الرئيسية بلوق الصفحة 682

إيران: سمات البديل لنظام الملالي – الجزء الثاني

الکاتب -الدكتور أليخو فيدال كوادراس:

في الجزء الأول من مقال كتبه الدكتور أليخو فيدال كوادراس في كتاب “الثورة الديمقراطية الإيرانية” الصادر عن اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، جاءت مجموعة من السمات والخصائص المميزة للبديل الجيّد للنظام الحاكم في إيران، والتي لا يمكن الاستغناء عنها. ترتبط هذه الخصائص بالواقع التاريخي والسياسي والاجتماعي للدولة الإيرانية. بعض أهم السمات التي يجب أن يتبعها بديل قابل للتطبيق لمستقبل إيران:

1 – والهيكل
2 – الدعم على المستويين المحلي والدولي
3 – قيادة ذات كفاءة عالية وخطة عمل واضحة للمستقبل
4 – التعددية
5 – رفض أي شكل من أشكال الديكتاتور
وفي الجزء الثاني يوضح المقال:

إذا وضعنا في اعتبارنا السمات الخمس الموضّحة أعلاه باعتبارها العناصر المكونة لبديل النظام الحالي في إيران، فإن خبرتي ومعرفتي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أقنعتني أنه في سياق الحقائق السياسية القائمة في إيران، فهناك حركة واحدة فقط تستوفي تلك السمات، وتمنحها المكانة والشرف لتكون بديلًا قابلًا للتطبيق للنظام الديكتاتوري المستبدّ الحاكم لإيران. من بين أمور أخرى، أُسند هذا الاستنتاج إلى بحث مُكثّف حول المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالإضافة إلى اجتماعات ومناقشات مع المسؤولين والأعضاء المقيمين في معسكر أشرف 1 في العراق قبل انتقالهم إلى ألبانيا وأوروبا.

كانت السمة الأولى متمثلة في التنظيم ووجود هيكل واضح للنجاة من القمع والعمل بفعالية في مثل هذه البيئة. بصفتها المنظمة الرئيسية داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تبرز منظمة مجاهدي خلق في شبكتها ووحدات المقاومة التابعة لها داخل إيران.

لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل الانتفاضة الحالية في إيران عن ماضيها وأربعين عامًا من المقاومة والنضال الدؤوب على جميع المستويات، السياسية، والاجتماعية، والدعائية، والعسكرية، وغيرها. لقد كانت منظمة مجاهدي خلق في طليعة هذه الحملات. ونذكر على سبيل المثال لا الحصر:

• سجن وتعذيب مئات الآلاف من المواطنين، بالإضافة إلى إعدام عشرات الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وأنصارها في فترة الثمانينيات.

• مجزرة 30000 سجين سياسي عام 1988، وكان حوالي 90 بالمئة منهم ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق، والتي لا يزال الشعب الإيراني يعتبرها الجريمة الأكبر في التاريخ الإيراني.

• الحملة السياسية الشرسة داخل إيران وخارجها ضد وهم الإصلاح من داخل نظام الملالي منذ أوائل الثمانينيات وحتى اليوم. الآن، ليس فقط الشعب الإيراني ولكن أيضًا العديد من السياسيين والمراقبين الإيرانيين توصلوا إلى النتيجة نفسها، ومفادها أن هذا النظام غير قابل للإصلاح.

• حملة فضح إرهابيي النظام.

• منع نظام الملالي من امتلاك سلاح نووي، وذلك من خلال فضح المواقع النووية السرية.

كما يجب أيضًا الإشارة إلى وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والتي تنتشر في جميع أنحاء البلاد، خاصة في السنوات الأخيرة. قدّمت هذه الوحدات للشعب طرقًا جديدة لمقاومة النظام على الأرض. الآن، يعمل جيل الشباب الصاعد بتطوير هذه الأساليب على الصعيد الوطني.

في عام 2013، بدأت وحدات المقاومة حملتها على نطاق ضيّق من خلال رسومات على الجدران ضد مسؤولي النظام (بما في ذلك شعار “الموت لخامنئي”). وتوسعت أنشطتهم من البسيط إلى المعقد، بداية من توزيع المنشورات وكتابة الشعارات إلى تمزيق صور قادة النظام، وترديد الشعارات في الشوارع، وإحراق صور رموز النظام. تتشكّل هذه الوحدات بصورة رئيسية في أي حيّ، أو مدرسة، أو مصنع، أو مكتب، أو جامعة، أو في أي مكان آخر. تتمتّع وحدات المقاومة بدعم شعبي كبير، الأمر الذي جعل محاولات النظام للقضاء عليهم تبوء بالفشل.

في يوليو/ تمّوز 2021، انضمّت ألف من وحدات المقاومة إلى القمّة العالمية السنوية المعروفة باسم ” من أجل إيران الحرّة” التي تنظمها المقاومة الإيرانية عبر الإنترنت. في عام 2022، ازداد عددهم بشكل كبير ليصل إلى 5000، وانضموا جميعًا إلى القمّة.

لعبت وحدات المقاومة دورًا أساسيًا في انتفاضات عامي 2017 و 2019، كما قادت الانتفاضة ورددّت الشعارات في العديد من المدن. وفي الوقت نفسه، قدّموا تقارير لحظية ومفصّلة عن الانتفاضة في العديد من المدن والمناطق. وبناءًا على المعلومات التي نقلتها وحدات المقاومة من داخل البلاد، أعلنت المقاومة الإيرانية مقتل 1500 متظاهر خلال انتفاضة نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وهو ما أكدّه النظام لاحقًا. كما نشرت المقاومة أسماء 900 من الضحايا.

لعبت وحدات المقاومة دورًا مهمًا في توفير المعلومات الدقيقة والمستمرّة أثناء تفشّي وباء فيروس كورونا. من خلال فحص المستشفيات والمقابر بانتظام والحصول على الاتصالات الداخلية لأجهزة النظام والكشف عنها، تمكنّت هذه الوحدات من إبلاغ الشعب الإيراني والعالم بحصيلة الوفيات البشرية الكارثية لسوء إدارة النظام الإجرامي لوباء فيروس كورونا في إيران.

في السنوات الأخيرة، قامت وحدات المقاومة بنشر ثقافة جديدة بين جيل الشباب، هي ثقافة المقاومة، من خلال ربط جيل الشباب بالمقاومة الوطنية التي استمرّت لمدّة 40 عامًا ضد نظام الملالي. الجيل الذي لم يولد في الثمانينيات يلهم الآن المقاومة التي قدمتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تلك السنوات والثمن الذي دفعته خلال مذبحة عام 1988.

أكدّت وسائل الإعلام الحكومية والمسؤولون باستمرار على دور منظمة مجاهدي خلق وخاصة وحدات المقاومة هذه.

الهيكل التنظيمي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لديه هيكل وتنظيم متماسك، وقيادة معروفة، وأهداف واضحة لا لبس فيها، وشبكة وطنية داخل الدولة بفضل ذراعها الرئيسي المعروف باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بالإضافة إلى تحالف ضخم يضمّ مجموعة واسعة من الأطياف السياسية والشخصيات البارزة . كما أن لديها دعمًا واسعًا على المستوى الدولي.

هناك عدد من المبادئ التي يلتزم بها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تم الإعلان عنها منذ عام 1981، حيث يرفض الديكتاتوريات السابقة وكذلك النظام والأوضاع الحالية في البلاد. إنه يروّج لمستقبل يقوم على مبدأين أصليين، يتمثلان في الحرية والاستقلال. وهناك مبدأ آخر ينادي بالمساواة بين الجميع أمام القانون. لهذا السبب، أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ البداية أنه يؤمن بإيران حرة وديمقراطية حيث لا يُحرم أحد من الحقوق المتساوية أو يُمنح امتيازات خاصة على أساس الانتماء العرقي أو الديني أو العائلي. لذلك، فهي ترفض الديكتاتوريات الملكية والدينية على حدّ سواء، وتسعى بدلاً من ذلك إلى جمهورية ديمقراطية.

يتمثل هدف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في إرساء الحرية والديمقراطية والجمهورية على أساس فصل الدين عن الدولة والمعايير الديمقراطية، حيث يتمتع جميع الناس بحقوق متساوية.

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ البداية  عن آرائه وخططه بشأن القضايا الرئيسية التي تواجه المجتمع الإيراني. من بينها خططها للحكم الذاتي الكردي في إطار وحدة أراضي إيران، والمساواة بين الجنسين في جميع المجالات، والحريات الدينية، ورفض أي امتيازات لأديان أو معتقدات معينة.

بالإضافة إلى ذلك، قدّم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خطة بعنوان “جبهة التضامن الوطني” على أساس ثلاثة مبادئ. وتعتبر هذه المبادئ الأساسية للوحدة بين جميع القوى الجمهورية التي تسعى للإطاحة بديكتاتورية الملالي. هذه المبادئ الثلاثة هي: رفض الديكتاتورية الدينية برمّتها. تأسيس الجمهورية؛ وفصل الدين عن الدولة. لا تحتوي الخطة على امتيازات خاصة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأعضائه. كما تؤسّس الخطة لتقبّل اختلاف وجهات النظر حتى فيما يتعلق بقضايا تعتبرها المقاومة الإيرانية بالغة الأهمية. هذه هي الحد الأدنى من الاعتبارات الضرورية لتشكيل تحالف موحّد لضمان إقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية تقوم على انتخابات حرة ودستور شعبي.

إن شعارات شعب إيران التي يتردد صداها في شوارع المدن المختلفة هذه الأيام هي مظاهر لهذه المطالب، وخاصة شعارات “الموت لخامنئي”، “الموت لمبدأ ولاية الفقيه (الحكم المطلق لرجال الدين)”. و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى”، و “لا النظام الملكي أو المرشد الأعلى، نعم للديمقراطية والمساواة”.

تحدد خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في المجلس الأوروبي في عام 2006، خطط المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران.

مجرّد العرض أو الإعلان عن الخطّة لا يعني أنه سيتم تنفيذها في المستقبل. ولذلك من الضروري أن يثبت البديل الموثوق به عمليًا أنه ملتزم بخططه وسيظل ملتزمًا بها حتى النهاية. تُظهر مراجعة سريعة لأفعال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وسلوكه على مدار الأربعين عامًا الماضية أنه ملتزم بهذه الخطّة في العمل والممارسة طوال فترة معارضته للنظام الحالي.

على سبيل المثال، عندما يتحدّث المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن المساواة بين الرجل والمرأة، فقد طبق مثل هذه النظرة في الممارسة العملية قبل أي شخص آخر. حيث أنّ حوالي 57 بالمئة من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من النساء. بالإضافة إلى أنّ الرئيسة المنتخبة امرأة، والمنظمة الرئيسية للمجلس، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تٌقاد من قبل النساء. أو عندما يعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن إيمانه بإيران غير نووية، فقد اتخذ إجراءات وفضح مشاريع الملالي النووية. وقد كانت هذه الاكتشافات بمثابة العقبة الرئيسية أمام النظام للحصول على قنبلة نووية.

