الرئيسية بلوق الصفحة 1012

الرعب من “الحرب الأهلية”تضاف الی شعوذة الانتخابات نظام ملالي طهران

الرعب من "الحرب الأهلية"تضاف الی شعوذة الانتخابات نظام ملالي طهران

نصوِّتُ للإطاحة
الکاتب – موقع المجلس:
اعترف العديد من وسائل الإعلام والعناصر الحكومية قبل كل شيء بركود مسرحية الانتخابات ورفض الإيرانيين على نطاق واسع لهذه المسرحية السخيفة.

فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة “آرمان”، في هذا الصدد، في 12 مايو 2021: “إن المواطنين محبطين للغاية من الانتخابات. وكان يجب على جميع الأجهزة في هذه الفترة أن تساعد في تحويل يأس المواطنين إلى أمل، غير أن ما نشاهده هو أن تسخين فرن الانتخابات لم يكن من شأنه زيادة سخونة المجتمع. لذلك، اتضح أن فرن الانتخابات لم يسخن بعد “.

كما كتبت صحيفة “همدلي”، في 12 مايو 2021 في مقال بعنوان “المواطنون والمرشحون في مرحلة الارتباك” : ” على الرغم من دخول المواطنين والمرشحين المحتملين في المرحلة الأخيرة، فإنهم لا يرون في أنفسهم الرغبة في ركوب أتون الاقتراع “. أين نحن من العالم الديمقراطي صاحب الأنظمة الانتخابية النشطة القادرة على التغيير في اتجاه التميُّز والتقدم؟ وهل يمكننا القول إن هذه النواتج المعيبة هي نتيجة ثورة شعبية أو ثورة إسلامية؟”.

 

وكتبت الصحيفة المذكورة المحسوبة على زمرة روحاني، في مقال آخر حول عدم مشاركة المواطنين واتسام الأتون الانتخابي لنظام الملالي بالبرود: “تشير المؤشرات إلى أن أجواء البرود تسود أجواء الانتخابات الرئاسية لعام 2021، ويمكننا القول إن الأجواء التي خيَّمت على انتخابات مجلس شوري الملالي الـ 11 سوف تتكرر في الانتخابات المقبلة”.

كما كتبت صحيفة “جوان”، المحسوبة على قوات حرس نظام الملالي يوم أمس 11 مايو 2021: ” لم تكن الأجواء السياسية يومًا متسمةً بالبرود وتراجع الاهتمام بهذا القدر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسیة؛ على مدى العقود الـ 4 الماضية على الإطلاق، … إلخ. فقد سئم المواطنون التلاعب بهم حقًا، ويعتبرون مقاطعة صندوق الاقتراع ليس عملًا سياسيًا فحسب، بل هي أهم رسالة للدفع إلىى إجراء إصلاحات جوهرية. وعلى أي حال، فإن الانتخابات الرئاسية في الوقت الحالي ليست القضية الأولى التي تشغل الهيكل الاجتماعي للمجتمع الإيراني”.

والحقيقة الواضحة كالشمس للمواطنين هي أنه لا خير لهم من وراء هذه المسرحية، بل والأنكي من ذلك أنه سيخرج عليهم من هذا التنور البارد الصامت جلاد ومفترس مرة أخرى أو في الغالب من يقلب الحقائق مبررًا الأخطاء والعيوب ويواصل طريق أولئك المجرمين السابقين.

حتى أن المؤسسات الانتخابية لنظام الملالي لا تلعب دورًا كبيرًا في صنع القرار وصياغة استراتيجية لتشكيل عنصر قمعي حرسي أو عنصر حكومي مفترس. ووجهة نظر خامنئي هي الحاسمة والمصيرية في نهاية المطاف، في تعيين الجلاد الذي ينشده رئيسًا “للحكومة الإسلامية الفتية” التي يزعمها.

 

والجدير بالذكر أن أغلب المرشحين الذين سيشاركون في مسرحية خامنئي الانتخابية هم من الخبراء في الإعدام والتعذيب، ومجموعة منهم متورطة في نشر إرهاب نظام الملالي في المنطقة، ومن بينهم مجموعة من المختلسين اللصوص أيضًا، ومجموعة من الأبناء الأعزاء للولي الفقيه، من قبيل المعمم إبراهيم رئيسي.

وكلهم فخورون بالمحافظة على نظام ولاية الفقيه وارتكاب جرائم القتل والنهب على حساب قمع أبناء الوطن والتسبب لهم فی سوء الحظ والفقر والنكبة وتعجيزهم. ويتصدر خامنئي ومجلس صيانة الدستور المشهد الآن ويدعون المواطنين للتصويت لهم، والمشاركة فيما يسمى بتحديد مصيرهم، أي المشاركة في الانتحار وقتل أنفسهم بأنفسهم، ولكن هيهات فأبناء الوطن الأمجاد أصبحوا أكثر وعيًا وأخلاصًا لوطنهم.

ومن المؤكد أن الإيرانيين لن يشاركوا فقط في تدمير مصيرهم، بل إنهم يرفضون رفضًا باتًا هذا النظام ومسرحيته الانتخابية ويقولون “لا” بأعلى صوتهم؛ بمقاطعتهم للانتخابات، ويعلنون بشجاعة الأبطال أنهم يصوتون للإطاحة بهذا النظام المستبد الفاشي.

 

ويأتي عدم مشاركة أبناء الوطن في الانتخابات تماشيًا مع رفض النظام الذي ارتفعت أصوات الشعب المطحون في الشوارع إلى عنان السماء ضد استبداده واضطهاده واستغلاله لأبناء الوطن.

وهذه هي الحقيقة التي جعلت المسؤولين الحكوميين قلقين بشدة مما تتسم به الانتخابات المزورة من برود، نظرًا لأنهم لا يعتبرون نتيجتها انتصارًا لهذا الفرد أو ذاك أو لهذه الزمرة أو تلك، بل هي انتصار للشعب الثائر الذي يسعى بكل قوته للإطاحة بهذا النظام الفاشي، حيث طالب أكثر من مرة في الانتفاضات السابقة بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته إلى الأبد.

وهذه هي الحرب الرئيسية المصيرية، لا الحرب التي بدأتها العناصر والزمر الحكومية على مسرحية الانتخابات بقيادة خامنئي.

بإنتظار أسوأ إنتخابات إيرانية

بإنتظار أسوأ إنتخابات إيرانية

بحزاني – سعاد عزيز:
يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية موقفا صعبا وحرجا في نفس الوقت بالنسبة لإنتخابات الرئاسة التي ستتم في 18 من حزيران/يونيو القادم، ذلك إنه وبعد أن سجلت الإنتخابات البرلمانية التي جرت في عام 2020، أدنى نسبة مشارکة لها منذ تأسيس هذا النظام والذي يکان أساسا بسبب المقاطعة الشعبية لها بعد أن طفح الکيل بالشعب من جراء تردي مختلف الاوضاع عموما والاوضاع المعيشية بشکل خاص، فإن النظام يواجه مجددا مشکلة رئيسية تتجلى في نأي الشعب بنفسه عن هذه الانتخابات وعدم إکتراثه بها ولاسيما بعد أن صار الشعب يعلم بأنه يجري هندستها لتکون بالصورة التي تخدم النظام، الى جانب مشکلة الصراع والاختلاف والانقسام الدائر في داخل النظام نفسه بسببها.
خلال الاسبوع الاول من أيار/مايو الجاري، شهدت معظم مدن إيران وضع لافتات وملصقات وکتابات على الجدران وتوزيع منشورات من جانب معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، تدعو الى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، وعلى خلاف المرات السابقة، فقد إعترفت وسائل الاعلام الايرانية التابعة للنظام بأن الشعن يقاطع الانتخابات وقد ذکرت صحيفة”جمهوري اسلامي” في عددها ليو، 8 أيار/مايو، بالهزيمة الكاملة لمقاطعة الانتخابات البرلمانية الحادية عشرة من قبل الشعب، وأقرت بركود وأجواء غير مسبوقة وعامة لمقاطعة الانتخابات المقبلة للنظام من قبل الناخبين الإيرانيين كلهم. وأضافت في جانب آخر من تحليل مسهب بهذا الصدد تعترف فيه بفشل الانتخابات البرلمانية للعام الماضي ومقاطعة الشعب لها بقولها:” بعد الانتخابات البرلمانية الباردة ، والتي اعتبرت اشكالية في حكم الجمهورية الإسلامية ، يجب على الجميع محاولة عدم تكرار مثل هذا الموقف ، ويجب أن يكون اقبال الناس على صناديق الاقتراع لافتا في جميع الانتخابات حتى نستطيع وصف ذلك بمشاركة أقصى عدد من الناخبين.” مٶکدة وبشکل صريح بأن:” الاستطلاعات تظهر الآن عزوف غالبية الناس عن المشاركة في الانتخابات”، وهذا يعني إن النظام الايراني يواجه مايمکن أن نصفه بتحدي کبير يتجلى في رفض الشعب للإنتخابات التي يجريها النظام وعدم مشارکته فيها لأنه متيقن من عدم نزاهتها.
المشکلة الاخرى تتجلى في تصاعد ملفت للنظر للخلاف في قمة النظام بشأن الانتخابات ولاسيما بعد قرار مجلس صيانة الدستور بشأن شروط المرشحين، والذي رفضه روحاني في وقت أکد فيه المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور من أن قرار مجلس صيانة الدستور ملزم لوزارة الداخلية والمسؤولين التنفيذيين الآخرين، وموقف مجلس صيانة الدستور الذي يکرهه الشعب کثيرا ويعتبره رمزا للإستبداد والدکتاتورية في إيران، قد حظي بتإييد أکثر من 200 عضو في مجلس شورى النظام، وهذا يعني بأن الاوضاع تسير بخطى متسارعة نحو المزيد من التأزم حتى يمکن القول بأن الانتخابات الرئاسية القادمة ستکون أسوأ إنتخابات ستجري في ظل هذا النظام.

اعتراف باختلاس 30 مليار دولار و 60 طنًا من الذهب

اعتراف باختلاس 30 مليار دولار و 60 طنًا من الذهب

شبكة الفساد المؤسسي في نظام الملالي
الکاتب – موقع المجلس :
قال محمد غرضي، أحد الوزراء السابقين في نظام الملالي، أثناء احتدام الصراعات بين زمر هذا النظام الفاشي أمس إن: ” دخل الحكومات بعد الثورة بلغ 4000 مليار دولار، وقضى التربح الريعي على أكثر من 2000 إلى 3000 مليار دولار هباءً”. (موقع “خبر فوري”، 9 مايو 2021).

ويفيد تقرير المنظمة الدولية للشفافية أن إيران تحت وطأة حكم الملالي تحتل المرتبة 149 من بين 180 دولة حول العالم من حيث الفساد.

السلطة التنفيذية (الحكومة)

اختلاس 30 مليار دولار و 60 طنًا من الذهب

أعلن المدعي العام في نظام الملالي في اجتماع المجلس الأعلى للسلطة القضائية معترفًا بسرقة واختلاس 30 مليار و 200 مليون دولار و 60 طنًا من الذهب في الفترة الزمنية الممتدة بين عامي 2016 و 2018؛ عن إحالة قضية ولي الله سيف، المحافظ السابق للبنك المركزي إلى المحكمة.

