الرئيسية بلوق الصفحة 885

تمت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الإيراني فقط

تمت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الإيراني فقط
أفادت وسائل الإعلام الحكومية عن تهريب 6 مليارات دولار في الأشهر الستة الأولى من العام الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

أفادت وسائل الإعلام الحكومية عن تهريب 6 مليارات دولار في الأشهر الستة الأولى من العام الإيراني وكتبت: إحصاءات البنك المركزي تظهر أن رقم حساب رأس المال الصافي يشير إلى ناقص 6 مليارات و 341 مليون دولار، مما ينم عن تهريب هذا المبلغ من رأس المال من الدولة في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، ويدل على نمو بنحو 63٪ مقارنة بنفس الفترة من العام. (موقع “دنياي اقتصاد”، 13 كانون الثاني).

من ناحية أخرى كتبت صحيفة “مردم سالاري” في 13 كانون الثاني / يناير عن الارتباك والتناقض بشأن إلغاء التسعير الحكومي للدولار 4200 تومان: تواجه الحكومة ارتباكًا في تنفيذ هذه السياسة. إن أحد الاهتمامات الرئيسية للناس في هذه القضية هو الأدوية، الذي يواجه بالفعل زيادة في إمكانية تغيير سياسة سعر الصرف التفضيلي، مما يؤدي ذلك إلى انخفاض وصول الناس إلى الأدوية، وإثارة عدم الرضا. وأن مواقف مختلفة وطبعا تناقضات مسؤولي الحكومة من رئيسي الى مسؤولي وزارة الصحة وادارة الغذاء والدواء تسببت في ارتباك في البلاد ولا يعلم احد ماذا سيحدث لقطاع الدواء.

انتفاضة المعلمين الثالثة درس مقاومة ضد القهر والاستبداد.

انتفاضة المعلمين الثالثة درس مقاومة ضد القهر والاستبداد.
و الافراج عن المعلم المسجون، لتكون رسالتها الموجهة للملالي اكثر وضوحا من ذي قبل.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
وصفت رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي انتفاضة المعلمين الثالثة التي شملت 30 محافظة و116 مدينة بانها درس مقاومة ضد القهر والاستبداد.

جاءت الانتفاضة التي شهدتها البلاد امس الخميس اكثر زخما وجذرية في شعاراتها وهتافاتها التي دعت الشعب والطبقات المضطهدة في البلاد إلى العصيان، الانتفاضة، رفض التمييز، و الافراج عن المعلم المسجون، لتكون رسالتها الموجهة للملالي اكثر وضوحا من ذي قبل.

الرسالة الموجهة إلى نظام النهب هي أن اساليب القمع والترهيب والاعتقال واستخدام رجال الأمن باللباس المدني وقوات إنفاذ القانون لم تعد قادرة على إسكات هذا المجتمع المنتفض.

وتؤكد رسالة المعلمين ضمنيا ان تنصيب إبراهيم رئيسي صانع مجزرة 1988 لتخويف المجتمع وإعدام 245 شخصًا في اشهره الخمسة الاولى في الحكم ـ ما يقرب من حجم الإعدامات في عام 2020 كله ـ لا يجدي نفعا للنظام المهزوم.

جرت العادة قبل سنوات على مهاجمة حراس خامنئي بضعة عشرات من المعلمين يحاولون التجمع امام مجلس الشوري في طهران وتفريقهم بالهراوات والغازات المسيلة للدموع، لكن الامر اختلف اليوم، بات المعلمون يعلنون مسبقا عن تجمعاتهم رغم انف الاجهزة القمعية، واستطاعوا تنظيم ثلاث انتفاضات متلاحقة على مستوى البلاد، ضمت الالاف خلال شهرين، مع شعارات تستهدف النظام بكل أركانه.

لم تتغير طبيعة النظام القمعي على الاطلاق، فقد نصب الولي الفقيه ابراهيم رئيسي رئيس الجلادين لقمع المجتمع، جاء التغيير في ميزان القوى بين الشعب والملالي، أصبح النظام أضعف وأكثر هشاشة وعجزًا في خضم الأزمات الكبرى، يراكم غضب وكراهية الشارع بشكل يومي، وتقوم وحدات المقاومة المنظمة بعملياتها الخارقة لأجواء القمع لتحفز المجتمع الناقم على الانتفاض.

وتظهر ردود فعل النظام المرتبكه التقاط الملالي لرسالة المعلمين ومختلف طبقات الشعب التي تؤكد على ساعة النهوض حيث جاء على لسان المعلمين الشجعان ان الإمام علي (ع) لم يصمت، بل كان يصرخ بملء فمه لاستعادة الحق، وعلينا أن نصرخ ونستعيد الحق، لأن الحق يُنتزع.

أكملت انتفاضة المعلمين على مستوى البلاد في 13 يناير سلسلة الانتفاضات والحراكات المستعرة منذ مارس 2020 ، لتؤكد مجددا على تناقص المسافة الزمنية بين الانتفاضات وتكرس “الحالة الثورية” التي يعيشها المجتمع الإيراني، وتنذر بالانتفاضة والثورة الكبرى في المستقبل القريب.

القشة التي تقصم ظهر البعير

القشة التي تقصم ظهر البعير
من ينظر لإيران اليوم وبعد مرور مايقارب ل 43 عاما على تأسيس النظام الحالي فيها، يجد نفسه أمام أمور وقضايا متباينة

 

 

 

 

 

 

بحزاني – منى سالم الجبوري:

من ينظر لإيران اليوم وبعد مرور مايقارب ل 43 عاما على تأسيس النظام الحالي فيها، يجد نفسه أمام أمور وقضايا متباينة، خصوصا ما يتعلق بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعب الايراني والتي قد وصلت الى أدنى المستويات ولم يعد بإمكان النظام الحاكم في إيران أن يخفي او يقوم بترقيع المظاهر السلبية المختلفة التي بدأت تطفو على السطح وصار بإمكان أي زائر عادي لإيران أن يشعر بذلك ويراه بالعين المجردة.

الفوارق الطبقية تزداد بصورة استثنائية عاما بعد عام، خصوصا بعد أن بدأت التنمية الاقتصاد الوطني تسجل أرقاما سلبية كل سنة وان العملة الرسمية تفقد قيمتها بإستمرار کما ان نسبة التضخم في تصاعد مستمر بحيث تقارب ال35% وهذه المعلومات وبالنسبة لأي خبير إقتصادي تعتبر مروعة، لكن الجانب الآخر من الصورة، او بالاحرى الاوضاع الاجتماعية في إيران، فإن الاوضاع الاقتصادية الوخيمة هذه قد أثرت عليها بصورة كبيرة جدا الى الحد الذي لم يعد بوسع السلطات الايرانية أن تلتزم الصمت او تتجاهل تلك الآثار.

التمزق الاسري وإرتفاع نسبة الطلاق بوتائر غير مسبوقة وتزايد نسبة أطفال الشوارع وتزايد نسبة الشابات العانسات والشباب العزب وتراجع معدلات الزواج طبقا لذلك، يقابله أيضا إرتفاع غير عادي في معدلات الجريمة والمظاهر السلبية الاخرى، وطبقا للإحصائيات الحكومية في إيران، فإن عدد مدمني المخدرات في إيران في تزايد مستمر بسبب وخامة الاوضاع وهيمنة روح اليأس والکئابة على الواقع الايراني، وان الاوضاع الاقتصادية في إيران قد وصلت اليوم الى درجة يمكن فيها القول ميئوس منها في ظل الزلة الدولية وإستمرار العقوبات الدولية المفروضة على النظام.

وهذه الامور کلها ومع إستمرار الاحتجاجات الشعبية وتصاعد النشاطات المضادة للنظام من جانب منظمة مجاهدي خلق على صعيدي داخل وخارج إيران، وعدم تمکن حکومة ابراهيم رئيسي من إيجاد أية حلول ولو جانبية أو حتى وقتية للمشاکل والازمات الحادة التي تعاني منها البلاد بسبب سياسات ونهج النظام، تضع النظام في وضع يمکن وصفه بأکثر من حرج خصوصا وإن محادثات فيينا کما يبدو لاتسير بالطريقة والسياق الذي کان يريده هذا النظام بل وحتى إن الوقت بعد أن کان النظام يستغله لم يعد في صالحه خصوصا وإن إنتهاء المحادثات من دون التوصل الى أية نتيجة سوف يٶدي کما هو معروف بالمجتمع الدولي الى أن يقوم بإتخاذ خيارات أخرى للتعامل مع النظام وهو أمر سوف ينعکس سلبا على أوضاعه على مختلف الاصعدة بحيث يمکن القول من أنها ستضيق عليه الخناق أکثر من أي وقت مضى وقد تکون بمثابة القشة التي تقصم ظهر البعير.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 497600 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 497600 شخص
يرقد الآن 389 مريضاً، من بينهم 84 في وحدة العناية المركزة”.

