الرئيسية بلوق الصفحة 815

بینها عدة مباني مستشفيات وجامعات

بینها عدة مباني مستشفيات وجامعات

من مبنى بلاسكو في العاصمة طهران حتى مبنى متروبول في مدينة آبادان في الجنوب، ينتظر المواطنون كشف الحقائق!

 

الکاتب – موقع المجلس:

من مبنى بلاسكو في العاصمة طهران حتى مبنى متروبول في مدينة آبادان في الجنوب، ينتظر المواطنون كشف الحقائق!

هذا هو العنوان الرئيسي في اقتصاد اونلاين وهو منفذ إعلامي حكومي، يكشف يوم 2 يونيو عن قائمة من “المباني غير الآمنة” بعد كارثة انهيار مبنى متروبول في آبادان، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من المواطنين.

ونقل موقع “اقتصاد أونلاين” عن رئيس بلدية طهران زاكاني قوله: “لا يمكن الاستناد إلى قائمة 129 مبنى غير آمن منشورة، وأن بلدية طهران أقامت لجنة خاصة لهذه المباني، وذكر أن القوائم التي تم نشرها ليس له نتيجة سوى الالتهاب في المجتمع “. البلدية تطلب من المواطنين عدم الالتفات إلى هذه القوائم (؟!).

ورفض “اقتصاد أونلاين” تصريحات زاكاني، مستشهداً بكلمات محمدي، مسؤول في إدارة الإطفاء بطهران: يأتي هذا البيان في وقت كان هناك 129 مبنى غير آمن في طهران قيد المناقشة في مجلس المدينة هذا الأسبوع، وحضر المجلس قدرت الله محمدي مدير مصلحة الإطفاء في طهران لشرح مبنى متروبول.

وفيما يتعلق بحالة هذه المباني البالغ عددها 129، قال لـ “اقتصاد أون لاين” إننا أرسلنا إنذارات مكتوبة إلى 129 شخصًا. تم منحهم فرصة 6 أشهر. إذا لم يتخذوا إجراءً في غضون الوقت المحدد، فسنذهب إلى القضاء ونتخذ الإجراءات القضائية الخاصة بنا. كما يجب على القضاء أن يأمر المراكز ذات الصلة بإصدار أمر بإخلاء المبنى.

كارثة مبنى بلاسكو في طهران والان كارثة مبنى متروبول في آبادان جعلت مجلس مدينة طهران بالتفكير في المباني غير الآمنة في طهران. لكن في ظل هذه الظروف، يحاول رئيس بلدية طهران تطبيع الوضع. تم إعداد القائمة منذ مجلس المدينة السابق وهي متاحة للمسؤولين لعدة أشهر. الآن، من المشكوك فيه لماذا لا يزال المواطنون غير مدركين لأسماء المباني في هذه القائمة!

في حالة أظهرت فيها حوادث ميتروبول وبلاسكو جيدًا، قد يؤدي انعدام الأمن الضروري إلى كارثة وطنية، ومع ذلك، لا يزال رئيس بلدية طهران يحاول التستر على قائمة المباني غير الآمنة في المدينة

انتقدت فيه حكومة إبراهيم رئيسي السفاح

انتقدت فيه حكومة إبراهيم رئيسي السفاح

شهدت مدن تبريز وكرمانشاه وقزوين تجمعات احتجاجية نظمها الممرضون والممرضات العاملات في هيئة الضمان الاجتماعي ومتقاعدي الضمان الاجتماعي.

الکاتب – موقع المجلس:
كتبت صحيفة “جمهوري إسلامي” في مقال يوم الخميس 2 حزيران (يونيو) انتقدت فيه حكومة إبراهيم رئيسي السفاح: ” بالتأكيد، نظرًا لارتفاع الأسعار و التضخم الناجم عن سياسة الجراحة الاقتصادية للحكومة، فإن موائد المتقاعدين ستكون فارغة أكثر من ذي قبل، مع زيادة بنسبة 10٪ تقريبًا تنوي الحكومة تحقيقها. “.

وأشارت الصحيفة في مقالها، إلى رفض الحكومة لخطة مساواة المتقاعدين وأصحاب المعاشات: على الرغم من منتصف شهر خرداد هذه الأيام (بداية يونيو)، إلا أن أحداً لم يغيث المتقاعدين، وقد عارضت الحكومة تنفيذ خطة مساواة المتقاعدين وأصحاب المعاشات، مطالِبة المتقاعدين العادلة، التي يجب توفيرها من صندوق التقاعد التابع لمنظمة الضمان الاجتماعي التي هي صندوق ادخر فيه هؤلاء جزء من رواتبهم لسنوات طويلة، لكن تم معارضتها بحجة خلق التضخم”.

يذكر أن هذا الاعتراف يأتي في وقت يواجه الشعب الإيراني مصاعب ومشاكل مستعصية بسبب سياسات النظام وقبل أيام أعلنت مصادر إخبارية في إيران، ارتفاع سعر كل دولار أمريكي.

أخيرًا، بعد شهر من “الجراحية الاقتصادية” لحكومة إبراهيم رئيسي وبعد أيام قليلة من مغامرات خامنئي البحرية لاحتجاز بعض السفن الأجنبية، ضرب الاضطراب سوق الصرف الأجنبي الإيراني.

لا تنشر وسائل الإعلام الرسمية للنظام بشكل عام “سعر سوق الدولار في السوق المفتوحة” وتعكس فقط سعر السوق المنظم للعملة، وعملة نيماي، وسعر ITIAS، وأخيراً “عملة الصرف” التي تكون العملات الأجنبية محدودة بها. إلى عدد أقل وفقط مع “سيتم عرض الشروط الخاصة التي أعلنتها الحكومة.

وقفات احتجاجية للممرضين والممرضات والمتقاعدين في مدن إيرانية

شهدت مدن تبريز وكرمانشاه وقزوين تجمعات احتجاجية نظمها الممرضون والممرضات العاملات في هيئة الضمان الاجتماعي ومتقاعدي الضمان الاجتماعي.

نظمت الممرضات العاملات في منظمة الضمان الاجتماعي وقفات احتجاجية أمام هيئة الضمان الاجتماعي في طهران يوم الأحد 29 مايو. كما نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي تجمعات احتجاجية في كرمانشاه وتبريز بناءً على دعوات سابقة.

وجاء تجمع الممرضين والممرضات احتجاجا على عدم تنفيذ قانون الوظائف الشاقة والضارة والتقاعد بإعمال هذا القانون. ورفعوا لافتات كتبت عليها مطالباتهم الوظيفية.

كما نظم متقاعدو كرمانشاه وقفة احتجاجية لاستيفاء حقوقهم.

كما شهدت تبريز تجمعا احتجاجيا من قبل المتقاعدين.

وقال متقاعدو الضمان الاجتماعي في قزوين: أخذوا منا مبالغ طيلة سنوات لكي نحصل على حقوقنا خلال سنوات التقاعد لكنهم لم يوفوا الان بما وعدوه. أي شريعة تجيز ذلك. اننا وبعد سنوات من الخدمة نأتي لنحصل على حقوقناـ انظروا إلى ملامح هؤلاء.

استمرار الاحتجاجات في ایران: الموظفون في ایران یحتجون على تأخر دفع الرواتب

استمرار الاحتجاجات في ایران: الموظفون في ایران یحتجون على تأخر دفع الرواتب

مؤقت، محدد المدة، مقاول، جدول أعمال، عامل رسمي، موظف رسمي ومستشار يعمل في ورشة عمله.

الکاتب – موقع المجلس:

وقفة احتجاجية لموظفي شركة آذر لصناعة الزجاج

توقف موظفو شركة آذر للصناعات الزجاجية بمدينة تبريز عن ممارسة أنشطتهم المهنية الخميس 2يونيو ونظموا وقفة احتجاجية. يحتج الموظفون على تأخر دفع الرواتب ومتأخرات الرواتب للأشهر العديدة الماضية.

يواجه الموظفون العديد من المشاكل الاقتصادية بسبب وعود وكلاء النظام الكاذبة وعدم دفع المتأخرات، ويريدون معالجة مشاكلهم الوظيفية والمعيشية.

وقفة احتجاجية لموظفي الاتصالات السلكية واللاسلكية بمنطقة إيلام

نظم موظفو الاتصالات بمنطقة إيلام وقفة احتجاجية في المبنى المركزي للاتصالات يوم الأربعاء 1 يونيو احتجاجا على عدم سداد المتأخرات.

استمرار الاحتجاجات في ایران: الموظفون في ایران یحتجون على تأخر دفع الرواتب
مؤقت، محدد المدة، مقاول، جدول أعمال، عامل رسمي، موظف رسمي ومستشار يعمل في ورشة عمله.

وقفة احتجاجية لعمال النفط أمام وزارة النفط في طهران

نظمت مجموعة من العاملين المؤقتين في وزارة النفط، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام المبنى المركزي لوزارة النظام في طهران. قال العمال المتظاهرون عن هذا التظاهرة:

على الرغم من الوضع الوظيفي للعمال ووجود فئة راتب عمل، نحن الآن خاضعون لرواتب الموظفين وفي مجال زيادة الرواتب بدلاً من 57.4 و38٪، فقد خضعوا لزيادة رواتبهم بنسبة 10٪ ولم يتم تضمين عيدنا ضعف الراتب الشهري.

الوظيفة والسوابق متشابهة، ولكن رواتب متعددة

الفروق بين رواتب العاملين المتعاقدين في وزارة النفط مع نفس خبرة العمل هي تصل حتى من 3 إلى 5 مرات. يقول أحد العمال في هذا الصدد:

“في هذه العقود، على الرغم من نفس الظروف التعليمية وخبرة العمل للموظفين، تم تسجيل فرق من 3 إلى 5 مرات في المدفوعات المباشرة وغير المباشرة. أدى هذا التمييز إلى فقدان الموظفين غير الرسميين من جهة وخسارة صناعة النفط بسبب اللامبالاة واستنزاف النخبة النفطية من جهة أخرى”.

أبرمت الوزارة جميع أنواع العقود مع عمال متعاقدين بوزارة النفط. بعض الأمثلة على هذه العقود هي:

مؤقت، محدد المدة، مقاول، جدول أعمال، عامل رسمي، موظف رسمي ومستشار يعمل في ورشة عمله.

وقفة احتجاجية لعمال النفط أمام وزارة النفط في طهران
في السنوات القليلة الماضية، تم فصل عمال وزارة النفط المتعاقدين عن القوات الرسمية والشركات. أصبح هذا الانفصال مصدر مشاكلهم.

العاملون المتعاقدون مع وزارة النفط محرومون من العديد من الامتيازات والمكافآت والتسهيلات الرسمية لوزارة النفط. وزارة النفط لا تعتبرهم من موظفيها لأنها ليست رسمية. وقد أدى هذا إلى إلغاء العديد من مزايا هذه الوزارة للعاملين المتعاقدين. التعميم هو زيادة بنسبة 10٪ في رواتب الموظفين الرسميين في شركة النفط؛ لكن المسؤولين الحكوميين أخضعوا عمال عقود النفط للقانون من أجل زيادة استغلالهم. ومع ذلك، وفقًا لقرار برلماني، يجب أن تخضع أجور جميع العمال في الدولة لموافقة المجلس الأعلى للعمل.

