الرئيسية بلوق الصفحة 886

طالبوا بمحاكمة قادة نظام الملالي

 

الکاتب – موقع المجلس:

نظم جمع من الإيرانيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية تظاهرة في لندن يوم الثلاثاء ١١ يناير ٢٠٢٢ تزامنا مع الذكرى الثانية لإسقاط طائرة ركاب أوكرانية بإطلاق قوات حرس خامنئي صاروخين عليها في طهران وقتل على متنها 176 راكبا بريئا، وقد طالب المتظاهرون في لندن بمحاكمة دولية لقادة نظام الملالي وعلى رأسهم علي خامنئي وقادة في قوات الحرس بشأن هذه الجريمة.

وبالتزامن مع دعم المتظاهرون يوم الثلاثاء ١٢ يناير الجاري لأهالي ضحايا جريمة النظام الإيراني هذه طالبوا المجتمع الدولي بالتصدي الفوري والعاجل لهذه الجريمة والعمل على إيجاد نتائج جدية منصفة بشأن الضحايا وذويهم.

جدير بالذكر أنه قبل عامين عندما أطلق النظام الإيراني صواريخ على القوات الأمريكية في العراق ردا على اغتيال قاسم سليماني، أطلقت قوات الحرس صواريخ على طائرة ركاب أوكرانية تقل على متنها 176 راكبا فوق سماء طهران وسقطت بعد دقائق من إقلاعها من مطار طهران، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا، وقد منع النظام الإيراني حتى الآن إجراء تحقيقات دولية بشأن هذه الجريمة.

كشف نائب وزير الصحة الأسبق بالنظام محسن أسدي لاري وزوجته زهراء مجد اللذان فقدا ابنهما وابنتهما في هذه العملية قبل يومين أن حسين سلامي قائد قوات الحرس أبلغهما بنفسه بأن الطائرة أُسقطت واستُخدمت من قبل النظام كدرع بشري لمنع الولايات المتحدة من شن حرب على نظام الملالي.

لقد قالوا بأنهم قصفوا هذه الطائرة عمدا ليُلقوا بالمسؤولية على الولايات المتحدة الأمريكية، وكأجراء استباقي لمنعها من مهاجمتها النظام الإيراني.

تنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا لايران خطأ رهان خامنئي

تنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا لايران خطأ رهان خامنئي
بل يدمر ركائز النظام البالية ويفتح الطريق لمزيد من الانفجارات الاجتماعية.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تكشف النزاعات الدائرة في نظام الملالي مع مرور خمسة اشهر على تنصيب ابراهيم رئيسي رئيسا لايران خطأ رهان خامنئي على ترميم النظام من خلال تشكيل “حكومة فتية متشددة” اقصيت من اجل الوصول اليها اطرافا مقربة من الولي الفقيه، وتسليم مفاتيح السلطة لتيار من لون واحد.

لا يوجد ما يوحي بسلطة موحدة ، فقد تفاقمت الأزمات ووصلت إلى درجة أن عناصر تيار خامنئي تتنازع فيما بينها، أعضاء مجلس الشورى الذين كانوا يمتدحون رئيسي قبل خمسة أشهر يهاجمونه الآن في كل اجتماع، محذرين من خطر اندلاع الانتفاضة وانفجار الشارع الإيراني بسبب وعوده الجوفاء، وأزمة معيشة الشعب، ووصلت حدة الخلافات الداخلية التي يشهدها الحكم الايراني إلى اضطرار خامنئي للاشارة إلى “الانقسام” و “الاصطفاف” داخل النظام.

الواضح أن حدة الصراع خطيرة لدرجة أن محاولات خامنئي لاحتوائه من وراء الكواليس لم تجد نفعا، مما اضطر الولي الفقيه العاجز إلى قبول الفضيحة والخسائر الفادحة، والاعلان عن وجود “اصطفافات” في نظامه.

يتجلى أحد مظاهر “الانقسام” و”المواجهة” في المواقف المتباينة تجاه محادثات الملف النوي في فيينا، حيث مرت عشرة أشهر على المحادثات، و بات الامل مفقودا في إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات.

في هذه المناخات تنشط “المواجهة” بين جبهات النظام المتصارعة، و تضع كل جبهة من هذه الجبهات حلا على طاولة خامنئي في اتجاه معاكس تمامًا للأخرى.

تتشكل احدى الجبهتين من محمد باقر قاليباف ومحسن رضائي و علی اکبر ولايتي ومراجع دين حكوميين، ويشدد اركانها على أن الاختناق الاقتصادي وخطورة الانفجار الاجتماعي بلغا درجة لا توجد فيها وسيلة أخرى للنظام سوى “التفاعل مع العالم” وهو تجرع كأس السم.

في الجبهة الأخرى، التي يتحدث باسمها المعمم علم الهدى صحيفة كيهان التي يديرها حسين شريعتمداري ويقال إن مجتبى خامنئي يقف خلفها، ويرى هؤلاء ان حالة المجتمع المتفجرة خطيرة لدرجة أن تجرع كأس السم لا يحل المشكلة، بل يدمر ركائز النظام البالية ويفتح الطريق لمزيد من الانفجارات الاجتماعية.

خروج خامنئي عن صمته المستمر منذ أشهر، وإعلان موقفه المزدوج والغامض تجاه ازمة محادثات الملف النووي، يأتي بسبب الوضع المتأزم لنظامه ،بمعنى وجود ذات “الانقسام” و “المواجهة” في سلطته وفشله في خروجه من ازمته السابقة لتنصيب رئيسي.

اعترف خامنئي بان الصراع الداخلي في نظامه سيؤدي إلى تشرذمه الامر الذي يعني ان المرحلة المقبلة حبلى بالصراعات الداخلية حول الاداء المفترض في التعامل مع الازمات المتلاحقة والمتفاقمة التي يواجهها النظام مما يعيق قدرته على اتخاذ القرارات الحاسمة.

نائب رئيس جامعة العلوم التطبيقية في ایران الولي الفقیة

نائب رئيس جامعة العلوم التطبيقية في ایران الولي الفقیة
إنه أساس جميع المهن في التعليم العالي، لذلك يجب إنشاء تخصصات جديدة مضمونة وظائفها.

الکاتب – موقع المجلس:

أعلن ”أصغر كشتكار“، نائب رئيس جامعة العلوم التطبيقية، عن معدل بطالة خريجي الجامعات في إيران بنسبة 42٪ وقال: معدل البطالة بين الحاصلين على التعليم الجامعي 31٪، الأميون 3٪، الحاصلون على التعليم العالي 42 ٪ والأشخاص الحاصلين على دبلوم 24 هي نسبة مئوية.

وأضاف كشتكار: “نتيجة هذا العدد تظهر أن 52٪ من المشاركين في امتحان القبول لدخول الجامعات لا يختارون مجالاً”. أي أنهم يفضلون عدم الدراسة، في الواقع، لم يتمكن التعليم العالي في البلاد من كسب ثقة الشباب.

وقال نائب رئيس الجامعة الشاملة للعلوم التطبيقية بشأن القضاء على بطالة الشباب وتوظيفهم: “يجب أن يكون كل فرد حاصل على شهادة جامعية عليا ليكون ناجحًا”. إنه أساس جميع المهن في التعليم العالي، لذلك يجب إنشاء تخصصات جديدة مضمونة وظائفها.

الشعب الإيراني ليس وحده

الشعب الإيراني ليس وحده
من الطبيعي جداً أن يشعر القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية

اهلاَ العربیة – سعاد عزيز:
من الطبيعي جداً أن يشعر القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالسخط والامتعاض من جراء تکرار مظاهر رفض النظام الإيراني من خلال الحط من شأن رموزه والتعرض لهم بأسوأ ما يکون، خصوصاً وأن هذا النظام، وطوال ٤٣ عاماً من حکمه، سعى لجعل رجال الدين التابعين للنظام بمثابة رموز للنظام يجب توقيرهم وإحترامهم، کما سعى أيضا لجعل النماذج التابعة له في قوات الحرس الثوري تحديدا بمثابة رموز وطنية يجب الاحتفاء بها والنظر إليها بمثابة مثل أعلى. والواقع أن الشعب الإيراني ليس وحده الذي ينظر لهؤلاء الرموز بكثير من الريبة وقليل من الإحترام.

فما حصل وجرى في الأعوام الماضية عموماً والأشهر والأسابيع الأخيرة خصوصاً، أثبت بأن ما قد أراد هذا النظام جعله رمزاً له ورمزاً للوطنية، جوبه برفض عملي واضح جدا بحيث العالم کله يدرك ويرى ذلك، ولا سيما بعد إعتراف رجال الدين التابعين للنظام بأن الشعب يبصق عليهم ويقوم برکلهم ويرفض إحترامهم حتى وصل الامر بهم أن يذهبوا بملابس مدنية إلى الأسواق خوفاً من التعرض لهم.

