الرئيسية بلوق الصفحة 899

ایرانیون أحرار و أنصار منظمة مجاهدي خلق طالبوا بمحاكمة خامنئي ورئيسي

إيرانيون یتظاهرون في ستوکهولم و یطالبون بمحاكمة خامنئي ورئيسي- 16 دیسمبر2021

الکاتب – موقع المجلس:

نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي أمام البرلمان السويدي في ستوكهولم يوم الخميس 15 ديسمبر.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، و إبراهيم ريسي رئيس نظام الملالي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

واستمرت المظاهرة التي جرت في جو شديد البرودة في السويد لعدة ساعات. كما أعرب المتظاهرون عن دعمهم للمنتفضين في إيران، وخاصة انتفاضة المعلمين الأحرار في إيران.

ويؤكد الإيرانيون الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مطلب الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي ومحاكمة قادة النظام كل يوم خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع محاكمة حميد نوري.

 

ويذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من أربعة أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

ومما يزيد أهمية المحاكمة، هو أن الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، كان أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة التي تصوف بـ”لجنة الموت” في طهران عام 1988.

ومن جهتها تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 68 للأمم المتحدة الذي يدين الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

 

ويعرب القرار عن قلقه البالغ إزاء “تحذيرات من استخدام وتنفيذ عقوبة الإعدام“، و”الاستخدام الواسع النطاق والممنهج للاعتقالات والاحتجاز التعسفيين”، و”الحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على العلاج الطبي والأجهزة الكافية للعلاج”، و”الأعمال المروعة التي يرتكبها حراس سجن إيفين”، و”المضايقة والترهيب، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال والإعدام بحق المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان” و”الاعتقال والاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للمتظاهرين”، و”استخدام التعذيب من أجل الحصول على اعتراف وحالات الوفاة المشبوهة في السجن”.

خاصة فيما يتعلق بهجماته على مجاهدي خلق

خاصة فيما يتعلق بهجماته على مجاهدي خلق

المؤتمر نظمته المقاومة الإيرانية، وبحسب ما ورد كانت السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الهدف.

الکاتب – موقع المجلس:
بوب بلاكمان: على النظام الإيراني أن يفهم أن إفلاته من العقاب قد انتهى، خاصة فيما يتعلق بهجماته على مجاهدي خلق

كتب النائب البريطاني بوب بلاكمان في مقال نشر في تاون هول:

من المتوقع أن تنظر المحكمة الفيدرالية البلجيكية في استئناف ثلاثة عملاء إيرانيين حاولوا تفجير تجمع سياسي بالقرب من باريس في 2018، وإعلان قرارها في غضون أسابيع قليلة. وأدين الثلاثة في فبراير شباط وحكم عليهم بالسجن من 15 إلى 18 عاما. وكان العقل المدبر للمؤامرة دبلوماسيا كبيرا عمل في السفارة الإيرانية في فيينا وحكم عليه بالسجن 20 عاما على حدة، وانسحب من طلبه للاستئناف بعد ما رفضت المحكمة حجته بإعفائه من الملاحقة كونه يتمتع بحصانة دبلوماسية.

في صيف 1988، أعدمت السلطات الإيرانية 30 ألف سجين سياسي. انتشر الوعي بعمليات القتل هذه بسرعة في جميع أنحاء المجتمع الدولي، لكنه قوبل برد ضئيل من القادة الغربيين الذين كانوا يأملون في تطبيع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية.

أنا فخور بأن أعتبر نفسي داعما لهؤلاء الضحايا، وبسبب هذا الدعم حضرت قمة إيران الحرة في 30 يونيو 2018، والتي كانت هدفًا لمؤامرة النظام الإيراني للتفجير.

وقدر العدد الإجمالي للمشاركين في الحدث بنحو 100000، معظمهم من الإيرانيين الذين يعيشون في الخارج ولكن مدعومين من المسؤولين السياسيين من جميع أنحاء العالم.

المؤتمر نظمته المقاومة الإيرانية، وبحسب ما ورد كانت السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الهدف.

لوكانت تحقق مطالبهم، فلا شك في أن المئات أو حتى الآلاف من المشاركين قد قتلوا. من أجل ضمان الإدانة الأولية للمتآمرين، أكد المدعون البلجيكيون صراحة أن أوامر الهجوم صدرت عن قادة النظام الإيراني. إن استعدادهم لقتل الكثير على الأراضي الأوروبية هو دليل على مدى ضآلة توقعهم من الغرب.

من الضروري أن يفهم النظام الإيراني أن إفلاته من العقاب على مثل هذه الأمور قد انتهى. (تاون هول 14 ديسمبر)

للاحتجاج على عدم الاستجابة لمطالبهم المعيشية

احتجاجات في #إيران- 16 ديسمبر2021#

الکاتب – موقع المجلس:

نظم عمال خط أنبوب النفط كوره – جاسك، يوم الأربعاء 15 ديسمبر، وقفة احتجاجية أمام مؤسسة “نيرو كستر” للاحتجاج على عدم الاستجابة لمطالبهم المعيشية .

خط أنبوب كوره -جاسك هو أطول خط أنابيب لنقل النفط في الشرق الأوسط بطول تقريبي يبلغ 1000 كم، والذي في حالة اكتماله سيكون قادرًا على النقل بالإضافة إلى النفط الحامض ومكثفات الغاز من بالقرب من كوره في محافظة بوشهر إلى القرب من ميناء جاسك للتصدير.

وقفة احتجاجية لعمال كناوه وديلم

نظم عمال القرى التابعة لمدينتي كناوه وديلم يوم الأربعاء 15 ديسمبر وقفة احتجاجية أمام معهد نيرو كستر احتجاجا على عدم تشغيل العمال المحليين.

ويشهد عمال هذه المنطقة تاسيس شركات مختلفة بشكل يومي ولا يمكنهم دخول الشركة حتى كقوى عاملة بسيطة فهم تحت ضغط نفسي كبير.

يقول العمال إن العديد من الشركات تعمل في مدينتي كناوه وديلم، ولكن ليس هناك جهد صادق لتوظيف العمال المحليين، كان هذا الاتجاه موجودًا في الماضي وتعزز بمرور الوقت.

وتوسع الاحتجاجات والاضرابات في الايام الاخيرة في إيران احتجاجا على الوضع المعيشي و في الأسبوع الماضي، خلال إضراب استمر ثلاثة أيام وأكبر مسيرات احتجاجية للمعلمين في العقود الأربعة الماضية، طالب المعلمون الإيرانيون بزيادة رواتبهم والقضاء على التمييز القانوني ضد الموظفين الآخرين في إيران.

في أعقاب هذه الاحتجاجات الواسعة، أقر النظام الملالي مشروع قانون المساواة بين رواتب المعلمين بهدف إسكاتهم، إلا أن المعلمين الإيرانيين رفضوا القانون فور إعلانه من قبل النظام، وقال معلمون إيرانيون في بيان إن هذا القانون هو نوع من من التلفيق والاحتيال لإسكات المعلمين ولا يحل أي مشاكلهم وأعلن المعلمون أنهم سيواصلون احتجاجاتهم مالم يتم تحقيق مطالبهم ، وأمهلوا النظام لتلبية مطالب المعلمين حتى الثلاثاء المقبل 21 ديسمبر، وإلا فستستأنف مظاهرات وإضرابات المعلمين في هذا اليوم.

مفاوضات فيينا وسر عدم ظهور خامنئي واطلاقه التصريحات النارية

محادثات فيينا وسر عدم ظهور خامنئي واطلاقه التصريحات النارية

تمثل التراجع الاول للنظام الايراني أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سماحه بتركيب كاميرا مراقبة في موقع “تسا” في كرج بعد طول تمنع.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

كشفت تراجعات وتنازلات نظام الملالي في الجولة السابعة من محادثات فيينا عن سر عدم ظهور المرشد علي خامنئي واطلاقه التصريحات النارية ضد الولايات المتحدة كما جرت العادة في مثل هذه الظروف.

تمثل التراجع الاول للنظام الايراني أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سماحه بتركيب كاميرا مراقبة في موقع “تسا” في كرج بعد طول تمنع.

وكان واضحا ان هذا التراجع جاء بسبب الضغوط السياسية الشديدة ـ من إجماع الدول الأعضاء في مجلس الأمن خلال الاجتماع الأخير إلى الاجتماع الطارئ لمجلس المحافظين الذي كان من المقرر عقده قبل نهاية العام، والمواقف المتشددة والحاسمة وغير المسبوقة لـ رافائيل غروسي ـ مما دفع صحيفة الحرس الثوري الى القول بـ “إنهم يحاولون إجبارنا من خلال الضغط متعدد الأبعادعلى تغيير المسار”.

