام الايراني على الموقف المحرج الذي أوقع نفسه فيه بعد إنکشاف المخطط الارهابي الذي قاده أسدالله أسدي، السکرتير الثالث السابق لسفارة هذا النظام في النمسا وکانت تسعى لتفجير تجمع ضخم يضم أکثر من 100 ألف من الحضور، خصوصا بعد أن بدأت محاکمة أسدي وعصابته في بلجيکا ومطالبة الادعاء بالحکم عليه بالسجن20 عاما، وإن الذي يجعل النظام يشعر بالکثير من الخطر والتهديد المحدق بقادته بعد أن بدأت أوساطا سياسية تصنع القرار السياسي برفع سقف مطالبها من أجل ليس وضع إرهاب النظام الايراني تحت المجهر الدولي فقط وإنما مواجهته والتصدي له بحزم.
قيام اللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية واللجنة البريطانية لحرية إيران BCFIF ، بإصدار بيان يٶيده 240 مشرعا من 19 دولة أوروبية، يحثوا فيه المملكة المتحدة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على إعادة النظر في سياستهم تجاه إيران وبذل المزيد لحماية أوروبا من إرهاب الحكومة الإيرانية بعد محاكمة دبلوماسي إيراني في بلجيكا بتهمة الإرهاب الأسبوع الماضي. وقد أوضح المشرعون الاوربيون الذين أطيافا واسعة من الاتجاهات السياسية الاوربية بأنه و: “بصرف النظر عن العملية القضائية التي تجري بشكل مستقل في بلجيكا، نعتقد أن الوقت قد حان لإعادة النظر في التعامل مع إرهاب الحكومة الإيرانية”، وهکذا مطلب من برلمانيون أوربيون لهم دورهم وتأثيرهم في صناعة القرار السياسي في بلدانهم من شأنه أن يفتح بابا حساسا بوجه الدور والنشاط الارهابي للنظام الايراني في أوربا بشکل خاص ولکن وفي حال تفعيله فإنه ومن دون شك فإنه ستکون هناك تأثيرات وتداعيات لذلك على بلدان أخرى في العالم ولاسيما التي إکتوت بنار الارهاب الايراني خلال العقود الاربعة المنصرمة.
البرلمانيون الاوربيون من خلال بيانهم الهام هذا أکدوا على الدور المشبوه لسفارات النظام الايراني وإستفادته من الغطاء الدبلوماسي من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة ولذلك فإنهم شددوا على إنه: “بالنظر إلى استخدام النظام الإيراني للغطاء الدبلوماسي لتنفيذ أعمال إرهابية، يجب توجيه التحذيرات العملية اللازمة لطهران، مثل إغلاق سفاراتها وطرد سفرائها ودبلوماسييها”، مستطردين بأنه: “وفقا لإعلان الاتحاد الأوروبي الصادر في 29 أبريل / نيسان 1997، يجب طرد عملاء مخابرات طهران، الذين يستخدمون غطاء الدبلوماسيين والصحفيين ورجال الأعمال، وما إلى ذلك، كالمؤسسات الدينية والثقافية للنظام في أوروبا. يجب إغلاق المراكز الإرهابية ومراكز التطرف”، وهذا يٶکد بأن المساعي السياسية تشير الى قضية ملموسة وبالغة الخطورة صار من الضرورة الملحة إتخاذ موقف دولي حازم وصارم تجاهها خصوصا عندما حذر المشرعون الاوربيون في بيانهم هذا من أن النظام في إيران يسعى للقضاء على خصومه ومعارضيه حتى على التراب الأوروبي من خلال الإرهاب. کما طالبوا الحكومات الأوروبية تغيير سياستها الفاشلة تجاه إيران، وإعمال سياسة حازمة منسقة تعطي الأولوية للضغط على النظام ومساءلة قادة النظام.

إيران: أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق لإحياء يوم الطالب الجامعي

إيران: أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق لإحياء يوم الطالب الجامعي

قام أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق بكتابة شعارات على الجدران ولصق منشورات ولافتات في مختلف المدن الإيرانية خلال الأسبوع الماضي بمناسبة يوم الطالب الجامعي ورحيل الدكتور محمد ملكي أول رئيس لجامعة طهران بعد الثورة ضد الشاه

قام أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق بكتابة شعارات على الجدران ولصق منشورات ولافتات في مختلف المدن الإيرانية خلال الأسبوع الماضي بمناسبة يوم الطالب الجامعي ورحيل الدكتور محمد ملكي أول رئيس لجامعة طهران بعد الثورة ضد الشاه الذي تعرض للضغط والقمع والسجن خلال أربعة عقود بسبب نضاله ضد الدكتاتورية الدينية وبهذا أحيوا ذكرى شهداء الطلاب الجامعيين في انتفاضة نوفمبر2019. إنهم أكدوا بهذه الأنشطة الواسعة في مختلف المدن الإيرانية على رسالة قيادة المقاومة وهي تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران وإسقاط الديكتاتورية الدينية.
وإضافة إلى طهران نفذت هذه الأنشطة في مدن قزوين والأهواز ومشهد واصفهان وإيلام وكاشان واسفراين وبهبهان وخرم آباد وبندرعباس وأرومية وتبريز.
ومن بين الشعارات التي كتبت خلال هذه النشاطات: «رثاء مسعود رجوي في وداع الدكتور محمد ملكي : الأستاذ الحكيم ترجّل أمام مثل الحرية. إنه أشاد قائلاً: أطلبوا الحریة من المهد إلى اللحد» و«مسعود رجوي: رئيس أكبر الجامعات الإيرانية بعد الثورة شدّ رحاله وشقّ الطریق 40 عامًا وراء تحقیق قضية الحرية» و«تفكيك قوات الحرس أمر ضروري لانتصار الشعب الإيراني» و«الموت لخامنئي والتحية لرجوي» و«تخاطب مريم رجوي الطلاب: الحرية والنصر في أيديكم» و«مريم رجوي: أيها الطلاب ارفعوا صرخة الحرية، صرخة الانتفاضة وصرخة ”أنا أسقط النظام».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 كانون الأول (ديسمبر) 2020

حسب وسائل إعلام رسمية محمد يزدي بیدق خاص بيد خامنئي في القمع والنهب والفساد

حسب وسائل إعلام رسمية محمد يزدي بیدق خاص بيد خامنئي في القمع والنهب والفساد

الکاتب:نظام مير محمدي
المعمم محمد يزدي
في تقرير بعنوان “محمد يزدي من (مصنع) دنا للإطارات إلى المراسلات الحادة”، كتب الموقع الحكومي رويداد 24: وفاة محمد يزدي كانت خبرًا مهمًا لرجال الدين اليمينيين المحافظين. إنه ظل في السلطة حتى سن التسعين.

من الملاحظ في وفاة محمد يزدي ومن أمثاله أنهم كانوا مؤسسي الجريمة والقسوة وأذرع خميني في بداية عهده. موت أي منهم بمعنى اقتلاع جزء من وجود نظام ولاية الفقيه ولن يتم ملء شغورهم أبدًا. كانت هذه أجيال الجلادين الذين بدأوا الفعل القبيح والجريمة مع التركيز على كراهية المرأة والحرية ومذابح جيل شقائق النعمان في إيران.

 

على الرغم من أنه لم يستطع النشاط مثل السابق بسبب تقدمه في السن وكان مقيدًا على كرسي متحرك، إلا أنه ظل يشغل منصبًا رسميًا، وفي النهاية تدهورت حالته الجسدية إلى درجة أنه لم يكن أمامه خيار سوى الاستقالة وتوفي بعد أربعين يومًا من مغادرة مجلس صيانة الدستور. .

كان وجوده الأكثر تأثيراً حينما كان في القضاء. من أغسطس 1989 إلى أغسطس 1999، وهي الفترة التي اكتسب فيها التيار اليميني المحافظ سلطة غير مسبوقة في هيكل القضاء وتم حظر العديد من الصحف الواحدة تلو الأخرى.

 

على الرغم من أن محمد يزدي خرج بدعم كامل لأحمدي نجاد في عام 2009، إلا أن أحد أقارب أحمدي نجاد كشف مرة عن يزدي.

وقال باليزدار في كلمة حول يزدي، إن نعمت زاده وزير الصناعة في حكومة هاشمي رفسنجاني ونائب وزير النفط في حكومة أحمدي نجاد، سلم مصنع دنا للاطارات، الذي تبلغ قيمته ستمائة مليار تومان، إلى مؤسسة منسوبة إلى آية الله يزدي مقابل عشرة مليارات من التومانات.

وكتب هذا المنبرالإعلامي الحكومي: ابنا محمد يزدي “مهدي” و”مليكة” يعملان في القضاء. مليكة زوجة محمد رضا تخشيد، رئيس كلية الحقوق في جامعة طهران. زهراء تخشيد، حفيدة يزدي، تعيش أيضًا في الولايات المتحدة … نشرت حفيدة يزدي صورة لمبنى شاهق في نيويورك على إنستغرام وكتبت: “صورة التقطتها لجامعتي مساء أمس مع أضوائها المشتعلة دائمًا”.

مريم رجوي: خبراء الأمم المتحدة الرسميون يعلنون مجزرة عام 1988 “جريمة ضد الإنسانية”

مريم رجوي: خبراء الأمم المتحدة الرسميون يعلنون مجزرة عام 1988 "جريمة ضد الإنسانية"

أخيرًا، وبعد 32 عامًا، أعلن خبراء الأمم المتحدة الرسميون مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، بأنها “جريمة ضد الإنسانية”، ودعوا إلى تحقيق “شامل” و”مستقل”. هذا هو غليان دماء الشهداء والنصر العظيم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني باتجاه تحقیق العدالة.