بالإضافة إلى أنه خلال أكثر من أربعة عقود من حكم نظام الملالي، لا يخفى على أحد أن معظم السجناء السياسيين الذين قُتلوا خلال النضال من أجل الحرية ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد ضحّى أكثر من 100 ألف عضو ومؤيد لهذا التنظيم، من بينهم 30 ألف مجاهد ضحّوا في مذبحة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، بحياتهم من أجل المقاومة ضد نظام الملالي.

يمتلك المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق شبكة واسعة من المؤيدين حول العالم. أكثر من أي منظمّة أخرى، حيث قاموا بأنشطة مُكثّفة لإبلاغ العالم بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، ولحشد دعم البرلمانات والشخصيات السياسية الدولية للشعب الإيراني.

وكان من بين أنشطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تنظيم مئات الاجتماعات السنوية والتجمعات والاحتجاجات، وعقد التجمعات السنوية الضخمة – المعروفة باسم “المؤتمر السنوي من أجل إيران الحرة” – التي حضرها أكثر من 100000 شخص، بما في ذلك المئات من السياسيين البارزين. شخصيات من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والدول العربية وأستراليا ودول أخرى. ويُعبّر هؤلاء في خطاباتهم عن دعمهم للشعب الإيراني ومقاومته. كما يُجري المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنشطة واجتماعات مُكثفة مع مئات من البرلمانيين والشخصيات السياسية حول العالم. ماسبق ذكره ليس سوى مُلخّص قصير للأنشطة الواسعة التي قام بها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وشبكة دعمه الواسعة حول العالم.

وكانت النتائج المبهرة لهذه الأنشطة واسعة النطاق هي الكشف الشامل عن جرائم النظام وانتهاكات حقوق الإنسان والتصديق على 69 قرارًا للأمم المتحدة تدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران؛ – النهوض بحملة حركة العدالة العالمية لضحايا مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين؛ دعم الأغلبية في البرلمانات الوطنية للبلدان الأوروبية؛ دعم الأغلبية في مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكي؛ ودعم الآلاف من الشخصيات السياسية والحقوقيين والفنانين والحائزين على جائزة نوبل ومئات المنظمات الحقوقية غير الحكومية التي عبرّت عن تضامنها مع الشعب الإيراني وحركته المُقاوِمة.

الاستنتاج

البديل السياسي  لنظام الملالي ليس شيئًا يمكن إنشاؤه بين عشيّة وضحاها. لكي يكون المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بديلًا قابلًا للتطبيق، نمت جذوره خلال معركة شاقة وطويلة ضد استبداد الملالي الحاكمين.

نجح التحالف في تحدّى الفاشية الدينية، وطورّ هيكلاً وتنظيمًا، ووضع خطة، ودفع ثمن المقاومة يومًا بعد يوم. خلال كل هذه السنوات المضطربة، حتى عندما أصبحت الظروف أكثر صعوبة، تعززّ التزام ومثابرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لقد بقي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفيّاً لقيمه ورفضه لأي حكم دكتاتوري متسلّط، في الماضي والحاضر. لقد ظلّوا مكرّسين حياتهم بالكامل للمبادئ والقيم الديمقراطية والمُحبّة للحرية، وحماية هذه المثل العليا من هجمات العدو.

من ناحية أخرى، يحاول النظام الحاكم تقديم رواياته الخاصة بشكل متّسق، سواء في الخطاب أو في العمل.  ومؤخرًا كشف نائب القضاء في النظام عن عدم وجود لقاء واحد مع دول أوروبية لم يطرح فيه نظام الملالي موضوع الضغط على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. كما شنّ النظام حربًا نفسية واسعة النطاق وحملة شيطنة في جميع أنحاء العالم ضد هذه الحركة. وقد تمّ إنتاج أكثر من ألف كتاب ومئات الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لمواجهة هذا البديل. علاوة على ذلك، خلال الأربعين عامًا الماضية، لم تتوقف شعارات “الموت للمنافقين” عن الترديد في الاجتماعات الرسمية لنظام الملالي، أو صلاة الجمعة في جميع أنحاء البلاد، أو الجلسات البرلمانية. حتى نسبة صغيرة من هذه الدعاية لا يتم شنّها ضد أي حركة أخرى.

لولا هذا التصميم العنيد للوقوف في وجه فاشية نظام الملالي بأي ثمن في جميع الجوانب الثقافية والاجتماعية والسياسية، لكان مصير الشعب الإيراني اليوم أسوأ بشكل جذري، لا سيّما بسبب النظام الاستبدادي المتعطش للدماء. كان سيضمن هيمنته مع عدم وجود منافسين جٌدد على الساحة.

إنّ تاريخ حركة المقاومة هذه، المليء بالفصول الحاسمة والقرارات ذات المخاطر العالية والقرارات اللاحقة، قد أوصل النظام اليوم إلى مفترق طرق هشّ ومهتزّ، محدد باليأس في مواجهة انتفاضة وبديل من شأنه أن يؤمّن زوال النظام والمستقبل الديمقراطي للشعب الإيراني. البديل الذي قدمته المقاومة الإيرانية أصبح الآن في أوج قوته.

إن القدرات والكفاءات التي أثبتت جدواها لدى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال معركته ضد نظام الملالي، وكذلك نجاحه في الحفاظ على ثقافة النضال والحرية، مما يعني أن سلسلة طويلة من القضايا والمشاكل التي تؤثر على مصير الشعب والثورة يكمن حلّها في هذا البديل. إنّ وجود هذا البديل وإسقاط النظام سيكفلان السلام والاستقرار والوحدة وسلامة أراضي البلاد من جهة، والحقوق والحريات الأساسية للشعب الإيراني من جهة أخرى. ويمكن رؤية هذه الوحدة ووعدها في الشعارات التي ردّدها الشعب الإيراني، ومنها “من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران” أو “من كردستان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران”.

إيران: سمات البديل لنظام الملالي

حین یشید خامنئي بتقریر ابراهيم رئيسي المخادع

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

علی جانب تحمیل مسؤلیة ازمات و فوضی نظام الملالي في کل المجالات الداخلیة و الخارجیة، التي تجاهلها خامنئي، اشاد بالتقرير المخادع الذي قدمه ابراهيم رئيسي حول اعمال حكومته، وتحميله المسؤولية للاعداء، ليظهر امتعاضه من مسؤولي الادارات المختلفة غير المطلعين على اعمال البعض.

و تطرق خامنئي خلال الاجتماع الذي عقده مؤخرا مع قادته ووكلائه ان المشكلات والازمات في حال وجودها ناجمة عن مؤامرات العدو ومحاولته اعطاء صورة سوداوية عن النظام، لكنه اضطر للحديث عن بعض الأزمات التي تعصف بنظامه، حاول حصر انتفاضة الشعب الإيراني في قضية المرأة والحجاب لاظهارها وكأنها واحدة من مؤامرات الأعداء التي حذر من تجددها، متهما اجهزة التجسس الغربية بالتورط في “أعمال الشغب” التي حدثت في خريف العام الماضي.

كان لافتا للنظر وصفه الحجاب القسري واضطهاد المرأة بأنه “حرام على المستويين الشرعي والسياسي” مشيرا الى خوض العدوّ المواجهة بخطة وبرنامج، مما يستدعي وضع خطة وبرنامج للاشتباك معه، وبذلك سعى الولي الفقيه للالتفاف على برنامجه القامع للنساء، هجمات الحمض، والتسميم بالتشديد على ضرورة وضع مسؤولي نظامه البرامج لانجاز اعمالهم.

لم تكن الازمة الاقتصادية غائبة عن الاجتماع، فقد وصفها بانها “القضية الأولى والأكثر أهمية في البلاد” قبل تحميله مسؤولية الإفلاس الاقتصادي وانهيار العملة للعدو، ولتبرئة نفسه من المسؤولية تساءل عن سبب القبول بأسعار الدولار الزائفة، واعطاء السيادة للدولار.

ذهب خامنئي بعيدا في لعب دور المعارض، باستغرابه ارتفاع نسبة التضخم لعدة سنوات متتالية، اشارته الى تأثير ذلك على نظام توزيع الدخل في البلاد، اظهار تعاطفه مع المحرومين، وانتقاده للذين يملأون جيوبه بطرق مختلفة.

اثنى على قادة الحرس قائلا “لدينا شركات كبيرة تابعة للحكومة ويجب تنظيم علاقة الحكومة بها، هناك مدراء جيدون تمكنوا من النهوض بالبلد في مختلف القطاعات خلال سنوات الحرب الاقتصادية العديدة، ويجب دعم هؤلاء المديرين النشطين” ليعطي الحرس ولصوص الحكومة مجالا اوسع للاستيلاء على ثروات البلاد.

وضع خامنئي اركان حكمه في مربع مواجهة “مؤامرات الأعداء، الاجتماعية ظاهريًا، السياسية الأمنية في الواقع ” محذرا من خطر الاطاحة بالنظام، وتقتصر خارطة الطريق التي وضعها للخروج من الازمات المتفاقمة على شكر إبراهيم رئيسي، الاعتماد على مدراء الحرس النهابين، حيل مراوغة العقو
بات، التلاعب بالأرقام في الانتخابات، والبحث عن فرص في التطورات العالمية.

خلط الاوراق والتمويه لن ينقذ النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

إنتفاضة 16 سبتمبر2022، کانت بمثابة صدمة عنيفة جدا للنظام الايراني بحيث جعلته يضيع في خضم تخبطات و متاهاة لاحصر لها، خصوصا وإنه کان يعتقد وبعد إنتفاضة 15 نوفمبر 2019، لن يکون هناك أحد سيجرؤ على الانتفاض بوجهه وإن الامور کلها قد صفت لصالحه تماما، لکن هذه الانتفاضة وبعد أن فاقت کل تصوراته ولاسيما بطابعها السياسي الواضح جدا والداعي لرفض الدکتاتورية تحت أي غطاء کانت والمطالبة بجمهورية ديمقراطية، جعلته على يقين بأن هذا الشعب مصمم على رفضه وبصورة قاطعة ولن يرضى بغير إسقاطه بديلا.
المعلومات المختلفة التي أعلن عنها النظام الايراني بشأن قضائه على تلك الانتفاضة، والتي في مجملها تتعارض وتتناقض مع الواقع ومع حقيقة وأصل ماقد جرى وخصوصا بعد أن دخلت شهرها السابع، هي محاولة من جانب النظام من أجل خلط الاوراق والتمويه على الحقيقة وتشويهها خصوصا وإن النظام قد أدرك بأن الانتفاضة الاخيرة قد کانت إعلانا صريحا من جانب الشعب الايراني عن رفضه القاطع له وإيمانه الکامل بمنظمة مجاهدي خلق(التي کان لها على الدوام لها دورا أساسيا وفعالا في معظـم الانتفاضات المندلعة بوجه النظام،)، ولهذا فقد إنتاب النظام حالة من الجنون کرد فعل على تلك الحالة، سيما وإن التحالف بين الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق قد شکلت الاساس من قبل في إسقاط النظام الملکي.
الاجراءات الدموية القمعية التعسفية التي بادر إليها النظام بعد إنتفاضة عام 2019، و التي سعى من خلالها للإيحاء بقوته ومناعته ومن إنه لايزال يمسك بزمام الامور، فإنه قد سعى من خلال ذلك للإطمئنان من إن الشعب لن يعود للإنتفاضة بوجهه مرة أخرى، غير إن إندلاع إنتفاضة سبتمبر قد أثبتت بأن القمع لم يعد يحقق أية نتيجة مع نضال الشعب من أجل الحرية والتغيير.
ينخدع الکثيرون عندما يجدون هذا النظام الاستبدادي يبادر الى إتخاذ خطوات قمعية ضد خصومه ويعتبرون ذلك دليل قوة إذ أن هذا النظام يعمد دائما وفي الاوقات واللحظات الحرجة التي يواجه فيها ظروفا صعبة وحرجة الى القيام بردود فعل دموية أو متطرفة ظنا منه بأن ذلك قد يدفع خصومه الى تحاشيه والابتعاد عنه وبذلك يلتقط أنفاسه، لکنه وعندما واجه الانتفاضة الشعبية الحالية، التي کان منظمة مجاهدي خلق دورا فعالا فيها من خلال وحدات المقاومة التابعة له في سائر أرجاء إيران، فإنه قد فقد الکثير من المقومات والامور التي کان سابقا يعتمد عليها في تسيير وتمشية أموره، وإن لهذا الامر دور کبير جدا في إرباك النظام وجعله يفقد توازنه ويضيع في خضم التناقضات والتخبط، لکن الملفت للنظر کثيرا هو إن ردود فعل النظام لايمکنها أبدا من أن تعمل أو تساهم في تغيير مسار مصيره الاسود.