التراجع الاهم جاء في التوقف عن المطالبة برفع جميع العقوبات، حتى قبل أيام قليلة، كان مسؤولو نظام الملالي يصرون على أن النظام لن يفي بالتزاماته حتى يتم رفع جميع العقوبات، لكن اصرار وزير خارجية النظام لا يتجاوز الان الرفع الكامل للعقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي .

يعني موقف الملالي الجديد رفع العقوبات التي كانت تتعلق بالبرنامج النووي والتي تم تعليقها في الاتفاقية، في الوقت الذي تم فرض أكثر من 700 عقوبة منذ الاتفاق النووي (في عهد ترامب) وخارج البرنامج النووي بسبب الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان والبرنامج الصاروخي للنظام، كما تم فرض عدد كبير من العقوبات الشديدة والشاملة من قبل الكونغرس الأمريكي، أحدها يسمى كاتسا “أم العقوبات” بسبب اتساعها وشدتها.وبذلك ستبقى هناك المئات من العقوبات المفروضة على النظام حتى لو رفعت الولايات المتحدة العقوبات النووية.

اللافت للنظر ان التراجعين كانا بسبب تردي الاوضاع الداخلية وتصاعد الاحتجاجات الشعبية والواضح انهما تسببا في ظهور خلافات جديدة داخل نظام الملالي حيث احتج المقربون من خامنئي متسائلين “ألم يكن من المفترض رفع جميع العقوبات؟ ولماذا وافقتم للتو على رفع العقوبات الخاصة بالاتفاق النووي فقط؟ وظهرت هذه التساؤلات في صحيفة كيهان المقربة من خامنئي التي اشارت ايضا الى إعادة تفعيل كاميرات المراقبة في موقع كرج النووي .

ادت تراجعات النظام في محادثات الملف النووي الى متغيرات جديدة في الصراع داخل النظام الايراني، فلم يعد بين تيار خامنئي والتيار المهزوم وحسب بعد انتقاله الى داخل بيت الولي الفقيه، ويتضح من خلال المتغيرات الجديدة أن جعل أركان النظام من طيف واحد على حساب إقصاء جزء كبير منه لم يضع حدًا للأزمات الداخلية.

انتقال الأزمة الى داخل الطبقات العميقة من النظام والنواة الصلبة للسلطة، يزيد من صعوبة اتخاذ الولي الفقيه للقرارات، الامر الذي سينعكس على الاوضاع الداخلية ويزيد من حالة التوتر وتجذير ردود الفعل الشعبية.
س

الطريقة الوحيدة لمنع إيران نووية

الطريقة الوحيدة لمنع إيران نووية
لاتزال الصورة بخصوص محادثات فيينا بشأن التوصل الى إتفاق من أجل منع النظام الايراني من إنتاج الاسلحة النووية

کتابات – اسراء الزاملي:
لاتزال الصورة بخصوص محادثات فيينا بشأن التوصل الى إتفاق من أجل منع النظام الايراني من إنتاج الاسلحة النووية، غير واضحة وتکتنفها الضبابية والغموض، ولاسيما بعد تعنت من جانب هذا النظام وقيامه بفرض شروط غير واقعية تطلب رفع العقوبات وإنهاء العزلة الدولية من دون أن يرفق ذلك بخطوات وإجراءات عملية فيما يتعلق ببرنامجه النووي، وهو الامر الذي جوبه برفض أوربي وأمريکي قاطع لأنه إن دل على شئ فإنما يدل على النوايا المشبوهة وغير السليمة للنظام وعلى إصراره على المضي قدما ببرنامجه النووي حتى التوصل لصناعة الاسلحة النووية.
النوايا المشبوهة للنظام الايراني من أجل إمتلاك الاسلحة الذرية باتت واضحة ولم يعد بإمکان النظام الايراني إخفائها أو التستر عليها ومواصلة الکذب وخداع العالم، بل إن الحقيقة الدامغة التي طرحتها المقاومة الايرانية خلال الاعوام الماضية وأکدت عليها والتي صارت العديد من الاوساط والشخصيات السياسية تشير إليها وتٶکدها هي إن بقاء وإستمرار هذا النظام يعني بقاء وإستمرار مساعي هذا النظام من أجل إمتلاك الاسلحة النووية، ومن هنا فإن جون بولتون، مستشار الامن القومي الامريکي في عهد الرئيس دونالد ترامب قد کتب في مقال له في هيل يوم الأحد، 12 ديسمبر / كانون الأول، يعيد التأکيد على هذه الحقيقة رابطا بين بقاء وإستمرار النظام وبين سعيه من أجل إمتلاك الاسلحة النووية عندما خلص الى القول في مقاله المذکور:” إذا كانت إيران النووية غير مقبولة حقا، فالسبيل الوحيد للمضي قدما هو تغيير النظام في طهران واتخاذ إجراءات استخباراتية عسكرية من شأنها الإضرار ببرنامج إيران النووي” خصوصا وإن بولتون قد لفت الانظار قبل ذلك الى أن”على مدى عقود، أعلن رؤساء الولايات المتحدة أن الأسلحة النووية “غير مقبولة” بالنسبة لإيران. قالوا نفس الشيء عن كوريا الشمالية. لقد فشلوا إلى حد كبير في حالة كوريا الشمالية وهم على وشك الهزيمة في حالة إيران. فشلت العقوبات الاقتصادية دون مزيد من العقوبات”. ولاريب من إن ماجرى ويجري منذ بدايات التواصل والحوار مع هذا النظام من قبل المجتمع الدولي وبعد الاتفاق الذي أبرمه وفد الترويکا الاوربية مع طهران في عام 2004، وتبين بأن النظام الايراني يخادع ويکذب فيه وکذلك بعد الاتفاق النووي في عام 2015، حيث ليس لم يسعى النظام الايراني للتمسك ببنوده وتنفيذها فقط بل وحتى قام بخرقها ومواصلة مساعيه السرية من أجل صناعة الاسلحة الذرية والتي أکدتها تقارير صادرة عن المخابرات الالمانية والسويدية والفرنسية والامريکية.
خطر المساعي السرية لهذا النظام من أجل إمتلاك الاسلحة الذرية وإستخدامه لترهيب بلدان المنطقة والعالم کما فعل ويفعل فيما يتعلق بصواريخه البالستية وطائراته المسيرة ولذلك فإن الطريقة الوحيدة لمنع إيران نووية، تکمن في تغيير النظام القائم في طهران!

إيران؛ نظام في واد والشعب في واد آخر

إيران؛ نظام في واد والشعب في واد آخر
إذ إن البرلمان الايراني يتصرف وکأن کل مشاکل الشعب الايراني قد تم حلها ولم يبقى هناك سوى مشکلة تربية الحيوانات الاليفة!

بحزاني – منى سالم الجبوري:
ليس هناك من حالة شاذة وفريدة من نوعها وأوضاع غريبة من غير الممکن أن تجد مايشابهها کما هو الحال في إيران، إذ في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من الفقر والمجاعة وتفتك به الامراض ويعاني من مشاکل وأزمات لاتحديد لها، فإن النظام منهمك بتطوير برامجه الصاروخية ويواصل مساعيه السرية من أجل صناعة القنبلة النووية کما يقوم بزيادة کبيرة في ميزانية الحرس الثوري والاعلام الحکومي، بما يثبت وبصورة علنية الى أين تذهب الاموال وفيم تصرف في ظل الازمة الاقتصادية العاصفة التي يعيشها النظام الايراني.

في هذا الوقت بالذات، وبعد أن أصبح القاصي قبل الداني يعرف إن سبب الاوضاع السيئة في إيران يتعلق بسياسات ونهج النظام وليس بأي شئ آخر، فإن النظام الايراني وبدلا من أن يقوم بالتخفيف عن الشعب وعدم ممارسة الضغط عليه والکف عن الممارسات القمعية، فإن النظام الايراني وفي سياسة تبدو وکأنها مشاغلة الشعب الايراني والعالم بأمور ثانوية إذ وبحسب ماأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن 75 نائبا، أي ربع البرلمانيين، وقعوا أخيرا على اقتراح قانون بعنوان “دعم حقوق السكان ضد الحيوانات الضارة والخطيرة”، اعتبروا فيه أن العيش مع الحيوانات الأليفة يمثل “مشكلة اجتماعية مدمرة”، ومن أبرز ما حظره اقتراح القانون “تربية الحيوانات البرية والغريبة والضارة والخطيرة أو شراؤها أو بيعها أو نقلها أو أخذها في نزهة مشيا أو في مركبة والاحتفاظ بها في المنزل”، وقد جوبه هذا الامر بحملة تندر وسخرية غير عادية من النظام، إذ إن البرلمان الايراني يتصرف وکأن کل مشاکل الشعب الايراني قد تم حلها ولم يبقى هناك سوى مشکلة تربية الحيوانات الاليفة!

