الرئيسية بلوق الصفحة 951

إيران – أنشطة وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق في النصف الثاني من أغسطس

إيران - أنشطة وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق في النصف الثاني من أغسطس

في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة الوفيات في أنحاء إيران ووصل عدد المتوفين إلى قرابة 400 ألف، بسبب منع خامنئي استيراد لقاح كورونا وبينما تسود مدن البلاد أجواء أمنية قمعية مشددة، استمرت وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف المدن بنشاطاتهم الدعائية من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة على الجدران تدعو المواطنين إلى الانتفاضة والثورة لإنهاء ديكتاتورية الملالي التي هي أصل كل مشاكل ومعاناة الشعب الإيراني، والطريقة الوحيدة لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
وشملت أنشطة أنصار مجاهدي خلق ووحدات المقاومة في كل من طهران، وكرج، وتبريز، وسنندج، وشهركرد، وساوه، وإسفراين، ونيشابور، وفولادشهر، ويزدانشهر، وشهريار، ودزفول، وأردكان، وورامين.

ومن الشعارات الواردة في المنشورات واللافتات والكتابات: “مريم رجوي: عهد مجاهدي خلق الكبير تحرير الشعب الإيراني من استبداد نظام الملالي“، و”تنصيب رئيسي هو نقطة النهاية للنظام”، و”مريم رجوي: حكومة سفاح مجزرة عام 1988 جوهر أربعة عقود من الدكتاتورية الدينية والإرهابية للملالي”، و”مريم رجوي: مجموعة القتلة واللصوص لا يمكن أن تنقذ النظام من السقوط”، و”مسعود رجوي: حان وقت النهوض في أنحاء إيران”، و”مسعود رجوي: شعبنا قرّر إسقاط النظام”، و”مسعود رجوي: من أجل الحصول على الماء والتحرر من هذا النظام، يجب أن نشعل النار”، و”الموت للظالم، سواء كان ملكًا أو زعيمًا (خامنئي)”، و”المواطن الإيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي”، و”الموت لخامنئي، والتحية لرجوي”، و”الموت لخامنئي وتحيا الحرية “.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 أغسطس/آب 2021

إيران - أنشطة وحدات المقاومة وأنصار مجاهدي خلق في النصف الثاني من أغسطس
وشملت أنشطة أنصار مجاهدي خلق ووحدات المقاومة في كل من طهران، وكرج، وتبريز، وسنندج، وشهركرد، وساوه، وإسفراين، ونيشابور، وفولادشهر، ويزدانشهر، وشهريار، ودزفول، وأردكان، وورامين.

طهران – أنشطة وحدات المقاومة لمجاهدي خلق – “مسعود رجوي: حان وقت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران” – 22 أغسطس

Tehran-MEK Resistance Units2-August 22, 2021

طهران – أنشطة وحدات المقاومة لمجاهدي خلق – الموت للظالم سواء الملك أو الزعيم (خامنئي) – 22 أغسطس

Shahriar-MEK Resistance Units-August 22, 2021

شهريار – نشاطات وحدات المقاومة لمجاهدي خلق – الموت لخامنئي و تحيا الحرية – 22 أغسطسTabriz-MEK Resistance Units-August 22, 2021

تبريز – نشاطات وحدات المقاومة لمجاهدي خلق – مسعود رجوي: شعبنا قرر إسقاط النظام – 22 أغسطس

Varamin-MEK Resistance Units-August 22, 2021

ورامين – نشاطات وحدات المقاومة لمجاهدي خلق – مريم رجوي: عهد مجاهدي خلق الكبير هو تحرير إيران من استبداد نظام الملالي – 22 أغسطس

Ardakan and Dezful-MEK Resistance Units-August 22, 2021

أردكان ودزفول – أنشطة وحدات المقاومة لمجاهدي خلق – 22 أغسطس

Esfarayen, Neyshabur, Yazdanshahr, and Fooladshahr-MEK Resistance Units-August 22, 2021

أسفراين، ونيشابور، ويزدانشهر، وفولادشهر – أنشطة وحدات المقاومة لمجاهدي خلق – “الموت لخامنئي، رئيسي، والتحية لرجوي – 22 أغسطس

Sanandaj and Shahrekord-MEK Resistance Units-August 22, 2021

سنندج وشهركرد – أنشطة وحدات المقاومة لمجاهدي خلق – 22 أغسطس

Saveh-MEK Resistance Units-August 22, 2021

ساوه – أنشطة وحدات المقاومة لمجاهدي خلق – “مريم رجوي: حكومة سفاح مجزرة عام 1988 هي جوهر أربعة عقود من الديكتاتورية الدينية والإرهابية للملالي”. – 22 أغسطس

متهم بالهجوم الإرهابي الذي وقع عام 1994 في بوينس آيرس

امتهم بالهجوم الإرهابي الذي وقع عام 1994 في بوينس آيرس

انفجار أميا:
الکاتب – موقع المجلس:
أدانت السلطات الأرجنتينية تعيين محسن رضائي المتهم بالهجوم الإرهابي الذي وقع عام 1994 في بوينس آيرس ، نائبا لرئيس الجلاد للشؤون الاقتصادية.

وفي وقت سابق نددت الأرجنتين بتعيين أحمد وحيدي وزيرا للداخلية في النظام الإيراني.

وجاء في بيان صادر عن الخارجية الأرجنتينية أن «الأرجنتين تدين بشدة تأكيد ترشيح أحمد وحيدي وتعيين محسن رضائي في مناصب في الحكومة الإيرانية».

وبحسب المسؤولين الأرجنتينيين ، فإن تعيين وحيدي ورضائي «إهانة للقضاء الأرجنتيني وضحايا الهجوم الإرهابي المروع» في المركز الثقافي اليهودي في بوينس آيرس.

وزير الداخلية الإيراني: بنشاطنا في البصرة نستطيع السيطرة على الاقتصاد العراقي!

وزير الداخلية الإيراني: بنشاطنا في البصرة نستطيع السيطرة على الاقتصاد العراقي! وزير الداخلية الإيراني بنشاطنا في البصرة نستطيع السيطرة على الاقتصاد العراقي! الکاتب:حسين داعي الإسلام أفاد موقع ”برخط نيوز“ الحكومي نقلا عن وكالة أنباء ”إيسنا“ أن الحرسي أحمد وحيدي وزير الداخلية لحكومة إبراهيم رئيسي قال إن بنشاطنا في البصرة يمكننا السيطرة على الاقتصاد العراقي، وشدد على ضرورة تنشيط الأسواق الحدودية والعلاقات مع العراق. وأشار أحمد وحيدي، وزير الداخلية الإيراني، في اجتماع مجلس إدارة خوزستان، الذي عقد بحضور الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في محافظة خوزستان في 27 أغسطس إلى ضرورة تفعيل الأسواق الحدودية والعلاقات مع العراق وأضاف: يجب أن يتم ذلك بالتعاون مع محافظة خوزستان حتى نتمكن من السيطرة على الاقتصاد العراقي من خلال حضور محافظة البصرة. واستطرد وحيدي: هذه القدرة موجودة في خوزستان ووفقًا لهذه القدرات، يمكننا أن نرى نتيجة جيدة جدًا للبلد ومحافظة خوزستان، وسيتم خلق فرص عمل جيدة جدًا في حدود محافظة خوزستان". وأضاف وزير الداخلية الإيراني: بالتعاون الذي يمكن أن نتحمله مع العراق وتفعيله للمشاركة في أسواق هذا البلد، يمكن أن يكون لدينا وضع جيد جدًا ووضع جيد جدًا للبلاد ومحافظة خوزستان". يذكر أن أحمد وحيدي كان قائدا لقوة القدس الإرهابية للنظام من عام 1988 إلى 1997 وله تاريخ طويل من التورط والإرهاب في العراق. وكان أحد القادة الرئيسيين لقوات الحرس في الحرب الخيانية بين إيران والعراق

وزير الداخلية الإيراني :
الکاتب:حسين داعي الإسلام:

أفاد موقع ”برخط نيوز“ الحكومي نقلا عن وكالة أنباء ”إيسنا“ أن الحرسي أحمد وحيدي وزير الداخلية لحكومة إبراهيم رئيسي قال إن بنشاطنا في البصرة يمكننا السيطرة على الاقتصاد العراقي، وشدد على ضرورة تنشيط الأسواق الحدودية والعلاقات مع العراق.

ميليشيا الحشد الشعبي الموالية للنظام الايراني
وأشار أحمد وحيدي، وزير الداخلية الإيراني، في اجتماع مجلس إدارة خوزستان، الذي عقد بحضور الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في محافظة خوزستان في 27 أغسطس إلى ضرورة تفعيل الأسواق الحدودية والعلاقات مع العراق وأضاف: يجب أن يتم ذلك بالتعاون مع محافظة خوزستان حتى نتمكن من السيطرة على الاقتصاد العراقي من خلال حضور محافظة البصرة.

ميلشيات الحشد الشعبي
واستطرد وحيدي: هذه القدرة موجودة في خوزستان ووفقًا لهذه القدرات، يمكننا أن نرى نتيجة جيدة جدًا للبلد ومحافظة خوزستان، وسيتم خلق فرص عمل جيدة جدًا في حدود محافظة خوزستان”.

وأضاف وزير الداخلية الإيراني: بالتعاون الذي يمكن أن نتحمله مع العراق وتفعيله للمشاركة في أسواق هذا البلد، يمكن أن يكون لدينا وضع جيد جدًا ووضع جيد جدًا للبلاد ومحافظة خوزستان”.

تخريب متعمد لأبراج الكهرباء في العراق -ميدل ايست اونلاين

يذكر أن أحمد وحيدي كان قائدا لقوة القدس الإرهابية للنظام من عام 1988 إلى 1997 وله تاريخ طويل من التورط والإرهاب في العراق. وكان أحد القادة الرئيسيين لقوات الحرس في الحرب الخيانية بين إيران والعراق.

عقب تدهور الأوضاع في أفغانستان والتفجيرات الإرهابية القاتلة في مطار كابول

عقب تدهور الأوضاع في أفغانستان والتفجيرات الإرهابية القاتلة في مطار كابول

مواطنون أفغان يغادرون البلاد خوفًا من طالبان:
الکاتب – موقع المجلس:
حذرت الأمم المتحدة يوم الجمعة، 27 أغسطس، من تدهور الوضع في أفغانستان، مما قد يؤدي إلى إجلاء نصف مليون لاجئ أفغاني آخر بحلول نهاية عام 2021.

مواطنون أفغان يغادرون البلاد خوفًا من طالبان

وقالت كيلي كليمنتس، نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مؤتمر صحفي: «تحدث الأزمة الإنسانية ونزوح الناس الآن داخل أفغانستان، لكن الوضع حرج للغاية ومتغير، ونحن نستعد لوقوع مجموعة متنوعة من السيناريوهات».

انفجار في كابول
عقب تدهور الأوضاع في أفغانستان والتفجيرات الإرهابية القاتلة في مطار كابول، والتي خلفت عشرات القتلى والعشرات من الجرحى، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرز العمل الإرهابي بـ «المخزي» ودعا إلى عقد اجتماع استثنائي حول الوضع المتدهور في أفغانستان.*

 

وبهذا الشأن تقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن ما لا يقل عن 560 ألف شخص قد نزحوا منذ بداية تشديد الحرب في أفغانستان منذ بداية هذا العام الجاري، أضف إلى ذلك 2.9 مليون نازح آخر في أفغانستان بحلول نهاية عام 2020، منهم ما يقارب 80٪ من النازحين الأفغان هذا العام من النساء والأطفال.