غير إن هذا السخط والامتعاض يتزايد ويتضاعف عندما يرى هٶلاء بأن الشعب الإيراني ليس وحده في مشاعر الرفض والکراهية لرموز النظام الإيراني، الذي أصبحت كراهيته ليست منحصرة بالشعب الإيراني المکتوي بجوره وظلمه طوال ٤ عقود من حکمه، فقد إمتدت تلك المشاعر إلى شعوب المنطقة عموماً والشعب العراقي خصوصاً، ولا سيما بعد ماتناقلته وسائل الإعلام عن وقوع اشتباكات في جنوب العراق يوم السبت الماضي، بين عدد من أنصار الميليشيات الموالية للنظام الإيراني وبين أبناء مدينة واسط، وقد کان السبب هو رفض محتجين من المدينة إقامة حفل تأبين للجنرال قاسم سليماني. وبحسب ما تم تناقله من معلومات فإن الاشتباك اندلع من جهة بين عناصر عصائب أهل الحق ومنظمة بدر، وبين متظاهرين من واسط.

بعد المقال الحالي شاهد:
الحوثيون بوابة طهران الجديدة
ثم أن قيام وحدات من المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بإضرام النار في تمثال کبير لقاسم سليماني في مدينة شهر کرد بعد يوم من الإنتهاء منه ورفع الستار عنه، قد وضع النظام الإيراني في موقف حرج وصعب جداً حيث أنه بعد أن إعترف بحرق هذا النصاب فإنه أراد أن يصور أن ماقامت به وحدات المقاومة نشاط لا يعبر عن الشعب الإيراني، لکن مستوى الترحيب واسع النطاق الذي قوبل به هذا النشاط أظهر کذب وزيف مزاعم النظام الإيراني وأن مجاهدي خلق تعبر عن الشعب الإيراني وتجسد طموحاته، على عکس النظام ورموزه المکروهين والمرفوضين.

لکن الذي يجعل النظام يشعر بإستياء أکبر هو أن ما يقوم به هذا النظام ليس مکروه ومرفوض من قبل الشعب الإيراني فقط بل وحتى من قبل شعوب المنطقة أيضا، وأن الشعب الإيراني ليس وحده من يکره ويرفض هذا النظام ورموزه.

حرق صور قاسم سليماني تصبح ظاهرة في إيران

شعب يمقت نظامه بشدة

شعب يمقت نظامه بشدة
وأن سائق سيارة الاجرة أنزله من السيارة وقال له: أنا لاأقل معمم أو بمعنى آخر سيارتي ليست لنقل المعممين

 

 

 

 

کتابات – اسراء الزاملي:
في خضم تکرار حرق تماثيل وصور الارهابي المقبور قاسم سليماني في مدن ياسوج وشهر کرد وکرمان، وقيام تظاهرات تم فيها ترديد شعارات مناهضة للنظام وللإرهابي سليماني ورفض إعتباره رمزا وطنيا کما يريد ويسعى الى ذلك النظام، فقد کتب رجل الدين المتشدد محمد رضا زائري، وهو من التابعين لوزارة مخابرات النظام الإيراني والمتورط في مؤامرة تفجير تجمع مجاهدي خلق في باريس عام 2018، على حسابه على إنستغرام مايشبه إعتراف صريح بمدى کراهية الشعب الايراني لرجال الدين حيث کتب إنه قد:”بصق عليه مرة واحدة في الايام العشرة الماضية، وتعرض لإهانات شديدة مرتين أو ثلاث، وأن سائق سيارة الاجرة أنزله من السيارة وقال له: أنا لاأقل معمم أو بمعنى آخر سيارتي ليست لنقل المعممين”!!
إعتراف رجل الدين المتشدد هذا لم يکن إعترافا يتيما أو جاء مخادفة، بل إنه إمتداد لسلسلة إعترافات بکراهية الشعب الايراني لرجال الدين الذين أصبحوا رمزا لظلم وطغيان النظام الايراني، وبهذا الصدد أيضا فقد قال محمد تقي فاضل ميبدي عضو نقابة علماء ومعلمي الحوزة قبل أيام لصحيفة همدلي:” العديد من طلبة الحوزة والمعممين الذين يريدون الذهاب إلى السوق للتسوق أو لقضاء الأعمال أو الذهاب إلى المتجر يحرصون على ألا يرتدون الزي الخاص بالملالي لأن الناس يضايقونهم أو يشتمونهم بالفاظ بذيئة” وشدد في حديثه قائلا:” مع الأسف تتحرك بلادنا بإتجاه ما يؤدي إلى خلق الكراهية لدى عامة المجتمع من الأوضاع الحالية، ويحملون رجال الدين مسؤولية ذلك”، وهو مايثبت مدى تزايد حجم ومستوى کراهية الشعب الايراني ورفضه لهذا النظام.
مظاهر رفض وکراهية رجال الدين، مشاهد تکررت کثيرا في مقاطع فيديو تم نشرها على الشبکة العنکبوتية وفي بعض مقاطع الفيديو هذه كانت قد أظهرت رد فعل غاضب لشخص ما أو أو لأشخاص على رجال الدين؛ وفي إحدى هذه الحالات ركلت إمرأة عمامة لـ معمم قد استفزها فوق ما تحمله من غضب وكره، وأعلن عن اعتقالها فيما بعد. تزايد کراهية الشعب الايراني لرجال الدين ووصوله الى حد تجسيد وعکس ذلك في مواقف عملية، يثبت ثمة حقيقة بالغة الاهمية وهي إن الشعب الايراني لم يعد يخاف من النظام ولم تعد الممارسات القمعية التعسفية من إعتقالات وعمليات تعذيب وإعدامات، ترعب الشعب وتجعله يرضخ لهذا النظام ويقبل بظلمه.
43 عاما من حکم هذا النظام الذي قاده رجال دين متطرفون وسعوا لإستخدام الدين کوسيلة من أجل تحقيق مآربهم وقيامهم بجعل إيران ومقدراتها في خدمتهم، مسألة مرفوضة وصلت الى نهاية الطريق ولم يعد بوسع الشعب الايراني تقبله أبدا وحتى إن إصطفاف الشعب ووقوفه في جبهة واحدة مع منظمة مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية للنظام والتي تطالب بإصرار بإسقاط النظام وعدم القبول بأي حل آخر، يٶکد بأن الشعب الايراني قد حزم أمره من هذا النظام وإتخذ قراره.

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 497100 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 497100 شخص

وفي خوزستان قال رئيس مركز شرق الأهواز الصحي: “زاد عدد المصابين بكورونا في شرق الأهواز خمسة أضعاف مقارنة بالأسبوع الماضي”.

 

إيران – 12 ینایر/کانون الثاني 2022 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 497100 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 12 ینایر/کانون الثاني 2022.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي: في طهران إلى 116130 شخصًا، وفي أصفهان 34450 شخصًا، وفي خوزستان 30015 شخصًا، وفي فارس 18800 شخص، وفي أذربيجان الغربية 18748 شخصًا، وفي مازندران 18040 شخصا، وفي قم 13355 شخصا، وفي مركزي 9058 شخصا، وفي كردستان 8207 أشخاص، وفي خراسان الشمالية 6363 شخصًا، وفي بوشهر 5539 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 3855 شخصًا ،.

وحذر جماعتي أمين اللجنة العلمية في مقر كورونا من الذروة السادسة وقال: “نظرًا لأن أوميكرون شديد العدوى ويصيب عددا كبيرا من الأشخاص، حتى لو كان معدل دخولهم إلى المستشفى أقل مما هو عليه في دلتا، لكن بما أن عدد الإصابات كثيرة فيمكن أن يكون عدد المتدفقين للعلاج في المستشفى أعلى بكثير ويمكن أن يزداد عدد الوفيات”.

وكتبت صحيفة “إنتخاب” اليوم: “يبدو أن أميكرون ينتشر، مما يخلق أزمة جديدة وبداية الذروة السادسة ويقول الخبراء إن الزيادة بنسبة 175 في المائة في الإصابات اليومية خلال الأيام الثلاثة الماضية وحدها تؤكد حقيقة أنه لا ينبغي للمرء أن يخطئ في الحسابات في الوضع الحالي، لأن القفزة المفاجئة في عدد الحالات يمثل مشكلة بالتأكيد.”

وفي خوزستان قال رئيس مركز شرق الأهواز الصحي: “زاد عدد المصابين بكورونا في شرق الأهواز خمسة أضعاف مقارنة بالأسبوع الماضي”.

وفي سمنان أعلن رئيس الجامعة الطبية عن وجود 25 حالة من الأميكرون في المناطق التي تغطيها الجامعة وقال: “بعد التعرف على الأميكرون في الدولة وبعض المحافظات المجاورة، شهدنا زيادة في حالات الاستشفاء. كنا نواجه نسبة الاستشفاء في المحافظة والمناطق التي تغطيها الجامعة بنسبة 12 بالمائة”.

وفي فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “تم إدخال 95 مريضًا يعانون من كورونا إلى المستشفى خلال الـ 24 ساعة الماضية ووصل العدد الإجمالي للمرضى في المستشفى إلى 406 أشخاص، منهم 75 مريضًا في أقسام العناية المركزة”.

في أذربيجان الغربية، أعلن المقر الرئيسي للجامعة الطبية لفيروس كورونا: “حاليًا، يرقد 308 أشخاص مصابين بكورونا في المستشفى، و 82 في وحدة العناية المركزة و 35 يتنفسون فقط باستخدام جهاز التنفس الصناعي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 يناير/كانون الثاني 2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الأربعاء 12 ینایر2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الأربعاء 12 ینایر2022

وتساءلت لماذا لا تتخذ السلطات إجراءات مثل تغيير القوانين وتحويلها، وإعادة تعريف العديد من معاني ومفاهيم الدولة.

