الرئيسية بلوق الصفحة 877

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الأحد 30 ینایر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الأحد 30 ینایر
وافادت بانه من الطبيعي أن يفقد الإنسان نفسه عندما يواجه كل هذه التشويهات والروايات المقلوبة وأن يرى المستقبل مظلما وكئيبا .

الکاتب موقع المجلس:

ابدت الصحف الايرانية اهتماما بعجز واخفاقات نظام الملالي والصراعات الداخلية التي تنخره بعد مرور 42 عاما على تشكيله.

ونشرت صحيفة همدلي مقالة بعنوان “ماذا أراد الشعب في ثورة 1979؟” اعترفت من خلالها بخطف الثورة.

وجاء في المقالة ان حقائق اليوم تظهر أنه بعد 42 عاما من انتصار الثورة، لم تتمكن السلطة التنفيذية من تحقيق العديد من مثلها العليا، وبات يتعذر الوصول إلى مبادئها، بما في ذلك الحرية والمساواة.

ولم تخل مقالة همدلي من اشارة الى إنكار الفساد في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وتطرقت الى تاكيدات خبراء اجتماعيين واقتصاديين على طابع الفساد المؤسسي الذي تم اضفاءه على منهجية الحكم.

وفي مقالة بعنوان “التبيين جهاد اليوم العظيم” أشارت صحيفة “إيران” الناطقة باسم حكومة رئيسي إلى دعوات خامنئي لرفع معنويات قواته من أجل الدفاع عن نظام ولاية الفقيه.

وأكدت الصحيفة على حالة الاحباط وفقدان المعنويات مشيرة الى “ان العدو يظهر نفسه قوة لا تقهر لدرجة أنها تسلب عقول أي مقاومة”.

وافادت بانه من الطبيعي أن يفقد الإنسان نفسه عندما يواجه كل هذه التشويهات والروايات المقلوبة وأن يرى المستقبل مظلما وكئيبا .

تحت عنوان “70٪ من السيولة في أيدي البنوك والمؤسسات” اقتبست صحيفة “مردم سالاري” من حديث الاقتصادي الحكومي حسین راغفر قوله ان “البنوك الخاصة أصبحت ورم سرطاني اقتصادي في البلاد، وأيا كان المسؤول والحكومة، حاول البنك المركزي دائمًا تقوية هذه المجمعات السرطانية.”

وعنونت صحيفة اعتماد احد مقالاتها بـ “لماذا لاينبغي أن نأمل في الدولارات المجمدة في كوريا والعراق” مشيرة الى أنه تم تغذية هذه الأموال عند هاتين الدولتين من قبل النظام نفسه عبر طباعة الأوراق النقدية.

ونقلت عن المسؤولين قولهم انه “تم استخدام الدولارات المحجوبة، لن تدخل السوق إذا تم إطلاقها، ولن تؤثر على سعر الدولار” لكن يبدو أن هدف تسريب هذه الأخبار هو خفض سعر الدولار أو إبقائه في قناة معينة.

واشارت الى ان هذا الهدف لم يتحقق بسبب المتغيرات الاقتصادية لأنه مع استئناف التضخم الشهري في يناير سيهتز التضخم في الأسواق أيضًا ويزيد.

ولدى متابعتها لآفاق المحادثات النووية نقلت صحيفة آرمان عن المحلل الحكومي ذاكريان قوله بانه “إذا تمكن فريق التفاوض من توفير شروط لاتفاق أفضل مع إيران، سيرحب الجميع بذلك، لكن الانطباع الذي يمكن الخروج به من المحادثات حتى الآن هو أن مثل هذا الشيء غير ممكن حتى اليوم.

ودعت صحيفة ابتكار الى النظر في عدة قضايا، بادئ ذي بدء يجب تقبل نتائج فشل المفاوضات، معرفة أنه على المدى القصير ستنعكس التقلبات الناجمة عن هذا الحدث بشكل مباشر على مختلف قطاعات الاقتصاد، مثل أسعار الصرف والتضخم والخدمات.

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني
الديمقراطية وحكم الشعب فقط قادران على وضع حد لهذه المعاناة والحرمان.

اليوم الأحد 30 يناير، ولليوم الثاني على التوالي، نظم التربويون والمعلمون في 125 مدينة في 30 محافظة اعتصامًا احتجاجًا على ظروفهم المعيشية وتدني رواتبهم وعدم تلبية مطالبهم. وسيستمر غدا احتجاج المعلمين وتجمعاتهم.
وكتب التربويون والمعلمون في منشورات تعبر عن احتجاجهم:
“يجب إطلاق سراح المعلمين”، و”السجن ليس مكان المعلم”، و”نحن لا نتحمل هذا الحد من القمع والتمييز”، “أيتها الحكومة المتبجحة أين وعودك”، “سمعنا الوعد باستمرار، ولم نشهد العدالة”، و”العيش والكرامة حقنا المؤكد” و”التعليم المجاني حق للطلاب الإيرانيين”.

وكان الممرضون والطاقم الصحي قد نظموا يوم السبت تجمعات احتجاجية في 15 مدينة على الأقل، أمام مكتب المحافظ أو جامعة العلوم الطبية أو المراكز الصحية التابعة للنظام، احتجاجًا على الظروف المعيشية المتردية، ونقص التوظيف الرسمي، وبتشغيل الممرضين والممرضات سخرة وفي خضم وباء كورونا وكذلك احتجوا على عقود مؤقتة لمدة 89 يوما. وجرت هذه الاحتجاجات في طهران، وأصفهان، ومشهد، وشيراز، وإيلام، وبلدختر، وأسد أباد، وبوكان، ولشت نشا (رشت)، وفيروز آباد، وياسوج، ومدينة رستم، ومدينة كوار، ورودسر، وكرمانشاه، وبوشهر، وأورمية وسنندج.

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها للمعلمين والممرضين والممرضات والعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يخوضون اعتصامات للاحتجاج على ما يمارسه نظام الملالي من أعمال قمع وتمييز واضطهاد، وقالت إن الفقر والتمييز والقمع سيستمران طالما دكتاتورية دينية قائمة على السلطة. الديمقراطية وحكم الشعب فقط قادران على وضع حد لهذه المعاناة والحرمان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 يناير/كانون الثاني 2022

اعتصام المعلمين والتربويين وإضرابهم في إيران:

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني
الديمقراطية وحكم الشعب فقط قادران على وضع حد لهذه المعاناة والحرمان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اعتصام المعلمين على مستوى البلاد في 125 مدينة في 30 محافظة لليوم الثاني

احد الشهود في محاكمة حميد نوري ، تم إعدام كل من ادعى أنه من أنصار منظمة مجاهدي خلق

احد الشهود في محاكمة حميد نوري ، تم إعدام كل من ادعى أنه من أنصار منظمة مجاهدي خلق

شرح الشاهد كيف تم الطلب من والده، بناءً على أوامر من حميد نوري، إحضار ولديه الآخرين إلى سجن إيفين للزيارة التالية. قال الشاهد إنه بدلاً من اللقاء، تم القبض على والده وشقيقيه.

الکاتب – موقع المجلس:

عقدت الجلسة 63 لمحاكمة حميد نوري المتهم بالمشاركة في إعدامات صيف 1988، يوم الخميس 27 يناير بشهادة “رحمن دركشيدة”.

قُبض على رحمن في 17 ديسمبر 1981 بتهمة كونه ناشطًا ومؤيدًا لمنظمة فدائيي خلق – الأقلية – أثناء كتابة شعارات مناهضة للحرب العراقية الإيرانية. كان الشاهد يبلغ من العمر 16 عامًا وقت القبض عليه. تم الإفراج عنه بعد ستة أشهر في المحكمة وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه في 16 يونيو 1981، لكن لم يتم الإفراج عنه. وحكم على الشاهد للمرة الثانية بالسجن ثلاث سنوات، لكنه قضى ما مجموعه ثماني سنوات وشهرين في السجن.

شهد رحمن أنه من بين جميع السجناء الموالين لمجاهدي خلق في سجن كوهردشت، نجا فقط سامان رحيمي، المعروف باسم أصغر، وتم إعدام البقية.

عاش رحمن دركشيدة بجوار حميد نوري في شارع سبلان الشمالي في منطقة نظام أباد، شرقي طهران كجار له يبعد عنه ثلاثة منازل وفي حارة واحدة. رحيم، شقيق الشاهد، كان صديقًا وزميلًا لحميد نوري. كان شاهد أيضًا صديقًا ل “بهمن”، الأخ الأصغر لحميد نوري. قال الشاهد إنه قبل إلقاء القبض على شقيقه، سمع أن حميد نوري بدأ العمل في سجن إيفين عام 1980 من خلال أحد أبناء الحي يدعى ماشاء الله. أي، نفس العام الذي يدعي المتهم أنه خدم في الجيش.

شرح الشاهد كيف تم الطلب من والده، بناءً على أوامر من حميد نوري، إحضار ولديه الآخرين إلى سجن إيفين للزيارة التالية. قال الشاهد إنه بدلاً من اللقاء، تم القبض على والده وشقيقيه.

