الرئيسية بلوق الصفحة 1011

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران الصادرة يوم 17 مايو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران الصادرة يوم 17 مايو

الکاتب – موقع المجلس :

لا يزال الصراع على السلطة في مسرحية الانتخابات الرئاسية الريحتل معظم العناوين والمقالات والصور على الصفحة الأولى في الصحف الحكومية الصادرة يوم 17 مايو. كما نشرت 8 صحف لزمرة مايسمي الاصلاحيين افتتاحية مشتركة بعنوان “لا تفوتوا الفرصة” خصصت فيها التطرق لقضية اليوم الأكثر إلحاحًا، وهي كورونا.

القلق من اللقاحات أو الخوف من تفجير الغضب الشعبي

تحذر صحف اطلاعات وهمشهري وجمهوري اسلامي ودنياي اقتصاد وشرق واعتماد وسازندكي وهفت صبح في هذه الافتتاحية المشتركة، في اشارة الى اجواء المجتمع المتفجرة و “التشرذم في نظام صنع القرار” وتوزيع لقاح كورونا، من الانتفاضة، وكتبت أن “الوضع السياسي في البلاد واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، أصبح سببًا آخر لقلقنا بناء على تجربة جميع الفترات السابقة”. وأضافت الافتتاحية: “ضعوا حدا للقلق العام والقلق الناجم عن عدم وجود رؤية واضحة للوضع المقبل”.

احتمال حدوث انتفاضة في التصدع بين رأس النظام وأسفله

في صحف الزمرتين هناك إجماع على مسألتين. الأول هو التعبير عن الخوف من انتفاضة بسبب التصدع في النظام، وكذلك انتفاضة وتمرد بسبب تفاقم الأوضاع المعيشية للشعب. النقطة الثانية أن صحف الزمرتين اعترفت بأن كل زمرة فضحت الزمرة المنافسة خلال الصراع بين المرشحين في مسرحية الانتخابات.

كتبت صحيفة همدلي بعنوان “عواقب الحركات الشعبوية على المجتمع المدني”: “هناك احتمالان يمكن أن يكونا السبب الرئيسي للاضطرابات المدنية”. الأول هو أن مؤسسات الحكم لابد أن تأخذ في الحسبان هذا الإحساس بالخطر والاحتمال الذي قد نفقد السيطرة على الوضع بسبب استفزازات الجماهير المحرومة من قبل العناصر المتطرفة والشعبوية. والاحتمال الآخر هو أن بعض المتطرفين والمتمردين، كنتيجة للاعتراف الكامل بهذا الضعف، سيسعون للابتزاز من خلال الحركات العاطفية والاستفزازات الشعبوية”.

كما عبرت صحيفة وطن امروز عن قلقها من زمرة خامنئي باعتبارها “جرس انذار لثنائية القطب” وظهور صراع على السلطة في كرسي الرئاسة، وحذرت من عواقب وجود منافسين لإبراهيم رئيسي في العرض الانتخابي وكتبت: “ليس وجود هؤلاء المرشحين مناسبا اطلاقا لتيار الثورة، لكن لا ينبغي أن يتحمل مجلس صيانة الدستور الضغط من قبل بعض التيارات والجماعات السياسية للموافقة على مؤهلات مرشحي الغطاء”.

وكتبت صحيفة اعتماد تحت عنوان “أرجوكم كونوا حذرين” بقلم عباس عبدي، الذي حذر بطريقته الخاصة من الانتفاضة وكتب إلى المرشحين من كلتا الزمرتين قائلا: “”كيف تريدون إحياء الأمل والثقة المفقودين بين الناس؟” وفي إشارة إلى انتفاضة يناير 2018، حذر النظام: “الطاقة من انتخابات 2017 كانت عالية، لكنها استنزفت بسرعة وبسبب أحداث كانون الأول من ذلك العام.؟”

ويسلط هذا المقال الضوء على تداعيات المناورة الانتخابية الصورية داخل النظام من خلال طرح بعض الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها ويكتب، “من فضلكم لا تستخدموا شعارات فارغة. الناس متشائمون بما فيه الكفاية. بادئ ذي بدء، كيف تريدون حل الثغرات الإدارية داخل هيكل السلطة؟ مع كل هذا التوتر، من المستحيل إدارة شؤون البلاد. “ماذا ستفعلون بالبطالة؟”

“إصلاحي أم محافظ” هو عنوان مقال صحيفة آرمان بقلم علي خرم، الممثل السابق للنظام في مقر الأمم المتحدة والسفير السابق في الصين، الذي فشل أيضًا في إخفاء خوفه من الانتفاضة، مع الاعتراف بمسرحية مشاركة مرشحي الزمرتين وأكد فراغ أجنداتهم محذرا من الانتفاضة وقال “الناس توصلوا أيضا إلى نتيجة مفادها أن الإصلاحيين، حتى لو كانوا نشطين ومصممين، غير قادرين على تطبيق الحد الأدنى من وجهات نظرهم، لذلك يجب تجاهل الإصلاحيين. نتيجة لذلك، يرفض الكثير من الناس التوجه إلى صندوق الاقتراع. ومن المؤسف ان الزعماء الاصوليين لم يلاحظوا بعد تدهور الوضع “.

وخصصت صحيفة مستقل مقالها تحت عنوان “تلقى لاريجاني تعليمات بالحضور إلى الانتخابات” للاقرار بوجود فجوة أخرى في النظام وكتبت، نقلاً عن جعفر زاده أيمن أبادي: “مع دخول ابراهيم رئيسي حلبة المنافسة، يتنحى الجميع جانباً ويصبح الجو الانتخابي باردا، لذلك طُلب من لاريجاني التسجيل من أجل تسخين فرن الانتخابات.”

بالنظر إلى أن رئيسي هو الرجل المفضل لخامنئي للرئاسة، فإن المسؤول الحكومي لم يذكر من كلّف لاريجاني. هذا هو الصدع الذي قد يتسبب في اندلاع انتفاضة مثل تلك التي حدثت عام 2009 وهو موضع تحذيرات من الصحف الحكومية.

السید مسعود رجوي :شعار الشعب الإيراني مقاطعة انتخابات الملالي

السید مسعود رجوي :شعار الشعب الإيراني مقاطعة انتخابات الملالي

الکاتب – موقع المجلس :
مسعود رجوي 15 مايو/أيار 2021

شعار الشعب الإيراني مقاطعة انتخابات الملالي

لا يمكن تسخين أتون الانتخابات في نظام ولاية الفقيه غير الشرعي بأي سيناريو أو حيلة،

خاصة بعد انتفاضة تشرين الثاني 2019 والانتفاضات الدامیة في السنوات الأربع الماضية.

المرشّحون من الجلّادين وأعضاء الحرس إلی اللصوص والمحتالين، ونتیجة لـ 40 عامًا

من سوابقهم في الإرهاب والجريمة ضد الإنسانية والإبادة البشریة وجرائم حرب،

كلهم من نسیج واحد،الحُباري خالَةُ الکَروان،

ويستحقون المحاكمة والمعاقبة والالتحاق بقاسم سليماني.

بالنظر إلى الظرف الموضوعي والحالة الثورية ودوامة السقوطالتي يحاول النظام النجاة منها،

إذا استطاع خامنئي إخراج قاتل مجاهدي خلقوسفاح مجزرة عام 1988 (أي إبراهیم رئيسي)

من صناديق الاقتراع، فیعتبر ذلك هزيمة وفضيحة مرة واحدة للنظام،

[بسبب تصغير قاعدة النظام]

وإذا لم يستطع، فينفصم عراه، وسيفشل مرتين في طريق انتفاضة الشعب.

نعيد التأكيد على أن التصدع والشرخ في نظام الملالي لا يمكن السيطرة عليهما.

إن صراع العقارب مؤشر على احتضار النظام ومن رعشات السقوط

الانتفاضة النارية للشعب الإيراني ستکون نهاية ولاية الفقيه

واللصوص ومغتصبي سيادة الشعب

صوتنا هو إسقاط النظام والثورة الديمقراطية وسيادة جمهور الشعب

أكثر من 290100 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

 فيما أعلنت الجامعات الطبية: في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 25 مريضًا من كورونا في أصفهان، و 21 مريضًا في البرز و 21 مريضًا في فارس.

فيما أعلنت الجامعات الطبية: في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 25 مريضًا من كورونا في أصفهان، و 21 مريضًا في البرز و 21 مريضًا في فارس.

إيران، 16 مايو 2021 – توفي أكثر من 290100 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 16 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 67471 شخصًا، وفي أصفهان 19200 شخصًا، وفي خوزستان 17949 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17770 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 11858 شخصًا، وفي لرستان 11785 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 10823 شخصا، وفي كيلان 9881 شخصا، وفي قم 9485 شخصا، وفي فارس 9422 شخصا، وفي ألبرز 7958 شخصا، وفي كرمان 6508 أشخاص، وفي كرمانشاه 5744 شخصا، وفي سمنان 5045 شخصًا، وفي يزد 4952 شخصا، وفي هرمزكان 3400 شخص، وفي جهارمهال وبختياري 2380 شخصا،

 

 

ونقلت المنظمة عما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأحد 15 مايو كالتالي:

 

قال توكلي نائب رئيس مقر كورونا: في طهران، ما زلنا في حالة حمراء. لا يزال لدينا 7000 مريض راقد مصاب بكورونا، والموجة الخامسة من المرض ممكنة تمامًا، على الرغم من الأنواع المتحولة.

وأكد المتحدث باسم مقر كورونا رئيسي: تم تحديد 60 حالة إصابة بالفيروسات الهندية والأفريقية في البلاد، وينبغي أن تكون محافظات سيستان وبلوشستان وهرمزكان وكرمان وبوشهر وخوزستان وخراسان الجنوبية أكثر حذراً.

.فيما أعلن عضو مقر كورونا مرداني أنه لا تزال زيارات المرضى للمستشفيات مرتفعة. إذا لم يتم اتباع البروتوكولات، ستبدأ الموجة الخامسة.

ومن مقر كورونا في طهران نفسه قالت عضو اللجنة العلمية في المقر مينو محرز: شركة بركات وشركات أخرى تنتج لقاح كورونا لم يتم إنتاجها بعد والآن نحتاج لاستيراد لقاح كوفيد.

فيما أعلنت الجامعات الطبية: في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 25 مريضًا من كورونا في أصفهان، و 21 مريضًا في البرز و 21 مريضًا في فارس.

