الرئيسية بلوق الصفحة 978

مع اقتراب نهاية نظام الملالي المعارضة الإيرانية تعلن عن مواصلتها النضالمع اقتراب نهاية نظام الملالي المعارضة الإيرانية تعلن عن مواصلتها النضال

مع اقتراب نهاية نظام الملالي المعارضة الإيرانية تعلن عن مواصلتها النضالمع اقتراب نهاية نظام الملالي المعارضة الإيرانية تعلن عن مواصلتها النضال

حنان عبد اللطيف: 

المدير الاقليمي مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان – اوروبا: 

انطباعنا الاول عن مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي الذي عُقد في البانيا 2021 ، حيث نلت شرف الدعوة والحضور من خلال اجتماع الزووم ليومي السبت والاحد على التوالي و بالرغم من جائحة كورونا و صرامة قوانين التباعد الاجتماعي إلا أن المعارضة الايرانية وبقيادة السيدة مريم رجوي وكما عودونا دائماً على قدرتهم الفائقة على تنظيم المؤتمرات السنوية، فقد استطاعت المعارضة الإيرانيةهذا العام من تنظيم مؤتمر رقمي مميز والحصول على دعم عدد كبير من كبار السياسيين العرب والغربيين، واثبتت من خلال قيادة السيدة المناضلة مريم رجوي انها قادرة على تنظيم نفسها في الداخل والخارج واستقطاب عدد كبير من الشباب والنساء والرجال من مختلف المستويات والاعمار والمهن وذلك من خلال عرض الاف الافلام المسجلة والمؤيدة للسيدة رجوي من ايران والذين اعلنوا فيها اصرارهم على مواصلة النضال من اجل التحرر والخلاص من نظام الملالي الارهابي.

و مشاركة هذا العدد الكبير من كبار سياسيي الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الاوربي و الدول العربية كرؤساء وزراء و وزراء و وبرلمانيين سابقين وحاليين يبين لنا مدى الدعم الدولي الذي تلقاه المعارضة الإيرانية والاحترام الكبير الذي تحظى به السيدة رجوي، وهذا إن دلّ على شيء فيدلّ على انفتاح المعارضة الإيرانية على شعوب العالم والمجتمع الدولي و اصرارها على نشر ثقافة المحبة و السلام الذي سيجعل من الشرق الاوسط مستقبلا منطقة مستقرة سياسيا وامنيا واقتصاديا، عكس ما ينشره نظام الملالي منذ مجيئه الى سدة الحكم في ١٩٧٩ حيث جعل الايرانيين يعيشون في عزلة دولية وافتعل الحروب مع دول الجوار و دعم ونشر الارهاب في المنطقة.

وهذا ما تحدّث به جميع المشاركين عرباً كانوا أم غربيين حيث اكّدوا على اهمية توحيد الجهود الدولية للقضاء على ارهاب النظام الإيراني والتخلص من نظام الولي الفقيه القمعي و التصدي لأنشطته العدائية التخريبية في المنطقة والتحرك بشكل جدي وفاعل في إيجاد البديل الديمقراطي والمتمثل حالياً بالمعارضة الإيرانية بقيادة السيدة المناضلة مريم رجوي.

إيران تقرع أبواب المستقبل

إيران تقرع أبواب المستقبل

بحزاني – منى سالم الجبوري:
يتزايد القلق والتوجس کثيرا لدى قادة النظام الايراني بعد أن رأوا بأم أعينهم ماقد أحدثه المٶتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية من ضجة کبيرة في العالم والاهتمام غير المسبوق من جانب وسائل الاعلام العالمية بها ونقل الکثير من التقارير والتحقيقات المختلفة عنها، ولاريب فإنه من حق قادة هذا النظام ليس أن يقلقوا فقط بل وحتى أن يشعروا بالخوف غير العادي، ولاسيما وقد ظهر جليا بأن المجتمع الدولي لم يتعامل مع هذا المٶتمر کنشاط لمعارضة تقليدية وإنما کان تعاملا مع بديل سياسي ينتظر أن يستلم زمام الامور في إيران.

المشارکة الدولية الواسعة النطاق ولاسيما الحضور الرسمي للعديد من الوجوه والشخصيات السياسية الدولية البارزة وکذلك المشارکة والتفاعل الشعبي الايراني الملفت للنظر في هذا المٶتمر، جعل منه بمثابـة مٶتمر الاستعداد والترقب لإنتقال السلطة للمقاومة الايرانية خصوصا بعدما أثبتت کفائتها وجدارتها في عملية إدارة الصراع ضد هذا النظام وقيادة الشعب الايراني الى بر الامان، وحتى إن ترکيز المشارکين في المٶتمر وکذلك وسائل الاعلام العالمية على الميثاق ذو العشرة نقاط الذي أعلنته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، والتعامل معه بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل وکذلك الاتصالات التي جرت مع الداخل الايراني عشية إنعقاد المٶتمر والحماس منقطع النظير الذي ظهر على المتصلين من داخل إيران، کل ذلك أکد وبصورة لاتقبل الجدل والنقاش من إن إيران تقرع أبواب المستقبل بقوة وتتهيأ لرمي النظام الحالي الى مزبلة التأريخ.

النظام الايراني وفي ظل أزمته الحادة الحالية والتي ووصفها المراقبون السياسيون بأنها أزمة السقوط، يزداد قلقه کثيرا عندما يجد إنه وفي هذه الفترة تحديدا يتم تسليط الاضواء على المقاومة الايرانية ويتم التعامل معها کالقوة السياسية التي يمکن أن تستلم زمام الامور في طهران في أية لحظة، ويتناسى هذا النظام بأن المقاومة الايرانية قد خاضت طوال الاعوام ال42 المنصرمة نضالا وصراعا بلاهوادة ضده من أجل حرية الشعب الايراني وإلحاقه بسلفه نظام الشاه، إذ أن مايجري حاليا هو في الحقيقة حاصل تحصيل واقعي لامناص منه ولاسيما وإن المقاومة الايرانية لم تترك ساحة الصراع والمواجهة ضد هذا النظام ولو ليوم واحد.

هذا المٶتمر ومن خلال الظروف والاوضاع المرتبطة بما يجري في إيران والمشارکة الدولية والشعبية الايرانية الواسعة النطاق، ظهر وکأنه مٶتمر يمهد لعملية إنتقال السلطة للمقاومة الايرانية ويهيأ للسقوط والانهيار الوشيك لواحد من أسوء النظم الاستبدادية القمعية في العصر الحديث.

كشف النقاب عن جبهة عالمية واسعة تقف إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

كشف النقاب عن جبهة عالمية واسعة تقف إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
انتهى الهجوم الاجتماعي السياسي للمقاومة الإيرانية خلال الأيام الثلاثة للمؤتمر العالمي لإيران حرة وفي الحقيقة كان مؤتمر المقاومة الإيرانية على مدى ثلاثة أيام بمثابة كشف النقاب عن جبهة عالمية واسعة تقف إلى جانب الشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية وتدعم رغبتهم للإطاحة بنظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية. بيد أن تأوهات حكم الملالي وغيظه مستمرة!

يذكر أحد من عناصر النظام أن «المؤتمر السنوي العام لمجاهدي خلق تمنح فرصة لبعض الدول للتعبير عن مواقفها العدائية والمناهضة للنظام» (صحيفة ”أرمان“ الحكومية – 12 يوليو) ويقول إن مجاهدي خلق كبديل حقيقي لديكتاتورية الملالي، هي منبر وفرصة لأي شخص في العالم يدعو إلى إنهاء نظام ولاية الفقيه. وشخص آخر مرتبك من الضربات الجسيمة يشير إلى وجود شخصيات أمريكية بارزة ويقول: « اعتماد على مجاهدي خلق على أزمة في التصور أو ترسيم السياسة بالنسبة (للنظام)! (صحيفة ”اعتماد“ الحكومية – 12 يوليو). وكانت قوات الحرس التي تتحدث حتى وقت قريب عن فجوات عميقة بين الحزبين الأمريكيين الرئيسيين، تعترف الآن بهلع: «الديمقراطيون والجمهوريون يشاركون جنباً إلى جنب في برنامج (مجاهدي خلق)! (صحيفه ”جوان“ – 12 يوليو) رداً على التزام المقاومة الإيرانية بصب كأس سم في مجال حقوق الإنسان في حلقوم خامنئي تقول زمرة المهمومين التابعة لخامنئي برعب: «المسؤولون الغربيون الذين يعملون حالياً على تشكيل ملفات في مجال حقوق الإنسان ضد إيران شاركوا في مؤتمر (مجاهدي خلق)! (وطن إمروز – 12 يوليو / تموز).

ردود الفعل الهستيرية هذه، بعد محاولات ”جواد ظريف“ اليائسة و تشبثه بأذيال «جوزف بورل»؛ كما أن التصريحات الجنونيةت من قبل المتحدث باسم وزارة الخارجية للمسؤولين السياسيين المشاركين في هذا المؤتمر، تدل على مدى توجيه ضربة قوية إلى خامنئي ونظامه من قبل المقاومة الإيرانية من خلال تجييش أعداد كبيرة من الشخصيات السياسية مما أدى إلى خوف الملالي بشأن مستقبل النظام المظلم وآيل للسقوط.

وعلى النقيض من ردود الفعل الهسيترية من جانب الملالي، أدت الحملة الكبيرة لجبهة الإطاحة بنظام الملالي والاهتمامات الدولية على نطاق واسع التي تحدث عن قدرة المقاومة الإيرانية (الإندبندنت – 11 تموز) ومضيفة: ما رأيناه اليوم هو جزء من استعراض القوة من خلال إقامة المؤتمر لمدة ثلاثة الأيام المتتالية من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ألذي تدعو إلى إسقاط نظام الملالي. (فوكس نيوز – 12 تموز).

لكن ما سبب انتشار الاهتمامات الإعلامية العالمية من جهة وردود الفعل الهستيرية للملالي من جهة أخرى؟

1- أهمية المؤتمر العالمي العام لإيران الحرة: الأبعاد الاجتماعية والسياسية لهذا المؤتمر ومشاركة أكثر من ألف شخصية سياسية من جميع أنحاء العالم.

2- التواجد النشط والواسع لمعاقل الانتفاضة: رسائل قوية من قبل معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق في هذا المؤتمر، يدل على القاعدة الواسعة لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وقدرتها على التنظيم والنفوذ داخل البلاد.

3- التأثير على السياسات العالمية. بينما يحاول النظام بكل طاقاته لاستغلال فرص متاحه بعد تغييرالإدارة الأمريكية لإالغاء العقوبات، فإن الإصرار الموحد لأعلى المستويات السياسية في المؤتمر على عدم شرعية اتفاق التواطؤ يزيد من عزلة النظام وعدم فاعلية سياسة الاسترضاء والمساومة.

3- الارتباط بالقضايا والأزمات العالمية. في الوقت الذي تحول فيه نظام الملالي الإرهابي إلى إحدى أزمات العالم الأمنية، ويقدم مؤتمر المقاومة الإيرانية للعالم رداً ونقيضاً لهذا التهديد العالمي.

وهكذا كان مؤتمر المقاومة الإيرانية على مدى ثلاثة أيام بمثابة كشف النقاب عن جبهة عالمية واسعة تقف إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وتدعم رغبتهم في قلب نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

قناة الحرة الأمريكية: المعارضة الإيرانية توحد واشنطن

ff837a22 4334 4ff3 88a5 9bbaf0c4279d

قناة الحرة الأمريكية:
الکاتب:مهدي عقبائي:

من ألبانيا والعواصم العالمية شكل مؤتمر المعارضة الإيرانية التي اختتم اليوم مناسبة لتقديم صورة مختلفة عن إيران متصالحة مع ذاتها وشعبها ومع العالم.

وسبب المؤتمر السنوي للمعارضة هذا العام تفائل بدأ مختلف عن ماسلف تفائل بقرب حدوث التغير في إيران.

بكل تفاصيله يرسم المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية، الذي اختتم اعماله الاثنين في ألبانيا وجه إيران الاخرى التي تنشده المعارضة إيران الديمقراطية التعددية والحرة، التي تنأي بنفسها عن حكم الملالي وايديهم الموهلة في القتل والقمع على امتداد المنطقة.

والرسائل الصادرة في ألبانيا ترددت اصدائها في عواصم العالم ومن على منصة المؤتمر الذي وصفوه منظموه بأكبر تجمع للقوة الداعمة للتغيير الديمقراطي في إيران، اطل مئات من النواب والسياسيين من عشرات الدول حول العالم.

وفي واشنطن شكل الملتقى السنوي لحظة طلاق سياسية نادرة بعيدا عن المخاصمات الحزبية التي عادة ما تخيم على العاصمة الأمريكية.

وبالفعل تقدمت قائمة المتحدثين الأمريكيين في المؤتمر سياسيين والمشرعيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري الذين توحدت كلماتهم ليس فقط خلف دعم المعارضة الإيرانية وانما ايضا خلف دعوات محاسبة النظام على قمعه للمواطنيه وعلى ممارساته المزعزعة للسلام والأمن الدولي ….

خلال كلمته امام المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية

الدكتور أيهم السامرائي وزير الكهرباء العراقي الأسبق

الکاتب – موقع المجلس:
دعا وزير الكهرباء العراقي الاسبق د.ايهم السامرائي الى انتفاضات شعبية في الدول العربية وافغانستان للتخلص من الانتهاكات والممارسات الايرانية التي تعرض استقرار بلدان وشعوب المنطقة للخطر.

وقال د.السامرائي خلال كلمته امام المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية ان الوقت حان ” لكي ننتفض كل الشعوب في الدول العربية” بما في ذلك العراق و سوريا و لبنان و اليمن والبحرين وأفغانستان لمواجهة تهديدات نظام الملالي الإرهابية سواء كانت مباشرة أو بالوكالة.

واوضح ان انتفاضات شعوب المنطقة ستقضي في حال حدوثها على اعوان نظام الملالي وتساهم في تحرير بلدانها كما ستقدم العون للشعب الايراني في مقاومته لنظام الملالي وسعيه للاطاحة بالولي الفقيه واجتثاث جذوره .

وتطرق الى التلاحم التاريخي بين نضال الشعبين العراقي والايراني في مواجهة نظام الملالي “بدء من تمزيق صور قاسم سليماني و خامنئي و خميني و حرقها” مرورا إ بالتظاهرات الكبرى التي بدأت في ٢٠٠٩ في إيران” ومرورا باعتصامات وثورة المناطق الغربية في العراق عام ٢٠١٣ التي انتهت بمهزلة تنظيم “داعش” المدعوم من نظام خامنئي.