الجلاد إبراهيم رئيسي لم يحقق في سجله على مدى 10 أشهر سوى الصفر

الجلاد إبراهيم رئيسي لم يحقق في سجله على مدى 10 أشهر سوى الصفر

ومن بين النجاحات التي حققها المعمم رئيسي هو أنه تسبَذب في تضخم فلكي على منازل وممتلكات المواطنين ليقول أنتم الذين تتمتعون بوضع جيد وأنتم مليونيرات وملياردات، ولا حاجة لكم للإعانات!

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

قطع إبراهيم رئيسي جلاد 1988 على نفسه قبل عام شتى الوعود الواهية الجوفاء خلال الحملة الانتخابية. حيث أنه كان يسعى إلى إقناع الجمهور بأنه بإمكانه أن ينقذ سفينة نظام ولاية الفقيه المنكوبة بالعاصفة؛ بدعم نظام الاستبداد الديني وقرار خامنئي بتنصيبه مقاليد الحكم في البلاد. وبناءً عليه، بادر على غرار المرشحين المسرحيين في هذه الدورة والدورات السابقة؛ بقطع بعض الوعود على نفسه. وفي الوقت نفسه، ردَّ غالبية الإيرانيين على خداعه بمقاطعة الانتخابات.

من الأمثلة على خداع الجلاد رئيسي ما يلي:

“قوبل ادعاء رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية ومرشَّح الانتخابات الرئاسية لعام 2021 في حد ذاته بتوفير مليون فرصة عمل؛ بردود فعل كثيرة. حيث اعتبر سيد إبراهيم رئيسي أن الحد من التضخم ليكون أحادي الرقم أمرًا ممكنًا، وادعى أن 70 في المائة من القدرات الاقتصادية للبلاد سلبية، ويمكننا أن نوفِّر مليون فرصة عمل سنويًا بتفعيل هذه القدرات”. (صحيفة “دنياي اقتصاد”، 31 مايو 2022).

كما أنه لم يكن من غير المألوف أيضًا أن يتم دحض مزاعم المعمم الجلاد في وسائل الإعلام المنشورة في ظل حكم نظام الملالي. وخلاصة القول، كيف يمكن لاقتصاد غارق في الفساد والتربح الريعي، ويعتمد على موارد الشعب وثرووته الجوفية، وبات عدم كفاءة المسؤولين عنه موضع سخرية للجميع؛ أن يتحسن قيد أنملة ويتطور.

المسؤولون يتجاهلون احتمال حدوث مجاعة واندلاع الانتفاضة

اعترف أحد الإصلاحيين المزيفين، في هذا الصدد، بعد تنفيذ الخطة الجديدة للحكومة، أي إلغاء العملة التفضيلية من السلع الأساسية بأن الوضع الاقتصادي ليس جيدًا، ويتعين علينا أن نعترف اليوم بأننا في حالة حرب، وليس أمامنا أي خيار سوى أن نعرض السلع بالكوبون … إلخ. وإذا لم يحدث ذلك، فستحدث مجاعة، يتبعها استياء عام وحتى اندلاع الانتفاضات، وفي هذه الحالة سيكون النظام أيضًا مهددًا. موقع “نامه نيوز”، 14 مايو 2022).

والجدير بالذكر أن هذه التحذيرات لم تعد مجرد خوف وتحذير من الوضع المحتمل؛ لأن المواطنين يتدفقون اليوم في الشوارع وفي ساحات المواجهة مع عناصر نظام الملالي القمعية، ويردِّدون هتاف “الموت لخامنئي والموت لرئيسي”، وهذا يعني الإعلان عن توديع قائد الأوغاد ولصوص هذا الوطن.

إطلاق الوعود السخيفة

يُعتبر هذا الوضع المضطرب بالنسبة لنظام الملالي تعبيرًا علميًا عن الظروف الموضوعية في تصوير التطورات الأساسية والثورات الشعبية. وهذا ليس مجرد تحليل سياسي، بل حتى الإحصاءات والأرقام الاقتصادية الحكومية تؤكد هذه الظروف الموضوعية.

وكان المعمم رئيسي قد قطع على نفسه وعدًا، أثناء الحملة الانتخابية، بتخفيض سعر صرف العملة الأجنبية ليصل إلى 15,000 تومان، وأنه سوف يقلص التضخم إلى النصف في خطوة واحدة سريعة، ثم يجعله أحادي الرقم. وكان يقول على غرار عبثية خميني: “لا تتحدثوا عن طباعة النقود.

ولا ينبغي أن نربط موائد سفرة المواطنين بالعقوبات. ولم يعد من المهم توفير مليون فرصة عمل سنويًا. وبناء 4 ملايين منزل أمر في غاية السهولة. كما سيتم بسهولة كبيرة توفير قروض الزواج والكثير من الأموال لتشغيل المصانع المفلسة … إلخ”.

ولكن بعد أقل من عام من انتقاله للعیش فی المقر الرئاسي في باستور؛ رسم تدفق طوفان الفقراء وجيش العاطلين عن العمل والجياع، من جهة، واندلاع انتفاضة العمال الشرفاء والمتقاعدين والمعلمين من جهة أخرى، في الشوارع وأمام المراكز الحكومية؛ الخوف على وجوه خامنئي والمعمم الجلاد رئيسي.

بناء الفلل الفاخرة في الأحياء الفقيرة

بطبيعة الحال، لا ينبغي من باب الانصاف التغاضي عن أن المعمم رئيسي قد جلب الظروف المعيشية لفئة أصحاب الفلل الفاخرة من الطبقة العليا المرفهة من المجتمع للفئات والطبقات الدنيا. ففي هذه الأيام، يتردَّد كل فرد من أصحاب الدخل المحدود في المجتمع، والمستضعفين السابقين في هذا البلد على منظمة الإعانات المستهدفة؛ ويكتشف بطريقة ساحرة أن أمواله وأصوله من بين الفلل الفاخرة في الأحياء الفقيرة، وهو في غفلة من أمره حتى الآن.

ومن بين النجاحات التي حققها المعمم رئيسي هو أنه تسبَذب في تضخم فلكي على منازل وممتلكات المواطنين ليقول أنتم الذين تتمتعون بوضع جيد وأنتم مليونيرات وملياردات، ولا حاجة لكم للإعانات!

وعلى الرغم من تكراره لذلك عدة مرات، إلا أنه من المناسب أن نشير إلى أن متوسط دخل الإيرانيين ليس أقل بكثير من الحد الأدنى للرواتب في دول، من قبيل الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وتركيا فحسب، بل إنه يُعتبر أيضًا أقل من الحد الأدنى للرواتب في البلدان الصغيرة، من قبيل أذربيجان وعمان.

ورد في التقارير الإحصائية أن: “تقارير وزارة العمل تشير إلى أن حوالي 60 في المائة من الإيرانيين ليس لديهم دخل كافٍ ولا وظائف مناسبة. وأن حوالي 14,200,000 موظف إيراني يعلمون مقابل راتب متدن وبدون تأمين. وأن حوالي خُمس الموظفين الإيرانيين يعملون سائقين للتاكسي! (حيث يوجد 3,400,000 سائق في شركة سناب، و1,300,000 سائق في شركة تبسي للتنقل داخل المدن، وحوالي 300,000 سائق تاكسي وسيارات الركاب الخاصة).

وحوالي ما يتراوح بين 35 إلى 40 في المائة من الإيرانيين يسكنون بالإيجار، وحوالي 20,000,000 شخص يُعتبرون من سكان الأحياء الفقيرة والمساكن المهترئة. وفي الواقع، نجد أن حوالي 25 في المائة أو ما يعادل ربع الإيرانيين هم من سكان الأحياء الفقيرة والمساكن المهترئة”. (صحيفة “شرق”، 23 مايو 2022).

الحكونة تقترض من حصَّالة نقود المواطنين

هذا سجل مشين لنظام الملالي، حيث أنه لا يزال يعيش على ما يبتزَّه من جيوب الفقراء والمحتاجين ومدخراتهم، وإلا لكانت أيامه أكثر سوادًا مما هي عليه الآن. والحقيقة هي أن موضوع تقديم الدعم النقدي الذي يبلغ 300,000 و400,000 تومان هذه الأيام؛ يُعتبر في حد ذاته من بين أساليب ابتزاز ما في جيوب المواطنين.

“إن حجم الإعانات النقدية حتى يتم توفير الكوبون الإلكتروني جعل الحكومة تواجه مشكلة في الموارد. ونتيجة لمطالبة بعض البنوك التي اتهمت الحكومة بالسحب من موارد البنوك لتوفير ميزانية الدعم النقدي، تم أخذ موضوع كيفية توفير الميزانية المطلوبة لهذه الإعانات بعين الاعتبار”. وفي هذا الصدد، يقول الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي شهري: “إن الحكومات تبتز البنوك لسنوات عديدة”. (صحيفة “آرمان”، 26 مايو 2022).

ومن ناحية أخرى، يُعتبر ارتفاع أسعار العملات الأجنبية مصدرًا آخر لتعويض أشكال العجز في ميزانية الحكومة. بيد أن الأهم من ذلك هو تصريحات رئيس صندوق ما يسمى بـ “صندوق التنمية الوطنية”، حيث أعلن مؤخرًا عن مراسلات بعض الوزراء للحصول على تسهيلات لتعويض العجز في الميزانية.

إبراهيم رئيسي يقطع على نفسه وعودًا هشة

لقد أثبتت المشاركة الحماسية والدؤوبة لأبناء الوطن في دعم آبادان الجريحة والثورية التحليل والتقييم الثوري الذي يفيد بأن وعود إبراهيم رئيسي كانت واهية وجوفاء، بيد أن ما هو ممكن وجدير بالتحقيق هو التغيير وإحداث تغييرات جوهرية تقلب الظروف القائمة رأسًا على عقب، وتحقق الانتفاضات الشعبية ذلك.

انهيار التومان و الحلقات المفقودة

انهيار التومان و الحلقات المفقودة

ويتعين على النظام أن يدفع رواتب ملايين الموظفين شهريًا، التي بلغت 14.5 الف مليار تومان عام 2018، ولا شك في انها شهدت ارتفاعات خلال الاعوام التالية.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

فاقت انهيارات التومان الإيراني الانهيارات التي لحقت بعملات دول المنطقة التي مزقتها الحروب الطاحنة والأزمات الداخلية لتضع علامات استفهام كبيرة حول المقدمات التي أدت إلى هذه النتائج.

بلغت قيمة الدولار في 1 حزيران عتبة الـ 32000 تومان، كل دينار عراقي 2185 تومان، وكل أفغاني 357 تومان، ليعيد الخبراء الحكوميون الإيرانيون الأسباب إلى الجمود في محادثات فيينا، ولا سيما تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن التفسير لا يبدو مقنعًا، لاسيما وأن انعدام الاستقرار ظل قائمًا في زمن الحديث عن خطوة واحدة لتوقيع اتفاق في فيينا.

يعزو الخبراء الحكوميون السبب الرئيسي لاضطراب التومان وسقوطه المتتالي، إلى تدمير الإنتاج في إيران على نطاق واسع خلال العقود الأربعة الماضية، ودوران الاقتصاد حول الواردات والتهريب والسمسرة.

يتجاهلون حاجة النظام إلى العملة بسبب حجم الواردات الكبير، واضطراره لإنفاق معظم عملة البلاد على الواردات، فضلا عن الكلف الفلكية للتدخلات النووية والصاروخية والإقليمية والإرهاب.

ويتعين على النظام أن يدفع رواتب ملايين الموظفين شهريًا، التي بلغت 14.5 الف مليار تومان عام 2018، ولا شك في انها شهدت ارتفاعات خلال الاعوام التالية.