 

وأعلن روحاني أمس: “بالتأكيد اجتزنا الموجة الرابعة، أي وصلنا الذروة في كل مكان وتجاوزنا الذروة، ونحن على انحدار نزولي” في حين، وبحسب الإحصائيات المتلاعبة بها لوزارة الصحة، فقد تم الإعلان عن عدد الوفيات أمس 200 و 303 اليوم، وبلغ عدد الإصابات الجديدة 7723 أمس و 11291 اليوم.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 مايو / أيار 2021

احتجاجات وتجمعات المتقاعدين والمعلمين في 15 مدينة

احتجاجات وتجمعات المتقاعدين والمعلمين في 15 مدينة
ومن بين شعارات المتظاهرين: “لم نعد نصوت، سمعنا الكثير من الأكاذيب”، “لن نتوقف عن الاحتجاج حتى نحصل على حقوقنا”، “لن نغادر حتى نحصل على إجابة”.

السيدة مريم رجوي: احتجاج وحراک مستمر للمتقاعدين والتربویین والعمال والكادحين يظهران الإرادة الفولا‍ذية للشعب الإيراني للوقوف بوجه نظام إجرامي غير شرعي ومجرم. دعم المتظاهرين واجب وطني وقومي

 

في صباح يوم الأحد 16 مايو /أيار، نظم متقاعدون ومستحقو المعاشات ومعلمون من حركة محو الأمية في طهران و 14 مدينة أخرى احتجاجًا على الوضع الاقتصادي المتردي وخط الفقر وعدم تلبية الحد الأدنى من مطالبهم.

 

حاولت قوات إنفاذ القانون ورجال الأمن المرتدي الزي المدني المنتشرين أمام فروع الضمان الاجتماعي لمنع هذه التجمعات، لكن التجمعات اقيمت بالإضافة إلى طهران في تبريز، ومشهد، وكرمانشاه، وخرم آباد، وأردبيل، وإيلام، وشيراز، وكرج، وكرمان، وأصفهان، واراك، والأهواز، وبروجرد، ولاهيجان.

 

كما نظم معلمو حركة محو الأمية وقفات احتجاجية في طهران والأهواز وإيلام وتبريز، على الرغم من الإجراءات القمعية. استمر تجمع المعلمين في طهران حتى الساعة 12 ظهرا. وتجمع عدد آخر من المعلمين أمام وزارة التربية والتعليم في طهران.

 

ومن بين شعارات المتظاهرين: “لم نعد نصوت، سمعنا الكثير من الأكاذيب”، “لن نتوقف عن الاحتجاج حتى نحصل على حقوقنا”، “لن نغادر حتى نحصل على إجابة”.

 

وحي‍ّت السيدة مريم رجوي المعلمين والمتقاعدين المحتجين الذين رفعوا صوتهم بمقاطعة انتخابات الملالي “لم نعد نصوت، سمعنا كثيرا من الأكاذيب” و”لا نتوقف حتى ننتزع حقنا” وقالت: احتجاج وحراک مستمر للمتقاعدين والتربویین والعمال والكادحين يظهران الإرادة الفولا‍ذية للشعب الإيراني للوقوف بوجه نظام إجرامي غير شرعي ومجرم. وأكدت أن دعم المتظاهرين واجب وطني وقومي.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 مايو/أيار 2021

100

طهران – تجمع للمتقاعدين ومستحقي المعاشات – الأحد 16 مايو

200

طهران – تجمع لمعلمي حركة محو الأمية أمام وزارة التربية والتعليم – الأحد 16 مايو

300

طهران – تجمع كبير لمعلمي محو الأمية أمام مجلس شورى النظام – 16 مايو

600

خرم آباد – تجمع لمتقاعدي الضمان الاجتماعي – 16 مايو

700

الأهواز – المعلمون يتجمعون أمام دائرة التربية والتعلیم – الأحد 16 مايو

 

التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة – صور وفیدیو

التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة – صور وفیدیو

تجمع على مستوى البلاد للمتقاعدين ومستحقي المعاشات

الکاتب – موقع المجلس :
يتم تحديث هذا الخبر

تفيد التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة في مختلف المدن ، استمرار التجمعات والاحتجاجات من قبل المتقاعدين ومستحقي معاشات الضمان الاجتماعي في مختلفة المدن الإيرانية.

وتشير التقارير إلى أنه وفقًا لدعوة سابقة، قام متقاعدو الضمان الاجتماعي بتنظيم تجمعات واحتجاجات في جميع أنحاء البلاد اليوم الأحد16 مايو. المتقاعدون الغاضبون يتجمعون في طهران أمام هيئة الضمان الاجتماعي وفي مدن أخرى أمام المديرية العامة للضمان الاجتماعي.

نظم المتقاعدون ومستحقو معاشات الضمان الاجتماعي وقفات احتجاجية في مدن مختلفة، بما في ذلك كرمانشاه ومشهد وكرج وخرم أباد وطهران وغيرها، لمتابعة مطالبهم. هتفوا:

لن نتوقف عن الاحتجاج حتى نحصل على حقوقنا

كرج- تجمع للمتقاعدين ومستحقي معاشات الضمان الاجتماعي

كرج-تجمع للمتقاعدين

مشهد – تجمع للمتقاعدين ومستحقي معاشات الضمان الاجتماعي

طهران – تجمع للمتقاعدين ومستحقي معاشات الضمان الاجتماعي

طهران - تجمع للمتقاعدين

كرمنشاه – تجمع للمتقاعدين ومستحقي معاشات الضمان الاجتماعي

خرم آباد – تجمع للمتقاعدين ومستحقي معاشات الضمان الاجتماعي

خرم أباد - تجمع للمتقاعدين

أنشطة معاقل الانتفاضة في إيران-صور و فیدیوهات

أنشطة معاقل الانتفاضة في إيران-صور و فیدیوهات

أنشطة معاقل الانتفاضة في مدن إيران

الکاتب:معصومة احتشام: 

على الرغم من خطط نظام الملالي وبرامجه المعادية للشعب وسياسة خامنئي وتوعداته الخاصة بضرورة المشاركة الجماهيرية في الانتخابات الرئاسية، والتي هي في الواقع تمهيد الأرضية لتزوير الانتخابات على نطاق واسع، غير أن رد أبناء الشعب الإيراني ومعاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، كما هو الحال دائما، “لا” كبيرة على نظام الجهل والجريمة بكامل أركانه.

وفي ظل حالة اشتداد الكراهية وعدم الثقة لدى المواطنين أكثر من أي وقت مضى، بحسب عناصر وصحافة النظام نفسه، ومواجهة التخطيط المسبق للنظام في التلاعب بالأرقام والاعتماد على التزوير ردا حاسما من قبل جماهير الشعب قاطبة بمقاطعة الانتخابات مما دفع فصائل النظام إلى الاعتراف بذلك، كثف أعضاء معاقل الانتفاضة والشباب المنتفضون المؤيدون لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدن مختلفة من أنشطتهم لمقاطعة الانتخابات الصورية للنظام.

نرى جوانب من هذه الأنشطة في طهران ومدن أخرى في إيران، بما في ذلك مشهد وإسفراين ونيكشهر وقم وأصفهان هذا الأسبوع، من خلال وضع لافتات وكتيبات مختلفة وكتابة شعارات في الشوارع والأماكن العامة لحض الشعب الإيراني إبداء كراهيتهم واشمئزازهم حيال مسرحية الانتخابات.

https://streamable.com/83t6d5

ولصقت معاقل الانتفاضة في كرج لافتة تحمل عبارة عن زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي: أفعى ولاية الفقيه لن تلد حمامة الحرية في الانتخابات.

https://streamable.com/m4s1tl

 

كما وفي مدن ساوه ونيشابور وطهران وكجساران وزعت منشورات بعنوان “لا للانتخابات الصورية ونعم لجمهورية ديمقراطية” في مناطق مختلفة من هذه المدن، التي تدعو لمقاطعة الانتخابات بشكل قاطع، ونقلت عن زعيم المقاومة مسعود رجوي. : في معركة المصير كتب على جبين الوطن إما الموت وإما الحرية

https://streamable.com/wudxfd

 

وتحتوي مكتوبات اليد والمنشورات الأخرى على الشعارات التالية:

الموت لخامنئي

لا لمسرحية الانتخابات، نعم لجمهورية ديمقراطية

تصويتي للإطاحة بالنظام في العام الحالي

https://streamable.com/4gduqf

 

في اللافتات التي تم تركيبها على نطاق واسع في أجزاء مختلفة من طهران من قبل الشباب المنتفضين الداعمين لمجاهدي خلق إيران، يمكن رؤية الشعارات التالية:

مريم رجوي: المقاطعة الشاملة لانتخابات النظام من قبل الشعب الإيراني رد على قتلة 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر2019

مسعود رجوي: مقاطعة الانتخابات واجب وطني

https://streamable.com/0z1im5

استمرار الاحتجاجات حسب  تقارير معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إيران- 16 مايو

استمرار الاحتجاجات حسب  تقارير معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إيران- 16 مايو

وقفة احتجاجية للتربويين

الکاتب:معصومة احتشام:

يتم تحديث هذا الخبر

بحسب تقارير معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، فقد انتشرت الاحتجاجات الشعبية من مدن مختلفة وتخلق تحديات جديدة لنظام الملالي

وتتواصل احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني في مختلف المدن بشكل يومي ضد سوء الأحوال المعيشية وعدم تلبية مطالبهم.

وقفة احتجاجية للتربويين في إيلام أمام التربية والتعليم

نظمت القوى العاملة في المدارس غير الحكومية في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة إيلام ، يوم الأحد 16 مايو ، وقفة احتجاجية أمام المديرية العامة للتربية والتعليم في إيلام ، احتجاجًا على استغلالهم من قبل نظام الملالي القذر.

معلمين في إيلام

المعلمون الشباب ينظمون تجمعا احتجاجيا أمام مجلس شورى النظام

نظم المعلمون الشباب وقفة احتجاجية أمام مجلس شورى النظام اليوم الأحد 16 مايو للمطالبة بمطالبهم.

معلمين في تبريز

وقفة احتجاجية للتربويين في تبريز أمام التربية والتعليم

نظم التربويون في تبريز وقفة احتجاجية أمام التربية والتعليم من أجل تلبية مطالبهم يوم الأحد 16 مايو.

وفقة احتجاجية للتربويين في تبريز

التربويون يتظاهرون أمام مجلس شورى للنظام
نظم التربويون وفقة احتجاجية أمام مجلس شورى للنظام الإيراني اليوم الأحد 16 مايو لتلبية بمطالبهم.

طهران تحصد مازرعته في العراق

طهران تحصد مازرعته في العراق

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

عندما تقوم وزارة الخارجية الايرانية بإستدعاء السفير العراقي في طهران إحتجاجا على على مهاجمة القنصلية الايرانية في کربلاء مساء يوم الأحد الماضي من قبل متظاهرين غاضبين، ويتم تسليم مذکرة إحتجاج الى السفارة العراقية وتطالب الخارجية الايرانية السلطات العراقية بمتابعة القضية بموجب الاتفاقيات الدولية، فإن على الخارجية الايرانية أن تعلم جيدا بأن ماقد حدث هو أساسا نتيجة حتمية لما قد قام به النظام الايراني من أعمال ونشاطات مشبوهة في العراق منذ عام 2004، وحتى يومنا هذا، والتي نجمت عنها أوضاعا وظروفا بالغة السوء لايزال الشعب العراقي يدفع ثمنها.

