الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 16 دسمبر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 16 دسمبر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الخمیس 16 دسمبر

ووصف تقرير الصحيفة الاتفاق “في الوضع الحالي” بانه امتياز مشكوك فيه وغير ضروري.

الکاتب – موقع المجلس:
اتفاق استبدال الكاميرات يربك اوساط نظام الملالي تزايد حالات الانتحار والنظام يخفي اعداد المنتحرين
اتفاق استبدال الكاميرات يربك اوساط الملالي

ابرزت الصحف الصادرة في ايران اليوم قلقا من الفشل في التوصل الى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة ما لم يحدث تقدم في محادثات فيينا.

وتحت عنوان “اتفاق مشكوك فيه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل إحراز تقدم في محادثات فيينا” نشرت صحيفة كيهان تقريرا جاء فيه ان المصادر الرسمية اعلنت عن التوصل الى اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على إعادة تفعيل كاميرات المراقبة في موقع كرج النووي.

ووصف تقرير الصحيفة الاتفاق “في الوضع الحالي” بانه امتياز مشكوك فيه وغير ضروري.

ومن ناحيتها نشرت صحيفة دنياي اقتصاد مقالة بعنوان “الاتفاقية الرئيسية بين النظام والوكالة” جاء فيها ان الجمهورية الإسلامية سمحت طواعية للوكالة باستبدال الكاميرات التالفة بأخرى جديدة.

ونشرت صحيفة آرمان تقريرا جاء فيه “إن ما فعلوه ضد العراق في التسعينيات سينفذونه ضد النظام. وستنضم روسيا والصين أيضا الى الطرف الاخر”.

وأكدت الصحيفة انهم “احدثوا خرقا أمنيا خطيرا، عدم استقرار اقتصادي ونفسي طويل الأمد، لكن لا تدعوا الوثيقة تسقط في أيدي الطرف الآخر، وتفتح يده على تمهيدات خطيرة وإحداث كل أنواع الضرر الدائم”.

وتناولت صحيفة جوان في احد مقالاتها الحالة الاجتماعية الناجمة عن الأزمات الاقتصادية مشيرة الى ان المشاكل التي تواجه الايرانيين تهدد الصحة العقلية وتوفر الاسباب للتفكير الانتحاري.

وذكرت انه بسبب العواقب المؤسفة للانتحار لا يتم نشر معظم الأخبار لكن عدم نشر الخبر لا يعني أن الاحداث لم تحدث مشيرة الى ان الإحصاءات الرهيبة يتم الاحتفاظ بها لدى السلطات.

وعنونت صحيفة جهان صنعت احد تقاريرها بـ “التعليم ليس من أولويات الحكومة” مشيرة إلى احتجاج المعلمين على قرار مجلس الشورى المتعلق بمشروع تصنيف المعلمين.

وذكرت أن ثلاث مجموعات من المعلمين محرومة حسب هذه الخطة مشيرة الى انه “بعد كل الاحتجاجات التي قام بها المعلمون على مستوى البلاد،لا تملك وزارة التربية والتعليم الميزانية اللازمة لتنفيذ القرار .

وفي إشارة إلى الزيادة البالغة 56 % في ميزانية الإذاعة والتلفزيون، ذكرت الصحيفة ان “نصيب التعليم في الميزانية العامة يجب أن يكون 20 في المائة فيما تبلغ حصة التعليم في موازنة العام الحالي ثمانية ونصف بالمائة من الموازنة العامة، وبهذه الأرقام تعود وزارة التربية والتعليم إلى الوراء أكثر من أي وقت مضى .