الکاتب – موقع المجلس:

ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما بالفجوة الاخذة بالتعمق في تيار المرشد الاعلى علي خامنئي بسبب الخلاف حول القضايا الاستراتيجية.

تحت عنوان “الحفاظ على الوحدة الوطنية لماذا وكيف” نشرت صحيفة جوان التابعة للحرس الثوري مقالة جاء فيها ان تصعيد الحرب النفسية والإدراكية التي يشنها الأعداء والتركيز على الانقسام وقيادة البلاد إلى الصراع والحرب الأهلية يمكن أن يكثف الفجوات الأخرى ويزيد من مستوى الصراعات والتعارضات.

وحذرت الصحيفة من أن الخلافات الناشئة عن عيوب وتصدعات اجتماعية وسياسية مثل الزلازل ناتجة عن عيوب جيولوجية يمكن أن تسبب أضرارا كبيرة إذا تركت دون رادع.

وعنونت صحيفة ارمان احد مقالاتها بـ “لا اتصال بين الشعب والمسؤولين” مشيرة الى ان السؤال المهم هو : هل المسؤولين غير مبالين بالحقائق الظاهرة والمخفية.

وتساءلت لماذا لا تتخذ السلطات إجراءات مثل تغيير القوانين وتحويلها، وإعادة تعريف العديد من معاني ومفاهيم الدولة.

من ناحيتها أبرزت صحيفة فرهيختكان القريبة من مستشار المرشد الاعلي علی اکبر ولايتي الصراع على عدم قبول عواقب الغاء العملة المدعومة حكوميا بسعر 4200 تومان.

ونشرت الصحيفة مقالة تفصيلية تحت عنوان “فضيحة غياب الشفافية في موازنة النظام” اعترفت من خلالها بأن مرتبة الشفافية العالمية للنظام هي 92 في الميزانية السنوية.

وجاء في المقالة أنه وفق هذا الترتيب يأتي النظام تحت مراتب دول مثل زيمبابوي ورواندا وأنغولا وبوركينا فاسو، والأهم من ذلك التحذيرات العديدة من السقوط التي وجهتها التكتلات لبعضها البعض.

في مقالة بعنوان “انخفاض القوة الشرائية للناس ومعاناة الحرفيين” ذكرت صحيفة جهان صنعت انه “في السنوات الأخيرة، تحول معامل جيني في بلدنا من فجوة إلى واد عميق” دون التفكير في إعداد السياق المناسب وتوطين هذه النظريات.

وشددت صحيفة آرمان على ان القضية النووية الإيرانية إحدى طبقات القضية الإيرانية الصعبة في النظام الإقليمي والدولي، مشيرة الى ان بقية الطبقات عبارة عن متاهة من المشاكل التي لا يمكن حلها بسهولة.

وحدات المقاومة تضرم النيران في لافتات تحمل صورة قاسم سليماني في مدن مختلفة

وحدات المقاومة تضرم النيران في لافتات تحمل صورة قاسم سليماني في مدن مختلفة

وفي الأيام الأخيرة، أضرم أهالي مختلف مدن العراق وغزة النار في صور ولافتات قاسم سليماني، والتي تظهر كراهية شعوب المنطقة لنظام الملالي وقادته.

بعد حرق تمثال الجلاد قاسم سليماني في مدينة شهركرد وتزامنا مع مراسيم في ذكرى هلاكه، أشعلت وحدات المقاومة يوم 10 يناير في طهران والعديد من المدن مثل أصفهان وهمدان وزابل وكيانشهر النار في لافتات كبيرة تحمل صورة قاسم سليماني مما لاقى بترحاب من قبل السكان المحليين بهذه الإجراءات التي تمت رغم بيئة أمنية مشددة.

 

لعب قاسم سليماني دورًا مهمًا في قتل أبناء إيران والمنطقة، وخاصة العراق وسوريا، وسيطر وقاد العمليات الإرهابية المختلفة للنظام ومرتزقته ضد مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي، بما في ذلك قتل 52 مجاهدًا في مجزرة أشرف في 1 سبتمبر 2013.

وفي الأيام الأخيرة، أضرم أهالي مختلف مدن العراق وغزة النار في صور ولافتات قاسم سليماني، والتي تظهر كراهية شعوب المنطقة لنظام الملالي وقادته.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 يناير/كانون الثاني 2022

وحدات المقاومة تضرم النيران في لافتات تحمل صورة قاسم سليماني في مدن مختلفة
وفي الأيام الأخيرة، أضرم أهالي مختلف مدن العراق وغزة النار في صور ولافتات قاسم سليماني، والتي تظهر كراهية شعوب المنطقة لنظام الملالي وقادته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وحدات المقاومة تضرم النيران في لافتات تحمل صورة قاسم سليماني في مدن مختلفة
وفي الأيام الأخيرة، أضرم أهالي مختلف مدن العراق وغزة النار في صور ولافتات قاسم سليماني، والتي تظهر كراهية شعوب المنطقة لنظام الملالي وقادته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وحدات المقاومة تضرم النيران في لافتات تحمل صورة قاسم سليماني في مدن مختلفة
وفي الأيام الأخيرة، أضرم أهالي مختلف مدن العراق وغزة النار في صور ولافتات قاسم سليماني، والتي تظهر كراهية شعوب المنطقة لنظام الملالي وقادته.

 

الشعب الايراني يسعى لتغيير النظام الايراني

الشعب الايراني يسعى لتغيير النظام الايراني
هناك ثمة حقيقة تعتبر بمثابة کابوس مرعب لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

حدیث العالم – سعاد عزيز:

هناك ثمة حقيقة تعتبر بمثابة کابوس مرعب لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهذه الحقيقة تتمثل في إن مطلب تغيير هذا النظام والعمل من أجل إسقاطه والذي طالبت به منظمة مجاهدي خلق طوال العقود الاربعة المنصرمة، قد أصبح هدف الشعب الايراني ولاسيما بعد أ‌ن ذاق الاخير الويلات على يد هذا النظام وعانى من جەاء حکمه الاستبدادي مالم يعانيه أي شعب آخر.
لم يعد مطلب تغيير النظام وإسقاطه قضية داخلية بل إنه قد تجاوز وتخطى الحدود وصارت الاوساط السياسية ووسائل الاعلام الاعلامية تتحدث عنها وتتناولها بصورة وأخرى، ولعل المقال الذي نشرته صحيفة”واشنطن تايمز” قد يعتبر نموذجا بهذا السياق، حيث إن الصحيفة قد ذکرت في المقال الذي کتبته ليندا تشافيز ، مسؤولة العلاقات العامة السابقة بالبيت الأبيض، حيث إنها وفي إشارة الى التطورات في إيران وانتشار التظاهرات والاحتجاجات وخاصة مظاهرات المعلمين على مستوى البلاد: “الشعب الإيراني يسعى لتغيير النظام من الداخل وعلى العالم أن يقف إلى جانبه” وأضافت بأن:” احتجاجات المعلمين المستمرة ليست سوى مثال واحد على دقة هذا التوقع. وسبق ذلك الشهر الماضي احتجاجات حاشدة بين المزارعين في أصفهان ، والتي بدورها أثارت احتجاجات أوسع بكثير عندما أدت الاشتباكات مع قوات الأمن إلى إصابة عدد من هؤلاء المزارعين بالعمى أو الإصابة. لقد ثبت أن هذا النوع من الدعم المتبادل بين مختلف مجموعات النشطاء كان نموذجيا في أعقاب الانتفاضات على مستوى البلاد. إنه يساهم في احتمال استيعاب كل احتجاج جديد لرسالة تلك الانتفاضات ويتحول إلى دفعة متجددة لتغيير النظام.”.
الملفت للنظر، إنه وتزامنا مع نشر هذا المقال ومع مقالات وبرامج سياسية أخرى في الصحف والمجلات والاذاعات والقنوات الفضائية والتي رکزت جميعها على الاوضاع المتوترة في إيران ورغبة الشعب في إسقاط النظام، فقد قامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بإضرام النار في التمثال الضخم للإرهابي قاسم سليماني في مدینة شهرکرد بحسب البيان الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
النظام الايراني الذي سعى ويسعى من أجل إظهار الارهابي المقتول قاسم سليماني على إنه رمز وطني، لکن إحراق تمثاله الضخم هذا في مدينة شهر کرد والذي يأتي کرد فعل على مزاعم النظام وإن الشعب الايراني يرفض ذلك ويعتبره رمزا للظلم والاستبداد والجريمة المنظمة، والذي يجب الانتباه له وملاحظته هنا، إن خبر إضرام النار في هذا التمثال، قد تناقلته وسائل الاعلام ووکالات الانباء بما يثبت کذب النظام بخصوص إعتباره رمزا وطنيا وإن الشعب الذي أضرم النار في تمثاله يريد أيضا إضرام النار في النظام ذاته وإسقاطه.

نظرة على مواقف الفشل للنظام الإيراني

نظرة على مواقف الفشل للنظام الإيراني

نأمل أن يشهد عام 2022 إحياءا للحرية والعدالة والديمقراطية من أجل الشعب الإيراني.