وزارة الخارجية الايرانية التي صار العالم کله يعلم ماهيتها ومعدنها الحقيقي بعد تسريب التسجيل الصوتي لوزير الخارجية ظريف والذي إعترف فيه بأن الوزارة کانت خاضعة ومنقادة لمايطرحه الارهابي المقبور قاسم سليماني، الى جانب إن من کانوا سفراء للنظام الايراني في بغداد وآخرهم إيرج مسجدي الذي کان مستشارا لسليماني، کانوا کلهم ضباطا في الحرس الثوري ولعبوا دورا يشبه دور المندوب السامي البريطاني أيام الاحتلال البريطاني للعراق، ومن هنا فإن الخارجية الايرانية عندما ترفع من صوتها وهي تحتج على حرق قنصليتها في کربلاء، فإن عليها أن تتذکر جيدا بأن نشاطات وأعمال الميليشيات والاحزاب العميلة التابعة للنظام الايراني في العراق والتي تقوم بها بناءا على أوامر وتوجيها صادرة من طهران، صارت واضحة للعيان وإن الشعب العراقي يعلم بذلك ويدري جيدا بأن هذا النظام هو من يقوم بالايعاز الى عملائه لقتل وتصفية کل من يرفض نفوذه ولايقبل بعمالة الميليشيات والاحزاب المشبوهة له.

مع إن ذکر الاعمال والنشاطات والعمليات الارهابية والاجرامية التي قامت بها الميليشيات العميلة للنظام الايراني کثيرة الى الحد الذي لايمکن حصرها في هکذا مجال ضيق، لکن يکفي أن نشير الى إن العراق ومنذ أكتوبر 2019 عمليات اغتيال وخطف طالت أكثر من 70 ناشطا وصحافيا، كما هاجم مسلحون محتجين واعتقلوا وعذبوا العديد منهم، فإن جميع هذه العمليات الارهابية قد جرت بواسطة عملاء هذا النظام ولاسيما إن الذي کان يجمع بين معظم الشهداء والضحايا هو رفضهم لنفوذ هذا النظام وللدور المشبوه الذي تقوم به الميليشيات التابعة له في العراق.

إن ماقد حدث من هجوم وحرق للقنصلية الايرانية في کربلاء وقبلها من هجوم وحرق للقنصلية الايرانية في البصرة، إنما هو نتيجة وحاصل تحصيل لما قد زرعه النظام الايراني في العراق منذ عام 2004، وإن عليه أن يعلم جيدا بأنه لاغد ولامستقبل لهکذا نفوذ ودور عدواني شرير لنظام يناضل شعبه بکل الطرق من أجل إسقاطه.

تجليات المشهد الانتخابي في إيران..ثنائية القطب: “السفاح” والحرسي “المحتال”

تجليات المشهد الانتخابي في إيران..ثنائية القطب: "السفاح" والحرسي "المحتال"

حدیث الیوم:
بعد 4 أيام من الأحاجي ولعبة “يشارك_ لايشارك”، دخل الحرسي المحتال لاريجاني والمعمم السفاح رئيسي الحلبة الانتخابية وسجلا اسمهما مرشحين للانتخابات.

لم يكن وصول رئيسي سفاح مجزرة 1988 غير متوقع، وظهر خامنئي بنفسه مرتين في الشهرين الماضيين (21 مارس و 11 مايو)، وألقى كلمة حدد فيها عنوان رئيسي من خلال ذكر وتكرار خصائص رئيسه المفضل، حتى يستطيع في خضم الأزمات، خاصة في ظل مواجهة الخطر الوشيك لانتفاضة نارية، أن يوحد أركان نظامه ويزيد قوته القمعية.

وفي هذا الصدد، قال إن “الانتخابات يجب ألا تكون رمزا للثنائية القطبية” حتى لا تكون هناك فجوة متبقية ولا يظهر أحد كمنافس أمام رئيسي.

لذلك كان من المنتظر أن يقوم المرشد الأعلى، كما حذر حسن خميني وظريف قبل دخول المشهد، بوضع لاريجاني في مكانه ليتركز المشهد في يد رئيسي حصراً. لكن على عكس رغبات خامنئي، مع تسجيل لاريجاني، ارتبكت هندسة خامنئي وأصبح انتخاب النظام “ثنائي القطب” بشدة.

ويعتبر ما يجري هزيمة ثقيلة لخامنئي، يتلخص في فشل يظهر ضعفًا يفوق التصور الذي ينتاب المرشد الأعلى الظلامي؛ خاصة في الحالة “الأكثر خطورة” للنظام، والتي بموجبها أطلق خامنئي هذا الوصف على هذه المهزلة الانتخابية الأكثر حساسية في نظامه.

وبات الآن على خامنئي أن ينحي عبر مجلس صيانة الدستور لاريجاني، الذي كان رئيس البرلمان لمدة 12 عامًا وهو حاليًا مستشار خامنئي وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام؛ أو أن يترك لاريجاني يعبر حاجز مجلس صيانة الدستور، ثم يخرج رئيسه من صندوق الاقتراع عن طريق التلاعب بالأصوات وخرق قواعد اللعبة؛ في كلتا الحالتين، يتم سكب البنزين بيديه على نيران حرب الذئاب داخل نظامه، مما يؤدي بالأزمة الداخلية إلى مدار لا يمكن السيطرة عليه.

لكن خامنئي، الذي مرّ بتجربة مروعة في إظهار انتخابات عام 2009، ورأى كيف أن مثل هذا الصدع في قمة هرم السلطة يمنح المجتمع فرصة متفجرة للغاية لينفجر وينهض، من غير المرجح أن يقوم بمثل هذه المخاطرة.

اليوم على وجه الخصوص، بسبب اشتداد حرب الذئاب، أصبح النظام هش للغاية، في الوقت الذي تبدو فيه شدة الكراهية والاستياء العام، وحالة المجتمع المتفجرة، بعد انتفاضة نوفمبر 2019، على نحو لا يمكن مقارنتها بعام 2009.

لكن إذا لم يقم خامنئي بتنحية أو تغييب لاريجاني عن المشهد، ففي هذه الحالة يتوجب عليه قبول إمكانية الفشل في توحيد أركان النظام وجعله بلون واحد وبالتالي يفرض على رأس النظام خلق ثنائي القطب؛ خاصة وأن لاريجاني أكد وجود هذا الانقسام بالفعل من خلال مهاجمته رئيسي وقاليباف بقوله “لا معسكر ولا محاكم”؛ ونتيجة لذلك، وكما قال زعيم المقاومة مسعود رجوي من قبل: “إذا لم يضرب (خامنئي) المسمار بقوة وأشد، سينهار النظام وسيفقد خامنئي السيطرة على النظام” (21 مارس).

لذلك، مع وصول لاريجاني اليوم، ستبدأ مرحلة جديدة من أزمة النظام الداخلية، أزمة تمهد الطريق أمام تفعيل الحالة الثورية وتمهيد الطريق أمام انتفاضة كبرى للشعب الإيراني لإسقاط النظام بكامل أركانه، وإقامة حكم الشعب.

أين تکمن مشکلة العالم مع النظام الايراني؟

أين تکمن مشکلة العالم مع النظام الايراني؟

کتابات – منى سالم الجبوري:
تبدو المفاوضات الجارية في فيينا من أجل وضع حد للنوايا المتزايدة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إنتاج السلاح النووي، تسير بخطى أقل مايقال عنها غير واضحة ولاتوحي بالثقة والامل ولاسيما وإن النظام الايراني يسعى لکي يبقى إتفاق عام 2015، کما هو عليه من دون أي تغيير وفي مقابل ذلك يحصل أيضا على إمتيازات أخرى نظير رفع العقوبات الدولية عنه ورفع اليد عن الاموال الايرانية المجمدة وغض النظر عن تدخلاته في المنطقة وماتٶديه الميليشيات التابعة له من دور لصالحه فيها.

تضارب التصريحات ووجهات النظر بشأن مايجري على طاولة المفاوضات في فيينا وعدم وضوح الصورة لحد الان، تدل على إن نوايا النظام الايراني باقية على حالها وإنه مصر أکثر من أي وقت آخر على مواصلة مساعيه من أجل تحقيق أهدافه وهو يريد أن يحصل على أکبر قدر من الامتيازات في مقابل إلتزامات تسمح له بالتحايل والخداع وهو أمر لايبدو إنه مخفي على المجتمع الدولي أو على الاقل لاتعلم به، ولکن وفي نفس الوقت لايجب التصور بأن النظام الايراني في موقف القوة وإن بإمکانه الاستمرار في هذا الموقف الى النهاية، بل إن نظرة ملية على الواقع الايراني تدل على خلاف ذلك تماما وإن النظام الايراني في عجالة من أمره أکثر من المجتمع الدولي ولاسيما وإن مشاعر الرفض والکراهية التي يکنها الشعب الايراني تجاه النظام تتعاظم بصورة ترعب النظام خصوصا وإن قادة ومسٶولين في النظام يعلمون بعزم الشعب على مقاطعة إنتخابات الرئاسة التي من المٶمل إجرائها في 18 حزيران/يونيو القادم.

ماقد حدث في الانتخابات التشريعية في عام 2020، من مقاطعة شعبية فضحت النظام أمام العالم، يتخوف النظام من أن يتکرر، ولاسيما وإن منظمة مجاهدي خلق التي أبليت بلائا حسنا في حث الشعب الايراني علب مقاطعة إنتخابات عام 2020، تعود بنفسها من خلال شبکاتها الداخلية المتواجدة في سائر أرجاء إيران لکي تٶدي نفس الدور، ومن هنا فإن مفاوضي النظام الايراني في فيينا الذين يسعى الاخير الإيحاء لهم بأن الفرصة ستتضاءل بعد هذه الانتخابات“في إشارة الى أن التيار المتشدد سيمسك بزمام الامور“، في وقت صار العالم کله يعرف جيدا بأن النظام هو نفسه سواءا کان إصلاحي مزعوم يترأسه أم متشدد وکلاهما أساسا يسعيان من أجل خدمة النظام، لکن الحقيقة التي على المجتمع الدولي الانتباه إليها هي أن النظام يحاول الخروج من مأزقه العويص من خلال هذه الانتخابات التي يسخر منها الشعب الايراني، وإن مشکلة العالم مع النظام الايراني ليست فيمن سيتم إنتخابه ولافي نجاح مفاوضات فيينا أوغيره من الامور العالقة مع معه، بل إن المشکلة في النظام نفسه الذي هو سبب البلاء في إيران والمنطقة والعالم!

