السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعماَ واسعاَ من جانب النواب والشخصيات الفرنسية للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي

دعماَ واسعاَ من جانب النواب والشخصيات الفرنسية للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي

دعماَ واسعاَ من جانب النواب والشخصيات الفرنسية للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي

الکاتب – موقع المجلس:

اعلن عدد من النواب والشخصيات الفرنسية تأييدهم للمقاومة الإيرانية برئاسة السيدة مريم رجوي لنضالها ضد الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

في الاحد 11 يوليو بدأت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر السنوي العام للمقاومة‌ الإیرانیة لإيران الحرة بمشاركة 15 وفدا برلمانيا أوروبيا وكندیا وأستراليا وخمسة مسؤولين عرب سابقين وثمانية وفود برلمانية عربية بإجمالي أكثر من 70 متحدثا. وعقد هذا الملتقی بحضور السيدة مريم رجوي وآلاف من أعضاء مجاهدي خلق في أشرف الثالث وکان علی اتصال عبر الإنترنت مع عشرات الآلاف من النقاط وتجمعات الإيرانيين وأنصار المقاومة في 105 دول.

وشارک وتکلم في الیوم الثاني، أعضاء من وفود برلمانية وممثلون ومنتخبون من المملكة المتحدة وفرنسا وألبانيا والبرلمان الأوروبي وألمانيا وإيطاليا والسويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وسويسرا وأيرلندا وبلجيكا والبرتغال وهولندا وكندا وأستراليا والأردن وفلسطين والبحرين والكويت ولبنان واليمن والسودان وتونس والمغرب وموريتانيا وأفغانستان وأذربيجان.

وفيما يلي مقتطفات من وفد الفرنسي :

سولینگ

أروى سولينيك، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، نائب رئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية

من مسؤوليتنا مع أصدقائنا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن نتحدث إلى هؤلاء باسم فرنسا وحكومتها، وأن نقول إننا ندين هذا النظام الذي لا يشكل تهديدًا لفرنسا وأوروبا فحسب، بل على أوروبا و العالم.

بالطبع، في يونيو 2018، أدانت محكمة بلجيكية محاولة الاغتيال الفاشلة هذه على أرضنا وأثبتت بوضوح أن إيران تشكل تهديدًا للعالم.

وبالتالي، ما هو واجبنا؟ هو دعوة الحكومة للوفاء بمسؤولياتها وإرسال رسالة أمل للشعب الإيراني باسم الحرية والديمقراطية والأمن العالمي. أعتقد أن زميلي يانيك فونك سيؤكد موقفي في هذا الصدد.

شاسین

أندريه شاسن، زعيم اليسار والجمهوري الديموقراطي في الجمعية الوطنية الفرنسية

الحقيقة هي الحركة الاجتماعية التي تنتشر داخل البلاد. الاستياء منتشر في إيران وغضب الناس يتزايد كل يوم. لماذا ا؟ من ناحية، انتشر الفقر. الناس فقراء وجوعى. من ناحية أخرى، هناك منهوبون ينفقون أموالاً طائلة على التوسع العسكري، لا سيما في المجال النووي، أو ينفقون هذه الأموال على مؤسسات في أيدي النظام وزعيمه والمعممين ووكلائه.

المقاومة تتزايد في الداخل كل يوم. وتم تشكيل نضال اجتماعي من قبل العمال والموظفين، على سبيل المثال، في صناعة البتروكيماويات اليوم، الذين يطالبون بحقوقهم وراتب لائق، يناضلون ويستمرون في ذلك بينما القمع شديد للغاية.

نحن فرنسيون نفهم ما تعنيه المقاومة الداخلية. هذه المقاومة أقرب إلى الناس من أي وقت مضى. في الأحياء والمدن والقرى، يقودها شباب من أصدقاء مجاهدي خلق ولديهم الشجاعة للنضال، وهذا ما نريد أن نشجعه اليوم نحن البرلمانيين الفرنسيين.

نقول ناضلوا، والشباب يواصل النضال وأقول كم نحن ندعمكم ونحن ندعم الحركة التي تقودها السيدة رجوي.

فونیک

يانيك فونك عضو الجمعية الوطنية الفرنسية

نعم، لماذا يمارس النظام الإيراني دوره للمزعزع للاستقرار قبل كل شيء في الشرق الأوسط. أنا يانيك فونك، نائب رئيس لجنة إيران ديمقراطية، ويمكنني أن أؤكد لكم أن عدم الاستقرار السياسي الذي لا يزال قائماً في هذه المنطقة الحساسة للجغرافيا السياسية العالمية يعود إلى هذا النظام في لبنان وسوريا والعراق واليمن وأفغانستان.