قال علي القاضي مهر يوم الإثنين 3 مايو 2021 : ” لم يتم انتهاك القوانين المتعلقة بنظام الصرف في البلاد في الفترة الزمنية الممتدة من عام 2016 حتى عام 2018 فحسب، بل لم يتم الالتزام بالواجب القانوني المتعلق بضرورة الموافقة على التدخل في سوق الصرف الأجنبي وبيع العملات الذهبية في مجلس المال والائتمان لدفع موارد النقد الأجنبي للمحتاجين الحقيقيين والحيلولة دون تشكيل سوق الوساطة والسمسرة لهذه الموارد “. (موقع “اقتصاد آنلاين” التابع لنظام الملالي، 3 مايو 2021).

السلطة القضائية

أعلن غلامحسين إسماعيلي، المتحدث باسم السلطة القضائية في عهد خامنئي يوم الثلاثاء 11 مايو 2021 عن اعتقال أكثر من 200 فرد من المنسوبين إلى السلطة القضائية. وكتبت وكالة “إيسنا” الحكومية للأنباء، في تقرير عن مقابلة إسماعيلي أن “وحدات حماية المعلومات في السلطة القضائية تعرفت على 237 شخصًا من التجار والسماسرة. كما كان اعتقال 161 محاميًا وخبيرًا قضائيًا وأكثر من 200 فرد من الموظفين في مختلف فروع السلطة القضائية وعدد من كتاب العدل؛ من بين الإجراءات التي اتخذها الجهاز القضائي”.

الاختلاس على مستوى أكبر المسؤولين في السلطة القضائية

والجدير بالذكر أن أكبر طبري، المساعد التنفيذي السابق لمكتب رئاسة السلطة القضائية في نظام الملالي، والذي تقلد أعلى المناصب في هذه السلطة لمدة 20 عامًا متهم بتلقي رشوة تبلغ المليارات من التومان، … إلخ.

وكتب موقع “خبر فوري”، في 24 يناير 2021: “صدر الحكم النهائي في حق عيسي شريفي، مساعد قاليباف في بلدية طهران في قضية التحقيق في المخالفات المالية برد ممتلكات تبلغ قيمتها 480 مليار تومان وبالسجن 20 عامًا. والجدير بالذكر أنه سرق 5000 مليار تومان، بيد أنه لم يرد من هذا المبلغ سوى 480 مليار تومان فقط، أي أنه لم يتم مصادرة سوى 10 في المائة مما سرقه.

بعض اختلاسات المسؤولين في نظام الملالي تتصدر عناوين الصحف، على النحو التالي:

هذه القصة تحتاج إلى الكثير من المراحل أو الوقت للتوصل إلى نتيجة بشأنها، وبإلقاء نظرة على بعض اختلاسات مسؤولي نظام الملالي يمكننا أن نجد رؤوس أقلامها بين العديد من الوثائق والمستندات، على النحو التالي:

– محسن رفيق دوست يختلس 123 مليار تومان.

– وزير العمل في حكومة أحمدي نجاد يرتكب بمعية أعضاء مجلس شوري الملالي جريمة فساد مالي تقدر بـ 3000 مليار تومان.

– المدعي العام السابق، سعيد مرتضوي، يرتكب جريمة اختلاس وفساد مالي تقدر بأكثر من 3250 مليار تومان.

– بابك زنجاني وبعض الوزراء في حكومة أحمدي نجاد ارتكبوا جريمة فساد مالي تقدر بـ 18000 مليار تومان، وللعلم، مكتب خامنئي متورط في الفساد أيضًا.

– ارتكبت مؤسسة الشهيد جريمة فساد مالي تقدر بـ 8000 مليار تومان، حتى أن أعضاء مجلس شوري الملالي قالوا عن هذه الفضيحة إنهم لا يمكنهم أن يرفعوا رؤوسهم بسبب هذا الحجم الضخم من الاختلاس في مؤسسة الشهيد.

– الاستيلاء على الحقل النفطي ودور نجل عطاء الله مهاجراني، وزير الثقافة والإرشاد الأسبق في ارتكاب هذه الجريمة.

– اختلاس 8000 مليار تومان من صندوق دعم وتمويل المعلمين، وقضية الرواتب الفلكية التي تقدر بـ 23 مليار تومان.

– عقارات قاليباف الضخمة التي تقدر بـ 2200 مليار تومان.

– اختلاس 100 مليار تومان في وزارة النفط في حكومة روحاني.

– قوات حرس نظام الملالي وشركة التغطية التابعة لها ارتكبوا جريمة فساد مالي بموجب إبرام عقود بلدية طهران تقدر بـ 52,110 مليار تومان في فترة رئاسة قاليباف للبلدية.

– ارتكاب جريمة فساد مالي في وزارة الصناعة في عهد روحاني تقدر بـ 1000 مليار تومان.

نتيجة الاختلاس

بالنظر إلى حالة من حالات هذه الاختلاسات التي تم كشف النقاب عنها في جميع الأجهزة الرسمية في نظام الملالي يمكننا أن نستنتج أن هناك نهبًا واختلاسًا ممنهجًا في جميع مؤسسات هذا النظام الفاشي، وهما مجرد جزء من الحقيقة. وبطبيعة الحال لابد لنا أن نشهد أبناء الوطن في المجتمع الإيراني يعملون في جمع القمامة وينامون في صناديق الكرتون في الشوارع ويعانون من الفقر، وغير ذلك من مئات المشاكل الاجتماعية الأخرى، طالما أن جميع القوى في نظام الملالي لا يشغلهم سوى اختلاس هذا الحجم الضخم من ثروات المواطنين. والحل الوحيد لهذه المشكلة يكمن فقط في الإطاحة بنظام فاسد من رأسه إلى أخمص قدميه، ومن المؤكد أن هذا اليوم ليس ببعيد.

من يصدر الشر والعدوان لاأمان له

من يصدر الشر والعدوان لاأمان له

کتابات – علاء کامل شبيب:
لئن لم يکن ماقد ذکره البنتاغون”وزارة الدفاع الامريکية”، من أن السفينة التي مصادرتها في بحر العرب وکانت محملة بالاسلحة وکانت تتجه لليمن، قد جاءت من إيران، مفاجئا للمراقبين والمحللين السياسيين المعنيين بالشأن الايراني، لکن الذي يجن أخذه بنظر الاهمية والاعتبار هو توقيت مصادرة هذه السفية حيث يجلس وفد النظام الايراني في فيينا للتفاوض بشأن برنامجه النووي، وإن واحدة من الامور التي طالما تمت إثارتها مع النظام الايراني هو التوقف عن تدخلاته في بلدان المنطقة وإيقاف دوره التخريبي فيها ولکن ومع مصادرة هذه السفينة وفي هذا الوقت تحديدا، فإنه قد أثبت هذا النظام وبصورة فعلية من إنه إذا ماکانت هناك يد له ممدودة للتصافح مع المجتمع الدولي فإن الاخرى تغدر به!
أکثر مايلفت النظر في قضية السفينة المصادرة، إنه وکما صرح مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية لـ”أسوشيتد برس” أن التحقيق الأولي للبحرية وجد أن السفينة جاءت من إيران، فإن ذلك قد أعطى تأکيدا على إن تسليح الحوثيين يأتي من النظام الايراني وإنه مواظب على ذلك، ووجه الإثارة الاکبر إن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة لم ترد على مكالمات أسوشيتد برس لطلب التعليق رغم أن طهران نفت في الماضي تزويد الحوثيين بأسلحة. وهذا مايثبت مرة أخرى إن کل مايدعيه النظام الايراني بشأن عدم تدخله في بلدان المنطقة عموما وفي اليمن خصوصا، ماهو إلا محض کذب وهراء، إذ أن مزاعم وإدعاءات هذا النظام بهذا الخصوص لاتتفق أبدا مع الاعمال التي يقوم بها.
ليس وجه العجب والغرابة فقط في تزامن مصادرة هذه السفينة مع مفاوضات وفد النظام في فيينا ومايزعمه النظام بشأن سلمية برنامجه النووي وإن مايقال بشأن عدم سلمية برنامجه النووي وسعيه من أجل إنتاج الاسلحة الذرية مع إن هناك الکثير من الادلة التي تثبت خلاف مزاعم النظام الايراني، بل إن وجه العجب والغرابة الاکبر في إن مصادرة هذه السفينة التي تثبت تدخل النظام الايراني السافر في اليمن قد جاء متزامنا أيضا مع إغتيال الناشط العراقي البارز إيهاب الوزني في كربلاء فجر الأحد الماضي وإن أصابع الاتهام موجهة للميليشيات العميلة للنظام الايراني في العراق، وهو مايثبت وبصورة قاطعة لامجال فيها للمناقشة من إن النظام الايراني مستمر في نهجه التخريبي المزعزع للسلام والامن والاستقرار في المنطقة وإن کل مايقوله خلاف ذلك مجرد ذر للرماد في الاعين ليس إلا.
من يصدر الشر والعدوان لاأمان له ولايمکن أبدا الثقة والتعامل به لأنه يعمل أساسا بمنطق يتعارض مع منطق يٶمن بالسلام والامن والاستقرار.
من يصدر الشر والعدوان لاأمان له

 

مريم رجوي: العهد الكبير لمجاهدي خلق هو تحرير الشعب الإيراني من نیر الملالي

مريم رجوي: العهد الكبير لمجاهدي خلق هو تحرير الشعب الإيراني من نیر الملالي

كلمة بمناسبة عيد الفطر المبارك – أشرف الثالث
الکاتب:موقع المجلس : 

وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية رسالة لمناسبة عيد الفطر المبارك في أشرف الثالث فيما يلي نصها:

أهنئكم جميعاً بحلول عيد الفطر السعيد.
يا أبناء الوطن الأعزاء، أيها المنتفضون الذين تستعدون للانتفاضة وللإطاحة بالنظام.
يا أعضاء مجاهدي خلق. يا أبطال معاقل الانتفاضة ويا مناصري المقاومة وأيها السجناء السياسيون.
مبارك هذا العيد لأبناء شعبنا في جميع أنحاء إيران الذين دفعوا ومازالوا يدفعون زكاة فطر الحرية بدمائهم، والذين قدموا 120 ألف شهيد على درب الحرية، بـ 30 ألف وردة حمراء في مجزرة 1988، مع أكثر من 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر، وعشرات الشهداء في انتفاضة سراوان، وإلی الشعب الذي تحمّل عناء کبیرا من مرض كورونا وسياسة خامنئي اللاإنسانية في نشر هذا المرض.
إن صولات فيروس كورونا ووفاة نحو 300 ألف إيراني مظلوم، والفقر والبطالة لملايين من أبناء الشعب، أمر مرير ومحزن للغاية. لکن من دقّات حلول هذا العيد نسمع الوعد والبشارة بتحرير الشعب الإيراني. صحيح أن هذا العيد یترافق مع دماء أبناء شعبنا ودموعهم، صحيح أنهم يحملون جراحا في قلوبهم ومتألمون، لکنه ینبئ بالهزيمة النهائية لولاية الفقيه أكثر من ذلك وهذا اليوم ليس ببعيد.

