الرئيسية بلوق الصفحة 1013

النظام الايراني ومأزق فيينا

النظام الايراني ومأزق فيينا

بحزاني – منى سالم الجبوري:
مع تضارب التصريحات والمواقف ووجهات النظر بشأن مجريات الامور في مفاوضات فيينا والتصورات المستقبلية بشأنها، فإن هناك قاسم مشترك واحد يمکن أن يجمع کل هذه الاراء المتضاربة وهو التشاٶم إذ إن إستمرار المفاوضات ودخولها الجولة الرابعة ليس دليل على إنها تجري بصورة توحي وکأن الامور في طريقها للحل بل وعلى العکس من ذلك تماما ولاسيما بعد أن أوضح العديد من المشاركين في الجولات التفاوضية على مدى الأسابيع الماضية، أن هناك العديد من العراقيل والصعاب، لا سيما في ما يتعلق برفع العقوبات، وماهيتها، وما تشمله، لا سيما وأنها تفوق الـ 1500 عقوبة.

النظام الايراني الذي کان يتصور إنه وبمجرد رحيل ترامب ومجئ بايدن، فإن کافة مشاکله مع الولايات المتحدة الامريکية ستجد طريقها للحل وسوف تعود الاوضاع الى ماکانت عليه خلال عهد الرئيس الاسبق أوباما، لکن ليس لم يحصل شئ من ذلك بل وإنه ليس هناك في الافق مايمکن أن يبشر بالخير لهذا النظام بهذا الصدد، إذ أنه وبين کل فترة وأخرى يطل مسٶول أمريکية ليدلي بتصريح صدام ضد النظام الايراني ويدعو لتوخي الحذر کثيرا في التفاوض معه وعدم تکرار تجربة عام 2015، والمطالبة بعدم رفع العقوبات عنه لأن هذا النظام معروف بکذبه وخداعه وعدم تنفيذه لإلتزاماته في الاتفاقيات الحساسة التي يبرمها مع المجتمع الدولي.

في الوقت الذي عارض فيه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين رفع العقوبات ورفع الحظر عن الأصول الإيرانية المحظورة، فقد دعا جاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي، الى توسيع المحاور التي تم التفاوض عليها مع النظام الإيراني. وبحسبه، لا يمكن أن يقتصر الاتفاق مع إيران على الاتفاق النووي بل يجب أن يشمل قضايا أخرى، حيث يرى بأنها”أي المفاوضات” يجب أن تشمل قضايا مثل انتهاكات حقوق الإنسان، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ودعم الإرهاب، واحتجاز الرهائن. وهي أمور يتجنبها النظام الايراني ويتخوف منها لأنها معادية لکنهجه وتوجهاته وسياساته بصورة غير عادية.

موقف شومر هذا الذي يأتي بعد فترة وجيزة من قرار أغلبية الکونغرس الامريکي الداعم لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والمٶيد أيضا لبرنامج السيدة مريم رجوي، ذو العشرة نقاط وإتساع نطاق توجه أوساط سياسية نافذة نحو دعم ومساندة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإعتبار إن التغيير السياسي الجذري في إيران والاطاحة بهذا النظام هو الطريق والملاذ الوحيد الذي يضمن السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

استمرار ثورة الشعب العراقي ضد نظام الملالي في كربلاء والديوانية وميسان وبابل وذي قار

استمرار ثورة الشعب العراقي ضد نظام الملالي في كربلاء والديوانية وميسان وبابل وذي قار

ثوار عراقيون يتظاهرون في العراق:

الکاتب:حسين داعي الإسلام
لليوم الثالث على التوالي، واصل الثوار العراقيون الغاضبون تظاهراتهم في المحافظات الوسطى والجنوبية ضد جرائم خامنئي الوحشية في العراق واغتيال ناشطين وقتل متظاهرين.

ونظم الثوار في كربلاء مظاهرات كبيرة للتعبير عن غضبهم من الجهات الفاسدة والعصابات الإجرامية التابعة لنظام الملالي، وأضرموا النار في الصور المشينة لجلاد قاسم سليماني.

ثوار عراقيون يتظاهرون في ميسان

ونظم محتجون عراقيون في محافظات بابل وميسان وذي قار والسماوة والديوانية مظاهرات وأحرقوا إطارات سيارات وقطعوا طرقا لاستعادة البلاد من الفاسدين والعصابات الموالية لنظام الملالي رغم عمليات القتل والقمع والاغتيال.

وفي ميسان دعا الثوار الناس للتظاهرة.

وفي الديوانية أضرم متظاهرون غاضبون النار في مكتب زعيم حزب الدعوة نوري المالكي الزعيم المجرم لنظام الملالي. ألقى وحوش خامنئي في الديوانية ثلاثة شبان في نهر وأغرقوهم (رافدين 12 مايو).

مظاهرات العراق

نظم المتظاهرون العراقيون الغاضبون في كربلاء مظاهرات كبيرة للتعبير عن غضبهم من الجهات الفاسدة والعصابات الإجرامية التابعة لنظام الملالي، وأضرموا النار في الصور الشائنة لجلاد قاسم سليماني.

أظهر المتظاهرون العراقيون في محافظات بابل وميسان وذي قار والسماوة والديوانية عزمهم على استعادة البلاد من الفاسدين والعصابات الموالية للنظام الديني من خلال التظاهرات وحرق الإطارات وإغلاق الطرق.

وفي الديوانية أضرم متظاهرون النار في مكتب حزب الدعوة الذي يتزعمه نوري المالكي الزعيم الاجرامي لنظام الملالي. هاجم وحوش خامنئي في الديوانية المتظاهرين وألقوا ثلاثة شبان في النهر وأغرقوهم (الرافدين، 12 أيار).

وقال المحلل السياسي العراقي أحمد الأبيض، في حديث لقناة الحدث، إن كشف القتلة المنفذين الأجراء الذين لا يعرفون الأبعاد لجرائمهم، كشفهم أمام الرأي العام سوف يخيف باقي القتلة وهذا ضرورة على الثوار وعلى المعارضين الذين بدؤوا يتوحدوا بتشكيل جبهة المعارضة الوطنية التي تطالب بإسقاط النظام وايجاد البديل الوطني… القتلة متسترين تحت العمامة وتحت القانون .

ما حصل في كربلاء في وضح النهار والكل يعرف من هم القتلة. المقرات السياسية تصدر الأوامر من طهران وتأتي إلى هذه المقرات وهذه المقرات تسلط قتلتها المأجورين ويقومون بتصفية الشباب.

نعتقد أنه لا يمكن التفاوض مع النظام الإيراني لأنه مخادع. لذلك المجتمع الدولي يعلم ذلك. المجتمع الدولي أمام لحظة اختبار حقيقية للوقوف أمام هذا النظام البربري الذي استباح المنطقة وقتل شعوبها (الحدث، 12 أيار).

خامنئي و التناقضًا الخطيره في السيرك الانتخابي

خامنئي و التناقضًا الخطيره في السيرك الانتخابي

حدیث الیوم:
انقضى اليوم الثاني لتسجيل المرشحين لسيرك ولاية الفقيه. يوم اتسم مرة أخرى بالأزمة والصراع. لدرجة أنه عندما تم تسجيل اسم أحمدي نجاد، كانت هناك صدامات بين عناصره وعناصر في وزارة الداخلية.

في الوقت نفسه، ذكر روحاني خلال اجتماع مجلس الوزراء أن “التسجيل في الانتخابات قد بدأ” وأن “في أيام الانتخابات تزداد الافتراءات والأكاذيب”، بينما وصف الزمرة المنافسة بأنها “غير عادلين”، شن عليهم هجمات عنيفة قائلا: “إنهم يبتزون ويظنون أنهم إذا شوهوا وجه الحكومة سيبيضون وجه النظام! أين يمكن أن نأخذ هذا الحمق؟”

وشهد اليوم الأول للتسجيل، تصاعد الخلاف بين مجلس صيانة الدستور وحكومة روحاني إلى إجراءات عملية. وبينما أخطر مجلس صيانة الدستور وزارة الداخلية بقراره الجديد في بيان، غير ان وزارة الداخلية وبناءً على أوامر روحاني، تجاهل قرار مجلس صيانة الدستور وقامت بتسجيل المرشحين بموجب القوانين السابقة. وبعد ذلك كرر المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور كدخدايي كلمته السابقة وقال: “التسجيلات التي لا تحمل وثائق غير صحيحة ولن يتم فحصها”.

مع تصاعد أزمة الصراع على السلطة، يصبح موقف خامنئي متزعزعًا بشكل متزايد. يبذل الولي الفقيه المتخلف قصارى جهده لإخراج الجلاد إبراهيم رئيسي من صندوق الاقتراع حتى يتمكن من دعم نظامه المحتضر لتجاوز الأزمات. وعلى نفس المنوال، يريد خامنئي إبعاد المدعين الآخرين عن الساحة قبل وصولهم إلى مجلس صيانة الدستور. ولا يزال ترشيح علي لاريجاني في حالة من الغموض، وبعض الشخصيات الحكومية ووسائل الإعلام تتحدث عن غيابه. كما تم استدعاء جواد ظريف إلى لجنة الأمن البرلمانية (11 مايو) وتعرض لهجوم شديد لدرجة أن ذوالنوري، رئيس لجنة الأمن البرلمانية، قال أيضًا: “كنا قلقين من جلطة ظريف في الاجتماع!” بعد ذلك أعلن ظريف استقالته وقال: “فكرت كثيرًا وكنت مقتنعًا أن ترشيحي ليس من المصلحة!” (12 مايو).

ومع ذلك، يواجه خامنئي تناقضًا خطيرًا. فمن ناحية، يجب أن يجعل الأمر من خلال الدعاية والتلاعب بالأرقام يبدو وكأن سيركه الانتخابي مزدهر، وقد أكد هو نفسه: “الإقبال الكبير مهم في المقام الأول” لأنه “يؤدي إلى الأمن” (11 مايو) ؛ لكن بحسب وسائل الإعلام الحكومية، فإن “الأدلة تظهر أن هناك جوًا باردًا في الانتخابات” (صحيفة همدلي الحكومية، 12 أيار)، لأن مشاركة عناصر النظام يتضاءل بشكل أكبر في الانتخابات بقدر إزالة أعضاء العصابات المتنافسة. ولذلك، فإنهم يعبرون عن قلقهم: “من أسباب التباطؤ الحالي في الانتخابات أن الانتخابات لم تكن ثنائية القطب” (وكيلي، عضو سابق في مجلس شورى النظام، 12 أيار).

من ناحية أخرى، يشعر خامنئي بالقلق من أنه إذا سمح لأمثال لاريجاني وظريف، وغيرهما بالحضور، في صراع الذئاب على الرئاسة، قد ينجحون في هزيمة الجلاد المكروه في مذبحة عام 1988 ابراهيم رئيسي.

على أي حال، فإن الأولوية بالنسبة لخامنئي هي إخراج رئيسي من صناديق الاقتراع. لكن عليه أن يتحمل برودة سيرك الانتخابات، ويشهد اشتداد الصراع بين عقارب النظام، ويواجه النزيف وعواقب الجراحة على جزء كبير من نظامه. التداعيات التي ستكون نتيجتها المزيد من ضعف وهشاشة النظام.