إيران – 14 ینایر/کانون الثاني 2022 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 497600 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 14 ینایر/کانون الثاني 2022.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران 116235 شخصا، وفي أصفهان 34495 شخصا، وفي خوزستان 30035 شخصا، وفي فارس 18830 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 18773 شخصا، وفي كيلان 17255 شخصًا، وفي لرستان 16455 شخصًا، وفي قم 13380 شخصًا، وفي مركزي 9073 شخصًا، وفي قزوين 5854 شخصا، في كهكيلويه وبوير أحمد 3774 شخصًا.

 

بينما يقوم قادة النظام بحقن لقاحات أجنبية، وكتبت صحيفة “جوان” الناطقة باسم قوات الحرس أن أعضاء مجلس شورى النظام تلقوا لقاح استرازنكا، قال بناهي، نائب وزير الصحة في النظام، “لا داعي لاستيراد لقاح كورونا بعد الآن، وهناك مخزون كافٍ من اللقاح المحلي في البلاد” وقال أيضا: “تم التعرف على 700 إلى 800 شخص مصاب باوميكرون ونحن قلقون من سرعة انتشار هذه السلالة”.

 

وقال طبرسي عضو اللجنة العلمية لكورونا بخصوص وضع الإصابات باوميكرون: “بالتأكيد عدد المصابين بسلالة اوميكرون أعلى من العدد الذي تم تحديده وإعلانه رسميا. هذا الفيروس يمكن أن يصبح 100٪ باعتباره الفيروس المهيمن”.

 

وقال يونسيان عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا: “كما كان متوقعا أميكرون آخذ في الازدياد ويبدو أن ثلث أو ربع حالات الإصابة من هذا المتحور”.

 

قال رئيس جامعة أراك الطبية في محافظة مركزي: “عدد الأشخاص المصابين بأوميكرون قد زاد. خمسة وخمسون في المائة من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بأوميكرون. كما قال رئيس كلية الطب “ساوه”: “إن نسبة الحالات الإيجابية للتحاليل في ساوه وزرندية زادت بشكل مثير للقلق في الأيام الأخيرة”.

 

في قم “في الـ 24 ساعة الماضية كانت 40٪ من الفحوصات إيجابية. وبحسب إعلان الجامعة الطبية، فإن من بين 279 اختباراً تم إجراؤها كان 103 حالات ايجابية “.

 

في فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “مع دخول 85 مريضاً مصاباً بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، يرقد الآن 389 مريضاً، من بينهم 84 في وحدة العناية المركزة”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 يناير/كانون الثاني 2022

الاعوام الاصعب بإنتظار رئيسي

الاعوام الاصعب بإنتظار رئيسي
فإنه يمکن القول وبکل ثقة بأن الاعوام الاصعب بإنتظاره!

کتابات – مثنى الجادرجي:
عندما قام المرشد الاعلى بفرض ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام بعد هندسته للإنتخابات فإنه کان يجد فيه المهرة الرابحة للنظام ومن إنه سيتمکن من تذليل کافة الصعوبات وإجتياز کافة العراقيل التي تقف بوجه النظام، لکن وبعد مرور قرابة 4 أشهر على مباشرته بالحکم، فإن الذي جرى کان بکل وضوح بخلاف ماکان يطمح به ويريده خامنئي.
عام 2021، الذي شهد تنصيب رئيسي، لو قمنا بمقارنته بالعام الذي سبقه من حيث معدل التحرکات الاحتجاجية ضد النظام، على سبيل المثال، فإن إجمالي معدل احتجاجات عام 2020 وصل إلى 4482 احتجاج، في حين أن عدد احتجاجات المواطنين المسجلة في عام 2021 وصل إلى 11384 احتجاج. واستنادا إلى ذلك، فإن احتجاجات المواطنين في عام 2021 تشير إلى زيادة قدرها مرتين ونصف مقارنة بالعام السابق، وهو مايٶکد الفشل الذريع للنظام بهذا الصدد.
والاهم من ذلك إن عام 2021، کان عام انتفاضات الإيرانيين واحتجاجاتهم المنظمة الواسعة النطاق. عام بدأ بانتفاضة أهالي سراوان، فضلا عن انتفاضة العطشى في الصيف في خوزستان، وصولا إلى انتفاضة أصفهان في الخريف نتيجة لتحرك مزارعي هذه المحافظة للحصول على حصتهم المشروعة من المياه. أي أننا شهدنا انتفاضة كبري في البلاد كل 4 أشهر. بل وحتى يمکن وصف العام 2021، العام الذي رفض فيه الشعب الايراني إنتخابات الرئاسة وهندسة خامنئي لها، فإن الذي يمکن إستخلاصه وإستشفافه من جراء ذلك هو إن بداية رئيسي کانت صعبة وحتى إنه قد غادر العام الماضي بشق الانفس!
أهم وأکبر مشکلة يواجهها رئيسي، هي إنه وکما هو ممقوت داخليا بسبب کونه أحد أعضاء لجنة الموت التي أودت بحياة أکثر من 30 ألف سجين سياسي، فإنه ولنفس السبب أيضا وعلى الصعيد الخارجي، ليس مکروه فقط بل وحتى مطلوب خارجيا وإن تجنبه القيام بزيارات لخارج إيران هو لخوفه من أن يتم إعتقاله، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق التي کان معظم السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم في مجزرة 1988، قد کانوا أعضاءا في هذه المنظمة، ومعروف بأن مجاهدي خلق وکما هي نشيطة وفعالة في داخل إيران، فإنها کذلك أيضا على الصعيد الدولي وإنها وبعد تنصيب رئيسي بشکل خاص، قد ضاعفت من نشاطاتها وتحرکاتها وفعالياتها من أجل مقاضاة المسٶولين الايرانيين الذين إشترکوا بإرتکاب مجزرة 1988، وبشکل خاص إبراهيم رئيسي، ومن هنا فإنه إذا ماکانت بضعة أشهر من السنة الاولى من حکم رئيسي قد شهدت کل تلك الاحداث والتطورات العاصفة، فإنه يمکن القول وبکل ثقة بأن الاعوام الاصعب بإنتظاره!

تدهور الحالة الصحية للسجين السياسي مهدي صالحي ودعوة لرفع القيود لمعالجته

تدهور الحالة الصحية للسجين السياسي مهدي صالحي ودعوة لرفع القيود لمعالجته
في الأسبوع الماضي، توفي السجين السياسي بكتاش أبتين بسبب حرمانه من الوصول إلى الامكانيات الطبية في الوقت المناسب.

تعتبر الحالة الصحية للسجين السياسي مهدي صالحي قلعه شاهرخي، 38 عاما، المحتجز في سجن دستكرد في أصفهان منذ عام 2019، حرجة للغاية بسبب تقاعس وتباطؤ السجّانين في علاجه والتأخير في نقله إلى المستشفى، وحياته في خطر.

قُبض عليه في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، وحُكم عليه مع أربعة سجناء آخرين بالإعدام مرتين وخمس سنوات في السجن بتهمة “المشاركة في انتفاضة ديسمبر2017″ و”المحاربة” و”البغي” و”الإفساد في الأرض”.

 

مهدي صالحي، من سكان يزدانشهر، أصيب برصاصة في رأسه أثناء مساعدة صديق أصيب برصاصة خلال انتفاضة عام 2017. وهو معروف بين الشباب والمواطنين وعشائر بختياري بالشهامة والمروءة وحُبّ الناس.

 

يوم الثلاثاء 11 يناير توجّه مهدي إلى المركز الصحي بالسجن، بسبب مشاكل في القلب والرأس، لكنه أصيب بجلطة دماغية بسبب حقن دواء خاطئ وتأخر نقله إلى المستشفى. وهو حاليا في غيبوبة في مستشفى الزهراء في اصفهان. إلا أنه مُحاط بعناصر المخابرات والأمن ولا يُسمح لأسرته وأولاده بالاقتراب منه.

 

منع العلاج الطبي والتعذيب للسجناء السياسيين وإجحافهم حتى الموت طريقة معروفة في سجون نظام الملالي. في الأسبوع الماضي، توفي السجين السياسي بكتاش أبتين بسبب حرمانه من الوصول إلى الامكانيات الطبية في الوقت المناسب.