داعمین الانتفاضة الوطنية والتضامن معها ، مظاهرات أنصار مجاهدي خلق في مدینة لوزيرن، سويسرا- فیدیو

الکاتب – موقع المجلس:

قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوزيرن بسويسرا، في 4 أبريل بتنظيم مظاهرة كبيرة في لوزيرن، بسويسرا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني واستمرارها عرضوا خلالها صور شهداء الانتفاضة الإيرانية الوطنية.

لوتزرن سوئیس - آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در گرامیداشت شهدای قیام

في المظاهرة تم وضع صور شهداء الانتفاضة على نطاق واسع بشكل مرتب في شوارع لوزيرن، بسويسرا، وشوهدت في أيدي المشاركين لافتات تحمل شعار الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي. كما كان علم إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية مرفوعين في هذا العمل.

تظهر المظاهرات والاحتجاجات الأخيرة في إيران واستشهاد شهداء الانتفاضة على مستوى البلاد الجهد المبذول لتحقيق الأفكار الديمقراطية في إيران. لذلك، يمكن اعتبار الدعم والتضامن الجماعي للإيرانيين وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج أحد العوامل المؤثرة في تحقيق هذا الهدف.

وأظهرت اللافتة الكبيرة التي حملت صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران على طول المسيرة أن الإيرانيين في جميع أنحاء العالم ما زالوا يسعون لرفع صوتهم لمنع التمييز والقمع إلى جانب التضامن مع الدول الديمقراطية الأخرى.

وهتف المتظاهرون:

ادعموا انتفاضة الشعب الإيراني

الموت لخامنئي

الموت للديكتاتور

لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقيه بل الديمقراطية والمساواة

الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي

فساد حکم خامنئي و ابراهیم رئیسي و زیادة الفقر و التضخم

الکاتب – موقع المجلس:

سببت سیاسات الاقتصادیة لنظام الملالي بعد عامين من حكم إبراهيم رئيسي، العديد من الآثار السلبية على حياة الشعب الإيراني. أدت الزيادة في الفقر الغذائي والتضخم إلى انخفاض القوة الشرائية للناس وجعل موائدهم خالية من المواد. تسبب تنفيذ خطة إزالة العملة المفضلة في تدمير موائد الناس وقفزة مفاجئة في الفقر الغذائي. إن الزيادة بنسبة 100-200٪ في أسعار السلع الأساسية العام الماضي هي النتيجة المباشرة لسياسة إزالة العملة المفضلة.

کما تشیر الإحصائيات المنشورة إلى أن الريال قد وصل إلى أدنى قيمته بنهاية العام الإيراني الماضي (20 مارس). فقد الريال 94٪ من قيمته في العقد الماضي وحده. في الوقت الحالي، ليس لارتفاع أسعار العملات تأثير كبير على حياة غالبية الشعب الإيراني. بعبارة أخرى، تدهورت نوعية حياة الناس لدرجة أن معايير مثل الاقتصاد السليم والتعليم والصحة والترفيه لا مكان لها للتعبير عن نفسها.

المعيشة الكارثية للعمال والطبقات الفقيرة بسبب التضخم الجامح في إیران

انخفضت القوة الشرائية للناس، مما أدى إلى انخفاض في المشتريات وإفلاس الصناعات في نهاية المطاف. أصبح إغلاق المصانع وبطالة العمال مشكلة سياسية اجتماعية. الفقر الغذائي في الفئات العشرية السبعة الدنيا من المجتمع، ومعظمهم من العاملين بأجر، واضح وضوح الشمس.

غلاء الغذاء وتأثيره الكارثي على حياة الناس اليومية

يعد الغذاء الغالي من أكبر المشاكل التي واجهها الشعب الإيراني في العامين الماضيين. أدت الزيادة في أسعار السلع الأساسية مثل الخبز واللحوم والدجاج والزيت والحليب إلى انخفاض شديد في القوة الشرائية للناس. أصبحت هذه القضية مشكلة لغالبية العائلات الإيرانية.

السبب الرئيسي لارتفاع أسعار المواد الغذائية في إيران هو السياسات الاقتصادية الفاشلة لحكومة رئيسي. أدى إزالة العملة المفضلة وزيادة سعر الصرف بسبب الأزمة الاقتصادية إلى تفاقم التضخم وارتفاع الأسعار. أيضًا، للتحكم في السعر، وفرت الحكومة بعض المواد الغذائية بسعر مسيطر عليه، ولكن هذه الطريقة ارتبطت أيضًا بالمشاكل. نظرًا لارتفاع تكلفة إنتاج الغذاء، لا يمكن للبائعين بيع منتجاتهم بسعر التحكم الذي تحدده الحكومة، لذلك يتعين عليهم بيع سلع أخرى بسعر أعلى.

بالنظر إلى أن الغذاء هو أحد الاحتياجات الأساسية لكل شخص، فإن تكلفته المرتفعة أثرت بشدة على حياة الناس اليومية.

لحل هذه المشكلة، هل هناك عزيمة سياسية جادة في هذا الأمر؟ تجيب الجريدة الرسمية “جمهوري اسلامي” على هذا السؤال على النحو التالي: “نفهم بوضوح من مجموع الكلمات والمواقف التي عبّر عنها المسؤولون في الأسبوعين الأولين من العام الجديد (1402) أن السادة المحترمين لا يعتزمون التخلي من سياساتهم الفاشلة في أي مجال! ”

وكتبت صحيفة حكومية أخرى: “لا يوجد أفق واضح لحل هذه المشاكل (الاقتصادية) أو على الأقل إصلاح الأمور من قبل الحكومة” (شرق – 3 ابريل).

في هذه الحالة، إذا لم يكن خامنئي مستعدًا أو قادرًا على التخلي عن سياساته الفاشلة ولا يتصور أي إصلاح، فما هي التوقعات؟ يجيب نفس الخبير الاقتصادي الحكومي: “سيصل الوضع إلى نقطة حيث إذا جاء هؤلاء الجياع إلى الميدان والشارع، فلن يتمكن أحد من استدراك الوضع” (موقع ديدار نيوز، 28 فبراير).

موجز آخر اخبار إنتفاضة إيران في يومها الـ202

الکاتب – موقع المجلس:
استمرت یوم الأربعاء الانتفاضة الإيرانية في يومها ال 202، في جميع أنحاء البلاد مع استمرار الاحتجاجات والحاجة إلى السيطرة على خطر اندلاع انتفاضة جديدة، أمر نظام الملالي عناصره بشن المزيد من الهجمات بالغاز الكيماوي التي تستهدف مدارس البنات في مختلف المدن في جميع أنحاء البلاد.

إن الديكتاتورية الحاكمة تلعب بالنار لأن مثل هذه الهجمات ضد فتيات المدارس البريئات تحمل احتمالية إثارة جولة أخرى من الاحتجاجات على مستوى البلاد والتي تهز النظام حتى صميمه.

خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب

وردت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والمتظاهرين في المدن في جميع أنحاء إيران بموجة من الإجراءات الجديدة المناهضة للنظام على هجمات الغاز الكيماوي التي شنها الملالي على مدارس الفتيات، والقواعد والقيود المعادية للمرأة التي تم فرضها على النساء الإيرانيات فيما يتعلق بالزي والحجاب.

نحن كلنا توماج، نتحداك للقتال

– أحرقت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق MEK صورًا لمؤسس النظام روح الله الخميني والمرشد الأعلى الحالي علي خامنئي في طهران، وجوندي شابور ، وسبزه وار، وأردستان.

مظاهرات الشباب في شهر زیبا و مرددین شعارات ضد النظام

– هاجم المتظاهرون مدرسة دينية في أصفهان استخدمها نظام الملالي لنشر أيديولوجيتهم القائمة على الكراهية وكراهية النساء والأصولية.

– هاجم المتظاهرون قواعد الباسيج شبه العسكرية التابعة لحرس الملالي في مدن كرج وقم وأمول وكوهدشت ونوشهر وسمنان.

– هاجم المتظاهرون في طهران وقم ومدينة رودسر الشمالية فروعًا مختلفة من البنوك المرتبطة بنظام الملالي وحرس الملالي. كانت هذه البنوك تنهب مدخرات الناس لتمويل حروب النظام داخل البلاد وخارجها.

تعرضت مدرسة حضرة المهدي الابتدائية للبنات في مدينة بيرانشهر شمال غرب إيران، اليوم الأربعاء، لهجوم بالغاز الكيماوي من قبل عناصر النظام.

تسمم طالبات مدارس البنات من قبل نظام آخوندي المناهض للنسوية في جميع مدن البلاد المحتلة

وتم نقل العديد من الطالبات إلى المستشفى لتلقي العناية الطبية.

تشير تقارير أخرى إلى استهداف مدرسة أخرى للبنات في سنندج ، عاصمة محافظة كردستان في غرب إيران، في هجوم بالغاز الكيميائي من قبل عناصر النظام. أصيب العديد من الطالبات بالتسمم نتيجة لذلك.

في كوهنجان ، محافظة فارس، جنوب وسط إيران، تعرضت “مدرسة الاستقلال” الخاصة بالفتيات لهجوم بالغاز الكيماوي من قبل عناصر النظام. تم نقل العديد من الطلاب إلى المستشفى لتلقي العناية الطبية.

في الأهواز، جنوب غرب إيران، احتج المتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي التابعة للنظام على ارتفاع الأسعار والفقر والفساد والتضخم وسوء الأحوال المعيشية ورفض المسؤولين تلبية مطالبهم.

في طهران، تجمع السكان المحليون في حي شهر زيبا بالعاصمة لإحياء ذكرى ميلاد أحد المتظاهرين الذين استشهدوا النظام خلال احتجاجات الثورة الإيرانية الأخيرة. بدأ الحشد يتزايد في الداخل وشوهد الناس يرددون شعارات مناهضة للنظام، منها:

“يسقط الديكتاتور!”