لکن لايبدو إن قضية الممنوعات الجديدة التي يريد النظام أن يعلنها تشمل فقط تربية الحيوانات في المنازل، بل إنها تتعداها الى العمل من أجل حظر النظارات الشمسية وآلات الموسيقى، إذ صرح نائب رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، كاظم موسوي، أن من يسعى لاستخدام النظارات الشمسية والآلات الموسيقية يجب أن يغادر إيران “لأن بلادنا هي جمهورية إسلامية”!

وکما حدث وجرى مع قانون حظر تربية الحيوانات الاليفة في المنازل،فإن تصريحات هذا النائب قد انعكست بقوة في منصات التواصل الناطقة بالفارسية، وأثارت ردودا معارضة على نطاق واسع، إلا أن موسوي، وهو رجل دين، رد على التعليقات بخصوص تصريحاته، قائلا: “إن وجود أو عدم وجود هذين المنتجين لا يحدث أي فرق في حياة الناس، والأشخاص الذين لا يشعرون بالرضا يمكنهم مغادرة إيران”، والحقيقة إن أساس المشاکل والازمات والاوضاع الصعبة التي يعاني منها الشعب الايراني خصوصا مع إعتبار إن النظارات والالات الموسيقية کماليات ويجب عدم صرف الاموال عليها، في حين إن النظام لايلتفت الى ماقد قام ويقوم به من حيث صرف أموال الشعب الايراني على ترسانته العسکرية وعلى مشاريعه السرية المشبوهة، وحقا إن المقاومة الايرانية أصابت کبد الحقيقة بأن مشکل الشعب الايراني الاساسية تکمن في بقاء وإستمرار هذا النظام وإن إسقاطه هو السبيل الوحيد من أجل تحسين أوضاعه.

حتى إذا تم تنفيذ مشروع قانون التصنيف الذي وافق عليه مجلس شورى النظام، فسيظل المعلمون تحت خط الفقر

حتى إذا تم تنفيذ مشروع قانون التصنيف الذي وافق عليه مجلس شورى النظام، فسيظل المعلمون تحت خط الفقر
سيبقى المعلمون تحت خط الفقر بسبب التضخم المنفلت. وأكد المعلمون أنهم سيواصلون احتجاجاتهم.

• حتى لو تم تنفيذ قرار مجلس شورى النظام وأضيف مليون أو مليونا تومان إلى رواتب المعلمين، فإن ظروفهم المعيشية ستزداد سوءا بسبب التضخم الفاحش. فيما تُهدر ثروة البلاد في مشاريع نووية وصاروخية والتحريض على الحرب، أو تنهبها العصابات الحاكمة، وتُسرق تريليون دولار من ثروات الشعب في المؤسسات التي يسيطر عليها خامنئي.

 

في 15 ديسمبر، وافق مجلس شورى النظام، خوفًا من تصعيد الإضرابات وانتفاضات المعلمين والتربويين، على مشروع قانون تصنيف المعلمين في 6 مواد بعد قضاء 13 عامًا. وبحسب الملاحظة الثالثة من هذا القانون فإن “الزيادة في المدفوعات الناتجة عن تطبيق هذا القانون ستدفع في سقف مائة وخمسة وعشرين ألف مليار ريال ابتداء من 31/6/1400 هـ (22 سبتمبر 2021) وسيتم تطبيق النموذج الكامل اعتبارا من بداية عام 1401 (21 مارس2022)، مع مراعاة العبء المالي في قوانين الموازنة السنوية”.

 

هذا القانون، في حال تنفيذه، سيضيف ما بين مليون إلى مليوني ونصف المليون تومان إلى رواتب المعلمين بنهاية العام الإيراني الحالي 1400، وبعد ذلك سيصبح مشروطا بميزانية العام المقبل.

وحتى عضو المجلس عرب أسدي قد شكك في دفع نفس زيادة الرواتب هذا العام، بقوله: “الحكومة ليس لديها الائتمان لتنفيذ هذا القانون هذا العام”، وهكذا فقد خيّب آمال المعلمين والتربويين.

 

والمبلغ المخصص لزيادة مليون تومان لرواتب المعلم حتى لو تم دفعه، يعادل نحو خُمس 55 ألف مليار تومان يضاف إلى ميزانية قوات الحرس في موازنة العام المقبل 1401، فيما المبلغ المخصص للمؤسسة الرئاسية هو ثلاثة أضعاف المبلغ في العام 1400. والمبلغ المخصص لزيادة رواتب المعلمين في قانون مجلس شورى النظام هو 450 مليون دولار، في حين أن أكثر من 1 تريليون دولار هي رأس المال المسروق للشعب الإيراني في المؤسسات التي يسيطر عليها خامنئي، وعشرات المليارات من الدولارات من ثروة البلاد تُهدر في المشروع النووي ومشروع الصواريخ ونشر الحروب أو تنهب من قبل العصابات الحاكمة.

 

وبعد الموافقة على هذا القانون في مجلس شورى النظام، وصفته تنظيمات المعلمين بأنه رصاص الرحمة في قانون التصنيف وأكدت أنه حتى لو تم تنفيذ هذا القانون، سيبقى المعلمون تحت خط الفقر بسبب التضخم المنفلت. وأكد المعلمون أنهم سيواصلون احتجاجاتهم.

 

وإذ تحيّي لجنة التربية والتعليم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المعلمين، تؤكد أن صحة المواطنين ورفاهيتهم وحياتهم لا قيمة لها لدى نظام الملالي اللاإنساني، لأن الملالي المجرمين واللصوص الفاسدين الحاكمين في بلادنا مهتمون فقط في الحفاظ على سلطة ولاية الفقيه البغيضة. وأن الفقر والتضخم والبطالة لا ينتهي إلا بإسقاط الفاشية الدينية التي تحكم إيران وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب.

 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة التربية والتعليم

17 ديسمبر/كانون الأول 2021

صدور القرار 68 للأمم المتحدة في إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

صدور القرار 68 للأمم المتحدة في إدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

قبل ساعة، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 68 للأمم المتحدة الذي يدين الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

قبل ساعة، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 68 للأمم المتحدة الذي يدين الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

ويعرب القرار عن قلقه البالغ إزاء “تحذيرات من استخدام وتنفيذ عقوبة الإعدام“، و”الاستخدام الواسع النطاق والممنهج للاعتقالات والاحتجاز التعسفيين”، و”الحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على العلاج الطبي والأجهزة الكافية للعلاج”، و”الأعمال المروعة التي يرتكبها حراس سجن إيفين“، و”المضايقة والترهيب، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال والإعدام بحق المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان” و”الاعتقال والاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للمتظاهرين”، و”استخدام التعذيب من أجل الحصول على اعتراف وحالات الوفاة المشبوهة في السجن”.

 

كما أكد القرار “أهمية إجراء تحقيقات ذات مصداقية ومستقلة ونزيهة في جميع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء وإتلاف الأدلة على هذه الانتهاكات …” ويدعو إلى وضع حد “للإعفاء من العقوبة على هذه الانتهاكات”.

 

ورحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، باعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 68 بشأن الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان في إيران، قائلة إن هذا القرار، رغم أنه يعكس جانبًا ضئيلًا فقط من جرائم الفاشية الدينية في إيران. لكنه يظهر بوضوح أن هذا النظام لا يزال في طليعة منتهكي حقوق الإنسان في العالم اليوم.

وأكدت السيدة رجوي: أن قضية جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية من قبل هذا النظام، وخاصة مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، معظمهم من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، ومذبحة 1500 متظاهر عام 2019، يجب أن تحال إلى مجلس الأمن الدولي، وأن يتم محاكمة قادة هذا النظام، وعلى رأسهم خامنئي، و رئيسي وإيجئي، في محكمة دولية. يجب استبعاد هذا النظام من المجتمع الدولي ويجب إنهاء حصانة قادته.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 ديسمبر/كانون الأول 2021

قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر كتابه المنشور حديثًا

قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر كتابه المنشور حديثًا

المشكلة الثالثة هي عدم وجود عمق دفاع من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

مؤتمر في‌ واشنطن: الخيارات والسياسة لمواجهة التهديد الإيراني المتصاعد:
الکاتب – موقع المجلس:

عقد المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، الأربعاء 15 ديسمبر ، مؤتمرا صحفيا لمناقشة الخيارات السياسية لمواجهة التهديد الإيراني المتزايد.

كما قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة كتابه المنشور حديثًا “إيران: تهديد الطائرات بدون طيار لقوات الحرس ؛ حيلة النظام اليائسة لاستعراض القوة والتحريض على الحرب “.