وكان رحمن قد كتب في السابق، وقبل اعتقال المتهم عدة مرات، مقالات في صحيفة “كار” الصادرة في سبتمبر 2013 وفي مجلة “أرش” وأكد أن حميد عباسي هو مثل حميد نوري.

وشهد أمام المحكمة أنه سمع في السجن أن أي شخص يدعي أنه عضو أو مؤيد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سيتم إعدامه على الفور. رحمن، وهو ماركسي بنفسه، أوضح للمدعي العام أن المعذبين مارسوا التعذيب على مجاهدي خلق ، لكنهم، لا يمارسون علينا نحن الماركسيين التعذيب، وقال جلبوا في احدى الليالي لائحة موجهة لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون التابعة للنظام تنص على إدانة مجاهدي خلق وطلبوا من السجناء التوقيع عليها.

متزامنًا مع المعلمين عدد من المدن الایرانیة تشهد تجمعات احتجاجية للممرضات والطاقم الطبي

الکاتب – موقع المجلس:

نظم ممرضون وممرضات وعاملون صحيون في بعض المدن الإيرانية، تجمعات احتجاجية اعتراضًا على عقود العمل مدتها 89 يومًا وظروف العمل غير المواتية وسوء الأحوال المعيشية. ويطالب الطاقم الطبي بتغيير وضعهم الوظيفي.

متزامنًا مع المعلمين عدد من المدن الایرانیة تشهد تجمعات احتجاجية للممرضات والطاقم الطبي
واتخذت التجمعات الاحتجاجية لمختلف شرائح الشعب الإيراني أبعادًا غير مسبوقة بسبب انتشار الفساد و الفقر والتضخم غير المسبوق في إيران في ظل حكم الملالي.

ونظم الممرضون والممرضات والموظفون الصحيون بالإضافة إلى طهران تجمعات احتجاجية في مدن أصفهان، مشهد، شيراز، أسد آباد، بلدختر،.. إلخ.

وتتزامن هذه الاحتجاجات مع اعتصام المعلمين وإضرابهم عن العمل في عشرات المدن الإيرانية والذي لا يزال مستمرا، وأعلن المعلمون أنهم سيستمرون في هذه الإضرابات لمدة تصل إلى ثلاثة أيام.

واتخذت التجمعات الاحتجاجية لمختلف شرائح الشعب الإيراني أبعادًا غير مسبوقة بسبب انتشار الفساد و الفقر والتضخم غير المسبوق في إيران في ظل حكم الملالي.

وتأتي الاحتجاجات وسط محاولة نظام الملالي بكل الإجراءات الأمنية والقمعية لمنع التظاهرات، حيث يقبع العشرات من المعلمين في السجن لمشاركتهم في احتجاجات سابقة.

التأريخ الارهابي الاسود لنظام الملالي

التأريخ الارهابي الاسود لنظام الملالي
تسعى دول العالم ومن خلال أنظمة الحکم المعبرة عن شعوبها للعمل بکل مامن شأنه أن يکون له دورا إيجابيا في تأريخ هذه البلدان بحيث تفتخر به الاجيال القادمة،

شهداء احدی مجازر معسکر اشرف 

الکاتب – موقع المجلس: 
N. C. R. I:  تسعى دول العالم ومن خلال أنظمة الحکم المعبرة عن شعوبها للعمل بکل مامن شأنه أن يکون له دورا إيجابيا في تأريخ هذه البلدان بحيث تفتخر به الاجيال القادمة، غير إن نظام الملالي يختلف کثيرا عن أنظمة الحکم السائدة في العالم، إذ أنه لايسعى من أجل خدمة إيران وشعبها بل إنه عمل ويعمل من أجل خدمة مصالحه الضيقة الخاصة وبشکل خاص من أجل ترسيخ وتعميق الافکار والممارسات والقيم المتطرفة والارهابية، وإننا لو قمنا بمراجعة 4 عقود من تأريخ هذا النظام لوجدناه حافلا بتصدير أسوأ وأردأ أنواع الافکار المتطرفة والارهابية التي لايمکن أن نجد من نظير لها إلا في القرون الوسطى.
بعد أن طفق نظام الملالي من خلال وسائل إعلامه بالترکيز على أبنة الارهابي المقبور قاسم سليماني عندما بدأت تتحدث لوسائل الاعلام المختلفة للنظام بشأن الماضي الارهابي لوالدها المقبور والإشادة بجرائمه ومجازره التي قام بإرتکابها بحق الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، فقد قام هذا النظام القرووسطائي المجرم ومن خلال أبنة الحرسي الهالك حسن إيرلو، بتسليط الاضواء على الماضي الارهابي الاجرامي لهذا الهالك والنظر إليه على إنه جزء من التأريخ الاسود الذي لايمکن أبدا أن يشرف إيران وشعبها.
المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق، حملت على عاتقها مهمة کشف وفضح الماهية والمعدن الاجرامي واللاإنساني لنظام الملالي وجعل العالم کله على دراية بأنه نظام يعتمد على التطرف والارهاب کرکيزتين أساسيتين لبقائه وإستمراره، وإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد قامتا بحملة واسعة من أجل کشف مخطط النظام لجعل جهاز الحرس الارهابي يهيمن على مختلف مفاصله وبشکل خاص السلك الدبلوماسي حيث صارت سفارات وقنصليات النظام وممثلياته المختلفة في بلدان العالم بمثابة مراکز وأوکار من أجل ممارسة النشاطات الارهابية، وإن سفارات النظام الايراني في بلدان المنطقة والعالم ومن خلال أعملا ونشاطات إرهابية تم الکشف عنها قد أثبتت ذلك عمليا.
بعد هلاك الارهابي حسن إيرلو، القيادي في فيلق القدس وسفير النظام في اليمن، فإن وسائل إعلام النظام الآيل للسقوط بدأت بتسليط الاضواء على”المناقب والمثالب”الارهابية لهذا المجرم الهالك وذلك من خلال إجراء مقابلات ولقاءات مع ابنته”فاطمة إيرلو”، حيث إعترفت وفي مقابلة لها مع وکالة الانباء الرسمية للنظام”إيرنا” في السادس والعشرين من يناير2022، بالدور الاجرامي لوالدها في سبتمبر 2013 في معسكر أشرف في العراق. وقالت:” كان والدي من المؤسسين وعضوا في 53 شخصا ذهبوا إلى لبنان مع الحاج أحمد متوسليان وخلال سنوات الدفاع المقدس ذهب إلى جبهات الحرب مع إخوانه.”، وبطبيعة الحال فإن هٶلاء ال53 شخصا ليسوا إلا مجموعة تم إعدادها من أجل القيام بنشاطات وأعمال إرهابية، وإن أبنة إيرلو تجشمنا عناء البحث والتفکير والاستنتاج بشأن الماضي والدور والتأريخ الارهابي والاجرامي له ضد سکان معسکر أشرف أيام کانوا في العراق عندما تعترف بعظمة لسانها قائلة:” بالطبع الكثير من تصرفات والدي لم يكشف عنها لاعتبارات أمنية وحتى نحن غير مدركين لها، لدرجة أننا بعد (الموت) أدركنا أن إيرلو كان واحدا من العناصر الرئيسية أثناء إخلاء مجاهدي خلق من معسكر اشرف“، ولاريب من إنها تشير هنا وبکل وضوح بأن والدها الهالك كان أحد القوى الرئيسية في العملية ضد أشرف هو المجزرة التي ارتكبها النظام في أشرف عام 2013 حيث راح ضحيته 52 مجاهدا شهداء على يد عناصر الحرس وعملائه المجرمين.

استمرار إضراب واعتصام المعلمين والتربويين في المدن الایرانیة

استمرار إضراب واعتصام المعلمين والتربويين في المدن الایرانیة
اليوم، السبت، 29 يناير، أضرب المعلمون والتربويون في جميع أنحاء إيران واعتصموا في أماكن عملهم.

الکاتب – موقع المجلس:

اليوم، السبت، 29 يناير، أضرب المعلمون والتربويون في جميع أنحاء إيران واعتصموا في أماكن عملهم.

يريد المعلمون الموظفون والمتقاعدون التنفيذ الكامل لتصنيف الرواتب ما يعادل 80٪ من أعضاء هيئة التدريس للمعلمين الشاغلين، وتنفيذ تعديل الرواتب للمعلمين المتقاعدين وتلبية مطالبهم الأخرى.

وجاء هذا الاعتصام على مستوى البلاد بناء على دعوة معلن عنها مسبقًا من قبل المعلمين في البلاد، ومن المقرر أن يستمر خلال الأيام الثلاثة المقبلة، وستنظم وقفات احتجاجية في جميع أنحاء البلاد يوم الاثنين31 يناير.