واشار الى تسبب داعش في استباحة خمس محافظات عراقية و تدميرها و قتل شبابها و تهجير أهلها لتفقد محافظة الموصل وحدها ٤٧٠٠٠ شهيد دفنوا تحت أنقاض المدينة القديمة نتيجة القصف العشوائي في العراق.

وتوقف السامرائي في كلمته عند ثورة الشعب الإيراني في ٢٠١٧ تحت شعار “لا للغلاء” التي انتهت الى شعارات إسقاط نظام خامنئي، وثورة تشرين ٢٠١٩ العراقية في المحافظات الجنوبية ضد تدخل النظام الإيراني الذي ادى الى مقتل أكثر من ١٠٠٠ متظاهر و جرح ما يزيد عن ٢٧٠٠٠ شخص علاوة على عشرات الآلاف من المخطوفين و المغيبين.

واشاد بصمود الشعب الايراني في مواجهة حملات الاعتقالات والتنكيل قائلا ان “كل أسلحة القمع و المجازر و موجات الاعتقالات و عمليات التحديب” أصبحت الآن عديمة الجدوى و فقدت تأثيرها.

واعاد الى الاذهان العلاقات التاريخية بين الشعب العراقي والمقاومة الايرانية قائلا ” لن تنسوا علاقة العراقيين مع مجاهدي خلق عندما دعم ٥.٢ ملايين مواطن عراقي مجاهدي خلق عام ٢٠٠٧ ” و تضامن أكثر من ٣ ملايين عراقي من المدن الشيعية الواقعة جنوب العراق المستمر مع المنظمة، و تجمعاتهم الكبيرة التي لا تنسى في مدينة أشرف بمحافظة ديالى .

واكد على دعم البديل الديموقراطي في ايران، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي و ميثاق العشر بنود الذي طرحته من أجل مستقبل إيران.

دخل في يومه الـ 24 على التوالي-صور و فیدیو

الکاتب – موقع المجلس:

دخل إضراب عمال صناعات النفط في إيران في أكثر من 105 مصفاة ومركزًا للبتروكيماويات ومحطةً للطاقة في جميع أنحاء إيران يوم الإثنين ، 12 يوليو 2021 في يومه الـ 24 على التوالي.

ويفيد تقرير شبكة مجاهدي خلق داخل البلاد أن الأطباء وأعضاء هيئة التدريس والأطباء المساعدين تحت التدريب في فترة التخصص نظموا وقفات احتجاجية أمام وزارة الداخلية في طهران يوم الأحد تزامنًا مع قيام صانعي الأدوية في مدينتي طهران وشيراز بإضراب و وقفة احتجاجية.

وفي الوقت نفسه، نظم المواطنون وقفات احتجاجية في عدة مدن، من بينها حميدية وخرمشهر الواقعتان في جنوب إيران احتجاجًا على شحة المياه.

وبادرت قوات أمن نظام الملالي باعتقال عدد من المحتجين في قرية مراونة الواقعة بالقرب من الأهواز. وفيما يلي ملخص لهذه الاحتجاجات:

إضراب عمال النفط في 105 مصفاة ومركزًا للبتروكيماويات ومحطةً للطاقة في 19 مدينة يدخل يومه الـ 24 على التوالي

بدأ الإضراب العام للعاملين المتعاقدين في قطاع الصناعات النفطية والبتروكيمائية، في 19 يونيو 2021، احتجاجًا على تدني الأجور وظروف العمل الصعبة والمرهقة والظروف المعيشية المتردية، واستمر حتى اليوم الإثنين ، 12 يوليو 2021، ليدخل يومه الـ 24 على التوالي.

وامتد إضراب العمال المتعاقدين حتى الآن إلى المصافي والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة والمنشآت المتعلقة بصناعة النفط في مدن طهران وأراك وأصفهان والأهواز وآبادان وماهشهر وجاسك وعسلوية وكجساران، وغيرها من المدن.

الأطباء وأعضاء هيئة التدريس والأطباء المساعدين تحت التدريب في فترة التخصص في قسم الأمراض الجلدية ينظمون وقفة احتجاجية

نظم الأطباء وأعضاء هيئة التدريس والأطباء المساعدين تحت التدريب في فترة التخصص في قسم الأمراض الجلدية وقفة احتجاجية يوم الإثنين أمام مبنى وزارة الداخلية في طهران للمطالبة بتلبية مطالبهم الخاصة.

صانعو الأدوية في طهران ينظمون وقفة احتجاجية

نظمت مجموعة من صانعي الأدوية في طهران وقفة احتجاجية يوم الإثنين 12 يوليو 2021 أمام هيئة الغذاء والدواء احتجاجًا على اللائحة الجديدة لهذه الهيئة المتعلقة بإنشاء الصيدليات.

احتجاج وإضراب عمال مكافحة الحشرات في هفت تبه يدخل يومه الـ 7

واصل عمال مكافحة الآفات إضرابهم الاحتجاجي احتجاجًا على عدم تجديد عقودهم ليدخل يومه الـ 7، يوم الإثنين 12 يوليو 2021.

سائقوا أسطول حافلات النقل الصغيرة في أرومية ينظمون إضرابًا

نظم سائقو أسطول حافلات النقل الصغيرة داخل وخارج مدينة أرومية وقفة احتجاجية اليوم الإثنين ، 12 يوليو 2021 أمام مبنى هيئة النقل والمواصلات في محافظة أذربيجان الغربية.

أهالي مدينة حميدية ينظمون وقفة احتجاجية احتجاجًا على شحة المياه

نظم أهالي مدينة حميدية في خوزستان، وقفة احتجاجية، اليوم الإثنين ، 12 يوليو 2021 احتجاجًا على مشكلة شح المياه.

التجار في شيراز يحتجون على ظروف العمل في التجارة وفرض ضرائب متنوعة عليهم

عمال بلدية الأهواز ينظمون تجمعًا ووقفة احتجاجية

احتج عمال الخدمات البلدية في بلدية الأهواز، يوم الإثنين 12 يوليو 2021، للمرة الألف احتجاجًا على عدم تغيير وضعهم الوظيفي وعدم دفع رواتبهم المتأخرة.

عمال بلدية أرومية ينظمون وقفة احتجاجية

نظم عمال بلدية أرومية وقفة احتجاجية يوم الإثنين 12 يوليو 2021، أمام البلدية المركزية للمدينة احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم ومتأخراتهم.

عمال بلدية كوت عبد الله ينظمون وقفة احتجاجية

نظم عدد من العمال المتعاقدين في بلدية كوت عبد الله وقفة احتجاجية اليوم الإثنين ، 12 يوليو 2021، أمام أمانَةُ العاصمة في مدينة كارون احتجاجًا على عدم دفع متأخرات رواتبهم.

العمال المتعاقدون في قطاع الصناعات البتروكيمائية في خراسان ينظمون وقفة احتجاجية

نظم العمال المتعاقدون في قطاع الصناعات البتروكيمائية في خراسان مسيرة احتجاجية يوم الإثنين 12 يوليو 2021، احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية، والفرق الكبير بين رواتبهم ورواتب الموظفين الرسميين بما لا يقل عن 15 مليون تومان، وعدم التطبيق الصحيح لتصنيف الوظائف، وغير ذلك من مطالبهم القانونية الأخرى.

أصحاب الصيادلة في شيراز ينظمون مسيرة احتجاجية

نظم أصحاب الصيادلة في شيراز اليوم الإثنين 12 يوليو 2021، مسيرة احتجاجية احتجاجًا على الموافقة على اللائحة الجديدة لنظام الملالي المتعلقة بصناعة الأدوية.

قوات أمن الملالي يعتقلون المحتجين على شحة المياه في الأهواز

نظم أهالي الأهواز وقفة احتجاجية يوم السبت 10 يوليو 2021، أمام مبنى المحافظة في الأهواز احتجاجًا على بناء السدود، وتجفيف الأنهار وهور الهويزة، وشحة المياه، وتكرار انقطاع المياه.

قوات الشرطة تنهال بالضرب والسب على الأهالي وتسرق مضخات المياه

هاجمت قوات الشرطة القمعية بمعية هيئة المياه أهالي قرية مراونة الواقعة شمال مدينة الأهواز، يوم الأحد 11 يوليو 2021، وانهالوا بالضرب والسب على الرجال والنساء المزارعين. والجدير بالذكر أنهم أصابوا عددًا من القرويين، ثم سرقوا مضخات الأهالي، … إلخ.

عن بدائل فشل محادثات فيينا

عن بدائل فشل محادثات فيينا

کتابات – مثنى الجادرجي:
مع مايتردد عن إن موعد إجراء الجولة السابعة من محادثات فيينا لايزال مجهولا مع الکثير من التصريحات والتحليلات التي يرتفع منها رائحة التشاٶم، ولاسيما مع إستمرار المساعي المشبوهة للنظام الايراني في رفع درجة تخصيب اليورانيوم، فإن المجتمع الدولي صار يشعر بالتوجس والقلق ولايجد مفرا من البحث عن طرق وسبل أخرى للتعامل مع هذا النظام المثير للقلق والتوجس، وإن ماقد أفاد به مصدر مطلع لوكالة بلومبيرغ يوم الجمعة الماضي من أن الإدارة الأميركية تنظر فعليا في فشل تلك المحادثات، وتفكر ببدائل. يٶکد ذلك ويدل بوضوح على إن المحادثات مع هذا النظام لم يعد يجدي نفعا في ضوء محاولة النظام الحصول على مکاسب من دون أن يقدم تنازلات وضمانات تٶکد بأنه ماض فعلا في تبديد المخاوف الدولية من مساعيه السرية المشبوهة لإنتاج الاسلحة الذرية.
الحديث عن بدائل في حال فشل محادثات فيينا وهو إحتمال قائم بقوة ولايجد المجتمع الدولي من أي مناص بشأنه خصوصا وإن النظام يستمر في مساعيه من أجل تطوير برنامجه النووي بخطى حثيثة الى الحد الذي صارت أوساط سياسية وإستخبارية متابعة للبرنامج النووي الايراني تٶکد بأن الاتفاق النووي لعام 2015، لم يعد بإمکانه أبدا کبح جماح هذا النظام في طريق سعيه من أجل إنتاج السلاح الذري، ومن دون شك فإنه وفي حال عدم التوصل الى إبرام نووي جديد بديل عن الاتفاق السابق الهش من أساسه، فإن التفکير بالبدائل لذلك خيار يطرح نفسه بقوة، والمطلوب في هذه البدائل کما هو واضح هو ضمان إيقاف السعي المحموم للنظام الايراني من أجل إنتاج القنبلة النووية.
فشل خيار المحادثات مع النظام الايراني والذي يبدو واضحا اليوم مع الجولة السابعة المجهولة لها، يدفع للتفکير ببدائل أجدى من المحادثات، ولاريب من خيار توجيه ضربات جوية وصاروخية وحتى شن الحرب ضده قائم، لکن هذا الخيار وبما سيجره من آثار وتداعيات وتأثيرات سلبية ليس على الشعب الايراني فقط وإنما على بلدان المنطقة ولاسيما تلك الخاضعة لنفوذ النظام الايراني، لن يکون خيارا مفيدا وعمليا بحيث يمکنه أن يضمن تحقيق النتيجة المرجوة من ورائه، کما إن التفکير في خيار العقوبات والضغوط الدولية مع أهميته لکنه في نفس الوقت لايمکن أن يسفر عن کبح الجماح النووي لهذا النظام، ولذلك فإنه يبقى هناك خيار آخر ويمکن القول بأنه الخيار الوحيد، وهو خيار دعم وتإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير، والذي يعني من ضمن يعني الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني والتعامل معه على هذا الاساس وسحب الاعتراف الدولي بهذا النظام وإغلاق سفاراته وهذا هو الخيار الفعال والمٶثر الذي بإمکانه ليس أن يقلب الطاولة على رأس النظام فقط بل وحتى بأن لايبقي له من أثر.

دعوة لمحاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي دوليا لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية

دعوة لمحاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي دوليا لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية

الکاتب – موقع المجلس:
تم تخصيص اليوم الثالث من المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية من أجل إيران الحرة 2021 لحركة مقاضاة المتورطين في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، ومعظمهم من مجاهدي خلق.

وبالإضافة إلى عدد من رؤساء الوزراء والوزراء من دول أوروبية وكندية، تحدث في الملتقى مسؤولون عسكريون أميركيون وشخصيات سياسية بارزة ومؤيدون بارزون للمقاومة.

كما أدلی بشهاداتهم في هذا البرنامج عدد من شهود مجزرة 1988 على جرائم إبراهيم رئيسي في سجون النظام.

وشرحت مريم رجوي في كلمتها في الملتقى، الأسباب التاريخية لتعيين رئيسي المعروف باسم قاتل مجاهدي خلق وسفاح مجزرة عام 1988، و “التشكيلة الحربية والقمعية الجديدة” المكونة من حفنة من القتلة والمجرمين.

ودعت السيدة رجوي لمحاكمة خامنءي ورئيسي ويجئي دوليا لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية.

وقالت: الحكومة التي بنت أسس نظامها على بحر من دماء مجاهدي خلق ها هي الآن تقدم خلاصة إنتاجها على مدى تاريخها الممتد 42 عاما، في جلاد متعطش للدماء، وسياسيا إنها نقطة نهاية الأوهام حول اعتدال النظام ونقطة الانهيار في سياسة استرضاء الحكومات الغربية للفاشية الدينية.

يمكنكم قراءة النص الكامل لخطاب مريم رجوي هنا:

أيها الأصدقاء الكرام

في هذا التجمع، الذي يصادف ذكرى اولئك الذين أعدمهم نظام الملالي في مجزرة عام 1988، حضوركم، أنتم کبار أصدقاء المقاومة مصدر استظهار لشعبنا، ولا سيما لعوائل الشهداء. لكونكم أنتم وبصوت ضميركم قد كسرتم حاجز الصمت، عندما كانت الآذان صمّا في كل العالم لسماع صوت مظلوميتهم، بسبب وصمة الإرهاب.

وأنتم کنتم المبادرين بتبني سياسة رائعة بشأن قضية إيران، دلّت على الجانب الصحيح من التاريخ.

لقد قلتم مرات عديدة أنه في هذا النظام الهمجي، البحث عن المعتدل ليس سوى وهم وسراب. والآن بعد أن نصب خامنئي سفاحًا رئيسًا لنظامه، يعترف الجميع بما قلتم.

نعم، لقد قلتم الحقيقة. سيمضي الزمن وستثبت أحقية مواقفكم من مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي.التحية لكم جميعا.

سلطة 1.5٪ من سكان البلاد

أيها الأصدقاء الأعزاء!

تعيين سفاح مجزرة عام 1988 رئيساً لولاية الفقيه؛ومن حيث علاقة الشعب الإيراني بهذا النظام يبلور حقبة سقوط النظام،

تاريخياً، الحكومة التي بنت أسس نظامها على بحر من دماء مجاهدي خلق، ها هي الآن تقدم خلاصة إنتاجها على مدى تاريخها الممتد 42 عامًا في جلاد متعطش للدماء.