 

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة والجهات ذات الصلة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإزالة أي قيود لمعالجة مهدي صالحي، وتطالب مجددًا بإرسال لجنة دولية للتحقيق في الأوضاع في سجون إيران.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

14 يناير/كانون الثاني 2022

تهانينا للشعب السوري والثوار في قوى التحرير والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة‌ السوریة‌ بمناسبة الحكم الصادر على سفّاح معتقل «الخطيب» بالسجن المؤبد

#Short حكم “تاريخي” في #ألمانيا سجن ضابط #سوري مدى الحياة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

سفّاح معتقل «الخطيب»
الکاتب – موقع المجلس:

مسعود رجوي:

o تهانينا للشعب السوري والثوار في قوى التحرير والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة‌ السوریة‌ بمناسبة الحكم الصادر على سفّاح معتقل «الخطيب» بالسجن المؤبد في ألمانيا لارتكابه جرائم ضد الإنسانية، وذلک في أول محاکمة‌ عالمیة‌ من هذا النوع ضد الجلادین.

o مركز الخطيب للتعذيب في دمشق الذي یعرف ب«الجحيم» لدی معارضي بشار الأسد کان شبیهاً بسجن إيفين للتعذيب في عهدي الشاه والملالي في إيران.

o لم يعد مقبولاً من دول العالم أن تقبل وتتسامح مع الجلادين والمرتزقة تحت أي ستار كانوا لا سیما اللجوء.

o ونؤکد علی وجوب تقديم جميع المسؤولين والجناة ومرتكبي الاغتيالات وجرائم الفاشية الدينية داخل إيران وخارجها إلى العدالة لارتکابهم جرائم ضد الإنسانية. يجب أن يمتد التحقيق في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في مذبحة السجناء السیاسیین عام 1988 إلى ضحایا انتفاضة نوفمبر2019، وليشمل جميع سجون خميني و خامنئي في کافة أنحاء إيران منذ عام 1981.

o إن أبناء إيران البررة علی وعد مع قادة هذا النظام وجلاديه وجلاوزته ومرتزقته لللمثول أمام العدالة في محاكم إيران المحررة.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 497300 شخص

إعدام 6 سجناء في کوهردشت يوم الأربعاء، وما لا يقل عن 10 إعدامات في 5 أيام و 25 إعداما في شهر
إلى العدالة بسبب إرتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

إيران – 13 ینایر/کانون الثاني 2022 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 497300 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 13 ینایر/کانون الثاني 2022.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: وفي طهران 116180 شخصا، وفي خراسان رضوي 40060 شخصا، وفي أصفهان 34470 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 17198 شخصا، وفي ألبرز 14503 أشخاص، وفي سيستان وبلوشستان 13715 شخصا، وفي همدان 92218 شخصا، وفي هرمزكان 8230 شخصا، وفي أردبيل 6340 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 4406 أشخاص.

وأعلنت وزارة الصحة في النظام: “بلغ عدد حالات الإصابة بأوميكرون في البلاد 733 حالة. وكانت محافظة هرمزكان بـ 122 حالة، وطهران 117 حالة، وخراسان رضوي بـ 112 حالة، الأكثر إصابة. مازندران بـ 74 حالة، وأصفهان 67 حالة ومحافظة مركزي 52 حالة في الرتب التالية”.

قال كويا، مدير مركز الأمراض المعدية بوزارة الصحة: “يمكن لأوميكرون أن يصيب أعدادًا كبيرة من السكان في وقت قصير جدًا، ومن المرجح أن تزداد إحالات وحدة العناية المركزة في الأيام المقبلة وقد يكون من الصعب التعامل معها”.

وفي مدينة قم حذرت جامعة قم للعلوم الطبية من اتجاه متزايد للمصابين بكورونا: “حالة كورونا آخذة في الازدياد في المحافظة. كما ستزداد عملية الاستشفاء في الأسابيع القليلة المقبلة”.

وفي أردبيل، أعلنت الجامعة الطبية: “في فبراير من هذا العام، هناك احتمال لبداية موجة جديدة من كورونا في أردبيل، بحيث يكون الاتجاه المهيمن هو أميكرون”.

في سمنان، تشير آخر إحصائيات جامعتي شاهرود وسمنان الطبيتين إلى تضاعف عدد المصابين الجدد والمؤكدين بكورونا بأربعة أضعاف مقارنة ببداية الأسبوع الحالي، كما تضاعف عدد حالات الاستشفاء ثلاث مرات مقارنة بما كان عليه قبل 72 ساعة”.

وفي أصفهان، قال متحدث باسم الجامعة الطبية: “من المتوقع أن يهيمن أوميكرون اعتبارًا من الاسبوع الأخير من يناير وأوائل فبراير”. مجموعات الكشف عن أوميكرون محدودة. يتم أخذ اختبار اوميكرون من واحد بالمائة من اختبارات كورونا”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 يناير/كانون الثاني 2022

«مشروع موت ودمار» خامنئي و نظام الملالي لمنطقة الشرق الأوسط

«مشروع موت ودمار» خامنئي و نظام الملالي لمنطقة الشرق الأوسط

والنظام يبحث عن كسب الوقت لاستكمال مشروعه النووي حتى يكون لهم رأي في المفاوضات.

 

اليوم السعودية:

أكدت ممثلة المقاومة الإيرانية في المنظمات الدولية وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الهه عظيم فر، أن المجتمع بالداخل في وضع متفجر وثوري، ونظام ولاية الفقيه في أضعف حالاته.

وشددت في حوارها مع (اليوم) على أن «الملالي» لم يتخلوا عن مشروع القنبلة الذرية لضمان بقائهم، لافتة إلى أنه يهدد المنطقة ويعتبر «مشروع موت»، وقالت أيضا: النظام يواصل التستر وتضليل المجتمع الدولي وكسب الوقت، وأن السلام في المنطقة لن يتحقق ما لم تتعرض طهران لضغوط شديدة للتخلي عن إرهابها.

وأضافت: بعد رئاسة إبراهيم رئيسي، أحد أكبر المجرمين ضد الإنسانية في العصر الحديث، والإصرار على التخصيب النووي، لم يعد للدول الغربية أي مبرر للتفاعل والتعامل مع هذا النظام، وأكدت أن المقاومة الإيرانية تسير وفق إستراتيجية واضحة للإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه، التي جعلت أولويتها هي إمداد وتجهيز وتسليح الجماعات الإرهابية في المنطقة، وتطوير أسلحة نووية وصاروخية من أجل بقائها.. وفيما يلي نص الحوار:

– لماذا فشلت الجولة السابعة من مفاوضات النووي في فيينا برأيكم؟

النظام يقف في طريق مسدود في التفاوض على مصير الاتفاق النووي ومسألة العقوبات، يحتاج خامنئي إلى رفع العقوبات بقدر ما يحتاج إلى القمع من أجل البقاء، بينما يرى أنه من الخطر على نظامه المتزلزل الامتثال للمطالب الأمريكية والأوروبية.

والنظام يبحث عن كسب الوقت لاستكمال مشروعه النووي حتى يكون لهم رأي في المفاوضات.

هذا المأزق نتيجة 40 عاما من الحكم لقتل ونهب الشعب الإيراني، ولو أن الخميني وخامنئي وعصابتهما المتعطشة للدماء أنفقوا جزءا صغيرا مما أنفقوه على قمع المجتمع والتحريض على الحرب في المنطقة أو البرنامج النووي والصاروخي، لتحسين الظروف المعيشية للناس، لما كانوا اليوم بالتأكيد في مثل هذا المأزق، لكن بسبب طبيعته الوحشية، النظام لا يعطي الأولوية لتحسين حياة الناس، والآن المواجهة مع المجتمع الدولي والحرب مع الشعب الإيراني أوصل النظام إلى نقطة لا يمكن للصين ولا روسيا أن تنقذه.

– كيف تنظرون لتخاذل المجتمع الدولي تجاه التعنت الإيراني بخصوص المحادثات النووية؟ وهل برأيكم ستكون هناك جولات أخرى رغم تعمد النظام إفشال الجولات السابقة؟

التقارير الأخيرة التي تفيد بأن الملالي لم يتوقفوا عن إنتاج القنابل ويواصلون سياسة التستر، تظهر أن نظام الملالي لم يتخل عن مشروع القنبلة الذرية لضمان بقائه، ويواصل التستر وتضليل المجتمع الدولي وكسب الوقت، وقد اتضح هذا الموضوع لجميع أطراف المفاوضات وللمجتمع الدولي في الجولة الأخيرة من المفاوضات، ولا يشك أحد في ذلك.