عيدالفطر احتفال النصر والخلاص

هذا الانتصار وهذا الاجتياز الشامخ لاختبار الإرادات يبعث برسالة مفادها أن انتصار الإنسان على المصير المظلم أمر محتوم.
وبهذا المعنى، فإن عيد الفطر هو عيد الإمكان والضرورة. أي أنه يمكن بل ويجب التغلب على العقبات النفسیة، ويمكن بل ويجب التغلب على العوائق السياسية والاجتماعية والقمع والاستبداد والاستغلال، ويمكن بل ويجب الإطاحة بنظام ولاية الفقيه.
نسأل الله تعالى في دعاء عيد الفطر أن يدخلنا في كل خير أدخل فيه محمدا وآل محمد.
«وَاَنْ تُدْخِلَنى في كل خَيْرٍ اَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ»
ونسأله أن يخرجنا من كل مكروه وشرور أخرجه منه محمدا وآله.
«وَاَنْ تُخْرِجَنى مِنْ كُلِّ سُوَّءٍ اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ الَ مُحَمَّدٍ»
في الواقع، هذا الدعاء هو لسان حال الشعب الإیرانی المکلوم.
إن الخير الذي یمتاز به نبينا محمد هو الرحمة والحرية. نفس الحرية والتحرر التي يعطشها شعبنا ويتشوق إليها والتي من أجلها دفع الكثير من التضحيات.
وفي المقابل، فإن الشر كله والسوء كله هو حكم ولاية الفقيه، التي يعتبر الخروج عليه والانتفاضة ضده ليس فقط مطلب ودعاء أبناء شعبنا، بل أيضًا عنوان انتفاضاتهم.
وكما قال زعيم المقاومة مسعود رجوي: يا ترى ”أي سوء ومكروه أشد من الجاهلية والظلامية الحاكمة في إيران؟ إذن نسألك اللهم أن تخرجنا وشعبنا من هذا السوء التاريخي! ربنا احفظ لنا دائماً بيننا وبين هذا النظام عدو الإنسانية والإسلام وإيران حدودا نارية مشتعلة“.
ورسم المجاهدون ومعاقل الانتفاضة في شهر رمضان وليالي القدر خارطة طريقهم وأيمانهم بدرجات عالیة تختلف عن الماضي وسطروا قدرا لأنفسهم ليكون هدية عظيمة للشعب الإيراني.
أي تحرير الشعب الإيراني وحلول فطر خلاصه من براثن الاستبداد الديني المتعطش للدماء ولإنقاذ المحرومين والمضطهدين والمشردين والمرضى والمحاصرین في الفقر.
وهكذا نرى أنه على الرغم من انتشار كورونا في المدن الإيرانية، رغم أن زعيم النظام المتعطش للدماء ترك الناس بلا حماية أمام هذا المرض وخسائره المروعة لدرء الانتفاضة، إلا أن المجتمع الإيراني بأسره لا يزال في حراك واحتجاج. هذا العام، كانت التجمعات الاحتجاجية العمالية بمناسبة يوم العمال العالمي أكثر انتشارًا وحماسًا من أي وقت مضى. وليست قليلة الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية الغاضبة التي اندلعت في العديد من المدن الإيرانية، مثل ما حصل في منطقتي ألشتر أو سراوان حيث أدت إلى صدامات بين المواطنين وقوات الحرس، واحتجاجات المتقاعدين الذين خرجوا مرات عديدة في الشهور الماضية وفی مختلف مناطق البلاد للاحتجاجات، وطلاب المدارس الذين انتفضوا في عدة مدن، بالإضافة إلى استمرار نشاطات معاقل الانتفاضة طلائع الحراک والانتفاضات، والذين أبقوا مشاعل العمليات ضد الكبت والخناق مشتعلة.
نعم، مجتمعنا عازم على الخروج من حكم الملالي الذي هو الشرّ‌ کله، وهو ينوي الاقتراب من فطر تحريره.

النظام الإيراني في مأزق السقوط

يا أبناء الوطن الأعزاء
اليوم، يعيش نظام الملالي في مأزق قاتل قلّما شهدنا مثله في تاريخ هذا النظام:
تضع مسرحية الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الشهر المقبل، على الرغم من طبيعتها الهزلية، حكم الملالي في موقف خطير. حتى لو استطاع خامنئي من إخراج مرشحه المفضّل من صناديق الاقتراع، فإنها ستجعل النظام أكثر هشاشة في مواجهة الانتفاضات وتقرّبه إلی سقوطه.
كما أن محاولات النظام في المفاوضات حول مصير الاتفاق النووي ومسألة العقوبات في حلقة‌ مفرغة. خامنئي في حاجة ماسّة لرفع العقوبات، لكنه يرى في الوقت نفسه أن الامتثال لمطالب وشروط الولايات المتحدة وأوروبا يشكل خطرا على نظامه المهزوز.
من ناحية أخرى، كانت الإدانة القطعية لدبلوماسي النظام الإرهابي في المحكمة البلجيكية بمثابة ضربة للنظام.
من الواضح أن التوازن الداخلي للنظام في حالة‌ اضطراب. أصبح الصراع على السلطة بين قيادات الحرس واضحاً، وقصة الملف الصوتي المسرّب لظريف واعترافاته بأن الهيمنة المطلقة للنزعة الحربية والقمعية في جميع الأصعدة السياسية والدبلوماسية والدعائية، وهذا الأمریجعل التصدع في النظام غیر قابل للاحتواء.
الاقتصاد الذي يسيطر عليه النظام ينهار ولا حل للملالي له.وأن هيبة الولي الفقيه آخذة في الأفول بشكل واضح.
كل هذه المشاكل وضعت النظام تحت ضغط. لكن القضية الملحة للنظام أعظم من كل ذلك وهي خطر السقوط الكبير. إن رعد الانتفاضات وقوة الانتفاضات العظيمة في كمين النظام بشكل أقوى وأعظم بكثير مما حصل في نوفمبر 2019.
إن الانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني هي التي تحدد المصير والمستقبل. لجأ الملالي إلى جميع أنواع الخداع والدعايات والتضليل الإعلامي والاستخباري والحرب النفسية علی أمل تأخير احتمالية السقوط الحتمي لنظامهم.

المنتفضون يحققون الحرية

الملالي يحاولون تکریس الوهم الرجعي بأن النضال لإسقاط النظام وتغيير الوضع السياسي والاجتماعي أمر مستحيل وعديم الفائدة. وأهم جهد يقوم به النظام في هذا الصدد هو الحملة الواسعة لنشر الأكاذيب والافتراء على مجاهدي خلق والمقاومة الإیرانیة. إن نشر العديد من الكتب وإنتاج وتوزيع الأفلام والمسلسلات المختلفة لتشويه صورة المقاومة وتاريخ هذه الحركة كلها لغرض التظاهر بعدم وجود بديل وأن استمرار هذا النظام بكل قذارته هو الأفضل.
لكن رغم كل المحاولات الجنونية للنظام، فإن ثوار الحرية يحققون الحرية ويصنعون النصر ويتغلبون على كل هذه المؤامرات.
كما قال زعيم المقاومة مسعود رجوي في رسالته بمناسبة عيد النوروز:
«يجب أن نبدأ يومًا جديدًا وموسمًا جديدًا في مكافحة فيروس كورونا وفيروس ولاية الفقيه. يجب عدم الاستسلام. بل يجب النهوض والانتفاضة بأي ثمن كان. لا ينبغي السماح لوباء كورونا بأن یصبح مانعاً للانتفاضة كما يريده الولي الفقيه الشرير ويعرقل طريق الانتفاضة ویشلّ تحرّک المواطنين … وفي عام 1400 -بالتقويم الإيراني- لا يمكن تصور مثل هذه الفرصة والميدان والدعم لخامنئي ونظامه. يجب أن يستبق المنتفضون وصناع الانتفاضة”.
نعم، تحرير وخلاص الشعب الإيراني قادم، وأن أعضاء معاقل الانتفاضة وجيش الحرية سيتغلبون بفضل مساعدة الجيل المنتفض على عفريت القمع والكبت. وستنهار قلاع التخلف والنفاق والرياء. وهؤلاء يحررون إيران ويعيدون السلام والطمأنينة إلى المنطقة والعالم.

اشتباكات مسلحة بين الشباب البلوش الشجاع وحرس نظام ولاية الفقيه في قصر قند سراوان

اشتباكات مسلحة بين الشباب البلوش الشجاع وحرس نظام ولاية الفقيه في قصر قند سراوان

الکاتب:منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

اندلعت اشتباكات عنيفة يوم الجمعة الموافق 14 مايو بين شباب البلوش المسلحين وحرس ولاية الفقيه في مدينة قصر قند بمحافظة سيستان وبلوشستان.

في هذا الاشتباك الذي بدأ في الساعة الرابعة فجرا من يوم الجمعة، لم يتمكن الحرس، رغم استخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل اليدوية واستخدامه للأسلحة الثقيلة وشبه الثقيلة مثل بنادق عيار 106 ملم وقذائف الهاون وقذائف المدفعية على اختلاف أنواعها، من مواجهة مقاتلين البلوش وطلب المساعدة.

وسقط عدد من القتلى والجرحى من الحرس في الاشتباكات، وهرعت سيارات الإسعاف بانتظام إلى نقل الجرحى من الحرس والباسيج.

وتشير التقارير إلى إخلاء النظام لمستشفى نيكشهر من أجل نقل القتلى والجرحى إلى الموقع.

وبدأت الاشتباكات عندما حاول الحرس القمعي مهاجمة منزل في قرية حميري بقصر قند لاعتقال شاب بلوش يدعى محراب صلاحي ورفاقه. يقال إن محراب صلاحي قبل أيام في قرية هيشان بمحافظة نيكشهر عاقب قائد قاعدة الحرس الإيراني في هيشان وعدد آخر من الحرس والباسيج انتقاما لمقتل الحرس شقيقه.

حاصر الحرس قرية حميري وأغلق مخارج ومداخل الشوارع، ثم هاجم بالأسلحة الثقيلة وشبه الثقيلة المنزل الذي كان يتمركز فيه هؤلاء الشباب. لكنه واجه مقاومة قوية. في نهاية الاشتباك، سكب حراس ولاية الفقيه البنزين لإشعال النار في المنزل وإلقاء قنابل يدوية على المنزل.

وتشير التقارير إلى استشهاد محراب صلاحي وأحد رفاقه يدعى نعيم في هذه الاشتباكات.

واحتشد المواطنون للاحتجاج على هجوم القوات القمعية للنظام.

وأفادت وكالة أنباء الحرس وقوة القدس الإرهابية وقوع الاشتباك. واعترفت بمقتل عنصرين آخرين من قوات النظام في قرية هيشان نيكشهر على يد مقاتلين من البلوش في الأيام السابقة.