وسياسياً، إنها نقطة نهاية الأوهام حول اعتدال النظام ونقطة الانهيار في سياسة استرضاء الحكومات الغربية للفاشية الدينية.

الآن تم تسليم السلطة التنفيذية إلى جزّار، والقضاء لقاتل محترف،ورئيس المجلس التشريعي هو رجل بلطجي قال نفسه بصراحة: “أنا من حملة العصي، وأفتخر بأننا كنا نضرب بالعصي ضد [أنصار] مسعود رجوي منذ عام 1979″.وفي الواقع انه يتسم بالوقاحة والشناعة معا.

1

وحقا، إذا لم يكن ولاية الفقيه في حالة‌ احتضار، فلماذا كان بحاجة إلى وضع قطيع من الوحوش على رأس نظامه؟

في نهاية مهزلة الانتخابات، واستنادا إلى تقارير أكثر من 1200 صحفي ومراسل من 400 مدينة في إيران وعرض أكثر من 3500 مقطع فيديو، أعلنت منظمة مجاهدي خلق أن نسبة المشاركة في العرض الانتخابي للملالي كانت أقل من 10٪.

لكن في حدیثنا اليوم، أتعمد أن أرکّز علی النتائج التي أعلنتها وزارة داخلية الملالي:

في شيراز، التي وصفها مسعود رجوي زعيم المقاومة «عاصمة الانتفاضة» عام 2019، لم یشارک 70٪من الناخبين في عملیة التصويت.

وفي مدينة طهران العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 9 ملايين، لم يشارك 80٪ ممن يحق لهم التصويت؛ وفي محافظة طهران، محافظة مدن الانتفاضة «شهريار» و«قلعه حسن خان» و«إسلام شهر»، لم يصوت 70٪ من السكان.

والأكثر فضيحة، مهزلة انتخابات المجالس المحلیة. في بعض المدن الكبرى، أصبحت الأصوات الباطلة هي الأولى، وفي طهران، تبلغ نسبة المشاركة 14٪ فقط، وفي تبريز واحد ونصف بالمائة فقط!.

نعم هذه هي حكومة وسلطة واحد ونصف بالمائة من سكان البلاد.

بيت القصيد هو أن الظروف الموضوعية لإسقاط النظام متوفرة.

فيما يتعلق بشعب إيران، في مواجهة الاصطفاف الجديد والترتيبات القمعية للنظام، فإنه يضاعف كما هو الحال دائمًا، عزمه على إسقاط نظام ولاية الفقيه بأضعاف مضاعفة.

2

رئيسي سفاح والمجتمع العالمي على محك

لكن فيما يتعلق بالمجتمع الدولي، فهو على محك الاختبار، فهل يتعامل مع نظام الإبادة البشرية أو يقف إلى جانب الشعب الإيراني؟

نحن نقول للمجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية،المعمم إبراهيم رئيسي مجرم؛ بسبب ارتكابه جريمة ضد الإنسانية والإبادة البشرية عام 1988،

إنه مجرم، لأنه، بصفته أحد كبار مسؤولي القضاء ، لعب في العقود الأربعة الماضية دورًا حاسمًا في إعدام وقتل أبناء الشعب الإيراني.

إنه مجرم، لأنه أحد قادة النظام الذي قتل 1500 شاب خلال انتفاضة نوفمبروويقول الباحثون إن عدد القتلی کان ثلاثة أضعاف.

رئيسي مجرم، لأنه لا يزال يدافع عن جميع جرائمه السابقة وهو مصرّ على مواصلتها.

وكما قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: “إن صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بدلاً من إخضاعه للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في القتل والإخفاء القسري والتعذيب، إنما هو تذكير مروع بأن ظاهرة الإفلات من العقاب تسود في إيران.”

نيابة عن الشعب والمقاومة الإيرانية، أؤکد أن علی الأمم المتحدة والمجتمع الدولی أن یعتبرا مجزرة عام 1988 عملیة إبادة‌ بشریة‌ وجریمة‌ ضد الإنسانیة.

أدعو مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ ترتيبات دولية لمحاسبة ومحاكمة قادة نظام الملالي، ولا سيما خامنئي والمعمم رئيسي وإيجئي، بتهمة الإبادة البشرية والجريمة ضد الإنسانية.

ولا ينبغي للأمم المتحدة أن تستقبل رئيسي للدورة المقبلة للجمعية العامة. لأنه يعتبر إهانة لا تغتفر لشعوب جميع البلدان التي ترسل ممثليها إلى الأمم المتحدة.

سنحقق هذه المطالب مهما كلف الثمن. ذات يوم، صبّت المقاومة كأس سمّ وقف إطلاق النار على حلقوم خميني.

وفي يوم آخر أوقعت المقاومة نفسها خامنئي في فخ برنامجه النووي، والآن المقاومة ذاتها ستصب كأس سم حقوق الإنسان في حلقوم نظام ولاية الفقيه. وهذا سيتحقق دون أدني شکّ!

3

أيها الأصدقاء الكرام

التمسك بالموقف ‌أو عدم التمسّک، جوهر القضية

كانت مذبحة عام 1988 واحدة من أحلك اللحظات في تاريخ إيران المعاصر، وعلى حد تعبير البارونة بوترويد، “كانت أكبر جريمة ضد الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية مرّت دون عقاب”.

في هذه اللحظة، نعود إلى ما قبل 33 عامًا. ونستحضر مشهد الأسئلة والأجوبة، كل منها يحدد مصير وحياة سجين.

في غرفة صغيرة في سجن إيفين أو كوهردشت أو في سجون مشهد أو أصفهان أو شيراز أو تبريز أو الأهواز أو في عشرات المدن الأخرى ؛ “رؤوس معلقة في المشانق لرجال أبرياء” يجلس على جانب عدد من الملالي والجلادين، أعضاء فرقة الموت.

ومن بين هؤلاء الشياطين المتظاهرين في هيئة البشر، كان إبراهيم رئيسي من أكثرهم شرًا ووحشية

مقابلهم سجين فقط كمتهم. لم يرتكب أي جريمة. بل إنه يمثل ذنب حركة في نظر المدعين المستجوبین. ليس له محام. لكنه يجب عليه أن يكون محامي شعب مقموع. لا يوجد شاهد في المحكمة. هو الشاهد الوحيد. والأكثر إثارة للدهشة أن الأسئلة لا تتعلق بأي جريمة؛‌ وانما تتكرر حول موقفه من الزمن.

الأسئلة هي:

هل أنت مستعد لشجب مجاهدي خلق وقادتهم؟

هل أنت مستعد للانضمام إلى القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية لمحاربة مجاهدي خلق؟

هل أنت على استعداد للتجسس على رفاقك السابقين والتعاون مع مسؤولی المخابرات؟

هل أنت على استعداد للمشارکة في فرق الإعدام؟

هل أنت استعداد لشنق أحد أعضاء من مجاهدي خلق؟

هل أنت على استعداد للتعبير عن الندم على آرائك وأنشطتك السياسية؟

هل تعلن الولاء للجمهورية الإسلامية؟

هل أنت علی استعداد للمشي عبر حقل ألغام حیة لمساعدة القوات العسكرية للجمهورية الإسلامية؟

4

نقلت لکم هذه الأسئلة المروعة التي واجهها الضحايا من تقرير تفصیلي أصدرته منظمة العفو الدولية.

لم يكن موضوع هذه الأسئلة مزاعم كاذبة مثل تمرد السجناء أو سلوكهم أثناء الأسر موضوع هذا السؤال لم يكن حتى علاقة السجناء بعملية مجاهدي خلق.

كان خميني قد حدد القضية في حكمين متتاليين قبل ذلک. حكمه صدر بشكل خاص ضدّ مجاهدي خلق. والحكم هو “أولئك الذين يصرّون على موقفهم من مجاهدي خلق في السجون المنتشرة في جميع أنحاء البلاد هم محاربون ومحكوم عليهم بالإعدام”.

في نفس الوقت، وجّه رئيس المحكمة العليا أسئلة إلی خميني بأنه هل هذا الحكم ينطبق على مجاهدي خلق المحكوم عليهم بالإعدام الذين لم يغيروا موقفهم، أو على المجاهدين الذين يقضون عقوباتهم لكنهم ما زالوا في موقفهم المدافع عن النفاق.

إجابة خميني قصيرة وواضحة من خمیني وهي “أي شخص في أي مرحلة يُحكم عليه بالإعدام إذا كان مصرا على النفاق (أي موقفه من مجاهدي خلق)”.

كل من حكمي خميني وملخص الأسئلة في تلك المحاكمات الزائفة هو: هل أنت في موقف مدافع عن مجاهدي خلق؟

وقال المجاهدون نعم للإجابة على هذا السؤال وقبلوا الإعدام والشنق.

وكتبت منظمة العفو الدولية في تقريرها الذي صدر بمناسبة الذكرى الثلاثين لهذه المجزرة: “في شتى أنحاء البلاد، كان معظم الضحايا من مؤيدي “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، من الرجال والنساء.

وفي محافظة طهران، أُعدم أيضاً مئات الرجال المنتسبين إلى جماعات المعارضة اليسارية.” وأضافت منظمة العفو الدولية أنه “في محافظتي كردستان وأذربيجان الغربية، طالت موجة من حالات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء مئات السجناء المنتمين إلى حزب كوماله والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني”.

وهكذا عمت المجزرة ضد مجاهدي خلق على مستوى البلاد. في الوقت نفسه، قامت آلة القتل باعتقال العديد من السجناء السابقين الذین اطلق سراحهم أو المشتبه في دعمهم للمجاهدين وإرسالهم إلى المشانق.

كلهم واجهوا نفس السؤال المصيري: هل أنتم في موقف الدفاع عن مجاهدي خلق؟

منذ ذلك اليوم وحتى اليوم، كان هذا السؤال وما زال أمامنا باستمرار. هذا هو سؤال عصرنا. إنها مسألة العصر التمسك بالموقف أم عدم التمسک. لكن المجاهدين، حسب الأية الشريفة ومابدّلوا تبديلا.

قلنا ونقول نعم لهذا السؤال ولن نتوقف عن موقفنا لإسقاط النظام والمقاومة من أجل حرية الشعب الإيراني.

5

الجيل الصامد من أجل تحریر إيران

أيها المواطنون

في صيف عام 1988، أبطال مجاهدي خلق، بعد أن حكم عليهم بالإعدام من قبل رئيس الجلاد والمتواطئين معه، شقّوا طريقهم إلى قاعات الإعدام بشعارات الموت للخميني، التحية للحرية والتحية لمسعود رجوي.

هذا هو نشيد الحرية المخضّب بالدماء ونشيد صمود جيل أراد مصيرا جديدا لشعب وتاريخ إيران.

وكتبت إحداهم، وهي زهرة عين اليقين، رئيسة جمعية أصفهان الثقافية آنذاك، والتي درست في الولايات المتحدة، في رسالة من سجن إيفين.

“فكرت في كل شيء حتى الآن وراجعت كل شيء مرة أخرى؛ أعتقد أن كل شخص يغني حسب ما يريد على خشبة مسرح الحياة، ثم يرحل، لكن ما يتبقى هو إنسانية تظل تبقى نقية دون شوائب”.

أحد هؤلاء الأبطال بهنام رحيم رجلي کتب في وصيته: “أحب الحياة بكل جمالها، أحب كل ما هو مزدهر

لا أريد أن أموت، ولكن من أجل الحياة، أقبل الموت الأحمر برحب الصدر، وإذا نلت الشهادة بهذه الطريقة، بلغوا تحياتي إلى مسعود، وقولوا إن رحيم قد أوفى بوعده وأصبح رجويًا”.

وهذا هو عهد بالدم من جيل إلى جيل لمجاهدي خلق، الذي كتبته مريم كل زاده غفوري:

“طالما كان هناك أحد من مجاهدي خلق، فلا يسمح للمعادين أن يوقفوا الثورة من الحركة. وسيبذل عضو مجاهدي خلق كل ما في وسعه لتحرير إيران والشعب الإيراني من الأسر”.

6

حركة المقاضاة من قبل مسعود رجوي

أيها الأصدقاء الأعزاء

مجزرة عام 1988 التي استهدفت مجاهدي خلق، كان لها جزء مهم آخر وهو المشروع الكبير لإخفاء هذه الجريمة. لكن منذ الأسابيع الأولى من المجزرة، أطلق مسعود رجوي زعيم المقاومة موجة من المواقف ومؤتمرات للكشف عن هذه الجريمة ومقاضاة المتورطين فيها داخل إيران وخارجها.

في شهري آب / أغسطس وأيلول / سبتمبر 1988، كشف في العديد من الرسائل والبرقيات إلى الأمين العام للأمم المتحدة عن قدر كبير من المعلومات حول هذه المجزرة.

وکشف عن ما تتضمنه فتویا خميني. وفي 25 أغسطس 1988، كتب إلى الأمين العام للأمم المتحدة أن خميني قد أصدر مرسومًا بخط یده أمر فیه بإعدام السجناء السياسيين لمنظمة مجاهدي خلق”.

وفي ديسمبر من نفس العام، في مقابلة مع إذاعة صوت مجاهد، قال: “أبلغ خميني شخصيًا موسوي أردبيلي رئيس السلطة القضائية أنذاك مرتين بحكم الإعدام، وصرح فيهما، فيما يخص حالة مجاهدي خلق … كل من يبقى على موقفه فيجب أن يُعدم على الفور “. وكان ذلك قبل 12 عامًا من نشر منتظري نص الحكم في كتابه.

7

في رأيي، إلى جانب الحملة من دون هوادة خلال العقود الأربعة الماضية، دافع مسعود عبر مقاضاة المتورطين في قتل الشهداء، عن المبادئ والقيم التي ضحّى من أجلها شهداء طريق الحرية بأرواحهم، ودافع أيما دفاع عن شرف وكرامة الشهداء ویواصل ویتقدم حتى انتصار مثلهم الأعلى وهو تحریر الشعب الإيراني.

من المثير للاهتمام أنه في خطاب عزل السيد منتظري، والذي نُشر في أبريل 1989 ويتكون من حوالي 700 كلمة، یذکر خميني مجاهدي خلق تسع مرات ويقول إن مجاهدي خلق استطاعوا من خلالک أن یجعلوا عدد الذين تم إعدامهم ” ألوفا مؤلفة”.

والأهم يقول [خطابا لمنتظري] إنك “ستسلّم البلاد من بعدي لجناح الليبرال ومن خلالهم إلى مجاهدي خلق. إذن فقدت أهلیة وشرعية قيادة النظام مستقبلا”.