“حرية! حرية! حرية!”

حسب آ ف ب: أذربيجان طردت أربعة من موظفي السفارة الإيرانية

فرانس برس

أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، الخميس 6 أبريل، طرد أربعة موظفين بالسفارة الإيرانية وسط تصاعد التوترات بين طهران وباكو.

وبحسب التقارير، استدعت أذربيجان أيضًا سفير النظام الإيراني لأعماله الاستفزازية الأخيرة، حسبما كتبت وكالة فرانس برس في 6 أبريل/نيسان.

وقالت الوزارة إنها «استدعت» سفير إيران وأعلنت أن «أربعة موظفين في السفارة الإيرانية أعلنتهم أذربيجان شخصًا غير مرغوب فيه» قبل 48 ساعة من مغادرة البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الأذربيجانية «خلال الاجتماع، تم الإعراب عن استياء شديد للسفير الإيراني بسبب الأعمال الاستفزازية الأخيرة التي أظهرتها بلاده».

وفي وقت سابق يوم الخميس اعتقلت أذربيجان ستة رجال قالت إنهم على صلة بأجهزة سرية إيرانية ويخططون لانقلاب.

وقالت إن الجماعة كانت تخطط «لتشكيل» فرقة مقاومة «تهدف إلى إقامة دولة شرعية في أذربيجان من خلال الاضطرابات المسلحة والإطاحة العنيفة بالنظام الدستوري في أذربيجان».

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من تأكيد المزاعم التي زادت من تصاعد التوترات بين البلدين بشكل مستقل.

في يناير، علقت أذربيجان تشغيل سفارتها في إيران، بعد أيام من هجوم ألقى باكو باللوم فيه على أجهزة المخابرات في طهران.

انتقدت أذربيجان إيران بسبب دعمها المزعوم لأرمينيا في صراع باكو المستمر منذ عقود مع أرمينيا بشأن منطقة ناغورني كاراباخ الانفصالية.

ذات الصلة

صحيفة أذربايجانية: تورط إيران في محاولة اغتيال عضو البرلمان الأذربيجاني مرتفعًا في الرأي العام
بحسب صحيفة آذرنيوز أثارت محاولة اغتيال النائب الأذربيجاني فاضل مصطفى مؤخرًا في باكو مجموعة من ردود الفعل والمناقشات العامة، مع ظهور العديد من الآراء والنظريات المختلفة. يعتقد المحلل السياسي سمير حمباتوف أن المناقشات تعكس نهج المجتمع تجاه القضايا وعدم الوصول إلى المعلومات، فضلاً عن التأثير المحتمل للدول الأجنبية ومراكز القوى على مجموعات معينة في المجتمع.

وأشاد حمباتوف بكفاءة جهاز أمن الدولة الأذربيجاني ورفض احتمال وقوع هجوم إرهابي في البلاد، رغم اعترافه بوجود شبكات من وكالات الاستخبارات الأجنبية. كما أشار إلى أن إيران وشركائها يهددون أذربيجان والشخصيات العامة ورجال الدولة، وأن آثار محاولة الاغتيال قد تنتهي إلى إيران.

سلطت محاولة اغتيال فاضل مصطفى الضوء على التوترات المستمرة بين أذربيجان وإيران، حيث كان مصطفى منتقدًا صريحًا لإيران في الماضي. قد يعكس الحادث أيضًا صراعات القوة الإقليمية الأوسع والديناميكيات الجيوسياسية. مع استمرار التحقيق، يبقى أن نرى ما هي التطورات الأخرى التي ستظهر وكيف سيؤثر الوضع على العلاقة بين أذربيجان وإيران.

وفي تصريحات حول الدور المحتمل لإيران في محاولة اغتيال فاضل مصطفى، قال إن إيران وشركائها يحاولون تنفيذ عمليات غير قانونية وسرية، وإن نظام طهران، وخاصة الحرس ووسائل الإعلام التابعة له، يهدد أذربيجان و الشخصيات العامة ورجال الدولة مرارًا وتكرارًا.

استئناف التسميم المتعمد والإجرامي لطالبات المدارس بعد عطل أيام النوروز

السيدة مريم رجوي تؤكد أن خامنئي يرتكب هذه الجريمة لمواجهة الانتفاضة وتدعو إلى تحقيق دولي مستقل

 

ابتداء من يوم الاثنين الموافق 3 أبريل، بعد انتهاء عطل أيام النوروز، استؤنفت عملية تسميم الطلاب، وخاصة الفتيات. أفاد موقع ركنا تعرض 78 طالبًا للتسمم. قال المدير العام للتربية والتعليم في أذربيجان الغربية: في إحدى مدارس مدينة نقدة، أصيب حوالي 50 طالبًا بأعراض التسمم وتم نقلهم إلى المستشفى وتلقي العلاج … (إرنا – 4 أبريل).

وقال رئيس قسم الطوارئ في تبريز: “تم نقل 20 طالبة في بلدة باغميشة بمدينة تبريز إلى المستشفى بسبب التسمم”. (إيرنا – 4 أبريل). وفي نفس اليوم، أفاد موقع ركنا الحكومي: “في 4 أبريل، أفادت أصفهان للعلوم الطبية أن عدد الطلاب المسمومين في منطقة دولت آباد في أصفهان لا يزال غير معروف. تم نقل الطلاب المرضى الى المستشفى”.

أعلن موقع “تجارت نيوز” الأربعاء 5أبريل، عن تسميم 7 طالبات في مدرسة سلامت للبنات في قم .. وفي اليوم نفسه تعرضت للتسميم طالبات مدرسة استقلال للبنات في كوهنجان سروستان ومدرسة جيلا مقبل في سنندج وثانوية حضرة مهدي للبنات في بيرانشهر.

لكن الحرسي وحيدي، وزير الداخلية في حكومة رئيسي، قال بوقاحة: “هذا الخبر غير مؤكد وينبغي إجراء تحقيق أكثر تفصيلاً”. (وكالة مهر للأنباء – 5 ابريل).

وكان يحيى إبراهيمي، عضو البرلمان، قد اعترف في 17 مارس حسب ما أورده موقع رويداد 24 بالتستر على هذه الجريمة الكبرى وقال: “لم نكن صادقين مع الناس بشأن تسميم الطلاب، أخفينا الأمر. تعرضت 26 محافظة و 245 مدرسة للتسمم … إنهم يلقون هذه القنابل على مدرسة البنات فقط، لذلك يفعلون ذلك على نطاق محدد بأهداف محددة”.

وقالت السيدة مريم رجوي، إن التسميم الممنهج والواسع النطاق لطالبات المدارس البريئات، والذي استؤنف بعد عطل النوروز في مختلف مدن ومناطق البلاد، جريمة كبرى ارتكبها خامنئي للتصدي للانتفاضة وخلق جو من الرعب. خاصة وأنه يشعر بالغضب الشديد وخيبة الأمل من الدور القيادي للفتيات والنساء في انتفاضة الأشهر السبعة الماضية.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى لجنة تقصي الحقائق الدولية ومنظمات الأمم المتحدة ذات الصلة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والمقرر الخاص لحقوق الإنسان والمقررة المعنية بالعنف ضد المرأة إلى إجراء تحقيقات مستقلة في هذا الصدد واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الجريمة الكبرى التي استمرت للشهر الخامس.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 أبريل /نيسان 2023

ایران.. في مواجهة الاحتجاجات وبأمر من النظام الإيراني استهداف المزيد من مدارس الفتیات بالغاز الكيمياوي

الکاتب – موقع المجلس:

 بهدف التصدي لخطر انتفاضة جدیدة عارمة، عقب تزاید واستمرار الاحتجاجات في مختلف المدن الایرانیة،أمر نظام الملالي في إيران عملائه بشن المزيد من الهجمات بالغاز الكيميائي التي تستهدف مدارس الفتيات فقط في مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد. يوم الأربعاء الذي يصادف الـ202 للانتفاضة الوطنية، تلعب الديكتاتورية الحاكمة بالنار لأن مثل هذه الهجمات ضد تلميذات المدارس الأبرياء تثير احتمالية وقوع جولة أخرى من الاحتجاجات على مستوى البلاد التي تهز النظام في صميمه.

وم من جانبه يواصل المواطنون في جميع أنحاء إيران تحميل الملالي على وجه التحديد “المرشد الأعلى علي خامنئي مسؤولية مآسيهم، بينما يدينون أيضًا الحرس القمعي ووحدات الباسيج شبه العسكرية، جنبًا إلى جنب مع الوحدات الأمنية الأخرى الموجودة على الأرض لقمع المتظاهرين السلميين.

توسعت الاحتجاجات في إيران حتى يومنا هذا لتشمل 282 مدينة على الأقل. قُتل أكثر من 750 شخصًا واعتقلت قوات النظام أكثر من 30000 ، وفقًا لمصادر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة. ونشرت منظمة مجاهدي خلق أسماء 675 متظاهرا قتلوا.

ردت وحدات مقاومة مجاهدي خلق والمتظاهرون في المدن في جميع أنحاء إيران بموجة من الإجراءات الجديدة المناهضة للنظام على الملالي “أحدث هجمات الغاز الكيميائي ضد مدارس الفتيات فقط، والقواعد والقيود المعادية للنساء المفروضة على النساء الإيرانيات فيما يتعلق بملابسهن والحجاب.

– أحرق شباب الانتفاضة صورا لمؤسس النظام روح الله خميني والولي الفقيه الحالي علي خامنئي في طهران وجندي شابور وسبزوار وأردستان.

– هاجم شباب الانتفاضة مدرسة دينية في أصفهان استخدمها نظام الملالي لنشر أيديولوجية الكراهية وقمع النساء.

– كما استهدفوا قواعد للباسيج شبه العسكرية التابعة للحرس في مدن كرج وقم وأمل وكوهدشت ونوشهر وسمنان.

– كما استهدفوا في طهران وقم مختلف فروع البنوك المرتبطة بنظام الملالي والحرس الإيراني وهي بنوك تنهب مدخرات المواطنين لتمويل أعمال قمع النظام داخل البلاد وخارجها.

استهدفت مدرسة للبنات في مدينة تبريز بمقاطعة أذربيجان الشرقية في هجوم بالغاز الكيميائي يوم الثلاثاء وتم نقل ما لا يقل عن 20 طالبة من «مدرسة حضرة معصومة» إلى مستشفى سينا بالمدينة.

وفي تقارير أخرى من مدينة نقدة في مقاطعة أذربيجان الغربية، أشار نشطاء محليون إلى أن مدرسة المهدي الابتدائية ومدرسة المعلم الثانوية استهدفتا أيضًا في هجمات بالغاز الكيميائي يوم الثلاثاء. وأظهرت تقارير أخرى أن مدرسة للبنات فقط في مدينة دولت أباد في مقاطعة أصفهان بوسط إيران، كانت أيضًا هدفًا لهجوم بالغاز الكيميائي يوم الثلاثاء، وكان هناك حاجة إلى نقل عدد من الطالبات المصابات إلى المستشفى للحصول على رعاية طبية عاجلة.