وخاطب المتحدث باسم مجاهدي خلق المنتفضين البلوش الشجعان المطالبين بالعدالة:

بوركت سواعدكم والرد الوحيد على الملالي هو النار بالنار

أيها الشباب البلوش، انهضوا لمساعدة الرفاق الشجعان

إيران – دعوة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة إلى مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي

إيران - دعوة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة إلى مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي

في الفترة من 8 إلى 12 مايو، دعا أنصار مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة في مدن مختلفة في إيران إلى مقاطعة انتخابات الملالي الرئاسية من خلال وضع لافتات ولصق ملصقات وكتابات على الجدران وتوزيع منشورات.

وشملت النشاطات مناطق مختلفة من طهران، ومدن مشهد وأصفهان وشيراز وإيلام وكرمنشاه وهمدان وبيرجند وساوه وقائم شهر ولاهيجان وكركان ونيشابور وسقز وكهنوج.

ومن الشعارات التي كتبت في اللافتات وعلى الجدران: “مريم رجوي: نعم للحرية ولجمهورية ديمقراطية”، “مريم رجوي: المقاطعة الشاملة لانتخابات النظام من قبل الشعب الإيراني هي الرد على قتلة 1500شهيد انتفاضة نوفمبر2019″، “مريم رجوي: لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع والنهب، نعم للجمهورية الديمقراطية”، “مريم رجوي: انتفاضة و السقوط يكمنان الملالي”،”مسعود رجوي: مقاطعة الانتخابات واجب وطني”، “مسعود رجوي: مصير إيران ليس مكتوباً في صندوق اقتراع الملالي، بل في انتفاضة أبناء إيران النبلاء”، “صوتي للإطاحة، نعم لجمهورية ديمقراطية”، “لا للتصويت، التحية رجوي”، “مسعود رجوي: صوتنا لإسقاط النظام ومقاطعة الانتخابات المزورة”، “مقاطعة مسرحية الانتخابات واجب وطني”،”الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”، “صوت كل عامل إسقاط نظام الملالي“.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 مايو/أبريل 2021

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 0
طهران – أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي – 8 إلى 12 مايو

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 1

طهران – أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي – 8 إلى 12 مايو

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 2

طهران – أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي – 8 إلى 12 مايو

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 3

مشهد – أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي – 8 إلى 12 مايو

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 4

قائم شهر ولاهيجان وكركان – أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي – 8-12 مايو

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 5

أصفهان – نشاطات أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي – 8-12 مايو

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 6

أصفهان وشيراز ونيشابور – أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي – 8-12 مايو

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 7

سقز وإيلام – أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي – 8 إلى 12 مايو

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 8

كهنوج، بيرجند وهمدان – أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة نظام الملالي – 8 إلى 12 مايو

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 8

كرمنشاه – أنشطة أنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة حول مقاطعة الانتخابات المزورة لنظام الملالي – 8 إلى 12 مايو

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 9

فراخوان به تحریم انتخابات قلابی رژیم آخوندی توسط هواداران مجاهدین و کانون‌های شورشی - 10

التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة- صور و فیدیو

التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة- صور و فیدیو

اشتباكات بين القوات القمعية للحرس في قرية حميرى
الکاتب – موقع المجلس :
يتم تحديث هذا الخبر:

أفادت التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة من محافظة سيستان وبلوشستان استمرار اندلاع الاشتباكات المسلحة في مدينة “قصر قندي”

اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الجمعة 14 مايو بين الشباب ومواطنين مسحلين من البلوش من جهة وقوات تابعة للحرس من جهة أخرى.

وتفيد تقارير شعبية منشورة على الإنترنت، قُتل 7 من عناصر الحرس حتى الآن في هذه الاشتباكات.

بدأت الاشتباكات المذكورة أعلاه في الساعة الرابعة فجرا بالتوقيت المحلي في منطقة حميري بقصر قند واستمرت حتى وصول بلاغ عن هذه الاشتباكات.

استهدفت قوات الحرس بشكل عشوائي منازل السكان المحليين بأسلحة آر بي جي. يزداد نطاق الصراع أيضًا مع نقل الأسلحة الثقيلة مثل البنادق عيار 106 ملم.

تشير التقارير إلى أن المنازل السكنية في محيط موقع النزاع استهدفت أيضًا من قبل القوات الإجرامية للحرس، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان.

بحسب آخر الأخبار ، فإن قائد لحرس النظام الإيراني يدعي محمد كريم عزيزي قائد في قوات حرس”جنداوك”أصيب بجروح في الاشتباك في قرية “حميري”.

كما تشير التقارير إلى استهداف الحرس منزلًا بالأسلحة الخفيفة والثقيلة وسكب البنزين من سطح المنزل وإضرام النار فيه مما تسبب في مقتل 3 شبان من البلوش.

تحذيرات دولية من تصعيد الحرب في غزة وإسرائيل

تحذيرات دولية من تصعيد الحرب في غزة وإسرائيل

الحرب في غزة وإسرائيل
الکاتب:عاتقة خورسند:
الحرب في غزة وإسرائيل
بينما يتواصل تبادل القصف الكثيف بين إسرائيل وقطاع غزة منذ أيام.طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الجمعة ، 15 مايو / أيار ، بإنهاء فوري للصراع في غزة وإسرائيل. في بداية اليوم الخامس للهجمات ، حذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن الاشتباكات لن تؤدي إلا إلى زيادة التطرف والراديكالية في جميع أنحاء المنطقة. وأكد غوتيريش أن العديد من الأبرياء قتلوا في الاشتباكات.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان استمرار العدوان الاسرائيلي على شعبنا تجاوز الحدود ولم يحترم أي قوانين.

محمود عباس رئيس الفسلطين

محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية والملك عبد الله

فيما أعلن أمين عام جامعة الدول العربية: إسرائيل كثفت من عنفها بأعمالها في القدس

ونددت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الاعتداءات الإسرائيلية ودعمت الشعب الفلسطيني

بدورها حذرت الامم المتحدة من حرب شاملة فى الصراع بين حماس واسرائيل

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن: أتمنى أن ينتهي تبادل إطلاق النار قريباً

وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أكدت سابقا في بيان التأكيد على وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني والوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وأكد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي لنظيره الروسي سيرجي لافروف الخميس أن وقف إسرائيل “الانتهاكات والاعتداءات” هو السبيل لوقف التصعيد الحالي مع الفلسطينيين.

تحذيرات دولية

المقاومة الإيرانية تدعو إلى التحرك الفوري لوقف القتل

وأكدت المقاومة الإيرانية أن نظام الملالي المروج للحرب عدو فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية هو الطرف الوحيد المستفيد من قتل الأبرياء وإطلاق الصواريخ وقصف أهل غزة وتصعيد الحرب في نهاية رمضان وعيد الفطر للتغطية على أزماته.

وتدعو المقاومة الإيرانية مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف القتل وإيذاء الأبرياء.

أكثر من 288200 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

كورونا في إيران

إيران، 14 مايو 2021 – توفي أكثر 288200 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 14 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 66981 شخصًا، وفي أصفهان 19050 شخصًا، وفي خوزستان 17799 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17690 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 11773 شخصا، وفي مازندران 11765 شخصًا، وفي لرستان 11735 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 10728 شخصا، وفي كيلان 9851 شخصا، وفي قم 9460 شخصًا، وفي فارس 9307 شخصا، وفي ألبرز 7848 شخصا، وفي كرمانشاه 5724 شخصًا، وفي هرمزكان 3365 شخصا، وفي زنجان 3170 شخصًا.

 

 

 

وأوردت المنظمة تصريحات لمسؤولين في النظام حسب ما نقلته وكالات أنباء النظام يوم الجمعة 14 مايو.

 

وقال رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام: انتشار كورونا الهندي والأفريقي في البلاد ليس غير متوقع. تتجه سيستان وبلوشستان نحو الوباء وتعاني من ذروة مرض كورونا

في حين أعلنت جامعة هرمزكان الطبية: تم رصد 50 حالة إصابة بالفيروسات الإفريقية والهندية بالمحافظة وهناك قلق كبير من انتشاره.

فيما أعلنت جامعة قم للعلوم الطبية: من بين 67 مريضًا يعانون من مرض كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم نقل 61 منهم إلى المستشفى وتوفي 10 منهم.

وبحسب جامعات طبية، توفي 38 شخصًا في أصفهان و 27 في فارس و 15 في البرز خلال الـ 24 ساعة الماضية، وهذا يشمل فقط من توفوا في المستشفى وأثبتت إصابتهم بالفيروس

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 مايو / أيار 2021

نظام ملالي طهران الفاسدين هو مصدر ونقطة انطلاق كل مشاكل الشعب الایراني

الغضب المكتوم للشعب الايراني

الکاتب – موقع المجلس :
صوت الشعب الإيراني، غضب مكتوم، احتجاجاً على الاستبداد الذي يعرف الجميع الآن أن!

تجاوز الفقر لحم المواطنين وجلدهم وبلغ عظامهم. كان 900 جرام من الزيت في متناول يد للجميع في بداية العام الإيراني الماضي بسعر 8500 تومان ؛ ولكن الآن في بعض المناطق تجاوز سعره 20 ألف تومان ويتعين على المواطنين الوقوف في طوابير طويلة لعدة ساعات والعودة أخيرًا إلى منازلهم خالي الوفاض.

هنا أورميه، هؤلاء المواطنون يجب أن يكونوا في مثل هذه الحالة ليس للحصول على الزيت المجاني ولكن لشراء الزيت الذي يدفعون مقابله مبلغا نقداً!

هذا على الرغم من تصريحات المسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام الذين وعدوا مرارًا وتكرارًا بأنه لن يكون هناك نقص.

ارتفاع الأسعار الناجم الفساد والسرقة الحكومية منتشرفي كل مكان، ومثال آخر هو ثمن الدجاج.

في بداية العام الماضي، كان سعر كيلو غرام من الدجاج 12000 تومان، وفي نوفمبر، بلغ سعر الدجاج 40.000 تومان للكيلوغرام الواحد؛ لكن بعد الكشف عن فضيحة تورط الحكومة في زيادة أسعار الدجاج، أصدروا قرارًا بأن سعر الدجاج هو 20400 تومان، لكن الواقع شيء آخر.

ولكن كيف يقضي المواطنون الذين لا يتقاضون راتباً وليس لهم دخل غير الدعم الحكومي معيشتهم؟! والآن ومن أجل شراء الزيت والدجاج نقدًا يجب عليك أن تتحمل مثل هذه الظروف، فأين يذهب أولئك الذين ينوون شراء السلع بالأقساط؟

هذه هي أحوال أهل مدينة طهران أيضًا في الدائرة الرابعة بطهران وليس في جنوب المدينة!