وبحسب أحداث السنوات الـ33 الماضية، فإن ما انكشف عن هذه المجزرة هو إنجاز حركة المقاضاة دون توقف بقيادة مقاومة الشعب الإيراني وعوائل الشهداء والسجناء والمعذبين وآلاف المعتقلين السياسيين، بمن فيهم الناجين من مجزرة عام 1988 في أشرف الثالث.

الحركة المضادة للمقاضاة

لنذكر بالخير الدكتور الراحل إسماعيل خوئي الذي أنشد جيدا في قصيدة “مجزرة 1988 في صرخة بأعلى صوت” واصفا الشهداء:

كان لهذا القتيل قلب كبير

جاهز لينبض في القلوب الكبيرة

ابتلعه بحر الموت العظيم، لكن

بقي منه أمل في غد عظيم

وهذا القتيل الذي تشمّ النسیم من شعره

قد أبحر في بحر الله والشعب

“هل تنكر المجاهدين؟” لا لا

قوموا بإعدامه، فهو لا يزال متمسكا بموقفه.

وفي نفس القصيدة يصف إسماعيل خوئي المحاولة الفاضحة لتقليل عدد قتلى المجازر على النحو التالي:

لا يا سيدي، كان أقل بعشرة آلاف

لقد كان ثلاثة آلاف وعدة مئات

هل هناك فرق في روح الجريمة، أيها الغبي

كانت مائة أو مئات المرات

من الواضح أن حركة المقاضاة واجهت دائمًا حركة معاكسة ينتهي طرف خيطها عند وكالات استخبارات النظام. هذه الحركة المضادة هي سلسلة من الأكاذيب، وقلب الحقائق التي تم تنفيذها واحدة تلو أخرى:

أولاً، أرادوا لسنوات عديدة من الصمت إسكات المأساة بأكملها عن طريق إخفاء أسماء وهويات قتلى المجازر وإخفاء قبورهم. وباشروا فی السنوات التالیة‌ تدمیر القبور الجماعیة المکشوفة.

لكن محاولة النظام الأخرى ضد حركة المقاضاة هي نزع هوية قتلى مجاهدي خلق، وهو ما يتم تنفيذه بأصابع وزارته سيئة السمعة.

والمثير للدهشة أن مسؤولي الوزارة، من جهة، لا يتحملون مُثُل الشهداء وتنظيمهم ولا أيديولوجيتهم واستراتيجيتهم وإطارهم التنظيمي، لكنهم من جهة أخرى يزعمون أن هناك مجاهدين “متمسكين بمواقفهم” وفق حكمين صريحين صادرين من خميني.

إنهم يدّعون الدفاع عن المجاهدين الذين اختار أكثر من 90٪ من شهدائهم المشانق بسبب ولائهم لخطوطهم السياسية والأيديولوجية. لكن لا إخفاء الجريمة، ولا إخفاء قبور الشهداء، ولا محاولات إزالة هوياتهم، لن يكون قادرا على تشويه أو إيقاف حركة المقاضاة.

8

شق طريق الحرية بالتضحية

هنا نتذكر المجاهد الكبير، الكاتب الراحل حميد أسديان، الذي بذل جهدا كبيرا طوال هذه العقود الثلاثة لفضح الجلادين وإبقاء ذكرى قتلى المجازر حية.

كتب قصيدة في مقدمة أحد كتبه عن شهداء مجزرة 1988 في شهركرد:

طالما هذه التربة، مخضبة بالدماء

لن تضيع القطرة في البحر

ونحن نبحث عنكم

لن ننسى وجوه القتلة

نعم نحن لن ننسى.

أبعث بتحياتي لأهالي الشهداء، ولا سيما أمهات شهداء انتفاضة نوفمبر والسجناء السياسيين الصامدين، وأدعو جميع أبناء وطني وأنصار ومؤیدي المقاومة داخل إيران وخارجها لتوسيع حركة المقاضاة. اليوم، حركة المقاضاة هي حركة لكل الإيرانيين لإسقاط النظام.

والآن أجيب على جيل الشباب المنتفض الذي يسأل، ما هي قصة 30 ألف رجل وامرأة شجعان رفعت رؤوسهم على المشانق بجريرة تمسكهم بمواقفهم العادلة؟

ما هي قصة الحركة المتمسكة بموقف الدفاع عن المبادئ التي صنعت تاريخ هذه العقود الأربعة؟

قصتهم هي بما أن طريق حرية إيران لا يتمهد إلا بالتضحية والفداء، قال المجاهدون من جيل إلى جيل، ويقولون: تفضلوا هذا هو كل حياتنا وعيشنا.

“المجاهدون، اختاروا النضال طوعيا وعلى وعي، وضحوا بكل شيء عاقدين العزم على تحریر إيران والإيرانيين. وثاروا على أيديولوجية الأنانية والمصالح الفردية ضد مصالح الشعب وضد إيديولوجية الجنساویة والتمييز على أساس الجنس، ويفتحون الطريق للتحرر والمساواة.

ومن المثل البارزة للمجاهدین في هذا الوقت کان المجاهد الصدّیق مسعود فرشجي الّذي بقي في خندق النضال الدائم لمدة 43 عاماً، وتحوّل إلی إنسان صوفيّ منعزل من القیود العائدة إلی الجنساویة والأنانیة المهلکة.

نعم هذا الجیل من النساء والرجال المجاهدات والمجاهدین الخالصین والمخلصین هم الذین یضمنون متانة وصمود حرکة مجاهدي خلق في الوقت الحالي وهم ضمان للحریة والعمران في إیران الغد.

السلام علی المجاهد العظیم المخلص مسعود فرشجي.

والآن، بعد 33 عامًا على المجزرة، لا يزال السؤال الأساسي يدور حول المجاهدين المتمسكين بمواقفهم.

ونقول نعم للسؤال الكبير في هذا العصر، وبالاعتماد على الشعب الإيراني وجيش الحرية العظيم، سنسقط نظام الملالي.

التحية للشهداء

التحية للشعب الإيراني

التحیة لکم جمیعا

المصدر: موقع مريم رجوي

دعماَ للمقاومة الایرانیة و للسیدة مریم رجوي

دعماَ للمقاومة الایرانیة و للسیدة مریم رجوي

الکاتب – موقع المجلس:
شارك أعضاء بارزون في مجلسي الشيوخ والكونغرس الامريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، الذي بدأ اليوم 10 تموز / يوليو، بحضورالسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، وأعربوا عن دعمهم للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وفيما يلي مقتطفات من كلماتهم في المؤتمر:

السيناتور رابرت منندز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي

منندز

منندز

يسعدني أن أتحدث إليكم اليوم وأشكركم جميعًا على صمودكم من أجل إيران حرة وديمقراطية.

ومن المؤسف أن أبناء الوطن الإيراني يعيشون تحت وطأة سلطة فاشية ثبت أن شغلها الشاغل هو الحفاظ على بقائها في الحكم ليس إلا.

ففي الانتخابات الرئاسية الأخيرة، تولى إبراهيم رئيسي مقاليد الحكم في البلاد بوصفه المخلص المتشدد للولي الفقيه، وهو السفاح الذي أدرجته أمريكا في قائمة الإرهابيين الذين ارتكبوا جرائم مناهضة للإنسانية انتهاكًا لحقوق الإنسان.

لقد فاز إبراهيم رئيسي بموجب انتخابات مزورة، حيث أن معظم من تتوفر فيهم شروط التصويت عبروا عن كراهيتهم لنظام الملالي الفاشي بمقاطعة الانتخابات، مما نتج عنه تدنى معدل التصويت بشكل غير مسبوق منذ عام 1978.

ومن الواضح أن خامنئي سيبقى الحاكم طوال عمره المشؤوم. ويُعتبر انتخاب رئيسي لائحة اتهام لسلطته.

فرئيسي هو السفاح الذي أعدم آلاف المعارضين الإيرانيين في عام 1988، ولعب دورًا حاسمًا في مجزرة نوفمبر 2019.

إن جهودكم المستمرة في النضال ضد نظام الملالي أمر حيوي وضروري للغاية، ويمنح الأمل لأمريكا والعالم في أن نشهد يومًا حكومة في إيران تحترم حقوق الإنسان وتعيش في سلام مع المجتمع الدولي.

السيناتور بلانت، رئيس اللجنة السياسية للجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي

السيناتور بلانت

السيناتور بلانت

إنه لشرف لي أن أنضم لكم وأدعمكم جميعًا. فنظام الملالي ليس بالحل الدائم بالنسبة للإيرانيين. فقد سلب النظام الإيراني الحقوق الأساسية من الإيرانيين، من قبيل الحق في الحياة. إذ يمارس هذا النظام الفاشي أقسى أشكال القمع الوحشي للحقوق الأساسية للمواطنين.

والحقيقة هي أنه لا توجد في إيران اليوم انتخابات حرة. فالسلطة مرعوبه من الشعب الإيراني. وفي الحقيقة أشعر بالطمأنينة والأمل بسبب الانتفاضات التي تندلع في إيران.

ويواصل نظام الملالي تطوير الأسلحة النووية والصواريخ والتهريب النووي يوميًا.

السيناتورة جين شاهين، العضوة البارزة في لجنتي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة

السيناتورة جين شاهين

السيناتورة جين شاهين

السيدة مريم رجوي، إنني أتابع التطورات المتعلقة بالنظام الإيراني مثل معظم أعضاء مجلس الشيوخ والكونغرس الأمريكي.

ولا يزال نظام الملالي يواصل قمع المواطنين. والإيرانيون مستمرون في المقاومة من أجل الحرية. والحقيقية هي أن الصمود من أجل إرساء إيران حرة وديمقراطية لا يقع على عاتقكم وحدكم، فالعالم أجمع يقف بجانبكم ويدعمكم بكل قوة.

ويجب على مجلس الشيوخ والكونغرس الأمريكي وإدارة بايدن أن يعلنوا أن أمريكا تدعم من يناضلون من أجل الحرية.

السيناتور بوكر، عضو لجنتي العلاقات الخارجية والقضائية بمجلس الشيوخ الأمريكي

السيناتور بوكر

السيناتور بوكر

إنه لشرف عظيم لي أن أتحدث إليكم من أجل إيران حرة.

إن ثقافة إيران وتاريخها مدهشان حقًا ويجب دعمهما، لا أن يتم قمعهما. وإنني أؤيد مثلكم احترام حقوق الإنسان، واحترام الأقليات الدينية، والمساواة في حقوق الإنسان. ومن المؤسف، أن الإيرانيين محرومون من هذه الحقوق لعقود عديدة. وقد أظهر الإيرانيون أنهم قادرون على المقاومة إلى أبعد مدى. فهم يواجهون تحديات عضال، ويتوقون شوقًا لنيل الحرية.

وإنني على يقين تام من أنني سوف أري إيران حرة يومًا.

وأشكركم شكرًا جزيلًا على هذا التجمع. وإنني سأقف بجانبكم ما حييت من أجل إرساء إيران حرة.

السيناتور تيد كروز – المرشح الرئاسي السابق

تد کروز

تد کروز

إنه لشرف كبير لي أن أتحدث في هذا التجمع العظيم.

إن إدارة بايدن في عجلة من أمرها لرفع العقوبات عن الملالي. وممارسات هذا النظام الفاشي مدمرة إلى حد بعيد.

عندما نتحدث عن النظام الإيراني، يجب أن نقول لابد من الإطاحة بهذا النظام برمته.

وكما قلتم أنتم، فإن النظام الإيراني يسعى من وراء هذا الاتفاق إلى مواصلة ممارساته التخريبية. لقد حصل الملالي على مليار و 7 مليارات دولار نقدًا، وما كان ذلك إلا مؤامرة مع نظام الملالي لانقاذ الرهائن. وطلبت من الرئيس ترامب إلغاء هذه الاتفاقيات، وفعل ذلك. وفرض على الملالي عقوبات وقتل المجرم الهالك قاسم سليماني.

وسوف أستمر في النضال في مجلس الشيوخ من أجل محاسبة النظام الإيراني، وسأعاود ممارسة أقصى قدر من الضغط حتى يتم الإطاحة بهذا النظام الشرير.

دان فيليبس عضو لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأمريكي

فیلیبس

فیلیبس

مرحباً أيها الأصدقاء الأعزاء، السيدة الرئيسة، أقف إلى جانبكم جميعاً. يسعدني جدا أن انضممت إليكم في مؤتمر إيران الحرة، فالنظام الإيراني يضطهد شعبه منذ 40 عاما، وأنا مؤيد للقرار 118. إيران ديمقراطية هي مفتاح الاستقرار الإقليمي، وفقكم الله.

شيلا جاكسون لي، عضوة لجنة القضاء والأمن والميزانية

شیلا

شیلا

مهمة جدًا بالنسبة لي لدرجة أنني جئت لتقديم شكري. نحن نريد إيران حرة. أشكر السيدة مريم رجوي على تقديمها خطتها المكونة من عشرة مواد لتحرير الشعب الإيراني. أشكر سكان أشرف. أنتم منظمة ديمقراطية ومحبة للحرية. السيدة مريم رجوي، أنت شجاعة ونقف إلى جانبك. اتشرف بوقفي إلى جانبكم. انتم عشاق الديمقراطية. السيدة رجوي، أشكرك على قيادتك، لأن كل ما تفعله هو من أجل حرية شعبك، ويجب دعمك.

جودي تشو عضوة لجنة المالية بالكونغرس الأمريكي

جودی

جودی

يسعدني أن أنضم إلى مؤتمركم، لقد دعمتكم لسنوات عديدة، وقادة النظام الإيراني يواصلون عملية إرهابهم بين الناس. أنا فخورة بتأييد القرار ضد النظام، وهذا القرار يحظى بتأييد غالبية أعضاء مجلس النواب ويوجه رسالة إلى الشعب الإيراني مفادها أنك لست وحدك. خاصة بعد أن وصل إبراهيم رئيسي إلى السلطة، فهو من تورط في مجزرة عام 1988. يجب أن نوضح لقادة النظام أن الشعب الإيراني يستحق التحرر من حكم الملالي. أنا أقدر وأقدر عملك على تعزيز حقوق الإنسان والحريات.

بريان فيتزباتريك، عضو في لجنتي الشؤون الخارجية والاستخبارات في الكونغرس الأمريكي

أنا فخور بالتحدث إليكم. قتل الناس في انتفاضة نوفمبر هو أمر غير مقبول. يجب أن ندعو إلى تحقيق مستقل في مجزرة 1988 التي دفن فيها النظام الضحايا الذين رفضوا التخلي عن معتقداتهم في مقابر جماعية. أنا فخور بدعمكم كمؤيدين للقرار 118.

