الرئيسية بلوق الصفحة 1010

من سينتخب الجزار؟

من سينتخب الجزار؟

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعيدا عن کل الذين رشحوا أنفسهم في إنتخابات الرئاسة الايرانية، فإن إعلان إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية، عن ترشيح نفسه، لفت الانظار إليه بقوة لأسباب مختلفة من أهمها وعلى رأسها إن هذا الرجل قد شارك في مجزرة عام 1988، مالتي تم خلالها تنفيذ أحکام الاعدام بأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في محاکمات لم تستغرق أکثر من بضعة دقائق ومن دون محام، ورئيسي الذي صار معروفا بلقب”قاضي الموت” لأنه کان أحد أعضاء لجنة الموت التي قامت بتنفيذ أحکام الاعدام بحق السجناء السياسيين مع ملاحظة من المهم أخذها بنظر الاعتبار وهي إن ابراهيم رئيسي المکروه جدا بين أوساط الشعب الايراني، فإن اللقب الشائع عنه من جانب الشعب هو”الجزار”، ويجب أن لاننسى إنه وعندما قام الولي الفقيه بترشيحه في إنتخابات الرئاسة لعام 2013، فإنه فشل فشل ذريعا بسبب دوره في مجزرة عام 1988، بشکل خاص وتأريخي الدموي في خدمة النظام بشکل عام.

مايلفت النظر کثيرا ويبعث على السخرية والاستهزاء هو إن رئيسي عندما قام بإعلان ترشيح نفسه للإنتخابات فإنه أصد بيان قال فيه: “جئت كمستقل إلى الساحة لإحداث تغيير في الإدارة التنفيذية للبلاد ومحاربة الفقر والفساد والإذلال والتمييز”، وجه السخرية والاستهزاء في بيان رئيسي هذا إنه من أکثر المقربين ليس من النظام فقط بل ومن خامنئي نفسه، خصوصا وإنه”وبسبب من دمويته المفرطة وقسوته الاستثنائية” من المرشحين لخلافة خامنئي، ولهذا فإنه عندما يزعم بأنه”مستقل”، فإن إستقلاليته هذه کمزاعم الإعتدال والإصلاح في هذا النظام، ولاندري عن أي تغييرات يتحدث رئيسي وعن أية محاربة للفقر والفساد والاذلال والتمييز وهو أساس أحد أعمدة الظلم والجور في النظام وأحد الذين تلطخت أياديه بدماء أبناء الشعب وخصوصا المناضلين من أجل الحرية، بل وإن الذي يجب لاننساه هنا وننتبه له هو إن رئيسي متهم خلال فترة عمله في الأجهزة القضائية من قبل المنظمات الحقوقية الدولية وبعض الحكومات الأوروبية بانتهاكات حقوق الإنسان وحقوق الأقليات في إيران، ولذلك فعن أية عدالة وإنصاف يتکلم من کان هو شخصيا أحد أسبابها وعواملها.

قاضي الموت أو الجزار، عندما يعلن عن ترشيحه لنفسه لإنتخابات الرئاسة بدم بارد ومن دون أن يهتز له رمش، وهو يعلم مدى کراهية الشعب له، فإنه بذلك کمن يتحدى إرادة الشعب الايراني، ذلك إن الشعب الايراني الذي يقاطع بالاساس الانتخابات خصوصا وإنه ترجم موقفه من الإنتخابات الجارية في ظل النظام عندما قاطع إنتخابات مجلس الشورى للعام الماضي، فإن ترشيح هذا الجزار سيحثه ويدفعه أکثر لمقاطعة الانتخابات وعدم الثقة لابها ولا بالنظام.

على وقع ترشيح قاضي الموت لرئاسة إيران

على وقع ترشيح قاضي الموت لرئاسة إيران

کتابات – محمد حسين المياحي:
عندما يعرف الرئيس الايراني السابق أحمدي نجاد نفسه وهو يعلن عن ترشحه لإنتخابات الرئاسة من إنه”علماني وليبرالي” وعندما يقول إبراهيم رئيسي، قاضي الموت في مجزرة عام 1988، في بيانه الخاص بإعلان ترشحه للإنتخابات من إنه”مستقل”، فإنه يمکن أخذ إنطباع غير مسبوق عن هذه الانتخابات التي ستجري في 18 من الشهر القادم، ومن إن أبرز المرشحين يتلاعبون بالکلام ويقولون مالايعنونه أبدا، ذلك إنه لانجاد علماني وليبرالي ولا رئيسي مستقل بل کلاهما يمارسان کذبا مفضوحا وضحکا ممجوجا على الذقون.
أحمدي نجاد الذي کان التلاعب بإنتخابات الرئاسة في عام 2009، سببا في إندلاع إنتفاضة عارمة ضد النظام، وذلك عندما تم فرضه على خلاف إرادة الشعب فإنه وعندما يعود في عام 2021، ليعلن بأنه علماني وليبرالي، فإن کلامه هذا يعتبر مجرد تهريج وهرطقة وسفسطة ليست لها من أي مدلول ومعنى، کما إن رئيسي من جانبه عندما يقول في جانب من بيانه بإعلان ترشحه للإنتخابات وهو المحسوب قلبا وقالبا على المرشد الاعلى للنظام وحتى هو أحد أقوى المرشحين لخلافة خامنئي:” جئت كمستقل إلى الساحة لإحداث تغيير في الإدارة التنفيذية للبلاد ومحاربة الفقر والفساد والإذلال والتمييز”، فإن هذا الکلام فذلکة وتلاعب بالالفاظ وممارسة الکذب والخداع بصورة وقحة.
رئيسي الذي سبق وإن واجه فشلا ذريعا وکارثيا في إنتخابات الرئاسة لعام 2013، والتي رشحه فيها خامنئي بنفسه بسبب دوره في مجزرة صيف عام 1988، فإنه ليس من المنتظر والمتوقع أن يحقق نتيجة أفضل في هذه الانتخابات مع الاخذ بنظر الاعتبار من إن ترشحه في حد ذاته يعتبر أکبر تحد يواجهه النظام ولاسيما وهو يعلم جيد کم يکره الشعب هذا الرجل، لکن التطور الآخر الملفت للنظر وعلى وقع ترشيح رئيسي لنفسه لإنتخابات الرئاسة، هو الدعوة الدولية الجارية من أجل فتح تحقيق دولي في مجزرة عام 1988 من جانب الامم المتحدة حيث وکما أسلفنا فإن رئيسي من أبرز المساهمين فيها.
دعوة كين بلاكويل سفير الولايات المتحدة السابق لدى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، کما جاء في مقال له على تاون هول الاخباري الامريکي في 14 من الشهر الجاري، الامم المتحدة من أجل أن تفتح تحقيقا في مذبحة عام 1988، تشکل ضربة موجعة غير منتظرة ليس لإبراهيم رئيسي فقط بل ولخامنئي وللنظام الايراني نفسه خصوصا عندما کتب في مقاله هذا الذي تم تسليط الاضواء عليه أکثر مع إعلان رئيسي لترشيح نفسه للإنتخابات قائلا:” يجب على الأمم المتحدة أن تبدأ تحقيقاتها في المذبحة المروعة التي ارتكبها النظام الإيراني للسجناء السياسيين في عام 1988. لقد تأخر هذا لفترة طويلة. دعا العشرات من مسؤولي وخبراء حقوق الإنسان السابقين في الأمم المتحدة والدوليين الأمم المتحدة هذا الشهر (للتحقيق في مذبحة عام 1988 لسجناء سياسيين في إيران على يد النظام الإيراني)، وأنا فخور بأن أكون أحد الموقعين.”، وهو يشير الى الرسالة الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة والتي وقعها أكثر من 150 خبيرا دوليا في مجال حقوق الإنسان، بمن فيهم المفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ماري روبنسون. كما وقعها مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي مارك مالوك براون، وتدعو الرسالة الامم المتحدة لتفتح تحقيق دولي بخصوص مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران الثلاثاء 17 مايو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران الثلاثاء 17 مايو

مقتطفات من الصحف الحكومية
الکاتب – موقع المجلس :
تشير المقالات والعناوين الرئيسية في الصحف الحكومية الصادرة يوم الثلاثاء 17 مايو، إلى الصراع على السلطة بين الزمرتين الحاكمتين على الرئاسة. ألقت صحف كل زمرة اللوم بسبب الكوارث الاجتماعية والاقتصادية وأزمات النظام على الزمرة المنافسة. كما تظهر أزمات أخرى للنظام في مختلف المجالات إلى جانب قضية مسرحية الانتخابات.

انفجار غضب الناس أزمة النظام الرئيسية

تجمع مقالات الصحف على محتوى مشترك و هو الاعتراف بالأزمة الرئيسية للنظام، أي الخوف من انتفاضة الشعب الحتمية. سواء في قضية لقاح كورونا أو أوضاع العمال أو الشائعات حول ارتفاع سعر البنزين وحتى مسرحية الانتخابات الرئاسية، فإن أول ما يخرج هو الخوف من الانتفاضة والإطاحة.

عنونت صحيفة إيران مقالها “الهدوء الاجتماعي بالتطعيم”، وأشارت إلى تقاعس الحكومة في مواجهة كورونا وكتبت، “زاد الغضب بشكل كبير”. وأضاف المقال “سئم الناس من هذا الوضع في ظل الضغوط الصحية والاقتصادية والاجتماعية”.

وحذرت صحيفة جوان التابعة للحرس في مقال بعنوان “العواقب الضارة لسوء الأخلاق في مجال المنافسة السياسية” من عواقب حرب العصابات على الرئاسة وكتبت: عواقب مثل: الإضرار برأس المال الاجتماعي والتيارات السياسية وحتى النظام السياسي كله وحرمان الناس منه”.

كما قيّمت صحيفة آرمان نتيجة الصراع على السلطة بين الزمر بأنها “يعد تدميرا للنظام” وكتبت في الوقت الذي وصفت فيه “النظام” بـ “الدولة”: “السؤال هو ماذا ستكون النتيجة في مستقبل الدولة؟ “أليس هذا سوى الخراب؟”

في دراسة عن “الاختلافات بين الطبقات العاملة الثلاثة عشر”، أطلقت صحيفة “جهان اقتصاد” على “النظام” اسم “المجتمع” وكتبت في إشارة إلى الانقسام الطبقي الحاد في المجتمع: “لقد خلقت هذه الحالة فجوات كبيرة من حيث الثروة والدخل بين الأفراد وتسببت في عدم الرضا بين شرائح مختلفة من السكان، مما يمكن أن يشكل تحديات خطيرة لاستقرار وهدوء المجتمع”

مسرحية الانتخابات، وكراهية المواطنين

المقاطعة الشعبية للانتخابات بسبب البطالة وضغوط المعيشة هي موضوع شائع في معظم الصحف الحكومية. “الكساد السياسي” هو عنوان صحيفة “جهان صنعت” الذي يعترف كاتب المقال: “نشر مركز استطلاع للرأي نتائج الاستطلاع الأخير في مايو الماضي، والذي لا يعرف فيه أكثر من 38٪ من المواطنين حتى موعد الانتخابات. حاليا، وفقا لخبراء اجتماعيين، هناك نوع من الرفض السياسي في البلاد.