لقد حوّل نظام الملالي الفاسد حياة الناس إلى تحمل جوع دائم

هكذا تُطبع إعلانات بيع الكلى والكبد والعينين وحتى القلوب على أبواب وجدران المدن الإيرانية. في الواقع، ما هو الشر الذي يمكن أن يفعله عدو أجنبي بشعب إيران ولم يجلبه حكم الملالي هذا؟ يؤدي هذا الوضع إلى انفجار كراهية الشعب ضد حكم الملالي. حذرت صحيفة مردم سالاري في إطار الصراع بين زمر النظام، الزمرة المنافسة وأبدت مخاوفها من السخط الشعبي

“إنهم لا يرون أنه عندما أزال خط الفقر الطبقة الوسطى البالغ عدد نسمتها 10 ملايين ووضعها إلى جانب المحرومين والفقراء، في الواقع، زادت نسبة الاستياء الشديد عشرات الملايين؛ عدم الرضا الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة في شكل انفعالات ثورية وحالات شاذة خطيرة”.

نظام ملالي طهران و الصراع الدموي بين الأقطاب المافيوزية للسلطة

نظام ملالي طهران و الصراع الدموي بين الأقطاب المافيوزية للسلطة

مسرحية الانتخابات
الکاتب – موقع المجلس :
مسرحية الانتخابات:
یبدو أن الصراع بين أقطاب السلطة هو صراع بين نوعين من التفسير لصلاحيات مجلس صيانة الدستور، بيد أن الحقيقة هي أن هناك صراع دموي بين الأقطاب المافيوزية للسلطة. ويرى أحد هذين التفسيرين أن الحل لإنقاذ الاستبداد الديني يكمن في الانكماش وسد الفجوات في السلطة، أي تصفية غالبية معاشريه بالأمس بشكل جماعي واستبعادهم من النهب من وراء السلطة، ويدور التفسير الآخر حول تحذير الخصم من أن التطرف والاحتكار والتخلي عنهما سيزيد من الوضع سوءًا.

وفي ظل هذا الوضع من العجز واليأس والمشقة، نجد أنه لا خامنئي فی المکانة والاعتبار والتبجح والسلطة والهيمنة التي كان عليها قبل الانتفاضات الشاملة حتى يمضي قدمًا في سياسة الانكماش واستئصال النظام الفاشي بسهولة وبشكل كامل، ولا الزمر التوأم المتواطئة في الفساد والجريمة ستتنازل عن الجثة النجسة للسلطة وتترك الساحة برمتها للمنافس.

قرار مجلس صيانة الدستور الرجعي

ارتفعت وتيرة سرعة هذا الصراع المروع فجأة عندما تهور مجلس صيانة الدستور الرجعي وبادر بتمرير قرار مزور بعد فوات الأوان وسرعان ما وصل الصراع إلى مرحلة خطيرة.

وأعلن مجلس صيانة الدستور، على لسان المتحدث باسمه ثم على لسان مساعد أمين المجلس، عن الشروط الجديدة لتسجيل أسماء المرشحين. وقد اتضح أن خامنئي وقف وراء تمرير هذا القرار والإعلان عنه بغية عزل مرشحي الزمرة المنافسة.

ويسمح هذا القرار لقادة قوات حرس نظام الملالي وكبار قادة القوات المسلحة من رتبة لواء فما فوق، والوزراء والمحافظين ورؤساء البلديات في المدن التي يزيد عدد سكانها عن مليوني نسمة؛ بتسجيل أسمائهم للترشح. والجدير بالذكر أن تحديد عمر المرشحين بما يتراوح بين 40 إلى 70 سنة من بين الأمور المطروحة للنقاش بين الزمر.

الدائرة المغلقة في الحكومة

وكان للزمرة المغلوبة على أمرها التي ترى أن قرار مجلس صيانة الدستور الرجعي ما هو إلا خطوة لاستئصال غالبية مرشحيها بشكل جماعي، والأنكى من ذلك حرمان عناصرها من النهب من وراء السلطة؛ رد فعل على هذا القرار.

“والجدير بالذكر أن الخطة التي أقرها مجلس صيانة الدستور، هي تحديد دائرة مغلقة في الحكومة لا يمكن إلا لمن هم في السلطة الدخول فيها والتسجيل في الانتخابات الرئاسية”. (صحيفة “مستقل”، 10 مايو 2021).

وتجدر الإشارة إلى أن “الدائرة المغلقة في الحكومة” هي الاسم المستعار لسياسة الانكماش التي يصارع خامنئي الآن للمضي فيها قدمًا.

ورفض حسن روحاني هذا القرار وأمر وزارة الداخلية باستخدام القوانين القائمة كمعيار لتسجيل أسماء المرشحين.

واستأنف روحاني تبادل إطلاق النار بالمدفعية بين الجانبين باللجوء إلى استعراض العضلات المشار إليه.

وأعلن عباسعلي كدخدائي، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الرجعي؛ في رد فعله على هذا الإجراء بتعجرف من مكانة عليا أن: “تسجيل الأسماء التي لا تحتوي على الوثائق التي أعلنها مجلس صيانة الدستور لا صلاحية لها ولن تتم مراجعتها، … إلخ. ومراقبنا مكلَّف بتسليم الأسماء المسجلة الكاملة المستندات”.

هذا ولم تكن وسائل إعلام نظام الملالي بمنأى عن هذا الصراع، وجاء موقفها على النحو التالي:

” إن قرار مجلس صيانة الدستور مرفوض لسببين. الأول هو أن هذا المجلس لا يحق له التشريع، والثاني هو أنه ليس المنوط به إجراء الانتخابات، بل إنه مراقب للانتخابات ليس إلا”. (صحيفة “آرمان”، 11 مايو 2021).

إن تعصب الزمر المافيوزية المفرط ضد بعضهم البعض قبل البدء في تسجيل أسماء المرشحين يعود إلى عمق الصدع والانقسام في سلطة الملالي. وتنخر التوترات والأزمات المتلهبة للمجتمع المتفجر في جسد نظام الملالي واحدة تلو الأخرى كالأمواج، وهكذا تكشف عن نفسها ولا يمكن التستر عليها.

ويدل هجوم وسائل إعلام الزمرة المغلوبة على أمرها على مجلس صيانة الدستور الرجعي؛ على مدى عمق الصدع والانقسام في قمة نظام الملالي؛ وأن خسارة خامنئي وانحطاط مكانته يسود الموقف. وفي الوقت نفسه، يبعث برسالة واضحة كالشمس خارج نظام الحكم مفادها أن خامنئي ومؤسسته التي صنعها بيده ورباها على مبادئه أمامهم طريق صعب لهندسة الانتخابات. طريق يجب أن يدفعوا فيه تكاليف باهظة لاجتيازه.

حتى يتمكن من السيطرة على الأزمات من خلال إنشاء نظام بلون واحد

حتى يتمكن من السيطرة على الأزمات من خلال إنشاء نظام بلون واحد

حدیث الیوم:
ماذا يفعل الساحر أو لاعب الأحاجي والخدع البصرية؟ يضع بمهارة شيئًا في جعبته أو تحت قبعته، بأسلوب يربك المشاهد، يسير في هذا الاتجاه وذاك، وعندما يقلب الشيء لا يفهم المشاهد المرتبك ما حدث؟!.

ينطبق ذلك على جو السحر الانتخابي الذي يصنعه نظام ولاية الفقيه، وقد انتهى اليوم الثالث لتسجيل المرشحين بحضور أو غياب شخصيات رئيسية مثل رئيسي ولاريجاني، والناس من حولهم وأقاربهم يقولون كلمة متناقضة نيابة عنهم كل يوم.

من ناحية أخرى، تزداد أزمة النظام الداخلية سوءًا كل يوم، الصراع والجدل بين الذئاب مستمر بين مجلس صيانة الدستور وحكومة روحاني.

ووجه وزير الداخلية روحاني، الخميس، ضربة إلى مجلس صيانة الدستور، بعد حديثه بالقول: “قانون الانتخابات لم يُلغ ولا يُعدل”، بحسب (رحماني فضلي، 13 مايو).

في الوقت نفسه، التمس روحاني ذاته في بيان نيابة عن حكومته إلى عدم إزالة العصابة المهزومة، وقال إن “الحكومة تؤمن إيمانًا عميقًا بأن الوحدة تتجلى في الوجود وليس في الإزالة” (13 مايو)، كما تهكم روحاني من الزمرة المنافسة وهاجمها بقوله “الافتراء والكذب هما أسوأ الأشياء لتسوّل الأصوات!” (13 مايو).

في غضون ذلك، يبذل خامنئي قصارى جهده لإخراج الجلاد إبراهيم رئيسي من صندوق الاقتراع حتى يتمكن من السيطرة على الأزمات من خلال إنشاء نظام بلون واحد.

وعلى نفس المنوال، يريد خامنئي حذف المدّعين الآخرين من الساحة قبل الوصول إلى مرحلة مجلس صيانة الدستور، خاصة وأنه لم يستطع في الفترتين السابقتين من مسرحية الانتخابات، تحقيق هدفه المنشود في إيصال رجله المنشود إلى الرئاسة وفشل في التوازن الداخلي للنظام.

وفي مثل هذه الحالة، الشخص الآخر الذي يتفنن في فن الأحاجي بموقفه الغامض هو علي لاريجاني، فإذا دخل لاريجاني إلى المشهد، سيكون الأمر صعبًا جدًا على خامنئي.

لذلك، إما أن يتعين على مجلس صيانة الدستور استبعاد وإقالة شخص كان رئيسًا للبرلمان لفترتين ورئيس احدى السلطات الثلاث لنظامه، والذي يحمل حاليًا لقب كبير مستشاري خامنئي، وهذا الأمر يترتب على خامنئي تداعيات سياسية وداخلية، خاصة وأن نظامه بدأ يتفتت في الصراع بين الذئاب الشرسة.

وإذا لم يزل لاريجاني، فعليه أن يواجه احتمالية قوية لهزيمة رئاسية أخرى واستمرار الصدع في قمة النظام، وإذا سمح للاريجاني بالظهور في هذه المسرحية؛ فسيعتبر ذلك في إطار الوظيفة الخطيرة للغاية.

شهد خامنئي هذا مرة واحدة في عام 2009 ورأى أن الانتفاضة الكبرى في عام 2009 اندلعت من الانقسام في النظام، مما أدى إلى تشابك نظامه لمدة ثمانية أشهر ودفعه إلى حافة السقوط، خاصة وأن وزارة الداخلية وغرفة التجميع ليست خاضعة له في هذا الوقت، والتلاعب بالأرقام لصالح الشخص المعني، إن لم تكن مستحيلة، على الأقل ستكون صعبة ومحفوفة بالمخاطر.

وهكذا، مع ترشيح لاريجاني، يواجه خامنئي معضلة مميتة تتمثل في الإصرار على أحادية القطبية والمخاطرة بنزيف داخلي حاد من هذه الجراحة الكبرى، أو الاستسلام للقطبية الثنائية، مما يعني تكثيف الانقسامات والشرخ الداخلي، واستمرار حالة القطبية الثنائية في نظامه.

كلا الشرطين يضعف النظام ويزيد من هشاشته، لذا مهما كانت النتيجة، فإن النظام الذي يخرج من هذه الانتخابات سيبدو أضعف بكثير، وأكثر تفككًا وأكثر انقسامًا، لأن الصراع بين الزمرتين لا يدور في فراغ وفي فضاء مفتوح وغير محدود، بل في سياق مجتمع ملتهب للغاية يتحضر للثورة، في الوقت الذي تكون فيه المقاومة المنظمة والقوة الداعية إلى إسقاط النظام في ذروة الاستعداد والتماسك وتترصد تلك اللحظة التاريخية النادرة.