لمشاهدة الوقائع الكاملة عن المؤتمر انقر هنا:

 

حضر هذا المؤتمر خبراء وسياسيون أمريكيون مشهورون منهم: السيد جوزيف ليبرمان، سيناتور ولاية كونيتيكت السابق والسفير روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية السابق للحد من التسلح والأمن الدولي. المساعد الخاص السابق للرئيس والمدير الأول لاستراتيجية مكافحة الانتشار والدفاع عن الوطن ودافيد شيد القائم بأعمال مدير وكالة استخبارات الدفاع سابقاً. المساعد الخاص السابق للرئيس والمدير الأول لبرامج الاستخبارات والإصلاح والبروفيسور ماثيو كرونيغ، نائب مدير مركز سكوكروفت للاستراتيجيات والأمن ومدير مبادرة الاستراتيجية العالمية The Atlantic Council وجوناثان روه، مدير JINSA للسياسة الخارجية.

وكان علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة (NCRI-US)، يدير المؤتمر حيث قال في مستهل المؤتمر: اننا نكشف للمرة الأولى عن عدد من شركات الواجهة التابعة لقوات الحرس (IRGC) التي تدير برنامج الطائرات بدون طيار للنظام.

واضاف هذه الشركات تحمل أسماء مدنية لكنها تعمل في خدمة قوات الحرس. أنها توفر قطع الغيار والملحقات لبرنامج الطائرات بدون طيار.

وأكد بانهم يفعلون ما لا تستطيع قوات الحرس القيام به بنفسه. إنهم يساعدون قوات الحرس في الالتفاف على العقوبات. إنها عصابة تهريب.

وشدد نحن بحاجة إلى التعامل بحزم مع هذا النظام. لا ينبغي منحه أي تخفيف للعقوبات. من الضروري إعادة العمل بجميع قرارات مجلس الأمن الدولي.

والسيد جوزيف ليبرمان، سيناتور ولاية كونيتيكت السابق كان متحدث التالي في المؤتمر وقال: لدينا تهديد الإرهاب المستمر للولايات المتحدة ، بما في ذلك الإرهاب الذي ترعاه حكومة جمهورية إيران الإسلامية.

واضاف يبدو أن هناك رأيًا يتصاعد بأن الولايات المتحدة تحاول التراجع عن الخطوط الأمامية في الشرق الأوسط.

وأكد أعتقد أن هذا خطأ ليس فقط من حيث مبادئنا وقيمنا ، ولكننا أيضًا منخرطون جدًا في الشرق الأوسط اليوم.

واردف هذا يثير قلق حلفائنا في المنطقة من أنهم لا يستطيعون الاعتماد علينا. نحن نسير في المسار الخطأ في الولايات المتحدة في جهودنا في فيينا لإعادة الدخول في خطة العمل الشاملة المشتركة. حسن النية لكنهم لا يستجيبون لحقائق ما تفعله إيران في فيينا أو في العالم. هذا أمر محفوف بالمخاطر للغاية.

قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر كتابه المنشور حديثًا
المشكلة الثالثة هي عدم وجود عمق دفاع من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

واشار ليس من المهم فقط أن تشدد الولايات المتحدة موقفنا ، وأن نتراجع عن المفاوضات كما تحدث الآن ، ولكن أيضًا للتحرك نحو المزيد من الاحتواء والقيود ضد النظام.

وشدد أفضل فرصة لمواجهة الانطباعات التي تركناها مع الانسحاب من أفغانستان هي أن نكون أكثر صرامة مع إيران لإخبار حلفائنا في الشرق الأوسط أننا “معكم”.

وقال ليبرمان علينا تغيير المسار تجاه إيران ليس فقط للحد من تهديداتها ولكن أيضًا لاستخدام هذه الفرصة لإخبار أصدقائنا وأعدائنا بأننا على استعداد لأن نكون صارمين.

واضاف النظام في إيران يعود الآن إلى طاولة المفاوضات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة ، لكنه يأتي بأيدٍ قذرة. هذا النظام انتهك بتهور أهم بنود خطة العمل الشاملة المشتركة. كانت هناك متطلبات معينة على إيران وخرقتها تخصيب اليورانيوم.

وأكد استمر النظام في اتخاذ موقف عدواني في الشرق الأوسط. أصبح النظام في إيران أكثر شمولية في العام الماضي برئاسة إبراهيم رئيسي. يجب أن يكون في محكمة لاهاي بدلاً من مكتب الرئيس. يعدم النظام الإيراني عددًا من الأشخاص أكثر من أي دولة أخرى. تواصل إيران استهداف المعارضين السياسيين والأقليات بعقوبة الإعدام. هذا نظام وحشي غير إنساني لا يفهم ما نعنيه ب “سيادة القانون”.

اختتم سيناتور ليبرمان كلامه: لقد حان الوقت لإيقاف هذه اللعبة التي يلعبونها معنا وهو أمر خطير ويمنحهم الوقت لبناء برنامجهم النووي.

صحيفة دي فيلت الألمانية: مجاهدي خلق يقدم نظرة شاملة على كامل برنامج الطائرات بدون طيار للنظام الإيراني

كيف تعمل إيران على تسوية ساحة معركة الطائرات بدون طيار

وقال السفير روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية السابق للحد من التسلح والأمن الدولي. المساعد الخاص السابق للرئيس والمدير الأول لاستراتيجية مكافحة الانتشار والدفاع عن الوطن: نجتمع في وقت بالغ الأهمية يتعلق بمستقبل الديكتاتورية الدينية في إيران. تواصل إدارة بايدن السعي للتوصل إلى اتفاق في أي محادثات على الرغم من الخطاب الحاد الذي تتبناه إيران.

واضاف يبدو أن الإدارة متحمسة لدفع ثمن باهظ مقابل اتفاق سيئ. وكلما ارتفع الثمن ، زادت الموارد التي يمتلكها النظام الايراني من أجل برنامجه النووي ، والإرهاب في المنطقة ، وقمع شعبه.

وأكد بان القرار الصحيح ، سياسياً وأخلاقياً ، هو دعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية.

واشار هذا النظام الشرير يريد من العالم أن يركز على مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة لتوفير إحساس بالشرعية وإلهاء عن وضعه المحلي الحرج.

واردف التقرير الذي صدر اليوم يقدم المعلومات القيمة حول برنامج الطائرات بدون طيار للنظام. بعد أن فقد النظام كل شرعيته ، يرى بقاءه في تصدير أيديولوجيته إلى الخارج.

وشدد السفير جوزيف بينما تواصل إدارة بايدن محاولة خيالية لاستعادة اتفاقية 2015 ، يجب علينا التفكير في العواقب ، بما في ذلك تزويد النظام بمليارات الدولارات من الموارد.

قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر كتابه المنشور حديثًا
المشكلة الثالثة هي عدم وجود عمق دفاع من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

وفي ختام حديثه قال: ان اختيار رئيسي يشير إلى إفلاس الملالي الأخلاقي. لقد رأى شعب إيران بلدهم الحبيب أصبح سجناً للداخل ومنبوذاً من الخارج. ويمكننا اتباع سياسات مضللة توفر الدعم للظالمين ، أو يمكننا دعم الشعب الإيراني للوقوف ضد مضطهديه. استرضاء نظام مارق هو الخيار الخاطئ. الخيار الصحيح هو دعم مقاومة هذا النظام.

دافيد شيد القائم بأعمال مدير وكالة استخبارات الدفاع سابقاً. المساعد الخاص السابق للرئيس والمدير الأول لبرامج الاستخبارات والإصلاح كان متحدث اخر في المؤتمر.

حيث قال: النظام الإيراني منذ عام 1979 لديه تعريف موسع للغاية لما يعتقد أنه يشكل سياسة خارجية من خلال كونه على الجريمة باستمرار. سوف يذهبون إلى أي مكان وفي أي وقت ويكون مدى وصولهم واسع الانتشار. إنهم يلاحقون أي شخص يعبر عن معارضته. وتستمر في استهداف المعارضين في الخارج والصحفيين ولا تلوح في الأفق نهاية.

واضاف أجد أنه لا توجد علامة على تراجع نواياهم لملاحقة أولئك الذين يعارضون النظام والتحدث علناً.

واشار ان الانتخابات المزورة المرتبطة بدور رئيسي وخامنئي في دعم ذلك ستصبح أكثر تشددًا في سعيهم وراء المعارضة في الخارج.

كما‎ ‎شارك في المؤتمرعدد من ‏الصحفیین والإعلاميين العرب والأجانب ومندوبین وکالات الأنباء.