ويظهر بوضوح تمويل النظام الإيراني للإرهابيين المحليين والميشيات المدعومه من قبل قوات الحرس النظام التي تعمل خارج حدود إيران.

يشكل النظام الإيراني تهديدًا حقيقيًا لفرنسا، ليس فقط بسبب ما قلته، ولكن أيضًا بسبب برنامج الصواريخ الذي يهدد جيرانها وحلفائها.

هذا هو تطوير نظام الملالي لإخفاء أزماته الداخلية، وهو آخذ في التراجع. وهي تواجه بشكل متزايد احتجاجات وحتى انتفاضات ضد النظام في المنطقة. لهذه السياسة تنفق النظام المليارات، وهي تأتي من جيوب الشعب الإيراني و رفاهه.

لم تعد صورة مزورة لإستعراض القوة الإقليمية هذه تخدع أحداً اليوم، وهو عمل مخادع لإخفاء هشاشة النظام، الذي يخشى الانتفاضات الشعبية ويتعين عليه تعيين جلاد لرئاسة السلطة التنفيذية لمواجهة الغضب الشعبي. ويجب على زميلي أندريه شاسين، وهو أيضًا نائب اللجنة، أن يوضح:

آلان فيفن، الوزير السابق للشؤون الأوروبية في الحكومة الفرنسية

100

مهزلة الانتخابات في إيران الذي أقامه الولي الفقيه في إيران لا يخدع أحداً، لا في إيران ولا في أي بلدآخر في العالم.

أراد النظام الحاكم في إيران فقط تغيير صوري. بتنصيب «رئيسي» محافظ شديد يده ملطخة بالدماء الإيرانية وتعيين جلاد آخر وزيراً للعدل لا علاقة له بأصوات الشعب، لم يشارك على نطاق واسع في الانتخابات رغم ضغوط الحكومة. كانت نتيجة ذلك واضحة بالفعل.

اليوم، أكثر من الأمس، يتنفس النظام في خضم مشاكل غير قابلة للحل، والتي ترجع أساسًا إلى الإدارة غير المقبولة.

المواطنون الإيرانيون الذين لا يريدون تحمل مثل هذا النظام الرجعي والممارسات السياسية الوحشية في العصور الوسطى في منتصف القرن الحادي والعشرين لن يستسلموا أبدًا.

لا ينبغي ترك أي شيء أمام السقوط الوشيك لهذه الديكتاتورية. لقد حان الوقت لدعم واضح لمقاومة الشعب الإيراني من خلال زيادة المبادرات والإجراءات التي تشكل رؤية للمستقبل، خاصة في المحورين الملحين والمهمين للغاية اليوم.

فیلیب غوسلن

فيليب غوسلين / نائب رئيس اللجنة القانونية في الجمعية الوطنية الفرنسية

أنا محظوظ أنني أقف لاحييكم انتم والشعب الايراني، وأود أن استغل فرصة وجودي معكم في يومين المؤتمر هذين لأقول لكم أن الفرنسيين والبرلمان الفرنسي معكم والى جانبكم، وأنا أتحدث هنا أمام المؤتمر السنوي العالمي من أجل ايران حرة باسم الشعب الفرنسي وأقدم وأعلن دعمه لكم، واقول لكم أنني اتمتع بتقديم كامل دعمي لكم.

إننا نطالب وزارة الخارجية، ورئيس الوزراء وكافة دول اوروبا والعالم والمجتمع الدولي باتباع سياسة اخرى حازمة في مواجهة النظام الايراني، وانا اليوم وباسم الشعب الفرنسي، والاصدقاء الفرنسيين الذين هنا اكرر مبروك للشعب الايراني أهنيكم، عليكم أن تفتخروا بما أنتم عليه وتستمروا وتمضوا الى الامام بفخر فالغد لكم والغد في ايران للحرية والديمقراطية التي سيحققها الشعب الايراني الذي سيحدد مصيره بنفسه.

میشیل

ميشيل دوكلور / رئيسة اللجنة البرلمانية لايران حرة

جئت مع زملائي البرلمانيين من مختلف الدول لنعلن دعمنا وتضامننا مع مشروع الديمقراطية في ايران الذي تطرحه وترعاه السيدة مريم رجوي، وكذلك اود أن استغل هذه الفرصة برفقة زملائي في لجنة ايران ديمقراطية لكي نقدم لفخامتها تحياتنا.

