الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإفلاس المزيفين في إجراء شعوذة مسرحیة الانتخابات و التلاعب بأبناء الوطن

إفلاس المزيفين في إجراء شعوذة مسرحیة الانتخابات و التلاعب بأبناء الوطن

إفلاس المزيفين في إجراء شعوذة مسرحیة الانتخابات و التلاعب بأبناء الوطن

الکاتب – موقع المجلس :
أفردت الصحف الحكومية الصادرة اليوم الثلاثاء 11 مايو 2021 صفحاتها الأولى لتناول الصراع بين الزمر الحاكمة على كيفية إجراء شعوذة الانتخابات. وخصصت صحف زمرة خامنئي عناوينها الرئيسية في تأييد بيان مجلس صيانة الدستور. ومن جانبها وصفت صحف الزمرة المنافسة إجراء مجلس صيانة الدستور بأنه هندسة للانتخابات واستئصال للزمرة المنافسة.

وبالإضافة إلى تناول القضايا المتعلقة بالصراع على كرسي الرئاسة في الصحف، نجد أن التفاوض مع أمريكا أيضًا بات قضية للمواجهة المحتدمة بين صحف الزمرتين الحاكمتين.

إفلاس المزيفين في شعوذة الانتخابات الحكومية

كتبت صحيفة “جوان”، في عنوانها الرئيسي بقلم الحرسي، عبدالله كنجي “كيف نضمن المشاركة في الانتخابات؟” الذي أشار فيه إلى ضمان أكبر قدر من المشاركة الشعبية في الانتخابات: ” كانت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية مقبولة في جميع الانتخابات التي أجريت على مدار الـ 42عامًا الماضية. ومن المتوقع أن تتراجع نسبة المشاركة هذا العام بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا في البلاد، والضغوط الاقتصادية على مدى 3 سنوات”.

وعلى عكس صحيفة “جوان”، التي ترى أن إعراض المواطنين عن المشاركة في المسرحية الحكومية للانتخابات يعود إلى وباء كورونا والسياسات الاقتصادية لحكومة روحاني؛ نجد أن صحيفة “آرمان”، المحسوبة على الزمرة المغلوبة على أمرها ترى أن السبب الرئيسي في مقاطعة المواطنين للانتخابات هو “الشخصيات المرشحة المزيفة” من كلا الزمرتين. وكتبت في تأكيدها على أن عدم اكتراث المواطنين بشعوذة انتخابات نظام الملالي أمر غير مسبوق: “إن هذا الأمر ناتج عن اتجاهٍ أهم أسباب ظهوره هو عدم الكفاءة الهيكلية والشخصيات السياسية المزيفة في شكل الإصلاحيين والأصوليين. وقد سئم المواطنون من التلاعب بهم ويعتبرون أن مقاطعة صناديق الاقتراع ليست عملًا سياسيًا فحسب، بل هي الرسالة الأكثر أهمية لإجراء مجموعة من الإصلاحات الجوهرية”.

كما كتبت صحيفة “مستقل”، في مقال بعنوان “لا تكونوا متوسلين” مشيرةً إلى سياسات نظام الملالي في استئصال جميع المعارضين بحجة أنهم لصوص وبلطجية: “إنه لمن باب الفكاهة أن ينتهي دعم المؤهلين في نهاية المطاف بدءًا من ميرحسين موسوي وهاشمي رفسنجاني وصولًا إلى روحاني إلى الجهل والانحراف أحيانًا بعد 4 عقود من الحساسية والإقصاء المفرط. والآن ما یمکن تجربته لمرة واحدة، هو السماح بمشاركة المنحرفين سابقًا واللصوص والبلطجية، لعل ذلك يكون مخرجًا أفضل.

فيما يبدو أن العامل المشترك بين الصحف بشأن الانتخابات هو الاعتراف بفشل مسرحية الانتخابات ومقاطعة أبناء الوطن لها. وبحثت صحف الزمرتين الحاكمتين السبب في ذلك كل من وجهة نظرها معربة عن مخاوفها من تداعيات هذه العزلة.

سجل شركاء طالبان في إيران

كتبت صحيفة “مستقل” في مقال حدادًا على الطالبات الأفغانيات اللاتي قتلن على يد حركة طالبان: ” إن حركة طالبان حركة إقليمية صريحة تزرع الموت بحاويات الحمض في أصفهان والقنابل المدمرة في أفغانستان وخطف الطلاب النيجيريين، وما إلى ذلك. ونحن الفتيات الإيرانيات اللاتي نعاني لسنوات عديدة بسبب هذه الأفكار السوداء، ومن ثم نعتبر أنفسنا شركاء للأبناء الأفغان وعائلاتهم المحطمة؛ في الحزن والتطلعات الفاشلة بوجوه محترقة من الحمض وقلوب مليئة بكافة أشكال الإذلال الموجَّه، وأشكال التعايش المليئة بالقيود الناجمة عن التمييز بين النوعين الاجتماعيين. وأضاف المقال في الختام مشيرًا ضمنيًا إلى اتفاقيات نظام الملالي مع طالبان: ” بصفتنا الشعب نبرئ باسم الإنسانية ساحتنا وأيديولوجيتنا من أي مسؤول يعترف رسميًا بطالبان وبما يتبنونه من أفكار”.

وهناك العديد من العناوين الرئيسية في الصحف تتناول القضايا الاقتصادية أيضًا.

فعلى سبيل المثال، تناولت صحيفة “رسالت” القضايا الاقتصادية تحت عنوان “ازدياد الفجوة الطبقية في إيران بشكل كبير”.

وقدمت صحيفة “ستاره صبح”، صورة للبؤس المنتشر في إيران تحت وطأة سلطة الملالي؛ في مقال رئيسي بعنوان “مغزى علاقة التضخم بمؤشر البؤس”، حيث كتبت: ” قُدر مؤشر البؤس، وهو مجموع معدل التضخم ومعدل البطالة؛ في بداية الربع الثاني من عام 2021 بنحو 46,1 في المائة”. ثم كتبت الصحيفة إن هذا المؤشر سيصل إلى 50 في المائة في شهر أغسطس من العام الحالي، واستنتجت ما يلي:

إن ما لا يقل عن نصف المحافظات الإيرانية سوف يشهد في ظل هذا الوضع تفشي وباء كورونا إلى درجة الخطر، وسيدق فيه جرس الإنذار من مؤشر البؤس.

والجدير بالذكر أن المحافظتين الحدوديتين، كرمانشاه وكردستان تصدرتا قائمة المحافظات من حيث مؤشر البؤس في بداية الربع الثاني من عام 2021، ووصل إجمالي معدل التضخم ومعدل البطالة في هاتين المحافظتين الواقعتين في غرب البلاد إلى أكثر من 58 في المائة. وتأتي محافظات هرمزكان، وجهارمحال و بختياري، وخراسان الشمالية ولرستان بعدهما في الترتيب، حيث يُروى أن مؤشر البؤس فيها وصل إلى أكثر من 50 في المائة”. وبالإضافة إلى هذه المحافظات، قيل في النهاية أن هناك 14 محافظة أخرى يزيد مؤشر البؤس فيها عن المتوسط.

وألقت صحيفة “كيهان خامنئي” باللوم مقدمًا على الزمرة المغلوبة على أمرها في الإفلاس المالي للحكومة المقبلة، حيث كتبت: ” إن معدل التضخم بنسبة 43 في المائة، واقتراض 13 مليار دولار هو إرث حكومة الحصافة وأمل الحكومة المقبلة”.