موقع انترناشونال بزنس تايمز

بقلم ستراون ستيفنسون ـــ عضو سابق في البرلمان الأوروبي

شهدت الجمهورية الإسلامية في إيران عاما من الاحتجاجات المتزايدة ضد نظام الملالي.

وفي شهر يوليو الماضي أمر نظام الملالي قوات الحرس بفتح النار على المتظاهرين المدنيين العزل في محافظة خوزستان احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي المستمر خلال حرارة الصيف اللاهبة.

وقتل العشرات في نوفمبر الماضي عندما انضم عشرات الآلاف من المزارعين في أصفهان إلى احتجاج حاشد على جفاف نهر ”زاينده رود“ مما أدى إلى حرمانهم من موارد الري الأساسية لمحاصيلهم، وألقى المزارعون باللوم على قوات الحرس لنقلها مياه النهر إلى محافظة يزد المجاورة، حيث ينهبون بفسادهم أرباح سلسلة من مصانع الصناعات الثقيلة والصناعات العسكرية والمائية في محافظة يزد.

تعرض المتظاهرون مرة أخرى لهجوم عنيف بالهراوات والغاز المسيل للدموع، كما أطلقت قوات الحرس النار عليهم باستخدام بنادق ذات الصاصات الكروية مما أدى إلى إصابة أكثر من 300 مزارع، وقد أصيب العديد منهم في وجوههم بشظايا طلقات نارية وفقدوا إحدى عينيهم أو كلتيهما، ويرتدي المتظاهرون في جميع أنحاء إيران الآن ضمادات على عين واحدة تعاطفا مع مواطنيهم الجرحى.

مع اقتراب عام 2021 من نهايته خرج عشرات الآلاف من المعلمين إلى الشوارع في البلدات والمدن في جميع أنحاء إيران للاحتجاج على التشريعات التي خصصت جزءا صغيرا فقط من الميزانية اللازمة لتلبية احتياجاتهم وتركت معظمهم في فقر مدقع.

وانضم إلى الاحتجاجات السارية في جميع أنحاء البلاد العمال الفقراء والمتقاعدون الذين يعيشون في فقر مدقع، والمودعون المنهوبون والطلاب المحبطون، والكوادر الطبية الغاضبة، والمواطنون العاديون المستاءون من التضخم المتصاعد وانهيار الاقتصاد.

لقد وصلت حصيلة الوفيات الناجمة عن جائحة فيروس كورونا الآن إلى 500 ألف، وهناك فهم متزايد بأن الفساد والرشوة وعدم كفاءة الملالي الحاكمين قد أوصلوا إيران إلى نقطة الهش.

ويعلم ثمانون مليون إيراني محاصر أن بلدهم التي كانت غنية في يوم من الأيام نُهِبَت من قبل الملالي لتمويل حروبهم بالوكالة في سوريا واليمن والعراق ولبنان وغزة، كما أنهم يعرفون أنه بينما هم يتضورون جوعا تُهدر مليارات الدولارات على بناء القنبلة النووية وأنظمة الصواريخ الباليستية اللازمة لحملها.

لكن ولي الفقيه علي خامنئي طاعن في السن بدلا من أن يبدي مواجهة هذه التحديات ومحاولة حلها أبدى رد فعلٍ حادٍ وأمر بمزيد من القمع ومزيدا من الاعتقالات والإعدامات أكثر، مع تزايد استخدامه لمخططات الإرهاب والإغتيالات ضد معارضيه ومخالفيه خارج الدولة.

وأصبح الجهاز الدبلوماسي للنظام الإيراني من الناحية العملية ذراعا لجهاز أمن ومخابرات النظام حيث يتم توظيف دبلوماسيين معتمدين لنقل قنابل متطورة إلى أوروبا في حقائبهم الدبلوماسية على متن طائرات تجارية والتخطيط لهجمات مميتة على تجمعات المعارضة الإيرانية على الأراضي الأوروبية. أسد الله أسدي الدبلوماسي بالسفارة الإيرانية في فيينا يقضي حاليا عقوبة بالسجن في بلجيكا لمدة 20 عاما في السجن وذلك لدوره بالهجوم الإرهابي في باريس، بينما طُرد السفير والسكرتير الأول للسفارة الإيرانية من ألبانيا لتورطهما في مخطط تفجير.

وفي عام 2021 أدار خامنئي عروض انتخابات مثيرة وذلك لتعيين الجلاد المتطرف إبراهيم رئيسي المعروف بـ “جزار طهران” رئيسا للجمهورية مكافأة له على دوره الحاسم في مجزرة الإبادة الجماعية سنة 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، وقد اعتقد خامنئي تمام الإعتقاد أنه بترقية المدعي العام السابق والرئيس السابق للسلطة القضائية إلى منصب رئيس الجمهورية سوف يخيف الغرب ويدفعهم إلى إنهاء العقوبات وتأييد واتباع المزيد من إجراءات الإطراء والمداهنة والمراضاة.

وبدوره كمدعي عام في حينه غالبا ما أشرف رئيسي على تعذيب الرجال والنساء وبعدها شاهدا على شنقهم، وعندما كان رئيسا للسلطة القضائية أصدر أوامره بإطلاق النار على المتظاهرين خلال انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران، وقتل أكثر من 1500 شخص وجرح الآلاف، وقد أخرجت قوات الحرس العديد من الجرحى من على أَسرة المستشفى ثم سُجِنوا وتعرضوا للتعذيب، وبعد ذلك تم إعدام عدة أشخاص في وقت لاحق بأمر من إبراهيم رئيسي.

وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية رئيسي على القائمة السوداء في 10 نوفمبر 2019 بسبب هذه الانتهاكات وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان، وقد يشير عدم حضوره في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي وعدم مشاركته في قمة تغير المناخ COP26 في غلاسكو بشهر نوفمبر الماضي إلى خوفه من الإعتقال والمحاكمة على جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

وعليه فإنه ليس من العجب إذن أن يعمل النظام بجد الآن على إقناع حكومة بايدن بإحياء الإتفاق النووي المعطل، وبرنامج العمل الشامل المشترك وتستمر لعبة المفاوضات غير العقلانية في فيينا.

لقد قدم النظام الإيراني مطالب يتعذر على حكومة بايدن الوفاء بها، وإن الملالي العاجزين للغاية بشأن بدء بيع مخزونهم من النفط والغاز ويطالبون برفع فوري لجميع العقوبات بما في ذلك تلك المفروضة على حروب النظام بالوكالة في الشرق الأوسط، والتي لا يستطيع بايدن قبولها سياسيا، ويريدون أيضا ضمانا بعدم انسحاب أي إدارة أمريكية مستقبلية من الإتفاق النووي، وهي ضمانة لا يستطيع أي رئيس تقديمها.

وكان الاتفاق النووي معيبًا جدًا منذ البداية.

حيث كان من المقرر أن يستمر هذا الاتفاق الذي وقعه أوباما في عام 2015 حتى عام 2025، وبعد ذلك سيسمح لإيران باستئناف برنامجها النووي الكامل. في السنوات الثلاث المتبقية من الاتفاق الأولي، ولا توجد إمكانية أن يفتح الملالي الباب أمام عمليات تفتيش قصوى وبدون قيود لمنشآتهم النووية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) ، وإنهم يتفاخرون الآن بأن برنامج تخصيب اليورانيوم الخاص بهم قد وصل إلى درجة نقاء 60 في المائة وهو ما يبعد مسافة قليلة عن مرحلة تصنيع السلاح النووي، وعندها لن يكون لأي التزام أو ضمان قد يقدمونه في فيينا أي قيمة.

والطريقة الوحيدة التي تمكن للملالي من كبح جماح الاحتجاجات المتنامية هي تلبية الاحتياجات الحقيقية للشعب الإيراني، يجب عليهم إنهاء الفساد وإصلاح الاقتصاد وتنفيذ برنامج التطعيم ضد فيروس كوفيد19، وخلق فرص العمل وتحسين الإنتاج ومعالجة مشاكل البنية التحتية والبيئة وإنهاء الحروب بالوكالة والتوقف عن تصدير الإرهاب وسحب يده عن برامج تصنيع الصواريخ الباليسيتة والسلاح والنووي.

ولكن وكما يعلم العالم فإنه ليست لدى النظام النية ولا لتلبية هذه المطالب، فنظام الملالي يقوم على القمع والجريمة والفساد، وكأي ديكتاتورية أخرى في التاريخ باتت أيامه في عدها التنازلي.

نأمل أن يشهد عام 2022 إحياءا للحرية والعدالة والديمقراطية من أجل الشعب الإيراني.

نبذه عن كاتب المقال/ ستراون ستيفنسون: هو منسق الحملة من أجل التغيير في إيران، وعضوا سابقا في البرلمان الأوربي عن اسكتلندا (1999-2014)، ورئيسا لوفد البرلمان الاوروبي للعلاقات مع العراق (2009-2014)، ورئيسا لمجموعة إيران حرة(2004- 2014) ويشغل ستروان ستيفنسون منصب رئيس لجنة “البحث عن العدالة” المعنية بحماية الحريات السياسية في إيران، كما أنه محاضر دولي عن الشرق الأوسط ورئيس الجمعية الأوروبية للحرية العراقية.