الغضب العراقي ضد إرهاب وتدخلات النظام الايراني

الغضب العراقي ضد إرهاب وتدخلات النظام الايراني

حدیث العالم – سعاد عزيز:

مع إن الشارع العراقي يزداد إصرارا على المطالبة بإنهاء التدخلات السافرة للنظام الايراني في شٶونه الداخلية وعدم قبوله بما قامت وتقوم به الميليشيات العميلة التابعة له من أعمال ونشاطات تصب في مصلحته، لکن الملفت للنظر إن النظام الايراني ليس لايأبه لذلك فقط بل وحتى يتمادى فيه وکأنه يريد أن يفرض إرادته ورأيه ومصلحته على إرادة ورأي ومصلحة الشعب العراقي، وقد جاءت جريمة إغتيال الناشط المدني العراقي إيهاب جواد الوزاني، فە کربلاء فجر يوم الاحد الماضي لتٶکد بأن هذا النظام ومن خلال ميليشياته العميلة المکروهة والمرفوضة يستخف بالعراق حکومة وشعبا، وهذا ماقد دفع قطاعات کبيرة من الشباب العراقي الرفض لنفوذ النظام الايراني ولنشاطات ميليشياته العميلة في العراق للتحرك والتعبير عن ذلك باللغة التي يفهمها النظام الايراني.
الهجوم الذي تعرضت له قنصلية النظام الإيراني في مدينة كربلاء، مساء الاحد الماضي أي نفس اليوم الذي تم فيه إغتيال النشاط العراقي والذي تم فيه إضرام النيران في جدار القنصلية وغرفة الحراسة وسيارات تابعة للقنصلية، قد کان من جانب الشباب العراقي الغاضب الذي تجمع أمام قنصلية النظام الايراني في کربلاء معلنين بأن الذين إرتکبوا الجريمة هم من عملاء النظام الايراني ولم يعد الشعب العراقي عموما والشباب العراقي الواعي خصوصا يستسلمون لمزاعم بأن مرتکبي الجريمة مجهولين، إذ أنه ومنذ عام 2004 حيث تعاظم دور ونفوذ النظام الايراني في العراق فإن هذا البلد قد ضج بعمليات ونشاطات إرهابية من قبيل تفجيرات وإغتيالات وعمليات إختطاف وفتن طائفية وقتل على الهوية، وإن الشباب العراقي عندما يقومون بإحراق قنصلية النظام في نفس المدينة التي تم فيها إرتکاب هذه الجريمة المنکرة فإن ذلك بمثابة رسالة للنظام الايراني باللغة التي يفهمها.
الملفت للنظر إن موجة الغضب والاشمئزاز من هذه الجريمة الارهابية لم تعم مدينة کربلاء فقط بل إنها غطت عموم المحافظات الجنوبية للعراق. وتظاهر مسلحون في النجف وكربلاء وواسط والديوانية وأغلقوا الشوارع وأحرقوا الإطارات ، تنديدا بقتل نشطاء الانتفاضة على يد عملاء النظام الإيراني في العراق ولاسيما وإنه قد تقاطر الشباب العراقي من محافظات ذي قار وبغداد والنجف إلى كربلاء لحضور جنازة إيهاب وأكدوا ضرورة إنهاء الدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني ووضع حد لعملائه الذي يعيثون في الارض فسادا، وحتى إن متظاهري کربلاء عندما هتفوا ضد النظام الايراني بشعار” ايران بره بره” فإن ذلك قد أکد بأن هذا النظام قد بات معروفا من جانب الشعب العراقي ولم يعد بوسعه أن يرتکب الجرائم ويتهرب من تحمل مسٶوليتها.

تجمع مجموعة من عوائل شهداء مجاهدي خلق في مقبرة خاوران بشعار رئيسي سفاح مجزرة 1988

تجمع مجموعة من عوائل شهداء مجاهدي خلق في مقبرة خاوران بشعار رئيسي سفاح مجزرة 1988
تجمعت مجموعة من عوائل شهداء مجاهدي خلق في مقبرة خاوران ظهر اليوم ورفعوا شعار “رئيسي سفاح مجزرة عام 1988” وهم يحملون معهم صور الشهداء وضعوا الزهور على قبورهم. وكتبت العوائل على لافتات تقول “خاوران وثيقة دائمة للجريمة ضد الإنسانية في إيران في مجزرة عام 1988” و “لن نغفر ولن ننسى حتى محاكمة الجناة وتقديمهم للعدالة

تجمعت مجموعة من عوائل شهداء مجاهدي خلق في مقبرة خاوران ظهر اليوم ورفعوا شعار “رئيسي سفاح مجزرة عام 1988” وهم يحملون معهم صور الشهداء وضعوا الزهور على قبورهم. وكتبت العوائل على لافتات تقول “خاوران وثيقة دائمة للجريمة ضد الإنسانية في إيران في مجزرة عام 1988” و “لن نغفر ولن ننسى حتى محاكمة الجناة وتقديمهم للعدالة”.

في 4 مايو وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وقادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، دعا 1112 من أفراد أسر شهداء مجاهدي خلق إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع المزيد من تدمير قبور أقاربهم على أيدي الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. وفي إشارة إلى فتوى خميني الإجرامية بشأن إعدام جميع مجاهدي خلق المتمسكين بمواقفهم، جاء في الرسالة: “بينما يحاول نظام الملالي بشتى الطرق إخفاء آثار هذه الجريمة الكبرى، فهو يهدم قبور هؤلاء الشهداء …”. ودعوا إلى “العمل على منع تدمير قبور الشهداء وإزالة آثار الجريمة والتعذيب النفسي لآلاف العائلات في أنحاء إيران”.

في الوقت نفسه، أعلنت منظمة “العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران” أن 152 مسؤولاً سابقًا في الأمم المتحدة وخبراء دوليين بارزين في مجال حقوق الإنسان وخبراء قانونيين في رسالة إلى ميشيل باشليه، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، طالبوا بإنشاء لجنة تحقيق دولية، تحقق بشان مجزرة آلاف السجناء السياسيين في إيران عام 1988. تلك المجرزة التي وصفها المقررون الخاصون للأمم المتحدة في سبتمبر / أيلول 2020 بأنها جريمة ضد الإنسانية.

الموقعون على هذه الرسالة المفتوحة هم ماري روبنسون، المفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ورئيس أيرلندا السابق، والرئيس السابق لتيمور الشرقية، ورئيس الوزراء الكندي السابق، ونائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة، 28 من المقررين المعنيين بحقوق الإنسان ورؤساء لجنة التحقيق السابقة التابعة للأمم المتحدة في انتهاكات حقوق الإنسان في إريتريا وكوريا الشمالية، والمدعي العام السابق للمحكمة الجنائية للأمم المتحدة ليوغوسلافيا السابقة ورواندا، والمدعي الخاص السابق للمحكمة اللبنانية الخاصة وأول رئيس للمحكمة الخاصة للأمم المتحدة بسيراليون، ونائب رئيس سابق للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وثلاثة قضاة سابقين في محكمة العدل الأوروبية وستة فائزين بجائزة نوبل للسلام.

في عام 1988 أصدر خميني فتوى تقضي بإعدام جميع السجناء السياسيين المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق. وجاء في رسالة الحقوقييين أن “أولئك الذين أمروا بتنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القضاء ونفذوها حصلوا على حصانة منهجية”، مضيفة أن الكثيرين، مثل الرئيس الحالي للسلطة القضائية (رئيسي) ووزير العدل (آوايي)، يبتوأون مناصب في المؤسسات الرئيسية القضائية، والنيابة العامة والمؤسسات الحكومية.

ودعت السيدة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، مجلس الأمن وجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الإدانة الرسمية للحكم الصادر عن خميني بشان مذبحة السجناء السياسيين باعتبارها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 مايو/أيار 2021

تجمع مجموعة من عوائل شهداء مجاهدي خلق في مقبرة خاوران بشعار رئيسي سفاح مجزرة 1988
تجمعت مجموعة من عوائل شهداء مجاهدي خلق في مقبرة خاوران ظهر اليوم ورفعوا شعار “رئيسي سفاح مجزرة عام 1988” وهم يحملون معهم صور الشهداء وضعوا الزهور على قبورهم. وكتبت العوائل على لافتات تقول “خاوران وثيقة دائمة للجريمة ضد الإنسانية في إيران في مجزرة عام 1988” و “لن نغفر ولن ننسى حتى محاكمة الجناة وتقديمهم للعدالة

طهران، مقبرة خاوران – أنصار مجاهدي خلق على قبور شهداء مجاهدي خلق يرفعون شعار “رئيسي سفاح مجزرة 1988”

الصراع بين الذئاب والقلق من ركود الانتخابات والخوف من الكشف عن التزوير

الصراع بين الذئاب والقلق من ركود الانتخابات والخوف من الكشف عن التزوير

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي :
عبر عميل باسيجي يدعى محسن خزايي على تلفزيون النظام عن قلق النظام من ركود مسرحية الانتخابات وغضب الناس وكشف التزوير، قائلاً:

“هناك سببان لكون هذه الانتخابات هي انتخابات خاصة. أحدهما هو أن الناس الآن غير راضين عن أداء الحكومة، والثاني هو انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية العام الماضي، وهذه الأحداث مجتمعة يمكن إعطاء فرصة الاستغلال لأعدائنا في الخارج … “(تلفزيون الشبكة الثانية في 11 مايو).

تأوهات علم الهدى من الركود في مسرحية الانتخابات الرئاسية للنظام

الملا علم الهدى

الملا علم الهدى

هاجم ممثل خامنئي في مشهد، المعمم علم الهدى، أحمدي نجاد يوم الخميس، 13 مايو، وأبدى تأوهه من كساد الانتخابات الرئاسية للنظام.

وفي إشارة إلى تصريحات أحمدي نجاد بشأن استبعاده، قال علم الهدى: “يعربد سيد ويقول إنه لن يخوض الانتخابات. إذا قال أحد إنني لن أشارك في الانتخابات، فهذه نعمة داس عليها، وكل وسائل الإعلام الغربية والأمريكية والمرتزقة للاستكبار يحاولون تخييب آمال الناس وإخبارهم بعدم المشاركة في الانتخابات”.

الصراع في مسرحية الانتخابات في اليوم الثالث لتسجيل المرشحين

الصراع في مسرحية انتخابات النظام

الصراع في مسرحية انتخابات النظام

رافق الصراع في مسرحية الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي في بداية اليوم الثالث لتسجيل المرشحين، الخميس 13 مايو، تصعيد حرب الذئاب من جهة، والسخرية من المهزلة من جهة أخرى.

وهاجم المعمم خاتمي عضو مجلس صيانة الدستور الزمرة المنافسة وقال بشأن تهديدهم بمقاطعة الانتخابات:

“إذا كان الناس لا يقبلون القانون، فلماذا يأتون إلى الساحة؟” وأضاف “اأن يقول بعض الناس بأنهم يقاطعون الانتخابات يعني أنهم لا يقبلون النظام والدستور”.