وأما صحيفة مستقل فقد اعترفت تحت عنوان”بعض النقاط من الترشح للرئاسة” بالمقاطعة الشعبية للانتخابات وكتبت: “حتى الآن أبرز ما ورد في استطلاعات الرأي وإحصاءات المسؤولين عدم وجود اقبال وحماس لدى الشعب للمشاركة”.

كما اعترفت صحيفة ستاره صبح في مقال تحت عنوان “سلوك الناخبين الإيرانيين”، بالموقف الشعبي الرافض من مسرحية انتخابات النظام وكتبت: “لم يرحب الكثير من الإيرانيين حتى الآن بأي من الخيارات، والأهم من ذلك، لا يتحملون القوات التي تطلق الدعاية”.

وفي السياق نفسه نقلت صحيفة شرق في مقالها المعنون “القطبية المبكرة في انتخابات عام 2021″ اعتراف عضو متقاعد في وزارة خارجية النظام من الزمرة المهزومة قوله: ” تظهر تصريحات وخطب المرشحين الرئيسيين في انتخابات 28 حزيران / يونيو عمق السياسة السطحية، التي لا ينتج عنها سوى الشعارات الفارغة والوعود التي لم يتم الوفاء بها.”

“فرصة خالصة للحوار” عنوان لمقال آخر في صحيفة شرق يشير إلى مقاطعة الانتخابات من قبل الشعب ويحذر من الخطر على النظام ويكتب: “تظهر نتيجة الاستطلاعات الأخيرة عدم رغبة في المشاركة في الانتخابات مثل الماضي حتى في المدن والقرى الصغيرة.. يعتقد بعض المراقبين بما أنّ فرض المحال ليس محالاً، لو افترضنا قبول ترشح أحمدي نجاد وتاج زاده، فلن تكون هناك سخونة في أجواء الانتخابات ولن يصبح الجو ساخنا”. وبينما وصف كاتب المقال”مصير النظام” بـ “مصير البلاد” أضاف وهو يخاطب المتعاطفين مع النظام “يجب عليهم أن ينظروا في التبعات المهمة لعدم المشاركة في مصير البلاد”.

قتل سجين في سجن اروميه بالضرب

قتل سجين في سجن اروميه بالضرب
وبينما آثار التعذيب والضرب بادية على جسد هذا السجين، يحاول رئيس السجن ووكلاء النظام اختلاق مشهد وإطلاق أكاذيب والإعلان عن أنه توفي بسبب كثرة تعاطي المخدرات.

داهم جلاوزة النظام في السجن المركزي في اروميه أحد العنابر يوم الاثنين 17 مايو/أيار مما أدى إلى مقتل أحد السجناء باسم أمير رضايي 35 عاما اثر الضرب. ومضى هذا السجين 10 سنوات من حكمه الصادر عليه 20 عاما.

وألقى جلاوزه النظام المجرمون أمير رضايي من السلالم في الطابق الثاني على الأرض ثم قاموا بسحله وهو جريح إلى الزنزانة الانفرادية وواصلوا الضرب والتعذيب. ثم حينما اغمي عليه اثر الضربات نقلوه الى مصحة السجن لكنه توفي بعد ساعة.

وبينما آثار التعذيب والضرب بادية على جسد هذا السجين، يحاول رئيس السجن ووكلاء النظام اختلاق مشهد وإطلاق أكاذيب والإعلان عن أنه توفي بسبب كثرة تعاطي المخدرات.

أعمال القتل والقضاء على السجناء من الأساليب المعروفة التي يمارسها نظام الملالي الإجرامي وتصاعدت خاصة في عهد رئاسة إبراهيم رئيسي رئيس السلطة القضائية.

إن المقاومة الإيرانية تؤكد مرة أخرى ضرورة إرسال بعثة من قبل الأمم المتحدة لزيارة السجون في إيران واللقاء بالسجناء.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 مايو/أيار 2021

مقابل جبهه تتمثل في نظام ملالي طهران

مقابل جبهه تتمثل في نظام ملالي طهران

المقاطعة الشاملة للانتخابات الصورية: لا للديكتاتورية، نعم لحكم جمهور الشعب

أنشطة معاقل الانتفاضة في مدن إيران
الکاتب – موقع المجلس:
في إيران، هناك جبهتان وهدفان مصطفان وجها لوجه. هي جبهة مكونة من المنفتضين، جيل لا يخضع لفكر وسياسة وثقافة الملالي القروسطية، ورائد الصمود والمقاومة من أجل الحرية المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والشباب و معاقل الانتفاضة مقابل جبهه تتمثل في نظام الجمهورية الإسلامية بكل أركانها والمتعاونين معها.

الجبهة الأولى تريد إحداث تغيير كبير لتحقيق الحرية والديمقراطية بمؤشر نفي نظام ولاية الفقيه. الجبهة الثانية، بعد أن وصلت إلى طريق مسدود في استخدام جميع أنواع القمع المادي والبرمجيات لأربعة عقود، تريد دفع توحيد نظام الملالي وجعل نظامه بلون واحد للاصطفاف ضد الوطن والشعب الذي يريد الإطاحة به.

ما ثبت حتى الآن ونشاهده يوميا في مدن إيران هو السلاح الفعال للشعب الإيراني والمقاطعة الحاسمة والشاملة لهذه المسرحية. يؤكد الحظر، الذي تحذر منه معظم وسائل الإعلام الحكومية بشكل يومي، أنه مع هذا الحظر، لن تكون هناك شرعية للنظام.

في غضون ذلك، تلعب معاقل الانتفاضة الموالية لمنظمة مجاهدي خلق الدور الأكثر أهمية في فضح مسرحية انتخابات نظام الملالي وإظهار إرادة الشعب الإيراني لمقاطعة الانتخابات.

إن إلقاء نظرة على الأنشطة المكثفة لمعاقل الانتفاضة في المدن الإيرانية يظهر هذه الصورة بشكل جيد.

قام الشباب المنتفضون ومعاقل الانتفاضة في مدن طهران وأصفهان وكرمنشاه، بتعليق لافتات تحمل صورا لقادة مقاومة الشعب الإيراني، مسعود رجوي ومريم رجوي، تظهر لا الكبيرة للشعب الإيراني لديكتاتورية ولاية الفقيه واللص العظيم لسلطة الشعب الإيراني.

https://streamable.com/iwyib3

 

وفي آستانه أشرفيه وسبزوار وبندر أنزلي وأصفهان وطهران، قام شباب الانتفاضة، بكتابة شعارات وتوزيع منشورات، بتركيب لافتات تحمل هذه المواضيع في شوارع وأماكن مختلفة.

تصويتنا للإطاحة بالنظام ومقاطعة الانتخابات الصورية

مريم رجوي: الانتفاضة والسقوط يكمنان أمام الملالي

مسعود رجوي: الانتفاضة النارية للشعب الإيراني نهاية نظام ولاية الفقيه

https://streamable.com/io4dqh

 

في مدينة مشهد، في 17 مايو، كتبت معاقل الانتفاضة شعارات على نطاق واسع على جدران الأماكن والمباني.

ويمكن رؤية هذه الشعارات في كل زاويه من مناطق المدينة، معبرة عن رغبة الشعب الإيراني في قلب النظام الإيراني ومقاطعة الانتخابات الوطنية:

التحية لرجوي – الموت لخامنئي

تصويتنا للإطاحة – نعم لجمهورية ديمقراطية

https://streamable.com/2ycmcm

ای.یو.ریبورتر: مجموعة من الإيرانيين تتجمع في خاوران للفت الانتباه إلى جريمة ضد الإنسانية استمرت 30 عامًا

ای.یو.ریبورتر: مجموعة من الإيرانيين تتجمع في خاوران للفت الانتباه إلى جريمة ضد الإنسانية استمرت 30 عامًا

الکاتب:نظام مير محمدي:

مراسل الاتحاد الأوروبي: مجموعة من الإيرانيين تتجمع في خاوران للفت الانتباه إلى جريمة ضد الإنسانية عمرها 30 عامًا.

وكان المشاركون في هذا التجمع من أقارب ضحايا مجاهدي خلق في مجزرة عام 1988.

وسُمع في شعارات المتظاهرين في خاوران اسم أحد الجناة الرئيسيين في مجزرة 1988، وهو مرشح خامنئي ليحل محل روحاني.

تجمعت مجموعة من الإيرانيين في مقبرة في طهران للفت الانتباه مرة أخرى إلى جريمة ضد الإنسانية عمرها 30 عامًا ولم تتم مقاضاة أحد بسببها، حسبما كتب مراسل الاتحاد الأوروبي في 15 مايو. ونظمت الوقفة عائلات السجناء السياسيين الذين قتلوا في صيف عام 1988.

تم اختيار مكان التجمع بناءً على آخر التقارير التي تشير إلى قرار (النظام الإيراني) تنفيذ مشروع لتدمير جزء من المقبرة. يُعتقد أنه مقبرة جماعية للعديد من ضحايا المذبحة، الذين دفنوا سراً هناك. وصلت مذبحة عام 1988 إلى ذروتها عندما أصبح أحد الجناة الرئيسيين أحد المرشحين الرئيسيين في انتخابات 18 يونيو الرئاسية (النظام الإيراني).

تجمع خانواده شهدای قتل‌عام ۶۷ در مزار خاوران با شعار: نه می‌بخشیم و نه فراموش می‌کنیم

حاول المسؤولون الإيرانيون إخفاء أدلة على حجم مذبحة عام 1988.

وقدر المطلعون على الحادث أن حوالي 30 ألف شخص قتلوا، معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMIO)، حركة المعارضة الرئيسية في إيران.

وكان (المشاركون) في حشد يوم الخميس (الأخير) أقارب ضحايا مجاهدي خلق في مجزرة عام 1988.

قبل نحو أسبوعين من المظاهرة، كتب عدد من أهالي الضحايا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكدوا فيها أن النظام “دمر مقابر جماعية لـ ضحايا 1988 في الأهواز وتبريز ومشهد وأماكن أخرى “.