عقوبات أميركية على قائد برنامج طائرات مسيرة إيرانية هاجم سفينة شحن

أنتوني بلينكن: نحن نمنع تطوير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار الإيرانية

كما قال السيد جوناثان روه مدير JINSA للسياسة الخارجية إن إيران يحاول استخدام الطائرات بدون طيار في المنطقة إظهار قوتها في الخارج وتعويض نقاط ضعفها في الداخل.غالبًا ما يشار إلى الطائرات بدون طيار من النوع الذي تستخدمه إيران للهجمات على أنها صاروخ كروز للرجل الفقير.

و اضاف حسنت إيران قدرات طائراتها بدون طيار والصواريخ في السنوات الخمس التي تمتعت فيها بمزايا الاتفاق النووي. وهي تستخدم بشكل متزايد الطائرات بدون طيار والصواريخ في أسراب مختلطة.

إن قدرة إيران على نشر هذه القدرات في المنطقة مهمة أيضًا. إنه يحيط الشرق الأوسط بحقول متداخلة من النار. يجب أن يكون لديك منظور 360 مما يعقد الدفاع الجوي.

المشكلة الثالثة هي عدم وجود عمق دفاع من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

أصبحت الطائرات بدون طيار الإيرانية أسلحة ذات فعالية جماعية.

كان الهجوم على منشأة بقيق السعودية بمثابة إثبات لمفهوم إيران فيما يتعلق بقدرات طائراتها بدون طيار. كان من الممكن أن يكون هذا الهجوم أسوأ بكثير.

منذ ذلك الهجوم ، رأينا أن الطائرات بدون طيار أصبحت مركزية لإبراز القوة الإيرانية في المنطقة.

اليوم ، تستخدم إيران طائرات بدون طيار في 60 في المائة من هجماتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

نحن بحاجة إلى فرض عقوبات حقيقية على قدرات إيران لشراء المواد اللازمة لهذه الأنشطة.

قام بها المعلمون والتربويون في مدينة همدان غربي إيران

 

الکاتب – موقع المجلس:

نظم المعلمون والتربويون في مدينة همدان غربي إيران تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على تجاهل مطالب المعلمين في مجلس شورى الملالي بإنهاء التمييز في رواتبهم مع الموظفين الآخرين في إيران.

ورفع المعلمون بعض اللافتات كتب عليها:

يجب الإفراج عن المعلم المسجون
لا يؤيد التربويون قرارالموازنة الصادق عليه مجلس شورى الملالي
بالإضافة إلى الفقر نعاني من التمييز
تطبيق تصنيف الرتب..دون الاحتيال والتلفيق
التجمع والتنظيم حقنا غيرالقابل للتصرف
أيها المعلم قم وأصرخ للقضاء على التمييز
يُذكر أنه في الأسبوع الماضي، خلال إضراب استمر ثلاثة أيام وأكبر مسيرات احتجاجية للمعلمين في العقود الأربعة الماضية، طالب المعلمون الإيرانيون بزيادة رواتبهم والقضاء على التمييز القانوني ضد الموظفين الآخرين في إيران. في أعقاب هذه الاحتجاجات الواسعة، أقر النظام الملالي مشروع قانون المساواة بين رواتب المعلمين بهدف إسكاتهم، إلا أن المعلمين الإيرانيين رفضوا القانون فور إعلانه من قبل النظام، وقال معلمون إيرانيون في بيان إن هذا القانون هو نوع من من التلفيق والاحتيال لإسكات المعلمين ولا يحل أي مشاكلهم وأعلن المعلمون أنهم سيواصلون احتجاجاتهم مالم يتم تحقيق مطالبهم ، وأمهلوا النظام لتلبية مطالب المعلمين حتى الثلاثاء المقبل 21 ديسمبر، وإلا فستستأنف مظاهرات وإضرابات المعلمين في هذا اليوم.

 

قام بها المعلمون والتربويون في مدينة همدان غربي إيران
وإلا فستستأنف مظاهرات وإضرابات المعلمين في هذا اليوم.

ومن بين الشعارات التي رددها المعلمون في تجمعاتهم الاحتجاجية: “لا نستسلم ولا نساوم، قوموا بتصنيف الوظائف دون طلب”، و”يجب إطلاق سراح المعلم المسجون”، و”لن نسكت ما لم نحصل على حقنا”، “ايها التربوي قم واطلب حقك “، و”لم يشهد شعب هذا الحد من الظلم قط “، و”صمت كل معلم فرصة للقمع والاستبداد، المعلم يقظ ويكره التمييز”، و”ايها التربوي الحر اعلم ان الحل يكمن في رفع صوتك”،” اكسر صمتك، وقم وانتفض”، و”ستغلق المحاضرات ما لم يتم معالجة مشكلتنا”، و”السجن ليس مكان المعلم”، و”ستحل مشكلتنا لو تقلل اختلاس واحد”.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن المعلمين الأحرار المنتفضين في أرجاء إيران يعكسون بهتاف “المعلم يموت ولايقبل المذلة”، و”لم يشهد شعب كل هذا الظلم قط” نداء عموم الشعب الإيراني الناقم والرافض لاضطهاد الملالي. وأن خامنئي ورئيسي يهدران بحكومة إرهابية من عناصر الحرس والتعذيب ثروات الشعب الإيراني في إنتاج القنبلة والصواريخ والطائرات المسيّرة ويبقون المعلمين وشرائح أخرى من الشعب الإيراني تحت خط الفقر، مؤكدة أن الانتفاضة والثورة هي الطريقة الوحيدة لمواجهة ظلم واضطهاد الملالي وأن الفقر والفساد والغلاء والتمييز والاضطهاد يتم إنهائه بإمحاء كامل الدكتاتورية الدينية وتحقيق الديمقراطية وحكم الشعب الإيراني.

جسد ثقته بالمقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي

 

جسد ثقته بالمقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي
والتي هي في الحقيقة إمتداد للإنتفاضتين السابقتين وعلى نفس الخط والهدف

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: أکثر من أربعة عقود، وإيران وشعبها تحت حكم جائر مشغول بنهب وسرقة المال العام ونشر الفساد المالي والإداري بكل أنواعه واستخدام مختلف أنواع القمع ضد أبناء الشعب إلى حد ضاقت فيه السجون بالمسجونين وتصاعدت حملات الإعدامات والاعتقالات التعسفية حتى بلغت حدودا قياسية کما إن ظاهرة قتل المعتقلين المتظاهرين ضد النظام من جراء التعذيب الوحشي ذو الطابع القرووسطائي وإعلان مبررات مثيرة للتقزز والاشمئزاز بشأن ذلك، ومع إن الشعب الإيراني قد إنتفض في عامي 2017 و2019، وأعلن موقفه الرافض للنظام، وفي ظل موقف دولي مريب، استخدم النظام كل أنواع الطرق والأساليب القمعية لإخماد الانتفاضتين والقضاء عليهما، فإن الشعب ظل على رفضه النظام واستمر في الإعراب عن تحركاته الاحتجاجية على صورة إضرابات واعتصامات وتظاهرات وكتابة شعارات حتى تمخض عن إنتفاضة إصفهان الغاضبة والتي هي في الحقيقة إمتداد للإنتفاضتين السابقتين وعلى نفس الخط والهدف.
نظام الملالي وبسبب سياساته ونهجه المشبوه المثير للمشاكل والفتن وتصديره التطرف الديني والإرهاب وتدخلاته في المنطقة وقبل ذلك ممارساته القمعية التعسفية التي أشرنا إليها آنفا، صار خطرا وتهديدا للسلام والأمن والاستقرار، حيث قام بعزل إيران عن العالم وقطع تواصل الشعب الإيراني بشعوب العالم، ووصول الحال بإيران إلى هكذا وضع غريب يتنافى ويتعارض تماما مع المکانة والمنزلة التأريخية والثقافية والانسانية لهذا البلد وشعبه العريق ذو التراث الانساني الثر، ولا ريب من ان المقاومة الإيرانية، وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق قد أدركت سلبية هذا الوضع، لذلك بادرت إلى التحرك على مختلف المستويات والأصعدة من أجل عكس الصورة الحقيقية المشرقة لإيران، وكان للنشاطات السياسية الدؤوبة والفعاليات المستمرة على الصعيد الدولي، دور كبير في السعي بهذا الاتجاه، وخصوصا من حيث تأکيدها بأن الشعب الايراني برئ من هذا النظام ولايربط به بصلة وإن هناك صراع ومواجهة بينهما.
الشعب الإيراني، وبعد أن رأى الدور والتأثير الاستثنائي الذي لعبته وتلعبه المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بقيادة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، فقد التف حولها وتمسك بها من خلال ثلاثة إنتفاضات شعبية عارمة ضد النظام تعلن وبصورة واضحة رفضها الکامل والقاطع للنظام وتريد إسقاطه، وهو يضع كل ثقته في هذه القائدة الشجاعة والجسورة، وخصوصا وإنها قد أثبتت بأنها لم تكل أو تمل منذ أن صادر المقبور خميني وتياره الديني المتطرف الثورة من أصحابها، عن النضال من أجل شعبها وجعل العالم على اطلاع كامل بما يعانيه من أوضاع بائسة في ظل هذا النظام المعادي للإنسانية.
انتفاضة إصفهان التي أثارت رعب وهلع الطاغية خامنئي ونظامه وإضطرته الى إعلان الاحکام العرفية خوفا من السقوط، جسدت لوحة رائعة جدا لمدى التلاحم والانسجام بين الشعب وقيادته الجريئة المتمثلة بالسيدة مريم رجوي، وهذه الانتفاضة لم تخرج أبدا عن الخط العام لإنتفاضتي 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، بل إنها کانت إمتدادا مبدئيا شعبيا واضحا لهما وإن الامر لن يتوقف هنا بل إنه سيستمر ويتواصل حتى إسقاط النظام.