نظام الملالي نظام الترقيعات والکذب والخداع

نظام الملالي نظام الترقيعات والکذب والخداع
بعد تنصيب سفاح مجزرة 1988، الجلاد ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام فقد دبت حرکة ملفتة للنظر في نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: بعد تنصيب سفاح مجزرة 1988، الجلاد ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام فقد دبت حرکة ملفتة للنظر في نظام الملالي بحيث سعى من خلالها الإيحاء بقوته وتماسکه وإنه في مستوى التحديات والتهديدات التي تواجهه، وهذه الحرکة التي کانت على الاغلب مجرد إطلاق تصريحات وتدبيج مقالات عنترية في وسائل إعلام النظام، لکنها والحق يقال کانت أشبه بصحوة ماقبل الموت، إذ وبعد فترة قصيرة على تلك الحرکة البائسة، شهد هذا النظام سلسلة أحداث وتطورات جسدت معظمها هزائم شنيعة وحالات فشل وإخفاق ذريعة وتراجعات في المواقف والتصريحات، بحيث أظهر کل ذلك النظام على حقيقته حتى من دون ورق التوت!
نظام الملالي وهو يواجه رفضا شعبيا إستثنائيا ويخوض صراعا ضاريا وغير عاديا بالمرة مع المقاومة الايرانية وذراعها الضاربة منظمة مجاهدي خلق، يواجه أکبر تحد وتهديد له من خلال حالة الترابط والعلاقة الجدلية المترسخة بين الشعب وبين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وإن هذه العلاقة هي التي تجعل النظام على صفيح ساخن وتسلب منه الراحة والطمأنينة وکيف لا وإن الانتفاضات الشعبية والتحرکات الاحتجاجية تهطل على رأسه مدرارا ولاتسمح بأن يلتقط أنفاسه ولو ليوم واحد.
حصر النظام في زاوية ضيقة في المحادثات النووية في فيينا وتزايد الکراهية والرفض ضده في بلدان المنطقة وتزايد المطالب بطرده من بلدان المنطقة وحل أذرعه العميلة المعادية لشعوبها، وقبل کل ذلك لهيب الرفض الشعبي والمواجهة النارية التي تخوضها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ضد النظام والتي کشفت هزالته وعجزه عن أخذ زمام المبادرة في هذا الصراع الذي تٶکد کل المٶشرات بأنه يسير نحو الحسم، يجعل موقف النظام وعلى مختلف الاصعدة أضعف مايکون وهذا ماقد لفت أنظار الاوساط السياسية في العالم التي باتت تٶکد على إن هذا النظام في أضعف حالات وإنه لايتمکن أبدا من إدارة الصراع ضد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بل وحتى إن هذه الاوساط باتت تتحدث علانية على إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق البديل المٶهل والجاهز من مختلف النواحي من أجل الامساك بزمام الامور وإنقاذ إيران والشعب الايراني من الاوضاع المزرية الحالية.
الطاغية الارعن خامنئي، صار يعلم جيدا بأن الترقيعات المستمرة التي أجراها ويجريها على نظامه المتهرئ وکذلك أبواق الکذب والخداع والتمويه التي يحرص على إستمرار عملها في سبيل إظهار النظام في المستوى المطلوب، تم فضح کذب وزيف هذا النهج المزيف بإندلاع إنتفاضة إصفهان البطلة وإنتفاضة المعلمين الشجاعة وخلال فترة متقاربة نسبيا والانکى من ذلك إن المقاومة الايرانية وفي ظلال ذلك حققت العديد من الانتصارات السياسية الباهرة ضد النظام وجعلت خامنئي ونظمه يترنحان من جراء ذلك، وإن الدور والحضور والتأثير المتزايد للمقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران صار من القوة الى الحد الذي باتت المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق هي من تحدد مسارات الامور والقضايا في الداخل وعلى الصعيد الدولي، وکل ذلك يٶکد بأن أيام هذا النظام قد باتت معدودة ولم يعد بوسعه الاستمرار على هذه الحالة البائسة بل وإن الذي يبدو واضحا أکثر من أي وقت آخر هو إن هذا النظام يسير وبخطى نحو هاوية السقوط.

خامنئي ونظامه الإجرامي ومسلسل القتل واسكات الأصوات وتكسير الأقلام، منها وفاة الشاعربکتاش ابتين

خامنئي ونظامه الإجرامي ومسلسل القتل واسكات الأصوات وتكسير الأقلام، منها وفاة الشاعربکتاش ابتين

وفي تعليقاتها على ما جرى لابتين حذرت صحف الملالي من زيادة الكراهية العامة للنظام بفعل سلوكياته وضيق افقه و توسع الفجوة بين الحكومة والشعب.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اعادت ظروف وملابسات وفاة الشاعر الايراني بكتاش ابتين في سجون الملالي الى الاذهان قصيدته “الموت رخيص جدا ومتوفر في بلادنا” لتفتح مرة اخرى ملف الاعتقالات والاغتيالات وهشاشة النظام الخائف من اصحاب الفكر والابداع.

اثارت وفاة بكتاش أبتين، السجين السياسي الذي قضى في معتقل الجلادين في 8 يناير موجة اخرى من الغضب ضد نظام الملالي، حيث اطلق مشيعوه في مقبرة “امام زاده عبد الله” في شهر ري هتافات من قبيل “الموت للظالمين” و “التحية لأبتين” وتجمع سجناء سجن ايفين لترديد هتاف “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”غير مبالين بتهديد الحراس، كما أشعل الناس الشموع حدادا أمام مستشفى ساسان، فيما أحاط جلاوزة خامنئي بالمستشفى.

يواصل خامنئي ونظامه الإجرامي مسلسل القتل واسكات الأصوات وتكسير الأقلام التي لا تخضع لسياسات الرقابة وتمجيدها والتحدث عن حرية الناس وحقوقهم مما يبقيه محل ادانة الايرانيين واصحاب الضمائر الحياة في العالم، ومثلما ابتلى وعائلته بمقتل ستار بهشتي الذي يسعى الشعب الإيراني منذ سنوات للتقاضي من أجل دمه، تعالت الاصوات بعد ايام من وفاة أبتين في السجن، من أجل التقاضي لدمه.

واثارت الوفاة مخاوف اوساط النظام من عواقب هذه الجريمة حيث تساءلت صحفه عن الاسباب التي تستدعي نقل سجين رأي إلى المستشفى مقيدا بالسلاسل مشيرة الى ان مثل هذه الممارسات لا تحدث في اي مكان في العالم.

وفي تعليقاتها على ما جرى لابتين حذرت صحف الملالي من زيادة الكراهية العامة للنظام بفعل سلوكياته وضيق افقه و توسع الفجوة بين الحكومة والشعب.

من ناحية اخرى اثبتت ملابسات اعتقال ابتين ووفاته حقيقة أن نظام الملالي لا يتحمل الكتابة ضده، وهي احدى العلامات على هشاشته، يريد إسكات الأصوات بهذه الجرائم، ولكن الحضور القوي للمطالبة بالمقاضاة بعد كل جريمة يضعه في الزاوية الحرجة.

بعد كل موجة تقاضي تبدأ موجة أخرى، لتلتقي بذلك ردود الفعل على وفاة ابتين بالتحقيقات في مجزرة عام 1988 و شهداء نوفمبر 2019 وقتلى حادثة الطائرة الأوكرانية و بقية جرائم النظام .

ومثلما تكشف عن هشاشة النظام ومأزقه ، تفضح ملابسات وفاة ابتين، وعدم تحمل الديكتاتورية العائدة إلى العصور الوسطى للمعارضة الحقيقية، الاصوات المروجة للنضال السلمي والاحتجاجات المدنية ضد نظام همجي.

حسب شبكة مجاهدي خلق داخل إيران

 

الکاتب – موقع المجلس:

تفيد شبكة مجاهدي خلق داخل إيران، إقامة تجمعات عمالية في عدة مدن إيرانية، الاثنين 10 يناير، احتجاجا على عدم استلام رواتبهم لعدة أشهر ومشاكل معيشية. في رضوان شهر بشمال إيران، واصل عمال سد شفارود يومهم الثالث عشر من الإضراب والاحتجاج بسبب شهور من عدم دفع الرواتب. وفي ماهشهر بجنوب إيران، خاض عمال شركة مارون للبتروكيماويات إضرابًا واحتجاجًا على ظروفهم المعيشية السيئة، وفي الأهواز، احتج موظفو سد كارون 3 على عدم دفع رواتبهم أمام هيئة المياه والكهرباء. وفي طهران، احتج سائقو الحافلات الخاصة على عدم تلبية مطالبهم.

حسب شبكة مجاهدي خلق داخل إيران
اجتمع عمال سد شفارود في رضوان شهر عند مدخل ورشة السد لليوم الثالث عشر على التوالي صباح الاثنين 10 يناير، بسبب عدم دفع رواتبهم لشهور متتالية.