في أحدث عملياتها، حملت العائلات رسائل نصها “هذه الوثيقة استمرار للجرائم ضد الإنسانية”. وأعلنوا أننا “لن نغفر ولن ننسى” حتى يتم تقديم مرتكبي هذه المجزرة للعدالة بأي شكل من الأشكال. كما ذكر المتظاهرون أسماء بعض الجناة وركزوا تحديدًا على إبراهيم رئيسي، الذي سُمع اسمه “قاتل 1988” في شعاراتهم … وفقًا للتقارير، فهو المرشح المفضل لخامنئي ليحل محل روحاني … رئيسي خلال سنتين قضاها كرئيس للسلطة القضائية، أشرف على أكثر من 500 عملية إعدام، فضلاً عن عدد لا يحصى من العقوبات الجسدية مثل الجلد وبتر الأطراف. كما تزامنت فترة (رئاسته) مع قمع شديد للمعارضة. بما في ذلك إطلاق النار وقتل حوالي 1500 مشارك في انتفاضة نوفمبر 2019.

مجموعة من عوائل شهداء مجاهدي خلق تتجمع في مقبرة خاوران تحت شعار سفاح 1988.

بصفته أحد أعضاء “فرقة الموت” في طهران، فإن رئيسي مسؤول عن عدد كبير جدًا من جرائم القتل هذه. وبدلاً من إخفاء السجل، فقد أيده في السنوات الأخيرة، قائلاً في 2 يونيو 2020، في مقابلة تلفزيونية، إن أعضاء منظمة مجاهدي خلق “لا ينبغي منحهم فرصة” و “. (الخميني). . وقال “لا يجب أن نظهر أي تعاطف معهم”.

وقد تم التأكيد على هذه النقطة مؤخرًا في رسالة وجهتها منظمة العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران، حيث طُلب من المجتمع الدولي الطعن في هذه الحصانة. الرسالة، التي وقعها أكثر من 150 خبيرا قانونيا وحقوقيا، من بينهم 45 مسؤولا سابقا في الأمم المتحدة، تنص على: ” ندعو مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إنهاء ثقافة الحصانة في إيران من خلال تشكيل لجنة تحقيق في عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والاختفاء الجماعي والاختفاء القسري في عام 1988. “. .

في بيان منفصل، دعت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مجلس الأمن الدولي وجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى إدانة فتوى خميني رسميًا بشأن مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 باعتبارها إبادة بشرية وجريمة ضد الإنسانية.

أنه تقلد العديد من المناصب

أنه تقلد العديد من المناصب

الحرسي لاريجاني
الکاتب – موقع المجلس :
يعد علي لاريجاني واحدًا من ثلاثة أفراد من عائلة لاريجاني يشكلون لفترة طويلة من الزمن مثلث السلطة المشؤوم في النظام المافيوزي الحاكم في إيران. وتعتبر هذه العائلة الآن جزءًا من حكم الأقلية في السلطة في نظام الملالي الشيطاني، ودائمًا ما تترصد اختطاف جزء من السلطة. وعلى الرغم من أن علي لاريجاني لم يعد مرشحًا لعضوية مجلس شوري الملالي، وتعيين إبراهيم رئيسي لإخوته في منصب رؤساء القضاة، فضلًا عن تسترهم مؤقتًا عن كشف النقاب عن جزء من كواليس الفساد في السلطة القضائية، بيد أن هذا لا يعني نهاية تورطهم في دائرة الجريمة والفساد.

 

الحراسة من خلال تقلُّد مناصب مختلفة

وباستعراض السيرة الذاتية للحرسي على لاريجاني نجد أنه تقلد العديد من المناصب. وهذه الخاصية تميزه عن غيره من المرشحين. ومن ثم، فإنه من المتوقع أن يكون أحد التحديات التي تواجه خامنئي في إبعاد إبراهيم رئيسي من هندسة الانتخابات بدون مشاكل. وكان هذا الحرسي جنديًا في سلاح المشاة، وتعلم القمع في قوات حرس نظام الملالي، كما تقلد مناصب أمنية وتولى منصب رئيس مجلس شوري الملالي، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزة، ووزير الثقافة والإرشاد الديني.

وهو صهر مرتضى مطهري، واقتحم مجال العمل في هيئة الإذاعة والتلفزة لمِا لمرتضى من نفوذ، وبدأ على الفور في الترقي في مستويات السلطة المختلفة. إذ تولى في البداية منصب المدير العام لما وراء البحار ومكتب الأخبار المركزي، وتولى رئاسة وحدة الأخبار المركزية في هذه المؤسسة التابعة للولي الفقيه؛ في الفترة الزمنية الممتدة من عام 1981 حتى عام 1982.

والتحق بقوات حرس نظام الملالي منذ عام 1982. وفضلًا عن احتفاظه بهذا المنصب تولى منصب مساعد وزير العمل والشؤون الاجتماعية لشؤون المجلس حتى عام 1983، كما تولى في هذا العام منصب مساعد الشؤون القانونية وشؤون المجلس بوزارة البريد والتلجراف. وتولى منصب مساعد الشؤون القانونية وشؤون المجلس بوزارة قوات حرس نظام الملالي اعتبارًا من عام 1986 حتى عام 1989. وتولى منصب نائب هيئة الأركان المشتركة في قوات حرس نظام الملالي اعتبارًا من عام 1989 حتى عام 1992، وشارك مشاركة فعالة في جرائم هذه الهيئة.

وتم اختياره في عهد رئاسة المعمم هاشمي رفسنجاني للجمهورية، وتحديدًا في عام 1992 ليتولي منصب وزير الثقافة والإرشاد الديني.

وتم تعيينه رئيسًا للإذاعة والتلفزة الدينية في عام 1993 بفرمان من خامنئي، وظل في هذا المنصب لمدة 11 عامًا.

وتم بث برنامج بعنوان “الهوية” من قناة “شبكه يك” المتلفزة، لسان حالة الحكومة، في فترة رئاسته للإذاعة والتلفزة الدينية، وشمل هذا البرنامج اعترافات عدد من النشطاء السياسيين والتنويريين. وتم تقديم معظم الكتاب؛ في هذا البرنامج، ومن بينهم عبد الحسين زرين كوب، على أنهم محسوبون على الخارج واتهامهم بالخيانة. والجدير بالذكر أن الجلاد سعيد إمامي، المتهم الرئيسي فی جرائم القتل المتسلسلة، هو أحد مُعدي هذا البرنامج.

وطالب أعضاء مجلس شوري الملالي، خلال السنوات الأخيرة من رئاسته للإذاعة والتلفزة الدينية؛ بالتحقيق والتحري حول هذه الهيئة التابعة للولي الفقيه، ورفض خامنئي هذا الطلب. وتم في نهاية المطاف، التحري حول 5 حسابات مصرفية فقط من إجمالي 200 حساب مصرفي لهذه الهيئة، وتبين أن هذه الهيئة ارتكبت مخالفة مالية قدرها 525 مليار تومان، وأغلقت سلطة قضائية خامنئي هذا الملف تمامًا، ولم يتم تسريب المزيد عن هذه المخالفة.

وعيَّنه خامنئي في عام 2004 ممثلًا له في المجلس الأعلى لأمن نظام الملالي، وأصبح بعد أقل من شهرين أمينًا للمجلس الأعلى للثورة الثقافية.

وكان مسؤولًا خلال هذه الفترة، عن الملف النووي لنظام الملالي في التفاوض مع الدول الغربية. واستقال من هذا المنصب بسبب الخلاف مع أحمدي نجاد.

ودخل مجلس شوري الملالي منذ عام 2007، وتولى رئاسة هذا المجلس حتى عام 2019 لثلاث دورات متتالية (لمدة 12 عامًا). وتقدم للترشح في الانتخابات الرئاسية عام 2005، لكنه رسب.

ويعمل مستشارًا لخامنئي اعتبارًا من 28 مايو 2020 حتى الآن، وهو عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام أيضًا.

الدفاع عن المجرم بشار الأسد

إن دفاع علي لاريجاني عن ديكتاتور سوريا المتعطش للدماء، بشار الأسد، هو جزء من سجله. والجدير بالذكر أنه سافر إلى سوريا مرتين في خضم ارتكاب المجازر، مرة في ديسمبر 2013، ومرة أخرى في ديسمبر 2014، وعقد اجتماعات مع جزار الشعب السوري وعملائه المجرمين الآخرين. وأكد لهم نيابة عن خامنئي أن دعم نظام الملالي لديكتاتورية الأسد سوف يستمر.

مؤسس الاتفاقية الغادرة للوطن مع الصين

إن علي لاريجاني هو أحد مؤسسي اتفاقية الـ 25 عامًا الغادرة للوطن مع الصين، حيث كلَّفه خامنئي بهذه المهمة، ولكي ينفذها اصطحب معه وفدًا من الوزراء إلى الصين وصاغ الوثيقة الأولى لهذه الاتفاقية. والجدير بالذكر أنه كان يمضي قدمًا في تنفيذ هذه الاتفاقية حتى بعد استقالته من رئاسة مجلس شوري الملالي، وكان ممثلًا لخامنئي في هذا الصدد، حتى تم البت في هذه الاتفاقية لبيع إيران في نهاية المطاف والتوقيع عليها.

منافس إبراهيم رئيسي

إن الحرسي لاريجاني هو المرشح الذي وصفته صحيفة “جهان صنعت” الحكومية بأنه أحد قطبي الانتخابات المزورة.

وكان تهديده لإبراهيم رئيسي في جلسة تسجيل الأسماء للترشح واضحًا وصريحًا، حيث قال ساخرًا من رئيس القضاة: ” إن المجال الاقتصادي ليس كالثكنات والمحاكم حتى يُدار بالعتاب وإصدار الأوامر”.

ووصفته الزمر المنتمية لرئيسي بأنه امتداد لحسن روحاني من الآن فصاعدا، وأنه روحاني آخر وحكومة روحاني الثالثة ونسخة أخرى منه.

ونظرًا لمشاركته في المنافسة على كرسي رئاسة الجمهورية، فإن خامنئي سيواجه تحديًا صعبًا لسحب رئيسي من أوعية خضاب الانتخابات. وعلى أية حال، لا شك في أن مشاركته مرة أخرى سوف تفجر النيران تحت الرماد، نظرًا لأنه من رابع المستحيلات السيطرة على الصدع والانقسام في سلطة الملالي.

أكثر من 292100 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

أكثر من 292100 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران
قال رئيسي المتحدث باسم مقر كورونا: لا ينبغي أن نعتقد أن الفيروس سيأتي لإيران من الهند وإفريقيا والبرازيل، وهناك احتمال أن يتحور الفيروس في إيران.

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 292100 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

إيران، 18 مايو 2021 – توفي أكثر من 292100 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 18 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 67996 شخصًا، وفي أصفهان 19375 شخصًا، وفي خوزستان 18099 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17860 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 11943 شخصًا، وفي لرستان 11840 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 10908 أشخاص، وفي كيلان 9916 شخصًا، وفي فارس 9547 شخصا، وفي ألبرز 8068 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 6686 شخصًا، وفي كرمان 6548 شخصًا، وفي مركزي 6088 شخصا، وفي كرمانشاه 5774 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 4263 شخصًا، وفي هرمزكان 3430 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2746 شخصًا.

