الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارطهران تلعب على أکثر من حبل

طهران تلعب على أکثر من حبل

طهران تلعب على أکثر من حبل
مع کل ماقد أثيرت وتثار من تصريحات إيجابية أو فيها شئ من الامل بالنسبة لمحادثات فيينا وإحتمال التوصل للإتفاق

محادثات فيينا

الحوار المتمدن – سعاد عزيز -کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع کل ماقد أثيرت وتثار من تصريحات إيجابية أو فيها شئ من الامل بالنسبة لمحادثات فيينا وإحتمال التوصل للإتفاق، لکن الذي يبدو واضحا هو إن هذه التصريحات على الرغم من تکرارها بين الفينة والاخرى وبشکل خاص عندما تتزايد الشکوك بإحتمال التوصل لإتفاق، لکنها لم تتمکن من أن تعمل على إزالة الضبابية والغموض الذي لف ويلف هذه المحادثات عموما وموقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيها خصوصا.
التناقض والتضارب بين المطالب التي يطرحها النظام الايراني على طاولة المحادثات من جانب وبين مايطرحه المفاوضون الدوليون من جانب آخر، الى جانب قيام النظام الايراني وفي غمرة المحادثات وتعقيداتها وبطئها والتشاٶم المحيط بها بمناورات عسکرية لوحده أو مع الصين وروسيا أو العمل من أجل عقد إتفاقيات طويلة الامد مع الصين وروسيا، کل ذلك يعزز الآراء والتوجات المطروحة بشأن إن النظام الايراني ليس جادا في العمل من أجل التوصل لإتفاق نووي يمکن أن يبدد المخاوف الدولية والاقليمية، بل إنه يثبت أکثر بأن هذا النظام يسعى من أجل الحصول على مکاسب وعلى کسر العزلة الدولية وإنهاء العقوبات من دون حسم برنامجه النووي وإنهاء جانبه العسکري کما يطمح المجتمع الدولي، حيث إنه يريد أن يوفر الاجواء التي تضمن إستمرار برنامجه النووي على أفضل مايکون واللعب على المجتمع الدولي بهذا الاتجاه.
النظام الايراني في مساعيه المکثفة من أجل ضمان برنامجه النووي وعدم المساس به فإنه يلعب على أکثر من حبل، فهو يلعب على حبل المراوغة واللف والدوران من خلال تقديم مطالب غير معقولة أو اللعب على حبل العلاقات الدولية وإستغلاله بما يفيده أو اللعب على حبل الاتفاقيات الطويلة الامد وجعل إيران مستباحة أمام روسيا والصين من أجل دعم موقفها تجاه الغرب وحتى ضد الشعب الايراني نفسه، الى جانب اللعب على حبل المناورات العسکرية المختلفة، لکن الذي يمکن لمسه جيدا هو إن کل هذا اللعب لن يکون مفيدا وذو جدوى إذا لم يضمن تهدئة الجبهة الداخلية التي تزداد سخونة يوما بعد يوم ولاسيما وإن الذي يجب أن ننتبه له هنا، هو إن النظام الايراني وفي کل هذا اللعب الذي يقوم به فإنه لايحصل على مکاسب يمکن أن تفيد أوضاعه الداخلية وتلبي المطالب الشعبية وبشکل خاص فيما يتعلق بالاوضاع المعيشية الصعبة جدا للشعب الايراني من جهة، کما إن المعارضة الايرانية النشيطة المتمثلة بالمقاومة الايرانية يزداد دورها ونشاطاتها ولايمکن لهذا اللعب أن يٶثر عليها بشئ!