صور عن إضراب واعتصام معلمي المدارس في مدن نجف آباد، وخميني شهر، وفلاورجان، وجزيرة قشم، وهمدان، وإيلام، وكرمانشاه، وبندر أنزلي، ومشهد، وسنندج، وأصفهان، ولاهيجان، وكرج، وشهر رضا أصفهان، وسقز، ويزد، وقزوين، وممسني، وطهران، ومهريز، وبهمني، ويزدانشهر، وكهكيلويه، وديواندره، وشوشتر، ومريوان، وخرم آباد، وزنجان، وياسوج

وكتب المعلمون على لافتاتهم:

o سمعنا الوعد باستمرار، ولم نر العدل

o نحن جميعًا معًا نواصل الاحتجاج حتى النصر

o أيتها الحكومة المتبجحة أين نتيجة وعودك

o العيش والمكانة هما حقنا غير القابل للتصرف

o السجن ليس مكان المعلم

o لماذا الظلم المضاعف بحق العناصر الخدمية

o لا نتحمل كل هذا القهر والتمييز

o التطبيق الكامل للتصنيف هو حقنا غير القابل للتصرف

o يجب الإفراج عن المعلم المسجون

o العدالة التربوية لطلبة البلاد

o المطالبة بالحقوق ليست جريمة

نظام الملالي و الاستمرار في دكتاتورية القمع والتجويع

نظام الملالي و الاستمرار في دكتاتورية القمع والتجويع
تهدد استعدادات نظام الملالي لالغاء التسعيرة الحكومية للدولار بتفاقم ازمات الايرانيين المعيشية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
تهدد استعدادات نظام الملالي لالغاء التسعيرة الحكومية للدولار بتفاقم ازمات الايرانيين المعيشية، زيادة حالة البؤس والفقر، وانكماش الموائد، الى الحد الذي يطال الخبز، حيث يقف المواطنون في بعض المحافظات طوابير طويلة امام المخابز، ويحصلون على رغيفهم بالواسطة، بعد ان وصل سعره الى عشرة الاف تومان، كما قال احد اعضاء مجلس الشورى مؤخرا.

اقدم النظام بالفعل على الغاء تسعيرة الـ 4200 تومان للدولار فيما يتعلق باسعار سلع اساسية مثل الدواء الذي تضاعفت قيمته عدة مرات ولاسيما ادوية الأمراض المستعصية النادرة التي تباع في السوق السوداء، ويمهد لتمرير الاعلان رسميا عن الالغاء باطالته الحديث عن عدم امتلاكه خطة للخبز والدواء.

يتدرج النظام في رفع اسعار الخبز ـ اخر اصناف الطعام المتوفرة على موائد المحرومين ـ مستخدما حيلا لتمرير خطواته، حيث ينشرأخبارا متناقضة، يعتمد أسلوب التأكيد والإنكار، والاعلان عن ترتيبات بطاقة الخبز والخبز المقنن.

يحاول تجنب الصدمة بعد الدرس الذي تعلمه من انتفاضة نوفمبر 2019 لكن الاساليب التي يستخدمها لا تغير الواقع الذي يؤدي الى الانتفاضة في حال تنفيذ قرار من شأنه رفع اسعار القمح والادوية.

تتوقع اوساطه ارتفاع اسعار 700 الى 800 سلعة مع الالغاء الرسمي لتسعيرة الدولار، مشيرة الى أن أسعار جميع السلع تقريبا، ولاسيما الخاضعة للاحتكارات الحكومية، كانت مرتفعة من قبل، من ضمنها سعر الكهرباء الذي ارتفع بنسبة 25%، كما يفكر النظام بجدية في زيادة سعر الوقود، وبذلك تتلاحق موجات الغلاء لتجر اخرى بعد ان اوصلت الضغوط الاقتصادية الساحقة السكين إلى عظام الايرانيين، لتزيد من غضبهم المتصاعد يوما بعد يوم.

في الوقت الذي تحذر وسائل اعلام النظام وعناصره من تجاوز المجتمع عتبة التحمل، وتتوقع انفجارات اجتماعية وانتفاضات مثل التي حدثت في ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019 تتجاهل دكتاتورية ولاية الفقيه المنهكة التحذيرات، بعد ان وصولها الى حالة من العجز، لا تبقي امامها خيارات للبقاء في الحكم سوى افقار الايرانيين وقمعهم .

يعتقد خامنئي بقدرته على منع وتاجيل انتفاضات الايرانيين بالقمع والاعدامات بعد تنصيبه رئيسي رئيسا للبلاد، لكن القادم من الايام يبشر بموجات غضب وحمم بركانية تخرج من المرجل الذي يغلي في البلاد، لتنهي عقودا من حكم الملالي.

تحرکات ونشاطات تثير حفيظة طهران

تحرکات ونشاطات تثير حفيظة طهران
الحالة الخاصة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في علاقته مع الشعب الايراني

نشاط واحدات انصار مجاهدي خلق داخل ایران

کتابات – محمد حسين المياحي:
الحالة الخاصة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في علاقته مع الشعب الايراني، هي حالة تکاد أن تتميز عن معظم الحالات المشابهة في علاقة الشعوب الاخرى مع أنظمتها الدکتاتورية، ذلك إن تلك الحالات تشهد مد وجزر منحيث تصعيد أو تراجع النشاطات والتحرکات الاحتجاجية في حين إن الحالة المتعلقة بالنظام الايراني هي حالة لانظير أو مثيل لها إذ أنها مستمرة ومتواصلة من حيث الرفض والکراهية الشعبية المتصاعدة للنظام وعدم وجود أية بارقة أمل في أن يکون هناك يوما تغيير أو تحسن في موقف أو وجهة نظر الشعب تجاه النظام.

الحالة الايرانية الرافضة والکارهة للنظام الاستبدادي تتميز بخصائص تجعلها مختلفة عن الانظمة الدکتاتورية الاخرى في العالم ولعل من أهم هذه الخصائص:

ـ هناك مجاهدي خلق، المعارضة النشيطة والمتواصلة في مواجهتها ضد النظام والتي لها قاعدة شعبية کبيرة جعلتها تمارس نشاطاتها ضد النظام في سائر أرجاء إيران، وقد رفعت شعار إسقاط النظام وجعلته شعارها المرکزي والملفت للنظر هنا إن هذا الشعار يلقى صدى وترحيبا من الشعب الايراني.

ـ التحرکات الاحتجاجية والمناهضة للنظام من جانب مختلف شرائح الشعب الايراني في سائر أرجاء البلاد، تتزايد وتتسع دائرتها عاما بعد عام وأکثر مايمکن ملاحظته إن الشعب الايراني لم يعد يخاف من الماکنة القمعية للنظام بل ويتحداها بعد أن بلغت به الحال أسوء مايکون بسبب سياسات ونهج هذا النظام.

ـ الايرانيون المقيمون في الخارج، يتناغمون ويتفاعلون بصورة غير عادية مع مايعانيه الشعب في الداخل على يد هذا النظام ولذلك فإن الفعاليات والتحرکات والنشاطات الاحتجاجية المختلفة في مختلف دول العالم ضد هذا النظام تتواصل على قدم وساق وحتى إنها صارت تثير الخوف والرعب في أوساط النظام ويکفي أن نشير الى إنه وبسبب هذه النشاطات فإن الرئيس الايراني“المتورط في مجزرة عام 1988” قد أحجم عن السفر لأکثر من مٶتمر دولي خوفا من إعتقاله.

ـ هناك ثمة ترابط وتنسيق وتعاون بين الدور والنشاطات التي تقوم بها منظمة مجاهدي خلق وبين النشاطات والتحرکات الاحتجاجيةالمعارضة للنظام في داخل وخارج وإيران حيث تقوم المنظمة بتوجيهها بالطريقة والاسلوب الذي يٶثر أکثر فأکثر على النظام ويحصره في زاوەة ضيقة.

هذه التحرکات والنشاطات المعادية للنظام الايراني والمتزايدة بصورة غير عادية على مختلف الاصعدة قد باتت تثير حفيظةالقادة والمسٶولين إذ صار الحديث عن العمل من أجل آلية لمواجهة هذه الحالة التي فشل النظام في مواجهتها على مر العقود الاربعة الماضية، ليس مجرد حديث ذو شجون وإنما مثل جدل بيزنطي لاطائل من ورائه!

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم السبت 29 ینایر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم السبت 29 ینایر

وعنونت صحيفة مستقل احد مقالاتها بـ “الفرص التي يجب اغتنامها” مشيرة إلى فشل حكومة رئيسي في جميع المجالات.

الکاتب – موقع المجلس:

ركزت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتمامها على اختراق قنوات النظام التلفزيونية والاذاعية محذرة من اتساع حضور منظمة مجاهدي خلق المعارضة في مواجهات نظام الملالي مع الشارع.

تحت عنوان “التركيز على التخريب الرئيسي” نشرت صحيفة جوان التابعة لقوات الحرس مقالة جاء فيها انه “يمكن فحص قصة تخريب مجاهدي خلق على القناة الأولى من عدة زوايا”.

وتساءلت المقالة اذا كان الاختراق استعراضا للعضلات، لكنها رجحت في المقابل وجود عدة اهداف، من بينها افقاد الفضاء عنصر الامان، استنزاف قدرات المديرين، استهلاك نخب وكفاءات النظام في عملية أمنية، وإرباك وسائل الإعلام الرسمية.

ونشرت صحيفة آرمان تقريرا بعنوان “كيف خسرنا أمام أوميكرون” جاء فيه انه في الوقت الذي انشغل مسؤولو وزارة الصحة بالاحتفال وإعلان الانتصار على كوفيد، دخل أوميكرون الى البلاد مختبئا بين الركاب، ونحن الان على وشك الهزيمة أمام كورونا مرة أخرى، مع انتشار الموجة السادسة.