 

 

ونقلت المنظمة ما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الثلاثاء 18 مايو كالتالي:

 

قال رئيسي المتحدث باسم مقر كورونا: لا ينبغي أن نعتقد أن الفيروس سيأتي لإيران من الهند وإفريقيا والبرازيل، وهناك احتمال أن يتحور الفيروس في إيران.

في حين أكد زالي رئيس مقر كورونا في طهران: تم نقل 1200 شخص إلى المستشفى في طهران، 250 منهم في وحدة العناية المركزة. لدينا إجمالي 6،992 مريض داخلي، منهم 1500 في وحدة العناية المركزة.

 

فيما أعلنت جامعة أصفهان الطبية: تم قبول 246 مريضاً في المستشفيات وخروج 225 مريضاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. توفي 37 مريضا في الـ 24 ساعة الماضية.

 

وأعلن رئيس اللجنة العلمية بمقر كورونا بخراسان رضوي: الوفيات اليومية في الموجة الثالثة بلغت 61 شخصا وفي الموجة الرابعة وصلت إلى 28 شخصا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 مايو / أيار 2021

رويترز: الولايات المتحدة تتحرك بحذر عبر حقل ألغام العقوبات تجاه الاتفاق النووي

رويترز: الولايات المتحدة تتحرك بحذر عبر حقل ألغام العقوبات تجاه الاتفاق النووي

الکاتب:موسى أفشار:

كتبت رويترز يوم الاثنين 17 مايو في مقال عن الاتفاق النووي ومحادثات فيينا التي لم تتوصل بعد إلى أي نتيجة:

في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني في عام 2015، فإنها تتحرك بحذر عبر حقل ألغام نصبه الرئيس السابق دونالد ترامب.

وتتعلق حقول الألغام بالعقوبات التي فرضها ترامب على النظام الإيراني على أكثر من 700 كيان وشخص، بحسب إحصاءات وزارة الخزانة الأمريكية.

في غضون ذلك، أدرج ترامب في القائمة السوداء مؤسستين رئيسيتين لاقتصاد النظام الإيراني، البنك المركزي وشركة النفط الوطنية، باستخدام القانون الأمريكي المصمم لمعاقبة الجهات الأجنبية لدعم الإرهاب أو الأسلحة النووية.

وذكرت رويترز نقلا عن محادثات فيينا وتحذيرات أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي برفع بعض العقوبات “لكن رفع العقوبات يعرّض الرئيس الديمقراطي جو بايدن لاتهامات باللين في مواجهة الإرهاب، وهي مجموعة سياسية سيتم إحياؤها حتما إذا تم إحياء الاتفاق.

قال وزير الخارجية السابق مايك بومبيو الشهر الماضي، وهو يروّج للقانون لجعل رفع العقوبات عن النظام الإيراني صعبا على بايدن، “هذا غير أخلاقي”.

وصف جون سميث، مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) من 2015 إلى 2018، موجة عقوبات ترامب على إيران بأنها “غير مسبوقة من حيث النطاق في التاريخ الأمريكي المعاصر”.

قال سميث، وهو الآن شريك في شركة موريسون وفورستر، إن استهداف مؤسسات النظام الإيراني لدعم الإرهاب أو الاتصال بالحرس زاد من صعوبة إحياء الاتفاق.

قال مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية: “إن إضافة الإرهاب العالمي أو الحرس أو انتهاكات حقوق الإنسان إلى أي قائمة أمر صعب للغاية من الناحية السياسية … إزالة هذه الأسماء من القائمة؟ يمكنك القيام بذلك، ولكن إذا فعلت ذلك. سوف يمنحك هذا المزيد من النفور.

وول ستريت جورنال: بايدن لا ينوي الطعن في أساس عقوبات ترامب

وول ستريت جورنال

وول ستريت جورنالوول ستريت جورنال

كتب لورنس نورمان ، مراسل وول ستريت في بروكسل ، في رسالة على تويتر يوم 17 مايو أن مسؤولًا في وزارة الخارجية الأمريكية قال إن بايدن لا ينوي الطعن في أساس عقوبات ترامب.

التصدّع والشرخ في نظام الملالي لا يمكن السيطرة عليهما

التصدّع والشرخ في نظام الملالي لا يمكن السيطرة عليهما

التصدّع والشرخ في نظام الملالي
الکاتب:حسين داعي الإسلام:
قال زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي في رسالة في 15 مايو 2021:

التصدّع والشرخ في نظام الملالي

“نعيد التأكيد على أن التصدّع والشرخ في نظام الملالي لا يمكن السيطرة عليهما. إن صراع العقارب مؤشر على احتضار النظام ومن رعشات السقوط”

ونرى هذه الحقيقة فيما تنعكس في الأخبار التالية”

زمرة خامنئي تهاجم عميد الحرس لاريجاني

الحرسي علي لاريجاني

العميد علي لاريجاني

ونقل موقع خانه ملت (بيت الأمة) للنظام، يوم الأحد 17 مايو حملة بعض أعضاء مجلس شورى النظام، على عميد الحرس لاريجاني في سياق الصراع الداخلي في السيرك الانتخابي.

وكتب إبراهيم عزيزي في تغريدة على حسابه في تويتر: لاريجاني، في رغبته في الوصول إلى شارع باستور (الموقع الرئاسي) يضرب ضربة على الحافر مرة وضربة على المسمار مرة أخرى بما يتناسب مع هبوب الرياح!

كما كتب منصور علي زراعي كيابي: لاريجاني نفسه هو سبب الوضع الحالي وجريمته في معاناة البلاد والشعب اليوم لا يقل عن جريمة حسن روحاني وإسحاق جهانغيري.

وأما عزت الله أكبري فقد كتب: لاريجاني، إلى جانب روحاني، كانا من المسببين الرئيسيين للظروف المعيشية الحالية للشعب لمدة ثلاثة فترات من رئاسة البرلمان. هو حقا نفس روحاني+جاني (تركيبة من اسمي روحاني ولاريجاني).

عضو في مجلس شورى النظام يهاجم روحاني: الناس سُحقوا تحت عجلتك المتهورة

بهزاد رحيمي عضو مجلس شورى النظام

بهزاد رحيمي عضو مجلس شورى النظام

هاجم بهزاد رحيمي، عضو مجلس شورى النظام، الرجل المحتال الموارب روحاني خلال صراع الذئاب وقال: سيادة الرئيس، لقد تم سحق الشعب تحت عجلة تهورك في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بشكل خاص، لكنك تفكر في لون وحنة لحيتك المباركة. سيد روحاني، أنت لم ترحم الشبان العاطلين عن العمل والمحبطين الذين توجهوا إلى سوقك المالي بكل آمالهم وتطلعاتهم وبفعل دعاية سعادتك، وضحكت على ذقون هؤلاء الشباب بنهب آلاف المليارات من التومانات من رأسمالهم.

رئيس لجنة الطاقة في مجلس شورى النظام يهاجم روحاني تحت عنوان الدجالية الحديثة

الحرسي فريدون عباسي

فريدون عباسي، رئيس هيئة الطاقة في مجلس شورى النظام

وفي حديثه عشية السيرك الانتخابي، هاجم فريدون عباسي، ، رئيس النظام روحاني وقال: “ما هذه الكلمات التي قالها السيد روحاني؟ ماذا يعني كلامك هذا “ليبقى الإمام الرضا للناس”؟، على سبيل المثال، ذهب السيد رئيسي وصادر الإمام الرضا لنفسه. يأتي في منتصف الكلمة. أو، على سبيل المثال، 38 سنة من الإعدام! هذه هي الكلمات التي صنعت. لقد استخدمت كل هذا الإعلان في المناظرة التلفزيونية. على سبيل المثال، ماذا يعني أنبوب،كماشة؟ هذه الكلمات كأنك لم تكن (مسؤولا) كذلك! ألم تكن في المجلس الأعلى للأمن القومي؟ تقول لو تم اختيارهم، لكانوا قد بنوا جدارًا على الرصيف. نعم، أنا أسمي هذا الدجالية الحديثة وجاؤوا على هذا النحو “(فيلم في مصادر 17 مايو).

شكوى نواب مجلس شورى النظام من روحاني بـ 243 مخالفة

حسين علي حاجي دليكاني

حاجي دليكاني، عضو لجنة التخطيط والميزانية في مجلس شورى النظام

أعلن حاجي دليكاني، عضو لجنة التخطيط والميزانية في مجلس شورى النظام، رفع شكوى هذه اللجنة ضد روحاني أمام القضاء عن 243 مخالفة وقال:

“بالأمس، صادقنا في لجنة القانون القضائي على المادة 234، التقرير الذي تم إعداده، بأنه في 243 حالة، لم يتم إعداد اللوائح التي كان على الحكومة أن تكتبها لتطبيقها على الإطلاق. وقد أعلنا تجريمه بهذا الصدد. وعليه الحضور إلى المجلس».

نعم كما قال زعيم المقاومة “شعار الشعب الإيراني مقاطعة انتخابات الملالي.لا يمكن تسخين أتون الانتخابات في نظام ولاية الفقيه غير الشرعي بأي سيناريو أو حيلة، خاصة بعد انتفاضة تشرين الثاني 2019 والانتفاضات الدامیة في السنوات الأربع الماضية”.

وأضاف: “المرشّحون من الجلّادين وأعضاء الحرس إلی اللصوص والمحتالين، ونتیجة لـ 40 عامًا من سوابقهم في الإرهاب والجريمة ضد الإنسانية والإبادة البشریة وجرائم حرب، كلهم من نسیج واحد، الحُباري خالَةُ الکَروان، ويستحقون المحاكمة والمعاقبة والالتحاق بقاسم سليماني“.

الديكتاتوريات..تشابه خطاب الإنكار والتعالي، والمصير!

الديكتاتوريات..تشابه خطاب الإنكار والتعالي، والمصير!

حدیث الیوم:
في القرن الثامن عشر وأثناء حكم لويس السادس عشر، واجهت الملكة ماري أنطوانيت، زوجة لويس السادس عشر، خلال عهدها، المجاعة التي اجتاحت معظم أنحاء فرنسا بسبب النهب المؤسسي من قبل البلاط الملكي الفاسد، ونزل الناس الجوعى والمعوزين إلى الشوارع وبدأت الثورة، وسألت ماري أنطوانيت أحدهم: ماذا يريد الناس؟ فأجاب: هم جائعون ويريدون الخبز، فردّت ماري أنطوانيت: “الآن بما أنه لا يوجد خبز، لماذا لا يأكلون الحلويات؟”.

نحن نعلم كم دفعت ماري أنطوانيت لاحقًا مقابل كل هذا الاغتراب مع آلام الناس.