الارهابي معروف وليس مجهول

الارهابي معروف وليس مجهول

کتابات – مثنى الجادرجي:
عند إرتکاب أية جريمة أو جرائم إغتيالات في العراق خصوصا والبلدان الاخرى الخاضعة لنفوذ وهيمة النظام الايراني، بحق ناشطين رافضين للأوضاع السلبية عموما وللتدخلات السافرة لهذا النظام خصوصا، فإن الاصوات ترتفع وهي تطالب بالبحث عن مرتکبي هذه الجرائم على الرغم من إن الجميع يعرفون حقا من هو الذي أوعز وأمر بتنفيذ هذه الجرائم، وهذا ماقد حدث وتکرر مجددا يوم السبت الماضي بعد أن إغتال إرهابيون مسلحون الناشط البارز وعضو منسقية التظاهرات في محافظة كربلاء، إيهاب الوزني، في منطقة الحداد.
إعلان خلية الإعلام الأمني، أن شرطة المحافظة استنفرت بحثا عن “العناصر الإرهابية” التي نفذت الهجوم في شارع الحداد وسط كربلاء، قد جاء بمثابة إستمرار لنفس الاسلوب الذي ألمحنا إليه آنفا، لکنه مع ذلك قد جاء باهتا بل وحتى ضائعا بين الاصوات الکثيرة التي تعالت من کل جانب متهمة الميليشيات العميلة للنظام الايراني بإرتکاب تلك الجريمة، علما بأن هذه الميليشيات هي الوجه الآخر للنظام الايراني وإنها لايمکن أن تخطو خطوة واحدة من دون تلقي الاوامر منه، ولاسيما وإن النظام يبادر دائما لتحريك هذه الميليشيات العميلة کلما تدور به الدوائر وتسوء أحواله، ولاريب من إنه وفي الظروف والاوضاع الحالية بالغة السلبية بالنسبة إليه وعدم وجود مٶشرات إيجابية بالنسبة لمفاوضات فيينا التي تزداد الاراء ووجهات النظر التشاٶمية بشأنها، فإن النظام الايراني يريد من خلال الساحة العراقية أن يدلي بدلوه ويوجه رسائل للبلدان الغربية من جهة ويوجه من جهة أخرى، رسالة دموية أخرى للعراقيين الرافضين لدور ونفوذ هذا النظام في العراق ولميليشياته العميلة.
إغتيال الناشطين العراقيين الرافضين لنفوذ النظام الايراني ولميليشياته العميلة التي إستباحت العراق وجعلته ساحة خلفية لهذا النظام، جريمة مستمرة بشکل خاص منذ انطلاق الحراك الشعبي في أكتوبر 2019 في العديد من المحافظات العراقية، خصوصا وإنه وکما ذکرت وسائل الاعلام فإنه وعلى مدى العامين المنصرمين، لقي ما يقارب من 600 متظاهر حتفه في الاحتجاجات التي انطلقت ضد الفساد والمحاصصة بين الأحزاب، قبل أن تتحول إلى حراك جارف مطالبا بتغيير نظام المحاصصة السياسية، وإنهاء التدخلات الخارجية، لا سيما الإيرانية، في شؤون البلاد. ولأن النظام الايراني کان ولازال من خلال ميليشياته العميلة صاحب الذراع الاطول في العراق فإنه وقف ويقف خلف معظم جرائم الاغتيالات هذه وإنه من الخطأ القول بأن الارهابي الذي إرتکب ويرتکب هذه الجرائم مجهول بل إنه معروف للشعب العراقي والعالم کله وهو النظام الايراني بحد ذاته الذي منذ وطأت قدماه العراق سادت المشاکل والازمات والفتن في کل أرجائه ولن ينعم العراق بأمن وإستقرار مالم يتم قطع دابر هذا النفوذ وحل هذه الميليشيات العميلة وفرض سلطة القانون وسيادة الدولة العراقية.

مع اقتراب يوم الانتخابات الصورية

مع اقتراب يوم الانتخابات الصورية

الانتخابات الرئاسية في إيران
الکاتب – موقع المجلس:
مع اقتراب يوم الانتخابات الصورية لـ نظام الملالي يشتد الصراع بين أقطاب المافيا وسيهدد البعض بمقاطعة الانتخابات أو الانسحاب من الحملة الانتخابية. وفي هذا الصراع والسجالات والخلافات، تؤثر برودة المواطنين والمقاطعة الشاملة للانتخابات على تفاقم هذه الصراعات والخلافات بين ذئاب النظام بحيث يرى البعض سبيل النجاة للنظام الديني في تقليص وسد الثغرات في السلطة، أي حذف معظم شركائهم بالأمس وعزلهم عن غنائم السلطة، والآخر يحذر الخصم من أن التطرف والاحتكار سيزيدان الوضع سوءاً.

أحمدي نجاد، الرئيس السابق لنظام الملالي

أحمدي نجاد، الرئيس السابق لنظام الملالي

فيما هدد أحمدي نجاد، الرئيس السابق لنظام الملالي، صباح اليوم عندما ذهب إلى وزارة الداخلية لتسجيل اسمه لخوض الانتخابات بمقاطعة الانتخابات في حال رفض أهليته. وقال إن “الوضع في البلاد حساس وصعب للغاية. وأدى الفساد المنظم والأكاذيب والأرستقراطية إلى ثني الناس عن إصلاح الأمور”.

وأضاف: “سأقاطع الانتخابات إذا تم استبعادي. إذا تم رفض أهليتي، فلن أصوت لأي شخص ولن أؤيد أي شخص.

كما حذر أنصار أحمدي نجاد الحزب الحاكم بعد تسجيل أحمدي نجاد في “البرنامج الانتخابي” للنظام، وقالوا إن رأيه القاطع هو أنه إما أن يترشح كمرشح أو، في حالة عدم أهليته، لن يؤيد أي شخص، حتى الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الصداقة أو التعاون الوثيق معه (قناة تلغرام خبر فوري – 12 مايو).

اعلان انسحاب ظريف من ترشيح نفسه في مسرحية الانتخابات

ظريف وزير خارجية نظام الملالي

ظريف وزير خارجية نظام الملالي

أعلن وزير خارجية النظام، ظريف، سحب ترشيحه من الانتخابات، وكتب: “الآن بعد ما ارتاح بال أصدقائي المهمومين من عدم ترشيحي، أرجو منهم الاهتمام بأولويتهم الخاصة، وهي اكتساب السلطة الداخلية”.

وأضاف: ” فكرت كثيرا مع نفسي، لقد قيّمت بصدق عيوبي وظروفي الداخلية والخارجية الصعبة والمتوترة، وفي النهاية توصلت إلى قناعة في ضميري أن ترشيحي ليس لخير الدولة والشعب “( إنستغرام ظريف، 12 مايو).

انتخابات

انتخابات

وكتبت صحيفة همدلي الحكومية: “إذا لم نهيئ شروط المشاركة القصوى للشعب في الانتخابات، وتقام انتخابات بأقل قدر من المشاركة، فإن الآثار الضارة لهذه اللاشرعية ستظهر بالتأكيد في المفاوضات المقبلة، سواء مع الغرب أو مع القوى الشرقية. .. تشير الدلائل إلى أن جوًا باردًا يسود الانتخابات الرئاسية ويمكن القول إن نفس ظروف الانتخابات النيابية الحادية عشرة ستتكرر في الانتخابات المقبلة (صحيفة همدلي – 12 مايو).

الصراع بين عقارب النظام في إيران

الصراع بين عقارب النظام في إيران

روحاني

الکاتب – موقع المجلس:

أقر روحاني في اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأربعاء 12 مايو / أيار بأن النظام محاصر بأزمات قاتلة على ثلاث جبهات: العقوبات، وكورونا ، والصراع بين عقارب النظام. وشبّه بعد ذلك اجتماع مجلس الوزراء بحلبة من الهجمات المكثفة من قبل زمرة خامنئي، لا سيما في مجال مسرحية الانتخابات.

واضاف “هذا هو الوضع طالما التطرف قائم. الحل هو الاعتدال. لاحظوا في الفضاء الإلكتروني، في التصريحات و … كم من أكاذيب والإفراط والتطرف، اولئك الذين يتطرفون سيُحرقون أنفسهم في النار التي أشعلوها. الفتنة التي ستؤثر علينا جميعًا هي هذا التطرف.

وتابع رئيس النظام: نحن اليوم في حرب تتعرض للهجوم من ثلاث جهات. من جهة العقوبات. وجهة ثانية كورونا . الجهة الثالثة هي الأكاذيب والتشويهات والافتراءات ضد الحكومة.

هاجم روحاني الزمرة المنافسة خلال الصراع بين عقارب النظام وقال: “في هذه السنوات الثماني لم أفهم ما يقوله البعض عن العقوبات!” ربما لا يعرفون كيف يتكلمون! نحن في حالة حرب، لماذا أغلقت آذانكم؟ كل من أخّر رفع العقوبات للحظة إرتكب خطيئة عظيمة.

إنهم يقدمون صورة سوداء ويظنون أنهم إذا شوهوا وجه الحكومة سيبيضون وجه النظام! إلى أين نأخذ هذا الغباء؟ إنه يوم الانتخابات ، والافتراءات والأكاذيب تتزايد.

والتمس روحاني منهم أن يفعلوا شيئًا لجلب الناس إلى صناديق الاقتراع في مسرحية الانتخابات قائلا: لقد بدأ التسجيل للانتخابات. يجب علينا جميعًا أن نسعى جميعا لمشاركة المواطنين الواسعة عند صناديق الاقتراع. لا أعرف الطريق، أولئك الذين أخاطبهم يعرفون الطريق بشكل أفضل! بالله عليكم جميعا لنفعل عملا يدفع الناس إلى صناديق الاقتراع، فقد أكد خامنئي أمس أن أولويته هي حضور الشعب. والطريقة هي أن يرى الجميع أن مرشحيهم مدرجون في قائمة المرشحين النهائيين.

في رأيي، قمنا بكسر حظرين، واحدة في 2013 و 2015 ثم بدأت حرب كبرى في 2018. أولئك الذين كان من المفترض أن يساعدونا في ساحة المعركة هذه لم يفعلوا ذلك، بل أضعفوا معنويات مقاتلي الخطوط الأمامية. لا سمح الله هذه خطيئة لا تغتفر، فكيف يريدون أن يحاسبوا؟”.

وبينما لم يستطع نظام الملالي تقويم ظهره تحت وطأة العقوبات، قال روحاني بشكل احتيالي: “لقد رفعنا حظر الأسلحة! ألا تقبلوا هذا أيضًا؟ هذا يساعد “الميدان”! يساعد قوات الحرس! لا تسببوا القلق في عقول الناس.

الظالمون يرون فقط 15٪، من الهدف الذي لم نستطع إنجازها في المفاوضات! أي أب أنتم وأي أم أنتم وأي أخوة أنتم؟ أي أخت أنتم؟ كونوا رحماء! يقولون أنكم منبهرون بالغرب وهم أنفسهم أصبحوا ثوارا!

نريد إزالة جدار المقاطعة بواسطة جرافة، يقول البعض أنه يجب إزالته بعربة. حسنًا، الآن نقوم بهذا بعربة والمجرفة ! دعونا نتحرك ونرفع هذا الحظر.

وألقى روحاني باللوم زورا على الأطباء لعدم استيراد اللقاح الذي أمره خامنئي، قائلا: “كان بإمكاننا استيراد اللقاح في وقت سابق، وكان بإمكاننا توزيع اللقاح على نطاق واسع منذ مارس”. لماذا لم يتم ذلك؟ على المسؤولين أن يوضحوا. كان هناك بعض الأطباء يقولون أيضًا إن السلطات أرادت أن تجعلنا فئران تجارب.

ثم قال في تبرير سخيف وإجرامي: “اللقاحات ليست متوفرة بكثرة في العالم وليست حلويات مدينة قم”.

هنيئًا عيد الفطر المبارک لجميع مسلمي العالم

هنيئًا عيد الفطر المبارک لجميع مسلمي العالم

هنيئًا لكم عيد الفطر المبارك

الکاتب:- موقع المجلس :

من کلمة الأخ المجاهد مسعود رجوي
في مراسيم صلاة عيد الفطر المبارک عام 2001:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَلّلهُمَّ أَهْلَ الْکِبْرِياءِ والْعَظَمَةِ وَأَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ وَأَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ وَأَهْلَ التَّقْوی’ وَالْمَغْفِرَةِ أَسْألُکَ بِحَقِّ هذَا الْيَوْمِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيدًا وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّی اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْرًا وَشَرَفًا وَکَرامَةً وَمَزيدًا أَنْ تُصلِّيَ عَلی مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُدْخِلَني في کُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ وَأنْ تُخْرِجَني مِنْ کُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُکَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم،ْ اَلّلهُمَّ إِنّي أَسْأَلُکَ خَيْرَ ما سَأَلَکَ بِهِ عِبادُکَ الصّالِحُونَ وَأَعُوذُ بِکَ مِمَّا اسْتَعاذَ مِنْهُ عِبادُکَ الْمُخْلَصُونَ
مسعود رجوي

