الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباريکذبون بقولهم أميرکا عدوتنا!

يکذبون بقولهم أميرکا عدوتنا!

يکذبون بقولهم أميرکا عدوتنا!
يمکن القول وبثقة کاملة من إن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

کتابات – منى سالم الجبوري:
يمکن القول وبثقة کاملة من إن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لايشعرون بالراحة والطمأنينة وهم يرون يرون منذ اسبوع وتظاهرات الغضب لم تهدأ في مدينة عبادان جنوب غربي إيران، على خلفية مقتل العشرات، جراء انهيار مبنى المتروبول الذي کان قيد الإنشاء بالمدينة. ولاسيما بعد أن تغير مسار تلك الاحتجاجات وإتخذت طابعا سياسيا واضحا وخصوصا من حيث ترديد شعارات سياسية نظير”ارحل يا خامنئي” و”حاكموا رئيسي”.
الخوف الاکبر للقادة والمسٶولين الايرانيين أن تتسع دائرة هذه الاحتجاجات ولاسيما بعد أن باتت تشمل محافظة خوزستان وأن تنتقل الى المحافظات الاخرى، وخصوصا في ظل الطابع السياسي الذي بات يطغي على هذه الاحتجاجات ولاسيما وإنه في مدينة بوشهر  هتف المحتجون وهم يعلنون تضامنهم مع عبادان:” يكذبون عندما يقولون أميركا عدوتنا، العدو هنا”، في إشارة واضحة لاغبار عليها للنظام الايراني بحد ذاته.
تسارع الاحداث وتطوراتها المقلقة للنظام ولاسيما وإن الاوضاع الاقتصادية الوخيمة للنظام والتي تلقي بظلالها السوداء على الاوضاع المعيشية السيئة جدا للشعب الايراني، لايوجد هناك في الافق مايدل على إنها ستشهد تحسنا، وحتى إن ماقد أعلنه كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، يوم الثلاثاء الماضي، من أنه سيتوجه إلى النرويج. وکذلك إعلانه من خلال تغريدة على تويتر بأن”تواصل إجراء المحادثات الجادة والبناءة بهدف الحفاظ على مصالحها، وفي أوليتها رفع العقوبات المفروضة عليها.”هذا التطور يبدو بمثابة جرعة أمل للشعب الايراني کي لا ينظم الى حمى الاحتجاجات التي بدأت تجتاح إيران في الآونة الاخيرة بصورة باتت تقلق النظام.
مشکلة النظام الايراني تکمن في إنه وکما إن الشعب الايراني لم يعد يثق به ويسعى ليس لمجرد إحتجاجات عادية فقط وإنما حتى ذات طابع سياسي يسير بإتجاه المواجهة ضده، فإنه وتزامنا مع ذلك فإن المجتمع الدولي أيضا لم يعد يثق به وبنواياه وخصوصا بعد أن بدرت منه الکثير من الامور التي تثبت وتٶکد بأنه ليس أهلا للثقة به مالم يتم إلزامه بإتفاق حازم وصارم لامجال فيه للمناورة والمراوغة واللعب، وهذا مايعني بأن النظام الايراني في موقف ووضع أقل مايقال عنه صعب وحرج وإنه بحاجة أکثر من ماسة لکي يتدارك نفسه ويعمل مابوسعه من أجل أن يوقف سياق تراجعه الملفت للنظر على مختلف الاصعدة ويغير من مسارها ولاسيما وإن لهب النيران باتت تقترب من دائرة الحکم الضيقة!