حین یتورط نظام ملالي طهران في الحرب الأهلية الإثيوبية

حین یتورط نظام ملالي طهران في الحرب الأهلية الإثيوبية

الحرب الأهلية الإثيوبية:
الکاتب – موقع المجلس:
كتبت صحيفة دفاعية أن إثيوبيا استخدمت طائرات نظام الملالي المسيرة في حربها الأهلية الأخيرة.

ذكرت صحيفة “ديفينس بوست” في 25 أغسطس 2021 أن: ” الصور التي تم التقاطها لمطار سمارا الإثيوبي تُظهر رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد وهو يزور مطار وتظهر في خلفيتها الطائرات الحربية المسيرة التابعة للنظام الإيراني من طراز “مهاجر-6”.

والجدير بالذكر أن موقع “بيلينغكات” لتقصي الحقائق وبعض باحثي “المصدر المفتوح” حددوا بشكل مستقل الموقع الجغرافي للصور وأظهروا أن الصور التقطت في مطار “سمارا” الذي تسيطر عليه الحكومة الإثيوبية.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة سمارا هي عاصمة محافظة عفار الإثيوبية المتاخمة لإقليم تيغراي، حيث تدور المعارك بين القوات الحكومية وقوات دفاع تيغراي المناهضة للحكومة.

عندما يطال الرئيس

عندما يطال الرئيس

صور مسربة من سجن ايفين عن انتهاكات حقوق السجناء:
میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:
في الوقت الذي باتت دول تتجه الى إغلاق سجونها لعدم وجود نزلاء وهبوط مستوى الجريمة والمخالفات الى حدود غير عادية، فإن الملاحظ إن بعض من البلدان ذات النظم الدكتاتورية وفي مقدمتها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تتجه الى زيادة السجون بعد أن باتت سجونها تكتظ بأعداد مضاعفة للطاقة الاستيعابية من نزلائها. والقصة لا تنتهي هنا إذ أن التعامل مع النزلاء في سجون البلدان الديمقراطية وحتى بلدان أخرى تسعى للسير بنفس السياق، هو تعامل يتم خلاله مراعاة مبادئ حقوق الانسان وعدم إنتهاكه، لكن ومع إن إهتمام هذه البلدان بنزلاء سجونها نموذجي إلا إنها مع ذلك لا تقوم بإطلاق تصريحات تشيد بما تقوم به من تعامل بل إنها تترك الحكم لوسائل الاعلام وليس كما فعل الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي الذي أطلق تصريحا ملفتا للنظر كان له أصداء واسعة.

رئيسي الذي أعلن في تصريح له بشأن مراعاة مبادئ حقوق الانسان في السجون الايرانية، بأن “حقوق الإنسان تحظى باحترام كبير في السجون الايرانية”، وقال بأنه “لا توجد دولة مثل الجمهورية الإسلامية تتعامل بهذا القدر من التعاطف مع سجنائها”، رئيسي الذي يطلق لنفسه العنان بالادلاء بهكذا تصريح يثير سخرية الايرانيين أنفسهم قبل العالم، هو بالاساس متهم ملاحق قضائيا بإرتكاب جرائم ضد الانسانية ضد 30 ألف سجين سياسي عام 1988، بل والانكى من ذلك إنه وعندما سأله المراسلون الدوليون عن دوره في تلك المجزرة فإنه أجاب باسلوب يمكن إعتباره صلفا ومستهينا بمبادئ حقوق الانسان وإعتباراتها عندما قال بأنه كان يدافع عن حقوق الانسان!

تصريح رئيسي هذا الذي يبدو إنه أثار غضب وإستياء أبناء الشعب الايراني كثيرا، لم يطل الامر معه حتى حدث التسريب الفضيحة لمشاهد وصور من داخل سجن ايفين والذي أوضح بصورة فعلية ومباشرة لا لبس عليها حقيقة التعامل في السجون الايرانية مع النزلاء والتي لا ريب إنه تعامل يختلف بزاوية قدرها 180 درجة مع تصريح رئيسي، بحيث يثبت بأن الرئيس يمارس الكذب دونما روية ويطلق مزاعم واهية لا وجود لها بشأن التعامل مع النزلاء داخل السجون الايرانية.

هذه التسريبات التي جاءت محرجة للنظام الايراني عموما ولرئيسي خصوصا ولاسيما وإنها تزامنت مع محاكمة حميد نوري الجارية في السويد بتهمة مشاركته في مجزرة عام 1988، والتي كان رئيسي أحد أبرز رموزها السيئة. ولكي يوضح المسربون هدفهم من وراء هذه التسريبات فإنهم كتبوا على شاشة غرفة التحكم في السجن: “سجن إيفين وصمة عار على عمامة رئيسي السوداء ولحيته البيضاء”!

فضيحة أخرى تثبت الممارسات القمعية للنظام الايراني

فضيحة أخرى تثبت الممارسات القمعية للنظام الايراني

مشاهد مروعة التي سربها قراصنة من داخل سجن إيفين
کتابات – علاء کامل شبيب:
بعد المشاهد المروعة التي سربها قراصنة من داخل سجن إيفين سيئ الصيت في إيران، أقر رئيس منظمة السجون الإيرانية يوم الثلاثاء الماضي بصحة تلك المقاطع التي کانت عبارة عن مقاطع يتعرض فيها سجناء في داخل هذا السجن وبشکل خاص السياسيين منهم للضرب المبرح والاهانة بصورة سافرة.
رئيس منظمة السجون الإيرانية، قال في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس، وفي مسعى مفضوح وبائس من أجل التغطية على تلك المشاهد اللاإنسانية والتي تعتبر إنتهاکا لأبسط مبادئ حقوق الانسان، إنه يتحمل المسؤولية عن هذه “السلوكيات غير المقبولة”، في هذا السجن الذي يضم العديد من المعارضين السياسيين والمعتقلين الأجانب أو المزدوجي الجنسية، الذين تستعملهم طهران عادة كورقة مساومة مع الغرب. وتعهد”بتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المريرة ومواجهة الجناة” وکتب أيضا”أعتذر لله تعالى، وللمرشد الأعلى الغالي، ولأمتنا العظيمة، ولضباط السجون النبلاء الذين لن يتم تجاهل جهودهم بسبب ما يرتكبه آخرون” لکن من الواضح لايمکن أبدا الاطمئنان والثقة بهذا الکلام ولاحتى بإعتذاره ذلك إن نظام قام بإبادة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، وإدعى رئيس النظام بکل صلافة بأن ذلك کان دفاعا عن حقوق الانسان، فإنه يجب إنتظار کل ماهو سئ وأسوأ منه.
نشر هذه المقاطع جاءت بمثابة فضيحة أخرى تثبت الممارسات القمعية للنظام الايراني، وتٶکد مرة أخرى بأن هذا النظام يحترف الممارسات القمعية وحتى يتمادى فيها وإنه يستحق وبجدارة ال67 إدانة دولية له في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، ولعل مايجري الان في السويد من محاکمة للمسٶول السابق في النظام الايراني، حميد نوري، بشأن دوره في مجزرة عام 1988، هو بمثابة إثبات عملي للمعدن الردئ لهذا النظام ومن إنه يمارس کل أنواع الظلم والقمع ضد شعبه الذي عانى ويعاني منه منذ تأسيسه قبل 42 عاما.
دأب زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، على التأکيد على عدوانية هذا النظام وکونه عدوا للشعب الايراني ومطالبتها المستمرة بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي بإعتبار هذا النظام غير أهل لرعاية مبادئ حقوق الانسان وإنه يتمادى بهذا الصدد، ومن دون شك فإن نشر هذه المقاطع سيعزز مرة أخرى کل ماقد قيل ويقال بشأن إعتماد هذا النظام على الممارسات القمعية الاستبدادية من أجل إدارة الامور والسيطرة على الاوضاع في إيران.

مقتطفات من الصحف الحكومية لیوم 28 أغسطس2021

مقتطفات من الصحف الحكومية لیوم 28 أغسطس2021

الکاتب – موقع المجلس:

التقت صحف تياري نظام الملالي الصادرة في ايران اليوم عند التحذير من خطر الانفجار الشعبي المحتمل والتاكيد على صعوبة المهام التي تواجهها حكومة ابراهيم رئيسي.

وجاء في افتتاحية صحيفة “ابتكار” انه “إذا لم تنجح هذه الحكومة ستكون مصداقية كفاءتها موضع تساؤل”.

واشارت افتتاحية الصحيفة الى ان “التحديات الكبرى التي تواجه هذه الحكومة ليست صغيرة وبسيطة، اولها العجز الرهيب في ميزانية الحكومة، ثانيها الانتشار المتزايد لفيروس كورونا ووفياته المروعة، وثالها تدني منسوب تحمل الناس” مؤكدة فقدان الناس كل شيء لدرجة انه لم يعد لديهم ما يخسرونه وتحت أية ضغوط أخرى يمكن أن يطفح الكيل.

وتطرقت صحيفة جوان إلى انتفاضة ديسمبر 2017 والأجواء المتفجرة في المجتمع، حيث اشارت إلى نهب حكومة روحاني للبورصة وارتفاع أسعار البنزين، لتحذر فريق إبراهيم رئيسي من “خطأ الحكومة السابقة” المحتمل ان يكون كامنًا له.

وتوقفت الصحف عند استمرار اعمال النهب رغم ادعاءات عدم وجود أموال لشراء لقاحات كورونا.

مقبرة كورونا

ونشرت صحيفة اعتماد تقريرا بـعنوان “إيجار 8 مليارات دولار والأموال المحجوبة في العراق” جاء فيه ان 8 مليارات دولار من الأموال الإيرانية التي كان من الممكن أن تدخل البلاد وتصل بالفعل إلى الشعب تحولت “خلف حواجز غريبة” إلى جيوب دورة ضخمة من الوسطاء والتجار وشركات النقل في إيران والعراق.

وجاء في صحيفة “ستاره صبح” انه “في العام الماضي، بينما كان لدى الحكومة عجز في الميزانية يبلغ 250 ألف مليار وكان النمو الاقتصادي سلبيا حققت عشرين شركة ريعية أرباحا صافية قدرها 250 ألف مليار تومان، لذلك يقال إنه من خلال إلغاء التسعير الإلزامي وجعل السوق مفتوحا، الوضع يتحسن.

ووصفت الصحيفة ما جرى بانه لعبة سخيفة يلعبها بعض أصحاب المصلحة، مشيرة الى ان الاقتصاد في أيدي بعض الأشخاص الذين ينهبون أموال الناس.

و كشفت صحيفة “جوان” التابعة لجماعة خامنئي عن حالة نهب أخرى حيث كتبت تحت عنوان “توأمان خطيران في النفط” ان هناك مجموعتان نشيطتان الى جانب وزير النفط تمولان وسائل الإعلام، وتفتحان ملفات كيدية، بعضهما للبعض، واستأجرتا منفذين إعلاميين “لجر اللحم” في هذه اللعبة، وترك البقايا “من الخضروات والفاصوليا” للطرف الأخر.