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران یوم 16 مایو/ ایار

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران یوم 16 مایو/ ایار

الکاتب – موقع المجلس:

في اليوم الأول بعد الموعد النهائي لتسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية، خصصت الصحف الحكومية معظم محتوياتها الأمامية والداخلية والصفحة الأولى وصورها وعناوينها لتسخين أجواء الانتخابات. وبالتالي تم إسكات أزمات النظام الداخلية والإقليمية في معظم الصحف. لكن شدة الأزمات أجبرت بعض الصحف على الإدلاء باعترافات.

مسرحية الانتخابات ؛ معرض يعكس فشل إدارة النظام الكلي

تُظهر نظرة على عناوين صحف كلتا الزمرتين فشل هندسة خامنئي واتساع الفجوة في قمة هرم النظام. وتشير عناوين مثل “ثنائية القطبية المبكرة” في الزمرة مايسمي الاصلاحيين أو “قطبين ونصف” في صحيفة زمرة خامنئي إلى هذه الهزيمة. ووصفت صحف الزمرة المهزومة اي الاصلحيين بأن النظام هو الخاسر في الحرب بين رئيسي ولاريجاني، ودعت صحف زمر خامنئي مجلس صيانة الدستور لإزالة حتى لاريجاني الذي ينتمي لزمرتها.

وكتبت صحيفة آرمان تحت عنوان “الاهتمام بالمظهر بينما الأساس خراب”: “بينما ذكر المتعاطفون مع النظام مرارًا وتكرارًا أن الدافع للمشاركة في الانتخابات ضعيف جدًا وهذا الموضوع تؤكده استطلاعات نزيهة علمية …. السؤال الجاد (هو) لماذا هم فقط مشغولون بمظهر العمل ولا يهتمون بالمحتوى والداخل؟ “ليعلموا أن هذا سيزيد المسافة بين الناخبين وصندوق الاقتراع”.

“لائحة اتهام المرشحين ضد إدارة البلاد” هي عنوان مقال آخر في الصحيفة نفسها، حيث يشير، إلى ادعاء إبراهيم رئيسي ضد الفساد، كتب: “خلال الـ 42 عامًا الماضية التي اعتمدتم فيها على مصادر إدارية وقضائية مختلفة، ألم ترون الفساد؟ ألم تشاهدون الفساد يصبح مؤسسيا؟ “ألم يكن لديكم الأدوات للتعامل مع الفاسدين؟” يتابع المقال للإشارة إلى عدم كفاية الإدارة العليا للبلاد ويضيف: “كل من يتولى رئاسة الفرع التنفيذي للبلاد خلال السنوات الأربع المقبلة له نتيجة واحدة، وهي عدم كفاءة الإدارة العليا للبلاد على مدى الأربعين عامًا الماضية..”

وأما صحيفة جهان صنعت فقد أشارت إلى اعتراف المرشحين بتدهور سبل عيش الناس وكتبت تحت عنوان “كلهم دعاة بؤس الإيرانيين المشردين”: “هؤلاء الأشخاص أنفسهم يريدون وضع المصائب التي خلقوها على أكتاف المنافسين. يسأل المواطنون الإيرانيون أنفسهم الآن، كل هؤلاء كانوا من كبار المديرين في المؤسسة والتنظيم على مدى العقود الأربعة الماضية، وبشكل عام خلقوا مسارًا منحرفًا للاقتصاد.”.

كما اعترفت صحيفة ستاره صبح بإفلاس العرض الانتخابي في مقال كتبه المعمم ناصر قوامي، الرئيس السابق للهيئة القضائية والقانونية في برلمان النظام، وكتبت: “تظهر الاستطلاعات أن نسبة كبيرة من الناس قد لا تشارك في الانتخابات..”.

وفي سياق الاعتراف ببرودة أجواء الانتخابات اختارت صحيفة شرق عنوان “هل يذوب جليد المشاركة في الانتخابات” وكتبت “جليد الرأي العام لم ينكسر في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية … وتظهر نتائج استطلاعات الرأي المختلفة، بما في ذلك استطلاع ايسبا الأخير، أن أكثر من نصف الناخبين المؤهلين لم يرغبوا في المشاركة في التصويت وأن عددا لافتا من المواطنين لا يتابعون أخبار الانتخابات …. قال أكثر من نصف المشاركين في استطلاع ايسبا إنهم لن يشاركون في الانتخابات الرئاسية تحت أي ظرف من الظروف “.

وأما الموضوع الرئيسي في صحف زمرة خامنئي، هو القضاء على الخصوم وتهديدهم وكتبت صحيفة سياست روز مخاطبة مجلس صيانة الدستور “تؤكد التطورات العالمية على وجوب الحرص أثناء عملية إعلان الأهلية، وضرورة تكثيف ضيق المرشحات والمرور من خلالها حتى يخلو ما يتم رفضه من أي عيوب”. وأضافت في إشارة ضمنية إلى لاريجاني: “أولئك الذين تم انتخابهم يجب ألا يحملوا نوايا خبيثة معهم وأقاربهم”.

وكتبت كيهان التابعة لخامنئي أيضًا من قبل حسين شريعتمداري لأعضاء زمرة روحاني، بمن فيهم جهانغيري: “يجب تقديم كبار المسؤولين والمعنيين الحكوميين إلى القضاء ومراكز التفتيش لاستجوابهم أو التقدم إلى وزارة الداخلية للتسجيل كمرشح رئاسي ؟! أي صلافة هذه والسادة رشحوا أنفسهم للرئاسة ؟!”

إلا أن صحيفة مستقل عن زمرة الاصلاحيين كتبت أيضًا في مقال بعنوان “العربدة” يشير إلى هجوم علم الهدى على أحمدي نجاد ووصفه بأنه معربد، وهاجم عصابة خامنئي وكتبت: من يضمن أن لا يقع بلدنا تحت أيدي رجل معربد آخر مرة أخرى؟ “ما الذي يضمن أن 700 مليار دولار من عائدات النفط لن تضيع مرة أخرى؟”

الناس براميل بارود متنقلة مع احتمال حدوث انفجار

الخوف من تفجير الغضب والاعتراف بالعواقب الكارثية لسياسات النظام القمعية والفتاكة.

“ظاهرة التضخم والحكومة الإيرانية الجديدة” هو عنوان افتتاحية صحيفة ابتكار، جاء فيها “في تعريف عام، عدم عدالة توزيع الدعم بين الناس، وعدم وجود نظرة اقتصادية إيجابية، وضعف السياسة الخارجية، والعداء والقتال. الفضول الإقليمي غير ذي الأولوية، والافتقار إلى الشفافية الحكومية و عدم استقلالية البنك المركزي، وقمع العملة والرقابة التنظيمية على الأسعار، وانعدام الثقة الوطنية هي قضايا مهمة في لعنة التضخم في الحكومات (الأنظمة) المختلفة. ”

وكتبت صحيفة آرمان في مقال بعنوان “انخفاض منسوب صبر المواطنين سبب تزايد العنف”: “المشاكل الاقتصادية والتضخم مع الخوف من الموت والمرض تسببت في انخفاض منسبو صبر و تحمل الناس بشكل حاد وهم يتجولون في المدينة مثل برميل بارود متحرك يمكن أن ينفجر في أي لحظة.”

مسرحية الانتخابات – رقم 2

مسرحية الانتخابات - رقم 2
لعب المرشحون للانتخابات الرئاسية الصورية للنظام الإيراني، مثل كبير السفاحين إبراهيم رئيسي والحرسي علي لاريجاني، وإسحاق جهانغيري، وسعيد جليلي وآخرين من قادة الحرس من الألوية والعمداء، دورًا رئيسيًا في عمليات إبادة النسل والجرائم ضد الإنسانية والتحريض على الحرب وجرائم الحرب والقمع والرقابة وتصدير الإرهاب والتطرف والنهب على مدار أربعة عقود مضت.

كبير السفاحين رئيسي، سفاح مجزرة 1988، قاتل مجاهدي خلق وأحد أكبر المجرمين ضد الإنسانية

الحرسي لاريجاني، مهندس الرقابة والاختناق، مجرم حرب ومسؤول عن مأسسة الجريمة المنظمة والنهب

لعب المرشحون للانتخابات الرئاسية الصورية للنظام الإيراني، مثل كبير السفاحين إبراهيم رئيسي والحرسي علي لاريجاني، وإسحاق جهانغيري، وسعيد جليلي وآخرين من قادة الحرس من الألوية والعمداء، دورًا رئيسيًا في عمليات إبادة النسل والجرائم ضد الإنسانية والتحريض على الحرب وجرائم الحرب والقمع والرقابة وتصدير الإرهاب والتطرف والنهب على مدار أربعة عقود مضت.

إبراهيم رئيسي، منفذ مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، هو قاتل مجاهدي خلق وأحد أكثر المجرمين شراسة ضد الإنسانية في العالم اليوم. في عام 1980، في سن الـ 19، تم تعيينه مساعدًا للمدعي العام في مكتب المدعي العام للثورة في كرج، وفي العام التالي كمدعي عام لكرج ثم كمدع عام في همدان. في يوليو 1985، تم تعيينه نائباً لعلي رازيني، المدعي العام لمحكمة الثورة في طهران وشغل منصب مدير القسم الذي يتعامل مع الفصائل المعارضة. وفي عام 1988 تم تعيينه عضوًا في فرقة الموت في طهران، ولعب دورًا رئيسيًا في إعدام آلاف السجناء السياسيين وفقًا لفتوى خميني.

في 15 أغسطس / آب 1988، قال حسين علي منتظري، خليفة خميني: “لقد كان شهر محرم؛ طلبت السيد نيري والسيد إشراقي والسيد رئيسي والسيد بور محمدي وقلت: “الآن محرم، على الأقل أوقفوا الإعدامات في محرم .. التاريخ سيديننا وستسجل أسماؤكم” كمجرمين في التاريخ “. …

كتب خميني في مرسوم إلى نيري ورئيسي في الأول من كانون الثاني / يناير1989: “سيتم تكليفكم بمهمة قضائية للتحقيق في تقارير مدن سمنان وسيرجان وإسلام آباد ودورود، وبغض النظر عن التعقيدات الإدارية، يجب تنفيذ أمر الله بدقة وسرعة في هذه القضايا ” وفي مرسوم آخر في 21 كانون الثاني (يناير) 1989كتب إلى مجلس القضاء الأعلى: “”يجب أن تُعطى جميع القضايا التي ظل فيها المجلس راكدًا حتى يومنا هذا ونحن نستغرب من ذلك وتأخر تنفيذ حكم الله، إلى حجج الإسلام نيري ورئيسي لتنفيذ أمر الله فى أسرع وقت ممكن. ولايجوز المزيد من التأخير “.