وذكرت الصحيفة في تقريرها انه بامكان الأوميكرون ان يتسبب في حدوث تسونامي مصابين، مشيرة الى ان “ما نراه اليوم هو التخلي عن التطعيم” حيث ان أكثر من 6 ملايين شخص لم يتم تطعيمهم حتى الآن، فيما تلقى سبعة ملايين شخص جرعة واحدة من اللقاح، مما يزيد من خطر حدوث موجة طويلة من الأوميكرون.

وعنونت صحيفة مستقل احد مقالاتها بـ “الفرص التي يجب اغتنامها” مشيرة إلى فشل حكومة رئيسي في جميع المجالات.

وجاء في المقالة انه “بعد مرور ما يقرب 6 أشهر على تنصيب حكومة أصولية متشددة وسنتين من مجلس الشورى الثوري، لم تحل مشكلة سوق الأسهم بتوصيات وخطط لمدة ثلاثة أيام، ولم يصبح الدولار بسعر 15 تومان، مما ادى الى تراكم الاستياء الشعبي من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الكبرى، وتحوله إلى نار تحت الرماد، وامكانية أن يتحول إلى كارثة في أي لحظة.

ونشرت صحيفة جمهوري إسلامي تقريرا بعنوان “في المصلحة الوطنية” جاء فيه ان “الليونة التي أبداها وزير الخارجية وبعض المسؤولين في بلادنا في مجال المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة أصبحت موضوع اليوم وأثارت خلافات بين الفصائل وحتى بين أنصار التيار الحاكم”.

روسيا وإيران: الطاولة التي قالت كل شيء

روسيا وإيران: الطاولة التي قالت كل شيء

وكأنه أراد أن يقول لضيفه الثقيل “الأصدقاء الذين يمكن الثقة بهم، ليسوا كمثل الذين يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يقولون”.

بوتين يعرف كيف يرسل الإشارات ففي خضم زيارة رئيسي أوفد إلى الرياض مبعوثه الشخصي وكأنه أراد أن يقول إن الأصدقاء الذين يمكن الثقة بهم ليسوا كمثل الذين يقولون ما لا يفعلون.

روسيا وإيران: الطاولة التي قالت كل شيء
وكأنه أراد أن يقول لضيفه الثقيل “الأصدقاء الذين يمكن الثقة بهم، ليسوا كمثل الذين يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يقولون”.

العرب اللندنیة – علي الصراف :
الطاولة قال كل شيء
زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو حققت كل ما هو “ممتاز” من وجهة نظر وزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان، إلا أنها في الحقيقة لم تجن إلا القليل والمؤجل والهزيل. فبينما ذهب رئيسي وهو يحمل رغبات بتوقيع اتفاقات استراتيجية تدوم 20 عاما، وتشمل التجارة والصناعة والاستثمارات والسلاح والطاقة، إلا أنه عاد من موسكو خالي الوفاض إلى حد بعيد، قياسا بما كان يتطلع إليه.

ما لم يلفت الانتباه في الزيارة، هو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اختار أكبر طاولة في الكرملين ليجلس كل منهما على طرفها البعيد.

الطاولة يبلغ طولها نحو أربعة أمتار، ليسجل بوتين واحدة من أبعد المسافات لأي محادثات قمة. ولقد كانت جلسة “التباعد الاجتماعي” المبالغ فيها هذه، مؤشرا من مؤشرات التباعد السياسي، وتعبيرا عن مشاعر الضيق بالرئيس الزائر، بدلا من مشاعر الترحيب.

ولو أن رئيسي تمدد على تلك الطاولة، ومد يديه بطولهما، لما وصل إلى مكان جلوس بوتين. لأنه سيكون بحاجة إلى متر ونصف إضافي.

بوتين يعرف ماذا يفعل عندما أظهر اللقاء الرسمي على قنوات التلفزيون وهما على تلك المسافة، ليقول ما لا حاجة إلى قوله في انطباعاته عن ضيفه الثقيل وعن علاقات بلاده المثيرة للاكتئاب بإيران.

رئيسي قال إن اجتماعاته في موسكو كانت مليئة بالابتسامات وإن نتائج المحادثات سوف تظهر تدريجيا. وهو ما يعني أن “مسودة مشروع التحالف الاستراتيجي” التي حملها إلى نظيره الروسي لم تلق الكثير من القبول.

لم يلاحظ رئيسي، ولا فريق المتفائلين الذي حمله معه، أن روسيا لا تستثمر كما تستثمر الصين، وليست لديها “مبادرة حزام وطريق” كالمبادرة الصينية

وعدا التمديد التلقائي لاتفاق الثاني عشر من مارس 2001 الذي وقعه بوتين مع الرئيس السابق محمد خاتمي، فإن طهران لا يتوفر لها من الموارد ما يمكنها أن توقع به اتفاقا جديدا.

ذهب رئيسي ليطلب غواصات من فئة “كيلو” ودبابات تي – 72 ومدرعات للمشاة ومروحيات وأنظمة مختلفة مضادة للدبابات، وبطاريات دفاع جوي من طراز أس 400، وطائرات سوخوي 35 وكان يأمل أن يعود من زيارته وهو على متن واحدة من تلك الطائرات. إلا أنه لم يحصل حتى على وعد بشأنها. والسبب هو أن إيران لا تملك ما يغطي قيمة صفقة تتجاوز 10 مليارات دولار. كما أن وجود طائرات وبطاريات دفاع حديثة إنما يضع روسيا في مواجهة مباشرة مع حلفاء وأصدقاء آخرين أكثر جدارة بالثقة من إيران.

وما تزال موسكو تطالب إيران بتسديد عدة مليارات من الدولارات عن بناء محطة بوشهر للطاقة النووية التي تم افتتاحها عام 2010، وغيرها من المشاريع التي تم وقف بعضها، ومع ذلك فقد ذهب رئيسي ليقترح بناء محطة طاقة نووية جديدة. وكان الجواب الأرجح هو “سددوا ديونكم عن الأولى، لكي نبني لكم الثانية”.

ذهب رئيسي إلى موسكو بإغراء التطلع إلى أنه ربما كان بوسع إيران أن توقع اتفاقا على غرار اتفاق التعاون الاستراتيجي مع الصين الذي يمتد إلى 25 عاما، وتبلغ قيمته نحو 420 مليار دولار.

لم يلاحظ رئيسي، ولا فريق المتفائلين الذي حمله معه، أن روسيا لا تستثمر كما تستثمر الصين، وليست لديها “مبادرة حزام وطريق” كالمبادرة الصينية. وأنها تبيع تكنولوجيا وخبرات وأسلحة، مما يقتضي تسديد قيمتها، وليس انتظار عائداتها، أو استقطاع قيمة الاستثمارات من تلك العائدات.

ولقد غلب الظن على طهران أنها يمكن أن توقع عقودا ومشتريات، على أساس أن “التحالف الاستراتيجي” الذي اقترحته على موسكو، يعني أن تتحمل روسيا الجانب الأهم من التكاليف. وهو ما لا يستقيم مع تقييم موسكو لطبيعة علاقاتها مع طهران.

الاعتقاد المبالغ فيه من جانب طهران لنفسها دفعها أيضا إلى بحث قضايا تشمل إعادة الإعمار في سوريا، والعلاقات مع أفغانستان، والنظام الأمني في جنوب القوقاز، وسط إشارات بأن إيران تريد أن تعرض على موسكو سبيلا لكبح النفوذ التركي المتزايد في أذربيجان وتركمانستان، ولتظهر كشريك في سياسات الردع في هذه المنطقة. وهي قضايا كان مجرد طرحها يثير الاستخفاف في موسكو، إلى درجة أنه لو كانت هناك طاولة أكبر من تلك الطاولة في الكرملين، لما تردد الرئيس بوتين في أن يُجالس ضيفه حولها.

روسيا ترى أيضا أن إيران أقرب إلى شوكة في القدم، منها إلى حليف أو حتى صديق.

ذهب رئيسي إلى موسكو لكي يستعرض أحلاما ورغبات، إلا أنها ظلت في عين موسكو مجرد أوهام ومبالغات

الدور الإيراني في سوريا، على سبيل المثال، هو بكل المعاني سبب لبقاء هذا البلد يعاني الأمرّين من جراء العقوبات الأميركية. وبينما لا تملك إيران ما تقدمه لإعادة إعماره التي تتكلف نحو 450 مليار دولار، فإن بقاء قواتها وميليشياتها هناك يمنع الآخرين من توفير الأموال أيضا.

بعبارة أخرى “لا أعينك، ولا أدع أحدا يعينك أيضا”.

واضح تماما أن الأعمال التخريبية التي تقودها إيران في العراق ولبنان واليمن عن طريق ميليشيات تابعة للحرس الثوري، لا توفر لروسيا أساسا لكي تلعب دورا أمنيا أو سياسيا معقولا، أو حتى لبناء علاقات تجارية تناظر مكانة دول المنطقة الاقتصادية. والسبب في ذلك هو تلك الشوكة في القدم.

إيران كدولة مشاغبات وقلاقل ونزاعات إنما ظلت تنزع الثقة عن “المبادرة الروسية لضمان الأمن المشترك في منطقة الخليج” التي ظل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يسعى لتسويقها في المنطقة.