أدت قلة الاموال إلى لجوء النظام لطباعة نقود غير مدعومة، الأمر الذي تسارع في زمن حكومة إبراهيم رئيسي، لدرجة أن الرئيس السابق للبنك المركزي همتي أطلق على النظام لقب “سلطان طباعة النقود” وفي المحصلة تكرس انخفاض قيمة العملة.

لانخفاض قيمة التومان آثاره السلبية على اقتصاد البلاد ومعيشة العباد، أولها تقلص القيمة الشرائية للعملة، ففي العام 2008 بلغت قيمة الإعانة 45 ألف تومان توازي 46 دولار، لكنها لا تتجاوز الدولار الواحد و45 سنتًا في 1 يونيو 2022، وإذا دفع رئيسي إعانة مالية قدرها 400 ألف تومان لن تتجاوز 12 دولارًا و 90 سنتًا، وهو ما يعادل ربع قيمة الدعم الذي كان قائما في عام 2008، وثانيها الزيادة المتسارعة والفلكية في معدلات التضخم والغلاء.

وبذلك يعود الانخفاض السريع في قيمة الريال إلى دوامة تدمير الإنتاج، الاعتماد على الواردات، طباعة النقود غير المدعومة، انخفاض قيمة التومان، تراجع قيمة رأس المال وارتفاع التضخم.

يتطلب الوصول إلى اقتصاد ديناميكي ورفاهية اجتماعية الإطاحة بنظام الملالي باعتباره محرك الدوامة التي أنهكت الشعب الإيراني وجوعت أبناءه على مدى السنوات الماضية، الأمر الذي بات واضحًا للشارع الإيراني، فلم تعد إرادة التغيير خافية في ظل الهتافات التي يطلقها الإيرانيون خلال احتجاجاتهم.

لعبة العناد والمکابرة الفارغة لملالي إيران

لعبة العناد والمکابرة الفارغة لملالي إيران
عندما إستتب الامر للتيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية بزعامة الخميني

مركز الخليج للدراسات الإيرانية – نزار جاف :
عندما إستتب الامر للتيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية بزعامة الخميني واستلموا زمام الامور في إيران، فقد أطلق هذا النظام شعاره المشهور”لاشرقية لاغربية جمهورية إسلامية”، وکان المقصود بالشرق الاتحاد السوفياتي آنذاك، أما الغرب فکان المعني به الولايات المتحدة الامريکية. ومن خلال هذا الشعار تم صياغة شعارات سياسية أشد عنفا وقسوة ضد الولايات المتحدة الامريکية والاتحاد السوفياتي واسرائيل ومن ثم تم إضافة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الى هذه القائمة، والشعار قد حسم موقف هذا النظام من کل هذه الدول بالهتاف بالموت لها!

هذا النظام الذي صنعه الخميني، وهو الذي قال في إجابته على دعوات السلام ووقف الحرب مع العراق بأنه:”لامعنى للسلام بين الاسلام والکفر” کما إنه قال أيضا في مجال إعلانه للعداء الشديد مع الولايات المتحدة بأن:”اليد التي تمتد لتتصافح مع أمريکا سوف تقطع”، ولکن رأينا ورأى العالم کله کيف بلع خميني مواقفه المتعنتة هذه عندما قام بقبول قرار مجلس الامن الدولي الخاص بوقف إطلاق النار في الحرب ضد العراق رغما عنه وقبل ذلك وأثناء الحرب کيف تم إبرام صفقة”إيران ـ کونترا”مع الولايات المتحدة من أجل الحصول على أنواع متطورة من الاسلحة لإستخدامها ضد العراق في مقابل الافراج عن أمريکيين کانوا محتجزين في لبنان، وکانت فضيحة بحد ذاتها وأثبتت کذب وزيف هذه الشعارات الطنانة.

ولاريب من إن لعبة العناد والمکابرة التي إشتهر بها هذا النظام وحتى إنه قد قام بإستخدامها في مختلف المجالات بما فيه الشعب الايراني نفسه عندما إعتبر کل من يقف ضد النظام ويدعو لإسقاطه فإنه وبموجب قانون يدعى”قانون المحاربة” يشبه قوانين محاکم التفتيش الرهيبة في القرون الوسطى، يعتبر بمثابة محاربا ضد الله وإن دمه مباح! وقد تصور النظام بأن الشعب الايراني سيصاب بالرعب ولن يتحرك ضده متناسيا بأن هذا الشعب هو من أسقط نظام الشاه وليس الملالي الذين سرقوا الثورة من الشعب وجعلوها في خدمتهم، لکن وخلال 4 إنتفاضات للشعب ضد النظام، فقد هتف الشعب بشعارات ليس ضد النظام وإنما ضد الولي الفقيه ذاته والذي هو أساس وأصل النظام!

خلال إنتفاضة أهالي عبادان والمدن المناصرة لها ولاسيما مدينة بوشهر ومدينة ري شهر، فقد تم إطلاق شعار”عدونا هنا وليس في أمريکا” وهو ما يمکن إعتباره شعارا يفضح النظام لأن الشعب يعني ب”عدونا هنا”نظام الملالي، ويبدو نظام الملالي وبعد أکثر من أربعة عقود على لعبة العناد والمکابرة الفارغة وسعيه لفرض مايريد بلغة القوة، فإنه يبدو کمن يجتر شعاراته وعناده ومکابرته بعد أن وجد نفسه أصغر بکثير من أن يقف بوجه شعبه والعالم، وحتى إن موقفه الصعب والحرج فيما يتعلق بالمفاوضات النووية تسير کما يبدو أيضا في سياق کسر العناد والمکابرة الفارغة لهذا النظام وخصوصا بعد الرفض الامريکي الصريح لشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية ولايزال الحبل على الجرار!

طهران وعقدة البرنامج النووي

طهران وعقدة البرنامج النووي
لکن يبدو إنه قد أصبح بمثابة العقدة الکأداء التي من الصعب جدا التخلص منها من دون الثمن الباهض لها.

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

مع إن القادة والمسٶولين في نظال الجمهورية الاسلامية الايرانية، قد عولوا کثيرا على إنتخاب جو بايدن بدلا من دونالد ترامب وتصورا بأن عهده سيفتح عليهم الابواب التي أوصدها ترامب بوجههم، لکن وبعد مرور کل هذه المدة على مجئ بايدن، لايبدو أن النظام الايراني قد حقق شيئا مما کان يطمح إليه لحد الان بل والانکى من ذلك إن الاوضاع تسوء أکثر مما کانت عليه خلال عهد ترامب.

بايدن ومنذ مجيئه وبقدر حرصه على إبرام إتفاق نووي مع طهران، فإنه قد أظهر حرص أکبر على ضرورة أن يکون ذلك الاتفاق يتجاوز أخطاء الاتفاق السابق وأن يسد ثغرات الاتفاق السابق ويضع حدا للجموح النووي لطهران، ومن هنا فإنه حدث صراع بنمط ونوع مختلف عن الذي کان ينتظره النظام الايراني أن يحدث مع بايدن، ولعل إعلان بايدن عن رفضه لحذف الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية قد کان بحد ذاته رسالة واضحة المعالم لطهران تٶکد بأن تصورها بأن عهد بايدن سيکون بمثابة إمتداد لعهد اوباما، هو خطأ وعليها أن لاتمني نفسها بهکذا تصور.

الاوضاع الداخلية الساخنة ولاسيما بعد الاحتجاجات الاخيرة والتي کان أخيرها وليس آخرها حادثة إنهيار مبنى الميتروبول في مدينة عبادان، يعلم النظام الايراني جيدا بأن أنظار الشعب الايراني متجهة لما ستسفر عنه المحادثات النووية وبالتالي رفع العقوبات الدولية، وحتى إن العديد من التصريحات المتفائلة من جانب المسٶولين الايرانيين بهذا الصدد کانت من أجل إمتصاص زخم الغضب الداخلي، لکن التقرير الاخير للوکالة الدولية للطاقة الذرية حيث کشفت فيه أن السلطات الإيرانية لم ترد بمصداقية على الأسئلة التي طرحها منذ فترة طويلة بشأن مصدر آثار يورانيوم التي عثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة على الرغم من مساع جديدة لتحقيق انفراجة في هذا الشأن. الى جانب تأکيدها على مخزون طهران من اليورانيوم المخصب يتجاوز الحد المسموح بمقدار 18 مرة، هذا الى جانب أن أوساطا دولية فاعلة مثل فرنسا طالبت طهران بالرد فورا على أسئلة الوکالة الدولية للطاقة الذرية، هذا التقرير والموقف الدولي منه، يضع النظام الايراني في قفص الاتهام ولاسيما من حيث تهربه من قول الحقيقة وهو الامر الذي قد يکون له آثار وتداعيات بالغة السلبية على الشعب وحتى من شأنه أن يصبح بمثابة الشرارة التي تشعل النار في هشيم الغضب.

البرنامج النووي الايراني الذي تسعى طهران بکل مافي وسعها من أجل المحافظة عليه وتطويره کما طمحت وتطمح إليه، لکن يبدو إنه قد أصبح بمثابة العقدة الکأداء التي من الصعب جدا التخلص منها من دون الثمن الباهض لها.

الفساد وعدم الكفاءة في کل نظام الملالي وراء انهيار مبنى متروبول في آبادان

الفساد وعدم الكفاءة في کل نظام الملالي وراء انهيار مبنى متروبول في آبادان
وبينما أعرب الأهالي منذ اليوم الأول عن حزنهم على هذه الكارثة، فإن تأخر الحكومة في إعلان الحداد العام يشير إلى ابتعاد الحكومة عن الرأي العام.

الکاتب – موقع المجلس:

اعترفت صحيفة “شرق” الحكومية في 2 حزيران / يونيو، بالتضامن الوطني مع كارثة مبنى متروبول في مدينة آبادان وانعكاسها “بالمليارات” على وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرت “الحادثة” بأنها جزء من الإنجازات المدمرة لمافيا “الفساد وعدم الكفاءة” الحاكمة في نظام الملالي.

وكتبت عن هذا: خلال الأيام العشرة التي مرت على كارثة انهيار مبنى متروبول في مدينة آبادان، وكل يوم أنباء ضحايا هذه المأساة تجعل الإيرانيين يشعرون بالمرارة. خلال هذه الأيام العشرة، أصبح مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي حساسين للغاية لهذه الحادثة.

خلال هذه الأيام العشرة، تم نشر أكثر من 201000 تغريدة على تويتر حول الكارثة، والتي قوبلت بحوالي 7 ملايين مرة. كما نشرت مواد على قناة تليغرام 264000 على شكل مقالة وأخبار حول هذه المأساة، والتي تم مشاهدتها ما يقرب من مليار مرة في المجموع. رقم كبير يشير إلى حساسية الناس ووسائط تليغرام لهذه القضية.

تمت مشاهدة مقاطع الفيديو المتعلقة بكارثة متروبول أكثر من 236 مليون مرة على انستغرام، وتلقى المحتوى المتعلق بهذه المشكلة ما لا يقل عن مليوني تعليق. بالطبع، بالنظر إلى أن صفحات Privat كثيرة على انستغرام، يجب القول أن الأرقام المتعلقة بـ انستغرام أعلى بكثير من الأرقام المذكورة. أرقام تظهر بشكل جيد حساسية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لكارثة مدينة آبادان وتعاطفهم معها.