يوم الاثنين، كانت «مدرسة بهمن محمديار 22» في نقده هدفا لهجوم آخر من هذا القبيل وتم نقل ما لا يقل عن خمسة طلاب بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة إلى مستشفى الإمام بالمدينة.

أدانت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي مرة أخرى سياسات الملالي المعادية للمرأة ضد النساء الإيرانيات وشددت على سياستها المتمثلة في رفض أي دين إجباري أو حجاب قسري أو عبادة إلزامية.

« حاول خامنئي في خدعة اليوم للإيهام بأن قمع النساء بذريعة الحجاب هو أمر شرعي والتصدي للعدو بينما مواطنونا أعلنوا مرات عدة أن عدوهم الرئيسي هو نظام الملالي وأن ممارساته ضد النساء كلها ضد الإسلام. لا للدين القسري ولا للحجاب الإجباري ولا لحكم الجور”.

عقدت الممرضات والممرضات المساعدين لمستشفى الإمام رضا في مشهد بشمال شرق إيران تجمعا يوم الأربعاء احتجاجا على سياسات النظام الظالمة التي تؤخر وتخفض رواتبهم ومعاشاتهم التقاعدية. ونظم الطاقم الطبي بمستشفى قائم بمدينة مشهد تجمعا مماثلا، بينما عقد موظفو منظمة النظام الهندسي بالمدينة تجمعا يوم الأربعاء للتعبير عن احتجاجاتهم.

احتشد عمال شركة داروغر خارج وزارة العمل التابعة للنظام في طهران يوم الأربعاء احتجاجًا على عدم تلقي رواتبهم للأشهر الأربعة الماضية ومعاشات التأمين للأشهر الستة الماضية.

ونظم المتقاعدون وأصحاب المعاشات في منظمة الضمان الاجتماعي التابعة للنظام في الأهواز، عاصمة مقاطعة خوزستان، تجمعا يوم الأربعاء احتجاجًا على ارتفاع الأسعار والتضخم وانخفاض المعاشات التقاعدية وغيرها من المشاكل الاقتصادية.

وردد السكان المحليون في منطقة أكباتان بالعاصمة هتافات مناهضة للنظام مساء الثلاثاء، من بينها: «ليسقط الديكتاتور!»

استهدف شباب الانتفاضة بنكًا حكوميًا بقنبلة يدوية الصنع ليلة الثلاثاء في مدينة رودسر بمحافظة جيلان شمال إيران، وفقًا لسكان محليين.

بدأت الاحتجاجات في إيران بعد وفاة مهسا أميني، امرأة تبلغ من العمر 22 عامًا من مدينة سقز في محافظة كردستان، غرب إيران، سافرت إلى طهران مع أسرتها، ألقي القبض عليها يوم الثلاثاء، 13 سبتمبر، عند دخول طريق حقاني السريع من قبل ما يسمى «دورية الإرشاد» للنظام ونقلها إلى وكالة «الأمن الأخلاقي».

تعرضت للضرب المبرح من قبل شرطة الأخلاق وتوفيت متأثرة بجراحها في مستشفى بطهران في 16 سبتمبر. أثار الحدث احتجاجات انتشرت بسرعة في جميع أنحاء إيران وأعاد إحياء رغبة الشعب في الإطاحة بالنظام.

التغيير في إيران لابد منه

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الامور والاوضاع في إيران وبخطها ومسارها العام لم تعد في صالح النظام الايراني، هذا هو الواقع الذي تلمسه بکل وضوح في إيران على مختلف الاصعدة، ولاسيما على صعيد الاحداث والتطورات الداخلية وإستمرار الانتفاضة الشعبية والتحرکات الاحتجاجية المتصاعدة التي الى جانب النشاطات المتزايدة لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والتي أصابت کلها النظام بحالة من الدوار التي تکاد أن تصل الى وضع الترنح ولاسيما النجاح السياسي الباهر للتحرکات السياسية لزعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي على الصعيد الدولي والتي يمکن ملاحظة إنعکاساتها في القرار 100 الصادر عن الکونغرس الامريکي وفي قرار البرلمان الاوربي الذي طالب بتصنيف جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية.
نظام الملالي الذي کان يتحرك الى الامس على کافة الجهات کما يشاء وکان يتمختر ويطلق للسان قادته ومسٶوليه العنان للإدلاء بالتصريحات العنترية ضد بلدان المنطقة والعالم، فإنه اليوم منعزلا ومنبوذا أکثر نظام مرفوض في العالم کله وهو الى جانب ذلك محاصر ليس بالازمات والمشاکل فقط وانما بتراکم النتائج والتداعيات السلبية للسياسات والمخططات التي إتبعها ونفذها طوال أکثر من أربعة عقود، وإن العالم اليوم لم يعد ينخدع بأکاذيب هذا النظام وخدعه وخصوصا بعد الانتفاضة الشعبية المندلعة منذ 7 أشهر التي وضعت النقاط على الحروف وعرت نظام من کل ماکان يتستر به.
الشعب الايراني الذي واجه أسوأ وأشنع الظروف والاوضاع منذ تأسيس هذا النظام ودفع ثمنا باهضا من جراء حکمه الظالم الذي لايوجد نظير له إلا في القرون الوسطى، يبدو واضحا من إنه قد حزم أمره وصمم على خوض المواجهة التي لم يعد من مناص منها ضد هذا النظام وإن إلقاء نظرة سريعة على الاحداث والتطورات المتداعية على الاوضاع الحالية تٶکد بأن الشعب الذي يواصل إنتفاضته الى جانب تحرکاته الاحتجاجية، فإنه يٶکد بأن أيام هذا النظام باتت معدودة وإنه ماض الى زوال حتمي.
الشعب الايراني ينتفض بوجه جلاديه من حکامه الطغاة الفاسدين، هذه حقيقة دامغة وأمر واقع صارت أکثر من ملموسة بعد أن صار قادة النظام بأنفسهم يعترفون بذلك ويحاولون بطرقهم الملتوية السعي بمختلف الطرق من أجل الالتفاف على الموجة العارمة المضادة لهم ولکنهم لايعلمون بأن هذه الموجة هي سنة تأريخية لابد منها لتنهي عصرا من التناقضات والتضادات وتحدث التغيير الجذري الذي لامحال منه، التغيير الذي طالما أکدت عليه المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کقدر لابد منه لإيران ذلك أن کل مقومات بقاء وإستمرار هذا النظام قد إنتهت ولابد من سقوطه.

التغيير في إيران مطلب يفرض نفسه

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عند الحديث عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي هو نظام إستبدادي شمولي يقوم على أساس نظرية ولاية الفقيه، فإن التغيير السياسي في إيران يمکن إعتباره واحدا من المواضيع بالغة الصعوبة والتعقيد خصوصا بعد تعاظم الدور السلبي له منذ 44 عاما، والذي تجاوز ليس الحدود الايرانية فقط وانما حدود منطقة الشرق الاوسط بحالها بحيث جعل من قضية التدخلات الايرانية في بلدان المنطقة، قضية تمس السلام والامن والاستقرار على المستوى الدولي. ولهذا فإنه وفي الوقت الذي يطالب فيه الشعب الايراني وبإلحاح بتغيير هذا النظام الذي لامثيل له إلا في القرون الوسطى، فإننا يجب أن نعلم بأن بلدان المنطقة والعالم تنتظر هي الاخرى على أحر من الجمر لإجراء تغيير سياسي في إيران يتم بموجبه وضع حد للتدخلات هذه.
النهج السياسي ـ الفکري للنظام الايراني المثير ليس للجدل فقط وإنما لما هو أکثر من الشبهة ولاسيما بعد أن باتت آثاره تصل الى بلدان المنطقة والعالم، وخصوصا بعد أن أصبحت دولا متعددة وليس مجرد أوساط إعلامية وفکرية فقط تعتبر هذا النظام بمثابة مصدر ومنبع التطرف والارهاب في العالم، ولذلك فإن العالم صار يرى في هذا النظام خطرا وتهديدا مستمرا محدقا بالمجتمع الدولي وتبعا لذلك فإنه”أي العالم”، صار يرحب بحرارة بتغيير هذا النظام.
مع تزايد مطلب التغيير السياسي للنظام في إيران ومن إنه الهدف الرئيسي للإنتفاضة الشعبية الجارية الان فإن هناك سٶال يطرح نفسه وهو: هل التغيير السياسي ممكن في إيران من داخل نظام ولاية الفقيه نفسه؟ هذا أمر يمکن إستبعاده تماما لکون هذا النظام أضفى على نفسه هالة من القدسية وجعل بقائه إرادة سماوية، وحتى إن إصرار خامنئي بالتمسك بنهج النظام المبني على التشدد وإقصائه لتيار الاصلاح المزعوم والذي ثبت بأنه مجرد تيار نظري ولم يتعدى ذلك طوال 3 عقود من حکمه، فقد أثبت بأن التغيير الذي يريده العالم ويرجوه أمرا غير ممکنا طالما بقي هذا النظام، في الوقت الذي صار فيه واضحا وبسبب النهج المشبوه لهذا النظام وخطورته القائمة على إستتباب السلام والامن في العالم، فإن تغيير هذا النظام قد أصبح مطلبا ملحا يفرض نفسه بقوة.
الرهان الدولي على مزاعم الاعتدال والاصلاح التي تمشدق بها خاتمي ومن بعده روحاني کثيرا، أثبتت الايام خيبته وعدم جدواه خصوصا بعد أن قام المرشد الاعلى للنظام بعد تنصيب ابراهيم رئيسي وجعل الغلبة للجناح المتشدد وأقصى جناح روحاني وهو ماأثبت بأن الاصلاح والاعتدال لاوجود له إطلاقا مع بقاء النظام ووجود الولي الفقيه ومٶسسات بوليسية نظير مجلس صيانة الدستور، هذا الى جانب إن أدعياء الاصلاح والاعتدال الذين حكموا، ويحكمون الان إيران، لم يخطوا ولو خطوة واحدة بذلك الاتجاه وانما ظلت مزاعمهم مجرد ألفاظ وكلمات رنانة لا تجد لها من سبيل على أرض الواقع.
إدا كان طرح موضوع التغيير قبل أکثر من عقدين في إيران أمرا غير ممكنا لكنه اليوم وبعد إنتفاضات 28 كانون الاول2017 و15 تشرين الثاني2019 و16 سبتمبر2022، فإنه قد أصبح ممكنا لأن كل الاوضاع والظروف والتطورات الداخلية والاقليمية والدولية تدعو لذلك وتجعله أمرا ممكنا خصوصا بعد أن أصبح الطابع السياسي هو المهيمن على هذه الانتفاضات ولاسيما الاخيرة منها والتي ترفع شعار إسقاط النظام، وقد بات واضحا بأنه لم يعد هناك من أي مجال للمساومة أو القبول بأنصاف الحلول خصوصا وأن أوضاع النظام من مختلف النواحي تثبت بإستحالة بقائه وإستمراره وإن إسقاطه أمر ممکن ولامناص منه أبدا.

