الرئيسية بلوق الصفحة 701

الجار الله يدعو العالم العربي لمساندة الانتفاضة الايرانية

الکاتب – موقع المجلس:
حث عميد الصحافة الكويتية ورئيس تحرير صحيفة السياسة احمد الجار الله العالم العربي على تقديم يد العون لانتفاضة الشعب الايراني.

عميد الصحافة الكويتية احمد الجار الله

وقال خلال كلمته الموجهة الى المؤتمر العربي ـ الاسلامي الذي عقد في بروكسل لمساندة الثورة الديمقراطية في ايران ان المطلوب من العالم العربي وجيران إيران مساعدة الشعب الايراني العظيم في ثورته والوقوف معه.

واضاف انه في بداية الثورة كانت هناك مخاوف من فشلها في مواجهتها مع نظام الملالي “لكن هذا الشعب العظيم اثبت أنه لم يعد يخشى المحاكم الثورية، او یخاف السجن، والإيذاء البدني.

واستطرد قائلا ان الملفت للنظر أننا نسمع صوت الشعب الإيراني وهو يطالب بإسقاط الدكتاتور، القتلة، والعمائم المزيفة.

واشار الى ان خمسة شهور مضت، فشلوا خلالها في انهاء انتفاضة الشعب الايراني، على الرغم من الاجراءات القاسية التي قاموا بها.

ولدى استعراضه السجل الاجرامي لنظام الملالي اشار الى انهم حكموا الشعب الايراني بالحديد والنار والثقافة السيئة والتدخل في شؤون الجيران.

ووصف الجار الله في كلمته نظام الملالي بانه دكتاتوري، قاتل، مؤذي لشعبه، لجيرانه، وللعالم.

ذات صلة:

مريم رجوي تطالب الدول العربية بقطع علاقاتها مع نظام الملالي

دعت دول المنطقة لتشكيل جبهة مشتركة والاعتراف بنضال الايرانيين ضد حكم الولي الفقيه.
اكدت فشل نموذج الاستبداد الديني وتشكل اللحظة التاريخية للتغيير في ايران والمنطقة والعالم.
جددت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي دعوتها الى دول المنطقة لتشكيل جبهة مشتركة ضد نظام ولاية الفقيه في ايران.

الجار الله يدعو العالم العربي لمساندة الانتفاضة الايرانيةوقالت في كلمة موجهة عبر الفيديو الى مؤتمر نظمته لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية في بروكسل انه “منذ سنوات طويلة ونحن ندعو دول المنطقة إلى إقامة جبهة مشتركة ضد نظام ولاية الفقيه يعتبر الشعب الإيراني ومقاومته جزءًا ضروريًا مهمّا فيها” مؤكدة على اهمية مثل هذه الخطوة لتخليص إيران والمنطقة من شر التطرف الديني والإرهاب وإثارة الحروب.

واوضحت أن الشعب الإيراني لن یصل إلی الحرية والديمقراطية ما لم يسقط نظام الملالي، ولن تنال المنطقة والعالم السلام والطمأنينة إلا إذا تم استهداف مركز التطرف، المتمثل بنظام الولي الفقيه، مشددة على بديل النظام الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ونضاله المستمر منذ عقود من أجل إيران حرة وبناء علاقات الصداقة والأخوة والسلام في المنطقة والعالم.

مریم رجوي تطالب العواصم الاوروبية بالتجاوب مع الانتفاضة الايرانية اكدت تجنيد الملالي لفلول الشاه وفشلهم في تغيير مسار الاحداث

0

الکاتب – موقع المجلس:
طالبت الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية مريم رجوي الدول الاوروبية بالتجاوب مع حراك الشعب الايراني المنتفض للشهر الخامس على التوالي ومطالباته بتغيير نظام الملالي واقامة جمهورية ديمقراطية.

وقالت في كلمة موجهة الى مؤتمر “ الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني– انتفاضة من أجل الحرية والديمقراطية” الذي انعقد في مقر البرلمان النرويجي ان على الدول الأوروبية الاستماع لهتافات الشعب الإيراني المطالبة بوضع قوات الحرس على قائمة الإرهاب، اغلاق سفارات النظام الإيراني على أراضيها، والاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني وحقه في الدفاع عن نفسه.

واستعرضت في كلمتها الموجهة عبر الانترنت تطورات الاوضاع في ايران قائلة انه بعد 44 عامًا من استيلاء نظام الملالي على الحكم هناك ثورة جديدة في طور التكوين ستقضي علی الاستبداد الديني.

مریم رجوي تطالب العواصم الاوروبية بالتجاوب مع الانتفاضة الايرانية
في سياق شرحها لمخاضات الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني اكدت رجوي عدم وجود مطالب من النظام بل دعوات لاسقاط حكم الولي الفقيه وانهاء عصر الاستبداد الديني في البلاد.

وشددت على ان المجتمع الإيراني يعيش حالة متفجرة، يصطف الشعب من جهة وفي جهة أخرى النظام الحاكم وأجهزته القمعية، بما في ذلك قوات الحرس، مشددة على عدم العودة الى ما كانت عليه الاوضاع قبل اندلاع الاحتجاجات.

واكدت على هدف المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة المتمثل باقامة جمهورية ديمقراطية على أساس الانتخابات الحرة، فصل الدين عن الدولة، المساواة بين الرجل والمرأة، رفض جميع أنواع التمييز ضد أتباع الديانات الأخرى، والاعتراف بالحكم الذاتي للقوميات المضطهدة في إطار وحدة أراضي إيران.

ووصفت دور المرأة في الانتفاضة بانه مستوحى من معركة عشرات الآلاف من المجاهدات اللواتي تعرّضن للسجن والتعذيب والإعدام خلال 44 عاما من القمع مشيرة الى ان وجود المرأة في جميع مستويات المقاومة الإيرانية أعطی قوة کبیرة للايرانيات.

وذكرت ان لدى النظام استراتيجية ذات وجهين للتعامل مع الانتفاضة، احداها القمع، والاخرى محاولة خداع الناس، لثنيهم عن المشاركة في فعاليات الانتفاضة .

واوضحت انه خلال احتجاجات الأشهر الخمسة الماضية قُتل ما لا يقل عن 750 شخصًا على أيدي القوات القمعية، واعتقل أكثر من 30 ألف شخص، يتعرّضون للتعذيب الهمجي، كما تم اعدام 4 من المتظاهرين، وصدرت أحكام الإعدام بحق عشرات آخرين.

واضافت ان النظام يريد حرف مسار الانتفاضة عن أهدافها الرئيسية، يستخدم تكتيكات للوصول الى اهدافه، حيث شنّ حملة واسعة لترويج كذبة عدم وجود بديل ديمقراطي له مصداقية، موحيا بأن تغيير النظام سيؤدي إلى الفوضى، وفي هذا السياق ضاعف مساعيه لنشر معلومات مضلّلة لشيطنة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق.

ولدى توقفها عند حملة الشيطنة، قالت رجوي في كلمتها امام المؤتمر، انه بدون وجود بديل ديمقراطي مثل المجلس الوطني للمقاومة، يمكن للملالي إقناع المجتمع الدولي بعدم وجود خيار أمامه سوى التعامل مع نظامهم.

واشارت الى تكتيك آخر يتبعه نظام الملالي وهو توظیف عناصر مرتبطة بديكتاتورية الشاه، حيث تقوم وزارة المخابرات أو قوات الحرس بتجنيد هذه العناصر لتحويل مسار الانتفاضة، لكن الشعب افشل هذه الخطة في الاشهر الخمسة الماضية، داخل وخارج البلاد، بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي.

وكان قد شارك في مؤتمر البرلمان النرويجي جيرهيملر هاردي رئيس الوزراء الايسلندي الأسبق، كيمو ساسي وزير النقل والاتصالات الفنلندي السابق، و سولينز وزير البيئة السابق لأيسلندا.

موجز آخر اخبار الإنتفاضة الإيرانیة في يومها الـ149

الکاتب – موقع المجلس:

يوم السبت 11 فبرایر/ شباط استمرت الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بيومها الـ 149 حيث واصل الناس في جميع أنحاء البلاد احتجاجاتهم المناهضة للنظام بحملات ليلية من ترديد شعارات ضد ديكتاتورية الملالي.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ149

وردد المتظاهرون في طهران ومدن مختلفة هتافات مناهضة للنظام برمته ، من المرشد الأعلى علي خامنئي ، والحرس الملالي ، إلى وحدات الباسيج شبه العسكرية.

نفذت شباب الانتفاضة الليلة الماضية 44 عملاً مناهضًا للنظام لإحياء الذكرى 44 للثورة المناهضة للملكية عام 1979.

في العاصمة طهران ، أضرم متظاهرون إيرانيون النار في لافتة دعائية موالية للنظام.

في إسلام شهر بمحافظة طهران ، أشعل المتظاهرون النيران في لافتات وملصقات دعائية موالية للنظام.

في كرج ، غرب طهران ، أحرقت امرأة شجاعة النار في صورة موالية للنظام.

في سيرجان ، جنوب وسط إيران ، أضرب عمال منجم نحاس محلي ، احتجاجًا على تأخير دفع الرواتب وعدم توفير معاشات تأمين كافية.

في ساوه ، جنوب طهران ، كتب متظاهر شجاع في صورة غرافيتي: “الموت لخامنئي! ملعون الخميني!” “فبراير 2023”

في قزوين ، شمال غرب إيران ، ردد السكان المحليون شعارات مناهضة للنظام في ساعة مبكرة من صباح السبت بالتوقيت المحلي ، بما في ذلك “الموت للظالم! سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي]!”