الکاتب:كلمة الموقع

مريم رجوي: سيأتي اليوم الکبیر الذي یتقاضي فیه الشعب الإيراني. ولا يستطيع الملالي و قوات الحرس وعناصر المخابرات الهروب منه-tile
وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية رسالة بمناسبة إعلان خبراء الأمم المتحدة الرسميون مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، بأنها “جريمة ضد الإنسانية” وفيما يلي نص الرسالة:

أيها المواطنون

أخيرًا، وبعد 32 عامًا، أعلن خبراء الأمم المتحدة الرسميون مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، بأنها “جريمة ضد الإنسانية”، ودعوا إلى تحقيق “شامل” و”مستقل”. هذا هو غليان دماء الشهداء والنصر العظيم لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني باتجاه تحقیق العدالة.

نعم، بدأت حرکة المقاضاة التی خضنانا على الصعید الدولي تعطي ثمارها، وتوشك أن تقترب نهایة مرحلة‌ الصمت والتجاهل حیال الجرائم الهاٰئلة‌ التي ارتکبها نظام ولاية الفقيه.
الخطاب والتحذير الرسمي من سبعة مقررين رسميين تابعين للأمم المتحدة لنظام الملالي يمهدّان الطريق أمام “تحقيق دولي لکشف الحقائق” والدعوة إلى “تقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة”.

وهذه ضربة كبيرة لنظام مصّاص الدماء، الذي تُعتبر مجزرة 1988 عامل بقائه وأحد أركان وجوده. العديد من كبار مسؤولي النظام، مثل المجرم إبراهيم رئيسي، يستمدون خلفيتهم و«مصداقيتهم» من هذه المجزرة المروعة.

كما إن دعوة خبراء الأمم المتحدة تعرقل أيضًا محاولة أولئك الذين يحلمون في إعادة بناء السياسة المفلسة المتمثلة في استرضاء النظام داخلياً وخارجياً.

الصمت الدولي عامل تمادي النظام في جرائمه

قبل 32 عامًا، بعد أن فرض جيش التحرير الوطني على خميني وقف الحرب وأجبره على قبول وقف إطلاق النار في حربه الخيانية التي دامت ثماني سنوات، واستمرّت بشعار “فتح القدس عبر كربلاء”، وقام بتنفيذ حكمه المعدّ سلفاُ بارتكاب المجزرة. وكتب خميني في حكمه المشين:

«المجاهدون لا يؤمنون بالإسلام إطلاقا، وكل ما يقولونه يقوم على الخداع والنفاق … نظرا لعدائهم وحروبهم الكلاسيكية في شمال البلاد وغربها وجنوبها… ونظرا لارتباطهم بالاستكبار العالمي. وضرباتهم الغادرة منذ بداية قيام الجمهورية الإسلامية وحتى الآن، فأولئك الذين تمسّكوا ومازالوا يتمسّكون بموقفهم على النفاق في سجون جميع أنحاء البلاد محاربون ومحكوم عليهم بالإعدام.»

كما كتب خميني بخط يده في حكم المجزرة:
«كل من كان متمسّكا بموقفه المؤید لمجاهدي خلق محكوم عليه بالإعدام في أي مرحلة كان. أبيدوا أعداء الإسلام فوراً …»

وبعد مجاهدي خلق امتدّت المجزرة المروّعة إلى جماعات سياسية أخرى لكنها ما زالت كانت مصحوبة بمؤامرة صمت وكتمان. أخفى الملالي قائمة الذين تم إعدامهم وعناوين مقابرهم، کما أن شرکاء الملالی التزموا الصمت داخل البلاد، کما كان غضّ الطرف عن هذه الجريمة عنصرا أساسيا في سياسة الاسترضاء الدولية.

وفي هذا الخصوص جاء فی رسالة‌ خبراء الأمم المتحدة: في ديسمبر / كانون الأول 1988، أعربت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها، عن “قلقها البالغ” إزاء الموجة الجديدة من إعدامات السجناء السياسيين من يوليو / تموز إلى سبتمبر / أيلول 1988. معذلك لم يتم إحالة الملف إلى مجلس الأمن، ولم تتابع الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار ولم تتّخذ لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أية خطوة.

ويقول الخبراء إن هذا الصمت «أدّی إلی ترغیب (النظام الحاكم في) إيران على مواصلة إخفاء مصير الضحايا والحفاظ على استراتيجية التحريف والإنكار حيث ظلّت متواصلة إلى يومنا هذا».

نعم، أدّت سیاسة الصمت هذه إلى تجاهل كامل لمساعي مجاهدي خلق للتقاضي التي رُفعت في الأسابيع الأولى بعد المجزرة. ولم تتلقی طلبات رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتتالية للأمين العام استجابة للنظر في هذه القضية. ولم تكن نتيجة عمل المقرّر، الذي ذهب فيما بعد إلى إيران، سوى الطعن والغدر فی خاصرة حقوق الإنسان. لأن السياسات الدولیة كانت متطلعة إلى اعتدال وتغيير النظام من خلال رفسنجاني.

في عام 1995، وبعد 7 سنوات من الحملة التي بذلتها المقاومة الإيرانية على الصعيد العالمي، وعندما وافق النظام على قبول زيارة مقرر الأمم المتحدة الخاص بإيران، طلب مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية الإجابة على خمسة عشر سؤالًا رئيسيًا فی هذا المجال، بما في ذلك عدد المعدومين ومكان دفنهم وترک عوائلهم وأقاربهم فی حالة جهل عن المقابر وعناوين المقابر الجماعية؛ لکن هذه الأسئلة بقیت دون إجابة حتى الآن.

غليان دماء الشهداء

لكن الان فإن دماء الشهداء أخذت بتلابيب النظام، وها نحن نرى أن خبراء الأمم المتحدة هم الذين يتحدون الملالي بنفس الأسئلة.
وهذا ما صرّح به مسعود رجوي حیث قال: إن دماء مجاهدي خلق الذین يشكلون 90٪ من شهداء المجزرة لایمکن التطاول علیها،‌لأن قضيتهم ومنظمتهم وهويتهم واضحة بما لا يقبل الشك.

على مدى العقود الثلاثة الماضية، ففي کل موقع فشل فیه النظام ومرتزقته، في التستر على مجزرة 30 ألف سجين سياسي، قاموا بالتقليل والتصغير من أبعاد الجريمة، أو حاولوا، بتوجيه من أجهزة استخبارات النظام.

ومن خلال العروض والمناورات عبر المدسوسين، بالتشویش وبمصادرة حركة مقاضاة المتورطين في مجزرة المجاهدين ”المتمسكين بمواقفهم“، أو حاولوا إلقاء اللوم على المجاهدين أنفسهم وعلی عملية الضياء الخالد، والهدف من کل هذا البقاء بعيدًا عن دائرة الضوء.

لكن التقارير الواردة من الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وخاصة منظمة العفو الدولية والحملة العالمية لحركة التقاضي، تدحض کل هذه الأباطيل. كما أن شهادة العديد من السجناء الذين شهدوا الاستعدادات لارتكاب المجزرة قبل أشهر منها، لم تترك مجالاً لهذه الافتراءات.

وفي الصيف الفائت أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أيضًا ولأول مرة حقيقة أن في يوم 19 يوليو (اليوم التالي لتجرع خميني سم وقف إطلاق النار) هو ذكرى تشكيل “لجان الموت” في إيران عام 1988، وهذه الجريمة وخلافا لمزاعم النظام ومرتزقته تم تخطيطها وتنفيذها قبل عملية الضياء الخالد.

طلب الشعب الإيراني: إحالة قضية مجزرة 1988 إلى مجلس الأمن الدولي

إن طلب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وذوي الشهداء هو إحالة قضية هذه الجريمة إلى مجلس الأمن الدولي وتشکیل محكمة دولية.
يجب إنهاء حصانة خامنئي وغيره من قادة النظام. خامنئي تورّط بنفسه، وروحاني رئيس جمهورية النظام، وإبراهیم رئيسي رئيس السلطة القضائية ورؤساء المخابرات وقادة الحرس والعديد من المسؤولين والعناصر الأخرى في النظام في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 والإعدامات الجماعیة في الثمانينات. يجب تقديمهم إلى العدالة بسبب ارتکابهم جريمة ضد الإنسانية.

ندعو مجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ الخطوة الأولى نحو إنهاء حصانة مرتكبي أكبر جريمة سياسية في القرن من المسؤولين والآمرين والمنفّذين، وذلك من خلال بدء تحقيق دولي في هذه الجريمة، كما جاء في رسالة سبعة خبراء رسميين من الأمم المتحدة.
وندعو جميع الدول إلى دعم إحالة مجزرة عام 1988 إلى مجلس الأمن الدولي.

هذه الأيام تصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يبشّر بوقف الظلم والاضطهاد بحق جمیع أبناء البشر.
نقدّر ونبجّل جمیع مناضلي صرح الشرف والحرية الإنسانية، هؤلاء الذين أضاؤوا نبراس حقوق الإنسان في محاربة الاستبداد.
ونيابة عن الشعب الإيراني، ندعو جميع المدافعين عن حقوق الإنسان للدفاع عن حقوق الإنسان المقموعة للشعب الإيراني.

حركة التقاضي مستمرة حتى إیضاح كل تفاصيل هذه الجريمة الكبرى وعلى وجه الخصوص، الكشف عن قائمة جميع الشهداء وعناوين المقابر وتقديم خامنئي وجميع المسؤولين والقادة والجناة والمتورطين إلى المحاكمة.