 

في عام 2004، أثناء رئاسة هاشمي شاهرودي، عُيِّن رئيسي نائباً أول لقضاء النظام ورئيساً لهيئة التفتيش العام، وفي 2014 عٌين في منصب النائب العام. في آذار / مارس 2016، عيّن خامنئي رئيسي أمينا للروضة الرضوية (أستان قدس رضوي)، إحدى الكارتيلات المالية الضخمة للنظام ذات الممتلكات المختلفة، والتي تعد واحدة من المراكز الرئيسية للنهب والسلب الفلكي. ثم عيّنه خامنئي رئيساً للسلطة القضائية في آذار / مارس 2019.

في مقابلة مع التلفزيون الحكومي في 27 ديسمبر / كانون الأول 2009، وصف رئيسي جميع المتظاهرين بأنهم “محاربون” وقال: ” في حالة بقاء تنظيم المنافقين، كل من يساعد المنظمة بأي شكل من الأشكال تحت أي ظرف من الظروف، ولأنها حركة منظمة، ينطبق عليه لقب محارب “. رئيسي مدرج على قائمة عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان وقمع الانتفاضات الشعبية والمشاركة في مذبحة السجناء السياسيين.

الحرسي علي لاريجاني، فرض الرقابة والقمع على إذاعة وتلفزيون الدولة منذ بداية حكم الملالي. في أوائل الثمانينات، انضم رسميًا إلى الحرس، حيث شغل منصب معاونية الحرس ونائب رئيس الأركان، وشارك بنشاط في إرسال الأطفال إلى حقول الألغام وجرائم الحرب. خلال رئاسة رفسنجاني، شغل منصب وزير الثقافة والإرشاد لفترة، وبعد ذلك في عام 1992، بمرسوم من خامنئي، أصبح رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون. وعلى مدى عشر سنوات قاد حملة القمع والرقابة والتشهير ضد المعارضة ومهد الطريق للقمع.

وكان لاريجاني ممثل خامنئي في مجلس الأمن الأعلى للنظام لمدة طويلة وشغل منصب سكرتارية المجلس من 2005 إلى أكتوبر 2007، ولعب دورًا نشطًا في خداع المجتمع الدولي بشأن إنتاج الأسلحة النووية. وكان رئيسا لمجلس شورى النظام منذ عام 2007، لمدة 12 عامًا، قام بإضفاء الشرعية وإضفاء الطابع المؤسسي على الجريمة والنهب. الحرسي جعفري صحرارودي، أحد أقرب مستشاري لاريجاني، كان مرتكب جريمة اغتيال عبد الرحمن قاسملو في فيينا عام 1989. أصيب هو نفسه واعتقل وأعادته الحكومة النمساوية إلى إيران. وشغل لاريجاني وإخوته، مناصب حكومية عليا على مدى الأربعين عامًا الماضية، ولهم سجلات كبيرة من النهب والاختلاس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 مايو /أيار 2021

نعم لإسقاط نظام الملالي وألف کلا لانتخاباته الصورية الواهية

نعم لإسقاط نظام الملالي وألف کلا لانتخاباته الصورية الواهية

N. C. R. I : يحاول نظام الملالي وبطرق واساليب مختلفة لفت الانظار لإنتخابات الرئاسة الصورية والابعد ماتکون عن الديمقراطية والتي ستجري في 18 من الشهر القادم، وکما هو ملاحظ فإن النظام برمته يحاول إبتداءا من الولي الفقيه وإنتهاءا بوسائل إعلامه التي تحترف کل أنواع الکذب والخداع، من أجل إظهار هذه الانتخابات وکإنها ستحقق آمال وتطلعات الشعب الايراني وتحقق الاهداف التي يسعى من أجلها، کما إن النظام يحاول أيضا توظيفها من أجل المناورة والابتزاز فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية في فيينا إذ يبث النظام إشاعات بإحتمال إن فرصة إبرام إتفاق بشأن برنامجه النووي ستتضاءل وتنعدم بعد الانتخابات لأنه”وبزعم دعايات النظام المخادعة والواهية” سيأتي رئيس متشدد ولن يکون لين العريکة مع المجتمع الدولي.
طوال 42 عاما من عمر هذا النظام المعادي للإنسانية، قد أثبت وبصورة واضحة جدا بأن الانتخابات التي جرت وتجري في ظل حکمه الاستبدادي التعسفي، ماهي إلا إنتخابات صورية لاصلة لها بقيم ومبادئ الحرية والديمقراطية لامن قريب ولامن بعيد ولذلك فإنها ليست لها من أي تأثير على أوضاع النظام وعلى أفکاره ومفاهەمه لأنها”أي هذه الانتخابات” ماهي إلا وسيلة تمويه تخدم مصلحة النظام وتلميع صورته أمام العالم وإنها من أجل خدمة أهدافه ومصالحه والمحافظة عليه من الاخطار والتهديدات المحدقة به مثلما إنها وکما أسلفنا الذکر لاتغير شيئا في الواقع المزري الذي يعاني من جرائه الشعب الايراني الامرين، ولذلك فإنه ليس بأمر مفاجئ أو مستغرب لاأبالية وعدم إکتراث الشعب الايراني ولاسيما الطبقات المسحوقة منه بهذه الانتخابات التي لاتقدم و لاتٶخر وإنها لاتخدم الشعب بشئ.
نظام الفاشية الدينية الذي جعل کل شئ في سبيل خدمته وضمان إستمرار حکمه، إستخدم ويستخدم لعبة الانتخابات هذه أيضا من أجل إدامة حکمه البغيض الذي يقوم على أساس إضطهاد الشعب وإستمرار مصادرة حقوقه وحرياته، والملفت للنظر إنه قد أصبح الشعب الايراني متيقنا من إنه لايمکن التعويل على أية إنتخابات أو على أية مزاعم بشأن إصلاح أو إعتدال من شأنه أن يٶدي الى تطور إيجابي في هذا النظام طالما بقي مبدأ ولاية الفقيه متحکما فيه، وهو”أي النظام” لايستطيع أبدا التخلي عن هذا المبدأ الاستبداي لإنه يعلم بأن مجرد تخليه يعني سقوطه الحتمي من دون أدنى شك، ولهذا فإن الشعب الايراني قد وصل الى الاقتناع الکامل بما سبق وأن طرحته المقاومة الايرانية طوال العقود الاربعة المنصرمة من إنه ليس هنالك من حل للأوضاع الوخيمة في إيران إلا من خلال التغيير والذي لايتم إلا عبر إسقاط هذا النظام وتخليص الشعب الايراني والمنطقة والعالم بأسره من شروره.
التغيير الجذري في إيران من خلال إسقاط هذا النظام الاستبدادي الذي يستخدم الدين کوسيلة من أجل تحقيق غاياته، هو الخيار الافضل و الاجدى للشعب الايراني وليست الانتخابات الصورية المشبوهة التي خدمت وتخدم النظام وتعمل على تلميع صورته البشعة من أجل بقائه وإستمراره، وإن الشعب الايراني وکما قاطع إنتخابات العام المنصرم وإستخف بها لکونه يعرف بأن الانتخابات في ظل دکتاتورية الملالي کذبة مفضوحة، فإنه مصمم أکثر من أي وقت مضى على مقاطعة إنتخابات إختيار رئيس للنظام لايمکنه أن يغير شيئا من واقع الامور بل سيکون هو أيضا کأسلافه علة على الشعب الايراني وسيضيف المزيد من الظلم والقهر والجوع والفقر والفساد الى ماقد ورثه عن الآخرين وإن معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق قد أخذت على عاتقها مهمة فضح وکشف المسرحية المخادعة للإنتخابات ذلك إن الشعب الايراني الذي ردد بعزم وحزم خلال 4 إنتفاضات شعبية شعارات تنادي لإسقاط نظام الملالي، فإن لسان حاله اليوم وفي مواجهة هذه المسرحية المملة للنظام ينادي بکل إصرار: نعم لإسقاط نظام الملالي وألف کلا لانتخاباته الصورية الواهية.

أكثر من 289200حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

أكثر من 289200حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران
قال روحاني: إذا تمكنا من تطعيم 12 مليونًا، أي 14٪ من سكان البلاد بنهاية ولاية الحكومة في أغسطس، فقد قمنا بعمل رائع.

إيران، 15 مايو 2021 – توفي أكثر من 289200 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 15 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 67231 شخصًا، وفي أصفهان 19125 شخصًا، وفي خوزستان 17874 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17730 شخصا، وفي مازندران 11790 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 11818 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 10778 شخصا، وفي فارس 9367 شخصا، وفي ألبرز 7898 شخصا، وفي كلستان 7080 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 6636 شخصًا، وفي كرمان 6488 شخصا، وفي همدان 6478 شخصا، وفي مركزي 6028 شخصا، وفي كردستان 4987 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 4233 شخصًا، وفي اردبيل 3672 شخصا، وفي قزوين 3359 شخصًا، وفي إيلام 3076 شخصا، وفي بوشهر 3014 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 2721 شخصا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 2264 شخصا.

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم السبت 15 مايوكالتالي:

 

قال روحاني: إذا تمكنا من تطعيم 12 مليونًا، أي 14٪ من سكان البلاد بنهاية ولاية الحكومة في أغسطس، فقد قمنا بعمل رائع.

وأكد المتحدث باسم مقر كورونا رئيسي: شوهدت حالات إصابة بالفيروس الهندي المتحور خاصة في المحافظات الجنوبية والشرقية وعلينا توخي الحذر.

فيما أعلن المتحدث باسم جامعة هرمزكان الطبية: المحافظة معرضة لخطر جسيم من الفيروسين الإفريقي والهندي. زيادة الوفيات والاستشفاء أمر لا مفر منه

وأما جامعة أذربيجان الغربية الطبية فقد أعلنت: لا يزال المرضى يوميًا بثلاثة أرقام. يوجد 233 شخصًا في وحدة العناية المركزة وتوفي 17 مريضًا خلال الـ 24 ساعة الماضية

في حين أعلنت جامعة كيلان الطبية: يوجد حاليا 452 مريضا في المستشفى بكورونا، 104 منهم في حالة حرجة في وحدة العناية المركزة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 مايو / أيار 2021

كين بلاكويل: يجب على الأمم المتحدة أن تفتح تحقيقًا في مذبحة عام 1988

كين بلاكويل: يجب على الأمم المتحدة أن تفتح تحقيقًا في مذبحة عام 1988

مذبحة 1988
الکاتب – موقع تاون هال الاخباري:
كتب موقع تاون هال الإخباري في مقال في 14 مايو كتبه سفير الولايات المتحدة السابق لدى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان:

“يجب على الأمم المتحدة أن تبدأ تحقيقاتها في المذبحة المروعة التي ارتكبها النظام الإيراني للسجناء السياسيين في عام 1988. لقد تأخر هذا لفترة طويلة. دعا العشرات من مسؤولي وخبراء حقوق الإنسان السابقين في الأمم المتحدة والدوليين الأمم المتحدة هذا الشهر [للتحقيق في مذبحة عام 1988 لسجناء سياسيين في إيران على يد النظام الإيراني]، وأنا فخور بأن أكون أحد الموقعين.