بوتين يعرف أن إيران الميليشياوية لا تتصرف كدولة. وبالتالي لا يمكن الثقة بأنها ستفعل ما تقول، أو تحترم ما توقع عليه. ولو أنه تم بناء تلك المبادرة بالفعل، فإن ميليشيات إيران وحرسها الثوري سوف ينسفان كل ما لها من قيمة في أي وقت. وبدلا من أن تكون مبادرة “أمن مشترك” فإنها ستكون مبادرة متاعب مشتركة لا تستحق قيمة الورق الذي كتبت عليه.

بوتين يعرف أيضا كيف يرسل الإشارات. ففي خضم زيارة رئيسي أوفد إلى الرياض مبعوثه الشخصي للشؤون السورية ألكسندر لافرنتييف للاجتماع بكبار المسؤولين السعوديين.

وكأنه أراد أن يقول لضيفه الثقيل “الأصدقاء الذين يمكن الثقة بهم، ليسوا كمثل الذين يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يقولون”.

وبينما تنتظر إيران رفع العقوبات عنها فور العودة، بحسب محادثات فيينا، إلى الاتفاق النووي وإطلاق سراح أموالها المجمدة فإن التوقعات الإيرانية، من هذا الجانب، تبدو مثيرة للاستخفاف أيضا.

ذهب رئيسي إلى موسكو لكي يستعرض أحلاما ورغبات، إلا أنها ظلت في عين موسكو مجرد أوهام ومبالغات. الطاولة، قالت كل شيء.

عندما يتمادى عبداللهيان في کذبه

عندما يتمادى عبداللهيان في کذبه
ولذلك فإن الاجدر بعبداللهيان أن يکرمنا بصمته ويحتفظ بکذبه المفضوح هذا لنفسه ولنظامه!!

امیر علداللهیان و قاسم سلیماني
صوت العراق – منى سالم الجبوري:
يقال عن الکذاب بأن ذاکرته ضعيفة وتخونه لتفضحه وتدينه وتکشف حقيقة أمره من خلال مايذکره من کلام، وبطبيعة الحال فإن الکذاب يشعر ليس بالحرج فقط وإنما حتى الخجل عندما تتم مواجهته بکذبه وإدانته إستنادا على ماقد قاله ويقوله، لکن الحالة مع القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تختلف تماما وتجعلنا أمام نوع وصنف آخر من الذين يمتهنون الکذب ويمارسونه بطريقة واسلوب لايمکن لأحد أن يضاهيهم أو يناظرهم في ذلك، ويبدو إن أمير عبداللهيان، وزير خارجية النظام الايراني في طريقه لکي يصبح على رأس قائمة الکذابين المتميزين بإنفرادهم وتماديهم في کذبهم لأبعد حد!

القادة والمسٶولون في النظام الايراني ليسوا من النوع الاول والمعروف من الکذابين الذين يشعرون بالحرج والخجل عند إفتضاح أمرهم وإنکشاف کذبهم، بل إنهم من النوع الذي يتکلم وهو يعلم جيدا بأنه يکذب ولکنه يطلق العنان لکذبه وهو يعلم إن الجميع يعرفون بأنه يکذب وهذا ماقد إنطبق تماما على الوزير عبداللهيان عند حديثه خلال اختتام أعمال ماسمي ب “المؤتمر الوطني لإيران و جيرانها”، حيث قال وبأسلوب يمکن وصفه بالذئب الذي يسعى للظهور کحمل وديع:” إن أولوية حكومة إبراهيم رئيسي هي جيرانها وإقامة العلاقات معهم وهي تحمل مفاهيم جغرافية، وحقوقية، واقتصادية وثقافية”، والاکثر سخرەة من ذلك إنه أشار الى” ضرورة مواجهة التدخل الأجنبي في المنطقة”!

أکثر مايثير السخرية والتهکم إن عبداللهيان الذي کان من قادة الحرس الثوري وله باع في مجال تصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة ومتورط في نشاطات في العديد منها، يزعم کذبا وخداعا بأن”أولوية حكومة إبراهيم رئيسي هي جيرانها وإقامة العلاقات معهم”، في حين إنه بنفسه وعند بداية توليه لمنصب وزير خارجية النظام أکد على ضرورة إيلاء الاهتمام بأذرع النظام في بلدان المنطقة ودعمها وتإييدها، وهي سياسة کما يبدو إن النظام الايراني في فترة رئاسة رئيسي يواصلها کدأبه وسابق عهده، وإنه”أي عبداللهيان” عندما يتمادى في کذبه ويدعو الى”ضرورة مواجهة التدخل الأجنبي في المنطقة”، فعن أي تدخل يتحدث هذا الرجل وهو يعلم قبل غيره بأنه ليس هناك من دولة ونظام سياسي في العالم تدخل ويتدخل في بلدان المنطقة بکل صلافة، وإن ماقد إرتکبه جهاز الحرس الثوري وفيلق القدس الارهابي التابع له ولاسيما في عهد المقبور سليماني، من جرائم ومجازر وإنتهاکات فظيعة بحق شعوب العراق وسوريا ولبنان واليمن، أشهر من نار على علم، ولذلك فإن الاجدر بعبداللهيان أن يکرمنا بصمته ويحتفظ بکذبه المفضوح هذا لنفسه ولنظامه!!

أي بي سي نيوز: تعطيل برامج التلفزيون الإيراني لبث صور قياديي مجاهدي خلق مسعود ومريم رجوي

أي بي سي نيوز: تعطيل برامج التلفزيون الإيراني لبث صور قياديي مجاهدي خلق مسعود ومريم رجوي
كما تم تعطيل محطتين إذاعيتين حكوميتين أيضا.

الکاتب – موقع المجلس:

أي بي سي نيوز: تعطيل برامج التلفزيون الإيراني لبث صور قياديي مجاهدي خلق مسعود ومريم رجوي

كتب موقع أي بي سي نيوز في تقرير له نقلا عن وكالة أسوشيتيد برس : إن عدة قنوات تلفزيونية حكومية إيرانية بثت صورا لقادة جماعة منفية يوم الخميس، وتدعو إلى قتل ولي فقيه النظام، الحادث الذي وصفه مسؤولو النظام الإيراني فيما بعد بالإختراق.

وتعطل البث لعدة ثوان لإظهار صورا لزعماء منظمة مجاهدي خلق المعارضة على شاشة البث، وقد ظهر على الصور اسم حساب التواصل الاجتماعي الذي يزعم أن مجموعة من المتسللين نشروا رسالة تشيد بالمعارضة، كما تم تعطيل محطتين إذاعيتين حكوميتين أيضا.

أي بي سي نيوز: تعطيل برامج التلفزيون الإيراني لبث صور قياديي مجاهدي خلق مسعود ومريم رجوي
كما تم تعطيل محطتين إذاعيتين حكوميتين أيضا.

وقال شاهين قبادي المتحدث باسم مجاهدي خلق المقيم في باريس لوكالة أسوشيتيد برس: “لقد إطلعنا على الخبر مثلك للتو الآن”.، وقد قال دون التطرق إلى الموضوع بشكل مباشر: “يبدو أن ذلك تم من قبل أنصار مجاهدي خلق ووحدات المقاومة داخل محطات إذاعة وتليفزيون النظام”، ولم يقدم أي دليل يدعم مزاعمه.

ويمثل هذا الاختراق خرقًا كبيرا في التلفزيون الإيراني الحكومي الذي يُعتقد منذ فترة طويلة أن أعضاء شعبة مختصة من مخابرات النظام الإيراني لا سيما قوات الحرس يسيطرون عليه ويديرونه، ولم يحدث مثل هذا الحدث منذ سنين طوال.

ويظهر مقطع من الحادثة شوهد من قبل “أي بي ” وهو يبث صورا لزعيمي مجاهدي خلق مسعود رجوي ومريم رجوي، حيث ظهر صوت رجل بشكل مفاجىء أثناء فترة تغطية البرنامج الإخباري اليومي المعتاد الساعة 3 مساءا وهو يهتف: التحية لرجوي، والموت لخامنئي، وثم بث صوت مسعود رجوي يقول: “اليوم ما زلنا نعتز ونحيي اليوم الذي هتفنا فيه بشعار الموت لرجعية ولا زلنا نقف صامدين عليه”(أي بي سي نيوز 27 يناير 2022).

في مؤتمر صحفي في لندن 462 من مسؤولي الأمم المتحدة یدعون بتحقيق فوري في مجزرة 1988 في إيران

في مؤتمر صحفي في لندن 462 من مسؤولي الأمم المتحدة یدعون بتحقيق فوري في مجزرة 1988 في إيران

ويرى خبراء حقوق الإنسان التأخير في محاسبة نظام الملالي عامل تشجيع للنظام لاستمراره في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في إيران.