سيأتي يوم التقاضي العظيم للشعب الإيراني. ولا يستطيع الملالي وقوات الحرس وعناصر المخابرات الهروب منه.
التحية للشهداء
التحية للحرية

المصدر: موقع مريم رجوي

المقاومة الإيرانية: سفارات النظام أوکار جواسيس النظام وأدوات التجسس والإرهاب

المقاومة الإيرانية: سفارات النظام أوکار جواسيس النظام وأدوات التجسس والإرهاب

الکاتب:مهدي عقبائي
السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
قال السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تصريح صحفي، حول مستندات الأعمال الإجرامية التي تم الكشف عنها أثناء محاكمة الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني وشركائه في المحكمة البلجيكية:

في هذه المحكمة، تم تقديم وثائق قيمة تكشف مؤامرات النظام الملالي اللا إنساني قدر المستطاع، وتوضح كيف استخدم النظام جميع مرافق وأجهزة الحكومة للمضي قدماً بخططه الإرهابية، بدلاً من رعاية الناس يستخدمها للإرهاب والجريمة.

وأضاف: “على سبيل المثال، يتم تجنيد المرتزقة وتدريبهم داخل إيران ثم إرسالهم إلى خارج إيران مستفيدين من مرافق وتسهيلات اللجوء والمواطنة في الدول الغربية للتسلل وضرب المعارضة ومن حين لآخر يتم نقلهم إلى إيران”. وفي البيوت الآمنة في فنادق وزارة المخابرات. يقومون بتدريبهم وإرسالهم إلى الخارج لأغراض إرهابية.

وحول المصاريف التي يتكبدها النظام، أوضح محدثين أن نظام الملالي يتنهد ويشكو من العقوبات وأن لا مال في يده من جهة، ومن جهة أخرى نرى أنه يده مفتوحة بكرم وسخاء للمرتزقة الذين يدربهم على الجريمة.

نظام الملالي ينفق المال على المرتزقة، ومبلغ المال ضخم لدرجة أن السلطات البلجيكية تفاجأت بالنقود التي عثروا عليها في منزل هؤلاء المرتزقة والأموال التي تم ضخها في حساباتهم.

تم إنفاق الأموال على الأنشطة الإرهابية من قبل دبلوماسي النظام الإرهابي أو من مصادر ووسطاء آخرين في الخارج.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة في إشارة إلى الوثائق المنشورة: “هذه الوثائق تظهر كيف يستخدم نظام الملالي العنصر الأنثوي لإغواء المرتزقة والجواسيس. هذه هي الأساليب التي يستخدمها النظام لتوظيف المرتزقة والجواسيس والعمليات الإرهابية”.

وأضاف محدثين أن فحص هذه الوثائق يظهر مستوى الدجل لدى الملالي، حيث يقوم النظام منذ 40 عاما بالتعذيب و الإعدام باسم الإسلام، ويقوم بنشاطاته الإرهابية باسم الإسلام، لكن هذه الوثائق تظهر جيدا إن الشيء الوحيد الذي لا يملكه نظام الملالي هو الدين والشرف والإيمان.

وأضاف: “قادة هذا النظام، من خميني نفسه إلى خامنئ وكل قادة هذا النظام، ما كانوا أقدموا على ارتكاب هذه الجرائم لو كانوا يؤمنون بالله والدين والإسلام”. الجرائم التي ارتكبها هذا النظام خلال الأربعين سنة الماضية تظهر، أولاً وقبل كل شيء، أنه لا يفكر إلا في السلطة والحفاظ عليها. إنهم لا يخجلون من القيام بأي أعمال معادية للدين للوصول إلى السلطة،

وهذا هو نفس النظام الذي قال أصدر خميني نفسه عام ١٩٨١ فتوى سمح بها لقوات الحرس بالامتناع عن الصيام وعدم وجوبه من أجل تعذيب وقتل مجاهدي خلق.

وقال لهم لا تصوموا حتى تقتلوا أعداداً أكبر من مجاهدي خلق. هذه هي طبيعة هذا النظام.

وأكد محدثين على: إن إله ودين هؤلاء الملالي هو السلطة، ولن يتوانوا عن القيام بأي عمل معاد للإسلام، أو أي عمل معاد للدين، في سبيل تحقيق مصالحهم والمضي قدماً بنواياهم الخبيثة.

على سبيل المثال، أحد المرتزقة الثلاثة الذين يُحاكمون حاليًا وينتظرون الحكم، وطالب المدعي العام له بالسجن لمدة 15 عامًا، هو مهرداد عارفاني، يقدم نفسه على أنه مثقف وشاعر ملحد ومناهض للدين.

کشفت عنها محكمة بلجيكية - أنتويرب

قبل سنوات عديدة أراد استخدام هذه الأسلوب للتسلل إلى الدوائر والمحافل الإيرانية، وإلى محافل المقاومة، وبين أنصار مجاهدي خلق.

ولم يرد أن يشك أحد في أنه من مرتزقة النظام، وكما قال محامي هذا المرتزق إن موكلي ليس إرهابياً إطلاقاً وأنه كان ملحداً ومناهضاً للدين، وأنه ليس إرهابياً!

ويدعي مرتزق آخر يدعى نعامي أنها مناهضة للحجاب وغير متدينة ومعادية لله، وأنه كان من أنصار الشاه، وبهذه الحجج تريد تبرئة نفسه.

وقال محدثين: “نظام الملالي برر لمرتزقته بإعلان الإلحاد وممارسة عملهم حتى لو كانوا يؤمنون بالدين”.

هذا النظام يتظاهر ظاهريًا أن خصومي معادون للإسلام، وأنه يعدم خصومه باسم محاربة الله، وهذا هو الدجال الذي أوضحه مجاهدو خلق حول هذا النظام منذ 40 عاما.

وفي ختام تصريحه، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة ضرورة توخي الحذر الشديد تجاه حيل النظام هذه، لأن هذا النظام يستخدم هذه الأساليب ومع هذه الأغطية مثل غطاء الأسرة والمرأة وما إلى ذلك… وهو يستخدم المرتزقة لإرسالهم إلى الخارج كلاجئين في حين أنهم يترددون إلى سفارات النظام، وهؤلاء الذين يسمون باللاجئين أو أولئك الذين يبدو أنهم يعارضون النظام يسافرون أيضًا إلى إيران.

وسفارات النظام هي وسيلة النظام للتجسس والإرهاب، ولهذا طالبت المقاومة الإيرانية مرارًا بإغلاق سفارات النظام وطرد مرتزقة النظام من جميع الدول.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 470 مدينة یتخطى 182500 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 470 مدينة یتخطى 182500 شخص

• جامعة كيلان الطبية: كنا نواجه زيادة في دخول المستشفى. تضاعف عدد حالات الدخول في المستشفيات في الشهرين الماضيين (تلفزيون النظام 10 ديسمبر)

•جامعة إيران للعلوم الطبية: يشكل سكان إيران واحد بالمائة من سكان العالم، لكنهم يمثلون 3.3 أعشار معدل الوفيات الكورونية. (وكالة مهر للأنباء 11 ديسمبر)

• جامعة كيلان الطبية: كنا نواجه زيادة في دخول المستشفى. تضاعف عدد حالات الدخول في المستشفيات في الشهرين الماضيين (تلفزيون النظام 10 ديسمبر)

• جامعة يزد الطبية: ازداد عدد المرضى ذوي الحالات الحرجة. هناك إمكانية لتمديد القيود لمدة أسبوع (وكالة مهر للأنباء 11 ديسمبر)

• جامعة اصفهان للعلوم الطبية: توفي 33 شخصاً خلال الـ24 ساعة الماضية في المحافظة (وكالة مهر للأنباء 11 ديسمبر)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر الجمعة 11 ديسمبر2020، أن عدد ضحايا كورونا في 470 مدينة في إيران تجاوز 182500شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 44971، وفي خراسان رضوي 12620، وفي أصفهان 10615، وفي خوزستان 9430، وفي لرستان 7425، وفي أذربيجان الشرقية 7143، وفي أذربيجان الغربية 6873، وفي كيلان 6231، وفي فارس 5432، وفي البرز 4840، وفي سيستان وبلوجستان 4526، وفي كرمانشاه 3871، وفي كرمان 3834، وفي مركزي 3753، وفي كردستان 3171، وفي خراسان الشمالية 2833، وفي أردبيل 2192، وفي إيلام 1895، وفي بوشهر 1854، وفي خراسان الجنوبية 1681 شخصا.

وقال عباس متوليان، عالم الأوبئة والأستاذ في جامعة إيران للعلوم الطبية: “يشكل سكان إيران واحد بالمائة من سكان العالم، لكنهم يمثلون 3.3 بالمائة من الوفيات الكورونية. الطقس البارد وليلة “يلدا” المقبلة مقلقان. مرض كورونا هو عدوى تنتقل من شخص لآخر وفي حالة انتشار، يجب كسر هذه السلسلة. كورونا ليس مشكلة غير قابلة للحل. إذا قبلنا القيود لفترة من الوقت، فإن وباء المرض سينحسر” (وكالة مهر للأنباء، 11 ديسمبر).

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 ديسمبر (كانون الأول)2020

اعتبرته منعطف في تطور حراك المقاضاة

اعتبرته منعطف في تطور حراك المقاضاة

أفادت وكالة “فرانس برس” للأنباء يوم الأربعاء، 9 ديسمبر 2020 أن 7 مقررين خاصين للأمم المتحدة حذروا نظام الملالي في رسالة في سبتمبر الماضي بشأن مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 واستمراره في رفض الإعلان عن مصيرهم ومكان دفن الضحايا.

حدیث الیوم
أفادت وكالة “فرانس برس” للأنباء يوم الأربعاء، 9 ديسمبر 2020 أن 7 مقررين خاصين للأمم المتحدة حذروا نظام الملالي في رسالة في سبتمبر الماضي بشأن مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 واستمراره في رفض الإعلان عن مصيرهم ومكان دفن الضحايا.

وهؤلاء المقررون الخاصون للأمم المتحدة هم:

رئيس فريق العمل المعني بالمختفين قسريًا.

المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام التعسفي خارج نطاق القانون.

المقرر الخاص المعني بحرية التجمع وتشكيل الجمعيات.

المقرر الخاص المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران.