محاولة نظام الولي الفقيه الفاسد لحرمان جيل من التعليم

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تزامن استقالة وزیر التعلیم یوسف نوري مع الاستمرار في تأخير رواتب المعلمين اثار فضول الشارع الايراني، لا سيما انها جاءت بعد تطورات دراماتيكية، تمثلت في الوعود الخادعة، تعدد التبريرات، الغموض الذي يلف قيمة الرواتب المتأخرة، وتركت شكوكا في اجبار الوزير على الاستقالة.

و قد بدئت الازمة مع التوقف عن دفع رواتب شهر مارس ومتأخرات المعلمين، رافق هذا التطور خداع الهيئات والمؤسسات الحكومية، حيث تم تبرير الامر بخطأ في البرمجة، ثم عناد منظمة التخطيط والميزانية، وتقصير بعض الأقسام، تخللت ذلك وعود بالدفع بعد ساعات، ولم تحل الازمة حتى الان.

قال الوزير السابق نوري خلال مقابلة تلفزيونية مساء 20 مارس انه سيتوجه الى البنك المركزي بامر من رئيس الجمهورية، بعد خروجه من الاستوديو، لسداد متأخرات رواتب المعلمين، والواضح من تصريحاته انه كان يحاول تبرئة ذمته، والايحاء بان المشكلة مالية.

بعد تصريحات الوزير بايام أمر إبراهيم رئيسي نائبه محمد مخبر بمتابعة الأمر وتحديد المتسببين، ليعلن الاخير بعد ايام ان الاسباب عائدة لاهمال وزارة التربية والتعليم، ويتم تقديم الوزير نوري كبش فداء في القضية.

تضارب اعلان مخبر مع تقرير لجنة التربية في مجلس الشورى الذي صدر لاحقا، وحمل المسؤولية لمنظمة التخطيط والميزانية، التنظيم الإداري والتوظيفي للبلاد، ثم وزارة التربية والتعليم.

جاء في تصريحات رئيس اللجنة منادي سبيدان ان المجرم الرئيسي هو رئيس منظمة التخطيط والميزانية وعليه الاستقالة، كما تم الكشف عن عدد من الفضائح بينها ان المعلمين المتعاقدين لم يتلقوا رواتبهم والعيدية من اكتوبر 2022 حتى مارس 2023، تلقي بعض المعلمين المتعاقدين 4 ملايين تومان فقط لمدة 6 أشهر من التدريس، دفع رواتب المعلمين على الحساب من نوفمبر إلى فبراير، إغلاق التعليم المجاني حتى في المدارس الابتدائية والنتيجة توقف مليون طالب عن الدراسة العام الماضي، وصول متوسط المعدل التراكمي للطلاب في الدولة الى 11.5 العام الماضي نتيجة الانخفاض الحاد في التعليم، عدم تنفيذ وعود رتبة المعلمين التي اطلقت خلال الانتخابات الرئاسية، وقال سبيدان في هذا السياق إن منظمة التخطيط والميزانية تشير الى تصنيف حوالي 930 ألف معلم، وتقييمهم بـ 38 ألف مليار تومان “نقول أن رتبتك يجب أن تكون 5، ونعطي 3، لأن أموالنا هي 3 ” مسلطا الضوء على اثر الازمة الاقتصادية.

يحاول نظام ولاية الفقيه العاجز والفاسد لملمة القضية بحرمان جيل من التعليم، استغلال ما يقارب المليون معلم وتربوي، وحرمانهم عيش الكفاف، لكن هذه الألاعيب لا تخدع المعلمين الواعين.

تتصاعد نار الغضب والنقمة في اوساط طبقة المعلمين التي تحظى بدعم الطلاب وعامة الجمهور في إيران مع اقالة الوزير للتستر على الازمة، مما يعني ابقاء الفتيل مشتعلا، وانفجار الاوضاع مجددا في وجه دكتاتورية الملالي.

انتفاضة إيران – رقم 251

مظاهرة الشباب الشجعان في منطقة “شهر زيبا” بالعاصمة طهران بشعارات
الموت لخامنئي؛ خامنئي السفاح سندفنك تحت التراب؛ قسما بدم الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية

في يوم الأربعاء الموافق 5 أبريل / نيسان، منذ بداية الليل، بدأ عدد كبير من الشباب الشجعان في منطقة “شهر زيبا” بالعاصمة طهران، في ذكرى ميلاد شهيد الانتفاضة حميد رضا روحي، بالتجمع والسير أمام مسكنه رافعين شعار “حرية، حرية، حرية” و”الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “الموت لحكومة تقتل الأطفال”، “خامنئي السفاح، سندفنك تحت التراب”، “قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية” و “هذه الرسالة الأخيرة والهدف النظام بأكمله”. استمرت هذه التجمعات حتى وقت متأخر من الليل. وأحرق المتظاهرون صور قادة النظام ولافتات دعائية.
استشهد حميد رضا روحي في 18 نوفمبر 2022 في منطقة “شهر زيبا” بنيران مباشرة من القوات القمعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
5 أبريل / نيسان 2023

الدافع الثابت للديمقراطية في إيران

الکاتب – معصومة احتشام:

عند التفكير في كيفية اختطاف الطغاة للثورة الدستورية الإيرانية عام 1905 والثورة المناهضة للشاه عام 1979، يتضح أنهم نجحوا إلى حد كبير بسبب عدم وجود مقاومة منظمة وجيش شعبي وتحالف ديمقراطي كبديل. وكان غيابه قد تسبب في السابق في فشل الانتفاضات والحركات الوطنية المختلفة، مما سمح للطغاة الحاكمين بتحويل مسار الثورة.

خلال الثورة المناهضة للشاه، كان قادة وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والقوى المنظمة الأخرى في سجون الشاه. لم يتم الإفراج عنهم حتى 20 يناير 1979، لذلك استغل روح الله خميني وشبكة رجال الدين الوضع واختطفوا الثورة.

على الرغم من جهود خميني المستمرة للحد من الأنشطة السياسية، حاولت منظمة مجاهدي خلق اتخاذ تدابير لحماية إنجازات الثورة.

أولاً، أطلقوا حملة سياسية واسعة النطاق في جميع أنحاء إيران، لتثقيف الشباب الإيراني حول الطبيعة الحقيقية للملالي من ناحية ومعتقدات منظمة مجاهدي خلق بالإسلام الديمقراطي والحقيقي من ناحية أخرى. بعد أقل من عامين على ثورة 1979، تجاوز توزيع جريدتهم اليومية 700000، وانضم ملايين الشباب والشابات إلى صفوفهم. درب أفرادًا مخلصين ملتزمين بالحرية والديمقراطية وكانوا على استعداد لتقديم التضحيات لتحقيق هذه الأهداف. ستساعد هذه الكوادر على ضمان بقاء الثورة وفية لقيمها وأهدافها.

ثانياً، شكلوا شبكة منظمة من النشطاء الموالين للشعب وملتزمين بحماية أهداف الشعب في أن يكون حراً ومنع ظهور أي ديكتاتورية جديدة قد تسعى إلى اختطاف الحركة.

بعد أن قام نظام خميني بقمع جميع الجماعات السياسية ونفذ عمليات إعدام جماعية للمعارضين، اتخذت منظمة مجاهدي خلق المزيد من الإجراءات للتأكد من أن التضحيات التي قدمها الشعب الإيراني لم تذهب سدى.

أولاً، شكلوا بديلاً ديمقراطياً مؤلفاً من مجموعات ترفض الشمولية وتتمسك بمبدأ رفض أي نوع من الديكتاتورية تحت شعار “لا للشاه ولا للملالي” لتشكيل جبهة موحدة لاستعادة الحرية في إيران.

ثانياً، أدخلوا برنامجاً واضحاً وشاملاً لحكومة انتقالية لنقل السلطة إلى الشعب.

وأخيراً، حشدوا الدعم الدولي للتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني.

الآن مع هذه الخلفية التي هي ركيزة دبلوماسيتهم اليوم، هناك عدة أسباب للاعتقاد بأن الثورة الحالية للشعب الإيراني للسعي إلى الحرية والديمقراطية قد لا تُسرق بسهولة مثل سابقاتها، في حين أنه من الصعب تحديدها بشكل نهائي. تنبؤات حول نتيجة أي ثورة، حيث يمكن أن تلعب العديد من العوامل.

بما أن النظام يعتمد على القمع والوحشية وقواته القمعية، مثل الحرس، للبقاء، فمن المستحيل إسقاط النظام دون مقاومة منظمة على الأرض.

ولهذا شكلت المقاومة الإيرانية وحدات المقاومة لتنظيم ومواجهة الإجراءات القمعية للحرس وقوات الباسيج شبه العسكرية من جهة وتنظيم الانتفاضة في عموم البلاد من جهة أخرى.

من الواضح أن التجربة المأساوية لخميني وتكتيكاته الخادعة محفورة في الذاكرة، لكن يقظة ووعي الناس والأجيال الثورية وإدخال برنامجهم الديمقراطي الشامل يمنع ظهور زعيم آخر مثله، الذي اعتمد على شعار مخادع هو “كلنا معًا”. بدون منصة وبرنامج ملموسين، وتحت تأثير إمبراطورية إعلامية، لن تنجح أي محاولة لركوب موجة ثورة الشعب وتكرار الأحداث الماضية.

ترى الحركة الديمقراطية وقيادتها مشاركة نشطة من مختلف شرائح المجتمع الإيراني، مع التركيز على النساء والشباب. تستمد وحدات المقاومة الآن الإلهام من القادة الذين يتطلعون إلى لا شيء شخصي وقد أثبتوا باستمرار نزاهتهم على مدى العقود الأربعة الماضية.

من احتجاجات 20 يونيو 1981، إلى الانتفاضات الأخيرة في 2017 و2019 و2022، استمرت الانتفاضات دون انقطاع وازدادت قوة، ولم يترك مجالًا للنظام الديني لخداع الناس وتحويل مسار الثورة. وهكذا فإن الشعب الإيراني يتصدى للإجراءات الخادعة للنظام بترديد شعار “الموت للطاغية سواء كان الشاه أو المرشد الأعلى”.

موجز آخر اخبار إنتفاضة إيران في يومها الـ201

الکاتب – موقع المجلس:

يوم الثلاثاء استمرت الانتفاضة الوطنیة في يومها الـ 201 في جميع أنحاء إيران و شهدت مختلف المدن متظاهرين غاضبين، عبروا عن غضبهم، خاصة فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية المدمرة للنظام. وسط هذه الاضطرابات، شن نظام الملالي مرة أخرى هجمات بالغاز الكيماوي استهدفت جميع مدارس البنات في مدن مختلفة.

نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ201

إنتفاضة إيران في يومها الـ201
تشير التقارير إلى أن مدرسة للبنات في مدينة تبريز في محافظة أذربيجان الشرقية تعرضت لهجوم بالغاز الكيماوي يوم الثلاثاء وتم نقل ما لا يقل عن عشرین طالبة من “مدرسة حضرة معصومة” إلى مستشفى سينا بالمدينة.

اليوم ال201 لانتفاضة مىينة اصفهان

إنتفاضة إيران في يومها الـ201
وفي تقارير أخرى وردت من مدينة نَقَدة بمحافظة أذربيجان الغربية، قال ناشطون محليون إن مدرسة المهدي الابتدائية للبنات ومدرسة المعلم الثانوية استُهدفتا بغاز كيماوي يوم الثلاثاء.