الکاتب – موقع المجلس:

مؤتمر صحفي في لندن – دعوة غير مسبوقة لـ 462 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، وقانونيين دوليين مرموقين، وقضاة ومسؤولين حاليين وسابقين في محاكم دولية، وشخصيات سياسية بارزة وحائزين على جائزة نوبل، إلى الأمم المتحدة لبدء تحقيق عاجل في مجزرة عام 1988 في إيران

مجزرة السجناء السياسيين في إيران جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية

إبراهيم رئيسي وإيجئي هما المجرمان الرئيسيان لمجزرة عام 1988، ولا يزالان يتمتعان بحصانة

يدعو الموقعون الأمم المتحدة إلى تحدي إفلات مسؤولي النظام الإيراني من العقاب والمطالبة بإجراء تحقيق دولي في الإعدامات الجماعية والاختفاء القسري لآلاف السجناء السياسيين عام 1988، والذي يشكل جرائم مستمرة ضد الإنسانية

البارونة فيرما، عضو مجلس اللوردات ووزيرة التنمية الدولية السابقة في المملكة المتحدة: حملة المقاضاة بدأت منذ وقوع المجزرة عام 1988 في صيف ذلك العام عندما أبلغ زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، الأمين العام للأمم المتحدة في وقته بالمجزرة

في مؤتمر صحفي في جرج هاوس بلندن يوم الخميس 27 يناير، قدم كل من طاهر بومدرة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة العدالة لضحايا مذبحة إيران عام 1988، برفقة إستراون ستيفنسون، مدير حملة التغيير في إيران، والبارونة فيرما، وزير التنمية الدولية السابق وعضو مجلس اللوردات البريطاني شرحا حول دعوة غير مسبوقة لـ 462 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، وقانونيين دوليين مرموقين، وقضاة ومسؤولين حاليين وسابقين في محاكم دولية، وشخصيات سياسية بارزة وحائزين على جائزة نوبل، إلى الأمم المتحدة فيما يتعلق بمجزرة عام 1988 في إيران ارتكبها نظام الملالي.

وكتب 462 خبيرا دوليا في مجال حقوق الإنسان وحقوق الإنسان الدولي، بمن فيهم الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية وأكثر من 100 مسؤول حالي وسابق في الأمم المتحدة، في رسالة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنه يعتقد أن مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين “جريمة ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية” ودعوا إلى إجراء تحقيق دولي لتقديم الجناة إلى العدالة.

في مؤتمر صحفي في لندن 462 من مسؤولي الأمم المتحدة یدعون بتحقيق فوري في مجزرة 1988 في إيران
ويرى خبراء حقوق الإنسان التأخير في محاسبة نظام الملالي عامل تشجيع للنظام لاستمراره في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في إيران.

ويرى خبراء حقوق الإنسان التأخير في محاسبة نظام الملالي عامل تشجيع للنظام لاستمراره في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في إيران.

وقال طاهر بومدرة مدير المؤتمر إن بين الموقعين الرئيس المشارك للمحكمة الجنائية الدولية، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية، وثلاثة رؤساء سابقين للجنة الدولية لحقوق الإنسان، والرئيس السابق للمحكمة الابتدائية للمجتمعات الأوروبية، والرئيس السابق لمحكمة المصالحة والتحكيم للأمن والتعاون الأوروبي، والقائد السابق للناتو والرئيس السابق لقسم استئناف محكمة الجنايات الدولية، والرئيس السابق لمجلس الاتحاد الاوروبي والرئيس السابق للجنة حقوق الانسان الاوروبي، والرئيس السابق للجنة الأمم المتحدة للحقوق الدولية، و 18 حائزًا على جائزة نوبل، و 103 من مسؤولي الأمم المتحدة السابقين، من بينهم 37 هناك مقرر خاص سابق للأمم المتحدة.

لندن 462 مسؤول دولي يطالبون بالتحقيق في مجزرة 1988 في إيران

وأضاف بومدرة: “هذه الدعوة إلى مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان هي أكبر دعوة دولية في تاريخ الأمم المتحدة من قبل خبراء دوليين ومجتمع حقوق الإنسان لمحاسبة السلطات الإيرانية على مذبحة عام 1988”.

في هذه الرسالة، ورد ذكر إبراهيم رئيسي وإيجئي، رئيس القضاء، باعتبارهما المجرمين الرئيسيين لمجزرة عام 1988، واللذين “لا يزالان يتمتعان بالحصانة”.

وقال ستيفن ستيفنسون في المؤتمر “سلمنا في أكتوبر تشرين الأول الماضي قضية تتعلق بدور ابراهيم رئيسي في مذبحة عام 1988 وإعدام 30 ألف من المعارضين السياسيين للنظام إلى الشرطة البريطانية. ورحبت بذلك صحيفة ساندي ميل بعنوان كبير على الصفحة الأولى، “ألقوا القبض على الجلاد”. دفعت هذه الخطوة رئيسي إلى الانسحاب من حضور مؤتمر جلاسكو. ولكن عندما يجرؤ على أن تطأ قدمه التراب الأوروبي، يجب أن يعلم أنه لن تكون هناك منطقة مضمونة للحصانة”.

وقالت البارونة فيرما، الوزيرة السابقة للتنمية الدولية وعضو مجلس اللوردات، في مؤتمر لندن: في رأينا، لن يكون لدى الحكومات أي عذر بعد الآن لرفض دعم تحقيق الأمم المتحدة في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران عام 1988. بدأت حركة ضحايا مجزرة 1988 بالفعل في ذلك الصيف عندما أبلغ مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك بالحادثة. لكن الأمم المتحدة لم ترغب في متابعة هذه المسألة في ذلك الوقت. بيان يتم تداوله حاليًا في البرلمان البريطاني يعرب عن أسفه لحصانة مرتكبي مجزرة عام 1988 الذين يديرون الآن النظام الإيراني والقضاء”.

صد محاولات سلسلة هجمات إلكترونية شنتها سيبرانية المخابرات وقوات حرس النظام الإيراني على موقع مجاهدي خلق الإلكتروني

صد محاولات سلسلة هجمات إلكترونية شنتها سيبرانية المخابرات وقوات حرس النظام الإيراني على موقع مجاهدي خلق الإلكتروني

بدأ الهجوم الأول مساء الخميس، 27 يناير، الساعة 5:50 مساءً. وقع الهجوم التالي حوالي الساعة 18:45 ووقع الهجوم الثالث الساعة 22:00.

تستمر الهجمات الهيسترية لسيبرانية الحرس ومخابرات الملالي على موقع مجاهدي خلق الإلكتروني، والتي بدأت في الخامسة من مساء الخميس 27 يناير/ كانون الثاني.

 

ووقع الهجوم الرابع والأعنف ظهر يوم 28 يناير بقوة 2.2 مليون هجمة في الثانية. كان الغرض هو إيقاف وإزالة خادم الموقع. لكن بحلول الوقت الذي نُشر فيه هذا الخبر، كانت جميع الهجمات قد باءت بالفشل، وتم صدها وإحباطها من قبل مهندسي وخبراء اتصالات المقاومة الإيرانية. لم يواجه موقع مجاهدي خلق أي مشاكل خلال هذه الهجمات وهو في متناول اليد.

 

بدأ الهجوم الأول مساء الخميس، 27 يناير، الساعة 5:50 مساءً. وقع الهجوم التالي حوالي الساعة 18:45 ووقع الهجوم الثالث الساعة 22:00.

 

إن المقاومة الإيرانية تدين بشدة الإرهاب والقرصنة الإلكترونية لسيبرانية الفاشية الدينية في إيران وتدعو الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى اتخاذ تدابير فعالة لمكافحة الإرهاب السيبراني ومنع محاولات النظام الديني المنظمة والمنهجية للحيلولة دون وصول أصوات حرة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 يناير/كانون الثاني 2022

مذبحة عام 1988 و مربع جدید لمحاکمة قادة نظام الایراني،  منهم خامنئي و ابراهیم رئیسي

مذبحة عام 1988 و مربع جدید لمحاکمة قادة نظام الایراني،  منهم خامنئي و ابراهیم رئیسي
ويفتح مجالات واسعة لتقريب مثول الجناة امام العدالة، ونيل الشعب الايراني لحريته.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
انتقلت الدعوات لمحاكمة قادة نظام الملالي على جرائمهم بحق الايرانيين الى مربع جديد، مع مطالبة 462 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، قانونيين دوليين بارزين، قضاة ومسؤولين حاليين وسابقين في المحكمة الدولية، وحائزين على جائزة نوبل الأمم المتحدة بالتحقيق الفوري في مذبحة عام 1988 في إيران.

اعتبر اصحاب النداء الموجه الى المنظمة الدولية المجزرة جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية، وجهوا اصابع الاتهام بوضوح ودونما لبس إلى رئيس النظام ابراهيم رئيسي ورئيس السلطة القضائية محسنی إيجئي، بصفتهما الجناة الرئيسيين في مجزرة عام 1988، ومنفذي فتوى خميني بقتل المجاهدين الذين بقوا ثابتين على عهدهم مع المنظمة والشعب.

وكان من الطبيعي ان تجد هذه النقلة في المطالبة بمحاسبة رؤوس نظام الملالي على جريمتهم صداها في كبريات وسائل الاعلام العالمية التي تداولت اسماء الموقعين على النداء مشيرة الى اهمية الحدث وضرورة الاستجابة كي لا يتمادى النظام الايراني في جرائمه بحق الايرانيين.