وأضرب عمال منجم النحاس في مدينة سيرجان بمحافظة فارس جنوب وسط إيران اليوم. كانوا يحتجون على تأخيرات دفع الرواتب التي استمرت لأشهر ومعاشاتهم التأمينية غير الكافية التي تحرم أنفسهم وأسرهم من الرعاية الصحية التي يحتاجونها ويستحقونها.

وفي ليلة الجمعة ، بدأ السكان المحليون في باغ فيض وافسريه وساحة إنقلاب (الثورة) ومناطق أخرى في طهران ، إلى جانب سكان مدن مشهد وكرج وسنندج وبندر عباس وكرمان وكرمنشاه وقزوين وفرديس. يرددون شعارات مناهضة للنظام رغم برودة الشتاء الشديدة. وشملت الشعارات:

“الموت للديكتاتور!”

“الموت لخامنئي!” ملعون الخميني! “

“هذه هي السنة التي سيتم فيها الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!”

“الموت [لعملاء النظام]!”

“خامنئي ، أيها القاتل! سوف ندفنك! “

“يجب أن يرحل الملالي!”

احراق تمثال لخميني وتدميره في باتاوه بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد

الکاتب – موقع المجلس:

في ذكرى الثورة ضد نظام الشاه وسرقتها من قبل خميني، قام شباب الانتفاضة في فجر يوم السبت 11 فبراير في باتاوه بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد بإضرام النار في تمثال خميني في الساحة الرئيسية للمدينة وتفجيره حسب بيان الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

إضرام النار في تمثال لخميني وتدميره في باتاوه بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد

كما قام شباب الانتفاضة أثناء خطاب إبراهيم رئيسي في المراسيم الحكومية الرسمية في ساحة آزادي (الحرية) بطهران، بإطلاق 12 قنبرة صوتية من الجانبين للموقع الرسمي للاحتفال مما أدى إلى قطع خطاب إبراهيم رئيسي لمدة 15 ثانية وحاولت عناصر ووسائل الإعلام التابعة للنظام منع ردود أفعال المواطنين واهتمامه في وسائل الإعلام الحكومية.

إحراق لافتات تحمل صور خميني و خامنئي و رموز النظام في عشرات المدن الإيرانيةالجزء الثاني 10 فبراير202

وفي السياق وتواصلا لعملياتهم الخارقة لأجواء القمع والكبت، قام شباب الانتفاضة في ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه وإسقاط ديكتاتويته في 11 فبراير 1979 وسرقة ثورة الشعب من قبل خميني، بتنفيذ 44 عملية تضمنت إشعال النار وتدمير لوحات دعائية حكومية بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” ولافتات وكل ما يرمز إلى مراكز القمع والتجسس ولافتات بصور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران ومدن كرج ومشهد وآمل ورشت واردبيل واروميه ومشكين شهر .

وأراك واصفهان وسميرم وهمدان وسنندج ومهاباد وكرمنشاه واسفراين وشهركرد وشيراز والأهواز وايذه وشوش وديج بارت في خوزستان وكرمان وزاهدان ونيك شهر وبندرعباس وكيش، رافعين شعار “الموت لخامنئي” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”رد النار بالنار”.

فشل النظام لاجهاض الانتفاضة، او حرفها عن مسارها

حدیث الیوم:
موقع المجلس
مع نزولهم الى شوارع زاهدان الجمعة، جدد المواطنون البلوش تأكيدهم على رفض دكتاتوريتي الملالي والشاه، وتمسكهم بالثورة الديمقراطية، واطلاقهم هتافات “الموت لخامنئي”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد “، “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي بل الديمقراطية والمساواة”، “سأخذ بثأر أخي” وحملهم لافتات كتب عليها “يا ابن الشاه، ويا ابن خامنئي، ممنوع الدخول” و”ستنتصر الثورة الديمقراطية”.

عبروا من خلال مسيرتهم التي جاءت بمناسبة حلول ذكرى الثورة على الشاه عن عمق وعيهم بمطالب الثورة الديمقراطية، مناهضتهم للديكتاتورية والتبعية، تمسكهم بالحرية والاستقلال، وحدة الشعب، وعزمه على الإطاحة بالحكم المطلق، حيث يمكن سماع شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” الذي رددوه خلال المسيرة في الاحتجاجات والمظاهرات الليلية من طهران إلى كرج وشهريار ودماوند، ومن مشهد إلى همدان وسنندج، ومن شيراز إلى آمل وسراوان.

اثبتوا مجددا فشل محاولات النظام لاجهاض الانتفاضة، او حرفها عن مسارها، بدء بالاعتقالات والتعذيب والقتل، مرورا بالخداع والحيل، والتمسك بالروح الشريرة لنظام الشاه المدفون وفلوله.

اظهروا حذرهم ورفضهم لمحاولة وضعهم بين خياري السيئ والأسوأ، ديكتاتورية الشاه السابقة وديكتاتورية ولاية الفقيه الحالية، وتطلعهم الى المستقبل، ممثلا بالثورة الديمقراطية، والجمهورية التي يختارها الشعب.

اشرق خيار الايرانيين مثل شمس الظهيرة، منذ الايام الاولى للانتفاضة التي تمضي نحو نهاية شهرها الخامس، لتتهاوى امامه الخيارات البديلة، والفرضيات التي تجاوزها الايرانيون بوعيهم وارادتهم.

ووجد تصميم الايرانيين صداه في التفاعل الدولي مع قضيتهم، التي تحمل لواءها مقاومة تتقن تحسس نبض الشارع، وقراءة المشهد الدولي، وكان من ابرز هذه التفاعلات التفاف مئات الملايين في مختلف انحاء العالم حول مطالب الشعب الايراني، اللقاءات والمؤتمرات التي عقدها ممثلو الشعوب في عدد من العواصم المؤثرة في صناعة القرار الدولي، ولن يكون اخرها صدور القرار رقم 100 لمجلس النواب الأمريكي الذي اكد رفضه لحرمان الشعب الإيراني من حرياته الأساسية مشيرا الى تركيز ثورة إيران على إزالة أي نوع من الديكتاتورية.

تأتي وحدة الايرانيين، تمسكهم بمطالبهم، اصرارهم على تحقيقها، امتدادا لمسيرة من التضحيات، نهر دماء الشهداء المتدفق منذ أكثر من 40 عامًا، وصولا الى 750 شهيدًا من شهداء الانتفاضة الشعبية الراهنة، وتشكل هذه الديمومة ضمانة للمضي قدما نحو ايران الحرة الديمقراطية، الخالية من الاضطهاد الجنسي والعرقي والديني والقومي وأي شكل من اشكال الخداع والدجل والشعوذة والتمييز والديكتاتورية والتبعية.

إسقاط النظام الايراني أمر ممکن وليس مجرد حلم أو أمنية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
سعى النظام الديني المتشدد الحاکم في إيران وعلى مر ال43 عاما المنصرمة، على فرض نفسه على الشعب الايراني کأمر واقع وقد قام من أجل ذلك بإتباع سياسة الحديد والنار، والمثير للسخرية هنا، إن هذا النظام قد سعى للإستفادة ليس من تجربة سلفه نظام الشاه الدکتاتوري بل وحتى من تجارب النظم الدکتاتورية القمعية الاخرى وذلك من أجل القضاء على النضال من أجل الحرية والديمقراطية، ولذلك فإن إلقاء نظرة على العقود الاربعة المنصرمة نجدها عبارة عن أربعة عقود من أکثر أنواع العقود في تأريخ المنطقة والعالم فظاعة ودموية من أجل ضمان بقاء النظام وعدم سقوطه.
إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي قام بها الشعب الايراني ضد هذا النظام والتي شارکت فيها وبکل قوة وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق بإعتراف قادة النظام ومسٶوليه، جاءت لتٶکد بأن الشعب الايراني وقبل العالم کله رفض ويرفض هذا النظام الدکتاتوري رفضا قاطعا وإن الانتفاضة وإن کانت أساسا قد إندلعت لإرتکاب النظام جريمة قتل المواطنة الکردية مهسا أميني، لکن ذلك کان مجرد شرارة لإنفجار برکان الغضب الشعبي المکبوت بوجه هذا النظام وفتح دفاتر الحساب معه.
بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وماأعقبتها وتعقبها من إحتجاجات غاضبة متواصلة ولاسيما الليلية منها، تأکدت حقيقة مهمة للمتابعين للشأن الايراني، وتتعلق بحجم ومستوى الدور الذي إضطلعت وتضطلع به منظمة مجاهدي خلق على صعيد الاوضاع في إيران، خصوصا حيث الدور والنشاطات التي تقوم بها وحدات المقاومة من أجل إبقاء روح الرفض والتصدي والمقاومة ضد النظام متقدا، وإن الاوضاع الحالية والتي يتخوف منها النظام کثيرا على الرغم من مزاعمه الفارغة بأنه قد سيطر على الامور، فإن رعب النظام الاکبر من الدور الذي تقوم به التنظيمات والتشکيلات الداخلية لمجاهدي خلق والمقاومة الايرانية من أجل تهيأة أفضل الاجواء وأکثرها ملائمة في سبيل إسقاط النظام الايراني، والذي صار أمرا ممکنا وقابلا للتحقيق وليس مجرد حلم أو أمنية کما يسعى النظام للإيحاء بذلك وتصويره من أجل المحافظة على نفسه.
کما إن الانتفاضات السابقة، کانت بمثابة إعلان عن سقوط جدار الخوف والرعب الذي بناه النظام طوال الاعوام ال43 الماضية، فإن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، قد أکدت هذه الحقيقة مرة أخرى وبينت بإستحالة أن يستمر هذا النظام الديکتاتوري عن طريق سياسة الحديد والنار وأن يبقى الشعب خاضعا له الى حيث مايشاء، وإن حالة الرعب وعدم الاستقرار التي يعيشها ويواجهها هذا النظام حاليا، تٶکد بأن الانتفاضة الاخيرة في طريقها من أجل تحقيق هدفها بإسقاط النظام الذي يسعى عبثا للحيلولة دون ذلك.