ومضت صحيفة شرق معترفة بلامبالاة وإهمال المسؤولين الحكوميين في مواجهة هذه المأساة المؤلمة، مضيفة: “لكن كلما زاد تعاطف الناس ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي مع أهالي آبادان، ضعف رد فعل الحكومة و المستخدمين القريبين منه “. وبينما أعرب الأهالي منذ اليوم الأول عن حزنهم على هذه الكارثة، فإن تأخر الحكومة في إعلان الحداد العام يشير إلى ابتعاد الحكومة عن الرأي العام.

وتابعت الصحيفة وهي تشير إلى لامبالاة المسؤولين الحكوميين والأفعال الخرقاء التي تكشف عن تكتيكات الملالي المكشوفة في تكريس هذا الحادث المرير: الآن، بعد 10 أيام من مأساة مدينة آبادان، لا يزال يُقال عن انتشال الجثث من تحت الانقاض. كان انهيار مبنى المدينة وبنائه غير المبدئي بسبب الفساد وعدم الكفاءة، وهو ما احتج عليه الناس. لكن خلال هذه الفترة، ارتكب الإعلام الرسمي والحكومة (؟!) أيضًا بعض الأخطاء الكبيرة التي أدت إلى انعدام الثقة بين الناس:

1- الاعلان عن وفاة صاحب المبنی، حسين عبد الباقى، بعد يوم من اعلان اعتقاله.

2- المقابلة الإذاعية والتلفزيونية مع شخص أعلن کذبا بقي تحت الأنقاض لمدة 30 ساعة

3- التأخر في إعلان الحداد العام والتعاطف مع ذوي الضحايا

ومن بين الموضوعات المذكورة، تسبب خبر وفاة حسين عبدالباقي وحساسية المستخدمين تجاه مصير صاحب مبني متروبول في إثارة أكبر قدر من الحساسية بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي (صحيفة شرق الحكومية، 2 يونيو/حزيران).

بسبب استمرارالاحتجاجات في محافظة خوزستان واستمرار دعم الشعب والشباب في مدن ومحافظات البلاد الأخرى

بسبب استمرارالاحتجاجات في محافظة خوزستان واستمرار دعم الشعب والشباب في مدن ومحافظات البلاد الأخرى

في الليلة العاشرة من كارثة مبنى متروبول في آبادان تستمر انتفاضة أهل خوزستان واستمرار دعم الشعب والشباب في مدن ومحافظات البلاد الأخرى.

الکاتب – موقع المجلس:

في الليلة العاشرة من كارثة مبنى متروبول في آبادان تستمر انتفاضة أهل خوزستان واستمرار دعم الشعب والشباب في مدن ومحافظات البلاد الأخرى.

منع تجمع احتجاجي لسكان خوزستان الذين يعيشون في طهران متروبول #آبادان.

 

الليلة العاشرة لكارثة متروبول وفرض حكم عسكري غير معلن في خوزستان
ونشر نظام الملالي، خوفا من اتساع نطاق الانتفاضة القوات القمعية في مدن خوزستان، واعتقل مئات الشباب وقطع أو أبطأ الإنترنت في آبادان والأهواز وخرمشهر ومدن أخرى في المحافظة.

شادكان – القوات القمعية تفرض حكما عسكريا غير معلن لمنع أي احتجاجات شعبية – 1 حزيران / يونيو

شملت کامیرا مراقبة يستخدمها مقر بيت خامنئي ومقر إبراهيم رئيسي السفاح، ووزارة المخابرات وقوات الحرس وقوى الأمن الداخلي

شملت کامیرا مراقبة يستخدمها مقر بيت خامنئي ومقر إبراهيم رئيسي السفاح، ووزارة المخابرات وقوات الحرس وقوى الأمن الداخلي

اختراق اکثر من 5000 کامیرا مراقبة في بلدية طهران منصوبة في قبر خميني ومراكز حكومية

الکاتب – موقع المجلس:

اختراق اکثر من 5000 کامیرا مراقبة في بلدية طهران منصوبة في قبر خميني ومراكز حكومية ومناطق مختلفة في العاصمة طهران يستخدمها مقر بيت خامنئي ومقر إبراهيم رئيسي السفاح، ووزارة المخابرات وقوات الحرس وقوى الأمن الداخلي من قبل وحدات المقاومة أنصار مجاهدي خلق الإیرانیة

اختراق 150 موقعا لبلدية طهران وعرض شعار “عاش رجوي والموت لخامنئي” مرفقة بصور لقيادة المقاومة الإيرانية مسعود و مریم رجوی على الشاشة وعرض شعارات الموت لخامنئی وعاش رجوي

تفاصيل كاملة عن 2300 خادم من أجهزة کامیرات المراقبة، بما في ذلك 168 خادمًا للکامیرات المراقبة للأمن (الإدارة) التي تراقب الكاميرات.

عشية ذكرى موت خميني، قام أعضاء وحدات المقاومة بحملة واسعة لاختراق أکثر من 5000 كاميرا مراقبة منصوبة في قبر خميني ومراكز حكومية ومناطق مختلفة في العاصمة طهران كان مركزها في بلدية طهران وجعلوها خارج الخدمة. ويتم استخدام هذه الكاميرات من قبل مقر بيت خامنئي ومقر إبراهيم رئيسي السفاح ووزارة المخابرات وقوات الحرس وقوى الأمن الداخلي القمعية وهي تشكل إحدى آليات التجسس الرئيسية والإجراءات القمعية لنظام الملالي.

وتم استخدام هذه الكاميرات في السنوات الماضية لرصد واعتقال المشاركين في الانتفاضات الشعبية والاحتجاجات الجماهيرية.

وكانت هذه الكاميرات منصوبة في مناطق مختلفة بما فيها:

كاميرات المراقبة المنصوبة في أطراف المراكز الحكومية في شارع باستور (المقر الرئاسي) والمناطق المحيطة بها بما فيها مقر بيت خامنئي ومقر إبراهيم رئيسي السفاح ومراكز السلطة القضائية ومجلس صيانة الدستور ومجلس شورى النظام وغيرها من المقرات الحكومية.
كاميرات المراقبة المنصوبة في قبر خميني في مقبرة بهشت زهراء
كاميرات المراقبة المنصوبة في مقبرة بهشت زهراء
كاميرات المراقبة المنصوبة في مناطق أخرى في العاصمة طهران
كاميرات المراقبة المنصوبة في الشوارع والطرق السريعة في عموم العاصمة طهران
وخلال هذه الحملة الواسعة التي تم برمجتها من قبل وحدات المقاومة الإيرانية أنصار مجاهدي‌ خلق منذ شهور، تم اختراق أكثر من 150 موقعا ومنظومة مختلفة لبلدية طهران في الساعة 1230 من ظهر اليوم الخمیس 2 یونیو/ حزیران 2022 وتم استبدال صفحاتها الأولى بصور قيادة المقاومة الإيرانية وشعارات عاش رجوي واللعن على خميني والموت لخامنئي.

المواصفات الكاملة لـ 269 كاميرا مراقبة في مقبرة بهشت زهراء، و270 كاميرا مراقبة في وسط طهران، و1377 كاميرا مراقبة في الطرق السريعة، و 3222 كاميرا مراقبة مايلستون في طهران من الكاميرات التي أصبحت خارج الخدمة بالاضافة إلى أن المواصفات الكاملة لـ 2185 خادما للكاميرات المخترقة و 168 خادما للكاميرات وإدارة الأمن للكاميرات في متناول اليد.

استولت وحدات المقاومة في إيران اليوم على أكثر من 5000 كاميرا مراقبة تابعة لبلدية طهران

اختراق اکثر من 5000 کامیرا مراقبة في بلدية طهران منصوبة في قبر خميني

استولت #وحدات_المقاومة على مركز تكنولوجيا المعلومات في بلدية طهران

 

اختراق كاميرات مراقبة قبر خميني

شملت کامیرا مراقبة يستخدمها مقر بيت خامنئي ومقر إبراهيم رئيسي السفاح، ووزارة المخابرات وقوات الحرس وقوى الأمن الداخليشملت کامیرا مراقبة يستخدمها مقر بيت خامنئي ومقر إبراهيم رئيسي السفاح، ووزارة المخابرات وقوات الحرس وقوى الأمن الداخليشملت کامیرا مراقبة يستخدمها مقر بيت خامنئي ومقر إبراهيم رئيسي السفاح، ووزارة المخابرات وقوات الحرس وقوى الأمن الداخلي

المواصفات الكاملة لـ 269 كاميرا مراقبة في مقبرة بهشت زهراء

 

مواصفات أكثر من 270 كاميرا مراقبة في وسط طهران

صورة عن موقع بعض كاميرات المراقبة المخترقة في طهران

مواصفات 1377 كاميرات المراقبة في الطرق السريعة

مواصفات كاملة لـ 3222 كاميرا مراقبة مايلستون في طهران

 

مواصفات كاملة لـ 2185 خادم لكاميرات المراقبة المخترقة

اختراق اکثر من 5000 کامیرا مراقبة في بلدية طهران منصوبة في قبر خميني ومراكز حكومية

اختراق اکثر من 5000 کامیرا مراقبة في بلدية طهران منصوبة في قبر خميني ومراكز حكومية
مواصفات كاملة لـ 168 خادما لكاميرات المراقبة وإدارة أمن الكاميرات

 

اختراق اکثر من 5000 کامیرا مراقبة في بلدية طهران منصوبة في قبر خميني ومراكز حكومية

في ذكرى موت خميني وردا على القمع الوحشي وسحق الحقوق الأساسية للعمال والكادحين

في ذكرى موت خميني وردا على القمع الوحشي وسحق الحقوق الأساسية للعمال والكادحين

في يوم الخميس 2 يونيو/حزيران وفي ذكرى موت خميني الدجال أشعلت وحدات المقاومة الإيرانية النار في مركزين لقمع العمال والكادحين ردا على قمع وسحق حقوقهم الأساسية من قبل نظام الملالي.

في يوم الخميس 2 يونيو/حزيران وفي ذكرى موت خميني الدجال أشعلت وحدات المقاومة الإيرانية النار في مركزين لقمع العمال والكادحين ردا على قمع وسحق حقوقهم الأساسية من قبل نظام الملالي.

وفي طهران وفي شارع عباس آباد تم إضرام النار في وزارة العمل التي مهمتها قمع ونهب العمال، وفي مدينة مشهد بمحافظة خراسان الرضوية تم أشعال النار في الدائرة العامة للتعزيرات الحكومية وهي من الأجهزة الرئيسية لقمع الكادحين في هذه المحافظة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 يونيو/حزيران 2022

نظمها أنصار المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق في النرویج

احتجاجات الإيرانيين الأحرار المقيمين في النرويج الخميس 2يونيو 2022

الکاتب – موقع المجلس:

أنصار المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق ينظمون وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية النرويجية احتجاجا على رحلة باقري كني.

تزامنًا مع زيارة باقري كني، نائب وزير خارجية نظام الملالي إلى النرويج، قام أنصار المقاومة الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية النرويجية يوم الخميس 2 يونيو.

كما هاجم الإيرانيون الأحرار في النرويج سيارة الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي على باقري كني بالبيض الفاسد، وقال الإيرانيون المقيمون في النرويج إنه يجب تقديم باقري للعدالة.