ويحاول نظام الملالي إجبار الأطراف الأجنبية على رفع العقوبات وتجاهل برامج الصواريخ وتصدير الإرهاب والتدخل في المنطقة، وهنا يجب على المجتمع الدولي أن يقف بحزم ضده وأن يظهر إرادة قوية، ومن الضروري منعه من حيازة القنبلة الذرية، وإعادة تطبيق قرارات مجلس الأمن الستة، والوقف الكامل للتخصيب، وإغلاق المواقع النووية وعمليات التفتيش في أي وقت وفي أي مكان.

– هل النظام الحاكم في طهران بدأ البرنامج النووي ليفاوض على انهياره أم ردع الملالي لا يمكن أن يكون سوى بالقوة؟

اليوم، أصبح السلام أكثر إلحاحا من أي وقت مضى لجميع شعوب المنطقة، في رأيي لن يتحقق هذا السلام ما لم يتعرض النظام الإيراني لضغوط شديدة للتخلي عن حروبه وإرهابه.

فالمشروع النووي لنظام الملالي الحاكم في طهران مشروع موت وليس مشروع حياة، إنه مشروع هدم وليس «بناء»، إنه مشروع حرب وليس «سلام»، سواء بالنسبة للشعب الإيراني أو شعوب المنطقة، ولن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط من خلال النسخة الثانية أو الثالثة من الاتفاقية النووية بين القوى العالمية ونظام الملالي في إيران.

بعد رئاسة إبراهيم رئيسي، أحد أكبر المجرمين ضد الإنسانية في العصر الحديث، والإصرار على التخصيب النووي، لم يعد للدول الغربية أي مبرر للتفاعل والتعامل مع هذا النظام.

ويجب على العالم أن يقف بحزم ضد الفاشية الدينية الحاكمة، إلى جانب الشعب الإيراني ورغبته في قلب نظام الحكم وإقامة جمهورية ديمقراطية. أكدت المقاومة الإيرانية مرارا أن النظام الإيراني لا يفهم لغة أخرى غير لغة القوة.

– ما مستقبل احتجاجات إيرانيين وهل من الممكن أن نشهد تصعيدات جديدة كالتي حدثت عام 2019 ؟

المجتمع الإيراني ملتهب للغاية ويمر بحالة انفجارية، ووسائل الإعلام والمسؤولون يعترفون بذلك أيضا، الانتفاضة لم تتوقف ولا تزال مستمرة، وبدأت احتجاجات 2019 برفع سعر البنزين، لكنها سرعان ما أفضت إلى شعارات مثل «الموت للديكتاتور، الموت لولاية الفقيه» وشعارات الإطاحة بالنظام، وإشعال النار في مراكز ومعاقل القمع والأمن التي تحمي النظام.

انتشرت الانتفاضة بسرعة إلى 198 مدينة، رغم أن القوات القمعية قتلت ما لا يقل عن 1500 شخص واعتقلت 12 ألفا، فإن انتفاضة 2019 لم تنته، ولا يزال الناس يتذكرونها، وأمهات شهداء الانتفاضة نفسها يقفون الآن احتجاجا ضد النظام بشكل منظم كل يوم، ويحثون بقية الناس غير الراضين على الوقوف والانتفاض.

من انتفاضة 2019، تعلم الناس الدروس التي احتاجوا لاستخدامها في الانتفاضات التالية، كما رأينا في انتفاضات «سارافان» في سيستان وبلوشستان وخوزستان، ومؤخرا في أصفهان، كيف رد الشعب القوات القمعية وأجبرها على الهرب.

وبحسب النظام نفسه، فإن احتجاجات المعلمين الإيرانيين تجري حاليا في 200 مدينة، هذا هو تطور انتفاضة واحتجاجات الشعب الإيراني.

وفي اليوم التالي لانتفاضة ديسمبر 2017، قال زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي في رسالة، «إن الانتفاضة مستمرة وتتوسع وتتعمق، وهي مرتبطة بالمقاومة المنظمة وتدعمها، النظام ليس لديه حل ضدها»، وهذا ما تحقق عمليا.

لذا، ردا على سؤالكم، أقول لا، لن نشهد احتجاجات مثل عام 2019، لكننا سنشهد احتجاجات أكثر كثافة وتنظيما ستؤدي إلى الإطاحة بهذا النظام.

– تتواصل الاحتجاجات الشعبية بين الحين والآخر، وبات واضحا أن النظام متمكن وأن الغرب ومعهم أمريكا لا يريدون إسقاطه ولن يرفعوا عنه الغطاء كما رفعوه عن الشاه قبل أكثر من 40 عاما، إيران إلى أين هذه الجدلية الصعبة؟

دعني أصحح جملة واحدة في سؤالكم، قلت «من الواضح أن النظام قادر»، لا ليس الأمر كذلك، الحقيقة هي أن النظام غير قادر على حل أي أزمة في المجتمع، بل يستجيب لمطلب الناس المشروع بالمياه بالرصاص.

كيف يمكن وصف مثل هذا النظام بالقادر؟ حتى على طاولة المفاوضات النووية، فهو غير قادر على لعب دور الجانب القوي، يغير مواقفه باستمرار وهو مشغول بإضاعة الوقت، الرسالة الأهم التي يجب على المجتمع الدولي فهمها، سواء في الغرب أو في المنطقة، هي أن النظام في أضعف حالاته.

لطالما قالت المقاومة الإيرانية للغرب: إنك في استرضاء نظام ضعيف للغاية ارتكبت خطأ كبيرا وأنت تطيل عمره، وبالطبع أنت تأخذ الثمن الأعلى من شعبنا.

– هل من الممكن أن نرى رئيسي وغيره من المسؤولين عن مجزرة 1988 وراء قضبان محكمة دولية، أم أن كل ما يجري لا يتعدى المحاكم الشعبية كالتي عقدت مؤخرا؟

بسبب حركة التقاضي والجهود الحثيثة للمقاومة الإيرانية، يواجه عملاء النظام الآن العدالة في مختلف المحاكم.

في العام الماضي، حوكم دبلوماسي إرهابي من النظام يُدعى أسد الله أسدي، أمام محكمة بلجيكية لقيادته مؤامرة إرهابية لمهاجمة تجمع كبير للمقاومة في فيلبينت بباريس عام 2018، وحكم عليه بالسجن 20 عاما.

النظام لم يستأنفها حتى لأنه سيؤدي إلى كشف المزيد من الفضائح حوله، وقبل ثلاثة أشهر، أمرت أعلى محكمة فيدرالية في سويسرا بالتحقيق في اغتيال د. كاظم رجوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة في سويسرا، الذي نفذه النظام في 1990، في سياق جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

في السويد، بدأت محاكمة أخرى الصيف الماضي، حيث استمع إلى أحد مرتكبي مذبحة بحق أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، 90% منهم من «مجاهدي خلق»، وتكشف في كل جلسة من جلسات هذه المحاكمة أبعاد جديدة لهذه الجريمة وقمع أسرى المقاومة الذين ذبحوا دفاعا عن قضيتهم وتنظيمهم.

«مجاهدي خلق» والمقاومة الإيرانية حاضرون في جميع هذه المحاكم لضمان احترام تطبيق القانون والعدالة.

عندما يحاكم الجلاد حميد نوري، يجب أولا تقديم رئيس النظام وغيره من مسؤولي النظام الذين حكموا على هؤلاء الأبطال بالإعدام، وهذا مطلب نسعى جاهدين لتحقيقه.

– ما دوركم كمعارضة في الضغط على الاتحاد الأوروبي لإيقاع عقوبات على نظام طهران؟

نحاول بصفتنا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و«مجاهدي خلق» في الخارج، فضح الوجه الديكتاتوري والإرهابي والعدائي لنظام الملالي لشعوب العالم، ويتم ذلك من خلال تنظيم فعاليات ومظاهرات في عواصم أوروبية وأمريكية، وكذلك من خلال عقد مؤتمرات في برلمانات الدول المختلفة.

وقدم المجلس الوطني للمقاومة مؤخرا، في اجتماع في الكونغرس الأمريكي، لأول مرة، كتابا عن إنتاج وتصدير واستخدام الطائرات دون طيار من قبل النظام وإرسالها إلى ميليشياته العميلة لتعزيز سياسة تصدير الحرب والعدوان والإرهاب في دول المنطقة.

وفي المؤتمر الأخير الذي عقدته مجموعة «أصدقاء إيران الحرة» في البرلمان الأوروبي، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: «تركت الحكومات الأوروبية بصمتها وعدم مبالاتها بقتل السجناء السياسيين وقمع الاحتجاجات، النظام حرا لإعمال المزيد من الانتهاكات»، وهم كانوا يعتقدون أن انتهاكات حقوق الإنسان تقتصر على إيران. أثبتت تجربة العقود الثلاثة الماضية أن هذه وجهة نظر وسياسة خاطئة.