كورونا في إيران

وذكرت ان المجموعة الأولى تضم مسببي الوضع الراهن فيما تضم الثانية الذين دخلوا في حكومة أحمدي نجاد”بالنعال” و ارتقوا على الفور من خلال فتح ملفات كيدية للآخرين.

مؤتمر دولي بحضور أكثر من 1000 سجين سابق

مؤتمر دولي بحضور أكثر من 1000 سجين سابق

لا لهروب مرتکبي الجریمة‌ من الملاحقة، نعم لمحاسبة‌ قادة‌ النظام

کلمات جاي فيرهوفشتات، وفرانكو فراتيني، وجون بيرد، وجوليو ترتزي وعشرات الشخصيات السياسية والمدافعة عن حقوق الإنسان من مختلف دول العالم

خبراء القانون الدولي يصفون مجزرة عام 1988 بأنها إبادة بشرية وجريمة ضد الإنسانية

 

· مريم رجوي: أدعو أوروبا والولايات المتحدة إلى اعتبار مذبحة 1988 في إيران إبادة بشرية وجريمة ضد الإنسانية، وإحالة جرائم النظام إلى مجلس الأمن الدولي.

· المقاضاة مرادفة للصمود والدفاع عن الموقف والمقاومة الكاملة من أجل إسقاط النظام وتحقیق الحرية. إنكار المجزرة أو التقليل من عدد الشهداء وإزالة هويتهم هو ما يريده النظام ويخدم من أجل بقاء هذا النظام

 

بالتزامن مع الذكرى الثالثة والثلاثين لمجزرة عام 1988، وفي مؤتمر شارك فيه أكثر من 1000 سجين سياسي سابق، دعا شهود عيان للتعذيب في سجون ودهاليز الموت لنظام الملالي إلى إنهاء إفلات قادة النظام عن العقاب وضرورة‌ محاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي وغيرهم من مرتكبي مجزرة 1988، حیث قتل نظام الملالي الإجرامي، بناء على فتوى خميني، 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم من أعضاء مجاهدي خلق، وذلك بسبب التزامهم وتمسكهم بقضية مجاهدي خلق وحرية الشعب الإيراني.

 

وشاركت المؤتمر السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة ومئات الشخصيات السياسية والمدافعة عن حقوق الإنسان وخبراء بارزون في القانون من مختلف أنحاء العالم. وتكلم في المؤتمر، جاي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء السابق لبلجيكا (1999-2008)؛ وفرانكو فراتيني، وزير خارجية إيطاليا (2008-2011) ؛ جون بيرد ووزير خارجية كندا (2011-2015)؛ وجوليو ترتزي وزير خارجية إيطاليا (2011-2013)؛ واودرونيوس أزوباليس، وزير خارجية ليتوانيا (2010-2012)؛ وكومي نايدو الأمين العام لمنظمة العفو الدولية (2018-2020)؛ وجيفري روبرتسون، الرئيس الأول لمحكمة الأمم المتحدة الخاصة لسيراليون؛ والبروفيسور إريك ديفيد ‌ أستاذ القانون الدولي؛ والبروفيسور ثيو فان بون، المدير السابق لقسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة (1977-1982) ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب (2001-2004)؛ وفاليريو سيوكا، القاضي السابق في محكمة العدل الأوروبية؛ ودومينيك آتياس نقيبة المحامين في اوروبا، وغولنارا شاهينيان، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعني بالعبودية الحديثة وعدد آخر من المتحدثين.

 

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة في كلمتها، في إشارة إلى وجود 1000 سجين سياسي تم تعذيبهم في نظامي الملالي والشاه و25بالمائة منهم من المجاهدات: أراد نظام الملالي أن یبطش ويقضي على كل عضو ونصیر لمجاهدي خلق بالنار والحديد والتعذيب. وجرّب كل الأساليب الشيطانية البشعة اللاإنسانية.

ومارس النظام في ما يسمى بـ “الوحدات السكنية” أبشع أشكال التعذيب بالنساء المجاهدات. وَوَضعهنّ في أقفاص على شكل قرفصات لأسابيع وشهور لكسر روح الصمود لديهن.

أخيرًا، في صيف 1988، وضعوهن أمام خيارين: الاستسلام مع إنكار الولاء لمجاهدي خلق أو إعدامهنّ.

لكنهن وقفن في السجن وتحت التعذيب صامدات وتحمّلن أصعب الظروف، وعندما واجهن الاختيار بين الاستسلام والإعدام، وقفن ببطولة متمسكات بمواقفهن المتمثلة في إسقاط نظام الحكم والحرية للشعب.

 

ووصفت السيدة رجوي مذبحة عام 1988 بأنها مثال واضح على الإبادة البشرية، وأشارت إلى أن الرئيس الحالي للنظام إبراهيم رئيسي قال في يناير 2009 “إن جميع المجاهدين محاربون ويحكم عليهم بالإعدام”. وأكدت السيدة رجوي أن حشد ألف مجاهد من السجناء السابقین هو رأس مال لا مثيل له لحركة المقاضاة وحركة المقاومة لإسقاط النظام..وأن هذا التجمع الاستثنائي يشكل قمة هرم عظيم في المجتمع الإيراني، يضم مئات الآلاف من المسجونين والمعذبين، وعائلات 120 ألف شهيد سقطوا على درب الحرية. جنبًا إلى جنب مع رفاقهم في أشرف الثالث، يشكلون القلب النابض للمقاومة المنظمة للشعب الإيراني.

 

ووصفت السيدة رجوي تنصيب إبراهيم رئيسي سفاح عام 1988 لمنصب رئاسة الجمهورية بأنه علامة لإعلان معركة علنية ضد الشعب ومجاهدي خلق في قلب جيش الحرية العظيم للشعب الإيراني مؤكدة أن حركة المقاضاة، ليست ظاهرة وليدة الساعة. وأضافت: بالنسبة لنا، المقاضاة مرادفة للصمود والدفاع عن الموقف والمقاومة الكاملة من أجل إسقاط النظام وتحقیق الحرية. لهذا السبب بالتحديد، فإن إنكار المجزرة أو التقليل من عدد الشهداء وإزالة هويتهم هو ما يريده النظام ويخدمه وفي النهاية يصب من أجل بقاء هذا النظام. إخفاء الأسماء وتدمير مقابر الشهداء يأتي لتحقيق هذا الهدف. كيف يمكن للمرء أن يريد تدمير المجاهدين، ويصف نفسه متعاطفا مع الشهداء وطالبا بمقاضاة مرتكبي قتلهم؟ هذه خدعة مخابرات الملالي وقوات الحرس من أجل تشويه وتحريف حركة المقاضاة أو عدم فاعليتها وتأثيرها.

 

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى الحكومات الأمريكية والأوروبية إلى الاعتراف بمذبحة عام 1988 في إيران على أنها إبادة بشرية وجريمة ضد الإنسانية. وعليهم ألا یستقبلوا رئيسي. يجب أن يخضع للتدقيق والمحاكمة.

كما شددت على ضرورة قيام الأمم المتحدة بزيارة عاجلة إلى سجون النظام الإيراني ولقاءات مع السجناء وخاصة السجناء السياسيين، وقالت إنه يجب إحالة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، لا سيما سلوك النظام في السجون، إلى مجلس الأمن الدولي.

 

قال جيفري روبرتسون، أول رئيس للمحكمة الخاصة للأمم المتحدة في سيراليون: “كان قتل السجناء جريمة منذ قرون. الفرق هو أنه إذا كانت هذه الجريمة جريمة إبادة بشرية، فهناك اتفاقية دولية تلزم الدول بارتكاب تلك الإبادة البشرية والمعاقبة عليها.” وفي إشارة إلى فتوى خميني بشأن قتل المجاهدين ووصفهم بمحاربة الله كأساس لمجزرة عام 1988، أكد: “أعتقد أن هناك أدلة قوية جدًا على أن هذه المجزرة كانت إبادة بشرية لأنها قتلت أو عذبت مجموعة معينة بسبب معتقداتهم الدينية، وهي جماعة دينية لم تقبل الفكر الرجعي للنظام الحاكم في إيران … ولا شك في أن هذه القضية ذات مصداقية كافية لمقاضاة [إبراهيم] رئيسي رئيس النظام وآخرين، لأنهم ارتكبوا جريمة تترتب عليها مسؤولية دولية. من المهم أن يتم عمل شيء حيالها، كما كان ضد مرتكبي مجزرة سريبرينيتشا”.

 

وأما الأمين العام لمنظمة العفو الدولية (2018-2020) فقد قال في كلمته: “كانت مذبحة عام 1988 مذبحة وحشية ودموية، ووفقًا للنظرية التي سمعناها، كانت إبادة بشرية. إن مشاهدة هذا العزم والشجاعة لأفراد تحملوا كل هذه الصعوبات ولمسوا هذه الفظائع وهذا الكم من الاضطهاد، كانت بالنسبة لي أمر صادم للغاية. أريد أن أحيي جميع سجناء منظمة مجاهدي خلق وأنا معجب بكم … من المهم أن يقود الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي تحركًا دوليًا لتبني ملاحقة الجريمة (مجزرة 1988)، تتحمل هذه الحكومة، تحت رئاسة رئيسي، مسؤولية أكبر عن مجزرة عام 1988، والحكومات التي تفعل ذلك، يجب أن تدرك أن قتل مواطنيهم ليس مجرد علامة على قوتهم وانما علامة على ضعفهم”.

 

كما أكد إريك ديفيد، الخبير في القانون الدولي الإنساني، على وصف الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في مذبحة عام 1988.

 

قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني (2002-2004 و2008-2011) والمفوض الأوروبي للعدالة والحرية والأمن (2004-2008) إن “تصرفات الحكومة الإيرانية الجديدة تتماشى مع ماضي النظام. عمل وزير الخارجية الجديد في الإدارات السابقة. لا فرق بين المحافظين والإصلاحيين. إنه نفس النظام. وهذا ما يؤكده قرب وزير الخارجية من قائد فيلق القدس. حتى أنه أكد أنه يواصل نهج قاسم سليماني. آمل في إجراء تحقيق مستقل وغير مقيد في مذبحة عام 1988. مصداقية منظومة الأمم المتحدة (بدون مثل هذا التحقيق) مشكوك فيها. على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واجب أخلاقي ويدين بهذا الواجب للضحايا الأبرياء. دعونا نسعى لتحقيق العدالة. دعونا نشرع في تحقيق دولي جاد “.

 

قال جاي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا (1999-2008): “ما زلت مصدومًا لما حدث في عام 1988. استهدفت المذبحة جيلًا كاملاً من الشباب. من المهم جدًا معرفة أن هذه المجزرة كانت مخططة من قبل وتم تنفيذها بهدف معين. تُعرف هذه المذبحة باسم الإبادة البشرية، ولم يتم التحقيق فيها رسميًا من قبل الأمم المتحدة ولم تتم مقاضاة الجناة، فهم ما زالوا محصنين. ويتم إدارة النظام الإيراني من قبل قتلة تلك الفترة”.

