الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالعام الاصعب تجاوزه

العام الاصعب تجاوزه

العام الاصعب تجاوزه
الاوضاع السلبية التي واجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 2020

 

 

الحوار المتمدن – سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الاوضاع السلبية التي واجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 2020، والتي شعر النظام بالخوف والتوجس من الاحداث والتطورات التي جرت فيها وبشکل خاص رفض وکراهية الشعب الايراني للنظام وعدم الثقة به وإستمرار التحرکات والنشاطات الاحتجاجية، ولذلك فإن المرشد الاعلى للنظام وبعد أن تيقن من إن عدم الثقة بالنظام قد أصبحت بالنسبة للشعب حقيقة مسلم بها، فإنه أراد مرة أخرى أن يجرب حظه ويجعل الشعب يعيش على أمل من خلال ماقد بشر به وسماه”الحکومة الاسلامية الفتية” التي سيتم تأسيسها وتتغلب على کل المشاکل والصعاب، ومن دون شك فإن خامنئي کان يتوسم في هذه”الحکومة الاسلامية الفتية”، أن تصبح بمثابة سفينة يکون ربانها رجل کان له دورا مشهودا في عملية إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي!
مجئ العام 2021، وتنصيب ابراهيم رئيسي، ليس المشبوه فقط وإنما المطلوب عالميا بتهمة دوره کعضو في لجة الموت التي حکمت بإعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي، لم يکن بذلك العام الذي توسم خامنئي فيه الخير وتحقق أحلامه وإجتياز الصعاب التي تواجه النظام، بل إن مجئ هذا العام وتنصيب رئيسي قد زاد الطين بلة، حيث إنه من المفيد هنا الإشارة الى معدل الاحتجاجات في عام 2020 وعام 2021، للحکم على نجاح أو فشل النظام الايراني ومرشده الاعلى في حل مشاکل وأزمات النظام، إذ أن إجمالي معدل احتجاجات عام 2020 وصل إلى 4482 احتجاج، في حين أن عدد احتجاجات المواطنين المسجلة في عام 2021 وصل إلى 11384 احتجاج. واستنادا إلى ذلك، فإن احتجاجات المواطنين في عام 2021 تشير إلى زيادة قدرها مرتين ونصف مقارنة بالعام السابق، وهو مايٶکد الفشل الذريع للنظام بهذا الصدد.
كان عام ،2021 عام انتفاضات الإيرانيين واحتجاجاتهم المنظمة الواسعة النطاق. عام بدأ بانتفاضة أهالي سراوان، فضلا عن انتفاضة العطشى في الصيف في خوزستان، وصولا إلى انتفاضة أصفهان في الخريف نتيجة لتحرك مزارعي هذه المحافظة للحصول على حصتهم المشروعة من المياه. أي أننا شهدنا انتفاضة كبري في البلاد كل 4 أشهر. بل وحتى يمکن وصف العام 2021، العام الذي رفض فيه الشعب الايراني إنتخابات الرئاسة وهندسة خامنئي لها، وهو ماقد بدد الاحلام الوردية التي عقدها خامنئي على حکومة رئيسي أو”الحکومة الاسلامية الفتية” کما کان قد وصفها من قبل، وبعد کل هذا فإن الذي يجب إنتظاره وتوقعه من العام 2022، فإنه ومن دون أدنى شك سيکون العام الاصعب تجاوزه بالنسبة للنظام الايراني وبيننا الايام!