ووقع الرسالة المفتوحة أكثر من 150 خبيراً دولياً في مجال حقوق الإنسان، بمن فيهم المفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ماري روبنسون. كما وقعها مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي مارك مالوك براون.

تدعو رسالتنا إلى الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق دولي في مقتل ما لا يقل عن 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، معظمهم من مؤيدي حركة مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية التي ناضلت من أجل الديمقراطية والحرية والحكومة العلمانية على مدى أربعة عقود.

الصيف الدامي لإيران في عام 1988 في إيران، أمرت فتوى أصدرها الخميني، الزعيم السابق لنظام الملالي، بإعدام أنصار مجاهدي خلق الذين أصروا على معتقداتهم الديمقراطية. في غضون أشهر قليلة، أعدمت “لجان الموت” آلاف السجناء السياسيين. وألقيت جثث هؤلاء الضحايا في مقابر جماعية في مناطق متفرقة من البلاد.

وانضم سبعة من كبار مقرري حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى عدد من جماعات حقوق الإنسان في سبتمبر / أيلول لوصف المذبحة بأنها “جريمة ضد الإنسانية”. في الواقع، أعلنت حكومة كندا، التي وقع عليها رئيس الوزراء السابق كيم كامبل أيضًا رسالتنا، رسميًا مذبحة عام 1988 في عام 2013 جريمة ضد الإنسانية …

المجرمون لا يزالون طلقاء و یتصدرون مناصب رفیعة في نظام الملالي

المجرمون لا يزالون طلقاء و یتصدرون مناصب رفیعة في نظام الملالي

حدیث الیوم:
قبل أكثر من 30 عامًا، ارتكب النظام الإيراني مجزرة ممنهجة بحق السجناء السياسيين، استهدفت القضاء على جماعة المعارضة الرئيسية، منظمة ” مجاهدي خلق ” الإيرانية.

في ذلك الوقت، بذل النشطاء والمعارضون المغتربون جهودًا متضافرة لجذب انتباه صانعي السياسة الغربيين إلى عمليات القتل، ولكن بنجاح محدود. حيث لم يُحاسب أي شخص على المذبحة، ولم يجر أي تحقيق رسمي في الجريمة من قبل الأمم المتحدة أو أي هيئة أخرى ذات صلة.

في ديسمبر الماضي، تم تسليط الضوء على هذا الوضع عالميًا من خلال رسالة مفتوحة من سبعة خبراء حقوقيين تابعين للأمم المتحدة، بما في ذلك المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران.

وجاء نشر الرسالة بعد ثلاثة أشهر تقريبًا من تداولها في الأروقة الدبلوماسية، وطرحها مباشرة أمام قادة النظام الإيراني، الذين عملوا على تعزيز التزامهم بالإفلات من العقاب في هذه المسألة من خلال رفض الرد.

وأقر خبراء حقوق الإنسان بأن الأمم المتحدة والدول الأعضاء الرئيسية فيها تتحمل بعض المسؤولية عن هذا الإفلات من العقاب، بعد أن فشلت في متابعة المذبحة في أعقابها مباشرة.

أشارت الرسالة إلى أنه في ديسمبر / كانون الأول 1988، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا أعرب عن “القلق البالغ” بشأن “موجة جديدة من الإعدامات” خلال الصيف الماضي، والتي استهدفت السجناء “بسبب قناعاتهم السياسية”.

وتابعت الرسالة قائلة إنه على الرغم من ذلك، “لم تتم إحالة الوضع إلى مجلس الأمن، ولم تتابع الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار ولم تتخذ لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أي إجراء”.

وفي إطار ذلك، أقامت عائلات الضحايا، والناجون من مذبحة عام 1988 معرضًا أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف في 15 سبتمبر 2017.

“كان لإخفاق هذه الهيئات في التصرف أثر مدمر على الناجين والأسر وكذلك على الوضع العام لحقوق الإنسان في إيران وشجع إيران على الاستمرار في إخفاء مصير الضحايا والحفاظ على استراتيجية الانحراف والإنكار التي تستمر حتى الآن “.

ولم تُلق هذه الاستراتيجية سوى القليل من التحدي على المسرح الدولي لدرجة أن منظمة العفو الدولية اضطرت إلى وصف رسالة خبراء الأمم المتحدة بأنها “اختراق بالغ الأهمية” في معالجة ما أطلق عليه “أسوأ جريمة في الجمهورية الإسلامية”، وواحدة من أسوأ الجرائم ضد الإنسانية في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية.

ومع ذلك، فقد ثبت أن هذا الاختراق كان أقل شمولية وتأثيراً مما كان يأمله البعض، فمع مرور أكثر من خمسة أشهر، لا توجد حتى اللحظة دلائل تذكر على التقدم المادي نحو المتابعة الذي كان مفقودًا في أعقاب المذبحة مباشرة.

وبالتالي، لا يزال الناجون من تلك المذبحة وعائلات ضحاياها يعملون بجد لجذب الانتباه الدولي للقضية والعمل على إبراز أهمية وقف جهود طهران المنهجية لتدمير الأدلة الحيوية المتعلقة بها.

وفي الشهر الماضي، كتبت مجموعة من هؤلاء الأفراد رسالة مباشرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تحثه وجميع الهيئات ذات الصلة على الشروع في إجراءات قد تؤدي إلى محاكمة مرتكبي مذبحة عام 1988 في المحكمة الجنائية الدولية.

وأشارت الرسالة إلى أن إرث تلك المجزرة لا يزال له تداعيات على الناس في جميع أنحاء إيران والجالية الإيرانية المغتربة، وبالتالي يشكل جريمة مستمرة ضد الإنسانية، وكان يشير بشكل خاص إلى تجريم التجمعات التذكارية وتدمير المقابر الجماعية التي يعتقد أن ما يصل إلى 30 ألف ضحية دفنوا فيها في صيف وخريف عام 1988.

وفي وقت كتابة الرسالة في أبريل الماضي، كانت السلطات الإيرانية قد حاولت للتو تدمير أحد هذه المقابر في مقبرة خاوران في طهران، وأضافت الرسالة في السابق أن تلك السلطات “دمرت أو ألحقت الضرر بالمقابر الجماعية لضحايا عام 1988 في الأهواز وتبريز ومشهد وأماكن أخرى”.

وتشكل مثل هذه الأنشطة تكتيكات رئيسية في “استراتيجية الانحراف والإنكار” التي أشار إليها خبراء الأمم المتحدة العام الماضي، إن تعبيرهم عن القلق يعني وعيًا كبيرًا بهذا الجهد المستمر لتدمير الأدلة الحيوية لعمليات القتل، ومع ذلك يبدو أن المتابعة الأخيرة من عائلات الضحايا تشير إلى أن هذا الوعي لم يؤد بعد إلى اتخاذ إجراءات جادة.

ولحسن الحظ، فإن الناجين وأهالي ضحايا مذبحة عام 1988 لديهم مؤيدون من صانعي السياسات والخبراء القانونيين من جميع أنحاء العالم. وانضم أكثر من 150 منهم إلى الحملة من أجل العدالة في الأيام الأخيرة من خلال التوقيع بأسمائهم على بيان آخر يحث الأمم المتحدة على اتخاذ إجراء.

وقد قادت هذه الجهود الأخيرة منظمة تُعرف باسم العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران، واستهدفت على وجه التحديد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمفوضة السامية ميشيل باشليت.

وكررت الوثيقة تحذير خبراء الأمم المتحدة بشأن كيف طورت طهران شعورًا بأن مسؤوليها لا يحتاجون إلى القلق بشأن المساءلة عن المجزرة أو أي انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.

وقالت: “هناك إفلات منهجي من العقاب يتمتع به أولئك الذين أمروا بتنفيذ عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء”. “لا يزال العديد من المسؤولين المعنيين يشغلون مناصب في السلطة، بما في ذلك الهيئات القضائية والنيابة العامة، والهيئات الحكومية الرئيسية”.

ومن أبرز هذه الشخصيات وزير العدل علي رضا آوايي وإبراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائية في إيران الذي رشح نفسه للرئاسة حاليا. ولعب كلا الرجلين دورًا في “لجان الموت” التي استجوبت السجناء السياسيين حول آرائهم وانتماءاتهم في عام 1988، ثم أمروا بشنق كل من فشلوا في إظهار الولاء المطلق للنظام والمرشد الأعلى.

اليوم، يمارس آوايي ورئيسي بشكل جماعي سلطة غير مقيدة تقريبًا على إنفاذ القانون في إيران، وقد أشرفا بشكل غير مفاجئ على بعض أسوأ الحملات القمعية ضد المعارضة في السنوات الأخيرة.

وقد تفاقمت هذه الحملات بسبب قلق النظام بأكمله من تنامي حركة التغيير السياسي الشامل، وكان هذا التنامي واضحًا على الأقل منذ بداية عام 2018 عندما كان المجتمع الإيراني في خضم ثورة غير مسبوقة تقريبًا شملت أكثر من 100 منطقة محلية وظهرت هتافات قاسية مناهضة للحكومة مثل “الموت للديكتاتور”.

أشعلت تلك الاحتجاجات التي عمّت البلاد فترة وصفتها زعيمة المقاومة مريم رجوي بأنها “عام مليء بالانتفاضات”، وساعدت على تمهيد الطريق لانتفاضة أخرى أكبر في نوفمبر 2019.

في الآونة الأخيرة، تم ربط الانتفاضتين التوأمتين بمقاطعة شاملة للانتخابات الرئاسية للنظام، والتي قدمها العديد من النشطاء على أنها وسيلة “للتصويت لتغيير النظام”، وتشير الدلائل إلى أن كل من هذه التدفقات المنسقة للمعارضة كانت بقيادة منظمة مجاهدي خلق – وهي نفس المجموعة التي كانت الهدف الرئيسي لمذبحة عام 1988.

وتوضح هذه الحقيقة أن مذبحة عام 1988 لم تنجح في القضاء على المعارضة المنظمة، لكنها تثير أيضًا مخاوف بشأن احتمالية إراقة دماء غير عادية إذا ظل شعور طهران بالإفلات من العقاب على حاله في مواجهة التحديات الحالية.

وتم التحقق من صحة هذه المخاوف بوضوح خلال انتفاضة نوفمبر 2019 عندما ردت السلطات الإيرانية بفتح النار على الحشود وقتل 1500 شخص.

وأمام هذه الجريمة النكراء، يتوجب إبراز هذا الحدث في وترسيخه في ضمير مسؤولي الأمم المتحدة وصناع القرار الأمريكيين والأوروبيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

كما يجب الأخذ بعين الاعتبار المناشدات المختلفة من الناجين من مذبحة عام 1988 والدفاع عن ضحاياها.