تعيدنا هذه النقلة الى البدايات حين وجه زعيم المقاومة مسعود رجوي عام 1988 رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك، يطالبه فيها باتخاذ خطوات عملية ردا على ما اقترفه الملالي، وبلغت الحملة ذروتها في عام 2016 بفعل جهود رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة مريم رجوي.

مرت نجاحات المقاومة بعدة مراحل، احداها في سبتمبر 2020 حين كتب سبعة مقررين خاصين للأمم المتحدة رسالة إلى النظام الإيراني يحذرونه فيها من رفض الإعلان عن اماكن دفن ضحايا المجزرة، ويطالبون المجتمع الدولي بمحاسبته على جرائمه.

طبقا لإجراءات الأمم المتحدة ستكون الارضية مهيأة لتشكيل محاكم دولية لمحاكمة قادة النظام إذا لم يكن لدى الملالي إجابة واضحة على اسئلة مذبحة عام 1988.

وعلى الصعيد السياسي تثار حملة التقاضي دوليا في أعلى الهيئات والسلطات السياسية، حيث يدعو القرار118 الصادر عن اغلبية اعضاء الكونجرس الأمريكي حكومة الولايات المتحدة إلى المشاركة في التحقيق الدولي في المذبحة، الامر الذي مهد الطريق لطرح فكرة “تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق” المتداولة في مراكز صنع القرار الدولي.

لنداء الـ 462 شخصية بارزة، والرسالة المصاحبة له، قوة فعل قانونية ومعنوية، لا يمكن لأي طرف تجاهلها، مما يضع نظام المجازر تحت ضغوط شديدة ومتزايد، ويفتح مجالات واسعة لتقريب مثول الجناة امام العدالة، ونيل الشعب الايراني لحريته.

طهران تلعب على أکثر من حبل

طهران تلعب على أکثر من حبل
مع کل ماقد أثيرت وتثار من تصريحات إيجابية أو فيها شئ من الامل بالنسبة لمحادثات فيينا وإحتمال التوصل للإتفاق

محادثات فيينا

الحوار المتمدن – سعاد عزيز -کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع کل ماقد أثيرت وتثار من تصريحات إيجابية أو فيها شئ من الامل بالنسبة لمحادثات فيينا وإحتمال التوصل للإتفاق، لکن الذي يبدو واضحا هو إن هذه التصريحات على الرغم من تکرارها بين الفينة والاخرى وبشکل خاص عندما تتزايد الشکوك بإحتمال التوصل لإتفاق، لکنها لم تتمکن من أن تعمل على إزالة الضبابية والغموض الذي لف ويلف هذه المحادثات عموما وموقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيها خصوصا.
التناقض والتضارب بين المطالب التي يطرحها النظام الايراني على طاولة المحادثات من جانب وبين مايطرحه المفاوضون الدوليون من جانب آخر، الى جانب قيام النظام الايراني وفي غمرة المحادثات وتعقيداتها وبطئها والتشاٶم المحيط بها بمناورات عسکرية لوحده أو مع الصين وروسيا أو العمل من أجل عقد إتفاقيات طويلة الامد مع الصين وروسيا، کل ذلك يعزز الآراء والتوجات المطروحة بشأن إن النظام الايراني ليس جادا في العمل من أجل التوصل لإتفاق نووي يمکن أن يبدد المخاوف الدولية والاقليمية، بل إنه يثبت أکثر بأن هذا النظام يسعى من أجل الحصول على مکاسب وعلى کسر العزلة الدولية وإنهاء العقوبات من دون حسم برنامجه النووي وإنهاء جانبه العسکري کما يطمح المجتمع الدولي، حيث إنه يريد أن يوفر الاجواء التي تضمن إستمرار برنامجه النووي على أفضل مايکون واللعب على المجتمع الدولي بهذا الاتجاه.
النظام الايراني في مساعيه المکثفة من أجل ضمان برنامجه النووي وعدم المساس به فإنه يلعب على أکثر من حبل، فهو يلعب على حبل المراوغة واللف والدوران من خلال تقديم مطالب غير معقولة أو اللعب على حبل العلاقات الدولية وإستغلاله بما يفيده أو اللعب على حبل الاتفاقيات الطويلة الامد وجعل إيران مستباحة أمام روسيا والصين من أجل دعم موقفها تجاه الغرب وحتى ضد الشعب الايراني نفسه، الى جانب اللعب على حبل المناورات العسکرية المختلفة، لکن الذي يمکن لمسه جيدا هو إن کل هذا اللعب لن يکون مفيدا وذو جدوى إذا لم يضمن تهدئة الجبهة الداخلية التي تزداد سخونة يوما بعد يوم ولاسيما وإن الذي يجب أن ننتبه له هنا، هو إن النظام الايراني وفي کل هذا اللعب الذي يقوم به فإنه لايحصل على مکاسب يمکن أن تفيد أوضاعه الداخلية وتلبي المطالب الشعبية وبشکل خاص فيما يتعلق بالاوضاع المعيشية الصعبة جدا للشعب الايراني من جهة، کما إن المعارضة الايرانية النشيطة المتمثلة بالمقاومة الايرانية يزداد دورها ونشاطاتها ولايمکن لهذا اللعب أن يٶثر عليها بشئ!

التوجه نحو الشرق أم التخوف من السقوط

التوجه نحو الشرق أم التخوف من السقوط
بقدر ماقد أثارت المعاهدة الصينية ـ الايرانية من شکوك وتم توجيه إنتقادات کثيرة ضدها من جانب الشعب الايراني

خامنئي و بوتین

کتابات – اسراء الزاملي:
بقدر ماقد أثارت المعاهدة الصينية ـ الايرانية من شکوك وتم توجيه إنتقادات کثيرة ضدها من جانب الشعب الايراني وقواه الوطنية وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق، فإن عزم النظام الايراني على إبرام إتفاقية أخرى مع روسيا، قد أثار هو هو الآخر لغطا وجدلا وساع النطاق ولاسيما وإن الاتفاقية مع الصين قد تزامنت مع تحديات وتهديدات جدية حدقت بالنظام مثلما إن العزم على إبرام إتفاقية مع الروس يتزامن هو الآخر مع واحدة من أکثر الفترات حساسية وخطورة حيث إن النظام وبعد أوضاعه الداخلية وتزايد الغضب الشعبي ضده وإحتمال إندلاع إنتفاضة عارمة الى جانب تزايد دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق، فإنه يعاني أيضا من عزلة خارجية غير مسبوقة، ويبدو إن النظام الايراني لم يجد في الاتفاقية مع الصين کافية لتبديد مخاوفه التي تتزايد يوما بعد يوم ولذلك فإنه قد قام بالعمل من أجل إتفاقية أخرى مع الروس لکي يطمئن کما يظن ويعتقد.
الانتقادات الشعبية المتزايدة الموجهة على خلفية توقيع اتفاقيات طويلة الامد مع الصين وروسيا يبدو واضحا بأن النظام قد بات يشعر بالقلق منها ويرى فيها إمکانية أن تٶدي الى إثارة المزيد من التحرکات المناهضة له ولذلك فقد رد اللواء يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري الأعلى للمرشد الاعلى للنظام على هذه الانتقادات زاعما بأنها تأتي وفقا لسياسة “التوجه نحو الشرق” التي تتبناها حكومة إبراهيم رئيسي بناء لتعليمات المرشد علي خامنئي. وأضاف إن “حقبة جديدة بدأت في السياسة الخارجية الإيرانية”، زاعما أن “سياسة التعاون مع الصين وروسيا أثارت حنق الأعداء الغربيين والمنافسين الإقليميين”.
الاتفاقيات المجحفة التي بات النظام الايراني يقوم بإبرامها مع الصين وروسيا ويقوم بتقديم تنازلات کبيرة وصفتها منظمة مجاهدي خلق والاوساط الشعبية الايرانية بأنها “مخزية” خصوصا وإن المراقبين المختصين بالشأن الايراني والاوساط الاستخبارية صارت تشير الى إنها مجحفة بحق إيران، لکن مستشار خامنئي في سياق تصريحاته هذه التي جاءت خلال افتتاح مؤتمر تحت عنوان “إيران ودول الجوار” يوم الاثنين الماضي، قد تحدث وبأسلوب من يريد التغطية على الحقائق عبثا ومن دون طائل عندما زعم أن”حقبة جديدة بدأت في سياسة إيران الخارجية”، مضيفاً: “لقد أذهلت سياسة التعاون مع الشرق والتنمية الشاملة مع الصين وروسيا الأعداء الغربيين والمنافسين الإقليميين وبعض العناصر في داخل البلاد، وأثارت انفعالهم” ولکي يغطي على عجز النظام والمشاکل والازمات التي يعاني منها وعلى عزلته الدولية والاقليمية فقد قال أيضا: “عشية القرن الخامس عشر الهجري والاحتفال بانتصار الثورة الإسلامية، أصبحت إيران قوة إقليمية لا يمكن إنكارها”، لکن الذي فات صفوي هو إن الشعب الايراني لم يعد يهتم ببريق وطنين التعابير المزرکشة للنظام وإنما ينظر للأوضاع المزرية الناجمة من جراء سياسات ونهج هذا النظام المعادي أساسا للشعب ومصالحه العليا.