ستيف كوهين، رئيس اللجنة الفرعية للدستور والحريات المدنية

كنت من أنصار الشعب الإيراني لإيران حرة، وأنا أؤيد الشعب الإيراني في الكونغرس. من المهم بالنسبة لنا العمل معًا في مجال حقوق الإنسان في إيران. صدر قرار من الحزبين يدين تصرفات النظام في مجال انتهاكات حقوق الإنسان. قمعت الحكومة الإيرانية التظاهرات السلمية للشعب الإيراني ويجب إدانتها. أنا أدعم السيدة رجوي في تحقيق إيران ديمقراطية

جو ويلسون عضو لجنة الشؤون الخارجية ولجنة القوات المسلحة بالكونغرس الأمريكي

جو ویلسون

جو ویلسون

نحن في مجلس النواب الأمريكي قلقون من الأنشطة الخبيثة والأجندة القاتلة للنظام الإيراني. يُعرف النظام الإيراني بأنه مرتكب «رئيسي» لانتهاكات حقوق الإنسان ويواصل دعم الإرهابيين الدوليين في جميع أنحاء العالم. ليس سرا أنهم يستخدمون الإرهابيين كوسيلة ضغط في المعاملات الدولية للأنشطة الإرهابية. من المؤكد أن قتل الأبرياء الذين يطالبون بحقوقهم الأساسية يدل على وحشية النظام وضعفه. ينضم إلينا أصدقائي وزملائي في الكونغرس لتذكير العالم بأن الشعب الإيراني يريد جمهورية علمانية غير دينية وغير نووية. هذه الرسالة هي رسالة مراكز المتمردين في إيران.

دعماَ واسعاَ من جانب النواب والشخصيات الفرنسية للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي

دعماَ واسعاَ من جانب النواب والشخصيات الفرنسية للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي

الکاتب – موقع المجلس:

اعلن عدد من النواب والشخصيات الفرنسية تأييدهم للمقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي لنضالها ضد الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

في الاحد 11 يوليو بدأت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر السنوي العام للمقاومة‌ الإیرانیة لإيران الحرة بمشاركة 15 وفدا برلمانيا أوروبيا وكندیا وأستراليا وخمسة مسؤولين عرب سابقين وثمانية وفود برلمانية عربية بإجمالي أكثر من 70 متحدثا. وعقد هذا الملتقی بحضور السيدة مريم رجوي وآلاف من أعضاء مجاهدي خلق في أشرف الثالث وکان علی اتصال عبر الإنترنت مع عشرات الآلاف من النقاط وتجمعات الإيرانيين وأنصار المقاومة في 105 دول.

وشارک وتکلم في الیوم الثاني، أعضاء من وفود برلمانية وممثلون ومنتخبون من المملكة المتحدة وفرنسا وألبانيا والبرلمان الأوروبي وألمانيا وإيطاليا والسويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وسويسرا وأيرلندا وبلجيكا والبرتغال وهولندا وكندا وأستراليا والأردن وفلسطين والبحرين والكويت ولبنان واليمن والسودان وتونس والمغرب وموريتانيا وأفغانستان وأذربيجان.

وفيما يلي مقتطفات من وفد الفرنسي :

سولینگ

أروى سولينيك، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، نائب رئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية

من مسؤوليتنا مع أصدقائنا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن نتحدث إلى هؤلاء باسم فرنسا وحكومتها، وأن نقول إننا ندين هذا النظام الذي لا يشكل تهديدًا لفرنسا وأوروبا فحسب، بل على أوروبا و العالم.

بالطبع، في يونيو 2018، أدانت محكمة بلجيكية محاولة الاغتيال الفاشلة هذه على أرضنا وأثبتت بوضوح أن إيران تشكل تهديدًا للعالم.

وبالتالي، ما هو واجبنا؟ هو دعوة الحكومة للوفاء بمسؤولياتها وإرسال رسالة أمل للشعب الإيراني باسم الحرية والديمقراطية والأمن العالمي. أعتقد أن زميلي يانيك فونك سيؤكد موقفي في هذا الصدد.

شاسین

أندريه شاسن، زعيم اليسار والجمهوري الديموقراطي في الجمعية الوطنية الفرنسية

الحقيقة هي الحركة الاجتماعية التي تنتشر داخل البلاد. الاستياء منتشر في إيران وغضب الناس يتزايد كل يوم. لماذا ا؟ من ناحية، انتشر الفقر. الناس فقراء وجوعى. من ناحية أخرى، هناك منهوبون ينفقون أموالاً طائلة على التوسع العسكري، لا سيما في المجال النووي، أو ينفقون هذه الأموال على مؤسسات في أيدي النظام وزعيمه والمعممين ووكلائه.

المقاومة تتزايد في الداخل كل يوم. وتم تشكيل نضال اجتماعي من قبل العمال والموظفين، على سبيل المثال، في صناعة البتروكيماويات اليوم، الذين يطالبون بحقوقهم وراتب لائق، يناضلون ويستمرون في ذلك بينما القمع شديد للغاية.

نحن فرنسيون نفهم ما تعنيه المقاومة الداخلية. هذه المقاومة أقرب إلى الناس من أي وقت مضى. في الأحياء والمدن والقرى، يقودها شباب من أصدقاء مجاهدي خلق ولديهم الشجاعة للنضال، وهذا ما نريد أن نشجعه اليوم نحن البرلمانيين الفرنسيين.

نقول ناضلوا، والشباب يواصل النضال وأقول كم نحن ندعمكم ونحن ندعم الحركة التي تقودها السيدة رجوي.

فونیک

يانيك فونك عضو الجمعية الوطنية الفرنسية

نعم، لماذا يمارس النظام الإيراني دوره للمزعزع للاستقرار قبل كل شيء في الشرق الأوسط. أنا يانيك فونك، نائب رئيس لجنة إيران ديمقراطية، ويمكنني أن أؤكد لكم أن عدم الاستقرار السياسي الذي لا يزال قائماً في هذه المنطقة الحساسة للجغرافيا السياسية العالمية يعود إلى هذا النظام في لبنان وسوريا والعراق واليمن وأفغانستان.

ويظهر بوضوح تمويل النظام الإيراني للإرهابيين المحليين والميشيات المدعومه من قبل قوات الحرس النظام التي تعمل خارج حدود إيران.

يشكل النظام الإيراني تهديدًا حقيقيًا لفرنسا، ليس فقط بسبب ما قلته، ولكن أيضًا بسبب برنامج الصواريخ الذي يهدد جيرانها وحلفائها.

هذا هو تطوير نظام الملالي لإخفاء أزماته الداخلية، وهو آخذ في التراجع. وهي تواجه بشكل متزايد احتجاجات وحتى انتفاضات ضد النظام في المنطقة. لهذه السياسة تنفق النظام المليارات، وهي تأتي من جيوب الشعب الإيراني و رفاهه.

لم تعد صورة مزورة لإستعراض القوة الإقليمية هذه تخدع أحداً اليوم، وهو عمل مخادع لإخفاء هشاشة النظام، الذي يخشى الانتفاضات الشعبية ويتعين عليه تعيين جلاد لرئاسة السلطة التنفيذية لمواجهة الغضب الشعبي. ويجب على زميلي أندريه شاسين، وهو أيضًا نائب اللجنة، أن يوضح:

آلان فيفن، الوزير السابق للشؤون الأوروبية في الحكومة الفرنسية

100

مهزلة الانتخابات في إيران الذي أقامه الولي الفقيه في إيران لا يخدع أحداً، لا في إيران ولا في أي بلدآخر في العالم.

أراد النظام الحاكم في إيران فقط تغيير صوري. بتنصيب «رئيسي» محافظ شديد يده ملطخة بالدماء الإيرانية وتعيين جلاد آخر وزيراً للعدل لا علاقة له بأصوات الشعب، لم يشارك على نطاق واسع في الانتخابات رغم ضغوط الحكومة. كانت نتيجة ذلك واضحة بالفعل.

اليوم، أكثر من الأمس، يتنفس النظام في خضم مشاكل غير قابلة للحل، والتي ترجع أساسًا إلى الإدارة غير المقبولة.

المواطنون الإيرانيون الذين لا يريدون تحمل مثل هذا النظام الرجعي والممارسات السياسية الوحشية في العصور الوسطى في منتصف القرن الحادي والعشرين لن يستسلموا أبدًا.

لا ينبغي ترك أي شيء أمام السقوط الوشيك لهذه الديكتاتورية. لقد حان الوقت لدعم واضح لمقاومة الشعب الإيراني من خلال زيادة المبادرات والإجراءات التي تشكل رؤية للمستقبل، خاصة في المحورين الملحين والمهمين للغاية اليوم.

فیلیب غوسلن

فيليب غوسلين / نائب رئيس اللجنة القانونية في الجمعية الوطنية الفرنسية

أنا محظوظ أنني أقف لاحييكم انتم والشعب الايراني، وأود أن استغل فرصة وجودي معكم في يومين المؤتمر هذين لأقول لكم أن الفرنسيين والبرلمان الفرنسي معكم والى جانبكم، وأنا أتحدث هنا أمام المؤتمر السنوي العالمي من أجل ايران حرة باسم الشعب الفرنسي وأقدم وأعلن دعمه لكم، واقول لكم أنني اتمتع بتقديم كامل دعمي لكم.

إننا نطالب وزارة الخارجية، ورئيس الوزراء وكافة دول اوروبا والعالم والمجتمع الدولي باتباع سياسة اخرى حازمة في مواجهة النظام الايراني، وانا اليوم وباسم الشعب الفرنسي، والاصدقاء الفرنسيين الذين هنا اكرر مبروك للشعب الايراني أهنيكم، عليكم أن تفتخروا بما أنتم عليه وتستمروا وتمضوا الى الامام بفخر فالغد لكم والغد في ايران للحرية والديمقراطية التي سيحققها الشعب الايراني الذي سيحدد مصيره بنفسه.

میشیل

ميشيل دوكلور / رئيسة اللجنة البرلمانية لايران حرة

جئت مع زملائي البرلمانيين من مختلف الدول لنعلن دعمنا وتضامننا مع مشروع الديمقراطية في ايران الذي تطرحه وترعاه السيدة مريم رجوي، وكذلك اود أن استغل هذه الفرصة برفقة زملائي في لجنة ايران ديمقراطية لكي نقدم لفخامتها تحياتنا.

تقدم لجنتنا الدعم من أجل الدفاع عن حقوق الانسان وايجاد ديمقراطية حقيقية تكون اساسا للحكم في ايران التي تناضل من اجل انهاء حكم النظام الدكتاتوري الديني المستبد، كما تدعم لجنتنا كل الجهود الرامية الى مكافحة الارهاب وذلك من الاهداف الاساسية لدى حكومتنا.

إننا نفتخر لكوننا قد تمكنا من لفت انتباه كبار المسؤولين في دولتنا الى انشطة النظام الايراني الارهابية على التراب الفرنسي، وكان من ضمن تلك الانشطة محاولة الاغتيال الفاشلة فيليبنت، وكذلك لفت الانتباه الى سياسة القمع الدموي التي يتعرض لها الشعب الايراني داخل ايران.

فرانسوا

جان فرانسوا لوغاره، عضو المجلس الإقليمي إيل دو فرانس

كما نرى فإننا ما زلنا نقف بجانبكم بمعية جون بيير هيلر ومارتن فالنتون، ونحن نقف بجانبكم عودًا على بدء، لأننا نرغب في أن نشارككم مخاوفكم وغضبكم وآمالكم.

إن غضبكم يرجع إلى أن ما يسمى بانتخابات 18 يونيو يعتبر إهانة وتزوير للديمقراطية. انتخاباتٌ تم فيها ترتيب كل شيء مسبقًا وكل شيء كان مزورًا، حتى أنه تم تزوير عدد المشاركين الذي لم يتعدى الـ 10 في المائة في حقيقة الأمر وبناءً على تقارير المراقبين المحايدين. وتمادى نظام الملالي في تزويره وبادر بمضاعفة هذا الرقم بمقدار 4 أضعاف.

إهانةٌ تهدف إلى ضرب الديمقراطية بعرض الحائط كهيكل، ولا يمكن أن نطلق على هذه اللعبة السخيفة اسم “انتخابات”، نظرًا لأنه بموجبها تم اختيار إبراهيم رئيسي رئيسًا للجمهورية، وهذه إهانة كبيرة، وكل مبادئ الديمقراطية تتعارض مع الديكتاتورية، بينما لا مكان للحرية في أي مجال في هذه الديكتاتورية. هذا بالإضافة أن هذا المسؤول الجديد في الجمهورية الإسلامية هو المسؤول عن السلطة القضائية ولعب دورًا رئيسيًا في ارتكاب المجازر في حق أبناء الوطن استنادًا إلى تقرير مراقبي الأمم المتحدة.

جان بییر

جون بيير مولر عضو مجلس محافظة فالديس

يعتبر إبراهيم رئيسي من أكثر المتوحشين والمسؤولين الأكثر نشاطًا في ارتكاب المجزرة المروعة في عام 1988 التي أسفرت عن قتل 30,000 سجين سياسي معظمهم من المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واعتبر منتظري الذي كان خليفة رئيسي هذه المجزرة في حينها بشكل تحذيري بأنها من أكبر الجرائم التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية.

وقد تخلى زعماء الملالي بشكل مخزي عن الإيرانيين في مكافحة فيروس كوفيد – 19، بيد أن الإيرانيين لا يريدون تحمل المعاناة والتعذيب بعد اليوم، ولا يريدون تحمل تجاوزات هؤلاء الملالي وتطرفهم، وخاصة في مناهضتهم لنساء الوطن. إن إيران من الدول التي لا تزال تنفذ عقوبة الإعدام بشكل طبيعي. ومن المؤكد أنه بالإضافة إلى أزمة الحرية والديمقراطية، فإن الإيرانيين يعانون من أزمة اقتصادية غير مسبوقة ويتمردون على هذا الوضع الحرج. ويأخذ هذا التمرد أبعادًا أكبر كل يوم، ومن المؤكد أنها ستكون أبعادًا أوسع نطاقًا وشراسة من انتفاضتي 2018 و 2019.

والحقيقة المؤكدة هي أن ميثاق السيدة مريم رجوي من أجل إيران الغد هي الحل من وجهة نظرنا لإرساء نظام متعدد الأحزاب في إيران، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفصل الدين عن السياسة، وإرساء المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، وإرساء سياسة خارجية قائمة على التعايش السلمي والسلام والتعاون الدولي والإقليمي، واحترام ميثاق الأمم المتحدة، والقبول بإيران خالية من السلاح النووي والإبادة الجماعية.

اليوم الثالث من المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية لإيران الحرة لعام 2021:

يوم الاحد 11يوليو /تموز تشهد 18 وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي في ايران – صور و فیدیو
· تعيين رئيسي هو نهاية الأوهام حول اعتدال النظام ونقطة الانهيار في سياسة استرضاء الحكومات الغربية للفاشية الدينية.