واعتبر الملالي هذه السياسة علامة على ضعف العالم الغربي ووجدوا طريقهم لبناء قنبلة ذرية ومهاجمة الاستقرار والسيادة الوطنية لدول المنطقة، لذا «أتوقع من أعضاء البرلمان الأوروبي أن يدافعوا عن حقوق الإنسان للشعب الإيراني في مواجهة سياسة الاسترضاء والوقوف من أجل حقوق الإنسان للشعب الإيراني».

في أعقاب كشوفات المقاومة الإيرانية العديدة، أصدر أكثر من 100 عضو في البرلمان الأوروبي بيانا دعوا فيه الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى تبني سياسة حازمة ضد النظام الإيراني واحترام حقوق الإنسان وإلغاء عقوبة الإعدام كشرط مسبق للعلاقات مع النظام.

كما دعوا الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بمذبحة عام 1988، على أنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، يجب أن أذكركم أنه وفقا لمرسوم الاتحاد الأوروبي الصادر في ديسمبر 2020، التزمت هذه المؤسسة الأوروبية بالرد على الجرائم ضد الإنسانية في أي مكان في العالم.

– ألا تعتقدون أن نظام الملالي يعمل على تفكيك دول المنطقة وتدمير مجتمعاتها والغرب راض ومتواطئ؟

قلنا دائما إن هذا النظام يحتاج إلى «القمع داخليا وتصدير الإرهاب خارجيا»، ليحيا ويبقى بالسلطة.

ولذلك، فإن نظام الملالي يلجأ إلى تصدير الإرهاب والحروب في مجال السياسة الخارجية، بدلا من إعمال الدبلوماسية الصحيحة القائمة على المصالح الوطنية للشعب الإيراني.

ومن أجل بقائه، قام ويقوم بإنفاق ثروات الشعب الإيراني في بئر الإرهاب والبرنامج النووي والصاروخي وتجهيز ودعم عملائه ومرتزقته في المنطقة، ما أدى إلى إنزال غالبية الشعب الإيراني إلى ما دون خط الفقر وخلق عدم الاستقرار في المنطقة.

إعدام 6 سجناء في کوهردشت يوم الأربعاء، وما لا يقل عن 10 إعدامات في 5 أيام و 25 إعداما في شهر

إعدام 6 سجناء في کوهردشت يوم الأربعاء، وما لا يقل عن 10 إعدامات في 5 أيام و 25 إعداما في شهر
إلى العدالة بسبب إرتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

یواصل نظام الملالی الغارق في دوامة الأزمات، أعمال القمع والتعذيب و الإعدام خوفاً من انفجار الإستياء العام ومنعاً من تفجر بركان الغضب الشعبي. وتم تسجيل ما لا يقل عن 25 عملية إعدام خلال ثلاثة اسابیع (22 ديسمبر- 12يناير)، لكن العدد الفعلي لعمليات الإعدام أعلى من ذلك بكثير.

أعدم جلادو خامنئي مواطنا من البلوش شنقًا في سجن أصفهان صباح يوم الخميس 13 يناير وستة سجناء في سجن كوهردشت يوم الأربعاء. كما تم إعدام الشقيقين ”فرهنك وياسر علي اللهي“ يوم الثلاثاء 11 يناير في زنجان بعد قضاء خمس سنوات في السجن، وتم إعدام سجين آخر في سجن قزوين يوم الأحد 9 يناير. وأيضًا في الأسبوع الماضي، تم شنق ثلاثة من أبناء البلوش، وهم “جليل اشترك” و”محمد سالار زهي” و”أمين علي بناهي”، في سجني زابل وشيراز.

وبعد مجئ الجلاد إبراهيم رئيسي على السلطة تضاعف عدد الإعدامات في الأشهر الأربعة الأخيرة من العام الميلادي، بالمقارنة بما كان عليه في الأشهر الأربعة السابقة. ويوجد من بين المعدومين في الأشهر الأربعة الأخيرة من العام الميلادي ثلاثة سجناء تقل أعمارهم عن 18 عامًا وقت القبض عليهم و 10 سيدات.

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمين العام للأمم المتحدة وجميع الأجهزة المعنية والمقررين المعنيين للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى التنديد بحزم تصعيد موجة الإعدامات والقمع في إيران وتطالب بالتحرك الفوري من أجل إنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

إن التعامل والمساومة مع نظام الحاكم في السلطة فقط من خلال ممارسة التعذيب والإعدام وارتكاب أعلى نسبة الإعدام بالمقارنة عدد نفوس البلاد يمثل انتهاكا واضحا للمبادئ والمعايير المعترف بها دوليًا لحقوق الإنسان والديمقراطية في عالم اليوم. ويجب إحالة ملف جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن الدولي، ويجب تقديم قادته، وخاصة خامنئي و رئيسي وإيجيئ، إلى العدالة بسبب إرتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 يناير/کانون الثانی 2022

منع إيران نظام الملالي من حق التصويت في الأمم المتحدة بسبب الديون غير المسددة

منع إيران نظام الملالي من حق التصويت في الأمم المتحدة بسبب الديون غير المسددة

وقال إن الدول الثماني التي فقدت حقها في التصويت هي إيران والسودان وفنزويلا وأنتيغوا وبار بودا والكونغو وغينيا وبابوا غينيا الجديدة.

الکاتب – موقع المجلس:

خسرت إيران حقها في التصويت في الأمم المتحدة، الأربعاء، بسبب عدم سداد ديونها، بحسب وكالة فرانس برس.

وقال الأمين العام أنطونيو غوتيريش في رسالة إلى الجمعية العامة حصلت وكالة فرانس برس الأربعاء على نسخة منها إن ما مجموعه 11 دولة متأخرة في الديون. .

وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، يتم تعليق حق التصويت لدولة العضو إذا كانت متأخراتها تساوي أو تزيد عن المبلغ الذي كان يجب تسديدها خلال العامين الماضيين.

وقال إن الدول الثماني التي فقدت حقها في التصويت هي إيران والسودان وفنزويلا وأنتيغوا وبار بودا والكونغو وغينيا وبابوا غينيا الجديدة.

وحدد الحد الأدنى للمبلغ الذي يجب على كل شخص دفعه لاستعادة حقوق التصويت. على سبيل المثال، بالنسبة لإيران، هذا المبلغ يزيد قليلاً عن 18 مليون دولار، ….

في العام الماضي، خسرت إيران حقها في التصويت بسبب الديون غير المسددة. وقالت المنظمة إنها لا تستطيع دفع الحد الأدنى للمبلغ بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية.

بعد شهور من المفاوضات، مُنحت إيران إعفاء – مُنحت حق الوصول إلى الأموال التي منعتها وزارة الخزانة الأمريكية – واستعادت حقها في التصويت في يونيو، عندما تم انتخاب أعضاء جدد في مجلس الأمن.

نظام الایراني و تهيئة الشارع لالغاء تسعيرة الدولار

نظام الایراني و تهيئة الشارع لالغاء تسعيرة الدولار
بهذه الخدعة ودون اشارة إلى النهب الكبير تظاهروا بأن المرشد الأعلى تلطف على الشعب.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يتسع هامش حضور الغاء التسعير الحكومي للدولار بـ 4200 تومان في الاعلام الحكومي الايراني، يقال أحيانًا أنه تم إلغاءها في ميزانية العام الإيراني المقبل 1401 ، وتارة أخرى انه لم يتم إلغاءها، مما يبقي المواطن الايراني في حيرة من امره.

المؤشرات تتجه نحو تهيئة الشارع لهذه الخطوة، كي لا يصاب بالصدمة مع اتخاذها، تجنبا لردود فعل حادة مثل اضرام النيران في مناطق مختلفة من إيران بعد الزيادة المفاجئة في سعر البنزين.

أكد رئيس منظمة البرنامج والميزانية مير كاظمي الغاء النظام العملة المفضلة في ميزانية العام المقبل 1401 بقوله انه بسبب عدم كفاية أرباح النقد الأجنبي، تضطر الحكومة إلى إلغاء العملة المفضلة، والواضح ان النظام يشعر بقلق عميق من عواقب الإجراء الذي يوصف بـ “الجراحة الكبرى” حسب ما جاء على لسان عضو مجلس الشورى بابايي كارانامي.

القلق من نتائج مثل هذه الخطوة دفع الحكومة والمجلس الى التنصل منها، والقاء كل منهما المسؤولية على الطرف الاخر حيث نشرت وكالة الأنباء الرسمية للنظام (إرنا) خبرا بموافقة البرلمان على إلغاء العملة التفضيلية فيما جاء على الموقع الالكتروني الرسمي للمجلس ان إلغاء العملة التفضيلية كان على لائحة الحكومة.