إنتفاضة إيران في يومها الـ201
وتشير تقارير أخرى إلى أن مدرسة للبنات فقط في دولت آباد في أصفهان تعرضت لهجوم بالغاز الكيماوي اليوم وتم نقل عدد من الطالبات المرضى إلى مستشفى للرعاية الطبية.

اليوم ال201 لانتفاضة مىينة تبریز

وفي كارج غرب طهران، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة قمعية لحرس الملالي وأشعلوا فيها النار.

وهتف أهالي حي باقري بطهران الليلة الماضية حتى الصباح الباكر من اليوم، بما في ذلك:”ليسقط خامنئي!” “يسقط الديكتاتور!” “يسقط نظام قاتل الأطفال!”

اليوم ال201 لانتفاضة مىينة سمیرم

وفي بابول بشمال إيران، عقدت الممرضات تجمعًا اليوم احتجاجًا على ظروفهم الاقتصادية السيئة وتدني رواتبهم.

في محافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرق إيران، كتبت نساء شجاعات في لافتة كبيرة: “يسقط خامنئي!” في إشارة إلى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

وفي سميروم وسط إيران، أضرم المتظاهرون النار في ملصق كبير للمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي.

وفي جابهار، جنوب شرق إيران، نظم عمال ميناء بهشتي إضرابًا يوم الاثنين، احتجاجًا على التأخير في رواتبهم. هذا الموقع مرتبط بحرس الملالي.

دعماَ لانتفاضة الشعب ضد نظام الملالي، مظاهرات إيرانيين احرار و انصار مجاهدي خلق في أوسلو

الکاتب – موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 4 نيسان / أبريل، مظاهرة في أوسلو تضامنا مع انتفاضة إيران ضد نظام الملالي ودعمها.

اسلو - آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران

و خلال المصاهرات قد عرضوا صور شهداء انضةتفا الوطن، وخاصة صور شهداء الانتفاضة الأربعة الذين أعدمهم خامنئي في الأشهر الماضية، على لافتات كبيرة، وكذلك صور شهداء الانتفاضة الذين تعرضوا للهجوم واستشهدوا على أيدي حرس خامنئي الشخصيين في الشوارع، ووضعوا لافتات كبيرة لمشاهدة المواطنين.

اسلو - آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران

وشوهدت في المظاهرة أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق وصور قائد المقاومة مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي.

المتظاهرون هتفوا:

اسلو - آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران

الموت للظالم كان الشاه أو خامنئي

لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه بل المساواة والديمقراطية

ليسقط نظام ولاية الفقيه بسبب كل هذه السنوات من الجريمة

اسلو - آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران

سواء بالحجاب أو بدونه إلى الأمام نحو الثورة

– هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي / قسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية

يذكر أنه خلال الأسبوع الماضي، نظمت مظاهرات مماثلة لمؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كولونيا وألمانيا وتورنتو وكندا ومالمو والسويد وبعض المدن الأوروبية الأخرى.

ذات الصلة

مظاهرات إيرانيين في السويد وكندا بشعارالموت للظالم سواءكان الشاه أوخامنئي

في 26 مارس/ آذار، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في أوتوبوري بالسويد وفانكوفر بكندا، تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني ودعمها.

تظاهرات یاران شورشگر در ونکوور در حمایت از قیام سراسری مردم ایران

وحمل الإيرانيون في هذه المظاهرات صوراً لشهداء الانتفاضة الشعبية وعلم إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق.

وشوهدت في هذه المظاهرات لافتات كبيرة كتب عليها الموت للظالم سواء كان شاه أو خامنئي

كما كانت هناك لافتات في يد أنصار منظمة مجاهدي خلق في هذه المظاهرات، كتب عليها: ليسقط مبدأ ولاية الفقيه – الموت لخامنئي ودعم الانتفاضة في عموم إيران للإطاحة بنظام الملالي المجرم.

تظاهرات یاران شورشگر در ونکوور در حمایت از قیام سراسری مردم ایران

وهتف الإيرانيون في هذه المظاهرات الشعارات التالية:

لا لنظام الملالي الكاره للنساء، نعم للجمهورية الديمقراطية

سيسقط النظام في أرضية الشارع بيد جيش شعبنا

لا للتاج ولا للعمامة، انتهى عهد الملالي

لا نريد شاه و لا نريد ملالي، اللعنة على الديكتاتوريين

من بلوشستان إلى طهران، أضحي حياتي من أجل إيران

مع فتح المدارس في العام الجديد، اعادة جریمة تسميم الطالبات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

حسب موقع “ركنا” الإخباري، الذي يغطي أخبار الأحداث في إيران، أن طالبات مدرسة في منطقة دولت آباد في أصفهان، في اليوم الثاني من إعادة فتح المدارس في العام الجديد، “أصبن بالمرض”.

نقل هذا الموقع الإخباري عن جامعة أصفهان للعلوم الطبية، وكتب أنه في غضون ذلك، تم نقل ثماني طالبات إلى المستشفى، لكن هؤلاء الطالبات “عولجن في العيادات الخارجية وليس هناك ما يدعو للقلق”.

وفي اليوم نفسه، أعلن رئيس قسم الطوارئ بمحافظة أذربيجان الشرقية عن نقل 20 طالبة من مدرسة للبنات في بلدة باغميشة بمدينة تبريز إلى المستشفى مصابات “بأعراض تنفسية وضيق في التنفس”.

وكتبت صحيفة “شرق” الحكومية في 3 نيسان / أبريل الجاري، في تقرير: “أكد مصدر بوزارة التربية والتعليم تسميم 5 طالبات في مدرسة” 22 بهمن ” محمديار بمدينة نقدة”.

أكد محمد أمين ولي زاده، رئيس جامعة أذربيجان الغربية للعلوم الطبية، في حديث مع ركنا، تسميم الطالبات وأعلن: “في اليوم الأول من إعادة فتح المدارس في العام الجديد، ذهب 78 طالبة إلى مركز عيادي. وغادر المركز 77 منهن ونُقلت حالة واحدة إلى المستشفى بسبب السعال وأعراض ضيق التنفس والقلق.

كما أعلن مختار نعمتي، رئيس دائرة التعليم والتدريب في نقدة، عن تسميم عدد من الطالبات في ثانوية محمديار بالمدينة، وقال: في 3 نيسان / أبريل، تعرض عدد من الطالبات للتسمم بسبب رائحة كريهة في المدرسة. وبحسب الطالبات، ظهرت رائحة كريهة مثل الإطارات المحترقة في مدرسة البنات، وبعد ملاحظة هذه الرائحة، شعرت الطالبات بالغثيان والصداع وآلام في المعدة.

ذات الصلة

استمرار تسميم الطالبات في إيران.. والهدف هو منعهن من المشاركة في الانتفاضة

واصلت خلال الأسبوع المنصرم جرائم تسميم الطالبات في إيران، والتي بدأت منذ ثلاثة أشهر ونصف في مدينة قم، حيث تم نقل ما لا يقل عن 5 آلاف طالبة إلى المستشفيات بسبب تعرضهن للتسمم بغازات سامة.

وأعلنت جامعة الأهواز الطبية، الأحد الماضي، أن 770 طالبةً ظهرت عليهن أعراض التسمم بالغاز نُقلن إلى مستشفيات محافظة خوزستان (إحدى محافظات البلاد الـ 31).

وتحوم الشبهات حول تورط نظام الملالي في هذه الكارثة، والشيء الذي يدعم الشكوك هو إخفاء الأخبار منذ اليوم الأول لحوادث التسمم في مدارس قم في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر وحتى 20 شباط/ فبراير، عندما أعلن عنها النائب العام للنظام، وهذا يعني ضمناً أن هناك مؤامرة حكومية.

وفي الأول من آذار/ مارس، أعلن وزير الداخلية في نظام الملالي أنه في 90٪ من حالات التسمم لم يكن هناك سبب خارجي!

الحقيقة الأولى هي أن حكومة نظام الملالي مسؤولة بالكامل عن هذه الكارثة، بالنظر إلى تعدد وضخامة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية لنظام الملالي، لو لم تكن أعلى مستويات الحكم متورطة بشكل مباشر في هذه الجريمة، لكان قد تم اكتشافها وإيقافها بسرعة.

إن توسيع وإطالة هذه العملية، التي تتطلب الاستعدادات والتخطيط، تشير بوضوح إلى تورط كبار مسؤولي النظام فيها.

في الآونة الأخيرة، أصبح من الواضح أن العديد من مدارس الفتيات قد تم تسميمها بطائرات مسيرة، وهو احتمال عملي متاح فقط للمسؤولين الحكوميين.

الحقيقة الثانية والأكبر: مضت ستة أشهر على الانتفاضة التي عمت إيران والتي شملت 282 مدينة في البلاد وما زال لا يوجد مخرج فعال للنظام، ولا يزال الملالي يشددون على سياسة خلق الصدمة الاجتماعية والذعر من أجل التغلب على الانتفاضة.

من بين 1776 مدرسة انضمت إلى الانتفاضة وكانت نشطة أثناءها، كانت هناك 1186 مدرسة للبنات، وفي معظم مظاهرات الشوارع، تتولى النساء والفتيات مسؤولية ترديد الشعارات، وتقوم الفتيات بتمزيق صور الخميني و خامنئي من كتبهن المدرسية وإضرام النار فيها في ساحات المدرسة، إذ أصبحت إزالة صور خامنئي في الفصول الدراسية من قبل الطالبات ممارسة شائعة، والعديد منهن قمن بتصوير هذه العملية وهن يرتدين الكمامات لإخفاء وجوههن ثم ينشرن الفيديوهات في موقع (تيك توك) .

وتُظهر المشاركة النشطة للطالبات في مظاهرات الشوارع ضد النظام مدى تأثير الدور الحاسم للنساء والفتيات في مشهد الانتفاضة ضد أركان النظام.

إن موجة تسميم التلميذات والطالبات في إيران هي انعكاس لاستمرار الانتفاضة ونشاط الملالي في منعها.

في الوقت ذاته، يحاول الملالي التغلب على الانتفاضة وإخمادها من خلال نشر أكاذيب واسعة النطاق بأكثر الأساليب اللا إنسانية، بل إنهم يذهبون إلى حد إغلاق مدارس البنات وإجبار الفتيات الإيرانيات على البقاء في المنازل بهدف تحجيم دورهن في الانتفاضة لبضعة أيام أخرى.

لكن في الوقت نفسه، ورداً على هذا العمل المعادي للبشرية من قبل الحكومة، زادت وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق من هجماتها على قواعد الباسيج وحرس الملالي، والعديد من أعضاء هذه الوحدات من النساء والفتيات.

وبعد هذه الحوادث، عادت النساء إلى الشوارع ورددن شعارات مناهضة للحكومة مثل (الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور، الموت لحكومة قاتل الأطفال، الموت لنظام قاتل للفتيات) في هذه الأيام في طهران والعديد من المدن الأخرى.

وحذر أكثر من 300 أستاذ جامعي إيراني النظام في بيان من أن التستر على مأساة تسميم الطالبات ستكون له “عواقب وخيمة”.