كلمات رؤساء الوزراء السابقين لإيطاليا وبلجيكا والسويد ورومانيا وأيرلندا

كلمة لجوزيف ليبرمان ورودي جولياني وجون بولتون ولويس فري ومايكل موكيزي وروبرت جوزيف

· مريم رجوي: يجب محاكمة رئيسي بسبب ارتكابه جريمة ضد الإنسانية والإبادة البشرية عام 1988، والقتل قبلها وبعدها و المقاومة ذاتها ستصب كأس سم حقوق الإنسان في حلقوم نظام ولاية الفقيه. اليوم، حركة المقاضاة هي حركة لكل الإيرانيين لإسقاط النظام.

· تعيين رئيسي هو نهاية الأوهام حول اعتدال النظام ونقطة الانهيار في سياسة استرضاء الحكومات الغربية للفاشية الدينية.

 

تم تخصيص اليوم الثالث للمؤتمرالعالمي لإيران الحرة لعام 2021 لحرکة مقاضاة الشعب الإيراني لمسؤولي المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90٪ منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وأنصارها.

 

ويتحدث شخصيات أوروبية بارزة مثل رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو راتزي، ورئيس الوزراء البلجيكي غاي فرهودفيستاد، ورئيس الوزراء الأيرلندي انداكني ورئيس الوزراء الإيطالي المنتخب كارلو لوتارلي، ورئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلدت ورئيس الوزراء الروماني بيتر رومان، ، والداعمين البارزين للمقاومة: العمدة جولياني، جون بولتون، ‌ السناتور جوزيف ليبرمان، السناتور توريسلي، القاضي موكيزي، لويس فري، السفير روبرت جوزيف، السفير غينزبيرغ، السفير بلومفيلد، فرانسيس تانزاند، تيريزا بيثون، وكذلك عدد من الوزراء الكنديين و الأروبيين بمن فيهم من كندا، جون بيرد، وزير الخارجية، توني كليمنت، وزير الصناعة واين إيستر، وزير الزراعة، جودي اسكرو، وزيرة الهجرة ؛ من فرنسا، راماياد، وزيرة حقوق الإنسان، كورين لوبيز، وزيرة البيئة ؛ من الدول الاسكندنافية، وزير الخارجية الفنلندي تيمو يوهان سويني، ‌ من دول البلطيق، وزير الخارجية الليتواني أودرونيوس أزوباليس، وزير الخارجية السلوفاكي إدوارد كوكان. من أيرلندا، وزير الخارجية توم كيث، وزير الشؤون الأوروبية لوسيندا كريتون، اللورد هنري بلينكام، وزير الخارجية السابق للمملكة المتحدة، ألكسندر فونديرا، وزير الدفاع السابق لجمهورية التشيك، من بولندا، كامينسكي، وزير. …، ريتشارد كاليس، وزير الداخلية ؛ من ألبانيا، وزير خارجية، تريتون شهو، كلايدا جوشا، ‌ وزير الدولة السابق للشؤون الأوروبية ، ميمي كودلي، وزير الدفاع، ‌ بالإضافة إلى مسؤولين بالجيش الأمريكي، الجنرال وولسي، الجنرال كونواي، جنرال جاك كين، الجنرال تشاك والد ؛ وشخصيات سياسية بارزة، مثل إدملكيرت، ممثل يونامي السابق في العراق، غاسباروف، جيلبرت ميتران، ‌ رئيس مؤسسة فرانس ليبرته، تضامناً مع المقاومة الإيرانية، برنامج السيدة رجوي ذي النقاط العشر، ودعماً لحراك المقاضاة.

 

وأوضحت السيدة مريم رجوي في كلمتها، الأسباب التاريخية لتعيين رئيسي قاتل مجاهدي خلق وجلاد مجزرة عام 1988، أن هذا التغيير هو نهاية الأوهام حول اعتدال النظام ونقطة الانهيار في سياسة استرضاء الحكومات الغربية للفاشية الدينية.

والآن تم تسليم السلطة التنفيذية إلى جزّار، والقضاء لقاتل محترف، ورئيس المجلس التشريعي هو رجل بلطجي قال نفسه بصراحة: «أنا من حملة العصي، وأفتخر بأننا كنا نضرب بالعصي ضد (أنصار) مسعود رجوي منذ عام 1979».

وحقا، إذا لم يكن ولاية الفقيه في حالة‌ احتضار، فلماذا كان بحاجة إلى وضع قطيع من الوحوش على رأس نظامه ؟

وأكدت السيدة رجوي أن أكثر من 90 % من السكان قاطعوا الانتخابات، وقالت إنه حتى الإحصائيات المليئة بالتزوير من قبل النظام تعترف بأن 80 % من السكان في طهران و 70 % في شيراز و 58 % في جميع أنحاء البلاد قاطعوا الانتخابات و في انتخابات المجالس المدنية المحلية كانت أعلى من ذلك بكثير. وفي تبريز، تبلغ نسبة المشاركة واحد ونصف بالمائة فقط!. نعم هذه هي حكومة وسلطة واحد ونصف بالمائة من سكان البلاد. بيت القصيد هو أن الظروف الموضوعية لإسقاط النظام متوفرة. فيما يتعلق بشعب إيران، في مواجهة الاصطفاف الجديد والترتيبات القمعية للنظام، فإنه يضاعف كما هو الحال دائمًا، عزمه على إسقاط نظام ولاية الفقيه بأضعاف مضاعفة.

وأضافت السيدة رجوي أن هذا اختبار تجاه المجتمع الدولي، فهل يتعامل مع نظام الإبادة البشرية أو يقف إلى جانب الشعب الإيراني؟ ولا ينبغي للأمم المتحدة أن تستقبل رئيسي للدورة المقبلة للجمعية العامة.المعمم إبراهيم رئيسي مجرم؛ بسبب ارتكابه جريمة ضد الإنسانية والإبادة البشرية عام 1988، إنه مجرم، لأنه، بصفته أحد كبار مسؤولي القضاء، لعب في العقود الأربعة الماضية دورًا حاسمًا في إعدام وقتل أبناء الشعب الإيراني.

إنه مجرم، لأنه أحد قادة النظام الذي قتل 1500 شاب خلال انتفاضة نوفمبروويقول الباحثون إن عدد القتلی کان ثلاثة أضعاف. وكما قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: «إن صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بدلاً من إخضاعه للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في القتل والإخفاء القسري والتعذيب، إنما هو تذكير مروع بأن ظاهرة الإفلات من العقاب تسود في إيران».

 

وصرحت السيدة رجوي: ذات يوم، صبّت المقاومة كأس سمّ وقف إطلاق النار على حلقوم خميني. وفي يوم آخر أوقعت المقاومة نفسها خامنئي في فخ برنامجه النووي، والآن المقاومة ذاتها ستصب كأس سم حقوق الإنسان في حلقوم نظام ولاية الفقيه. لا تترددوا في ذلك! فلهذا اليوم، حركة المقاضاة هي حركة لكل الإيرانيين لإسقاط النظام.

وزارت السيدة رجوي قبل دخول قاعة المؤتمر نصباً تذكاريً أقيم في أشرف الثالث لإحياء ذكرى شهداء مجزرة 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، وقامت بأداء الاحترام لهؤلاء الشهداء. الشهداء الذین أكثر من 90٪ منهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق تم إعدامهم في مجموعات بفتوى صادر عن خميني، وبید الملا إبراهیم رئيسي وجلاوزة آخرين. وکان السبب تمسكهم بمواقفهم والتزامهم بالحرية. وتم دفن مجموعات کبیرة منهم في مقابر جماعية في مقبرة «خاوران». وقالت السيدة رجوي نيابة عن المقاومة الإيرانية إنه أقسم بدماء 30 ألف سجين سياسي أننا سنحرّر إيران من حكومة المجازر والإعدامات.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 يوليو/ تموز 2021

يوم الاحد 11يوليو /تموز تشهد 18 وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي في ايران – صور و فیدیو

يوم الاحد 11يوليو /تموز تشهد 18 وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي في ايران – صور و فیدیو

الکاتب – موقع المجلس:

تتفاقم معاناة الشعب الايراني يوم بعد يوم فمشكلاته الحياتية اليومية لا تتوقف كنقص مياه الشرب والكهرباء أو مشاكل الرعاية الطبية من بينها نقص الدواء ومعاناتهم مع فايروس كورونا وعدم توفير الأمصال وعدم التطعيم، بالاضافة الى ذلك فإن نظام الملالي الفاسد غير مستعد لدفع رواتب وحقوق العمال المحرومين التي تشكل حقوقهم ما يقرب من ربع خط الفقر، ومن المسلم به أن تكون الضغوط المشار اليها اعلاه وغيرها من الضغوط والمعاناة التي يعيشها الشعب الايراني دافعا الى نفور الشعب ورفضه وخروج كافة فئاته في وقفات احتجاجية ضد النظام للمطالبة بحقوقه الحياتية البسيطة ، وتزداد وتيرة الاحتجاجات والاضرابات والمواجهات بين الشعب والنظام يوما بعد يوم بحسب التقارير الواردة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الايراينة داخل ايران، ووفقا لتلك التقارير فإن 18 وقفة احتجاجية على الاقل قد شهدتها مختلف المدن الايرانية، ونشير فيما يلي الى بعض تلك الوقفات:

اليوم الثالث والعشرون على التوالي لاضراب عمال صناعة النفط في 102 مصفاة ومركز بتروكيميائي ومححطات الكهرباء في 19 مدينة

100

اليوم السادس عشر على التوالي لاضراب عمال معامل تكرير قصب السكر في هفت‌تپه بسبب عدم تمديد عقودهم

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في إصفهان ورشت والاهواز لمتابعة مطالبهم

وقفة احتجاجية للخبازين في مشهد بسبب تدني الاجور وهبوط مستوى المعيشة

وقفة احتجاجية لسائقي شركة واحد للحافلات لرفض خطة التصنيف

وقفة احتجاجية لمزارعي إصفهان بسبب شحة المياه

 

200

وقفة احتجاجية لاصحاب اراضي “كوثر” للاعتراض على الغاء عقودهم في ارومية

وقفة احتجاجية لملاك المرحلة 6 في «انديشه» بسب عدم منحهم تراخيص البناء

وقفة احتجاجية لقوى الخدمات البلدية في شوش بسبب عدم دفع رواتب العمل الاداري كاملة

200

وقفة احتجاجية لضحايا تعاونيات إسكان عمال بلدية پرند لمتابعة مطالبهم

وکالة انباء آ ب : تأييد أمريكي أوروبي للجماعة المعارضة یثیر غضب النظام الایراني

وکالة انباء آ ب : تأييد أمريكي أوروبي للجماعة المعارضة یثیر غضب النظام الایراني

من مظاهرات الإيرانيين – اسوشيتد برس

الکاتب – موقع المجلس:
أعربت النظام الإيراني عن غضبها من ظهور كبار السياسيين الأوروبيين والأمريكيين في تجمع حاشد لدعم جماعة معارضة سعت منذ فترة طويلة للإطاحة بحكام إيران الدينيين.

اسوشيتد برس

برلين – أعربت الحكومة الإيرانية عن غضبها من ظهور كبار السياسيين الأوروبيين والأمريكيين في تجمع حاشد لدعم جماعة معارضة سعت منذ فترة طويلة للإطاحة بحكام إيران الدينيين.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت الأحد مبعوث سلوفينيا في طهران بشأن رسالة بالفيديو من رئيس وزراء دول الاتحاد الأوروبي في الحدث الذي استضافه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

واحتشد مئات الأشخاص يوم السبت أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة في برلين ، بينما أشاد المتحدثون بمن فيهم وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو والاستراتيجي الديمقراطي دونا برازيل والعديد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من جميع أنحاء الممر بـالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأهدافه.

بومبيو ، الذي دافع عن موقف إدارة ترامب المتشدد ضد إيران بشأن برنامجها النووي ، زعم في خطابه بالفيديو أن الحكومة الإيرانية كانت “في أخطر حالاتها” منذ الثورة الإسلامية عام 1979 ودعا إلى الضغط المستمر على طهران.

كما قارن كبير الدبلوماسيين الأمريكيين السابق الرئيس الإيراني المنتخب حديثاً إبراهيم رئيسي إلى “قاتل جماعي” لدوره في إعدام آلاف السجناء السياسيين الإيرانيين عام 1988.

قال بومبيو: “يجب على الولايات المتحدة أن تأخذ زمام المبادرة لمحاسبته على الجرائم التي ارتكبها ضد الإنسانية” ، مضيفًا أنه يتعين على الحكومة الأمريكية إخبار الحلفاء في أوروبا وآسيا إذا تعاملوا مع رئيسي ، فإن الولايات المتحدة ستحاسبهم. كذلك “.

وقال الجمهوري: “رسالتكم تبارك وتحمي ، تبارك الشعب الإيراني”. الذي رفض استبعاد خوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024.

وردد برازيل دعم بومبيو للمجموعة ، حيث أشاد بـ “الشجاعة والقيادة اللافتتين” لرئيسة المجلس، مريم رجوي.

كما تحدث خلال الحدث كل من السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز وكوري بوكر والسيناتور الجمهوري روي بلانت وتيد كروز ورئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو ووزير الخارجية الإيطالي السابق فرانكو فراتيني ورئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر وآخرين .

انتقدت إيران السياسيين الغربيين المشاركين في الحدث، كما نددت الوزارة بخطاب رئيس الوزراء السلوفيني يانيز جانسا ووصفته بأنه “غير مقبول ويتعارض مع الأعراف الدبلوماسية وروح” العلاقات الثنائية ، حسبما ذكرت وكالة أنباء إيرنا.

بلادها جانسا يتولى الرئاسة الدورية للمجلس الأوروبي، قال إنه يؤيد الدعوات لإجراء تحقيق مستقل في دور رئيسي في إعدامات عام 1988.

وقال: “يجب محاسبة النظام الإيراني على انتهاكات حقوق الإنسان ويجب على المجتمع الدولي أن يكون أكثر حزماً في هذا الشأن”.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران يوم الاثنين 12 يوليو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران يوم الاثنين 12 يوليو

الکاتب – موقع المجلس:

سلطت الصحف الحكومية الصادرة يوم الاثنين 12 يوليو الضوء على مقالها الذي يحمل توقيعًا محددًا والمكون من نصين موصى بهما لاستبدال مخاوف نظام الملالي بتعبيرات مختلفة عن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بسبب مشاركة القادة البارزين حول العالم وإلقائهم خطابات في المؤتمر السنوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومن بينهم رئيس الوزراء السلوفيني.

والموضوع المشترك بين صحف الزمرتين الحاكمتين هو التأوه والتذمر من إنعقاد مؤتمر المقاومة الإيرانية على مدى 3 أيام، ومشاركة العديد من المسؤولين الحاكمين من دول أوروبية وأمريكا في هذا المؤتمر الرنان.