شددوا على ضرورة استمرار احتجاجات المعلمین و التربوین في ایران

شددوا على ضرورة استمرار احتجاجات المعلین و التربین في ایران

ونقلت قناة نقابة المعلمين عن حبيبي قوله “مشروع القانون هذا لم توافق عليه نقابات المعلمين بهذا المبلغ من الميزانية”.

الاحتجاجات وانتفاضة المعلمين:
الکاتب – موقع المجلس:

كتب المجلس التنسيقي للتربويين الإيرانيين في بيان يوم 15 كانون الأول (ديسمبر): تم التصديق على خطة ترقيعية في جلسة البرلمان بخصوص خطة التصنيف، ووافق النواب على المادة 6 من قانون تصنيف المعلمين وأطلقوا رصاص الرحمة على مشروع القانون.

شددوا على ضرورة استمرار احتجاجات المعلین و التربین في ایران
ونقلت قناة نقابة المعلمين عن حبيبي قوله “مشروع القانون هذا لم توافق عليه نقابات المعلمين بهذا المبلغ من الميزانية”.

ستخصص الحكومة 12.5 ألف مليار تومان فقط لمدة ستة أشهر، وبدلاً من تصنيف المعلمين المزاولين، ستتم إضافة ثمانين بالمائة على الأقل من رواتب أعضاء هيئة التدريس إلى رواتب المعلمين، والتي سترتفع ما بين واحد ونصف إلى مليوني تومان ولكن بسبب التضخم والميزانية الانكماشية للعام التالي، سيبقى جميع المعلمين تحت خط الفقر.

ووصف المتحدث باسم نقابة المعلمين محمد حبيبي، قرار تصنيف المعلمين بـ “بخطة ترقيعية” وشدد على ضرورة استمرار الاحتجاجات والإضرابات.

وبعد أسبوع من إضرابات المعلمين والاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، أقر برلمان النظام مشروع قانون يوم الأربعاء 15 كانون الأول (ديسمبر)، يعد بزيادة رواتب المعلمين وتصنيفاتهم.

يحدد هذا المرسوم الحد الأدنى للأجور للمعلمين بحوالي 8 ملايين تومان شهريًا. في غضون ذلك، وفقًا لمسؤولين حكوميين، تجاوز خط الفقر في إيران دخل 11 مليون تومان شهريًا.

ونقلت قناة نقابة المعلمين عن حبيبي قوله “مشروع القانون هذا لم توافق عليه نقابات المعلمين بهذا المبلغ من الميزانية”.

وكان المجلس التنسيقي للتربويين الإيرانيين قد أمهل مجلس شورى النظام حتى يوم الأحد 19 كانون الأول / ديسمبر للمصادقة على ما أسماه “التصنيف الكامل” و “المطابقة الحقيقية” للمعلمين مع موظفي الحكومة الآخرين، وكذلك إطلاق سراح المعلمين المسجونين، بمن فيهم رسول بداغي، وهو مدني ناشط وعضو لنقابة المعلمين المهنية وإلا سيضربون ويتظاهرون مرة أخرى الثلاثاء المقبل 21 ديسمبر.

وفي هذا الصدد، عكست وسائل الإعلام الحكومية مخاوف النظام من استمرار الاحتجاجات وانتفاضة المعلمين، وكتبت، أن بيانات المجلس التنسيقي للتربويين تتساوى مع بيانات مجاهدي خلق في المضمون والخطوط الرئيسية.

 وقفة احتجاجية لمزارعين فِي سيستان وبلوشستان بالتزامن  مع وقفة احتجاجیة طلاب جامعة العلوم في طهران

الکاتب – موقع المجلس:

نظم مزارعون في مدينة هيرمند بمحافظة سيستان وبلوشستان وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 15 ديسمبر، احتجاجًا على خفض حصة الديزل للآلات الزراعية.

وفي الوقت نفسه، نظم طلاب جامعة العلوم والثقافة في طهران تجمعًا احتجاجيًا في حرم الجامعة للاعتراض على الوضع الخدمي. وفي طهران أيضًا احتشد معلمون متعاقدون ممن تبلغ رواتبهم سُدس خط الفقر الرسمي للاحتجاج على وضعهم الوظيفي.

وقفة احتجاجية لطلاب جامعة العلوم والثقافة

نظم طلاب جامعة العلوم والثقافة وقفة احتجاجية في حرم الجامعة الأربعاء 15 ديسمبر.

 

مزارعو مدينة هيرمند يتجمعون للاحتجاج على تخفيض حصص الديزل للآلات الزراعية

نظم عدد من مزارعي مدينة هيرمند وقفة احتجاجية أمام مكتب المحافظ يوم الأربعاء 15 كانون الأول / ديسمبر، احتجاجا على خفض حصة المازوت للآلات الزراعية وتعطيل سبل عيشهم.

وقال ممثل المزارعين في هذا التجمع: بالرغم من امتلاك الآليات الزراعية جوازات وتخصيص حصة الوقود لنا، بينما يقوم مسؤولو شركة النفط بتهريب آلاف صهاريج الوقود، إلا أنهم يتجنبون تسليم أكثر من 100 لتر من وقود الديزل لنا!

وقفة احتجاجية للمعلمين المتعاقدين

تجمع معلمون متعاقدون الأربعاء، 15 ديسمبر، أمام إدارة التعليم في طهران للاحتجاج على عجز التأمين لمدة 15 يومًا في الشهر، ورواتب أقل من 2 مليون تومان، وعدم توظيفهم أثناء خدمتهم في المناطق المحرومة من البلاد لعدة سنين.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 489100 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 489100 شخص
وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 16 ديسمبر/كانون الأول 2021.

إيران 16 ديسمبر2021 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 489100 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 16 ديسمبر/كانون الأول 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 114540 شخصًا، وفي خراسان رضوي 39610 أشخاص، وفي أصفهان 33650 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 16853 شخصًا، وفي فارس 18355 شخصًا، وفي لرستان 16240 شخصًا، وفي همدان 9073 شخصا، وفي بوشهر 5449 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 4276 شخصا.

 

 

وفي فارس “ارتفعت حصيلة الوفيات بكورونا من جديد. في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 16 شخصًا. يوجد حاليا 694 مريضا يعانون من كورونا، من بينهم 93 يعالجون في وحدة العناية المركزة ”(وكالة مهر للأنباء 16 ديسمبر).

 

وفي أصفهان، قال المتحدث باسم الجامعة الطبية: “في الساعات الأربع والعشرين الماضية، تم إدخال 101 مريضًا من المصابين بكورونا إلى المراكز الطبية، ورد أن 70 منهم في حالة حرجة وتم نقلهم إلى وحدة العناية المركزة” (وكالة أنباء فيلق القدس، 16 ديسمبر).

 

وفي محافظة جهارمحال وبختياري، قال نائب رئيس جامعة شهركرد الطبية، في إشارة إلى إصابة الطلاب والمعلمين بكورونا: “منذ بداية إعادة فتح المدارس هذا العام الدراسي، اصيب 603 طلاب مدارس و 186 تربوي وسبعة خدم بكورونا “(وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون 16 ديسمبر).

 

وفي مدينة همدان، أفاد عضو هيئة تدريس بجامعة ابن سينا الطبية عن رصد فيروس أميكرون في دول مجاورة، قائلاً: “لقد تم رصد هذا الفيروس في بلادنا. قد تكون مستشفياتنا مليئة بالمصابين بكورونا مرة أخرى” (إسنا، 16 ديسمبر).

 

وفي مازندران، أعرب خبراء الأمراض المعدية عن قلقهم من وصول الأوميكرون إلى المحافظة، وقالوا إنه وفقًا لملاحظة متحور اوميكرون في البلدان المجاورة، فإن احتمال دخول هذا البديل إلى مازندران مرتفع (إسنا، 16 ديسمبر).