تكرر هذا الدرس التاريخي في إيران في القرن الحادي والعشرين، وتمثل ذلك في سلوك وزير الصحة في النظام، ففي الوقت الذي أصبحت فيه موائد الشعب الإيراني فارغة أكثر فأكثر، واستشراء النظام في نهبه، مع موجات التضخم المتتالية، لتنتزع حتى المواد الغذائية الأساسية من سلة طعام الشعب.

وفي الوقت الذي يضطر الناس إلي تناول أرجل الدجاج، يقول نمكي وزير صحة النظام بكل وقاحة: “لسوء الحظ، مع إغلاق المدارس، يجلس الأطفال ويقودون سياراتهم على الطريق الافتراضي، ومع الضغط الذي لا ينتهي بهذه الألعاب، فإنهم جشعون ويأكلون بانتظام رقائق البطاطس، ونتيجة لذلك يصبحون أكثر بدانة، لقد فقدنا العديد من الأطفال في موجة كورونا بسبب بدانتهم”، بحسب (موقع خبر فوري – 17 مايو).

يا للعجب، فآخر اكتشافات النظام السحرية تشير إلى أن الأطفال الإيرانيون يموتون بسبب الإفراط في الأكل والسمنة، وهي سبب المرض، وليس بسبب سوء التغذية ونقص الأدوية ونبش القمامة والجوع مثلاً!.

دعونا نلقي نظرة على عدد كبير من الاعترافات في وسائل الإعلام الحكومية ووسائل الإعلام التي تكشف الأسباب الحقيقية للموت، وليس “بدانة الأطفال”:

صحيفة مردم سالاري الحكومية: “سبل عيش الناس وظروفهم المعيشية أصبحت كارثة اقتصادية واجتماعية كبرى”, (16 مايو).

وصحيفة جهان صنعت الحكومية، تقول: “لقد اصبحت مصائب الإيرانيين في مجال الاقتصاد بئرا” (17 أيار).

أما صحيفة اعتماد الحكومية: الزيت ارتفع سعره اربع مرات منذ 2020 (17 ايار).

من جانبها، تفيد صحيفة “جهان صنعت” بأن: “متوسط استهلاك الفرد من منتجات الألبان في العالم 180 كيلوغراماً وفي إيران 50 إلى 60 كيلوغراماً فقط” (17 أيار).

وتضيف “جهان صنعت”: هناك أنباء عن زيادة سعر الخبز بنسبة 50٪. كما أصبح السكر أكثر تكلفة بشكل صامت، الحكومة تفضل قرع طبول هذه الأسعار المرتفعة”،(17 مايو).

وقد استولى اللصوص الحاكمون، بعد إزالة اللحوم والدواجن والزيت والبيض وغيرها من مائدة الناس، على ما تبقى من مادة في موائد الفقراء عن طريق رفع سعر الخبز، إلى الحد الذي يباع فيه كل رغيف من خبز “لواش” لما يصل إلى 500 تومان وكل قطعة من خبز “سنكك” في طهران تباع بما يصل إلى 6 آلاف تومان، ويتم زيادة كل قطعة خبز “بربري” من 1500 إلى 2000 إلى 2500 تومان.

في مثل هذه الظروف تدعي أجهزة الدعاية الدينية أن “بدانة” الأطفال الإيرانيين، ناتجة عن أمور تتعلق بترف الحياة لديهم.

وفي إطار البحث في واقعية تشابه وضع الديكتاتوريات في الأيام الأخيرة من حكمهم، من لويس السادس عشر وماري أنطوانيت إلى خامنئي و روحاني وغيرهما من قادة نظام النهب وجرائم الملالي؛ تتكشف حقيقة أن مصيرهم متشابه.

المصير نفسه الذي لقيه لويس السادس عشر وماري أنطوانيت في ساحة الكونكورد في باريس سينتظر بلا شك قادة نظام الملالي ، سيما وأنهم بعد 42 عامًا من النهب والجريمة، يسارعون إلى الاعتراف بالقول: “لقد دفعت المشاكل الاقتصادية الناس إلى التجول في المدينة مثل البارود المتحرك، ويمكن أن ينفجروا في أي لحظة!”، بحسب ما أفادت به (صحيفة آرمان الحكومية في 16 مايو الجاري).

الانتخابات الايرانية صراع النفوذ والمصالح

الانتخابات الايرانية صراع النفوذ والمصالح

حدیث العالم -سعاد عزيز:

تزداد حدة الاختلافات السائدة بين الجناحين الرئيسيين المتنافسين على السلطة مع بدء الترشيح في إنتخابات الرئاسة في إيران، ويبدو واضحا بأن الذي يبدو واضحا من خلال القرار الاخير الذي أعلنه”مجلس صيانة الدستور” والذي تم فيه تحديد شروط جديدة يبدو إنها مناورة من أجل الالتفاف على مرشحي مايسمى بجناح”الاصلاح” بشکل خاص وأجنحة أخرى ولاسيما وإن الذي يبدو واضحا ومن خلال مايراه المراقبون السياسيون فإن خامنئي بنفسه يقف وراء هذا القرار الطارئ والمفاجئ لمجلس صيانة الدستور، حيث وفي مسعى واضح من أجل المحافظة على نظام ولاية الفقيه، فإنه”أي خامنئي” يرى إن حل إنقاذ النظام يكمن في الانكماش وسد الفجوات في السلطة، لصالح جناحه.
بموجب هذا القرار، فإنه يحق لقادة قوات حرس نظام الملالي وكبار قادة القوات المسلحة من رتبة لواء فما فوق، والوزراء والمحافظين ورؤساء البلديات في المدن التي يزيد عدد سكانها عن مليوني نسمة؛ بتسجيل أسمائهم للترشح. والجدير بالذكر أن تحديد عمر المرشحين بما يتراوح بين 40 إلى 70 سنة من بين الأمور المطروحة للنقاش بين الاجنحة، ولعل صحيفة”مستقل”، قد ذکرت في عددها الصادر في العاشر من الشهر الجاري بشأن هذا القرار”والجدير بالذكر أن الخطة التي أقرها مجلس صيانة الدستور، هي تحديد دائرة مغلقة في الحكومة لا يمكن إلا لمن هم في السلطة الدخول فيها والتسجيل في الانتخابات الرئاسية”، في حين أن وسائل اعلام النظام قد دخلت هي الاخرى في دائرة الصراع والانقسام المحتدم بشأن الانتخابات عندما قالت صحيفة”آرمان” في عددها الصادر في 11 من هذا الشهر بشأن ذلك القرار: ” إن قرار مجلس صيانة الدستور مرفوض لسببين. الأول هو أن هذا المجلس لا يحق له التشريع، والثاني هو أنه ليس المنوط به إجراء الانتخابات، بل إنه مراقب للانتخابات ليس إلا”، وکل هذا يبدو إن مايدور ليس من أجل مصلحة الشعب الايراني الذي وکما قاطع إنتخابات مجلس الشورى للعام الماضي، فإنه عازم على مقاطعة هذه الانتخابات، بل إن الصراع والانقسام هو من أجل المصالح والنفوذ والتسابق على السلطة.
والذي يجب أن نلاحظه هنا ونأخذه بنظر الاعتبار والاهمية، هو إن إنتقاد وهجوم وسائل اعلام الاجنحة المستهدفة من وراء قرار”مجلس صيانة الدستور” يدل وبمنتهى الوضوح على مدى عمق الصدع والانقسام في قمة النظام الحاکم؛ وأن خسارة خامنئي وتضعضع مكانته يظهر واضحا في الصورة. ولکن الذي يجب على الاجنحة المستهدفة أن تفهمه وتستوعبه من وراء قرار مجلس صيانة الدستور الذي يٶيده خامنئي، إن الاخير يريد منهم أن يعلموا بأن الطريق أمامهم صار شائکا وباهض الثمن وإن من يريد أن يجتازه فإنه يترتب عليه الکثير.

أکثر من مأزق أمام طهران

أکثر من مأزق أمام طهران

کتابات – مثنى الجادرجي:
يحاول القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الإيحاء بأنهم يمسکون بزمام المبادرة في مفاوضات فيينا وإن الوقت يکاد أن ينفذ للمجتمع الدولي وليس لهم فهم وکما يصورون ليسوا في عجلة من أمرهم بحيث يتصرفون کمن ليست عنده من أية مشکلة وإن أمورهم کلها على أحسن مايرام في وقت وکما تٶکد مختلف التقارير وحتى تلك التي من مصادر مستقلة ومحايدة، تٶکد بأن الاوضاع في إيران أشبه ماتکون بالقنبلة الموقوتة التي يمکن أن تنفجر في أية لحظة.
مفاوضات فيينا ليست بتلك السهولة بالنسبة للنظام الايراني وکما يحاول أن يوحي بذلك، بل إنها بالغة الخطورة والحساسية وتقترب حتى من المصيرية، لأن هذه المفاوضات فيما لو توفق فيها المجتمع الدولي فإن النظام الايراني يصبح أمام الشعب الايراني في موقف ووضع لايحسد عليه، مع الاخذ بنظر الاعتبار بأنه”أي النظام الايراني”لايستطيع أن ينفخ الروح في إتفاقية 2015، ويحوز على ماکانت تحفل به من إمتيازات له، ولاريب من إن المجتمع الدوي وبعد أن رأى کيف إن الاتفاق النووي لعام 2015، قد کان في صالح النظام الايراني وإنه جعله يتمادى ليس فيما يتعلق ببرنامجه النووي فقط بل وفي العديد من المجالات الاخرى التي تهم السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، فإنه”أي المجتمع الدولي”يريد تصحيح خطأه السابق وتلافيه وهذا مايجعل النظام الايراني يشعر بالحنق.
تأکيد النظام الايراني على مسألة رفع العقوبات الدولية في المفاوضات ومنحها الاولوية، يٶکد بأن أوضاعه الاقتصادية ليست متردية فقط بل وحتى أکثر من ذلك بکثير، وهو وبحسب العديد من التحليلات والبحوث والدراسات السياسية، قاب قوسين أو أدنى من إندلاع ثورة الجياع ضده بعد أن تسبب بسبب من نهجه العسکريتاري التوسعي بجعل أکثر من 60% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر، الى جانب إن مقاطعة الشعب الايراني للإنتخابات التشريعية التي جرت في عام 2020، قد أکدت للنظام بأن روح إنتفاضتي يناير2018 ونوفمبر2019، لازالتا تسريان بقوة في أعماق الشعب الايراني، ولأن الاخير يعلم جيدا وکما إعترف لأکثر من مرة بأن مجاهدي خلق هي من قادت الانتفاضتين، فإنه يعلم جيدا بأن نصيب الانتخابات الرئاسية القادمة في 18 يونيو القادم لن تکون بأفضل أبدا من إنتخابات العام الماضي، وهذا بحد ذاته مأزق خطير يضاف الى مأزق مفاوضات فيينا، خصوصا وإن الشعب يعتريه مشاعر السخط والغضب على ماقد آلت إليه الاوضاع والامور بسبب من نهج النظام الذي يتناقض ويتعارض مع مصالح الشعب الايراني.
المأزق الآخر للنظام الايراني، هو مأزق تدخلاته في المنطقة والتي باتت تواجه معارضة ورفضا غير مسبوقا من جانب شعوب المنطقة والذي يزيد الطين بلة إن عملاء النظام الايراني عندما يغتالون معارضي ورافضي التدخلات الايرانية الذين يتزايدون بإضطراد، فإن مشاعر الرفض والکراهية تتزايد أکثر بالاضافة الى أن الدول الغربية خصوصا والمجتمع الدولي عموما لم يعد يتقبل هذه التدخلات ويسعى لإنهائها وحتى إنها واحدة من الامور المطروحة على طاولة مفاوضات فيينا.