من جهة أخرى أصدر محمد رضا عارف من الزمرة المهزومة بيانا أعلن فيه انسحابه من الترشح وكتب “أعتقد أنه حسب الحملة الانتخابية لم يتم توفير الشروط اللازمة لتواجد الحملة وفعاليتها.

إن وجودي في هذه الظروف سيزيد بالتأكيد من تعقيد الانتخابات، وسيدفع المنافسة داخل عملية الإصلاح نحو التباعد، وسيكرر التجربة المريرة لعام 2005. لهذا السبب أعلنت أنني لن أخوض الحملة الانتخابية”.

هذا فيما تواجد أشخاص بمظاهر خاصة في وزارة داخلية النظام للتسجيل ؛ جعلت مسرحية الانتخابات تواجه استهزاء وسخرية أكثر من أي وقت مضى.

أكثر من 287300 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

أكثر من 287300 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران
ونقلت المنظمة تصريحات لمسؤولين في النظام حسب ما أوردتها وكالات أنباء النظام يوم الخميس 13 مايو.

إيران، 13 مايو 2021 – توفي أكثر من287300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 13 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 66701 شخصًا، وفي أصفهان 18950 شخصًا، وفي خوزستان 17739 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17640 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 11733 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 10693 شخصا، وفي كيلان 9821 شخصا، وفي فارس 9242 شخصا، وفي ألبرز 7798 شخصا، وفي كلستان 7055 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 6596 شخصا، وفي كرمان 6458 شخصًا، وفي همدان 6448 شخصا، وفي مركزي 5988 شخصا، وفي سمنان 5015 شخصا، وفي كردستان 4962 شخصا، وفي يزد 4922 شخصا، وفي قزوين 3339 شخصا، وفي بوشهر 2994 شخصًا،. وفي جهارمحال وبختياري 2355 شخصًا.

 

 

ونقلت المنظمة تصريحات لمسؤولين في النظام حسب ما أوردتها وكالات أنباء النظام يوم الخميس 13 مايو.

 

وكشف محسن دهنوي عضو مجلس شورى النظام عن فضيحة قائلا: “من بين مليوني لقاح وصلت البلاد، اختفت أكثر من 200 ألف جرعة، متسائلا أين ذهب هذا؟ لمن قاموا بحقنه؟ مؤكدا أن هذه اللقاحات تنقل إلى السوق السوداء وتباع في شارع ناصر خسرو كل جرعة لقاح بـ 25 مليون تومان.

في حين أكد زالي رئيس مقر كورونا في طهران أن العاصمة طهران لا تزال تواجه ظروفًا غير مستقرة. هناك أكثر من 10000 مريض يتم معالجتهم في العيادات الخارجية، وقد نشهد موجات جديدة.

وأعلنت جامعة هرمزكان الطبية: توفي مريضان بفيروس كورونا الهندي الأفريقي. تم التعرف على 44 مريضًا مصابا بفيروس كورونا من النوع الإفريقي في المحافظة.

وأما جامعة أذربيجان الغربية الطبية فقد قالت إنه تم نقل 1189 مريضا إلى المستشفيات بكورونا وتوفي 23 مريضا خلال الـ24 ساعة الماضية.

فيما أعلن رئيس جامعة البرز الطبية أن هناك 919 مريضا في المستشفى مصابا بكورونا وفقد 18 مريضا حياتهم في الـ24 ساعة الماضية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 مايو / أيار 2021

رفض الشعب للانتخابات في ظل نظام الملالي لأنه يعني تإييد الظلم وإستمراره

رفض الشعب للانتخابات في ظل نظام الملالي لأنه يعني تإييد الظلم وإستمراره

الکاتب – موقع المجلس :
N. C. R. I : أصيب نظام الملالي بصدمة کبيرة عندما جوبه بالرفض الشعبي الکبير لمسرحية الانتخابات التشريعية التي قام بها في العام الماضي، وکان هذا الرفض أبلغ إعلان من جانب الشعب الايراني للعالم کله والذي أثبت حقيقة أن الانتخابات الجارية في ظل نظام الملالي ليست لها أية علاقة بالديمقراطية بل إنها مجرد لعبة ومسرحية سخيفة تم إعدادها في داخل أقبية النظام ويقوم بأداء أدوارها أزلام النظام أنفسهم.
الرفض الشعبي المتزايد للشعب الايراني لمسرحية الانتخابات لم يأت إعتباطا بل إنه کان نتيجة لنضال متواصل خاضته منظمة مجاهدي خلق التي دأبت وطوال الاعوام ال42 المنصرمة على التأکيد في أدبياتها بأن مفردات نظير الحرية والديمقراطية لاوجود لها في قاموس نظام الملالي بل إنه تشکل النقيض له وإن هدف هذا النظام القائم على أفکار ومبادئ وقيم قرووسطائية أن يمحو من أذهان الشعب الايراني کل مايمت للحرية والديمقراطية بصلة إذ أن مجاهدي خلق ومن خلال نضالها المتواصل وعبر أدبياتها ووسائل إعلامها، أکدت على هذه المسألة وأثبتتها عبر تناقض مسرحيات النظام مع الحرية والديمقراطية، وهذا يعني برأي المنظمة من أن التصويت لصالح هذا النظام في أي إنتخابات يقيمها بمثابة تإييد لظلمه وشره والمساعدة على إستمراره، وهذا ماقد تيقن منه الشعب الايراني تماما وقام بتنفيذه في إنتخابات عام 2020، التي قاطعها وفضح فيها النظام أمام العالم کله.
منظمة مجاهدي خلق ومن خلال الدور الحيوي والفعال والمٶثر لها بإستمرار على الاوضاع في إيران عموما وعلى نظام الملالي خصوصا، لاتزال الطغمة الدينية الباغية تئن من وطأتها وتتوجع من وقع تأثيراتها التي لايمکن أن تمحى إلا بزوال النظام وسقوطه، فإنه ليس من المفاجئ أن تشير صحيفة”مستقل” الى هذا الدور وفي إشارة ذات مغزى تحذر من تکرار تجربة إنتخابات مجلس شورى النظام للعام الماضي والتي قاطعها الشعب بفعل الدور الارشادي والتوعوي غير العادي للشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق. صحيفة”مستقل” تلفت النظر الى دور مجاهدي خلق منذ بدايات النظام وتٶکد على ذلك وتحذر منه وتضيف:”ألم يکن واحد من أبرز أهداف المنافقين(تعبير يستخدمه نظام الملالي للإشارة الى مجاهدي خلق) منذ بداية الثورة هو إيجاد ثغرة کبيرة في قمة النظام؟ ألم يتمکنوا من إبعاد بني صدر رئيس الجمهورية؟ ألم يتمکنوا من إجبار الامام على عزل نائبه آية الله منتظري؟ هل نسينا إن هذه الثغرات هي التي سمحت للمنافقين أن يحققوا تقدما في استراتيجيتهم المسلحة ويقتلوا 17 ألفا من أفضل وأوفى قوات النظام؟”، نعم إنهم يتباکون ويرفعون صوتهم عاليا من کابوس مجاهدي خلق الذي لايتمکنوا من التخلص منه مهما عملوا.
معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق وهي تدعو في سلسلة أنشطة ثورية غير عادية لها في کافة أنحاء إيران من أجل مقاطعة مسرحية الانتخابات الرئاسية المقززة لنظام الملالي من خلال وضع لافتات ولصق ملصقات وكتابات على الجدران وتوزيع منشورات، تجعل النظام يفقد صوابه ولاسيما من حيث عدم تمکن أجهزته الامنية وقواته القمعية من منع هذه النشاطات والحيلولة دونها خصوصا وإن الشعب يجد فيها مايعبر عن أهدافه وغاياته أفضل تعبير وإن النظام وأجهزته القمعية عندما صحت مذعورة في صباحات الاسبوع الاول من هذا الشهر وهي ترى أن نشاطات معاقل الانتفاضة إضافة الى تغطيتها لمناطق مختلفة من طهران الکبرى، فإنها شملت أيضا مدن مختلفة من سائر أرجاء إيران نظير أصفهان، وشيراز، وكرمان، وإيلام، وقم، وتبريز، وقزوين، وخرم آباد، ورشت، والأهواز، وزاهدان، وكرمانشاه، وقائمشهر، وجابكسر، وسنندج، وآستانه أشرفية، وبهبهان، وسبزوار، وأسفراين، وبجنورد، ودورود، ومشكين شهر، وشهريار وغيرها، خصوصا وإن الشعارات التي کانت مکتوبة على اللافتات والجدران، جميعها بمثابة مطارق وفٶوس على رأس النظام وکيف لا وهذه الشعارات هي: “مقاطعة الانتخابات واجب وطني”، “مريم رجوي: لا لحكم الملالي، لا للاستبداد الديني، لا للقمع والنهب، نعم للجمهورية الديمقراطية”. “مريم رجوي: المقاطعة الوطنية لانتخابات النظام من قبل الشعب الايراني رد على قتلة 1500 منشهداء انتفاضة نوفمبر”، “مريم رجوي: الانتفاضة والثورة في كمين الملالي”، “مسعود رجوي: مصير إيران لا يكتب في صناديق اقتراع الملالي بل في انتفاضة أبناء إيران الشجعان”، “صوتي إسقاط النظام، نعم لجمهورية ديمقراطية”، “لا تصويت، تحية لرجوي”، “مسعود رجوي: صوتنا اسقاط النظام ومقاطعة مسرحية الانتخابات”،” الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”،” صوت كل عامل إسقاط نظام الملالي الشرير”

مع تصاعد شرس لحالات النهب والفساد في نظام الملالي

مع تصاعد شرس لحالات النهب والفساد في نظام الملالي

جمع القمامة لكسب لقمة العيش باليوم
الکاتب – موقع المجلس :
كُشف النقاب عن فضائح حالات النهب والفساد في نظام الملالي لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية والعناصر الحكومية أيضًا يعترفون بهذا الفساد المؤسسي.

فعلى سبيل المثال، قال محمد غرضي، أحد الوزراء السابقين: ” بلغ دخل الحكومات بعد الثورة 4000 مليار دولار، وأدى التربح الريعي إلى ضياع أكثر مما يتراوح بين 2000 و 3000 مليار دولار هباءً”. (موقع “خبر فوري”، 9 مايو 2021).

كما وصف غرضي الحكومة والسلطة القضائية وتكتلات مجلس شوري الملالي وجميع الأجهزة بأنهم متربحين ريعيًا، قائلًا: “ارتفعت عائدات الحكومة من 10 مليارات دولار في التسعينيات إلى 75 مليار دولار، بيد أن أجور العمال تراجعت بمقدار عدة أضعاف”.

ومضى قائلًا في اعترافاته : “يعيش 5000 شخص من أبناء المسؤولين في البلاد في أمريكا وأخذوا معهم دولارات المواطنين ويعتقدون أنهم بذلك يعيشون الحياة التي يجب أن تكون” (وكالة “إيلنا” للأنباء، 30 أبريل 2021).