نظمها أنصار المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق في النرویج

 

 

 

 

 

 

 

نظمها أنصار المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق في النرویج

 

 

 

 

 

 

 

 

نظمها أنصار المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق في النرویج

 

 

 

 

 

 

 

 

الإيرانيون الأحرار في الخارج يتظاهرون لدعم الانتفاضة الشعبية في إيران

عبر آنصار المقاومة والإيرانيون الأحرار في مدن برلين وبروكسل وأوسلو ويوتوبوري وسيدني وآرهوس ، أثناء قيامهم بالمظاهرات والاحتجاجات، عن دعمهم لانتفاضة أهالي آبادان ومدن الوطن الأخرى، وأدانوا جرائم نظام الملالي.

كما نظموا وقفات احتجاجية في كل من برلين وكولونيا ضد نظام الملالي وللاعلان عن دعمهم للاحتجاجات الشعبية في مدن خوزستان خاصة آبادان الجريحة.

يذكر أن هذه الوقفات والتظاهرات تزعج نظام الملالي. وفي يوم 28 مايو شهدت مدن ستوكهولم ولندن وتورنتو وأمستردام مظاهرات نظمها الإيرانيون الأحرار لدعم المظاهرات داخل البلاد.

الإيرانيون رددوا في شعاراتهم الموت لخامنئي والموت لرئيسي وليسقط نظام الملالي وهذا هو مطلب الشعب الإيراني.

الناجون من مجزرة عام 1988 علی ید سفاحی نظام الملالي

 

السیاسة الکویتیة – حاورهم ـ نزار جاف:

رغم ان مجزرة صيف عام 1988، التي راح ضحيتها آلاف السجناء السياسيين الذين كان أغلبهم من منظمة مجاهدي خلق، كانت مصدر قلق للنظام الايراني لما تشكله من تبعات قانونية، إلا أن النظام كان يشعر بشيء من الراحة والطمأنينية طالما لم تتم إثارة ملف المجزرة قانونيا، لكن اعتقال المسؤول الايراني السابق حميد نوري في السويد والمتورط في تلك المجزرة ومحاكمته في السويد كذلك ومن ثم نقل المحكمة الى ألبانيا للاستماع الى شهادة شهود ناجين من تلك المجزرة، فإن الصورة كما تبدو ستبدأ بالتغيير وإن على مسؤولي النظام الايراني أن يستعدوا للملاحقة القانونية.
“السياسية” في خضم تغطيتها لمجريات الامور في هذه المحاكمة التقت ثلاثة من السجناء السياسيين الذين نجوا من الاعدام وأدلوا بشهادتهم أمام المحكمة في ألبانيا فأكدوا أن محاكماتهم لم تتجاوز بضع دقائق، حكم عليهم خلالها بالمؤبد من قبل من يسمون “فرقة الموت” بزعامة رئيس النظام الحالي إبراهيم رئيسي، وفيما يلي التفاصيل:

* زند: أجبروا السجناء أن يرقدوا على سرير ثم قيدوا أيديهم من أمامه وأرجلهم من خلفه وجلدوهم
* زادة: اصطحبوني إلى ممر الموت خمس مرات وشاهدت جرائم الملالي نيري ومحمدي ورئيسي
* جمع: التهمة الوحيدة للسجناء السياسيين المحكومين بالإعدام كانت دعم “مجاهدي خلق”

الناجون من مجزرة عام 1988 علی ید سفاحی نظام الملالي

 

 

 

 

 

محمد زند

الناجون من مجزرة عام 1988 علی ید سفاحی نظام الملالي

 

 

 

 

 

اصغر مهدي زادة

الناجون من مجزرة عام 1988 علی ید سفاحی نظام الملالي

 

 

 

 

 

 

 

مجيد صاحب جمع
متى تم اعتقالكم وماذا كانت التهمة الموجهة لكم والحكم الصادر بحقكم؟
محمد زند: ولدت عام 1985 وعندما كان عمري 16 عاما تم اعتقالي وحكم علي بالسجن المؤبد في محكمة صورية استمرت بضع دقائق فقط، تمت إدانتي بكوني من أنصار مجاهدي خلق.
هل سمعتم بالفتوى التي أصدرها الخميني بحق مجاهدي خلق؟ وهل توقعتم محاكمتكم بسببها؟
محمد زند: طبعا لم أكن أعلم حينها أن الخميني أصدر الفتوى، لكن تم تشكيل فرقة موت من حسين علي نيري رئيسا لفرقة الموت، ومرتضى إشراقي مدعيا عاما، وإبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي الذي نصبه خامنئي، نائبا للمدعي العام، ومصطفى بور محمدي ممثلا لوزارة مخابرات النظام، ورئيس هيئة السجون إسماعيل شوشتري.
وبحسب فتوى الخميني، فقد طرحوا سؤالا واحدا فقط، أظهر ما إذا كان سجين مجاهدي خلق لا يزال حازما وثابتا على مبادئه الثابتة لإسقاط النظام، وكان السؤال “ما تهمك؟” إذا كان الجواب على الكلمة هو مجاهدي خلق، فسيتم نقله على الفور إلى قاعة الموت لإعدامه، لكن لم أستطع أن أمتلك الشجاعة مثلهم وأن أدافع عن هويتي ومبادئ مجاهدي خلق حينها، لكن أخي رضا زند قال بفخر أن تهمته أنه كان من أعضاء “مجاهدي خلق”، وقبل حبل المشنقة، وتم إعدامه.
بعد الإفراج عني، كنت أشعر بالخجل دائما من أسر شهداء مجاهدي خلق، لأني بقيت على قيد الحياة، لكن أخيرا تمكنت من الوصول إلى “مجاهدي خلق” في العراق بعد جهد كبير وبشكل سري.
وقلت بصراحة إنني لا أستطيع أن أمتلك تلك الشجاعة وطلبت أن أقبل في النضال مرة أخرى، حتى أقدر نضال هؤلاء الشهداء وأكرم ذكراهم.
وبعد وصولي إلى صفوف “مجاهدي خلق”، تغير هذا الشعور بالخزي إلى إحساس بالمسؤولية وتكريم الشهداء وتعويض دينهم، والإدلاء بالشهادة في محكمة حميد نوري هو جزء صغير من تكريم وتقدير تضحيات هؤلاء الشهداء وعائلاتهم والشعب الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق.
كيف كانت أساليب التحقيق معكم وهل تم ممارسة التعذيب معكم؟ وإذا تم ذلك، فهل تحدثنا عنها؟
محمد زند: تعرضت للتعذيب طيلة الأشهر الأربعة الأولى في سجن “إيفين”، ثم نُقلت إلى سجن قزل حصار، وبقيت في “إيفين” لمدة عامين، وأعدت إليه، هذه المرة تعرضت لتعذيب شديد بالكبل، ونفذ التعذيب حيث أجبروا السجناء أن يرقدوا على سرير ثم قيدوا أيديهم أمام السرير وساقي كل منهم خلف السرير، ثم ربطوا أصابع القدم الكبيرة معا حتى لا تتداخل وتم جلد كلا القدمين.
وعندما كان يقيد السجين على هذا السرير، كان يجلس أحدهم على ظهره وخصره ويضع قطعة قماش في حلقه، ويتم شد رأس السجين للأعلى، والجلاد جالس على ظهره، في هذه الحالة، يبدأ شخصان ضربه بالكابل على أسفل القدمين بشدة.
كنا نتعرض لـ 600 أو 1000 ضربة كابل شديدة على أقدامنا من قبل الجلادين الحاقدين، في هذه الحالة، تنفجر باطن القدمين، مما يعني أن أقدامنا تحتقن وتمتلأ بالدماء ثم تنزف بعد ذلك، ثم تلف عليها الضمادة.
وكان الجلادون يأمروننا أن نقفز للأعلى وللأسفل حتى يتلاشى تورم أقدامنا المنتفخة حتى يتسنى لهم ضربنا وتعذيبنا مرة أخرى، كان هذا التعذيب الممنهج الذي تعرض له جميع السجناء، وكان التعذيب الآخر هو أن الحراس شكلوا ممرا، وعندما حاول السجين عبور الممر، ضربوه بكابل وقضيب حديدي، ذات مرة، وضعت يدي على رأسي حتى لا تكسر رأسي، وكسرت يدي بسبب ضربة جاءت عليها.
ثم أخذونا إلى غرفة لا يوجد فيها ضوء على الإطلاق، وأطلقنا عليها اسم غرفة الغاز، ولم يكن هناك ضوء أو فتحات تهوية في هذه الغرفة، وبعد ساعتين أصبنا بالاختناق، وسقط عدة سجناء وبدأنا نطرق الباب حتى فتحوا الباب أخيرا، وكانت ذراعي مكسورة.
تم فصلنا نحن الأربعة عن الآخرين وتم رش البقية بالماء بقوة، وعندما تبللوا بدأوا بضربهم بالكابل، وتم بطحهم وضربهم بشدة على ظهورهم وخصورهم بالكابل، وبسبب حالتنا البدنية الخطيرة والسيئة، توقفنا عن زيارة عائلتنا حتى لا تلاحظ عائلاتنا حالتنا الجسدية المتردية.
في يونيو أو يوليو 1985، تم نقلي إلى سجن جوهاردشت، وهاجمنا حراس عنبرنا مرارا وتكرارا للتعذيب الجسدي والنفسي والمضايقات، وبتحطيم الرفوف التي كنا قد بنيناها وتمزيق متعلقات السجين الشخصية، وتم إبقاؤنا منتصبين في الجو البارد لعدة ساعات في ساحة التنفس، تعرضنا لتعذيب شديد.
وفي 28 يوليو 1988، قبل يومين من بدء المجزرة في سجن جوهاردشت، التي أدت إلى مقتل آلاف السجناء في هذا السجن، أخذنا داود لشكري، الذي كان رئيس الأمن في السجن، إلى ممر الموت، سألنا بينما كنا معصوبي الأعين عن تهمنا، وقلنا التعاطف مع منظمة مجاهدي خلق، ثم بدأوا في تعذيبنا بشدة.
كان هناك حارس اسمه داود يجيد الكاراتيه، ضربني بـ”بوطه” العسكري على ضلوعي وانكسرت ، ثم قفز وضربني على رجلي بالبوط نفسه حيث كسرت رجلي.
استمرت تداعيات هذه الإصابات نحو عام، سئلنا عن تهمتنا مرة أخرى، قلنا أننا من أنصار المنظمة، ثم قال أي منظمة؟ ‌ قلنا منظمة مجاهدي خلق.
قال ثلاثة من مجاهدي خلق، وهم غلام حسين اسكندري، ومنصور قهرماني، وأصغر محمدي خبازان.
قال داود لشكري: ادخلوا العنبر، سنأتي إليكم صباح السبت، كان ذلك يوم الخميس،
عندما عدنا إلى الجناح، كنت في حالة جسدية سيئة جدا.،رآني أخي رضا وقال لي لماذا أنت شاحب؟
كنت قادما عندما كان غلام حسين قاسمي وداود إسكندري يساعداني في المشي، ثم تم نقلي إلى الحمام حيث تقيأت.
هل كان يسمح لكم بالدفاع عن أنفسكم أو المناقشة قبل إصدار الحكم؟
محمد زند: خلال المجزرة عرضوني على المحكمة وسأشرح لكم، وضعوني في ممر الموت، وقبل أن أجلس، أخبرني ناصريان أننا أعدمنا أخاك.
أخبرني نيري، الذي كان قائدهم، أن أخلع العصابة عن عيني،عندما خلعت العصابة، كان ثلاثة أشخاص يجلسون أمامي.
كان هناك نيري وإشراقي وبور محمدي، ووقف مسلحان عن يمينهم ويسارهم لحمايتهم.
سألني نيري عن اسم والدي وتفاصيلي.
ثم قال، “ما مدة حكمك؟” قلت إنه حكم بالسجن مدى الحياة، ثم تغيرت بعد ذلك إلى 12 عاما.
سألته: “لماذا أعدمت أخي؟” حكم عليه بالسجن عشر سنوات، قال أخرجوه.
أخذوني للخارج ووضعوني في الردهة، كان هذا نموذج للمحكمة، وقلت إنها فرقة الموت التي وجه أعضاؤها سؤالا واحدا فقط للمتهم، وهو أن الخميني أصدر فتوى، فما هي التهمة؟ استغرقت الإجابة عن هذا السؤال أقل من بضع ثوان.
هل لديكم أي معلومات بشأن القاضي السابق حميد نوري الذي يخضع الان للمحاكمة بتهمة ضلوعه في مجزرة عام 1988؟
محمد زند: كنت جالسا في ممر الموت، نحو الساعة 12 ظهرا، عندما رأيت حميد عباسي أو حميد نوري وداود لشكري قادمين نحونا من جهة قاعة الموت، وكانت المسافة بيني وبينهم نحو10 إلى 15 مترا، كان حميد عباسي يحمل مجموعة من العصابات الخاصة بالسجناء الذين تم إعدامهم، وقام حميد نوري بإعادة العصابات معه من مكان الإعدام.
بعد ساعة جاء حميد عباسي بقائمة جديدة، في تلك اللحظة، رأيت ناصر منصوري يحضر على عربة ويوضع بالقرب مني.
كان ناصر منصوري مسؤولا عن جناحنا، وكان ناصريان وحميد عباسي قد ضغطا عليه ليخبراهما عن العلاقة داخل الجناح، لكنه ألقى بنفسه من الطابق الثالث حيث كان في الحبس الانفرادي حتى لا يستسلم لهذه الخيانة.
لم يتحرك ناصر منصوري، كان مستلقيا على نقالة، جاء حميد نوري وقرأ اسم ناصر منصوري، وأخذوا عددا آخر باتجاه الحسينية، إلى المكان الذي جرت فيه الإعدامات، وأعدموهم.
في 9 أغسطس، تكرر المشهد نفسه، واستخدم حميد عباسي مرة أخرى أسماء مجاهدي أسرى كانوا قد دافعوا عن هوية مجاهدي خلق أمام فرقة الموت، وحكم عليهم بالإعدام بينهم جعفر تجدد وأحمد نعلبندي، ونقلوا من ممر الموت إلى قاعة الموت للإعدام.
في 13 أغسطس، أحضر حميد عباسي قوائم السجناء وقرأها وأخذهم معه إلى قاعة الإعدام وأعدمهم.
تم نقلنا إلى سجن ايفين في نهاية 16 أو 18 فبراير 1988، في إيفين، التقيت أخي الأصغر وجها لوجه، وكان الاجتماع في مكتب ناصريان وكان حميد نوري جالسا هناك. لم أكن معصوب العينين، وجاء أخي وزوجة أخي وأولادهم لزيارتي، جاء ناصريان في منتصف لقائنا، وأخبر أخي أنه إذا لم يخبر أخوك عن العلاقة داخل العنبر، فسيتم إعدامه، وكانت زوجة أخي تبكي كثيرا وكانت خائفة، طمأنتهم وقلت إن الأمر لا يهم، على أي حال، في أبريل 1992، تم إطلاق سراحي من السجن بذكريات مريرة وانضممت إلى مجاهدي خلق.