من السمات المهمة لمسرحية الانتخابات هذا العام هو التأثير الكبير لمقاطعتها وتأثير الصراعات بین زمرة نظام ملالي طهران

من السمات المهمة لمسرحية الانتخابات هذا العام هو التأثير الكبير لمقاطعتها وتأثير الصراعات بین زمرة نظام ملالي طهران

نصوِّت للإطاحة
الکاتب – موقع المجلس :
مع انتهاء تسجيل المرشحين لرئاسة الجمهورية في المسرحية الانتخابية المزمع إجراؤها في 18 يونيو 2021 يبدأ منبر تقديم البرامج والدعاية لهم. وسوف يُشكل هذا المنبر نطاق المقاطعة ويُسرِّع من إنطلاق مرحلة جديدة من تصعيد الصراعات والتوترات بين الزمر.

الصراعات تغير الوضع

من السمات المهمة لمسرحية هذا العام هو التأثير الكبير لمقاطعتها وتأثير الصراعات داخل الحكومة بسبب هذه المقاطعة. ومن الآن فصاعدا سوف تحتدم الصراعات المتراكمة بين الزمر على مقعد رئاسة الجمهورية وتصل إلى حد الحسم والبت في الأمر. والجدير بالذكر أن الهدف من وراء هذا الصراع وطبيعة هذا الكرسي ليس سوى إطالة عمر نظام الملالي. ولهذا السبب، فإن التطورات الناجمة عن تصعيد هذا الصراع ستؤدي إلى البت في مرحلة من مراحل صراع الذئاب داخل نظام الملالي لدرجة أن الصراع بين زمر نظام الحكم سوف يغير الوضع ويتجه نحو البت في الأمر بعد هذه المسرحية.

الإجراء الذي يجب تجربته

إن السمة المهمة الأخرى في معرفة خصائص المسرحية الانتخابية لعام 2021 هي إدراك مغزي التصويت فيها. ومن هذا المنطلق، جرَّب المجتمع الإيراني مغزى الصوت الواحد كتجربة تاريخية وإنسانية من خلال خوض 3 انتفاضات كبرى خلال العقد الماضي، ومقاطعة المسرحية الانتخابية في 21 فبراير 2020، وعبور ازدواجية الإصلاحي – الأصولي، ومعرفة المتسببين الرئيسيين في أكبر انقسام طبقي في تاريخ إيران، ومعرفة الجلادين الرئيسيين وكبار اللصوص وكبار المحتالين في العقود السابقة، والمحتالين الحاليين الذين يمثلهم رئيسي وقوات حرس نظام الملالي ولاريجاني، ومعرفة المتسببين الرئيسيين في المجازر وحالات الإعدام وقتل الثوار والآمرين بها ومرتكبيها، ومن خلال التجربة ومعرفة أسباب أزمة المعيشة وأزمة البقاء على قيد الحياة وأزمة تفشي وباء كورونا وأزمة الفساد الاقتصادي المستفحلة تحت وطأة سلطة ولاية الفقيه.

التصويت أم التعيين؟

إن التصويت في الجمهورية الإسلامية، هو التصويت لمبدأ ولاية الفقيه وشخص الولي الفقيه، وليس لأسماء المرشحين وبرامجهم من أي فصيل أو زمرة حكومية كانوا. كما يجب أن يتم تعيين مَن ينجح بصندون الاقتراع بواسطة الولي الفقيه. وينص البند رقم 9 من المادة 110 من الدستور على أنه لا سلطة لمن ينجح على السلطة التنفيذية طالما لم توقع ولاية الفقيه على فرمان رئيس الجمهورية المنتخب.

الناخب، هو ذراع مجلس صيانة الدستور

وتقدم جميع التجارب التي عشناها على مدى 42 عامًا والمتلعقة بكل المسرحيات الانتخابية ومَن ينجح من خلال صناديق الاقتراع؛ شهادة ووثيقة على أنه لا توجد أي خطة وأي حل سوى الخطة والحل اللذان ينشدهما الولي الفقيه ويأمر بهما.

هذا هو مفهوم التصويت في كل ما يسمى بالانتخابات في الجمهورية الإسلامية. وكل مَن يُدلي بصوته ينتخب مبدأ ولاية الفقيه وشخص الولي الفقيه ويعترف بهما.

وبموجب الإجراءات التشريعية المشار إليها أعلاه، فإنه لا يوجد في إيران المنكوبة بالملالي أي انتخاب حر وديمقراطي على الإطلاق للمرشح الذي يحظى باستحسان المواطنين، حيث يحدد مجلس صيانة الدستور مرشح المواطنين الناخبين. وبناءً عليه، فإن الناخبين هم أذرع مجلس صيانة الدستور. وهذا هو معنى التصويت بالنسبة لشعب إيران في هذا المجال من التجارب التاريخية والبشرية.

“متى ستتحسن الأمور؟”

لقد فسر تاريخ الـ 42 الماضية كواليس مفهوم التصويت في المسرحية الانتخابية المقبلة وكشف عن معناه. ما هو المعنى الأكثر وضوحًا والأكثر تجربة مما لو كان من المقرر أن تتحسن أوضاع إيران؟ فكل شيء يتوقف علينا بصفتنا الجبهة الإيرانية التي تقف في وجه الشيطان المحتل لوطننا. والجدير بالذكر أن المقاطعة الحاسمة التي تتبناها جبهة المقاومة الإيرانية الشاملة ضد نظام ولاية الفقيه برمته، هي التي ستحدد مصير هذه الانتخابات. ويجب أن نعتبر هذه المرحلة هي المرحلة المصيرية التي من شأن توقف كل شيء علينا فيها أن يحسن الأوضاع”.

علیرغم من استمرار الموجة الـ 4 من تفشي وباء كورونا وتتسبب في وفاة المزيد من أبناء الوطن

علیرغم من استمرار الموجة الـ 4 من تفشي وباء كورونا وتتسبب في وفاة المزيد من أبناء الوطن

اللقاح في إيران

الکاتب: – موقع المجلس:

لا تزال الموجة الـ 4 من تفشي وباء كورونا مستمرة وتتسبب في وفاة المزيد من أبناء الوطن، في حين أنه لم يتم تطعيم حتى الطاقم الطبي، وأصيب أكثر من 100,000 ممرضة بوباء كورونا وتوفيت منهن 120 ممرضة، استنادًا إلى اعتراف رئيس هيئة منظومة التمريض، وفي حين أن وزير الصحة، سعيد نمكي، أعلن عن وصول فيروسي كورونا الهندي والجنوب أفريقي المتحوران إلى البلاد.

ويري المتخصصون والخبراء أن الطريقة الوحيدة لمواجهة مثل هذا الوضع الحرج هي التطعيم العام، بيد أنه فضلًا عن أن حكومة روحاني ترفض التطعيم العام، نجد أن رئيس هذه الحكومة لا يزال يواصل أكاذيبه في هذا الصدد، حيث يقول: ” لدينا الآن 30 مليون جرعة من لقاح كورونا المحلي جاهزة لتطعيم المواطنين، وفضلًا عن اللقاح المحلي، فإن اللقاحات الأجنبية التي اشتريناها قادمة في الطريق”. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 8 مايو 2021).

والحقيقة هي أنه باستثناء عدد قلیل من اللقاحات، لا يوجد هذا الحجم من اللقاح الذي يدعي روحاني جاهزيته للاستخدام، استنادًا إلى أنه لم يتم حتى تطعيم الطاقم الطبي حتى الآن، فما بالكم بالفئات العمریة الأكثر تعرضًا للخطر والمرضى الذين يعانون من أمراض كامنة.

والجدير بالذكر أنه تم تخصيص معظم اللقاحات المستوردة رسميًا لتطعيم عناصر قوات حرس نظام الملالي والباسيج وعائلات المسؤولين أو قيام عملاء الحكومة بضخ عدد كبير منها في السوق السوداء بحثًا عن الأرباح الفلكية.

وكتبت صحيفة “آفتاب يزد”، المحسوبة على زمرة روحاني، في 10 مايو 2021، بشأن مماطلة حكومة روحاني في التطعيم العام وضخ اللقاحات في السوق السوداء: ” إن عدم البت في تطعيم المجتمع زاد الطين بلة وأصبح موقف إيران بين البلدان المحصنة داعيًا للخجل والأسف. وإن تدفق اللقاح في السوق السوداء وبيعه بأسعار فلكية لأمر يدعو إلى الذهول وكارثي”.

كما قال محمد رضا محبوب فر، الخبير والباحث في مجال الصحة، في مقال بعنوان “التمييز وغياب العدالة في سياسات مكافحة وباء كورونا”: ” إن الأخبار المتعلقة بوباء كورونا في إيران مقلقة، حيث أن وتيرة التطعيم في البلاد بطيئة جدًا ولم يتم تطعيم سوي 1 في المائة من السكان حتى الآن”.

ومضى قائلًا: “على الرغم من الوعد بإنتاج 20 مليون جرعة من لقاح كورونا شهريًا في البلاد وعدم الحاجة إلى استيراد اللقاحات، إلا أن هناك قيودًا على توفير اللقاح الأجنبي وشرائه واستيراده بسبب الحظر محليًا من جانب خامنئي“. ( صحيفة “آرمان”، 12 مايو 2021).

ويشير هنا إلى الحظر المحلي بموجب الفتوى العبثية لخامنئي القائمة على حظر استيراد اللقاحات المصنوعة في البلدان الغربية، وخاصة أمريكا وبريطانيا، على الرغم من تطعيم قادة نظام الملالي بهذه اللقاحات المحظورة، استنادًا إلى اعتراف وسائل إعلام هذا النظام الفاشي.

وأشارت صحيفة “آرمان” إلى المافيا الاقتصادية في مجال لقاح كورونا. ومن البديهي أن هذه المافيا تشمل قادة نظام الحكم وأولئك الذين تم تطعيمهم بأفضل اللقاحات التي حظرها خامنئي.