 

وأما في أذربيجان الغربية، فقد أعلنت الجامعة الطبية: “في الساعات الأربع والعشرين الماضية، اصيب 181 شخصًا بكورونا. يوجد حاليًا 503 أشخاص في المستشفى و 141 شخصًا في وحدة العناية المركزة و 35 شخصًا يتنفسون بجهاز التنفس الصناعي “(وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون، 16 ديسمبر).

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 ديسمبر/کانون الأول 2021

إعدام 6 سجناء في سجون کوهردشت وقاين وأردبيل يوم أمس

إعدام 6 سجناء في سجون کوهردشت وقاين وأردبيل يوم أمس
والمحاطة بأزمات داخلية وخارجية، الحل الوحيد في تصعيد أعمال القمع والتعذيب والإعدام. هذه واحدة من المهام الرئيسية لإبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988.

يوم أمس (الأربعاء، 15 كانون الأول)، تم تنفيذ إعدام ستة سجناء على يد جلاوزة نظام الملالي الإجرامي في سجون كوهر دشت (كرج) وقاين وأردبيل. تم إعدام حامد موسوي وكوروش مظاهري وداود وسجين آخر في كوهردشت ومحمد خدايي في أردبيل وعلي نهتاني (نورزهي) في سجن قاين.

 

أعدم يوم الأحد 12 كانون الأول (ديسمبر) سجيناً شاباً اسمه محمد تازه كار في مشكين شهر، وأعدم سجينان وهما بختيار سرمدي وحسين حيدر زاده في سجن عادل آباد في شيراز، ويوم السبت 11 كانون الأول (ديسمبر)، تم شنق شاب آخر يبلغ من العمر 35 عاماً يُدعى سيوان حسيني في سجن سنندج. وهكذا، في الأيام الخمسة الماضية، تم إعدام 10 سجناء، ومنذ 22 نوفمبر، تم إعدام 31 سجينًا، من بينهم 5 سيدات، في سجون مختلفة.

 

وخوفًا من تصعيد انتفاضة الشعب الناقم، وجدت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، والمحاطة بأزمات داخلية وخارجية، الحل الوحيد في تصعيد أعمال القمع والتعذيب والإعدام. هذه واحدة من المهام الرئيسية لإبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988.

هذا النظام وصمة عار على الإنسانية المعاصرة وينبغي استبعاده من المجتمع الدولي. يجب إحالة قضية الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي ارتكبتها الفاشية الدينية الحاكمة في إيران على مدى 4 عقود إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب تقديم قادتها إلى العدالة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 ديسمبر/كانون الأول 2021

خطوة نظام خامنئي و رئیسي الفاشلة لانتزاع غضب المعلمين

خطوة نظام خامنئي و رئیسي الفاشلة لانتزاع غضب المعلمين

بموجب المادة 6 التي تم اقرارها خصص 12.5 ألف مليار تومان لمدة 6 أشهر لتعديل رواتب المعلمين .

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

وسط اجواء من التوتر، وبعد الانتفاضة الكبرى التي قامو بها في 14 ديسمبر وافق مجلس الشورى الايراني على نظام تصنيف رواتب المعلمين بما يتيح ادخال بعض الزيادات على دخولهم.

بموجب المادة 6 التي تم اقرارها خصص 12.5 ألف مليار تومان لمدة 6 أشهر لتعديل رواتب المعلمين .

مع هذا المبلغ الصغير سيزداد إجمالي رواتب المعلمين الثابتة بنسبة تقل عن 25٪، وسيزيد الراتب الذي يتراوح بين 4 و 5 ملايين تومان حوالي مليون ونصف المليون تومان مما يعني بقاءهم تحت خط الفقر المحدد بـ 12 مليون تومان.

ووفقا لموازنة العام الحالي يخضع المعلمون للضريبة مما يعني اقتطاع نسب من رواتبهم التي تقل بمرتين عن خط الفقر والزيادة الطفيفة التي تطرأ عليها.

تأتي موافقة مجلس الشوري بعد زلزال انتفاضة المعلمين واسعة النطاق التي شملت 200 مدينة ومنطقة في 14 ديسمبر ـ والذي جاء بعد أسبوعين من انتفاضة مواطني أصفهان ـ وفي ظل تراكم وانتشار الفقر والتمييز والتذمر المجتمعي وغضب المواطنين أكثر من أي وقت مضى، مما يعني الضغط على النظام و فتح المجال واسعا امام الاحتجاجات وتشكيل مصدر تهديد على بقائه.

وفق ما يتسرب عن النظام واعلامه وصل حجم مشاكل النقابات إلى حالة متقدمة من التراكم والفيضان بما يزيد من قدرة المعادين له على الاصطياد في المياه العكرة كما بلغت الامور حد اقتراب الخطاب السياسي لمجلس التنسيق الثقافي مما تطرحه منظمة مجاهدي خلق.

و الواضح ان لدى النظام تصور بان الاحتجاجات التي تبدو ظاهريًا نقابية، منظمة، واستفزازية، ستتحول الى ما يعتبره فوضى وانعدام امن من قبل المعادين للثورة، مما يعني ان ارتباك مجلس الشورى يعود إلى حقيقة أن أجراس الإنذار هذه تدق على كل أركان النظام.

جلبة تمرير الفقرة 6 من مشروع قانون تصنيف رتب المعلمين لا يمكن أن تشكل حلا لإخماد التهديد الخطير الذي يواجهه النظام، لأنها لا تحل أيا من تناقضات أو مشاكل للمعلمين، ووفقًا للمجلس التنسيقي لنقابات المعلمين المهنية، اطلق أعضاء مجلس الشورى رصاصة الرحمة على مشروع التصنيف.

من الواضح ان العمل المتسرع للنظام، لن يخفض الاحتجاجات والانتفاضات على مستوى البلاد، بل سيتعين انتظار زيادتها وتوسعها والمزيد من الراديكالية فيها.

ميزانية ”إبراهيم رئيسي“ ..لماذا وضع يده في جيوب المواطنين الفارغة؟

ميزانية ”إبراهيم رئيسي“ لماذا وضع يده في جيوب المواطنين الفارغة؟

الکاتب -عبدالرحمن كوركي مهابادي :

صحيفة ” سياست“ 13/ 12/2021

قدَّم الجلاد إبراهيم رئيسي موازنة العام الإيراني المقبل 1401 لمجلس شورى الملالي، في الآونة الأخيرة، لإزالة السعر الحكومي للدولار قيمته 4200 تومان.

وقال الجلاد، في 12 ديسمبر 2021، إننا نواجه مشاكل خطيرة سواء في مجال القضايا الاقتصادية أو في القضايا الاجتماعية والثقافية.

وحذَّر فرشاد مؤمني، معربًا عن تعجبه من المخاطر الاجتماعية للموازنة، قائلًا: إن الترتيبات المعدة في وثيقة مشروع قانون الموازنة لإدارة سعر الصرف تنطوي على احتمال كبير لوقوع كارثة. ونحن مندهشون كل يوم ممَّا يحدث، في بلادنا. (موقع “بهار” – 12 ديسمبر 2021).

وقال ياسر جبرائيلي، رئيس مركز التقييم والرقابة بأمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام: إن الادعاء بأننا نسعى إلى إقامة العدل، في حين أن هناك البعض ممَن يفرطون في الاستهلاك، وهناك تربح ريعي باستخدام عملة الـ 4200 تومان، ويروق لنا الفساد … إلخ؛ خرافة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. وأن شغلنا الشاغل هو تغطية عجز الموازنة ليس إلا.

وادعى الجلاد عبثًا، في 12 ديسمبر 2021، تقليص التضخم، حتى يتسنى له تعويض العجز في الموازنة، من خلال إلغاء عملة الـ 4200 تومان، قائلًا: إن وضع التضخم آخذ في التقلص.

ويقول أحد المواطنين من يزد: يا سيد رئيسي، أقسم بالله أن هذه ليست الحقيقة، وأقسم بسيدنا أبو الفضل العباس أن ما تقوله ليس بالحقيقة. تقول إن الأسعار تراجعت، فلا تكذب على المواطنين، فكل شيء صار باهظ الثمن … إلخ.

إن قلبي كان ينفطر حزنًا أقسم بالإمام الحسين، وسيدنا أبو الفضل العباس. ولا بأس تعالوا الآن، تقتلني.

وقال آرش محبي نيا – 11 ديسمبر 2021: إن التضخم الحقيقي يقترب من 40 في المائة، ويمكن للمواطنين أن يستحسنوا هذا الأمر.

وقال الحرسي قاليباف – 1 ديسمبر2021: إن البنوك تقصد أن الحكومة ترفع العجز في ميزانيتها، والبنوك تخلق الأموال، وكلاهما يدخلان يداهما في جيوب المواطنين.