المقرر الخاص المعني بترسيخ حقوق الإنسان والحقوق الأساسية عند مكافحة الإرهاب والحفاظ عليها.

المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة والعقوبات البربرية غير الإنسانية المهينة.

المقرر الخاص المعني بترسيخ الحقائق والعدالة وتعويض الخسائر وضمان عدم تكرارها.

ودعا المقررون الخاصون للأمم المتحدة في بيانهم إلى إجراء تحقيق شامل ومستقل في عمليات الإعدام عام 1988، مؤكدين على أن ما حدث جريمة ضد الإنسانية من وجهة نظرهم، وعلى أن نظام الملالي لن يكف عن ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة طالما لم يُفصح مسؤولو هذا النظام الفاشي علانيةً عن مصير ضحايا هذه المذبحة ومكان دفنهم.

مجزرة عام 1988

كما حذروا من أنهم سوف يطالبوا المجتمع الدولي بإجراء تحقيقات ومتابعة الملابسات المتعلقة بمذبحة السجناء السياسيين عام 1988، من خلال إجراء تحقيق دولي على سبيل المثال إذا واصل نظام الملالي الامتناع عن الوفاء بتعهداته.

حملة حركة التقاضي المجيدة

بدأت حركة المقاضاة بشأن ضحايا مجزرة عام 1988 برسالتي زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي إلى الأمين العام للأمم المتحدة في 17 و 25 أغسطس 1988 . وبلغت هذه الحركة ذروتها في صيف عام 2016 بدعوة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. فعلي سبيل المثال، طالبت السيدة رجوي المجتمع الدولي بمحاسبة نظام الملالي بتهمة ارتكاب مجزرة 30 ألف سجين سياسي من مجاهدي خلق والمناضلين في عام 1988.

كما دعت المقاومة الإيرانية إلى انعقاد محاكمات دولية للتحقيق في هذه الجريمة التي تعد أبشع جريمة بعد الحرب العالمية الثانية” (السيد جيفري روبرتسون، قاضي المحكمة الخاصة بالأمم المتحدة لسيراليون، يوليو 2020).

ونتيجة للجهود الدؤوبة التي بذلها أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ولقاءاتهم المكثفة مع شخصيات سياسية وبرلمانية والمعنيين بحقوق الإنسان، وإقامة العديد من المعارض في المواقع الرسمية في البلدان، والعديد من المظاهرات في كثير من البلدان، والضلوع في العديد من الأنشطة، وإلقاء أعضاء المقاومة الإيرانية خطب في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وتقديم معلومات مفصلة ودقيقة عن شهداء مجزرة 1988 وكشف النقاب عن الآمرين بارتكابها ومرتكبيها؛ طالب العديد من المقررين الخاصين بالأمم المتحدة في عام 2017، ومن بينهم السيدة عاصمة جهانكير فقيد، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحقيق في مجزرة عام 1988، وأعدوا رسالة بهذا المعنى.

وأسفرت هذه الأنشطة عن إصدار الأمم المتحدة العديد من الإدانات لنظام الملالي بتهمة انتهاك حقوق الإنسان؛ كان آخرها اعتماد قرار الأمم المتحدة رقم 67 الصادر في شهر ديسمبر 2020 والمتعلق بإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وأدى الإعلان عن رسالة المقررين الـ 7 الخاصين للأمم المتحدة الآن إلى اتخاذ خطوة غاية في الأهمية في جر نظام الملالي للمثول أمام العدالة تنطوي آفاقها على تشكيل محاكمات دولية للتحقيق في جرائم هذا النظام اللاإنساني على مدى سنوات عديدة، وعلى وجه التحديد مجزرة عام 1988.

أهمية رسالة المقررين الخاصين للأمم المتحدة

تحظى رسالة المقررين الـ 7 الخاصين للأمم المتحدة بأهمية خاصة من النواحي التالية:

– تحقيق الهدف من كل الأنشطة المكثفة التي تبنتها المقاومة الإيرانية على مدى سنوات عديدة وعقود؛ ألا وهو تدخل المجتمع الدولي والهيئات الرسمية في التحقيق في مجزرة عام 1988، وهذا ما يحدث الآن.

– أكدت رسالة المراسلين الخاصين للأمم المتحدة على أن كبار مسؤولي نظام الملالي متورطون في جريمة مجزرة 1988. أي أنه يجب محاسبة هذا النظام الفاشي ككل على هذه الجريمة.

– مطالبة المقررين الخاصين للأمم المتحدة بإجراء تحقيق شامل ومستقل بشأن شهداء مجزرة 1988 كل فرد على حدة. وطالبوا نظام الملالي بتزويد العائلات بمعلومات دقيقة عن الشهداء، إلى جانب الوثائق القانونية الصحيحة المعتمدة. كما طالبوا بنبش قبور الشهداء وإخراج جثثهم لفحصها والتحقق من ملابسات قتلهم. (والجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تطالب فيها الهيئات الدولية الرسمية نظام الملالي بتنفيذ مثل هذه المطالب).

– وعقب الإعلان عن الرسالة المشار إليها، طالب المقررون الخاصون للأمم المتحدة الدوائر الدولية بإجبار نظام الملالي على الخضوع للمساءلة على ما ارتكب من جرائم. وهذا هو ما تطالب به المقاومة الإيرانية على مدى سنوات وعقود عديدة.

– تؤكد الرسالة على أنه إذ رفض نظام الملالي الخضوع للمساءلة، فسوف يتخذ المجتمع الدولي الإجراءات اللازمة.

وبالتالي تعتبر هذه الرسالة مقدمة لبدء عملية سوف تسفر عن تشكيل محاكمات دولية لمحاكمة قادة نظام الملالي.

غليان دماء 30,000 شهيد من أجل حرية الشعب الإيراني

إن السبب الرئيسي وراء هذا الإنجاز العظيم من أجل الشعب والمقاومة الإيرانية هو صمود الشهداء والمتمسكين بمواقفهم فخورين بأنهم أعضاء مجاهدي خلق وقالوا لخميني “لا” بأعلى صوت وتم اعدامهم.

كما أن هذا النصر كان مرهونًا بصمود مجاهدي خلق وأنصار أبطال الحرية المشنوقين الذين واصلوا طريق هؤلاء الشهداء على مدى جميع السنوات التي تلت مجزرة 1988، وعبروا ألف وادٍ ووادٍ من النار وسجلوا ملاحم صمود مجيدة في أشرف وليبرتي في صفحات سجل التاريخ الإيراني. فمجاهدو خلق هم من دأبوا بدون كلل أو ملل على كشف النقاب عن جرائم نظام الملالي وأوصلوا المجتمع الدولي تدريجيًا إلى ما نحن فيه الآن.

نعم، هذه هي معجزة الصمود والمتمسكين بمواقفهم ودفع ثمن الحرية بكل ما هو غالٍ ونفيس.

في طهران الأوضاع هشة وغير مستقرة

في طهران الأوضاع هشة وغير مستقرة

الکاتب:عاتقة خورسند

زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران
زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران
نظرًا لإحصائيات المصابين بفيروس كورونا اعترف زالي ، رئيس اللجنة الحكومية لمكافحة كورونا في طهران ، الأربعاء 10 ديسمبر ، بأوضاع هشة وغير مستقرة في طهران ، وقال:

“في الساعات الأربع والعشرين الماضية ، بلغ عدد المرضى الجدد الذين تم تحديدهم بإصابتهم بكورونا في محافظة طهران 378 مريضًا جديدًا ، منهم 132 مريضًا تم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة.

في الـ 24 ساعة الماضية ، فقدنا 80 مريضًا من المصابين بمرض كورونا ، وفي الـ 48 ساعة الماضية ، زاد حجم المرور والحجم الكبير لحركة المرور بنسبة 135٪ ، لا سيما في الأجزاء الوسطى من المدينة.

“تظهر جميع الإحصاءات أنه في ظل الظروف الهشة وغير المستقرة في طهران ، نشعر بالقلق من أن هذا القدر الكبير من الازدحام في المدينة قد يؤدي إلى موجات جديدة من المرض في الأسابيع المقبلة”. (تلفزیون شبكة أخبار النظام 9 ديسمبر”

 

إيران.. عدد تسجيل الموتى اليومي في مقبرة بهشت زهرا يتراوح بين 225 و 245

دفن موتى كورونا
دفن موتى كورونا

اعترف سعيد خال ، مدير مقبرة بهشت زهراء: خلال عام 2019 ، تم قبول ما متوسطه 150 إلى 170 متوفيًا في اليوم في مقبرة “بهشت الزهراء” في طهران. ولكن منذ بداية العام ، تم قبول ما متوسطه 225 إلى 245 متوفيًا يوميًا. في ذروة أيام كورونا ، كان عدد وفيات كورونا المستلمة في بهشت زهراء مساويًا تقريبًا لجميع الوفيات الأخرى.

تحذير من عدم الحصول على لقاح كورونا

100

لقاح كورونا

حذرت صحيفة أفتاب يزد الحكومية في 8 كانون الأول / ديسمبر من أن لقاح كورونا لن يكون متاحا، قائلة: “اللقاح تم تطويره والعديد من الدول توزع اللقاح على شعوبها مجانا. هناك طلب قوي بين الناس على شراء لقاح كورونا. النقطة المهمة هنا هي أنه إذا فشلت الحكومة الإيرانية في حل هذه المشكلة في الأشهر المقبلة، فسيكون لذلك آثار سلبية على الناس.”