“أصغر مهدي زادة”
جرت في السويد محاكمة القاضي الايراني السابق حميد نوري بتهمة مشاركته في مجزرة 1988، هل رأيتموه وماهي معلوماتكم عنه في ذلك الوقت؟
مهدي زادة: الحقيقة أن حميد نوري لم يكن قاضيا بل كان حارسا لا يملك الكثير من الصلاحيات والسلطة، ولكن تمت ترقيته نتيجة ارتكابه جرائم وعمليات استجواب وتعذيب وحشية، هذه هي آلية الترقية في نظام الملالي، لذلك، كلما كان الشخص أعلى مرتبة، كان أكثر إجراما.
كنت في سجن جوهردشت من عام 1982 إلى عام 1988، لذلك، طوال السنوات التي قضاها حميد عباسي هناك، شاهدت جرائمه عن كثب، لقد رأيته متورطا في ضرب وتعذيب الإخوة والأخوات من أعضاء مجاهدي خلق المسجونين.
رأيته في ممر الموت وهو ينقل شهداء مجاهدي خلق الذين بقوا ثابتين على مبادئ منظمة مجاهدي خلق إلى قاعة الموت في نهاية الممر بعد خروجه من لجنة الموت.
وشاهدت داخل غرفة الموت أن أعضاء مجاهدي خلق كانوا يرددون “الموت للخميني” و”تحية لرجوي وعاشت الحرية”، وبعدها قام الجلادون بسحب الكرسي من تحت أقدامهم وأعدموهم.
كيف تم التحقيق معكم، وهل مورست أي ضغوط أو عمليات تعذيب بحقكم؟
مهدي زادة: قضيت فترة طويلة في عام 1980 في سجني رشت وصومعه سرا وفي عام 1982 فصاعدا بقيت في سجن إيفين.
بعد نقلي إلى سجن جوهردشت، تعرضت للتعذيب في هذا السجن، بهدف الحصول على معلومات مني لاعتقال أعضاء مجاهدي خلق الآخرين، وكذلك تعرض المزيد من أصدقائي للتعذيب، بالطبع رفضت طلبهم ودفعت ثمن ذلك بالتعرض للمزيد من التعذيب.
هل امتثلتم أمام ما يصطلح على تسميته “لجنة الموت” وكيف جرى محاكمتكم وكم استغرق من وقت؟
مهدي زادة: حوكمت في سجن جوهردشت عام 1982 على يد حسين علي نيري لمدة 5 دقائق، قال المحقق الجلاد: انتبه وأجب عن كل ما تسأل عنه.
ولا تنظر بهذه هنا وهناك، وإلا سأضربك على رأسك بالكابل وكان يقف خلفي.
وقال نيري: “نحن ننفذ أحكام الإعدام هنا، نقول إنه متمسك بمبادئه ومنافق، ونحن من يصدر أحكام الإعدام، نقول إنه لم يقدم معلومات، أو نطلق سراحه ونقول إنه تاب !!!!”.
قام الملا نيري والمحققون الجلادون باستجواب وتعذيب أخواتنا في الطابق السفلي بعد الساعة 11 مساء، وكان صوت صراخهن وأصواتهن تعذيبا نفسيا لنا، ولم نستطع النوم.
ومن يعذبهم كان الشخص نفسه الذي شغل لاحقا في عام 1988 منصب رئيس لجنة الموت في سجني إيفين وجوهردشت.
تم اصطحابي إلى ممر الموت خمس مرات، ومن ناحية شاهدت التألق البطولي لمجاهدي خلق الذي غنى نشيد الحياة والحرية في اللحظات الأخيرة من الحياة.
في المقابل، شاهدت جرائم الملالي المعممين مثل نيري وبور محمدي وإبراهيم رئيسي “الذين لم يكن لديهم بالطبع عمامة في ذلك الوقت” وملالي بلا عمامة وعملاء قوات حرس الملالي مثل مرتضى إشراقي ومحمد مقبسه “ناصريان” وداود لشكري، شاهدتهم يأخذون المجاهد ناصر منصوري على نقالة لإعدامه، ويأخذون عضوة مجاهدي خلق آذر سليماني على كرسي متحرك ليتم إعدامها.
وأخبرني صديقي هادي محمد نجاد ليلة 8 أغسطس من خلال كود مورس أنه اقتيد إلى قاعة الموت حيث تم إعدام نحو 12 من أعضاء وعضوات مجاهدي خلق، وهم يرددون شعارات تحية للمجاهدين وعاشت الحرية، وكان عناصر قوات الحرس ينادون بشعارات الله أكبر، ويجلدهم بالكابل في اللحظة الأخيرة، لقد استشهدوا ببطولة باسم مسعود رجوي.
ومن 10 أغسطس إلى السبت 13 أغسطس، سمعت الأخوات يصرخن من الطابق السفلي من الحبس الانفرادي، ومهما حاولت، لم أستطع الحصول على أي أخبار.
هل شهدتم وفاة أي من زملائكم أثناء التحقيقات جراء التعذيب؟ وهل تتذكرون اسمه أو أسماءهم؟
مهدي زادة: في صيف عام 1981، عندما قام نظام خميني باعتقال وسجن وتعذيب وإعدام أي من مؤيدي مجاهدي خلق، أخفينا الكثير من الأعضاء في منازل الناس في بلدية ” كسما ” من مدينة صومعه سرا. ونهارا أو ليلا كنا نساعد الناس في حصاد الأرز وبعد ظهر أحد الأيام شاركنا في حصاد الأرز، وأبلغ أحد جواسيس قوات الحرس عن مكاننا، ليأتي قطيع من قوات الحرس لمحاصرتنا.
وقبل أن يصلوا إلينا كان عضو مجاهدي خلق الشهيد عيسى اساسيان الذي كان لاعب كرة القدم لفريق (دج) في مدينة كسما وكان له شعبية كبيرة لدى الجميع، يقودنا إلى مكان يمكن أن نهرب فيه، وفي النهاية يهرب ويسقط في كمين لقوات الحرس، ويستشهد بسبب إصابته بست طلقات ثم يدفع أهله مبلغ ألف تومان عن كل رصاصة لتسليم جثمان البطل يسوع لعائلته، وهناك الكثير من الشهداء في شمال البلاد الذين تم دفنهم في ساحات منازلهم الخلفية أو في حديقتهم بسبب تمنع ورفض الملالي.
أثناء الاعتقال استشهد تحت التعذيب، ومنهم الدكتور “محمد علي مسئلة غو” الذي استشهد على يد الجلاد لاجوردي، لأنهم كانوا في سجن الشاه معا في زمن الشاه وكان يكن حقدا كبيرا على مجاهدي خلق.
بغض النظر عن مقدار التعذيب الذي تعرض له، لم يقدم الدكتور محمد علي أي معلومات وفي النهاية استشهد تحت التعذيب.
وعضو مجاهدي خلق “محسن كلوله منش” من سكان شارع تختي رشت بطهران.
في عام 1982، تم اعتقالنا من قبل فرقة الاقتحام التي كانت تفصل بيننا نصف ساعة. شاهدت نفسي تعرضه للتعذيب باستمرار
في الليل، رأيت جلاد الفرع السابع في قوات الحرس يخرج بينما كنا نستريح في جزء من المبنى، وقال: لقد تعبت، لقد عذبت محسن كثيرا، ولم ينطق بحرف، كان محسن يقاوم باسم مسعود رجوي.
وفي عصر اليوم التالي، خدع قوات الحرس، ليعودوا خاليي الوفاض وقاموا بعدها بتعذيب محسن بوحشية، ولم أعد أرى محسن قهرمان بعدها لأنه استشهد تحت التعذيب، وكذلك الدكتور علي أصفهاني رغم أنه كان يعاني من مشكلة في إحدى ساقيه وقد أصيب برصاصة من قبل. استشهد تحت التعذيب