وقفة احتجاجية للمشاركين في امتحان دخول كلية الطب أمام مجلس شورى النظام

نظم المشاركون لامتحان القبول الطبي وقفة احتجاجية أمام مجلس شورى النظام لمتابعة مطالبهم الاثنين 10 يناير. المتظاهرون متطوعون، رغم حصولهم على رتبة مناسبة في مجال الطب، فقد تم رفضهم مرة أخرى بعد اختيار التخصص أو حتى بعد قبولهم في مجال الطب!

اليوم الثالث عشر من تظاهرة واعتصام عمال سد شفارود!

اجتمع عمال سد شفارود في رضوان شهر عند مدخل ورشة السد لليوم الثالث عشر على التوالي صباح الاثنين 10 يناير، بسبب عدم دفع رواتبهم لشهور متتالية.

حركة احتجاجية لعمال شركة مارون للبتروكيماويات

أوقف عمال شركة مارون للبتروكيماويات، الاثنين 10 يناير، أعمالهم وبدأوا وقفة احتجاجية في مقر الشركة. يحتج العمال المعترضون على انخفاض رواتبهم ومزاياهم ويطالبون بمعالجة مطالبهم المعيشية. وقيل إن أمن الشركة هدد العمال بالمعاملة القاسية والفصل بعد الإضراب.

 

وقفة احتجاجية لأفراد النقل البحري لسد كارون 3 في الأهواز

وفي الأهواز، نظم أفراد النقل البحري لسد كارون 3 تجمعا احتجاجيا أمام هيئة المياه والكهرباء في الأهواز، صباح الاثنين 10 يناير، بسبب عدم سداد المطالبات.

 

احتجاج سائقي الحافلات الخاصة

تجمعت مجموعة من سائقي القطاع الخاص في شركة نقل الركاب في طهران أمام القصر الرئاسي في شارع باستور في طهران يوم الاثنين 10 يناير، للاحتجاج على عدم الامتثال لمطالبهم.

أوهن من بيت العنکبوت

أوهن من بيت العنکبوت
3 عاما مستمرا من القمع والاستبداد وکل أنواع الظلم قد يکون رقما مرعبا للکثيرين بل وحتى مفزعا لهم

بحزاني – منى سالم الجبوري:
43 عاما مستمرا من القمع والاستبداد وکل أنواع الظلم قد يکون رقما مرعبا للکثيرين بل وحتى مفزعا لهم، لکننا وعندما نتمعن في الشعب الايراني ومايعانيه ومن إنه لايزال يقف على قدميه مطالبا بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحياة الحرة الکريمة بعد ال 43 عاما بل وحتى إنه قد إنتفض بوجه النظام بعد کل هذه السنين العجاف ليثبت للإنسانية والتأريخ من إن الارادة الانسانية والتطلع للغد الافضل قيم و مبادئ لايمکن محوها من الذاکرة الانسانية أبدا.
تصاعد الاعدامات وعدم إستثناء النساء والقاصرين والشيوخ والمرضى ومحاصرة الشعب بالجوع والفقر والحرمان وکافة أنواع الممارسات القمعية، کل ذلك لم يجعل الشعب الايراني يتخلى عن إصراره على التمسك بالحرية والتغيير ولذلك فقد ظل وفي أحلك الظروف وأسوء الاوضاع متمسکا بالامل ومفعما بالتفاؤل ويزداد عزمه وإصراره عاما بعد عام على مواصلة النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام.
هذا الايمان وهذا العزم الفولاذي الذي يتمتع به الشعب الايراني وظل يقف کالطود الشامخ على قدميه متحديا واحدا من أسوء الانظمة القمعية الاستبدادية على مر التأريخ، إنما هو متزامن ومقترن مع مقاومة وطنية باسلة وشجاعة تقودها زعيمة وقائدة جريئة ومقدامة مثل مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، التي تلهب حماس الايرانيين وتجعلهم ينتصرون على الالم واليأس والقهر ويمضون قدما للأمام وهم مؤمنون من إن الدم سينتصر على السيف وإن الکلمة ستلحق الهزيمة بالرصاص ومشانق الاعدامات.
بعد 43 عاما من القهر والحرمان والظلم الفاحش، وبعد کل الذي مارسه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، وبعد أن صار العالم کله ينظر لهذا النظام کحقيقة وأمر واقع لامناص منه، وبعد إنتفاضتي 28 ديسمبر،2017، و15 نوفمبر2019، واللتان أذهلتا العالم کله وأثبتتا حقيقة الارادة الفولاذية التي يتمتع بها الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وعزمهما على المقاومة والمقارعة الضارية دونما هوادة حتى تحقيق هدفهما الکبير بإسقاط النظام وتحقيق الحرية والديمقراطية، فقد جاءت إنتفاضتي إصفهان والمعلمين خلال العام المنصرم لتٶکد بأن عزم وإصرار الشعب الايراني لن يلين وإن نضاله سيستمر ويتواصل حتى إسقاط النظام.
عندما قام المرشد الاعلى بتنصيب ابراهيم رئيسي(المشهور بلقب سفاح مجزرة 1988)، کرئيس للنظام، فإنه کان يتصور بأنه سيمسك بزمام الامور وسيضع حدا للاحتجاجات الشعبية وإمکانية إندلاع الانتفاضات بوجه النظام، لکن الذي حدث هو إنه وخلال قرابة 4 أشهر على ممارسته لمهام منصبه فإنه إضافة الى إستمرار الاحتجاجات الشعبية فقد إندلعت إنتفاضتين أيضا وفي وقت قياسي، وکل هذا أثبت بأن کل مايقوم به ويفعله هذا النظام من أجل بقائه وإستمراره فإن ذلك بالنسبة للشعب الايراني أوهن من بيت العنکبوت!

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 496800 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 496800 شخص
وفي كرمان 13402 شخصًا، وفي كرمانشاه 9299 شخصًا، وفي يزد 8223 شخصا وفي قزوين 5834 شخصًا، وفي زنجان 4775 شخصًا.

إيران – 11 ینایر/کانون الثاني 2022 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 496800 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 11 ینایر/کانون الثاني 2022.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي:

في طهران 116080 شخصًا، وفي خراسان رضوي 40035 شخصًا، وفي كيلان 17235 شخصًا، وفي لرستان 16430 شخصًا، وفي كرمان 13402 شخصًا، وفي كرمانشاه 9299 شخصًا، وفي يزد 8223 شخصا وفي قزوين 5834 شخصًا، وفي زنجان 4775 شخصًا.

 

وقال جماعتي، أمين اللجنة العلمية بمقر كورونا، إن “العديد من المرضى الذين يدخلون المستشفى الآن وحتى في وحدة العناية المركزة يعانون من الأوميكرون. 27٪ من اختبارات الأسبوع الماضي كانت متعلقة بأميكرون. عندما يزداد كثيرًا في أسبوع واحد، يمكن أن يصل إلى ذروته في غضون أسابيع قليلة. لذلك، فإن اقتراح اللجنة العلمية هو أن المدارس والجامعات والتجمعات، بما في ذلك الحفلات الموسيقية، … لا ينبغي التسرع في إعادة فتحها، على الأقل خلال الأسابيع القليلة القادمة”.

 

وقال طبرسي، عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا، إن “إحدى مشكلاتنا منذ بداية كورونا كانت قلة الفحوصات، ولا نقوم بالكثير من الفحوصات. تُعرف العديد من الاختبارات باسم “الاختبارات الفورية” ولا يتم تسجيلها في أي مكان”.

 

وقال يونسيان عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا “لدينا موجة جديدة في الطريق. لم يكن لدينا تطعيم أكثر فاعلية مما حدث في أوروبا. الصراع مع أوميكرون وبداية موجة جديدة هو المصير الحتمي لجميع البلدان”.

وقال ممثل سردشت وبيرانشهر في مجلس شورى النظام: قال وزير الصحة إنني حقنت لقاحًا إيرانيًا، لكن تبين لاحقًا أنه حقن لقاحًا غير إيراني. خلال الوقت الذي تم فيه اقتراح خطة عزل وزير الصحة، كانت هناك العديد من القضايا الحساسة والمهمة المتعلقة به والتي قد تكون أكثر أهمية من القضايا المذكورة في الاستجواب.

وفي كرمنشاه، أعلنت جامعة الطب عن زيادة عدد المصابين بكورونا والراقدين، قائلة: “خطر الأوميكرون يهدد سكان كرمانشاه وتم تحديد 12 حالة وعدد الحالات بالتأكيد أكبر من هذا”.

في سيستان وبلوشستان، فإن خطر انتشار الأوميكرون وتفشي المرض على نطاق واسع وشيك.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 يناير/كانون الثاني 2022

اعتداء على السجناء السياسيين في أورمية ونقلهم إلى عنبر تحت سيطرة أمنية مشددة ويفتقر إلى معايير معيشية أساسية

اعتداء على السجناء السياسيين في أورمية ونقلهم إلى عنبر تحت سيطرة أمنية مشددة ويفتقر إلى معايير معيشية أساسية
بل يشجع النظام على تصدير الإرهاب وتعريض السلام الإقليمي والدولي للخطر والسعي لحيازة القنبلة الذرية.

نقل جلاوزة نظام الملالي، صباح الاثنين 10 يناير/كانون الثاني، السجناء السياسيين في سجن أورمية المركزي إلى جناح جديد يفتقر إلى معايير المعيشة الأساسية ويخضع لسيطرة العديد من الكاميرات ويفتقر إلى وسائل الاتصال.

