الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالفساد وعدم الكفاءة في کل نظام الملالي وراء انهيار مبنى متروبول في...

الفساد وعدم الكفاءة في کل نظام الملالي وراء انهيار مبنى متروبول في آبادان

الفساد وعدم الكفاءة في کل نظام الملالي وراء انهيار مبنى متروبول في آبادان
وبينما أعرب الأهالي منذ اليوم الأول عن حزنهم على هذه الكارثة، فإن تأخر الحكومة في إعلان الحداد العام يشير إلى ابتعاد الحكومة عن الرأي العام.

الکاتب – موقع المجلس:

اعترفت صحيفة “شرق” الحكومية في 2 حزيران / يونيو، بالتضامن الوطني مع كارثة مبنى متروبول في مدينة آبادان وانعكاسها “بالمليارات” على وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرت “الحادثة” بأنها جزء من الإنجازات المدمرة لمافيا “الفساد وعدم الكفاءة” الحاكمة في نظام الملالي.

وكتبت عن هذا: خلال الأيام العشرة التي مرت على كارثة انهيار مبنى متروبول في مدينة آبادان، وكل يوم أنباء ضحايا هذه المأساة تجعل الإيرانيين يشعرون بالمرارة. خلال هذه الأيام العشرة، أصبح مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي حساسين للغاية لهذه الحادثة.

خلال هذه الأيام العشرة، تم نشر أكثر من 201000 تغريدة على تويتر حول الكارثة، والتي قوبلت بحوالي 7 ملايين مرة. كما نشرت مواد على قناة تليغرام 264000 على شكل مقالة وأخبار حول هذه المأساة، والتي تم مشاهدتها ما يقرب من مليار مرة في المجموع. رقم كبير يشير إلى حساسية الناس ووسائط تليغرام لهذه القضية.

تمت مشاهدة مقاطع الفيديو المتعلقة بكارثة متروبول أكثر من 236 مليون مرة على انستغرام، وتلقى المحتوى المتعلق بهذه المشكلة ما لا يقل عن مليوني تعليق. بالطبع، بالنظر إلى أن صفحات Privat كثيرة على انستغرام، يجب القول أن الأرقام المتعلقة بـ انستغرام أعلى بكثير من الأرقام المذكورة. أرقام تظهر بشكل جيد حساسية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لكارثة مدينة آبادان وتعاطفهم معها.

ومضت صحيفة شرق معترفة بلامبالاة وإهمال المسؤولين الحكوميين في مواجهة هذه المأساة المؤلمة، مضيفة: “لكن كلما زاد تعاطف الناس ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي مع أهالي آبادان، ضعف رد فعل الحكومة و المستخدمين القريبين منه “. وبينما أعرب الأهالي منذ اليوم الأول عن حزنهم على هذه الكارثة، فإن تأخر الحكومة في إعلان الحداد العام يشير إلى ابتعاد الحكومة عن الرأي العام.

وتابعت الصحيفة وهي تشير إلى لامبالاة المسؤولين الحكوميين والأفعال الخرقاء التي تكشف عن تكتيكات الملالي المكشوفة في تكريس هذا الحادث المرير: الآن، بعد 10 أيام من مأساة مدينة آبادان، لا يزال يُقال عن انتشال الجثث من تحت الانقاض. كان انهيار مبنى المدينة وبنائه غير المبدئي بسبب الفساد وعدم الكفاءة، وهو ما احتج عليه الناس. لكن خلال هذه الفترة، ارتكب الإعلام الرسمي والحكومة (؟!) أيضًا بعض الأخطاء الكبيرة التي أدت إلى انعدام الثقة بين الناس:

1- الاعلان عن وفاة صاحب المبنی، حسين عبد الباقى، بعد يوم من اعلان اعتقاله.

2- المقابلة الإذاعية والتلفزيونية مع شخص أعلن کذبا بقي تحت الأنقاض لمدة 30 ساعة

3- التأخر في إعلان الحداد العام والتعاطف مع ذوي الضحايا

ومن بين الموضوعات المذكورة، تسبب خبر وفاة حسين عبدالباقي وحساسية المستخدمين تجاه مصير صاحب مبني متروبول في إثارة أكبر قدر من الحساسية بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي (صحيفة شرق الحكومية، 2 يونيو/حزيران).