إعتراف يفضح النظام الايراني ويدينه

صوت العراق -محمد حسين المياحي:

من أهم مايتميز به النظام الايراني هو سعيه الدائم من أجل التغطية على سلبياته والتستر عليها وهو يسعى دائما لإظهار نفسه بالنظام الحريص على أمن ورفاه شعبه ومتمسك ومراع للقوانين الدولية في الوقت الذي يجد العالم إن الحقيقة والواقع لايتطابق مع ذلك بأي شکل من الاشکال، غير إن الذي يلفت النظر أيضا، هو إن هذا النظام يجد نفسه في کثير من الاحيان مضطرا لأسباب مختلفة للإعتراف بصورة ضمنية بالحقيقة البشعة وإظهار معدنه الردئ، فکيف لو إعترف بالحقيقة بما هي عليها وبما قام ويقوم به بصورة فعلية.
بعد أن ظل هذا النظام يستهزأ بالانباء والتقارير الواردة بشأن الانتفاضة الشعبية التي تعصف بالنظام منذ 16 سبتمبر2022، ويٶکد بأنها دعايات مغرضة وکاذبة ولاتمت للحقيقة بصلة، خصوصا إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار إن أغلب المعلومات التي إعتمدت عليها تلك التقارير الخبرية قد کانت تعتمد على وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، لکن المثير للسخرية والاستهزاء إن هذا النظام وکام کان قد أعلن عن کذب وزيف تلك المعلومات بشأن الانتفاضة وخصوصا فيما يتعلق بأعداد المعتقلين، قد عاد بنفسه ليٶکدها ويظهر کذبه وخداعه أمام الشعب الايراني والعالم.
بهذا الصدد فإن إعتراف موقع رويداد 24 الحكومي في تقرير له نقلا عن وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس الثوري بأن النظام قد اعتقل أكثر من 30 ألف متظاهر خلال الانتفاضة الإيرانية، وكانت سلطة القضائية قد أعلنت قبل ذلك بشأن عفو خامنئي عن الآلاف من معتقلي الانتفاضة، وجاء هذا الاعتراف في وقت کانت فيه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أعلنت رسميا قبل شهرين أن نظام الملالي اعتقل أكثر من 30 ألف متظاهر خلال الانتفاضة.
النظام الايراني الذي يحرص دائما على رمي منظمة مجاهدي خلق بمختلف التهم الباطلة ويخاطبها بأقذع الالفاظ ويٶکد دائما على إنها تمارس الکذب والخداع بخصوص کل ما تعلنه من معلومات عن الاوضاع الداخلية وخصوصا فيما يتعلق بالانتفاضة الشعبية الحالية، رغم إن هذا النظام قد سبق وإن إعترف بقوة دور وحضور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الانتفاضة ومن إنها تشکل رأس الحربة الموجهة ضده، لکن هذا الاعتراف يٶکد حقيقتين مهمتين؛ الاول هو مصداقية المعلومات التي تعلنها وتنشرها منظمة مجاهدي خلق بناءا على مايردها من وحدات المقاومة التابعة لها من داخل إيران، والثاني هو تأکيد ممارسة النظام نفسه للکذب والخداع بأبشع صوره ومن إنه أکبر عدو لدود للشعب الايراني.

أعضاء لوحدات المقاومة في مسيرات في طهران وتبريز وخرمشهر وشاهرود وخرم آباد ومشكين شهر وشهريار

بشعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي والتحية لرجوي/ الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي
الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)/ أنا لأ أريد الشاه ولا الملالي بل الشعب

في ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة لنظام الشاه والإطاحة بديكتاتورية الشاه عام 1979 وسرقة ثورة الشعب من قبل خميني وتزامنا مع احتفال الحكومة المعروف بـ “عشرة الفجر” ورغم انتشار عدد كبير من القوات القمعية وشبيحة النظام في الشوارع قام أعضاء من وحدات المقاومة بمسيرات في طهران ومدن تبريز وخرمشهر وشاهرود وخرم آباد ومشكين شهر وشهريار.
ورددوا هتافات مثل: “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي“، “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”، “الموت لخامنئي، والتحية لرجوي”، “الموت للديكتاتور”، “الطريق الوحيد للتحرير هو طريق مجاهدي خلق“، “لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا”، “الكلمة الأولى و الكلمة الأخيرة، الإطاحة بالنظام”، “قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية”، “نحن رجال ونساء القتال، نتحداك في القتال”، “منتفضون مناضلون نبقى صامدين حتى النهاية”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”، “لا للتاج ولا للعمامة، عهد الملالي انتهى”، “الفقر والفساد والغلاء، نمضي إلى الأمام حتى إسقاط النظام”، “الحرية تأتي، بشعار يمكن ويجب” و”كتبنا بدمائنا، نحن فرسان الشعب”.
وهتف أعضاء وحدات المقاومة في تبريز بالتركية “أنا لأ أريد الشاه ولا الملالي بل الشعب”، “التحية لرجوي، التحية لرجوي”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 فبراير/ شباط 2023

أعضاء لوحدات المقاومة في مسيرات في طهران وتبريز وخرمشهر وشاهرود وخرم آباد ومشكين شهر وشهريار

بشعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي والتحية لرجوي/ الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي
الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)/ أنا لأ أريد الشاه ولا الملالي بل الشعب

في ذكرى ثورة الشعب الإيراني المناهضة لنظام الشاه والإطاحة بديكتاتورية الشاه عام 1979 وسرقة ثورة الشعب من قبل خميني وتزامنا مع احتفال الحكومة المعروف بـ “عشرة الفجر” ورغم انتشار عدد كبير من القوات القمعية وشبيحة النظام في الشوارع قام أعضاء من وحدات المقاومة بمسيرات في طهران ومدن تبريز وخرمشهر وشاهرود وخرم آباد ومشكين شهر وشهريار.
ورددوا هتافات مثل: “هذا العام عام الدم سيسقط خامنئي”، “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”، “الموت لخامنئي، والتحية لرجوي”، “الموت للديكتاتور”، “الطريق الوحيد للتحرير هو طريق مجاهدي خلق“، “لتعلم شعوب العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا”، “الكلمة الأولى و الكلمة الأخيرة، الإطاحة بالنظام”، “قسما بدماء الرفاق نبقى صامدين حتى النهاية”، “نحن رجال ونساء القتال، نتحداك في القتال”، “منتفضون مناضلون نبقى صامدين حتى النهاية”، “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، “لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”، “لا للتاج ولا للعمامة، عهد الملالي انتهى”، “الفقر والفساد والغلاء، نمضي إلى الأمام حتى إسقاط النظام”، “الحرية تأتي، بشعار يمكن ويجب” و”كتبنا بدمائنا، نحن فرسان الشعب”.
وهتف أعضاء وحدات المقاومة في تبريز بالتركية “أنا لأ أريد الشاه ولا الملالي بل الشعب”، “التحية لرجوي، التحية لرجوي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 فبراير/ شباط 2023

حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،

 إضرام النار في لافتات ولوحات وصور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران و26 مدينة أخرى
بشعار الموت لخامنئي والموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)

تواصلا لعملياتهم الخارقة لأجواء القمع والكبت، قام شباب الانتفاضة في ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه وإسقاط ديكتاتويته في 11 فبراير 1979 وسرقة ثورة الشعب من قبل خميني، بتنفيذ 44 عملية تضمنت إشعال النار وتدمير لوحات دعائية حكومية بمناسبة ما يسمى “عشرة الفجر” ولافتات وكل ما يرمز إلى مراكز القمع والتجسس ولافتات بصور خميني وخامنئي وقاسم سليماني في طهران ومدن كرج ومشهد وآمل ورشت واردبيل واروميه ومشكين شهر وأراك واصفهان وسميرم وهمدان وسنندج ومهاباد وكرمنشاه واسفراين وشهركرد وشيراز والأهواز وايذه وشوش وديج بارت في خوزستان وكرمان وزاهدان ونيك شهر وبندرعباس وكيش، رافعين شعار “الموت لخامنئي” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”رد النار بالنار”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 فبراير / شباط 2023

حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،حملة علی مستوی البلاد لشباب الانتفاضة‌ في ذکری الثورة ضد نظام الشاه في 44 عملية،

في 11 فبراير ذكرى الثورة ضد نظام الشاه:

إطلاق 12 قنبرة صوتية أثناء خطاب إبراهيم رئيسي من جانبي ساحة آزادي (الحرية) وقطع خطابه لمدة 15 ثانية
وإضرام النار في تمثال لخميني وتدميره في باتاوه بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد

اليوم السبت 11 فبراير وفي ذكرى الثورة ضد نظام الشاه وسرقتها من قبل خميني، قام شباب الانتفاضة أثناء خطاب إبراهيم رئيسي في المراسيم الحكومية الرسمية في ساحة آزادي (الحرية) بطهران، بإطلاق 12 قنبرة صوتية من الجانبين للموقع الرسمي للاحتفال مما أدى إلى قطع خطاب إبراهيم رئيسي لمدة 15 ثانية وحاولت عناصر ووسائل الإعلام التابعة للنظام منع ردود أفعال المواطنين واهتمامه في وسائل الإعلام الحكومية.