مجيد صاحب جمع
كنتم أثناء صيف عام 1988، سجينا سياسيا يواجه الموت في التحقيقات الجارية وقتئذ واليوم أنتم بمثابة دليل ضد من حققوا معكم وتطالبون بمحاكمة كل من شارك في مجزرة صيف عام 1988، هل لكم أن تصفوا مشاعركم بهذا الصدد؟
صاحب جمع: كانت التهمة الوحيدة للسجناء السياسيين الذين تم إعدامهم هي دعم منظمة مجاهدي خلق.
وفي تلك المجزرة كان من أكثر المشاهد إيلاما في ممر الموت مرتبط بمحسن محمد باقر الذي أصيب بالشلل في رجليه وهو طفل، وبسبب حالته المؤلمة، قام ببطولة فيلم مشهور جدا، وبالمناسبة، أصبح الفيلم مشهورا لدرجة أنه عرض في مهرجان بالسويد وحصل على جوائز.
اذا أردت أن ترى طفولة محسن محمد باقر يمكنك مشاهدة هذا الفيلم، لكن المشهد الأكثر إشراقا في حياته كان في 6 أغسطس 1988، عندما تم استدعاؤه على الرغم من وجود عكازين يساعدانه على الوقوف والمشي.
لقد قفز مثل طائر ووقف في طابور الموت، بهاتين العكازين تمكنت من رؤيته من مسافة بعيدة يسير باتجاه قاعة الموت.
المشهد التالي كان مفجعا أكثر، ففي ممر الموت رأيت شخصا راقدا على نقالة، وكانت النقالة على الأرض أمامي مباشرة، تم نقله إلى فرقة الموت على نفس النقالة، وبعد دقائق عاد من جديد اسمه ناصر منصوري.
قبل بضعة أشهر ألقى بنفسه من أحد عنابر الحبس الانفرادي في سجن جوهر داشت، وطلب منه حميد نوري وناصريان وداوود لشغري إعطاءهم معلوماته، لم يهمهم على الإطلاق أنه كان يتألم، واستمر الحراس بركله مرة أخرى.
أصيب بالشلل من منطقة الخصر إلى أسفل ولم يكن قادرا على الحركة، وفي 6 أغسطس عندما رأيته على نقالة رغم أنني لم أعرفه، لكن بدا أنه كان أقرب إلي من أخي، فالشخص الذي لا يعطي معلومات للآخرين ويدفع ثمن إصابته بالشلل كان يحتل قيمة كبيرة وعظيمة عندي، بعد ذلك تم نقله إلى قاعة الموت وإعدامه.
وفي نفس الأيام رأيت حميد عباسي في ممر الموت يجلب معه عددا من عصابات الأعين التي وضعت على أعين السجناء الذين تم إعدامهم، وكان في يده علبة حلوى.
قدم حميد عباسي الحلوى للحراس المتواجدين هناك، للسجناء أيضا، لكن لم يأخذ أي منهم الحلوى، وكان الحراس يعلنون احتفالهم بهذه الطريقة، وثم أخذوا مجموعة أخرى من السجناء ليتم إعدامهم ليلا.
لم نكن نعرف مصيرنا حتى وقف حميد نوري وسط الممر ونادى بعض الأسماء، كان اسمي أيضا منهم، نهضنا، وقفنا في الصف، وذهبنا إلى قاعة الموت، وكانت أيدينا على أكتاف بعضنا البعض، ومشينا ولبضع لحظات، اعتقدت أن هذه هي الدقائق الأخيرة في حياتي، قال نوري: الآن ارجع وضحك!
وكان يعلم أننا لم نحكم بالإعدام، وكان يلعب معنا لعبة الموت.
عدنا وقال للحارس أن يأخذنا إلى العنبر حتى يتمكنوا من العودة غدا
لكني أقول لكم إن صلاة الجمعة مهمة للغاية لأن السياسات العامة للنظام يتم التعبير عنها للجمهور في هذا اليوم، مثل خطاب البابا في الفاتيكان.
مارأيكم بمحاكمة القاضي السابق حميد نوري في السويد، وهل لكم معلومات بشأنه؟
صاحب جمع: كان حميد نوري في الواقع حارسا عاديا للسجن في عامي 1982 و1983. في العامين اللذين أخبركم بهما، كنت بنفسي في سجن إيفين ورأيت حميد عباسي حارسا للسجن.
كان حارسا عاديا في ذلك الوقت، وكانت أجنحة سجن إيفين قد اغلقت بالكامل.
وكان الحراس يقتادون ويوجهون السجناء من الغرف المغلقة إلى دورات المياه والمراحيض، أو يحملون السجناء الذين تعرضوا للتعذيب.
كانت هذه هي السلطة التي كان يتمتع بها هذا الحارس هناك، لكنه كان بإمكانه الضغط على السجناء من خلال الوسائل.
بقدر ما استطعت أن أرى، في مذبحة عام 1988، وضع حميد عباسي السجناء في صف واحد، وأخذهم ليتم إعدامهم، وعاد مرة أخرى بعد 40 دقيقة وتولى أمر السجناء الآخرين.
يقال إنه قد تمت ممارسة عمليات تعذيب غير عادية مع السجناء السياسيين، هل هذا صحيح؟ هل خضعتم لأي نوع من التعذيب؟
صاحب جمع: كان الليل قد حل عندما دخلنا سجن جوهردشت وكان هناك 200 منا عندما دخلنا سجن جوهردشت، وأتذكر أن الثلج كان يتساقط.
أخذونا إلى ممر، وكان الممر شبه فارغ، ولم يكن هناك أحد، وشكل الحراس نفقا، يعني أن الحراس وقفوا في خطين متوازيين وكان على السجناء المرور عبرهما وهؤلاء الحراس كانوا يضربون السجناء بالكابلات والعصي وجميع أنواع الأدوات.
ثم قالوا انزعوا ملابسكم، لقد أصيبنا بإصابات شديدة جميعا، وكان السجناء يسقطون على الأرض وسقطت على الأرض عدة مرات وفقدت الوعي.
كم من الوقت بقيتم في السجن بعد تنفيذ مجزرة عام 1988، وهل كنتم تتوقعون أن تخرجوا من السجن وتنعموا بالحرية؟
صاحب جمع: خرجت من السجن بعد 11 عاما من مجزرة عام 1988 في تلك السنوات، حكم علي بالإعدام بتهمة جديدة، وتم إلغاء هذا الحكم، بعد سنوات من انتظار تنفيذه وأصبح حكمي عامين، خرجت من السجن عام 1999 لم أستمتع بالحرية لأنني دخلت لتوي سجنا أكبر.

مطالبین بمعالجة متطلبات عملهم وسبل عيشهم

مطالبین بمعالجة متطلبات عملهم وسبل عيشهم

هؤلاء المواطنون يحتجون على الحد الأدنى من زيادة رواتبهم هذا العام.

الکاتب – موقع المجلس:

نظم موظفو الاتصالات في منطقة زنجان تجمعًا احتجاجيًا يوم الأربعاء 1 يونيو لوقف أنشطة عملهم. وتجمعوا في مبنى الاتصالات المركزي احتجاجا على عدم دفع متأخرات الرواتب والتأخير المستمر في هذا الصدد.

وطالب موظفو الاتصالات في زنجان، وبيدهم كتاباتهم، بمعالجة متطلبات عملهم وسبل عيشهم.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي زنجان لليوم الثالث على التوالي

زنجان تجمع احتجاجي لموظفي لااتصالات 1يونيو 2022

 

تجمعات احتجاجية لموظفي اتصالات زنجان
نظم عدد من متقاعدي الضمان الاجتماعي في محافظة زنجان تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى المحافظ، يوم الأربعاء 1 يونيو، لليوم الثالث على التوالي.

هؤلاء المواطنون يحتجون على الحد الأدنى من زيادة رواتبهم هذا العام.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي تبريز

https://youtu.be/e1h758U8wJA

 

تبريز تجمع احتجاجي للمتقاعدي الضمان الاجتماعي 1 يونيو
نظم عدد من متقاعدي الضمان الاجتماعي في تبريز تجمعًا احتجاجيًا يوم الأربعاء 1 يونيو تلبية لمطالبهم.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في رشت

نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي في رشت في محافظة كيلان تجمعًا احتجاجيًا يوم الأربعاء 1 يونيو لمعالجة مطالباتهم.

سنندج تجمع احتجاجي للمعلمين 31مايو 2022

 

سنندج تجمع احتجاجي للمعلمين

الاقتصادي البروفيسور ستيف هانكي: الاحتجاجات تتصاعد في ایران

الاقتصادي البروفيسور ستيف هانكي: الاحتجاجات تتصاعد في ایران
مثل “الموت لخامنئي” و “عدونا هنا يقولون كذبا إنها أمريكا”. والآلاف يحتجون على الفساد. إلق نظرة:

الکاتب – موقع المجلس:

غرد البروفيسور ستيف هانكي ، الاقتصادي بجامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة، يوم الثلاثاء 31 مايو بأن الاحتجاجات تتصاعد حيث خرج الناس إلى الشوارع ورددواهتافات مناهضة للحكومة مثل “الموت لخامنئي” و “عدونا هنا يقولون كذبا إنها أمريكا”. والآلاف يحتجون على الفساد. إلق نظرة:

تغريد

طالب بوقف محادثات فيينا

طالب بوقف محادثات فيينا

وشدد السناتور الديمقراطي، بحضور نحو 150 شخصا في نيوجيرسي، على ضرورة وقف وانهاء المفاوضات مع النظام الإيراني في فيينا.

الکاتب – موقع المجلس:

قال بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه النظام الإيراني مساء الثلاثاء، إن “التفاؤل ليس استراتيجية للأمن القومي”. دعا السناتور مينينديز مرة أخرى الحكومة الأمريكية إلى تبني إستراتيجية جديدة تجاه إيران.

وشدد السناتور الديمقراطي، بحضور نحو 150 شخصا في نيوجيرسي، على ضرورة وقف وانهاء المفاوضات مع النظام الإيراني في فيينا.

وقال مينينديز مرتين في خطابه مساء الثلاثاء “الأمل ليس استراتيجية للأمن القومي”، منتقدًا الجهود الدبلوماسية لإدارة بايدن للعودة إلى الاتفاق النووي. وقال مينينديز أيضا إن الولايات المتحدة بحاجة إلى خطة “تطلعية”.

استضاف السناتور مينينديز الأسبوع الماضي في مجلس الشيوخ اجتماعا حول النظام الإيراني استضافه روبرت مالي المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، ودعا الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى رفع العقوبات مرة أخرى أو المشاركة في جهد متعدد الأطراف لفرض العقوبات. في إيران. كما دعا البيت الأبيض إلى اتخاذ إجراءات ضد شراء الصين للنفط الإيراني، والذي يبلغ “650 ألف برميل في اليوم”. وفي جزء آخر من خطابه، وصف السناتور مينينديز “الردع العسكري” بأنه استراتيجية مهمة، قائلاً: “يجب على الولايات المتحدة أن تظهر أن لدينا الإرادة والقدرة العسكرية للدفاع عن شعبنا ومصالحنا”.

ودافع مينينديز عن مقاربته لإيران، مستشهدا بتصريحات فرانك ماكنزي، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، الذي قال إن إيران وصلت إلى مستوى صاروخي حيث كان من المستحيل على الولايات المتحدة وحلفائها اعتراض أي صواريخ يمكن أن تطلقها إيران.

وفي إشارة إلى احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب واحتجاز المواطنين الأمريكيين والأوروبيين بذرائع كاذبة، وصف إيران الحالية بأنها “تهديد أكثر خطورة بكثير” من إيران وقت الاتفاق النووي و “أقل استعدادًا للتفاوض”.