مسعود رجوي
«کل خير» و«کل سوء»
ثم تناول الأخ المجاهد مسعود رجوي مغزی عبارتي «کل خير» و«کل سوء» اللتين وردتا في الدعاء المذکور، قائلاً:
في عصرنا وفي وطننا يترادف طلب الإخراج من السوء والشر کله والإدخال في الخير والفلاح والبر کله مع التخلص والتحرر من شرور نظام الملالي وخبثه وإحلال حکم الشعب وربيع الحرية محله. فاسمحوا لي بأن أطلع الجيل الشاب الإيراني في داخل البلاد والذين ينوءون تحت القصف الإعلامي من قبل الملالي علی بعض المقارنات وبإيجاز کالتالي:
کتب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في رسالته المعروفة إلی مالک بن حارث الأشتر عند ما ولاّه علی مصر وأعمالها، يقول: «أشعر قلبک الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم ولا تکوننّ عليهم سبعًا ضاريًا تغتنم أکلهم فإنهم صنفان: إما أخ لک في الدين وإما نظير لک في الخلق يفرط منهم الزلل وتعرض لهم العلل ويؤتي علي أيديهم في العمد والخطاء ، فأعطهم من عفوک وصفحک مثل الذي تحب أن يعطيک الله من عفوه وصفحه… ولا تنصبن نفسک لحرب الله، فإنه لا يدي لک بنقمته ولا غنی بک عن عفوه ورحمته».
ويا عجبًا من الملالي بأنه کيف حرّفوا وقلبوا هذه المفاهيم والقيم السامية بکل خبث ودناءة فيما أنها تتضمن فلاح وسعادة الإنسان.
فحاليًا وبعد أن قرأت عليکم توصيات وتوجيهات الإمام علي (ع) لمالک الأشتر دعوني أقرأ عليکم عبارات من خميني تأتي علی النقيض تمامًا من الموقف الإنساني القيم لإمام المتقين علي بن أبي طالب (ع)، فقال خميني في خطاب ألقاه يوم 3 شباط (فبراير) عام 1984 : «في بعض الأحيان لا يعود المرء إلی رشده إلا ببتر الأطراف والوسم. فاضربوا واسجنوا واقتلوا أولئک الأشخاص المخالفين… بعض السادة يظنون أن الرحمة هو أن يمهلوا أولئک الأشخاص ليقتلوا الناس. يقولون أطلقوا سراحه ليقتل الناس. کيف نطلق سراح المفسدين؟ هل نفرج عن القتلة؟ تخلوا عن مثل هذه الرحمة والعطف. ليست هذه رحمة، بل إنها مخالفة الله… لماذا دأبتم علی قراءة آيات الرحمة في القرآن ولا تقرءون آيات القتال؟ القرآن يأمر بالقتل والضرب والسجن. لماذا أنتم تأخذون فقط بجانب واحد أي حيث يتحدث عن الرحمة؟ إن الرحمة هي مخالفة الله… إن النبي يحمل السيف ليقتل الناس. کان أئمتنا کلهم جنودًا، کانوا مقاتلين محاربين جميعًا، کانوا يشهرون سيوفهم ويقتلون الناس… إننا نريد خليفة يقطع الأيدي ويجلد ويرجم… يجب تأمين حياة الإنسان بفضل القصاص، لأن في القصاص حياة للجماهير. لا يفيد السجن لعدة سنوات فقط ولا يمکن تسوية الأمور بذلک. تخلوا عن هذه العواطف الصبيانية».
نعم، هذا هو الله والنبي وتفسير القرآن والأئمة من وجهة نظر خميني وعلی مزاجه وهذا هو «کل سوء» ورمز معاداة الإنسانية کلها والدناءة والدجل الخاصان لخميني الذي انبری إلی إهلاک الحرث والنسل.
أعود وأقرأ فقرات أخری من المرسوم الصادر عن الإمام علي عليه السلام إلی مالک الأشتر حين تنصيبه حاکمًا لمصر: «فلا تقوّينّ سلطانک بسفک دم حرام، فإن ذلک مما يضعفه ويوهنه بل يزيله وينقله، ولا عذر لک عند الله ولا عندي في قتل العمد،… إياک والدماء وسفکها بغير حلّها، فإنه ليس شيء أدعی لنقمة ولا أعظم لتبعة ولا أحری بزوال نعمة وانقطاع مدة من سفک الدماء بغير حقها، والله سبحانه مبتدئ بالحکم بين العباد في ما تسافکوا من الدماء يوم القيامة».
قارنوا هذه العبارات مع ما تقترفه سلطة الملالي من القتل والمجازر وسفک الدماء بلا هوادة.
أما في ما يتعلق بمنع التجسس في الأحوال الشخصية للناس ومنع ما هو الرائج في سلطة الطغاة والجبابرة من الاستهتار والاستهانة والکشف عن العيوب، کتب الإمام علي (ع) إلی مالک الأشتر يقول: «وليکن أبعد رعيتک منک وأشنؤهم عندک أطلبهم لمعايب الناس، فإن في الناس عيوبًا الوالي أحق من سترها، فلا تکشفنّ عما غاب عنک منها، فإنما عليک تطهير ما ظهر لک، والله يحکم علی ما غاب عنک، فاستر العورة ما استطعت يستر الله منک ما تحب ستره من رعيتک».
قارنوا مع الترويج للتجسس والقمع وتفشي المنکرات والفساد في ظل سلطة الملالي، حيث يقول خاتمي: «إن أساس کيان النظام الأمني ومحور أمن البلد هو وزارة المخابرات وإن قوة التعبئة (البسيج) تضمن أمن البلاد»، ومقابل ذلک يهتف أبناء شعبنا خلال مظاهراتهم بشعار: «المدفع والدبابة وقوة التعبئة (البسيج) وخاتمي لم يعد يجدي نفعًا».
جهاز القضاء في النظام
وبخصوص أهمية مهنة القضاء وخطورتها کتب الإمام علي عليه السلام في رسالته إلی الحاکم التابع له، قائلاً:
«اختر للحکم بين الناس أفضل رعيتک في نفسک ممن لا تضيق به الأمور ولا تمحکه الخصوم ولا يتمادی في الزلة ولا يحصر من الفيء إلی الحق إذا عرفه ولا تشرف نفسه علی طمع».
وهنا لم تعد المقارنة مع جهاز القضاء الوحشي المفترس التابع لخميني ونظام الملالي واردة إطلاقًا، لأنه هو الخصم ذاته وبل ألد الخصام للشعب الإيراني بجميع فئاته وشرائحه. فهو جهاز لا يرحم حتی «المؤيدين غير الحاکمين للنظام» ولا يرحم حتی زمرة «رئيس الجمهورية في النظام»!.
إن جهاز القضاء في نظام الملالي بدءًا من بهشتي وحتی اليوم کان دومًا مرکزًا لأکثر الجلادين وحشية وانفلاتًا واعتباطًا في التعذيب والقتل والذين يعتبرون أيديهم مطلقة وبحکم من خميني في الاعتداء علی حياة وأموال وأعراض المجاهدين ويقترفون کل الجرائم تحت طائلة ذلک.
وقد قرأتم في العدد الأخير من صحيفة «مجاهد» حول رئيس الجلادين في السلطة القضائية في نظام الملالي بأنه کان يقدم نفسه بالأمس «حجة الإسلام هاشمي المتحدث باسم المجلس الأعلی للثورة الإسلامية في العراق» وعراقيًا له جنسية عراقية، ولکنه أصبح اليوم «آية الله شاهرودي رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية»!! ناهيک عن کونه يؤکد حتی في الأمس عند ما کان يقول إنه عراقي ورئيس «الثورة الإسلامية» في العراق أن کلمته إلی الشعب العراقي هي «الإطاعة المطلقة لقيادة الإمام خميني» و«أن يکونوا خاضعين تمامًا لأوامر وآراء فخامته»!! تری! ما هذه المعارضة التي کلمته ورسالته إلی شعبه هي «الإطاعة المحضة والاستسلام المطلق» لحاکم بلد آخر؟! ومن أين نبعت هذه الفکرة السخيفة وما هو جوهرها؟! والله أعلم!، بغض النظر عن کون المتابعين للأحداث والتطورات يعرفون أن خميني أبدع هذا المتجر المسمی بـ «المجلس الأعلی للثورة الإسلامية في العراق» بين ليلة وضحاها في خضم الحرب الخيانية وتجاه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وسياسته القائمة علی الدعوة إلی السلام. فإذا قرأتم أعداد الصحف الصادرة آنذاک (بما فيها صحيفة «کيهان» في عددها الصادر يوم 17 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1982 الذي نشر خبر إنشاء شيء کهذا) ستلاحظون أن کلامه الأول والأخير هو أن «الشعب العراقي لا يريد نظامًا غير نظام الجمهورية الإسلامية بقيادة الإمام خميني». وفي البند الأول من بيانه التأسيسي الذي أعلنه الملا باقر الحکيم آنذاک جاء «أن نهج المجلس الأعلی للثورة الإسلامية في العراق هو الجهاد ضد الإمبريالية والنظام العفلقي حتی إقامة حکومة العدل الإسلامية في العراق». ومن الطريف أن صحيفة تابعة لزمرة خاتمي کانت قد رکّزت مؤخرًا علی «العلاقة العريقة» للمجلس الأعلی للثورة الإسلامية في العراق «مع أميرکا» نقلاً عن محمد باقر الحکيم. وکانت الصحيفة قد أخذت علی جماعة شاهرودي والحکيم بأنه لماذا تأخذون علينا (زمرة خاتمي) التعاون مع أميرکا بينما أصبحتم أنفسکم متعاونين مع الأمريکان حتی العظم؟!
أسلوب التعامل مع المعارضين
نعود إلی موضوع بحثنا وهو المقارنة بين نهج الإمام علي (ع) في الحکم ونهج الحکم لدی خميني وحثالته. أما في ما يتعلق بأسلوب التعامل مع المعارضين فکان الإمام علي (ع) يرفض في عهد حکمه الذي کان يشمل جزءًا واسعًا من العالم آنذاک إصرار أتباعه وأصحابه علی تقييد الخوارج والتشدد تجاههم، قائلاً: «لا تقتلوا الخوارج بعدي، فليس من طلب الحق فأخطأه کمن طلب الباطل فأدرکه… إنما أصبحنا نقاتل إخواننا في الإسلام علی ما دخل فيه من الزيغ والاعوجاج والشبهة والتأويل فإذا طمعنا في خصلة يلم الله بها شعثنا ونتدانی بها إلی البقية فيما بيننا، رغبنا فيها وأمسکنا عما سواها…»، هکذا کان سلوک الإمام علي (ع) ونهجه في التعامل مع المعارضين الذين قام من بينهم أشقی الأشقياء وشق رأس الإمام علي (ع). قارنوا هذا مع نهج خميني وسلوکياته في التعامل مع المجاهدين في فترة نضالنا القانوني والسياسي حيث أصدر الفتوی بحل حياة وأموال وأعراض المجاهدين وإهدار دمائهم في الوقت الذي لم نکن نطلق حتی رصاصة واحدة برغم استشهاد عشرات وجرح وسجن وتعذيب آلاف منا من قبل أعوان وجلاوزة خميني.
وکان الحکم الصادر عن خميني والذي شرحه في ما بعد ورسميًا «يزدي» رئيس السلطة القضائية السابق يشمل علاوة علی أعضاء مجاهدي خلق حتی أنصارهم ومؤيديهم والذين لديهم أدنی تعاطف للمجاهدين.
وتنص المادة 186 من قانون «العقوبات الإسلامية» في نظام الملالي والذي يعد محورًا لقوانين الجزاء في هذا النظام وقد صيغ أصلاً لمواجهة المجاهدين تنص علی أن «أية جماعة أو مجموعة منظمة تقوم بتمرد مسلح ضد الحکومة الإسلامية فيعتبر جميع أعضائها وأنصارها الذين يعرفون موقف تلک الجماعة أو المجموعة أو المنظمة ويمارسون نشاطًا وجهدًا فعالاً لتحقيق أهدافها بشکل أو آخر محاربين حتی إن لم يکونوا يشارکون في فرعها العسکري أو ينتمون إليه». وتضيف ملحقة بهذه المادة تقول: «إن الجبهة الموحدة التي تتکون من مختلف الجماعات والأشخاص شأنها شأن جماعة واحدة»، وقد أضافوا هذه الملحقة إلی المادة المذکورة لمقارعة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بوجه التحديد.
التعذيب
وقد حذر الإمام علي (ع) بعد جرحه وهو علی فراش الشهادة أبناءه وأصحابه من ممارسة أي تعذيب وتمثيل بقاتله وأوصي بقوة وتأکيد بمراعاة حقوقه الإنسانية، حيث قال: «لا يمثّل بالرجل فإني سمعت رسول الله صلّی الله عليه وآله يقول: إياکم والمثلة ولو بالکلب العقور».
قارنوا ذلک مع ممارسة نظام الملالي 174 أسلوبًا من أساليب التعذيب الوحشي التي لا يمکن وصفها. وآنذاک قال محمدي کيلاني (الرئيس الحالي للمحکمة العليا في نظام الملالي): «لا بد لنا من تعذيب المجاهدين ليقولوا لنا أين أخفوا أسلحتهم. إن أحکام الإسلام تنص علی أنه إذا مات هؤلاء الأشخاص بفعل التعذيب فلا يؤاخذ أي شخص بذلک وهذا ما ورد حرفيًا في الفتوی التي أصدرها الإمام [خميني]».
ــــــــــ
يمکن الاستمرار إلی ما لا نهاية له في هذه المقارنات بين المزاعم والادعاءات الرجعية المتنکرة بثوب الإسلام وبين حقيقة الإسلام، وتظهر هذه المقارنات بوضوح سبب الحديث في دعاء عيد الفطر عن کل من «الخير» و«السوء» کموضوع محدد ومفروز ومرسوم حدوده عن الآخر لا يختلطان ولا شيء بينهما يسمی بنهج الاعتدال أو الوسط.
إن خميني أعدم رميًا بالرصاص أو شنقًا أو اقتاد إلی السجن وغياهب التعذيب أو زج في محرقة الحرب حتی قتل أو أصيب بجروح أو عوق أو تشرد أو عرّض للبطالة والمفاسد الاجتماعية النصف من کل ألف شخص من سکان البلاد…
خسائر تفوق خسائر الحرب
کان هذا ما تم إحصاؤه واحتسابه آنذاک، ولکن في السنوات الأخيرة صرحت حثالة خميني أنفسها وکشفت بأرقام وإحصائيات بأن الخسائر التي لحقت بالبلاد في عهد رئاسة رفسنجاني تفوق الخسائر التي لحقت بها جراء الحرب، کما إن الخسائر اللاحقة بالبلاد في عهد خاتمي تتجاوز ما کان منها في عهد رفسنجاني. ففي عهد خاتمي أعلن النظام نفسه تنفيذ 1200 حکم بالإعدام، ناهيک عن جلد الشباب علنًا والذي هو نهجهم المألوف. وفي العام الجاري وبعد ما أصدرت الأمم المتحدة يوم الجمعة 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي قرارها بإدانة نظام الملالي فأصدر النظام 17 حکمًا بالإعدام في غضون 48 ساعة فقط. کما وبعد ذلک بثلاثة أو أربعة أيام (8 کانون الأول) نشرت الصحف الحکومية من کلا الجناحين علی السلطة تفاصيل العقوبات المهينة واللاإنسانية ومنها سحل 6 أشخاص في أربعة من المدن الإيرانية.
ويبلغ عدد أحکام الإعدام الصادرة خلال الـ 10 أيام بعد إصدار القرار بإدانة النظام في اللجنة الثالثة المنبثقة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة 29 حکمًا بالإعدام.
وفي 27 تشرين الأول (أکتوبر) أعلن النظام أن: «هناک 6 ملايين مدمن علی المخدرات في البلاد غالبيتهم من الفئات العمرية المتدنية حسب الإحصائية الرسمية».
ومضی الأخ المجاهد مسعود رجوي في خطابه يقول: «بعد أربع سنوات ونصف السنة من مجيء خاتمي إلی السلطة ومحاولات لتجميل الوجه الکريه لنظام الملالي علی الساحة الدولية قد باء هذا المشروع بفشل ذريع. وان المصادقة علی قرار إدانة نظام الملالي في اللجنة الفرعية ‌للجمعية العامة للأمم المتحدة بأصوات تزيد نسبتها عن الأصوات في الأعوام الماضية في هذا الشأن تعتبر تأکيداً لهذه الحقيقة».
واضاف قائلاً: «إن الموجة العارمة لغضب الأغلبية الساحقة للشعب الإيراني خاصة الشباب المنتفضين في شوارع وساحات العاصمة طهران ومعظم المدن الإيرانية خلال الأشهر القليلة الماضية أوصلت هتافات الموت لحکم الملالي إلی آذان العالم أجمع مما اقترن بإدانة الملالي الدجالين وفضحهم علی الصعيد الدولي».
وتابع قائد المقاومة يقول: خلال العقدين الأخيرين قلنا للنظام وحماته إن کنتم نظاماً مستقراً ذا شعبية وصادقين في قولکم بأنکم تحظون بـ 70 أو 90 أو 100 في المائة من الأصوات، فلماذا لا تجربون حظکم في انتخابات رئاسية أو تأسيسية حرة تحت إشراف الأمم المتحدة؟ ألا تقولون بأنه لا شعبية لـ «المنافقين» والذين «يريدون إسقاط» (النظام)؟ وألا تلصقون بنا تهمة الإرهاب والعنف؟ فلماذا تخافون من إجراء انتخابات حرة ؟!.
وأکد السيد رجوي أنه وتزامنًا ‌مع تنامي ‌المقاومة العارمة فان احتدام الصراع علی السلطة بين الزمر المتنازعة في حکم الملالي والذي لا يمکن تحجيمه اصبح يبشر بمرحلة إسقاط الديکتاتورية الإرهابية الحاکمة في إيران باسم الدين. وأضاف أن التطورات الإقليمية والدولية هي الأخری تزيد من جدية هذه المرحلة. ودعا السيد رجوي قوات المقاومة إلی أقصی الحد من اليقظة والاستعداد نظراً للأجواء الثورية المتفجرة وظروف مرحلة العبور في المجتمع الإيراني.
کلمة تهنئة ألقتها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية
بمناسبة عيد الفطر المبارک عام 2001:
مريم رجوي