وفي تحول أخر قام شباب الانتفاضة في فجر يوم السبت في باتاوه بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد في ذكرى الثورة ضد نظام الشاه بإضرام النار في تمثال خميني في الساحة الرئيسية للمدينة وتفجيره.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 فبراير/ شباط 2023

في 11 فبراير ذكرى الثورة ضد نظام الشاه:

في 11 فبراير ذكرى الثورة ضد نظام الشاه:في 11 فبراير ذكرى الثورة ضد نظام الشاه:

موجز آخر اخبار الإنتفاضة إيرانیة في يومها الـ148

الکاتب – موقع المجلس:

یوم الجمعة 10 فبراير 2023، استمرت انتفاضةُ إيران في جميع أنحاءَ البلاد، يومها الـ 148، حيث خرج الآلاف إلى الشوارع في تحد للنظام.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ148

کما نفذَّتْ وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، 44 عملاً مناهضًا للنظام لإحياءَ الذكرى 44 للثورة المناهضة للنظامِ الشاه عام 1979. في إحاطة الغد، سيتم تقديم تقرير شامل في هذا الصدد.

في طهران، أشعَلَ المعارضون النيرانَ في الملصقات واللافتات واللوحات الإعلانيَّة الموالية للنظام في جميع أنحاء العاصمةِ

في سيستان وبَلوشِسْتان، واصَلَ الأهالي احتجاجاتهم الأسبوعية المناهضة للنظام عُقْبَ صلاةِ الجمعةِ، الاحتجاجُ الذي تحَوَلَ إلى أحد ركائز الانتفاضات. أصبحت زاهِدان، عاصمة هذه المحافظةِ المضطربةِ، إلى جانبِ مدنٍ في المناطقَ الكردية الإيرانية، منارةً للمحتجين في جميع أنحاءَ البلاد ورمزًا للثورة الإيرانية المستمرةِ.

اليوم، ردَّدَ المتظاهرون، بمن فيهم النساء الشجعان في مختلف مدن البلوش، شعاراتٍ مناهضةٍ للنظام تستهدف أجهزة النظام بأكملها، من المرشد الأعلى علي خامِنِئِي، إلى الحرس الإيراني، ووحدات الباسيج شبه العسكريةِ. كان المتظاهرون صريحين بشكل خاص في هتافاتهم “الموتُ للظالمِ ، سواءً كان الشاه أو القائد (خامِنِئِي) ونحن نحتفل بذكرى ثورة 1979. كما هتفوا “لا لنظامِ الشاه! لا لنظام الملالي! الديمقراطية والمساواة!” ، “أطلقوا سراح كل المعتقلين السياسيين” و “من زاهدان إلى طهران ، أُضَحِّي بِحَياتي مِن أجل إيران”.

اليوم الـ 148 لانتفاضة مدینة زاهدان

إنتفاضة إيران في يومها الـ148
وفي مدينة كاليكيش شمال شرقي محافظة غُلِسْتان، هَتَفَ السكانُ بشعاراتٍ مناهضة للنظام ، من بينها، الموتُ لخامِنِئي، الموتُ للظالم سواءً كان الشاه أو [خامنئي]،

كما وردت أنباءُ عن احتجاجاتٍ مماثلةٍ في مدينةِ سَنَنْدَجْ عاصمة إقليم كردستان. حيث هتف المتظاهرون: الموت للديكتاتور! و الموت لخامنِئِي!

اليوم الـ 148 لانتفاضة مدینة بندر سنندج

إنتفاضة إيران في يومها الـ148
في مدينةِ مشهد شمال شرق إيران، مَزَّقَ لافتات وملصقات دعائيةِ مواليةِ للنظام ، في ثاني أكبر مدينةِ في البلاد.

اليوم الـ 148 لانتفاضة مدینة بندر ترکمن

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ148
في جزيرة كيش، جنوب إيران، مزَّقَ المتظاهرون اللافتات والملصقات الدعائيةِ المواليةِ للنظام في جميعِ أنحاءَ المدينةِ ، بينما أضْرَمَ المعارضون النارَ في بوشهر، الملصقات واللافتات واللوحات الإعلانية الموالية للنظام.

اليوم الـ 148 لانتفاضة مدینة بوشهر

اكسبرس اللندنية – ماثيو أوفورد: في ذكرى الإطاحة بديكتاتورية الشاه ، يقف الرجال والنساء الشجعان ضد أحد أكثر الأنظمة شراً في العالم

اكسبرس اللندنية

بقلم: ماتيو أوفورد عضو البرلمان الأوروبي

يصادف هذا الأسبوع ذكرى دكتاتورية الشاه وحكمه الاستبدادي الذي أطاح به الشعب الإيراني في عام 1979.

الآن إيران في حالة الاحتجاج مرة أخرى. منذ أكثر من أربعة أشهر، تطالب الشابات والشبان الشجعان في جميع أنحاء إيران بالحرية. إنهم يقفون، غير مسلحين، ضد أحد أكثر الأنظمة شراسة في العالم.

تلوح في الأفق تهديدات بالإعدام الجماعي في أعقاب الأعمال الانتقامية التي أودت بحياة أكثر من 750 شخصًا.

تم إعدام أربعة متظاهرين فيما يتعلق بالاحتجاجات المناهضة للنظام، أحدهم في الأماكن العامة. قررت العديد من منظمات حقوق الإنسان أن العشرات من أحكام الإعدام الإضافية معلقة حاليًا.

من الناحية الأخلاقية والسياسية، يتعين على المملكة المتحدة، بصفتها نصيرًا للحرية والديمقراطية، مساعدة المتظاهرين الإيرانيين الذين كانوا يهتفون بشجاعة «الموت لخامنئي» و «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»، مما يدل على رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية.

هناك خطوة واحدة يمكن اتخاذها سيكون لها تأثير فوري.

وذلك حظر الحرس الثوري بكامله ككيان إرهابي والاستيلاء على جميع أصوله.

ومن المؤكد أن هذه القوة شبه العسكرية، بقيادة المرشد الأعلى خامنئي وحده، ستصبح أكثر خطورة حيث يكافح النظام مع آثار الانتفاضة الشعبية المستمرة.

قررت جماعة المعارضة الأكثر تنظيما المؤيدة للديمقراطية في إيران، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK)، من خلال شبكتها داخل إيران، أنه تم اعتقال أكثر من30000 متظاهرًا.

في ظل هذه الظروف، من الضروري بشكل متزايد أن يكثف المجتمع الدولي الضغط على النظام ويوضح أنه ستكون هناك عواقب وخيمة لأي حملات قمع أخرى ضد المعارضة.

يُحسب لها أن المملكة المتحدة فرضت عقوبات جديدة على العديد من مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الانتفاضة الإيرانية في منتصف سبتمبر.

لقد فعلت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الشيء نفسه بينما أدانتا علنا الانتهاكات المعنية.

لكن أيا من هذه الإجراءات لا يتجاوز الاستراتيجيات المألوفة والفاترة للعقود الأربعة الماضية.

لكن أيا من هذه الإجراءات لا يتجاوز الاستراتيجيات المألوفة والفاترة للعقود الأربعة الماضية.

لقد فعلوا ذلك على الرغم من الوعي الواسع النطاق بأن الحرس الثوري كان المنفذ الرئيسي لإطلاق النار الجماعي الذي قتل ما يقرب من 1500 متظاهر خلال الانتفاضة السابقة في نوفمبر 2019.

في نفس العام، اتخذت الولايات المتحدة الخطوة التاريخية بتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية.

جاءت هذه الخطوة بعد فوات الأوان ليكون لها تأثير ذي مغزى على استجابة المنظمة شبه العسكرية لانتفاضة نوفمبر.

لكن الزيادة اللاحقة في الضغط على الحرس الثوري ساعدت في تقييد مواردها في الفترة التي سبقت الانتفاضة الحالية من أجل تغيير النظام.

يمكن للمرء أن يتخيل مدى فعالية هذا الضغط إذا اتبعت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة في وضع تصنيف إرهابي طال انتظاره بالفعل.

ناقشت كيانات غربية مختلفة هذا الاحتمال، ومن المفترض أن يكون ترددها قد تأثر بعدد من العوامل بما في ذلك الميل إلى المبالغة في تقدير قوة قبضة النظام الإيراني على السلطة، والاتجاه المماثل لتجاهل إمكانية التغيير الديمقراطي الحقيقي.

لكن هذه الإمكانات تم تمثيلها باستمرار للعالم من قبل زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، التي قدمت بالفعل خطة من 10 نقاط لمستقبل إيران الديمقراطي.

أمضت السيدة رجوي سنوات في دعوة القوى الغربية إلى حظر الحرس الثوري وبالتالي تمكين الشعب الإيراني من الوقوف في وجه وحشيته.

لقد جعلتهم الانتفاضة الحالية يفعلون ذلك بالضبط، على الرغم من الغياب النسبي للدعم من المجتمع الدولي.

نظرًا لأن الانتفاضة لا تظهر أي علامة على التوقف، فمن الضروري بشكل متزايد على المملكة المتحدة وحلفائها زيادة الضغط على نظام رجال الدين.

إن حظر الحرس الثوري ككيان إرهابي هو الخطوة الأولى نحو هذه الغاية، ولحسن الحظ، هناك بعض المؤشرات على أن الحكومة البريطانية تمضي قدمًا في ذلك.