وعندما رفض السجناء الذهاب إلى العنبر الجديد، قام عناصر الحرس الخاص بأمر من مدير السجن، بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح ونقلهم إلى العنبر الجديد. وتم نقل عشرين من هؤلاء إلى الحبس الانفرادي، وحالة أحدهم وخيمة بسبب الضرب المبرح.

 

في 12 ديسمبر، أضرب 47 سجينًا سياسيًا في سجن أورمية عن الطعام احتجاجًا على أمر رئيس السجن بنقلهم إلى هذا العنبر، وألغى رئيس السجن مؤقتًا عملية النقل من أجل إنهاء إضراب عن الطعام.

 

ويحاول النظام اللاإنساني بشكل يائس إخضاع السجناء السياسيين لما يطلبه منهم للمشاركة في العروض القسرية من خلال تكثيف القمع والضغط عليهم وتعذيبهم بحرمانهم من الخدمات الطبية وإصدار أحكام قاسية بالإعدام والسجن لفترات طويلة وترحيلهم إلى سجون نائية ومن ناحية أخرى منع الشباب من الانتفاض والاحتجاج من خلال خلق جو من الرعب.

 

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان و الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء السياسيين. إن تجاهل الانتهاكات الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران تحت أي ذريعة كان لا يتعارض بشكل حاد مع المبادئ والمعايير والمعاهدات المعترف بها دوليًا فحسب، بل يشجع النظام على تصدير الإرهاب وتعريض السلام الإقليمي والدولي للخطر والسعي لحيازة القنبلة الذرية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 يناير/کانون الثانی 2022

النوم في المقابر والکرتون والحافلات وفي نفايات البناء!

النوم في المقابر والکرتون والحافلات وفي نفايات البناء!
الوعود المعسولة التي أطلقها ابراهيم رئيسي عشية الانتخابات الرئاسية، والتي تجاوزت ال50 وعدا

کتابات – علاء کامل شبيب:
الوعود المعسولة التي أطلقها ابراهيم رئيسي عشية الانتخابات الرئاسية، والتي تجاوزت ال50 وعدا، والتي يبدو إن الشعب الايراني کان يعلم بأنها مجرد وعود واهية وکلام أطلق جزافا وليس في النتيجة سوى مجرد هواء في شبك. ويبدو واضحا بأنه وبعد مرور 4 أشهر على توليه لمنصبه، فإن الاوضاع المختلفة في إيران قد أصبحت أسوأ من السابق بکثير، وإن إنتفاضتي إصفهان والمعلمين بوجه النظام قد جاءتا لتجسدا حقيقة الاوضاع المزرية التي يواجهها الشعب الايراني والتي وصلت الى حد لايطاق، وأثبتتا في نفس الوقت کذب وزيف وخواء الوعود الواهية لرئيسي.
معاناة الشعب الايراني بسبب من السياسات المشبوهة للنظام والتي لاتخدم إلا مصالحه وأهدافه المشٶومة والتي جعلت أغلبية هذا الشعب يعيش تحت خط الفقر، وبعد أن تزايدت نسب البطالة والتضخم والادمان، فإنه وبعد أن کان أبناء الشعب الايراني خلال الاعوام الماضية وبسبب من الفقر والحرمان يعيشون في المقابر وفي داخل الکراتين، فقد أضيفت لهذه الظاهرة مجالين آخرين وهما النوم في حافلات النقل والنوم نفايات البناء أو نفايات البدية!
الظاهرة الجديدة أي النوم في نفايات البناء أو نفايات البدية، والتي جاءت بعد فترة قليلة نسبيا من ظاهرة النوم في حافلات النقل، فإنها ظاهرة ناجمة عن الفقر المدقع والتشرد، وهذه الظاهرة قد أجبرت حسين يزدي، المدير الحكومي لموقع إخباري يسمى مبين 24، على الاعتراف بوجود النوم في نفايات البناء وقال “ظهور هذه الظاهرة في أصفهان أمر محزن جدا”. کما أعرب رضا صالحي، رئيس تحرير صحيفة ياقوت وطن الحكومية، عن أسفه قائلا: “لمرور 36 ساعة بالضبط منذ نشر صور شاب يعيش مع ابنه المراهق تحت أنقاض البناء واتصل نحو 12 من الخيرين لمساعدتهما ولكنه يا ليت كان هناك اتصال من المسؤولين حتى يعرفوا المكان الذي ينام هؤلاء فيه”، ولاريب من إن هذه المظاهر وغيرها من المظاهر السلبية الاخرى التي تفاقمت وبشکل ملفت للنظر منذ تنصيب ابراهيم رئيسي تشير الى أين تتجه الاوضاع ومن إنه ليس هناك من أي أمل لتحسين الاوضاع وإنما وکما عود هذا النظام الشعب دائما يجب إنتظار الأسوأ!
من المهم والمفيد جدا التذکير بما کان قد صرح به وزير الطرقات في حكومة حسن روحاني في عام 2017، من إن عدد الأشخاص الذين ذكرهم تحت عنوان “الأشخاص الذين لا يملكون سكنا ملائما” ومأوى مناسب أو آمن أو صحي، ويعيشون في المناطق المهمشة والمتهالكة في إيران بنحو 19 مليون نسمة. وفي ظل هکذا أوضاع، وعندما تقوم وحدات المقاومة بإضرام النار في نصب للإرهابي المقتول قاسم سليماني في مدينة “شهر کرد”، فإن ذلك بمثابة تجسيد لموقف الشعب الايراني من هذا النظام ومن حقيقة إنه لايمثل الشعب الايراني لامن قريب ولامن بعيد!

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الثلاثاء 11 ینایر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الثلاثاء 11 ینایر

ومن النقاط الجديرة بالملاحظة في هذه الصحف الاعتراف ببُعد الناس عن رموز حكم الملالي.

الکاتب – موقع المجلس:

تشعبت اهتمامات الصحف الصادرة في ايران اليوم بين الازمات المتفاقمة والمتزايدة التي يواجهها نظام الملالي وكان لافتا للنظر حضور وفاة الشاعر بكتاش ابتين، وغياب الثقة بالنظام.

تحت عنوان “أنا منزعج وغاضب من هذه المعاملة” نشرت صحيفة فرهيختكان التابعة لمستشار المرشد علي أكبر ولايتي مقالة أشارت من خلالها إلى الفضيحة التي نجمت عن وفاة الشاعر السجين بكتاش ابتين بسبب مماطلة المسؤولين الحكوميين المتعمدة في علاجه من الكورونا.

وافادت الصحيفة بانه “عندما يتم القبض على شاعر، وينقل المريض إلى المستشفى مقيد اليدين والرجلين، لا يمكن وقف نقل رسالة هذا الحدث”.

وذكرت الصحيفة ان لهذا النوع من التعامل مع شاعر يمس مصداقية شعارات الاستقلال، الحرية، والجمهورية الإسلامية.

ونشرت صحيفة رسالت مقالة تحت عنوان “عاملات المنازل يبحثن عن قوانين حمائية” تطرقت من خلالها لاوضاع المعيلات والعاملات في ظل حكم الملالي.

واشارت الى تقرير لمركز الإحصاء والمعلومات الإستراتيجية في وزارة العمل يفيد بارتفاع “عدد النساء المعيلات لأنفسهن وأسرهن من 2 مليون و773 ألف عام 2011 إلى 3 ملايين و 517 ألف عام 2019” بنسبة نمو نمو 27%.

ومن النقاط الجديرة بالملاحظة في هذه الصحف الاعتراف ببُعد الناس عن رموز حكم الملالي.

وعنونت صحيفة ستاره صبح احد مقالاتها بـ “هناك احتمال عدم رضا بسبب النقص” لتشير الى ان ” البلاد تعاني حاليا من غياب المساواة في الدعم الحكومي المدفوع للشعب”. وافادت الصحيفة بان هذه المشكلة موجودة في البلاد منذ سنوات

مریم رجوي: عام 2021 كان عام هزائم متتالية للنظام الحاكم في إيران

مریم رجوي: عام 2021 كان عام هزائم متتالية للنظام الحاكم في إيران

يمكنكم جميعًا أن تلعبوا دورًا في إيقاظ ضمائر القادة الأوروبيين. هذه مهمة كبيرة.

الکاتب – موقع المجلس:

بمناسبة بداية العام الجديد أقيم يوم الأحد الموافق 9 يناير/كانون الثاني2022، تجمع تضامني مع المقاومة الإيرانية في أوفير سورا فاز فی باریس بالتواصل عبر الإنترنت مع منتخبي وعدد من حماة المقاومة الإيرانية الفرنسيين. وتحدث في الحفل عدد من الشخصيات والمنتخبين الفرنسيين.

وقالت مريم رجوي في بداية البرنامج وهي تهنئ الشخصيات وحماة المقاومة بالعام الجديد:

السيدات والسادة المنتخبون

السيدات والسادة المحترمون

أيها الأصدقاء الأعزاء!

يسعدني أن ألتقي بكم مرة أخرى بمناسبة العام الجديد عام 2022. كان بودي أن ألتقي بكم حضوريا لكنه لم يتسن ذلك مع الأسف بسبب فيروس كورونا.