مريم رجوي
أهنئ جميع المجاهدين في سبيل الحرية وجميع أعضاء الأسرة الکبيرة للمقاومة وجميع مواطنينا بعيد الفطر المبارک أممية الخلاص والتحرر والعودة إلی القيم الإنسانية والجوهر الإنساني. لقد تخطيتم شهر رمضان شهر التقوی والتحرر بعد أن صمتم فيه وأديتم فيه شعائره ومناسکه وطقوسه الخاصة حتی شحذتم بذلک إرادتکم وجوهرکم الإنساني لتتحروا وتنفصلوا بذلک عن النزعات والأهواء والأميال الغريزية الجبرية. إن رسالة الصيام ورمضان هي الجهد الواعي والحر لتقرير ليلة القدر التي هي المنعطف والمصير لکل فرد ومجتمع علی درب الخلاص والفلاح أي العودة الأکثر شموخًا إلی الروح والقيم والحقوق الإنسانية التي يتم انتهاکها وسلبها هکذا في وطننا من قبل الملالي المعادين للإنسانية. إذًا فينبغي أکثر مما مضی أن نهنئ بحلول عيد الفطر المبارک جميع أبناء وطننا الأحرار الصامدين الذين لم يستسلموا أمام سلطة الملالي الغاشمة، کما نهنئ وبوجه خاص جميع المجاهدين الذين يناضلون لتحطيم هذا الظلم والتعسف.
فبالنسبة للمجاهدين يجد تکريم المفاهيم والرسائل والمدلولات القيمة التحررية التي تکمن في رمضان وعيد الفطر معناه ومغزاه الحقيقي ويتجسد في مقارعة دجل الملالي المعادين للإنسانية وهم الکفّار والمشرکون وأعداء شريعة الإسلام السمحاء وألد أعداء الله وخلقه. أولئک الذين کما يقول سبحانه تعالی في القرآن الکريم: «ما کان صلاتهم عند البيت إلا مکاء وتصدية فذوقوا العذاب بما کنتم تکفرون، إن الذين کفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تکون عليهم حسرة ثم يُغلَبون والذين کفروا إلی جهنم يُحشَرون ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه علی بعض فيرکمه جميعًا فيجعله في جهنم أولئک هم الخاسرون» (سورة الأنفال- الآيات 35 إلی 38). وأولئک الذين لن يقبل الله صلاتهم وصيامهم المرائي، کونهم مشمولون لقول الله سبحانه تعالی في کتابه الکريم: «من الناس من يعجبک قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله علی ما في قلبه وهو ألدّ الخصام وإذا تولّی يبغی في الأرض ليفسد فيها ويهلک الحرث والنسل والله لا يحب الفساد» (سورة البقرة – الآيتان 204 و205). وأولئک الذين «يأکلون أموال» الشعب الإيراني «بينهم بالباطل» و«يصدون عن سبيل الله» وأولئک الذين يأکلون «التراث أکلاً لما» ويحبون «المال حبًا جمًا». وأولئک الذين يشترون بآيات الله «ثمنًا قليلاً» ويلبسون «الحق بالباطل» ويکتمون «الحق» وهم يعلمون. وأولئک الذين «يسمعون کلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون». وأولئک الذين «لا يعلمون الکتاب إلا أماني». وأولئک الذين «يکتبون الکتاب ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلاً فويل لهم مما کتبت أيديهم وويل لهم مما يکسبون» (اقتباس من سورة ‌البقرة – الآيات 75-79) وأولئک «الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه» من کتاب الله «ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله». (اقتباس من سورة آل عمران – الآية 7).
کما جاء في کتاب الله: «ليس البر أن تولوا وجوهکم قبل المشرق والمغرب ولکن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائکة والکتاب والنبيين وآتی المال علی حبه ذوي القربی واليتامی والمساکين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتی الزکاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئک الذين صدقوا وأولئک هم المتقون» (سورة البقرة – الآية 177)…
إن الملالي يستغلون الدين لتحقيق أهدافهم الشريرة والسلطوية والرجعية وفي مقدمتها الحفاظ علی نظامهم المقيت باللجوء إلی أية جريمة. يذکر أنه ومن الطقوس والسنن المعمول بها بعد انتهاء شهر رمضان المبارک موضوعان رمزيان واعيان دالان يأتيان علی النقيض من تصرفات ومناهج الملالي الدجالين القائمة علی السلب والنهب، أحدهما: دفع صدقة الفطر بما يعادل ثلاث وجبات من الطعام اليومي الرائج وتطلق عليها أيضًا «زکاة الفطر» التي تأتي بمثابة نقطة النهاية لشهر الصيام. والأخری اعتماد إمام صلاة العيد في خطبتي الصلاة علی «سلاح العصر» رمزًا للغضب الشعبي والوطني والجماهيري في إشارة إلی ضرورة القتال ضد القمع والظلم والقوی الرجعية التي تستخدم القوة ضد الشعب.
اللهم إنک تشهد علی أن نظام حکم الملالي لم يجلب للشعب الإيراني إلا القمع والقتل والتعذيب والجلد والسحل والسلب والنهب والجريمة والتشرد وتفشي الفساد والضياع والدمار وإدمان المخدرات.
اللهم إنک تشهد أن المتاجرين الرجعيين بالدين الحاکمين في إيران لم يترکوا أي ظلم وإهانة إلا وقد مارسوه ضد أبناء الشعب الإيراني رجالاً ونساءً باسمک وباسم دينک الحنيف.
اللهم إن نبيک منع الناس من وأد البنات، ولکن هؤلاء الملالي يئدون اليوم أبناء إيران وبناتها.
اللهم إن شعبنا ووطننا يمران اليوم أحلک عصورهما التاريخية کونهما ينوءان تحت سلطة الملالي اللاإنسانية وممارساتهم القمعية.
اللهم أنزل علی هؤلاء الدجالين القساة جزاءهم العادل بأيدي الشعب الإيراني وبأيدي المقاتلين في صفوف جيش التحرير الوطني الإيراني مقابل جرائمهم البشعة وأعمالهم الخيانية.
اللهم ارحم جميع شهداء المقاومة التحررية، اللهم نسألک شحذ وترسيخ وتعزيز عزمنا وإرادتنا في مسيرة النضال من أجل تحقيق فطر تحرر الشعب الإيراني.
اللهم احفظ مقاتلي جيش التحرير الوطني الإيراني وجميع مجاهدي درب الحرية والأسرة الکبيرة للمقاومة الإيرانية وقائد هذه المقاومة في رعايتک واحفظهم من شرور الأعداء الحاقدين.
اللهم وبإسقاط هذا النظام الشرير المم شعث أبناء شعبنا وارأب صدعهم وأحسن أحوالهم وحوّل شتاتهم إلی الوئام والتضامن الوطني وأنعم عليهم بازدهار الطاقات الإنسانية وبالرفاهية والتقدم والنهوض.
اللهم وبإسقاط سلطة الملالي الشرير، أقم الدولة الکريمة للسلام والحرية والسلطة الشعبية في إيران المکبلة ووفّق جميع هؤلاء المجاهدين والمقاتلين من أجل الحرية في تحقيق هذه المهمة، برحمتک يا أرحم الراحمين.

التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لمجاهدي خلق

التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لمجاهدي خلق

شعار “السجن ليس مكان المعلم” في مظاهرات معلمي محافظة فارس وأصفهان

وقفة احتجاجية
الکاتب – موقع المجلس :
تفيد التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لمجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة في مختلف المدن ، استمرار التجمعات والاحتجاجات من قبل الطلاب والمعلمين الذين لم يتم توظيفهم في التعليم.

كما شارك في هذه الوقفات الاحتجاجية معلمو محافظة فارس ممن يريدون تلبية مطالبهم المتخلفة وطالبوا بالإفراج عن المعلمين المسجونين.

100

وقفة احتجاجية

تجمع المعلمين محافظة فارس في شيراز

تجمعت مجموعة من المعلمين في محافظة فارس ، الثلاثاء 11 مايو ، أمام المديرية العامة للتربية والتعليم في فارس ، احتجاجا على المطالب المتخلفة للمعلمين. وحمل المعلمون لافتات في الوقفة كتب عليها:

“أين ذهبت خطة التوحيد؟ هل ذهبت إلى حناجر العلقات.”

“السجن ليس مكان المعلم”

أطلقوا سراح إسماعيل عبدي

“التعليم المجاني حق أبنائنا”

اليوم الثالث من وقفة احتجاجية لمعلمين تحمل شعار “أيها المعلم ارفع صوتك واصرخ”

200

وقفات احتجاجية للمعلمين

بدأ المعلمون يوم الثلاثاء 11 مايو يومهم الثالث من التجمع أمام مجلس شورى النظام ، وهتفوا:

o القوة المتقاعدة جالسة في مكاننا

o … سجلنا الأخضر هو علامة على معرفتنا

o يا صاحب السجل الأخضر قم وارفع صوتك واطلب حقك

استمرار احتجاج الطلاب على الامتحانات الحضورية تحت شعار “تعليم افتراضي امتحان افتراضي”

300

استمرار احتجاجات طلاب المدارس

يوم الثلاثاء 11 مايو ، تجمع طلاب مدارس إيذه أمام دائرة التعليم بالمدينة للاحتجاج على إجراء الامتحانات الحضورية.

استمرار احتجاج طلاب شيراز على إجراء الامتحانات الحضورية

انعقد تجمع طلابي يوم الثلاثاء في شيراز احتجاجا على إجراء امتحانات نهاية العام في ظل تفشي وباء كورونا.

قائمين باسقاط النظام هم الجزء القوي في المجتمع الإيراني

قائمين باسقاط النظام هم الجزء القوي في المجتمع الإيراني

نصوِّت للإطاحة
الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي:

لقد فتحت انتفاضتي الإيرانيين الشاملتين في يناير 2018 ونوفمبر 2019 صفحة جديدة في وطننا العزيز لتسطرا أهدافًا جديدة. وكانت هاتين الانتفاضتين مروهنتين بتطرف المجتمع الإيراني ونضج الظروف الموضوعية. وعرَّضت هذه الراديكالية الاستبداد الديني إلى وضع جديد في ضوء ارتباطها العضوي بالحالة العقلية (للرواد الثائرين). ومن النتائج المباشرة لهذا الوضع هي الإخلال بشعوذة تسمى الانتخابات في النظام الفاشي المنتمي لولاية الفقيه. وكان هذا النظام الفاشي قادرًا خلال السنوات العديدة الماضية على إنجاح العنصر الذي يرغبه من غرفة فرز الأصوات في عملية معروفة موصى بها. وكان إجراء الانتخابات في حد ذاته في إطار هذه السلطة الفاشية يعني تأييد الاستبداد الديني وزمره المافيوزية المشكِّلة له. وأحيانًا ما كان يأتي الدور في لعبة السلطة على الزمرة المعروفة باسم الأصوليين وأحيانًا على زمرة الإصلاحيين المزيفة. وكانت هذه اللعبة تُجرى على صعيد يحدده مجلس صيانة الدستور الرجعي بقواعد وقيود محددة. وكان يُسند الدور لكل زمرة يأتي عليها الدور حسب رغبة الولي الفقيه الذي كان يعمل بشكل غير قانوني.

والجدير بالذكر أن هذه الشعوذة معرضة لخلل خطير في الوقت الراهن.

فقدان حيوية شعوذة الانتخابات؛ وأسبابه

1- لم يعد لدى الزمرة المهيمنة في السلطة، على حد تعبيرهم، القدرة على التوصل إلى اتفاق في الرأي وترشيح مرشح له القدرة على جذب المزيد من الأصوات. فالجميع يعلم جيدًا أن مرشح هذه الزمرة مطيع لخامنئي طاعة عمياء. بمعنى أوضح، يعتبر مرشح خامنئي شخصًا مكروهًا في المجتمع لدرجة أنه لن يصوت له أحد سوى الأُجراء الحكوميين الذين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع بموجب التعليمات وبالإكراه. والجدير بالذكر أن العنصر الوحيد المقبول في هذه الزمرة، هو إبراهيم رئيسي، أحد مرتكبي مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، وفشل ذات مرة في القفز على كرسي رئاسة الجمهورية في هذا النظام الفاشي.

وسوف تؤدي الانتخابات المزورة إلى الرفض والمقاطعة بشكل غير مسبوق بسبب الكراهية.

2- قرأ المجتمع الإيراني الفاتحة منذ سنوات عديدة على الزمرة المغلوبة على أمرها التي استطاعت إرباك الأجواء بصنم العجل السامري للإصلاحات والتمتع بصلاحية استخدام هذه الشعودة لفترة من الوقت، وكسب الوقت من أجل عيون الاستبداد الديني؛ مثلما فعل تجاه زمرة الأصوليين. وتسعى الآن العناصر المحترقة سيئة السمعة في هذه الزمرة إلى إعادة تقديم نفسها بتقليد الاصطلاحات بشكل غير مصقول والكلمات الرئيسية الحديثة للانقلابيين، بيد أنه لا أبناء الوطن يولونهم اهتمامًا ولا تتغزل فيهم الزمرة المهيمنة. وتتمثل مهمتهم الوحيدة في الدهاء وتثبيط الهمة والانشقاق وتعليق الشموع على الشرفات الحقيرة الضعيفة لمسرحية انتخاب خامنئي.

3- تحوَّل خيار الإطاحة من حالة السرية إلى خيار لا يمكن إنكاره بفضل تطرف المجتمع نتيجة لانتفاضتين شاملتين، فضلًا عمَّا تتخذه حركة المقاومة الإيرانية و معاقل الانتفاضة من إجراءات. ويدل هذا الخيار الآن عن الرغبة في مقاطعة مسرحية الانتخابات على شكل مسيرات احتجاجية، ويتجلى في شعاري “أصوت للإطاحة” و “لن نصوت بعد اليوم، فقد سمعنا من الأكايب بما فيه الكفاية”. وتسلط الشعارات الضوء على أن استرداد الحق ليس بالأمر المستحيل ويجب الحصول عليه بالتدفق في الشوارع، وأن صناديق الاقتراع التي أوصى بها الولي الفقيه وعملية التصويت لا ترمي سوى إلى ترسيخ الاستبداد وتقوية عضد المافيا الحكومية.

الاعترف بحقيقة الإطاحة وقائمين باسقاط النظام

قال علي شكورى راد، الأمين العام لما يسمى بحزب وحدة الأمة، وهو أحد الأحزاب الإصلاحية المزيفة المتلونة:

“كان لدينا حزبين إصلاحيين في الانتخابات الرئاسية السابقة وكانا يتنافسان مع بعضهما البعض على مرشحيهما. وكان لدى البعض أيضًا مشاكل مع مبدأ ولاية الفقيه، بيد أنهم لم يقوموا بأي فعاليات لإحداث تغييرات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وبيئية في البلاد. وانقسم المجتمع عمليًا إلى ثلاثة أقسام اعتبارًا من عام 2017، وفضلًا عن قسم الإصلاحيين والأصوليين أعلن قسم جديد عن وجوده تحت مسمى “القسم الإنقلابي”. (صحيفة “شرق”، 9 مايو 2021).

إن الإطاحة خيار تبناه مجاهدو خلق اعتبارًا من 20 يونيو 1981، ووصل إلى ما هو عليه الآن من خلال عبور تقلبات متعددة. ويعد هذا الاعتراف من جانب هذا العنصر الإصلاحي إشارة إلى الدور الفعال للحركة التي لها الآن تحركاتها وردود فعلها الخاصة في تشكيل الاحتجاجات الاجتماعية الراديكالية. أي أن استراتيجيتها قادرة على خلق انتفاضات اجتماعية واسعة النطاق وتوريط الاستبداد الديني في أزمة أكون أو لا أكون.

الإصلاحات المزيفة للحيلولة دون الإطاحة

وأدلى علي شكوري راد باعتراف آخر أهم من الأول، وهو ما يلي:

” إن جبهة الإصلاح تتحدى الانقلابيين على نحو تتبع بمقتضاه المنهج الإصلاحي لا منهج الانقلابيين. وبناءً عليه، تتحدى جبهة الإصلاح مَن يعارضون مبدأ المشاركة “. (المرجع نفسه).

ويؤيد هذا الاعتراف مواقف المقاومة الإيرانية في مواجهة الإصلاحات الوهمية. والجدير بالذكر أنه ورد في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الصادر في شهر أبريل عام 1999 بشأن معايير تمييز الإصلاحيين المزيفين من الإصلاحيين الحقيقيين: “استنادًا إلى كافة التجارب العالمية، فإن الإصلاح الحقيقي يتم بالتنسيق مع المعارضة الثورية والاعتماد على هذه القوة. والمصلح الحقيقي، يتحالف مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في محاربة الاستبداد الديني، وإلا فإن الادعاء الإصلاحي وانفتاح المجتمع المدني أو المطالبة به سيكون هراء وادعاء ممسكٌ بالعصا من المنتصف”.

وتعتبر هذه الوثيقة الذهبية معيارًا للانتباه إلى المحتالين الذين يطلقون على أنفسهم مسمى “الإصلاحيين”. والتحدي الأول لهم هو وضع العقبات في طريق الإطاحة، ولسخرية القدر تقتصر مهمتهم ومحلهم من الإعراب في أنهم يصارعون للتعبئة من أجل المشاركة في مسرحية انتخابات خامنئي.

والحقيقة هي أنه لن تكن هناك مشاركة في مسرحية الانتخابات. فالمقاطعة الحاسمة لانتخابات هذا النظام الفاشي المزيفة هي وجه العملة الآخر لرغبة المجتمع الإيراني الجامحة في الإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته وزمره المحترقة سيئة السمعة. وقد رسَّخ هذا القسم أقدامه الآن ويتخذ الخطوات المستقبلية الحاسمة للإطاحة بالاستبداد الديني.

صراع الانتخابات..أزمة تضاف لـ”كومة” أزمات نظام الملالي

صراع الانتخابات..أزمة تضاف لـ"كومة" أزمات نظام الملالي
حدیث الیوم:
بدأ يوم الثلاثاء تسجيل مرشحي السيرك الانتخابي للنظام، ورغم قرار مجلس صيانة الدستور، فإن “ملاحظات مراسل فارس في مقر الانتخابات تظهر أن التسجيل يتم وفق القوانين السابقة بغض النظر عن تعليمات مجلس صيانة الدستور”، بحسب (وكالة أنباء الحرس – 11 مایو/ایار).

صراع الذئاب على كرسي الرئاسة من أجل مكاسب النهب، والصراع على قمة هرم السلطة بين حكومة روحاني ومجلس صيانة الدستور، أو بالفعل بين روحاني وخامنئي، وصل إلى مستوى جديد منذ أمس.

في وقت سابق، وتحديداً في 6 مايو، أعلن مجلس صيانة الدستور، بقرار رفعه إلى وزارة الداخلية، عدة شروط جديدة كمعيار لقبول المرشحين لرئاسة النظام كقانون إلزامي.

ومنذ ذلك الحين، هاجمت زمرة روحاني مجلس صيانة الدستور، قائلة إن الهدف هو اقصاء المزيد من أعضاء الزمرة. وخلال هذه الفترة بشكل خاص، حذفت زمرة خامنئي الجزء الأكبر من مرشحي الزمرة المهزومة في انتخابات المدينة والقرى، لدرجة أنه عندما تم تسجيل 12 عضوًا حاليًا في مجلس مدينة طهران (من العصابة المهزومة) للجولة التالية، تم استبعاد 10 منهم.

في خضم هذا الصراع، تقول زمرة روحاني إن مجلس صيانة الدستور ليس له الحق في التشريع، لكن مجلس صيانة الدستور رد بأنه في عام 2016، سلم خامنئي صلاحية “سياسات الانتخابات العامة” إلى المجلس.

أخيرًا، في 10 مايو / أيار، شدد روحاني أمام مجلس صيانة الدستور في حملة مضادة، قائلاً: “في تسجيل المرشحين، يجب أن تكون القوانين الحالية هي المعيار للعمل، يجب تنفيذ متطلبات وزارة الداخلية في إطار القانون وبإخطار من رئيس الجمهورية “، بحسب ما أشار (موقع حكومة روحاني – في 10 مايو).

ورد متحدث باسم مجلس صيانة الدستور على الفور، بالقول: “قرار مجلس صيانة الدستور ملزم لوزارة الداخلية والمسؤولين التنفيذيين الآخرين”، (كدخدايي – 10 أيار).

استمر الصراع يوم الثلاثاء 11 مايو، وهو اليوم الذي تم فيه تسجيل المرشحين، وقامت وزارة الداخلية التابعة لروحاني، بتجاهل قرار مجلس صيانة الدستور، وسجلت المرشحين وفق القانون القائم و”لم تلتزم بقرار مجلس صيانة الدستور”، وفقاً لما أوردته (القناة الحكومية جند ثانيه – 11 مايو).

كما هدد المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور كدخدايي في 11 أيار ، قائلاً: “تسجيل من لا يملكون الوثائق التي أعلنها مجلس صيانة الدستور معهم غير صحيح وقلنا لممثلنا بعدم تسليمه”.

ويتضح من مجريات الأحداث بأن هذا الصراع العنيف الذي يندلع في قمة هرم السلطة في نظام الملالي، يأتي في وضع يواجه فيه النظام، بحسب الولي الفقيه، أكثر الانتخابات حساسية في تاريخه، بحسب ما قال (خامنئي، في 2 مايو)، مما يدل على عمق الأزمة.

الأزمة نفسها التي حذر فيها خامنئي مسبقًا من عواقبها، بقوله “على المسؤولين عدم تدمير الوحدة والإجماع” لأن النتيجة ستكون “تفتت” النظام (16 ديسمبر2020).

في وضع يكون فيه النظام غارقًا في أزمات عميقة، وأبرزها الأزمات الاجتماعية التي أنتجت انتفاضات واحتجاجات عارمة ونارية، لا يملك معها النظام القدرة على تجاوز هذه التحديات الكبرى، وبالتالي تفيض الأزمات وتتبلور في الصراع غير القابل للسيطرة بين عقارب النظام.

ويمكن الآن سماع صوت تحطم عظام النظام المتهالك العاجز، وتفكك أركانه، وكما قال زعيم المقاومة، السيد مسعود رجوي سالفاً، موصفاً أوضاع النظام: “…الخلاف في حكم رجال الدين لا يمكن احتواءه، هذه علامة الاحتضار وهزات الثورة “(24 ابريل)

أكثر من 286.200 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

أكثر من 286.200 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران
في حين أكد عضو في هيئة رئاسة مجلس مدينة طهران: بالرغم من القيود، يبلغ عدد الوفيات 100 شخص يوميًا في العاصمة.

إيران، 12 مايو 2021 – توفي أكثر من286.200 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 12 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 66401 شخصًا، وفي أصفهان 18875 شخصًا، وفي خوزستان 17659 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17595 شخص، وفي مازندران 11725 شخصا، وفي لرستان 11695 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 11683 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 10648 شخصا، وفي قم 9425 شخصا، وفي فارس 9182 شخصا، وفي ألبرز 7738 شخصا، وفي كرمان 6428 شخصًا، وفي مركزي 5963 شخصا، وفي كرمانشاه 5694 شخصا، وفي خراسان الشمالية 4203 أشخاص، وفي اردبيل 3647 شخصا، وفي هرمزكان 3335 شخصا، وفي زنجان 3150 شخصا، وفي إيلام 3051 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2701 شخصا، وفي كوهكيلوية وبوير أحمد 2239 شخصًا.

 

 

واستشهدت المنظمة بما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأربعاء 12 مايو.

 

أكد رئيس مقر كورنا في طهران زالي: لدينا 7350 راقد مصاب بكورونا في طهران. كان هناك 1980 مريضًا في وحدة العناية المركزة، وتم قبول 1050 مريضًا جديدًا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

في حين أكد عضو في هيئة رئاسة مجلس مدينة طهران: بالرغم من القيود، يبلغ عدد الوفيات 100 شخص يوميًا في العاصمة.

وأعلنت جامعة مشهد الطبية: الوضع هش. لدينا 1276 مريضا. يوجد 358 شخصًا في وحدة العناية المركزة وما زال عدد الوفيات في خانة العشرات.

وأما جامعة هرمزكان الطبية فقد أعلنت أنه بسبب رصد حالات كورونا الإفريقي والهندي في بارسيان وميناب، فإن جميع المحافظات معرضة لخطر انتشار الفيروس.

بدوره أعلنت جامعة زاهدان الطبية: الحالات الإيجابية لكورونا البريطاني تحل محل النوع السابق وتشمل 80٪ من الحالات في المحافظة.

بينما ينادي الأطباء والمتخصصون والممرضات بنقص كبير في مقومات الصحة، قال روحاني بوقاحة: ” في أوروبا الحديثة المتقدمة كان الناس يصطفون للحصول على الطعام والمواد الصحية ، وكان المتجر فارغًا من الساعة 10 صباحًا. حتى بالنسبة للأدوية والعلاج والأسرة والمستشفيات والإحالات، لكن هذا لم يحدث في بلدنا. لم يتم نهب المحلات التجارية. لم تتشكل قوائم الانتظار الطويلة. لم ينتظر الناس خلف المستشفى ولم يناموا على العشب في ساحة المستشفيات”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 مايو / أيار 2021

أبحثوا عن النظام الايراني وليس عن ذيوله

أبحثوا عن النظام الايراني وليس عن ذيوله

الگاردینیا – سعاد عزيز:

مع تعرض قاعدة “عين الأسد” التي تضم قوات أميركية في الأنبار، غرب العراق لهجوم بطائرات مسيرة، فجر السبت الماضي، فإنه وکإجراء إحترازي تم إغلاق المجال الجوي فوق القاعدة العسكرية تحسبا لهجمات مماثلة، والى جانب ذلك فقد بدأت القوات الامنية العراقية کالعادة دائما بعد وقوع هکذا هجمات، بتمشيط المنطقة بحثا عن منفذ الهجمات على القاعدة العسكرية، لکن الذي يبدو إنه قد صار واضحا وضوح الشمس في عز النهار، إن منفذي هکذا هجمات معروفون تماما فهم أذناب النظام الايراني وعملائه في العراق والذي يتفاخرون دونما خجل بعمالتهم وإرتباطهم بهذا النظام الدکتاتوري المکروف والمرفوض من جانب شعبه قبل العالم!

ترجيح مسٶولون أمريکيون على أثر هذا الهجمة أن كتائب حزب الله العراقي المدعومة من إيران أو ميليشيا تابعة لها هي من نفذت هجوم مارس، الذي سبقته أيضا 3 هجمات على ذات القاعدة بفاصل زمني قصير، هو في الواقع وبحسب قراءة مابين السطور واسلوب ونمط الموقف الامريکي، يعتبر بمثابة تأکيد على إن الامريکيين يعلمون الجهة التي تقف خلف هذا الحادث، لکن المثير للسخرية والاستهزاء أن الامريکيون لايزالوا يتعاملون من هکذا هجمات إرهابية بطريقة توحي وکأنهم ينسبونها لأذرع وذيول النظام الايراني ولايشيرون للأخير على إنه العامل والمسبب الاساسي لهکذا هجمات لأنه يمسك بزمام هذه الميليشيات التابعة له وهو من يقوم بتوجيهها، وهو من أراد ويريد أن يجعل من العراق مسرحا وساحة للصراع والمواجهة مع الولايات المتحدة الامريکية خصوصا وإنه لم يتراجع دعم النظام الايراني للميليشيا العراقية بعد الضربة الأميركية التي استهدفت، أواخر فبراير/شباط، الماضي أهدافا للميليشيات العميلة لهذا النظام في سوريا المجاورة.
إن المشکلة ليس في ذنب الافعى بل إن المشکلة الاساسية في رأسها، وإن إنشغال الولايات المتحدة وبلدان المنطقة بهذه الميليشيات العميلة التي هي مجرد أذناب للنظام الايراني وترك الاخير وشأنه في وقت يعتبر فيه المتهم الرئيسي بکل ماعانته وتعانيه بلدان المنطقة من أوضاع سلبية مثلما إنه الخطر والتهديد الاکبر على المصالح الدولية في بلدان المنطقة وإنه هو من قام ويقوم بزعزعة الامن والاستقرار فيها من أجل ضمان بقاء وإستمرار نفوذه وهيمنته فيها، بل إن الامريکيون يعلمون جيدا بأن هذه الميليشيات هي من قامت ومنذ بدايات الاحتلال الامريکي للعراق بالهجمات على القوات الامريکية، وإنه لمن المثير للتهکم والسخرية إن واشنطن التي أدرجت منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب لأنها وطبقا لمعلومات غير مٶکدة قامت بالتعرض لبعض العسکريين الامريکيين في إيران أيام حکم الشاه، لکن الامريکيون کما يبدو يتصرفون بطريقة غير منصفة وأبعد ماتکون عن الحقيقة والواقع مع النظام الايراني الذي کان هو السبب الاساسي في قتل القوات الامريکية في العراق من خلال إصداره الاوامر لعملائه بتنفيذ تلك الهجمات، ولذلك فإنه لايجب البحث عن رأس الافعى في العراق وليس عن ذيوله کما جرى ويجري حاليا!

إفلاس المزيفين في إجراء شعوذة مسرحیة الانتخابات و التلاعب بأبناء الوطن

إفلاس المزيفين في إجراء شعوذة مسرحیة الانتخابات و التلاعب بأبناء الوطن

الکاتب – موقع المجلس :
أفردت الصحف الحكومية الصادرة اليوم الثلاثاء 11 مايو 2021 صفحاتها الأولى لتناول الصراع بين الزمر الحاكمة على كيفية إجراء شعوذة الانتخابات. وخصصت صحف زمرة خامنئي عناوينها الرئيسية في تأييد بيان مجلس صيانة الدستور. ومن جانبها وصفت صحف الزمرة المنافسة إجراء مجلس صيانة الدستور بأنه هندسة للانتخابات واستئصال للزمرة المنافسة.

وبالإضافة إلى تناول القضايا المتعلقة بالصراع على كرسي الرئاسة في الصحف، نجد أن التفاوض مع أمريكا أيضًا بات قضية للمواجهة المحتدمة بين صحف الزمرتين الحاكمتين.

إفلاس المزيفين في شعوذة الانتخابات الحكومية

كتبت صحيفة “جوان”، في عنوانها الرئيسي بقلم الحرسي، عبدالله كنجي “كيف نضمن المشاركة في الانتخابات؟” الذي أشار فيه إلى ضمان أكبر قدر من المشاركة الشعبية في الانتخابات: ” كانت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية مقبولة في جميع الانتخابات التي أجريت على مدار الـ 42عامًا الماضية. ومن المتوقع أن تتراجع نسبة المشاركة هذا العام بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا في البلاد، والضغوط الاقتصادية على مدى 3 سنوات”.

وعلى عكس صحيفة “جوان”، التي ترى أن إعراض المواطنين عن المشاركة في المسرحية الحكومية للانتخابات يعود إلى وباء كورونا والسياسات الاقتصادية لحكومة روحاني؛ نجد أن صحيفة “آرمان”، المحسوبة على الزمرة المغلوبة على أمرها ترى أن السبب الرئيسي في مقاطعة المواطنين للانتخابات هو “الشخصيات المرشحة المزيفة” من كلا الزمرتين. وكتبت في تأكيدها على أن عدم اكتراث المواطنين بشعوذة انتخابات نظام الملالي أمر غير مسبوق: “إن هذا الأمر ناتج عن اتجاهٍ أهم أسباب ظهوره هو عدم الكفاءة الهيكلية والشخصيات السياسية المزيفة في شكل الإصلاحيين والأصوليين. وقد سئم المواطنون من التلاعب بهم ويعتبرون أن مقاطعة صناديق الاقتراع ليست عملًا سياسيًا فحسب، بل هي الرسالة الأكثر أهمية لإجراء مجموعة من الإصلاحات الجوهرية”.

كما كتبت صحيفة “مستقل”، في مقال بعنوان “لا تكونوا متوسلين” مشيرةً إلى سياسات نظام الملالي في استئصال جميع المعارضين بحجة أنهم لصوص وبلطجية: “إنه لمن باب الفكاهة أن ينتهي دعم المؤهلين في نهاية المطاف بدءًا من ميرحسين موسوي وهاشمي رفسنجاني وصولًا إلى روحاني إلى الجهل والانحراف أحيانًا بعد 4 عقود من الحساسية والإقصاء المفرط. والآن ما یمکن تجربته لمرة واحدة، هو السماح بمشاركة المنحرفين سابقًا واللصوص والبلطجية، لعل ذلك يكون مخرجًا أفضل.

فيما يبدو أن العامل المشترك بين الصحف بشأن الانتخابات هو الاعتراف بفشل مسرحية الانتخابات ومقاطعة أبناء الوطن لها. وبحثت صحف الزمرتين الحاكمتين السبب في ذلك كل من وجهة نظرها معربة عن مخاوفها من تداعيات هذه العزلة.

سجل شركاء طالبان في إيران

كتبت صحيفة “مستقل” في مقال حدادًا على الطالبات الأفغانيات اللاتي قتلن على يد حركة طالبان: ” إن حركة طالبان حركة إقليمية صريحة تزرع الموت بحاويات الحمض في أصفهان والقنابل المدمرة في أفغانستان وخطف الطلاب النيجيريين، وما إلى ذلك. ونحن الفتيات الإيرانيات اللاتي نعاني لسنوات عديدة بسبب هذه الأفكار السوداء، ومن ثم نعتبر أنفسنا شركاء للأبناء الأفغان وعائلاتهم المحطمة؛ في الحزن والتطلعات الفاشلة بوجوه محترقة من الحمض وقلوب مليئة بكافة أشكال الإذلال الموجَّه، وأشكال التعايش المليئة بالقيود الناجمة عن التمييز بين النوعين الاجتماعيين. وأضاف المقال في الختام مشيرًا ضمنيًا إلى اتفاقيات نظام الملالي مع طالبان: ” بصفتنا الشعب نبرئ باسم الإنسانية ساحتنا وأيديولوجيتنا من أي مسؤول يعترف رسميًا بطالبان وبما يتبنونه من أفكار”.

وهناك العديد من العناوين الرئيسية في الصحف تتناول القضايا الاقتصادية أيضًا.

فعلى سبيل المثال، تناولت صحيفة “رسالت” القضايا الاقتصادية تحت عنوان “ازدياد الفجوة الطبقية في إيران بشكل كبير”.

وقدمت صحيفة “ستاره صبح”، صورة للبؤس المنتشر في إيران تحت وطأة سلطة الملالي؛ في مقال رئيسي بعنوان “مغزى علاقة التضخم بمؤشر البؤس”، حيث كتبت: ” قُدر مؤشر البؤس، وهو مجموع معدل التضخم ومعدل البطالة؛ في بداية الربع الثاني من عام 2021 بنحو 46,1 في المائة”. ثم كتبت الصحيفة إن هذا المؤشر سيصل إلى 50 في المائة في شهر أغسطس من العام الحالي، واستنتجت ما يلي:

إن ما لا يقل عن نصف المحافظات الإيرانية سوف يشهد في ظل هذا الوضع تفشي وباء كورونا إلى درجة الخطر، وسيدق فيه جرس الإنذار من مؤشر البؤس.