وخُصصت الصفحات الأولى في الصحف الحكومية لأزمة كورونا وعدم تطعيم المواطنين في سيستان وبلوشستان.

كما خُصص جزء من العناوين لصراع العصابات على المناصب في حكومة رئيسي. فضلًا عن أننا نجد بعض العناوين في الصحف الصادرة يوم الإثنين تتعلق بمأزق نظام الملالي في مجال السياسة الخارجية، بما في ذلك الاتفاق النووي والمنطقة.

فعلى سبيل المثال، اعترفت صحيفة “جهان صنعت” نقلًا عن ساداتيان، العضو المتقاعد في وزارة الخارجية؛ بطرد نظام الملالي من سوريا.

وكتب: “أرسل بوتين صواريخه وطائراته إلى سوريا عبر إيران واستولى عليها بطريقة أو بأخرى. كما دفع لنظام الملالي أجره، ونظرًا لأن ذلك أسفر عن اقتراب نظام الملالي من الحدود الإسرائيلية وأن هذا الأمر يعد خطرًا على إسرائيل، فإن هذا النظام الفاشي مضطر إلى مغادرة سوريا، … إلخ. “.

القدرة على التغيير والإطاحة بالنظام

وكتبت صحيفة “وطن امروز”: ” إن الدول الغربية في الغالب تولى اهتمامًا بسجل أنشطة مجاهدي خلق في إيران لأنهم يعتقدون أن هذه المجموعة لديها القدرة على تقريب النظام من تغيير سلوكه والإطاحة به”.

وفي الختام أشار المقال إلى “مشاركة 25 مسئولًا أمريكيًا حاليًا وعدد من المسئولين السابقين والحاليين من دول أخرى في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية، واستنتجت أن “هذه الدول تعلن بهذه الطريقة معارضتها رسميًا للجمهورية الإسلامية”. لذلك، يجب على وزارة الخارجية الرد بشكل مناسب على هذا الأمر “.

وكتبت صحيفة “آرمان” الحكومية في مقال مماثل لغيرها من الصحف: ” إن ستيفن هاربر، رئيس الوزراء الكندي السابق، الذي له تاريخ طويل من الإجراءات المناهضة للنظام، يدعو دول العالم إلى رفض التعاون مع الحكومة الإيرانية الجديدة بتوجيه الاتهامات للجمهورية الإسلامية”.

وفي الختام أضافت صحيفة “آرمان”: “إن وزير الخارجية الأمريكي السابق، مايك بومبيو، الذي تحدث بشكل ضمني في المؤتمر السنوي لمجموعة المعارضين، دعا المعارضين الإيرانيين إلى مواصلة ممارساتهم غير القانونية ضد الجمهورية الإسلامية مدعيًا أن مجاهدي خلق يسعون إلى إرساء إيران حرة وديمقراطية”.

وكتبت صحيفة “اعتماد” الحكومية: ” إن أنصار هذه المجموعة شاركوا في هذا المؤتمر عبر الإنترنت من 50,000 موقع مختلف في 105 دولة حول العالم، فضلًا عن 1029 وفدًا سياسيًا من قارات العالم الـ 5 .

وكتبت صحيفة “إيران” الحكومية: “يأتي احتجاج الولي الفقيه على مشاركة مسؤول سلوفيني رفيع المستوى في مؤتمر (مجاهدي خلق)، في حين أن عددًا من نواب الكونغرس الأمريكي أيضًا شاركوا في هذا المؤتمر الافتراضي كضيوف، … إلخ.

والجدير بالذكر أن دعم مجاهدي خلق بدأ في البداية من جانب الجمهوريين الأمريكيين والسياسيين المحافظين في الدول الغربية الأخرى، وبطبيعة الحال من جانب عدد كبير من الديمقراطيين، وبعض الليبراليين في كندا “.

المقاومة الایرانیة تجلب العالم الی جانبها و جانب الشعب الایراني

المقاومة الایرانیة تجلب العالم الی جانبها و جانب الشعب الایراني

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

لحد هذه المرحلة، ترك المؤتمر العالمي لإيران الحرة، بأبعادها المذهلة، تداعيات سياسية واجتماعية خطيرة لم يستطع حتى «ظريف» وزير خارجية النظام الإيراني تحملها، وبعد تاوة وصراخ المتحدث باسم وزارته العاجزة، علق نفسه شخصيًا على أنه ممثل الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي. ودعا وزير خارجية الملالي، جوزيف بوريل، إلى إدانة «حضور رئيس الوزراء السلوفيني» في مؤتمر مجاهدي خلق يوم أمس، «على اعتبار أن البلاد تتولى حاليًا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي». و ناشد جوزيب بوريل عاجزا لإدانة الفعل؛ طبعا لم يحقق ذلك.

كما أرسل التلفزيون الحكومي مراسله أمام وزارة الخارجية ليسأل السفيرة السلوفينية بعد مغادرة الوزارة، لماذا شارك رئيس وزرائك في تجمع أعداء النظام الخطرين أي مجاهدي خلق؟ ثم قال للسفيرة بطريقة ثقافة الملالي: سأبقى هنا حتى تجيب! فأجاب السفيرة بهدوء: ابق هنا

يمكن أيضًا رؤية المكانة الفريدة لمؤتمر المقاومة الإيرانية في وحدة الرأي بين الأطياف السياسية المختلفة والأحزاب المختلفة في العالم بشأن قضية إيران. وبحسب العديد من الخبراء ووسائل الإعلام الدولية، في الولايات المتحدة هناك خلاف واصطفاف حاد بين الطرفي نلكن بالنسبة لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي ، فإن «الديمقراطيين والجمهوريين يجتمعون في لحظة نادرة لإظهار دعمهم لأكبر حركة معارضة في إيران» (موقع إندبندنت أونلاين – 11 تموز)

وكان المؤتمر العالمي لإيران حرة هي استعراض سياسي واجتماعي غير مسبوق للمقاومة الإيرانية، والذي يتميز بالدور الفاعل لألف معاقل الانتفاضة في الداخل وإشارة إلى جيش من أبرز الداعمين في العالم للمقاومة وهو ما تسميه وسائل الإعلام الدولية «قوة الذراع». هذه هي الحقيقة التي يمكن رؤيتها كمضمون مشترك في كلمات مئات الشخصيات السياسية من مختلف دول العالم، ومن ضمن تلك الاراء والمضامين المشتركة ما نراه في المحاور التالية :

تمت مقاطعة انتخابات النظام الايراني من قبل المقاومة والشعب الايرانيين على الصعيد الوطني .
كانت الانتخابات مزورة .
ابراهيم رئيسي المنتخب من قبل خامنئي مرتكب مجزرة سنة 1988.
يجب أن تقف اوروبا وامريكا الى جانب الشعب الايراني ضد النظام الاجرامي الحاكم في ايران.
الرد الحقيقي الوحيد على هذا النظام هو دعم المقاومة الايرانية الساعية لاسقاط نظام الملالي.
إننا نطلب من دولنا ان تقدم الدعم والاسناد للبديل الديمقراطي للشعب الايراني.
كان هؤلاء السياسيين في اعلى المناصب طيلة على مدار السنين والعقود الماضية، كانوا في مناصب حكومية وبرلمانية، وذوي خبرة ملمين بكافة أمور وخبايا السياسة مما يجعلهم في غاية الدقة والحرص والحذر في مواقفهم وتصريحاتهم خطبهم واعلان آرائهم، ولكن بعد عقود من نضال منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانيين باتت موازين القوى تصب في مصلحة الشعب الايراني، وفي هذا الاطار لم يدرك كبار سياسيي العالم وأبرزهم ذلك فحسب بل اذعنوا لهذه المتغيرات التي احدثها مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية منذ بعيد وأثبتها التاريخ اليوم، لقد أذعنوا بشرعية نضال مجاهدي خلق والمقاومة ومطالب الشعب وأسقطوا شرعية النظام وأقروا بأن النظام ” في أضعف مراحل وجوده” وفي مقابل أضعف مراحل وجود النظام تقف المقاومة وهي في أوج قدرتها وأقتدارها، ولقد الحقائق والاراء المشتركة التي تضمنتها خطب شخصيات سياسية مختلفة في الرأي والرؤي نتاجا لهذا الاذعان ولهذه المتغيرات في موازين القوى التي حررت خطاباتهم وارائهم ومواقفهم.

تلك هي الحقيقة التي طغت على خليفة الرجعية وملاليه وأوجعته الى حد لم يحتمله فأعرب عن استيائه حتى قالت وكالات الانباء العالمية في تقارير لها ( النظام الايراني يعرب عن إستيائه غضبه من ظهور سياسيين أوروبيين وأمريكيين كبار لدعم جماعة تسعى منذ زمن للاطاحة بالنظام الثيوقراطي الحاكم في ايران)” اسوشيتدبرس 11يوليو/تموز”

دعوة للتحرك الفوري لمنع إعدام السجين السياسي «مهران قره باغي»

دعوة للتحرك الفوري لمنع إعدام السجين السياسي «مهران قره باغي»

في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 12 يوليو 2021، تم نقل عناصر المخابرات السجين السياسي مهران قره باغي، 29 عامًا، الذي يقبع في سجن بهبهان منذ عام 2019، إلى مكان مجهول ولم تتوفر معلومات عن مصيره. وحذرت المقاومة الإيرانية من احتمال إعدامه في 23 حزيران / يونيو وطالبت بالتحرك الفوري لإنقاذه.
وتم محاكمة مهران يوم 25 أبريل 2021 بتهم الدعاية ضد النظام، والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمشاركة في التخريب والحرق العمد، والإخلال في النظم العام، والمشاركة في تصنيع مواد حارقة، و«الفساد في الأرض». بعد ذلك طلبت وزارة المخابرات من عائلته الضغط على ابنها للتخلي عن معتقداته والتعاون مع وزارة المخابرات ضد مجاهدي خلق.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة مهران قره باغي وغيره من السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 يوليو / تموز 2021

مقتطفات من كلمات الوفد البريطاني في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية

مقتطفات من كلمات الوفد البريطاني في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:
بدأت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر السنوي العام للمقاومة‌ الإیرانیة لإيران الحرة بمشاركة 15 وفدا برلمانيا أوروبيا وكندیا وأستراليا وخمسة مسؤولين عرب سابقين وثمانية وفود برلمانية عربية بإجمالي أكثر من 70 متحدثا. وعقد هذا الملتقی بحضور السيدة مريم رجوي وآلاف من أعضاء مجاهدي خلق في أشرف الثالث وکان علی اتصال عبر الإنترنت مع عشرات الآلاف من النقاط وتجمعات الإيرانيين وأنصار المقاومة في 105 دول.

وشارک وتکلم في الیوم الثاني، أعضاء من وفود برلمانية وممثلون ومنتخبون من المملكة المتحدة وفرنسا وألبانيا والبرلمان الأوروبي وألمانيا وإيطاليا والسويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وسويسرا وأيرلندا وبلجيكا والبرتغال وهولندا وكندا وأستراليا والأردن وفلسطين والبحرين والكويت ولبنان واليمن والسودان وتونس والمغرب وموريتانيا وأفغانستان وأذربيجان.

وفيما يلي مقتطفات من وفد البريطاني:

بارونه

البارونة بوترويد/ المتحدثة والرئيسة السابقة للبرلمان البريطاني

أبعث اليك تحياتي سيدة رجوي

إن الانضمام اليكم والحضور معكم اليوم لأمر مشرف ويبعث على الفخر خاصة في هذه الظروف التاريخية الحساسة

ومن المؤسف حرمان الشعب الايراني من حق التصويت، وبالطبع كان انتخاب الشعب الايراني واضحا من خلال مقاطعته للانتخابات لقد كانت المقاطعة هي الانتخاب والاختيار التي اوضحت للعالم رفض الشعب الايراني للنظام وطلبه للتغيير.

واليوم لدينا برنامج السيدة مريم رجوي برنامج المواد العشر الذي يضمن الحريات والحقوق المدنية.

وإنني لمعجبة جدا بدور وشجاعة النساء في المقاومة الايرانية.

ايمس

السير ديفيد أميس عضو البرلمان البريطاني

بعد ظهور «رئيسي» باعتباره رئيسًا لإيران، يجب على المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أن يتحدوا وراء مجاهدي خلق ور السيدة مريم رجوي الرئيسه المنتخبة والشعب الإيراني، لأنهم أفضل حلفائنا في ضمان حرية إيران.

يسعدني اليوم أن أعلن أن أكثر من 100 من زملائي قد وقعوا حتى الآن بيانًا قويًا للغاية بشأن إيران، وهذا موجود في الكتاب الأحمر لمجلس اللوردات والكتاب الأخضر لمجلس العموم. وهذا البيان يرفض الدكتاتورية الدينية الوحشية في إيران ويؤيد المقاومة الإيرانية والسيدة رجوي.

نعتقد أن برنامج المواد العشر الذي دونه السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة، ورغبتها في إقامة جمهورية في إيران على أساس انتخابات حرة ونزيهة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وعدم التمييز ضد الأقليات الدينية والعرقية، وإيران غير نووية تستحق دعمنا.

ندعو حكوماتنا إلى اتخاذ موقف حازم ضد النظام الإيراني.

جونؤ

ديفيد جونز، وزير الدولة لشؤون ويلز (2017) عضو البرلمان البريطاني

كل من يشارك في هذا البرنامج اليوم نتفق على أن مستقبل إيران يجب أن يقرره الشعب الإيراني.

السيدة رجوي، لقد كنت وحركتك في طليعة هذا النضال من أجل الحرية. لقد دعوت إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المزورة، ورفضت غالبية الإيرانيين الديكتاتورية الدينية بشكل قاطع. ساعدت حركتكم ووحدات المقاومة داخل إيران الناس في هذه الحملة من خلال حشد المعارضة للنظام وتنظيم الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

ولهذا، كما نرى اليوم مع الإقبال الشديد ومقاطعة الانتخابات الوطنية، تحظى بدعم قوي من الإيرانيين والنواب من مختلف الأحزاب في بريطانيا والولايات المتحدة وأوروبا. إن تدفق الحركة في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ إيران ينمو لصالحك.

على العكس من ذلك، من منطلق الضعف واليأس الواضح، انتخب النظام والولي الفقيه للنظام رجلاً يُدعى جزار مجزرة 1988، إبراهيم رئيسي، رئيساً للنظام. يجب أن يكون هذا بمثابة جرس إنذار للمجتمع الدولي وتعزيز الحاجة إلى التحقيق في هذه المجزرة. دعا مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بإيران إلى التحقيق بهذا الخصوص بعد مجئ «رئيسي» على السلطة.