في باريس، سيتجمع الآلاف من الإيرانيين لعرضها مع الاحتفال أيضًا بالذكرى السنوية للإطاحة بديكتاتورية الشاه..

في حين أنه ليس هناك شك في أن المستفيدين الرئيسيين من هذا العمل سيكونون الشعب الإيراني، فإن تصنيف الحرس الثوري الإيراني الإرهابي سيكون أيضًا فائدة واضحة للأمن العالمي ومصالح الدول الغربية.

دعونا نظهر بعض التصميم السياسي في بداية عام 2023 وندعم المتظاهرين الشجعان في إيران بأفعال حقيقية، وليس بالكلمات فقط.

• ماثيو جيمس أوفورد هو عضو برلماني من حزب المحافظين من هيرندون

ذعر نظام الملالي من انتصارات المقاومة الایرانیة

الکاتب – موقع المجلس:
بعد الإعلان عن دعم 166 عضوًا من أعضاء مجلس النواب الأمريكي لكلا الحزبين ودعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، أبدت الخارجية لنظام الملالي و صحافة الملالي ردود فعل هستيرية على هذه القضية وهاجمت مجاهدي خلق والرئيسة المنتخبة للمقاومة، وبثقافة الملالي، أظهرت حرقة قلب خامنئي في هذا الأمر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية لنظام الملالي ان دعم 165 عضواً في الكونجرس الأمريكي لمجاهدي خلق أظهر للعالم مرة أخرى أنه هناك صلة للنظام الأمريكي بالإرهاب.

وكتب كنعاني اليوم الجمعة في تغريدة على تويتر، رداً على دعم أعضاء الكونجرس الأمريكي لمجاهدي خلق: بالطبع، هذا ليس غريباً! النظام الذي بدأ إنشاء داعش وقام باستخدامها كأداة، لا يشعر بالخجل من الاستمرار في دعم قتلة 17 ألف مواطن إيراني واستخدامهم بشكل فعال وسياسي.

وتناولت شبكة أخبار النظام التليفزيونية هذه القضية مرتين ونشرت خبر المؤتمر

وقالت شبكة أخبار النظام التلفزيونية، 9 فبراير : أعلن 165 مشرعًا أمريكيًا دعمهم لمجاهدي خلق مرة أخرى بتوقيعهم قرارًا مناهضًا لإيران. وجدد الحزبان الجمهوري والديمقراطي ادعاء انتهاك حقوق الإنسان في إيران من خلال خطة زعيم مجاهدي خلق، وأيدا خطتها كجمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية.

في عام 2013 أزالت الولايات المتحدة اسم جماعة مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الإرهابية وكشفت عن دعمها الرسمي لهذه المجموعة في مواجهة الجمهورية الإسلامية، وأن رقم 17 ألف اغتيال في إيران هو مجرد فقرة واحدة في سجل جماعة إرهابية يدعمها المشرعون الأمريكيون بالإجماع.

كما كتبت وكالة أنباء الحرس (فارس) أثناء تناولها للموضوع والإشارة إلى القرار المقدم

أيد أكثر من 100 عضو في الكونغرس الأمريكي، الأربعاء، قرارا يتضمن، توجيه اتهامات متكررة بشأن الاضطرابات في إيران، وفقرات تدعم مجاهدي خلق.

تم تقديم هذا القرار إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب وحظي بدعم 165 مشرعًا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. ويتهم القرار المذكور جمهورية إيران الإسلامية بـ “انتهاك حقوق الإنسان”، لكنه أيد ما يسمى “خطة مريم رجوي لمستقبل إيران”.

ذكرت صحف ووسائل إعلام حكومية أخرى هذا الخبر بنفس الطريقة تقريباً. ان تغطية هذا الموضوع في وسائل إعلام النظام تظهر بوضوح أنه بسبب الشعبية الاجتماعية لمجاهدي خلق، فإن الأنباء عن دعم الكونغرس الأمريكي لخطة السيدة رجوي بعشرة بنود انتشر بشكل كبير في المجتمع لدرجة أن وسائل الإعلام قد أجبرت على الاهتمام به ولكن على طريقتها الخاصة.

الثورة في إيران: من فبراير 1979 إلى فبراير 2023

ایلاف – علاء الدين توران:
يوم الأحد، 12 شباط/ فبراير، تنطلق احدى اكبر المسيرات الإيرانية الحاشدة في باريس، والتي ستمتد من ميدان دانفر روشيرو إلى ساحة إينوليد، في قلب العاصمة الفرنسية.

وبينما تنتفض أكثر من 280 مدينة إيرانية منذ أكثر من أربعة أشهر مِن أجل تغيير نظام الملالي، ستكون مناسبة هذه المسيرة إحياء ذكرى الإطاحة بنظام الشاه، قبل 44 عاماً، ودعم الانتفاضة الحالية.

في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، عندما اشتعلت الشرارة الأولى للانتفاضة بعد مقتل الشابة مهسا أميني في سجن دوريات الإرشاد، أطلقت النساء الإيرانيات الشجاعات – أحياناً عن طريق حرق الحجاب – حركة احتجاجية كبيرة للنساء والشباب وعموم الشعب في إيران، ظن البعض خطأً أنها ستعود بإيران 44 عاماً للوراء.

البعض، وبنوايا سياسية مقصودة، قاموا بالتلميح لعودة نظام الشاه. هذه الأيام، في ذكرى سقوط الشاه، تُفسر ثورة كل الشعب الإيراني ضد نظام الشاه بشكل سلبي مِن قبل البعض، وأحيانًا تُفسر الحركة العظيمة للشعب الإيراني في عامي 1978 و 1979 على أنها زلّة تاريخية!

في هذا السياق، يحاول البعض إظهار الثورة الحالية بأنها حركة مضادة لثورة عام 1979، بل إنها حركة لتصحيح المسار حتى من بداية نقطة الارتداد.

مثل هذه النظرة، إن لم تكن تنطوي على خبث، ترجع إلى قِصر النظر السياسي.

إن حركة أو ثورة 2023 ليست في الاتجاه المعاكس لكل ذلك، بل هي استمرار واستكمال لانتفاضة 1979، أي أن فبراير 2023 هو إعادة لثورة فبراير 1979 المخطوفة إلى مسارها الصحيح، أي الحرية والديمقراطية والحكم الشعبي، وهو ما رفضه الملالي بعد توليهم الحكم.

في الثورة ضد الشاه، طالب الشعب الإيراني أيضاً بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن الخميني سرق قيادتها واستبدلها بدكتاتورية أكثر ظلماً من الشاه بمئات المرات.

في عام 1979، كطالب في جامعة طهران، كنت أشاهد كل يوم انتفاضات واسعة النطاق في طهران والمدن والجامعات وأماكن مختلفة يردد فيها المنتفضون شعارات تنادي بالديمقراطية والحرية.

كان أهالي طهران والمدن الأخرى يحمون صدورهم بأيديهم العارية أمام الجيش واستشهدوا من أجل الحرية.

وفي برد الشتاء، اعتادوا على الوقوف في طوابير طويلة لشراء النفط والبنزين لأنهم كانوا يعلمون أن عمال النفط قد أضربوا تضامناً مع مطالبهم.

وازداد التلاحم والتماسك الاجتماعي ضد حكم الشاه إلى حد لا يصدق، رغبتهم الوحيدة كانت رحيل الشاه ونيل الحرية.

غادر الشاه، لكن الحرية لم تدم سوى لبضعة أيام، وسرعان ما سرق المعممون إنجازات تلك الثورة.

في ذلك الوقت، كان من الصعب تخيل أن حكومة جديدة ستقوم تحت ستار الدين، بدلاً من نظام الشاه، يمكن أن تنتهك بسرعة نفس القيم التي قدمنا من أجلها الكثير من الشهداء وهذا القدر من التضحية.

بعد 44 عاماً، عندما أسمع نفس شعارات الحرية والديمقراطية وفصل الدين عن الحكومة، لا أستغرب على الإطلاق.

تلعب المرأة دوراً مهماً في المجتمع الإيراني، الى درجة أن القضايا المتعلقة بحقوق المرأة كانت ومازالت تتصدر الدوافع الرئيسية للثورة، وبين الماضي والحاضر لانجد اختلافاً كبيراً في حجم الظلم الذي تعرضت له المرأة سواء من قبل نظام الشاه أو نظام الملالي، مثلاً، قام رضا خان قزاق، والد محمد رضا شاه، الملقب بشاه إيران عام 1925، بفرض (عدم الحجاب) على الإيرانيات بمرسوم خلع الحجاب وشعار “بلاحجاب أو ضرب الرأس”.

كانت النساء اللواتي أُجبرن على خلع الحجاب بالجَلد والطلقات النارية والضرب في الشوارع وفي الأماكن العامة مؤشراً على إنكار الحرية الاجتماعية لنصف سكان البلاد، أي الحق في اختيار الملابس بحرية.

لوحظ نفس المؤشر مرة أخرى في عام 1979، بعد بضعة أشهر من تولي الخميني السلطة في إيران بعد الشاه.

هذه المرة، أعلن الخميني أن الحجاب إجباريٌ للنساء الإيرانيات تحت شعار “اما حجاب أو ضرب الرأس”، (بمعنی من لا تلبس الحجاب، یجب ضربها علی‌ رأسها).

في ذلك الوقت، انتفضت النساء اللواتي عارضن قواعد اللباس التي تفرضها الحكومة واعتبرن ذلك انتهاكاً لحقهن الاجتماعي الطبيعي في اختيار نوع الملابس، ضد حكم الخميني بنفس الروح التحررية للثورة الإيرانية.