 

قال وزير الخارجية الإيطالي جوليو ماريا ترتزي (2011 إلى 2013): “أكثر من 90٪ من الذين أعدموا في مذبحة عام 1988 كانوا أعضاء وأنصار مجاهدي خلق. رفض السجناء بشجاعة التخلي عن ولائهم لمنظمة مجاهدي خلق ودافعوا عن قضيتهم. وقد دعا الكثيرون إلى إجراء تحقيق دولي في مذبحة عام 1988. يتعين على الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل إنهاء مقاربته المعتادة تجاه النظام الإيراني. عليه أن يشجع جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على أن تحاسب على جريمة إيران الكبرى ضد الإنسانية. . هناك الآلاف من الناس الذين يتوقعون من المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، أن يتخذ نهجا أكثر حزما وقاطعية”.

 

كما تحدث وزير الخارجية الكندي السابق جون بيرد في المؤتمر، حيث أدان مذبحة عام 1988. كما دعا إلى إجراء تحقيق دولي في هذه الجريمة ضد الإنسانية.

 

من ناحية أخرى أكد وزير الخارجية الليتواني أودرونيوس أزوباليس (2010-2012): “لم يتم تقديم أي شخص إلى العدالة بعد على هذه الجريمة ضد الإنسانية. لا توجد إرادة سياسية لمقاضاة الجناة. إن تحقيق الأمم المتحدة في مذبحة عام 1988 أمر ضروري. لقد تجاهل الاتحاد الأوروبي هذه الدعوات، ولم ترد وليست مستعدة للرد، وأريد أن أطالب الاتحاد الأوروبي بفرض حظر على النظام بسبب جرائمه ضد الإنسانية، وأعتقد أن ليتوانيا يمكن أن تكون رائدة الاتحاد الأوروبي”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 أغسطس/آب 2021

 

مؤتمر دولي بحضور أكثر من 1000 سجين سياسي سابق

مؤتمر دولي بحضور أكثر من 1000 سجين سياسي سابق

السيدة مريم رجوي
وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة الى مؤتمر دولي بحضور أكثر من 1000 سجين سياسي سابق، الذي عقد اليوم 27 أغسطس/اب 2020 وناقش المؤتمر مجزرة عام 1988 في إيران. وفي صيف عام 1988 تم إعدام اكثر من 30 الف من السجناء السياسيين الإيرانيين 90% منهم من مجاهدي خلق بأمر من خميني.

وفيما يلي نص الرسالة للسيدة مريم رجوي:

أيها الأصدقاء الكرام!

أخواتي إخوتي!

أحيّيكم وأرحّب بكم وبالمشاركين في هذا المؤتمر من الشخصيات السياسية والحقوقيين والنواب المحترمين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

قبل 33 عامًا، في صيف عام 1988، تم إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90 بالمائة منهم من أنصار مجاهدي خلق، وذلک بعد فتوى أصدرها خميني بإعدام جميع المجاهدين المتمسكين بمواقفهم.

وسرعان ما امتدّت موجة إراقة الدماء إلى السجناء الآخرين.

اليوم، 27 أغسطس يذكّرنا، وفقًا للعديد من الوثائق والتقارير، بحادث وقع قبل 33 عامًا، ، بإعدام المناضلين الماركسيين والأكراد، بمن فيهم أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وكوملة ومنظمة خبات في كردستان الإيرانية. ونقف إجلالاً وإكراماً أمام شهداء حرية إيران، من الذین لا تزال هویات الکثیر منهم بقیت مجهولة.

المقاومة‌ في السجون في أصعب الظروف

لكننا نشهد اليوم اجتماعًا استثنائيًا لم يسبق له مثيل في تاريخ نضالات الشعوب من أجل حقوق الإنسان ومقاضاة المتورطين في إراقة دماء الأبریاء.

في تجمع اليوم يشارك ألف من السجناء السياسيين الذين تم تعذيبهم في نظامي الملالي والشاه وهم حاضرون في أشرف الثالث، وتشكل أخواتنا المجاهدات حوالي 25٪ منهم. کما أن عددا کبیرا من السجناء السیاسیین السابقین معنا في بلدان مختلفة.

كان العديد من هؤلاء الأخوات والإخوان شهودًا عیانًا على عمليات الإعدام الکثیرة في ثمانينات القرن الماضي ومذبحة السجناء السياسيين في عام 1988. إنهم نجوا من قمع دموي شامل أودی بحیاة حوالي 120 ألف شهيد.

أراد نظام الملالي أن یبطش ويقضي على كل عضو ونصیر لمجاهدي خلق بالنار والحديد والتعذيب. وجرّب كل الأساليب الشيطانية البشعة اللاإنسانية.

ومارس النظام في ما يسمى بـ “الوحدات السكنية” أبشع أشكال التعذيب بالنساء المجاهدات. وَوَضعهنّ في أقفاص على شكل قرفصات لأسابيع وشهور لكسر روح الصمود لديهن.

أخيرًا، في صيف 1988، وضعوهن أمام خيارين: الاستسلام مع إنكار الولاء لمجاهدي خلق أو إعدامهنّ.

لكن الجيل الذي اختار هذا الدرب باسم مسعود رجوي وشوقه للحریة، وقف في السجن وتحت التعذيب صامدا وتحمّل أصعب الظروف، وعندما واجه الاختيار بين الاستسلام والإعدام، وقف ببطولة متمسكا بمواقفه المتمثلة في إسقاط نظام الحكم والحرية للشعب.

900

وأثبت السجناء المجاهدون الشجعان أن مقاومتهم، ولو كانت أيديهم مقيدة ومتروكين في زوايا السجون، هي المعركة نفسها من أجل إسقاط النظام. وهي معركة يركع خلالها الجلّاد أمام عزم السّجين.

واستشهد بعض من هؤلاء السجناء السابقین من المجاهدین فيما بعد في عمليات جيش التحرير أو في هجمات وعمليات القصف بالصواريخ شنّها النظام على أشرف وليبرتي.

وكان من بينهم القائدة “زهرة قائمي” التي قضت خمس سنوات في السجن، و”بوران نجفي” التي كتبت مذكراتها عن خمس سنوات في الأسر في كتاب بعنوان “رحلة رفاق الدرب”، وإلى “حسين سرو آزاد” الذي كان شاهدا من شهود مجزرة عام 1988، و”علي رضا طاهرلو” الذين قضى كل منهم قرابة عشر سنوات في السجن. وكانت جريمتهم هي التمسك بمواقفهم على نفس المثل الأعلى للحرية، وقضية مجاهدي خلق الإيرانية.

هدف النظام القضاء علی جیل وفکر

أيها الأصدقاء الكرام،

على مدى سنوات، قدمت المقاومة الإيرانية، في ظل ظروف القمع المطلق، للهيئات الدولية، وثائق وأدلة على التعذيب الوحشي الذي يمارسه النظام في سجونه. وأدلى سجناء سابقون بشهاداتهم أمام المجتمع الدولي مراراً وتكراراً، وعرضوا أقدامهم الجریحة بسبب الضرب المميت المتواصل بالكابلات الكهربائية.

في مذبحة عام 1988 قدمت المقاومة الإيرانية معلومات عن الإعدامات الجماعية للأمم المتحدة منذ البداية. لكنها، للأسف، اختارت غضّ الطرف عن هذه الجرائم. قبل بضعة أشهر، ذكر سبعة من مقرري الأمم المتحدة أن تقاعس الأمم المتحدة عن مذبحة عام 1988 أدى إلى تشجيع النظام الإيراني وتفاقم انتهاکات حقوق الإنسان في إيران.

أيها الأصدقاء الاعزاء!

إن مذبحة 1988 نموذج واضح لجریمة الإبادة البشرية. تنص فتوى خميني صراحة على إعدام جميع المجاهدين المتمسكين بمواقفهم.

في وقت سابق،في عام 1980، كتب حاكم الشرع المعين من قبل خميني في مدينة بم بمحافظة كرمان في حكمه أن المجاهدين،وبأمر من خميني، “لا يستحقون الاحترام المالي،وحتى لا يستحقون حق الحياة “.

قال إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي للنظام، أيضًا في ديسمبر 2009 أن جميع المجاهدين محاربون ويحكم عليهم بالإعدام.

وصرح المعمم جنتي، رئيس مجلس صيانة الدستور: “يجب استئصال [المجاهدين] من أجل بقاء جذور النظام”.

و المعمم بور محمدي، أحد أعضاء فرقة الموت، صرّح قبل عامين في أغسطس 2019: “لم نصل بعد إلى وقت تصفية الحساب مع مجاهدي خلق. لقد حان الوقت لتصفية الحساب. واليوم، المنافقون هم أكثر الأعداء خيانة … ويجب أن يجيبوا، يجب أن يتم تقديمهم إلى طاولة المحكمة ويجب أن نحاسب كل واحد منهم.”

لذلك، فإن هدف النظام غالبًا ما يتجاوز إعدام عدة آلاف، بل يهدف إلى تدمير جيل، وتدمير الفکر والقضاء على رجال ونساء رفضوا رجعية الملالي باسم الإسلام ونهضوا من أجل الدفاع عن الحرية وكرامة الإنسان.

إنهم رجال ونساء يؤمنون بالتأكيد بالإسلام، لكنهم يلتزمون بفصل الدين عن الدولة، ويضحّون بكل شيء لديهم، بسبب إیمانهم بالحرية والمساواة بين جميع الأفراد، بغض النظر عن الجنسية أو العقيدة أو الدين. هذه هي الصورة والأداء الذي سار عليه المجاهدون خلال 56 سنة الماضية.

أيها الأصدقاء،

إن صمود المجاهدين المتمسكين بموقفهم وشجاعتهم المذهلة بوجه سفّاحي لجان الموت تنطوي علی العديد من القصص غير المروية.

ومن هذا المنطلق، فإن حشد ألف مجاهد من السجناء السابقین هو رأس مال لا مثيل له لحركة المقاضاة وحركة المقاومة لإسقاط النظام.

حقيقة أن مثل هذه المجموعة الكبيرة القيّمة من الشهود على جرائم النظام والتي تمكنت من التجمع في قلب حركة ثورية، تحمل الحديث الكثير عن الواقع الاجتماعي العظيم. إنهم وعلى مدى السنوات الـ 33 الماضية، استمروا في دفع حركة المقاضاة من خلال تواجدهم النضالي والفعال في الکفاح ضد نظام ولاية الفقيه.

1000

هذا التجمع الاستثنائي يشكل قمة هرم عظيم في المجتمع الإيراني، يضم مئات الآلاف من المسجونين والمعذبين، وعائلات 120 ألف شهيد سقطوا على درب الحرية.

جنبًا إلى جنب مع رفاقهم في أشرف الثالث، لديهم يزيد أعمارهم النضالي عن 100000 عام من السوابق النضالية والتنظيمية المحترفة ويشكلون القلب النابض للمقاومة المنظمة للشعب الإيراني، والتي تعد من ناحية أهم عامل مزعزع لأركان النظام وعدم الاستقرار له في العقود الماضية، ومن ناحية أخرى تعد ضمانا لإسقاط النظام وتحقيق مستقبل لدولة ديمقراطية في إيران الغد الحرة.

هذه المجموعة السياسية والاجتماعية الكبيرة تذكر دائمًا بوجود بحر من الدماء بين المجتمع الإيراني والنظام الحاكم وهي العامل الأهم في تقويض شرعية النظام.

الآن يمكننا أن نشاهد القضية والاصطفاف السياسي في إيران اليوم والاطراف المتواجدة في صفوف الخصمين والتي يفصل بينهما بحر من الدم. وبحسب زعيم المقاومة مسعود رجوي، منذ 20 يونيو 1981، لم يعد هناك أكثر من قطبين: جبهة الشعب والمقاومة والحرية ضد الجبهات الرجعية والديكتاتورية ونظام المجازر وسفاح مجزرة عام 1988 في مقام رئاسة النظام.

هذه علامة لإعلان معركة علنية ضد النظام مدعومة من الشعب ومجاهدي خلق في قلب جيش الحرية العظيم للشعب الإيراني.

مريم رجوي: المقاضاة مرادفة للصمود والدفاع عن الموقف والمقاومة من أجل إسقاط النظام

حرکة المقاضاة‌ حرکة قویة

أيها الأصدقاء الكرام!

إن حركة المقاضاة، وصفوفها اللامتناهية من مناضليها وشهدائها، ليست ظاهرة وليدة الساعة.

في سبتمبر 1988، كتب زعيم المقاومة إلى الأمين العام للأمم المتحدة: “وفقًا لمعلومات موثوقة، أمر خميني بخط يده قبل بضعة أسابيع بإعدام سجناء سياسيين من منظمة مجاهدي خلق“.

وتقدمت هذه الحركة القوية على مدى العقود الثلاثة الماضية بفضل إقامة آلاف المؤتمرات التنويرية، ونشر العديد من الكتب، وآلاف المظاهرات، والمسيرات، والمعارض، والاعتصامات، والتحقيقات والبحوث القانونية، وإقامة المحاكمات الشعبية لإدلاء الشهود على المجازر بشهاداتهم.

مسيرات ومظاهرات الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الصامدين أمام محكمة ستوكهولم هذه الأيام شعاع آخر لحركة المقاضاة.

بمثل هذه الإرادة النضالية، فإن كأس سم حقوق الإنسان ينتظر خامنئي ولا سبيل للخروج منه.

أوجّه تحياتي إلى كل واحد منكم أيها الأخوات والأخوة الحاضرين في هذا التجمع ولكل أنصار حركة المقاضاة والمناصرين لها داخل إيران وخارجها!

إزالة‌ هویة‌ قتلی مجزرة‌ عام 1988

أخواتي، إخوتي،

بالنسبة لنا، المقاضاة مرادفة للصمود والدفاع عن الموقف والمقاومة الكاملة من أجل إسقاط النظام وتحقیق الحرية. لهذا السبب بالتحديد، فإن إنكار المجزرة أو التقليل من عدد الشهداء وإزالة هويتهم هو ما يريده النظام ويخدمه وفي النهاية يصب من أجل بقاء هذا النظام. إخفاء الأسماء وتدمير مقابر الشهداء يأتي لتحقيق هذا الهدف.

انتقد خميني في رسالته لعزل منتظري وخاطبه بأن “المنافقين أوصلوا الإعدامات إلى آلاف مؤلفة عن لسانكم وقلمكم”

عندما نتحدث عن نزع هوية شهداء المجزرة، فهي ليست بأي حال من الأحوال نزاعًا فئویاً أو حزبيًا. بل جوهر الأمر أن نزع هوية المجاهدين القتلى هو أهم خطوة لتحقيق هدف النظام الرجعي للقضاء على نفس الموقف والحد الذي رسمه هؤلاء الشهداء.

من منا لا يعلم أن موقفهم الثابت هو الموت لخميني، وعاشت الحرية والتحية لمسعود؟ نفس المسار الذي يدفعه المجاهدون المتمسكون بمواقفهم اليوم.

كيف يمكن للمرء أن يريد تدمير المجاهدين وتحطيم مواقفهم وقيمهم وحدودهم الحمراء والقضاء على زعيم المقاومة، ويصف نفسه متعاطفا مع الشهداء؟ هذا هراء وخدعة مخابرات الملالي وقوات الحرس من أجل تشويه وتحريف حركة المقاضاة أو عدم فاعليتها وتأثيرها. أكثر من 100 سجين سياسي في عهد الشاه، وهم من بين أعلى الرصيد النضالي للشعب الإيراني، مع 1500 سجين سابق في عهد الملالي، جربوا وفضحوا حيل عناصر السافاك والمخابرات.

لا أحد ينخدع بعد الآن.

خاصة وأن أبناء شعبنا ما زالوا متألمين بسبب ما لا يقل عن 1500 شاب استشهدوا في انتفاضة نوفمبر 2019 على يد الحرس ومخابرات النظام.

خاصة وأن مجتمعنا غاضب ومتألم بسبب أرواح حوالي 400 ألف مواطن توفوا جراء كورونا. لا يخفى على أحد دور خامنئي الإجرامي في معارضة شراء اللقاح.

بالمقابل يعلم الجميع أن المقاومة الإيرانية هي التي أعلنت منذ البداية عن الاستراتيجية الكبرى لوقوع أكبر قدر من الخسائر البشرية وجعل الناس دروعا بشرية من خلال زجهم بأتون كورونا لحماية النظام من خطر الانتفاضة والسقوط، مثل استراتيجية إلحاق خسائر بشرية في الحرب الإيرانية العراقية ومثل مذبحة السجناء السياسيين بهدف الحفاظ على النظام المتجرع كأس السم.

يا أنصار المقاومة،

أيها الأبطال من الرجال والنساء الذين لبيتم دعوة المقاومة بأي ثمن، وأعلنتم استعدادكم لجيش الحرية في المرحلة الخامسة،

عندما كان الشاه يعذب ويقتل السجناء خلف الجدران العالية للسجون أو علی تلال إيفين، لم يكن يعتقد أن عاصفة انتفاضات وشيكة تقوّض حكمه بشعار ليطلق سراح السجناء السیاسیین. كما لم يعتقد خميني وخامنئي وشركاؤهما، الذين كانوا قتلوا آلاف السجناء على يد جلادين مثل رئيسي، أنه في يوم من الأيام ستقام حركة قوية ضد نظام ولاية الفقيه لمقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988 ونوفمبر 2019.

تشكيل لجنة دولية للتحقيق في مذبحة عام 1988

وهنا أوجّه تحياتي لجميع الشخصيات الدولية والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين خرجوا دفاعًا عن ضحایا المجازر، وخاصة أخي طاهر بومدرة مسؤول حقوق الإنسان للأمم المتحدة في العراق (يونامي) والمدير الحالي لعدالة ضحايا مجزرة عام 1988 في إيران. وكذلك نشطاء حقوق الإنسان من الحقوقيين البارزين، المشاركين في هذا التجمع.

إن جهود ومبادرات هؤلاء الشرفاء خدمة قيمة للإنسانية ومستقبلها.

اليوم، هناك إجماع دولي قيّم يدعو مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في مذبحة عام 1988. هذا هو طلب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران ومنظمة العفو الدولية وأكثر من 150 من المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان.

– أدعو مرة أخرى حكومات الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى اعتبار مذبحة 1988 في إيران إبادة بشرية وجريمة ضد الإنسانية. وعليهم ألا یستقبلوا رئيسي. يجب أن يخضع للتدقيق والمحاكمة.

– وأدعو مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان ومقرري الأمم المتحدة والهیآت الدولية لحقوق الإنسان إلى زيارة سجون النظام الإيراني والالتقاء بالسجناء، خاصة السجناء السياسيين.

يجب إحالة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، لا سيما سلوك النظام في السجون، إلى مجلس الأمن الدولي.

الذكرى الثامنة لمجزرة أشرف

أيها المواطنون!

أصدقائي الأعزاء!

بعد خمسة أيام تحل علينا الذكرى الثامنة لمجزرة أشرف في الأول من سبتمبر 2013، حيث نفذت قوة القدس الإرهابية بقيادة قاسم سليماني إعدامًا جماعيًا لـ 52 من أعضاء مجاهدي خلق واحتجزت سبعة رهائن، لا يزال مصيرهم مجهولاً.

استشهد المجاهدون في أشرف وليبرتي. لكنهم زرعوا بذور ألف أشرف ووحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران، وهم مشاعل حرية شعبنا ووطننا.

ستشرق شمس حرية إيران من وراء الغيوم الداكنة.

نعم، إنه عهد كبير من المقاومة الإيرانية بتحويل هذه الدماء الطاهرة إلى قوة من أجل حرية إيران وتحقيق طموحاتهم بالنصر المبين، وسيتحقق الأمر بالتأكيد.

المجد للشهداء

عاشت الحرية

التحية لكم جميعا

المصدر: موقع مريم رجوي

بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988-فیدیو و صور

معرض كبير ومسرح في ستوكهولم بمناسبة الذكرى33 لمذبحة عام 1988 في إيران 25 8 2021

الکاتب – موقع المجلس:
عقد الإيرانيون الأحرار وأقارب شهداء المجزرة مظاهره في ستوكهولم يوم الخميس 26 أغسطس بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988، ممن تم إعدامهم بأمر من خميني وبهذا خلدوا ذكرى هؤلاء الأبطال..

وطالب المتظاهرون بمحاكمة قادة نظام الملالي، بمن فيهم خامنئي و رئيسي السفاح، ورئيس القضاء الجلاد المعمم إيجيي، في المحاكم الدولية بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

تظاهرات در استکهلم مقابل پارلمان سوئد در گرامی‌داشت ۳۰ هزار گل‌سرخ سر به‌دار

تظاهرات در استکهلم مقابل پارلمان سوئد در گرامی‌داشت ۳۰ هزار گل‌سرخ سر به‌دار

تظاهرات در استکهلم مقابل پارلمان سوئد در گرامی‌داشت ۳۰ هزار گل‌سرخ سر به‌دار

مظاهرة في استوكهولم أمام البرلمان 2

مظاهرة في استوكهولم أمام البرلمان 1

أكثر من 389000 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 389000 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 27 أغسطس/آب 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 389000 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعـة 27 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 91346 شخصًا، وفي خراسان رضوي 27985 شخصًا، وفي اصفهان 25680 شخصًا، وفي خوزستان 23956 شخصًا، وفي مازندران 15120 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 14068 شخصًا، وفي فارس 13792 شخصًا، وفي لرستان 13690 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 13648 شخصًا، وفي كيلان 13285 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 11615 شخصًا، وفي ألبرز 11343 شخصًا، وفي قم 10945 شخصًا، وفي كرمان 10078 شخصا، وفي كلستان 9310 أشخاص، وفي كرمانشاه 6848 شخصًا، وفي هرمزكان 6740 شخصا، وفي يزد 6728 شخصًا، وفي كردستان 6147 شخصًا، وفي سمنان 5745 شخصا، وفي أردبيل 4825 شخصا، وفي بوشهر 4469 شخصًا، وفي إيلام 3848 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 3070 شخصا.

 

قال نائب رئيس رابطة الصيادلة إن المشكلة الأساسية للناس هي نقص الأدوية. لأن 52٪ من سوق الأدوية مملوكة لـ 300 صيدلية حكومية و 48٪ مملوكة لـ 13000 صيدلية خاصة. ترتبط معظم أوجه القصور بأدوية كورونا.

 

وفي طهران، يحتاج عدد كبير من المرضى إلى وحدة العناية المركزة ولكن أجنحة العناية المركزة ممتلئة بالمرضى.

 

وقال رئيس اللجنة الوبائية إن معدل الوفيات مرتفع في كثير من المحافظات. كورونا ليس على رأس أولويات البلاد بعد.

 

وأعلنت جامعة كرمانشاه الطبية أن أعداد الدخول إلى المستشفيات يتحطم كل يوم. وتم قبول 1411 مريضًا، 209 منهم في وحدة العناية المركزة.

 

من ناحية أخرى أعلنت وكالة أنباء إرنا أن في إيلام، عدد الضحايا أكبر بسبعة أضعاف وعدد المرضى في المستشفى أعلى بثلاث مرات وعدد المرضى ذوي الحالات الحرجة في ازدياد، أسرة المستشفيات مشغولة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 آغسطس/آب 2021

الخطة الاجرامیة لخامنئي و اعوانه لتصدي انتفاضة عارمة للشعب حصیلتها كارثة كورونا العارمة في إيران

الخطة الاجرامیة لخامنئي و اعوانه لتصدي انتفاضة عارمة للشعب حصیلتها كارثة كورونا العارمة في إيران

كورونا في إيران:

الکاتب – موقع المجلس: 
وفقا لتقرير عن موقع همشهري 26 اغسطس 2021، قال مسعود يونسيان أستاذ بجامعة طهران للعلوم الطبية إنه إذا لم نتمكن من زيادة عدد التلقيح إلى 60 في المائة فإننا قلقون بشأن الموجة السادسة للفيروس، وقد تلقى 4٪ فقط من الشعب الإيراني جرعتين من اللقاح.تأكيد ظهور الفطر الأسود اربع محافظات

بعد طهران وخراسان رضوي، تم كسر سجل الإحصائيات الرسمية لضحايا كورونا في محافظات خوزستان وكيلان ومازندران خلال اليومين الماضيين ويأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد ظهور “الفطر الأسود” في مرضى كورونا في أربع محافظات طهران ومازندران وخراسان رضوي وأردبيل.كورونا في إيران

رئيس جامعة أردبيل للعلوم الطبية: ارتفع كورونا أكثر من ثماني أضعاف مقارنة بالشهر الماضي

ووفقا لوكالة أنباء مهر الحكومية، قال رئيس جامعة العلوم الطبية والخدمات الصحية التابعة للنظام في محافظة أردبيل في مقابلة مع وكالة أنباء إيرنا الحكومية: لقد بدأ الإتجاه التصاعدي للموجة الخامسة من فيروس كورونا قبل شهر تقريبا، وتعداد المصابين الجدد والمُعالجون من كوفيد 19 في المحافظة قد زاد بأكثر من ثماني أضعاف مقارنة بالشهر الماضي، وينتشر هذا المرض بسرعة أكبر.

مرض الفطر الأسود

نائب صحة جامعة العلوم الطبية جندي شابور الأهواز: الناس قلقون من نقص لقاح كورونا

أوضح معاون صحة رئيس جامعة جندي شابور للعلوم الطبية الأهواز، إن الناس قلقون من نقص لقاح كورونا، وقال: “يجب تخصيص حصة من اللقاح لخوزستان بشكل يومي ومنتظم، وليس حصة ليوم واليوم الثاني لا حصة لنا فيه. (وكالة أنباء ”إيسنا“ الحكومية – 26 أغسطس)

وأوضح في إشارة له إلى حشود بعض مراكز التطعيم ضد كورونا في خوزستان قائلا: “إن ازدحام بعض المراكز يرجع إلى حقيقة أننا في بعض الأحيان لا نحصل على اللقاحات الكافية”.

عكس تركيبي

عندما تبدأ مراكز التطعيم العمل مرة أخرى، يراجع الناجون المراكز، وهؤلاء الأشخاص هم تقريبا أولئك الذين يستحقون حقن الجرعة الثانية أو تأخرت جرعتهم وكان ينبغي مراجعتهم في الأيام السابقة.”وكالة الأنباء الحكومية ايسنا 26 أغسطس2021″

في نهاية خطابه في مؤتمر «المصالحة الوهمية»

في نهاية خطابه في مؤتمر «المصالحة الوهمية»
رئيس الوزراء السلوفيني يانس جانسا:
الکاتب – موقع المجلس:
في نهاية خطابه في مؤتمر «المصالحة الوهمية» في 23 آب / أغسطس ، قال رئيس الوزراء السلوفيني يانس يانشا: بالنظر إلى موقف المسؤولين الأوروبيين تجاه الأنظمة الشمولية والإجرامية ، فإن النهج يشبه نسبيًا نهج الثلاثينيات”. النازية لوحظ في ألمانيا، وقد شهدنا ذلك مؤخرًا.

في العهد النازي، قال بعض الناس إن الحوار مع هتلر ضروري وأن حتى مائة عام من الحوار أفضل من يوم حرب. لهذا لم يرد الغرب في ذلك الوقت حتى هدده [هتلر] مباشرة.

حركة التقاضي

إذا قارنا هذا بالوضع اليوم فسنرى نفس الجمل التي قيلت في ذلك الوقت. يقول البعض نفس الشيء الآن عن النظام الإيراني، بينما أولئك الذين هم الآن في السلطة في إيران ارتكبوا إبادة جماعية ضد شعبهم. في هذا السياق بالتحديد ولدت الحرية في أوروبا. (موقع الحكومة السلوفينية 23 أغسطس).

يذكر أن يانشا خلال الكلمة التي القاها في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية في يوليو الماضي اكد انه سينخرط في موضوع محاسبة مرتكبي مجزرة عام 1988 في إيران التي راح ضحيتها اكثر من 30 الف من السجناء السياسيين 90% منهم من مجاهدي خلق.

إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي لإيران متورط بشكل مباشر في المذبحة1988

ووجه يانشا التحية للمقاومة الايرانية والرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي معربا عن تقديره لنضالاتها من اجل حرية الشعب الايراني.

وخاطب أسر وعائلات 30 ألف سجين سياسي لقوا حتفهم في مجزرة عام 1988 مؤكدا مواصلته لمساعيه كي تتاح لهم رؤية نتائج عمل لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة .

وجدد يانشا دعوته لارسال المحققين المعنيين بحقوق الإنسان الى إيران لاجراء تحقيق مستقل في الجرائم التي أمر بها المرشد الاعلى علي خامنئي ولا سيما إعدام آلاف السجناء السياسيين والدور الذي لعبه الرئيس ابراهيم رئيسي بصفته مسؤولا للقضاء في نظام الملالي.

وشدد على اهمية هذه الخطوة مع تولي إبراهيم رئيسي ـ الذي تتهمه منظمة العفو الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لدوره في المجزرة ـ الرئاسة في ايران.

.وانتقد يانشا تجاهل المجتمع الدولي لضحايا المجزرة المروعة علي مدى الـ 33 عاما الماضية مؤكدا اهمية قيام لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بتسليط الضوء على ما جرى في ايران ذلك العام.

وحث مختلف الاطراف الدولية على ان تكون اكثر حزما في تحميل النظام الإيراني المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان مشيرا الى التدابير التي اتخذها الاتحاد الأوروبي رداً على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل إيران.

واكد على حق الشعب الإيراني في دعم المجتمع الدولي لتحقيق الديمقراطية والحرية وتطبيق القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

لا هلا ولا مرحبا بإبراهيم رئيسي، وبنظامه وبمن ينوب عنه في العراق

لا هلا ولا مرحبا بإبراهيم رئيسي، وبنظامه وبمن ينوب عنه في العراق

الدكتور محمد الموسوي كاتب وناشط سياسي عراقي:

أغرقنا النظام الإيراني في الوحل وأفسد دولتنا ومجتمعنا وشوه قيمنا وديننا، ونشر الجريمة في ربوع وطننا فكفى .. ولا هلا ولا مرحبا برئيسي أو بمن ينوب عنه من امثال أمير عبد اللهيان السفاح ومساعد المجرم قاسم سليماني وممثل فيلق القدس.. ولا هلا ولا مرحبا بالعلاقة مع هكذا جار سوء.

بداية أحيي أحرار وثوار العراق المتصدين للنظام الإيراني وذيوله على الدوام .. أحيي أبناء العراق ومثقفوه الذين يكشفون تلاعب النظام الإيراني ونواياه الشريرة تجاه العراق وشعبه وتاريخه.

لقد أثلجتم قلوبنا برفضكم المنطقي الواعي لزيارة إبراهيم رئيسي شخصه أو من ينوب عنه، وعلى العراقيين الأحرار الشرفاءأن يعملوا من أجل انهاء هيمنة نظام الجهل والظلام في أيران وذيوله القبيحة على العراق ومقدراته.

من المفترض أن تكون للعراق علاقات ثنائية تخدم مصالحه وتعلي من شأنه، وكذلك علاقات محاور متزنة تلبي مصالح الجميع …

ولكن بعض العلاقات الثنائية بين العراق وبعض الدول كعلاقته مع النظام الإيراني مثلا ليست علاقات متكافئة بين دولة وأخرى حتى تلبي مصالح كلا الطرفين.

وفي حالة كهذه العلاقة بين دولة يقودها نظام إرهابي وسلطة تابعة له لا ينظر إليها بمستوى الدولة المستقلة ذات السيادة، وكيف تكون ذات سيادة ويديرها السفير الإيراني.

وبالتالي فالعلاقة الثنائية هنا تعد ملبية لمصالح النظام الإيراني ومخرجا له من أزماته الدولية الشائكة كمساعدته في التحايل على العقوبات الدولية ..

أو حتى مساعدته في قمع وظلم وتجويع شعبه.. فلا يريد العراقيون مساعدة النظام الإيراني في الإستمرار بقمع وقتل شعبه وانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم ابادة جماعية.
إلى متى يبقى العراق حديقة خلفية للنظام الإيراني يدير فيها صراعاته ويجري فيها مناوراته ويتخلص عبرها من أزماته ويتحايل على المجتمع الدولي.

فمن العراق يضغط في مفاوضاته مع المجتمع الدولي، ومن العراق يستخرج النفط الذي لم يستطع إستخراجه بسبب العقوبات الدولية من هور العظيم بمحافظة خوزستان الإيرانية عندما جففوا الهور وقتلوا البيئة فيه واضروا باهل خوزستان المستضعفين من أجل تخفيض كلفة استخراج النفط على حد إدعاء الشركة الصينية التي امرت بتجفيف هور العظيم.

وبعد تجفيفه أنتقلت الى نفس الهور في الجانب العراقي لتستخرج منه النفط تحايلا على العقوبات الدولية وسرق أموال الشعبين العراقي والايراني فمدخولات النفط المستخرجة لن تخضع الى رقابة رسمية من كلا البلدين… إلى متى تبقى هذه الحديقة الخلفية.
الشعب العراقي لا يعترفون بحكومة إيران الجديدة ورئيسها المُدان بانتهاكات حقوق الأنسان والمشاركة في ارتكاب مجازر ابادة جماعية بحق 30الف سجين سياسي من ابناءشعبه.

وقالت منظمة العفو الدولية إن إبراهيم رئيسي يجب أن يمثل أمام العدالة الدولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية وجرائم ابادة جماعية وانتهاكات لحقوق الإنسان…

وهنا نتسائل كعراقيين ما الذي سيجنيه العراق من دعوة مثل هذا المجرم او ممثله للمشاركة في اجتماع دول الجوار .. هل ستنتهي ازمات العراق بعد هذا الاجتماع دون حل الميلشيات والاحزاب العميلة لخامنئي، وهل ستلتزم ايران مثلا بأي من مقررات الإجتماع … ؟

وإلى يبقى العراق لاهثا وراء نظام ايران وهل هناك وحلا أكثر مما العراق فيه بسبب النظام الإيراني، إلى متى يبقى العراق مسرحا للأزمات وأرضا منتهكة بلا سيادة، وسلطة أدوات بيد الغير.

ألن تنهض نبتة حرة من قلب السلطة العراقية التابعة لتقول لنظام إيران ومدرسته السوداوية وطلابه الظلاميين كفى … لا نريدك .. وغير مرحب بك لا هلا ولا مرحبا بك نظاما ورئيسا وحكومة… ألم تشبعوا من تنكيل النظام الايراني بكم وإظهاركم كأدوات وأضحوكة بيده.

تجربة مريرة مع النظام الايراني جار السوء الذي لا يُرجى منه خيرا ولا سلاما، واكثرها مرارا هي العقدين الأخيرين من عمر العراق، حيث جعلوا من السلطة العراقية نسخة من مدرستهم الفاسدة بل كانت افسد وادل سبيلا.

لقد اسقطوا مفهوم الدولة بالعراق وبدلوه بمفهوم الجماعات والعصابات الخاضعى لهم والملبية لمصالحهم على حساب أمن واستقرار وأبسط سبل المعيشة اللازمة لصيانة كرامة الإنسان، ولم تعد مؤسسة بالعراق إلا وكانت ذيلا رذيلا للنظام الإيراني الرجعي.

حفنة من الجهلة والمجرمين ممن يدعون أنفسهم رجال دين وليسوا من الدين في شيء، فلم تأمر الأديان ولا القيم الإنسانية بنشر الظلام والجريمة وثقافة القتل والهمجية واباحة دماء الأبرياء، وتلفيق التهم والإفتراءات والفتوى بغير علم ولا حق، والإدعاء بالباطل وتشويه الدين وتغييب العقل وصناعة وخلق الأزمات واساءة استخدام السلطة والدين خدمة لأهوائهم المريضة.

تلك الحفنة الجاهلة من المعممين الهمجيين شوهوا وأضاعوا دولة تاريخية كايران وجوعوا شعبها ونكلوا به وقتلوا خيرة شبابه وشباب المنطقة بقرراتهم الإجرامية العابثة وفتاويهم الشيطانية وأوجعوا قلوب الملايين من أبناء الإيراني على ذويهم من مئات الألوف من الشهداء المعدومين والمفقودين الذيم لم يُبقوا لهم قبرا ولا أثرا فظلموهم أحياءا عندما نزعوا منهم حق الحياة، وظلموهم أمواتا فحرموا أهليهم زيارة قبورهم والتصدق والترحم عليهم.

وبالإضافة إلى ضحايا الحروب، وضحايا إجرامهم المتصل المتواصل غير المنقطع فآخر الجرائم كانت في محافظة خوزستان عندما قطعوا الماء اكثر من سبعة ملايين نفس وهذا الماء الذي قطعوه عن أهل خوزستان قطعوه عن العراق أيضا فبعض العراقيين يستفيدون من مياه نهر الكارون الذي قتلوه وجففوه في مشهد مأساوي.

وعندما انتفض أهل خوزستان وثاروا يستغيثون من العطش والجوع والمرض والبطالة قمعوهم وقالوا ثلة إنفصالية موالية للأجنبي، حفنة من الجهلة والجزارين مسلطين بسواطيرهم على رؤس العباد في ايران والعراق وكل من ينطق بالحق نزعوه من الدنيا نزعا ذليلا.

لا تعينوا النظام الإيراني على قمع وسرقة شعبه فالنظام الايراني زائل حتى وأن شرب ماء الخلود فقد انتهى عمره الإفتراضي، فالشعب الإيراني رغم ما يعيشه من كوارث إلا وضع عازلا بينه وبين نظام الحكم.

وماهي إلا مسألة وقت وتحضروا عزائه كما كان عزاء الذين من قبله، الشعب الإيراني منتفض من جهة والمجتمع الدولي يريد محاكمة رؤوس النظام من جهة، والعقوبات من جهة أخرى، وحبل مشنقة البرنامج النووي والصاروخي من جهة أخرى.

ووباء كورونا الذي تركه النظام الايراني يهتك بارواح الناس وأموالهم حيث لم يتناول إلا اربعة بالمئة من الشعب الايراني لقاح فيروس كورونا في حين تجتاح الموجة الخامسة من الفيروس كل محافظات ايران إضافة الى بدأ ظهور مرض الفطر الأسود…

هذا هو النظام الايراني ، وهذه هي معاناة شعبه .. ويكفينا معاناة وكوراث بسبب النظام الايراني … ألن تقولوا كفى لجار السوءهذا .. بئس الجار وبئس الخنوع.

لعبة القط والفأر في عهد رئيسي

لعبة القط والفأر في عهد رئيسي

حدیث العالم – بقلم : سعاد عزيز:

لئن تم إطلاق بعض التصريحات التي توحي على شئ من الاطمئنان من جانب ابراهيم رئيسي والتي سعت للتخفيف من حدة التصورات المتشائمة بشأن فترة رئاسته، لکن وکما کانت توقعات المراقبين السياسيين فإن تلك التصريحات ليست ولايمکن أن تکون إلا مجرد سحب صيف لايمکن أن تمطر، ولعل التصريحات التي أدلى بها حسين أمير عبداللهيان، مرشح الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لمنصب وزير الخارجية، أمام البرلمان الايراني في جلسة التصويت على حکومة رئيسي، فقد أکد قائلا:” أعلن وبصوت عال أننا نعتبر المفاوضات عبئا على الدبلوماسية.. لن نهرب أبدا من طاولة مفاوضات تعتمد على المنطق والسيادة والحكمة، لكننا لن نربط وزارة الخارجية بالاتفاق النووي” وأضاف: “سأبذل كل ما في وسعي لجعل العقوبات غير فعالة فيما نحاول رفعها، مع ذلك سنوافق على المحادثات التي لا تستنزفنا، وتؤمن حقوق ومصالح الأمة الإيرانية العظيمة” مشددا: “أؤكد بوضوح أن هذه هي سياسة حكومة رئيسي”، وهذا الکلام لو تفحصناه وقمنا بدراسته بتأمل، فإنه يدل على إن النظام الايراني وفي عهد رئيسي سيقوم بلعبة القط والفأر التي دأب عليها هذا النظام في تعامله مع المجتمع الدولي فيما يخص برنامجه النووي!
لعبة القط والفأر التي کان النظام الايراني يلجأ إليها دائما عندما يجد نوعا من المرونة والتساهل من جانب المجتمع الدولي ويستغل ذلك من أجل بلوغ مراميه، ويبدو واضحا بأن رئيسي وحکومته يتصوران بأن هذه الفترة ستکون مناسبة لهم کي يقوموا بممارسة لعبة القط والفأر، ولاسيما وإن المجتمع الدولي لايزال يتصرف بالصورة الخاطئة مع هذا النظام ويتصور بأن الاساليب الدبلوماسية ستنفع معه وإنه سيقبل بالمطالب الدولية ويتخلى عن الجانب العسکري من برنامجه النووي المشبوه أساسا، مع ملاحظة إن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، قد أکدت وفي أکثر من مناسبة بأن هذا النظام لايفهم إلا لغة الحزم والصرامة وإنه يعتقد بأن المرونة والتساهل معه بمثابة خوف وحذر منه ولذلك فإنه يتعنت، لکن من المفيد هنا أيضا التنويه على إن المجتمع الدولي ولاسيما بعد تجربة الاتفاق النووي معه في عام 2015، لم يعد يميل للرکون لهذا النظام والاطمئنان إليه والثقة به، بل إن الحذر منه يغلب على التعامل معه.
عهد رئيسي الذي سيکون عهدا لايختلف في خطه العام عن العهود السابقة لکنه سيتميز بطابع إستبدادي ـ قمعي وخصوصا وإن هناك حالة غليان غير عادية في داخل إيران وتزايد الحديث عن إحتمال إندلاع إنتفاضة غير عادية ضده، وقطعا فإن لعبة القط والفأر سيتم حسمها خلال الاسابيع القادمة ولايبدو بأنها ستکون کما يريد النظام الايراني!

إنتظروا الاسوأ من طهران دائما

إنتظروا الاسوأ من طهران دائما

کتابات – مثنى الجادرجي:
عندما صرح ابراهيم رئيسي، في الايام الاولى لإستلام مهام منصبه بأنه سيعمل على توثيق العلاقات مع بلدان المنطقة والتعاون معها، فإن تصريحه هذا لم يکن يبعث على الثقة والاطمئنان لأن تجربة 4 عقود مع هذا النظام علمت المتابعين بأن لاينبهروا بالتصريحات الرنانة والبراقة وأن ينتظروا الافعال في نهاية الامر والتي ستجسد مصداقية هذه التصريحات.
تصريح رئيسي الذي جاء من أجل التخفيف عن ماذکرته وتذکره وسائل الاعلام المختلفة بشأن ماضيه الاسود من جهة وکونه من أحد الوجوه المعروفة بتماديها في خدمة النظام الايراني وقربه من المرشد الاعلى للنظام، ولذلك فإن التمعن في تصريحه أعلاه لايمکن أبدا أن يتم تفسيره على إنه سيمهد لتخفيف التدخلات السافرة للنظام في المنطقة أو تحديدها، ذلك إن النظام الايراني وعلى لسان قادته دأب دائما على التأکيد بتمسکه هذه التدخلات وعدم إستعداده للتخلي عنها.

غير إن هناك ثمة ملاحظة بهذا الصدد لابد من ذکرها وهي إن وزارة الخارجية الايرانية کانت دائما تسعى للتخفيف من التصريحات التي تٶکد على إستمرار التدخلات وتخفف منها أو حتى تطلق تصريحات بالونية فضفاضة من أجل التمويه على بلدان المنطقة والعالم والسعي من أجل تجميل الوجه القبيح للتدخلات.
وزارة الخارجية في عهد ابراهيم رئيسي والتي سيتولاها حسين أمير عبداللهيان، القيادي السابق في الحرس الثوري الايراني، أکد في تصريح له يختلف عن تصريحات أسلافه وبصورة أکثر من واضحة من أن دعم الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة هو أحد برامجه الرئيسية. وأضاف: “سندعم حلفاءنا بكل فخر”. أمير عبداللهيان وفي مسعى مفضوح لتبرير دعم نظامه المشبوه لهذه الميليشيات قال بأن هذه الجماعات “أنشئت بهدف استتباب الأمن المستدام في المنطقة، “وأنها تتمتع بطاقات كثيرة أخرى إضافة إلى توفير أمن المنطقة”!
هذا التصريح الجديد لأمير عبداللهيان لايجب أن يثير التعجب خصوصا وإنه أکد وفي تصريحات سابقة بأنه سينتهج أسلوب قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في مجال السياسة الخارجية الإيرانية، ولذلك فإن الذي يبدو واضحا وضوح الشمس في عز النهار إن نهج هذا النظام بشأن تدخلاته في بلدان المنطقة لن يطرأ عليه أي تغيير إيجابي کما قد تصور البعض من وراء التصريح التمويهي لرئيسي بل إن الذي يجب إنتظاره وتوقعه دائما هو إن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن تدخلاته والتوقف عن دعم الميليشيات العميلة التابعة لها، بل إنه سيحرص على هذه التدخلات کحرصه على إستمرار ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني وعلى مسعاه للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برامجه الصاروخية، وبإختصار شديد يجب دائما إنتظار وتوقع الاسوأ من هذا النظام!

بحضور 1000 سجين سياسي سابق

بحضور 1000 سجين سياسي سابق

مؤتمر بحضور 1000 سجين سياسي:
الکاتب – موقع المجلس:
بالتزامن مع انتشار مقاطع الفيديو مسربة تظهر زاوية من جرائم نظام الملالي في سجن ايفين، سيعقد مؤتمر يشارك فيه أكثر من ألف سجين سياسي سابق ومختصين بارزين وخبراء في حقوق الإنسان وشخصيات سياسية عديدة.

ومن المقرر عقد المؤتمر يوم الجمعة، 27 أغسطس 2021، الساعة 16:30 بتوقيت مكة المكرمة و 15:30 بتوقيت اوروبا

وسيشارك في المؤتمر نحو 1000 سجين سياسي سابق، بعضهم نجوا من مذبحة عام 1988، وسيتحدث العديد منهم كشهود.
وتشمل قائمة المتحدثين كذلك:

● جاي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا (1999-2008)، عضو البرلمان الأوروبي.

● فرانكو فراتيني، وزير خارجية إيطاليا (2002-2004، 2008-2011).

● جون بيرد، وزير خارجية كندا (2011-2015).

● طاهر بومدرة رئيس سابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق وعضو مجلس إدارة مؤسسة العدالة من أجل ضحايا مذبحة عام 1988 في إيران. (JVMI)

● جيفري روبرتسون، قاضي الاستئناف في محكمة الأمم المتحدة الخاصة بجرائم الحرب في سيراليون.

● إريك ديفيد، أستاذ القانون الجنائي الدولي، الرئيس الفخري، مركز القانون الدولي جامعة بروكسل الحرة.

● البروفيسور ثيو فان بوفن ، مدير قسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (1977-1982) ، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب (2001-2004).

للحضور في المؤتمر عبر الزوم ارجو التواصل بايميل التالي

rsvp: [email protected]

سیتم بث المباشر للمؤتمر بالعربیة في شبکات الاجتماعیة التالیة:

https://twitter.com/i/broadcasts/1RDxlPykWBExL

https://www.facebook.com/NCRIArabic

سر عداء وحقد نظام الملالي من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

سر عداء وحقد نظام الملالي من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية
الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : منذ تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فإن نظام الملالي قد جعله على رأو أولوياته کتهديد أساسي له، وبطبيعة فإن سبب ذلك يعود الى عاملين بالغي الاهمية وهما؛ الاول، إن زعيم منظمة مجاهدي خلق السيد مسعود رجوي کان صاحب الفکرة والمبادرة الاساسية وراء تشکيله، والثاني، إنها ضمت الى جانب منظمة مجاهدي خلق تنظيمات وشخصيات سياسية وطنية معروفة بصلابة موقفها المبدئي من النظام، ولذلك فقد کان من الطبيعي أن لايکف هذا النظام القمعي عن مواصلة محاولاته ومساعيه المشبوهة من أجل التشکيك بنوايا وطروحات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بعد أن أثبت عمليا وواقعيا بأنه أضخـم وأکبر إئتلاف معارض لهذا النظام ويضم في صفوفه أهم وأکثر المنظمات والاحزاب والشخصيات الايرانية المعارضة ومن مختلف المشارب والاتجاهات وفي مقدمتها وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق، وهو يقوم بهذه المساعي ليس على صعيد داخل إيران وانما حتى إقليميا ودوليا ويوظف لها تخصيصات مادية و معنوية إستثنائية.
هذه المساعي والمحاولات المحمومة من أجل التشکيك بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي يستمر بها نظام الملالي ولايکف عنها، لها ثلاثة أسباب وعوامل اساسية هي:
اولا: المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تمکن من إثبات کونه يمثل البديل السياسي والفکري القائم للنظام خصوصا وإنه يمتلك برنامجا سياسيا شاملا يتصدى لکافة المسائل والقضايا المتعلقة بالشأن الايراني ويرسم طريق وآفاق مستقبل إيران والشعب الايراني بعد إسقاط هذا النظام.
ثانيا: هذا المجلس وطوال 42 عانا من خوضه الصراع والمواجهة ضد هذا النظام، أثبت بأنه يحظى بدعم ومساندة داخلية من جانب الشعب الايراني وله دور وحضور مميز ومٶثر لايمکن التغاضي عنه أو تجاهله.
ثالثا: هذا المجلس صار يحظى بدعم وإهتمام دولي ملفت للنظر خصوصا وبعد أن تمکن ومن خلال نضاله السياسي والاعلامي المکثف وبشکل خاص من خلال التجمعات السنوية العامة له، من أن يثبت دورا وحضورا کبيرا على صعيد القضية الايرانية بحيث لم يعد بالامکان تجاهل دوره وحضوره هذا إطلاقا.
هذه الاسباب الثلاثة دفعت وتدفع بالنظام للعمل من أجل عرقلة نشاط وعمل ونضال هذا المجلس ليس فقط من قبل دول العالم فقط وانما حتى أيضا من قبل تنظيمات وشخصيات إيرانية معارضة، والتي للأسف تقوم بترديد مواقف وبيانات وأقوال مفضوحة للنظام ولاسيما من حيث الوسعي لإبراز دور أيتام النظام السابق الذي أسقطه الشعب ولم يعد من مکان له في إيران، کما إن البعض الآخر منها وبتخطيط ودفع من نظام الملالي ومخابراته يبادر الى المطالبة بالانفصال عن إيران وهدف ذلك هو منح النظام حجة ومبرر لکي يرمي التهم جزافا ضد المعارضة النشيطة والاصلية المتمثلة بالمقاومة الايرانية وإتهامها بتجزءة إيران على الرغم من إن تلك التنظيمات التي ترفع مطالب إنفصالية، هي وطبقا للکثير من الادلة والشواهد، تنظيمات مخترقة من جانب النظام، إذ عندما تبادر الى المطالبة الانفصال عن إيران وترفض الانضمام الى صفوف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والمساهمة الجماعية من أجل تغيير النظام في إيران وإسقاطه، فإن کل ذلك يصب في مصلحة النظام وليس أي شئ آخر، لکن الذي جعل النظام يصاب بحالة من الهستيريا الاقرب للجنون إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لم يتثر سلبا بکل ماقد قام بتنفيذه نظام الملالي من مخططات مشبوهة بهذا الصدد وإنما ظل يواصل دوره ونضاله ويستمر في صراعه ومواجهته من أجل إسقاط هذا النظام اللاإنساني، وقد أثبتت الاحداث والتطورات التي جرت وتجري منذ شروع الطاغية خامنئي بسياسة الانکماش والتي بلغت ذروتها بتنصيب السفاح رئيسي في منصب رئاسة النظام، صواب ومصداقية المسار الوطني لهذا المجلس وعزمه الراسخ على إسقاط هذا النظام وتخليص الشعب الايراني والعالم من شره وعدوانيته.

سفاحوا نظام ملالي طهران و علی رأسهم خامنئي

حركة التقاضي

حركة التقاضي – 33 عامًا بعد مجزرة 30,000 قتيل
الکاتب – موقع المجلس:
رد فعل “لجنة الموت” على طلب منتظري بوقف الإعدامات في شهر محرم: بالنسبة لشهر محرم، نود أن نحيط سعادتكم علمًا إذا سمحتم بأننا قد أعددنا عددًا من الغرف الخاصة بهم من أجل هذا الحدث. وإذا لم ننفذ خطتنا الآن ونعود إلى العنبر العام، فإن ذلك له أبعاده. لذا نرجو أن تسمح لنا سيدي الحاج بإعدام حوالي 200 شخص.

وفي اليوم الذي قال فيه رئيسي ونيري لمنتظري أن يسمح بإعدام الـ 200 شخص في محرم أيضًا، لم يكونا يعتقدان أن ينهض جيل حماسي ملتهب من هذه الدماء ليقود حركة التقاضي.

وقال أحد أفراد أسرة دارآفرين البطلة التي ضحت بـ 5 قتلى؛ أمام محكمة الجلاد حميد نوري: لديَّ اليوم اثنين من الأبناء أفتخر بإسميهما.

إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي لإيران متورط بشكل مباشر في المذبحة1988

وسواء اعتقلتموني أو قتلتموني

يجب أن يعلم جلادو خميني أن انتهاك دماء الشهداء أمر من رابع المستحيلات.

عاشوراء الإمام الحسين في أشرف الثالث – 19 أغسطس 2021:

ونحن سوف نضحي بحياتنا في طريق الحرية والإيمان، فنحن مغرمون بالتضحية بشكل لا حدود له، ومستعدون للتضحية بمئات الآلاف من الشهداء، وجميعنا متحدون ومتعاهدون على الصمود في الساحة مهما كان الثمن.

ونهض اليوم جيل من دماء هؤلاء القتلى مصممٌ على التقاضي والانتقام.

وقال حسينعلي منتظري في زيارته لـ “لجنة الموت”- أغسطس 1988:

واحسرتاه! نحن في شهر محرم، شهر الله والرسول، لذا يجب عليكم أن تستحوا من الإمام الحسين على الأقل. دعونا نوقف الاجتماعات ونمارس الجزارة بطريقة مماثلة هناك. دعونا نرحل ونثير الفوضى. فهل يوجد شيء من هذا القبيل في أي مكان في العالم؟

سيما ميرزائي: هي المتقاضية التي أُعدم 7 أفراد من أسرتها شنقًا في مجزرة السجناء، وقدَّموا أرواحهم فداءً لأبناء وطنهم حتى آخر لحظة في حياتهم.

فلتحيا الحرية – فلتحيا الحرية – السلام والتحية لرجوي – الموت لخامنئي الجلاد

المدَّعون يحتشدون في ساحة المحكمة السويدية لمحاكمة الجلاد نوري المتورط في مجزرة عام 1988

إيران- مذبحة عام 1988 ، دعوة لإنهاء إفلات العقول المدبرة من العقاب

مر 33 عامًا على استشهاد 30,000 قتيل بعد مجزرة السجناء، ويقول لسان حال يزيد مرتجفًا خوفًا من هذا الصوت: يقول المعمم نكونام في صلاة الجمعه، 13 أغسطس 2021: يجب أن نلفت نظر مَن يسعون إلى انتهاك مبدأ الجمهورية الإسلامية إلى أن هذا هو ما يسعى إليه المعارضون بكل ما أوتوا من قوة. وقد يكون هناك البعض في الداخل أيضًا يسعون إلى اتباع هذا المسار.

 

عاشوراء الإمام الحسين في أشرف الثالث – 19 أغسطس 2021

مفاد الرسالة الموجهة للشعب الإيراني هو: انهضوا وانتفضوا لمحاربة المتاجرين بالدين، انهضوا وانتفضوا وأقضوا على الملالي بغضبكم المستعر، انهضوا وانتفضوا ودمروا قصر يزيد العصر، انهضوا وانتفضوا فهذا هو الحل الوحيد.