لقد مضى وقت طويل لم يتم فيه محاسبة النظام الإيراني على جرائمه العديدة ضد الإنسانية، وبات من واجب المجتمع الدولي التوقف عن التعامل مع هذا النظام كما لو كان نظامًا قانونيًا، كما يجب أن تكون أية مشاركة مع هذا النظام مشروطة بحقوق الإنسان للشعب الإيراني.

مسرحية الانتخابات الرئاسية- رقم 1

مسرحية الانتخابات الرئاسية- رقم 1
إبراهيم رئيسي، المرشح المفضل لخامنئي لرئاسة الفاشية الدينية الحاكمة، هو أحد سفاحي مجزرة عام 1988، وقاتل مجاهدي خلق، وأحد أسوأ المجرمين ضد الإنسانية في العالم اليوم.

سفاح مجزرة عام 1988، قاتل مجاهدي خلق وأحد أسوأ المجرمين ضد الإنسانية

 

لعب المرشحون لمسرحية الانتخابات الرئاسية للفاشية الدينية في إيران، مثل كبير السفاحين إبراهيم رئيسي والعميد في الحرس علي لاريجاني وإسحاق جهانغيري دورًا رئيسيًا في القتل والتحريض على الحرب والقمع والرقابة والإرهاب ونهب على مدار العقود الأربعة الماضية.

 

لعب المرشحون للانتخابات الرئاسية الصورية للنظام الإيراني، مثل إبراهيم رئيسي وعلي لاريجاني، وإسحاق جهانغيري، وآخرين من قادة الحرس من الألوية والعمداء، دورًا رئيسيًا في القتل والجرائم ضد الإنسانية والتحريض على الحرب وجرائم الحرب والقمع والرقابة والإرهاب والنهب على مدار الأربعين عامًا الماضية.

 

إبراهيم رئيسي، المرشح المفضل لخامنئي لرئاسة الفاشية الدينية الحاكمة، هو أحد سفاحي مجزرة عام 1988، وقاتل مجاهدي خلق، وأحد أسوأ المجرمين ضد الإنسانية في العالم اليوم.

 

عُيِّن رئيسي مساعدًا للمدعي العام في مكتب المدعي العام لثورة كرج في عام 1980، عن عمر يناهز العشرين عامًا، وفي العام التالي، وتحت إشراف المعمم المجرم قدوسي، النائب العام للنظام، تم تعيين رئيسي في منصب المدعي العام في كرج، وبعد ذلك بوقت قصير كمدعي عام في همدان. في عام 1985، نظرًا لدوره النشط في قمع وقتل أعضاء منظمة مجاهدي خلق وأنصارها، تم تعيينه نائباً لعلي رازيني، المدعي العام لمحكمة الثورة في طهران وشغل منصب مدير القسم الذي يتعامل مع الفصائل المعارضة.

 

في يوليو 1988، في سن 28، عيّن خامنئي رئيسي كعضو في لجنة الموت في طهران التي نفذت مذبحة عام 1988 لآلاف السجناء السياسيين وفقًا لفتوى خميني. في 15 أغسطس 1988، استدعى حسين علي منتظري، خليفة خميني المعيّن، أربعة أعضاء من لجنة الموت في طهران إلى منزله في قم. وجاء في التسجيل الصوتي لهذا الاجتماع، الذي صدر في 9 أغسطس 2016 ما يلي: “لقد كان بداية شهر محرم ؛ طلبتُ الحضور من السيد (حسين علي) نيري (قاضي الشرع) والسيد (مرتضى) إشراقي (المدعي العام) والسيد (إبراهيم) رئيسي (نائب المدعي العام آنذاك) والسيد (مصطفى) بور محمدي (ممثل وزارة المخابرات) وقلت لهم: “إنه شهر محرم الآن، على الأقل أوقفوا الإعدامات في محرم”، قال السيد نيري: “أعدمنا 750 شخصًا في طهران حتى الآن، وفصلنا 200 آخرين من الباقين الذين رفضوا التراجع عن موقفهم. دعونا نقضي عليهم ثم سنفعل ما تقوله”. في هذا الاجتماع، صرح السيد منتظري:”لقد ارتكبتم أعظم جريمة في الجمهورية الإسلامية، والتي سيديننا التاريخ بسببها وستُسجل أسماؤكم كـ “مجرمي التاريخ”…

 

 

بعد مذبحة السجناء السياسيين، أشاد خميني بإبراهيم رئيسي وكلفه بعدة مهام. كتب خميني في مرسوم بتاريخ 1 كانون الثاني (يناير) 1989، “بما أنني تلقيت العديد من التقارير عن الضعف القضائي، ويتوقع … شعب إيران نهجًا أكثر جدية في مختلف القضايا، فسيتم تكليف سعادتكم (نيري) والسيد رئيسي مهمة قضائية لمراجعة تقارير مدن سمنان وسيرجان وإسلام آباد ودورود، وبغض النظر عن التعقيدات الإدارية، يجب تنفيذ أمر الله بدقة وسرعة في هذه القضايا (وكالة أنباء فيلق القدس، تسنيم – 9 آذار / مارس 2019).

 

بعد عشرين يومًا من تكليف رئيسي، قال عبد الكريم موسوي أردبيلي، رئيس مجلس القضاء الأعلى للنظام آنذاك، في صلاة الجمعة 20 كانون الثاني 1989في تقريره عن نتائج “المهمة القضائية”: “صدرت الأحكام في غضون 24 ساعة. تم إعدام 4 أشخاص، وتم بتر يدين وسجن ثلاثة أشخاص “.

 

في رسالة إلى مجلس القضاء الأعلى في 21 كانون الثاني (يناير) 1989، كتب خميني: “يجب أن تُعطى جميع القضايا التي ظل فيها المجلس راكدًا حتى يومنا هذا ونحن نستغرب من ذلك وتأخر تنفيذ حكم الله، إلى حجج الإسلام نيري ورئيسي لتنفيذ أمر الله فى أسرع وقت ممكن. ولايجوز المزيد من التأخير. كما أوصي بشدة السيد نيري والسيد رئيسي بالالتزام الكامل بأوامر الشريعة “. (موقع خميني على الانترنت)

 

في عام 2004، أثناء تولي محمود هاشمي شاهرودي منصب رئيس القضاء، تم تعيين رئيسي نائبه الأول ورئيسًا لهيئة التفتيش العامة. شغل هذا المنصب حتى عام 2014 خلال الولاية الأولى لصادق أملي لاريجاني كرئيس للسلطة القضائية. في عام 2014، أصبح رئيسي النائب العام للنظام. في آذار / مارس 2016، عيّنه خامنئي أمينًا ورئيساً للروضة الرضوية “أستان القدس رضوي” إحدى أكبر التكتلات المالية والأوقاف التابعة للنظام مع مختلف الممتلكات. وهي واحدة من الكيانات الرئيسية المشاركة في النهب الفلكي ونهب ثروات وموارد الشعب الإيراني. ثم في في مارس 2019عين خامنئي رئيسي رئيسًا للسلطة القضائية.

 

في أعقاب انتفاضات عام 2009 في إيران، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي في 27 ديسمبر / كانون الأول 2009، وصف رئيسي جميع المتظاهرين بأنهم “محاربون” (أعداء الله) الذين يستحقون الإعدام، قائلا: “محاربة هي لقب لمن يعطلون الأمن العام ويقومون بتخويف الناس. ما حدث في يوم عاشوراء (27 ديسمبر 2009) يمكن أن يكون مثالاً على المحاربة. ومع ذلك، يمكن تطبيق محاربة على منظمة في أي وقت، مثل منظمة المنافقين (الاسم التحقيري الذي يستخدمه النظام) في حالة بقاء تنظيم المنافقين، كل من يساعد المنظمة بأي شكل من الأشكال تحت أي ظرف من الظروف، ولأنها حركة منظمة، ينطبق عليه لقب محارب”.

 

وبحسب وكالة مهر للأنباء، في 9 يونيو / حزيران 2020، قال رئيسي: “ذات يوم ذهبت لرؤية خميني مع ثلاثة أو أربعة أصدقاء لتقديم تقرير عن بعض هذه الملفات. عندما خرجنا، شعرنا أن … الإمام أكثر تطرفا منا. ذهبنا لنقول إننا نمارس هذه الأعمال … (وكنا قلقين من أن) الإمام قد يقول إننا نفرط في ذلك. لكننا رأينا أن الإمام كان متقدما منا بخطوات كثيرة، ولم يشجعنا فحسب، بل قال لنا أيضًا أنه يجب متابعة هذا العمل بجدية أكبر، ليس فقط في طهران ولكن أيضًا في المحافظات الأخرى “(وكالة أنباء مهر، 9 حزيران / يونيو 2020)

 

رئيسي مدرج على قائمة عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لدوره في عمليات الإعدام وانتهاكات حقوق الإنسان ومذبحة السجناء السياسيين.

 

ويسعى خامنئي، من خلال إخراج رئيسي من صناديق الاقتراع لتعيينه على رأس الحكومة ووضع نظامه بلون واحد، إلى تجاوز أزمة السقوط التي عصفت بنظامه ومواجهة الانتفاضات الشعبية المتزايدة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 مايو/أيار 2021

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران الصادرة يوم السبت 15 مايو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران الصادرة يوم السبت 15 مايو

الکاتب – موقع المجلس:
خصصت معظم عناوين الصحف الرسمية الصادرة يوم السبت 15 مايو لترحيب نظام الملالي بتحريض الحرب في فلسطين من جهة، وأزمة رئاسة الجمهورية، والسجالات والصراعات الداخلية بين زمر النظام الحاكمة.

تحذير من لامبالاة الناس لمسرحية الانتخابات

ناقشت الصحف الصراع على كرسي الرئاسة من عدة زوايا. أولاً، أشارت صحف كل عصابة إلى التشرذم والصراع على السلطة داخل العصابة المتنافسة. ومن أبرز هذا التناطح بين رئيسي ولاريجاني، وهو موضوع عدة مقالات في صحف ما يسمى الاصلاحية.

قضية أخرى هي هجوم صحف زمرة خامنئي على أعضاء الزمرة المنافسة، الذين لم يتركوا أي فرصة لترهيبهم وجعلهم يتراجعون. وأهم قضية وهي القضية الأساسية لكلا الفصيلين الحاكمين هو لامبالاة المواطنين بمسرحية الزمر من أجل إبقاء الانتخابات ساخنة.

وكتبت صحيفة “ابتكار” في افتتاحية بقلم محمد علي وكيلي، العضو السابق في هيئة رئاسة مجلس شورى النظام: “لم يجد الناس أجواء الانتخابات. دعونا نضع المجاملات جانبا. هذا الركود ليس نتاج كورونا، ولا هو ببساطة بسبب المشاكل الاقتصادية.

يتشكك الناس في إمكانية ممارسة إرادتهم من خلال صناديق الاقتراع. هذا إنذار. لا ينبغي أن يؤخذ هذا على أنه مزحة”.