الاوضاع الاقتصادية الحرجة التي تمر بها البلاد، تدمير الإنتاج والاقتصاد الإيراني، وانتشار الفساد تجاوز الحد، ولم يعد ممكنا التريث حتى عام 1401 لإلغاء العملة المفضلة، ولذلك اندفعت الحكومة الى وضع يدها في جيوب الناس خلال الشهرين المتبقيين من العام الإيراني الحالي.

من الناحية العملية تمت إزالة العملة المفضلة من سلع عديدة، بينها الأدوية، وتسببت الخظوة بموجة الغلاء الجديدة التي بدأت في ديسمبر، لكن رئيسي حاول اخفاء بدء العمل بالالغاء حيث اشار أنه نقل القضية إلى خامنئي الذي وافق بدوره على إلتنفيذ مع بداية العام الجديد، بهذه الخدعة ودون اشارة إلى النهب الكبير تظاهروا بأن المرشد الأعلى تلطف على الشعب.

يزرع خامنئي، رئيسي، والبرلمان الريح وسيحصدون العاصفة، فقد اجتاز الناس عتبة الصبر والتسامح وباتوا على وشك الانفجار الذي سيحدث لا محالة مع الأسعار الحالية المرتفعة بشكل صاروخي من ثلاث إلى خمس مرات، ولن تنفع حينها تحذيرات اوساط الملالي من القادم.

جريمة أخرى ضد الإنسانیة من قبل نظام الملالي: إعدام اثنين من المنتفضين في خرم آباد

جريمة أخرى ضد الإنسانیة من قبل نظام الملالي: إعدام اثنين من المنتفضين في خرم آباد

تعيد هذه الجريمة إلى الإذهان الإعدام اللاإنساني للشهيدين البطلين مصطفى صالحي ونويد أفكاري.

الکاتب – موقع المجلس:

أعلن نظام الملالي في جريمة ضد الإنسانية أنه أعدم شخصين بتهمة “إشعال النار في محطة وقود “دره گرم” في خرم آباد” في فبراير 2019، وقتل ضابطي إنفاذ قانون.

ونشرت وسائل الإعلام الحكومية النبأ، نقلاً عن محمد رزم ظهر، رئيس القضاء في لرستان.

ولم يذكر الخبر أسماء وهويات من تم إعدامهم وتاريخ تنفيذ هذا الحكم الإجرامي.

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق:

أعلن قضاء نظام الجلادين مسؤوليته عن إعدام اثنين من المنتفضين في خرم آباد.

على الأمم المتحدة والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمقرر الخاص والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان مطالبة نظام الملالي المناهض للإنسانية إلى الإعلان عن أسماء الشخصين وهويتهما ووقت استشهادهما ومكان دفنهما. يجب أن يدين المجتمع الدولي والمدافعون عن حقوق الإنسان هذه الجريمة بشدة، ويجب معاقبة النظام عليها.

تعيد هذه الجريمة إلى الإذهان الإعدام اللاإنساني للشهيدين البطلين مصطفى صالحي و نويد أفكاري.

وفي وقت لاحق أفادت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن المنتفضين اللذين تم إعدامهما في خرم آباد هما، جهانبخش عباسي ومهران نقدي. وكان تلفيزيون النظام قد أعلن العام الماضي محاكمتهما في خرم آباد. وحُكم عليهما بالإعدام بعد ممارسة التعذيب عليهما والاعترافات القسرية وعرض مشاهد مختلقة في تلفزيون الملالي. وكانت وزارة مخابرات النظام قد أعلنت اعتقالهما في ديسمبر 2019.

استمرار الاحتجاجات فِي المدن الایرانیة ضد استبداد نظام الملالي

استمرار الاحتجاجات فِي المدن الایرانیة ضد استبداد نظام الملالي
تجمعت النساء من متلقيات المساعدة الاجتماعية أمام بلدية شوش في سيارة نيسان زرقاء للاحتجاج على إجراء البلدية.

الکاتب – موقع المجلس:
تواصلت ، يوم الأربعاء 12 يناير ، وقفات احتجاجية وإضرابات عمال وشرائح أخرى من الشعب الإيراني ضد استبداد نظام الملالي ، في طهران ، نظمت النساء في منطقة شوش وقفة احتجاجية ضد تكلفة مياه الشرب. وفي الأهواز في جنوب غرب إيران ، أضرب عمال البلديات لمدة ثلاثة أيام احتجاجًا على عدم استلام متأخراتهم ، وفي رشت بشمال إيران ، احتج سائقو توزيع الكهرباء على الأجور المنخفضة

سائقو توزيع الكهرباء يتظاهرون في رشت

احتجت مجموعة من السائقين الذين أجّروا سياراتهم لشركة كيلان لتوزيع الكهرباء على تدني الأجور والمزايا التي حصلوا عليها ، ونظموا وقفة احتجاجية أمام هذه الشركة (مكان عملهم) في رشت وبجوار سياراتهم يوم الثلاثاء ، 12 يناير.

 

احتجاج النساء في شوش على تكاليف المياه

في يوم الثلاثاء الموافق 11 يناير ، قطعت بلدية هذه المنطقة مياه المنطقة 12 من حديقة شوش بسبب عدم دفع فواتير المياه. بعد ذلك ، تجمعت النساء من متلقيات المساعدة الاجتماعية أمام بلدية شوش في سيارة نيسان زرقاء للاحتجاج على إجراء البلدية.

 

عمال بلدية الأهواز يضربون عن العمل في منطقة 6 المحاصرة من قبل الشرطة وقوات الأمن

عمال بلدية منطقة 6 الأهواز مضربون عن العمل لمدة 3 أيام.

حركة احتجاجية للتربويين والمعلمين في 30 محافظة في إيران بشعارات

حركة احتجاجية للتربويين والمعلمين في 29 محافظة في إيران بشعارات
لكن قمع النظام ليس أقوى من انتفاضة الشعب الإيراني وتضامنه من أجل الحرية.

هذا الصباح، الخميس، 13 يناير، اجتمع المعلمون والتربويون في جميع أنحاء البلاد وتظاهروا. وخرجت المظاهرات والوقفات من قبل التربويين والمعلمين على الرغم من الإجراءات الأمنية واسعة النطاق ووجود أعداد كبيرة من عناصر الأمن وعناصر الشرطة بزي مدني.

 

حتى ظهر اليوم، وردت تقارير عن مظاهرات احتجاجية من 116 مدينة في 30 محافظة. وجرت هذه التجمعات بناءً على دعوة سابقة في طهران أمام مجلس شورى النظام وفي مراكز المحافظات والمدن، أمام إدارات التربية والتعليم. بالإضافة إلى طهران، جرت المظاهرات والتجمعات في كل من مدن تبريز، جلفا، أورمية، بوكان، سردشت، مياندواب، أصفهان، همايونشهر، شهر رضا، كاشان، نجف آباد، ‌ سميرم، أردبيل، كرج، إيلام، آبدانان، كناوه، شهركرد، لردكان، بروجن، مشهد، نيشابور، كاشمر، بجنورد، شيروان، الأهواز، إيذه، أنديمشك، خرمشهر، اميدية، بهبهان، شوشتر، جايزان، ماهشهر، مسجد سليمان، زنجان، أبهر، خدابنده، سمنان، شيراز، ارسنجان، لامرد، زرين دشت، قزوين، بوئين زهرا، قم، سنندج، سقز، بيجار، مريوان، دهكلان، بانه، كامياران، مريوان، قروه، كرمان، سيرجان، شهربابك، كرمانشاه، إسلام أباد غرب، هرسين، ياسوج، كجساران، كركان، رشت، لاهيجان ، رضوان شهر، لنكرود، خرام آباد، وبروجرد، دلفان، بلدختر، دورود، رومشكان، أليكودرز، ساري، نكا، جالوس، نوشهر، بابل، أراك، بندر عباس، همدان، نهاوند، ملاير، يزد.

 

وهتف المتظاهرون “المعلم السجين يجب الإفراج عنه”، “يا معلم، قم لإنهاء التمييز”، “سمعنا وعودًا كثيرة، لم نر العدالة”، “الحكومة تخون، والبرلمان يدعم”، “أيها المعلم اصرخ واطلب حقك” و”المعلم يموت .. ولا يقبل الإذلال”،

“لا استسلام ولا مساومة يجب التصنيف دون رجاء”، “المعلمون مسجونون، والنهابون طلقاء”، “شعار كل معلم ضد ظلم الظالم”، “يا مدّعي العدال، اخجل اخجل” و “التعليم المجاني حق لأطفال إيران “.