وعلى بريطانيا الآن الضغط على الأمم المتحدة لبدء تحقيق مستقل في مذبحة عام 1988.

استيو

ستيف مكاب

مع السلام للجميع ، أنا فخور بالانضمام إلى المؤتمر العالمي لإيران حرة، السيدة رجوي، أنت تقدم صورة الحقيقة. في مواجهة مؤامرات النظام وأسد الله أسدي الذي أراد ارتكاب جرائم الإرهاب، والأكاذيب التي قيلت عن مجاهدي خلق في الغرب، مما أدى إلى إدراج مجاهدي خلق. الآن نرى أن النظام يقتل ليس في إيران بل حتى في سوريا. الشخص الذي أصبح الرئيس الآن قتل وارتكب جريمة.

يستخدم النظام الأموال للإرهاب بدلا من استخدامه في اللقاحات. بدلا من التهدئة كان يجب أن نصغي إليكم، لقد رأينا سخافة انتخابهم، ورأينا خيانتهم للبرنامج النووي، والآن صحيح أن الشعب البريطاني يستمع إليك وستتحرر إيران.

افورى

ماتيو افورد

إنه لشرف لي أن أتحدث تضامناً معكم في هذا المؤتمر. لدينا 40 نائبًا بريطانيًا و 100 نائبًا أوروبيًا هنا. هذه علامة على الدعم الواسع الذي لديك. وهذا مخالف لأكاذيب نظام الملالي الذي يقول إن لا أحد يدعمك.

نحن نعلم مدى خوف النظام منك وهذا الدعم.

نحن نعلم أن النظام يواصل أنشطته النووية. منذ فترة ، أدين نظام الملالي بتفجير مسيرة في باريس.

حان الوقت لدعم مقاومة الشعب الإيراني.

يمكن لكل مراقب محايد أن يرى أننا نتعامل مع إيران مختلفة. المطلوب إيران تضمن الحريات بميثاق السيدة رجوي ذات الـ 10 مما يؤدي إلى إيران مزدهر.

الانفجار الکبير

الانفجار الکبير

کتابات – مثنى الجادرجي:
أکثر مايلفت النظر في الاوضاع السائدة في إيران ويجعلها مختلفة عن غيرها من الاوضاع في بلدان العالم، إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يعتبر نفسه دائما على حق ويعتبر بأن أي تحرك ضده أو رفض لسياساته وحتى أخطائه والازمات الناجمة عن نهجه المشبوه، فإن ذلك يعتبر بمثابـة معاداة للسماء والوقوف ضدها، وحتى إن قانون المحاربة(أي محاربة الله)، فقد تم سنه بإعتبار أن أي معارض للنظام يتم القبض عليه فإن دمه مباح ويجب إعدامه، ولهذا السبب فقد کان هناك ولايزال حاجزا کبيرا بين النظام وبين الشعب الذي صار العالم کله يعرف الى أي حد يرفض ويکره النظام بل وحتى إن قيامه بأربعة إنتفاضات عارمة ضد هذا النظام أکبر دليل على هذا الامر.
إستمرار الاوضاع السلبية المتفاقمة في إيران وتداعياتها ضاعفت وتضاعف من معاناة الشعب وحتى إنه قد ضاق ذرعا بذلك ولم يعد يلتزم الصمت والاهم من ذلك إن النظام يعلم جيدا إن قمعه لأربعة إنتفاضات عارمة لم تتمکن من أن تضع حدا لنضال هذا الشعب من أجل الحرية بل وحتى إن ذلك قد جعل الشعب يصمم على رفضه وکراهيته للنظام أکثر من أي وقت آخر وأن يزيد من نشاطاته وتحرکاته الاحتجاجية وإن تأکيد النظام الايراني في مفاوضات فيينا على مسألة رفع العقوبات الدولية عنه إنما هو من أجل التأثير على الموقف الشعبي الرافض للنظام وتغييره لصالحه ولکن حتى في هذا الامر فليس هناك مايمکن أن يبعث على الامل لأن الشعب سبق وإن جرب ذلك بعد إبرام الاتفاقية النووية في عام 2015، حيث إن أي شئ لم يتغير بل ساءت الاوضاع أکثر لأن النظام إستغل کل الاموال المجمدة التي تم رفع الحجز عنها لصالح مخططاته وتدخلاته في المنطقة وکذلك على برامج صواريخه الباليستية.
الاوضاع الحالية للنظام الايرانية ووصولها الى نقطة حساسة وبالغة الخطورة بعد أن صار النظام في وضع وموقف لايحسد عليه أبدا ولاسيما وإن ذهاب ترامب ومجئ بايدن لم يغير من أوضاعه شيئا بل وحتى إزدادت سوءا، فإن الشعب الايراني صار يعلم جيدا بأن بقاء وإستمرار هذا النظام يعني بقاء وإستمرار معاناته لکونه لوحده يدفع ضريبة أخطاء النظام ونهجه المشبوه ولذلك فإن إزدياد شعبية المقاومة الايرانية وتوسع دورها في سائر أرجاء إيران إنما هو لأن المقاومة الايرانية لوحدها کانت قد رفعت شعار إسقاط النظام ورفضت کل أنواع التواصل والتفاوض معه وإستمرت في النضال ضده ومواجته بمختلف الطرق والاساليب ولاسيما من حيث فضح وکشف جرائمه وإنتهاکاته بحق الشعب الايراني والتأکيد على إن بقاء وإستمرار هذا النظام ليس من مصلحة أحد وإن التغيير الجذري في إيڕان بإسقاط هذا النظام هو أمر سيساهم في تعزيز وإستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

النظام الايراني بإنتظار العاصفة

النظام الايراني بإنتظار العاصفة

احتجاجات في ایران- آرشیف

حدیث العالم – سعاد عزيز:

ليس من الصحيح أبدا التصور بأن الاوضاع المحتقنة في إيران وحالة الغليان المتزايدة لدى مختلف شرائح الشعب الايراني، هي مجرد حالة طارئة ويمکن للنظام الايراني أن يعالجها ويضع حدا، ذلك إن هذه الاوضاع لها جذور عميقة تعود الى بدايات تأسيس هذا النظام وتتداخل معه بصورة لايمکن الفصل بينهما نظير الفساد والنهج القمعي اللذان يمکن إعتبارهما من أکثر مميزات هذا النظام، وإن الشعب صار يعلم بأن المشکلة ليست في أخطاء أو ممارسات سلبية محددة أو عابرة يمکن معالجتها وتخطيها، بل إن المشکلة في النظام نفسه!
تراکم المشاکل والاخطاء الفادحة لهذا النظام على مر العقود الاربعة الماضية ومعالجتها بطريقة واسلوب الهروب للأمام، جعل هذه المشاکل والاخطاء تتطور بصورة معقدة وتتجذر لتصبح أزمة غير عادية من الصعب جدا معالجتها لکونها قد تداخلت مع النظام نفسه کالفساد والنهج القمعي الذي أشرنا لهما آنفا، واليوم وبعد أن وصل النظام الايراني الى مفترق طرقات کلها مغلقة بوجهه، وصارت الاوضاع التي نجمت وتولدت عن سياساته ونهجه تقف بوجهه عقبة کأداء، فإن ذلك يعني بأن العامل الاساسي لإحتقان وغليان الشعب غضبا سيبقى على حاله ولاريب من إن بقاء هکذا حالة ووضع سلبي لايمکن أن يدوم طويلا ولابد من حسمه وبطبيعة الحال ولأنه لم يتمکن أي نظام دکتاتوري على مر التأريخ من حسم صراعه مع شعبه لصالحه، فإن نفس الامر يمکن سحبه على الحالة الايرانية.
مايجري في إيران مجموعة عوامل ومٶثرات متداخلة ببعضها البعض، إذ وکما إن النظام والفساد والقمع متداخلين ببعضهم وهناك تضاد وتناقض بين النظام والشعب تبعا لذلك، فإن هناك أيضا حالة مناقضة لها تواجهها وتتمثل في التداخل الحاصل بين الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، إذ يقف الطرفان على المسافة نفسها من هذا النظام وهدفهما واحد ويتمثل بإسقاط النظام، وحتى إن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي يحظى بإهتمام شعبي واسع النطاق، فإن سبب ذلك يعود لأن هذه التجمعات تطرح أسباب المشاکل والازمات التي يعاني منها الشعب وکيف إن السبيل الى حلها يکمن في إسقاط النظام لأن المشکلة تکمن فيه أساسا.
النظام الايراني الذي يعلم جيدا مدى إهتمام الشعب الايراني بنشاطات وفعاليات المقاومة الايرانية ويتابعها عن کثب، فإن النظام يحاول دائما أن يخلق حالة عازلة بين الطرفين وأن يقطع هذا الارتباط ولکن الذي يلفت النظر إن النظام وکلما حاول العمل وسعى من أجل عزلهما عن بعضهما، فإن النتيجة تأتي دائما معاکسة تماما، والاهم من ذلك إن فشل النظام في معالجة هذه المسألة وکذلك فشله في القضاء على جذور أزماته کما ذکرنا في البداية، فإن ذلك يعني بأن النظام هو بإنتظار العاصفة المدمرة له والتي من الممکن أن تهب في أية لحظة.

البديل المطلوب تفعيله لکبح جماح ملالي إيران

البديل المطلوب تفعيله لکبح جماح ملالي إيران

ایلاف – نزار جاف:
بعد ٤٢ عاما من حکم نظام الملالي في إيران، فإن الحقيقة التي باتت جلية للعالم کله عموما ولخامنئي نفسه تحديدا وبشکل خاص، هي إن الشعب الايراني قد سأم تماما من هذا النظام ومن کل شئ يتعلق به وإن فهم خامنئي”العميق جدا” لهذه الحقيقة هو الذي دفعه للإستغناء عن خدمات جناح “الاصلاح والاعتدال” المزعوم والعودة بالنظام الى المربع الاول من خلال فرض ثلاثة وجوه متشددة معروفة بماضيها العتيد في خدمة النظام على السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية حيث يتقدمهم ابراهيم رئيسي، صاحب الدور البارز في مجزرة صيف عام 1988 التي تم خلالها تنفيذ أحکام الاعدام بآلاف السجناء السياسيين وذلك من أجل مواجهة الاحتمالات والمستجدات السلبية وإيقاف تدهور الاوضاع والسير بالنظام بإتجاه المجهول.
التغييرات التي قام بها خامنئي، جاءت من أجل مواجهة العديد من التطورات والمتغيرات على مختلف الاصعدة ولکن الاولوية کانت وستبقى للداخل الايراني حيث إنه المکان الذي يمن أن يحدد مصير النظام، ولايبدو إن خامنئي بعد أن واجه نظامه ثلاثة إنتفاضات في الاعوام 2009 و2018 و2019، مستعد لکي يواجه نظامه إنتفاضة أخرى بنفس حجم وقوة هذه الانتفاضات لأنه يعلم بأن الاوضاع الداخلية قد تجاوزت حدود الغليان وإنها”بحسب تحذيرات مسٶولين في النظام نفسه” بحاجة الى شرارة فقط کي تشعل النار في الهشيم، وليس يشعر خامنئي بالغبطة وهو يعلم بأن الايام 10 الى 12 ستشهد إنعقاد التجمع السنوي لإيران الحرة والتي سيشارك فيها الالاف من المتابعين في خمسة قارات بالعالم ومحورها الرئيسي هو النظام الکهنوتي القائم في طهران وماقد تداعى ويتداعى عنه والسبيل لمواجهته على مختلف الاصعدة والتسريع بعملية التغيير الکبرى في إيران.
تخوف خامنئي ونظامه من التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، هو الذي دفع بالنظام لإرتکاب خطأ لايمکن أن يغتفر له بعد أن قام بالتخطيط لعملية إرهابية يقودها السکرتير الثالث في السفارة الايرانية بالنمسا وتستهدف التجمع السنوي للعام 2018، مثلما إنه هو الذي دفعه لکي يقوم روحاني ومن بعده ظريف ومن ثم وزارة الخارجية الايرانية بالاتصال بدول العالم من أجل منع إنعقاد هذا التجمع. لکن أکثر شئ يلفت النظر ويثير السخرية في نفس الوقت، هو إنه في الوقت الذي کان فيه النظام يعترف وبصورة واضحة بقوة التأثير للتجمع السنوي للمقاومة الايرانية بعد أن کان قد سبقه إعتراف غير مسبوق من جانب خامنئي تحديدا بأن منظمة مجاهدي خلق کانت وراء إنتفاضة عام 2018، فإنه لايزال هناك من يقلل من شأن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ويٶکد على إن النظام قوي ومتماسك وبإمکانه التصدي لأي إنتفاضة بوجهه، وهو بإعتقادنا تصور وقراءة أقل مايقال عنها سطحية وساذجة للواقع الايراني، ذلك إن المقاومة الايرانية قد أثبتت عمليا بأنها مثلما تمتلك قوة تأثير على الصعيد الدولي فإنها تمتلك قوة مماثلة على الصعيد الداخلي حيث إن المعارضة الاساسية التي بإمکانها أن تٶثر على أية أحداث وتطورات غير متوقعة داخليا ضد النظام وتجعلها تسير بسياق يتفق مع توجهاتها هي منظمة مجاهدي خلق وهو أمر صار المجتمع الدولي ينتبه له ويأخذه بعين الاعتبار وإن الذي يتصور بأن مايجري في مفاوضات فيينا يأتي من منطلق شعور النظام الايراني بالقوة فهو خاطئ لأن الجتمع الدولي عندما يفاوض هذه المرة فإنه لايفاوض بتلك الطريقة والاسلوب التي کان يفاوض بها قبل الاتفاق النووي الذي صار واضحا بأنه قد ولد معوقا وغير سليما، وخامنئي يعلم بأن مايطلبونه المفاوضين الدوليين من النظام الايراني في فيينا طوال ٦ جولات من التفاوض، يختلف تماما عما کانوا يطالبون النظام به في عام ٢٠١٥، فهذه المرة المسألة جدية تماما وليس کما فعل أوباما في أيامه الاخيرة في البيت الابيض وعلى عجالة من أمره، حيث کان يقبل ليس بأنصاف بل وحتى بأشباه الحلول، بل وإن ماقد طرح بشأن بحث إدارة الرئيس بايدن وهي في بداية عامها الاول، عن بدائل أخرى في حال فشل محادثات فيينا وهو إحتمال قائم، يعني فيما تهديد ضمني للنظام إذ أن أحد البدائل التي لم يتم تفعيلها بالصورة المطلوبة لحد الان هو دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير في إيران وهو أمر قد تم طرحه مرارا وتکرارا خلال العامين الماضيين أعضاء في الکونغرس الامريکي، ويعلم النظام قبل غيره بأن تفعيل هذا البديل يعني بداية العد التنازلي الذي لامناص منه للتغيير الجذري في إيران.