وقال محمود بهمني، المحافظ السابق للبنك المركزي، إن رصيد أبناء الذوات يبلغ 148 مليار دولار، أي أكثر من احتياطي البلاد من النقد الأجنبي.

ولا يقتصر نهب قادة السلطة على هذه الحالات فقط، بل هناك سرقات أخرى، من قبيل فقدان العملة الحكومية في استيراد السلع، ومن بينها فقدان 4,8 مليار دولار، … إلخ.

ويفيد تقرير المنظمة الدولية للشفافية أن إيران تحت وطأة حكم الملالي تحتل المرتبة 149 من إجمالي 180 دولة حول العالم من حيث الفساد.

ووصفت هذه المنظمة الدولية الفساد في تقريرها الصادر في عام 2020 بأنه: “سوء استخدام السلطة في القطاع العام لتحقيق مصالح شخصية”.

ووصل الفساد مداه بين قادة نظام الملالي وأقاربهم لدرجة أن الحرسي سعيد محمد، القائد السابق للمقر المناهض لخاتم الأنبياء التابع لقوات حرس نظام الملالي وأحد أولئك الذين ينوون الترشح لرئاسة الجمهورية في إيران، قال: “يعتقد البعض أن كل شيء يخصهم، ويجب أن توفر فرص العمل والمسكن والتعليم للمواطنين. فالمواطنون مستاؤون من الفساد وتنتشر أخباره، وظاهرة الإخوة وأبناء الذوات والعائلات أثارت حفيظة المواطنين”. (وكالة”تسنيم” للأنباء، 8 مايو 2021).

وقال أحمدي نجاد، الرئيس السابق، إن هذه العناصر الفاسدة اشترت الجزيرة للفرار إليها في حالة انفجار غضب أبناء الوطن.

وعلى الجانب الآخر من هذه السرقة والنهب المؤسسي، يعيش غالبية الإيرانيين تحت خط الفقر، كما أن 60 مليون إيراني محرومون من الحد الأدنى من التغذية.

ويسعى قادة السلطة، لا سيما المعمم روحاني إلى ربط مشاكل فقر الشعب بالعقوبات، في حين أن المشكلة الرئيسية تكمن في الفساد المؤسسي ونهب ممتلكات الشعب، استنادًا إلى اعتراف العديد من وسائل الإعلام والعناصر الحكومية.

واعترف في هذا الصدد، وزير الدفاع السابق في حكومة روحاني، حسين دهقان، وأحد المرشحين لرئاسة الجمهورية بأن: “العناصر المفسدة هي شبكات متشابكة في نسيج بالغ التعقيد” (وكالة “إيرنا” للأنباء، 30 أبريل 2021).

واعترف المعمم محمود نبويان، عضو مجلس شوري الملالي بأنه: “إذا أردنا أن نكذب، فإن أقل من 20 في المائة من مشاكل البلاد ترجع إلى للعقوبات، وأن 80 في المائة ترجع إلى أداء المسؤولين التنفيذيين في البلاد وفسادهم وعدم كفاءتهم”. (وكالة “فارس” للأنباء، 30 أبريل 2021).

واعترف الحرسي رستم قاسمي، وزير النفط في حكومة أحمدي نجاد بأنه: “لا أحد يستطيع أن ينكر الفساد الاقتصادي في البلاد، … إلخ. والحقيقة هي أننا ندير البلاد في كثير من المجالات بطريقة الملك الرماني دقيانوس”. (صحيفة “شرق”، 6 مايو 2021).

إن الإجراءات التي يتبناها المعمم رئيسي والسلطة القضائية الدينية الفاسدة وما يثيرونه من ضجيج هذه الأيام ما هو إلا تبجحات ترمي إلى إنقاذ اللصوص الرئيسيين، من أمثال خامنئي ومؤسسات اللصوصية المحسوبة على مقره، ومن بينها قوات حرس نظام الملالي التي اشترت جزيرة في الخارج للجوء إليها عند الضرورة.

إن انتشار الفقر بين المواطنين هو الوجهة الآخر لعملة عدم المساواة والفجوة الطبقية. فجوةٌ دائمًا ما ينتج عنها تقليص حصة الطبقات الفقيرة من الدخل، بينما تزداد حصة الطبقة المحدودة المنتمية للسلطة التي يطلق عليها مسمى “الفئة الأولى”، ويزداد أصحاب الدخل المنخفض فقرًا ویزداد أصحاب الدخاخيل الأرستقراطية ثراءً عامًا بعد عام.

وتدل صيحات مختلف طبقات الشعب وجيش الجياع التي ترتفع إلى عنان السماء في الشوارع هذه الأيام على مدى اتساع هذه الفجوة الطبقية الضخمة.

وردد الجياع والمنكوبون بالأزمات بملء فيهم هتافات مناهضة لنظام الملالي خلال الانتفاضات التي اندلعت في السنوات القليلة الماضية، من قبيل “المواطنون يتسولون، ويؤلهون خامنئي” و”المواطنون يتسولون، ويؤلهون المعمم” و”إذا تقلص الاختلاس قليلًا، ستكون حياتنا أفضل”.

إن جيش الجياع الذي يمثل خطر اندلاع الانتفاضة والتمرد يتربص بنظام الملالي. والحقيقة هي أن وسائل الإعلام وعناصر نظام الملالي الصغيرة والكبيرة يتحدثون هذه الأيام عن اندلاع الانتفاضة الحتمي ويعربون عن مخاوفهم من مصيرهم المجهول الذي يلوح في الأفق.

محاولت خامنئي  إخراج الجلاد إبراهيم رئيسي من صناديق الاقتراع لرئاسة نظامه

محاولت خامنئي  إخراج الجلاد إبراهيم رئيسي من صناديق الاقتراع لرئاسة نظامه

الکاتب:موقع المجلس:
وجد خامنئي، الذي يدرك تمامًا نقاط الضعف الأساسية للنظام والمخاطر الكبيرة التي تهدده، أنه من الملائم للنظام توحيد أركان سلطته. تشير جميع التقارير إلى أن خامنئي يحاول إخراج إبراهيم رئيسي من صناديق الاقتراع لرئاسة نظامه. فشل خامنئي في جلب هذا السفاح إلى السلطة عام 2013، لكنه هذه المرة انتهز الفرصة لتنفيذ هذه الخطة الفاشلة. الهدف الثاني لخامنئي هو وضع الأساس لتعيين رئيسي خلفًا له في حالة وفاته.

والسؤال هو لماذا يسعى خامنئي لتحقيق هذا الهدف وما هو سجل إبراهيم رئيسي الذي ركز عليه خامنئي. دعنا نتعرف على خصائص المعمم رئيسي.

المعمم رئيسي، قتل وجريمة وترقية سريعة

ولد إبراهيم رئيسي عام 1960 وعمل مساعدا للمدعي العام في كرج عام 1980. في حين لم يكن عمره أكبر من 20 سنة. بعد ذلك، قام المدعي العام للثورة آنذاك، المجرم الملا قدوسي، بتعيين رئيسي في منصب المدعي العام لمدينة كرج عشية عيد ميلاده العشرين.

بعد بضعة أشهر وبعد تسجيل جرائمه التي لا تعد ولا تحصى في كرج، تم تعيينه في منصب المدعي العام لهمدان في نفس الوقت مع الاحتفاظ بمنصبه.

استمر رئيسي في أعمال القمع حتى عام 1984 في مكتب المدعي العام في همدان. بعد تنحية السفاح لاجوردي من مكتب المدعي العام لمحكمة الثورة المركزية، وتعيين المعمم رازيني في هذا المنصب، عيّن رئيسي لمنصب نائب المدعي العام للثورة المركزي.

في صيف عام 1988، تم إعدام أكثر من 30000 من مجاهدي خلق و السجناء السياسيين المطالبين بالحرية في سجون إيفين في طهران وكوهردشت وكرج وغيرها من سجون النظام ، بناءً على أمر من خميني الدجال. إبراهيم رئيسي، الذي كان نائب المدعي العام في طهران في ذلك الوقت، إلى جانب رجال الدين حسين علي نيري (حاكم شرع)، ومرتضى إشراقي (المدعي العام بطهران)، والمعمم مصطفى بور محمدي (نائب وممثل وزارة المخابرات) وإسماعيل شوشتري (رئيس إدارة السجون) من أعضاء اللجنة المركزية التي كانت تتخذ قرارات بشأن الإعدامات وكانت تسمى “فرقة الموت”.

مجزرة راح ضحيتها 30 ألف مجاهد ومناضل

للحصول على فهم عميق لشخصية إبراهيم رئيسي وقسوته، يجب أن نقرأ الحكم اللاإنساني الذي أصدره خميني بقتل المجاهدين مرة أخرى. كان رئيسي منفذ هذه الجريمة ضد الإنسانية:

بسم الله

“بما أن المنافقين الخونة لا يؤمنون بالإسلام أبدًا وكل ما يطرحونه نابع من المكر والنفاق وباقرار قادتهم يعتبرون مرتدين عن الإسلام ومع الأخذ بنظر الاعتبار حروبهم النظامية في شمال وغرب وجنوب البلاد وتعاونهم مع حزب البعث العراقي وقيامهم بالتجسس لصالح صدام ضد شعبنا المسلم وارتباطاتهم بالاستكبار العالمي وضرباتهم الغادرة التي وجهوها منذ قيام نظام الجمهورية الإسلامية وحتى الآن فان الموجودين منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسكين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحكم عليهم بالإعدام و ….

روح الله الموسوي الخميني”

نص رسالة خميني

نعم، بالنظر إلى الحكم القاسي لخميني الدجال، يمكننا أن نرى كيف استدعى إبراهيم رئيسي، مع مصطفى بور محمدي ونيري، الآلاف من المجاهدين في محاكم صورية لاتستغرق دقائق ويحكمون عليهم بالإعدام لدعم مجاهدي خلق وأرسلوهم على الفور إلى مشانق الإعدام. السبب الرئيسي لثقة خامنئي هو أن هويته السياسية مرتبطة بالمذبحة. ميزة أخرى مهمة لهذا المجرم هو أنه ليس لديه احساس إنساني. إنه إنسان آلي اسمه “القاضي سالب حياة” مخطط للقتل في نظام ولاية الفقيه. لذلك ، فهو تجسيد للانحدار والانحطاط الذي مر به ولاية الفقيه. لذلك يعتبره خامنئي جديراً برئاسة نظامه وحتى بديلاً مناسباً لنظامه.

أصبح هذا الجلاد نائبًا لرئيس القضاء في عام 2004 بسبب خدماته. وتحدث في بيان له في 26 اكتوبر 2010 بنفس الصبغة اللاإنسانية عن بتر أصابع المتهم قائلا: “الحكم ببتر الأصابع من أعظم شرف لنا”.

في عام 2018، تم تعيين رئيسي من قبل المجرم خامنئي كرئيس للسلطة القضائية في النظام.

السؤال الآن هو ما إذا كان خامنئي لديه القدرة لجعل رئيسي رئيسا للنظام أم لا. وإذا فشل في هذا القرار ماذا سيحدث له؟

ما هو المسار الذي سيسلكه خامنئي إذا نجح في القيام بذلك؟

الأيام والأشهر القادمة ستقرر هذا المصير.