السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالتأريخ الارهابي الاسود لنظام الملالي

التأريخ الارهابي الاسود لنظام الملالي

التأريخ الارهابي الاسود لنظام الملالي
تسعى دول العالم ومن خلال أنظمة الحکم المعبرة عن شعوبها للعمل بکل مامن شأنه أن يکون له دورا إيجابيا في تأريخ هذه البلدان بحيث تفتخر به الاجيال القادمة،

شهداء احدی مجازر معسکر اشرف 

الکاتب – موقع المجلس: 
N. C. R. I:  تسعى دول العالم ومن خلال أنظمة الحکم المعبرة عن شعوبها للعمل بکل مامن شأنه أن يکون له دورا إيجابيا في تأريخ هذه البلدان بحيث تفتخر به الاجيال القادمة، غير إن نظام الملالي يختلف کثيرا عن أنظمة الحکم السائدة في العالم، إذ أنه لايسعى من أجل خدمة إيران وشعبها بل إنه عمل ويعمل من أجل خدمة مصالحه الضيقة الخاصة وبشکل خاص من أجل ترسيخ وتعميق الافکار والممارسات والقيم المتطرفة والارهابية، وإننا لو قمنا بمراجعة 4 عقود من تأريخ هذا النظام لوجدناه حافلا بتصدير أسوأ وأردأ أنواع الافکار المتطرفة والارهابية التي لايمکن أن نجد من نظير لها إلا في القرون الوسطى.
بعد أن طفق نظام الملالي من خلال وسائل إعلامه بالترکيز على أبنة الارهابي المقبور قاسم سليماني عندما بدأت تتحدث لوسائل الاعلام المختلفة للنظام بشأن الماضي الارهابي لوالدها المقبور والإشادة بجرائمه ومجازره التي قام بإرتکابها بحق الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، فقد قام هذا النظام القرووسطائي المجرم ومن خلال أبنة الحرسي الهالك حسن إيرلو، بتسليط الاضواء على الماضي الارهابي الاجرامي لهذا الهالك والنظر إليه على إنه جزء من التأريخ الاسود الذي لايمکن أبدا أن يشرف إيران وشعبها.
المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى منظمة مجاهدي خلق، حملت على عاتقها مهمة کشف وفضح الماهية والمعدن الاجرامي واللاإنساني لنظام الملالي وجعل العالم کله على دراية بأنه نظام يعتمد على التطرف والارهاب کرکيزتين أساسيتين لبقائه وإستمراره، وإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد قامتا بحملة واسعة من أجل کشف مخطط النظام لجعل جهاز الحرس الارهابي يهيمن على مختلف مفاصله وبشکل خاص السلك الدبلوماسي حيث صارت سفارات وقنصليات النظام وممثلياته المختلفة في بلدان العالم بمثابة مراکز وأوکار من أجل ممارسة النشاطات الارهابية، وإن سفارات النظام الايراني في بلدان المنطقة والعالم ومن خلال أعملا ونشاطات إرهابية تم الکشف عنها قد أثبتت ذلك عمليا.
بعد هلاك الارهابي حسن إيرلو، القيادي في فيلق القدس وسفير النظام في اليمن، فإن وسائل إعلام النظام الآيل للسقوط بدأت بتسليط الاضواء على”المناقب والمثالب”الارهابية لهذا المجرم الهالك وذلك من خلال إجراء مقابلات ولقاءات مع ابنته”فاطمة إيرلو”، حيث إعترفت وفي مقابلة لها مع وکالة الانباء الرسمية للنظام”إيرنا” في السادس والعشرين من يناير2022، بالدور الاجرامي لوالدها في سبتمبر 2013 في معسكر أشرف في العراق. وقالت:” كان والدي من المؤسسين وعضوا في 53 شخصا ذهبوا إلى لبنان مع الحاج أحمد متوسليان وخلال سنوات الدفاع المقدس ذهب إلى جبهات الحرب مع إخوانه.”، وبطبيعة الحال فإن هٶلاء ال53 شخصا ليسوا إلا مجموعة تم إعدادها من أجل القيام بنشاطات وأعمال إرهابية، وإن أبنة إيرلو تجشمنا عناء البحث والتفکير والاستنتاج بشأن الماضي والدور والتأريخ الارهابي والاجرامي له ضد سکان معسکر أشرف أيام کانوا في العراق عندما تعترف بعظمة لسانها قائلة:” بالطبع الكثير من تصرفات والدي لم يكشف عنها لاعتبارات أمنية وحتى نحن غير مدركين لها، لدرجة أننا بعد (الموت) أدركنا أن إيرلو كان واحدا من العناصر الرئيسية أثناء إخلاء مجاهدي خلق من معسكر اشرف“، ولاريب من إنها تشير هنا وبکل وضوح بأن والدها الهالك كان أحد القوى الرئيسية في العملية ضد أشرف هو المجزرة التي ارتكبها النظام في أشرف عام 2013 حيث راح ضحيته 52 مجاهدا شهداء على يد عناصر الحرس وعملائه المجرمين.