الإثنين,22يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالتغيير في إيران لابد منه

التغيير في إيران لابد منه

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الامور والاوضاع في إيران وبخطها ومسارها العام لم تعد في صالح النظام الايراني، هذا هو الواقع الذي تلمسه بکل وضوح في إيران على مختلف الاصعدة، ولاسيما على صعيد الاحداث والتطورات الداخلية وإستمرار الانتفاضة الشعبية والتحرکات الاحتجاجية المتصاعدة التي الى جانب النشاطات المتزايدة لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والتي أصابت کلها النظام بحالة من الدوار التي تکاد أن تصل الى وضع الترنح ولاسيما النجاح السياسي الباهر للتحرکات السياسية لزعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي على الصعيد الدولي والتي يمکن ملاحظة إنعکاساتها في القرار 100 الصادر عن الکونغرس الامريکي وفي قرار البرلمان الاوربي الذي طالب بتصنيف جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية.
نظام الملالي الذي کان يتحرك الى الامس على کافة الجهات کما يشاء وکان يتمختر ويطلق للسان قادته ومسٶوليه العنان للإدلاء بالتصريحات العنترية ضد بلدان المنطقة والعالم، فإنه اليوم منعزلا ومنبوذا أکثر نظام مرفوض في العالم کله وهو الى جانب ذلك محاصر ليس بالازمات والمشاکل فقط وانما بتراکم النتائج والتداعيات السلبية للسياسات والمخططات التي إتبعها ونفذها طوال أکثر من أربعة عقود، وإن العالم اليوم لم يعد ينخدع بأکاذيب هذا النظام وخدعه وخصوصا بعد الانتفاضة الشعبية المندلعة منذ 7 أشهر التي وضعت النقاط على الحروف وعرت نظام من کل ماکان يتستر به.
الشعب الايراني الذي واجه أسوأ وأشنع الظروف والاوضاع منذ تأسيس هذا النظام ودفع ثمنا باهضا من جراء حکمه الظالم الذي لايوجد نظير له إلا في القرون الوسطى، يبدو واضحا من إنه قد حزم أمره وصمم على خوض المواجهة التي لم يعد من مناص منها ضد هذا النظام وإن إلقاء نظرة سريعة على الاحداث والتطورات المتداعية على الاوضاع الحالية تٶکد بأن الشعب الذي يواصل إنتفاضته الى جانب تحرکاته الاحتجاجية، فإنه يٶکد بأن أيام هذا النظام باتت معدودة وإنه ماض الى زوال حتمي.
الشعب الايراني ينتفض بوجه جلاديه من حکامه الطغاة الفاسدين، هذه حقيقة دامغة وأمر واقع صارت أکثر من ملموسة بعد أن صار قادة النظام بأنفسهم يعترفون بذلك ويحاولون بطرقهم الملتوية السعي بمختلف الطرق من أجل الالتفاف على الموجة العارمة المضادة لهم ولکنهم لايعلمون بأن هذه الموجة هي سنة تأريخية لابد منها لتنهي عصرا من التناقضات والتضادات وتحدث التغيير الجذري الذي لامحال منه، التغيير الذي طالما أکدت عليه المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کقدر لابد منه لإيران ذلك أن کل مقومات بقاء وإستمرار هذا النظام قد إنتهت ولابد من سقوطه.