حذر رئيس الجمعية العمومية للجهاز الطبي للنظام، عباس أقا زادة، يوم أمس 8 كانون الأول / ديسمبر، في رسالة إلى جهانكيري نائب روحاني، من تأخر تحضير لقاح كورونا. وجاء في الرسالة جزئياً أن “جهود الشركات والمؤسسات الإيرانية لإنتاج اللقاح ستستغرق بعض الوقت، وهو ما سيظل يعيقنا أكثر في مواجهة وباء فيروس كورونا ووباءه”. في مجال استخدام الإنجازات العلمية للمعرفة الإنسانية وأيضًا حيث أثيرت قضية حياة ملايين الإيرانيين، لا يمكن بطبيعة الحال الإصرار على قضايا المنافسات الثقافية والسياسية والأيديولوجية. يجب وقف الدعاية الوقحة ضد اللقاح.

شهدتها مختلف المدن البلاد

شهدتها مختلف المدن البلاد

الکاتب:معصومة احتشام
استمرار الاحتجاجات الشعبية
أجبرت الظروف المعيشية الصعبة والفقر وارتفاع الأسعار، الشعب الإيراني على الاحتجاج على اللصوص والابتزاز من قبل نظام الملالي.

استمرار الاحتجاجات الشعبية

تشير تقارير شبكة أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى استمرار الاحتجاجات من قبل مختلف شرائح الشعب الإيراني.

احتجاج مزارعي هرمزغان

8888

ألقى مزارعون في قرية كميز رودان في هرمزكان منتجاتهم في ساحة بيع الفواكه يوم الأربعاء، 9 ديسمبر، احتجاجًا على رخص الباذنجان.

جدير بالذكر أن السماسرة يشترون الباذنجان من المزارعين بأقل من 500 تومان للكيلوغرام ويبيعونه بسعر يقارب 10 آلاف تومان في السوق.

https://youtu.be/HeXrjunMwIU

تجمع عمال حافلات بلدية آبادان

1111

نظم عمال متعاقدون في مؤسسة حافلة بلدية آبادان، الأربعاء 9 ديسمبر، تجمعا احتجاجيا أمام مبنى منظمة الحافلات بهذه المدينة للاعتراض على عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر.

ويحتج العمال المتظاهرون على عدم دفع رواتبهم منذ عدة أشهر، بينما يلتزم وكلاء نظام الملالي الصمت ولم يتخذوا أي إجراء لدفع رواتب هؤلاء المواطنين.

احتجاج أهالي سربندر على قلة الاهتمام بالمشاكل الحضرية

احتجاج أهالي سربندر

احتج عدد من أهالي سربندر بخوزستان، الأربعاء، 9 كانون الأول / ديسمبر، على قلة الاهتمام بالمشاكل وتدهور نظام الصرف الصحي في المدينة.

استئناف تجمع احتجاجي لمن لم يجتاز اختبار التوظيف بحركة محو الأمية في طهران

3333

احتج معلمو محو الأمية مرة أخرى يوم الأربعاء 9 كانون الأول / ديسمبر، على التردد في التوظيف والوعود الفارغة من قبل أعضاء البرلمان وقادة نظام الملالي.

وقالوا إن المعلمين، ومعظمهم من النساء معيلات الأسر، ما زالوا ينتظرون عودة المشرعين إلى العمل والسعي للاندماج في هيكل التعليم في البلاد والأمن الوظيفي.

وأضافوا: “لقد انخرطنا في التعليم لسنوات عديدة في أصعب الظروف وفي أقصى المناطق النائية من البلاد”. تابعنا محو الأمية مع الآلاف من المشاق والصعوبات ؛ الآن ليس من المناسب لنا أن نبقى حائرين من أمرنا لتوظيفنا في نظام التعليم في البلاد.

مستنقع اليمن! الذي تورط فیهي نظام ملالي طهران

مستنقع اليمن! الذي تورط فیهي نظام ملالي طهران

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
وفي الآونة الأخيرة، أشار وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى رد فعل النظام في المنطقة، مضيفًا: “يواصل النظام الإيراني تسليح مقاتلي الحوثي في اليمن أو مجموعات معينة في العراق وسوريا ولبنان وتفعيل برنامجه الصاروخي (موقع CNBC -22نوفمبر)

وصفت الحكومة الشرعية اليمنية، الاثنين، 19 أكتوبر / تشرين الأول، إرسال النظام الإيراني عنصراً إرهابياً سفيراً إلى اليمن بأنه تحرك ضد الحكومة الشرعية اليمنية، وحذرت من أنها ستسمح لمسلحي الحوثيين بإثبات وجودهم في الأمم المتحدة على أنهم جمهورية يمنية..

وكتبت الحكومة اليمنية في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي “إن تهريب النظام الإيراني لإرهابي إلى اليمن وتعيينه سفيرا لميليشيات الحوثي يعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن وقرار مجلس الأمن رقم 2216”.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 8 ديسمبر 2020: “تصنّف الولايات المتحدة اليوم حسن إيرلو، الضابط في فيلق القدس التابع للحرس للنظام الإيراني، الذي أرسلته إيران مؤخرًا إلى صنعاء اليمن ليكون بمثابة مسؤول اتصال الفيلق مع حركة الحوثيين. كما تقوم الولايات المتحدة أيضًا بتصنيف جامعة المصطفى الدولية، التي توفر منصّة لعمليات فيلق القدس؛ ويوسف علي موراج، الذي يقدّم الدعم لعمليات تجنيد الحرس للنظام الإيراني في الشرق الأوسط والولايات المتحدة.

حسن ايرلو

من هو سفير حسن ايرلو؟

في أكتوبر 2020، أرسل خامنئي، في عمل غير قانوني، حسن إيرلو، أحد قادة فيلق القدس، إلى صنعاء كسفير مفوض فوق العادة للنظام الإيراني، وفي 27 اكتوبر 2020، قدم أوراق اعتماده إلى هشام شرف، وزير خارجية الحوثيين في اليمن.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مجاهدو خلق إيران من داخل نظام الملالي، فإن حسن إيرلو هو ابن إدريس من مواليد 1338 (1959) في مدينة ري، ومستشار الحرس الثوري عبد الرضا شهلايي مستشار قاسم سليماني، وقااني قائد فيلق القدس. كان جميع أفراد عائلته أعضاء في قوات الحرس. دخل حسن إيرلو قوات الحرس بعد مشاركته في الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت ثماني سنوات وأصيب بجروح. كما عمل والده في قسم اللوجستيات في معسكر حمزة 21.

قُتل شقيقاه، حسين إيرلو، قائد كتيبة التدمير التابعة للفرقة 33 بالحرس ، وأصغر إيرلو، عضو الحرس في الفرقة العاشرة سيد الشهداء. منذ عام 2015، كان إيرلو مسؤولاً عن المكتب اليمني في وزارة الخارجية الإيرانية ونائب المساعد200 الخاص لوزير الخارجية للشؤون اليمنية من 2015 إلى 2020.

ما هي جامعة المصطفى؟

أنشأ نظام الملالي عدة مؤسسات لتصدير التطرف إلى بلدان مختلفة. أحد هذه الأجهزة يسمى “جامعة المصطفى”.

جامعة المصطفى، التي لها فروع في جميع أنحاء العالم، تستخدم كمركز للتجنيد ولتصدير التطرف من قبل قوات الحرس لجمع المعلومات والعمليات، بما في ذلك تجنيد مقاتلين أجانب يقاتلون في سوريا لصالح نظام بشار الأسد”.

تستخدم هذه المؤسسة طرقًا مختلفة للتجنيد في بلدان مختلفة. وتشمل أنشطتها عقد مؤتمرات مختلفة، وتسجيل الطلاب من الدول الإسلامية، ونشر وتوزيع الكتب والنشرات لنشر الآراء الإرهابية والأصولية قال المعمم كيان بور، أحد مسؤولي المؤسسة: “أحد أهداف جامعة المصطفى هو مسلمو باكستان”. يقول حسين أسدي، مسؤول آخر للجامعة، إن أكثر من 3700 طالب غير إيراني قد سجلوا في الدورة السابعة عشرة للأولمبياد الدولي للقرآن والحديث.

نظرة على نشاطات المقاومة الإيرانية في الكشف عن النظام وتأثيرها على العقوبات الدولية

عقب ما كشفته المقاومة الإيرانية عن تورط نظام الملالي في الشرق الأوسط والدعم السياسي والمادي واللوجستي لجماعة الحوثي الإرهابية في اليمن، كتب وزيرالخارجية الأمريكي في بيان أصدرته الحكومة الأمريكية ضد النظام، منها: يجب أن تتخلي إيران عن دعمها العسكري لميليشيات الشيعة الحوثيين. (بيان بمناسبة الذكرى 38 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية)

وشدّد المجلس في بيان بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لتأسيسه على أنه “طالما نظام ولاية الفقيه قائم على السلطة لن يتم حل أي من المشاكل والأزمات في المنطقة. النظام الإيراني ليس جزءًا من الحل ولكنه الجزء الرئيسي من الأزمة. لذلك نطالب بالإزالة الكاملة لولاية الفقيه في دول المنطقة، وخاصة في سوريا والعراق. وبطبيعة الحال، فإن إنهاء سياسات هذا النظام الحارقة لإيران ستتحقق من خلال الإطاحة بهذا النظام المحتل وطرده على أيدي الشعب الإيراني المقتدرة “(بيان المجلس، آب 2018).

لذلك بدأ السفير اليمني في فرنسا ووزير الخارجية الأسبق السيد رياض ياسين حديثه خلال الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية في 30 يونيو 2018، بتحية الرئيس منصور هادي والشعب اليمني للمؤتمر قائلاً: “أنقل لكم تحيات فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي والشعب اليمني الذي يخوض المعركة بقيادته ودعم من أشقائنا في دول التحالف ضد ميليشيات الحوثيين الانقلابية المدعومة علنا من قبل نظام الملالي في إيران. وكلنا ثقة ويقين أن الشعب الإيراني البطل وبقيادة الرئيسة مريم رجوي الصبورة ذات العزيمة العالية ستنتصر أيضا في القريب العاجل..