وأما صحيفة شرق فقد خصصت افتتاحيتها تحت عنوان “مفترق الطرق الاستراتيجي” وقالت: “لا أحد من المرشحين الذين سجلوا حتى الآن يثير اعجاب المواطنين وهذه الحالة لا تعود إلى خصائصهم الفردية.”

وفي إشارة إلى سجل العصابات الحاكمة، كتب المقال الافتتاحي: “إذا قلنا إن الحكومات ما بعد الثورة قد غذت الانقسامات الطبقية، فنحن لسنا مخطئين. يرى الناس أن الوضع الحالي هو نتيجة تصرفات جميع حكومات ما بعد الثورة”.

“الفيل الهندي للسلطة في إيران” هو عنوان لمقال في صحيفة مستقل، حيث يشير إلى النزعة المتعطشة للسلطة لدى عناصر النظام وحقيقة أن كل واحد منهم قد تم ترشيحه للرئاسة عدة مرات واعترف يقول: قلما نرى في الدول الأخرى الترشح مرارًا وتكرارًا للمسؤولين السابقين أو الأسبقين.

في البلدان المتقدمة والمتطورة، من غير المسبوق أن يطمح رئيس إلى السلطة السياسية الرسمية مرة أخرى بعد ثماني سنوات. لماذا ليس هذا هو الحال في إيران والناس لا يتخلون عن السلطة السياسية؟

لا من اليسار ولا من اليمين … الرغبة في السلطة والمنتجات المادية والروحية هي ما تهوى أفيالهم السلطة … “.

ضرورة إصدار الإرهاب والخوف من “السلوكيات المجهولة” لدى الناس

رحبت الصحف الحكومية في زمرة خامنئي، بينما كانت تذرف دموع التماسيح على الشعب الفلسطيني، بالتحريض على الحرب في فلسطين وأكدت على دور القوة الإرهابية لفيلق القدس. لكن صحف العصابة المهزومة حذرت من وقوع حريق على هيكل النظام نفسه.

وعن الخوف الذي يستولي على رأس النظام كتبت صحيفة جهان صنعت تحت عنوان “سلام فيينا في ظل غزة والانتخابات الثالثة عشرة؟”: “المديرون في (النظام) يعرفون جيدًا أن أعمال المواطنين الإيرانيين ستتوقف عاجلاً أم آجلاً بفعل تبعات استمرار العقوبات.

ومن أجل إبعاد الإيرانيين عن السلوكيات المجهولة، يجب إنهاء هذه القصة في مكان ما في أسرع وقت ممكن. هذه حاجة حيوية للنظام السياسي ككل”.

وحذرت النظام قائلة “في أعقاب الحرب الفلسطينية الإسرائيلية الكبرى، (يستطيع) المتطرفون الأمريكيون الضغط على الحكومة لتعليق المحادثات مع (النظام) بحجة الصداقة (النظام) وحماس. يجب أن تؤخذ هذه القصة على محمل الجد.

وعلى الصعيد نفسه أشارت صحيفة آرمان تحت عنوان “الاتفاق النووي والهجوم الصاروخي على إسرائيل” إلى دور صواريخ النظام في التحريض على الحرب ولوحت إلى توازن القوى بين النظام والمجتمع الدولي وكتبت”هذه الأزمة تدفع الغربيين إلى إثارة ومتابعة قضية الصواريخ وسياسة إيران الإقليمية بجدية أكبر في عملية التفاوض.

لذلك، من خلال التفكير في أبعاد وأسباب أزمة الصواريخ في تل أبيب، يجب ألا نستسلم للاحتفال وإبداء الفرح والسعادة مبكرًا.

ومن مزاعم العصابة المهزومة، التي نسبت التحريض المتعمد على الحرب في فلسطين إلى عصابة خامنئي، أشادت صحيفة سياست روز المحسوبة على زمرة خامنئي في افتتاحية بمبادرة ظريف ودور وزارة خارجية النظام في هذا التحريض وكتبت: “ظريف في مقابلته يتحدث عن حبه وخلوصه للقائد سليماني ويصف نفسه رجلا يواصل طريقه.

اليوم، قضية فلسطين هي مجال يظهر فيه الجهاز الدبلوماسي وشخص ظريف عمليا إرادته للقائد والميدان العسكري. وأضافت أن “زيارة ظريف لدمشق ولقائه بالرئيس السوري بشار الأسد وقادة فصائل المقاومة كانت خطوة ثمينة في هذا الاتجاه .. واليوم فلسطين هي ميدان عملنا”.

قصيدة من الشاعر الشعبي العراقي الشاب سيف الدين المهنا ضد خامنئي يزيد العصر وقاسم سليماني

الکاتب:حسين داعي الإسلام: 
تلا الشاعر الشاب سيف الدين المهنا ، أحد الثوار ، الذي أعلن مرتزقة خامنئي مكافئة مالية لمن يدلي بمعلومات عنه ، قصيدة أخرى محفزة للغاية في استمرار الانتفاضة العراقية ، في إشارة إلى يزيد العصر ، خامنئي المجرم ، و السفاح قاسم سليماني.

سيف الدين المهنا ، الشاعر الشاب الثائر ، هو الذي تلا قصيدة “عمامة خامنئي بعد ما أحطتها قيطان حذائي”.. تمت مداهمة منزله عدة مرات ، لكنه لم يكن في المنزل.

وكلمات القصيدة الشعبية هي:

كافي سگته واحنه يوميه نموت

بعـد مانسكت اذا يــوگـع شـهيـد

النار مــن يشـتد لهبه

الكـل تلـين ويصـهــر اصفــــــاد الحديـــــــد

الحـكم بس للعـ،راقـي للشريــف لما يخون

عجمي مــ،ن ايران يحكم مانريد

خــره بگبــرك سليمانــي وخــرره بخامنائي

لســـوه نــــص شــعــبـي عـبيــد

لبس ثــ،وب حسين النه ويحجي بالدين الحقيقي

وهــــــو بافــــعالــــه يـــــزيــــد

ياولائي والـي كاعـك ليـش الهم

تابع وقــــانــع بـــــدور الـــــــعـبـــيـد

حسيـن مايگــتله ثائــر يـطالــب بابسط حقوقه

حسين من يـشوفلـه ثـائـر طايـح امدله اديه

ويگله كمل حســـيـن مايــشـــــبه يــــــزيــــد

باجر انحرر وطنه بدم ولدنه

ونتلو ايات المحبه بصوت واحد

وتــصــبـح الـــثــــوره نــشــــيـــد

نــعـــم للاحـــــــرار نــهــــــتـــــف والــــــــــــف تــبــا” للــــعــــبـــــيد

الــــــــــــف تــبــا” للــــعــــبـــــيد

الطرق القاتلة تحت حكم الملالي النهاب مجازر بحق الشعب الايراني

الطرق القاتلة تحت حكم الملالي النهاب مجازر بحق الشعب الايراني

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي: 
لطالما كانت الطرق أحد عوامل التنمية والرفاهية للمجتمع والشعب على مر التاريخ ؛ لكن في إيران تحت حكم الملالي السالبين والنهابين ؛ أصبحت الطرق مجازر للمواطنين الذين ، على الرغم من امتلاكهم بثروات أنعم الله عليهم ، في كل ركن من هذه البلاد ؛ يحتلون مرتبة عالية عالميا في حوادث السير ووفياتها.

• نظرة خاطفة على إحصائيات الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق في العالم تظهر أنه في ظل حكم النهب في إيران ، فإن عدد القتلى في حوادث المرور، يبلغ 25 ضعفًا مما هو في اليابان و 2 ضعف عدد القتلى في تركيا.

• وفقًا للإحصاءات المتاحة ، تصطدم المركبات الخفيفة والثقيلة في إيران ببعضها البعض بما يصل إلى 100 مرة أكثر من بعض دول العالم.

• السؤال الكبير هو لماذا في بلد به الكثير من الموارد العامة والثروة ، تعتبر الطرق مذبح شعبها ولماذا ، حسب رئيس الشرطة ، في عام 2018 وحده ، قُتل ما يقرب من 28000 شخص في حوادث المرور. نتيجة طرق غير آمنة! بحساب بسيط يظهر أن 76 إيرانيًا في المتوسط يموتون يوميًا بسبب حوادث الطرق!

 

في عام 2019 ، وفقًا لاعترافات أجهزة هذا النظام ، قُتل 16947 شخصًا في حوادث المرور.

في الأشهر السبعة الأولى من العام الإيراني الماضي (عام 2020) ، كان عدد القتلى أكثر من 9417 شخصًا

شهدت بداية العام الإيراني الجديد الذي مضى شهر منه زيادة بنسبة 50 في المائة في الوفيات على الطرق في البلاد ، وزاد عدد القتلى من هذه الحوادث بنحو 65 في المائة.

الجواب بسيط. النهب والابتزاز الذي يسود هذا النظام ونهب كل ثروات إيران التي ينبغي إنفاقها على تنميتها ، بما في ذلك إصلاح وبناء طرق النقل هو السبب.

وفقًا للخبراء ، بشكل عام ، فإن أي حادث ناتج عن أربعة عوامل: العامل البشري والطرق والمركبة والبيئة ، وفي إيران ، تحت حكم الملالي ، هناك عاملان ، الطريق والمركبة ، هما الأسباب الرئيسية للحوادث و الخسائر البشرية.

الحقيقة هي أنه لأكثر من أربعين عامًا ، لم يترك حكم السرقة والنهب مجالًا لإصلاح الطرق الموجودة في البلاد وبناء طرق جديدة وقياسية.

من ناحية أخرى ، كانت صناعة السيارات في إيران ، تحت حكم الملالي ، في مسار تراجعي. يظهر انخفاض مستوى الأمان والقصور في مراقبة جودة المركبات عن نفسه وأصبح السبب الرئيسي الثاني للوفيات على الطرق.

نعم .. في حين أن إصابات الحوادث في إيران تشير إلى مجزرة أخرى. الكذب وإخفاء الحقيقة من طرقهم المعتادة للتستر على الجرائم التي يرتكبونها يوميًا في هذا البلد.

طالما أن مشاريع بناء الطرق الإيرانية في أيدي الحرس وعصابات المافيا الحكومية ، سيستمر النهب الشامل من خلال طرق البلاد.

من مافيا الزفت إلى مافيا الحديد والمواد الانشائية، يعمل الجميع معًا لإنشاء طرق فاقدة الجودة. الطرق الجيدة هي طرق تسرع من عبور البضائع المهربة والشؤون العسكرية لدكتاتورية ولاية الفقيه. نهب التهرب الضريبي في بداية الطرق السريعة أمر يربح النظام ، وبدلاً من ذلك يتخلى النظام عن الطرق الريفية والمدن المختلفة التي لا تجلب للنظام ربحا. لذلك لو لم يكن هذا النوع من قتل المواطن الإيراني على الطرق لا يعني معاداة الشعب.

إذن ما هي التسمية التي يمكن وضعها عليه؟