وخوفًا من تصاعد وتيرة الانتفاضة، أخيراً، في 6 آذار/ مارس، بعد صمت دام 100 يوم، اضطر خامنئي، الولي الفقيه للنظام، إلى الظهور علناً وقال: “هذا العمل هو حلقة أخرى في سلسلة مؤامرات العدو، والتي تم تنفيذها لإحداث الاضطرابات في المجتمع، وإزعاج الرأي العام، ونشر الخوف، يجب على السلطات ووكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون متابعتها بجدية… وإذا تورط أي شخص في هذا الحادث، فيجب معاقبة الجناة بشدة… وإذا تم التعرف على هؤلاء وإدانتهم كمرتكبي هذه الجريمة فلن يكون هناك عفو عنهم”.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم تقديم المتورطين في هذه القضية بـ “إذا”.

منذ أقل من عشر سنوات، أثناء الهجوم بالحامض على النساء والفتيات من قبل العصابات الحكومية، لم يتم القبض على أي شخص أو تحديد هويته، والحقيقة أنه “إذا كان” خامنئي يريد معاقبة الجاني الرئيسي في هذه الجريمة، فعليه أن ينتحر على الفور، إنه استاذ الشيطان الذي يرتكب الجرائم ويدين نفسه ويقتل القتيل ويمشي في جنازته.

لكن من الواضح أن مشكلة النظام في التعامل مع هذه القضية هي انعكاس لمأزقه الأكبر في التعامل مع الانتفاضة.

شمل تمدید مهمة جاوید رحمان،مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة يوافق على القرار الخاص بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا يدين الزيادة في عمليات الإعدام، والانتهاكات الجسيمة والواسعة النطاق لحقوق الإنسان، والحصانة المنهجية لمرتكبيها، وخلق دورات عنف في إيران، ووافق على تمديد مهمة جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

تمت المصادقة على هذا القرار يوم الثلاثاء 4 أبريل / نيسان بتصويت إيجابي من 23 دولة عضو من أصل 47 عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

وامتنع 16 عضوا، من بينهم الجزائر والكاميرون والغابون وجورجيا ونيبال وقطر وغيرها، عن التصويت، وصوتت ثماني دول ضد هذا القرار.

والدول التي صوتت ضد هذا القرار هي بنغلادش وبوليفيا والصين وكوبا وإريتريا وكازاخستان وباكستان وفيتنام.

وأعرب القرار الذي وافق عليه مجلس حقوق الإنسان، عن الأسف الشديد للانتهاك الواسع والمتكرر والمستمر لحقوق الإنسان في نظام الملالي، وتم الإعراب عن القلق بشأن زيادة عمليات الإعدام، بما في ذلك إعدام الأشخاص الذين تم القبض عليهم خلال الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد.

كما طلب في هذا القرار، من نظام الملالي اتخاذ “جميع الإجراءات القانونية والإدارية وغيرها من الإجراءات الضرورية” حتى لا يتم إعدام أي شخص على “جرائم ليست في مرتبة الجرائم الأشد خطورة”.

كما استنكر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة “التمييز والعنف المنهجي على أساس الجنس أو الأصل العرقي أو الدين أو الرأي السياسي” في إيران.

قبل أسبوعين، قدم جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، تقريره الأخير شفويًا إلى هذا المجلس.

وقال في تقريره إن تصرفات نظام الملالي أثناء قمع الانتفاضة الثورية للشعب يمكن اعتبارها جرائم دولية، بما في ذلك “جرائم ضد الإنسانية”.

وفقًا لإحصاءات المركز الإيراني لحقوق الإنسان، أعدم نظام خامنئي الإجرامي ما لا يقل عن 699 سجينًا في العام الإيراني الماضي .

وبهذه الطريقة، تم شنق 58 سجينًا كل شهر، وتم إعدام ما معدله 1 إلى 2 سجين يوميًا. أي أنه في عهد ولاية الفقيه لم يمر يوم توقفت فيه دائرة القتل.

وسُجل أكبر عدد من عمليات الإعدام في حزيران حيث بلغ عدد عمليات الإعدام 129 حالة، وسجلت أدنى إحصائية في أبريل الماضي حيث تم تنفيذ 7 عمليات إعدام.

ومن بين السجناء الذين تم إعدامهم 660 سجيناً و18 سجينة متهمين بجرائم اجتماعية مثل القتل أو المخدرات، و5 مجرمين أطفال، و16 سجيناً سياسياً، تم إعدام 2 منهم علناً.

بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في السويد

الکاتب – موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق في 3 أبريل، مظاهرة في مالمو بالسويد، دعما وتضامنا مع الانتفاضة وشهداء الشعب الإيراني في عموم البلاد.

مالمو: آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران

و قد استنكر أنصار منظمة مجاهدي خلق في هذه المظاهرات، المفاوضات مع نظام الملالي المخادع الدجال منذ أربعة عقود. وهو نظام مراوغ تستر على برنامجه للأسلحة والصواريخ الباليستية، ودعوا إلى سياسة عالمية حاسمة ضد إنتاج صواريخ الدمار الشامل وإنتاج الأسلحة النووية والإرهابية للملالي في المنطقة.

آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران -مالمو

کما حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.

أو كتب على لافتات أخرى:

بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في السويد

أدرجوا الحرس منفذي مجزرة المتظاهرين على قائمة الإرهاب الآن

الشعب الإيراني لا يريد نظام الملالي ولا القنبلة الذرية. يريدون جمهورية حرة وعلمانية وديمقراطية

النظام الإيراني: ثلاثة عقود من الخداع والتستر على برنامج السلاح النووي

بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، مظاهرات انصار مجاهدي خلق في السويد

كما كتبوا:

الموت للظالم سواء كان الشاه او الزعيم

بالنووي وغير النووي، ليسقط نظام الملالي

نووية الملالي ضد شعب إيران

الحرية تتحقق مع منطق يمكن ويجب

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي نعم لجمهورية ديمقراطية

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مالمو تضامناً مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد وطلب تسمية قوات حرس الملالي الإجرامية والمسؤولة عن مقتل 750 شخصًا من الانتفاضة في جميع أنحاء إيران.

ذات الصلة

تورنتو – مظاهرات الإيرانيين دعمًا للانتفاضة الوطنية في إيران

في الأول من أبريل، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تورنتو تجمعًا في وسط هذه المدينة تضامنًا ودعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

مظاهرات الإیرانیین الأحرار في تورنتو 1 أبریل 2023

وحمل الإيرانيون في هذاالتجمع صوراً لشهداء الانتفاضة الوطنية الأبطال وعلم إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وشوهدت في التجمع لافتات كبيرة وكتب عليها “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي“.

تورنتو - آکسیون ایرانیان آزاده و هواداران سازمان مجاهدین در همبستگی با قیام سراسری مردم ایران

كما كان يحمل لافتات أنصار منظمة مجاهدي خلق في هذا التجمع، كتب عليها: ليسقط مبدأ ولاية الفقيه – الموت لخامنئي ودعم الانتفاضة في عموم إيران من أجل الإطاحة بنظام الملالي المجرم.

وهتف أنصار المنظمة في هذا التجمع الشعارات التالية:

لا لنظام الملالي الكاره للنساء، نعم للجمهورية الديمقراطية

لا نريد نظام الشاه، لا نريد نظام الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين

الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي

محجبات أو سافرات، إلى الأمام نحو الثورة

في هذا التجمع، تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد في لافتات كبيرة على أرضية الشارع تخليدا لذكرى الذين استشهدوا على يد عناصر قوات الحرس المجرمة بطلقة مباشرة في شوارع إيران.

ابراهيم رئيسي و الوعود الجوفاء

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

لم تكن اعادة بث التلفزيون الرسمي الايراني تصريحات ابراهیم رئیسي من باب الاستهزاء وفضح ألاعيبه ووعوده الجوفاء، فمن المعروف ان اجهزة دعاية النظام خاضعة لاوامر الولي الفقيه، وبالتالي لا يبقى غير تفسير واحد وهو محاولة صب الماء على النار من خلال الايحاء للناس بان النظام لم ينس فقرهم، لا سيما وان هناك 80٪ من الايرانيين يعيشون تحت خط الفقر و 40 ٪ يواجهون صعوبة في الوصول الى الكفاف للبقاء على قيد الحياة.

وقد کانت التصريحات التي ادلى بها ابراهيم رئيسي خلال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للرخاء والضمان الاجتماعي الذي انعقد في 24 فبراير الماضي، والتي اعتبرت مناقشة القضاء على الفقر المدقع من الواجبات، وتضمنت تشديدات على ان لا ينام احد “الليلة وليس ليلة الغد” دون عشاء.

اكد الوزراء يومها بأنهم أعدوا الخطط لتنفيذ الأوامر، وتعهدوا بالقضاء على أي أثر للفقر في اقرب وقت، لكن معدل “الفقر المطلق” ارتفع من 27٪ إلى 37٪ خلال العام ونصف العام التي قضاها رئيسي في الرئاسة.

ترجح هذا التفسير تصريحات الملا محمد محمدي كلبايكاني رئيس مكتب الولي الفقيه في مقابلة اجرتها معه وكالة انباء الحرس، قدم خلالها شرحا عن حياة خامنئي البسيطة ـ ابناءه المستأجرين، عدم امتلاكه ممتلكات دنيوية، وانفاقه من عطايا وهبات المريدين والمقلدين ـ ليصل الى حزن خامنئي على الناس واوامره للمسؤولين بالاهتمام بهم وبسبل عيشهم.

عندما نضع تصريحات كلبايكاني بجانب البرنامج التلفزيوني، يمكننا ان ندرك تركيز خامنئي على الاحتفاظ بحكمه المهتز، خوفه من انفجار اجتماعي، تلقيه تحذيرات من تبعات استمرار الانتفاضة، لم تكن اخرها توقعات حسين راغفر باندلاع أزمات أعمق وأوسع مما حدث في النصف الثاني من عام 1401 الإيراني، وترجيحاته بتفاقم الاوضاع خلال الشهرين الثالث والرابع من العام الإيراني الجديد 1402، إذا لم يتوفر التصميم السياسي الجاد على الإصلاحات الاقتصادية.

اللافت للنظر ان جريدة “جمهوري اسلامي” الرسمية قدمت اجابة واضحة على فرضيات الجدية والتصميم، باشارتها الى ان تصريحات المسؤولين في الاسبوعين الاولين من العام الجديد تؤكد على انهم لا يعتزمون التخلي عن سياساتهم الفاشلة، فيما شددت صحيفة شرق الحكومية على انعدام الأفق الواضح لحل المشاكل الاقتصادية أو إصلاح الأمور.

لا يجد نظام الملالي غير الدوران في دائرة مراوغة الايرانيين، واعادة انتاج الاوهام بعد استهلاكها، في الوقت الذي يؤكد خبراءه الاقتصاديون على قرب الانفجار، والفشل في تدارك الموقف في حال خروج الجياع الى الميادين والشوارع، اذا لم يستطع الولي الفقيه التخلي عن سياساته الفاشلة، ووضع تصورات للاصلاح.