لم تكن هذه القضية خاصة بالنساء اللائي كن بلا حجاب، لكن عضوات منظمة مجاهدي خلق اللائي اخترن عن وعي ارتداء الحجاب انضممن إلى التظاهرة دفاعاً عن هذه الحرية الأساسية للمرأة.

وحتى ضد هجوم البلطجية وعملاء الملالي، دافعوا عن النساء اللواتي لا يردن انتهاك حقوقهن الأساسية، مقابل الاستسلام للهراوات والضربات.

بنفس الطريقة التي لم تكن نية رضا خان قزاق من وراء فرض عدم الحجاب هي تقدم المرأة وتطويرها، بل حرمان نصف المجتمع من الحرية الأساسية، وبنفس الطريقة، لم تكن نية الخميني في جعل الحجاب إجبارياً الدفاع عن الإسلام وتقاليده، ولكن لحرمان نصف المجتمع الإيراني من الحرية والحركة والديناميكية. ومع انتصار الثورة المناهضة للشاه، لا يتمكن الملالي المتخلفون من استخدام قوتهن في الاتجاه الصحيح.

ليس عجيباً أنه بعد أربعة عقود من المقاومة ضد الحكم الاستبدادي للملالي، عادت الانتفاضة الإيرانية الآن مرة أخرى مع الدور القيادي للمرأة على نفس خط انتفاضة 1979.

أي أن توفير الحريات الأساسية وضمانها وإعادة حق السيادة إلى الشعب الإيراني هي استمرار ومكمل للانتفاضة الكبرى لعام 1979، والتي تعيق بالطبع طريق أي حركة رجعية وأي هيمنة دكتاتورية على المجتمع.

إن ثورتين على مدى 44 عاماً هي في الواقع ثورة واحدة بروح واحدة: الحرية وضمان استمرارها في المجتمع الإيراني ورفض أي نوع من الدكتاتورية في إيران.

منارات على طريق الحرية القادمة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

دشنت المقاومة الايرانية قبل 41 عاما عاشوراء اخرى، مع تقديمها اثنين من قيادييها البارزين في مواجهتها مع حكم المشعوذ خميني، لتمتزج دماءهم مع دماء رفاقهم، ويثبت التاريخ الذي نعيش احد فصوله مع الانتفاضة التي دخلت شهرها الخامس انهما كانا مع رفاقهما منارات على طريق الحرية القادمة لا محالة.

قدم الشهيدان بمقاومتهما حتى الاستشهاد دروسا في الاصرار والثبات على الموقف، تجربة تعاقبت اجيال من الايرانيين على النهل منها، وظلت خالدة لرفاقهما في منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية.

تحل الذكرى الحادية والاربعون لاستشهاد الايقونتين موسى خباياني واشرف رجوي، في الوقت الذي تفتح المقاومة التي آمنا بها، وتفانيا مع رفاقهما لديمومتها افقا جديدا نحو مستقبل مشرق للايرانيين، وتلوح بشائر انتصار الشعب الايراني وبلوغه هدف الحرية والديمقراطية الذي استشهدا من اجل تحقيقه.

تترافق ذكرى منعطف فبراير 1982 الذي قاوما فيه بشجاعة حتى استشهادهما مع مواصلة انتفاضة الشعب الايراني تسجيل الانتصارات، واحدا تلو الاخر، في ظل اصرار الايرانيين على اقتلاع الدكتاتورية الدينية واقامة الجمهورية الديمقراطية، وتآكل سلطة حكم الولي الفقيه وتراجع قدرته على السيطرة.

كان اول واهم دروس تلك الملحمة الاستعداد للوصول الى اقصى درجات التضحية والفداء، الذي استمده موسى واشرف من مدرسة الحسين بن علي (عليه السلام) ويوم عاشوراء، واورثاه لاجيال من الايرانيين الذين تناقلوا الراية ليتسلمها المنتفضون في شوارع وميادين المدن الايرانية، ويطلقون هتافات الموت لخامنئي.

وجها لمجايليهما ولاحقيهما رسالة واضحة بان التضحية طريق الوصول الى هدف التحرير، تجاوز المآزق، وتحقيق التغيير السياسي والاجتماعي الحقيقي والدائم الذي يوصل الايرانيين الى خلاصهم.

وبتحول رسالتهما الى نهج تهاوت امام حامليها فرص الانتهازيين في اسناد حكم نظام ولاية الفقيه، سقطت اقنعتهم امام الايرانيين الذين اطلقوا صرختهم عالية للتاكيد على استعدادهم للموت من اجل استعادة ايران من سارقي ثورة شعبها.

قدم الايرانيون الذين امنوا بخباياني ورجوي 120 ألف شهيد من اجل الحرية، بينهم 30 ألف بطل تمسكوا بمواقفهم شامخين في عام 1988، تقدموا الى مشانق الملالي برباطة جاش، رافضين التنازل عما آمنوا به، واستمرت مسيرة الايرانيين نحو الحرية مع شهداء الانتفاضات الأخيرة، بمن فيهم 750 شهيدا من شباب الانتفاضة الراهنة، وحدات المقاومة التي تمزق الحجاب الاسود لحكم خامنئي، وتبني الجسر الموصل الى حرية الشعب الإيراني .

تنبأ الشهيد الفارس خباياني باللحظة التي يعيشها الايرانيون وهم يخوضون انتفاضة الحرية حين قال في إحدى خطاباته “قد تقتلوننا، قد تسجنوننا، لكنكم لا تستطيعون تدمير المجاهدين” واثبت التاريخ صحة الفكرة التي امن بها وتتناقلها اجيال الايرانيين حتى النصر.

الثورة الايرانية بريئة من التطرف والارهاب

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

إنه ظلم وتجن على الحقيقة والواقع إذا ماکان هناك من يصدق بأن الشعب الايراني قد قام بثورته من أجل أن يقيم نظاما مهمته الاساسية صناعة وتصدير التطرف والارهاب ويقوم بتدخلات سافرة في بلدان المنطقة وقبل ذلك يمارس القمع بأسوء أنواعه، إذ أن الثورة التي قام بها الشعب الايراني کانت ذات طابع إنساني وحضاري يسعى الى إقامة نظام يٶمن بالحرية ويحقق الرفاه والتقدم للشعب ويٶمن بمبادئ وقيم حقوق الانسان وبشکل خاص حقوق المرأة ومساواتها بالرجل، ولکن ماتم لمسه من النظام الحاکم حاليا في إيران، هو على العکس والضد من ذلك تماما.
الشعب الايراني الذي عانى الامرين من الدکتاتورية الملکية ومن الظلم والجور الحاصل في ظل حکمها، فإن قيامه بالثورة قد کان للقضاء على الدکتاتورية وإنهاء الظلم والجور والطغيان، ولم يکن هدف الشعب إطلاقا إستبدال دکتاتورية ملکية بأخرى دينية ولاحتى إستبدال شاه متوج بولي فقيه معمم، ومن حسن حظ الشعب الايراني، إن واحدة من أهم القوى الوطنية الايرانية التي شارکت وبصورة فعالة في الثورة الايرانية وتحقيق إنتصارها هي منظمة مجاهدي خلق المٶمنة بمبادئ إنسانية وحضارية وتقدمية والتي کانت من أکثر القوى الوطنية تضحية وإصرارا على المضي قدما في نضالها ومواجهتها ضد النظام الملکي حتى إسقاطه، وکان أمرا منطقيا ومنتظرا منها أن تبادر الى رفض قيام نظام دکتاتوري ديني على أنقاض النظام الدکتاتوري السابق، ولذلك فقد دخلت ولازالت مواجهة وصراعا ضاريا ضده من أجل إلحاقه بسلفه نظام الشاه.
رفض الدکتاتورية والممارسات القمعية وکذلك رفض التطرف والارهاب وکشف وفضح کون نظام ولاية الفقيه بٶرة ومصدرا أساسيا لها ومن إنها تتدخل في بلدان المنطقة والعالم وتصدر إليها التطرف والارهاب، من أهم المرتکزات التي قام على أساس منها عملية الصراع والمواجهة بين منظمة مجاهدي خلق وبين النظام الايراني، بل وحتى إن المنظمة قد وقفت أيضا ضد المساعي السرية التي يقوم بها النظام من أجل إنتاج القنبلة النووية وضد مشاريعه المشبوهة الاخرى، والذي يجب أخذه بنظر الاعتبار إن الشعب الايراني هو الآخر صار يٶمن بکل هذه المرتکزات وصارت من مقومات نضاله ومواجهته ضد النظام.
الشعب الايراني لايٶمن بالتطرف والارهاب ولايريده ويحبذه بل وحتى إنه يقف ضده ويواجهه بدليل مواجهته ورفضه للنظام الحالي الذي هو بٶرة صناعة التطرف والارهاب وتصديرهما، وإن 4 إنتفاضات شعبية عارمة وخصوصا الاخيرة منها والمستمرة منذ 16 سبتمبر2022، أکدت للعالم أجمع بأن الشعب الايراني برئ من التطرف والارهاب بکل أنواعه وإنه يناضل من أجل إسقاط النظام لکي يطوي صفحة التطرف والارهاب في إيران الى الابد.