نؤكد لكم أننا سنعمل معا من أجل لجم ووقف تدخلات النظام الإيراني السافرة والعدوانية التي تجاوزت كل الحدود ولا يمكن السكوت والتغاضي عنها.

هذا النظام الذي يبدّد أموال الشعب الإيراني ويفاقم من تدهور البنية التحتية والحالة الإنسانية التي تعاني منها بلادي منذ انقلاب الميليشيات وسيطرتها بالقوة والعنف والقتل والتهديد وهو مطابق تماما لما حصل في إيران منذ أربعين سنة عند سيطرة جماعة خميني على طهران فهذا النظام الإرهابي لا نجاح له يذكر إلا تفريخ منظمات إرهابية صغيرة مثل الحوثيين وحزب الله وغيرها.

الصورة تتوضح أکثر فأکثر

الصورة تتوضح أکثر فأکثر

بحزاني – محمد حسين المياحي
يوما بعد يوم، وبعد فوز جو بايدن بالرئاسة، تتوضح الصورة أکثر فأکثر بالنسبة للموقف الامريکي خصوصا والدولي عموما من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يتعلق ببرنامجه النووي، وعدم وجود أي إحتمال للعودة الى الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015، بعد إتضاح بأنه إتفاق غير مجدي وإنه في صالح النظام الايراني، إذ وبعد التصريحات والمواقف التي صدرت عن بايدن بشأن الموقف من البرنامج النووي الايراني ومن إن العودة لن تکون للإتفاق النووي کما يريد النظام الايراني بل إنه سيکون مشروطا ومختلفا تمام الاختلاف عن التصور الايراني، فقد صدر تصريحا بنفس السياق من جانب وزير الخارجية الالماني بما يعزز الثقة بأن الامر لن يکون أبدا کما تحلم به طهران.

إعتبار وزير وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة الماضي، أن العودة إلى الاتفاق حول النووي الإيراني لم تعد كافية حاليا، مشيرا إلى أنه يجب التفاوض بشأن نص موسع. حيث قال ماس في مقابلة مع مجلة در شبيغل الألمانية إن “عودة إلى الاتفاق الحالي لن تكفي”، مؤكدا أنه “ينبغي أن يكون هناك نوع من الاتفاق النووي مع إضافات، وهو أمر يصب في مصلحتنا أيضا”، وهذا الکلام يدل على إن ماقد قام به الرئيس الامريکي ترامب لم يکن مجرد هواء في شبك أو مجرد إجراءات سينتهي العمل بها مع مجئ رئيس آخر، بل يبدو واضحا ومع سياق التصريحات الامريکية والاوربية الصادرة بشأن الاتفاق النووي مع النظام الايراني تأخذ ماقد طالب به ترامب بنظر الاعتبار والاهمية.

الاتفاق النووي الذي أبرم مع النظام الايراني في تموز2015، والذي ألغاه ترامب لم يکن إلغائه مجرد إجراء عبثي ومن دون مبرر، بل کان هناك أکثر من دفع ومبرر لذلك ولاسيما بعد إزدياد خروقات وإنتهاکات النظام الايراني للإتفاق النووي وإصراره على مواصلة مساعيه السرية من أجل إنتاج القنبلة الذرية، وإثبات حقيقة إن هذا الاتفاق ليس متينا بما فيه الکفاية لکي لايتم خرقه إنتهاکه من جانب النظام الايراني وإن ذلك يثبت ماکانت قد طالبت به السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عقب التوقيع على الاتفاق النووي في عام 2015، حيث طالبت بأن تکون هناك ضمانات وإجراءات من خلال عمليات مراقبة مستمرة للمشروع النووي للنظام الايراني لأنه ومن دون ذلك فإنه ليس هناك مايمکن أن يضمن هذا النظام، وقد ظهر واضحا جدا مصداقية ماقد طالبت به وأکدت عليه السيدة رجوي، ولاريب من إن الامور لن تسير أبدا کما يشتهي وينتظر النظام الايراني.

بل أن النظام يريد تدمير الشعب الايراني!

بل أن النظام يريد تدمير الشعب الايراني!

کتابات – اسراء الزاملي
عندما تکتب صحيفة”سياسات روز”الرسمية الايرانية من إنه:” “ارتفع سعر الدولار مؤخرا من 3000 إلى 32000 تومان، وسجل سعر المسكوكات الذهبية رقم 16 مليون تومان وبلغ سعر سيارة برايد 160 مليون تومان. وارتفع سعر المساكن في طهران من 17 مليونا إلى أكثر من 30 مليونا وتجاوز لحم الخروف 140 ألف تومان.” وتضيف وهي ترسم صورة قاتمة للأوضاع في إيران قائلة”الآن، في ذروة قيود كورونا، مع ارتفاع أسعار الدجاج، اضطر الناس إلى الوقوف في طوابير طويلة لشراء الدجاج بالسعر الحكومي. ارتفع خط الفقر بنسبة 80٪ في العامين الماضيين ووصل إلى 10 ملايين تومان”، فإن الذي يبدو واضحا بأن الشعب الايراني يعيش في ظل أوضاع قاسية جدا وغير قابلة للتحمل لکن لايبدو إن النظام يقتنع بأنه السبب الاساسي في ذلك ولذلك فإمن الطبيعي أن يلجأ الى تقديم أي تبرير أو تفسير يضع فيه نفسه خارج دائرة المسائلة ومن هنا فقد کتبت صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي في عددها الصادر اليوم 5 ديسمبر “ما يريده الغرب هو تدمير (النظام). أو الانهيار أو الاستسلام أو تحت تأثير ضغط (انتفاضة) لا يمكن إيقافه في الشارع”! ، وهکذا بجرة قلم، الغرب يريد تدمير النظام الايراني وإن الشعب يعاني بسبب من الغرب الذي إنقض على النظام الايراني فجأة ومن دون أية مبررات أو أسباب!!
الاوساط السياسية والاعلامية للنظام الايراني وعندما تتناول الاوضاع الوخيمة في إيران فإنها تلجأ دائما الى تعليق معظم أسباب فشل وإخفاق النظام الايراني وفي مختلف المجالات على شماعة الغرب والمٶامرة التي يکيده ضده على الدوام، وهو لايتحدث أبدا عن إهدار وتبديد مئات المليارات من الدولارات على مشاريع ومخططات غير مجدية نظير التدخلات في بلدان المنطقة وتأسيس ميليشيات مسلحة يتم صرف أموال الشعب الايراني عليها الى جانب حالة الفساد غير العادية في ظل هذا النظام حيث وصلت فيه عمليات السلب والنهب وسرقة أموال ومقدرات الشعب الايراني الى أرقام فلکية وصارت هناك بفضلها طبقة ثرية جدا من رجال الدين حيث صاروا يعيشون هم وعوائلهم أوضاعا مترفة في حين يعاني الشعب الايراني من أجل الحصول على قوته اليومي.
النظام الايراني لايتحدث ولن يتحدث أبدا عن الجوانب المظلمة له والتي هي أساس کل ماقد عانى ويعاني منه الشعب الايراني، بل يتحدث عن ردود الفعل والانعکساسات الناجمة عن نهجه وسياساته الخاطئة جملة وتفصيلا، هذا النظام الذي يقوم بإعدام مواطن لمجرد إنه قد قدم تبرعا بمبلغ زهيد جدا دعما لتلفزيون الحرية(التلفزيون الوطني الايراني المعارض وذو الشعبية داخل إيران)، لکنه لايحاسب نفسه على تقديم عشرات المليارات لميليشيات حزب الله والحوثي وحماس وغيرها من أموال الشعب الايراني بل حتى إنه لايتجرأ على محاسبة المسٶولين عن آلاف عمليات السرقة والنهب التي تجري بفضل الفساد المستشري أمام أعين الشعب الايراني، فهل إن الغرب يدمر هذا النظام أم إن الاخير يدمر الشعب الايراني عن قصد وسابق إصرار؟!

دعت إلى تعامل جديد فی العلاقات مع نظام ملالي طهران

دعت إلى تعامل جديد فی العلاقات مع نظام ملالي طهران
الکاتب:موسى أفشار
اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة
240 مشرعًا من 19 دولة أوروبية والبرلمان الأوروبي

بعد محاكمة أسد الله أسدي وشرکائه بمكافحة الإرهاب

يريدون تعاملا جديدا في العلاقات مع النظام الإيراني

قاد المبادرة 42 عضوا في مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين

240 مشرعا أوروبيا يدعون إلى

أن تكشف الحكومات الأوروبية النقاب عن عملاء مخابرات النظام الإيراني

العاملين تحت غطاء دبلوماسي أو تحت غطاء صحفيين أو رجال أعمال

وطردهم من أوروبا بموجب إعلان الاتحاد الأوروبي لعام 1997

من الضروري إغلاق السفارات وطرد سفراء ودبلوماسيين النظام الإيراني من أوروبا

إعطاء التحذيرات العملية اللازمة لهذا النظام

بيان اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة في 9 كانون الأول (ديسمبر) 2020:

دعا 240 نائبا يمثلون مجموعات سياسية مختلفة من 19 دولة أوروبية والبرلمان الأوروبي، في بيان الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى أن تكون علاقاتهم مع النظام الإيراني مشروطة بضمانات لوقف الأعمال الإرهابية على الأراضي الأوروبية.

وحضرت المبادرة الأوروبية مجموعة برلمانية إيطالية متعددة الأحزاب من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، بما في ذلك النائب أنطونيو تاسو والنائب ستيفانيا بيتزوبانه والنائب ريناتا بولوريني والسيناتور لوجو مالان والسيناتور روبرتو رامبي والسيناتور مانويل فيسكويي. .