والجدير بالذكر أن المحافظتين الحدوديتين، كرمانشاه وكردستان تصدرتا قائمة المحافظات من حيث مؤشر البؤس في بداية الربع الثاني من عام 2021، ووصل إجمالي معدل التضخم ومعدل البطالة في هاتين المحافظتين الواقعتين في غرب البلاد إلى أكثر من 58 في المائة. وتأتي محافظات هرمزكان، وجهارمحال و بختياري، وخراسان الشمالية ولرستان بعدهما في الترتيب، حيث يُروى أن مؤشر البؤس فيها وصل إلى أكثر من 50 في المائة”. وبالإضافة إلى هذه المحافظات، قيل في النهاية أن هناك 14 محافظة أخرى يزيد مؤشر البؤس فيها عن المتوسط.

وألقت صحيفة “كيهان خامنئي” باللوم مقدمًا على الزمرة المغلوبة على أمرها في الإفلاس المالي للحكومة المقبلة، حيث كتبت: ” إن معدل التضخم بنسبة 43 في المائة، واقتراض 13 مليار دولار هو إرث حكومة الحصافة وأمل الحكومة المقبلة”.

مع خامنئي أو بدونه الامر سيان!

مع خامنئي أو بدونه الامر سيان!

کتابات – علاء کامل شبيب:
تتوالى إعترافات القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بوخامة الاوضاع ومن إنها قد وصلت حدا بحيث صار الشعب الايراني لم يطيقها، وهذه الاعترافات لايمکن أبدا إعتبارها کمٶشر على حسن نية النظام ومن إنه قد أصبح يفکر في مصلحة الشعب الايراني ويريد أن يعمل مافي صالحه، بل إن هکذا تصور هو أبعد مايکون عن الواقع، لأن القادة والمسٶولون سواءا إعترفوا أو لم يعترفوا بوخامة الاوضاع فإنهم لايغيرون من الامر شيئا، إذ أن إندلاع 4 إنتفاضات عارمة وإستمرار مظاهر سخط وغضب الشعب الايراني من خلال التظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات الشعبية المختلفة في سائر أرجاء إيران، الى جانب نشاطات المقاومة الايرانية المتواصلة بشأن فضح واقع هذا النظام ومايعانيه الشعب الايراني من جراء حکمه، کل هذا قد جعل العالم کله في الصورة وصار هناك تصور واضح جدا لما يحدث ويجري في إيران في ظل هذا النظام.
الاستعدادات الجارية من أجل إجراء الانتخابات الرئاسية في إيران في يونيو/حزيران القادم في ظل مقاطعة غير مسبوقة للشعب الايراني وتناحر وإنقسام وخلاف لايمکن التستر عليه بين أجنحة النظام، يحاول النظام جهد إمکانه أن يجعله وسيلة من أجل تهدئة خاطر الشعب الايراني والإيحاء له بأن الرئيس القادم سيغير الاوضاع من خلال حکومة نزيهة کما يحدث دائما مع کل إنتخابات، لکن من الواضح إن الشعب الايراني صار يعرف الحقيقة کاملا ويدري أنه لايتمکن أي رئيس قادم من أن يٶثر على مسار الامور والاوضاع ويغيرها ذلك إن النظام قد قام على ثلاثة رکائز أساسية هي قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والسعي من أجل إمتلاك القنبلة الذرية، وهذه الرکائز لايستطيع أحد أن يمسها لامن قريب ولامن بعيد، ومن هنا فإن مادأبت وسائل الاعلام الايرانية وکذلك قادة ومسٶولون على ترديده بخصوص تطمين الشعب الايراني من إن القادم سيکون أفضل ليس بالنسبة للشعب سوى مخرد هواءا في شبك.
مع إقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التي أشرنا إليها، فإنه قد نقلت وسائل أعلام متباينة تقارير تتعلق بالحالة الجسدية للمرشد الإيراني علي خامنئي، وقال إن صحة المرشد حرجة وإن هذا يمكن أن يخلق وضعا جديدا في إيران”، ومن دون شك فإنه وکما هو معروف فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايراني يمکن إختصاره في شخص ومنصب الولي الفقيه وإن موته أو تضعضع أوضاعه الصحية سيٶثر من دون شك على أوضاع النظام مع ملاحظة إن خامنئي ومنذ أن أصبح وليا فقيها فإن النظام قد تدهورت أوضاعه الى أسوأ مايکون بل أن النظام وبسبب من دکتاتوريته وإستبداده قد وصل الى حافة الهاوية وإن الحديث الجاري حاليا بأن رحيل خامنئي سيٶثر على مستقبل النظام هو حديث وکلام غير منطقي ذلك إن النظام قد وصل فعليا الى نقطة اللاعودة وإنه يقف على حافة الهاوية وإن خامنئي إن بقي أو رحل فالامر سيان!

مقتطفات الصحف الحكومية في إيران يوم 12 مايو / أيار

مقتطفات الصحف الحكومية في إيران يوم 12 مايو / أيار

الکاتب:موقع المجلس :
خصصت الصحف الصادرة في طهران يوم 12 مايو / أيار مقالاتها لتسخين أجواء مسرحية الانتخابات الرئاسية، وسط الاضطرابات، وصراع الزمر على السلطة، ومواجهة بين روحاني ومجلس صيانة الدستور، فضلاً عن توعدات لأعضاء الزمرة المهزومة، في إشارة إلى إفلاس المسرحية.

المفاوضات مع الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي ورفع العقوبات هي القضية التالية التي برزت عناوينها في صحف الزمر الحاكمة. استشهدت صحف خامنئي بتصريحات مسؤولين أمريكيين قولهم إنه لا يوجد أي خبر برفع العقوبات وأن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يفكرون في فرض اتفاق نووي بلس على النظام.

فيما تدعي صحف الزمرة المهزومة نجاح المفاوضات استنادا إلى تصريحات عراقجي وتهاجم زمرة خامنئي بسبب وضع عراقيل أمام ما يسمى بهذه النجاحات تحت عنوان “تجار العقوبات”.

وقللت الصحف الحكومية من أزمات النظام الحقيقية، وهي القضايا الاجتماعية والاقتصادية، لكي تسخن أجواء الانتخابات. لكن الأزمات منتشرة للغاية وجعلت المجتمع على عتبة الانفجار لدرجة أن الصحف اعترفت بوجود أجزاء منه في الصراع بين زمر النظام.

التطعيم وازدواجية سياسات احتواء كورونا

بينما يدعي وزير الصحة نمكي انتهاء تطعيم الطاقم الطبي، كتبت صحيفة ستاره صبح نقلاً عن رئيس منظمة التمريض أن “أكثر من 5000 ممرض لم يتم تطعيمهم في طهران حتى الآن”.

كما أفاد المسؤول الحكومي بإصابة 100 ألف ممرض بكورونا واعترف بالاستغلال اللاإنساني للممرضات من قبل بعض الجهات ، قائلاً: “لا يزال توظيف الممرضات في الجامعات الطبية لمدة 89 يوماً مستمراً.

ويقومون بتصفية الحسابات مع هذه القوى الشابة والفعالة ويُجبرون الممرضين على العمل 200 إلى 300 ساعة من العمل الإضافي، ثم يقولون ،”بموجب هذا القانون، فإن الحد الأقصى للعمل الإضافي هو 80 ساعة، إما أن لا تأخذوا نقودًا إضافية أو أنكم تصبحون محرومين من مزايا قانون الاستثمار”.

وفيما يخص التطعيم كتبت صحيفة آرمان تحت عنوان “ازدواجية سياسات احتواء كورونا “: “بالنسبة لنفس اللقاح المجاني الذي يتم حقنه لدى الأشخاص في بعض المراكز، فإنهم يتلقون مبالغ تسمى اكرامية من الناس مقابل الحقن، وحتى في بعض المستشفيات، يتم حقن اللقاحات المستوردة الفعالة ويستلمون من الناس من ثلاثة ملايين إلى 60 مليون تومان لهذه اللقاحات.

وأضافت أن تجاوزات الجهات المعنية منذ بداية الفيروس إلى البلاد حتى ظهور موجة جديدة من المرض في البلاد واضحة”.

وأما صحيفة جهان صنعت فقد نشرت مقالا تحت عنوان “العلاج الغالي ونقص الأدوية”. يشير المقال إلى ركن من نهب المرضى. وجاء في جانب من هذا المقال، نقلاً عن أحد المواطنين، “قبل أيام قليلة، أصيب والدي بمرض كورونا. أولاً، أخذ المستشفى 50 مليون منا لإدخال والدي إلى المستشفى.

بعد ذلك، قال طبيب المستشفى إن عليّ إحضار دواء لوالدي”. وقال هذا المواطن في النهاية: “كلفت أدوية الرئة التي يستخدمها والدي حوالي 100 مليون تومان. وأنفقت ما مجموعه 350 مليون تومان على الطب ومستشفى والدي، ولكن بعد كل هذا، توفي والدي الليلة الماضية.” .

فرن لا يسخنه الخداع ومهزلة “الحكومة الثورية”

أشارت صحيفة آرمان، في مقال لها، إلى اقصاء اثنين من أفراد العصابة المهزومة، وهما ظريف وحسن خميني، وكتبت: “ما يمكن ملاحظته هو أن حرارة الانتخابات لم تتمكن من زيادة حرارة المجتمع، لذلك اتضح أن حرارة الانتخابات لم تسخن بعد “.

وبشان الانتخابات قالت صحيفة همدلي في مقال تحت عنوان “الناس والمرشحون في محطة الارتباك”: “حتى الآن، كل المراجع الفكرية والسياسية والناشطين والقادة من جميع الجماعات والفصائل المعتدلة والمبدئية والثورية والإصلاحية لا يزالون في حيرة من أمرهم. إنهم متردّدون … لا يرون في أنفسهم الارادة في ركوب القاطرة للاختيار والترشح”.

ونختم الكلام بمقال ورد في صحيفة مستقل بعنوان “ما المقصود بالحكومة الثورية”، حيث اختار عنوان “الحكومة الثورية” من عناوين ومقالات وافتتاحيات صحف زمرة خامنئي وكتب: “الصورة المدمرة للثورة أكبر بكثير من بنائه على الأقل حتى يتم تثبيتها.

و تتساءل الصحيفة: ألا تشبع صفة الثورة هذه بعد أربعة عقود؟ فمتى يفترض أن يسيطر الاستقرار والراحة على هذا البلد حتى تصبح طبيعته البناءة مهيمنة! وأضافت: تأكيد المرشحين على الطبيعة الثورية لحكوماتهم يمكن أن يحجب الطبيعة المضادة للثورة لسياساتهم.”

نظام ملالي طهران و الخوف من العدو اللدود (مجاهدي خلق) والانتفاضة والسقوط

نظام ملالي طهران و الخوف من العدو اللدود (مجاهدي خلق) والانتفاضة والسقوط

الکاتب موقع المجلس :
.كانت الصحف الحكومية الصادرة يوم 10 مايو مسرحا لصراعين. أحدهما صراع الزمر الحاكمة على كرسي الرئاسة والمفاوضات مع الولايات المتحدة ، والآخر الصراع بين الشعب ومقاومته المطالبة بالحرية من جانب ونظام ولاية الفقيه من جانب آخر.

وتظهر في قلب الصراع بين الزمر الحاكمة قضية ركود مسرحية الانتخابات ولامبالاة شعبية تجاهها في صحف كلتا الزمرتين. الموضوع التالي هو قانون مجلس صيانة الدستور الذي أثار انتقادات في الصحف المنافسة ، بينما طبلت صحف زمرة خامنئي بعناوين رئيسية مثل “المجلس الشفاف”.

كما يحتل الصدارة في صحف اليوم الجدل حول المفاوضات مع الولايات المتحدة، ويتم مهاجمة فريق التفاوض لماذا لا يقول ما يدور وراء الكواليس وكرست معظم الافتتاحيات في صحف المتشددين، فيما تؤكد صحف ما يسمى الاصلاحيين على ضرورة التعامل مع الإدارة الأمريكية الحالية وتنصح بتخلي النظام من بعض مواقفه وينهي الاتفاق قبل ضياع الفرصة وتفقد الحكومة الأمريكية الأغلبية في انتخابات مجلس النواب المقبلة.

كما شددت صحف الاصلاحيين على عدم وجود أنباء برفع جميع العقوبات.

