الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارحصاد فشل 4 عقود لنظام الملالي

حصاد فشل 4 عقود لنظام الملالي

حصاد فشل 4 عقود لنظام الملالي

N. C. R. I : خلال الاسابيع الاخيرة وفي تطورات ملفتة للنظر، شهد ويشهد نظام الملالي أمرين وهما من کثرة تکرارهما أصبحا أقرب مايکونا لظاهرتين ملازمتين للنظام، وهذا الامران هما؛ تصاعد حدة الخلاف والانقسام بين جناحي النظام بما يدل على إن شکل ومضمون هذا الخلاف والانقسام لم يعد کما کان خلال ليس الاعوام السابقة، إذ صار يتخذ سياقا عدوانيا لم يسبق له وإن شهد مثله، أما الامر الثاني فهو تزايد إعترافات المسٶولين في نظام الملالي بوخامة الاوضاع وعمق وحدة الازمة التي يواجهها النظام ومسٶولية النظام عن ذلك من خلال إدارته الفاشلة وفساده المستشري في کل مفاصله وعجزه عن مواجهة الامور والتصدي لها، وفي سلسلة هذه الاعترافات التي کان أخيرها وليس آخرها الاعترافات الصادمة التي أدلى بها قاليباف في الثالث من ديسمبر الجاري خلال مقابلة له مع القناة الأولى بتلفزة نظام الملالي.
نظام الملالي وطوال العقود الاربعة السوداء من حکمه البغيض، فإن شغله الشاغل قد إنصب على تدعيم وتقوية نهجه الشرير الذي يقوم على ثلاثة رکائز لايستطيع أبدا التخلي عن أي منها وهي قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والسعي من أجل إمتلاك القنبلة الذرية، ولأن هذه الرکائز وکما يبدو واضحا هي رکائز عدوانية شريرة لايمکن القبول بها فإنها قد واجهت وتواجه رفضا ليس من جانب الشعب الايراني فقط وإنما من جانب شعوب المنطقة والعالم أيضا، وإن تصميم النظام على التمسك بهذه الرکائز يأتي من کونها الضمانة الوحيدة لبقاء وإستمرار النظام ومن دونها فإن النظام ساقط لامحالة ومن هنا فإنه يضرب عرض الحائط کل تطور وأمر يتعارض أو يتناقض مع هذه الرکائز، ومن هنا إستمرار إصدار قرارات الادانة الدولية ضده في مجال إنتهاکات حقوق الانسان من دون أن يغير النظام من نهجه بهذا الشأن بل إنه يتمادى أکثر فأکثر، وکذلك رفض النظام للکف عن تدخلاته في بلدان المنطقة ودعمه ومساندته وإحتضانه للتنظيمات والميليشيات الارهابية بالاضافة الى تمسکه ببرنامجه النووي وبشکل خاص جانبه السري وعدم تخليه عنه لأنه يعتقد بأن حصوله على الاسلحة النووية کفيل وضمانة بجعله کأمر واقع وفرض خياراته على الشعب المنطقة والعالم.
نظام الملالي وخلال العقود الاربعة العجاف والظالمة من حکمه الاستبدادي، وجد ويجد أمامه المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق بالمرصاد ويکفي أن نشير الى إنه ومن ضمن إعترافات المسٶولين في النظام وعلى رأسهم خامنئي، هو التأکيد على الدور والحضور والتأثير الکبير للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على مسار الاحداث والتطورات وإنها العامل الابرز في التأثير على الشعب الايراني کما إن دورها على الصعيد الدولي لايمکن الاستهانة به ولاسيما بعد إن صار العالم يرى فيها بديلا سياسيا ـ فکريا للنظام، وإن إعترافات النظام بدور وتأثير المقاومة الايرانية و  مجاهدي خلق في الاحداث والتطورات وعمق العلاقة الجدلية التي تربطها بالشعب الايراني، يمکن إعتبارها بمثابة إضطرار لامناص منه من الاعتراف بحقيقة وأمر واقع لم يعد في الامکان تجاهله والتغطية عليه خصوصا وإن الانتفاضتين الاخيرتين قد أثبتتا مدى التداخل والتناغم والتفاعل بين الشعب وبين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وإن سر هذه العلاقة القوية يکمن في المصداقية والثقة الکبيرة التي تمتعت وتتمتع بها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لدى الشعب الايراني والاخلاص والوفاء في نضالها المتواصل من أجله.
حصاد فشل 4 عقود لنظام الملالي، يأتي وکما أکدت وتٶکد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بسبب النهج العدواني الشرير لهذا النظام وتناقضه مع مصالح الشعب ومع إرادته الحرة الکريمة وإن هذا النهج لايمکن لهذا النظام أن يتخلى عنه عن طريق أية مفاوضات أو علاقات أو حتى ضغوط وعقوبات فقتصادية وسياسية بل إن السبيل الوحيد لذلك هو إسقاط النظام ولايوجد أي خيار آخر غير ذلك.