كانت المبادرة مدفوعة ببدء محاكمة في أنتويرب ببلجيكا، والتي تكشف عن الروابط الوثيقة بين الدعم المالي لإرهابيي طهران ومؤسساتها السياسية والدبلوماسية. أربعة متهمين، بينهم دبلوماسي النظام الإيراني أسد الله أسدي، عمل في السفارة الإيرانية في فيينا قبل اعتقاله في 1 يوليو 2018. كان أسدي وشركاؤه يخططون لتنفيذ هجوم تفجيري على تجمع للمعارضين الإيرانيين بالقرب من باريس. حكم المدعي العام في أنتورب على أسدالله أسدي بالسجن 20 عامًا وثلاثة متهمين آخرين بالسجن 15 إلى 18 عامًا

وشدد بيان المشرعين الأوروبيين على أن حكوماتهم يجب أن تعمل على فضح عملاء مخابرات النظام الإيراني تحت غطاء دبلوماسي، أو تحت غطاء صحفيين أو رجال أعمال. وبحسب البيان، يجب ترحيل هؤلاء الأشخاص من أوروبا وفقًا لإعلان عام 1997 الصادر عن الاتحاد الأوروبي.

ويمضي البيان ليقول إنه يجب إغلاق المؤسسات الدينية والثقافية للنظام الإيراني في أوروبا، ومن المفهوم أنها عملت كمراكز للإرهاب والأصولية على مر السنين.

بشكل عام، دعا المشرعون الأوروبيون حكوماتهم إلى مطالبة طهران بضمان إنهاء هذه الأنشطة الإرهابية، وإلا فإن القطع الكامل للعلاقات الدبلوماسية والتجارية سيعاقب عليه. تم إرسال الرسالة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيف بوريل، الذي أشار إلى المذبحة التي تم منعها في عام 2018 كسبب واضح للحاجة إلى مثل هذا الإنذار.

منظمة مجاهدي خلق هي جماعة المعارضة الرئيسية للنظام وعضو في تحالف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. انتخبت مريم رجوي رئيسة خلال انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني بعد الإطاحة بالدكتاتورية الدينية في إيران.

وقال بيان صادر عن المكتب الاتحادي لحماية الدستور: “بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الإيرانيين، كانت زعيمة المعارضة مريم رجوي، الهدف الرئيسي للهجوم، حاضرة في المؤتمر، إلى جانب عدة مئات من الشخصيات السياسية من مختلف البلدان كانوا يقتلون ويصاب عدد آخر لوكان هذا العمل الإرهابي قد نجح “.

في حين أن توصيات المتقدمين أكثر حسمًا من السياسات التي اتبعتها الحكومات الأوروبية ضد النظام الإيراني على مدى أربعة عقود، فإن الأمل في محاكمة الإرهاب الجارية هو تحول أساسي. أسدي ليس أول دبلوماسي للنظام الإيراني يُتهم بالإرهاب، لكنه أول من يواجه دعوى قضائية لهذه الأسباب.

اللجنة الإيطالية للبرلمانيين من أجل إيران حرة

رئيس اللجنة: عضو مجلس النواب انطونيو تاسو

الرئيس المشارك: عضو البرلمان ستيفاني بيتزوبانه

المنسق: د. انطونيو ستانغو

فضاح جدیدة عن سرقات قاليباف الفلكية في بلدية طهران

 

فضاح جدیدة عن سرقات قاليباف الفلكية في بلدية طهران
الکاتب:نظام مير محمدي

حناجي، عمدة طهران – قاليباف، رئيس مجلس شورى النظام
تحولت سرقات قاليباف الفلكية في بلدية طهران مرة أخرى إلى مادة لمواجهة زمر النظام النهابة.

وأعلن عمدة طهران، الأربعاء، 9 كانون الأول / ديسمبر، أنه استعاد حوالي 6000 متر مربع من ممتلكات البلدية في طهران من قاليباف وزوجته وشريك آخر لقاليباف.

وصرح مستشار قاليباف فيما بعد أنه اشتكى من حناجي عمدة طهران.

في وقت سابق من الصراع، تم كشف النقاب عن أن قاليباف استولى على أكثر من 3000 متر مربع من الأراضي في منطقة 6 بطهران تحت غطاء جمعية خيرية باسم زوجته، وأن حجم الاستيلاء على العقارات من قبل مرتضى طلايي، الرئيس السابق لمجلس مدينة طهران وهو من شركاء قاليباف، كان لدرجة وصفته وسائل الإعلام الحكومية بالنجومية.

 

سرقات قاليباف في بلدية طهران كانت مثار صراع بين زمر النهب الحكومية عدة مرات لحد الان. بما في ذلك في عام 2016، على سبيل المثال، فتحت العصابات المتنافسة في قضاء النظام قضية سرقة 2200 مليار تومان في نقل ممتلكات بلدية طهران خلال فترة قاليباف، الأمر الذي لم يؤد في النهاية إلى أي نتائج. خلال المناظرة التليفزيونية الأخيرة حول برنامج انتخابات النظام عام 2017، هاجم جهانغيري نائب روحاني، قاليباف مشيرًا إلى جانب من سرقات قاليباف، وقال: “سيد قاليباف ماذا فعلت بأملاك الناس؟

 

وفقًا لتقرير هيئة التفتيش الوطنية، فقد تبرعت بـ 2200 مليار تومان من ممتلكات الناس. ومنحت خصومات فلكية. لقد أعطيت شقة 10 مليار تومان بـ2 مليار تومان. ولم تحصل على قيمتها. بل سمحت لهم بسدادها خلال 20 سنة.

 

ولم تسمح لأي شخص بالدخول في القضية. أراد البرلمان التحقيق، ذهبت، ومن خلال جماعات الضغط، علقت قضية التحقيق. لماذا أوقفت التحقيق البرلماني؟ سيد قاليباف أنت ارتكبت أكبر عدد من الانتهاكات في البنوك من حولك.

في الأساس، أنشأت هذه المؤسسات الائتمانية. هل تعلم وضع بنك قوامين اليوم؟ أنا لا أفصح من أجل مراعاة القضايا الوطنية.

هل تعرف ما يحدث في بنك المدينة. هل أنت تعرف بأي ثمن سلمت بنك سرمايه ولمن ….”

فضيحة تزوير رسالة باسم السيدة رجوي من قبل مخابرات الملالي

فضيحة تزوير رسالة باسم السيدة رجوي من قبل مخابرات الملالي

عدم اكتراث إعلامي .. وإعادة اجترار الأكاذيب والمغالطات من قبل وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية

في حين أصبحت الديكتاتورية الدينية والإرهابية الحاكمة في إيران مذعورة من محاكمة دبلوماسيها الإرهابي بتهمة التخطيط للتفجير لمؤتمر المقاومة الإيرانية وعملائها المجرمين في بلجيكا وعواقب المحاكمة، بدأت ماكنة سيبرانية النظام وجهازه الخاص للتزوير ونشر معلومات كاذبة في مخابرات النظام واستخبارات قوات حرس ولاية الفقیه، محاولاتها ضد المقاومة الإيرانية. لكن هذه المرة أيضًا عندما لم يكن أحد يهتم بهذه المحاولات، لجأت وكالة أنباء القدس الإرهابية (تسنيم) إلى اجترار الأراجيف، نقلاً عن مصادر أمريكية!

1- في 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2020 نشرت ماكينة سيبرانية النظام على حساب وهمي على تويتر باسم ستيفن جي برادبري، المستشارالعام ونائب وزيرة النقل الأمريكية، رسالة مزيفة منسوبة إلى السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

2- تحركت وزارة النقل الأمريكية بسرعة في يوم 23 نوفمبر ضد هذا الحساب المزيف الذي ينتحل شخصية السيد برادبري ويستخدم الصورة الرسمية للسيد برادبري مما دفع تويتر لإبلاغ مكتب الوزيرة مشكورا بأنه قد حقق في الحساب وأزاله. الوثائق المتعلقة بشكوى وزارة النقل على هذا الحساب المزيف ورد تويتر على هذه الشكوى وقرار إزالة الحساب المزيف بسبب تزويرها موجودة بالتفصيل لدى المقاومة الإيرانية.

3- الإزالة السريعة لحساب تويتر الوهمي قوضت حسابات غبية لمخابرات الملالي التي كانت تتوقع أن تكتسب التغريدة اهتماما واسعا في الولايات المتحدة. لهذا السبب، في 24 نوفمبر، من أجل لملمة هذه الفضيحة وتبييضها، لجأت إلى فعل فاضح آخر وقامت هذه المرة باختلاق مقال باسم السيدة يكانه تربتي مراسلة الواشنطن بوست في مدونه ميديوم ، وبينما أضافت صورة نفس الرسالة المزيفة المنسوبة إلى السيدة رجوي، كتبت: “علق تويتر حساب ستيفن برادبري، المستشار العام لوزارة النقل الأمريكية، بعد نشر رسائل لأشخاص قدموا التهنئة على فوز ترامب في الانتخابات”. وكتبت السيدة تربتي: “هذا المقال أنا لم أكتبه”. كما أكد محررو واشنطن بوست الطبيعة الزائفة للتقرير.

4- في 30 نوفمبر زعمت وكالة القدس للانباء الارهابية (تسنيم) كذبا وبشكل فظيع: “علق تويتر حساب” ستيفن برادبري “المستشار العام لوزارة النقل الأمريكية وجاء هذا الإجراء بعد أن نشر رسائل من قبل بعض الأشخاص بمن فيهم زعيمة زمرة المنافقين الإرهابية” وأضافت “نشر ستيفن برادبري، الذي دعم ترامب بقوة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المثيرة للجدل، تغريدات تحتوي على منشورات لأولئك الذين يعتقدون بتزوير الانتخابات ويعتبرون ترامب الفائز الحقيقي”.