وهذا يعني أن جلاد النهب هو الذي يأخذ من جيوب الجياع والمرضى لتغطية العجز في ميزانيته بغية القمع وإشعال الحروب.

وقال محمدرضا واعظ مهدوي، رئيس جمعية اقتصاد الصحة إن حساباتنا تشير إلى أنه إذا كان يسعى إلى تغيير أسعار صرف الأدوية إلى العملة الحرة، والتي ستصل إلى 6 أضعاف، فإن سعر الدواء سيرتفع بما لا يقل عن 4 أضعاف.

ويقول سياوش من طهران إن حفنة من الملالي عديمي الشرف يحتلون بلادنا، ونحن في الحقيقة ليس لدينا ما نبكي عليه، فقد صالوا وجالوا في البلاد وارتكبوا شتى الجرائم على مدار 40 عامًا، ويجب عليهم أن يدفعوا الثمن. وعليك يا خامنئي أن تشعر بالذعر من أننا متحدون يدًا واحدة في خندق واحد، ومن المؤكد أننا سوف نطيح بك لا محالة.

إنتصار سياسي جديد للمقاومة الايرانية

إنتصار سياسي جديد للمقاومة الايرانية
القيام بها في الاوقات المناسبة التي تتيح لها أن تترك أثرا ونتائج أکثر مما هو متوقع لها

کتابات – محمد حسين المياحي:
في وقت يحاول قادة النظام الايراني بکل مافي وسعهم من أجل تحسين أوضاعهم على الصعيد ونيل الثقة الدولية وبالتالي العمل من خلال ذلك من أجل تخفيف العزلة الدولية المفروضة عليهم ورفع العقوبات، لکن لايبدو إن الاجواء مهيأة للنظام بهذا الصدد ولاسيما وإن النشاطات والتحرکات السياسية المستمرة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي، صار واضحا بأنها تترك آثارها وتلفت أنظار الاوساط الدولية إليها خصوصا وإن هذا المجلس أصبحت له خبرة لايستهان بها من حيث توقيت تحرکاته ونشاطاته والقيام بها في الاوقات المناسبة التي تتيح لها أن تترك أثرا ونتائج أکثر مما هو متوقع لها.
طرح مشروع”سيدا” للطائرات المسيرة للنظام الايراني على طاولة مجلس النواب الامريکي، والذي يأتي متزامنا مع الاجواء السلبية السائدة بالنسبة لمحادثات فيينا وعدم وجود أية توقعات إيجابية بشأنها، يثير الکثير من القلق في أوساط النظام الايراني خصوصا وإنه يشير إجماع أعضاء كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إلى أن مشروع القانون سيلقى مصادقة عدد كبير من الأصوات في مجلسي النواب و الشيوخ.
الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار، هو إنه تعزز تجربة تمرير عقوبات سابقة من الكونغرس ضد النظام هذا الاحتمال حيث تم تمرير عقوبات كاتسا (المعروفة باسم أم العقوبات ضد النظام) في مجلس النواب عام 2017 بأغلبية 419 صوتا مقابل 3 أصوات ، وفي مجلس الشيوخ بـ 98 صوتا مقابل صوتين.
من المفيد جدا هنا الإشارة الى أن مکتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن، وبالتزامن مع تقديم مشروع قانون”سيدا” الى لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، قد قام بإصدار کتابا مهما تحت عنوان:” إيران: تهديد طائرة قوات الحرس بدون طيار، خدعة نظام عاجز لممارسة السلطة”، حيث تم تقديم محتويات الکتاب إلى لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، کما إنه وقبل شهرين كشف مؤتمر صحفي عقدته المقاومة في واشنطن عن ثمانية مراكز لإنتاج وتصنيع الطائرات بدون طيار وسبعة مراكز لصيانة واستخدام تلك الطائرات والتدريب عليها، وقد لفت ماقد تم طرحه في هذا المٶتمر من معلومات دقيقة وحساسة عن الطائرات المسيرة للنظام، أنظار الاوساط والمحافل السياسية الدولية. والمثير هنا إنه و بعد اسابيع وضعت وزارة الخزانة الأمريكية عددا من هذه المراكز وقادتها على قائمة العقوبات، وحذر مسؤولو وزارة الخارجية والبيت الأبيض من تهديدات الطائرات بدون طيار التي يصنعها النظام الايراني، ولاريب من إن هذه النشاطات والتحرکات المثمرة للمقاومة الايرانية هي التي قادت في النتيجة للتمهيد لتحقيق إنتصار سياسي جديد للمقاومة الايرانية.

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 16 دسمبر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 16 دسمبر

ووصف تقرير الصحيفة الاتفاق “في الوضع الحالي” بانه امتياز مشكوك فيه وغير ضروري.

الکاتب – موقع المجلس:
اتفاق استبدال الكاميرات يربك اوساط نظام الملالي تزايد حالات الانتحار والنظام يخفي اعداد المنتحرين
اتفاق استبدال الكاميرات يربك اوساط الملالي

ابرزت الصحف الصادرة في ايران اليوم قلقا من الفشل في التوصل الى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة ما لم يحدث تقدم في محادثات فيينا.

وتحت عنوان “اتفاق مشكوك فيه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل إحراز تقدم في محادثات فيينا” نشرت صحيفة كيهان تقريرا جاء فيه ان المصادر الرسمية اعلنت عن التوصل الى اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على إعادة تفعيل كاميرات المراقبة في موقع كرج النووي.

ووصف تقرير الصحيفة الاتفاق “في الوضع الحالي” بانه امتياز مشكوك فيه وغير ضروري.

ومن ناحيتها نشرت صحيفة دنياي اقتصاد مقالة بعنوان “الاتفاقية الرئيسية بين النظام والوكالة” جاء فيها ان الجمهورية الإسلامية سمحت طواعية للوكالة باستبدال الكاميرات التالفة بأخرى جديدة.

ونشرت صحيفة آرمان تقريرا جاء فيه “إن ما فعلوه ضد العراق في التسعينيات سينفذونه ضد النظام. وستنضم روسيا والصين أيضا الى الطرف الاخر”.

وأكدت الصحيفة انهم “احدثوا خرقا أمنيا خطيرا، عدم استقرار اقتصادي ونفسي طويل الأمد، لكن لا تدعوا الوثيقة تسقط في أيدي الطرف الآخر، وتفتح يده على تمهيدات خطيرة وإحداث كل أنواع الضرر الدائم”.

وتناولت صحيفة جوان في احد مقالاتها الحالة الاجتماعية الناجمة عن الأزمات الاقتصادية مشيرة الى ان المشاكل التي تواجه الايرانيين تهدد الصحة العقلية وتوفر الاسباب للتفكير الانتحاري.

وذكرت انه بسبب العواقب المؤسفة للانتحار لا يتم نشر معظم الأخبار لكن عدم نشر الخبر لا يعني أن الاحداث لم تحدث مشيرة الى ان الإحصاءات الرهيبة يتم الاحتفاظ بها لدى السلطات.

وعنونت صحيفة جهان صنعت احد تقاريرها بـ “التعليم ليس من أولويات الحكومة” مشيرة إلى احتجاج المعلمين على قرار مجلس الشورى المتعلق بمشروع تصنيف المعلمين.

وذكرت أن ثلاث مجموعات من المعلمين محرومة حسب هذه الخطة مشيرة الى انه “بعد كل الاحتجاجات التي قام بها المعلمون على مستوى البلاد،لا تملك وزارة التربية والتعليم الميزانية اللازمة لتنفيذ القرار .

وفي إشارة إلى الزيادة البالغة 56 % في ميزانية الإذاعة والتلفزيون، ذكرت الصحيفة ان “نصيب التعليم في الميزانية العامة يجب أن يكون 20 في المائة فيما تبلغ حصة التعليم في موازنة العام الحالي ثمانية ونصف بالمائة من الموازنة العامة، وبهذه الأرقام تعود وزارة التربية والتعليم إلى الوراء أكثر من أي وقت مضى .

إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق يتظاهرون أمام البرلمان السويدي – الأربعاء 15 ديسمبر

نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي أمام البرلمان السويدي في ستوكهولم يوم الأربعاء 15 ديسمبر.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، وإبراهيم ريسي رئيس نظام الملالي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

واستمرت المظاهرة التي جرت في جو شديد البرودة في السويد لعدة ساعات. كما أعرب المتظاهرون عن دعمهم للمنتفضين في إيران، وخاصة انتفاضة المعلمين الأحرار في إيران.

ويؤكد الإيرانيون الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مطلب الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي ومحاكمة قادة النظام كل يوم خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع محاكمة حميد نوري.

ويذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من أربعة أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

ومما يزيد أهمية المحاكمة، هو أن الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، كان أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة التي تصوف بـ”لجنة الموت” في طهران عام 1988.