العدو الشاهر سيفه في كمين” ثغرات الحكم الواسعة! ”

إن الخوف من الانتفاضة والسقوط ووجود المقاومة المطالبة بالحرية للشعب الإيراني هو محور مقالات الصحف اليوم. “العدو الشاهر سيفه” هو عنوان صحيفة مستقل التي تشير إلى الانقسامات داخل النظام وتحذر عصابة خامنئي التي تحذف الزمرة المنافسة في الصراع على السلطة وتحذر من أن ” إزالة جزء كبير من النظام ، وكثير منهم كانوا مسؤولين عن الحفاظ على الجمهورية الإسلامية وتطويرها لمدة 42 عامًا وهم نسيج النظام ، تضر بكامل هيكل الجمهورية الإسلامية؟

وأضاف المقال: “هل يعرفون أن عملهم يخلق فجوات واسعة في الحكم يستغلها العدو؟”

ويمضي هذا المقال للتعبير عن رعبه من ضرب مجاهدي خلق والاحتجاجات الاجتماعية وكتب: “ألم نشهد سلسلة من الاحتجاجات الاجتماعية في البلاد خلال الأشهر الأربعة الماضية ، حتى رافقتها شعارات سياسية حادة؟ ولا نعلم أن لانتشار هذه الاحتجاجات تداعيات أمنية خطيرة لا رجوع فيها؟

لماذا لا يرى هؤلاء أن (مجاهدي خلق) الشاهرين السيف ضد النظام لإسقاطه يدعون كل يوم إلى التأمر والشغب للإطاحة به؟ ألا يرون أن هذا العدو منذ زمن طويل قد استثمر في خلق الانقسامات ، حتى في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية ، لدرجة أن زعيمه يرسل رسالة علانية: “الخلافات والشرخة في السلطة … لا يمكن احتواءها “وحتى يرونه علامة احتضار ومن رعشات السقوط؟! ”

لم يعد الناس يسمحون بذلك!

في خضم الأزمات والبطالة غير المسبوقة للشعب ، أصبحت قضية التطعيم وتقاعس النظام موضوع تحذيرات واعترافات في الصحف الحكومية.

وكتبت صحيفة آفتاب يزد مقالا تحت عنوان “مقر كورونا على وشك تهور جديد” حذر بحسب خبير حكومي من رد فعل اجتماعي على إعادة فتح المدارس في وقت مبكر وكتب: “ما دامت نسبة كبيرة من سكان البلاد لم يتلق التطعيم لا ينبغي أن تتخذ مثل هذه القرارات.

“لأنه إذا كان لا يزال هناك خطر إصابة الناس بالمرض في أكتوبر ، فلن يرحب الناس بمثل هذه القرارات ولن يسمحوا لأطفالهم بالذهاب إلى المدرسة.”

وفي مقال آخر خاطبت أفتاب يزد وزير الصحة في النظام وكتبت مذكرا بالجو المتفجر للمجتمع: “ما هذا الوضع؟ إن توسع كورونا ووصوله إلى الموجة الرابعة ووصول الطفرات الإنجليزية والهندية والأفريقية يجعل الناس قلقين ويزداد قلقهم كل يوم.

وفي الوقت نفسه ، تفاقم تردد المجتمع بشأن اللقاح بسبب افتقار الحكومة إلى الدعم والمساعدة للشركات والأفراد ذوي الدخل المنخفض ، مما يجعل الحجر الصحي مسرحية مزعجة.

“الروبوتات التي تطبع الموت” هو عنوان مقال صحيفة مستقل. المقال يشير إلى تطبيع وكالات الأنباء الحكومية لوفيات كورونا وكتب: “لماذا لا تجعلنا إحصائيات وفيات بأربع أرقام في الحوادث أن نشعر بالحزن ولا وفاة 400 شخص في اليوم بسبب كورونا؟ “

هتاف: مائدتنا خالية كفى ظلما

صوت المتقاعدين صوت كل الإيرانيين

الکاتب – موقع المجلس:
13 أبريل ، انتفض المتقاعدون في جميع أنحاء إيران مرة أخرى ، وقالوا في شعاراتهم: “نحن متقاعدون ، لسنا منهكين”.

حقاً ماذا يريد هؤلاء الشرفاء؟ سوى الماء والخبز والرواتب المتأخرة والتعديل في الرواتب.

هتاف: مائدتنا خالية كفى ظلما

حسب الإحصائيات 76٪ من المتقاعدين يعيشون تحت خط الفقر!

ولهذا حتى اليوم ، خرج المتقاعدون في عشرات المدن الإيرانية هاتفين: لا نحصل على حقوقنا إلا من خلال الشارع

ولخص المتقاعدون بحق خطاب كل الإيرانيين حول الانتخابات تحت شعار أننا لن نصوت بعد الآن لأننا سمعنا أكاذيب.

نعم ! الحق يؤخذ ولا يعطى!

لم يعد الهروب للأمام ينفع نظام الملالي بشئ

لم يعد الهروب للأمام ينفع نظام الملالي بشئ

الکاتب – موقع المجلس :
N. C. R. I : منذ أن بدأ نظام الملالي يعاني من أوضاعه السلبية المتفاقمة على مختلف الاصعدة والتي وبسبب من نهجه وسياساته المشبوهة لايتمکن من التصدي وإيجاد حلول لها، فإنه عمل ويعمل على الهروب للأمام کصيغة من أجل مواجهة هذه الاوضاع والمراهنة على العامل الزمني عسى ولعل أن ينفعه بشئ وتحدث مفاجأة من حيث لايتوقع فتتغير الاوضاع إيجابيا وتنتهي مشاکله، لکن هذا النظام القرووسطائي المتخلف يعلم جيدا بأن زمن المعجزات قد إنتهى ومن إنه”ليس للإنسان إلا ماسعى وإن سعيه سوف يرى”، وهذا النظام يعلم جيدا وکما يٶکد قادته ومسٶوليه من إن سبب کل مايعانيه النظام من أوضاع سيئة إنما هو نتيجة لتراکم فشل وإخفاق 42 عاما من الحکم الاستبدادي الدموي الفاسد، وإن مايواجهه نظام الملالي الان من أزمة حادة في کل المجالات، إنما هو نتيجة ماقد عمله وزرعه من عمل وزرع خبيث وإن مازرعه بالامس يحصده اليوم حتما.
فشل الطغمة الدينية في إمتصاص الغضب الشعب وکذلك فشله في فك عزلته الدولية وتحقيق ولو مجرد خطوة للأمام في مفاوضات فيينا، الى جانب الانتصارات السياسية الظافرة للمقاومة الايرانية وتزايد المواقف المٶيدة لنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام وبشکل خاص من جانب الاوساط والمحافل السياسية الدولية الصانعة للقرار، يجبر هذا النظام إجبارا غير عاديا على مواصلته عملية الهروب للأمام ولاسيما بعد أن تقطعت به السبل ولم يعد يجد أمامه من أي حل لأزمته الحادة، وفي الوقت الذي يسعى فيه هذا النظام ومن أجل خداع المجتمع الدولي وضمان بقائه وإستمراره، الى الإيحاء من إنه يمسك بزمام الامور بقوة وإنه کل الامور على مايرام، فإن تزايد الاحتجاجات الشعبية وتعاظم مشاعر الرفض والکراهية للنظام وبروز دور وحضور المقاومة الايرانية على الصعيدين الداخلي والدولي، يٶکد بأن هذا النظام لامستقبل له في إيران وإن الذين يراهنون عليه يجب عليهم أن يتحملوا تبعات أعمالهم ذلك إنه ليس الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من يناضلان من أجل إسقاط النظام ومصممان عليه أشد تصميم، بل إن سياسات النظام ونهجه المشبوه الذي أدخله في ألف مأزق ومأزق حتى صار في زاوية ضيقة لايمکن الخروج منها، تحدد في حد ذاتها مسار سقوط هذا النظام.
مضي 42 عاما من حکم الفاشية الدينية وعدم تمکنها من توفير حياة مناسبة للشعب الايراني ولو في الحد الادنى، أمر على المجتمع الدولي عموما وکذلك على البعض الذين لايزالون يراهنون على هذا النظام أخذه بنظر الاعتبار، بل حتى إن الشعب الايراني لم يعد يرى في هذا النظام القمعي الدموي ممثلا عنه ويرفض ذلك بقوة ويدعو الى إسقاطه في داخل وخارج إيران، وإن تزايد دعم وتإييد ومساندة الاوساط المحافل الدولية لموقف الشعب والمقاومة الايرانية، يعني بأن عمل نظام الملالي لم يعد سهلا کما کان في السابق حيث إن المقاومة الايرانية وبفضل القيادة الرشيدة والحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، تقف بالمرصاد وکالاسد الهصور بوجه المحاولات والمساعي الدولية البائسة التي يجريها هذا النظام من أجل الخروج من محنته وفك طوق العزلة الدولية عنه ولم يعد بوسع النظام التغطية على الدور البارز للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي وتجاهله بل صارت وسائل إعلام النظام تشير إليه وتحذر منه وتدعو للتصدي له ولکن من دون جدوى.
في ظل الاوضاع الحالية المزرية للنظام وحالة الکئابة التي يعيشها ولاسيما بعد أن صار هناك يقين من إنه لم يعد الهروب للأمام ينفع نظام الملالي بشئ، فإن النظام الايراني الان أشبه مايکون بحمار الطاحونة الذي يدور ويدور حول الطاحونة من دون أن يدري لماذا والى متى سيبقى يدور من دون جدوى ولکن وبطبيعة الحال فإن لکل أجل کتاب وإنه سيأتي اليوم الذي سيهوي فيه هذا الحمار للأرض وينتهي أمره!!

خامئئي ونظامه و مسرحیة الانتخبات و الحافة المنحدر الخطير

نظام الملالي على حافة المنحدر الخطير

الکاتب: موقع المجلس :
تعد انتخابات 2021 أخطر منحدر يواجه نظام الملالي على مدى الـ 40 عامًا الماضية.
من يجب أن یجعله رئيسًا للجمهورية هذه المرة؟

 

فعلى سبيل المثال، إذا اختار إبراهيم رئيسي، فسيكون الأمر فضيحة بجلاجل، وسيقوم معارضو نظام الملالي بإحداث اضطرابات في جميع دول العالم اعتبارًا من اليوم التالي. والحقيقة هي أن المواطنين يكرهون رئيسي بشدة، وهذا الأمر من شأنه أن يمهد الطريق لاندلاع الانتفاضة.

كما أنه إذا اختار حرسيًا مجهولًا أو مشهورًا، فالأمر سيَّان، إذ لا فرق بينهما، وفي كلتا الحالتين سيفقد نظام الملالي صمام أمان الإصلاحيين أيضًا.

ولكن إذا افترضنا أن خامنئي، على الرغم من قوله بضرورة أن تكون الانتخابات أحادية القطب؛ صحى من النوم فجأة وقرر اختيار شخصية منغولية على أنها شخصية إصلاحية، فإن نظامه سينهار.

وإجمالًا ما هو رد خامنئي على الباسيج التابعين له؟

هل يتراجع خامنئي بعد الأسلحة النووية والصواريخ وغيرها؟

لا لا لا … حيث أن تراجعه يعني السقوط أيضًا.

العراقيون الغاضبون: “يا خامنئي الزبالة يا قائد النشالة”

العراقيون الغاضبون: "يا خامنئي الزبالة يا قائد النشالة"

المتظاهرون العراقيون في بغداد
الکاتب:حسين داعي الإسلام
واصل المتظاهرون التظاهرة في المحافظات الوسطى والجنوبية ، مرددين “يا خامنئي زباله يا قائد النشالة”. وفي كربلاء مزق المتظاهرون ملصقات الحملة الانتخابية للمرشح عن فيلق بدر الارهابي حامد الموسوي وركلوه بشعار “الناس يريدون اسقاط النظام”.

وفي النجف ومدينة الحلة أضرم المتظاهرون النار في مكتب حزب الدعوة نوري المالكي المجرم الخاضع لأوامر الولي الفقيه الإيراني في العراق ، وكذلك مقر حزب الفضيلة ، وهو حزب فاسد موال لنظام الملالي وكذلك في الديوانية مقر العصائب العميل للنظام الإيراني.

وفي بغداد ومحافظات ميسان والمثنى والديوانية وبابل وواسط ، خرج المتظاهرون في مظاهرات وأحرقوا إطارات السيارات مرددين هتافات مناهضة لنظام الملالي وعصاباته الفاسدة والإجرامية.

قنصلية النظام الإيراني

قنصلية النظام الإيراني

يشار الى انه في الايام القليلة الماضية وبعد اغتيال ايهاب الوزاني ناشط بارز في الانتفاضة ومنسق الاحتجاجات في كربلاء ، ومعارض لدود لنظام ولاية الفقيه ، موجة من الغضب والقلق. الاشمئزاز من اغتيالات وجرائم النظام ومرتزقته اندلعت في جنوب العراق.

في غضون ذلك ، أضرمت النيران ، الأحد 9 أيار ، في قنصلية النظام الإيراني في كربلاء.

وأعقب ذلك اشتباكات بين المتظاهرين في مدن النجف وكربلاء والحلة مع مرتزقة ومليشيات تابعة لنظام الملالي.

https://streamable.com/fa0x7e

وبحسب تقارير نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ، استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين والقوات القمعية في النجف لساعات ، مع محاصرة قوات قمعية لبعض الثوار وعملية كر وفر.

وردد الثوار شعارات مناهضة للنظام الإيراني ، معربين عن معارضتهم لتدخل النظام وجرائمه في العراق واحتجاجا على مقتل ناشطين عراقيين.

وفي مدينة الحلة بابل ، أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى الحلة ومنها ، وأضرمت النيران في بعض مقار الحزب. واستقروا تحت جسر الثورة.

إضرام النار في مقر حزب الدعوة