تقدم لجنتنا الدعم من أجل الدفاع عن حقوق الانسان وايجاد ديمقراطية حقيقية تكون اساسا للحكم في ايران التي تناضل من اجل انهاء حكم النظام الدكتاتوري الديني المستبد، كما تدعم لجنتنا كل الجهود الرامية الى مكافحة الارهاب وذلك من الاهداف الاساسية لدى حكومتنا.

إننا نفتخر لكوننا قد تمكنا من لفت انتباه كبار المسؤولين في دولتنا الى انشطة النظام الايراني الارهابية على التراب الفرنسي، وكان من ضمن تلك الانشطة محاولة الاغتيال الفاشلة فيليبنت، وكذلك لفت الانتباه الى سياسة القمع الدموي التي يتعرض لها الشعب الايراني داخل ايران.

فرانسوا

جان فرانسوا لوغاره، عضو المجلس الإقليمي إيل دو فرانس

كما نرى فإننا ما زلنا نقف بجانبكم بمعية جون بيير هيلر ومارتن فالنتون، ونحن نقف بجانبكم عودًا على بدء، لأننا نرغب في أن نشارككم مخاوفكم وغضبكم وآمالكم.

إن غضبكم يرجع إلى أن ما يسمى بانتخابات 18 يونيو يعتبر إهانة وتزوير للديمقراطية. انتخاباتٌ تم فيها ترتيب كل شيء مسبقًا وكل شيء كان مزورًا، حتى أنه تم تزوير عدد المشاركين الذي لم يتعدى الـ 10 في المائة في حقيقة الأمر وبناءً على تقارير المراقبين المحايدين. وتمادى نظام الملالي في تزويره وبادر بمضاعفة هذا الرقم بمقدار 4 أضعاف.

إهانةٌ تهدف إلى ضرب الديمقراطية بعرض الحائط كهيكل، ولا يمكن أن نطلق على هذه اللعبة السخيفة اسم “انتخابات”، نظرًا لأنه بموجبها تم اختيار إبراهيم رئيسي رئيسًا للجمهورية، وهذه إهانة كبيرة، وكل مبادئ الديمقراطية تتعارض مع الديكتاتورية، بينما لا مكان للحرية في أي مجال في هذه الديكتاتورية. هذا بالإضافة أن هذا المسؤول الجديد في الجمهورية الإسلامية هو المسؤول عن السلطة القضائية ولعب دورًا رئيسيًا في ارتكاب المجازر في حق أبناء الوطن استنادًا إلى تقرير مراقبي الأمم المتحدة.

جان بییر

جون بيير مولر عضو مجلس محافظة فالديس

يعتبر إبراهيم رئيسي من أكثر المتوحشين والمسؤولين الأكثر نشاطًا في ارتكاب المجزرة المروعة في عام 1988 التي أسفرت عن قتل 30,000 سجين سياسي معظمهم من المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واعتبر منتظري الذي كان خليفة رئيسي هذه المجزرة في حينها بشكل تحذيري بأنها من أكبر الجرائم التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية.

وقد تخلى زعماء الملالي بشكل مخزي عن الإيرانيين في مكافحة فيروس كوفيد – 19، بيد أن الإيرانيين لا يريدون تحمل المعاناة والتعذيب بعد اليوم، ولا يريدون تحمل تجاوزات هؤلاء الملالي وتطرفهم، وخاصة في مناهضتهم لنساء الوطن. إن إيران من الدول التي لا تزال تنفذ عقوبة الإعدام بشكل طبيعي. ومن المؤكد أنه بالإضافة إلى أزمة الحرية والديمقراطية، فإن الإيرانيين يعانون من أزمة اقتصادية غير مسبوقة ويتمردون على هذا الوضع الحرج. ويأخذ هذا التمرد أبعادًا أكبر كل يوم، ومن المؤكد أنها ستكون أبعادًا أوسع نطاقًا وشراسة من انتفاضتي 2018 و 2019.

والحقيقة المؤكدة هي أن ميثاق السيدة مريم رجوي من أجل إيران الغد هي الحل من وجهة نظرنا لإرساء نظام متعدد الأحزاب في إيران، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفصل الدين عن السياسة، وإرساء المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، وإرساء سياسة خارجية قائمة على التعايش السلمي والسلام والتعاون الدولي والإقليمي، واحترام ميثاق الأمم المتحدة، والقبول بإيران خالية من السلاح النووي والإبادة الجماعية.