5. نشرت ماكينة سيبرانية الملالي، بطريقة غير محبوكة، الرسالة المزيفة المنسوبة إلى السيدة رجوي على ورقة تحمل شعار (ترويسة) المجلس الوطني للمقاومة، والتي لم تستخدمها السيدة رجوي قط. كما أن زيف هذه الرسالة واضح من طريقة كتابتها ومحتوياتها، وأي شخص لديه أقل إلمام بثقافة وأدب المقاومة الإيرانية ورسائل وخطابات السيدة رجوي، يعلم أن هذه الرسالة تم فبركتها في ورشة عمل سيبرانية الملالي. وأرادت دق إسفين بين الديموقراطيين والمقاومة الإيرانية.

6. هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها نظام الملالي المأزوم إلى مثل هذه المحاولات الفاضحة واليائسة. في 17 تموز 2019 استخدم النظام حسابا مزيفا على تويتر باسم القنصل العام لفرنسا في القدس للإعلان عن “زيارة مريم رجوي لإسرائيل”. ونفت وزارة الخارجية الفرنسية بعد ذلك وجود “حساب تويتر مزيف للقنصل الفرنسي العام في القدس” وأعلنت: “تعرض القنصل العام الفرنسي في القدس السيد بيار كوشار لسرقة الهوية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر”.

7- في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، نشر النظام 6 تغريدات مزيفة آخرى ضد ألكسيس كوهلر، رئيس ديوان الرئاسة الفرنسية، ضد مجاهدي خلق. وعندما لم يهتم أحد في فرنسا بنفس التغريدة المزيفة، فقامت ماكينة سيبرانية النظام عبر عميلين كالحي الوجه للمخابرات (مسعود خدابنده وسيامك نادري) بإعادة نشر التغريدة المزيفة وكتبت : “أعلن رئيس ديوان الرئاسة الفرنسية أن مجاهدي خلق سيتم طردهم من فرنسا قريبًا!” في هذه المرحلة، نفد صبر قصر الإليزيه وأعلن، “هذا ليس حساب تويتر لألكسيس كوهلر. وأن هذا المسؤول الفرنسي ليس لديه حساب على تويتر “.

إن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب تؤكد مرة أخرى على ضرورة حرمان نظام الملالي من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي. لا تستخدم ماكينة سيبرانية قوات الحرس للنظام الإيراني ومخابرات الملالي هذه المنصات إلا لنشر معلومات مضللة وأخبار كاذبة وشيطنة المعارضة وتمهيد الطريق لأعمال إرهابية في حين يحرم النظام نفسه المواطنين من الوصول إليها.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

10 ديسمبر (كانون الأول)2020

مجزرة السجناء السیاسیین فی عام 1988

مجزرة السجناء السیاسیین فی عام 1988

الکاتب:موسى أفشار
مجزرة عام 1988
أصدرت منظمة العفو الدولية يوم الأربعاء ، 9 ديسمبر / كانون الأول ، بياناً حذرت فيه مجموعة من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة النظام الإيراني من الانتهاكات السابقة والمستمرة لحقوق الإنسان في صيف عام 1988 فيما يتعلق بمذبحة السجناء في صيف عام 1988 ، وهي “خطوة غير مسبوقة” و “نقطة تحول” في ثلاثة عقود من النضال.

في صيف عام 1988 ، تعرض آلاف المعارضين و السجناء السياسيين في جميع أنحاء إيران “للاختفاء القسري” ثم أُعدموا سراً وخارج نطاق القضاء.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيانها:

إيران: دعوات الأمم المتحدة للمساءلة بشأن مجازر السجون عام 1988 نقطة تحول نوعي في نزاع دام ثلاثة عقود 9 كانون الأول / ديسمبر 2020

كتبت مجموعة من كبار خبراء حقوق الإنسان العاملين في الأمم المتحدة رسالة إلى الحكومة الإيرانية محذرة إياها من مغبة الانتهاكات السابقة والحالية، المتعلقة بما بات يُعرف “بمجازر السجون” في عام 1988، ومن كونها قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، مبدين استعدادهم للمطالبة بفتح تحقيق دولي بهذا الخصوص؛ إذا ما استمرت هذه الانتهاكات، ورحبت منظمة العفو الدولية بهذا الضغط من أجل إجراء المساءلة عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن “مراسلات خبراء الأمم المتحدة تمثل اختراقاً بالغ الأهمية، وتشكل نقطة تحول نوعية في النضالات العريقة التي خاضتها عائلات الضحايا والناجين، بمساندة من المنظمات الحقوقية الإيرانية ومنظمة العفو الدولية، في سبيل إنهاء هذه الجرائم وكشف الحقيقة وتحقيق العدالة وجبر الضرر وتقديم التعويض”.

وأضافت قائلة: “لقد بعث كبار خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للتو رسالة طال انتظارها، ولا لبس فيها، مفادها: إن جرائم الاختفاء القسري الجماعي المستمرة، والناجمة عن عمليات الإعدام السرية خارج نطاق القضاء في 1989 لا يمكن أن تمر بدون محاسبة أو عقاب”.

عقودٌ من الجرائم ضد الإنسانية

في الفترة الواقعة بين أواخر يوليو/تموز وأوائل شهر سبتمبر/أيلول 1988، اختفى قسراً آلاف المساجين من المعارضين السياسيين في جميع أنحاء إيران ثم أعدموا سراً خارج نطاق القضاء.

ولأكثر من 30 عاماً، أخفت السلطات الإيرانية بشكل ممنهج الظروف التي أحاطت بوفاتهم وأماكن وجود رفاتهم، وبذلك ارتكبت بحق الضحايا، بمن فيهم القتلى وعائلاتهم الناجية، جريمة الاختفاء القسري.

في رسالتهم المكونة من 18 صفحة، والتي خصوا فيها الحكومة الإيرانية في 3 سبتمبر/أيلول 2020، قال خبراء الأمم المتحدة إنهم “قلقون للغاية من الرفض المزعوم المستمر للكشف عن مصير ومكان وجود” هؤلاء الأفراد.

وذكروا أنهم “يشعرون بمزيد من القلق من رفض السلطات تزويد عائلات الضحايا بشهادات وفاة دقيقة وكاملة، وهدم المقابر الجماعية، والمضايقات المستمرة للعائلات، وعدم فتح التحقيقات، والقيام بملاحقات قضائية لعمليات القتل، والتصريحات الحكومية التي تنكر أو تستخف بالقضايا ذات الصلة وتساوي بين انتقاد عمليات القتل وبين دعم الإرهاب”.

وتؤكد الرسالة أن حالات الاختفاء القسري هذه لا تزال قائمة”حتى يتم تحديد مصير الأفراد المعنيين وأماكن وجودهم”.

المطالبة بالمساءلة

تماشياً مع دعواتهم لإجراء تحقيقات شاملة ونزيهة ومستقلة في مصير جميع الحالات، واستخراج جثث القتلى، وإعادة رفاتهم إلى ذويهم، وتحديد الجناة ومقاضاتهم، وتوفير سبل انتصاف فعالة للضحايا، طلب خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة من إيران تقديم معلومات مفصلة عمّا يلي، من بين أمور أخرى:

الاستفسار عمّا إذا كانوا قد أدرجوا أسماء الأفراد الذين أعدموا في سجلات الدفن العامة؛
الإجراءات المتخذة لتحديد المقابر الجماعية التي تم تدميرها والتعرف عليها وحمايتها وإحياء ذكراها؛
توفير المعلومات الموثوقة عن هويات المدفونين في كل قبر، بالإضافة إلى بيانات عن الأشخاص مجهولي الهوية؛
وجود أي نصوص قانونية تسمح لعائلات الضحايا بإحياء ذكراهم والقيام بزيارة أحبتهم والترحم عليهم في مواقع الدفن؛
توفر النصوص القانونية التي تقضي بحماية العائلات والمدافعين عن حقوق الإنسان والمطالبين بتحقيق العدالة الذين يسعون للحصول على معلومات حول مصير وأماكن وجود ضحايا الاختفاء القسري.
كما أوضح خبراء الأمم المتحدة أنه إذا ما استمرت الحكومة الإيرانية “في رفض الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان”، فإن المجموعة “ستدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات للتحقيق في حالات الاختفاء القسري، بما في ذلك إجراء تحقيق دولي”.

ومنذ نشر تقرير منظمة العفو الدولية عام 2018، المعنون: “الأسرار الملطخة بالدماء: لماذا تعتبر مجازر السجون الإيرانية عام 1988 جرائم مستمرة ضد الإنسانية”، وتدعو منظمة العفو الدولية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة وفعالة للتصدي لإفلات مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، والجرائم الأخرى، من العقاب بموجب القانون الدولي المشار إليها في هذا التقرير.

واختمت ديانا الطحاوي قائلة: “إن اتساع نطاق وقوة تحليل خبراء الأمم المتحدة يمثلان نقطة حاسمة في مساعينا المستمرة لجعل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يتخذ إجراءات لوضع حد للإفلات من العقاب على هذه الجرائم ضد الإنسانية التي وقعت في الماضي والتي ما تزال مستمرة.”

خلفية

خبراء الأمم المتحدة الذين بعثوا رسالة سبتمبر/أيلول 2020، هم أعضاء في الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي؛ ويضم المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً؛ والمقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات؛ والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية؛ والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب؛ والمقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛ والمقرر الخاص المعني بتعزيز الحقيقة والعدالة والجبر وضمانات عدم التكرار.

وكانت منظمة العفو الدولية قد سبق أن جمعت أدلة على تورط العديد من الأفراد الذين ما زالوا يتولون مناصب عليا في السلطة في عمليات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء، بمن فيهم:

الرئيس الحالي للسلطة القضائية إبراهيم رئيسي؛ وزير العدل الحالي علي رضا آوايي؛ ووزير العدل السابق والمستشار الحالي لرئيس القضاء مصطفى بور محمدي؛ ورئيس المحكمة التأديبية العليا للقضاة حسين علي نيري ومحمد حسين أحمدي، وعضو مجلس الخبراء، وهي هيئة دستورية لديها سلطة تعيين أو عزل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية.