الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإنتظروا الاسوأ من طهران دائما

إنتظروا الاسوأ من طهران دائما

إنتظروا الاسوأ من طهران دائما

کتابات – مثنى الجادرجي:
عندما صرح ابراهيم رئيسي، في الايام الاولى لإستلام مهام منصبه بأنه سيعمل على توثيق العلاقات مع بلدان المنطقة والتعاون معها، فإن تصريحه هذا لم يکن يبعث على الثقة والاطمئنان لأن تجربة 4 عقود مع هذا النظام علمت المتابعين بأن لاينبهروا بالتصريحات الرنانة والبراقة وأن ينتظروا الافعال في نهاية الامر والتي ستجسد مصداقية هذه التصريحات.
تصريح رئيسي الذي جاء من أجل التخفيف عن ماذکرته وتذکره وسائل الاعلام المختلفة بشأن ماضيه الاسود من جهة وکونه من أحد الوجوه المعروفة بتماديها في خدمة النظام الايراني وقربه من المرشد الاعلى للنظام، ولذلك فإن التمعن في تصريحه أعلاه لايمکن أبدا أن يتم تفسيره على إنه سيمهد لتخفيف التدخلات السافرة للنظام في المنطقة أو تحديدها، ذلك إن النظام الايراني وعلى لسان قادته دأب دائما على التأکيد بتمسکه هذه التدخلات وعدم إستعداده للتخلي عنها.

غير إن هناك ثمة ملاحظة بهذا الصدد لابد من ذکرها وهي إن وزارة الخارجية الايرانية کانت دائما تسعى للتخفيف من التصريحات التي تٶکد على إستمرار التدخلات وتخفف منها أو حتى تطلق تصريحات بالونية فضفاضة من أجل التمويه على بلدان المنطقة والعالم والسعي من أجل تجميل الوجه القبيح للتدخلات.
وزارة الخارجية في عهد ابراهيم رئيسي والتي سيتولاها حسين أمير عبداللهيان، القيادي السابق في الحرس الثوري الايراني، أکد في تصريح له يختلف عن تصريحات أسلافه وبصورة أکثر من واضحة من أن دعم الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة هو أحد برامجه الرئيسية. وأضاف: “سندعم حلفاءنا بكل فخر”. أمير عبداللهيان وفي مسعى مفضوح لتبرير دعم نظامه المشبوه لهذه الميليشيات قال بأن هذه الجماعات “أنشئت بهدف استتباب الأمن المستدام في المنطقة، “وأنها تتمتع بطاقات كثيرة أخرى إضافة إلى توفير أمن المنطقة”!
هذا التصريح الجديد لأمير عبداللهيان لايجب أن يثير التعجب خصوصا وإنه أکد وفي تصريحات سابقة بأنه سينتهج أسلوب قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في مجال السياسة الخارجية الإيرانية، ولذلك فإن الذي يبدو واضحا وضوح الشمس في عز النهار إن نهج هذا النظام بشأن تدخلاته في بلدان المنطقة لن يطرأ عليه أي تغيير إيجابي کما قد تصور البعض من وراء التصريح التمويهي لرئيسي بل إن الذي يجب إنتظاره وتوقعه دائما هو إن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن تدخلاته والتوقف عن دعم الميليشيات العميلة التابعة لها، بل إنه سيحرص على هذه التدخلات کحرصه على إستمرار ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني وعلى مسعاه للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برامجه الصاروخية، وبإختصار شديد يجب دائما إنتظار وتوقع الاسوأ من هذا النظام!