إفراغ ومصادرة ثورة

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
بقدر ماکانت الثورة الايرانية واحدة من أهم الاحداث التأريخية التي وقعت في أواخر القرن العشرين، فإن سيطرة التيار الديني بقيادة خميني عليها وإقامة نظام ولاية الفقيه وماجرى بسبب ذلك على الشعب الايراني خصوصا وشعوب المنطقة والعالم عموما من آثار وتداعيات سلبية، يعتبر الحدث السلبي الأسوء من نوعه الذي وقع في تلك الفترة أيضا.
الثورة الايرانية التي کانت أساسا ثورة من أجل الحرية وضد الاستغلال والقمع والدکتاتورية، وتفائلت شعوب العالمين العربي والاسلامي بها خيرا، فإن سيطرة خميني وأتباعه على مقاليد الامور والاوضاع لأسباب وظروف مختلفة، فإنها أصبحت مصدر خطر وتهديد للمنطقة والعالم ومرکز ومصدر تصدير أنواع الشرور والاخطار إليها.
اليوم وبعد 43 عاما من الحکم الدکتاتوري القمعي لنظام ولاية الفقيه، فإن إلقاء نظرة متفحصة على إيران والمنطقة والعالم، فإننا نجد الکثير من التأثيرات والتداعيات السلبية عليها الى الحد الذي يمکن القول بأن نشاطات ومخططات هذا النظام قد غيرت من وجه المنطقة ولاسيما بزرع أحزاب وميليشيات عميلة تعمل ضد شعوبها وأوطانها لصالح النظام الايراني والملفت للنظر إن هذه الاحزاب بقدر ماهي مکروهة ومرفوضة من جانب شعوب المنطقة فإنها مکروهة أيضا وبشدة من قبل الشعب الايراني ولاسيما وإن النظام قد قام بإستقدام بعض من هذه الميليشيات لإستخدامها ضد الشعب الايراني، والذي يضاعف من کراهية الشعب الايراني ومقته لهذه الاحزاب والميليشيات التي هي بمثابة أذرع للنظام الايراني إنها الى جانب کونها تقوم بإرتکاب جرائم وإنتهاکات ضد شعوبها فإنها تقف على قدميها وتمارس نشاطاتها وعملياتها بفعل الاموال الضخمة التي يقدمها النظام الايراني لهٶلاء العملاء في الوقت الذي صار أکثر من 70% من الايرانيين يعيشون تحت خط الفقر.
الملاحظة المهمة التي يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن الثورة الايرانية قد قامت أساسا بسبب من النضال من أجل الحرية الذي قام به الشعب الايراني وقواه الوطنية وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق، وقد قام التيار الديني المتطرف بإنتهاز الفرصة وإستغلال الظروف والاوضاع التي کانت للأسف مواتية له لسبب أو آخر، ومصادرة الثورة لصالحه وإفراغها من مضامينها الانسانية والمبدأية وجعلها تبدو وکأنها ذات طابع ديني بحت، غير إن الذي لفت ويلفت النظر هو إن منظمة مجاهدي خلق التي کان لها الدور والقدح المعلى في الاعداد للثورة والمشارکة فيها بقوة والمساهمة الفعالة في إنتصارها، فإنها قد وقفت منذ بداية الامر ضد هذا المسعى المشبوه وتصدت له بکل حزم وقوة وعملت وتعمل على فضح وکشف هذا النظام على aحقيقته ومن إنه قد قام بإفراغ الثورة من مضامينها الانسانية التقدمية ومصادرتها من أصحابها الحقيقيين، وإن الصراع والمواجهة التي تخوضها مجاهدي خلق منذ 43 عاما ضد هذا النظام إنما هدفها الاساسي هو إعادة الثورة الى مسارها الاصلي والى أصحابها الحقيقيين وهو لن يکون إلا بإسقاط هذا النظام وهو مايمکن إعتباره بمثابة الهدف الرئيسي ليس لمجاهدي خلق فقط بل ولسائر الشعب الايراني أيضا.

عشية ذكراها السنوية؛ ثورة فبراير الإيرانية بين الحقيقة والإدعاء

ثورة فبراير الإيرانية إلى أين؟ ومن صاحب الحق في الإحتفال بها.. أهلها أم من سلبوها؟

وماذا يحدث في إيران عشية الإحتفال بالذكرى السنوية للثورة؟

وهل لا يزال ملالي طهران  أفضل شرطي وحامي للمصالح الغربية بالمنطقة

ایلاف – د. محمد الموسوي:

ثورة فبراير
قامت ثورة فبراير 1979 كرد فعل شعبي أخير بعد صراع طويل بين الشعب وسلطة الشاه الدكتاتورية التي أهلكت الموارد الوطنية وسخرتها في خدمة المتميزين بالسلطة وقوى الإستعمار وشركاته، وسلبت الحريات وأتبعت سياسةً قائمةً على الكبت والقمع والإكراه والسجن والإعدامات وأضرت بالثقافة الإجتماعية ودفعت باتجاه تغيير هوية الدولة كليا، وقد جاءت ثورة فبراير بعد مخاض عسير تضمن إبادة عشرات الآلاف من خيرة أبناء الشعب الإيراني في السجون تحت أحكامٍ جائرةٍ بالإعدام أو بالسجن المؤبد.

تعاظم الرفض الجماهيري للشاه ونظامه القمعي وزادت إخفاقاته ونمت حوله طبقة من حاشية السلطة المفسدين وبلغت إخفاقاته هذه حدا لا يُمَكْن حلفائه الغربيين من المضي قدما في دعمه والمغامرة بمصالحهم في ظل نظام سياسي متغطرس وغير مستقر ما دفع بهم إلى التخلي عنه في نهاية واختيار الورقة الرائجة الرابحة ورقة الدين والمذهبية لبدء العمل على التمهيد والإعداد لها، ولم يمضي طويلا على كلمة الشاه التي قال في جزء منها من لا يعجبه الأمر فله مكانين إما السجن أو يغادر البلاد إلى الأبد وبين عشية وضحاها غادرها هو شخصيا إلى الأبد بعد وصلته رسالة أنه لم يعد شاهنشاه إيران.. إيران التي كان ولا زال حكمها معلقا بيد الغرب، ولم يجد له فيها قبرا بعد مماته، وتنهي مسيرة حكم مأساوية أضرت بالغ الضرر بالشعب الإيراني وبدول المنطقة فقد كان الشاه ملقبا في حينها بـ شرطي المنطقة تحركه السياسات الغربية كيف تشاء تبعا للمتغيرات، وتأتي ثورة 22 بهمن (11 فبراير 1979) كثورة مهيبة في تاريخ إيران والمنطقة بل والعالم أجمع.

المشاركين في الثورة
من يريد أن يعرف حقيقة حجم ونسب المشاركين في الثورة عليه أن ينظر في ثلاثة فئات داخل إيران؛ الفئة الأولى حجم (سجناء الرأي وتوجههم) والفئة الثانية حجم (الرفض العمالي ووجهته الفكرية) والفئة الثالثة فئة (الطلبة والشباب وتوجههم الفكري)؛ وهنا وقبل كل كل شيء يجب أن نؤكد على أن كل فئات المجتمع الإيراني محافظة دينيا سواء ارتدت تجهيزات الدين السحرية وتاجرت به أو لم ترتديه ولم تتاجر به فالإغلبية العظمى يحترمون العقيدة ويميلون إلى روح التصوف، في الفئة الأولى التي أشرنا إليها فئة سجناء الرأي كان حجم التيار الديني السياسي هو الأدنى قياسا بباقي القوى الوطنية واليسارية، وكذلك الحال في أوساط الطلبة والعمال بمعنى أن الشعب كان يحترم التيار الديني من منطلق إحترام العقيدة، ولكن حجم هذا التيار كان محدودا سياسيا داخل المجتمع وأما النسب الأعلى تمثيلا وقبولا في المجتمع فقد كانت لقوى الإسلام الديمقراطي المعتدل والقوى الوطنية واليسارية كحركة حرية إيران، ومنظمة فدائيي خلق، ومنظمة مجاهدي خلق، والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وحزب الكومله وباقي التيار الكردي المعارض، وقوى إيرانية أخرى معارضة، وعلى الرغم من أنهم كانوا الأعلى تمثيلا ووجودا وتأثيرا إلا أن التيار الإسلامي المتطرف قد تمكن من الهيمنة وإقصاء الجميع وسلب شرعية الثورة ولم ذلك لجدارة أو كفاءة أو أحقية وإنما بسبب غياب قادة التيارات الأخرى بين من أعدمهم الشاه ومن يقبع حينها في دهاليز السجون ينتظر تنفيذ أحكاما بالإعدام أو بالسجن المؤبد مما خلق فراغا قياديا أتاح فرصة الوجود للتيار المدعي باسم الدين وهيمنة خطابه السحري المخادع وخاصة بالمدن الإيرانية الكبرى وذلك بدعم غربي، وخلاصة القول لقد شارك الشعب الإيراني بكافة مكوناته وفئاته في ثورة الحادي عشر من فبراير ولم يكن الإسلاميين المتطرفين الأكثر وجودا وحضورا لكنهم كانوا الأكثر تأثيرا في طهران وإصفهان وتبريز بسبب إعدام قادة التيارات الأخرى وبقاء ما تبقى منهم داخل السجون والسبب الأهم هو الدعم الغربي لتيار خميني كي يكون بديلا يخلف نظام الشاه ويحمي المصالح الغربية.