بث صور مسعود رجوي والسيدة مریم رجوي بشعار “الموت لخامنئي” – والتحية لرجوي.

بث صور مسعود رجوي والسيدة مریم رجوي بشعار “الموت لخامنئي” – والتحية لرجوي.

تم بث صور خامنئي الشائنة على هذه الشبكات مع إشارة ایکس عليها.

الکاتب – موقع المجلس:

خرق القناة الأولى لتلفزیون النظام وقناة العالم وعشرات محطات البث وبث صور مسعود رجوي والسيدة رجوي بشعار “الموت لخامنئي” – والتحية لرجوي.

في تمام الساعة الثالثة من عصر اليوم بتوقيت طهران تم خرق القناة الأولى وقناة العالم وعشرات محطات البث للنظام وتم بث صور لمسعود رجوي والسيدة رجوي بشعار “الموت لخامنئي” – التحية لرجوي.

تم بث صور خامنئي الشائنة على هذه الشبكات مع إشارة ایکس عليها.

كما تم خرق راديو طهران وراديو اقتصاد وراديو تلاوت ، وبثت شعارات الموت لخامنئي والتحية رجوي.

لندن.. 462 مسؤول دولي يطالبون بالتحقيق في مجزرة عام 1988 في إيران

لندن.. 462 مسؤول دولي يطالبون بالتحقيق في مجزرة 1988 في إيران
مشيرين الى انتقادات سابقة وجهت لفشل الأمم المتحدة في التعامل مع المذبحة.

شهداء مجزرة 1988 في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
اطلق 462 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين والقانونيين اكبر دعوة دولية للبدء في تحقيق فوري حول مذبحة السجناء السياسيين الايرانيين التي حدثت في العام 1988، مؤكدين امكانية اعتبار المذبحة ‘جريمة ضد الإنسانية’ و ‘إبادة جماعية’ كما اعتبروا الرئيس الايراني إبراهيم رئيسي ، ورئيس القضاء غلام حسين محسني إيجئي جناة رئيسيين في المجزرة.

ووجهوا خلال مؤتمر صحفي عقدوه في العاصمة البريطانية رسالة إلى مجلس حقوق الإنسانحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، شددوا فيها على احتمال أن تكون مذبحة السجناء السياسيين عام 1988″جريمة ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية” مطالبين بتحقيق دولي لتقديم الجناة إلى العدالة.

وجاء في الرسالة “نحن قلقون من أن عدم محاسبة الجناة من قبل المجتمع الدولي يمكن أن يشجع السلطات الإيرانية على ارتكاب المزيد من الفظائع ضد المتظاهرين المعارضين والسجناء السياسيين، كما شوهد خلال حملة القمع المميتة للاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في عام 2019.”.

لندن.. 462 مسؤول دولي يطالبون بالتحقيق في مجزرة 1988 في إيران
مشيرين الى انتقادات سابقة وجهت لفشل الأمم المتحدة في التعامل مع المذبحة.

واكد الموقعون على أن الوقت حان منذ فترة طويلة لتحقيق مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليت في مذبحة عام 1988، مشيرين الى انتقادات سابقة وجهت لفشل الأمم المتحدة في التعامل مع المذبحة.

وقال الرئيس التنفيذي للعدالة من اجل ضحايا مذبحة عام 1988 طاهر بومدرة خلال المؤتمر الصحفي ان النداء الموجه إلى مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان يعد أكبر دعوة دولية للأمم المتحدة في التاريخ من قبل الخبراء الدوليين ومجتمع حقوق الإنسان لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين على مذبحة عام 1988.

ووقع على الرسالة الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية (ICC) و الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والرئيس السابق للمفوضية الأوروبية والرئيس السابق للمحكمة الابتدائية للجماعات الأوروبية والرئيس السابق لمحكمة التوفيق والتحكيم التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والقائد السابق لحلف شمال الأطلسي والرئيس السابق لقسم الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية و الرئيس السابق لمجلس الاتحاد الأوروبي والرئيس السابق للمفوضية الأوروبية لحقوق الإنسانوالرئيس السابق للجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة وثلاثة رؤساء سابقين للجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان (IACHR)،18 حائزًا على جائزة نوبل، و 105 من مسؤولي الأمم المتحدة السابقين، بما في ذلك 37 من المقررين الخاصين السابقين للأمم المتحدة.
ومن بين الموقعين المستشار الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية وأول رئيس لمحكمة الأمم المتحدة الخاصة لسيراليون والمدعي العام السابق لمحكمة الأمم المتحدة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة و رواندا والمدعي الخاص السابق في المحكمة الخاصة بلبنان والمدعي العام الرئيسي في محاكمة سلوبودان ميلوسيفيتش في لاهاي وعشرات من القضاة والمدعين الدوليين، بما في ذلك اثنين من القضاة الحاليين في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECHR)، ومستشاران خاصان سابقان للأمين العام للأمم المتحدة بشأن مسؤولية الحماية، وعضوان حاليان في اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان، ومجلس أوروبا سابقًا، الرئيسان الحالي والسابق لتحقيقات الأمم المتحدة.

وضمت قائمة الموقعين الرئيس التشيلي السابق ورئيس تيمور الشرقية السابق ورئيس الوزراء البلجيكي السابق و رئيس وزراء لوكسمبورغ السابق و ووزراء خارجية أستراليا وكندا وإيطاليا وكوسوفو وبولندا.

ودعت هيئة العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI) المنظمات الإعلامية التي تسعى للحصول على تعليقات أو مقابلات حول المجزرة للتواصل مع طاهر بومدرة من خلال البريد الالكتروني [email protected]

شارک في جرائم ضد مجاهدي خلق منها مذبحة 1 سبتمبر في أشرف

شارک في جرائم ضد مجاهدي خلق منها مذبحة 1 سبتمبر في أشرف

كان حسن إيرلو أحد قادة فيلق القدس ودبلوماسيًا إرهابيًا تابعًا لنظام الملالي في اليمن، هلك جراء اصابته بكورونا في طهران قبل شهرين.

الکاتب – موقع المجلس:
اعترفت فاطمة إيرلو، ابنة حسن إيرلو، قيادي في فيلق القدس وسفير النظام المقتول في اليمن، في مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية للنظام، بالدور الإجرامي لوالدها في سبتمبر 2013 في معسكر أشرف في العراق. وقالت:

كان والدي من المؤسسين وعضوًا في 53 شخصًا ذهبوا إلى لبنان مع الحاج أحمد متوسليان وخلال سنوات الدفاع المقدس ذهب إلى جبهات الحرب مع إخوانه.

وأضاف: “بالطبع الكثير من تصرفات والدي لم يكشف عنها لاعتبارات أمنية وحتى نحن غير مدركين لها، لدرجة أننا بعد (الموت) أدركنا أن إيرلو كان واحدا من العناصر الرئيسية أثناء إخلاء مجاهدي خلق من معسكر اشرف “. (وكالة الأنباء الحكومية، إيرنا، 26 يناير).

المقصود من إشارة ابنة الحرسي الهالك حسن إيرلو، دبلوماسي النظام الإرهابي الذي كان أحد القوى الرئيسية في العملية ضد أشرف هو المجزرة التي ارتكبها النظام في أشرف عام 2013 حيث راح ضحيته 52 مجاهدا شهداء على يد عناصر الحرس وعملائه المجرمين.

يذكر أن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلنت في 2 أيلول 2013:

مذبحة 1 سبتمبر في أشرف أمر بها خامنئي شخصيًا ومن قبل قوات تحت قيادة المالكي بالتنسيق الكامل مع فيلق القدس. وتدعو المقاومة الإيرانية، وهي تكشف المزيد من التفاصيل حول الموضوع، إلى تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق لإجراء تحقيق محايد وشامل في هذه الجريمة الكبرى وملاحقة مرتكبيها ومعاقبتهم:

1. سلمت مؤامرة اغتيال خامنئي إلى فيلق القدس منذ فترة لتنفّذها الحكومة العراقية. وفقًا للخطة، كان من المقرر قتل جميع سكان أشرف أو أخذهم رهائن. في أعقاب القصف الكيماوي على أطراف دمشق وتصاعد احتمالية توجيه ضربة عسكرية أمريكية لسوريا، دعا خامنئي إلى تسريع مشروع اغتيال أشرف.

2- سارع قائد فيلق القدس الإرهابي، قاسم سليماني، إلى العراق يوم الثلاثاء 26 أيلول وزار المالكي خارج ساعات الدوام (1030 مساء). وناقش الاجتماع موضوع هجوم أمريكي محتمل على سوريا وقتل أشرف. وخلال الاجتماع، الذي حضره أيضًا مستشار الأمن القومي للمالكي، فالح الفياض، اتفق سليماني مع المالكي على توقيت هجوم أشرف. وهكذا، بدأت الإجراءات العملية لهذا الهجوم، التي تم الإعداد لها مسبقًا، بعد زيارة سليماني.

كان حسن إيرلو أحد قادة فيلق القدس ودبلوماسيًا إرهابيًا تابعًا لنظام الملالي في اليمن، هلك جراء اصابته بكورونا في طهران قبل شهرين.