ولم تتم مناقشة هذا الأمر في الفضاء الإلكتروني وإثارة حفيظة أبناء الوطن فحسب، بل سلطت الصحف الحكومية الضوء عليه أيضًا.

وبناءً عليه، يُلاحظ أن وعود المعمم روحاني ومزاعمه ليست أكثر من أكاذيب، حيث أن نظام الملالي وحكومته المناهضة للشعب لا يسعيان على الإطلاق للتطعيم العام وإنقاذ أبناء الوطن من فخ أزمة كورونا.

ويسعى خامنئي وروحاني وعملائهما في اتجاه لم يسبق له مثيل؛ إلى العمل على استمرار وباء كورونا وتطويره للمحافظة حسبما تمليه عليهم عقولهم المريضة على نظامهم الفاشي من خطر انتفاضة الشعب ولو لبضعة أشهر أخرى.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إلى متى يمكنهم حقًا البقاء في مأمن من عواقب المضي قدمًا في السياسة المناهضة للشعب واللاإنسانية؛ والحيلولة حسب زعمهم دون اندلاع الانتفاضة والتمرد؟

يجب البحث عن الجواب في الوضع الموضوعي وظروف المجتمع المتفجرة في الوقت الراهن.

وضعٌ يتزايد فيه استياء المجتمع المتفجر كل يوم، حيث يعيش المواطنون في أسوأ الظروف الممكنة وأكثرها دفعًا لاندلاع الانتفاضة بسبب قسوة واستبداد نظام الحكم، وتحديدًا الاضطهاد الذي يتعرض له أبناء الوطن إبان أزمة تفشي وباء كورونا.

ويردد أبناء الوطن في احتجاجاتهم اليومية في الشوارع هتافات مناهضة لاستبداد نظام الملالي وقادته ويحذرونهم من أنهم لن يهدأ لهم بال ما لم يستردوا حقوقهم.

وبناءً عليه، يفهم خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي الفاشي أنهم بإمكانهم أن يكونوا في مأمن من زئير الشعب وغضبه من خلال المزيد من توريط أبناء الوطن في أزمة وباء كورونا. ولا يسفر تراكم جرائم نظام الملالي سوى عن تفاقم غضب المواطنين، ولا شك في أن هذا الغضب سوف يحرق نظام الملالي برمته في المستقبل غير البعيد.

حسب استطلاعات للرأي احدی الصحف الحكومية

حسب استطلاعات للرأي احدی الصحف الحكومية

صوتي اسقاط النظام

استطلاعات الرأي للانتخابات
الکاتب – موقع المجلس :
تظهر نتيجة استطلاعات للرأي مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات من قبل الناس

اعترفت صحيفة شرق بكساد سيرك الانتخابات وكتبت: “أكثر من نصف المشاركين في استطلاع للرأي أجراه موقع ايسبا قالوا إنهم لن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية تحت أي ظرف من الظروف … في الوضع الحالي، هناك زيادة كبيرة في العوامل الموضوعية والعقلية والنفسية في عدم الرضا وحتى انخفاض رأس المال و استهلاك الرأسمال الاجتماعي …

 استطلاعات الرأي للانتخابات

كتبت الصحيفة أن الظروف المعيشية الموضوعية للمواطنين، وخاصة الظروف الاقتصادية، بما في ذلك تكلفة السلع والسكن والإيجار، وانتشار البطالة، وخاصة تعليم المتعلمين، وزيادة الفقر والانقسامات الطبقية، وما شابه ذلك هي متغيرات مهمة تؤثر على عدم الرضا من الوضع الحالي، ولكن بالإضافة إلى هذه العوامل الموضوعية، يجب ألا نتجاهل العوامل العقلية والنفسية مثل تصور المجتمع لحجم ومدى الفساد والتربح الريعي، وحاجة المجتمع والمواطنين للسعادة والحريات الثقافية والاجتماعية، وعدم الكفاءة. يزيد من عدم الرضا ويعمق عدم الرضا وبالتالي يميل إلى عدم المشاركة. من هذا المنظور، يمكن أيضًا تحليل وقوع أحداث مثل الأحداث المؤلمة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019! (صحيفة شرق، 16 مايو).

فاينانشيال تايمز: التحدي المتمثل في انخفاض نسبة الناخبين

فاينانشنال تايمز

فاينانشنال تايمزفاينانشنال تايمز

كتبت صحيفة فاينانشال تايمز في تقرير من السيرك الانتخابي: إبراهيم رئيسي الذي تعرض لانتقادات شديدة ذات مرة لمشاركته في عمليات الإعدام الجماعية للسجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي أعاد ترشيح نفسه … يعتقد العديد من الإيرانيين أن وجود رئيس متطرف مثل إبراهيم رئيسي لا يحدث أي فرق حقيقي لأن السياسيين من الموالين والمعارضين للإصلاح لا يختلفون …

وأضافت “فاينانشيال تايمز”: “من المتوقع أن يكون التحدي الأكبر في هذه الانتخابات هو قلة عدد الناخبين، وهو ما سينظر إليه على أنه علامة على رفض النظام الإيراني … (الفايننشال تايمز، 15 مايو).

نيوزويك: المرشح الرئاسي إبراهيم رئيسي متورط في إعدام آلاف السجناء السياسيين

نيوزويك

نيوزويكنيوزويك

كتبت مجلة نيوزويك في مقال “ترشح ابراهيم رئيسي أثار قلقا بين المدافعين عن حقوق الانسان. تم تصنيفه من قبل الولايات المتحدة في عام 2019 لانتهاكات حقوق الإنسان. دخول رئيسي في الانتخابات يعقد المفاوضات بين جو بايدن والنظام الإيراني بشأن برنامجه النووي. أعلن المجلس الأطلسي هذا الشهر أنه من المتوقع أن تكون المشاركة في انتخابات النظام الإيراني منخفضة بسبب المشاكل الاقتصادية والعزلة الدولية وغياب الحريات الأساسية (مجلة نيوزويك: 16 مايو).

أكثر من 291100 حالة وفاة بفيروس كورونا في 541 مدينة في إيران

 قال نمكي وزير الصحة للنظام: موجة الفيروس البريطاني هاجمتنا من الغرب وموجة الفيروس الهندي من الجنوب والجنوب الشرقي والشرق.

قال نمكي وزير الصحة للنظام: موجة الفيروس البريطاني هاجمتنا من الغرب وموجة الفيروس الهندي من الجنوب والجنوب الشرقي والشرق.

إيران، 17 مايو 2021 – توفي أكثر من 291100 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 17 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 67721 شخصًا، وفي أصفهان 19285 شخصًا، وفي خوزستان 18029 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17810 أشخاص، وفي مازندران 11830 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 11898 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 10868 شخصا، وفي فارس 9497 شخصا، وفي ألبرز 8003 أشخاص، وفي كلستان 7110 أشخاص، وفي همدان 6513 شخصا، وفي مركزي 6063 شخصا، وفي كردستان 5012 شخصًا، وفي اردبيل 3690 شخصا، وفي قزوين 3384 شخصًا، وفي زنجان 3200 شخصًا، وفي إيلام 3096 شخصا، وفي بوشهر 3039 شخصا،، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 2289 شخصا.

 

 

واستشهدت المنظمة بما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الاثنين 17 مايو كالتالي:

 

قال نمكي وزير الصحة للنظام: موجة الفيروس البريطاني هاجمتنا من الغرب وموجة الفيروس الهندي من الجنوب والجنوب الشرقي والشرق.

وأكد رئيس جامعة جندي شابور الطبية في الأهواز: وصل مخزون اللقاحات في مقاطعة خوزستان إلى الصفر منذ يومين.

 

فيما أعلن المتحدث باسم جامعة أصفهان الطبية: تم إدخال 242 مريضًا يعانون من مرض كورونا إلى المستشفى خلال الـ 24 ساعة الماضية. بينما غادر 231 مريضا المستشفيات.

 

وأما جامعة أذربيجان الغربية الطبية فقد أعلنت: عدد الوفيات في المحافظة مرتفع. من بين 1064 مريضًا، هناك 239 مريضًا في وحدة العناية المركزة.

في حين أعلنت جامعة زاهدان الطبية: حوالي 80٪ من الحالات في المحافظة هي حالات إيجابية للإصابة بكورونا بريطاني متحور.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 مايو / أيار 2021

حکومة خامنئي الفتية

حکومة خامنئي الفتية

بحزاني – محمد حسين المياحي :
على وقع بدء عملية الترشيح لإنتخابات الرئاسة في إيران والتي ستجري في 18 من حزيران القادم، فإن الاوساط المقربة من المرشد الاعلى للنظام خامنئي، تقوم بصورة وأخرى بتسليط الاضواء على”الحکومة الاسلامية الفتية” والترويج لها، والتي سبق وإن طرحها خامنئي کمقترح من أجل خروج النظام من أزمته الحادة التي يواجهها خلال هذه المرحلة، ولايبدو بأن ترشيح إبراهيم رئيسي المقرب من خامنئي والمطروح کأحد الوجوه الرئيسية لخلافته في منصب المرشد الاعلى بعد وفاته، قد جاء صدفة، بل إنه عمل مقصود وواضح المعالم والاهداف.

مقترح الحکومة الاسلامية الفتية، تعني إعادة الروح في جسد نظام ولاية الفقيه المترهل والسعي لإعادة روح البطش والوحشية والدموية المفرطة فيه تماما کما کان الحال في أيام المرشد السابق حيث کانت الجرائم والمجازر والانتهاکات ترتکب بلا حساب، وإن رجلا کإبراهيم رئيسي الذي برز کواحد من أکثر العناصر التي خدمت هذا النظام دموية ووحشية وتدرج في المناصب حتى وصل الى منصب رئيس السلطة القضائية للنظام، إنما يعتبر أفضل وجه يمکن أن يتم خلال عهده تشکيل الحکومة المزعومة وتنفيذ مقترح خامنئي، خصوصا وإن رئيسي يفاخر بدمويته وإجرامه وخدماته اللامحدودة للنظام.

ومع إن الهدف کما قلنا تحقيق حکومة خامنئي الفتية، فإن خامنئي يريد من وراء ترشيحه أن يٶکد عليه کخليفة له ولاسيما بعد أن إستفحل سرطان البروستات في جسد خامنئي وجعله يقترب منن أيامه الاخيرة، لکن يجب أن لاننسى أيضا ثمة ملاحظة مهمة جدا يجب أخذها بنظر الاعتبار، وهي إن ترشيح رئيسي لإنتخابات رئاسة النظام يأتي أيضا في فترة تعاظم فيها دور وحضور وتأثير منظمة مجاهدي خلق على الساحة الايراني وبعد أن قادت إنتفاضتين شعبتين کبيرتين في کانون الثاني 2018، وتشرين الثاني2019، فإنه مرشح وبقوة ليقود إنتفاضة أخرى بوجه النظام خلال هذه الفترة تحديدا، وإن رئيسي الذي کان أحد أعضاء”لجنة الموت”التي أعدمت أکثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، ولذلك فإن خامنئي کما يبدو يريد أن يحصن جدار نظامه المتداعي والآيل للسقوط من خلال ترشيح رئيسي للمنصب کي يقف بوجه دور ونشاطات مجاهدي خلق.