مسيرة ثورة 11 فبراير 1979
من باب العلم بالشيئ لم يكن الملالي وهم فئة متسلقة انتهازية ميكافيلية من رجال الدين بعيدين عن سلطة نظام الشاه بل كانوا من حُماةِ عرشه وطغيانه ولطالما يغدق وينعم عليهم فهم مغردين في سربه مطبلين له، فهو ولي النعم كما كانوا يلقبونه من قبل.
لم يكن خميني بالشخصية الهينة حيث تمكن من خداع الغرب كي يكون بديلا في الوقت الذي يبحث فيه الغرب عن بديل، وقد حدد خميني أدواته وأهدافه من قبل الثورة وكان خطابه إحتياليا لإحتواء الخصوم أو المنافسين من التيارات الإسلامية التي هي خارج سربه كمجاهدي خلق، وكذلك التيارات غير الإسلامية، كما عمل على تحييد المهندس مهدي بازركان واحتوائه من خلال جعله رئيس أول حكومة وقد أفلح في تحييده، لكنه فشل في تحييد منظمة مجاهدي خلق التي رفضت مشاركته في إقصاء القوى السياسية غير الإسلامية بعد أن كان خميني قد وعد بحق الممارسة السياسية حتى للماركسيين الإيرانيين، وتصبح منظمة مجاهدي خلق بعد ذلك من أعتى خصوم وأعداء خميني الذي ما إن تمكن من السلطة حتى أزاح الجميع وأعلنها خلافة إلهية ولا حزب إلا حزب الله حزبا لجنده ونظامه، وينتهي الأمر بخصومه السياسيين ملاحقين بفتواه الإبادية داخل إيران وفي السجون والمنافي.. إعدامات ومجازر إبادة حماعية في الشوارع وأخرى في السجون وأشهرها مجزرة سنة 1988 بحق 30 ألف سجين سياسي كثيرا منهم أمضى مدة عقوبته بالسجن وينتظر لحظات الإفراج عنه وكانت الإعدامات بفتوى الحِرابة لتي لا تمت للحِرابة والإسلام بصلة، وكانت تلك الجرائم بحق الشعب وقواه السياسية التي اختلفت مع خميني إحدى منجزات الثورة السليبة على يد الملالي وتستمر الإنجازات والآلام التي لم تقتصر على الإيرانيين فحسب بل وصلت إلى الجوار العربي تحت ذريعة تصدير الثورة وتحرير القدس مرورا بكربلاء.

ماذا يحدث في إيران عشية الإحتفال بالذكرى السنوية للثورة
لم تتوقف ثورة فبراير 1979 عن المسير فقد سُرِقت ولم تحقق أهدافها وطموح شعبها الذي وقع في كارثة تفوق سابق بلواه حيث يعيش في نمطية قمعية دموية استبدادية باغية طيلة الـ 43 سنة الماضية باسم الدين والدين بريء، ولم تتوقف حالة الرفض الشعب لنظام الملالي منذ أن استتب لهم الحكم، وتتوالى الإنتفاضات الشعبية واحدة تلو الأخرى وأخرها هذه الإنتفاضة الجارية التي أهلكت النظام وجعلته قاب قوسين أو أدنى من السقوط والزوال ولا يحول بينه وبين السقوط على يد الشعب سوى نفس القوى التي كانت تدعم الشاه من قبل إذ ترى قوى المهادنة والإسترضاء العالمية في نظام الملالي شرطيا وشريكا أفضل ممن سبقه وتلك هي الحقيقة مهما تزين الآخرين بشعارات فضفاضة براقة.

ما يحدث عشية الإحتفال بالذكرى السنوية لثورة فبراير الإيرانية هو أن الإنتفاضة المتأججة منذ أكثر من خمسة أشهر لم تتوقف، وأن أعمال النظام القمعية الإجرامية لم تتوقف، لكن ممارسات جديدة تظهر اليوم في تعامل الملالي مع المتظاهرين في الشوارع وفي السجون وكذلك طبيعة الأحكام، خطفٌ وقتل وتنكيل بأبشع الصور ثم تُلقى الضحايا في الطرقات كضحايا نساء مجهولي الهوية مشوهة وجوههن مكسرة أيديهن وأرجلهن محلقة رؤوسهن، وجرائم تُسجل ضد مجهول، فبدلا من قتلهم رسميا بقرار حكومي في السجون تحت مسمى الإعدام يتم خطفهم وتصفيتهم بصمت (فلا من رأى ولا من درى)، هذا بالإضافة إلى الملاحقات الإستخبارية للمتظاهرين خاصة النشطاء منهم وخطفهم من بيوتهم ساعات الفجر ومطالبة ذويهم بعدم متابعتهم والسؤال عنهم، أما طبيعة الأحكام الجديدة فهي أكثر ظلما استبدادا واستعبادا للبشر إذ يحكمون اليوم على بعض السجناء من المتظاهرين خاصة النساء بقضاء مدة حبسهن مقيدات بالأصفاد بأرجلهن في بيوتهن وداخل محيط نصف قطره 500 متر وذلك بسبب أكتظاظ السجون بالسجناء، والأحكام الجائرة الأخرى إضافة للسجن هي المنع من ممارسة أو مطالعة شيء على الإنترنت لفترة معينة في الغالب تصل لسنتين وكذلك المنع من السفر في مدة مشابهة وذلك بعد قضاء مدة الحبس، هذا بالإضافة إلى أحكام الإكراه والسخرة كالحكم على البعض بكتابة أبحاث طويلة تتفق مع فكر النظام وتتعارض مع أفكارهم ، والخدمة القسرية المجانية في مناطق معينة لفترات محددة.. وهذا نوع آخر من الإذلال والإستعباد.

الملالي يسعون إلى كسر طوق العزلة إقليميا وإضفاء شيئا من الشرعية
يعرف المتابع المهتم بحجم عزلة نظام الملالي محليا وإقليميا ودوليا، وقد زادت الإنتفاضة الجارية من عزلته والنفور منه إقليميا ودوليا خاصة وأن النشاطات العربية والدولية الداعمة للانتفاضة الإيرانية والمقاومة الإيرانية قد اتسعت وتنامت باتجاه إسقاط النظام، وكمسعىً منه للهروب مخاوفه يسعى النظام لإظهار شرعيته وشرعية ما أسماها نسبةً له بالثورة الإسلامية من خلال الدعوة للحوار والتصالح مع الدول العربية وهي حيل آنية سرعان ما تموت قبل ولادتها، كذلك يسعى إلى دعوة شخصيات ونشطاء عرب للمشاركة في مراسيم الحفل الإستعراضي بمناسبة الذكرى السنوية لثورة فبراير ثورة الشعب التي سلبها معتمدا على الخارج في كسب شرعيته غير آبها لشعبه قامعا له، في حين أن الشعب وقواه الوطنية هم أصحاب الحق بالثورة وحمايتها والإحتفال بها ومن يدري قد يكون هذا اليوم قريبا.

مسار الإنتفاضة الإيرانية الجارية
الإنتفاضة الإيرانية الجارية إنتفاضة سياسية منظمة لشعب لم يعد لديه ما يخشي خسرانه.. إنتفاضة حق ورائه شعبٌ مُطالب، وحقوق مختلفة ومتعددة بلورها الشعب ووضعها في مطلب واحد وهو إسقاط النظام ليتم تحقيق باقي الحقوق، ويعد ذلك نضجا جماهيريا نوعيا هو أحد سمات هذه الإنتفاضة، ويُحتسب إنجازا من بين الإنجازات التي تحققت ضمن مسير ثورة فبراير التي لم تتوقف منذ أن قامت عام 1979 وما ستحققه هذه الإنتفاضة سيكون بمثابة إستعادة وطن وثورة سليبين والقضاء على كل أشكال الدكتاتورية والطغيان والإستبداد.

الاحد 12 فبراير/شباط – مظاهرات لآلاف الإيرانيين في باريس

الکاتب – موقع المجلس:

آلاف الإيرانيين يتظاهرون في باريس يوم الاحد 12 فبراير

يوم الأحد 12 فبراير، سيعبر آلاف الإيرانيين عن دعمهم للانتفاضة الشعبية في إيران خلال مظاهرة في وسط باريس. سوف يرددون تطلعات الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية.

يصادف الحادي عشر من فبراير / شباط الذكرى السنوية لإسقاط ديكتاتورية الشاه من قبل الشعب الإيراني في عام 1979.

شخصيات أوروبية بارزة بما في ذلك جاي فيرهوفشتات ، عضو البرلمان الأوروبي ، رئيس وزراء بلجيكا (1999 إلى 2008) ، جون بيركو ، رئيس مجلس العموم في المملكة المتحدة (2009 إلى 2019) ، إنغريد بيتانكورت ، رهينة سابقة ومرشحة في الانتخابات الرئاسية الكولومبية ، وكذلك سيشارك نواب فرنسيون ويتحدثون خلال هذا الحدث ، والذي سيكون أيضًا مناسبة لعروض الشوارع القصيرة ومعرض كبير.

وقامت الجاليات الإيرانية المختلفة برعاية هذا الحدث. كما سيتحدث ممثلو الجاليات من مختلف الأجيال والمهن.

وستنظم احتجاجات 12 فبراير في الوقت الذي تشهد فيه إيران انتفاضة وطنية غير مسبوقة ومستمرة من قبل الشعب الإيراني منذ سبتمبر 2022 للإطاحة بنظام الملالي الحاكم.

ووفقًا للمعلومات الواردة من شبكة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد ، استشهد ما لا يقل عن 750 متظاهرًا ، بينهم 70 طفلاً ، واعتقل أكثر من 30 ألف متظاهر.

على الرغم من عنف القمع الذي يطبقه نظام الملالي ، بما في ذلك إعدام أربعة متظاهرين والتعذيب الهمجي مثل الاعتداءات الجنسية ، استمرت الاحتجاجات والمظاهرات.

التاريخ والوقت: الأحد 12 فبراير الساعة 11:30 صباحًا

مكان الاجتماع: باريس – ميدان دنفر روشيرو