السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالصورة تتوضح أکثر فأکثر

الصورة تتوضح أکثر فأکثر

الصورة تتوضح أکثر فأکثر

بحزاني – محمد حسين المياحي
يوما بعد يوم، وبعد فوز جو بايدن بالرئاسة، تتوضح الصورة أکثر فأکثر بالنسبة للموقف الامريکي خصوصا والدولي عموما من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يتعلق ببرنامجه النووي، وعدم وجود أي إحتمال للعودة الى الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015، بعد إتضاح بأنه إتفاق غير مجدي وإنه في صالح النظام الايراني، إذ وبعد التصريحات والمواقف التي صدرت عن بايدن بشأن الموقف من البرنامج النووي الايراني ومن إن العودة لن تکون للإتفاق النووي کما يريد النظام الايراني بل إنه سيکون مشروطا ومختلفا تمام الاختلاف عن التصور الايراني، فقد صدر تصريحا بنفس السياق من جانب وزير الخارجية الالماني بما يعزز الثقة بأن الامر لن يکون أبدا کما تحلم به طهران.

إعتبار وزير وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة الماضي، أن العودة إلى الاتفاق حول النووي الإيراني لم تعد كافية حاليا، مشيرا إلى أنه يجب التفاوض بشأن نص موسع. حيث قال ماس في مقابلة مع مجلة در شبيغل الألمانية إن “عودة إلى الاتفاق الحالي لن تكفي”، مؤكدا أنه “ينبغي أن يكون هناك نوع من الاتفاق النووي مع إضافات، وهو أمر يصب في مصلحتنا أيضا”، وهذا الکلام يدل على إن ماقد قام به الرئيس الامريکي ترامب لم يکن مجرد هواء في شبك أو مجرد إجراءات سينتهي العمل بها مع مجئ رئيس آخر، بل يبدو واضحا ومع سياق التصريحات الامريکية والاوربية الصادرة بشأن الاتفاق النووي مع النظام الايراني تأخذ ماقد طالب به ترامب بنظر الاعتبار والاهمية.

الاتفاق النووي الذي أبرم مع النظام الايراني في تموز2015، والذي ألغاه ترامب لم يکن إلغائه مجرد إجراء عبثي ومن دون مبرر، بل کان هناك أکثر من دفع ومبرر لذلك ولاسيما بعد إزدياد خروقات وإنتهاکات النظام الايراني للإتفاق النووي وإصراره على مواصلة مساعيه السرية من أجل إنتاج القنبلة الذرية، وإثبات حقيقة إن هذا الاتفاق ليس متينا بما فيه الکفاية لکي لايتم خرقه إنتهاکه من جانب النظام الايراني وإن ذلك يثبت ماکانت قد طالبت به السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عقب التوقيع على الاتفاق النووي في عام 2015، حيث طالبت بأن تکون هناك ضمانات وإجراءات من خلال عمليات مراقبة مستمرة للمشروع النووي للنظام الايراني لأنه ومن دون ذلك فإنه ليس هناك مايمکن أن يضمن هذا النظام، وقد ظهر واضحا جدا مصداقية ماقد طالبت به وأکدت عليه السيدة رجوي، ولاريب من إن الامور لن تسير أبدا کما يشتهي وينتظر النظام الايراني.