انتقد مينينديز أيضًا قرار إدارة ترامب الانسحاب من اتفاقية عام 2015، والتي قال إنها “بدون خطة، بدون استراتيجية، وبدون حلفاء” وأدى في النهاية إلى موقف النظام الإيراني الحالي على وشك الحصول على سلاح نووي.ومع ذلك، قال إنه قلق من أن الصفقة الجديدة قد تكون أضعف من الاتفاقية الأصلية.

بين مطرقة الاحتجاجات الشعبية وسندان العقوبات الدولية

بين مطرقة الاحتجاجات الشعبية وسندان العقوبات الدولية
لايحتاج من يتابع الاوضاع في إيران الى أن يسوق الادلة للتأکيد على إن الاوضاع حرجة وصعبة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لايحتاج من يتابع الاوضاع في إيران الى أن يسوق الادلة للتأکيد على إن الاوضاع حرجة وصعبة، ذلك إن الاحداث والتطورات الجارية في إيران لوحدها کافية لهذا الغرض، وحتى إن الاحتجاجات الشعبية الغاضبة على خلفية أزمة الغلاء وارتفاع الاسعار قد جاءت حادثة إنهيار مبنى المتروبول ليزيد الطين بلة لطهران ويضعها في موقف لاتحسد عليه.
في خضم الاحتجاجات الجارية وتدهور الاوضاع الاقتصادية والمخاوف من أن تتدهور الاوضاع الامنية أکثر من السابق، وفي ظل حالة الجمود لمحادثات فيينا وعدم تمکن النظام الايراني من تحقيق أهدافه، فإن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقدم لمجلس المحافظين، والصادر في يوم الإثنين، 30 مايو 2022، حول مساعي النظام الإيراني في مجال زيادة إنتاج اليورانيوم: وصل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى ضعف الحد المسموح به في الاتفاق النووي بمقدار 18 مرة. کما ورد في التقرير أيضا:” عند مناقشة منشأ جزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في المواقع النووية الثلاثة غير المعلنة، لم تقدم إيران التفسيرات الجديرة بالتصديق من الناحية الفنية، ولا تزال قضايا اللوائح التنظيمية للوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلقة بهذه المواقع الثلاثة دون حل” هذا التقرير من شأنه أن يضع المسٶولين في إيران في وضع مشبوه أمام الشعب الايراني الذي يريد أن تتحسن أوضاعه وإن النظام ومن خلال مايقوم به فيما يتعلق بالبرنامج النووي، لايسمح بذلك.
ولاريب من إن مسارعة الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، الى مهاجمة هذا التقرير والطعن فيه وإعتبار الاتهامات الواردة فيه غير منصفة وإن تقرير الوكالة الذرية لم يعكس واقع المفاوضات بين بلاده والوكالة وإنه”غير منصف ولا متوازن”، هذا الکلام الذي لايقدم ولايٶخر بشئ بالنسبة لموقف الوکالة الدولية لأنه لايتکلم بلغة الارقام، غير إنه وفي نفس الوقت بمثابة رسالة الى الشعب الايراني يحاول النظام من خلاله تبرئة نفسه وإلقاء الکرة في ملعب الوکالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.
الحقيقة التي يجب أخذها بنظر الاهمية والاعتبار هي إن النظام الايراني القابع حاليا بين مطرقة الاحتجاجات الشعبية وسندان العقوبات الدولية، يحاول وبأية طريقة ووسيلة إيجاد ثمة سبيل من أجل الخروج من الحالة التي هو عليها والتي باتت تشکل خطورة بالغة عليه ولاسيما في ظل تسارع الاحداث والتطورات داخليا وخارجيا بإتجاهات مخالفة لما يريده ويبتغيه، بيد إنه وفي نفس الوقت فإن المجتمع الدولي هو الآخر لم يعد يريد أن يکرر أخطاء الماضي بأن يوفر المزيد من الفرص لکي يستمر هذا النظام في تطوير برنامجه النووي والوصول الى هدفه المنشود.

محادثات فيينا -جولة أخرى وسط مناخات من انعدام الثقة والتصعيد مع نظام الملالي.

جولة أخرى لمحادثات فیینا وسط مناخات من انعدام الثقة والتصعيد مع نظام الملالي.

يبحث اجتماع حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف النووي الإيراني في 6 يونيو المقبل وسط مناخات من انعدام الثقة والتصعيد مع نظام الملالي.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يبحث اجتماع حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف النووي الإيراني في 6 يونيو المقبل وسط مناخات من انعدام الثقة والتصعيد مع نظام الملالي.

تبدي الوكالة ريبتها من عدم تقديم الملالي الإجابات اللازمة على استفساراتها، غياب الوضوح حول المراكز المشبوهة في إيران، وبلوغ احتياطي النظام الإيراني من اليورانيوم المخصب 18 ضعف الكمية المسموح بها في خطة العمل الشاملة المشتركة، فيما يصف الملالي تقرير الوكالة بغير المتوازن، ممّا يهدّد بمواجهة دبلوماسية جديدة بين الجانبين في اجتماع مجلس المحافظين الأسبوع المقبل.

ينبع قلق النظام من ارتباط أسئلة الوكالة بالبعد العسكري المحتمل للبرنامج النووي، جاءت هذه الأسئلة بعد كشف المقاومة الإيرانية عن مواقع سرية وحساسة في نطنز وأراك، وتم الإبلاغ لاحقا عن أربعة مواقع مشبوهة، فيما يرفض النظام الإجابة عليها لأنها تفضح مشروع القنبلة النووية، الأمر الذي يمهّد الطريق لإحالة النظام الإيراني إلى مجلس الأمن، فرض ستة قرارات عقوبات، وإدراج النظام في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة باعتباره تهديدًا عالميًا، مما يدفع الملالي إلى ممارسة لعبة القط والفأر مع الوكالة والمجتمع الدولي، ففي كل مرة يصل وفدهم عشية اجتماع مجلس المحافظين، يضيع الوقت بتقديم تنازلات سطحية وتوجيه الدعوة إلى مدير عام الوكالة.

تتجه الأنظار في هذه الأجواء إلى اجتماع مجلس محافظي الأطراف الغربية، لمعرفة ما إذا كانت بصدد منح الملالي فرصة أخرى، الأمر الذي لا يبدو مستبعدًا، رغم وجود عدد من العوامل التي تقلّل من حدوث مثل هذا الاحتمال، تتمثل في استمرار مأزق الاتفاق النووي والتعتيم على احتمالات إنعاشه، سلسلة الانتفاضات التي تكشف عدم استقرار النظام من الداخل، والاقتراب من انتخابات الكونجرس الأمريكي، حيث تخشى الحكومة من تاثير التهاون مع نظام الملالي على أصوات الناخبين.

في جميع الأحوال يواجه نظام الملالي مأزقًا حادًا مع وكالة الطاقة على المدى المتوسط، مع فقدانه مصداقيته أمامها، الأمر الذي يبقيه في دائرة تقطيع الوقت على أمل توفر مخارج، يزيد من شكوك المجتمع الدولي في مشاريعه النووية، ويكرّس ريبة الرأي العام العالمي حول تسلّحه النووي.

يکذبون بقولهم أميرکا عدوتنا!

يکذبون بقولهم أميرکا عدوتنا!
يمکن القول وبثقة کاملة من إن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

کتابات – منى سالم الجبوري:
يمکن القول وبثقة کاملة من إن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لايشعرون بالراحة والطمأنينة وهم يرون يرون منذ اسبوع وتظاهرات الغضب لم تهدأ في مدينة عبادان جنوب غربي إيران، على خلفية مقتل العشرات، جراء انهيار مبنى المتروبول الذي کان قيد الإنشاء بالمدينة. ولاسيما بعد أن تغير مسار تلك الاحتجاجات وإتخذت طابعا سياسيا واضحا وخصوصا من حيث ترديد شعارات سياسية نظير”ارحل يا خامنئي” و”حاكموا رئيسي”.
الخوف الاکبر للقادة والمسٶولين الايرانيين أن تتسع دائرة هذه الاحتجاجات ولاسيما بعد أن باتت تشمل محافظة خوزستان وأن تنتقل الى المحافظات الاخرى، وخصوصا في ظل الطابع السياسي الذي بات يطغي على هذه الاحتجاجات ولاسيما وإنه في مدينة بوشهر  هتف المحتجون وهم يعلنون تضامنهم مع عبادان:” يكذبون عندما يقولون أميركا عدوتنا، العدو هنا”، في إشارة واضحة لاغبار عليها للنظام الايراني بحد ذاته.
تسارع الاحداث وتطوراتها المقلقة للنظام ولاسيما وإن الاوضاع الاقتصادية الوخيمة للنظام والتي تلقي بظلالها السوداء على الاوضاع المعيشية السيئة جدا للشعب الايراني، لايوجد هناك في الافق مايدل على إنها ستشهد تحسنا، وحتى إن ماقد أعلنه كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، يوم الثلاثاء الماضي، من أنه سيتوجه إلى النرويج. وکذلك إعلانه من خلال تغريدة على تويتر بأن”تواصل إجراء المحادثات الجادة والبناءة بهدف الحفاظ على مصالحها، وفي أوليتها رفع العقوبات المفروضة عليها.”هذا التطور يبدو بمثابة جرعة أمل للشعب الايراني کي لا ينظم الى حمى الاحتجاجات التي بدأت تجتاح إيران في الآونة الاخيرة بصورة باتت تقلق النظام.
مشکلة النظام الايراني تکمن في إنه وکما إن الشعب الايراني لم يعد يثق به ويسعى ليس لمجرد إحتجاجات عادية فقط وإنما حتى ذات طابع سياسي يسير بإتجاه المواجهة ضده، فإنه وتزامنا مع ذلك فإن المجتمع الدولي أيضا لم يعد يثق به وبنواياه وخصوصا بعد أن بدرت منه الکثير من الامور التي تثبت وتٶکد بأنه ليس أهلا للثقة به مالم يتم إلزامه بإتفاق حازم وصارم لامجال فيه للمناورة والمراوغة واللعب، وهذا مايعني بأن النظام الايراني في موقف ووضع أقل مايقال عنه صعب وحرج وإنه بحاجة أکثر من ماسة لکي يتدارك نفسه ويعمل مابوسعه من أجل أن يوقف سياق تراجعه الملفت للنظر على مختلف الاصعدة ويغير من مسارها ولاسيما وإن لهب النيران باتت تقترب من دائرة الحکم الضيقة!

إيران – دوي هتاف “ليسقط النظام” و”لا للشاه ولا للملالي واللعن على النظامين” في شارع لاله زار بطهران

إيران – دوي هتاف "ليسقط النظام" و"لا للشاه ولا للملالي واللعن على النظامين" في شارع لاله زار بطهران
و”لا للشاه ولا للملالي واللعن على النظامين” في الساعة السابعة والربع من مساء الأربعاء 1 يونيو في شارع لاله زار بالعاصمة طهران.

استمراراً لنشاطاتهم الخارقة لأجواء الكبت، قام أعضاء وحدات المقاومة الإيرانية ببث هتافات مدوية “ليسقط النظام” و”الموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم(خامنئي)” و”لا للشاه ولا للملالي واللعن على النظامين” في الساعة السابعة والربع من مساء الأربعاء 1 يونيو في شارع لاله زار بالعاصمة طهران.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 يونيو/ حزيران 2022