كنت أفتقدكم كثيرا. يسعدني أن ألتقي هنا بأكثر المؤيدين ولاءً للمقاومة الإيرانية. أتمنى لكم عاماً سعیداً في 2022. أتمنى أن تكون حياتكم وحياة أسرتكم مليئة بالنور والأمل وأن تكون في مأمن من مصائب وأضرار العصر.

على مرّ السنين دعمتم المناضلين الصامدين في أشرف وناصرتموهم وشاركتم معهم آلامهم وأفراحهم وأملهم في إيران حرة ديمقراطية. لقد مررنا بمثل هذه اللحظات مع جيراننا الرائعين في اوفير سورافاز، خاصة خلال أحداث 17 يونيو 2003، عندما ابتهجنا بانتصار العدالة.

يرحب بكم أصدقاؤكم الأشرفيون ويشعرون بالامتنان لكم.

أود أن أحيّي ذكرى أصدقائنا الراحلين، وأخصّ بالذكر السيناتور جان بيير ميشيل، الذي كان مؤیداً ثابتاً للمقاومة الإيرانية طوال حياته. كان قد التقى بزعيم المقاومة مسعود رجوي وظلّ ثابتًا على هذا الهدف حتى النهاية.

يجب أن أذكر أيضًا مانويل ريسكس وماري لورت جويو وغيرهما من الأصدقاء الذين لم يعودوا بيننا. إنهم اختاروا دعم المقاومة الإيرانية. إنهم معنا الليلة حاضرين أحياء.

خلال العام الماضي، واصل الشعب الإيراني تحرّکه نحو الحرية. تقريبا كل أربعة أشهر جرت حركة كبيرة ضد نظام الملالي. في الأشهر الأخيرة، ثار أهالي محافظة خوزستان ضد نقص المياه. لأن قوات الحرس أساءت استخدام الموارد المائية لغرض إنتاج أسلحتها وصناعاتها. وقام سكان المحافظات الأخرى بدعم انتفاضتهم.

في الآونة الأخيرة، احتجّ المزارعون في مدینة أصفهان على جفاف نهر زاينده رود. وانتفض أهالي أصفهان لدعمهم. أطلقت قوات الحرس النار عليهم وأصابت العديد من المتظاهرين بجروح في عيونهم.

ومنذ شهر ومعلّمو المدارس یتظاهرون في جميع أنحاء البلاد. إنهم يعيشون تحت خط الفقر. إنهم عازمون على تعليم درس المقاومة والحرّية. على الرغم من الاعتقالات، هناك اندفاع كبير من التضامن وهو أقوى من القمع. النظام خائف للغاية ويعترف دائمًا بتأثير وحدات المقاومة في حركات الاحتجاج.

تعمل وحدات المقاومة على تذكير الشعب الإيراني بأن الحل لكل المشاكل يكمن في إسقاط الديكتاتورية المتسترة برداء الدين. ومؤخّرا أضرم أعضاء وحدات المقاومة النار في تمثال الإرهابي قاسم سليماني. هذه الوحدات مستوحاة من صمود ومقاومة الأشرفين الصامدين الرابطين في أشرف 3. إنهم يستمدون قوتهم من منبع أبدي للإنسانية. وأنتم جزء من هذا المنبع.

كما كان عام 2021 أيضًا عام الهزائم القضائية لنظام الملالي. (بما فيها):

في سويسرا، تم إلغاء أمر إغلاق ملفّ التحقیق في اغتيال الدكتور كاظم رجوي، والذي اغتیل في عام 1990. وكان كاظم ممثل المقاومة في جنيف. وأمرت محكمة سويسرية بفتح تحقيق في اغتياله في سياق الجرائم ضد الإنسانية والإبادة البشریة.

وفي بلجيكا، أدين الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي وثلاثة من شركائه المتهمین بالتخطيط لتفجير اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فيلبينت عام 2018.

وفي السويد، تتواصل محاكمة أحد سفّاحي النظام لدوره في مذبحة ثلاثین ألف سجين سياسي عام 1988. وتم نقل المحكمة إلى مدينة دورس بألبانيا لمدة أسبوعين لاستماع إفادات مجاهدي خلق هناك. هذا الانتقال أظهر أن مجاهدي خلق هم الخصم الرئيسي ضد الملالي. ولابد أن أذكّركم بأن هناك ألف سجين سياسي سابق في أشرف 3.

كان رئيسي أحد العناصر الرئيسية في ارتكاب مجزرة عام 1988. إنه زاد من حجم الاعتقالات والإعدامات. وهكذا يواجه العالم نظامًا غير قابل للتفاوض يعمل على كسب الوقت في مفاوضات عقيمة من أجل امتلاك قنبلة ذرية.

أدعو فرنسا إلى انتهاج سياسة حاسمة بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته. أن هذا النظام یری نفسه بحاجة إلى قنبلة نوویة للبقاء في السلطة، لأنه في حالة السقوط.

الطريق لوقف برنامج النظام لصنع القنبلة هو إسقاط الملالي. لذلك من الضروري أن يقف العالم إلى جانب الشعب الإيراني. ومن الضروري دعم نضال الشعب الإيراني لتغيير النظام.

يمكنكم جميعًا أن تلعبوا دورًا في إيقاظ ضمائر القادة الأوروبيين. هذه مهمة كبيرة.

وبهذه الطريقة يمكننا جميعًا المشاركة في إقامة إيران الغد التي تليق بماضيها التاريخي. إيران تحترم الديمقراطية والمساواة والعدالة وحقوق الإنسان، وإيران تكون رکیزة للسلام والصداقة بين الشعوب. إيران حرّة تحترم الفصل بين الدين والدولة. إيران بهذه المواصفات سنبنيها.

أشكركم مرة أخرى على وجودكم وحضوركم معنا: أصدقاء أوفياء يمكن أن يعتمد عليهم الشعب الإيراني.

مع خالص التمنيات بالسعادة والصحة لكم ولعائلتكم.

وأدعو أن یکون العام الجديد 2022 عاماً سعيداً لكم.

المصدر: موقع مريم رجوي

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 496600 شخص

ارتفاع وفيات کورونا في عموم إيران إلى أكثر من 496600 شخص

وفي محافظة لرستان، أعلنت الجامعة الطبية عن تحديد حالات “أوميكرون” في مدينتي دورود وخرم آباد وأعلنت: “حتى الآن، تم التعرف على ثلاث حالات لأوميكرون في لرستان”.

إيران – 10 ینایر/کانون الثاني 2022 – أودى فيروس كورونا بحياة أكثر من 496600 شخص في جميع أنحاء إيران منذ تفشي كورونا حتى الآن وفقا لإحصائيات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 10 ینایر/کانون الثاني 2022.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا حتى الآن على النحو الآتي:

في طهران 116030 شخصا، وفي أصفهان 34420 شخصا، وفي خوزستان 29985 شخصا، وفي فارس 18770 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 18723 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 17168 شخصا، وفي ألبرز 14488 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 13695 شخصا، وفي كلستان 10805 أشخاص، وفي سمنان 6540 شخصا، وفي أردبيل 6320 شخصا، وفي إيلام 4743 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 4391 شخصا.

 

وقال وزير الداخلية وحيدي: “بسبب انتشار سلالة اوميكرون، هناك مخاوف من زيادة عدد المرضى ومعاناة الناس. إن انتشار هذه السلالة مقلق”.

 

وقال طبرسي، عضو اللجنة العلمية بمقرمكافحة كورونا، إن “حوالي 27 في المائة من جميع الفحوصات التي أجريت الأسبوع الماضي كانت مرتبطة بالأوميكرون، مما يدل على أن هذه الزيادة تظهر أننا يمكن أن نصل إلى ذروة كورونا في الأسابيع القليلة المقبلة. اللجنة العلمية ترى أنه يجب تأجيل إعادة فتح المدارس والجامعات”.

 

وفي محافظة جهارمحال وبختياري، قال نائب رئيس جامعة شهركرد الطبية إن سبعة اشخاص في جهارمحال وبختياري يشتبه في إصابتهم بسلالة جديدة من كورونا.

 

وفي محافظة مركزي، قال نائب رئيس جامعة أراك الطبية: “ارتفع عدد مرضى الأميكرون إلى 13 مع تحديد مرضى جدد في أراك ومدن أخرى. من الممكن أن يكون لدينا ذروة أوميكرون في المحافظة”.

 

وفي محافظة لرستان، أعلنت الجامعة الطبية عن تحديد حالات “أوميكرون” في مدينتي دورود وخرم آباد وأعلنت: “حتى الآن، تم التعرف على ثلاث حالات لأوميكرون في لرستان”.

 

وفي محافظة فارس، أعلنت جامعة شيراز الطبية: “باستقبال 97 مريضاً جديداً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ويرقد الآن 420 مريضاً، من بينهم 73 مريضاً في أجنحة العناية المركزة”.

 

وفي محافظة أذربيجان الغربية، قال رئيس الجامعة الطبية: “حاليًا، يرقد 333 شخصًا إلى المستشفى بسبب إصابتهم بكورونا، و 36 يتنفسون بجهاز التنفس الصناعي، و 88 في المستشفى في وحدة العناية المركزة”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 يناير/کانون الثانی 2022