 

حاول النظام منع المعلمين من التجمع وانضمام المواطنين إليهم بإرسال قطعان من الشرطة بلباس مدني وقوى الأمن وشرطيات. وفي الأهواز، هاجمت الشرطة المعلمين وضربتهم. واعتقلت القوات القمعية 4 معلمين في مشهد و 6 معلمين في الأهواز و 3 في بوشهر وعددا آخر في طهران وشيراز.

 

وحيّت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المعلمين والتربويين وقالت إنهم يسرعون في حركتهم الاحتجاجية من خلال هتاف “انهضوا للقضاء على التمييز” و “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون” ومن خلال الإصرار على حقوقهم يعلّمون درس المقاومة ضد “الظلم والظالم”.

وأضافت أنه ما دام هذا النظام الإجرامي في السلطة، فإن التمييز والفقر والبطالة والفساد سيستمر وينتشر. مؤكدة أن السبيل الوحيد هو وضع حد للاستبداد الديني وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب. لا يفكر الملالي الحاكمون إلا في الحفاظ على نظام ولاية الفقيه الشرير، وبالنسبة لهم لا قيمة لحياة المواطنين ورفاههم وصحتهم. لكن قمع النظام ليس أقوى من انتفاضة الشعب الإيراني وتضامنه من أجل الحرية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 يناير/كانون الثاني 2022

عمل إجرامي بإعدام منتفضين اثنین في خرم آباد

عمل إجرامي بإعدام منتفضين اثنین في خرم آباد
وجد نظام الملالي الغارق في دوامة الأزمات الطريق الوحيد للبقاء على السلطة في تكثيف عمليات الإعدام والتعذيب والقمع خوفًا من انتشار الانتفاضات.

ارتكب جلادو خامنئي جريمة جديدة مرة أخرى وأعدموا اثنين من المنتفضين في محافظة لرستان. وأعلن قضاء لرستان، أمس، عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق شخصين “أشعلا النار في محطة وقود ”دره كرم” بمدينة خرم آباد في مراسيم عشرة الفجر عام 2018″ إلا أنه تجنب النظام من إعلان أسماهما وتاريخ الإعدام و مكان دفنهما.

والمنتفضان اللذان تم إعدامهما هما ”جهانبخش عباسي“ و”مهران نقدي“، حيث حكم عليهما قضاء الملالي بالإعدام السنة الماضية من خلال ممارسة التعذيب والاعترافات القسرية ومشاهد تلفزيونية مفبركة.
وفي العام السابق، أعلن محمد رزم، رئيس القضاء في لرستان، اعتقال الشخصين المذكورين ووجه عليهما تهمة المحاربة. (إيرنا، 16 ديسمبر 2019).

ويعيد إعدام هذين المنتفضين إلى الأذهان الإعدام الإجرامي لـ مصطفى صالحي ونويد أفكاري. وأُعدم مصطفى في 5 أغسطس 2020 بعد مرور عامين ونصف من التعذيب والحبس الانفرادي في أصفهان بتهمة قتل أحد عناصر حرس خامنئي في انتفاضة ديسمبر 2017. وتم إعدام نويد أفكاري، بطل المصارعة، في 12 سبتمبر 2020 لمشاركته في انتفاضة أغسطس 2018 في شيراز.
وجد نظام الملالي الغارق في دوامة الأزمات الطريق الوحيد للبقاء على السلطة في تكثيف عمليات الإعدام والتعذيب والقمع خوفًا من انتشار الانتفاضات.
إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان والمقررين الخاصين للأمم المتحدة وجميع منظمات حقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات لإنقاذ أرواح السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. ومن الضروري إحالة ملف الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية لهذا النظام على مدى 4 عقود إلى مجلس الأمن ويجب وقف أي علاقة أو تعامل مع هذا النظام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 يناير/ كانون الثاني 2022

العام الاصعب تجاوزه

العام الاصعب تجاوزه
الاوضاع السلبية التي واجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 2020

 

 

الحوار المتمدن – سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الاوضاع السلبية التي واجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 2020، والتي شعر النظام بالخوف والتوجس من الاحداث والتطورات التي جرت فيها وبشکل خاص رفض وکراهية الشعب الايراني للنظام وعدم الثقة به وإستمرار التحرکات والنشاطات الاحتجاجية، ولذلك فإن المرشد الاعلى للنظام وبعد أن تيقن من إن عدم الثقة بالنظام قد أصبحت بالنسبة للشعب حقيقة مسلم بها، فإنه أراد مرة أخرى أن يجرب حظه ويجعل الشعب يعيش على أمل من خلال ماقد بشر به وسماه”الحکومة الاسلامية الفتية” التي سيتم تأسيسها وتتغلب على کل المشاکل والصعاب، ومن دون شك فإن خامنئي کان يتوسم في هذه”الحکومة الاسلامية الفتية”، أن تصبح بمثابة سفينة يکون ربانها رجل کان له دورا مشهودا في عملية إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي!
مجئ العام 2021، وتنصيب ابراهيم رئيسي، ليس المشبوه فقط وإنما المطلوب عالميا بتهمة دوره کعضو في لجة الموت التي حکمت بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي، لم يکن بذلك العام الذي توسم خامنئي فيه الخير وتحقق أحلامه وإجتياز الصعاب التي تواجه النظام، بل إن مجئ هذا العام وتنصيب رئيسي قد زاد الطين بلة، حيث إنه من المفيد هنا الإشارة الى معدل الاحتجاجات في عام 2020 وعام 2021، للحکم على نجاح أو فشل النظام الايراني ومرشده الاعلى في حل مشاکل وأزمات النظام، إذ أن إجمالي معدل احتجاجات عام 2020 وصل إلى 4482 احتجاج، في حين أن عدد احتجاجات المواطنين المسجلة في عام 2021 وصل إلى 11384 احتجاج. واستنادا إلى ذلك، فإن احتجاجات المواطنين في عام 2021 تشير إلى زيادة قدرها مرتين ونصف مقارنة بالعام السابق، وهو مايٶکد الفشل الذريع للنظام بهذا الصدد.
كان عام ،2021 عام انتفاضات الإيرانيين واحتجاجاتهم المنظمة الواسعة النطاق. عام بدأ بانتفاضة أهالي سراوان، فضلا عن انتفاضة العطشى في الصيف في خوزستان، وصولا إلى انتفاضة أصفهان في الخريف نتيجة لتحرك مزارعي هذه المحافظة للحصول على حصتهم المشروعة من المياه. أي أننا شهدنا انتفاضة كبري في البلاد كل 4 أشهر. بل وحتى يمکن وصف العام 2021، العام الذي رفض فيه الشعب الايراني إنتخابات الرئاسة وهندسة خامنئي لها، وهو ماقد بدد الاحلام الوردية التي عقدها خامنئي على حکومة رئيسي أو”الحکومة الاسلامية الفتية” کما کان قد وصفها من قبل، وبعد کل هذا فإن الذي يجب إنتظاره وتوقعه من العام 2022، فإنه ومن دون أدنى شك سيکون العام الاصعب تجاوزه بالنسبة للنظام الايراني وبيننا الايام!

درع طهران لمنع وقوع الحرب!

درع طهران لمنع وقوع الحرب!
إسقاط طائرة الرکاب الاوکرانية فوق طهران، وقتل فيها 176 راكبا بريئا

