الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنعم لإسقاط نظام الملالي وألف کلا لانتخاباته الصورية الواهية

نعم لإسقاط نظام الملالي وألف کلا لانتخاباته الصورية الواهية

نعم لإسقاط نظام الملالي وألف کلا لانتخاباته الصورية الواهية

N. C. R. I : يحاول نظام الملالي وبطرق واساليب مختلفة لفت الانظار لإنتخابات الرئاسة الصورية والابعد ماتکون عن الديمقراطية والتي ستجري في 18 من الشهر القادم، وکما هو ملاحظ فإن النظام برمته يحاول إبتداءا من الولي الفقيه وإنتهاءا بوسائل إعلامه التي تحترف کل أنواع الکذب والخداع، من أجل إظهار هذه الانتخابات وکإنها ستحقق آمال وتطلعات الشعب الايراني وتحقق الاهداف التي يسعى من أجلها، کما إن النظام يحاول أيضا توظيفها من أجل المناورة والابتزاز فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية في فيينا إذ يبث النظام إشاعات بإحتمال إن فرصة إبرام إتفاق بشأن برنامجه النووي ستتضاءل وتنعدم بعد الانتخابات لأنه”وبزعم دعايات النظام المخادعة والواهية” سيأتي رئيس متشدد ولن يکون لين العريکة مع المجتمع الدولي.
طوال 42 عاما من عمر هذا النظام المعادي للإنسانية، قد أثبت وبصورة واضحة جدا بأن الانتخابات التي جرت وتجري في ظل حکمه الاستبدادي التعسفي، ماهي إلا إنتخابات صورية لاصلة لها بقيم ومبادئ الحرية والديمقراطية لامن قريب ولامن بعيد ولذلك فإنها ليست لها من أي تأثير على أوضاع النظام وعلى أفکاره ومفاهەمه لأنها”أي هذه الانتخابات” ماهي إلا وسيلة تمويه تخدم مصلحة النظام وتلميع صورته أمام العالم وإنها من أجل خدمة أهدافه ومصالحه والمحافظة عليه من الاخطار والتهديدات المحدقة به مثلما إنها وکما أسلفنا الذکر لاتغير شيئا في الواقع المزري الذي يعاني من جرائه الشعب الايراني الامرين، ولذلك فإنه ليس بأمر مفاجئ أو مستغرب لاأبالية وعدم إکتراث الشعب الايراني ولاسيما الطبقات المسحوقة منه بهذه الانتخابات التي لاتقدم و لاتٶخر وإنها لاتخدم الشعب بشئ.
نظام الفاشية الدينية الذي جعل کل شئ في سبيل خدمته وضمان إستمرار حکمه، إستخدم ويستخدم لعبة الانتخابات هذه أيضا من أجل إدامة حکمه البغيض الذي يقوم على أساس إضطهاد الشعب وإستمرار مصادرة حقوقه وحرياته، والملفت للنظر إنه قد أصبح الشعب الايراني متيقنا من إنه لايمکن التعويل على أية إنتخابات أو على أية مزاعم بشأن إصلاح أو إعتدال من شأنه أن يٶدي الى تطور إيجابي في هذا النظام طالما بقي مبدأ ولاية الفقيه متحکما فيه، وهو”أي النظام” لايستطيع أبدا التخلي عن هذا المبدأ الاستبداي لإنه يعلم بأن مجرد تخليه يعني سقوطه الحتمي من دون أدنى شك، ولهذا فإن الشعب الايراني قد وصل الى الاقتناع الکامل بما سبق وأن طرحته المقاومة الايرانية طوال العقود الاربعة المنصرمة من إنه ليس هنالك من حل للأوضاع الوخيمة في إيران إلا من خلال التغيير والذي لايتم إلا عبر إسقاط هذا النظام وتخليص الشعب الايراني والمنطقة والعالم بأسره من شروره.
التغيير الجذري في إيران من خلال إسقاط هذا النظام الاستبدادي الذي يستخدم الدين کوسيلة من أجل تحقيق غاياته، هو الخيار الافضل و الاجدى للشعب الايراني وليست الانتخابات الصورية المشبوهة التي خدمت وتخدم النظام وتعمل على تلميع صورته البشعة من أجل بقائه وإستمراره، وإن الشعب الايراني وکما قاطع إنتخابات العام المنصرم وإستخف بها لکونه يعرف بأن الانتخابات في ظل دکتاتورية الملالي کذبة مفضوحة، فإنه مصمم أکثر من أي وقت مضى على مقاطعة إنتخابات إختيار رئيس للنظام لايمکنه أن يغير شيئا من واقع الامور بل سيکون هو أيضا کأسلافه علة على الشعب الايراني وسيضيف المزيد من الظلم والقهر والجوع والفقر والفساد الى ماقد ورثه عن الآخرين وإن معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق قد أخذت على عاتقها مهمة فضح وکشف المسرحية المخادعة للإنتخابات ذلك إن الشعب الايراني الذي ردد بعزم وحزم خلال 4 إنتفاضات شعبية شعارات تنادي لإسقاط نظام الملالي، فإن لسان حاله اليوم وفي مواجهة هذه المسرحية المملة للنظام ينادي بکل إصرار: نعم لإسقاط نظام الملالي وألف کلا لانتخاباته الصورية الواهية.