رئيسي الذي فشل في إنتخابات الرئاسة عام 2013، والتي رشحه خامنئي لذلك، بسبب دوره الاجرامي کأحد أعضاء “لجنة الموت”، فإن التعويل عليه لمواجهة مجاهدي خلق وتنامي وعي الشعب الايراني وعزمه على إسقاط النظام، إنما هو مسعى يثير السخرية والتهکم خصوصا وإن رئيسي مرفوض ومکروه أساسا بين أوساط الشعب الايراني وإنه لو تسنى نصبه کرئيس في حال قيام النظام بهندسة الانتخابات وفرضه على الشعب، فإن النظام سيصبح أکثر رفضا وکراهية من جانب الشعب وإنه سيرى

جعلت نظام الملالي يبقي “فوق صفيح ساخن”

جعلت نظام الملالي يبقي "فوق صفيح ساخن"

حدیث الیوم:
منذ صباح يوم 16 مايو، نظم المتقاعدون المحرومون وقفات احتجاجية استمرارًا لاحتجاجاتهم المتواصلة على مستوى البلاد طوال الأشهر الخمسة الماضية، حيث صدحت في طهران حناجر أكثر من 500 متقاعد معبرين عن غضبهم أمام مجلس شورى النظام.

في غضون ذلك، دأب جهاز النظام القمعي على تهديد المتقاعدين في الأيام الأخيرة، وحثهم على عدم الاحتجاج.

وبقيت قوات الشرطة القمعية منتشرة في عدة مدن، خلال فترة الصباح، ولم تسمح للغاضبين والمتقاعدين بالتجمع أو مهاجمتهم وتعطيلهم.

في الوقت نفسه، نظم معلمو حركة محو الأمية مسيرات احتجاجية في طهران (أمام مجلس الشورى) وكذلك في إيلام وتبريز للاحتجاج على سياسات النهب التي يمارسها الحكام النهابون.

وصاح المعلمون الغاضبون بهتافات الغضب والكراهية ضد سيرك الملالي الانتخابي، بالقول: “لم نعد نصوت، لقد سمعنا الكثير من الأكاذيب”؛ وشددوا على مقاومة النهب والقمع وهتفوا: “اصرخ أيها المنتفض واطلب حقك”.

ويأتي استمرار وانتشار الاحتجاجات المجتمعية، والشعارات التي تستهدف النظام برمته في وقت يمر فيه نظام ولاية الفقيه في خضم أزمات مستعصية، بحسب خامنئي، المتورط في مسرحية الانتخابات الأكثر حساسية، التي باتت تتبلور حتى هذه اللحظة، وعلى عكس رغبات خامنئي، بصيغة ثنائية القطب بشكل واضح، لتزيد من تفاقم الأزمة الداخلية للنظام بشكل غير مسبوق.

هذا الوضع الخطير والحرج هو ما دفع أجهزة وشخصيات النظام المذعورة إلى إصدار تحذيرات متكررة، عبر عنها أحدهم بالقول: “تسببت المشاكل في انخفاض منسوب وعاء صبر الناس بشكل كبير وجعلهم يتجولون في أرجاء المدينة مثل بارود متحرك يمكن أن ينفجر في أي لحظة” (صحيفة أرمان الحكومية – 16 مايو)؛ ويشير آخر إلى كراهية الناس ولعناتهم ويقر: “قلة الآفاق الاقتصادية من أهم قضايا لعنة الشعب” (صحيفة ابتكار الحكومية – 16 مايو).

ويحذر كاتب مقال آخر من كارثة كبرى، بقوله: “أصبحت سبل عيش الناس كارثة اقتصادية واجتماعية كبرى” (صحيفة مردم سالاري، 16 مايو).

أما أحد الكتبة من أتباع النظام، الذي اشتم رائحة الإطاحة بالنظام، يشير إلى الدراما الكوميدية في مسرحية الانتخابات للنظام، ويقول: “لماذا يصاب الناس بخيبة أمل؟ لماذا الشباب محبطون؟ لماذا البطالة؟ لماذا يوجد انعدام الأمن الاقتصادي؟ كأن “المرشحين لرئاسة النظام” ليسوا نوابًا ولا رؤساء ولا رؤساء سلطة قضائية ولا محافظين ولا رؤساء مجلس نواب”(زيباكلام، 16 أيار).

ويتطرق أحدهم للاعترافات الحتمية لمرشحي السيرك، ويقول: “إن مصائب الإيرانيين في مجال الاقتصاد باتت بئرًا، وكل من المرشحين أراد أن يظهر عمق بئر البؤس بضخ جزء من البؤس، مصائب في ذلك البئر”(جريدة جهان صنعت الحكومية – 16 مايو).

أمام هذا الواقع، يواجه خامنئي موجات من الاحتجاجات من مختلف شرائح المجتمع والمواطنين الضائقين ذرعا، بات معها على مفترق طرق، فإما أن يمارس القمع المطلق، وهو بمعنى صب الوقود على الغضب الاجتماعي غير المسبوق، مما يمهد الطريق لمزيد من الانتفاضات النارية والعنف. أو أن يتحمل تأثيرات الوضع القائم، وسيكون من نتائج ذلك انتشار المزيد من الاحتجاجات، والتي ستمهد ذاتها لانتفاضة كبرى.

الجلاد رئيسا

الجلاد رئيسا

کتابات – اسراء الزاملي:
مع بدء عملية الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية في إنتخابات الرئاسة الايرانية التي من المقرر إجرائها في 18 من يونيو القادم، فإن إعلان إبراهيم رئيسي عن ترشيح نفسه لإنتخابات الرئاسة لم يلفت الانظار بل وحتى کان منتظرا ومتوقعا بعد أن کثر الحديث في وسائل إعلام النظام الايراني عن مقترح الولي الفقيه بخصوص”الحکومة الاسلامية الفتية” التي يعولون عليها التصدي لحل المشاکل والازمات الطاحنة التي يعاني منها النظام وإن رئيسي هو أفضل واحد يمکن الاعتماد عليه لإنشاء هکذا حکومة، والذي يلفت النظر أکثر، إن عمليات الترشيح مستمرة على الرغم من إقرار أکثر من واضح من جانب الاوساط السياسية الحاکمة في طهران بأن الشعب يقاطع الانتخابات ولم يعد يٶمن بها!
إبراهيم رئيسي، ذلك الوجه المکروه من قبل الشعب الايراني لکونه أحد أبرز أعضاء “لجنة الموت” التي نفذت أحکام الاعدام بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون فترات محکوميتهم في السجون الايرانية، وقد ترجم الشعب الايراني وجسد رفضه وکراهيته لرئيسي بصورة جلية في إنتخابات الرئاسة عام 2013، حيث إنه وعلى الرغم من إنه کان مرشح خامنئي وکان مدعوما من النظام بقوة لکن حجم ومستوى ررفض وکراهية الشعب الايراني له، تسببا في إذلاله وخروجه محبطا من تلك الانتخابات.
إعادة ترشيح رئيسي مرة أخرى من قبل خامنئي على الرغم من فشله في إنتخابات عام 2013، له عدة دلالات ومعان، من أهمها؛ إنه يٶکد مرة أخرى على إن النظام يتمسك بنهجه القمعي وبممارساته الاستبدادية ضد الشعب بشکل خاص کذلك فيما يتعلق بتدخلاته في المنطقة وإستمرار مساعيه من أجل الحصول على الاسلحة النووية، کما إنه”أي خامنئي” يريد من وراء هذا الترشيح أن يٶسس لجعل رئيسي خلفا له في حالة وفاته ولاسيما وإن أوضاعه الصحية ليست على مايرام، وإن ترشيح خامنئي لرئيسي تحديدا ومرة ثانية لايأتي إعتباطا لأننا لو قمنا بمراجعة تأريخ هذا الرجل والخدمات التي قدمها للنظام على مر ال42 عاما الماضية لوجدنا إنه قد کان أفضل نموذج ومثال حي يعبر عن الوجه الاستبدادي القمعي لهذا النظام.
رئيسي المولود في عام 1960، نصب کمساعد للمدعي العام في مدينة كرج عام 1980، رغم إنه لم يتخطى عمره ال20 عاما، ثم بادر المدعي العام للثورة آنذاك، قدوسي، بتعيين رئيسي في منصب المدعي العام لمدينة كرج عشية عيد ميلاده العشرين. وبعد أن إنتهج نهجا بالغ في تشدده ودمويته في التعامل مع السجناء والمحکومين في مدينة کرج ولم يرأف بأي واحد منهم، فقد تم تعيينه في منصب المدعي العام لهمدان في نفس الوقت مع الاحتفاظ بمنصبه. واستمر رئيسي بنهجه المتشدد في حصد الارواح دونما رحمة حتى عام 1984 في مكتب المدعي العام في همدان. وتقديرا لهذه الخدمات ولاسيما بعد تنحية لاجوردي من مكتب المدعي العام لمحكمة الثورة المركزية، وتعيين المعمم رازيني في هذا المنصب، فقد تم تعيين رئيسي لمنصب نائب المدعي العام للثورة المركزي، وفي صيف عام 1988، حيث تم إعدام أكثر من 30000 من مجاهدي خلق والسجناء السياسيين المطالبين بالحرية في سجون إيفين في طهران وكوهردشت وكرج وغيرها من سجون النظام ، بناء على فتوى غريبة من نوعها من خميني. فقد تم تشکيل لجنة لتنفيذ هذه الفتوى صارت معروفة ب”لجنة الموت” أما أعضائها فقد تشکل من إبراهيم رئيسي، الذي كان نائب المدعي العام في طهران في ذلك الوقت، إلى جانب رجال الدين حسين علي نيري (حاكم شرع)، ومرتضى إشراقي (المدعي العام بطهران)، ورجل الدين مصطفى بور محمدي (نائب وممثل وزارة المخابرات) وإسماعيل شوشتري (رئيس إدارة السجون) وقد برز اسم رئيسي أکثر من غيره لدمويته المفرطة وبسبب من ذلك فقد أصبح هذا الجزار نائبا لرئيس القضاء في عام 2004. وليٶکد على دمويته ووحشيته فقد قال في بيان له في 26 اكتوبر 2010 بخصوص بتر أصابع المتهم: “الحكم ببتر الأصابع أعظم شرف لنا”! وفي عام 2018، تم تعيينه كرئيس للسلطة القضائية في النظام.