الکاتب – علاء کامل شبيب:
إسقاط طائرة الرکاب الاوکرانية فوق طهران، وقتل فيها 176 راكبا بريئا، لم تکن مجرد حادثة مأساوية قد وقعت نتيجة خطأ في الطائرة وإنما صار واضحا بأنه کان عن سابق قصد من قبل قوات الحرس الثوري الايراني، وهذه الحقيقة صار مسلم بها وإن مطالبة الحکومة الکندية بتعويضات کغرامة على هذه الجريمة التي إرتکبها هذا النظام، يدل على تيقن هذه الحکومة من تورط النظام الايراني بإرتکاب هذه الجريمة وبالتالي ضرورة أن يدفع ثمن جريمته.
النظام الايراني الذي إلتزم الصمت بعد وقوع هذه الجريمة التي وقع أثناء الازمة التي نجمت عن مقتل الارهابي قاسم سليماني، ولکنه إضطر بعد ذلك للتذرع بحجة سخيفة زعمت إن الدفاعات الجوية لقوات الحرس قد تصورته هدفا عدوانيا، ولکن وبعد مرور عامين على الجريمة، صار مٶکدا تورط النظام بها وبهذا الصدد، فإن محسن لاري، نائب وزير الصحة السابق في النظام الإيراني، وزوجته، اللذان فقدا ولديهما في إسقاط طائرة ركاب أوكرانية بعد دقائق من إقلاعها من مطار طهران الدولي بصواريخ قوات الحرس، قالا إن النظام “أصاب الطائرة كدرع بشري “لمنع الحرب. مع أمريكا وكشفا أن حسين سلامي قائد قوات الحرس هو الشخص الذي أبلغهما بأنه ستكون هناك حرب مع الولايات المتحدة إذا لم تتحطم الطائرة.
وقال أسدي لاري وزوجته زهرا مجد، أعضاء هيئة التدريس في جامعة ”إيران“ للعلوم الطبية، لصحيفة شرق الصادرة يوم الإثنين 11 يناير / كانون الثاني، إن قائد قوات الحرس حسين سلامي، جاء بزيارتهما سرا عن طريق أحد أفراد العائلة بعد حوالي أربعين يوما من تحطم الطائرة. وقالت زهرا مجد إن “حسين سلامي” جاء مع نائبه وقال لنا إنه لو لم يحدث هذا لكان قد قتل 10 ملايين شخص و أدت هذه الحادثة إلى عدم وقوع هذه الحرب. وقال الزوجان في مقابلة مع موقع ”انصاف نيوز“ الإلكتروني يوم السبت إنهما يعتقدان أن قوات الحرس أسقطت الطائرة الأوكرانية كدرع بشري وأرادت أن يقع اللوم على عاتق الولايات المتحدة!
جدير بالذکر من إنه قد تم إسقاط الطيران 752 التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بصاروخين من قوات الحرس بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران الدولي في صباح يوم 8 يناير 2020، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا. لکن الذي يثير السخط الممزوج بالالم هو إستخفاف هذا النظام بأرواح الناس الابرياء الذين رکبوا طائرة مدنية وإستخدمهم هذا النظام کدرع بشري من أجل منع وقوع حرب أمريکية ضده، والسٶال هو؛ إذا کنتم تخافون حربا ومواجهة مع الولايات المتحدة فلماذا تقومون بتوفير الاسباب والعوامل التي تساعد على وقوعها؟ بل وإن السٶال الذي يصفع النظام الايراني ويفضحه في نفس الوقت هو؛ إذا کنتم تملأون الدنيا صخبا بعدم خوفکم من الولايات المتحدة ومن إنکم ستهزمونها إذا وقع الحرب معا، فلماذا تتهربون من الحرب عندما تلوح في الافق؟!

عشرات المدن الإيرانية تشهد احتجاجات المعلمين ضد السياسات المناهضة للثقافة لنظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

بناءً على دعوة سابقة، نظم معلمون في عشرات المدن الإيرانية تجمعات احتجاجية اليوم الخميس 13 يناير 2021، احتجاجا على تدهور الظروف المعيشية والتمييز والسياسات المناهضة للثقافة لنظام الملالي.

ووفقا لتقاريرتم تنظيم احتجاجات المعلمين بشكل منسق في مدن كرمانشاه، أصفهان، نيشابور، إيذه، يزد، كازرون، نكا، قم، ساري، رشت، مشهد، طهران، سقز، همايون شهر في أصفهان، همدان، سنندج، شيراز، أبهر، بيجار، ياسوج، تبريز، خرم آباد، دهكلان، شيروان، أميدية، الأهواز، جايزان، زنجان، بجنورد، بهبهان، بروجرد، لاهيجان، أنديمشك، جالوس، أرسنجان، شهركرد، كرج، بوكان، أردبيل، لردكان، بانة، آبدانان، خرمشهر، و…

وكان من بين الشعارات والكتابات بين أيدي المحتجين: “أيها المعلم انتفض للقضاء على التمييز” و “يجب إطلاق سراح المعلم المسجون” و “تطبيق التصنيف دون احتيال”.

وانعقد تجمع للمعلمين والتربويين في طهران أمام مبنى مجلس شورى الملالي وفي مدن أخرى أمام دوائر التربية والتعليم.

وشدد قرار التجمع على أن مشاريع قوانين مثل معادلة المعاشات ورواتب المتقاعدين وتصنيف المعلمين وقانون إدارة الخدمة المدنية إما لم يتم تنفيذها أو تم تنفيذها بشكل غير كامل و “لم تسبب تغييرًا طفيفًا في معيشة التربويين”.

وشملت المطالب الأخرى للمعلمين في التجمعات الأمن الوظيفي، والتوظيف الرسمي لجميع قطاعات القوى العاملة التعليمية، وإعادة الأموال المنهوبة من صناديق التقاعد، وتوفير التأمين التكميلي.

وكان تجمع يوم الخميس هو رابع تجمع للمعلمين على مستوى البلاد في شهرين ماضين. قبل ذلك، نظموا تجمعات شاملة في 23 و 2 و13 من ديسمبر، كما نظموا اعتصامًا يومي 11 و 12 من ديسمبر.

 

في غضون ذلك، أعلن المجلس التنسيقي لنقابات التربويين أن تجاهل مطالب المعلمين سيؤدي إلى احتجاجات أوسع من قبل المعلمين والطلاب.

وتم استدعاء مئات المعلمين إلى مؤسسات أمنية ويهددهم قوات الأمن في أعقاب تجمعاتهم في الأشهر الأخيرة.

في وقت سابق، أصدرت منظمة ”التعليم الدولي والمنظمات الأعضاء فيها“ بيانًا دعا فيه إلى إطلاق سراح المعلمين المسجونين ودعت الحكومة الإيرانية إلى السماح للمعلمين بممارسة حقهم في أجر عادل دون خوف من العنف.

أعضاء الجمعية الوطنية في فرنسا یرحبون بمشاركت السیدة مريم رجوي

أعضاء الجمعية الوطنية في فرنسا یرحبون بمشاركت السیدة مريم رجوي

وفي الجلسة تم عرض مقطع فيديو قصير عن “ممر الموت” في سجن كوهردشت في مجزرة عام 1988 والذي تم محاكاته في متحف أشرف 3 مما جعل النواب متأثرين بذلك.

الکاتب – موقع المجلس:

بدعوة من اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية المكونة من أعضاء الجمعية الوطنية في فرنسا، شاركت مريم رجوي، يوم الأربعاء 12 يناير 2022، في جلسة حوارية مع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية.

ورحّبت السيدة ميشيل دي فوكولور رئيسة اللجنة بمريم رجوي، وقدّمت تقريراً عن نشاطات اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية وإنجازاتها في السنة الماضیة للدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران.

بدورها خاطبت السيدة مريم رجوي الحضور في الاجتماع وقالت: النظام في إيران يواجه مجتمعا متفجّرا. منذ عام 2018 شهدت إيران 8 انتفاضات واسعة النطاق ومعظم الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر

ثروة إيران في حكر المرشد الأعلى وقوات الحرس. تمت زيادة ميزانية الحرس بنسبة 240٪. ومع ذلك، فإن ميزانية التعليم أو الصحة لم تتغير وحصّة ميزانية الأجهزة العسكرية والقمع تزید عن 34٪ من إجمالي المیزانیة

أعضاء الجمعية الوطنية في فرنسا یرحبون بمشاركت السیدة مريم رجوي
وفي الجلسة تم عرض مقطع فيديو قصير عن “ممر الموت” في سجن كوهردشت في مجزرة عام 1988 والذي تم محاكاته في متحف أشرف 3 مما جعل النواب متأثرين بذلك.

وقالت السيدة رجوي في جانب آخر من كلمتها:النظام يدمّر البيئة ويجعل العمال أکثر فقراً ويرفع الأسعار. ويتجه النظام الخائب ولضمان بقائه إلى إنتاج السلاح النووي ويحاول كسب الوقت من خلال المفاوضات.

وأضافت السيدة الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: ندعو البرلمان الفرنسي إلى إدانة مذبحة 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، والتي تورّط فيها رئيسه إبراهيم رئيسي بشكل مباشر، والاعتراف بها جريمة ضد الإنسانية وإبادة بشرية.

وفي الجلسة تم عرض مقطع فيديو قصير عن “ممر الموت” في سجن كوهردشت في مجزرة عام 1988 والذي تم محاكاته في متحف أشرف 3 مما جعل النواب متأثرين بذلك.

وأكد أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية في اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية ضرورة محاسبة نظام الملالي على مجزرة عام 1988 وتقديم المتورطين في عملية الإبادة البشرية وهذه الجريمة الكبرى من آمرين ومنفذين للعدالة.

كلمة مريم رجوي في جلسة حوارية مع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية